حسب بعض الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن
أكثر الناس قابلية للإدمان هم أصحاب حالات الاكتئاب وحالات الـ “bipolar
disorder” والشخصيات القلقة… وهؤلاء الذين يتماثلون للشفاء من حالات إدمان سابقة.
إذ يعترف الكثير من مدمني الإنترنت أنهم كانوا مدمنين سابقين للسجائر أو الخمور
أو الأكل، كما أن الناس الذين يعانون من الملل (كربات البيوت مثلاً) أو الوحدة أو
التخوف من تكوين علاقات اجتماعية أو الإحساس الزائد بالنفس لديهم قابلية أكبر
لإدمان الإنترنت حيث يوفر الإنترنت فرصة لمثل هؤلاء لتكوين علاقات اجتماعية
بالرغم من وحدتهم في الواقع. يقول العلماء: إن الناس الذين تكون لديهم قدرة خاصة
على التفكير المجرد هم أيضًا عرضة للإدمان بسبب انجذابهم الشديد للإثارة العقلية
التي يوفرها لهم الكم الهائل من المعلومات الموجودة على الإنترنت.

ما هي آثار
الإدمان السلبية؟
مشاكل صحية: يتسبب الإدمان في اضطراب نوم
صاحبه بسبب حاجته المستمرة إلى تزايد وقت استخدامه للإنترنت حيث يقضي أغلب
المدمنين ساعات الليل كاملة على الإنترنت، ولا ينامون إلا ساعة أو ساعتين حتى
يأتي موعد عملهم أو دراستهم، ويتسبب ذلك في إرهاق بالغ للمدمن مما يؤثر على أدائه
في عمله أو دراسته، كما يؤثر ذلك على مناعته؛ مما يجعله أكثر قابلية للإصابة
بالأمراض، كما أن قضاء المدمن ساعات طويلة دون حركة تذكر يؤدي إلى آلام الظهر
وإرهاق العينين، ويجعله أكثر قابلية لمرض النفق الرسغي (carpal tunnel syndrome).
مشاكل أسرية: يتسبب انغماس المدمن في استخدام الإنترنت وقضائه أوقات أطول وأطول
عليه في اضطراب حياته الأسرية حيث يقضي المدمن أوقاتًا أقل مع أسرته، كما يهمل
المدمن واجباته الأسرية والمنزلية؛ مما يؤدي إلى إثارة أفراد الأسرة عليه.
مشاكل في العمل: بسبب وجود الإنترنت في مكان عمل الكثير من الناس يحدث في بعض
الأحيان أن يضيع العامل بعض وقت عمله في اللعب على الإنترنت، أو استخدامه في غير
موطن تخصصه، ويشكل ذلك مشكلة أكبر إذا كان العامل مدمنًا للإنترنت، كما أن سهر
مدمن الإنترنت طيلة ساعات الليل يؤدي إلى انخفاض مستوى أدائه لعمله. ولحل تلك
المشكلة يقوم بعض رؤساء الأعمال بتركيب أجهزة مراقبة على شبكات الكمبيوتر في محل
عملهم؛ للتأكد من استخدام الإنترنت فقط في مجال العمل
مشاكل أسرية: يتسبب انغماس المدمن في استخدام الإنترنت وقضائه أوقات أطول وأطول
عليه في اضطراب حياته الأسرية حيث يقضي المدمن أوقاتًا أقل مع أسرته، كما يهمل
المدمن واجباته الأسرية والمنزلية؛ مما يؤدي إلى إثارة أفراد الأسرة عليه.
مشاكل في العمل: بسبب وجود الإنترنت في مكان عمل الكثير من الناس يحدث في بعض
الأحيان أن يضيع العامل بعض وقت عمله في اللعب على الإنترنت، أو استخدامه في غير
موطن تخصصه، ويشكل ذلك مشكلة أكبر إذا كان العامل مدمنًا للإنترنت، كما أن سهر
مدمن الإنترنت طيلة ساعات الليل يؤدي إلى انخفاض مستوى أدائه لعمله. ولحل تلك
المشكلة يقوم بعض رؤساء الأعمال بتركيب أجهزة مراقبة على شبكات الكمبيوتر في محل
عملهم؛ للتأكد من استخدام الإنترنت فقط في مجال العمل
إن هناك عدة طرق لعلاج إدمان الإنترنت، أول
ثلاث منها تتمثل في إدارة الوقت، ولكنه –عادة- في حالة الإدمان الشديد لا تكفي
إدارة الوقت؛ بل يلزم من المريض استخدام وسائل أكثر هجومية:
أ - عمل العكس: فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه
الانتظار حتى يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد
الإلكتروني أول شيء حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد
أخبار الصباح، وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن
يضعه في حجرة المعيشة… وهكذا
.ب - إيجاد موانع خارجية: نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية دخوله الإنترنت
بحيث ينوي الدخول على الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً حتى لا يندمج
في الإنترنت بحيث يتناسى موعد نزوله للعمل.
ج -تحديد وقت الاستخدام: يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا
كان –مثلاً- يدخل على الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20
ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة
من اليوم بحيث لا يتعدى الجدول المحدد

د - الامتناع التام: كما ذكرنا فإن
إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان
المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة
امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على
الإنترنت.
هـ- إعداد بطاقات من أجل التذكير: نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها
خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته
وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن
إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع
المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا
في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك
الاندماج.
و- إعادة توزيع الوقت: نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها
قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة،
وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من
المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.

ز- الانضمام إلى مجموعات التأييد:
نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق الكرة
بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم الخياطة أو الذهاب إلى دروس المسجد؛ ليكوّن
حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.
ح- المعالجة الأسرية: في بعض الأحيان تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري
بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة على
استعادة النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدى أهميتها في إعانة
المريض؛ ليقلع عن إدمانه.
منقول للفائدة
كيف أخدم الإسلام
1- تخدم الإسلام إذا صح منك العزم وصدقت النية : فإن الله عز وجل يبارك في العمل
الخالص لوجهه الكريم حتى وإن كان قليلاً ، والإخلاص إذا تمكن من طاعة ما حتى وإن
كانت قليلة أو يسيرة في عين صاحبها ولكنها خالصة لله تعالى يكمل فيه إخلاصه
وعبوديته لله ، فيغفر الله به كبائر كما في حديث البطاقة .
2- تخدم
الإسلام إذا عرفت الطريق وسرت معه : الطريق المستقيم هو سلوك طريق نبينا محمد صلى
الله عليه وسلم في أمر الدعوة ومبتدئها ووسائلها وطرقها والصبر على ذلك مع الرفق
بالناس ورحمتهم فهم مرضى المعاصي والذنوب .
3- تخدم
الإسلام : إذا استفدت من جميع الظروف المتاحة والإمكانيات المتوفرة : وهذه نعمة
عظيمة فكل الوسائل مباحة إلا ما حرمها الله عز وجل ، ونحن ندعو بكل الوسائل
المشروعة مراعين الأدلة الشرعية والآداب المرعية .
4- تخدم
الإسلام : إذا قدمت حظ الإسلام على حظوظك النفسية والمادية : خدمة هذا الدين معناه
قيامك ببذل الغالي والنفيس من مال وجهد ووقت وفكر وغيرها ، أرأيت من يحب رياضة (
كرة القدم ) مثلاً ، كيف يُفرغ جهده ووقته وماله لمحبوبته تلك ! وأنت أولى بذلك منه
ولا شك .
5- تخدم
الإسلام : إذا سلكت سبل العلماء والدعاة والمصلحين : فاستصحب الصبر وتحمل التعب
والنصب فأنت في عبادة عظيمة هي مهمة الأنبياء والمرسلين ومن سار على أثرهم .
6- تخدم
الإسلام : إذا ابتعدت عن الكسل والضعف والخور : فإن هذا الدين دين العزيمة والهمة
والشجاعة والإقدام ، ولا يضر الدعوة إلا خمول كسول ، أو متهور جهول .
7- تخدم
الإسلام : إذا ربطت قلبك بالله عز وجل وأكثرت من الدعاء والاستغفار ومداومة قراءة
القرآن ، فليس أنفع في جلاء القلوب وصقل الأرواح وجعلها تعمل ولا تكل ، وتكدح ولا
تمل من الإكثار من ذكر الله عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات .
8- تخدم
الإسلام : إذا ارتبطت بالعلماء العاملين : الذين لهم قدم صدق وجهاد معلوم في نصرة
هذا الدين ، فإن السير تحت علمهم وتوجيههم فيه خير عظيم ، ونفع عميم .
9- تخدم
الإسلام : إذا نظمت الوقت بشكل يومي وأسبوعي وشهري : فهناك أعمال تقضيها في اليوم ،
وأخرى في الأسبوع ، وثالثة شهرية ، ورابعة سنوية .
مثال
اليومي : دعوة من تراهم كل يوم ، وأسبوعي : من تقابلهم كل أسبوع ، وشهري : مثل
اجتماع الأسرة العائلي الشهري ، وسنوي : مثل اللقاءات الكبيرة السنوية أو السفر إلى
الحج أو العمرة وهكذا .
10- تخدم
الإسلام : إذا وهبته جزءاً من همك ، وأعطيته جزءاً من وقتك وعقلك وفكرك ومالك ،
وأصبح هو شغلك الشاغل وهمك وديدنك ، فإن قمت فللإسلام ، وإن سرت فللإسلام ، وإن
فكرت فللإسلام ، وإن دفعت فللإسلام ، وإن جلست فللإسلام .
11- تخدم
الإسلام : كلما وجدت باباً من أبواب الخير سابقت إليه وسرت إلى الإسهام بالعمل فيه
… لا تتردد ولا تؤخر ولا تُسوف .
من كتاب
كيف أخدم الإسلام لعبد الملك القاسم
ابتسامات في حياة رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
لا يخفى على أحدٍ ما للابتسامة من
تأثير بالغ ومفعول ساحرٍ على الآخرين ، فقد فطر الله الخلق على محبة صاحب الوجه
المشرق ، الذي يلقى من حوله بابتسامة تذهب عن النفوس هموم الحياة ومتاعبها ،
وتشيع أجواء من الطمأنينة ، وتلك من الخصال المتفق على استحسانها وامتداح صاحبها
.
وقد كانت البسمة إحدى صفات نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – التي تحلّى بها ،
حتى لم تعد الابتسامة تفارق محيّاه ، حتى صارت عنواناً له وعلامةً عليه ، يُدرك
ذلك كل من صاحبه وخالطه ، كما قال عبد الله بن الحارث بن حزم رضي الله عنه : " ما
رأيت أحدا أكثر تبسّما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" رواه الترمذي
وقال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه : " ما حجبني رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك " متفق عليه ، وبذلك استطاع كسب مودّة من
حوله ليتقبّلوا الحق الذي جاء به .
وباستقراء كتب السنة نجد أن أكثر أحوال النبي – صلى الله عليه وسلم – هي
الابتسامة ، وفي بعض الأحيان كان يزيد على ذلك فيضحك باعتدال دون إكثارٍ منه أو
علوّ في الصوت ، وهذه هي سنة الأنبياء كما قال الإمام الزجّاج : " التبسّم أكثر
ضحك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام " .
ومما يؤكد ما سبق قول عائشة رضي الله عنها : " ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - ضاحكا حتى أرى منه لهواته - وهي اللحمة الموجودة في أعلى الحنجرة - إنما
كان يتبسم " متفق عليه
وقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه في وصفه: " وكان جُلّ – أي معظم - ضحكه
التبسّم ، يفترّ عن مِثل حبّ الغمام – يعني بذلك بياض أسنانه - "
وعلى ضوئه يمكن فهم قول جابر بن سمرة رضي الله عنه : " كان رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - طويل الصمت قليل الضحك " .
يقول الإمام ابن حجر تعليقاً على ذلك : " والذي يظهر من مجموع الأحاديث أنه - صلى
الله عليه وسلم - كان لا يزيد في معظم أحواله عن التبسّم ، وربما زاد على ذلك
فضحك ؛ والمكروه في ذلك إنما هو الإكثار من الضحك أو الإفراط ؛ لأنه يُذهب الوقار
" .
وكتب السير مليئة بالمواقف التي ذُكرت فيها طلاقة وجه النبي – صلى الله عليه وسلم
- ، فتراه يخاطب من حوله فيبتسم ، أو يُفتي الناس فيضحك ، أو تمرّ به الأحداث
المختلفة فيُقابلها بإشراقة نفسٍ وبشاشة روح .
فمن ذلك ما رواه الإمام البخاري و مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " كان
النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم جمعة ، فقام الناس فصاحوا وقالوا : يا
رسول الله قحط المطر ، واحمرّت الشجر ، وهلكت البهائم ، فادع الله أن يسقينا ،
فقال : ( اللهم اسقنا ) مرتين ، فنشأت سحابة وأمطرت ، ونزل النبي - صلى الله عليه
وسلم - عن المنبر فصلى ، فلما انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها ، فلما
قام النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب صاحوا إليه : تهدمت البيوت ، وانقطعت
السبل ، فادع الله يحبسها عنا ، فتبسّم النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : (
اللهم حوالينا ولا علينا ) ، فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت ،
فجعلت تمطر حول المدينة ولا تمطر بالمدينة معجزةً لنبيه - صلى الله عليه وسلم -
وإجابةً لدعوته .
وأحيانا كان النبي – صلى الله عليه وسلم يروي أخبارا فيبتسم عند ذكرها أو يضحك
عند روايتها ، كضحكه – صلى الله عليه وسلم – عند ذكره بشارة الله عزوجل له بركوب
أناس من أمته للبحر غازين في سبيل الله ، وعند ذكر حال آخِر من يدخل الجنة من أهل
الدنيا ، و عند سماعه لقول أحد الأحبار في وصف عظمة الله عزوجل ، وفي قصّة الرجل
الذي استأذن ربّه أن يزرع في الجنّة ، إلى غير تلك الروايات .
وأخيرا : فالابتسامة هي أسرع وسيلة للوصول إلى قلوب الخلق وتوصيل الحق ، وحسبنا
وصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأمته : ( تبسّمك في وجه أخيك صدقة ) رواه
ابن حبّان .
منقول للفائدة
البقدونس... ملك الخضروات

