بسم الله الرحمن الرحيم
نصائح طبية مصورة
1- أجب على الهاتف
بالأذن اليسرى
2 - لا تتناول القهوة مرتين
في
اليوم
3 - لا تتناول الحبوب
مع
الماء البارد
4 أبتعد عن الوجبات الكبيره
بعد
الساعة 5 مساء5 -خفف من تناول الغداء
الدهني
لتحافظ على صحتك6 - تناول
الكثير من الماءصباحاً
والقليل منه مساءً
7 - أبقى على مسافة عن الهاتف أثناء الشحن
8 - لا تستخدم سماعة الرأس
لفترات طويلة
من الزمن
9 - أفضل أوقات النوم
من
الساعة إلى 10 مساءً
السا اعة6 صباحاً
10 - لا تستلقي مباشرة
بعد تناولدواء ماقبل النوم
11- لا تستخدم الهاتف المحمول
إذا ضعفت الإشارة أو نقصت البطارية لأن نسبة الاشعاعات
تزيد 1000 مرة
أبعث هذه النصائح لمن يهمك امرهم
|
الأدلة من السنة على بقاء المرأة في بيتها |
|||||
|
هناك نصوص كثيرة في الأمر والحث على بقاء المرأة في بيتها ويمكن أن تقسم هذه الأحاديث إلى عدة مجموعات : المجموعة الأولى : أحاديث تفيد استشراف الشيطان للمرأة إذا خرجت : - عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- عن النبي r قال: ( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) رواه الترمذي ([1]) - أَخْرَجَ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ r قَالَ : ( الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ بِرَوْحَةِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا )([2]) قال المنذري : ( قوله ( فيستشرفها الشيطان)أي : ينتصب ويرفع بصره إليها ويهم بها لأنها قد تعاطت سبباً من أسباب تسلطه عليها، وهو خروجها من بيتها )([3]) . وقال المباركفوري- رحمه الله- : يقَوْلُهُ : (( الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ )) قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبِحَارِ، جَعَلَ الْمَرْأَةَ نَفْسَهَا عَوْرَةً، لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحَى مِنْهُمَا كَمَا يُسْتَحَى مِنْ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ , وَالْعَوْرَةُ السَّوْأَةُ وَكُلُّ مَا يُسْتَحَى مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ . وَقِيلَ إِنَّهَا ذَاتُ عَوْرَةٍ (( فَإِذَا خَرَجَتْ اِسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ )) أَيْ زَيَّنَهَا فِي نَظَرِ الرِّجَالِ، وَقِيلَ أَيْ نَظَرَ إِلَيْهَا لِيُغْوِيَهَا وَيُغْوِيَ بِهَا . وَالْأَصْلُ فِي الِاسْتِشْرَافِ رَفْعُ الْبَصَرِ لِلنَّظَرِ إِلَى الشَّيْءِ، وَبَسْطُ الْكَفِّ فَوْقَ الْحَاجِبِ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَرْأَةَ يُسْتَقْبَحُ بُرُوزُهَا وَظُهُورُهَا، فَإِذَا خَرَجَتْ أَمْعَنَ النَّظَرَ إِلَيْهَا لِيُغْوِيَهَا بِغَيْرِهَا , وَيُغْوِيَ غَيْرَهَا بِهَا، لِيُوقِعَهُمَا أَوْ أَحَدَهُمَا فِي الْفِتْنَةِ ، أَوْ يُرِيدَ بِالشَّيْطَانِ شَيْطَانُ الْإِنْسِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ سَمَّاهُ بِهِ عَلَى التَّشْبِيهِ .([4]) المجموعة الثانية : أحاديث تفيد السماح للمرأة بالخروج للحاجة مما يدل على أن الأصل بقاؤها في بيتها : - وعن عائشة- رضي الله عنها- قالت قال r : (( قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن )) رواه البخاري .([5]) - عن ابن عمر- رضي الله عنهما- عن النبي r قال : (( إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن )) رواه البخاري ([6]) فدل على أنَّ الأصل البقاء في البيت، والخروج إنما يكون لحاجة. المجموعة الثالثة : أحاديث تفيد أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها حتى في المسجد النبوي : - وعن أمِّ حميد امرأة أبي حميد الساعدي، أنها جاءت النبي r فقالت يا رسول الله: إني أحب الصلاة معك ، قال : (( قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي)). قال فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيءٍ من بيتها، وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل . رواه أحمد بإسناد صحيح ([7]). فالنبي r أمر المرأة أن تؤدي أعظم فرائض الدين بعد الشهادتين في بيتها وهي الصلاة ولا تخرج !!