|
بسم الله الرحمن الرحيم أعيادنا
|
|
مجموعة متنوعة من الأكلات المناسبة
لعيد الاضحى المبارك
الفتّة اللذيذة
![]()
أكيد العيد مش هيكون
عيد من غير طبق الفتة اللذيذ ودي أحسن
طريقة لعمل الفتة..
المقادير:
• كيلو لحم ضأن مقطع
بالعظم ويا ريت يكون "لحم الكتف".
• نص كيلو رز.
• ماء ساخن.
• بصلة كبيرة ومقطعة
قطع صغيرة.
• 2فص حبهان.
• ملعقة قرنفل.
• 6فصوص ثوم مهروس.
• رغيف خبز محمص.
• نصف ملعقة صغيرة
مبشور جوزة الطيب.
• عود قرفة.
• ورقة لاورا.
• ملح.
• كوباية كبيرة عصير
طماطم.
• ملعقة كبيرة سمن.
• ملعقة كبيرة صلصة
طماطم.
• ملعقة خل أبيض.
الطريقة:
1. هنسلق اللحمة
الضاني ونضيف ليها عند السلق بصلة وورقة
لاورا وفص حبهان
وملعقة القرنفل والملح ونسيبها لغاية ما تستوي.
2. أثناء ما اللحمة
بتستوي هنجيبِ الأرز ونغسله وبعد كده نجيب
الصينية اللي هنعمل
فيها الأرز ونحط فيها ملعقة ونصف سمنة وبعد
كده نضيف ليها الرز
ونقلبه على النار لمدة خمس دقائق بعد كده
نجيب ميه ونضيف ليها
شوية ملح ونضيفها للرز ونسيبه على نار
هادية لغاية ما يستوي.
3. هنجيب بصلة ونقطعها
قطع صغيرة ونحمرها في السمنة لغاية
ما نلاقي لونها بدأ
يميل إلى اللون الأصفر نضيف ليها التوم مع
التقليب لما نلاقيهم
لونهم بدأ يكون ذهبي نضيف ليهم كوب عصير
الطماطم والصلصة
ونسيبهم على نار هادئة لمدة 10 دقائق،
ونضيف ليهم شوية شوربة
ونسيبهم على النار لمدة ربع ساعة.
4. بعد كده هنجيب
الصينية ونقطع فيها الخبز ونضيف ليه شوربة
اللحمة ونسيبهم لمدة
عشر دقائق علشان العيش يتشرب من الشوربة.
5. هنجيب طبق كبير
ونحط فيه الأرز والخبز ونحط فوقهم
الصلصة اللي عملناها
ومن فوقها اللحمة...
وبالهنا والشفا
لحمة ضانى مشوية
![]()
لحمة ضاني مشوية
المقادير:
• لحمة ضاني مقطعة مكعبات
متوسطة الحجم أو "ريش".
• كوب كبير عصير طماطم.
• ملعقة صغيرة فلفل أسود.
• ملعقة صغيرة شطة حمراء
ناعمة.
• 10 فصوص ثوم.
• ملعقة كبيرة خل أبيض.
• ملعقة كبيرة كمون مطحون.
• 1 حبة جوزة الطيب مبشورة
ناعم.
• 1 بصلة كبيرة.
• فلفل رومي أخضر.
• نص فنجان زيت.
الطريقة:
1. هنجيب اللحمة ونغسلها كويس.
2. هنجهز تتبيلة اللحمة وهي عبارة عن "الزيت +
الخل + الكمون
+ جوزة الطيب + البصلة +
عصير الطماطم + الفلفل الأسود +
الفلفل الأخضر + الثوم +
الشطة" ونضربهم مع بعض في الخلاط.
3. بعد كده هنجيب صينية
وندهنها بالخليط ده وبعد كده نبدأ في
رص اللحمة في صورة طبقات
وبين كل طبقة وطبقة نحط خلطة
التتبيل...
4. بعد ما نخلص من رص
اللحمة نحطها وخليط التتبيل في التلاجة
لمدة 3 ساعات، بعد كده
نخرجها ونشويها على الشواية الكهرباء أو
الفحم...
وبالهنا والشفا
فخد ضاني في الفرن مع أرز بالخلطة
![]()
المقادير:
• فخدة ضاني.
• كيلو فلفل رومي أحمر.