وهو من النباتات
المتوافرة في السوق بأثمان زهيدة ، وفى متناول الجميع ، ومع ذلك فهو في المنزل
صيدلية شبه متكاملة ، حتى سمى بحق ( ملك الخضروات )
يحتوي البقدونس على كميات وفيرة من الكالسيوم ، بل و بنسبة أكبر من وجود الكالسيوم
في اللبن .
العــلاج :
1. الريجيــم :
عصير البقدونس
يساعد كثيرا على إنقاص الوزن ، بما له من فعالية واضحة في إذابة الدهون والشحوم
المتراكمة في جسم الإنسان .
2.. يفيد في علاج
الكبد والمرارة .

3. الدورة الدموية
والقلب :

يفيد البقدونس في
علاج حالات فقر الدم ، وبذلك فهو علاج للأنيميا ،
كما يساعد على
توسيع الأوعية الدموية ،
ويعمل على تجديد
الشعيرات الدموية الدقيقة ،
وينظم الدورة
الدموية في الجسم ،
إلى جانب أنه نافع
للقلب .
4. الجهاز العضلى
:

يقوى البقدونس
عضلات الجسم ،
كما أنه يجدد
الخلايا .
5. الجهاز العصبى
:

البقدونس يقوى
الجهاز العصبى ،
فضلا عن أنه يقوى
الذاكرة ، ويقاوم النسيان .
6. الجهاز البولى
:
البقدونس يخفف
آلام الكليتين والمثانة ومجرى البول ،
كما أنه يعالج
حصوات المسالك البولية بإذابتها ،
( مغلى بذور
البقدونس يستخدم شربا لعلاج احتباس البول ) .
7. الجهاز الهضمى
:

البقدونس فاتح
للشهية ،
ويساعد على هضم
الطعام ،
كما أنه علاج فعال
للإمساك والغازات ، فهو ملين ، وملطف ، ومهدىء للمعدة .
8. الجلد :

مغلى البقدونس (
حزمة في لتر ماء ) يغسل بها الوجه فيعيد له نضارته وحيويته ،
كما أنه يعالج
البثور والحبوب ، وذلك بشربه مرتين يوميا لمدة أسبوع ،
ويفيد مغلى
البقدونس كدهان للجلد الدهنى ، إذ يحافظ على سلامة البشرة ونقائها ،،
أيضا يستخدم
كمادات للثدى لعلاج التهابات ومشاكل الرضاعة ،،
ثم إنه مخفف
للحرارة ، ومعرق .
9. الجهاز التنفسى
:

البقدونس نافع في
أزمات الربو ، واضطرابات الجهاز التنفسى ،،
وعصير البقدونس
يعالج التهابات الشعب الهوائية ،
وذلك بأن يغلى
البقدونس في الماء لمدة 10 دقائق ، ثم يشرب منه عدة مرات خلال اليوم الواحد ،
لتنقية وتطهير الجهاز التنفسى .
10. الجهاز
التناسلى :

البقدونس علاج فعال كغسول
مهبلى للنساء ، لعلاج السيلان الأبيض واضطرابات الحيض ، كما أنه منظم للطمث .
11. يستعمل زيت
البقدونس كعلاج للضعف الجنسى .
ويعتبرأيضا مفجرا
للطاقة الحيوية والقوة الجسدية .
12. البقدونس يفيد
في علاج الروماتيزم ..

13. الجهاز
المناعى :

البقدونس يزيد من
مناعة الجسم ضد كثير من الأمراض ..
14. الغدة الدرقية
:

