بسم الله الرحمن الرحيم

كلمات من نور

الصفحة الرئيسية

أنواع المياه في القرآن الكريم‏

 

أن القرآن الكريم ذكر 23 نوعا من المياه
لكل منها طبيعتها الخاصة وهي:


 

~~~~~~~~~~~~ ~
(1)الماء المغيض :


 

وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها وغاض الماء: قل ونقص
يقول تعالى ( وغيض لماء وقضى الآمر)
هود44


 

(2)الماء الصديد:


 

وهو شراب أهل جهنم
يقول تعالى (من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد) ابراهيم16


 

(3)ماء المهل:


 

القطران ومذاب من معادن أو زيت مغلي .
يقول تعالى ( وأن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه) الكهف 29


 

(4)ماء الأرض :


 

الذي خلق مع خلق الأرض
ويظل في دوره ثابتة حتى قيام الساعة,
يقول تعالى (وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض) المؤمنون 18


 

(5)الماء الطهور:


 

وهو العذب الطيب
يقول تعالى ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا)
الفرقان48


 

(6)ماء الشرب:


 

يقول تعالى (هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب )
النحل 10


 

(7)الماء الأجاج:


 

شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب
يقول تعالى ( مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج) الفرقان53
ويقول تعالى (هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج) فاطر12
ويقول تعالى ( لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون) الواقعه 70


 

(8)الماء المهين:


 

هو الضعيف والحقير ويقصد به منى الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية
يقول تعالى ( ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين) السجده8
ويقول تعالى (الم نخلقكم من ماء مهين) المرسلات20


 

(9)الماء /غير الآسن:


 

وهو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات
يقول تعالى واصفا أنها الجنة (فيها انهار من ماء غير آسن) محمد15
إضافة :
معنى الآسن: غير متغير الرائحة، والآسن من الماء مثل الآجن، وقد أسن الماء يأسن أسناً وأسوناً إذا تغيرت رائحته،


 

(10)الماء الحميم :


 

حم الماء: أي سخن والماء الحميم: شديد السخونة والغليان
ويقول تعالى (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم)
محمد15


 

(11)الماء المبارك


 

الذى يحى الآرض وينبت الزرع وينشرالخيريقول تعالى
( ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد) ق9


 

(12)الماء المنهمر.


 

المتدفق بغزاره ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث
ويقول تعالى (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) القمر 11



 

(13)الماء المسكوب:


 

الملطف للأرض ويعطى الإحساس بالراحة للعين
يقول تعالى ( وظل ممدود وماء مسكوب) الواقعه30_31


 

(14)الماء الغور:


 

الذي يذهب في الأرض ويغيب فيها فلا ينتفع منه يقول تعالى
(قل أرئيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأ تيكم بماء معين )
سورة الملك

وقوله تعالى(أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا)سورة الكهف


 

(15)الماء المعين:


 

الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به
يقول تعالى (فمن يأتيكم بماء معين) الملك30


 

(16)الماء الغد ق :


 

الوفيريقول تعالى( ولو استقاموا على الطريقة لاستقيناهم ماء غدقا) الجن 16


 

(17)الماء الفرات :


 

الشديد العذوبةيقول تعالى ( واسقينا كم ماء فراتا) المرسلات27


 

(18)الماء الثجاج:


 

وهو السيل
يقول تعالى ( وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا) النبأ14



 

(19)الماء الدافق:


 

وهو منى الرجل يخرج في دفقات
يقول تعالى ( خلق من ماء دافق) الطارق16


 

(20)ماء مدين:


 

يقول تعالى:
( ولما ورد ماء مدين) القصص 23


 

(21)الماء السراب:


 

ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء
يقول تعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء)
النور39


 

(22)الأنهار والينابيع :


 

الذي يسقط من السحاب فيجرى
في مسالك معروفه
يقول تعالى (الم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض) الزمر 21


 

(23)الماء السلسبيل:
وهو ماء في غاية من السلاسة وسهوله المرور
في الحلق من شده العذوبة وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا
لآن ماءها على هذه الصفة
يقول تعالى ( عينا فيها تسمى سلسبيلا) الإنسان




 


 

من صفات اليهود في القرآن


بقلم الدكتور: عبد الرحيم الشريف

دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن الكريم

لليهود صفات ندر أن تجتمع في غيرهم، ولشدة خطرهم أفرد لهم القرآن الكريم مساحة واسعة لم تخصص لغيرهم، ولا حجة لأي مسلم أن ينخدع بيهود رغم كل ما جاء في القرآن الكريم من تحذير منهم، صدَّقه التاريخ والواقع والحس والمشاهدة، ولا تجد صفة من صفات اليهود في القرآن الكريم إلا وتستحضر ذهنك عشرات الأدلة من التاريخ القديم والوسيط والحديث.. وسبحان الله العلي العظيم.

من صفات اليهود :

1. معرفة الحق وكتمانه والتواصي فيما بينهم على ذلك، قال تعالى: " وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ(76) ". البقرة

2. البخل الشديد، ويشكو من ذلك كل من خالطهم مباشرة، بل وحتى من دخل معهم فيما يسمى (مفاوضات السلام!!) قال تعالى: " أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا(53) " النساء.

والنقير هو نقطة سوداء في أعلى نواة التمرة.

3. الإكثار من أكل أموال الناس بغير حق من ربا واحتيال وخداع بشتى صوره، واليهود هم سادة العالم في ذلك.. قال تعالى: " وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(62) " المائدة.

ومن ذلك أيضاً: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(34) " التوبة.

ومنه: " وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا(161) "النساء.

4. جبنهم الشديد، فقد تحملوا الحياة أذلاء في أحياء فقيرة معزولة (الجيتو) " وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(96) " البقرة.

المهم عند اليهودي أن يحيى حياة، ولا يهمه أي حياة. وكثيرا ما نقل المجاهدون العرب كيف كان جنود اليهود يربطهم قادتهم بالجنازير داخل دباباتهم كي لا يهربون في حروبهم مع العرب!!

لذا: " قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ(24) " المائدة.

حتى أنهم اخترعوا المستوطنات والقرى العسكرية المحصنة والجدار الفاصل: " لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍبَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ(14) " الحشر.

5. خيانتهم للعهود، فهم أصحاب عبارة: " لا يوجد وعود مقدَّسة" وكثيراً ما اشتكى الوفد الفلسطيني المفاوض معهم من إعادة مناقشة قضايا سبق الاتفاق عليها، ثم إعادة مناقشة ما نوقش ونوقش وهكذا.. قال تعالى: " أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(100) " البقرة.

6. تحريفهم للكلام سواء كان مكتوباً أو مسموعاً أو مقروءاً، فنقالة سيارة الإسعاف أقسموا جهد أيمانهم انها صاروخ (القسام)!! وصواريخ حزب الله أقسموا أنها أغرقت سفينة مصرية مقابل طرابلس !!! وهكذا..

قال تعالى: " مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا(46) " النساء.

7. الإفساد في الأرض، ولهذا فهم في جميع استطلاعات الرأي أكثر الشعوب في العالم إثارة للمشاكل.. قال تعالى: " وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا(4) ". الإسراء

8. قتلهم خيرة الناس من علماء ودعاة.. قال الله تبارك وتعالى: " ويَقْتُلُونَ الَذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ(21) " آل عمران.

لكن الحق جل جلاله، الذي صدق في كل ما قال عنهم، نؤمن أنه سيصدق في وعده " يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(32) " التوبة.

صدق الله العظيم
 

 

 

الدين النصيحة.... عشرة نصائح في تعلم فن الإحترام


يقول أحد الخبراء أن بوسع المرء الحصول على الاحترام الذي يستحقه باتباع بعض النصائح البسيطة . فقد أعلن سي.ار.سنيدر ، وهو طبيب نفساني كبير ، إن الإنسان ليس في حاجة إلى أن يكون غنيا أو ناجحا أو ذا نفوذ لكي يستحوذ على الاحترام ، وفيما يلي النصائح العشر التي يسديها هذا الخبير ، بناء على سنوات خبرته حول كيفية اكتساب الإنسان للاحترام:


1. استمع أكثر من أن تتكلم : فكلما كثر كلام الإنسان كانت هناك فرصة للخطأ . ولذلك حاول أن تكون صامتا قدر المستطاع ، والناس سوف يفترضون انك أكثر ذكاء مما أنت عليه حقيقة .


2. احتفظ بأسرارك الخاصة : كن محافظا على معلوماتك الشخصية ولا تجعل حياتك كتابا مفتوحا . فتعريتك لنفسك تجعل الآخرين يقللون من فكرتهم عنك .


3. لا تقلل من منجزاتك : فعندما تقول : إنني كنت محظوظا فان ذلك يفقدك بعضا من مكانتك ، وكن متواضعا ولكن في فخر . وعندما يقول شخص ما هذا عظيم ، وافقه ثم قل : شكرا ، لقد عملت بجد .


4. اعترف بأخطائك بسرعة ولباقة : فالذين يتظاهرون بأنهم على حق دوما يفقدون الاحترام، لان الناس تراهم على أنهم مخادعون .


5. لا تقلل من شأنك : فالإنسان يفقد احترام الآخرين عندما يقلل من شانه وتوقف عن قول أشياء مثل: هذا قد يكون خطأ .


6. ابتعد عن الاعتذار المتكررة فالاعتذار بمناسبة أمر جيد، ولكن لا تبالغ في ذلك .


7. لا تكن من محبي التأثير في الآخرين : فلو حاولت جاهدا أن تؤثر في الآخرين فإن الناس سيشعرون بذلك وستفقد الاحترام.


8. خذ أكثر القرارات بنفسك: فإن عادة الإكثار من سؤال الناس عن رأيهم يعكس عدم تأكدك من قرارك وهذا يقلل من احترامهم لك .


9. دائما قدر قيمة الوقت : فالذين يتسكعون ويضيعون وقتهم يفقدون احترام الآخرين.


10.احتفظ بهدوئك: فالذين ينفعلون كثيرا بعواطفهم يفقدون الاحترام

 

 

افضل وثيقة على الارض

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


يحرص كثير من الناس على تأمين حياتهم وممتلكاتهم عند شركات التأمين ضد الحوادث والسرقات وغيرها ويدفعون مقابل ذلك مبالغ طائلة


يمكنك أن تؤمن حياتك وكذلك آخرتك ولن يكلفك سوى بعض كلمات خفيفة علي اللسان عظيمة في الميزان مؤنسة للجنان لو داومت عليها في يومك وليلتك لكفتك وأمنتك من شرور الدنيا وأشرارها

التأمين علي الدنيا والآخرة

(التأمين الثلاثي):


التأمين الأول: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: من صلى الصبح فهو في ذمة الله


التأمين الثاني: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت

التأمين الثالث: قال الرسول الله صلي الله عليه وسلم: أن تقول اللهم أنت ربي لا اله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة

التأمين الشامل:


هذا تأمين شامل ضد مخاطر الحياة وشرورها ومن المصائب الفجائية.


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
من قال حين يمسي' بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو العزيز العليم' ثلاث مرات لم يصبه فجأة بلاء حتى يصبح ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم يصبه فجأة بلاء حتى يمسي


التأمين علي أموالك وممتلكاتك:


احرص علي أداء الزكاة والصدقات تحفظ أموالك وتنميها


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول احدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا


ويقول صلي الله عليه وسلم أيضا ما نقص مال من صدقة.


التأمين علي أولادك:


أن تعمل صالحا في حياتك وتتق الله في تصرفاتك


قال الله سبحانه وتعالى في سورة الكهف:
'وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا '


قال ابن عباس: حفظ الكنز بصلاح أبيهما وقال ابن المنكدر: إن الله يحفظ بصلاح العبد ولده وولد ولده.

التأمين ضد الأعطال العارضة:


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالي له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما

فإذا حرصت على الطاعات وأعمال الخير وصلة الرحم والنوافل وجعلتها من برنامجك اليومي فإن الله سيكتبها لك كاملة إذا انقطعت عنها لمرض أو سفر


التأمين علي المكان:


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: من نزل منزلا ثم قال 'أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق' لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك


التأمين علي الصحة:


هل تعلم أن الضغوط اليومية والهموم تؤثر علي صحة الإنسان وتجعل مقاومته ضعيفة للأمراض .. أما إذا كان الإنسان يملك قلبا هادئا مطمئنا اكتسى جسمه بالصحة والعافية يقول المولى عز وجل ' ألا بذكر الله تطمئن القلوب' فأكثر من ذكر الله يطمئن قلبك ويقوى جسمك وتكمل صحتك.


وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
'داووا مرضاكم بالصدقة' فالصدقة أفضل وسائل الوقاية من الأمراض والعلل


التأمين علي الدعاء:


إذا أحببت أن يستجاب دعاؤك فأدع لأخيك المسلم بمثل ما تريد


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
'دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكل به آمين'


التأمين علي النوم:


حتى لا تصاب بالقلق والأرق والاحلام المزعجة احرص علي قراءة أذكار النوم وأهمها قراءة آية الكرسي


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
'إذا آويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لا يزال معك ملك من الله تعالى حافظ ولا يقربك الشيطان حتى تصبح'


وكذلك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
'من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه'


التأمين ضد الشيطان:


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
'من قال حين يخرج من بيته بسم الله توكلت علي الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ... يقال له هديت وكفيت وعفيت وتنحى عنه الشيطان'

التأمين ضد الفقر:

- اقرأ سورة الواقعة كل ليلة

- إذا دخلت بيتك قل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم اقرأ سورة الإخلاص

هذا و الله أعلم
غفر الله لي و لكم
 

 

 

كلمات من ذهب للرسول عليه الصلاة والسلام
قال الله تعالى‎:
(لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)

ومما لا شك فيه أن كل امرأة تحب أن تكون جميلة دائما
وتتمتع ببشرة وجسد جميل خالي من العيوب و المشاكل الصحية

وقد وجدت أن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم قد بين لنا ذلك بكل دقة

وهذه كلمات من ذهب سطرها النبي عليه أفضل الصلاة والسلام صاحب الرسالة المعظم

النقطة الاولى :

الرشاقة ‎



إذا أردنا الرشاقة علينا اتباع نظام رسول الله صلى الله عليه وسلم الغذائي
وهو أحسن نظام غذائي في العالم‎:

"نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع‎"

يعني أن لا تأكلي إلا إذا شعرتي بالجوع ‎..
لا تأكلي لتسلية أوقاتك
أو لأن هناك من يشجعك على الأكل لا تأكلي إلا
إذا شعرتي فعلا بالرغبة في الأكل وإذا أكلتي لا تأكلين حتى تملأين معدتك تماما.



وقد قيل ‎" إذا أكلت كثيرا نمت كثيرا فندمت كثيرا‎".


لماذا ؟؟


لأن النوم الكثير بدوره يأكل من ساعات اليوم التي تحتاجينها لتعملين في بيتك وتسعين على أولادك وزوجك وبيتك...

منزلك بحاجة لابداعاتك... زوجك بحاجة لإبداعاتك ولوقوفك بجانبه... أولادك بحاجة إلى أم تكن معهم على مدار اليوم

تهتم بهم، ترعاهم، تشد من أزرهم، تأمرهم بالخير وتنهاهم عن الشر والأذى.. أتعلمين أن كل عمل تقومين به لبيتك

وأسرتك وزوجك فهو أجر محتسب لك...لكنك تشقى وأنت ترى أمهات ضيعن الأمانة، استغنوا عن كل الخير الذي يمكن أن يأتي لبيوتهن، فنقلوا كل ابداعاتهم

إلى خارج بيوتهم.... فاستفاد منهم كل شيء عدا أولادهم....


لكن الزمن كفيل بأن يبين للمرأة مدى الخسارة التي منيت بها حينما تكتشف أن أولادها كبروا بتعب غيرها، أو مع

مرور الزمن، وقد أثر في أخلاقهم كل من: الخادمة، والتلفاز، والمدرسة، وأصدقاء من ثقافات شتى،بينما هي تمر يومياً

وكأنها نسمات عابرة، ولم يكن لها كثير من نصيب لا في التربيـةولا في الأجر....


قال تعالى: (كل امرئ بما كسب رهين)


وقال أخرى: (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره)



أي لا تقدمي الأعذار فغداً نقف مكشوفي الحيلة والباطن أمام الذي لا تخفى عليه خافية، فيحاسبنا على كل تقصير أو

تضييع.... إذن لا تقدمي الأعذار فأنت أدرى الناس بما فعلت وما قدمت، والله تعالى يقول:



(يوم لا ينفع نفس ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير)



نعود لحديثنا عن الرشاقة.... لكن كان هذا بريك ضروري للأمهات والفتيات اللواتي لا يريدون ضياع أعمارهن سدى

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‎(صليتوا عليه واللا لا؟؟؟‎)


الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والتسليم"ما ملأ ابن آدم وعاء شر من بطنه‎"بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه‎" "ثلث

لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه‎"


وقد رأيت منذ فترة موضوع لأخت وعن تجربة ناجحة استطاعت أن تنقص وزنها بهذه الطريقة
وتقول أن هذه الطريقة

ميزتها أن الوزن
الذي نزل لا يعود مرةأخرى أبدا لأن معتدك تكون قد تعودت على كمية الأكل هذه ولهذا لا يعود
وزنك مرة أخرى.


نأتي للنقطة الثانية


نضارة البشرة وتأخير الشيخوخة :


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
‎"من تصبح بسبع تمرات عجوه لم يصبه سم ولا سحر‎"

فكل السموم التي نتناولها في غذائنا كفيل بالقضاء على ضررها التمر بمعجزة عرفها الرسول صلى الله عليه وسلم قبل

ألف وربعمائة سنةفقد أثبت العلم الحديث أن التمر مفيد جدا للبشرة والقولون ويؤخر الشيخوخة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم


‎" ياعائشة بيت ليس فيه تمر جياع أهله يا عائشة بيت ليس فيه تمر جياع أهله‎"

قالها مرتين أو ثلاثاً وهذا لأن التمر فيه

معظم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم والمخ والبشرة.


فهو غذاء يمدك بكثير مما تحتاجينه لبشرتك وجسمك وعقلك أيضا لأن المخ يتغذى على السكريات والسكريات التي في

التمر سريعة الهضم وليس لها أضرار جانبية مثل بقية السكريات التي نتناولها وكوب من الحليب مع ‎100 جرام من التمر

يساوي وجبة غذائية كاملة فيها كل العناصر الغذائية التي تحتاجينها .



النقطة الثالثة :


نضارة الجسم والشعر ‎:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيت الزيتون‎:

"كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة‎"


وقد أثبت العلم الحديث الفوائد اللا نهائية لزيت الزيتون سواء للشعر أو للبشرة يوقف التساقط‎ -يغزر الشعر‎- يقضي على

الفطريات‎-يساعد على التئام الجروح والقروح بسرعة‎- يعطي نضارة وطراوة للبشرة وينعمها ‎-و يبيض البشرة.


‎"وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدهن غبّا ويكتحل وترا‎"يعني

يدهن يوما بعد يوم ويكتحل ثلاث مرات.

