بسم الله الرحمن الرحيم

الصفحة الرئيسية

حلاوة الايمان

 

مَحَبَّةُ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ الْقَوِيِّ

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيئا فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان  رواه مسلم.

هذا الحديث كما قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في شرحه، وأنا أنصح أن تقتنوا شرح هذه المجموعة من الأحاديث كتاب (بهجة قلوب الأبرار، شرح جوامع الأخبار ، قرة عيون الأبرار في شرح جوامع الأخبار).

أفاض في شرح هذا الحديث وأبدع وأجاد رحمه الله، وقال في مستهل كلامه: إن هذا الحديث اشتمل على جملة أصول من أصول الدين، ثم بسط القول فيها وأجاد رحمه الله، فينبغي أن تقرءوا شرحه لهذه الأحاديث، ولكنه في هذا الحديث بسط كثيرا.

قوله صلى الله عليه وسلم:  المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير  .

القوة والضعف ليس المراد بها القوة الحسية قوة البدن؛ بل القوة قوة الإيمان القوة في الإيمان قوة الإيمان، وقوة الإيمان تثمر الأعمال الصالحة وتحصيل العلم، القوة في تحصيل العلم وفي القيام بالأعمال الصالحة.

وفي المقابل المؤمن الضعيف: ضعيف الإيمان، ضعف الإيمان يكون بنقص العلم وبنقص العمل، فيشمل يعني يشمل المقتصِد ويشمل الظالم لنفسه،  وفي كل خير  كل المؤمنين فيهم خير؛ لأن الإيمان نفسه خير، وكل عمل صالح فهو خير، ولكن المؤمنين يتفاضلون في هذا الإيمان ويتفاضلون في ذلك الخير.

 المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير  قال الله تعالى:  لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى  الكل موعود بالثواب وبالخير، لكن مع الفارق.

الصحابة يشتركون في فضل الصحبة، لكنهم ليسوا فيها على مرتبة واحدة، وهكذا جميع شئون الإسلام الناس فيها على مراتب، فالمقامات ثلاثة: مقام الإسلام ومقام الإيمان ومقام الإحسان، هذه المراتب بعضها فوق بعض.

 المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير  ومن ثمرات الإيمان محبة الله فالله يحب المؤمنين، ولكن حظ المؤمن القوي من ذلك أعظم؛ فالمؤمن القوي أحب إلى الله ثم كل أهل مرتبة هم متفاضلون، فالأولياء أولياء الله ليسوا على مرتبة واحدة، الأنبياء والرسل متفاضلون أيضا في أنفسهم، الأنبياء  وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ  فكل من كان أكمل في العلم والدين والتوحيد والقيام بما أوجب الله كان أحب إلى الله، وهذا يقتضي أن أحب الخلق إلى الله هو الرسول صلى الله عليه وسلم ثم إبراهيم وهما الخليلان  وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا  واتخذا محمد خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا.

وفي هذا الحديث إثبات المحبة لله وأنها تتفاضل هذا ظاهر، والنصوص الدالة على إثبات المحبة لله كثيرة في القرآن  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ   إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ   إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ   وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ  .

وهذا ما عليه أهل السنة والجماعة يثبتون المحبة لله مع نفي التمثيل؛ خلافا للمبتدعة الذين ينفون الصفات ومن ذلك المحبة، فيقولون: الجميع يقولون: إن الله لا يُحِب ولا يُحَب، ثم الذين ينفون المحبة عن الله يتأولونها إما بالإرادة أو بأشياء مخلوقة، وهذا من تحريف الكلم عن مواضعه، فيجمعون بين التعطيل والتحريف.

والحق أنه تعالى يحب من شاء  قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ  فلمحبة الله سبب وهو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم؛ يعني الذي يشمل الإيمان بالله والعمل بطاعته  فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ   فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ  .

أما القوة البدنية فهي من جملة النعم التي يبتلى بها الإنسان، إذا استعملها في طاعة الله كانت خيرا وإن استعملها في معصية الله كانت شرا، إذًا فالمراد بالقوة والضعف هي القوة المعنوية المتعلقة بالإيمان والعلم والعمل الصالح.

وفي هذا دلالة على أن الإيمان يزيد وينقص، فالإيمان يتفاضل والمؤمنون يتفاضلون في إيمانهم في علمهم في تقواهم، ثم قال عليه الصلاة والسلام:  احرص على ما ينفعك واستعن بالله  فأمره بأمرين.

فقوله:  احرص على ما ينفعك  الحرص شدة الرغبة على ما ينفعك وعلى موجب العقل والشرع، قال ابن نافع: وهذا موجب الشرع، فالشرع جاء بالإرشاد إلى الأسباب النافعة والأخذ بالأسباب النافعة، والمنافع نوعان: منافع دينية ومنافع دنيوية؛ والمنافع الدنيوية لا بد للإنسان منها وهي وسيلة إلى القيام بالمنافع الدينية.

المال الحلال وسيلة إلى كثير من الأعمال الصالحة؛ يعني هذه المنافع الدنيوية هي نِعم إذا استعملت في طاعة الله كانت نعما تامة وإلا كانت خسارة أو ضررا  فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  وقال تعالى:  وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ  .

المنافع الدينية معروفة، المنافع الدينية كل ما يحبه الله سبحانه وتعالى، وكل ما أمر الله به من واجب ومستحب، والحرص على ما ينفع يستلزم الحرص على ترك ما يضر، فلا بد من طلب المنافع ولا بد من تجنب المضار.

 احرص على ما ينفعك  فيشمل المنافع الدينية التي جعلها الله سببا لسعادة الدنيا والآخرة، أصل ذلك وأوله الإيمان العلم الأعمال الصالحة على اختلافها.

فهذه الوصية تتناول الاجتهاد في التقرب إلى الله بأنواع القربات، من الصلاة فرضها ونفلها والصدقات فرضها ونفلها والصيام فرضه ونفله والحج والجهاد وبر الوالدين وصلة الأرحام وذكر الله بأنواعه، هذه أعظم الأسباب النافعة.

المنافع الدنيوية المال الحلال طلب كذلك الزوجة الصالحة الذرية طلب الذرية، هذه مطالب هي يقتضيها الطبع ويدعو إليها الشرع، لكن لغاية سامية أن تكون وسيلة ومعينة على ما يحبه الله سبحانه وتعالى  لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه أو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار  .

ومن المنافع الدينية والدنيوية اختيار الصحبة الصالحة، الصاحب والجليس مما يطلب من الدين والدنيا، فيجب اختيار الصاحب الذي تحصل بصحبته المنافع والجليس الصالح.

فالمقصود أن قوله عليه الصلاة والسلام:  احرص على ما ينفعك  كلمة جامعة يدخل فيها كل ما ينفع من أمر الدين والدنيا، ومفهوم هذا البعد عن ما يضر أو ما لا ينفع، فمن النقص الاشتغال بما لا ينفع وإن لم يضر.

ولهذا قيل في الفرق بين الورع والزهد: أن الورع ترك ما يضر في الآخرة والزهد ترك ما لا ينفع. ولهذا نقول: أيهما أكمل الورع أم الزهد؟ الزهد أكمل؛ لأنه ترك ما لا ينفع، ومن ترك ما لا ينفع لا بد أن يترك ما يضر، فالزهد أكمل من الورع، وعلى هذا فالورع واجب والزهد مستحب، ترك ما لا ينفع هذا مستحب.