• 4علب زبادي.
• 5معالق صغيرة خل تفاح.
• كيلو رز.
• كوباية كبيرة زيت.
• 2 ملعقة كبيره ملح.
• 2ملعقة كبيرة عسل أبيض.
• 2ملعقة كبيرة بهارات.
• ملعقة صغيرة كاري.
• نصف كيلو بندق.
• كوباية كبيرة ماء.
• فلفل أصفر وأخضر مقطع
قطعا صغيرة.
• ملعقة صغيرة فلفل أسود.
• قطعتان فحم.
الطريقة:
1. هنجيب الفخدة ونعمل
فيها فتحة كبيرة بالسكين، بعد كده نتبل
الفخدة بمزيج الخليط
الآتي" الزبادي والملح والعسل والخل
والبهارات والفلفل
الأسمر"...
2. بعد ما نتبل الفخدة
بالخليط ده نحطها في الثلاجة لمدة يوم بعد كده
نطلعها من التلاجة ونجيب
الفلفل الرومي الأحمر ونقطعه إلى قطع
صغيرة ونحشيها بيه،
بالإضافة إلى باقي الخليط المنقوع فيه
الفخدة...
3. نحطها في الفرن وندهنها
بالزيت ونسيبها في الفرن لمدة ساعة
أو ساعة ونصف أو لغاية ما
لونها يبقى أحمر وتستوي...
5. بعد كده نسخّن قطعتين
الفحم على النار لغاية لونهم ما يبقى أحمر
ونحطهم على الفخدة وهي
سخنة ونغطي عليها علشان تحتفظ
برائحة الفحم علشان تدي
مذاق ورائحة رائعة.
6. نصفّي الصوص النازل من
الفخدة ونضيفه إلى الرز على النار
ونقلب كويس وبعد كده نضيف
إليهم كاري وملح ومية وبندق ونقلبهم
على نار هادية لمدة ربع
ساعة أو لغاية ما نلاقي الرز استوى.
7. هنجيب الفخدة ونقطعها
شرائح ونقدمها في طبق مع الرز ونرش
من فوق شوية ملح وفلفل
أخضر وأصفر للتجميل.
وبالهنا والشفا
صينية الرقاق بالبشاميل
![]()
ودي كمان أكلة بسيطة
ممكن إننا نعملها في العيد
المقادير:
• نصف كيلو رقاق.
بصلة مقطعة قطع صغيرة.
• نص كيلو لحمة مفرومة.
• نص كوب كبير زبدة.
• نص كوب كبير دقيق.
• 4 كوبيات لبن.
• ملح و فلفل.
• 2بيضة.
• كوب كبير شوربة لحمة.
الطريقة:
1- هنعصج اللحمة
المفرومة عن طريق إننا نقطع بصلة كبيرة إلى
قطع صغيرة بعد كده نضيف
ليها الملح والفلفل الأسود واللحمة
ونحطهم على النار ونضيف
ليهم معلقة زبدة ونسيبهم على النار مع
التقليب المتسمر وبعد نص
ساعة نضيف ليها كوباية مية ونسيبها
على النار لغاية ما
اللحمة تشرب المية وتستوي.
2- بعد كده هنجهز
البشاميل عن طريق إننا نسخن الزبدة ونضيف
ليها الدقيق مع التقليب
لغاية ما لون الدقيق يبقى ذهبي بعد كده
نضيف ليه اللبن تدريجيا
مع التقيب المستمر لغاية ما يبقى قوامه
سميك بعد كده نضيف ليه
الملح والفلفل الأسود بعد كده نشيله من
على النار وبعد ما يبرد
نجيب بيضة ونحطها في طبق ونضربها
بالمضرب مع الملح
والفلفل وبعد كده نضيفها إلى البشاميل ونقلبهم
مع بعض.
3- هنجيب الرقاق ونبلّه
بالشوربة السخنة "ممكن إننا نستبدل
الشوربة بالمية" علشان
يكون خفيف.
4- هنجيب صينية فرن
وندهنها بالزبدة ونرص فيها نص كمية
الرقاق الموجود عندنا
ونضيف ليها اللحمة وبعد كده نص كمية
البشاميل وبعد كده نرص
باقي كمية الرقاق الموجودة، بعد كده
نغطي وش الصينية بباقي
كمية البشاميل الموجود عندنا.