وقد أثبت العلم الحديث أيضا أن الإدهان كل يوم يؤدي إلى انسداد مسام البشرة ويؤذيها.


سبحان الله‎!



النقطة الرابعة:-


جمال العين وإطالة الرموش:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‎

:"خير أكحالكم الإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر‎" قبل نومك وأثناء نهارك لا تنسين الإثمد

فإنه خير أكحالنا التي نكتحل بها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد جاء

لي حساسيةفي عيني

لم أكن أستطيع الإكتحال بأي شيء غير الإثمد هو الوحيد الذي أضعه ولا يسبب لي أي حساسية.

سبحان الله‎!


إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى فكل ما يقوله لنا يجب

علينا تصديقه واتباعه حتى تنالنا بركته صلى الله عليه وسلم


هذه الوصفات النبوية التي ذكرتها ما هي إلا نقطة من بحر علم النبي صلى الله عليه وسلم

بينها لنا وأوضحها منذ قرون

وسهل لنا عناء البحث ومشقة التجريبآمنا به رسولا نبيا بشيرا ونذيرا .




فإذا أحببتي أن تحصلي على شيئين في وقت واحد ‎:

أن تكوني جميلة وأن تؤجري على هذا الجمال اتبعي هديه صلى الله عليه وسلم




تأخذي أجر اتباعك له واقتدائك بسنته وسمته صلى الله عليه وسلم وتحصلي على الجمال اللذي ابتغيتيه بأقل التكاليف

وأسهل الطرق ولن أقول أخف الأضرار ولكن بدون أي أضرار جانبية أو مضاعفات أو حساسية بقي أمر تأبى يدي إلا

وأن تكتبه وهو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال (( اشتقت لأحبابي ، قالوا‎: أو لسنا أحبابك ؟ قال ‎: لا ،

أنتم أصحابي ، أحبابي أناس يأتون في آخر الزمان القابض منهم على دينه كالقابض على الجمر، أجره سبعين،

قالوا ‎: منا أم منهم ؟ قال ‎: بل منكم ، لأنكم تجدون على الخير معواناً ولا يجدون ‎)

 

 

السور والآيات ذات الفضائل

فضل البسملة
 عن جابر قال :لما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم هرب الغيم إلى المشرق وسكنت الريح وهاج البحر وأصغت البهائم بأذانها ورجمت الشياطين من السماء وحلف الله بعزته وجلاله إلا تسمي على شيء إلا بارك فيه
 عن ابن مسعود"من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله له بكل حرف أربعة ألاف حسنة ومحا عنه أربعة ألاف سيئة ورفع له أربعة ألاف درجة "
 قال رسول الله"بسم الله مفتاح كل كتاب

1سورة الفاتحة:
تقرأ على المريض مرة في الصباح ومرة في المساء لمدة 3 أيام
 للحديث "فاتحة الكتاب شفاء من كل سقم
 "وفي رواية "شفاء من كل داء"
 عن خارجة بن صلت التميمي عن عمه "انه أتى رسول الله ثم اقبل راجعا من عنده فمر على قوم وعندهم رجل مجنون موثوق بالحديد فقال أهله أعندك ماتداوي به هذا؟ فإن صاحبكم قد جاء بخير قال:فقرأت عليه فاتحة الكتاب 3 أيام في كل يوم مرتين غدوة وعشياً اجمع بزاقي ثم أتفل فبرأ فأعطاني مائة شاة فأتيت رسول الله فذكرت ذلك له فقال:كل، فمن أكل برقية باطل فقد أكلت برقية حق "

2.سورة البقرة:
 اخرج الدرامي وابن الضريس عن ابن مسعود قال:من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة وأية الكرسي وآيتين بعد الكرسي وثلاثا من أخر سورة البقرة لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا شيء يكرهه في أهله ولاماله، ولا تقرأ على مجنون إلا أفاق
 واخرج الرامي وابن المنذر والطبراني عنه قال" من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح :أربع من أولها ،وأية الكرسي ، وآيتان بعدها ، وثلاث خواتمها أولها لله مافي السموات "
 حديث"من قرأ سورة البقرة في ليلة توج بتاج في الجنة "
 "اثنان هما قران وهما يشفيان وهما مما يحبهما الله الآيتان من أخر البقرة"

2. سورة آل عمران:
 عن علي قال رسول الله"إن فاتحة الكتاب وأية الكرسي والآيتين من آل عمران (شهد الله..إن الدين عند الله الإسلام...قل اللهم مالك -إلى قوله-بغير حساب) هن معلقات بالعرش مابينهن وبين الله حجاب يقلن يارب تهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك ؟ قال والله:إني حلفت لايقرؤكن احد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مأواه على ماكان منه وإلا أسكنته حظيرة القدس وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه"
 عن النواس بن سمعان في فضل البقرة وال عمران قال: وضرب لهما رسول الله ثلاثة أمثال مانسيتهن بعد قال "كأنهن غمامتا أو غيايتان أو كأنهما ظلتان سوداوان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما"
 عن معاذ " انه شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم دينا فعلمه أن يتلو هذه الآية (اللهم مالك الملك ...بغير حساب)ثم يقول رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطي من تشاء منهما وتمنع من تشاء ،ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك اللهم اغنني من الفقر واقض عنا الدين"
 وفي رواية"الااعلمك دعاء تدعو به لوكان عليك مثل جبل احد دينا إلا أداه الله عنك "

3.سورة الأنعام:
 عن علي قال:ماقرئت على عليل إلا شفاه الله
 عن انس"وينادي منادا ياقارئ سورة الأنعام هلم إلا الجنة بحبك إياها وتلاوتها
 عن ابن مسعود قال:قال رسول الله"من صلى الفجر في جماعة وقعد في مصلاه وقرأ ثلاث آيات من سورة الأنعام وكل الله به سبعين ملكا يسبحون الله ويستغفرون له إلى يوم القيامة"

4.سورة يوسف:
 قال رسول الله "علموا أقاربكم سورة يوسف فإنه أيما مسلم تلاها أو علمها أهله وما ملكت يمينه هون الله عليه سكرات الموت وأعطاه القوة أن لايحسد مسلماً"

5.سورة الرعد:
 عن جابر بن زيد قال:كان يستحب إذا حضر الميت أن يقرأ عنده سورة الرعد فإن ذلك يخفف عن الميت وإنه أهون لقبضه وأيسر لشأنه

6. سورة الإسراء:
 عن ابن عباس سئل رسول الله عن قوله"قل أدعو الله ...)110فقال رسول الله هو أمان من السرق وان رجلا من المهاجرين تلاها حيث اخذ مضجعه فدخل عليه سارق فجمع مافي البيت وحمله والرجل ليس بنائم حتى انتهى غالى الباب فوجده مردودا فوضع الكاره ففعل ذلك 3مرات فضحك صاحب الدار وقال إني حصنت بيتي
 عن أبي هريرة قال:خرجت أنا ورسول الله ويده في يدي فأتى على رجل رث الهيئة فقال: أي فلان مابلغ بك ماارى ؟قال:السقم والضر قال:الااعلمك كلمات تذهب عنك السقم والضر ؟توكلت على الحي الذي لايموت ،الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا إلى أخر الآية 111فأتى رسول الله وقد حسنت حاله فقال مهيم :قال لم أزل أقول الكلمات التي علمتني "

7. سورة الكهف:
 قال رسول الله:من حفظ 10 من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال
 قال رسول الله:من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال
 قال رسول الله:من قرأ 3آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال
 قال رسول الله:من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون فإن خرج الدجال عصم منه"
 قال رسول الله:من قرأ سورة الكهف كانت له نورا من مقامه إلى مكة ومن قرأ 10 آيات من أخرها ثم خرج الدجال لم يضره"
 قال رسول الله:من قرأ الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور مابين الجمعتين
 قال رسول الله:من قرأ الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدميه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له مابين الجمعتين"
 قال رسول الله:البيت الذي تقرأ فيه الكهف لايدخله الشيطان تلك الليلة
 قال رسول الله:ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها مابين السماء والأرض ولكاتبها من الأجر مثل ذلك ومن قرأها يوم الجمعة غفر له مابينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة 3ايام ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله من أي الليل شاء؟ قالوا بلى يارسول الله قال:سورة أصحاب الكهف"

8.سورة طه:
 قال رسو
ل الله :كل قرأن يوضع عن أهل الجنة فلا يقرؤن منه شيئا إلا سورة طه ويس فإنهم يقرؤن بهما في الجنة"

9. سورة المؤمنون:
 عن ابن مسعود انه قرأ في إذن مصاب (افحسبتم أنما خلقناكم عبثا ) حتى ختم السورة فبرىء فقال رسول الله :والذي نفسي بيده لو أن رجلا قرأ بها على جبل لزال"
 عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال:بعثنا رسول الله في سرية وأمرنا أن نقول إذا أمسينا وأصبحنا(افحسبتم)115فقرأناها فغنمنا وسلمنا

10. سورة السجدة:
 عن جابر قال:كان رسول الله لاينام حتى يقرأ السجدة وتبارك"
 "من صلى أربع ركعات خلف العشاء وقرا في الركعتين الأوليين الكافرون و(قل هو الله احد)وفي الركعتين الأخيرين(تبارك الذي)و(الم تنزيل)السجدة كتبن له كأربع ركعات من ليلة القدر
 قال رسول الله:من قرأ تبارك..و...السجدة بين المغرب والعشاء الآخرة فكأنما قام ليلة القدر"
 قال رسول الله :من قرأ في ليلة (الم)السجدة ويس واقتربت الساعة وتبارك الذي بيده الملك كن له نورا وحرزا من الشيطان ورفع في الدرجات إلى يوم القيامة "
 قال رسول الله:الم تنزيل تجئ لها جناحات يوم القيامة تظل صاحبها وتقول :لاسبيل عليه لاسبيل عليه "

11. سورة يس:
 قال رسول الله:من قرأ يس كتب الله له بقراتها قراءة القران 10مرات "
 من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له في تلك الليلة"

12. سورة الصافات:
 قال رسول الله:من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤله"

13. سورالحواميم:
7 وهي :غافر- فصلت – الشورى – الزخرف- الدخان – الجاثية – الاحقاف
 قال رسول الله:الحواميم سبع، وأبواب النار سبع ،تجيء كل حم منها تقف على باب من هذه الأبواب تقول:اللهم لاتدخل من هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤني"

14. سورة الدخان:
 عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:من قرأ حم الدخان في ليلة جمعة أصبح مغفوراً له وزوج من الحور العين"
 "من قرأ سورة حم الدخان في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بها بيتاً في الجنة"

15. سورة القمر:
 "من قرأ اقتربت الساعة في كل ليلتين بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر "
 تقدم أن النبي كان يقرأ بقاف واقتربت الساعة في الأضحى والفطر

16. سورة الواقعة:
 عن ابن مسعود :سمعت رسول الله يقول"من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا)
 عن ابن عباس عن رسول الله قال"سورة الواقعة سورة الغنى ،فأقرؤها وعلموها أولادكم
 قال رسول الله:علموا نساءكم سورة الواقعة فأنها سورة الغنى "

17. سورة الحشر:
 عن انس أن رسول الله أمر رجلا إذا أوى إلى فراشه أن يقرأ
آخر سورة الحشر وقال إن مت مت شهيداً
 قال رسول الله:من تعوذ بالله من الشياطين 3مرات ثم قرأ اخرسورة الحشر بعث الله سبعين ملكاً يطردون عنه شياطين الإنس والجن إن كان ليلا حتى يصبح وان كان نهارا حتى يمسي وان مات ذلك اليوم مات شهيد ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة "
 قال رسول الله "من قرأ خواتيم الحشر في ليل أو نهار فمات من يومه أو ليلته اوجب الله له الجنة "

18. سورة الملك:
 قال رسول الله :أن سورة من كتاب الله ماهي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له (تبارك الذي بيده الملك)
 قال رسول الله"سورة في القران خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة(تبارك الذي بيده الملك)
 عن ابن مسعود قال:قال رسول الله"تبارك هي المانعة من عذاب القبر "
 عن ابن عباس انه قال لرجل :ألا أتحفك بحديث تفرح به ؟قال بلى :قال:اقرأ(تبارك الذي بيده الملك) وعلمها اهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك فإنها المنجية والمجادلة تجادل يوم القيامة عند ربها لقارئها ،وتطلب له أن ينجيه الله من عذاب النار وينجو بها صاحبها من عذاب القبر
 قال رسول الله"وددت لو أنها في قلب كل إنسان من أمتي "

19. سورة الزلزلة:
 قال رسول الله "من قرأ في ليلة إذا زلزلت كان له عدل نصف القران"

20. سورة العاديات:
 قال رسول الله"العاديات تعدل نصف القران"

21. سورة التكاثر:
 عن عمر بن الخطاب قال:قال رسول الله"من قرأ في ليلة ألف أية لقي الله وهو ضاحك في وجهه قيل يارسول الله ومن يقوى على ألف آية فقرا بسم الله الرحمن الرحيم ألهاكم التكاثر إلى أخرها ثم قال والذي نفسي بيده إنها لتعدل نصف ألف آية "
 عن جرير بن عبد الله قال :قال لنا رسول الله "إني قارئ عليكم سورة ألهاكم التكاثر فمن بكى فله الجنة فقرأها فمنا من بكى ومنا من لم يبك فقال الذين لم يبكوا :قد جهدنا يارسول الله أن نبكي فلم نقدر عليه فقال إني قارئها عليكم الثانية فمن بكى فله الجنة ومن لم يقدر أن يبكي فليتباكى"

22. سورة الكافرون :
 قال رسول الله"قل ياايها الكافرون تعدل ثلث القران"
 عن شيخ أدرك النبي قال:خرجت مع النبي في سفر فمر برجل يقرأ(قل يا أيه الكافرون)فقال:أما هذا فقد برئ من الشرك وأخر يقرا (قل هو الله احد )فقال النبي وجبت له الجنة وفي رواية أما هذا فقد غفر له"
 عن فروة بن نوفل الاشجعي عن أبيه انه قال:يارسول الله علمني مااقول إذا أويت إلى فراشي قال"اقرأ(قل ياايها الكافرون)ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك"
 قال رسول الله:من لقي الله بسورتين فلا حساب عليه (قل ياايها الكافرون)و(قل هو الله احد)

23. سورة النصر :
 روي عن رسول الله" أنها تعدل ربع القران"

24. سورة الإخلاص:
 ماروي عن النبي "إنها تعدل ثلث القران
 روي"إن النبي بعث رجلا في سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل الله احد فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك ؟ فسألوه فقال:لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن اقرأ بها فقال :اخبروه أن الله تعالى يحبه"
 عن انس عن النبي"من قرأ قل هم الله احد مائتي مرة غفر له ذنب مائتي سنه"
 جاء رجل إلى رسول الله فقال أني أحب هذه السورة(قل هو الله احد)فقال رسول الله حبك ناياها أدخلك الجنة "
 عن رسول الله"من قرأ(قل هو الله احد 50مرة غفر له ذنوب 50 سنة)
 عن النبي"من قرأ قل هم الله احد مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة ومحى عنه ذنوب خمسين سنة"

25. سورتي الفلق والناس:
 عن ابن مسعود أن النبي"كان يكره عشر خصال منها الرقي إلا بالمعوذتين"
 قال رسول الله"من أحب السور إلى الله قل أعوذ برب الفلق – وقل أعوذ برب الناس"
 عن عائشة "أن رسول الله كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث فلما اشتد وجعه كنت اقرأ عليه وامسح بيده عليه رجاء بركتهما"
 عن على بن أبي طالب قال :لدغت النبي عقرب وهو يصلي فلما فرغ قال :لعن الله العقرب لاتدع مصليا ولاغيره ثم دعاء بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ:قل ياايها الكافرون وقل هو الله احد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس
 عن أبي سعيد الخدري "كان رسول الله يتعوذ من عين الجان ومن عين الإنس فلما نزلت سورة المعوذتين اخذ بهما وترك ماسوى ذلك"
 عن عقبة بن عامر قال :قال رسول الله"اقرأ بقل أعوذ برب الفلق فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله وابلغ منها"


لاتحرمونا من صالح دعائكم بطول العمر وصلاح العمل




المرجع:جامع الأدعية والأذكار الواردة في القران مع السور ذات الفضائل
جمعه/محمد أبو البشر رفيع الدين
تقريظ ابو بكر الجزائري

 

دلائل التوحيد
  50 سؤلا وجوابا في العقيدة
الإمام/ محمد بن عبد الوهاب
(رحمه الله تعالى)


 

[س1] ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟
ج : معرفة العبد ربه، ودينه، ونبيه محمداً .
[س2]
من ربك؟
ج : ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه، هو معبودي ليس لي معبود سواه، والدليل قوله تعالى: {الحمد لله رب العالمين}، وكل ما سوى الله عالم، وأنا واحد من ذلك العالم.
[س3]
ما معنى الرب؟
ج : المالك العبود المتصرف وهو المستحق للعبادة.
[س4]
بم عرفت ربك؟
ج : أعرفه بآياته ومخلوقاته، ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر، ومن مخلوقاته السموات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومن فيهن ومابينهما، والدليل قوله تعالى: {ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون}، وقوله تعالى: {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين}.
[س5]
مادينك؟
ج : ديني الإسلام، والإسلام هو الاستسلام والانقياد لله وحده. والدليل عليه قوله تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام}، ودليل آخر قوله تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}، ودليل آخر قوله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}.
[س6]
على أي شئ بُني هذا الدين؟
ج : بُني على خمسة أركان، أولها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم شهر رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً.
[س7]
ما هو الإيمان؟
ج : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره والدليل قوله تعالى: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله}.
[س8]
وما الإحسان؟
ج : هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، والدليل عليه قوله تعالى: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}.
[س9]
من نبيك؟
ج : نبيي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وهاشم من قريش، وقريش من كنانة، وكنانة من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم، وإسماعيل من نسل إبراهيم، وإبراهيم من ذرية نوح؛ عليهم الصلاة والسلام.
[س10]
وبأي شئ نُبئ؟ وبأي شئ أرسل؟
ج : نبئ بأقرأ، وأرسل بالمدثر.
[س11] وما هي معجزته؟
ج : هذا القرآن الذي عجزت جميع الخلائق أن يأتوا بسورة من مثله؛ فلم يستطيعوا ذلك مع فصاحتهم وشدة حذافتهم وعداوتهم له ولمن اتبعه، والدليل قوله تعالى: {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين} وفي الآية الأخرى: قوله تعالى: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً}
[س12] ما الدليل على أنه رسول الله؟
ج : قول تعالى : {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}.
ودليل آخر قوله تعالى: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً}.
[س13] ما هو دليل نبوة محمد؟
ج : الدليل على النبوة قوله تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}.
وهذه الآيات تدل على أنه نبي وأنه خاتم الأنبياء.
[س14] مالذي بعث الله به محمداً ؟
ج : عبادة الله وحده لا شريك له، وأن لا يتخذوا مع الله إليهاً آخر، ونهاهم عن عبادة المخلوقين من الملائكة والأنبياء والصالحين والحجر والشجر؛ كما قال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}، وقوله تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}، وقوله تعالى: {واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون}، وقوله تعالى: {وما خلقلت الجن والإنس إلا ليعبدون}.
فيعلم بذلك أن الله ما خلق الخلق إلا ليعبدوه ويوحدوه؛ فأرسل الرسل إلى عباده يأمورنهم بذلك.
[س15] مالفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية؟
ج : توحيد الربوبية: فعل الرب؛ مثل الخلق، والرزق، والإحياء والإماته، وإنزال المطر، وإنبات النباتات، وتدبير الأمور.
وتوحيد الإلهية: فعل العبد؛ مثل الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والإنابة، والرغبة، والرهبة، والنذر، والاستعانة، وغير ذلك من أنواع العبادة.