قال:  واستعن بالله  الاستعانة طلب العون من الله، وهذه يتضمن الإيمان بالقدر فتضمن الأمرين الإيمان بالشرع والقدر، فالشرع جامع للأسباب النافعة، والاستعانة بالله تتضمن الإيمان بالقدر ولا يحصل للعبد مطلوب إلا بتوفيق الله ومعونته وتقديره وتدبيره  واستعن بالله  .

ونظير هذا قوله تعالى:  إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ  فالعبادة هي أنفع ما يكون للعبد، عبادته لله هي أنفع ما يكون، هي تجمع المنافع الدينية ويدخل فيها المنافع الدنيوية إذا استعين بها على عبادة الله سبحانه وتعالى  وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ  فلهذا قال أهل العلم: إن هذه الآية قد جمعت الدين كله، فالدين كله داخل في مفهوم العبادة والاستعانة  إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ  .

وكثيرا ما يقرن الله بين هذين الأمرين؛ بين ما يتضمن الإيمان بالشرع ويتضمن الإيمان بالقدر  فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ   وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ  فجمع بين التقوى والتوكل والعبادة والتوكل والعبادة والاستعانة.

وهكذا هاتان الوصيتان في هذا الحديث  احرص على ما ينفعك واستعن بالله  تضمن الأصلين؛ الإيمان بالشرع والإيمان بالقدر، فلا يعتمد العبد على نفسه وعلى سببه.

ونبه الشيخ عبد الرحمن السعدي أخذا من الجمع بين هاتين الوصيتين إلى أن الوصول إلى المطالب يحصل بالحرص أولا بصدق الرغبة، ويحصل ثانيا بالجد في فعل الأسباب الموصلة إلى المطلوب، والثالث الاستعانة بالله واستمداد فضله وعطائه.

فإذا توفرت هذه الأمور: صدق الرغبة، وفعل السبب، والتوكل على الله والاستعانة به، فإنه لا بد بتوفيقه سبحانه وتعالى أن يحصل  وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ  .

قال:"ولا تعجز" وهذا في مقابل الأمرين  احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز  العجز في مثل هذا السياق يراد به ضعف الإرادة والعزيمة والتقصير في الأخذ بالأسباب، فالرسول صلى الله عليه وسلم قابل بين الحرص والاستعانة، وبين العجز  احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز  .

كما جاءت المقابلة في هذا بين "الكيس والعجز" الكيس هو يشمل الحرص على المنافع وطلب ما ينفع في الدنيا والآخرة  الكيس من دان نفسه -حاسب نفسه- وعمل لما بعد الموت  هذا هو الكيس والجد والصدق والحزم  والعاجز من أتبع نفسه هواها  فلم يطلب ما ينفعه في الآخرة،  والعاجز من أتبع نفسه هواها  فالعجز يكون بضعف الإرادة والرغبة وهو ضد الحرص وبتعطيل وترك الأسباب، وحقيق لمن هذه حاله ألا يظفر بمطلوب.

فالفوز والظفر إنما يكون لذوي العزمات والمجاهدات والعزمات  احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز  .

ثم لما كان الإنسان إذا طلب الشيء قد يظفر به وقد يفوته كما يقال: فوات الحرص، الأمر لله، لكن الإنسان إذا طلب واجتهد وجاهد الحمد لله فعل المستطاع، قال:  فإن أصابك شيء  يعني من فوت مطلوب أو حصول مكروه، إن أصابك شيء بعد فعلك لما تستطيعه من الأسباب في تحصيل المنافع إن أصابك شيء  فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل  يعني قل: هذا قدره، سلّم.

وهذا يتضمن الصبر والتسليم لقدر الله والرضا عن الله، هذا قدر الله، والله تعالى فعال لما يريد وما شاء فعل، الله يفعل ما يشاء، والعبد لا يملك إلا فعل الأسباب، العبد من جانبه فعل السبب أما حصول المطلوب فذلك إلى الله  فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ  .

وإن أصابك شيء هو خلاف ما تطلبه وتؤمله من فوت منفعة أو حصول مضرة فكلاهما مصيبة  فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا  وهذه المقولة تتضمن القول على الله بغير علم رجما بالغيب، وما يدريك أنك لو فعلت ذلك السبب حصل مطلوبك، هذا كذب وباطل رجما بالغيب  لو أني فعلت كذا لكان  يعني جزم، ويتضمن من الفساد الاعتماد على السبب، والاعتماد على السبب شرك في التوحيد.

فهذه المقولة تتضمن أن الأسباب يعني حتمية التأثير، يقول: لو أني فعلت كذا لكان كذا، ونظير هذا ما جاء في القرآن عن الذين ذمهم الله بنحو هذه المقالات، فمن مقولات الكفار:  لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ  وما يدريه؟ الموت يصيب المسافر والغازي والمقيم هذا باطل  لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا   الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا  قد يقتل الإنسان وما خرج، ومن كتب عليه القتل لا بد أن يخرج  قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ  .

فإذا فعل الإنسان الأسباب المتاحة المشروعة ثم لم يحصل له المطلوب فلا يجزع ولا يتحسر، بل عليه أن يفوض الأمر إلى الله ويستشعر ويستحضر الإيمان بالقدر ويسلم أمره إلى الله، هذا قدر الله،  قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان  لو كان كذا.

وهذا أكثر ما يكون في مطالب الدنيا والتحسر على ما فات منها هذا بين الله تعالى قال:  مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ  .

أما التأسف على ما يفوت من خير الآخرة من أمور الدين فذلك محمود، إذا فات الإنسان نتيجة التفريط أو غير تفريط أو لم يفرط، إذا فاته أمر فأسف لذلك فهذا مما يدل على كمال رغبته في الخير فالله أثنى على الذين قال فيهم:  وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ  فـ"لو" التي هي من عمل الشيطان هي ما تتضمن التحسر على شيء من منافع الدنيا، وتتضمن كما قلت الاعتماد على الأسباب والغفلة عن قدر الله سبحانه وتعالى.

فالإيمان بالقدر يتضمن الصدق، يقتضي الصبر والتسليم والرضا بحكم الله، فلا يقول المسلم إذا فاته مطلوب: لو فعلت لكان كذا.

فتضمن هذا الحديث تقرير الإيمان بالشرع والإيمان بالقدر، وأن الإيمان بالقدر لا ينافي فعل الأسباب، فهذان أصلان، الشرع يقتضي فعل الأسباب، الشرع والعقل يقتضيان فعل الأسباب، فتعطيل الأسباب قدح في الشرع مخالفة للشرع، ففعل الأسباب منها ما هو واجب، ومنها ما هو مستحب، ومنها ما هو مباح، والاعتماد على الأسباب شرك في التوحيد وغفلة عن الله وغفلة عن الإيمان بالقدر.

فينبغي للمسلم أن يجمع بين الأمرين؛ بين الإيمان بالقدر المقتضي للتوكل على الله والاستعانة بالله، والإيمان بالشرع المقتضي للأخذ بالأسباب، وهذا ما تضمنه قوله عليه الصلاة والسلام:  احرص على ما ينفعك  كما تقدم  احرص على ما ينفعك واستعن بالله  وحقيقة هذا هو الجمع بين العبادة والاستعانة كما في الآيات  إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ  .