5- هندخل الصينية في فرن
متوسط الحرارة لمدة نص ساعة أو
لغاية ما وشها يحمر بعد
كده نخرجها من الفرن ونقطعها.
صينية اللحم في الفرن
![]()
المقادير:
• كيلو لحمة.
• 3 بصلات مقطعة شرائح.
• 3 حبات طماطم مقطعة
شرائح.
• 3 فصوص ثوم مطحونين.
• ملح -كمون-ك***ة-فلفل
أسود
• عود قرفة.
الطريقة:
اخلطي اللحمة مع الثوم
والبهارات
والملح بعد كده حطي في
الصينية طبقة من شرائح البصل
ثم طبقة من شرائح الطماطم
وبعد كده حطي اللحمة عليها
ثم باقي شرائح البصل
والطماطم،
وبعد كده غطي الصينية
بالورق الحراري
وحطيها في الفرن على نار
هادية لمدة ساعة
أو لغاية ما تحسي إنها
استوت..
وبألف هنا وشفا.
موزة بالفريك
![]()
المقادير :
• نصف كيلو لحم موزة خال
من العظم.
• نصف كيلو فريك.
• نصف ملعقة صغيرة مبشور
جوزة الطيب.
• ربع ملعقة صغيرة فلفل.
• 2 ملعقة كبيرة سمن.
• بصلة.
• عود كرفس.
• فص حبهان.
• مكسرات محمرة.
• طماطم مشوية.
الطريقة
اسلقي الموزة
وضيفي إليها أثناء السلق
بصلة مقطعة أربع تربع
وعود كرفس وفص حبهان
قبل ما اللحمة تستوي بشوية
ضيفي إليها الملح
لما تلاقي اللحمة استوت
شيليها من "الشوربة"
وحطيها في مصفة..
في الفترة اللي فيها
اللحمة بتستوي
هاتِ الفريك ونقيه وبعد
كده انقعيه في شوية ميه
بعد كده هاتِ صينية وحطيها
على النار
وضيفي إليها شوية سمنة
والفريك
وقلبي الفريك في السمنة
لمدة خمس دقائق
بعد كده ضيفي إليه الشوربة
وشوية بهارات وملح
وسبيه على نار هادئة لغاية
ما يستوي.
بعد كده رشي على لحم
الموزة المسلوقة شوية بهارات
وملح وحمريها في السمنة.
بعد كده حطي الفريك في طبق
التقديم
وحطي فوقه اللحمة المحمرة وللتجميل شوية مكسرات والطماطم المشوية على جانب الطبق
الصدقة و ما أدراك ما الصدقة !
بسم
الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
قال
الله تعالى آمراً نبيه
قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ [إبراهيم:31]. ويقول جل وعلا : وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ... [البقرة:195]. وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم [البقرة:254]. وقال سبحان ه: أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ [البقرة:267]. وقال سبحانه : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [التغابن:16]. ومن الأحاديث الدالة على فضل الصدقة قول رسول اللة : { ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة } [في الصحيحين] . والمتأمل للنصوص التي جاءت آمرة بالصدقة مرغبة فيها يدرك ما للصدقة من الفضل الذي قد لا يصل إلى مثله غيرها من الأعمال، حتى قال عمر رضي الله عنه: ( ذكر لي أن الأعمال تباهي، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم ) [صحيح الترغيب]. فضائل وفوائد الصدقة أولاً: أنها تطفىء غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله : { إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى } [صحيح الترغيب]. ثانياً: أنها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله : { والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار } [صحيح الترغيب]. ثالثاً: أنها وقاية من النار كما في قوله : { فاتقوا النار، ولو بشق تمرة }. رابعاً: أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: { كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس }. قال يزيد: ( فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة )، قد ذكر النبي أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: { رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } [في الصحيحين]. خامساً: أن في الصدقة دواء للأمراض البدنية كما في قوله : { داووا مرضاكم بالصدقة }. يقول ابن شقيق: ( سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ ) [صحيح الترغيب]. سادساً: إن فيها دواء للأمراض القلبية كما في قوله لمن شكى إليه قسوة قلبه: { إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم } [رواه أحمد]. سابعاً: أن الله يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء كما في وصية يحيى عليه السلام لبني إسرائيل: ( وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم ) [صحيح الجامع] فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنهم قد جربوه. ثامناً: أن العبد إنما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى: لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران:92]. تاسعاً: أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول : { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً } [في الصحيحين]. عاشراً: أن صاحب الصدقة يبارك لة في ماله كما أخبر النبي عن ذلك بقوله: { ما نقصت صدقة من مال } [في صحيح مسلم]. الحادي عشر: أنه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلا ما تصدق بة كما في قوله تعالى: وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ [البقرة:272]. ولما سأل النبي عائشة رضي الله عنها عن الشاة التي ذبحوها ما بقى منها: قالت: ما بقى منها إلا كتفها. قال: { بقي كلها غير كتفها } [في صحيح مسلم]. الثاني عشر: أن الله يضاعف للمتصدق أجره كما في قوله عز وجل: إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ [الحديد:18]. وقوله سبحانه: مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [البقرة:245]. الثالث عشر: أن صاحبها يدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: { من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان } قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها: قال: { نعم وأرجو أن تكون منهم } [في الصحيحين]. الرابع عشر: أنها متى ما اجتمعت مع الصيام واتباع الجنازة وعيادة المريض في يوم واحد إلا أوجب ذلك لصاحبه الجنة كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: { من أصبح منكم اليوم صائماً؟ } قال أبو بكر: أنا. قال: { فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ } قال أبو بكر: أنا. قال: { فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ } قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله : { ما اجتمعت في امرىء إلا دخل الجنة } [رواه مسلم]. الخامس عشر: أن فيها انشراح الصدر، وراحة القلب وطمأنينته، فإن النبي ضرب مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثدييهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا اتسعت أو فرت على جلده حتى يخفى أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئاً إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ولا تتسع [في الصحيحين] ( فالمتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه، وانفسح بها صدره، فهو بمنزلة اتساع تلك الجبة عليه، فكلمَّا تصدَّق اتسع وانفسح وانشرح، وقوي فرحه، وعظم سروره، ولو لم يكن في الصَّدقة إلا هذه الفائدة وحدها لكان العبدُ حقيقياً بالاستكثار منها والمبادرة إليها وقد قال تعالى: وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ [الحشر:9]. السادس عشر: أنَّ المنفق إذا كان من العلماء فهو بأفضل المنازل عند الله كما في قوله : { إنَّما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل.. } الحديث. السابع عشر: أنَّ النبَّي جعل الغنى مع الإنفاق بمنزلة القرآن مع القيام بة، وذلك في قوله : { لا حسد إلا في اثنين: رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل والنهار }، فكيف إذا وفق الله عبده إلى الجمع بين ذلك كله؟ نسأل الله الكريم من فضله. الثامن عشر: أنَّ العبد موفٍ بالعهد الذي بينه وبين الله ومتممٌ للصفقة التي عقدها معه متى ما بذل نفسه وماله في سبيل الله يشير إلى ذلك قوله جل وعلا: إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقتَلُونَ وَعداً عَلَيْهِ حَقّاً فِى التَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرءَانِ وَمَنْ أَوفَى بِعَهدِهِ مِنَ اللهِ فَاستَبشِرُواْ بِبَيعِكُمُ الَّذِى بَايَعتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ [التوبة:111]. التاسع عشر: أنَّ الصدقة دليلٌ على صدق العبد وإيمانه كما في قوله : { والصدقة برهان } [رواه مسلم]. العشرون: أنَّ الصدقة مطهرة للمال، تخلصه من الدَّخن الذي يصيبه من جراء اللغو، والحلف، والكذب، والغفلة فقد كان النَّبي يوصي التَّجار بقوله: { يا معشر التجار، إنَّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة } [رواه أحمد والنسائي وابن ماجة، صحيح الجامع]. أفضل الصدقات الأول: الصدقة الخفية؛ لأنَّها أقرب إلى الإخلاص من المعلنة وفي ذلك يقول جل وعلا: إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتؤْتُوهَا الفُقَرَاءِ فَهُوَ خَيرٌ لَّكُمْ [البقرة:271]، ( فأخبر أنَّ إعطاءها للفقير في خفية خيرٌ للمنفق من إظهلرها وإعلانها، وتأمَّل تقييده تعالى الإخفاء بإتيان الفقراء خاصة ولم يقل: وإن تخفوها فهو خيرٌ لكم، فإنَّ من الصدقة ما لا يمكن إخفاؤه كتجهيز جيشٍ، وبناء قنطرة، وإجراء نهر، أو غير ذلك، وأمَّا إيتاؤها الفقراء ففي إخفائها من الفوائد، والستر عليه، وعدم تخجيله بين النَّاس وإقامته مقام الفضيحة، وأن يرى الناس أن يده هي اليد السفلى، وأنَّه لا شيء له، فيزهدون في معاملته ومعاوضته، وهذا قدرٌ زائدٌ من الإحسان إليه بمجرد الصدقة مع تضمنه الإخلاص، وعدم المراءاة، وطلبهم المحمدة من الناس. وكان إخفاؤها للفقير خيراً من إظهارها بين الناس، ومن هذا مدح النبي صدقة السَّر، وأثنى على فاعلها، وأخبر أنَّه أحد السبعة الذين هم في ظلِّ عرش الرحمن يوم القيامة، ولهذا جعله سبحانه خيراً للمنفق وأخبر أنَّه يكفر عنه بذلك الإنفاق من سيئاته [طريق الهجرتين]. الثانية: الصدقةُ في حال الصحة والقوة أفضل من الوصية بعد الموت أو حال المرض والاحتضار كما في قوله : { أفضل الصدقة أن تصدَّق وأنت صحيحٌ شحيحُ، تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان كذا } [في الصحيحين]. الثالثة: الصدقة التي تكون بعد أداء الواجب كما في قوله عز وجل: وَيَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العَفْوَ [البقرة:219]، وقوله : { لا صدقة إلا عن ظهر غنى... }، وفي رواية: { وخير الصدقة ظهر غنى } [كلا الروايتين في البخاري]. الرابعة: بذل الإنسان ما يستطيعه ويطيقه مع القلة والحاجة؛ لقوله : { أفضل الصدقة جهد المُقل، وابدأ بمن تعول } [رواه أبو داود]، وقال : { سبق درهم مائة ألف درهم }، قالوا: وكيف؟! قال: { كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها } [رواه النسائي، صحيح الجامع]، قال البغوي رحمه الله: ( والإختيار للرجل أن يتصدق بالفضل من ماله، ويستبقي لنفسه قوتاً لما يخاف عليه من فتنة الفقر، وربما يلحقه الندم على ما فعل، فيبطل به أجره، ويبقى كلاً على الناس، ولم ينكر النبي على أبي بكر خروجه من ماله أجمع، لَّما علم من قوة يقينه وصحة توكله، فلم يخف عليه الفتنة، كما خافها على غيره، أما من تصدق وأهله محتاجون إليه أو عليه دين فليس له ذلك، وأداء الدين والإنفاق على الأهل أولى، إلا أن يكون معروفاً بالصبر، فيؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة كفعل أبي بكر، وكذلك آثر الأنصار المهاجرين، فأثنى الله عليهم بقوله وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ [الحشر:9] وهي الحاجة والفقر [شرح السنة]. الخامسة: الإنفاق على الأولاد كما في قوله : { الرجل إذا أنفق النفقة على أهله يحتسبها كانت له صدقة } [في الصحيحين]، وقوله : { أربعة دنانير: دينار أعطيته مسكيناً، ودينار أعطيته في رقبةٍ، ودينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته على أهلك، أفضلها الدينار الذي أنفقته على أهلك } [رواه مسلم]. السادسة: الصدقة على القريب، كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالاً، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله يدخلها ويشرب من ماء فيها طيِّبٍ. قال أنس: ( فلما أنزلت هذه الآية: لَن تَنَالُواْ البِر حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران:92]. قام