[س16] ما هي أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله؟
ج : من أنواعها: الدعاء، والاستعانة، وذبح القربان، والنذر، والخوف، والرجاء، والتوكل، والإنابة، والمحبة، والخشية، والرغبة، والرهبة، والتأله، والركوع، والسجود، والخشوع، والتذلل، والتعظم الذي هو من خصائص الألوهية.
[س17] فما أجل أمر أمر الله به؟ وأعظم نهي نها الله عنه؟
ج : أجل أمر أمر الله به هو التوحيد بالعبادة، وأعظم نهي نهى الله عنه الشرك به؛ وهو أن يدعو مع الله غيره، أو يقصد بغير ذلك من أنواع العبادة؛ فمن صرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله فقد اتخذه رباً وإلهاً، وأشرك مع الله غيره أو يقصده بغير ذلك من أنواع العبادة.
[س18] ما المسائل الثلاث التي يجب تعلمها والعمل بها؟
ج : الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملاً، بل أرسل إلينا رسولاً؛ فمن أطاعه دخل الجنة، ومن عصاه دخل النار.
الثانية: أن الله لا يرضى أن يشرك معه في عبادته أحد، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل.
الثالثة: أن من أطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان من أقرب قريب.
[س19] ما معنى الله؟
ج : معناه ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين.
[س20] لأي شئ الله خلقك؟
ج: لعبادته.
 

[س21] ماهي عبادته؟
ج : توحيده وطاعته.
[س22] مالدليل على ذلك؟
ج : قول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}.
[س23] ما هو أول ما فرض الله علينا؟
ج : الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، والدليل على ذلك قوله تعالى: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم}.
[س24] ما هي العروة الوثقى؟
ج : لا إله إلا الله. ومعنى لا إله: نفي، وإلا الله: إثبات.
[س25] ما هو النفي والإثبات هنا؟
ج : نافٍ جميع ما يعبد من دون الله. ومثبت العبادة لله وحده لا شريك له.
[س26] مالدليل على ذلك؟
ج : قوله تعالى: {وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون} هذا دليل نفي. ودليل الإثبات: {إلا الذي فطرني}.
[س27] كم الطواغيت؟
ج : كثيرون ورؤوسهم خمسة: ابليس لعنه الله، ومن عُبد وهو راضٍ، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله.
[س28] ما أفضل الأعمال بعد الشهادتين؟
ج : أفضلها الصلوات الخمس، ولها شروط وأركان وواجبات؛ فأعظم شروطها الإسلام، والعقل، والتمييز، ورفع الحدث، وإزالة النجاسة، وستر العورة، واستقبال القبلة، ودخول الوقت، والنية.
وأركانها أربعة عشر: القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والرفع منه، والسجود على سبعة الأعضاء، والاعتدال منه، والجلسة بين السجدتين، والطمأنينة في هذه الأركان، والترتيب، والتشهد الأخير، والجلوس له، والصلاة على النبي صلىالله عليه وسلم، والتسليم.
وواجباتها ثمانية: جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، سبحان ربي العظيم في الركوع، سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد، ربنا ولك الحمد للإمام والمأموم والمنفرد، سبحان ربي الأعلى في السجود، رب اغفر لي بين السجدتين، والتشهد الأول، والجلوس له، وما عدا هذا فسنن؛ أقوال وأفعال.
[س29] هل يبعث الله الخلق بعد الموت؟ ويحاسبهم على أعمالهم خيرها وشرها؟ ويدخل من أطاعه الجنة؟ ومن كفر وأشرك به غيره فهو في النار؟
ج : نعم، والدليل قوله تعالى: {زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير}، وقوله تعالى: {منها خلقاناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى}. وفي القرآن من الأدلة على هذا ما لا يحصى.
[س30] ما حكم من ذبح لغير الله من هذه الآية؟
ج : حكمه هو كافر مرتد لا تباح ذبيحته؛ لأنه يجتمع فيه معنان:
الأول:أنها ذبيحة مرتد، وذبيحة المرتد لا تباح بالإجماع.
الثاني: أنها مما أهل لغير الله، وقد حرم الله ذلك في قوله: {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتاً أو دما مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به .}
 

[س31] ما هي أنواع الشرك؟
ج : أنوعه هي: طلب الحوائج من الموتى، والاستغاثة بهم والتوجه إليهم. وهذا أصل شرك العالم، لأن الميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فضلاً لمن استغاث به، وسأله أن يشفع له إلى الله، وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده، فإن الله تعالى لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه، والله لم يجعل سؤال غيره سبباً لإذنه، وإنما السبب لإذنه كمال التوحيد، فجاء هذا المشرك بسبب يمنع الإذن.
والشرك شركان: شرك ينقل عن الملة وهو الشرك الأكبر، وشرك لا ينقل عن الملة وهو الشرك الأصغر.

[س32] ما هي أنواع النفاق ومعناه؟
ج : النفاق نفاقات اعتقادي وعملي.
والنفاق الاعتقادي: مذكور في القرآن، في غير موضع، أوجب لهم تعالى به الدرك الأسفل من النار.
والنفاق العملي: جاء في قوله : "أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، وإذا اؤتمن خان" وكقوله : " آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان".
قال بعض الأفاضل: وهذا النفاق قد يجتمع مع أصل الإسلام ولكن إذا استحكم وكمل فقد ينسلخ صاحبه من الإسلام، بالكلية وإن صلى وصام، وزعم أنه مسلم، فإن الإيمان ينهى عن هذه الخلال، فإذا كملت للعبد، ولم يكن له ما ينهاه عن شئ منها؛ فهذ لا يكون إلا منافقاً خالصاً.

[س33]مالمرتبة الثانية من مراتب الإسلام؟
ج : هي الإيمان.

[س34] كم شعب الإيمان؟
ج : هي بضع وسبعون شعبة؛ أعلاها قول: (لا إله إلا الله) وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. والحياء شعبة من الإيمان.

[س35] كم أركان الإيمان؟
ج : ستة: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره.

[س36] ما المرتبة الثالثة من مراتب دين الإسلام؟
ج : هي الإحسان، وله ركن واحد. هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

[س37] هل الناس محاسبون ومجزيون بأعمالهم بعد البعث أم لا؟
ج : نعم محاسبون ومجزيون بأعمالهم بدليل قوله تعالى: {ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى}.

[س38] ما حكم من كذب بالبعث؟
ج : حكمه أنه كافر بدليل قوله تعالى: {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير}.

[س39] هل بقيت أمة لم يبعث الله لها رسولاً يأمرهم بعبادة الله وحده واجتناب الطاغوت؟
ج : لم تبق أمة إلا بعث إليها رسولاً بدليل قوله تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}.

[س40] ما هي أنواع التوحيد؟
ج : 1- توحيد الربوبية: هو الذي أقر به الكفار كما في قوله تعالى: {قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تعقلون}.
2- توحيد الألوهية: هو إخلاص العبادة لله وحده من جميع الخلق؛ لأن الإله في كلام العرب هو الذي يقصد للعبادة، وكانوا يقولون إن الله هو إله الآلهة، لكن يجعلون معه آلهة أخرى مثل الصالحين والملائكة. وغيرهم يقولون إن الله يرضى هذا ويشفعون لنا عنده.
3- توحيد الصفات: فلا يستقيم توحيد الربوبية ولا توحيد الألوهية إلا بالإقرار بالصفات لكن الكفار أعقل ممن أنكر الصفات.


 

[س41] مالذي يجب علي إذا أمرني الله بأمر؟
ج : وجب عليك سبع مراتب:
الأولى: العلم به، الثانية: محبته، الثالثه: العزم على الفعل، الرابعة: العمل، الخامسة: كونه يقع على المشروع خالصاً صواباً، السادسة: التحذير من فعل ما يحبطه، السابعة: الثبات عليه.

[س42]
إذا عرف الإنسان أن الله أمر بالتوحيد ونهى عن الشرك هل تنطبق هذه المراتب عليه؟
ج : المرتبة الأولى: أكثر الناس علم أن التوحيد حق، والشرك باطل، ولكن أعرض عنه ولم يسأل! وعرف أن الله حرم الربى، وباع واشترى ولم يسأل! وعرف تحريم أكل مال اليتيم وجواز الأكل بالمعروف، ويتولى مال اليتيم ولم يسأل!.
المرتبة الثانية: محبة ما أنزل الله وكفر من كرهه؛ فأكثر الناس لم يحب الرسول بل أبغضه وأبغض ما جاء به، ولو عرف أن الله أنزله.
المرتبة الثالثة: العزم على الفعل، وكثير من الناس عرف وأحب ولكن لم يعزم خوفاً من تغير دنياه.
المرتبة الرابعة: العمل، وكثير من الناس إذا عزم أو عمل وتبين عليه من يعظمه من شيوخ أو غيرهم ترك العمل.
المرتبة الخامسة: أن كثيراً ممن عمل لا يقع خالصاً، فإن وقع خالصاً لم يقع صواباً.
المرتية السادسة: أن الصالحين يخافون من حبط العمل لقوله تعالى: {أن تحبط أعمالكم وأنتك لا تشعرون} وهذا من أقل الأشياء في زماننا.
المرتبة السابعة: الثبات على الحق والخوف من سوء الخاتمة. وهذا أيضاً من أعظم ما يخاف منه الصالحون.

[س43]
ما معنى الكفر وأنواعه؟
ج : الكفر كفران:
1- كفر يخرج من الملة وهو خمسة أنواع:
الأول كفر التكذيب، قال تعالى: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين}.
الثاني: كفر الاستكبار والإباء مع التصديق. قال تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين}.
الثالث: كفر الشك، وهو كفر الظن قال تعالى: {ودخل جنته وهو ظالم لنفسه . . . } إلى قوله {ثم سواك رجُلاً}.
الرابع: كفر الإعراض، والدليل عليه قوله تعالى: {والذين كفروا عما انذروا معرضون}.
الخامس: كفر النفاق ودليله قوله تعالى: {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون}.
2- كفر أصغر لا يخرج من الملة، وهو كفر النعمة، والدليل عليه قوله تعالى: {وضرب الله مثلاَ قريةَ كانت آمنة مطمئنةَ يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون}، وقوله: {إن الإنسان لظلوم كفار}.

[س44]
ما هو الشرك وما أنواع الشرك؟
ج : اعلم أن التوحيد ضد الشرك.
والشرك ثلاثة أنواع: شرك أكبر، وشرك أصغر، وشرك خفي.
النوع الأول: الشرك الأكبر وهو أربعة أنواع:
الأول: شرك الدعوة، قال تعالى: {فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون}.
الثاني: شرك النية؛ الإرادة والقصد، قال تعالى: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون (*) أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون}.
الثالث: شرك الطاعة، قال تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون}.
الرابع: شرك المحبة، قال تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العقاب}.
النوع الثاني: شرك أصغر وهو الرياء، قال تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}.
النوع الثالث: شرك خفي، ودليله قوله : " الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفاة السوداء في ظلمة الليل".

[س45]
مالفرق بين القضاء والقدر؟
ج : القدر في الأصل مصدر قدر، ثم استعمل في التقدير الذي هو التفصيل والتبيين، واستعمل أيضاً بعد الغلبة في تقدير الله للكائنات قبل حدوثها. وأما القضاء: فقد استعمل في الحكم الكوني، بجريان الاقدار وما كتب في الكتب الأولى، وقد يطلق هذا على القدر الذي هو: التفصيل والتمييز.
ويطلق القدر على القضاء الذي هو الحكم الكوني بوقوع المقدرات.
ويطلق القضاء على الحكم الديني الشرعي؛ قال الله تعالى: {ثم لا يجدون في أنفسهم حرجاً مما قضيت} ويطلق القضاء على الفراغ والتمام؛ كقوله تعالى: {فإذا قضيت الصلاة} ويطلق على نفس الفعل، قال تعالى: {فاقض ما أنت قاضٍ}. ويطلق على الإعلان بالخبر، قال تعالى: {وقضينا إلى بني إسرائيل} ويطلق على الموت، ومنه قولهم: قضى فلان، أي مات؛ قال تعالى: {ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك} ويطلق على وجود العذاب، قال تعالى: {وقُضي الأمر}.
ويطلق على التمكن من الشئ وتمامه، كقوله: {ولا تجعل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} ويطلق على الفصل والحكم، كقوله: {وقضي بينهم بالحق} ويطلق على الخلق؛ كقوله تعالى: {فقضاهن سبع سموات}.
ويطلق على الحتم، كقوله تعالى: {وكان أمراً مقضيا} ويطلق على الأمر الديني، كقوله: {أمر ألا تعبدوا إلا إياه} ويطلق على بلوغ الحاجة، ومنه: قضيت وطري؛ ويطلق على إلزام الخصمين بالحكم، ويطلق بمعنى الأداء، كقوله تعالى: {فإذا قضيتم مناسككم}.
والقضاء في الكل: مصدر، واقتضى الأمر الوجوب، ودل عليه، والاقتضاء هو: العلم بكيفية نظم الصيغة؛ وقولهم: لا أقضي منه العجب، قال الأصمعي: يبقى ولا ينقضي.

[س46]
هل القدر في الخير والشر على العموم جميعاً من الله أم لا؟
ج : القدر في الخير والشر على العموم، فعن علي قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتى رسول الله فقعد فقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس، فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: "ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة، إلا قد كتب الله مكانها في الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة" قال: فقال رجل: أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فقال: "من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فيصير إلى عمل أهل الشقاوة" ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى (*) وصدق بالحسنى (*) فسنيسره لليسرى (*) وأما من بخل واستغنى (*) وكذب بالحسنى (*) فسنيسره للعسرى}.
وفي الحديث: " واعملوا فكل ميسر، أما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، وأما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة" ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى (*) وصدق بالحسنى} الآيتان.

[س47]
ما معنى لا إله إلا الله؟
ج : معناها لا معبود بحق إلا الله، والدليل قوله تعالى: {وقضى ربك إلا تعبد إلا إياه}؛ فقوله: {إلا تعبدوا} فيه معنى لا إله، وقوله {إلا إياه} فيه معنى إلا الله.
[س48]
ماهو التوحيد الذي فرضه الله على عباده قبل الصلاة والصوم؟
ج : هو توحيد العبادة، فلا تدعو إلا الله وحده لا شريك له، لا تدعو النبي ولا غيره؛ كما قال تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا}.
[س49]
أيهما أفضل: الفقير الصابر أم الغني الشاكر؟ وما هو حد الصبر وحد الشكر؟
ج : أما مسألة الغنى والفقر، فالصابر والشاكر كل منهما من أفضل المؤمنين، وأفضلهما أتقاهما، كما قال تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.
وأما حد الصبر وحد الشكر: المشهور بين العلماء أن الصبر عدم الجزع، والشكر أن تطيع الله بنعمته التي أعطاك.

[س50]
مالذي توصيني به؟
ج : الذي أوصيك به وأحظك عليه: التفقه في التوحيد، ومطالعة كتب التوحيد؛ فإنها تبين لك حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله، وحقيقة الشرك الذي حرمه الله ورسوله وأخبر أنه لا يغفره، وأن الجنة على فاعله حرام، وأن من فعله حبط عمله. والشأن كل الشأن في معرفة حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله وبه يكون الرجل مسلماً مفرقاً للشرك وأهله.
اكتب لي كلاماً ينفعني الله به.
أول ما أوصيك به: الاتفات إلى ما جاء به محمد من عند الله تبارك وتعالى؛ فإنه جاء من عند الله بكل ما يحتاج إليه الناس، فلم يترك شيئاً يقربهم إلى الله وإلى جنته إلا أمرهم به، ولا شيئاً يبعدهم من الله ويقربهم إلى عذابه إلا نهاهم عنه وحذرهم منه. فأقام الحجة على خلقه إلى يوم القيامة؛ فليس لأحد حجة على الله بعد بعثه محمداً .

قال الله عز وجل فيه وفي إخوانه من المرسلين: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} إلى قوله: {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما}.
فأعظم ما جاء به من عند الله وأول ما أمر به توحيد الله بعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين له وحده، كما قال عز وجل: {يا أيها المدثر (*) قم فأنذر (*) وربك فكبر}. ومعنى قوله: {وربك فكبر} أي: عظم ربك بالتوحيد وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له. وهذا قبل الأمر بالصلاة والزكاة والحج وغيرهن من شعائر الإسلام.
ومعنى {قم فأنذر} أي: أنذر عن الشرك في عبادة الله وحده لا شريك له. وهذا قبل الإنذار عن الزنا والسرقة والربا وظلم الناس وغير ذلك من الذنوب الكبار.
وهذا الأصل هو أعظم أصول الدين وأفرضها؛ ولأجله خلق الله الخلق، كما قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}.
ولأجله أرسل الله الرسل وأنزل الكتب، كما قال تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمةٍ رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاعوت}
ولأجله تفرق الناس بين مسلم وكافر؛ فمن وافى الله يوم القيامة وهو موحد لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن وافاه بالشرك دخل النار، وإن كان من أعبد الناس. وهذا معنى قولك: ( لا إله إلا الله ) فإن الإله هو الذي يدعى ويرجى لجلب الخير ودفع الشر، ويخاف منه ويتوكل عليه.


 

سيدنا الخضر عليه السلام أطولُ الناس عمراً


مولد الخضر ونسبه:


روي أنه "الخضر بن ءادم" عليهما السلام من صلبه، وقيل بل هوُ "بلياء بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن قينان بن أرفخشذ بن سام بن نوح" عليه السلام، فعلى هذا مولدُه قبل مولد سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، لأن الخضر يكونُ ابن عم جدّ إبراهيم. عليه السلام، وإنما سمي الخضر لأنه جلس على بقعةٍ من الأرض بيضاء لا نبات فيها فإذا هي تهتزّ وتنقلبُ تحته خضراء نضرة وكان يكنى بأبي العباس



السبب في طول عمره:

روي أن ءادم عليه السلام لما حضرتهُ الوفاة ُجمع بنيه فقال: "يا بنيّ، إن الله سينزلُ على أهل الأرض عذاًبا" وأخبرهمُ أن طوُفاناً سيقعُ بالناس، وأوصاهم إذا كان ذلك أن يحملوا جسده معهم في السفينة وأن يدفنوه في غار عيّنه لهم قرب بلاد الشام فكان جسدُه معهم وتناقل الأبناءُ عن الآباء هذه الوصية، حتى بعث اللهُ نوح عليه السلام، وقبل أن يحدث الطوفانُ حمل جسدَ ءادم معه في السفينة وغرقت الأرض زماناً فجاء نوح حتى نزل بأرض بابل وأوصى بنيه الثلاثة وهم سام، وحام، ويافث، أن يذهبوا بجسدِ ءادم إلى الغار الذي أمرهم به أن يدفنوه به فقالوا: الأرض وحشية لا أنيس بها ولا نهتدي لطريق، ولكن لننتظرْ حتى يعظم الناسُ ويكثروا، فقال لهم نوح إن ءادم قد دعا الله أن يطيل عُمرَ الذي يدفنه إلى يوم القيامة فلم يزل جسدُ ءادم من جيلٍ إلى جيلٍ حتى كان الخضرُ عليه السلام هو الذي تولىّ دفنه، فأنجز الله ما وعده فهو يحيا ما شاء الله له أن يحيا.