والناس في هذا المقام أنواع: منهم من يعبده ويستعين به وهم أهل الهدى والرشاد، ومنهم من يعبده ولا يستعين به، ومنهم من يستعين به ولا يعبده، وشر الأقسام من لا يعبد الله ولا يستعين بالله. نعم يا شيخ سليمان.

منفول للفائدة

العبادة تحسن الصحة النفسية و البدنية Worship improves the Health

الإنسان جسد وروح ، و يحتاج كلاهما إلى التغذية لكي يستمر ، وغذاء الجسد معروف ويتمثل في مختلف الأطعمة التي يتناولها الإنسان ، أما غذاء الروح فقلما يعتني به الناس لأنهم لا يلمسونه ولا يعبئون بالمخاطر التي تنتج عن إهماله ، فالروح محتاجة في غذائها إلى العبادة وإلى أداء الواجبات الدينية والارتباط بالخالق . وقد ثبت في مجموعة من الدراسات أن المواظبة على حضور الطقوس الدينية والتواصل مع الآخرين تساعد على تحسين الصحة النفسية و البدنية.

وقد أعلنت دراسة مفادها أن الأشخاص الذين يؤمنون بالله، يتمتعون بصحة أفضل، ويعيشون مدة أطول، من نظرائهم الملحدين، الذين لا يعتقدون بوجود الخالق. وتوصل باحثون من جامعة آيوا الأمريكية إلى أن مدة حياة الأشخاص الذين يواظبون على الذهاب إلى دور العبادة، كانت أطول بحوالي 35 في المائة، مقارنة مع الذين لا يترددون عليها. وتوصلوا أيضا إلى أن جهاز المناعة ينشط عند كبار السن الذين يرتادون أماكن العبادة باستمرار وبصورة منتظمة، بعدما درسوا هذه الظاهرة عند 550 شخصا فوق سن الخامسة والستين، ولاحظوا أيضا أنهم يصبحون أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم و انسداد الشرايين .
ويرجع تأثير العبادة على الصحة النفسية والبدنية لأمور منها :

  • تخفف الطقوس الدينية من الضغط والتوتر وينعكس ذلك إيجابيا على الجهاز المناعي .

  • إن الصلاة تتوفر على حركات رياضية شاملة وتتميز بالسكينة النفسية.

  • الصلاة مع الجماعة تسهل تواصل الفرد مع الآخرين واندماجه في بيئته وتجنب الشعور بالوحدة والعزلة عن العالم فتمكن بذلك من تحسين الصحة النفسية، كما أن مجرد التردد على المساجد والتحرك إليها رياضة بدنية نافعة .

  • إن الالتزام بشرع الله يمنع صاحبه من تناول الأطعمة المضرة ومن إتيان الفواحش المهلكة ، فيصفى بدنه وتزكو نفسه.

  • إن أداء هذه العبادات في حق خالق الأرض والسماوات يطمئن العابد لأنه يشعر بالأمان ما دام بين يدي علي قدير .

وقد فطن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لهذه المزية التي تجلبها الصلاة والمتمثلة في الراحة النفسية ، عندما قال : "أرحنا بها يا بلال" ويقصد هنا الصلاة، وفي هذا الصدد يقول تعالى في كتابه العزيز :" ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ، لأن ذكر الله تعالى بالصلاة أو غيرها يطمئن القلب ويريح النفس مما يعود بالنفع على صحة البدن واستقراره.


والإنسان مجبول على التوجه إلى الله إذا أصابه مكروه وقد لاحظ المتتبعون أنه بعد التسونامي الأخير نشطت الحركة الدينية في المناطق المتضررة بالنسبة لجميع الديانات .


وتوصل الباحثون بعد 12 عاما من الدراسة إلى أن خطر الوفاة بلغ حوالي 52 في المائة بين الأشخاص، الذين لم يداوموا على العبادات مقابل 17 في المائة بالنسبة للذين يواظبون على زيارة أماكن العبادة لأكثر من مرة واحدة كل أسبوع. ولاحظ هؤلاء أن 35 في المائة من الذين شاركوا في الدراسة، ولم يحضروا أماكن العبادة أبدا، ماتوا قبل انتهاء فترة الدراسة، أما الذين يزورونها مرتين أو أكثر كل أسبوع فقد عاش حوالي 85.5 في المائة منهم مدة أطول.


وقال أحد الأطباء أن مادة الأندومورفين المقاومة للألم تكون كثيرة عند العّباد . وأوضح الأطباء أن الزيارات الروحية المنتظمة لأماكن العبادة يقلل مستويات مادة "انترلوكين-6" في الدم، وهي المادة المسؤولة عن تلف الشرايين، عند زيادتها عن الحد الطبيعي.


إن التوازن بين غذاءي الروح والجسد مهم جدا ، إذ لا يستطيع أحدهما الاستغناء عن الآخر ، ونحن نلاحظ المشاكل النفسية التي يعاني منها الغرب والتي تصل غالبا إلى الانتحار ، بسبب الفراغ الديني الذي يعيشه هؤلاء رغم أنهم تمكنوا من كل ما يحتاجونه في حياتهم الدنيوية بل وإن منهم من وصل إلى قمة النعيم الدنيوي ثم وجد نفسه مقبلا على وضع حد لحياته ، فمن أراد الصحة النفسية و البدنية فليواظب على أداء العبادات المشروعة .

 


أسرار عالم النمل


 

بقلم الداعية عبد الدائم الكحيل

يوجد اليوم أكثر من عشرة آلاف نوع من النمل في العالم. وجميع هذه الأنواع تعيش في مجتمعات منظمة تتعاون وتبني وتدافع وتتكلم وتحس... ولها دماغ وأعصاب .... فسبحان الله!

من خلال مجموعة من الصور الرائعة سوف نرى عظمة الخالق في أضعف مخلوقاته! إنها نملة صغيرة لا نكاد نحسّ بها، ولكنها على درجة عالية من التعقيد، فسبحان الله!

حجم النملة

 

يبلغ طول النملة من 2 ميليمتر وحتى 25 ميليمتر، للنملة رأس كبير قياساً مع حجم جسمها، ولها بطن بيضاوية وخصر صغير، ولها فكين تستطيع بهما حمل أشياء ثقيلة جداً بالنسبة لها، وتستخدمها أيضاً للحفر. ولها فكان داخليان لمضغ الطعام. كما لها هوائيان تستخدمهما لتحسس الأشياء- للتذوق والشم!
 

ذكاء النمل

يعتبر السلوك الاجتماعي للنمل هو الأعقد بين عالم الحشرات، ولذلك جاء القرآن بسورة كاملة اسمها سورة (النمل)، وذكر فيها المولى تبارك وتعالى قدرة النمل على التكلم، وقد أثبت العلم وجود لغة خاصة تتفاهم من خلالها النمل وتتواصل حتى عن بعد، فسبحان الله!



صورة حديثة لدماغ النملة!! A: صورة الدماغ كما يظهر بواسطة الفلور المشع. B: صورة للجزء الخاص بتحليل المعلومات في دماغ النملة. C: منحني يبين استجابة النملة لدى نشر رائحة معينة، حيث نلاحظ وجود نشاط في الدماغ تمثله القفزة في المنحني. D: اختبار للنملة بواسطة كرة إلكترونية تظهر ذكاء النمل وسرعة استجابته للمؤثرات.

