بسم الله الرحمن الرحيم

الصفحة الرئيسية

معاني

 

أسماء الرسول الكريم ومعانيها


- محمد : وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراة صريحاً - أنظر جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم. 

2- أحمد : وهو الإسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة الصف :" وإذ قال عيسى إبن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما

 بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد" 


والفرق بين محمد وأحمد من وجهين 


الوجه الأول : أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من

 

 الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ، فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد

 حمده البشر 



والوجه الثاني : أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الإسمين وهو

 

 محمد على كونه محموداً ودل الأسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه .. 



3- المتوكل : وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة 


4- الحاشر : وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس 


5- الماحي : وهو الذي محا الله به الكفر 


6- العاقب : وهو الذي عقب الأنبياء 


7- المقفّي : وهو الذي قفى على آثار من تقدمه من الرسل 


8- نبي التوبة : وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض 


9-نبي الملحمة : وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله 


10-الفاتح : وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق

 العلم والعمل الصالح 


11-الأمين : هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماوات والأرض 


12-البشير : هو المبشر لمن أطاعه بالثواب 


13-النذير : هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب 


14-السراج المنير : هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج 


15-سيد ولد آدم : فقد روى مسلم في صحيحه أنه قال صلى الله عليه وسلم : (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة )) وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر

 )) 


16-الضحوك والقتّال : وهما إسمان مزدوجان لايفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا

 فظ ، قتّال لاعداء الله ، لاتأخذه فيهم لومة لائم 


17-وهو القاسم ، وعبدالله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام المحمود ، وغير ذلك من الأسماء ، لأن أسماءَه إذا كانت أوصاف مدح ، فإن له

 من كل وصف إسم لكن ينبغي أن يفرّق بين الوصف المختص بهِ ، أو الغالب عليه ويشتق له منه إسم ، وبين الوصف المشترك ، فلا يكون له منه

 إسم يخصه 


وعن جبير بن مطعم قال : سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء فقال : (( أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر

 ، وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي )) رواه البخاري (3268) ومسلم (4343) 


وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان : 


النوع الأول : خاص به لا يشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة 


والنوع الثاني : ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله ، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر

 والنذير ، ونبي الرحمه ونبي التوبة وأما إن جُعِلَ له من كل وصف من أوصافه إسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق إلى أمثال ذلك 


كنيتـــه : 


كان صلى الله عليه وسلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده 


وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل يا أبا القاسم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال :

 ((سمّوا بإسمي ولاتكنوا بكنيتي )) رواه البخار

منقول للفائدة

تعلم الصلاة الصحيحة قبل الندم


بالتفصيل هنا من الشيخ مسعد انور

http://www.youtube.com/watch?v=cruF9...9481BA792B830F

http://www.youtube.com/watch?v=k_VjG...feature=relmfu

http://www.youtube.com/watch?v=s-fgM...feature=relmfu

http://www.youtube.com/watch?v=bOeEd...feature=relmfu

http://www.youtube.com/watch?v=pAfJO...feature=relmfu

http://www.youtube.com/watch?v=a_b_w...feature=relmfu

وهناك كيفيه الصلاه من شيخ اخر ولكم حريه الاختيار 


http://www.youtube.com/watch?v=ClweO6zrYr4


http://www.youtube.com/watch?v=y2V5K...eature=related


http://www.youtube.com/watch?v=H-Xjn...eature=related

كيفيه الوضوء 


http://www.youtube.com/watch?v=RDAOAKLQ2-0


منقول للفائدة

 

كلمات بسيطة تهز القلوب المؤمنة والغافلة

 

ان اعطاك الله احد هذه الاشياء فاعلم انه يحبك 


ان أعطاك الله الدين و الهدى , فاعلم ان الله يحبك

 
و ان أعطاك الله المشقّات و المصاعب و المشاكل فاعلم ان الله يحبك


و
يريد سماع صوتك في الدعاء 


و ان أعطاك الله القليل فاعلم ان الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخره 


و ان أعطاك الله الرضا فاعلم ان الله يحبك وانه اعطاك اجمل نعمة 


و ان أعطاك الله الصبر فاعلم ان الله يحبك و انك من الفائزون 


و ان أعطاك الله الاخلاص فاعلم ان الله يحبك فكون مخلص له 


و ان أعطاك الله الهم فاعلم ان الله يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر 


و ان أعطاك الله الحزن فاعلم ان الله يحبك و انه يخـتبر ايمانك 


و ان أعطاك الله المال فاعلم ان الله يحبك و لا تبخل على الفقير 


و ان أعطاك الله الفقر فاعلم ان الله يحبك و اعطاك ما هو اغلى من المال 


و ان أعطاك الله لسان و قلب فاعلم ان الله يحبك استخدمهم في الخير و الاخلاص

 
و ان أعطاك الله الصلاة و الصوم و القرآن و القيام فاعلم ان الله يحبك فلا تكن مهملاً