مغلى البقدونس يساعد في
علاج الغدة الدرقية ،
وذلك بأن يغلى
بالليل ، ثم يشرب منه نصف لتر قبل النوم ، ونصف لتر على الريق ، لمدة 3 أيام .
15. ومضغ البقدونس
يقضى على رائحة البصل في الفم .
....إذن
فالبقدونس في
المنزل ،، صيدلية شبه متكاملة ،، وقاية وعلاجا ،
والله سبحانه وتعالى
هو الشافى
منقول للفائدة
الشموع المعطرة تلطف
المزاج
هل جربت يوما
الاسترخاء في مغطس الحمام فيها الشموع المعطرة تحترق حولك لتملأ المكان بروائحها
الزكية التي تساعدك على الاسترخاء والاحساس بالطمانينة؟ ان هذه ليست مبالغة فقد
ثبت أن الشموع المعطرة المكونه من خلاصات الزيوت الاساسية تساهم في تلطيف مزاجك،
ومدك بالطاقة اللازمة لمواجهة مشاكل اليوم والاستعداد لليوم التالي.
فمزيج العطور المنبثق منها يمنحك احساسا بالسعادة، والاكتفاء سيغلف جسدك كله
ويملؤه بالدفء. اذ لا تقتصر مهمة الشموع المعطرة على تلطيف الجو وتحسين الرائحة
فقط. فهي تمتلك مزايا علاجية ايضا ولديها تأثير كبير على الصحة الجسدية
والعقلية وحتى العافية. فهي تولد جوا لطيفا في اي غرفة ما يوحي بتبادل
الاحاديث والارتياح بين افراد العائلة الواحدة. كما انها قد تستخدم لاصدار روائح
ملطفة ورافعة للمعنويات او حتى مجددة للشباب. ولذلك يستعين بها أخصائيو التدليك
لزيادة حجم الفائدة من جلسات التدليك. وكذلك مدربو اليوغا الذين يعتبرون أن
الروائح العطرية تساعد على الاسترخاء واتقان لحركات الرياضية. وتعتبر الشموع
المعطرة اكثر طريقة فعالة وغير مكلفة لتجديد حواسك وجسمك معا.
لكل رائحة ميزتها العلاجية
اللافت في علم الشموع المعطرة أنها تأتي بكل
الروائح التي قد تخطر على بالك، ولكل رائحة ميزتها العلاجية الخاصة. وقبل
شراء اي شمعة يجب تنشق رائحتها اولا وبعمق، والتأكد من تاثيرها على نفسيتك
لضمان اقصى فائدة.
واليك بضعة انواع من الشموع المعطرة وفائدة كل منها:
-
الشموع المصنوعة من
زيت اللافندر تساعد على الارتخاء.
-
الشموع برائحة
الماندرين تخفف من القلق، وتولد جوا لطيفا.
-
اما المصنوعة من
شجرة الشاي فهي تخفف من حدة الزكام.
-
السيترونيلا هي
طارد ممتاز للحشرات.
-
شموع الياسمين مفيدة
للتخلص من الاجهاد والاكتئاب والتعب او حتى اليأس.
-
.بينما رائحة البخور
مفيدة في ابطاء التنفس وتساعد على الاسترخاء
منقول للفائدة
الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأولى : امتثال أمر الله سبحانه وتعالى .
الثانية :موافقته سبحانه وتعالى في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ،وإن اختلفت
الصلاتان .
الثالثة :موافقة ملائكة الله عز وجل في الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
الرابعة :حصول عشر صلوات من الله على المصلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مرة
.
الخامسة :أنه يُرفع له عشر درجات بالصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
السادسة :أنه يُكتب له عشر درجات .
السابعة :أنه يُمحى عنه عشر سيئات .
الثامنة :أنه يُرجى إجابة دعاء الداعي إذا قالها قبل دعائه ، فالصلاة على سيدنا
محمد صلى الله عليه وسلم ترفع الدعاء إلى رب العالمين .
التاسعة :أنها سبب لشفاعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة
له ، أو أفردها .
العاشرة :أنها سبب لغفران الذنوب .
الحادية عشرة : أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه .
الثانية عشرة :أنها سبب لقرب العبد من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .
الثالثة عشرة :أنها تقوم مقام الصدقة لمن لايجد ما ينفقه .
الرابعة عشرة :أنها سبب لقضاء الحوائج .
الخامسة عشرة :أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه .
السادسة عشرة :أنها زكاة للمصلي وطهارة له .
السابعة عشرة :أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته .
الثامنة عشرة : أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة .
التاسعة عشرة :أنها سبب لرد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة والسلام على المصلي
والمسلِّم عليه .
العشرون : أنها سبب لتذكر العبد ما نسيه .
الحادية والعشرون : أنها سبب لطيب المجلس ، وأن لا يكون ذلك المجلس حسرة على العبد
يوم القيامة .
الثانية والعشرون :أنها سبب لنفي الفقر .
الثالثة والعشرون :أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى على سيدنا محمد صلى الله
عليه وسلم عند ذِكره .
الرابعة والعشرون : أنها تُوصل صاحبها إلى طريق الجنة وتُبعد تاركها عن طريق الجنة
.
الخامسة والعشرون :أنها تُنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر فيه الله ورسوله ويُحمد
ويُثنى عليه فيه ،ويصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم .
السادسة والعشرون : أنها سبب لتمام الكلام الذي أبتدأ بحمد الله والصلاة على رسوله
.
السابعة والعشرون :أنها سبب لزيادة نور العبد على الصراط يوم القيامة .
الثامنة والعشرون :أنه يخرج بها العبد عن الجفاء .
التاسعة والعشرون :أنها سبب لإيفاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي على سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم بين أهل السماء والأرض لأن المصلي طالب من الله عز وجل
أن يثني على رسوله
ويكرمه ويشرفه ،والجزاء من جنس العمل فلا بد أن يحصل للمصلي شيء من ذلك .
الثلاثون :أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه ،لأن المصلي
داعٍ ربه أن يبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله ،وهذا الدعاء
مستجاب ، والجزاء من
جنسه .
الحادية والثلاثون :أنها سبب لنيل رحمة الله عز وجل ،لأن الرحمة إما بمعنى الصلاة
كما قال ذلك طائفة أو من لوازمها وموجباتها على القول الصحيح، فلا بد للمصلي على
سيدنا محمد صلى الله
عليه وسلم من أن ينال رحمة الله عز وجل
الثانية والثلاثون :أنها سبب لدوام محبة العبد لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وزيادتها وتضاعفها ،وذلك عقد من عقود الأيمان الذي لايتم إلا به ،لأن العبد كلما
أكثر من ذكر
المحبوب واستحضاره
في قلبه واستحضار محاسنه ومعانيه الجالية لحبه تضاعف حبه له وتزايد شوقه له
،واستولى على جميع قلبه ،وإذا أعرض عن ذكره وإحضاره
وإحضار محاسنه بقلبه
نقص حبه من قلبه ،ولاشيء أقر لعين المحب من رؤية محبوبه ولا أقر لقلبه من ذكره
وإحضار محاسنه فإذا قوي هذا في قلبه جرى لسانه بمدحه
والثناء عليه وذكر
محاسنه وتكون زيادة ذلك ونقصانه بحسب زيادة ذلك ونقصانه في قلبه والشواهد على ذلك
كثيرة .
الثالثة والثلاثون :أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سبب لمحبته للعبد فإنها إذا
كانت سبباً لزيادة محبة المصلَّى عليه له فكذلك هي سبب لمحبته هو للمصلِّي عليه صلى
الله عليه وسلم .
الرابعة والثلاثون :أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه فإنه كلما أكثر الصلاة عليه
صلى الله عليه وسلم وذكره استولت محبته على قلبه حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء
من أوامره صلى الله
عليه وسلم ولاشك في شيء مما جاء به بل يصير ما جاء به مكتوباً مسطوراً في قلبه لا
زال يقرؤه على تعاقب أحواله ويقتبس الهدى والفلاح وأنواع
العلوم منه وكلما
ازداد في ذلك بصيرة وقوة معرفة ازدادت صلاته عليه صلى الله عليه وسلم .
الخامسة والثلاثون :أنها سبب لعرض اسم المصلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وذكره عنده .
السادسة والثلاثون :أنها سبب لتثبيت القدم على الصراط والجواز عليه لحديث عبد
الرحمن بن سمرة الذي رواه عنه سعيد بن المسيب في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم
وفيه :{و رأيت رجلاً
من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحياناً ويتعلق أحياناً فجاءت صلاته عليَّ فأقامته
على قدميه وأنقذته }
السابعة والثلاثون :أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أداء لأقل القليل من حقه مع
أن الذي يستحقه لا يحصى علماً ولا قدرة ولا إرادة ولكن الله سبحانه لكرمه رضي من
عباده باليسير من
شكره وأداء حقه .
الثامنة والثلاثون :أنها متضمنة لذكر الله وشكره ومعرفة إنعامه على عبيده بإرساله
فالمصلي عليه صلى الله عليه وسلم قد تضمنت صلاته عليه ذكر الله وذكر رسوله
وسؤاله أن يجزيه
بصلاته عليه ما هو أهله كما عرفتنا ربنا وأسماءه وصفاته وهدانا الله بها إلى طريق
مرضاته وعرفنا جل جلاله مالنا بعد الوصول إليه والقدوم عليه فهي
متضمنة لكل الأيمان
بل هي متضمنة للإقرار بوجوب الرب المدعو وعلمه وسمعه وقدرته وإرادته وحياته وكلامه
وإرسال رسوله وتصديقه في أخباره كلها وكمال محبته ولا
ريب أن هذه أصول
الأيمان فالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم متضمنة لعلم العبد ذلك وتصديقه به ومحبته
له فكانت من أفضل الأعمال .
التاسعة والثلاثون :أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم من العبد هي دعاء ودعاء
العبد وسؤاله من ربه نوعان :
# أحدهما :سؤاله حوائجه ومهماته وما ينوبه في الليل والنهار فهذا دعاء وسؤال وإيثار
لمحبوب العبد ومطلوبه .
# والثاني : سؤاله أن يثني على حبيبه وخليله ويزيد في تشريفه وتكريمه وإيثار ذكره
ورفعه ، ولاريب أن الله عز وجل يحب ذلك ورسوله يحبه فالمصلي على سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم
قد صرف سؤاله ورغبته وطلبه إلى محاب الله ورسوله وآثر ذلك على طلب حوائجه ومحابه هو
،بل كان هذا المطلوب من أحب الأمور إليه وآثرها
عنده ، فقد آثر ما
يحبه الله ورسوله على ما يحبه هو ،فقد آثر الله ومحابه على ما سواه ، والجزاء من
جنس العمل .
فمن آثر الله على غيره آثره الله على غيره .
من موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
الجزء الأول ص 571 .
منقول
للفائدة
! تسعة أسباب لكظم الغيظ
كلنا نواجه هذا اللون من الاستفزاز الذي هو اختبار لقدرة الإنسان على الانضباط،
وعدم مجاراة الآخر في ميدانه، وهناك عشرة أسباب ينتج عنها أو عن واحد منها ضبط
النفس:
أولاً: الرحمة
بالمخطئ والشفقة عليه، واللين معه والرفق به.
قال سبحانه وتعالى لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-:
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ
الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْر)[آل عمران: 159].
وفي هذه الآية فائدة عظيمة وهي: أن الناس يجتمعون على الرفق واللين، ولا يجتمعون
على الشدة والعنف؛ لأن الله سبحانه وتعالى قال: (وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ
الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) [آل عمران: من الآية159].
وهؤلاء هم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- من المهاجرين والأنصار -رضي الله
عنهم-، والسابقين الأولين؛ فكيف بمن بعدهم؟!
وكيف بمن ليس له مقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الناس؛ سواء كان من
العلماء أو الدعاة أو ممن لهم رياسة أو وجاهة؟!
فلا يمكن أن يجتمع الناس إلا على أساس الرحمة والرفق.
َقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه لِرَجُلٍ شَتَمَه: "يَا هَذَا لَا
تُغْرِقَنَّ فِي سَبِّنَا وَدَعْ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا فَإِنَّا لَا نُكَافِئُ مَنْ
عَصَى اللَّهَ فِينَا بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ نُطِيعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ".
وَشَتَمَ رَجُلٌ الشَّعْبِيَّ فَقَالَ له الشَّعْبِيُّ: "إنْ كُنْتُ كمَا قُلْتَ
فَغَفَرَ اللَّهُ لِي وَإِنْ لَمْ أَكُنْ كَمَا قُلْتَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ".
وشتم رجل معاوية شتيمة في نفسه؛ فدعا له وأمر له بجائزة.
فلا بد من تربية النفس على الرضا، والصبر، واللين، والمسامحة؛ هي قضية أساسية،
والإنسان يتحلّم حتى يصبح حليمًا.
وبإسناد لا بأس به عن أَبي الدَّرداءِ قالَ: قالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:
" إِنَّما العلمُ بالتعلُّم، وإِنما الحِلْمُ بالتحلُّمِ، مَنْ يَتَحَرَّ الخيرَ
يُعْطَهُ، ومَنْ يَتَّقِ الشرَّ يُوقَه ُ".
فعليك أن تنظر في نفسك وتضع الأمور مواضعها قبل أن تؤاخذ الآخرين، وتتذكر أن تحية
الإسلام هي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، التي أمر النبي -صلى الله عليه وسلم-
أن نقولها لأهلنا إذا دخلنا، بل قال الله -سبحانه وتعالى-: (فَإِذَا دَخَلْتُمْ
بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ)[النور: من الآية61].
وأن نقولها للصبيان والصغار والكبار ومن نعرف ومن لا نعرف.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ
النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-: أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ: " تُطْعِمُ
الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ"
أخرجه البخاري ومسلم .
وعن عمار رضي الله عنه قال:" ثَلاَثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الإِيمَانَ:
الإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلاَمِ لِلْعَالَمِ، وَالإِنْفَاقُ مِنَ
الإِقْتَارِ"
لهذه التحية معان، ففيها معنى السلام: أن تسلم مني، من لساني ومن قلبي ومن يدي، فلا
أعتدي عليك بقول ولا بفعل، وفيها الدعاء بالسلامة، وفيها الدعاء بالرحمة، وفيها
الدعاء بالبركة… هذه المعاني الراقية التي نقولها بألسنتنا علينا أن نحولها إلى
منهج في حياتنا، وعلاقتنا مع الآخرين.
ثانيًا: من
الأسباب التي تدفع أو تهدئ الغضب سعة الصدر وحسن الثقة؛ مما يحمل الإنسان على
العفو.
ولهذا قال بعض الحكماء: "أحسنُ المكارمِ؛ عَفْوُ الْمُقْتَدِرِ وَجُودُ
الْمُفْتَقِرِ"، فإذا قدر الإنسان على أن ينتقم من خصمه؛ غفر له وسامحه،(وَلَمَنْ
صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ)[الشورى:43].
وقال صلى الله عليه وسلم لقريش :"مَا تَرَوْنَ أَنِّى صَانِعٌ بِكُمْ؟" قَالُوا :
خَيْرًا! أَخٌ كَرِيمٌ وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ. قَالَ: "اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ
الطُّلَقَاءُ".
وقال يوسف لإخوته بعد ما أصبحوا في ملكه وتحت سلطانه: (لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ
الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [يوسف:92].
ثالثًا: شرف
النفس وعلو الهمة، بحيث يترفع الإنسان عن السباب، ويسمو بنفسه فوق هذا المقام.
لَنْ يَبْلُغَ الْمَجْدَ أَقْوَامٌ وَإِنْ عَظمُوا *** حَتَّى يَذِلُّوا وَإِنْ
عَزُّوا لأقْوَامِ
وَيُشْتَمُوا فَتَرَى الأَلْوَانَ مُسْفِرَةً *** لا صَفْحَ ذُلٍ وَلَكِنْ صَفْحَ
أَحْلامِ
أي: لابد أن تعوِّد نفسك على أنك تسمع الشتيمة؛ فيُسفر وجهك، وتقابلها بابتسامة
عريضة، وأن تدرِّب نفسك تدريبًا عمليًّا على كيفية كظم الغيظ.
وَإِنَّ الذِي بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي أَبِي *** وَبَيَن بَنِي عَمِّي لَمُخْتَلِفٌ
جِدَا
فَإِنْ أَكَلُوا لحَمْي وَفَرْتُ لُحُومَهُم *** وَإِنْ هَدَمُوا مَجْدِي بَنَيْتُ
لَهُمْ مَجْدَا
وَلَا أَحْمِلُ الْحِقْدَ الْقَدِيم عَلَيهِم *** ولَيْسَ رَئِيسُ الْقَوْمِ مَنْ
يَحْمِلُ الْحِقْدَا
رابعًا: طلب
الثواب عند الله.
إنّ جرعة غيظ تتجرعها في سبيل الله- سبحانه وتعالى- لها ما لها عند الله -عز وجل-
من الأجر والرفعة.
فعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه
وسلم- قَالَ: " مَنْ كَظَمَ غَيْظًا - وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ -
دَعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُؤوسِ الْخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ مَا شَاءَ "، والكلام سهل وطيب وميسور
ولا يكلف شيئًا، وأعتقد أن أي واحد يستطيع أن يقول محاضرة خاصة في هذا الموضوع، لكن
يتغير الحال بمجرد الوقوع في كربة تحتاج إلى الصبر وسعة الصدر واللين فتفاجأ بأن
بين القول والعمل بعد المشرقين.
خامسًا:
استحياء الإنسان أن يضع نفسه في مقابلة المخطئ.
وقد قال بعض الحكماء: "احْتِمَالُ السَّفِيهِ خَيْرٌ مِنْ التَّحَلِّي بِصُورَتِهِ
وَالْإِغْضَاءُ عَنْ الْجَاهِلِ خَيْرٌ مِنْ مُشَاكَلَتِه".
وقال بعض الأدباء: "مَا أَفْحَشَ حَلِيمٌ وَلَا أَوْحَشَ كَرِيمٌ".
وَقَالَ لَقِيطُ بْنُ زُرَارَةَ:
وَقُلْ لِبَنِي سَعْدٍ فَمَا لِي وَمَا لَكُمْ *** تُرِقُّونَ مِنِّي مَا
اسْتَطَعْتُمْ وَأَعْتِقُ
أَغَرَّكُمْ أَنِّي بِأَحْسَنِ شِيمَةٍ *** بَصِيرٌ وَأَنِّي بِالْفَوَاحِشِ
أَخْرَقُ
وَإِنْ تَكُ قَدْ فَاحَشْتَنِي فَقَهَرْتَنِي *** هَنِيئًا مَرِيئًا أَنْتَ
بِالْفُحْشِ أَحْذَقُ
وقال غيره:
سَأُلْزِمُ نَفْسِي الصَّفْحَ عَنْ كُلِّ مُذْنِبٍ *** وَإِنْ كَثُرَتْ مِنْهُ
إلَيَّ الْجَرَائِمُ
فَمَا النَّاسُ إلاّ وَاحِدٌ مِنْ ثَلاثَةٍ *** شَرِيفٌ وَمَشْرُوفٌ وَمِثْلٌ
مُقَاوِمُ
فَأَمَّا الَّذِي فَوْقِي فَأَعْرِفُ قَدْرَهُ *** وَأَتْبَعُ فِيهِ الْحَقَّ
وَالْحَقُّ لازِمُ
وَأَمَّا الَّذِي دُونِي فَأَحْلُمُ دَائِبًا *** أَصُونُ بِهِ عِرْضِي وَإِنْ
لَامَ لائِمُ
وَأَمَّا الَّذِي مِثْلِي فَإِنْ زَلَّ أَوْ هَفَا *** تَفَضَّلْت إنَّ الْفَضْلَ
بِالْفَخْرِ حَاكِمُ
وفي حديث خروج النبي -صلى الله عليه وسلم- من الطائف، وقد ردوه شر رد.. تقول عائشة
– رضي الله عنها- زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إنَّهَا قَالَتْ
لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ
يَوْمِ أُحُدٍ؟ قَالَ : " لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكَانَ
أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى
ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلاَلٍ، فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ،
فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي، فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلاَّ وَأَنَا
بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ
أَظَلَّتْنِي، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ؛ فَنَادَانِي فَقَالَ: إِنَّ
اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ
إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ، فَنَادَانِي مَلَكُ
الْجِبَالِ، فَسَلَّمَ عَلَيَ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ ذَلِكَ فِيمَا
شِئْتَ ، إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمِ الأَخْشَبَيْنِ! فَقَالَ النبيُّ
صلى الله عليه وسلم : بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ مَنْ
يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا " أخرجه البخاري ومسلم .
سادسًا: التدرب
على الصبر والسماحة فهي من الإيمان.
إن هذه العضلة التي في صدرك قابلة للتدريب والتمرين، فمرّن عضلات القلب على كثرة
التسامح، والتنازل عن الحقوق، وعدم الإمساك بحظ النفس، وجرّب أن تملأ قلبك بالمحبة!
فلو استطعت أن تحب المسلمين جميعًا فلن تشعر أن قلبك ضاق بهم، بل سوف تشعر بأنه
يتسع كلما وفد عليه ضيف جديد، وأنه يسع الناس كلهم لو استحقوا هذه المحبة.
فمرّن عضلات قلبك على التسامح في كل ليلة قبل أن تخلد إلى النوم، وتسلم عينيك لنومة
هادئة لذيذة.
سامح كل الذين أخطؤوا في حقك، وكل الذين ظلموك، وكل الذين حاربوك، وكل الذين قصروا
في حقك، وكل الذين نسوا جميلك، بل وأكثر من ذلك..انهمك في دعاء صادق لله -سبحانه
وتعالى- بأن يغفر الله لهم، وأن يصلح شأنهم، وأن يوفقهم..؛ ستجد أنك أنت الرابح
الأكبر.
وكما تغسل وجهك ويدك بالماء في اليوم بضع مرات أو أكثر من عشر مرات؛ لأنك تواجه
بهما الناس؛ فعليك بغسل هذا القلب الذي هو محل نظر ا لله -سبحانه وتعالى-!
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه
وسلم-: ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ
يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ) أخرجه مسلم.
فقلبك الذي ينظر إليه الرب سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات احرص ألا يرى فيه إلا
المعاني الشريفة والنوايا الطيبة.
اغسل هذا القلب، وتعاهده يوميًّا؛ لئلا تتراكم فيه الأحقاد، والكراهية، والبغضاء،
والذكريات المريرة التي تكون أغلالاً وقيودًا تمنعك من الانطلاق والمسير والعمل،
ومن أن تتمتع بحياتك.
سابعًا: قطع
السباب وإنهاؤه مع من يصدر منهم
وهذا
لا شك أنه من الحزم.
حُكِيَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِضِرَارِ بْنِ الْقَعْقَاعِ: وَاَللَّهِ لَوْ قُلْت
وَاحِدَةً؛ لَسَمِعْت عَشْرًا !
فَقَالَ لَهُ ضِرَارٌ: وَاَللَّهِ لَوْ قُلْت عَشْرًا؛ لَمْ تَسْمَعْ وَاحِدَةً !
وَفِي الْحِلْمِ رَدْعٌ لِلسَّفِيهِ عَنْ الأَذَى *** وَفِي الْخَرْقِ إغْرَاءٌ
فَلَا تَكُ أَخْرَقَا
فَتَنْدَمَ إذْ لَا تَنْفَعَنكَ نَدَامَةٌ *** كَمَا نَدِمَ الْمَغْبُونُ لَمَّا
تَفَرَّقَا
وقال آخر :
قُلْ مَا بَدَا لَك مِنْ زُورٍ وَمِنْ كَذِبِ *** حِلْمِي أَصَمُّ وَأُذْنِي غَيْرُ
صَمَّاءِ
وبالخبرة وبالمشاهدة فإن الجهد الذي تبذله في الرد على من يسبك لن يعطي نتيجة مثل
النتيجة التي يعطيها الصمت، فبالصمت حفظت لسانك, ووقتك, وقلبك؛ ولهذا قال الله
سبحانه وتعالى لمريم عليها السلام : "فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا
فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ
إِنْسِيًّا"[مريم: من الآية26].
والكلام والأخذ والعطاء، والرد والمجادلة تنعكس أحيانًا على قلبك، وتضر أكثر مما
تنفع.
ثامنًا: رعاية
المصلحة
ولهذا
أثنى النبي -صلى الله عليه وسلم- على الحسن رضي الله عنه بقوله: (ابْنِي هَذَا
سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ ) أخرجه البخاري.
فدل ذلك على أن رعاية المصلحة التي تحمل الإنسان على الحرص على الاجتماع, وتجنب
المخالفة هي السيادة.
تاسعًا: حفظ
المعروف السابق, والجميل السالف.
ولهذا كان الشافعي - رحمه الله- يقول: إِنَّ الْحُرَّ مَنْ رَاعَى وِدَادَ لَحْظَةٍ
وَانْتَمَى لِمَنْ أَفَادَ لَفْظَةً.