والسؤال: ألا تستحق هذه النملة الذكية أن تُذكر في القرآن؟؟ يقول تعالى في سورة النمل في سياق قصة سيدنا سليمان عليه السلام: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)[النمل: 18-19].
 

 

قوة النملة
 

تستطيع النملة حمل أشياء تزن عشرين ضعفاً وزن جسمها، وتصور عزيزي القارئ لو أن رجلاً بهذه القوة فإنه سيحمل سيارة وزنها ألف كيلو غرام بسهولة، قارن قوة النملة مع قوتك، لتجد أن النملة أقوى منك بعشرين ضعفاً على الأقل!!

أقدم نملة

أقدم نملة على وجه الأرض تم اكتشافها في حجر في أمريكا عمر هذه النملة 92 مليون سنة، واكتشفت عام 1998، وقد عاشت هذه النملة في عصر الديناصورات، وسبحان الله ديناصور يزن عشرات الآلاف من الكيلوغرامات قد هلك وانقرض، ولكن نملة لا تزن إلا جزءاً من الغرام باقية تتكاثر كل هذه السنين!

فكّ أقوى مما نتصوّر

 

صورة لفك النملة، تستطيع به حفر الأرض ، وتستطيع القتال والدفاع عن نفسها، كما تستطيع أن تأكل وتمضغ الطعام! وتأمل معي هذا التصميم المعجز لفكي النملة، وإذا ما قارنا حجم فكي النملة بحجم فكي تمساح مثلاً نجد أن فك التمساح أكبر بآلاف المرات من فك النملة، ولكن فك النملة أقوى بكثير من فك التمساح قياساً إلى حجمها!!

ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه

إن الله تعالى كما هدى النمل هدى الشجر أيضاً! فقد وجد العلماء نوعاً من أنواع النمل يعيش دائماً في شجرة محددة هي شجرة الخرنوب، والعجيب أن الغذاء الذي يحبه هذا النوع من النمل تفرزه الشجرة من خلال فتحات خاصة على شكل محلول سكري، يتغذى عليه النمل، بل إن النمل يتغذى على أوراق هذه الشجرة لأنه صغير ومناسب لصغارها، ولكن ماذا تستفيد الشجرة من ذلك؟

وجد العلماء بعد مراقبة طويلة أن الذي يهلك هذه الشجرة هو بعض أنواع الحشرات الضارة، ولكن النمل قد زوده الله تعالى بجهاز معقد يقوم بلسع الحشرات الآتية إلى الشجرة وتحميها من التآكل بفعل هذه الحشرات الضارة، فسبحان الله الذي خلق كل شيء فقدَّره تقديرا

رأس النملة

 

صورة لرأس النملة، هذا الرأس يحوي دماغاً معقداً تستطيع النملة به التفكير وإجراء الحسابات اللازمة، وإطلاق الإنذار لدى التعرض للهجوم! ونلاحظ وجود ستة أرجل وقرني استشعار أو هوائيين.

كما أن الله تبارك وتعالى قد زود النملة بالقدرة على إفراز مواد كيميائية مطهرة، تستطيع بها تعقيم العش وتطهير اليرقات والبيوض لئلا تهلكها البكتريا والفطور، فهي تقوم بتغليف الشرانق بغلاف من هذه المادة يحميها من شر البكتريا، وتستخدمها أيضاً لتطهير غذائها المختزن لفترات طويلة، ولولا هذه المادة لهلك النمل على الأرض، فسبحان الله! وتستطيع النملة أن تفرز حمض النمليك الذي يعتبر مادة مخدرة للخصم، تستخدمه للدفاع عن نفسها.

عيون النملة

 

صورة دقيقة تظهر عين النملة، وللنملة عيون مركبة تستطيع بواسطتها أن ترى الأشياء ولكن رؤية ضعيفة بسبب أنها تمضي معظم وقتها في الظلام تحت التراب. وتأمل معي كيف أن هذه العين محاطة ببعض الشعيرات الدقيقة لحمايتها!

مستعمرات النمل

 

يمكن أن تشكل عدة نملات فقط مستعمرة، ويمكن أن تكون المستعمرة مؤلفة من ملايين النملات! ولكن معظم المستعمرة تتألف من النملات العاملات وهذه لا يمكنها التزاوج، إنما تقوم بمعظم العمل مثل جمع الغذاء ورعاية الصغار والدفاع عن المستعمرة. وهذه صورة لإحدى مستعمرات النمل تضم ألاف النملات.

أجهزة "الإستشعار" عند النمل

 

صورة لقرن الاستشعار لدى النملة (الهوائي)، وتأمل معي التعقيد والدقة في التصميم والصنع، مع العلم أن سماكة هذا الهوائي لا تتجاوز أجزاء قليلة من المئة من الميليمتر.

وتأمل معي كيف يبرز قرن الاستشعار ويتمفصل مع رأس النملة بدقة فائقة تعجز تقنيات القرن الحادي والعشرين عن تقليدها! لقد هيَّأ الله للنملة قروناً تستشعر بها وتتحسس وتتذوق الغذاء! وهذان القرنان هما مصدر المعلومات بالنسبة للنملة وتكون في حالة الحركة عندما تكون النملة نشيطة. ويسمي العلماء هذين القرنين بالهوائيين، لأن لديهما القدرة على تلقي المعلومات عن بعد وإرسالها كذلك.

بيوض النملة

 

تنتج ملكة النمل عدداً ضخماً من البيوض يقدر بالملايين، ومن رحمة الله بهذه البيوض الضعيفة والصغيرة والتي لا نكاد نشعر بوجودها أنه زوَّد النملة بالقدرة على إفراز مواد مطهرة ومعقمة تخرج من قنوات دقيقة، لتحفظ هذه البيوض سليمة من أي بكتريا أو مكروه قد يصيبها، والسؤال: من الذي زوَّد هذه النملة بهذه المادة ومن الذي سخر لها الطريق عبر شبكة أنابيب دقيقة لتفرزها، ومن الذي هداها وعلمها وأخبرها أن هذه المادة يجب أن تعقم بها بيوضها؟؟ فسبحان القائل في كتابه وعلى لسان نبيه موسى عليه السلام مخاطباً فرعون عندما سأله من ربُّك يا موسى: (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)[طه: 50].

النمل والبيئة

إن النمل ضروري جداً للحفاظ على البيئة، فهي تأكل الحشرات وتقلّب التربة فيدخل الهواء إليها، وهي غذاء مهم للعديد من الحشرات، وتلقح الزهور أحياناً، وتحرك المادة العضوية في التربة، وتعتبر النملة من أهم الحشرات المفترسة للحشرات الأخرى وبالتالي تحدث توازناً في عالم الحشرات.

أرجل النملة

 

صورة لرجل نملة!!! تأمل معي التصميم الدقيق والمرن لهذا العضو الذي لا يكاد يُرى، وتأمل كيف زوَّد الله هذه الأرجل بأشعار صغيرة لدفع الضرر عن النملة، ومساعدتها على المشي بكافة الاتجاهات والتسلق وغير ذلك. وللنملة ستة أرجل تنتهي بمخالب، وتستعمل للمشي ولتنظيف الجسم والهوائيات ومعالجة الغذاء.