بل جعل r صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في مسجده r مع ما ثبت له من الفضل المخصوص به. - عن ابن عمر قال : قال رسول الله r : (( لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن )) رواه أبو داود ([8]) - و روى ابن خزيمة في صحيحه أن النبي r قال : (( إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان من بيتها ظلمة )) ([9]). المجموعة الرابعة : أحاديث تفيد سقوط فرضية الجهاد في سبيل الله عن النساء : ـ عن عائشة أم المؤمنين- رضي الله عنها- أنها قالت يا رسول الله: نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد ؟ قال : ((لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور)) رواه البخاري ([10]) - وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال : جئن النساء إلى رسول الله r فقلن يا رسول الله : ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله، أفما لنا عمل ندركُ به عمل المجاهدين في سبيل الله، فقال رسول الله r : ((مهنة إحداكن في البيت تدرك به عمل المجاهدين في سبيل الله )) ([11]) فأعفيت المرأة عن الجهاد في سبيل الله تعالى من أجل أن تقر في بيتها . المجموعة الخامسة : أحاديث تفيد قلة خروج المرأة في عهد الرسول r : - وعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَتَهُمْ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ عَنْ مُصَلَّاهُنَّ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانَا لَيْسَ لَهَا جِلْبَابٌ ؟ قَالَ : (( لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا)) . ([12]) - وأخرجه الترمذي بلفظ : كَانَ r يُخْرِجُ الْأَبْكَارَ وَالْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ وَالْحُيَّضَ فِي الْعِيدَيْنِ ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الْمُصَلَّى وَيَشْهَدْنَ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ قَالَ : ((فَلْتُعِرْهَا أُخْتُهَا مِنْ جَلَابِيبِهَا)) ([13]) ووجه الدلالة من الحديث من وجهين : 1- أن النبي r أمر أن تخرج ذوات الخدور والأبكار والعواتق من البيوت لصلاة العيد، مما يدلُ على أنَّ الغالب على هذا السن ـ أي الصغيرات ـ أنها لا تخرج من بيتها . 2- قول المرأة : يا رسول الله : إحدانا ليس لها جلباب . يدل على قلة خروج المرأة من بيتها في ذلك العصر، وإلاَّ لو كان خروجهنَّ كثيراً فهل يعقل ألاَّ تجد المرأة جلبابا تستر به ؟! - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبِرْنِي عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، رَاكِبًا أَسُنَّةٌ هُوَ، فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ؟ قَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا ، قَالَ : قُلْتُ وَمَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا ؟ قَالَ : (( إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ r كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ يَقُولُونَ هَذَا مُحَمَّدٌ ، هَذَا مُحَمَّدٌ حَتَّى خَرَجَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ r لا يُضْرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ وَالْمَشْيُ وَالسَّعْيُ أَفْضَلُ)) .