أبو طلحة إلى رسول الله فقال: يا رسول الله إنَّ الله يقول في كتابه لَن تَنَالُواْ البِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برَّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث شئت، فقال رسول الله : { بخ بخ مال رابح، وقد سمعت ما قلت فيها، إني أرى أن تجعلها في الأقربين }. فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول، فقسَّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه [في الصحيحين]. وقال : { الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة } [رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجة]، وأخصُّ الأقارب - بعد من تلزمه نفقتهم - اثنان: الأول: اليتيم؛ لقوله جلَّ وعلا: فَلا اقتَحَمَ العَقَبَةَ (11) وَمَا أدرَاكَ مَا العَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَو إِطعَامٌ فِى يَومٍ ذي مَسغَبَةٍ (14) يَتِيماً ذَا مَقرَبَةٍ (15) أَو مِسكِيناً ذَا مَتْرَبةَ [البلد:11-16]. والمسبغة: الجوع والشِّدة. الثاني: القريب الذي يضمر العداوة ويخفيها؛ فقد قال : { أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح } [رواه أحمد وأبو داود والترمذي صحيح الجامع]. السابعة: الصَّدقة على الجار؛ فقد أوصى به الله سبحانه وتعالى بقوله: وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الجُنُبِ [النساء:36] وأوصى النبي أبا ذر بقوله: { وإذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، واغرف لجيرانك منها } [رواه مسلم]. الثامنة: الصدقة على الصاحب والصديق في سبيل الله؛ لقوله : { أفضل الدنانير: دينار ينفقه الرجل على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله عز وجل } [رواه مسلم]. التاسعة: النفقة في الجهاد في سبيل الله سواء كان جهاداً للكفار أو المنافقين، فإنه من أعظم ما بُذلت فيه الأموال؛ فإن الله أمر بذلك في غير ما موضع من كتابه، وقدَّم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس في أكثر الآيات ومن ذلك قوله سبحانه: انفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْبِأَموَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [التوبة:41]، وقال سبحانه مبيناً صفات المؤمنين الكُمَّل الذين وصفهم بالصدق إِنَّمَا المُؤمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَم يَرتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحجرات:15]، وأثنى سبحانه وتعالى على رسوله وأصحابه رضوان الله عليهم بذلك في قوله: لَكِنَ الرَّسُولُ وَالذَّينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الخَيرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوزُ العَظِيمُ [التوبة:89،88]، ويقول عليه الصلاة والسلام: { أفضل الصدقات ظلُّ فسطاطٍ في سبيل الله عز وجل أو منحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله } [رواه أحمد والترمذي، صحيح الجامع]، وقال : { من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا } [في الصحيحين]، ولكن ليُعلم أن أفضل الصدقة في الجهاد في سبيل الله ما كان في وقت الحاجة والقلة في المسلمين كما هو في وقتنا هذا، أمَّا ما كان في وقت كفاية وانتصار للمسلمين فلا شك أن في ذلك خيراً ولكن لا يعدل الأجر في الحالة الأولى: وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ [الحديد:11،10]. ( إن الذي ينفق ويقاتل والعقيدة مطاردة، والأنصار قلة، وليس في الأفق ظل منفعة، ولا سلطان، ولا رخاء غير الذي ينفق، ويقاتل، والعقيدة آمنة، والأنصار كثرةٌ والنصر والغلبة والفوز قريبة المنازل، ذلك متعلق مباشرةً لله متجردٌ تجرداً كاملاً لا شبهة فيه، عميق الثقة والطمأنينة بالله وحده، بعيدٌ عن كل سبب ظاهر، وكل واقع قريب لا يجد على الخير أعواناً إلا ما يستمده مباشرةً من عقيدته، وهذا له على الخير أنصارٌ حتى حين تصح نيته ويتجرد تجرد الأوليين ) [في ظلال القرآن]. العاشرة: الصدقة الجارية: وهي ما يبقى بعد موت العبد، ويستمر أجره عليه؛ لقوله : { إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له } [رواه مسلم]. وإليك بعضاً من مجالات الصدقة الجارية التي جاء النص بها: مجالات الصدقة الجارية 1 - سقي الماء وحفر الآبار؛ لقولة : { أفضل الصدقة سقي الماء } [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة:صحيح الجامع]. 