وهناك قول ءاخرُ في سبب طول عمره وهو أن ذا القرنين الأكبر وكان ولياًً من أولياء الله الصالحين قد ملك ما بين المشرق والمغرب كان له صديق من الملائكة يُقال له: رفائيلُ عليه السلام يزورهُ بين الحين والآخرِ فبينما هما يتحادثان إذ قال ذو القرنين: "يا رفائيل إني أحب أن أعمّر حتى أبلغ في طاعة ربي حقّ طاعته" قال: "وتحبّ ذلك؟"، أجابه: "نعم" فقال رفائيل عليه السلام: "فإن لله عيناً من الماء تسمى عين الحياة من شرب منها شربة طال عُمُرُه إلى ما شاء الله ولا يموتُ حتى يُميتهُ الله عزّ وجلّ" فقال ذو القرنين: "فهل تعلمُ موضعها؟"، قال: "لا غيرَ أننا نتحدثُ في السماء أن لله ظلمة في الأرض لم يطأها إنسٌ ولا جانٌ فنحنُ نظن إن تلك العين في تلك الظلمة".



 

بعض من رأى الخضر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم



روي عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال: "لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وسجي بثوب، هتفَ هاتفٌ من ناحية البيت يسمعون صوته ولا يرون شخصه: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم أهل البيت "كل نفس ذائقة الموت" إن في الله خلفًا من كل هالك، وعوضًا من كل فائت، وعزاءً من كل مصيبة، فبالله ثقوا وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب"، فكان الصحابة يرون أنه الخضر عليه السلام.

وروي عن علي رضي الله عنه أيضا أنه لقي الخضر وعلمه هذا الدعاء وذكر أن فيه ثواباً عظيماً ومغفرةً ورحمةً لمن قاله في إثر كل صلاة وهو: "يا من لا يشغله سمع عن سمع،ويا من لا تغلطه المسائل، ويا من لا يتبرم من إلحاح الملحين، أذقني بردْ عفوك وحلاوة مغفرتك" ويروى هذا كذلك عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.



وذكر أن الخضر وإلياس لا يزالان حيين في الأرض ما دام القرءان في الأرض، فإذا رفع ماتا، وذكر أنهما يجتمعان عند الكعبة في كل سنة وأنهما يقولان عند افتراقهما: "بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخيرإلا الله، بسم الله ما شاء الله لا يصْرف السوء إلا الله، بسم الله ما شاء الله ما كان منْ نعمة فمنَ الله، بسم الله ما شاء الله لا حولَ ولا قوة إلا بالله".

قال ابن عباس: "من قالهن حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات، ءامنه الله من الغرقِ والحرق والسرقِْ ومن الشياطين والحيةِ والعقرب".

وروي أن رجلين كانا يتبايعان عند ابن عمر رضي الله عنهما فأكثرا الحلف بالله، فجاءهما رجل ونهاهما عن كثرةِ الحلف ووعظهما موْعظةً بليغة.

فأشار ابن عمر لأحدهما أن يكتب هذه الموعظة عنه فكتبها وحفظها، ثم خرج فلحق فلم ير فكانوا يروْنَ أنه الخضر عليه السلام.

وممن رأى الخضر من أكابر الأولياء سيدنا عمر بن عبدِ العزيزِ الذي شوهدَ وهو خارجٌ وشيخ متوكئٌ على يده، فلما عاد إلى منزله قال له خادمه رباح بن عبيدة: "من الشيخ الذي كان متوكأ على يديك؟" قال: "أرأيته؟" فأجابه: "نعم" فقال: "ذاك أخي الخضر أعلمني أني سأحْكم أمر هذه الأمة وأني سأعدل فيها".

وقيل في سبب توبة الإمام الزاهد إبراهيم بن أدهم رضي الله عنه أنه قال: "كنت شابا قد حبب إلي الصيد فخرجت يومًا أتتبع صيدًا وبينما أنا أطارده إذ سمعت صوتًا يقول "يا إبراهيم ألهذا خلقت، أبهذا أمرت؟" ففزعْت ووقفت ثم تعوذت بالله، وركضتِ الدابة فتكرر الأمر مرارًا ثم هتف بي هاتفٌ من تحت السرج يقول: "والله ما لهذا خلقت ولا بهذا أمرت"، فنزلت فصادفت راعيًا لأبي يرعي الغنم فأخذت جبته وكانت من صوف فلبستها وأعطيته الفرسَ وما كان معي وتوجهت إلى مكة فبينما أنا في البادية إذ أنا برجل يسير ليس معه إناء ولا زاد، فلما دخل المساء وصلى المغرب حرك شفتيه بكلام لم أسمعه، فإذا أنا بإناء فيه طعام لذيذ وإناء فيه شراب منعش، فأكلت معه وشربت، وكنت على هذا أيامًا وعلمني اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ثم غاب عني وبقيت وحدي فبينما أنا ذات يوم مستوحِشٌ من الوحدةِ دعوت الله فإذا شخصٌ ءاخذ بثيابي بلطف فقال لي: "سل تعطه" فراعني قوله فقال لي "لا روع الله عليك، أنا أخوكَ الخضر فآنسني وأذهب عني همي".

وروي أن الخضر الآن على منبر في البحر وقد أمرتْ دواب البحر أن تسمع له وتطيع وهو حي موجودٌ إلى زماننا هذا ولكنه محجوبٌ عن الأبصار، وذلك مشهورٌ عند أهل العلم والصلاح والمعرفة، والصوفية وحكاياتهم في رؤيته والاجتماع به، والأخذِ عنه وسؤالهِ وجوابهِ ووجودهِ في المواضع الشريفة ومواطن الخير أكثر من أن تحصْر وأشهر من أن تذكر

 

سيدنا الخضر عليه السلام

ذكر الله تبارك وتعالى في القرءان الكريم قصة رجل صالح هو سيدنا الخضر عليه السلام والذي قال بعض العلماء بنبوته وهو القول الراجح واسمه بلياء بن ملكان.
روي أنه "الخضر بن ءادم" عليه السلام من صلبه، وقيل بل هو: "بلياء بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن قينان بن أرفشخذَ بن سام ابن نوح" عليه السلام، فعلى هذا مولده قبل مولد سيدنا "إبراهيم" الخليل لأن "الخضر" يكون ابن عم جد "إبراهيم" عليه السلام، وإنما سمي "الخضر" لأنه جلس على بقعة من الأرض بيضاء لا نبات فيها فإذا هي تهتز وتنقلب تحته خضراء نضرة، وقد أطال الله تعالى في عمره فهو لا يموت إلى يوم القيامة.
وكان الخضر يعيش بين البشر ثم جعل الله تعالى له الماء كأنه أرض، فهو يعيش إلى الآن في البحر على وجه الماء وحده منفردًا، وهو محجوب عن الأبصار. وقد يأتي إلى مكان ولا يراه إلا شخص واحد من بين الحاضرين، فالله حجب أعين الناس عنه، ولا يراه إلا من شاء الله له ذلك.
ثم لما نجى الله بني "إسرائيل" من "فرعون" وجنوده واستقر أمرهم، قام سيدنا "موسى" خطيبًا في المسلمين يعظهم ويذكّرهم بأيام الله تعالى، لم يترك نعمة أنعم الله عليهم بها إلا وعرفهم إياها. فقال له رجل من بني "إسرائيل": يا رسول الله، هل في الأرض من هو أعلم منك؟ فقال "موسى": فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه ولم يقل "الله أعلم"، وأوحى إليه قائلاً: "وما يدريك أين أضع علمي، بلى إن لي على شط البحر رجلاً وهو أعلم منك هو عبدنا "الخضر"، أي يوجد من هو مطلع على نوع من العلم لم تطلّع عليه أنت.


وكان علم "الخضر" علم معرفة بواطن أمور قد أوحيت إليه، وكان علم "موسى" علم الأحكام بظاهر أقوال الناس وأفعالهم، فيكون "الخصر" أعلم من "موسى" بأحكام وقائع مفصَّلةٍ معينةٍ، لا مطلقًا، فلما سمع "موسى" هذا اشتاقت نفسه الفاضلة، وهمته العالية، لتحصيل علم ما لم يعلم وللقاء من قال فيه إنه أعلم منك، وفي هذا إشارة عظيمة إلى أن العالم يرحل في طلب الازدياد من العلم، واغتنام لقاء الفضلاء والعلماء وإن بعدت أقطارهم، وذلك دأب الصالح، فسأل "موسى" ربه أن يريه إياه، فأوحى إليه "أن ائت البحر فإنك تجد على شاطئه حوتًا (أي سمكة)، فخذه فادفعه إلى فتاك ثم الزم شاطىء البحر، فإذا نسيت الحوت وهلك منك، فثمَّ تجد العبد الصالح الذي تطلب عند مجمع البحرين" فأعلم الله تعالى "موسى" حال "الخضر" ولم يعلمه موضعه بعينه مما زاد تشوق "موسى" إليه فقال: "لا أزال أمضي إلى مجمع البحرين أو أمضي زمنًا طويلاً حتى أجد هذا العالم"، وهذا إخبار من "موسى" عليه السلام وهو الداعي إلى الحق والعلم والمعرفة العالية بأنه هيأ نفسه لتحمل التعب الشديد والعناء العظيم في السفر لأجل طلب العلم وذلك تنبيه على أن المتعلم لو سافر من المشرق إلى المغرب لطلب مسألة واحدة لَحُقَّ له ذلك.
فانطلق "موسى" ومعه فتاه "يوشع بن نون" عليهما السلام الذي كان يتعلم منه ويرافقه ويخدمه، وأخذا سمكة مملحة مهيأة للأكل وخبزًا زادًا لهما ومضيا، ثم وصلا إلى ملتقى البحرين ويقال إنهما بحر "فارس" و "الروم"، وجلسا عند ظلّ صخرة في مكان قرب ضفة البحر ووضعا رأسيهما فناما، وكان في أصل الصخرة عين ماء تنزل مثل شلالٍ صغير، لا يصيب من مائها شىء إلا حيي بإذن الله، فأصاب السمكة المملحة من ماء تلك العين فتحركت وانسلت من الوعاء الذي كانت فيه ودخلت البحر، والغريب أن هذه السمكة كان قد أكل نصفها وبقي النصف الآخر، فكان هذا الأمر معجزة "لموسى" عليه السلام، ويذكر أن أهل تلك الناحية رأوا بعد هذه المعجزة نوعًا جديدًا من السمك كان من نسل تلك السمكة، فأحد جانبيها شوك وعظم وجلد رقيق على أحشائها، والجانب الآخر صحيح إشارةً إلى أنه لما حييت بعد أن أكل منها استمرت فيها تلك الصفة ثم في نسلها.


واستيقظ الفتى "يوشع" فرأى السمكة قد خرجت من الوعاء فقال: "لن أوقظ رسول الله" "موسى" الآن، ولكن سأخبره عندما يستيقظ"، وعندما استيقظ "موسى" نسي فتاه أن يخبره عن خروج السمكة ونسي "موسى" سؤال الفتى إن رأى شيئًا غريبًا، فانطلقا بقية يومهما وليلتهما ولم يشعرا بجوع ولا تعب، حتى إذا كان الغد وقد مشيا مسافة طويلة قال "موسى" لفتاه: "ءاتنا غداءنا لقد تعبنا من هذا السفر". ولم يجد "موسى" التعب حتى جاوز المكان الذي أمر الله به ثم أخبر "يوشع" سيدنا "موسى" بالقصة، فقال وقد شعر باقتراب لقائه "بالخضر": "ذلك ما كنا نبغيه ونطلبه"، ثم عادا في نفس الطريق الذي أتيا منه ثم رأيا أثر جري السمكة في البحر إذ ظهر مثل أخدود

صخري فسلكاه حتى رجعا إلى الصخرة التي كانا عندها، وهناك وجد "موسى" سيدنا "الخضر" على طنفسة خضراء وهو مسجى بثوب أخضر مستلقٍ على ظهره على وجه الماء، فقال "موسى": "السلام عليكم" فكشف "الخضر" عن وجهه وقال: "وعليكم السلام، وهل بأرضي من سلام؟" لأن أهل تلك الأرض لم يكونوا في ذاك الوقت مسلمين. ثم سأل "الخضر" "موسى": "من أنت؟" قال: "أنا موسى" فقال: "موسى بني إسرائيل؟" قال: "نعم، وما أدراك أني موسى؟" قال: "أدراني بك الذي أدراك بي، ألم يكن لك في بني "إسرائيل" ما يشغلك عن السفر إلى هنا؟" قال: بلى ولكني أمرت أن ءاتيك لتعلمني مما علمت رشدًا" وكانت الصحبة بين موسى والخضر عليهما السلام

 

ثمانية نوايا في صيام يومي الاثنين و الخميس

(1) ابتغاء مرضاة الله تعالى

(2) اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم

عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس "

صحيح : رواه ابن ماجة والترمذي والنسائي


(3) أن يباعد الله منك جهنم مسيرة مائة عام

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صام يوماً في سبيل الله ؛ باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام "

السلسلة الصحيحة ( 6 / 2565 )


(4) أن يجعل الله بينك وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صام يوماً في سبيل الله ؛ جعل الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء والأرض "

حسن : السلسلة الصحيحة ( 2 / 563 )


(5) أن يشفع لك الصيام يوم القيامة

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة ؛ فشفعني فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل ، فشفعني فيه ، قال : فيشفعان "

إسناده صحيح : رواه أحمد ( 2/174 )


(6) أن تدخل من باب الريان يوم القيامة

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن في الجنة باباً يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، يقال : أين الصائمون ؟ فيقومون ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، فإذا دخلوا أغلق ؛ فلم يدخل منه أحد "

و في رواية عند ابن خزيمة : " ....... فإذا دخل آخرهم أغلق ، و من دخل شرب ، و من شرب لم يظمأ أبداً "

] رواه البخاري (1896) ، و مسلم (1152) ، و الترمذي (765) ، و ابن ماجة (1640) ، و النسائي (4/118) ، و ابن خزيمة (1902) [

(7) رجاء أن يُختم لك بصيام يوم فتدخل الجنة

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من خُتم له بصيام يوم ؛ دخل الجنة "

رواه البزار عن حذيفة ، و صححه الألباني في صحيح الجامع (6224)


(8) أن يُرفع عملُك وأنت صائم

عن أسامة بن زيد ـ رضي الله عنهما ـ قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين والخميس ، فسألته ؟ فقال : " إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس ، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم "

صحيح : فتح الباري ( 4 / 278 )
فاحتسب
و سل الله تعالى أن تنال هذا الفضل العظيم

ولا تنس إخواننا المسلمين والمسلمات المستضعفين في كل مكان ، فلا تستهن بدعوة ـ وأنت صائم ـ يفتح الله لها أبواب السماء ؛ فينتصر بها إخواننا .... لا تدري .
 

الملكين منكر و نكير

هل تعرفون صفات الملكين حينما يأتيان لسؤالك في القبر؟كلنا لا بد أن يفارق أهله وأحبته ورفاقه يوما ما ..لكن مع من سنلتقي ؟؟؟مع الملكين منكر ونكير سيأتيان كل إنسان بعد الموت . (إليكم صفاتهما)عن ابن عباس في خبر الإسراء .أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال يا جبريل وما ذاك؟قال : منكر ونكير يأتيان كل انسان من البشر حين يوضع في قبره وحيدا ..فقلت: يا جبريل صفهما لي ..قال: نعم من غير أن اذكر لك طولهما وعرضهما ..ذكر ذلك منهما أفظع من ذلك ..غير أن أصواتهما كالرعد القاصف وأعينهما كالبرق الخاطف ..وأنيابهما كالصياصي لهب النار في أفواههما


ومناخرهما ومسامعهما ..ويكسحان الأرض باشعارهما ويحفران الأرض باظفارهما ...مع كل واحد منهما عمود من حديد .. لو اجتمع عليه من في الأرض ما حركوه ..يأتيان الإنسان إذا وضع في قبره وترك وحيدا ..يسلكان روحه في جسده بإذن الله تعالى .. ثم يقعدانه في قبره فينتهرانه انتهارا يتقعقع منه عظامه وتزول أعضاؤه من


مفاصله ..
فيخر مغشيا عليه ثم يقعدانه فيقولان له..يا هذا ذهبت عنك الدنيا وافضيت إلى معادك فاخبرنا من ربك ؟ وما دينك ؟ ومننبيك ؟فإن كان مؤمنا بالله لقنه الله حجته ..فيقول :الله ربي، ونبيي محمد، وديني الاسلام ..فينتهرانه عند ذلك انتهاراً يرى أن أوصاله تفرقت وعروقه قد تقطعت..ويقولان له: ياهذا تثبت انظر ما تقول ..فيثبته الله عنده بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويلقنه الأمانويدرأ عنه الفزع فلا يخافهما ...فإذا فعل ذلك بعبده المؤمن استأنس إليهما وأقبل عليهما بالخصومة يخاصمهما ..ويقول: تهددني كيما أشك في ربي وتريدان أن اتخذ غيره وليا ..وأنا اشهد أن لا اله إلا الله وهو ربي وربكما ورب كل شيء ..

ونبيي


محمد وديني الاسلام ؟ ثم ينتهرانه ويسألانه عن ذلك ..فيقول: ربي الله فاطر السموات والأرض.. وإياه كنت أعبد ولم أشرك به شيئا ..ولم أتخذ غيره أحدا ربا أفتريداني أن ترداني عن معرفة ربي وعبادتي اياه؟نعم هو الله الذي لا اله الا هو ..قال: فإذا قال ذلك ثلاث مرات مجاوبة لهما تواضعا له ..حتى يستأنس إليهما انس ما كان في الدنيا الى أهل وده ويضحكان اليه ..ويقولان له: صدقت وبررت اقّر الله عينيك وثبتك ابشر بالجنة وبكرامة اللهثم يدفع عنه قبره هكذا وهكذا فيتسع عليه مد البصر ويفتحان له بابا الى الجنةفيدخل عليه من روح الجنة وطيب ريحها ونضرتها في قبره ما يتعرف به من كرامةالله تعالى ..فاذا راى ذلك استيقن بالفوز فحمد الله,ثم يفرشان له فراشا مناستبراق الجنة ويضعان له مصباحا من نور عند راسه ومصباحا من نور عند رجليهيزهران في قبرهثم تدخل عليه ريح أخرى فحين يشمها يغشاه النعاس فينام .فيقولان له: ارقد رقدة العروس قرير العين لا خوف عليك ولا حزن ... ثم يمثلان عمله الصالح في أحسن ما يرى من صورة ..وأطيب ريح فيكون عند راسه ..ويقولان: هذا



عملك وكلامك الطيب قد مّثله الله لك في أحسن ما ترى من صورة ..وأطيب ريح ليؤنسك في قبرك فلا تكون وحيدا .. ويدرأ عنك هوام الارض وكل دابة وكل اذى فلا يخذلك في قبرك ..ولا في شيء من مواطن القيامة حتى تدخل الجنة برحمة الله تعالى ..فنم سعيدا طوبى لك وحسن مآب , ثم يسلمان عليه ويطيران عنهوالكافر الله اعلم ما قد يحل به من عذاب الله يا أحبتي .. اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك اللهم انا نسالك الجنة ونستجير بك من الناراللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والامواتلست مجبراً على إرسالها ولن تأثم على إهمالها بإذن الله فإن شئت أرسلهافتؤجر أو أمسكها فتحرملا تبخل على نفسكوانــشـــرهاقال رسول الله صلى الله عليه واله



وسلم :من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهمشيئاً !هذا البريد الإلكتروني لا تدعه يقف عند جهازك،بل إدفعه لإخوانك ليكون لك صدقة جارية فى حياتك وبعد مماتك
 

القواعد التي يحاسب العباد على أساسها

لو عذَّب الله جميع خلقه لم يكن ظالماً لهم ، لأنهم عبيده ، وملكه ، والمالك يتصرف في ملكه كيف يشاء .

ولكن الحق تبارك وتعالى يحاكم عباده محاكمة عادلة ، لم تشهد البشرية لها مثيلاً من قبل ، وقد بين لنا ربنا في كثير من النصوص جملة القواعد التي تقوم عليها المحاكمة والمحاسبة في ذلك اليوم .

وسنذكر من ذلك ما ظهر لنا من تلك القواعد .