([14]) والشاهد من الحديث : قوله : (( حتى خرج العواتق من البيوت)) مما يدل دلالةً واضحةً على قلة خروج الأبكار من البيوت، فالراوي صور حرص الناس على رؤية النبي r حتى أن النساء خرجنَّ من بيوتهن لرؤيته r . - وعن أبي هريرة أنَّ رسول الله r قال لنسائه عام حجةِ الوداع : (( هذه ثم ظهور الحصر)) قال : فكن كلهن يحججن إلا زينب بنت جحش، وسودة بنت زمعة، وكانتا تقولان : والله لا تحركنا دابةٌ بعد أن سمعنا ذلك من النبي r ([15]). قال ابن كثير في التفسير : يعني : ( ثم الْزَمن ظهور الحصر ولا تخرجن من البيوت )([16]) . المجموعة السادسة : أحاديث تفيد ثناء النبي r على النساء اللاتي تبقى في بيوتهن : - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِي اللَّه عَنْه- عَنِ النَّبِيِّ r قَالَ : (( خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ )) رواه البخاري ([17]) فالنبي r أثنى على نساء قريش بما يقمن به من الشفقة على الولد والرعاية للزوج، وهذه كلها أعمالٌ منـزلية لابد من بقاء المرأة في المنزل حتى تؤدي عملها كاملاً على الوجه المشروع. - و عَنْ عَبْد ِاللَّهِ بن عمر- رَضِي اللَّه عَنْهما- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ : (( كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ..وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ..أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ )) ([18]) فالنبي r اعتبر قرار المرأة في بيتها هو الأصل الأصيل في دائرة عملهن ؛ وما عداه استثناء . - عن ضمرة بن حبيب قال : قضى رسول الله r على ابنته فاطمة، بخدمة البيت، وقضى على علي- رضي الله تعالى عنه- بما كان خارجا من البيت من الخدمة ([19]). - عن علي أنه كان عند رسول الله r فقال : أي شيءٍ خير للمرأة ؟ فسكتوا فلما رجعت قلت لفاطمة أي شيءٍ خير للنساء ؟ قالت : لا يراهن الرجال، فذكرت ذلك للنبي r فقال : (( إنما فاطمة بضعة مني )) ([20]) - وعن أنس بن مالك عن النبي r أن رجلاً خرج وأمر امرأته أن لا تخرج من بيتها، وكان أبوها في أسفل الدار ، وكانت في أعلاها ، فمرض أبوها ، فأرسلت إلى النبي r، فذكرت ذلك له فقال : أطيعي زوجك فمات أبوها، فأرسلت إلى النبي r فقال : أطيعي زوجك فأرسل إليها النبي r : (( إن الله قد غفر لأبيها بطاعتها لزوجها )) ([21]) المجموعة السابعة : أحاديث تفيد نهي المرأة عن زيارة القبور : - عن ابن عباس- رضي الله عنه- قال : (( لعن رسول الله زوارات القبور)) . رواه ابن ماجه ([22]) . ووجه الدلالة من الحديث على ما نقرره : لا شك أنَّ في زيارة المرأة للمقابر فيه من تذكر الآخرة ، والزهد في الدنيا ، وتعجيل التوبة ، ولكن منعت منه النساء صيانة لهنَّ عن الجزعِ والبكاء بحضرة الرجال ، إضافةً إلى ذلك رغبةَ الشارع في تقليل الدواعي من خروج المرأة من بيتها، لما يترتبُ على خروجها من مفاسد، سنذكر طرفاً منها بإذن الله تعالى . المجموعة الثامنة : أحاديث تفيد منع المرأة من تولي الإمامة العامة ونحوها ؛ لأنَّ الأصل بقاءَ المرأة في بيتها ورعاية أسرتها ، فإذا تولت هذه الأعمال انشغلت عن المهمة الأساسية المناطة بها. - عن أبي بكرة- رضي الله عنه- قال : قال رسول الله r : (( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )) رواه البخاري ([23]) . قال الإمام البغوي رحمه الله في شرح السنة : ( اتفقوا على أن المرأة لا تصلح أن تكون إماماً ولا قاضياً ، لأنَّ الإمام يحتاج إلى البروز لإقامة الجهاد، والقيام بأمر المسلمين ، والقاضي يحتاج إلى البروز لفصل الخصومات ، والمرأة عورة لا تصلح للبروز ، وتعجز لضعفها عند القيام بأكثر الأمور ..) . المجموعة التاسعة : أحاديث تبين آثار خروج المرأة من بيتها - عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة زوج النبي r تقول : لو أن رسول الله r رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد، كما منعت نساء بني إسرائيل . قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل منعن المسجد ؟ قالت : نعم .رواه مسلم ([24]) - وعن ميمونة بنت سعد عن النبي r قال : (( ما من امرأة تخرج في شهرة من الطيب ، فينظر الرجال إليها إلا لم تزل في سخط الله ترجع إلى بيتها )) ([25]) المجموعة العاشرة : أحاديث تفيد أن الرجل هو الذي ينفق على المرأة مما لا يستلزم خروجها من بيتها : - عن عائشة - رضي الله عنها- أن هند بنت عتبة قالت يا رسول الله : إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم ..فقال : (( خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف )) ([26]) - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله r : (( كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول )) ([27]) - عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله r : (( من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه)) رواه مسلم ([28]) . المجموعة الحادي عشر : أحاديث تفيد عدم الإكثار من ثياب الزينة للنساء لئلا تُكثر من الخروج - عن مسلمة بن مخلد- رضي الله عنه- قال : قال رسول الله r : (( أعروا النساء يلزمن الحجال )) ([29]) قال المناوي في فيض القدير (1/559) : ( أعروا ) بفتح الهمزة وسكون الراء ( النساء ) أي جردوهنَّ من ثياب الزينة والخيلاء، والتفاخر والتباهي، ومن الحلي كذلك ، واقتصروا على ما يقيهنَّ الحر والبرد ، فإنكم إن فعلتم ذلك ( يلزمن الحجال ) أي قعر بيوتهن، وهو بمهملة وجيم ككتاب جمع حجلة بيت كالقبة، يستر بالثياب له أزرار كبار ، يعني : إن فعلتم ذلك بهنَّ لا تعجبهنَّ أنفسهن، فيطلبن البروز بل يخترن عليه المكث في داخل البيوت ، وأما إن وجدن الثياب الفاخرة، والحلي الحسن، فيعجبهن أنفسهن، ويطلبن الخروج متبرجاتٍ بزينةٍ ليراهن الرجال في الطرقات والنساء، فيصفوهن لأزواجهن، ويترتب على ذلك من المفاسد ما هو محسوس، بل كثيراً ما يجر إلى الزنا ، وفيه : حثٌ على منع النساء من الخروج إلا لعذر . وعلى عدم إكثار ثياب الزينة لهن والمبالغة في سترهن ، وفي رواية بدل ( الحجال ) ( الحجاب ) بالباء ، والمعنى متقارب . [1] ورقمه (1173) وقال الترمذي : حسن غريب . [2] قال في المجمع (2/35) رواه الطبراني في الكبير (10/108) ورجاله موثقون . [3] الترغيب والترهيب 1/142 . [4] تحفة الأحوذي [5] (5237) . [6] ورقمه (865( . [7] رواه أحمد (6/371) وابن خزيمة (1689) وقال الحافظ في الفتح (2/350) إسناده حسن . [8] ورقمه (567) ، وكذا رواه البخاري (865) ومسلم (442) . [9] رواه ابن خزيمة (1691،1692) عن ابن مسعود وأبي هريرة رضي لله عنهما. [10] ورقمه (1520) . [11] أخرجه المروزي في ( السنة) ورقمه ( 123 ) . قال في المجمع (4/304) : (رواه أبو يعلي (3415، 3416) والبزار (1475) وفيه روح بن المسيب وثقه ابن معين والبزار وضعفه ابن حبان وابن عدي ) قال ابن الجوزي في العلل المتناهية (1041) : هذا حديث لا يصح . [12] أخرجه : البخاري (351) . [13] أخرجه : الترمذي (539) وقال : حسن صحيح . والعواتق جمع عاتق وهي الشابة أول ما تدرك ، وقيل هي الجارية التي قد أدركت وبلغت فخدرت في بيت أهلها ولم تتزوج ، سميت بذلك لأنها عتقت عن خدمة أبويها ولم يملكها زوج بعد . قاله أحمد شاكر في تحقيقه على الترمذي (2/419) . [14] رواه مسلم (1264) [15] أخرجه : أحمد (6/324) وغيره . وإسناده حسن كما قال الشيخ شعيب الأرناؤوط [16] تفسير ابن كثير (1/386) . [17] ورقمه (5082) [18] أخرجه البخاري (2554) . [19]رواه هناد في الزهد (762) وأبو نعيم في الحلية (6/104) وابن أبي شيبة (13/284) عن ضمرة بن حبيب مرسلا وفي إسناده ابن أبي مريم وهو ضعيف كما في التقريب . [20] قال في المجمع (4/255) : (رواه البزار (488) وفيه من لم أعرفه وعلي بن يزيد أيضا ) [21] قال في المجمع (4/313) : (رواه الطبراني في الأوسط (7861)وفيه عصمة بن المتوكل وهو ضعيف ) [22] ورقمه (1575) قال الألباني : حسن . [23] ورقمه ( 4425) . [24] ورقمه (445) . [25] قال في المجمع (2/35) : ( رواه الطبراني في الكبير وفيه موسى بن عبيده وهو ضعيف ). [26] رواه البخاري ( 5364) . [27] رواه أبو داود (1692) وكذا رواه مسلم (996) بنحوه . [28] رواه مسلم (2631) . [29] رواه الطبراني في الأوسط (3191) والكبير (15912) قال المناوي في فيض القدير ( 1/559) : ( أورده ابن الجوزي في الموضوعات ...ولعله لم يقف على تعقب الحافظ ابن حجر له بأن ابن عساكر خرجه من وجه آخر في أماليه وحسنه وقال بكر بن سهل وإن ضعفه جمع لكنه لم ينفرد به كما ادعاه ابن الجوزي فالحديث إلى الحسن أقرب وأيا ما كان فلا اتجاه لحكم ابن الجوزي عليه بالوضع ) . |