2 - إطعام الطعام؛ فإن النبي لما سُئل: أي الإسلام خير؟ قال: { تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف } [في الصحيحين]. 3 - بناء المساجد؛ لقوله : { من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله، بنى الله له بيتاً في الجنة } [في الصحيحين]، وعن جابر أن رسول الله قال: { من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة، ومن بنى مسججداً كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتاً في الجنة } [صحيح الترغيب]. 4 - الإنفاق على نشر العلم، وتوزيع المصاحف، وبناء البيوت لابن السبيل، ومن كان في حكمه كاليتيم والأرملة ونحوهما، فعن أبي هريرة قال: قال : { إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره، أو ولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته } [رواه ابن ماجة:صحيح الترغيب]. و على فكرة ياشباب الإنفاق في بعض الأوقات أفضل منه في غيرها كالإنفاق في رمضان، كما قال ابن عباس رضي الله عنه: ( كان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان بلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ) [في الصحيحين]، وكذلك الصدقة في أيام العشر من ذي الحجة، فإن النبي قال: { ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام } يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: { ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك شيء } [رواه البخاري]، وقد علمت أن الصدقة من أفضل الأعمال التي يُتقرب بها إلى الله. ومن الأوقات الفاضلة يوم أن يكون الناس في شدة وحاجة ماسة وفقر بيّن كما في قوله سبحانه: فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [البلد:11-14]. فمن نعمة الله عز وجل على العبد أن يكون ذا مال وجدة، ومن تمام نعمته عليه فيه أن يكون عوناً له على طاعة الله { فنعم المال الصالح للمرء الصالح } [رواه البخاري]. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
صلاة التراويح تكفر الذنوب
وتريح القلوب
![]() صلاة التراويح من السنن الجماعية ومن الآثار التي تعطي الشهر الكريم ''روحانية متميزة''؛ فتجد صفوف المصلين متراصة، وتسمع التسبيح والبكاء في المساجد التي تشهد إقبالاً كبيراً من قبل الرجال والنساء والأطفال الذين يحرصون على أدائها، فضلاً عن أنها شعار من شعارات المسلمين في رمضان وتصلى جماعة بعد صلاة العشاء وحتى الفجر . والتراويح جمع ترويحة، وسميت بذلك لأن المسلمين كانوا أول ما اجتمعوا عليها يستريحون بين كل تسليمتين، وكان النبي، (صلى الله عليه وسلم) يصلي إحدى عشرة ركعة وكان يطيلها ليستوعب بها عامة الليل. وعلى الرغم من فضائل صلاة التراويح إلا أن أناساً يغفلون، ويضيعون أجرها. وفي حديث عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، أنه قال : ''سئل النبي، عليه الصلاة والسلام، عن فضائل التراويح في شهر رمضان فقال: يخرج المؤمن من ذنبه في أول ليلة كيوم ولدته أمه. وفي الليلة الثانية يغفر له ولأبويه إن كانا مؤمنين. وفي الليلة الثالثة ينادي ملك من تحت العرش استاتني العمل غفر الله ما تقدم من ذنبك والرابعة(...) واستمر حتى وصل صلوات الله عليه فضل الليلة الثلاثين، فقال: يقول الله يا عبدي كُل من ثمار الجنة واغسل من ماء السلسبيل واشرب من ماء الكوثر أنا ربك وأنت عبدي''.
من فوائد السحور
هلال رمضان بين الحساب الفلكي والرؤية
قال تعالى: {
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
} [البقرة:189]، و قال صلى الله عليه وسلم: «
لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه؛ فإن غُمَّ عليكم فاقدروا له
» رواه البخاري، ومسلم بلفظ "أغمي". طريق الاسلام (صوموا تصحّوا) أثر الصوم في الصحة العامة