رحمة النمل

ومن عجائب ما رآه العلماء أن بعض أنواع النمل تعيش مع عبيد لها، تجبرهم على جمع العلف اللازم للغذاء، وتأكل معاً، ولكن هذه النملات حريصة على إطعام "العبيد" ولكن إذا غاب العبيد أو أصابه مكروه تمتنع النملات عن الأكل حتى ولو كان الغذاء موجوداً وتستمر كذلك حتى يعود العبيد أو أنها تموت جوعاً!!! وسبحان الله من الذي جعل في قلبها هذه الرحمة! ومن الذي علمها أن تحافظ على عبيدها وتطعمهم مما تأكل؟؟


فم النملة

 

صورة لفم النملة، تقوم النملة بهضم الطعام بعد تحويله للحالة السائلة، حيث تخلطه بعصائر هاضمة باستخدام لسانها، وهنالك آلية تمنع دخول الجزيئات الصلبة من الغذاء إلى المنطقة الهضمية، ويمكن أن يبقى الغذاء في المنطقة الهضمية للنملة لفترات طويلة قبل أن تستخدمه كغذاء،

وللنملة قلب على شكل أنبوب يدفع العضلات وبالتالي يندفع الدم عديم اللون في جسمها، وجهاز للهضم وجهاز للتناسل، وللنملة مجموعة أنابيب تدفع الهواء خلال جسدها وهي بمثابة الرئتين للتنفس.

عمر النمل وأعداده

 

صورة لنملة كبيرة تسمى ملكة النار، وتعيش ملكة نملة النار سبع سنوات بينما تعيش النملات العاملات بحدود من 50 إلى 150 يوماً فقط. هنالك مستعمرات تبلغ مساحتها أكثر من 2.7 كيلو متر مربع، وتحتوي على أكثر من مليون ملكة، وأكثر من 300 مليون عاملة، تعيش في أكثر من 45 ألف عش، وقد اكتُشفت هذه المستعمرة في اليابان عام 2002. وتقوم ملكة نملة النار بإنتاج البيوض، وتضع هذه الملكة 100 بيضة في الساعة الواحدة باستمرار، وتنتج ملايين البيوض.

أعشاش النمل

يبني النمل أعشاشه عادة تحت التراب على عمق 10 أمتار، حيث تكون درجة الحرارة مناسبة له طيلة أيام السنة، وقد زود الله النمل بذكاء كاف لصيانة منزلهم من الأعشاب الضارة وبقايا الطعام، وترتيب المنزل بشكل جيد، فمن أين لها القدرة على ذلك؟ إنه الله تعالى القائل على لسان موسى عليه السلام عندما أنكر فرعون وجود الله وسأله من ربك يا موسى فرد عليه: (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)[طه: 50]. فالله تعالى هو من أعطى هذه النملة خلقها وشكلها وزودها بالأجهزة المناسبة ثم هداها كيف تقوم بأعمالها دون تقصير أو خلل أو ملل.

 

إن النمل بنّاء ماهر وذكي جداً، ففي هذا العش الذي يظهر في الصورة رفع النمل مدخل العش فوق مستوى سطح الأرض خوفاً من الأمطار والمياه، مع العلم أن العش تحت سطح التراب ولكن الذي يظهر في الصورة هو مدخل العش فقط!

مَن الذي هدى النملة وعلًّمها؟

يقول العلماء حسب آخر الأبحاث إن النملة تنشأ لا تعلم شيئاً ثم تتعلم جميع المهام الواجب القيام بها وفق برنامج شديد التعقيد يهديها إلى الطريق الصحيح، والسؤال: أليس هذا هو ما تعنيه الآية: (رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)؟!

 

 

سورة البقرة و ما أدراك ما سورة البقرة !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين أمابعد

إلى كل مصاب أصيب بالسحر او بالمس او بالعين او بالقلق او بالإكتئاب إلى من لم يوفق في هذه الحياة إلى من أراد السعادة في دنياه إلى من أصابه الملل والسأم في حياته إلى من تكالبت عليه الهموم والأحزان إلى من توالت عليه المصائب إلى من فقد غاليا

إلى كل مريض يبحث عن الدواء سواء وجده أم لم يجده

إلى من حرم الذرية ( العقم)

إلى كل امرأة لا يستمر حملها

إلى من أراد السعادة والخير إلى من أراد البركة في جميع شؤونه إليك هذا العلاج

عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقرؤا سورة البقرة فان أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة )0

والبطلة : هم السحرة

أحبتي لنتأمل هذا الحديث 1- لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم هنا بقراءة سورة البقرة وبين لنا فوائد هذه القراءة بقولة فإن أخذها بركة أي أن البركة ستكون من نصيب قارئ هذه السورة ولقد سألت الشيخ سعد الغنام (من السعودية) عن ذكر البركة في هذا الحديث فقال لم يحدد النبي صلى الله عليه وسلم البركة هنا بل هي شاملة لكل ما يخص قارئها فالبركة تعود على ماله وأولاده وصحته ووقته وأمور دينه ودنياه

وجميع ماذكرت بالمقدمة مرتبط بذلك فالسعادة والشفاء سببها تلك البركة بإذن الله إضافة لما سيأتي

2-يذكر لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ترك قراءة هذه السورة حسرة وتأمل كلمة حسرة أي ندامة ولكن على ماذا إنها على تلك البركة والخير والأجر الذي فات كل من لم يقرأ هذه السورة


3- لا تستطيعها البطلة أي السحرة

فهذه السورة بفضل الله تكون حامية لقارئها من السحر والمس والعين

ومن كان به شئ من ذلك (السحر العين المس) فإنه إذا واصل على قراءة هذه السورة فإن الشياطين لا تستطيع أن تقاوم مع هذه القراءة فتضعف وتستسلم فيزول ما كانت تحرسه ويبطل ما كانت تعمله تأمل قوله صلى الله عليه وسلم (لا تستطيعها البطلة)وما هي الطريقة ؟

أخي يا من تعبت في هذه الحياة اتاك الدواء والخلاص من عند من لم ينطق عن الهوى من عند أصدق البشر .في ساعة أو أقل تستطيع أن تقرأ هذه السورة يوميا فاحرص على ذلك إلى أن يزول ما بك


أخي في الله هذه القصة حدثت

لشخص أعرفه كان يتعرض بين الفينة والأخرى الى حالة اغماء (فقدان الوعي) إلى درجة أن أهله كانوا يعتقدون أنه قد مات وظلت هذه الحالة مستمرة معه رغم استخدامه العديد من الأدوية



ثم انتظم على قراءة سورة البقرة كل يوم لمدة شهر يقول فذهب عني ما كنت أجد وامتلأت نفسي حبا وودا لمن كنت اكرههم بدون أي سبب

وهذه القصة يرويها الشيخ أسامة المعاني يقول


ذكر لي أحد الإخوة أن زوجته كانت تعاني من أعراض وآلام منذ فترة من الزمن ، وقد راجعت أكثر من معالج بالرقية الشرعية حيث بينوا أنها تعاني من السحر بناء على اعتقاد ظني ، واستمرت الأخت الفاضلة بالرقية الشرعية بعد أن وكلت أمرها إلى الله سبحانه وتعالى ، وذات يوم قرأت في جريدة المسلمون عن امرأة كانت تعاني من هذا الداء الخطير – السحر – وبناء على توصية من أحد المعالِجين قامت في الثلث الأخير من الليل بركعتين قرأت فيهما سورة البقرة كاملة ، وبعد أن انتهت من ذلك ، استفرغت مادة غريبة ، وقد شفيت بإذن الله تعالى ، يقول الأخ : فما كان من زوجتي إلا أن فعلت مثلما فعلت تلك المرأة ، وبفضل الله سبحانه وتعالى استفرغت مادة خضراء غريبة وشفيت بإذنه تعالى .