1- العدل التام الذي لا يشوبه ظلم :

يُوَفِّي الحقُّ – عز وجل – عباده يوم القيامة أجورهم كاملة غير منقوصة ، ولا تظلم نفس شيئاً وإن كان مثقال حبة من خردل ( ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) [ البقرة : 281 ] .

وقال لقمان في وصيته لابنه معرفاً إياه بعدل الله : ( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ) [ لقمان : 16 ] .

وقال الحق في موضع آخر : ( إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ) [ النساء : 40 ] ، وقال : ( وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً ) [ النساء : 77 ] . وقال : ( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ) [ النساء: 124 ] .

وقال تعالى : ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ - وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) [ الزلزلة : 7-8 ] ، فقد أخبر الحق تبارك وتعالى في هذه النصوص أنه يُوفِّي كل عبدٍ عمله، وأنه لا يضيع منه ، ولا ينقص منه مقدار الذرة ، وهي الهباءة التي في أشعة الشمس إذا دخلت من الطاق ، ولا مقدار الفتيل ولا النقير ، والفتيل هو الخيط الذي يكون في شق النواة ، والنقير : النقرة الصغيرة التي تكون في ظهر النواة .

2- لا يؤخذ أحد بجريرة غيره :

قاعدة الحساب والجزاء التي تمثل قمة العدل ومنتهاه أن الله يجازي العباد بأعمالهم ، إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر ، ولا يحمل الحق تبارك وتعالى أحداً وزر غيره ، كما قال تعالى : ( وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) [ الأنعام : 164 ] . وهذا هو العدل الذي لا عدل فوقه ، فالمهتدي يقطف ثمار هدايته ، والضال ضلاله على نفسه ، ( مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ) [ الإسراء : 15 ] .

وهذه القاعدة العظيمة إحدى الشرائع التي اتفقت الرسالات السماوية على تقريرها ، قال تعالى : ( أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى - وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى - أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى - وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى - وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى - ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى ) [ النجم : 36-41 ] .

يقول القرطبي في تفسير قوله تعالى : ( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) [ الأنعام : 164 ] " أي لا تحمل حاملة ثقل أخرى ، لا تؤخذ نفس بذنب غيرها ، بل كل نفس مأخوذة بجرمها ومعاقبة بإثمها ، وأصل الوزر الثقل ، ومنه قوله تعالى : ( وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ) [الشرح : 2] ، وهو هنا الذنب ، .. والآية نزلت في الوليد بن المغيرة ، كان يقول : اتبعوا سبيلي أحمل أوزاركم ، ذكره ابن عباس ، وقيل : إنها نزلت رداً على العرب في الجاهلية من مؤاخذة الرجل بأبيه وابنه ، وبجريرة حليفه " (1) .

الذين يجمعون أثقالاً مع أثقالهم :

قد يعارض بعض أهل العلم هذا الذي ذكرناه من أن الإنسان لا يحمل شيئاً من أوزار الآخرين بمثل قوله تعالى : ( وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ) [ العنكبوت : 13] ، وقوله : ( وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ) [ النحل : 25 ] .

وهذا الذي ذكروه موافق لما ذكرناه من النصوص ، وليس بمعارض لها ، فإن هذه النصوص تدل على أن الإنسان يتحمل إثم ما ارتكب من ذنوب ، وإثم الذين أضلهم بقوله وفعله ، كما أن دعاة الهدى ينالون أجر ما عملوه ، ومثل أجر من اهتدى بهديهم ، واستفاد بعلمهم ، فإضلال هؤلاء لغيرهم هو فعل لهم يعاقبون عليه (2) .

3- إطلاع العباد على ما قدموه من أعمال :

من إعذار الله لخلقه ، وعدله في عباده أن يطلعهم على ما قدموه من صالح أعمالهم وطالحها ، حتى يحكموا على أنفسهم ، فلا يكون لهم بعد ذلك عذر .

قال تعالى : ( إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) [المائدة : 105] ، وقال : ( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ) [ آل عمران : 30 ] ، وقال : ( عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ) [ الانفطار : 5 ] ، وقال : ( وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) [ الكهف : 49 ] .

وإطلاع العباد على ما قدموه يكون بإعطائهم صحائف أعمالهم ، وقراءتهم لها ، فقد أخبرنا ربنا – تبارك وتعالى – أنه وكل بكل واحد منا ملكين يسجلان عليه صالح أعماله وطالحها ، فإذا مات ختم على كتابه ، فإذا كان يوم القيامة أعطى العبد كتابه ، وقيل له : اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً .

قال تعالى : ( وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا - اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ) [ الإسراء : 13-14] .

وهو كتاب شامل لجميع الأعمال كبيرها وصغيرها ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) [ الكهف : 49 ] .

4- مضاعفة الحسنات دون السيئات :

ومن رحمته أن يضاعف أجر الأعمال الصالحة ( إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ) [ التغابن : 17 ] .

وأقل ما تضاعف به الحسنة عشرة أضعاف ( مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) [الأنعام : 160] . أما السيئة فلا تجزى إلا مثلها ( وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا ) [ الأنعام : 160 ] . وهذا مقتضى عدله تبارك وتعالى .

وقد روى الحاكم في مستدركه ، وأحمد في مسنده بإسناد حسن عن أبي ذر رضي الله عنه قال : حدثنا الصادق المصدوق فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال : " الحسنة بعشر أمثالها أو أزيد .. والسيئة واحدة أو أغفرها ، ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا ما لم تشرك بي ، لقيتك بقرابها مغفرة " (3) .

ومن الأعمال التي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنها تضاعف عشرة أضعاف قراءة القرآن ، ففي الحديث الذي يرويه الترمذي والدارمي بإسناد صحيح عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ حرفاً من كتاب الله ، فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها . لا أقول : ( الم ) حرف . ألف حرف . ولا حرف . وميم حـرف " وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . غريب إسناداً (4) .

وأخبرنا رسولنا صلوات الله وسلامه عليه أيضاً أن الذكر يضاعف عشرة أضعاف ، ففي سنن الترمذي والنسائي وأبي داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " خصلتان – أو خلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة ، وهما يسيرٌ ، ومن يعمل بهما قليل : يسبح الله في دبر كل صلاة عشراً ، ويحمده عشراً ، ويكبره عشراً ، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده ، قال : فلك خمسون ومائة باللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان ، وإذا أخذت مضجعك تسبحه وتكبره وتحمده مائة ، فتلك مائة باللسان ، وألف في الميزان ، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة ؟ قالوا : فكيف لا نحصيها ؟ قال : يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته ، فيقول : اذكر كذا ، اذكر كذا ، حتى ينفتل ، فلعله لا يفعل ، ويأتيه وهو في مضجعه ، فلا يزال ينومه حتى ينام " ، أخرجه الترمذي والنسائي .

وفي رواية أبي داود بعد قوله : " في الميزان " الأولى ، قال : " ويكبر أربعاً وثلاثين إذا أخذ مضجعه ، ويحمد ثلاثاً وثلاثين ، ويسبح ثلاثاً وثلاثين ، فذلك مائة باللسان ، وألف في الميزان ، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده .

قالوا : يا رسول الله ، كيف هما يسيرٌ ، ومن يعمل بهما قليل ؟ قال : يأتي أحدكم الشيطان في منامه ، فينومه قبل أن يقوله ، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولـها " (5) .

وحدثنا رسولنا صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء الذي يرويه البخاري وغيره تردده صلى الله عليه وسلم بين ربه وموسى ، حيث كان يشير عليه موسى في كل مرة أن يرجع إلى ربه ، فيسأله أن يخفف عنه من الصلاة ، حتى أصبحت خمساً بعد أن كانت خمسين .. قال في ختام ذلك : " قال الجبار تبارك وتعالى : إنه لا يبدل القول ، كما فرضت عليك في أم الكتاب ، فكل حسنة بعشرة أمثالها ، فهي خمسون في أم الكتاب ، وهي خمس عليك ، فرجع إلى موسى . فقال : كيف فعلت ؟ قال : خففت عنا ، أعطانا بكل حسنة عشرة أمثالها " .

وقد يضاعفها أكثر من ذلك ، وقد تصل المضاعفة إلى سبعمائة ضعف ، وأكثر من ذلك ، ومن ذلك أجر المنفق في سبيل الله ، قال تعالى : ( مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) [ البقرة : 261 ] ، قال ابن كثير : هذا مثل ضربه الله لتضعيف الثواب لمن أنفق في سبيله وابتغاء مرضاته ، وأن الحسنة تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. فقال : ( مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ) [ البقرة : 261 ] قال سعيد بن جبير : " يعني في طاعة الله " . وقال مكحول : يعني به الإنفاق في الجهاد من رباط الخيل وإعداد السلاح وغير ذلك . وعن ابن عباس : الجهاد والحج يضعف الدرهم فيها إلى سبعمائة ضعف " (6) .

وأورد ابن كثير عند تفسير هذه الآية الحديث الذي يرويه مسلم والنسائي وأحمد عن عبد الله بن مسعود أن رجلاً تصدق بناقة مخطومة في سبيل الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لتأتين يوم القيامة بسبعمائة مخطومة " هذا لفظ أحمد والنسائي . ولفظ مسلم : جاء رجل بناقة مخطومة ، فقال : يا رسول الله . هذه في سبيل الله ، فقال : " لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة " (7) .

وأما الأعمال التي تضاعف أضعافاً لا تدخل تحت حصر ، ولا يحصيها إلا الذي يجزى بها : الصوم ، ففي الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، قال الله تعالى : " إلا الصوم فإنه لي : وأنا أجزي به " (8) .

والسر في كون الصائم يعطى من غير تقدير ، أن الصوم من الصبر ، والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب ، قال تعالى : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ) [ الزمر : 10 ] ، قال القرطبي : " وقال أهل العلم : كل أجر يكال كيلاً ، ويوزن وزناً إلا الصوم ، فإنه يحثى ويغرف غرفا " (9) .

ومن الصبر : الصبر على فجائع الدنيا وأحزانها وكربها التي يبتلي الله بها عباده ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ - الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ - أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) [ البقرة : 155-157 ] .

وعندما يرى أهل العافية عظم أجر الصابرين يتمنون أن تكون جلودهم قرضت بالمقاريض لينالوا أجر الصابرين ، ففي سنن الترمذي عن جابر ، ومعجم الطبراني عن ابن عباس بإسناد حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليودَّن أهل العافية يوم القيامة ، أن جلودهم قرضت بالمقاريض ، مما يرون من ثواب أهل البلاء " (10) .

ومن فضل الله تبارك وتعالى أن المؤمن الذي يهم بفعل الحسنة ، ولكنه لا يفعلها تكتب له حسنة تامة ، والذي يهم بفعل السيئة ، ثم تدركه مخافة الله ، فيتركها تكتب له حسنة تامة ، ففي صحيح البخاري ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ، قال : " إن الله كتب الحسنات والسيئات ، ثم بيَّن ذلك ، فمن همَّ بحسنة فلم يعملها ، كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هو همَّ بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف ، إلى أضعاف كثيرة ، ومن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هو همَّ بها ، فعملها ، كتبها الله له سيئة واحدة " (11) .

تبديل السيئات حسنات :

وتبلغ رحمة الله بعباده وفضله عليهم أن يبدِّل سيئاتهم حسنات ، ففي الحديث الذي يرويه مسلم في صحيحه عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولاً الجنة ، وآخر أهل النار خروجاً منها . رجل يؤتى به يوم القيامة . فيقال : اعرضوا عليه صغار ذنوبه ، فيقال : عملت يوم كذا وكذا ، وعملت يوم كذا وكذا ، كذا وكذا .

فيقول نعم : لا يستطيع أن ينكر . وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه .

فيقال له : فإن لك مكانا كل سيئة حسنة .

فيقول : رب ، عملت أشياء لا أراها ها هنا " .

فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه (12) .

5- إقامة الشهود على الكفرة والمنافقين :

أعظم الشهداء في يوم المعاد على العباد هو ربهم وخالقهم وفاطرهم ، الذي لا تخفى عليه خافية من أحوالهم ، قال تعالى : ( وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ) [ يونس : 61 ] ، وقال : ( إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا ) [النساء : 33] .

ولكن الله يحب الإعذار على خلقه ، فيبعث من مخلوقاته شهداء على المكذبين الجاحدين حتى لا يكون لهم عذر ، وقد أشارت أكثر من آية إلى الشهداء الذين يشهدون على العباد ، كقوله تعالى : ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ) [ غافر : 51 ] ، وقوله تعالى : ( وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء ) [الزمر :69] .

وأول من يشهد على الأمم رسلها ، فيشهد كل رسول على أمته بالبلاغ ، ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا ) [ النساء : 41 ] ، ( وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاء ) [النحل: 89] .

وقوله : ( شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ) ، هم الرسل ، لأن كل أمة رسولها منها ، كما قال تعالى : ( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ ) [ التوبة : 128 ] وقال تعالى : ( وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ) [ القصص : 75 ] .

وكما يشهدون على أممهم بالبلاغ يشهدون عليهم بالتكذيب ، ( يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) [المائدة : 109] ، وقال: ( فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ - فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ ) [الأعراف : 6-7] .

قال ابن كثير في تفسير الآية الأولى : " هذا إخبار عما يخاطب الله به المرسلين يوم القيامة عما أجيبوا به من أممهم الذين أرسلوا إليهم ، ... وقول الرسل : ( لا علم لنا ) قال مجاهد والحسن البصري والسدي : إنما قالوا ذلك من هول ذلك اليوم .. وقال ابن عباس : لا علم لنا إلا علم أنت أعلم به منا ، رواه ابن جرير ثم اختاره ، ولا شك أنه قول حسن ، وهو من باب التأدب مع الله عز وجل ، أي لا علم لنا بالنسبة إلى علمك المحيط بكل شيء ، فنحن وإن كنا أجبنا وعرفنا ما أجبنا ، ولكن منهم من كنا إنما نطلع على ظاهره لا علم لنا بباطنه ، وأنت العليم بكل شيء ، المطلع على كل شيء ، فعلمنا بالنسبة إلى علمك كلا شيء " (13) .

ثم إن الأمم تكذب رسلها ، وتقول كل أمة ما جاءنا من نذير ، فتأتي هذه الأمة : أمة محمد صلى الله عليه وسلم وتشهد للرسل بالبلاغ ، كما قال تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) [البقرة : 143] .

وقد أورد البخاري في صحيحه في كتاب التفسير الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يدعى نوح يوم القيامة ، لبيك وسعديك يا رب ، فيقول : هل بلغت ؟ فيقول : نعم ، فيقال لأمته : " هل بلغكم ؟ فيقولون : ما أتانا من نذير . فيقول : من يشهد لك ؟ فيقول : محمد وأمته . فيشهدون أنه قد بلغ ، ويكون الرسول عليكم شهيداً ، فذلك قوله جل ذكره : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) [البقرة : 143] " (14) .

وقد أفاد ابن حجر أنه قد جاء الحديث عند أحمد والنسائي وابن ماجة بلفظ : " يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل ، ويجيء النبي ومعه الرجلان ، ويجيء النبي ومعه أكثر من ذلك . قال : فيقال لهم : أبلغكم هذا ؟ فيقولون : لا ، فيقال للنبي : أبلغتهم ؟ فيقول: نعم ، فيقال له : من يشهد لك ؟ .. " الحديث . وذكر ابن حجر أيضاً أن في بعض روايات الحديث زيادة : " فيقال ما علمكم ؟ فيقولون : أخبرنا نبينا أن الرسل قد بلغوا فصدقناه " (15) .

ومن الأشهاد الأرض والأيام والليالي ، تشهد بما عمل فيها وعليها ، ويشهد المال على صاحبه ، وقد عقد القرطبي في تذكرته لهذا الموضوع باباً ، وذكر فيه حديث الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ( يومئذٍ تحدث أخبارها ) [ الزلزلة : 4 ] . قال : " أتدرون ما أخبارها ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم .

قال : فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها ، تقول : عمل يوم كذا ، كذا وكذا ، فهذه أخبارها " .

قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب .

ويشهد على العبد أيضاً ملائكة الرحمن الذين كانوا يسجلون عليه صالح أعماله وطالحها ، كما قال تعالى : ( وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ) [ق : 21] ، والسائق والشهيد الملكان اللذان كانا موكلين بتلك النفس .

وتشهد الملائكة على العباد بما كانوا يعملون ، ( وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ ) [ هود : 18 ] ، فإذا لج العبد في الخصومة ، وكذب ربه ، وكذب الشهود الذين شهدوا عليه ، أقام الله عليه شاهداً منه ، فتشهد على المرء أعضاؤه ، وقد مضى بيان هذا .

--------------------------------

(1) تفسير القرطبي: (4/157) .

(2) توسع أ . د . عمر الأشقر في بحث هذه المسألة في كتابه ( مقاصد المكلفين ) .

(3) سلسلة الأحاديث الصحيحة ، ورقم الحديث : 128 .

(4) مشكاة المصابيح : (1/661) رقم الحديث : 2137 .

(5) جامع الأصول : (4/372) . رقم الحديث : 2148 .

(6) تفسير ابن كثير : (1/561) .

(7) تفسير ابن كثير : (1/562) .

(8) مشكاة المصابيح : (1/613) ، ورقمه : 1959 . وهو في صحيح مسلم ، ورقمه : 1151 ورواه البخاري في مواضع : 1894 ، 1904 ، 5927 . واللفظ لمسلم .

(9) تفسير القرطبي : (15/240) .

(10) صحيح الجامع الصغير : (5/111) ، ورقم الحديث : 5360 .

(11) صحيح البخاري ، كتاب الرقاق ، باب من هم بحسنة أو سيئة ، فتح الباري : (11/323) .

(12) صحيح مسلم : (1/177) . ورقم الحديث : 190 .

(13) تفسير ابن كثير : (2/676) .

(14) صحيح البخاري : (4487) ، كتاب التفسير : (8/171) .

(15) فتح الباري : (8/172) .

ربنا تقبل منا انك سبحانك السميع العليم
 
كيفيه أداء الصلاة الصحيحه بالصور : هام


* إذا أراد المسلم أن يصلي فإنه يستقبل القبلة ثم يقول ( الله أكبر ) وهي ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها ،
لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة فكبر )متفق عليه.
- ولا بد من قولها باللسان ، ولا يشترط أن يرفع صوته بها.
-إذا كان الإنسان أخرس فإنه ينويها بقلبه.

* يُسَن أن يرفع يديه عند التكبير إلى منكبيه وتكون مضمومتي الأصابع [ أنظر صورة 1].
-لقول ابن عمر رضي الله عنه:
( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة ، وإذا كبر للركوع ،
وإذا رفع رأسه من الركوع ) متفق عليه. [ أنظر صورة 1].

 


-أو يرفعهما بمحاذاة أذنيه ، لحديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه:
( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه )
رواه مسلم. [ أنظر صورة 2] .

 



* ثم يقبض كوع يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على صدره [ أنظر صورة 3 ].

 


-أو يضع يده اليمنى على كفه وذراعه الأيسر ويضعهما على صدره [ أنظر صورة 4 ].

 



- لحديث وائل ابن حُجر: ( فكبر - أي النبي صلى الله عليه وسلم - ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه الأيسر
والرسغ والساعد ) صحيح الألباني. ولحديث وائل : ( كان يضعهما على صدره ) صحيح الألباني.

* وينظر إلى موضع سجوده ، لقول عائشة رضي الله عنها عن صلاته صلى الله عليه وسلم :
( ما خَلّف بَصرهُ موضعَ سجوده ) صحيح الألباني.
* ثم يقرأ دعاء الاستفتاح ، وهو سنة ، وأدعية الاستفتاح كثيرة ، منها :
( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ) صحيح الألباني.