أهم الفوائد الصحية للصوم كما جاء في تقارير الأطباء.. فهذا آيتون سنكلير يقول: (إن أكبر شيء يعطينا إياه الصوم هو مستوى جديد من الصحة، وهذا التجدد في الصحة ينعم به الكبار في السن والشباب على حد سواء، وبالنسبة ذاتها، وذلك أن البنية تتجدد بكاملها فتتحسن وظائفها العديدة وتنشط. ويذهب إلى قرب من هذا القول الدكتور آلان الذي يعلن في النهاية عن نجاحه في استخدام الصوم لعلاج داء السكري والنقرس. ويؤيده في ذلك كل من الدكتور كارلسون والدكتور جينجز وزعيم الثقافة البدينة في أمريكا بانا مكفادون الذي يؤثر عنه عبارته المشهورة (الصوم يستطيع أن يبرئ كل علة خابت في علاجها الوسائل الأخرى). وفي كتابه الشهير (الإنسان ذلك المجهول) يقول الدكتور الكسيس كارل الحائز على جائزة نوبل في الطب والجراحة ما نصه: (إن كثرة وجبات الطعام وانتظامها ووفرتها تعطل وظيفة أدت دوراً عظيماً في بقاء الأجناس البشرية وهي وظيفة التكيف على قلة الطعام، ولذلك كان الناس يلتزمون الصيام أحياناً). ويقول: (قد يحدث للصائم أول الأمر الشعور بالجوع والتهيج العصبي ربما ثم يعقب ذلك شعور بالضعف غير أنه يحدث إلى جانب ذلك أمور خفية أهم بكثير منه فإن سكر الكبد سيتحرك ويتحرك معه الدهن المخزون تحت الجلد وبروتينات العضل والغدد وخلايا الكبد وتضحي جميع الأعضاء بمادتها الخاصة للإبقاء على كمال الوسط الداخلي وسلامة القلب، وإن الصوم لينظف ويبدل أنسجتنا). ويؤكد ذلك أيضاً الدكتور ماك فادون وهو أحد علماء الصحة الكبار في أمريكا فقد جاء في كتابه الذي ألفه عن الصوم بعد أن ظهرت له نتائج عظيمة من أثره في القضاء على الأمراض المستعصية: (إن كل إنسان يحتاج إلى الصيام، وإن لم يكن مريضاً لأن سموم الأغذية والأدوية تجتمع في الجسم فتجعله كالمريض، وتثقله ويقل نشاطه، فإذا صام خف وزنه وتحللت هذه السموم من جسمه وذهبت عنه ليصفو بعد ذلك صفاءً تاماً، ويستطيع أن يسترد وزنه ويجدد جسمه في مدة لا تزيد على العشرين يوماً بعد الإفطار ولكنه يحس بنشاط وقوة لا عهد له بهما من قبل). ويضيف الدكتور عبد العزيز إسماعيل (ظهر أن للصيام فوائد علاجية كثيرة ووقائية أكثر وصور العلاج الوحيد في اضطرابات الأمعاء المزمنة والمصحوبة بتخمر ويستعمل في زيادة الوزن الناشئة من كثرة الغذاء وكذلك في زيادة الضغط والصوم نافع في علاج البول السكري والتهاب الكلى الحاد والمزمن وأمراض القلب). وفي الطب القديم كان يعد الصوم من فضائل الحياة وقد كان سقراط وأفلاطون يصومان عشرة أيام في كل بضعة شهور، وكان بعض الرهبان المسيحيين يأمرون بالصوم لعلاج كثير من الأمراض العصبية. والطبيب العربي ابن سينا كان يفرض صوم ثلاثة أسابيع في كثير من الحالات المرضية التي كانت تعرض له، وكان يعد الصوم عاملاً مهماً في علاج الجدري والزهري حتى قيل أن في وقت الحملة الفرنسية على مصر كانت المستشفيات العربية تتوصل إلى نتائج طيبة في علاج هذا المرض الأخير بالصوم. وقد كتب الدكتور روبرت بارتولو وهو طبيب أمريكي من أنصار العلاج الدوائي للزهري قائلاً: (لا شك أن الصوم من الوسائل الفعالة في التخلص من الميكروبات ومنها ميكروب الزهري لما يتضمنه من إتلاف للخلايا ثم إعادة بنائها من جديد) وتلك هي (نظرية التجويع في علاج الزهري) المشهورة طبياً. وقبل هذا وذاك قال عز من قائل في الآية 184 من سورة البقرة: (وإن تصوموا خير لكم) وقال الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله): (صوموا تصحّوا) وقال (صلى الله عليه وآله) أيضاً: (عليكم بالصوم فإن محسمة للعروق ومذهبة للأشر) وقال أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام): (الصيام أحد الصحتين).
نصائح للجميع تتعلق بوجبة الإفطار في رمضان ها هو شهر رمضان
الكريم على الأبواب... شهر الخير و البركة والصيام. وبهذه المناسبة العظيمة نتوجه
اليكم بالخير وبالدعوة بالصحة و العافية إن شاء الله و في البيت تتنوع
العادات و التقاليد وبخاصة عادات الأكل و الطعام وأصنافه وألوانه من بلد لآخر من
مقبلات وأطباق رئيسية وحلويات وغيرها.
|