أخي – أختي

فكرا معي قليلا هل تعتقد أن أعدائك(الشياطين) الذين يسعدهم ويرضيهم بقائك مريضا حزينا كئيبا طول حياتك أن تعتقد ان يتركوك تستمر بقراءة هذه السورة دون ايذاء أو تلهية؟كلا إنه سيحاول بقدر المستطاع أن يثنيك عن ذلك فسيوحي إليك أن هذه السورة طويلة وأنك غير متقن لتجويد الآيات (لا إثم عليك) أو أو .. فإن أطعته ستظل على حالك وإن توكلت على ربك واستعنت به واخذت بذلك فستنتصر بإذن الله وينكشف عنك مابك


أخي _أختي

تستطيع حفظ هذه السورة خلال 3أشهر إذا حفظت كل يوم 3آيات فقط

تستطيع أن تحفظ هذه السورة خلال شهر و20يوم إذا حفظت وجه واحد فقط كل يوم

تستطيع أن تقرأ هذه السورة في 5أيام إذا قرأت كل يوم عشر صفحات

تستطيع أن تقرأ هذه السورة كل يوم في أقل من ساعة
------====--------=====-----

من كتاب "احفظ الله يحفظك" لعائض القرني

فضل سورة البقرة..

نقل القرطبي وغيره أن فيها ألف أمر .. وفيها ألف نهي .. وفيها ألف خبر

سورة البقرة .. لا تقرأ في بيت إلا ذهب منه الشيطان وطرد ودحر

وصح عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي أمامة عند مسلم وغيره :"اقرؤوا الزهراوين..سورة البقرة وآل عمران..فإنهما تأتيان كغمامتين أو غيايتين أو كفرقان من طير صواف تظلان صاحبهما يوم القيامة" أخرجه مسلم وأحمد

كان الرجل من الصحابة كما قال أنس..إذا حفظ سورة البقرة أصبح سيدا عظيما مقدما إماما

والرسول صلى الله عليه وسلم يستعرض أصحابه في سرية ويريد أن يؤمر عليهم أميرا فيسألهم : "أيكم أكثر أخذا من القرآن" ؟

فقال له رجل: أنا أحفظ سورة البقرة

فقال صلى الله عليه وسلم : "أتحفظ سورة البقرة"؟

قال: أي والله يا رسول الله

قال :"اذهب .. أنت أميرهم"

وفي الترمذي بسند حسن عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : "لا تجعلوا بيوتكم قبورا, فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان" أخرجه مسلم وأحمد والترمذي واللفظ للترمذي

ووجد بعض الصالحين أذى من الجن في بيته...فأوصاه العلماء بتلاوة سورة البقرة, فلما قرأها ذهبوا بإذنه سبحانه وتعالى

من كتاب "الترغيب والترهيب" للمنذري

 
الترغيب في قراءة سورة البقرة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة" رواه مسلم والنسائي والترمذي



وعن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "البقرة سنام القرآن وذروته نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا, واستخرجت : الله لا إله إلا هو الحي القيوم من تحت العرش فوصلت بها, أو فوصلت بسور البقرة ويس~ قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له" رواه أحمد عن رجل عن معقل, وروى أبوداود والنسائي وابن ماجه منه



وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه.

اقرءوا الزهراوين : البقرة وسورة آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما .

اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة..وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة. رواه مسلم "البطلة : السحرة"

الطب يسأل و القرآن الكريم يجيب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الطب.......ذلك العلم الانساني الذي يستكشف في كل لحظه من الآيات الربانيه والحكمه الآلهيه مايقف عندها الفكر
حائـرا" متعجبـــا".....وبين مختبراته البايولوجيه....ورؤيته الفسيولوجيه توضأ الطب هذه المره بنور الأيمان واتزر بمنزر
الخشوع ليتجه صوب محراب القرآن كتلميذ ذليل خاضع فهو الذي ملأ أذنيه الصوت الالهي..( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا"لكل شيْ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين) (النحل)... وهو المورد العذب الذي لم يرد أليه الضمآن الا وآب بشربـــة
تروي غليله..ولم يصل اليه طالب حاجه الا ورجع مغتبطا بنيل امنيه وبلوغ حاجته....ولنستمع الحوار.

الطــــــــــب
لقد ثبت في التحليلات الطبيه والفنيه والتجارب الكيمياويه الكثيره...ان جسم الانسان مركب من عناصر واجزاء هي
على مايتركب منها التراب فهل ماتوصلنا اليه عين الحقيقة؟ وماهو القول في ذلك؟


القــــــــرآن
لقد بينا ذلك قبل حوالي الف واربعمائة سنة حيث قال الله تعالى ( ومن آياته أن خلقكم من تراب)(الروم) وقوله تعالى
(الذي أحسن كل شيْ خلقه وبدأ خلق الانسان من طين, ثم جعل نسله من سلآله من ماء مهين ).( السجده).

الطـــــــــب
هل تبينوا لنا ماهو ( الماء الدافق) والذي نسميه ( الماده المنويه)..

القــــــــــرآن
قال الله تعالى ( فلينظر الانسان مما خلق, خلق من ماء دافق, يخرج من بين الصلب والترائب).وهذ ماتوصلتم اليه
انتم حيث في الاسبوع السادس او السابع من حياة الجنين في الرحم ينشأ فيه مايسمى ( جسم وولف وقناته)
على كل جانب من جانبي العمود الفقري ثم يتولد من جزء الكلى وبعض المجاري البوليه كما تنشأ من الجزء الاخر
( خصية الذكر)و ( مبيض الانثى)..اذن فكل من الخصيه والمبيض في بدء تكوينها يكون مجاورا للكلى ويقع ما بين منتصف العمود الفقري تقريبا ومقابل اسفل الضلوع وهو ما اشرنا اليه بـــ ( الصلب والترائب).

الطـــــــــب
مادمنا في تكوين الجنين فقد راينا ومن خلال احدث الاجهزه ان الجنين يمر بمراحل اربعه مذكوره في كتب الطب فما
قولك في ذلك.

القــــــــــرآن
يقول الله تعالى ( ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين, ثم جعلناه نطفه في قرار مكين, ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا آخر فتبارك الله احسن الخالقين)

الطـــــــــب
مادمنا مع الجنين فهو في بطن امه محاط بثلاث اغشيه صماء لاينفذ فيها الهواء ولاالضوء والحراره فكيف وصفها القرآن.

القـــــــــرآن
يقول الله تعالى ( يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث )....فقبل اربعة عشر قرنا اثبت القرآن
حقيقة ان الجنين يتكون ويخطط ويكمل خلقه تم تلجه الروح محاط باغشيه ثلاث!! وان الخلق يتم ادوارا واطوارا .

الطـــــــــــب ....
آمنت ان لا اله الا الله وان محمدا" رسول الله صدقا" وعدلآ....