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ )
وأمثلة ذلك كثيرة.
المصدر : الإسلام اليوم
مدينة خان يونس
وصولا إلى ما آل إليه
الكتاب حول تاريخ مدينة خان يونس و الجذور التاريخية البعيدة لها، والتي رجًحت أنها
كانت جزءً من الأراضي الزراعية الخصبة التي كانت تحيط بعدد من التجمعات السكانية
المجاورة، وقد قيل أيضاً أن النشأة الأولى للمدينة قد ارتبطت بالعصر اليوناني، حيث
أســس اليـونان مدينة ساحلية عرفـت باسم" جينسس " كما ارتبطت نشأة خان يونس
بالمماليك الجراكسة، و بالسلطان المملوكي برقوق ( حكم مصر و بلاد الشام بين عامي
1382 و 1399 م ) على وجه التحديد، الذي اهتم بتعزيز الحركة التجارية بين مصر و بلاد
الشام، فأمر ببناء عدد من الخانات والقلاع، و كان من بينها بناء الخان و القلعة
التي أشرف على إنجازها الأمير يونس الداودار، حامل أختام السلطان، حيث بنى القلعة
بسورها الضخم و بنى بداخلها خانا فسيحا سنة 789هـ 1387 م.
و من هنا ارتبط اسم هذه المدينة باسم مؤسسها فقيل [ قلعة برقوق ]، وقيل [ خان يونس
]. و لما كان النشاط التجاري غالبا على النشاط الحربي للقلعة غلب اسم الخان على اسم
القلعة وعرفت المدينة بـ " خان يونس " بعيْـد وقت قصير من بناء القلعة. و كانت
مدينة خان يونس في العهد المملوكي تابعة للواء غزة، الذي كان يضم مساحات واسعة من
النقب و جنوب الأردن حتى مدينة الكرك، وشاركت مدينة خان يونس منذ نشأتها في الأحداث
الجسام التي مرت بها مصر و بلاد الشام حيث تعاون أهالي المدينة مع المماليك، ومهما
كان من أمرٍ فقد جدد العثمانيون القلعة، و أقاموا فيها حامية عسكرية، و استبقوا
جزءاً منها نزلاً للتجار والمسافرين و عابري السبيل و تبعت فلسطين في العهد
العثماني لواء غزة معظم الوقت، و لكنها تبعت مدينتي القدس وعكا في أحايين كثيرة. و
كانت مدينة خان يونس في ذلك العهد بوابة الشام للقادمين من مصر، و آخر منازل الشام
الرئيسة للمسافرين لمصر و بلاد المغرب، و ساهمت هذه المدينة بنصيب كبير في الدفاع
عن بلاد الشام و مصر، وشهدت مدينة خان يونس أول مجالسها البلدية في أواخر القرن
التاسع عشر، حيث بدأت الحكومة العثمانية في تشكيل التنظيمات البلدية منذ سنة 1874
م، و منذ ذلك الحين شكلت عدداً من المجالس البلدية.
و كان من أهم المشاركات التاريخية و العسكرية و أبرزها دور المدينة البطولي في
التصدي للغزو البريطاني، مما اضطر البريطانيين إلى ضرب قلعتها بنيران المدفعية التي
أدت إلى تهدم القلعة. وتعمًـد الإنجليز إهمال ترميم القلعة، لأنهم لم يرغبوا في
تجديد دورها العسكري، ومن هنا تحولت الأراضي الواقعة داخل القلعة إلى ملكيات خاصة،
فأزال الناس بقايا الخان المتهدم، بل أزالوا أسوار القلعة نفسها و التي كان آخرها
السور الجنوبي الذي أزيل تدريجيا بعد احتلال القوات الإسرائيلية للمدينة بعد حرب
1967 م. أما اليوم فلم يبق من القلعة غير الواجهة الغربية، و هي عبارة عن البوابة
الرئيسة للقلعة و الخان، و تطل على وسط المدينة وعلى المتنزه، وارتبطت مدينة خان
يونس تجارياً و اقتصادياً منذ نشأتها بمدن غزة و يافا و بئر السبع و العريش، حيث
كان أهالي خان يونس يذهبون إلى تلك المدن للتسوق والتجارة، و استقبلت مدينة خان
يونس في أعقاب حرب 1948 م نحو خمسين ألف لاجئ من إخوانهم الفلسطينيين، الذين لا
يزالون يقيمون في معسكراتهم بالمدينة في انتظار العودة إلى مدنهم وقراهم السليبة،
كما ساهمت مدينة خان يونس مساهمة فاعلة في حربي عامي 1956م و 1967م، حيث كانت من
أكثر المدن صموداً وتصدياً، فعاقبها جيش الاحتلال سنة 1956 م بارتكاب مجزرة بشعة
فوق ترابها الطاهر. أما عقوبة صمودها بعد حرب 1967 م، فكانت قرار قوات الجيش
الإسرائيلي عدم السماح للمدينة بتجديد أو ترميم بنيتها التحتية بسبب صمودها
الأسطوري فأصبحت مدينة منكوبة على الصعيدين الداخلي والخارجي، فالبنية التحتية
مازالت غير موجودة وضعيفة، فضلاً عن قيام إسرائيل بالسيطرة على الامتداد الإقليمي
للمدينة بالاستيطان و سلب المياه و محاصرتها حتى لا تضطلع بدورها النضالي مرة
أخرى.. و بدأت مدينة خان يونس في استعادة وجهها الحضاري منذ عودة السلطة الوطنية
سنة 1994، حيث بدأت البلدية في إقامة عدد من المشاريع المرتبطة بتطوير البني
التحتية، و منها تجديد و تأهيل و رصف عشرات الشوارع التي فقدت أهليتها في زمن
الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى شق عشرات الطرق الجديدة، و إنشاء محطتين لتحلية
المياه، و إعادة تأهيل الآبار القديمة، و تجديد شبكة المياه المهترئة و البدء في
إنشاء شبكة الصرف الصحي التي تعتبر من أهم مشاريع البنى التحتية في خان يونس.
مدينة خان يونس هي
مدينة فلسطينية من مدن قطاع غزة تقع في أقصى جنوب غربي فلسطين على بعد 10 كم
من الحدود المصرية
وتعتبر ثاني مدينة في قطاع غزة من حيث التعداد السكاني ، حيث يبلغ عدد سكان المدينة
155,000 نسمة أما مساحتها فتبلغ 52,170 دونم .
قراها
تقع مدينة خان يونس على بقعة منبسطة من جنوب الشريط السهل الساحلي وترتفع نحو 50 م
عن سطح البحر
وتوجد بها بلدة عبسان الكبيرة والتي توجد في شرقي المدينة، وتعتبر قرية عبسان
الكبيرة من احدى القرى التابعةللمنطقة الشرقيةوالتي تضم قرية
بني سهيلا
وعبسان الكبيرة و
عبسان الصغيرة و
بلدة خزاعة. تتمتع بموقع جغرافي هام فهي بوابة فلسطين
الجنوبية. وتعتبر المدينة مركزاً إدارياً وتعليمياً لجنوب قطاع غزة, تتركز فيها
الكثير من الدوائر الحكومية، وعشرات المدارس لمختلف المراحل الدراسية للبنين
والبنات .
وينتمي مناخ خان يونس
إلى المناخ شبه الصحراوي الساحلي الذي يتميز بقلة أمطاره الشتوية وتطرفه النسبي
ويبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية التي تهطل على المدينة نحو 276 مم -300 مم.
وشهدت مدينة خانيونس
تطورا ملحوظا في نموها العمراني في نهاية الحرب العالمية الثانية وقد امتدت المباني
السكنية حول وسط المدينة التجاري مع توسعها في محور شمالي جنوبي ، وفي عام 1746
قامت حكومة الانتداب البريطاني بعمل مخطط هيكلي لهذه المنطقة التي امتلأت بالسكان
من وسط المدينة وكان هذا اول مخطط لمدينة خان يونس ويعرف بمخطط سنة 1946 .
وبعد عام 1948 تدفقت
إعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين للإقامة في خان يونس سواء في المدينة او في
مخيم أعدته لهم وكالة الغوث في الطرف الغربي من المدينة ومن هنا كان لابد من التكيف
مع هذا الوضع الجديد بالتوسع الوسط التجاري وزحفت المحلات التجارية والمباني
السكنية نحو الغرب لتلتحم بمثيلاتها بمعسكر اللاجئين وتضاعفت مساحة المدينة بسبب
هذا التوسع العمراني الذي اتخد شكل المحاور على طول شارع القلعة وشارع البحر والطرق
المؤدية لبني سهيلا ورفح والقرارة بدون تحديث للمخطط الهيكلي (46) واستمر الحال حتى
عام 1991 حيث بدا الاحتلال الإسرائيلي يفكر في تخطيط تلك المدينة التي اكتظت
بالسكان حتى تسهل عليهم عملية السيطرة عليها وفعلا قاموا بعمل ما يسمى بالمخطط
الهيكلي لسنة 1991 ، حيث أعده المهندس / مار غولين والذي عرف بعد ذلك باسمه وهو في
الحقيقة كان مخطط سياسيا ولا تخدم المواطنين ومصلحة السكان وإنما يخدم المصلحة
السياسية وسهولة التحكم في المدينة من جميع النواحي والسيطرة التامة عليها وكان
يطبق على المدينة كل من مخطط 46 ومخطط 1991 وهو ما يعرف مخطط مار غولين مما أدى إلى
ازدياد نسبة العشوائية في البناء والتنظيم في المدينة.
وفي عام 1995 وبعد
جلاء قوات الاحتلال عن أراضي قطاع غزة والتي تركت واقعة مأساويا أليما وبنية تحتية
مدمرة في مختلف القطاعات ومنذ تسلم السلطة الوطنية الفلسطينية مسئولياتها على ارض
الوطن وبدأ العمل الجدي والدؤوب من اجل بناء الوطن ومؤسساته ودوائر ووزارات وأجهزة
الدولة المعنية بالمواطن وآمنه واستقراره وتطوره وتنميته ولتنفيذ خطة تنمية وتطوير
طموحة لنسابق بها الزمن ونتجاوز ظروف الاحتلال وقسوته ومخلفاته كان لابد من العمل
على إعداد المخططات الهيكلية على مستوى الوطن ومستو المحافظات والتي تشكل الأساس
لأي عملية بناء وتطوير وتنمية على كافة الصعد الحياتية والإنتاجية والخدماتية
لمجتمع المحافظة والسعي للاستفادة
من الموارد الطبيعة
بأفضل السبل خدمة للأهداف الاستراتيجية وتوفير حياه كريمة للمواطنين .
ففي سنة 1997 تم توسيع
نفوذ بلدية خانيونس ومن هنا نشأت الحاجة الملحة إلى إعداد مخطط هيكلي للمدينة حيث
قامت البلدية بالتعاون مع فريق متطوعي الامم المتحدة سنة 1999 بإعداد المخطط
الهيكلي لسنة 1999 لمدينة خان يونس تخطه ايدى فلسطينية وتم إعداد مخطط تفصيلي لمركز
المدينة خلافاً عن مخطط 1946 وقد تم اعتماد هذين المخططين فعليا وجاري العمل
بموجبهما الآن.
وفي سنة 2007 تم توسيع
النفوذ الموسع لبلدية خان يونس ليشمل المواصي والمحررات ليصبح مساحته 54560 دونم
وان عدد سكان مدينة خانيونس سنة 2006 بلغ 175000 نسمة وأصبح عدد أحيا البلدية 19 حي
وهي كالتالي: حي البطن السمين – حي قيزان ابورشوان – حي الشيخ ناصر – حي قيزان
النجار – حي المنارة – حي قاع القرين – حي معن – حي جورة اللوت – حي السلام – حي
السطر – حي المحطة – حي مركز المدينة – حي الامل – حي المعسكر- حي الكتيبة – حي
المواصي- حي النصر- حي الجلاء- حي الاستقلال.
خان
يونس والاحتلال
استولت سلطات الاحتلال على جزء كبير من أراضيها لبناء المستوطنات عليها، وتشكل
مجمعة مستعمرات
غوش قطيف التي تمتد بطول الساحل ابتداءً من حدود
دير البلح إلى الحدود الدولية في
رفح أكبر تجمع إستيطاني في
قطاع غزة، وهي تستولي على معظم أراضي خان يونس الغربية،
وتفصل المدينة والمخيم عن شاطئ البحر. وقد تحررت من
الاحتلال في شهر سبتمبر
2005 يبلغ عدد سكان المدينة 332,166 نسمة.
عائلات
خان يونس
ومن العائلات التي تسكن
المدينة:فارس و عاشور و الفرا ،البيوك ،و العبادلة ،أبو جزر، صادق، الآغا،
العبادلة، شراب, صافى ،شبير, المجايدة، القدرة، الشاعر، شعث، والمصري ومن أكبر
العائلات في خان يونس عائلة بربخ ومن فروع عائلة بربخ ابومعمر وجرغون وعاشور
وابوشحمة والهسي وابو لولي وابوطحلة و محارب وابوشنب وابوحنيدق، وعائلة العبادسة من
أكبر العائلات المهاجرة إلى قطاع غزة من أراضي فلسطين ومن فروعها عائلة عبد الهادي.
ومن العوائل العريقة في خان يونس عائلة النجار، العبادلة ، والفرا والأسطل والبيوك
والأغا وشعث ، واكبر عائلات خانيونس هي عائلة الاسطل حيث يزيد عددها عن ستة عشر الف
نسمة وهي الاكبر في القطاع وتليهاعائلة الفرا ومن ثم عائلة البيوك.
يمارس سكان خان يونس
العديد من الأنشطة الاقتصادية أبرزها:
التجارة
وقد ساهم موقع خان
يونس الجغرافي ووقوعه عند نقطة التقاء البيئة الزراعية مع البيئة الصحراوية في رواج
التجارة في هذه المنطقة وقد لعب راس المال دوره في إقامة المجمعات التجارية ويرجع
فضل هذا النشاط إلى الحوالات التي أرسلها المغتربون من أهل المدينة إلى أهلهم
وذويهم ، بالإضافة إلى انتشار المحلات التجاري داخل الأحياء السكنية ، وسوق
الأربعاء الذي يعقد كل أسبوع ، ويعد من اكبر الأسواق التي تقام في قطاع غزة ولا
ينافسه إلا سوق السبت الذي يقام في رفح.