و اعمل بهم 


و ان أعطاك الله الاسلام فاعلم ان الله يحبك 


ان الله يحبك , كيف لا تحبه 


ان الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك 


الله يحب عباده و لا ينساهم .. سبحان الله 


لا تكن أعمى و أوجد حبّ الله في قلبك 


( بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) 


(آل عمران:76) 


( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ 


وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) (آل عمران:134) 


( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ 


وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا 


وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) (آل عمران:146) 


( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ 


فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ 


إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين َ) (آل عمران:159) 


( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) (الأعراف:55) 


( لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) 


(النحل:23) 


( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) (الحج: 


38) 
( وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ 


مُخْتَالٍ فَخُور ) (لقمان:18) 


اللهم فرج همومنا وهموم كل المسلمين 


الحمدلله حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك .. 


لااله الا الله عدد ماكان ومايكون وعدد الحركات والسكون..

 
ْْ سبحان الله وبحمده,, سبحان الله العظيمْْ 


ْاللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ْْ


منقول للفائدة

 

من الأمثلة القرآنية ” مثل الحياة الدنيا "

 

وصف الله سبحانه وتعالى ، الحياة وزينتها في موضعين من كتابه، بأنها: { متاع الغرور } (آل عمران:185) ؛ وجاء في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: ( إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون ) رواه مسلم .
وواقع الناس في كل زمان ومكان يدل على مدى تعلقهم بزينة الحياة الدنيا وزخرفها، والعمل لأجلها صباح مساء، وكأنهم خالدون فيها مخلدون ؛ إما طلبًا للجاه ، أو طلبًا للمال ، أو طلبًا للشهرة ، أو طلبًا لغيرذلك من الشهوات والملذات ؛ الأمر الذي يجعلهم مشدودين إلى مكاسبها ، مشدوهين بمغرياتها ، لاهثين خلف سرابها .

وقد ضرب سبحانه في محكم كتابه مثلاً لهذه الحياة ، فقال جل من قائل: { إنما
مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون } (يونس:24).
وهذا المثل العجيب ضربه سبحانه لمن يغتر بالدنيا ، ويشتد تمسكه بها ، ويقوى إعراضه عن أمر الآخرة ، ويترك التأهب لها .

وقد أكد القرآن الكريم هذه الحقيقة عن الحياة الدنيا ، وأنها عرض زائل في آية أخرى ؛ وهي قوله تعالى: { واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح } (الكهف:45)، وأشار إليه في آيتين أُخريين ؛ أولهما : قوله سبحانه: { ألم تر أن الله أنزل من
السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يجعله حطاماً } (الزمر:21)، وثانيهما : قوله عز وجل: { اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاما
ً } (الحديد:20) .

وتكمن أهمية هذا المثل القرآني ، في
أنه يصور لنا الحياة الدنيا تصويرًا حسيًا واقعيًا ، يراه الناس في كل مكان من هذه الأرض ؛ وذلك أنه سبحانه ينـزل الماء من السماء على الأرض اليابسة الجرداء ، فينبت به الزرع ، الذي يأكل الناس منه والأنعام ، وتصبح الأرض به خضراء ناضرة ، بعد أن كانت جرداء قاحلة ، فيفرح أهلها بخيرها وثمارها أشد الفرح ، ويسرون بمنظرها وجمالها غاية السرور ، ويؤمِّلون خيرًا في إنتاجها ومحصولها.
وبينما هم على تلك الحال من السرور والفرح والأمل ، إذا بريح شديدة عاتية ، تهب على ذلك الزرع فتهلكه ، وتجعله رمادًا كأن لم يكن شيئًا مذكورًا ، وتُذهب بخضرته ونضرته ، وتفني إنتاجه ومحصوله .

وهكذا مثل الحياة الدنيا ، تبدو لأهلها وطلابها حلوة تسر الناظرين ، وتغرالمغفَّلين ، وتفتن المغرورين.
ولكن سرعان ما تزول تلك الحلاوة ، وتذبل تلك النضارة ؛ إذ من طبيعة هذه الحياة الدنيا الهرب من طالبها والساعي إليها ؛ والطلب للهارب منها والفار عنها .
وقد بيَّن ابن القيم وجه التمثيل في هذا المثل القرآني، فقال: " شبَّه سبحانه الحياة الدنيا في أنها تتزين في عين الناظر ، فتروقه بزينتها وتعجبه ، فيميل إليها ويهواها اغترارًا منه بها ، حتى إذا ظن أنه مالك لها ، قادر عليها ، سُلِبَها بغتة ، أحوج ما كان إليها ، وحيل بينه وبينها" .