آمنت ان لا اله الا الله وان محمدا" رسول الله صدقا" وعدلآ

القـــــــــــرآن
( سنريهم من آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )

 

 

بعض من حكم الامام علي كرم الله وجهه


حرف الألف

ابن آدم / مسكين ابن آدم مكتوم الأجل مكنون العلل محفوظ العمل تؤلمه البقة وتنته العرقة و تقلته الشرقة.

الإيثار / عند الإيثار تتبين جواهر الكرماء

الأجل / الأجل محتوم والرزق مقسوم فلا يغُمن أحدكم إبطاؤه فإن الحرص لا يقدمه والعفاف لا يؤخره والمؤمن بالتحمل ( بالتجمل ) خليق

الآخرة / حلاوة الآخرة تذهب مضاضة شقاء الدنيا

الأخوة والصديق والرفيق والمصاحبة

- أخ تستفيده خير من أخ تستزيده

- إذا ظهر غدر الصديق سهل هجره

- ثمرة الأخوة إهداء العيب وحفظ الغيب

- خير إخوانك من كثر إغضابه لك في الحق



الأدب / أفضل الأدب أن يقف الإنسان عند حده ولا يتعدى قدره

الأكل / كن كالنحلة إذا أكلت أكلت طيبا وإذا وضعت وضعت وضعت طيبا وإذا وقعت على عود لم تكسره

الله وصفاته / لو كان لربك شريك لأتتك رسله

الأمور / أنجح الأمور ما أحاط بالكتمان

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر / لن تهتدي إلى المعروف حتى تظل عن المنكر

الآمال و الأماني / الأمل يقرب المنية ويباعد الأمنية

الإمام / إمام عادل خير من مطر وابل

الأمن / لا تغترن بالأمن فإنك مأخوذ من مأمنك

الإيمان / الإيمان شجرة أصلها اليقين وفرعها التقى ونورها الحياء وثمرها السخاء

الأنس بالله / ثمرة الأنس بالله الإستيحاش من الناس

التأني والأناة / التؤدة ممدوحة في كل شيء إلا في فرص الخير

حرف الباء
البخل والشح / البخل يكسب العار ويدخل النار
البخيل والشحيح / البخيل ذليل بين أعزته

المبادرة / بادر شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك

البر ومن منعه / من بذل بره انتشر ذكره

البشر والبشاشة وطلاقة الوجه / عليك بالبشاشة فإنها حبالة المودة

البصر والنظر / أبصر الناس من أبصر عيوبه وأقلع عن ذنوبه

الباطل والتعاون عليه / الأباطيل موقعة في الأظاليل

البكاء / البكاء من خشية الله ينير القلب ويعصم من معاودة الذنب

البلاد والأوطان / شر البلاد بلد لا أمن فيه ولا خصب

البلاغة / 1- البلاغة ما سهل على المنطق وخف على الفطنة

2- البلاغة أن تجيب فلا تبطئ وتصيب فلا تخطئ

حرف التاء
التوبة والتائب/ التوبة ندم بالقلب واستغفار باللسان وترك بالجوارح وإضمار ألا يعود
حرف الثاء
الثواب / اكتساب الثواب أفضل الأرباح والإقبال على الله رأس النجاح
حرف الجيم
الجُبن / احذروا الجُبن فإنه عار ومنقصة
الجد والاجتهاد / خير الاجتهاد ما قارنه التوفيق
التجربة / خير ما جربت ما وعظك

الجزع / المصيبة واحدة وإن جزعت صارت إثنتين

المجازاة والجزاء / على قدر النية تكون من الله العطية

الجسد والأجسام / كيف يغتر بسلامة جسم معرض للآفات

الجفاء / إياك والجفاء فإنه يفسد الإخاء ومقت إلى الله والناس

الجنة وأهل الجنة / من اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات

الجود / أفضل الجود بذل الموجود ط

الجيران / سل عن الجار قبل الدار

الجوع / الجوع خير من ذل الخضوع

الجهاد / الجهاد عماد الدين ومنهاج السعداء

جهاد النفس / أفضل الجهاد جهاد النفس عن الهوى وفطامها عن لذات الدنيا

الجهل / أعظم الجهل جهل الإنسان نفسه

الجاهل والمجهول / الجاهل لا يرتدع وبالمواعظ لا ينتفع

جهنم والنار / وقود النار يوم القيامة كل غني بخل بماله على الفقراء وكل عالم باع الدين بالدنيا

حرف الحاء
محبة أهل البيت / من أحبنا وكان معنا بلسانه وقاتل عدونا بسيفه فهو معنا في الجنة في درجتنا
المحبة والمحبوب / من أحب شيئا لهج بذكره



الحدة/ الحدة ضرب من الجنون لأن صاحبها يندم فإن لم يندم فجنونه مستحكم

الحرب والجنود/ آفة الجند مخافة القادة

الحر والحرية /الحر حر وإن مسه الضر

الحرص/ انتقم من حرصك بالقنوع كما تنتقم من عدوك بالقصاص
الحريص /الحريص فقير ولو ملك الدنيا بحذافيره

الحرمان والخيبة/ عجبت لمن يرجو فضل من فوقه كيف يحرم من دونه

الحزم / أنما الحزم طاعة الله ومعصية النفس

الحازم / الحازم من حنكته التجارب وهذبته النوائب

الحسد / الحسد داء عيان لا يزول إلا بهلك الحاسد أو موت المحسود

الحسود / عند تظاهر النعم يكثر الحساد

الإحسان والصنيعة / أولى الناس بالنوال أغناهم عن السؤال

المحسن / المحسن من عم الناس بإحسانه

الحقد / شدة الحقد من شدة الحسد

الحقود / من زرع الإحن (الحقد ) حصد المحن

الحق / لا يعاب الرجل بأخذ حقه وإنما يعاب بأخذ ما ليس له

الاحتكار والمحتكر / الاحتكار من شيمة الفجار

الحكمة / - بالحكمة يكشف غطاء العلم

- الحكمة شجرة تنبت بالقلب وتثمر على اللسان

الحكماء / إن كلام الحكيم إذا كان صوابا كان دواء وإن كان خطأ كان داء

الحكومة والولاية / إذا ملك الأرذال هلك الأفاضل

الحلف واليمين الفاجرة/ لا تعود نفسك اليمين فأن الحلاف لا يسلم الأثم

الحليم / من غاضك بقبح السفه عليك فغظه بحسن الحلم منه

الحمق/ الحمق من ثمار الجهل

الأحمق / أحمق الناس من ظن أنه أعقل الناس

الاحتمال / بكثرة الاحتمال يعرف الحليم

الحوائج وقضائها / فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها

الحياء / أحسن الحياء استحيائك من نفسك

حرف الخاء
الإخلاص / الإخلاص ملاك العبادة
الأخلاق/ من حسن خلقه كثر محبوه وأنست النفوس به

الخير / أصلح المسيء بحسن فعالك ودل على الخير بجميل مقالك

الخوف والخشية / طوبى لمن راقب ربه وخاف ذنبه

الاختيار / من أحسن الاختيار صحبة الأخيار

الخيانة / غاية الخيانة خيانة الخل ( الصديق) الودود ونقض العهود

حرف الدال
التدبير / أدل شيء على غزارة العقل حسن التدبير
الأدبار / من علامات الأدبار مقارنة الأرذال