- أو يقول : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ،
اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس ، الله اغسلني بالماء والثلج والبَرَد )
رواه البخاري.

* ثم يستعيذ ، أي يقول : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) وإن شاء قال :
( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم )
وإن شاء قال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه )
" ( الهمز ) نوع من الجنون و ( نفخه ) أي الكِبْر ، و ( نفثه ) أي الشعر المذموم ".

* ثم يبسمل ، أي يقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم ).

* ثم يقرأ الفاتحة في كل ركعة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب )
متفق عليه ، وهي ركن لا تصح الصلاة بدونها.
* وإذا كان المصلي لا يُجيد الفاتحة ، فإنه يقرأ ما تيسر من القرآن بدلها ، فإذا كان لا يجيد ذلك ،
فإنه يقول : ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ) متفق عليه.
- ويجب عليه المبادرة بتعلم الفاتحة.
* ثم يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن الكريم . إما سورة كاملة ، أو عدة آيات.

* ثم يركع قائلاً : ( الله أكبر ) ، رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو إلى حذو أذنيه ، كما سبق عند تكبيرة الإحرام
[ أنظر صورة 1 و 2 ] ، ويجب أن يسوى ظهره في الركوع [ أنظر صورة 5 ].


 


 


 



-ويُمَكن أصابع يديه من ركبتيه مع تفريقها [ أنظر صورة 6 ].


 


* ويقول في ركوعه ( سبحان ربي العظيم ) . والواجب أن يقولها مرة واحدة ، وما زاد فهو سنة .

- ويسن أن يقول في ركوعه : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) متفق عليه، أو يقول :
( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) رواه مسلم .

* ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً : ( سمع الله لمن حمده ) ويُسَن أن يرفع يديه - كما سبق -
[ أنظر صورة 1 و صورة 2].
-ثم يقول بعد أن يستوي قائماً ( ربنا لك الحمد ) ، أو ( ربنا ولك الحمد ) ، أو ( اللهم ربنا لك الحمد ) ،
أو ( اللهم ربنا ولك الحمد ) .
- ويُسن أن يقول بعدها : ( ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ،
أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد )
رواه مسلم .
- ويُسَن أن يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره في هذا القيام ، كما فعل في القيام الأول
قبل الركوع [ كما في صورة 3 و صورة 4 ].

 


- وضع خاطئ لرفع اليدين ينبغي أن يرفع يديه في هذا الموضوع كما في صورة [1أو2].

* ثم يسجد قائلاً : ( الله أكبر ) .
- ويقدم ركبتيه قبل يديه عند سجوده [ أنظر صورة 7 ] .
-لحديث وائل بن حُجر رضي الله عنه قال :
( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه ) رواه أهل السنن.

 


 


 



*ويجب أن يسجد المصلي على سبعة أعضاء : رجليه ، وركبتيه ، ويديه ، وجبهته مع الأنف ،
ولا يجوز أن يرفع أي عضو منها عن الأرض أثناء سجوده ، وإذا لم يستطع المصلي أن يسجد بسبب
المرض فإنه ينحني بقدر استطاعته حتى يقرب من هيئة السجود ، [ أنظر صورة 8 ].


 


* يُسَن في السجود أن يُبعد عضديه عن جنبيه [ أنظر صورة 7د ].
- لأنه صلى الله عليه وسلم ( كان يسجد حتى يُرى بياض إبطيه ) متفق عليه. إلا إذا كان ذلك يؤذي من
بجانبه.
- ويُسَن في السجود أن يُبعد بطنه عن فخذيه ، [ أنظر صورة 7د ].
- ويُسَن في السجود أن يفرق ركبتيه ، أي لا يضمهما إلى بعض ، وأما القدمان فإنه يلصقهما ببعض لفعله
صلى الله عليه وسلم ذلك في سجوده ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان ( يرص عقبيه في سجوده )
صحيح الألباني. [ أنظر صورة 7د ].


 


* يكره أن يتكئ المصلي بيديه على الأرض في سجوده. [ كما في صورة 9 ].
-لقوله صلى الله عليه: ( لا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ). متفق عليه.


 


-ولكن يجوز أن يتكئ بيديه على فخذيه إذا تعب من طول السجود [ أنظر صورة 10 ].


 


* يجب أن يقول في سجوده ( سبحان ربي الأعلى ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة.
- ويُسَن أن يقول في سجوده : ( سُبُوح قُدوس رب الملائكة والروح ) رواه مسلم. أو يقول :
( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ). متفق عليه.

* ثم يرفع رأسه قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويجلس بين السجدتين مفترشاً رجله اليسرى ناصباً رجله اليمنى
[ أنظر صورة 11 ].


 


 


* ويجب أن يقول وهو جالس بين السجدتين : ( رب اغفر لي ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة.
- ويُسَن أن يقول : ( رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني ). صحيح الألباني.

* ويضع يديه في هذه الجلسة على فخذيه ، وأطراف أصابعه عند ركبتيه ، [ أنظر صورة 12 ].


 

-وله أن يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ويده اليسرى على ركبته اليسرى ، كأنه قابض لهما ، [ أنظر صورة 13 ].


 


* ثم يسجد ويفعل في هذه السجدة ما فعل في السجدة الأولى .
* ثم ينهض من السجود إلى الركعة الثانية معتمداً على ركبتيه ، [ عكس صورة 7 ] ، قائلاً : ( الله أكبر ) .

* ثم يصلي الركعة الثانية كما صلى الركعة الأولى ، إلا أنه لا يقول دعاء الاستفتاح في أولها ،
ولا يتعوذ قبل قراءته القرآن ، لأنه قد استفتح وتعوذ في بداية الركعة الأولى .

* ثم في نهاية الركعة الثانية يجلس للتشهد الأول مفترشاً ، [ أنظر صورة 11 ] ،
وتكون هيئة يده اليمنى كما في الصورة : يقبض أصبعه الخنصر والبنصر ويُحلق الإبهام
مع الوسطى ويشير بالسبابة عند الدعاء ( أي عند عبارة في التشهد فيها معنى الدعاء )
[ أنظر صورة 14 ].
-أو يقبض جميع أصابع يده اليمنى ويشير بالسبابة عند الدعاء [ أنظر صورة 15 ].
- أما يده اليسرى فيقبض بها على ركبته اليسرى ، وله أن يبسطها على فخذه الأيسر دون قبض الركبة.


 


- ويقول في هذا الموضع : ( التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ).


* إذا كانت الصلاة من أربع ركعات ، كالظهر والعصر والعشاء ، فإنه يجلس في التشهد الأخير متوركاً ،
[ أنظر صورة 16 أو صورة 17 ].


 


 


-وتكون هيئة يديه كما سبق في التشهد الأول ، ويقول كما قال في التشهد الأول ( التحيات لله .... الخ ).

-ثم يقول بعدها ( اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم
وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم
وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ).

- ويُسَن أن يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :
( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، وعذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ،
ومن فتنة المسيح الدجال ) متفق عليه.
- ثم يدعو بما شاء ، كقول: ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ). صحيح الألباني.

* ثم يسلم عن يمينه ( السلام عليكم ورحمة الله ) وعن يساره كذلك.
- ثم يقول الأذكار الواردة بعد السلام كقول : ( استغفر الله ، أستغفر الله ،
أستغفر الله ، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام ) رواه مسلم.
- وقول: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الـجَد منك الـجَد ) متفق عليه.

- وقول: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،
لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ،
لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) رواه مسلم.

- ثم يقول : ( سبحان الله والحمد لله والله أكبر ) (33) مرة ، ويقول بعدها مرة واحدة
( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) رواه مسلم.

- ويقرأ آية الكرسي . 29 وسورة { قل هو الله أحد } ، و { قل أعوذ برب الفلق }
، و { قل أعوذ برب الناس } صحيح الألباني.

*ينبغي على المسلم المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد وعدم التهاون في ذلك ،
ليكون من المفلحين إن شاء الله .
 

 

 

لاينزل بلاء إلا بذنب ولايرفع إلابالتوبة

 

عند نزول البلآء وحصول المحن والمصائب لابد لنا من مراجعة الأمور وإصلاح النفوس والقلوب إذ أن عامة البلاء ينزل بكثرة الكفربالله تعالى وقد ضرب الله تعالى المثل بالأمم السابقة أن منها كانت في رغد من العيش وطمأنينة ورخاء فكفروا بأنعم الله تعالى فأذاقهم الله البأساء والضراء وأنزل فيهم المحن والبلاء وهو معنى الآية(إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ولذلك جاء في الأثر أنه في زمن الصحابة وبعد موت النبي صلى لله عليه وسلم حصل قحط وجفاف فتوسل الناس بعم رسول الله العباس رضي الله عنه ليدعو الله لهم بنزول المطر فكان من دعائه ((اللهم لاينزل بلآء ٌإلابذنب ويرفع إلا بتوبة اللهم تُبنا إليك)) فنزل المطر حينها,واليوم ونحن في خضم هذه المحن والبلايا لابد لنا من التوبة وعمل الخير ليدفع الله عن الأبرياء والمظلومين والمتضهدين البلايا قال الله تعالى:


فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءامَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ ٱلخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ [يونس:98].


فالبعد عن المحرمات وعمل الخيرات والتوبة إلى الله سبب لحصول الأمن والرخاء من الله تعالى المدبر للعالم سبحانه وتعالى,وكما شرع الله كثرةَ أبوابِ الخير وأسباب الحسنات سدَّ أبوابَ الشرِّ والمحرَّمات، وحرَّم وسائلَ المعاصي والسيِّئات، ليثقلَ ميزان البرِّ والخير، ويخِفَّ ميزانُ الإثم والشرِّ، فيكون العبد من الفائزين المفلحين، قال الله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبّيَ ٱلْفَوٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سُلْطَـٰناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف:33]، قال تعالى: وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتّعْكُمْ مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ [هود:3]وجِماع الخيروسببُ السعادة التوبةُ إلى الله، قال الله تعالى: وَتُوبُواْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31].فمن وقع في الذنب فليعقد النية على عدم العود إليها وليندم على ما فعل من معصية الله وليكثر من الإستغفار هذا في المعاصي التى لادخل للبشر فيها أما ما كان متعلق بحقوق البشر كالسرقة والظلم وأكل الأموال بغير حق فلا بد من إعادة الحق لأهله أوالمسامحة ,وأما من كان واقع في الكفر والعياذ بالله أوالردة كأن كان ينكرأويشك في وجود الله أوالآخرة أوالجنة أوالنار أوكان منمن تلفظ بألفاظ الردة كسب الله أوالدين أو القران أوإستخف بالصلاة أوالحج أوالزكاة فالتوبة من ذلك الرجوع إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين لأن توبة الكفر والردة الشهادتين فقط.


ومعنى التوبةِ هي الرجوع إلى الله والإنابةُ إليه من فعل المحرّم والإثم، أو من ترك واجب أو التقصير فيه، بصدقِ قلبٍ وندمٍ على ما كان.وتجب التوبة من الذنوب فوراً وهي الندم والإقلاع والعزم على أن لايعود إليها وإن كان الذنب ترك فرض قضاه أوتَبعة لآدمي قضاه أو استرضاه. والتّوبة بابٌ عظيم تتحقّق به الحسنات الكبيرةُ العظيمة التي يحبّهاالله؛لأنّ العبد إذا أحدث لكلّ ذنبٍ يقع فيه توبةً كثُرت حسناته ونقصت سيّئاتُه،قال الله تعالى: وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهَا ءاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَـٰلِحاً فَأُوْلَـئِكَ يُبَدّلُ ٱللَّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الفرقان:68-70].


 

 

المسيح الدجال

 

"اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم!
وأعوذ بك من عذاب القبر!
وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال!
وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات!"
صدق رسول الله..

 


ذكر العلماء ما يزيد عن خمسين قولاً في معنى " المسيح " . وقالوا أن هذا اللفظ يطلق على الصدّيق وعلى الضلّيل الكذاب ، فالمسيح عسى ابن مريم الصدّيق ، مسيح الهدى ، يبرئ الأكمه والأبرص ، ويحي الموتى بإذن الله .
والمسيح الدجال هو الضلّيل الكذاب ، مسيح الضلالة يفتن الناس بما يعطاه من الآيات كإنزال المطر وإحياء الأرض بالنبات وغيرهما من الخوارق .
فخلق الله المسيحين أحدهما ضد الآخر .
وقال العلماء في سبب تسمية الدجال بالمسيح : أن إحدى عينيه ممسوحة ، وقيل : لأنه يمسح الأرض في أربعين يوماً .. والقول الأول هو الراجح ، لما جاء في الحديث الذي رواه مسلم برقم 5221 عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ .. " .




معنى الدجال


الدَّجل : هو الخلط والتلبيس ، يقال دَجَلَ إذا لبّس ومَوَّهَ ، والدجال : المُمَوِّه الكذاب ، الذي يُكثِر من الكذب والتلبيس .
ولفظة " الدجال " أصبحت عَلَمَاً على المسيح الأعور الكذاب ، وسمي الدجال دجالاً : لأنه يغطي على الناس كفره بكذبه وتمويهه وتلبيسه عليهم .



صفة الدجال والأحاديث الواردة في ذلك


الدجال رجل من بني آدم ، له صفات كثيرة جاءت بها الأحاديث لتعريف الناس به ، وتحذيرهم من شره ، حتى إذا خرج عرفه المؤمنون فلا يفتنون به ، بل يكونون على علم بصفاته التي أخبر بها الصادق صلى الله عليه وسلم وهذه الصفات تميزه عن غيره من الناس ، فلا يغتر به إلا الجاهل الذي سبقت عليه الشقوة . نسأل الله العافية .

ومن هذه الصفات :

أنه رجل شاب أحمر ، قصير ، أفحج جعد الرأس ، أجلى الجبهة ، عريض النحر ، ممسوح العين اليمنى ، وهذه العين ليست بناتئة - منتفخة وبارزة - ولا جحراء - غائرة - كأنها عنبة طافئة .
وعينه اليسرى عليها ظفرة - لحمة تنبت عند المآقي - غليظة . ومكتوب بين عينيه " ك ف ر " بالحروف المقطعة ، أو " كافر " بدون تقطيع ، يقرؤها كل مسلم ، كاتب وغير كاتب .
ومن صفاته أنه عقيم لا يولد له .

وهذه بعض الأحاديث الصحيحة التي جاء فيها ذكر صفاته السابقة وهي من الأدلة على ظهور الدجال :
1- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا ابْنُ مَرْيَمَ . فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ الرَّأْسِ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا الدَّجَّالُ ، أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا ابْنُ قَطَنٍ " رواه البخاري برقم 6508 ، وَابْنُ قَطَنٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ .
2- وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال : " إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، أَلا إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ .. " رواه البخاري برقم 3184 .
3- وفي الحديث الطويل الذي رواه النواس بن سمعان رضي الله عنه قال : " ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ .. " فقال في وصف الدجال : " إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ - شديد جعودة الشعر- عَيْنُهُ طَافِئَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ " رواه مسلم برقم 5228 .
4- وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا تَعْقِلُوا ، إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلا حَجْرَاءَ فَإِنْ أُلْبِسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " رواه أبو داود برقم 3763 ، والحديث صحيح ( صحيح الجامع الصغير / حديث رقم 2455 ) .
5- وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " .. وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلالَةِ فَإِنَّهُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ أَجْلَى الْجَبْهَةِ عَرِيضُ النَّحْرِ فِيهِ دَفَأٌ - إنحناء - .. " رواه أحمد برقم 7564 .
6- وفي حديث حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى ، جُفَالُ الشَّعَرِ - كَثِيرُهُ - مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ " رواه مسلم برقم 5222 .
7- وفي حديث أنس رضي الله عنه : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " مَا بُعِثَ نَبِيٌّ إِلا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ " رواه البخاري برقم 6598 ، وفي رواية : " وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر " مسلم برقم 5219 ، وفي رواية عن حذيفة : " يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ " مسلم برقم 5223 .
8-
ومن صفاته أيضاً ما جاء في حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها في قصة الجسّاسة ، وفيه قال تميم الداري رضي الله عنه : " فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حَتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقًا وَأَشَدُّهُ وِثَاقًا " رواه مسلم برقم 5235 .
9- وفتنته عظيمة جدا لدرجة أنه ليس بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أكبر من فتنة المسيح الدجال كما جاء وفي حديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ خَلْقٌ أَكْبَرُ مِنْ الدَّجَّالِ " رواه مسلم برقم 5239 . وفي رواية أحمد عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فِتْنَةٌ أَكْبَرُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ . مسند الإمام أحمد 15831
10- وأمّا أن الدجال لا يُولَدُ له فلما جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في قصته مع ابن صياد ، فقد قال لأبي سعيد : " أَلَسْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهُ لا يُولَدُ لَهُ ؟ قَالَ قُلْتُ : بَلَى .. " رواه مسلم برقم

5209 .
 


يخرج الدجال من جهة المشرق من خراسان ، من يهودية أصبهان ، ثم يسير في الأرض فلا يترك بلداً إلا دخله ، إلا مكة والمدينة ، فلا يستطيع دخولهما لأن الملائكة تحرسهما .

ففي حديث فاطمة بنت قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدجال : " أَلا إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّأْمِ أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ لا بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ " رواه مسلم برقم 5228 .

وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ " رواه الترمذي برقم 2163 . صححه الألباني ( صحيح الجامع الصغير / حديث رقم 3398 ) .

وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْيَهُودِ عَلَيْهِمْ التِّيجَانُ " رواه أحمد برقم 12865 .



 

[center]الأماكن التي لا يدخلها الدجال


[/center]

حرم على الدجال دخول مكة والمدينة حين يخرج في آخر الزمان ، لورود الأحاديث الصحيحة بذلك ، وأما ما سوى ذلك من البلدان فإن الدجال سيدخلها واحداً بعد الآخر .

جاء في حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أن الدجّال قال : " وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الْخُرُوجِ ، فَأَخْرُجَ فَأَسِيرَ فِي الأَرْضِ فَلا أَدَعَ قَرْيَةً إِلا هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ فَهُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً أَوْ وَاحِدًا مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتًا يَصُدُّنِي عَنْهَا ، وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلائِكَةً يَحْرُسُونَهَا " رواه مسلم برقم 5228 .

وثبت أيضاً أن الدجال لا يدخل مسجد الطور ، والمسجد الأقصى . روى الإمام أحمد برقم 22572 من حديث جنادة بن أبي أمية الأزدي قال : أتيت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له : حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدَّجَّالِ ، فذكر الحديث وقال : " وَإِنَّهُ يَلْبَثُ فِيكُمْ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا يَرِدُ فِيهَا كُلَّ مَنْهَلٍ إِلا أَرْبَعَ مَسَاجِدَ مَسْجِدَ الْحَرَامِ وَمَسْجِدَ الْمَدِينَةِ وَالطُّورِ وَمَسْجِدَ الأَقْصَى "



 

أتْباع الدجال



أكثر أتباع الدجال من اليهود والعجم والترك ، وأخلاط من الناس غالبهم الأعراب والنساء .

روى الإمام مسلم في صحيحه برقم 5237 عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ الطَّيَالِسَةُ " والطيالسة : كساء غليظ مخطط . وفي رواية للإمام أحمد : " سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْيَهُودِ عَلَيْهِمْ التِّيجَانُ " حديث رقم 12865 .

وجاء في حديث أبي بكر السابق : " يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ " رواه الترمذي برقم 2136 .