الصناعة
يتميز قطاع الصناعة في
خانيونس بصغر حجمه اذ تسود الصناعات الخفيفة التي لا تحتاج إلى خبرات او رؤوس أموال
مثل صناعة الألبان والخبز والحلويات وغزل الصوف والتجارة والحدادة الورش المختلفة ،
وقد أقيمت صناعات أخرى مثل الصناعات الغذائية – الكيماوية – السجاد والملبوسات-
ومواد البناء – صناعة الأخشاب ، اما صناعة الغزل
والتريكو والأقمشة فقد
ازدهرا منذ الخمسينات والستينات على أيدي أبناء المجدل وعسقلان الذين لجاوا إلى
المدينة وأقاموا فيها بعد هجرة عام 1948.
الزراعة
يعمل قسم من أهل خان
يونس بالزراعة وتربية الحيوان ومن أهم المحاصيل الزراعية في خان يونس ، الحبوب
كالقمح والشعير والخضار ، بالإضافة إلى البطيخ والشمام والحمضيات واللوز والزيتون
والقصب .
منقول للفائدة
هل النار هي الشمس ؟؟؟
النار
هي الشمس
لو سألت أي إنسان ما سبب حر الصيف ؟
لأجاب على الفور بسبب تعامد الشمس على مدار السرطان فيسلط علينا حرارة الشمس
لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى يؤكد أن الحرارة من
جهنم وليست من الشمس !!
فعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا اشتد الحر فابردوا
بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي
بعضا، فأذن الله لها بنفسين، نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد مما تجدون
من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير ) الجامع الصحيح المختصر
كما ورد عن أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم ( فإذا انتصف النهار فأقصر عن
الصلاة، فحينئذ تسعر جهنم ) سنن ابن ماجة وصحيح مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم ( ما ارتفعت – الشمس - في السماء قصمة – مقدار عصى -
إلا فتح باب من أبواب النار، فإذا قامت الظهيرة فتحت الأبواب كلها )
كما أضاف صلى الله عليه وسلم ( تغلق أبواب جهنم بالليل، وتفتح بالنهار )
أليست الشمس من نار ؟ وهو ما لم يكن معروفا بالماضي ! أليس الكلام من رسول الله
بأن الحر من جهنم ؟ ثم ما هي علاقة النار بالشتاء والصيف ؟ وما علاقة جهنم
بالحر والبرد على الأرض؟ ما هي علاقة جهنم بالليل والنهار وبالذات وقت ظهيرة
الشمس ؟ لماذا تغلق أبواب جهنم بالليل وتفتح بالنهار ؟
ألا يعني ذلك بكل وضوح أن الشمس هي هي النار؟
لقد اكتشف العلماء أن الشمس هي مصدر الضوء والحرارة والكثير من الآشعة، ولا
يوجد أي مصدر آخر للحرارة على الأرض، وأن تعامد آشعة الشمس ( والمقصود به في
الحديث الشريف نفس النار ) على مكانً ما يزيد بطبيعة الحال من الحرارة، وابتعاد
تعامد تلك الآشعة الشمسية عن مكانٍ ما آخر ( الجزء المقابل في نصف الكرة
الأرضية السفلي الآخر ) ينقص الحرارة وبالتالي يزيد البرودة، وأنه في كل عام
يوجد صيف واحد فقط فوق خط الاستواء وعكسه في الجنوب، ثم شتاء واحد فقط فوق خط
الاستواء وعكسه في الجنوب، حيث تتوزع الأدوار بين النصفين الجنوبي والشمالي
للكرة الأرضية، وذلك لطبيعة كروية كوكب الأرض الذي نحيا عليه.
إن ما سبق يوضح لنا بجلاء أن الشمس هي النار للأسباب التالية:
1- فمن حيث الاتجاه، إذا كان الليل عندما نكون في عكس اتجاه الشمس تغلق أبواب
جهنم، وبالنهار عندما نكون باتجاه الشمس تفتح أبواب جهنم، فذلك يعني أن النار
باتجاه الشمس بصورة دائمة، وحيث أن ما بعد الشمس هو الفراغ الكوني ولا توجد نار
إذا الشمس ذاتها هي مركز النار.
2- ومن حيث الدليل، كلما ارتفعت الشمس في السماء كلما انفتح باب من أبواب جهنم،
فإذا استوت الشمس في الظهيرة وقت الزوال فتحت أبواب جهنم جميعا، ألا يعني ذلك
أن الشمس هي هي النار، حيث أن أقصى حرارة تكون عند زوال الشمس حيث تتعامد رأسيا
على الأرض لذلك يكون هذا هو وقت تسعير جهنم.
3- ومن حيث التأثير، لاحظ في الحديث الشريف أن نفسي جهنم هما المؤثر الأوحد على
الحرارة في الأرض، وعلميا وعمليا تعامد آشعة الشمس كذلك هو المؤثر الأوحد على
الحرارة في الأرض.
4- ومن حيث الأسلوب، النفس هو الزفير وشهيق، أخذ وعطاء، سحب ودفع، تعامد آشعة
الشمس على مدار السرطان شمال خط الاستواء يعني أخذ الحرارة من الجنوب وبالتالي
شتاء فيه وتركيز الحرارة على الشمال وبالتالي صيف فيه، ثم تنعكس الآية مرة
واحدة في العالم فتتعامد أشعة الشمس على مدار الجدي بمعنى أخذ الحرارة من
الشمال وبالتالي شتاء فيه وتركيز الحرارة على الجنوب وبالتالي صيف فيه، وكأن
الشمس تأخذ في كل عام نفسين، مرة شهيق من
الجنوب ( شتاء بارد ) فتودعه زفيرا في الشمال ( صيف حار )، ومرة شهيق من
الشمال ( شتاء بارد ) فتودعه زفيرا في الجنوب ( صيف حار )، فلاحظ الحديث "
نفسين كل عام " بمعنى شهيق ( شتاء برد في الشمال ) زفيره ( صيف حار في الجنوب
)، ثم شهيق ( شتاء برد في الجنوب ) زفيره ( صيف حر في الشمال )، والصيف والشتاء
يتكرران مرة واحدة فقط كل عام.
5- ومن حيث العدد، لاحظ أن الحديث أشار إلى نفسين فقط في العام، ولم يقل أي رقم
آخر 20 أو 17 أو 90 ...إلخ، وبالفعل هناك مداري السرطان والجدي، أي أنهما
مدارين فقط، بمعنى مرة واحدة صيف في الشمال وعكسه شتاء في الجنوب، ومرة أخرى
واحدة فقط شتاء في الشمال وعكسه صيف في الجنوب، وهذا التبادل طبيعي بسبب كروية
الأرض وميلها بدرجة 23، وهو أمر طبيعي أن يكون الزفير والشهيق للنفس في مكان
واحد.
6- ومن حيث الخصائص، فكما ورد في الأحاديث أن أشد ما نجد من حرارة هو من نفس
جهنم، وبالفعل بعد تمام تعامد آشعة الشمس فوق المنطقة التي نقطنها يكون أشد من
نجد من الحرارة بفعل تساقط الآشعة علينا بالنسبة لموقعنا على الأرض، حتى أن بعض
الدول ( بخاصة بين مدار السرطان والجدي ) باتت تحذر السكان من الخروج ذلك اليوم
وتعلن ذلك اليوم إجازة رسمية من العمل والدراسة وتطلب من الجميع تجنب الخروج في
ذلك اليوم، وأن أشد ما نجد من زمهرير هو أقصى نقطة تبعد فيها تعامد آشعة الشمس
عن المنطقة التي نقطنها.
سيتبادر فورا إلى الذهن ولكن لماذا لم يخبر رسول الله بأن النار هي الشمس ؟
والجواب كما يلي:
عندما نزلت الآية التالية { عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ } [المدّثر : 30]، وهو
عدد الزبانية الكبار بجهنم، قال عمر بن هشام ساخرا ومستهزئا ومتكبرا ( علي
بسبعة عشر وعليكم معشر قريش بالاثنين الباقيين )، فأطلق عليه رسول الله صلى
الله عليه وسلم لقب أبي جهل
فما بالنا لو أعلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الشمس هي جهنم ؟
إن كل ما يعرفوه عن الشمس أنه مخلوق بحجم الدرهم موضوع في السماء يلتف حول
الأرض من أجل أن يضئ عليها ويزودها بالدفء
وحيث أن الإسلام يرغب بالجنة ويرهب بالنار
فإذا فقدت النار هيبتها فقد الإسلام ما ينذر به
لكن الملاحظ أن الأحاديث الشريفة كما ربطت بين يوم القيامة والشمس لنعرف أن
انفجار الشمس هو يوم القيامة، فنلحظ أيضاً أن الأحاديث ربطت بين النار والشمس
حتى نفهم في عصرنا الحالي أن جهنم هي الشمس، وذلك عندما نعرف حقيقة الشمس، وهي
كما يلي:
علميا وعمليا ( من واقع العلم التجريبي الثابت النهائي المدعم بالأجهزة والمؤيد
بالخبراء والعلماء مسلمين وغير مسلمين )
1- جرم عملاق يبلع 1.3 مليون مثل كوكب الأرض !! ونتذكر هنا قول الله عز وجل {
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ }
[قـ : 30]
2- ثم أوضح لنا علماء الفضاء أن الشمس هي جرم سماوي عملاق كروي { إِنَّهَا
عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ } [الهُمَزَة : 8]، { إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ
نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } [الكهف : 29]، { يَوْمَ يَغْشَاهُمُ
الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا
كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [العنكبوت : 55]، { يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ
حَمِيمٍ آنٍ } [الرحمن : 44]
3- وقد رأينا بالتليسكوبات أن الشمس من نار فوارة، { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً
تَلَظَّى } [الليل : 14]، { نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ } [الهُمَزَة : 6]، {
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ } [الملك : 8]
4- الشمس تحطم وتلتهم وتذيب كل ما رأينا وعلمنا من مواد في الكون { كَلَّا
لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ / وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ / نَارُ
اللَّهِ الْمُوقَدَةُ } [الهُمَزَة : 4-6]، { وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ / لَا
تُبْقِي وَلَا تَذَرُ } [المدّثر : 28]، { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ
بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ
بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ
عَزِيزاً حَكِيماً } [النساء : 56]
5- وأنها مكونة من سبع طبقات ( لاحظ أن النار مكونة من سبعة دركات ) { لَهَا
سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ } [الحجر : 44]
6- وأن شررها من الضخامة إذ يبلع 50 ألف كرة أرضية { إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ
كَالْقَصْرِ } [المرسلات : 32]
7- وبعض ذلك الشرر يتخذ شكل الجمل { كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ } [المرسلات :
33] (تم تصويره فوتوغرافيا عام 1974 بواسطة سفينة الفضاء sky lab)
8- وأن الشمس تطلق أعمدة من النار شديد الارتفاع { فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ }
[الهُمَزَة : 9]
9- كما أن شدة جاذبيتها يمنع إفلات أي شئ منها { وَالَّذِينَ يَقُولُونَ
رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً }
[الفرقان : 65]، أي أنها تشد الجميع ولا يفلت منها أحد، { وَأَمَّا الَّذِينَ
فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا
أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ
تُكَذِّبُونَ } [السجدة : 20]
10- ولفوران الشمس أصوات طرقعة وفرقعة عالية جدا تلتقطها المجسات الإلكترونية
السابحة في الفضاء بدءا من ارتفاع 250 كيلومتر فوق سطح البحر، رحمنا الله
سبحانه وتعالى من سماعها الآن، أما في الآخرة { إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ
بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً } [الفرقان : 12]، { إِذَا
أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ / تَكَادُ تَمَيَّزُ
مِنَ الْغَيْظِ } [الملك : 8]، وإن كان علماء الفلك يقولون أنه في بعض الأحيان
يمكن سماعها بالأذن المجردة على الأرض بصورة ضعيفة دون أن ندري أن ذلك قادم من
الشمس، وقد روي عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد سماعه
والصحابة صوتا ( أتدرون ما هذا ؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال هذا حجر رمي به
في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار حتى انتهى إلى قعرها ) صحيح مسلم
وسنن الترمذي ومسند أحمد، فلاحظ أن سرعة السقوط الحر بسبب جاذبية الأرض هو