الاستدراك والتدارك / فاز من أصلح عمل يومه واستدرك فوارط أمسه

المداراة / دار الناس تستمع بإخائهم وألقهم بالبشر تمت أضغانهم

الدعاء والداعي / - من أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة

- من قرع باب الله فتح له

الدنيا / حب الدنيا رأس كل خطيئة

الداء والدواء / رب داء اقلب دواء

الدول والدولة / دولة الأوغاد مبنية على الجور والفساد

الدين / بئس القلادة قلادة الدين

الدين والشريعة / الدين شجرة أصلها التسليم والرضا

حرف الذال
الذكر والمُذكر / إذا رأيت الله يؤنسك بذكره فقد أحبك

الذنوب والمعاصي وأهلها / الذنوب الداء والدواء الاستغفار والشفاء ألا تعود

حرف الراء
الرأي والآراء والمستبد بالرأي / من عجبته آرائه غلبته أعدائه
الرياء والمرائي / لسان المرائي جميل وفي قلبه الداء الدخيل

الرجاء من الله وغيره / لا ترجون فضل منان ولا تأمن الأحمق الخوان

الرحم والرحمة / ببذل الرحمة تستنزل الرحمة

الأرحام وصلتها وقطيعتها / بصلة الرحم تستدر النعم

الرخاء / في الرخاء تكون فضيلة الشكر

الرذائل / لا تغن بالرذائل فتسقط قيمتك

الرزق وطالبه / تنزل من الله المعونة على قدر المؤنة

الرسول وأدبه والكتاب / بعقل الرسول وأدبه يستدل على عقل المرسل

الرشد والاسترشاد / من أصدقك في نفسك فقد أرشدك

الرضا والراضي / الرضا ثمرة اليقين

الرغبة / ثمرة الرغبة التعب

الرفق واللين / الرفق مفتاح الصواب وشيمة ذوي الألباب

الرياضة / لقاح الرياضة دراسة الحكمة وغلبة العادة

حرف الزاي
الزلل / من أبصر زلته صغرت عنده زلت غيره
الزاد / إن من الفساد إضاعة المال

الزهد والزاهدين / الزهد تقصير الآمال وإخلاص الأعمال

حرف السين

السؤال والطلب عن الناس / من سأل فوق قدره استحق الحرمان
السؤال والجواب / أجملوا في الخطاب تسمعوا جميل الجواب

السخط/ من كثر سخطه لم يعرف رضاه

السخاء / السخاء يمحق الذنوب ويجلب محبة القلوب

السراب / من غره السراب تقطعت به الأسباب

السرائر / من حسنت سريرته حسنت علانيته

السر والنجوى / من أسر إلى غير ثقة ضيع سره

السر وإدخال السرور / السرور يبسط النفس ويثير النشاط

الإسراف / الإسراف مذموم في كل شيء إلا في أفعال الخير

السعادة / خلو الصدر من الغل والحسد من سعادة العبد

السعيد / السعيد من خاف العقاب فأمن ورجا الثواب فأحسن

السعي والإسراع في الطلب / من أسرع المسير أدرك المقيل

السفه / دع السفه فإنه يزري بالمرء ويشينه

السفيه والسفهاء / أسفه السفهاء المتبجح بفحش الكلام

السكينة والوقار / الوقار حلية العقل

السلم والمسالمة / السلم ثمرة الحلم

المسالمة مع الله والتسليم والانقياد / من سالم الله سلمه ومن حارب الله حربه

السلامة / من طلب السلامة لزم الاستقامة

السلامة / من طلب السلامة لزم الاستقامة

الاستماع والسامع والمستمع / السامع شريك القائل

الإساءة / من شكر على الإساءة سخر به

السيد والسؤدد / السيد محسود والجواد محبوب مودود

السهر / سهر العيون بذكر الله فرصة السعداء ونزهة الأولياء

السيرة / حسن السير عنوان حسن السريرة

السياسات / أصعب السياسات نقل العادات

حرف الشين

الشباب / جهل الشباب وعلمه محقور
الشبع والبطنة / البطنة تمنع الفطنة

الشجاع والشجاعة / الشجاعة نصرة حاضر وفضيلة ظاهرة

الشر والأشرار / من ترك الشر فتحت عليه أبواب الخير

الشرف وذو الشرف / إنما الشرف بالعقل والأدب لا بالمال والحسب

الشره / ثمرة الشره التهجم على العيوب

الاشتغال / من اشتغل بغير المهم ضيع الأهم

الشفيع والشافع / شافع الخلق العمل الحق

الشقي والشقاء / كل شقاء إلى رخاء

الشكر والشاكر / من لم يشكر النعمة منع الزيادة

الشك والارتياب / الشك يفسد الدين ويبطل الدين

الشور والمشاورة / جهل المشير هلاك المستشير

الشهوة / ترك الشهوات أفضل عبادة وأجمل عادة

حرف الصاد

الصبر والصابر / - الصبر على البلاء أفضل من العافية والبلاء
- أفضل الصبر عند مر الفجيعة

الصدق / الصدق رأس الإيمان وزين العقل

الصادق / كم صدقت لهجته صحت حجته

إصلاح الناس / كيف يصلح غيره من لا يصلح نفسه

الصمت / - رب سكوت أبلغ من كلام

- صمت يعقبك السلامة خير من صمت يعقبك الملامة

المصائب / إذا رأيت رأيت الله سبحانه يتابع عليك البلاء فقد أيقظك

حرف الضاد

ضرب الأمثال / لأهل الاعتبار تضرب الأمثال
الضحك / كثرة ضحك الرجل تفسد وقاره
الضلالة / كفى بالمرء غواية أن يأمر بما لا يأتمر به وينهاهم عما لا ينتهي عنه

حرف الطاء

الطريق والطريقة / من زل عن محجة الطريق وقع في حيرة المضيق
الطعام والقوت / - قلة الغذاء أكرم للنفس وأدوم للصحة

- من قل طعامه قلت آلامه

الطالب / من طلب ما في أيدي الناس حقروه

الطمع والطامع / أصل الشر الطمع وثمرته الملامة

حرف الظاء

الظفر / لا ظفر لمن لا صبر له
الظلم والبغي / أُذكر عند الظلم عدل الله فيك وعند القدرة قدرة الله عليك

الظالم / لكل ظالم عقوبة لا تعدوه وصرعة لا تخطوه

المظلوم / إذا رأيت مظلوما فأعنه على الظالم

المظالم / في احتقاب المظالم زوال القدرة

الظن / من حسن ظنه حسنت نيته

حرف العين

العبادة والمتعبد / أفضل العبادة عفة البطن والفرج

العبادة / إذا أحب الله عبدا ألهمه العبادة

العبرة والاعتبار / إذا أحب الله عبدا وعظه بالعبر

العتاب / كثرة العتاب تؤذن بالارتياب

العُجب / - العجب رأس الجهل

- من أعجب بنفسه سخر به

العجز / ثمرة العجز فوت الطلب

العجلة والعجول / العجل مذموم في كل أمر إلا فيما يدفع الشر

الاستعداد / من استعد لسفره قر عينا بحضره

العدل والعادل / العدل ملاك والجور هلاك

العدو والمعاداة / من زرع العدوان حصد الخسران

الأعذار والاعتذار / من اعتذر من غير ذنب فقد أوجب على نفسه الذنب

الأعراض / من كرم عليه عرضه هان عليه المال

المعرفة / أفضل المعرفة معرفة الإنسان نفسه

العارف / العارف وجهه مستبشر متبسم و قلبه وجل محزون