وأما كون الأعراب يتبعون الدجال ، فلأن الجهل غالب عليهم ، أما النساء لسرعة تأثرهن وغلبة الجهل عليهن . جاء في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يَنْزِلُ الدَّجَّالُ فِي هَذِهِ السَّبَخَةِ بِمَرِّقَنَاةَ - وادٍ بالمدينة - فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ إِلَى حَمِيمِهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ " رواه أحمد برقم 5099 .



 

فتنة الدجال




فتنة الدجال أعظم الفتن منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة ، وذلك بسبب ما يخلق الله معه من الخوارق العظيمة التي تبهر العقول وتحير الألباب .

فقد ورد أن معه جنة وناراً ، جنته ناره وناره جنته ، وأن معه أنهار الماء وجبال الخبز ، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر ، والأرض أن تنبت فتنبت ، وتتبعه كنوز الأرض ، ويقطع الأرض بسرعة عظيمة كسرعة الغيث استدبرته الريح ، إلى غير ذلك من الخوارق . وكل ذلك جاءت به الأحاديث الصحيحة . روى الإمام مسلم في صحيحه عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى ، جُفَالُ الشَّعَرِ - كَثِيرُهُ - مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ " رواه مسلم برقم 5222 .

ولمسلم أيضاً عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ : مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَبْيَضُ وَالآخَرُ رَأْيَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ ، فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا وَلْيُغَمِّضْ ثُمَّ لْيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ " رواه مسلم برقم 5223 .

وجاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه في ذكر الدجال : أن الصحابة قالوا : " يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا لَبْثُهُ فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوْمًا ؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ " " .. قالوا : وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ . فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ ، وَالأَرْضَ فَتُنْبِتُ ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ - الماشية - أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًا - الأعالي والأسنمة - وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ - كناية عن الامتلاء وكثرة الأكل - . ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهِمْ . وَيَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ . ثُمَّ يَدْعُو رَجُلا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ " رواه مسلم برقم 5228 .

وجاء في رواية البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن هذا الرجل الذي يقتله الدجال من خيار الناس أو خير الناس ، يخرج إلى الدجال من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول للدجال : " أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَهُ . فَيَقُولُ الدَّجَّالُ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ هَلْ تَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ ؟ فَيَقُولُونَ لا . فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ ، فَيَقُولُ : وَاللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الْيَوْمَ ، فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ " البخاري برقم 6599 .

وفي حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال : " وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لأَعْرَابِيٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ . فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولانِ يَا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ " رواه ابن ماجه برقم 4067 . وصححه الألباني ( صحيح الجامع الصغير / حديث رقم 7752 ) .



 

الوقاية من فتنة الدجال




التعوذ من فتنة الدجال ، وخاصة في الصلاة ، وقد وردت بذلك الأحاديث الصحيحة ، منها ما روي عن أم المؤمنين عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ " رواه البخاري برقم 789 .

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " رواه مسلم برقم 924 .

حفظ آيات من سورة الكهف ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة فواتح سورة الكهف على الدجال ، وفي بعض الروايات خواتيمها ، وذلك بقراءة عشر آيات من أولها أو آخرها . ومن الأحاديث الواردة في ذلك ما رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان الطويل ، وفيه قوله : " فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ " حديث رقم 5228 .

وروى مسلم برقم 1342 عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْف عُصِمَ مِنْ الدَّجَّالِ " أي : من فتنته ، قال مسلم : قال شعبة : " مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ و قَالَ هَمَّامٌ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْف " .

قال النووي : " سَبَب ذَلِكَ مَا فِي أَوَّلهَا مِنْ الْعَجَائِب وَالآيَات , فَمَنْ تَدَبَّرَهَا لَمْ يُفْتَتَن بِالدَّجَّالِ , وَكَذَا فِي آخِرهَا قَوْله تَعَالَى : ( أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا .. ) " شرح صحيح مسلم 6 / 93 .

وهذا من خصوصيات سورة الكهف فقد جاءت الأحاديث بالحث على قراءتها وخاصة في يوم الجمعة ، روى الحاكم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُوْرَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ الْنُّوْرِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ " المستدرك ( 2 / 368 ) ، وصححه الألباني ( صحيح الجامع الصغير / حديث رقم 6346 ) .

ولا شك أن سورة الكهف لها شأن عظيم ، ففيها من الآيات الباهرات كقصة أصحاب الكهف وقصة موسى مع الخضر وقصة ذي القرنين وبناءه للسد العظيم حائلاً دون يأجوج ومأجوج ، وإثبات البعث والنشور والنفخ في الصور ، وبيان الأخسرين أعمالاً وهم الذين يحسبون أنهم على الهدى وهم على الضلالة والعمى .

فينبغي لكل مسلم أن يحرص على قراءة هذه السورة وحفظها وترديدها وخاصة في خير يوم طلعت عليه الشمس ، وهو يوم الجمعة .

الفرار من الدجال والابتعاد منه ، والأفضل سكنى مكة والمدينة ، والأماكن التي لا يدخلها الدجال ، فينبغي للمسلم إذا خرج الدجال أن يبتعد منه وذلك لما معه من الشبهات والخوارق العظيمة التي يجريها الله على يديه فتنة للناس ، فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات فيتبع الدجال ، نسأل الله أن يعيذنا من فتنته وجميع المسلمين .

روى الإمام أحمد ( 19118 ) وأبو داود (3762 ) والحاكم ( 4/531 ) عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ - يبتعد - مِنْهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ يَتَّبِعُهُ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ بِمَا يُبْعَثُ بِهِ مِنْ الشُّبُهَاتِ " .



 

هلاك الدجال




يكون هلاك الدجال على يدي المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة ، وذلك الدجال يظهر على الأرض ويكثر أتباعه وتعم فتنته ، ولا ينجو منها إلا قلة من المؤمنين . وعند ذلك ينزل عيسى بن مريم عليه السلام على المنارة الشرقية بدمشق ، ويلتف حوله عباد الله المؤمنين ، فيسير بهم قاصداً المسيح الدجال ، ويكون الدجال عند نزول عيسى عليه السلام متوجهاً نحو بيت المقدس ، فيلحق به عيسى عند باب " لُد " - بلدة في فلسطين قرب بيت المقدس - ، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فيقول له عيسى عليه السلام : " إن لي فيك ربة لن تفوتني " فيتداركه عيسى فيقتله بحربته ، وينهزم اتباعه فيتبعهم المؤمنون فيقتلونهم حتى يقول الشجر والحجر : يا مسلم يا عبد الله ، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله ، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود .

وإليك بعض الأحاديث الواردة في هلاك الدجال وأتباعه :

روى مسلم برقم 5233 عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ .. " فذكر الحديث ، وفيه : " فَيَبْعَثُ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ " .

وروى الإمام أحمد برقم 14920 والترمذي برقم 2170 عن مجمع بن جارية الأنصاري رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ " .

وروى مسلم برقم 5228 عن النواس بن سمعان رضي الله عنه حديثاً طويلاً عن الدجال ، وفيه قصة نزول عيسى وقتله للدجال ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : " فَلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ "

وروى الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنْ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنْ الْعِلْمِ " فذكر الحديث وفيه : " ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُنَادِي مِنْ السَّحَرِ فَيَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى الْكَذَّابِ الْخَبِيثِ فَيَقُولُونَ هَذَا رَجُلٌ جِنِّيٌّ فَيَنْطَلِقُونَ فَإِذَا هُمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُقَامُ الصَّلاةُ فَيُقَالُ لَهُ تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللَّهِ فَيَقُولُ لِيَتَقَدَّمْ إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ فَإِذَا صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ خَرَجُوا إِلَيْهِ قَالَ فَحِينَ يَرَى الْكَذَّابُ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ فَيَمْشِي إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ وَالْحَجَرَ يُنَادِي يَا رُوحَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ فَلا يَتْرُكُ مِمَّنْ كَانَ يَتْبَعُهُ أَحَدًا إِلا قَتَلَهُ " حديث رقم 14426 .

وبقتله - لعنه الله - تنتهي فتنته العظيمة ، وينجي الله الذين آمنوا من شره وشر أتباعه على يدي روح الله وكلمته عيسى بن مريم عليه السلام وأتباعه المؤمنين ولله الحمد والمنة.



عن ابن عباس انه قال لابنه:أدعوت بها في صلاتك؟
قال:لا.
قال:أعد صلاتك!

عن حذيفة بن أسيد الغفاري,رضي الله عنه,قال:اطلع النبي صلى الله عليه وسلم,ونحن نتذاكر,فقال:"ماتذكرون؟".
قالوا:نذكر الساعة.
قال:"إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات..فذكر:
1-الدخان.
2-والدجال.
3-والدابة.
4-وطلوع الشمس من مغربها..
5-ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام.
6-ويأجوج ومأجوج.
7-وثلاثة خسوف:خسف بالمغرب..
8-وخسف بالمشرق..
9-وخسف بجزيرة العرب..
10-وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس الى محشرهم".

س ـ أين العرب يوم يخرج الدجال؟
قال صلى الله عليه وسلم:"ليفرن الناس من الدجال في الجبال"قالت أم شريك:يارسول الله,فأين العرب؟
قال:"هم قليل".

س ـ ماهي أوصاف الدجال؟
1- أعور العين اليمنى.
2- شديد جعودة الشعر.
3- جسيم أحمر.

انتبه..فهذه حقيقة ماء الدجال!!
وهذه حقيقةناره!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الدجال يخرج.إن معه ماء ونار:فأما الذى يراه الناس ماء فنار تحرق..أما الذي يراه الناس نارا,فماء بارد عذب..فمن أدرك ذلك منكم,فليقع في الذي يراه نارا؛ فإنه ماء عذب طيب".

هذا والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

.......................

عندما يأتي هذا الرجل المؤمن أمام المسيح الدجال يعرف المسيح الدجال بأن هذا الرجل مؤمن فيقول له : أنا ربك...أنا الله ...فيقول المؤمن : كلا بل انت المسيح الدجال الذي أخبر به رسول الله...فيقول : بل أنا ربك بل أنا الله ....فيكذبه...فيقول المسيح الدجال للناس في المدينة : ماذا تقولون إن قتلت هذا الفتى وأحييته...هل تؤمنون أني أنا الله ؟ ..قال الضعفاء منهم : بلى ..فإن الله يحيي ويميت ...فيأتي المسيح الدجال بمنشار ويقطع رقبة ذاك الفتى....ومن ثم يقوم بتقسيم جسده ويمشي بين جسده الممزق...فيقول : الآن أحييه....وبالفعل بهذه الفتنة المضلة يستطيع المسيح الدجال أن يحيي ذاك الفتى فيقول : أآمنت الآن ؟ أنا ربك أنا الله ...فيقول الفتى : بل وربي ما زادني هذا إلا كفرا بك وإنك المسيح الدجال الذي أخبر به رسول الله ...فعندما يحاول المسيح الدجال قتله مرة أخرى لا يستطيع...لأن الله حصنها وحماها بعنق من نحاس فلا يستطيع ذاك الدجال أن يقدر عليه ..فيخرج من المدينة ..يقول الرسول وهو يروي الحديث مبتسما : إني أعرف إسم ذاك الشاب وإسم ذويه .....هل تتخيل ؟ هل أنت هو ؟ الكل يتمنى...اللهم إجعلنا ذاك الشاب المؤمن

When that young believer comes in front of anti-Christ , anti-Christ will know that that man who is standing in front of him is a believer so he will tell him : I'm your LORD...I'm Allah...so the believer say : nay , but you are anti-Christ (The false Messiah) whom Prophet Mohammed talked about , so anti-Christ asks the people in Medina : if I kill that young man and then bring him back to life...shall you believe that I'm Allah ? the weak people shall say : Allah makes the dead alive after being dead , yes we will believe...so anti-Christ comes with a sword and cut the nick of that young believer and then splits his body on the ground and then he will move between the slipped part , after that anti-Christ will be capable of making that person alive again , and when that happens , he will say : I made you alive again , do you believe that I'm your LORD ? the believer says : Nay , what you did made me disbelieve in you more and more , you are the false Messiah that Prophet Mohammed talked about , but when anti-Christ tries to kill him once again he wont be able to , that’s because Allah will place a cupper plate on the believer's nick which will guard him against the anti-Christ's sword . When Prophet Mohammed talked about that young believe he said with a smile : I know who that young believer is , and I know his family name...can you believe that....are you that young believer ? ...keep asking Allah to be that believer inshallah



أرأيتم يا قوم كيف هي فتنة ذاك الدجال ؟ إن فتنته فتنة شديدة ولذلك وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بإنها الفتنة الأكثر ضلالا منذ خلق آدم إلى يوم القيامة ...ومن فتنه العجيبة أيضا أنه يستطيع أن يحيي أبا ذاك وأم ذاك فيصدقونه ...ويستطيع أن يأتي بصاحبة ذاك وذرية ذاك ..فيصدقونه ..فهم في النار



Have you seen how is the plague of anti-Christ ? his plague and curse is the worst from the creation of Adam 'till the Judgment day as Prophet Mohammed (PBUH) said ...and from his miracles also that he can bring the father of a person to life again , and he can bring the life of a mother of someone to life again , and a wife of someone to the life again ...so they believe in him ...so they will enter his Paradise which is truly the Hell-Fire

وبالتالي بعد أن يتحد اليهود والمسيح الدجال سيقودون العالم هذا إلى الفساد والهلاك حتى يهبط المسيح عيسى ابن مريم...والنبي عيسى عليه السلام سيهبط على مرأى من الناس وسيكون باسطا ذراعه اليمنى واليسرى على جناحي ملاك وسيهبط على مرأى من الناس عند المنارة الشرقية في دمشق ...ويصف لنا الرسول شكل المسيح بأن شعره أجعد وأن طوله متوسط مائل للقصرة ...وأن وجهه صغير ...وعندما ينزل المسيح عليه السلام سيصلي بالمسلمين الفجر والعصر...لن يدين المسيح العالم كما يقول النصارى وأمثال هذا الكلام الباطل...ومن أشد الأشياء إثارة التي سيفعلها المسيح عليه السلام هو قيامه بشيئان ينهيان بها المسيحية...نعم...النصرانية ستنتهي عندما يكسر المسيح الصليب ويقتل الخنزير ...

After the union between anti-Christ and the Jews around the World he will lead this world to corruption and disbelief , until the true Messiah Jesus Christ the son of Mary (PBUH) descends on the earth ....and Prophet Jesus will descend in front of the eyes of the people and he will extend his right and his left arms on the wings of an angel ...and Prophet Mohammed has described how Prophet Jesus Christ the messiah looks like , he is half tall half short but almost short , curly haired , small faced ...and when Jesus Christ descends to the earth he will lead the Moslems in the Dawn prayer and the afternoon prayer...the Messiah Jesus Christ will not condemn the World as the Christians said...and one of the interesting things that Jesus Christ will do when he comes to earth again that he will make an action to end Christianity ....yes....Christianity will be disclosed when Jesus Christ breaks the crucifix and kills the pig



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده , ليهبط فيكم ابن مريم...فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويتزوج وينجب ويحكم فيكم حكما عدلا خمس وأربعين سنة

Said Prophet Mohammed (PBUH) : By whom has my soul under his control (ALLAH) ...son of Mary will descend among you ...and breaks the crucifix and kills the pig , and place the Jizeya ( to end Christianity ) and he will marry and have children and will rule the world as a wise and fair ruler for 45 years


وبالمسيح عليه السلام نور في غاية الشدة يجعل الكفار يذوبون كما يذوب الملح ...فيجتمع المسيح الدجال وأنصاره اليهود إلى فلسطين ..ومن قبل أن يتوجه المسيح عليه السلام إلى هناك مع أنصاره المؤمنين فإن المسيح عليه السلام سيقوم بأداء فريضة الحج والعمرة...هذا هو المسيح الحق...هذا هو المسيح عيسى بن مريم...المسيح المسلم لله رب العالمين...المسيح الذي لم يصلب ولم يقتل ...

( وسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا )

Jesus Christ will have a very strong light which makes the disbelievers melt as the salt melts in the water ...and when anti-Christ unites with Jews and they head to Palestine , so will Jesus Christ when he unites with Moslems but before that Jesus Christ will make the obligation of Hajj and Omra in Mecca...yes this is the true Messiah ...not the Messiah pictured in the bible as the son of Allah...this is the submissive (Moslem) Messiah ...the Messiah who wasn’t crucified or killed yet ...as he said in the Koran ..


( And peace be upon me the day I was born and the day I shall day and the day I will be raised to Allah )


المسيح عليه السلام لم يمت بعد...المسيح عليه السلام يعيش الآن في السماء الرابعة ..وقد إلتقى برسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء وسيهبط قريبا بإذن الله ...فعندما يكمل المسيح عليه السلام العمرة والحج يتوجه إلى فلسطين مع المسلمين ...حتى يحاصرون المسيح الدجال ويقتل المسلمون اليهود حتى يبقي المسيح الدجال وهو يذوب من شدة الضوء الساطع الذي يذيب به المسيح عليه السلام الكفار...ولكن هل ستركه المسيح عليه السلام بهذه الحال ؟ ...كلا...وإن تركه لمات الدجال...ولكن المسيح عليه السلام يأتي بحربة ويغرسها في عنق المسيح الدجال ويقول جملة عظيمة ...جملة المسيح والمسلمين ....يقول : مات ذاك الرجل ...والله حي لا يموت ...ويستمر المسيح عليه السلام بالحياة في الأرض حتي يطلع يأجوج ومأجوج من ذرية يافث بن نوح..حتى يموت عليه السلام فيدفنه ويصلي عليه المسلمون


Jesus Christ haven't died yet ...Jesus is living in the 4th heaven...and he met Prophet Mohammed (PBU them) in the Isra' Journey and he will descend soon by Allah's willing....and after Jesus ends his Hajj and Omra he will head to Palestine with the Moslems to battle against anti-Christ until they siege them ...until the Moslems kill the Jews and anti-Christ is surrounded by Jesus Christ and anti-Christ is melting because of the strong light that Jesus has , even if Jesus set the anti-Christ free he shall die from melting , but nay , Jesus will bring a sword and stick it in the nick of anti-Christ and he will say : that man has died , and Allah is alive and never dies , that man is not Allah ....and Jesus keeps ruling the World until another plague appear which is the plague of Gog and Magog...he will fight them with Moslems also until he dies and Moslems will burry him and pray upon him



بـــــســـم الله الـــرحــــمــن الــرحــيــم


In the name of Allah the most merciful the most compassionate


( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا (1) قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجر حسنا (2) ماكثين فيه أبدا (3) وينذر الذين قالوا أتخذ الله ولدا (4) مالهم به من علم ولا لأبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا (5) فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا (6) إنا جعلنا ما على الأرض زينة لهم لنبلوهم أيهم أحسن عملا (7) وإنا لجاعلون عليها صعيدا جرزا (8) أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا (9) إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا (10) )



( Praised to Allah who sent the book unto his slave and made it clear and challengeable (1) so straight to warn people and to give glad tidings to believers they shall have a fair reward (2) they shall abide therein forever (3) and to warn those (Jews,Christians,Pagans) who say : Allah has begotten a son ( or offspring or Children) (4) No knowledge have they of such a thing nor had their fathers , mighty is the word that comes out of their mouths , they utter nothing but a lie (5) perhaps you would kill yourself (O' Prophet Mohammed) in grief , over their footsteps because they believe not in this narration (6) verily we illustrated what’s on the earth to seek who of them (mankind) shall hasten to good deeds (7) and verily we shall make what’s on the earth a bare dry soil (8) Do you think that the people of the cave and the inscription were a wonder among our signs (9) when the young men fled for refuge to the cave , they said : " Our LORD ! bestow on us mercy from yourself and facilitate for us our affair in the right way (10) )



الللهم يا أرحم الراحمين....يا مقلب القلوب...ثبت قلوبنا على دينك......وأرحم المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات...ويسر لنا طريقنا على السراط المستقيم.....اللهم يا الله انصر عبادك الموحدين......آمين:rolleyes:

 

مشاهد من يوم الحساب

 

من حكمة الله سبحانه وتعالى أن جعل الحياة الدنيا دار اجتهاد وعمل ، وجعل الآخرة دار حساب وجزاء ، يحاسب فيها الناس ، فيجزى المحسن على إحسانه ، والمسيء على إساءته ، قال تعالى :{ ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب }( إبراهيم:51)، ففي ذلك اليوم يقف العباد بين يدي ربهم خاضعين أذلاء ، يكلمهم ربهم شفاها من غير ترجمان ، فيسألهم عن الصغير والكبير ، والنقير والقطمير ، مع ما هم عليه من العنت والمشقة ، ومعاينة أهوال ذلك اليوم العظيم ، فياله من موقف ، وياله من مقام تخشع فيه القلوب ، وتنكس فيه الرؤوس ، نسأل الله الثبات حتى الممات .