تقريبا مائتين وثلاثين كيلومتر في الساعة، وإذا قمنا بضرب تلك السرعة × أربعة
وعشرين ساعة × ثلاثمائة وخمس وستين يوما × سبعين عاما = مائة وواحد وأربعين
مليون كلم ، مع العلم بأن متوسط المسافة من الأرض للشمس التي قدرها العلماء هي
مائة وخمسين مليون كلم !! أنظر مدى تقارب الأرقام.
11- ولنار جهنم
ثلاثة ألوان، أحمر 6.000 درجة، وأبيض مليون درجة، وأسود 20 مليون درجة، ولنتذكر
هنا الحديث الشريف المروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ
حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ
ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ
مُظْلِمَةٌ ) سنن الترمذي ومصنف ابن أبي الشيبة والسنن الكبرى البيهقي والمعجم
الأوسط الطبراني، بل عندما تنفجر الشمس فإنها تصبح عملاقاً أحمر Super Nova، ثم
قزم أبيض، وأخيرا ثقباً أسود لا يفلت منه شئ بما فيه ضوءه !! وقد قال أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( تحسبون أن نار جهنم مثل ناركم هذه ، هي
أشد سوادا من القار ) ورد في البعث والنشور البيهقي
12- ليس على الأرض مثيل لها { نَارٌ حَامِيَةٌ } [القارعة : 11]،وفي الحديث
الشريف عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا
مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ وَلَوْلَا أَنَّهَا أُطْفِئَتْ بِالْمَاءِ مَرَّتَيْنِ
مَا انْتَفَعْتُمْ بِهَا وَإِنَّهَا لَتَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا
يُعِيدَهَا فِيهَا ) صحيحي البخاري ومسلم وسنن ابن ماجه والترمذي ومسند أحمد،
إن جهنم هي أعلى سطح النار ( بمعنى أنها الدرك الأول ) وهي التي يعذب فيها
المسلمون العصاة ثم يخرجون منها بعد أن يلبثوا فيها عدة أحقاب، وحتي نعلم أن
المياه على الأرض تغلي عند درجة حرارة 90 مئوية، وتلك الدرجة هي تقريبا 1 على
70 من درجة حرارة سطح الشمس ! حيث أن حاصل ضرب 90 × 70 = 6.300، وقد اكتشف
العلماء أن درجات الحرارة بالشمس تختلف بها فسطحها 6000 درجة مئوية ( انظر
التطابق )، وتزيد درجة الحرارة كلما تعمقنا في الشمس حتى تصل درجة نواتها إلى
20 مليون درجة مئوية { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ
النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً } [النساء : 145]، حيث تحدثت العديد من
الأحاديث النبوية الشريفة عن دركات النار، أما تكملة الحديث ( لو أن الله ضربها
بالبحر مرتين لما انتفعتم بها، وإنها لتستعيذ أن يعيدها الله فيها )، المعروف
علميا أن الأرض كانت كتلة من اللهب انفصلت عن الشمس ( جزء منها )، ثم بردت
القشرة الأرضية وغطتها البحار، وعندما تنفجر الشمس سوف تلتهم كوكبي عطارد
والزهرة وتقف على حدود الأرض، إنه لتطابق مذهل وإعجاز علمي بين أن يقول رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن نارنا جزء من نار جهنم ( الشمس )، وأنها ضربت وطفأت
بالبحار وأنها تخاف العودة لتلك النار الحامية، إنها الشمس بكل جلاء.
13- وقد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال ( بلغني أن النار
حين خلقت كادت أفئدة الملائكة تطير، فلما خلق آدم سكنت ) ورد بمصنف عبد الرزاق
وجامع معمر ابن راشد، وعلميا فإن خلق الشمس يسبق خلق آدم بكثير
14- المعروف أن الحياة بالنسبة لنا مستحيلة على الكوكبين القريبين من الشمس
عطارد والزهرة حيث درجات الحرارة العالية، أما على كوكبنا فالمسألة ليست اعتدال
الحرارة بسبب البعد المحسوب والدقيق لكوكب الأرض عن الشمس فحسب، بل إن طبقات
الغلاف الجوي ترشح الأشعة الخطرة الآتية من الشمس باتجاهنا ويحجز الكثير جدا من
حرارتها، حتى أن الطبقة الثالثة تصل حرارتها إلى1000 درجة مئوية !! ثم تهبط في
الطبقة الثانية إلى 50 تحت الصفر !! ثم تعتدل إلى متوسطها التي نعرفها في
الطبقة الأولى من 50 فوق الصفر، وفي الحديث الشريف عن ابن قتيبة وآخر عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ فَقَالَ ( فِي نَارِ
اللَّهِ الْحَامِيَةِ لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ لَأَهْلَكَتْ
مَا عَلَى الْأَرْضِ ) مسند أحمد، فهناك مئات من العوامل - بلا أي مبالغة في
ذلك الرقم - تقوم على الحماية على الأرض من مخاطر الشمس، سواء كانت تلك العوامل
من الشمس أو الأرض أو الغلاف الجوي .. فلا يصلنا الآن من الشمس سوى ما يفيدنا
من ضوء وحرارة، ولاحظ دائما الربط بين نار جهنم والشمس
15- إن شرر الشمس كثيرا ما يأخذ شكل العنق، وفي الحديث المروي عن أبي هريرة قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان يبصر
بهما وأذنان يسمعان ولسان ينطق يقول إني وكلت بثلاثة: بمن جعل مع الله إلها آخر
وبكل جبار عنيد وبالمصورين ) رواه الترمذي
ملحوظة: بالطبع لكل قاعدة استثناء أو أكثر، فالغيوم قد تحجب الآشعة وتنقص من
درجة الحرارة، ولا يعني ذلك أن القاعدة بها خطأ أو خلل وإنما حدث استثناء لم
يغير من القاعدة شيئاً إلا أنه أثر في نتيجتها بعض الشيء، كما لا يمكننا اعتبار
المناطق القطبية دليلا أساسيا وإنما استثناء بسبب جغرافيا المكان....الخ.
#- أدلة قرآنية أخرى
لقد أكدت الأحاديث أن النار هي مصدر الحرارة على الأرض، وقد علمنا تمام العلم
أن الشمس هي مصدر الحرارة على الأرض، ليس علميا فقط، بل بالنص القرآني {
وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً / مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى
الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً } [الإنسان :
12-13]
الزمهرير والنار من عذاب أهل جهنم
وما يقابل الشمس هو القمر أو الظلام أو الليل
أما مرادف الزمهرير فهو الحر أو النار
لكن تمعن أخي القارئ العزيز في استبدال الله النار بالشمس
فالله استبدل لفظ نار جهنم بالشمس
ألا يعني ذلك أن جهنم هي الشمس ؟
وهي لم تفنى ولكنها تحت الجنة يصل أهل الجنة من ضوئها وقليل من حرها للانتفاع
1- ويعضض ذلك ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل ( إن ضوء الجنة
كضوء ما بعد الفجر قبل طلوع الشمس )، وهو عندما تكون الشمس غائبة تحت الأفق
للناظر من على سطح الأرض، فالجنة ثمان درجات علا تعلو النار ( الشمس ) سبع
دركات سفلى، وبالتالي يصل للجنة حرارة معتدلة لا هي شديدة كالظهيرة ولا قارصة
كالليل، وسطوع ضوء معتدل لا هو شديد كالظهيرة يحتاج لنظارات شمسية ولا ظلمة
كالليل الدامس يكون قبل شروق الشمس عندما تكون تحت الأفق.
2- لاحظ الآية { إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ /نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }
[المدّثر : 35-36]، فسرت على أن جهنم هي إحدى الشدائد التي ستواجه الإنسان في
المستقبل، ومن حيث ما سيواجه الإنسان من شدائد فإن جهنم ليست إحدى الشدائد، بل
هي أشد الشدائد على الإطلاق، فهي أشد من يوم القيامة الذي هو بدوره أشد من عذاب
القبر، وبالتالي فالمعنى هو أن جهنم هي إحدى جهنمات كثيرة لله في الكون في
منظومات نجمية أخرى لخلائق أخرى غيرنا كثير يثابون ويجازون، حيث هناك مليارات
مليارات مليارات الشموس في كون الله المترامي الأطراف..
3- لاحظ أيضاً الآية { قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ }[يونس :
101]، لقد علمنا أن النار ( جهنم ) نذيرا للبشر، فما هي تلك النذر التي إذا
نظرنا في السماوات والأرض رأيناها ؟ إذا نظرنا من ( خلال ما بعد ) السماوات (
الغلاف الجوي ) لرأينا مليارات من النجوم ( الشموس )، وإذا نظرنا في باطن الأرض
لوجدناها ملتهبة حيث أصلها من الشمس.
ورغم ذلك لن تغني تلك النذر لمن يلتفت إليها ويفهم أن تلك النجوم ( الشموس ) ما
هي إلا جهنمات.
4- ما هو السَموم ؟
سموم ليس بضم السين فتكون جمع سم، وإنما بفتح السين فهي جمع سم، بمعنى فتحة أو
خرم أو مسام { فِي سَمِّ الْخِيَاطِ } [الأعراف : 40]، والمؤمنون في الجنة
يحمدون الله على رحمته وعدم إدخالهم النار { فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا
وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } [الطور : 27]، وقد اتفق أغلب العلماء في معنى
لفظ سموم ، فهي الريح الحار لنار الشمس التي تخترق مسام الجلد ( لاحظ واهتم
بكلمة الشمس )، لقد أورد ذلك القرطبي وابن كثير عن عمرو بن دينار، وهي التي خلق
الله منها الجان { وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ }
[الحجر : 27]، هذا يعني أن الله خلق الإنسان من طين الأرض، وخلق الجان من نار
جهنم، التي بها عذاب السموم، الذي هو رياح الشمس الحارة، التي خلق الله منها
الجان، كل ذلك إنما يعني أن جهنم هي الشمس، وأن أحد أنواع عذابها هو الرياح
شديدة الحرارة { وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ /فِي سَمُومٍ
وَحَمِيمٍ } [الواقعة : 42-43]،أجمع المفسرون على أنهم في رياح ملتهبة وماء
شديد الغليان.
فكلمة سموم جعلتنا
نربط تلك المعادلة، بالتوصيف العلمي ( ألفاظ علمية مستحدثة لم تكن موجودة على
عهد الصحابة ) تكون هي آشعة الشمس القاتلة مثل الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب
سرطان الجلد ( الجلد مكمن المسام في الجسد ) ولذلك لا نرى الجان لأنهم مخلوقين
من آشعة.
ويقول الله عن رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم { قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً
مِّنْ الرُّسُلِ } [الأحقاف : 9]، بمعنى أن ما أتى به محمد جاء به من قبله من
الرسل من توحيد لله وعبادته والنسك والمعتقدات والقصص الأساسية ( مع اختلافات
بسيطة تبعا لظروف الرسالة والمكان والزمان )، هكذا أرى أن ما أطرحه الآن ( بأن
جهنم هي الشمس ) ليست ببدعة عما ألمح إليه كبار علماء السلف عندما فسروا خلق
الجان من نار السموم بمعنى رياح الشمس، وهي هي التي حمد المؤمنون الله بعدم
إدخالهم فيها، هذا بخلاف ما أستند إليه من مطابقات علمية لا ينكرها أحد،
بالإضافة لتلميحات وإشارات من الأحاديث النبوية الشريفة أيضاً.
5- ثم نلاحظ أيضا ما يلي:
{ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ... / كَلَّا
وَالْقَمَرِ / وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ / وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ /
إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ / نَذِيراً لِّلْبَشَرِ / لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن
يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } [المدّثر : 31-37]،
دائما ما يقرن الله العزيز الحكيم القمر بالليل والشمس بالنهار ويجمعهم
بترتيبات مختلفة في آية أو عدة آيات متتابعة، والآية رقم 31 تتحدث عن النار، ثم
القمر، فالليل مقرونا بالقمر، ثم بالنهار، وبدلا من أن يأتي لفظ الشمس صريحا
كالعادة في كل مرة وجدنا أن الحديث عاد وتحدث عن النار كإحدى الكبر !! هذا يعني
أن النار هي مصدر ضياء الصباح والتي نعلم أن تلك هي أحدى وظائف الشمس، يذكرنا
ذلك ما أوضحته الأحاديث أن النار هي مصدر الحرارة على الأرض واكتشفنا أن الشمس
هي مصدر الحرارة على الأرض.
إذن بنص الأحاديث النار هي مصدر الحرارة على الأرض، وبنص القرآن هي مصدر ضياء
الصباح على الأرض، إنها الشمس بكل وضوح، وهي إحدى الشموس في الكون { إِنَّهَا
لَإِحْدَى الْكُبَرِ } [المدّثر : 35]. واضح
6- لاحظوا أيضاً أن ذكر الشمس يأتي على الأحياء، وذكر النار يأتي للأموات:
{ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ
وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ
ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن
يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً } [الكهف : 17]، هذا عن أحياء
في الحياة الدنيا، أما الأموات الذين يعاينون النار في قبورهم { النَّارُ
يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } [غافر : 46]، ملحوظة: الجميع
يرى النار في قبره ويعاينها وتعرض عليه، وما فرعون وآله إلا لشدة تميز عذابهم
عن غيرهم، ولكن لماذا العرض صباح مساء ؟ لأنه مع الشروق والغروب.
لذلك نفهم لماذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم دفن الموتى أثناء شروق
وظهيرة وغروب الشمس، ما دخل الشمس بالموتى ؟الجواب أنها جهنم، حيث علموا بذلك
بمجرد موتهم، { لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ
غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } [قـ : 22]، إنها رحمة ورأفة بالميت
الذي علم أن الشمس هي جهنم، حتى ينزل قبره ثم حسابه على الله، فعن عقبة بن عامر
الجهمي قال ثلاث ساعات نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيهن أو أن
نقبر فيهن موتانا، حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى
تميل الشمس، وحين تضيف للغروب حتى تغرب، ورد بمسند الإمام أحمد بن حنبل والسنن
الكبرى.
7- ولاحظ أيضاً الآيات التالية { وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ / وَإِذَا
الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ } [التكوير : 12-13]، { وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ
لِلْمُتَّقِينَ /وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ } [الشعراء : 90-91]، {
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ } [قـ : 31]،وأيضا {
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى }[النازعات : 36]،
الجنة والنار من الغيبيات ( أو كانت قبل أن يرينا الله آياته الآن في الآفاق )،
وقد اختلف العلماء في معاني ومقاصد كلمتي ( أزلفت وبرزت )، لكن لماذا دائما
يطلق على الجنة لفظ أزلفت وعلى النار لفظ سعرت و برزت ولا يتعادلان في التوصيف
حيث كلاهما غيب ؟ إذن ذلك لا يعني الظهور وإنما حدوث تغير في الرؤيا، قد يقول
قائل لأن الجنة عالية فتدنو والنار سفلى فترتفع، أما عن الجنة فالاقتصار على
التقرب من أعلى لأسفل فقط يسمى في اللغة العربية دنو أو تدلى بدليل الآية {
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى } [النجم : 8]، والتزلف هو التقرب مع التهيأ والتحسن
والتزين والتجمل ونول الرضا .... إلخ . بدليل الآية { وَمَا أَمْوَالُكُمْ
وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ
آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا
وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ } [سبأ : 37]، أيضاً { وَمَا أَمْوَالُكُمْ
وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ
آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا
وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ }[سبأ : 37]، فالجنة تظهر مع التزين وذلك
تعبيران مدمجان في لفظ ( زلف )، وأما تسعير وبروز النار فلا يقتصر المعنى على
الارتفاع من الأسفل إلى الأعلى لأن ذلك يطلق عليه رقي بدليل الآية { أَوْ
تَرْقَى فِي السَّمَاء } [الإسراء : 93]، وإنما يعني شيئا حمي عليه وظهر وكبر
واتضح وبرز أياً كان الاتجاه فنقول برز المسمار ( الدسر ) من الجدار فنقول برز
النشع من السقف..إلخ، ويعني شيئا ظاهراً بصورة مصغرة ثم برز بمعنى كبر ظهوره أو
اتضحت معالمه أو تم التمكن منه أو أصبح في المتناول أو انكشف تماما فالآية تقول
{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ
للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ } [إبراهيم : 48]، بمعنى انتهى إمهالهم، فذلك نوع
من أنواع البروز بعد أن كانوا أحرارا في تصرفاتهم، أو برزت المعرفة والعلوم
بمعنى كانت متواجدة بنسب صغيرة ثم ما لبست أن كبرت واستفحلت، فالبروز هو
استفحال أمر كان صغيراً، سواء في الظهور، أو السيطرة، أو المعرفة..الخ.
وذلك يعني أننا نرى النار ولكن بصورة خفيفة وهي الشمس، أما يوم القيامة فسوف
تبرز بروزا واضحا على هيئتها الخطيرة ونعاين معالمها المخفية المخيفة، { وَلَوْ
تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ
نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } [الأنعام : 27]،
{ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً } [الكهف :
100]،أيضاً { وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ } [الأحقاف
: 20]، وأما الجنة التي تعلو النار فتدنو للمسلمين وتقرب لهم.
8- { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }[النبأ : 21]، بمعنى أن جهنم الآن
ترصدنا، أي مطلعة علينا، فهي موجودة الآن وليس كما يدعي البعض أنها ستخلق يوم
القيامة قرينة أخرى على أنها الشمس.
قد يسأل سائل لماذا لا نرى الجنة كما رأينا النار ( الشمس )، الجواب هو أن
الجنة لفظا تعني ( المخفية / المغشاة / المغطاة ) وهي من عائلة لفظ ( جَنَّ )،
لذلك سميت الكائنات الذكية المكلفة التي تعيش معنا ولا نراها بالجان، وفي الآية
{ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ } [الأنعام : 76]،بمعنى فلما غطاه الليل،
وقد أطلق لفظ الجنة عرفا على الحدائق المبهجة وأصبحت في اللغة جنينة جنات
...إلخ، أما من حيث الأصل في التوصيف فلاحظ أن الله لم يسم النار بجنة، بمعنى
أنها غير مخفية في الأساس، وإنما آية عظمى من الله سيكشفها بنهاية الزمان كحجة
أخيرة دامغة { سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ } [فصلت : 53]، أم الجنة
فهي أصل الاختبار. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَالَ اللَّهُ أَعْدَدْتُ
لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا
خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ
مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } ) صحيحي البخاري ومسلم وسنن
الترمذي وابن ماجه ومسند أحمد، لاحظوا معي أن الله لم يقل ذلك على النار، بمعنى
أن هناك أعين رأتها وسمعت ما بها وخطرت على قلوبهم، وذلك نفهمه إذا علمنا أنها
الشمس وقد عاينا بعضها بالتليسكوبات.
#- أدلة نبوية أخرى
1- و عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ رَأَى رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ فَقَالَ (
فِي نَارِ اللَّهِ الْحَامِيَةِ لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
لَأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ ) مسند أحمد، وهو ما ورد أيضا عن عبد الله بن
مسلم بن قتيبة في كتاب تأويل مختلف الأحاديث، وحيث أننا علمنا علم اليقين أن
الشمس لا تغرب بذاتها وإنما بالنسبة لنا فقط على الأرض، حيث أن الأرض هي التي
تدور حول محورها وأن الشمس ثابتة بالنسبة للأرض، فذلك يعني أن الشمس هي هي نار
الله الحامية، قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسلوب ذكي نفهمه نحن الآن
من دون أن يحير أهل الماضي الذين كانوا لا يعلمون أن الأرض هي التي تدور حول
محورها وحول الشمس.
2- ويضيف ( إن الشمس والقمر خلقا من نار جهنم وإليها يعودان ) والمعلوم أن
الشمس تكونت من سديم وهو غازات الفضاء، وخرج منها الكواكب التي خرجت منها
الأقمار، فهذا يعني أن المسألة هنا عملية تحولات، سديم ثم شمس ثم ثقب أسود،
وهنا يكون المعنى العلمي لخلق الشمس من جهنم ثم عودتها إلى جهنم، وما قاله رسول
الله لأهل الماضي كان كافياً لهم، وما كان بحاجة لتفصيله لهم بأنه تحولات من
سديم فيلتف حول نفسه ويتجاذب ليصبح شمسا ثم تنفجر فتتكثف لتصبح ثقبا أسودا ...
لأن كل تلك التحولات والألفاظ لم تكن ليستوعبها أهل الماضي.
3- إن الشمس لن تفنى، بل تتبدل حياتها الأولى من شمس إلى حياة آخرة وهي ثقب
أسود ( جهنم )، فالسماوات والأرض ( الأصغر حجما
منقول للأمانة
الصلح العشائري
بقلم :بسام
محمد السرخي
بسم الله الرحمن الرحيم
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين
صدق الله العظيم
البدوة
البدوة هي ان تقوم جماعة من الناس الكرام المعتدلين المعروفين
با لنزاهة والحكمة والعدل واصلاح ذات البين
(وجهاء الناس) يذهبون الى شخص غير مقر وغير معترف بحق لدى
شخص آخر يطلبةن له الحق من اجل ايصاله له
والبدوة
فى العرف العشيري عبارةعن حق واضح عند شخص ما ل يعترف به.
يجمع صاحب الحق خمسة رجال او ستة . كل واخد من عائلة يتوجهون الى منكر الحق
واذا لم يقر بما يطالب به يمنح صاحب الحق صلاحيتة انتزاع حقه ولا يدان . اما
اذااتضحت براءة المتهم امام الناس
عما استند اليه فى حضور الجماعة "البدوة" فان الجماعة تتوجه الى بيت الملم
والبدوة هي تذكير وتحذير وانذار من اهل المعتدى عليه للذين تخلفو ا عن اعطاء الحق
بعد ما وقع الاعتداء وهدفها ايقاف
المضاعفات والخصومات واحلال الوئام بين المتخاصمين وفى حال رفض المعتدى اعطاء الحق
يذهب المعتدى عليه الى عشيرة قوية (دار السرخي) ويطنب عليها لتخصيل خقه فتصبح
العشيرة
مسؤوله عن تحصيل الحق حسمآ للنزاعات بين الطرفين
بيت اَلملَمْ
هو البيت الذي يجتمع فيه
طرفا الخصام. ويقدم كل منهما حجته أمام صاحب البيت، بعد الاستماع إلى الجهتين يقوم
صاحب البيت والذي يُعرف في العرف العشيري "برباط اَلملم " أو دفان الحصى ويحث على
الصلح بداية، وفي حالة تعذر الوصول إلى إصلاح يحيل المتخاصمين إلى أحد رجالات
الإصلاح بعدتعيين كفيل لكل طرف، وإذا تخلف أحد الطرفين عن الموعد المحدد بدون عذر
مقبول [فلاجات ] [31]عن الموعد المحدد يكون هو الخاسر.
والخصم المطالب بحقه هو الذي يبدأ بالإدلاء بحجته عن طلبه، وإذا حصل الصلح عند صاحب
البيت تنتهي المشكلة، وإذا لم يتفق الفريقان على حل عند صاحب البيت يحولهم إلى رجل
إصلاح عشيري. (فبيت الملم هو شيخ يفتح محله ويستقبل المتخاصمين ويبدأ بفتح الحوار
والكلام بينهما)، وبعد أن يدلي كل خصم بحجته يجري تعيين مخاطيط (رجالات الإصلاح
المعروفة بنزاهتها وقدرتها على الإصلاح) والمطالب بالحق يدفعه مضاعفاً وللطالب الحق
في اختيار واحدٍ بين الثلاثة.
ويشترط في صاحب البيت الذي يجتمع عنده المتخاصمان النزاهة والحياد وعدم التحيز لأي
طرف وكذلك الأمانة في نقل الكلام.
بيت اَلملَمْ
هو البيت الذي يجتمع فيه طرفا الخصام. ويقدم كل منهما حجته أمام صاحب البيت، بعد
الاستماع إلى الجهتين يقوم صاحب البيت والذي يُعرف في العرف العشيري "برباط اَلملم
" أو دفان الحصى ويحث على الصلح بداية، وفي حالة تعذر الوصول إلى إصلاح يحيل
المتخاصمين إلى أحد رجالات الإصلاح بعدتعيين كفيل لكل طرف، وإذا تخلف أحد الطرفين
عن