وقد ذكر فريق من أهل العلم بعض الحِكَم من تشبيه الحياة الدنيا بالزرع :
أولها : أن عاقبة الاغترار بالدنيا ، وما يبذله المرء لأجل تحصيلها ، كعاقبة النبات ؛ حيث علق صاحبه على جني محصوله أملاً كبيرًا ، لكن سرعان ما خاب أمله ، لمانزل بمحصوله من الهلاك ؛ وهذا الغالب على المتمسك بالدنيا ، واللاهث وراء مكاسبها ، أن يأتيه الموت من حيث لا يحتسب.
وهو معنى قوله تعالى: { حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون } (الأنعام:44) .

ثانيها :أن يكون وجه التشبيه مثل قوله سبحانه: { وقدمنا إلى ماعملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا } (الفرقان:23) ؛ أي : كما صار سعي هذا الزارع هشيمًا تذروه الرياح ، بسبب حدوث الآفات المهلكة ، فكذلك سعي المغتر بالدنيا ، لا جدوى منه ولا فائدة .

ثالثها: أن الزارع لما أتعب جسمه ، وكد نفسه ، وعلق قلبه ؛ أملاً في الإنتفاع بزرعه ، وطمعًا في جني محصوله ؛ فإذا حدث ما أهلك زرعه ، وذهب به ، حصل له من الشقاء والحسرة الكثير ؛ فكذلك حال من أسلم قلبه للدنيا ، وأتعب نفسه في تحصيلها ، إذا مات ، وفاته كل ما ناله منها ، صار العناء الذي تحمله في تحصيل أسباب الدنيا ، سببًا لحصول الشقاء العظيم له في الآخرة .

وقد تضمن هذا المثل القرآني بعض اللطائف التي يحسن ذكرها ، ومنها :
1- أن التمتع في هذا الحياة الدنيا ، إنما هو لفترة قصيرة محدودة ، ثم هو صائر إلى زوال ؛ وعلى العاقل أن لا يغتر بما هو زائل وفان ، وأن يسعى لتحصيل ما هو دائم وباق .
2- أن إنقضاء الدنيا سريع ومفاجئ ويكون من غير سابق إنذار ، فإن الإنسان لايدري ، متى ينقضي أجله في هذه الحياة ، ومتى يصبح في عداد الموتى ، بعد أن كان يشكل رقمًا فوقها ؛ وهكذا سنة الحياة ، لا تعرف كبيرًا ولا صغيرًا ، ولاغنيًا ولا فقيرًا ، ولا حاكمًا ولا محكومًا ، ولا عالمًا ولا جاهلاً ، فالكل في قانون الموت سواء ، { فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } (الأعراف:34) .
3- في قوله تعالى: { حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت } (يونس، بيان لسبب إغترار كثير من الناس بهذه الحياة الدنيا ، حتى تصبح الحياة الدنيا - بمغرياتها ولذاتها وشهواتها - همهم الوحيد ؛ فشبه سبحانه الأرض بالعروس التي تُزفُّ إلى زوجها ليلة العرس ، بعد أن تكون قد تزينت له أجمل زينة ، وتهيأت له أفضل ما يكون التهيؤ ؛ وهكذا الدنيا تتزين لأهلها وطالبيها غاية التزين ؛ بحيث تكون أشد إغراء لأهلها ، وأكثر إغواء لطالبيها ، فيتهافتون على النيل من زخرفها ، ويتسابقون إلى الأخذ من نعيمها ما أمكنهم .

وبعد : فلا ينبغي للعاقل أن يفهم مما تقدم ، أن شريعة الإسلام تزهد المسلم في السعي في هذه الدنيا ، وتقلل من شأن إعمارها وبناءها ، فليس هذا ما تدل عليه نصوص الشريعة ، وليس هذا مرادها ، بل على العكس من ذلك ؛ إنها تطلب من المسلم أن ينظر إلى هذه الحياة بروح إيجابية فعالة بناءة ، بحيث يجعل جهده منصبًا على إعمار هذه الأرض بكل ما هو نافع ؛ وأن يكون متوازنًا في توجهه بين مطالب الدنيا وحاجاتها ، وبين تكاليف الآخرة وواجباتها ، فلا يجعل الدنيا همه الوحيد ، وقبلته التي عنها لا يحيد ، بل تحثه على أن يجعل منها وسيلة للحياة الآخرة ، لا أن يقف عندها ، مغترًا بزخرفها وزينتها ، بحيث تنسيه الآخرة.
ويلخص هذا كله ، قوله سبحانه : { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا } (القصص:77).

 

فضل شهر رمضان

بقلم نجيب الخضر


قال الله تعالى :
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (185) سورة البقرة
فضْل الله تعالى شهر رمضان على كثير من الشهور و جعلة أفضل شهور العام ففرض فيه الصيام و أنزل فيه القرآن وفيه ينزل القدر و تُغفر الذنوب و يعتِق الله عز و جل من يريد من النار وفيه تُصفد الشياطين و هو شهر البركة و شهر الأرحام , و فيه ليلة هى خير من ألف شهر , و فيه قال صلى الله عليه وسلم :(( الصوم جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم )) ::: رواه البخاري ومسلم ::: وقال أيضاُ صلى الله عليه وسلم : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ))::: رواه البخاري ومسلم :::, و كان صلى الله عليه و سلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة )) ::: متفق عليه ::: ، وقال صلى الله عليه وسلم : (( أفضل الصدقة في رمضان )) فهذا يبين لنا مدى فضل هذا الشهر الكريم و كيف يتقبل فيه الله عز و جل جميع الطاعات و الخيرات و يأمر الناس بصله الارحام فقد فرض الله عز و جل الصيام فيه لعدة اسباب منها زيارة الرحم و الشعور بالفقر إلى الله عز و جل و الشعور بعزة العبادة و لذتها , كما أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يعتكف العشر الأخير من رمضان و قال الذى لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه و سلم (( عمرة في رمضان تعدل حجة )) ::: أخرجه البخاري ::: . فما اعظم هذا الشهر و ما اعظم العبادة فيه , و عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال لما حضر رمضان (( قد جاءكم شهر مبارك افترض عليكم صيامة تفتح فيه ابوب الجنة و تُغلق فية أبواب الجحيم و تُغل فية الشياطين , فيه ليلة خير من ألف شهر , من حُرم خيرها فقد حُرم )) ::: رواة أحمد و النسائى و البيهقى ::: , و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( الصلوات الخمس و الجمعة إلى الجمعة و رمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )) ::: رواة مسلم ::: , و عن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(( من صام رمضان و عرف حدودة و تحفظ مما كان ينبغى ان يتحفظ منة , كفر ما قبلة )) ::: رواة أحمد ::: و عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(( من صام رمضان إيماناً و إحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبة )) ::: رواة أحمد و أصحاب السنن :::.
====================
=



احاديث نبوية حول شهر رمضان





إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ رواه البخاري ومسلم
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ رواه البخاري
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ رواه البخاري

وهناك أحاديث ثلاثة متفقٌ على صحتها فقد رواها البخاري ومسلم في صحيحهما


فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وأخيراً عنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
ويقول عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل كل عمل بن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فانه لي و أنا أجزى به ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلى للصائم فرحتان فرحة عند فطره و فرحة عند لقاء ربه و لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
الصيام جنة فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث و لا يصخب فان سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم

عن أبي أيوب رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم
وروى أحمد النسائي عن ثوبان مرفوعاً : صيام شهر رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام السنة

وعن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعاً : من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر . رواه البزار وغيره

وروى الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
_________________________________________

أمور لا يفطر بها الصائم ؟؟؟؟؟


الاحتلام أثناء النوم لا يفطر به الصائم , لعدم القصد والعمد باتفاق أهل العلم
من حصل منه القي دون اختيار منه وهو صائم لم يفطر بذلك بل صومه صحيح لقوله صلى الله علية وسلم : من ذرعه القي _ أغلبه وقهره وسبقه في الخروج _ فلا قضاء عليه .. وهكذا ما يدخل في الحلق بغير اختيار وخروج الدم من غير قصد كالرعاف والنزيف والجروح
من أكل شاكا في
طلوع الفجر صح صومه لان الأصل بقاء الليل .
من أصبح جنبا_ من احتلام أو جماع وضاق عليه الوقت فانه يصوم وله أن يؤخر الغسل إلى ما بعد السحور , وطلوع الفجر .
من غلب على ظنه غروب الشمس : لغيم ونحوه فأفطر ثم تبن له أنها لم تغرب , فليمسك ولا قضاء عليه .
-----------------------------
ر م ض ا ن
قد يعنى شهر رمضان
أشياء كثيرة , هناك من فكر بأن :
أحرف كلمة رمضان تدلنا على ما يلى::

ر: رحمة
م:مغفرة
ض:ضمان الجنة
ا:أمان من النار
ن:نور من عند العزيز الغفار
____________
__
 

و عن معنى كلمة رمضان قيل أيضا

كــلمة رمضان من خمسة أحرف وهي :

الراء .. رضوان الله للمـقـربـيـن

والميم .. مغـفـرة الله للعاصـيـن

والضاء .. ضمان الله للطائعـين

والألف .. ألفة الله للمتوكـلين

والنون .. نوال الله للصادقين

وُسمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها مأخوذ من الرمضاء وهي شدة الحر


 

منقول للفائدة