ويبدأ الحساب بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  ، وذلك أن الخلق يطول بهم المقام في الموقف ، وينالهم منه تعب وشدة ، فيذهبون إلى الأنبياء ليشفعوا لهم عند ربهم ليقضي بين العباد ، ويبدأ الحساب ، فيأتون آدم ونوحا وإبراهيم وموسى وعيسى وكلهم يأبى عليهم ، ويذكر لنفسه ذنباً – إلا عيسى عليه السلام - ويحيل على غيره من الأنبياء ، حتى يحيل عيسى عليه السلام على نبينا صلى الله عليه وسلم ، فيأتي الناس النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : أنا لها ، أنا لها ، فيشفع صلى الله عليه وسلم إلى ربه ليبدأ الحساب ، وهذا هو المقام المحمود الذي وعده الله إياه .

وتختلف محاسبة الله لعباده تبعاً لأعمالهم في الدنيا ، فقسم لا يحاسبهم الله محاسبة من توزن حسناته وسيئاته وإنما تعد أعمالهم وتحصى عليهم ، ثم يُدْخلون النار، وهؤلاء هم الكفار ، قال تعالى :{ إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم   ولا ليهديهم طريقا، إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على   الله يسيرا }( النساء:168- 169) . وقال أيضا :{ يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام  } (الرحمن:41) .

وقسم يدخلهم الله الجنة بغير حساب ، وهم  المؤمنون الموحدون الذين تميزوا عن سائر الأمة بحسن التوكل على الله جل وعلا ، قال صلى الله عليه وسلم : ( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب . هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون )  متفق عليه . ومعنى لا يسترقون أي : أنه لا يطلبون الرقية من أحد توكلا على الله سبحانه ، وإن كانوا يرقون أنفسهم أو يرقون غيرهم ، ومعنى لا يتطيرون أي : لا يتشاءمون ، ومعنى لا يكتوون : لا يتداوون بالكي لتوكلهم على الله .

وقسمٌ يعرض الله عليهم ذنوبهم عرضاً ويقررهم بها ثم يدخلهم الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( يدنوا المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه – ستره - فيقرره بذنوبه ، تعرف ذنب كذا ؟ يقول : أعرف ، رب أعرف مرتين ، فيقول : سترتها في الدنيا وأغفرها لك اليوم ، ثم تطوى صحيفة حسناته ) رواه البخاري و مسلم .

وقسم لم يتحدد مصيرهم بعد وهم أصحاب الأعراف ، وهم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم ، فهؤلاء يوقفون على مرتفع بين الجنة والنار ، ثم يدخلهم الله الجنة برحمة منه سبحانه ، قال تعالى : { وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون }( الأعراف:46) .

وقسم  غلبت سيئاتهم حسناتهم فاستحقوا العقاب وهم عصاة المؤمنين ، وهؤلاء تحت مشيئة الله سبحانه ، إن شاء عفا عنهم ، وإن شاء عذبهم ، ثم يخرج من عُذِّب منهم بالنار بشفاعة الشافعين أو بكرم أرحم الراحمين جلا وعلا ، قال تعالى: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما }( النساء:48 ).

هذا عن حساب المكلفين من الإنس والجن ، أما البهائم فإنها تحاسب ويقتص لبعضها من بعض كما قال صلى الله عليه وسلم : ( لتؤدنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء ) رواه مسلم .  والشاة الجلحاء هي التي لا قرون لها ، والقرناء هي ذات القرون .

وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من حقوق الله الصلاة  ، وأول ما يحاسب عليه من حقوق العباد الدماء ، قال صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب به العبد الصلاة وأول ما يقضى بين الناس في الدماء ) رواه النسائي وصححه الألباني . والحقوق المتعلقة بالخلق من أشدِّ ما يحاسب عليه العبد بعد الشرك بالله ، وذلك أن العفو عنها مرتبط بالمظلومين أنفسهم ، والناس في ذلك اليوم أحرص ما يكونُ على الحسنات ، لذلك أمر صلى الله عليه وسلم بالتحلل من المظالم في الدنيا قبل أن يكون القصاص بالحسنات والسيئات ، ففي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم . إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه ) رواه البخاري .

ومن كمال عدل الله سبحانه وتعالى في ذلك اليوم أنه يحاسب العبد فيقرره بذنوبه ، فإن لم يقر أشهد عليه أعضاءه ، فتشهد عليه بما عمل ، قال تعالى : { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم   بما كانوا يعملون }( النور: 24)  ، وتشهد عليه الملائكة الكرام الكاتبون كما ثبت ذلك في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن كمال عدله سبحانه أيضاً أنه يقيم للحساب ميزاناً يزن به أعمال الخلق ، حتى يعلم العبد نتيجة حسابه معاينة ، فإن الله لا يظلم الناس شيئا ، قال تعالى : { والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون . ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون } ( الأعراف:8 – 9 ) .

فإذا علم المسلم ما يكون في ذلك اليوم من الحساب والعقاب ، وكيفية القصاص في المظالم والسيئات ، كان حريَّاً به أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب ، كما قال عمر رضي الله عنه : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وتزينوا للعرض الأكبر  " .

 

المنجيات من عذاب الله

بر الوالدين
ينجي من أهوال قبض الروح
أخرجه الترمذي
الحكيم في نوادر الأصول عن عبد الرحمن بن سمرة- رضي الله عنه- قال : خرج
علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن في مسجد المدينة فقال:" إني
رأيت البارحة عجباً!!رأيت رجلاً من أمتي جاءه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره
بوالديه فرد عنه "

الوضوء ينجي من عذاب القبر
ورأيت رجلاً من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوؤه فاستنقذه من ذلك

ذكر الله ينجي من احتواش الشياطين
ورأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته الشياطين(أحاطوا به) فجاءه ذكر الله فخلصه من
بينهم

الصلاة تنجي من احتواش ملائكة العذاب


ورأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من
أيديهم

الصيام ينجي من شدة العطش
ورأيت رجلاً من أمتي يلهث عطشأ كلما ورد حوضاً مُنِع منه فجاءه صيامه فسقاه
وأرواه

الاغتسال من الجنابة ينجي من الطرد والحرمان


ورأيت رجلاً من أمتي- والنبيون قعود حِلقا حِلقاً- كلما دنا لحلقة طردوه فجاءه
اغتساله من الجنابة فأخذ ًبيده وأقعده بجنبي

الحج والعمرة ينجيان من الظلمة المحيطة
ورأيت رجلاً من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله
ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة فهو متحير فيها فجاءته حجته وعمرته
فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور

صلة الرحم تنجي من مقاطعة المؤمنين لصاحبها
ورأيت رجلاً من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلة الرحم فقالت: يا
معشر المؤمنين كلموه فكلموه

الصدقة تنجي من شرر النار ووهجها
ورأيت رجلاً من أمتي يتقي النار ووهجها يدنو عن وجهه فجاءته صدقته فصارت ستراً
على وجهه وظلاًعلى رأسه

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينجي من أخذ الزبانية
ورأيت رجلاً من أمتي قد أخذته الزبانية(الملائكة الذين يحرسون جهنم) من كل
مكان فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم وأدخلاه مع
ملائكة الرحمة

حسن الخلق ينجي من الحجب عن الله
ورأيت رجلاً من أمتي - جاثياً على ركبتيه- بينه وبين الله حجاب! فجاءه حسن
خلقه فأخذ بيده فأدخله على الله

الخوف من الله ينجي من هُوِيّ الصحيفة من قِبل الشمال
ورأيت رجلاً من أمتي قد هوت صحيفته من قِبل شِماله فجاءه خوفه من الله تعالى
فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه

الإفراط يثقلون الميزان
ورأيت رجلاً من أمتي قد خف ميزانه فجاءته إفراطه(جمع فرَط وهو المتقدم في طلب
الماء ليقوم بتهيئة السقيا لقومه ويقال للطفل الميت: اللهم اجعله لنا فرطاً)
فثقلوا ميزانه

الوجل من الله ينقذ من التردي في جهنم
ورأيت رجلاً من أمتي قائماً على شفير جهنم فجاءه وجله من الله فاستنقذه من ذلك
ومضى

البكاء من خشية الله ينقذ من النار ويخرج صاحبها منها
ورأيت رجلاً من أمتي هوى في النار فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله في
الدنيا فاستخرجته من النار

حسن الظن بالله ينجي من الرعدة على الصراط
ورأيت رجلاً من أمتي-قائماً على الصراط يرعد كما ترعد السعفة- فجاءه حسن ظنه
بالله فسكَّن رعده ومضى

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
تأخذ بيد صاحبها على الصراط وتنجيه من الزحف والحبو
ورأيت رجلاً من أمتي على الصراط -يزحف أحياناً ويحبوا أحياناً- فجاءته صلاته
عليّ فأخذت بيده ومضى على الصراط

شهادة أن لا إله إلا الله تفتح أبواب الجنة التي غُلِّقت
ورأيت رجلاً من أمتي -انتهى إلى أبواب الجنة فغُلقت الأبواب دونه- فجاءته
شهادة أن لا إله إلا الله ففتَّحت له الأبواب وأدخلته الجنة

التجاوز عن المعسر أو أنظاره أو التنفيس عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حُسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له شيء
إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسراً فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن
المعسر.قال: قال الله عز وجل:" أنا أحق بذلك منه تجاوزوا عن عبدي" وقال أنس بن
مالك-رضي
الله عنه-:" من أنظر مديوناً فله بكل يوم عند الله وزن أُحد ما لم يطلبه"

إشباع الجائع وكسوة العريان وإيواء المسافر تُعيذُ صاحبها من الأهوال
وروى أبو هدبة إبراهيم بن هدبة قال:حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال:قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أشبع جائعا وكسا عرياناً وآوى
مسافراً أعاذه الله من أهوال يوم القيامةً"

تقديم لقمة الحلوى لأخيك يصرف عنك مرارة الموقف
وأخرج الطبراني سليمان بن أحمد عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لقم أخاه لقمة حلواء صرف الله عنه
مرارة الموقف يوم القيامة "

اللهم أحسن خاتمتنا وأمتنا على الإسلام ووسع اللهم قبورنا علينا واجعلها رياض
من الجنة ولا تجعلها حفر من النار واحشرنا مع النبيين والصديقين والشهداء وشفع
فينا نبيك المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم وثبتنا عند السؤال وانر لنا
الصراط وثقل موازيننا برحمتك حينما تعجز أعمالنا وأدخلنا الجنة بسلام وبلغنا
الفردوس الأعلى.....اللهم آمين..
 


طريقه قبض الروح كما رواها النبي صلي الله عليه و سلم



عندما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج إلى السماء، ومن بين ما رآه صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة قال: رأيت ملكا عظيم الخلقه والمنظر قد بلغت قدماه تخوم الأرض السابعة ورأسه تحت العرش وهو جالس على كرسي من نور والملائكة بين يديه وعن يمينه وعن شماله ينتظرون أمر الله تعالى عز وجل وعن يمينه لوح وعن شماله شجرة عظيمة إلا انه لم يضحك أبدا.

فقلت يا آخي يا جبريل من هذا ؟ قال جبريل: هذا هادم اللذات ومفرق الجماعات ومخرب البيوت والدور ومعمر القبور وميتم الأطفال ومرمل النساء ومفجع الأحباب ومغلق الأبواب ومسود الأعتاب وخاطف الشباب هذا ملك الموت عزرائيل فهو ومالك الخازن النار لا يضحكان ابدأ ادن منه وسلم عليه.

فدنوت منه وسلمت عليه فلم يرد السلام فقال له لم ترد السلام على سيد الخلق وحبيب الحق فلما سمع كلام جبريل وثب قائما ورد السلام وهنأني بالكرامة من ربي وقال ابشر يا محمد فان الخير فيك وفي أمتك إلى يوم القيامة فقلت يا أخي يا عزرائيل هذا مقامك ؟ قال نعم منذ خلقني ربي إلى قيام الساعة، فقلت كيف تقبض الأرواح وأنت في مكانك هذا ؟

قال إن الله أمكنى من ذلك وسخر لي من الملائكة خمسة ألاف أفرقهم في الأرض فإذا بلغ العبد اجله واستوفي رزقه وانقضت مدة حياته أرسلت له أربعين ملكا يعالجون روحه فينزعوها من العروق والعصب واللحم والدم ويقبضونها من رؤؤس أظافره حتى تصل إلى الركب ثم يريحون الميت ساعة ثم يجذبونها إلى السرة ثم يريحونه ساعة ثم يجذبونها إلى الحلقوم فتقع في الغرغرة فأتنا وها وأسلها كما نسل الشعرة من العجين فإذا انفصلت من الجسد جمدت العينان وشخصتا لانهما يتبعان الروح فأقبضها بإحدى حربتي هاتين وإذا بيده حربة من النور وحربة سخط فالروح الطيبة يقبضها بحربة النور ويرسلها إلى عليين والروح الخبيثة يقبضها بحربة السخط ويرسلها إلى سجين وهي صخرة سوداء مدلهمة تحت الأرض السابعة السفلي فيها أرواح الكفار والفجار.

قلت وكيف تعرف حضر اجل العبد أم لم يحضر قال يا محمد ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب ينزل منه رزقه و باب يصعد إليه عمله وهذه الشجرة التي عن يساري ما عليها ورقة إلا عليها اسم واحد من بني ادم ذكور وإناثا فإذا قرب أجل الشخص اصفرت الورقة التي كتب عليها اسمه وتسقط على الباب الذي ينزل منه رزقه ويسود اسمه في اللوح فأعلم أنه مقبوض فأنظر إليه نظرة يرتعد منها جسده ويتوعك قلبه من هيبتي فيقع في الفراش فأرسل إليه أربعين من الملائكة يعالجون روحه وذلك قوله تعالي: ( حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون )

قلت يا أخي يا عزرائيل ارني صورتك التي خلقك الله عليها وتقبض فيها الأرواح قال يا حبيبي لا تستطع النظر إليها فقلت أقسمت عليك إلا فعلت، وإذا بالنداء من العلي الأعالي لا تخالف حبيبي محمد ، فعند ذلك تجلى ملك الموت في الصورة التي يقبض فيها الأرواح قال النبي صلى الله عليه وسلم فلما نظر ملك الموت إلي وجدت الدنيا بين يديه كالدرهم بين يدي أحدكم يقلبه كيف يشاء ارتعد قلبي ورجف منه فوضع جبريل يده على صدري فرجعت روحي إلي وعقلي فقال جبريل يا محمد ما بعد القبر إلا ظلمة القبر ووحشته وسؤال منكر ونكير قال النبي صلى الله عليه وسلم فودعته.

قبض روح المؤمــــن :

عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلىَّ عبدي بشئٍ أحب إلىَّ مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقربُ إلىَّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يُبصرُ به ، ويدهُ الذي يبطُشُ بها ، ورجله الذي يمشي بها ، ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعادني لأعيذنه ، وما ترددت عن شئ ٍ أنا فاعله ترددي عن نفس عبدي المؤمن ، يكره الموتُ وأنا أكره مساءته " رواه البخاري وأحمد في مسنده .


 

مــــــاذا يحدثُ للميت عند قبض روحــــه ؟


 

1 - حضور الشيطان عند الاحتضار :
يحرص الشيطان على الحضور عند الاحتضار ، ليوسوس للمرء أن يختم بالشر والفسوق والعصيان ، كما هو شأنه عدو الله الحرصُ على الحضور عند سائر الأعمال ، ودليل ذلك ما رواه جابر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شئ ٍ من شأنه حتى يحضره عند طعامه ، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة ، فليمط ما كان بها من اذى ، ثم لياكلها ولا يدعها للشيطان ، فإذا فرغَ فليلعق أصابعه ، فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة " .... رواه مسلم .


 

2 - عند مجئ الموت :
يطلب الكافر الرجوع إلى الدنيا إذا جاءه الموت وذلك قوله تعالى في سورة المومنون : ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركتُ كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخٌ إلى يوم يبعثون ) .


 

3 - سكرات الموت :
روى البخاري في صحيحه وأحمد في مسنده عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا إله إلاَّ الله ، إن للموت سكرات "


 

4 - عدم قبول إيمان الكافر عند الموت :
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما اغرقَ الله فرعون قال : أمنتُ أنه لا إله إلاَّ الذي أمنتْ به بنو إسرائيل ، قال جبريل : يامحمد فلو رأيتني وأنا آخذٌ من حال البحر فأدسه في فمه ، مخافة أن تدركه الرحمة " .
قلتُ : والحال هو الطين الأسود ، كالحمأة ...
رواه أحمد في مسنده ، والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع .


 

5 - مجئ ملك الموت قبيل موت العبد عند رأس الميت :
تبشير ملك الموت للمؤمن بالمغفرة والرضوان ، وللكافر بالسخط والغضب والعذاب الأليم .


 

6 - ما يكون بعد قبض الروح :
* سهولة خروج نفس العبد المؤمن الطيبة ، وصعوبة خروج نفس الكافر الخبيثة .
* خروج نفس العبد المؤمن كأطيب نفحة مسك وجدت ، وخروج نفس الكافر كأنتن ريح جيفة وجدت والعياذ بالله .
* المؤمن تخرج نفسه وهو يحمد الله تعالى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه ، وهو يحمد الله " . صحيح الجامع حديث رقم ( 1927 ) .
* إذا قبضت الروح تبعها البصر ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن الروح إذا قبض عليها تبعه البصر " . جزء من حديث رواه مسلم في صحيحه ، وأحمد في مسنده عن أم سلمة رضى الله عنها .
* استفتاح الملائكة للسماوات كلها ، واحدة تلو الأخرى بروح المؤمن ، وتفتح له جميعها .
* لا تفتح أبواب السماوات لروح الكافر والمشرك .
* يأمر الله تعالى أن تعاد روح المؤمن إلى الأرض بعد أن يكتب كتابه في عليين .
* تطرح روح الكافر من السماء طرحاً حتى تقع في جسده ، بعد أن يكتب كتابه في سجين .


 

* استئناس الميت بجلوس الصالحين عند قبره حين الدفن - قدر ما تنحر جزور ويُقسم لحمها ، ولما ثبت عن عمرو بن العاص رضى الله عنه أنه قال : " إذا دفنتموني فأقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويُقسم لحمها ، حتى أستأنس بكم ، وأنظر ماذا أراجع به رسلُ ربي " - رواه مسلم .


 

اللهم نسأله أن يرزقنا لقائه عند مفارقة هذه الدنيا الفانية إلى الدار الأبدية الخالدة ( مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا