بسم الله الرحمن الرحيم

الصفحة الرئيسية

طريق الجنة

الهداية بيد الله

 

كيف نجمع بين قوله تعالى : ( إنك لا تهدي من أحببت ) وبين قوله : ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) ؟.

 
 

الحمد لله
خلق الله الإنسان وزوده بالعقل وأنزل لأجله الوحي وأرسل إليه الرسل ودعاه إلى الحق وحذره من الباطل ثم تركه يختار ما يريد ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) الكهف/29 .

وقد أمر الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم أن يبين الحق للناس كافة ولهم الخيار فيما يرغبون فمن أطاع نفع نفسه ومن عصى ضر نفسه كما قال سبحانه : ( قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل ) يونس/108 .

والإسلام دين الفطرة دين العقل والفكر وقد بين الله الحق من الباطل و أمر بكل خير وحذر من كل شر وأحل الطيبات وحرم الخبائث ولا إكراه في الدين لأن المصلحة أو المفسدة تعود إلى الخلق لا إلى الخالق ، قال تعالى : ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى ) البقرة/256 .

وقال سبحانه ( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ) فصلت/46 .

والهداية بيد الله ولو شاء الله لهدى الناس جميعاً , فإنه سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض , ولا في السماء و لا يجري في ملكه إلاّ ما يريد ( قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين ) الأنعام/149 ، ولكن حكمته سبحانه , اقتضت أن يخلقنا مختارين وينزل علينا الهدى والفرقان فمن أطاع الله ورسوله دخل الجنة ومن عصى الله ورسوله دخل النار كما قال سبحانه : ( قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ ) الأنعام/104 .

وليس للرسول صلى الله عليه وسلم من الهداية شيء وإنما عليه وعلى المسلمين البيان البلاغ والدلالة على الهدي وعدم الإكراه عليه كما قال سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم : ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) يونس/99 .

وقال سبحانه ( وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) العنكبوت/18 .

والهداية إلى الحق بيد الله وحده وليس لأحد من البشر فيها من نصيب كما قال سبحانه لرسوله عليه الصلاة والسلام ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) القصص/56 .

والله يهدي من يشاء ويضل من يشاء وقد أخبرنا سبحانه أنه يهدي من أطاعه , وأقبل عليه كما قال سبحانه : ( والذين اهتدوا زادهم هدىً وآتاهم تقواهم ) محمد/17 .

ومن عصى الله , وأعرض عنه , فإن الله لا يهديه كما قال سبحانه : ( إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ) الزمر/3 .

والله بكل شيء عليم يعلم ما كان , وما يكون , وما سيكون وقد علم الله المؤمنين والكافرين وأعمالهم , ومصيرهم في الآخرة وكتب ذلك كله في اللوح المحفوظ كما قال سبحانه : ( وكل شيء أحصيناه كتاباً ) النبأ/29 .

وقد خلق الله الإنسان مختاراً وخلقه صالحاً للعمليتين الإيمان أو الكفر كما قال سبحانه : ( إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً ) الإنسان/3 .

والإنسان يكون مختاراً في دائرة العقل فقط فإذا فقد العقل الذي يميز به البدائل بين الخير والشر بين الحق والباطل , ارتفع التكليف ولذلك رفع القلم في الشريعة الإسلامية عن المجنون حتى يفيق , وعن الصبي حتى يدرك , وعن النائم حتى يستيقظ فلا تكليف على أحد من هؤلاء حتى يجد العقل الذي يميز به البدائل كالإيمان والكفر والحق والباطل وهكذا .

وحيثما اتجهت النفس كان الثواب والعقاب فإن أطاعت فلها الجنة ( قد أفلح من زكاها ) الشمس/9 .

وإن عصت فلها النار ( وقد خاب من دساها ) الشمس/10.

والتوجه إلى أحد الطريقين هو محل الحساب عند رب العالمين ، وبهذا يتبين أن الإيمان والكفر والطاعة والمعصية باختيار العبد وقد جعل الله الثواب والعقاب على هذا الاختيار : ( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ) فصلت/46 .

فمن أحب الله ورسوله ورغب في السعادة في الدنيا والآخرة فليدخل في الإسلام ومن رغب عن ذلك ورضى بالدنيا عن الآخرة ولم يسلم فمأواه جهنم فالمنفعة للإنسان والمضرة عليه ولا إكراه على أحدهما كما قال سبحانه : ( إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً ) الإنسان/29 .


 

من كتاب أصول الدين الإسلامي للشيخ محمد بن إبراهيم التويجري .

المصدر الاسلام سؤال و جواب

 

 

 

و قرن في بيوتكن

 

الأدلة على بقاء المرأة في بيتها

إن بقاء المرأة المسلمة في بيتها عبادة تؤجر عليه ، لأنه استجابة لنداء رباني ، وخضوع لتوجيه نبوي ، وفي هذا المبحث سنذكر بإذن الله تعالى الأدلة الشرعية على مشروعية بقاء المرأة في بيتها نسأل الله تعالى التوفيق والسداد.

القسم الأول : الأدلة من الكتاب

الدليل الأول :  قوله تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)) (الأحزاب :33).

وجه الدلالة : تدل هذه الآية على النساء مأمورات بلزوم بيوتهن والانكفاف عن الخروج إلا لضرورة ، فإن لفظ :( قَرْن) يحتمل وجهين :

أحدهما: أن يكون من القرار ، تقول : قررت بالمكان أقرُّ ، فيكون المعنى: الزمْنَ بيوتكن .

والثاني: أن يكون من الوقار ، تقول : وقَرَ يَقِر وقاراً أي :سكن ، ويكون المعنى : عشن في بيوتكن في سكينة وحلم ورزانة .

فالآية على كلا الوجهين تعني أن البيت هو الدائرة الأصلية التي تمارس فيه المرأة أشرف الوظائف؛ وظيفة حضانة الأجيال الجديدة وشق الطريق أمامها حتى تنبت نباتاً حسنا، عليها ألا تخرج منه إلا لضرورة أو حاجة [1].

وهذه بعض أقوال العلماء تؤكد هذا المعنى من هذه الآية :

* قال الإمام أبو بكر الجصاص رحمه الله : ( فيه الدلالة على أن النساء مأمورات بلزوم البيوت منهيات عن الخروج )[2].

* وقال القرطبي : ( في هذه الآية الأمر بلزوم البيت ، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل فيه غيرهن بالمعنى، هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء، فكيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة)[3].

* وقال القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله : (قوله تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) يعني اسكنّ فيها، ولا تتحركن، ولا تبرجن منها) .

ويقول سيد قطب : (فيها إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن ، وهو المقر ، وما عداه استثناءً طارئاً لا يثقلن فيه ولا يستقررن إنما هي الحاجة تقضى وبقدرها) [4]

ويقول الشيخ عبد الله آل محمود رحمه الله : ( فهذا والله الخطاب اللطيف، والتهذيب الظريف ، يأمر الله نساء نبيه ، ونساء المؤمنين ..بالتبع بأن يقرن في بيوتهن، لأن أشرف حالة المرأة أن تكون قاعدة في قعر بيتها ،ملازمة لمهنتها، من خياطتها، أو كتابتها وقراءتها، أو خدمة بيتها وعيالها، لا يكثر خروجها واطلاعها .

لأن ثقل القدم من المرأة في بيتها فضيلة، وكثرة الدخول والخروج رذيلة ) [5]

الدليل الثاني : أن الله تعالى أضاف البيوت إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة والله أعلم مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك .

قال الله تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) (الأحزاب: 33).

وقال سبحانه: (( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ))  (الأحزاب: 34).

وقال عز شأنه: (( لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ )) (الطلاق: 1) .

الدليل الثالث : إن بقاءك في بيتك لم يكن في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فحسب؛ بل حتى الشرائع السابقة كانت تأمر المرأة بالبقاء في بيتها وإليك الدليل : قال تعالى : (( وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ )) (القصص :23) .

فموسى عليه السلام استنكر وجودهما فسألهما : ما خطبكما ؟ ما الذي أخرجكما ؟ فبينتا السبب من خروجهما وهي الحاجة في قوله تعالى :   ((وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ)) فلم تخرج المرأتان من بيتهما إلا من حاجة ..ولما خرجتا لزمتا الخلق والأدب ، فلم تختلطا بالرجال .

الدليل الرابع : قوله تعالى : (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)) (النساء :34) .

والمراد بالقيام الرياسة التي يتصرف فيها المرءوس بإرادة الرئيس واختياره ، إذ لا معنى للقيام إلا الإرشاد والمراقبة في تنفيذ ما يرشد إليه ، وملاحظة أعماله ، ومن ذلك حفظ المنـزل وعدم مفارقته إلا بإذنه ولو لزيارة القربى [6].

قال الألوسي رحمه الله : (استدل بالآية على أن للزوج تأديب زوجته ومنعها من الخروج وأن عليها طاعته إلا في معصية الله تعالى ..) [7]

الدليل الخامس : قوله تعالى : (( حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ)) (الرحمن:72) .

فالله تعالى أثنى على نساء أهل الجنة بأنهن محبوسات في خيام اللؤلؤ ، قد تهيأن وأعددن أنفسهن لأزواجهن ، وهذا يدل على أن بقاء المرأة في بيتها صفة مدح وثناء لا صفة ذم كما يقوله الأدعياء .

قال الشيخ عبدالله آل محمود رحمه الله: (وقد وصف الله نساء أهل الجنة بما تتصف به الحرائر العفائف في الدنيا، فوصفهن بالبيض المكنون، ووصفهن بالمقصورات في الخيام) [8].

فيا حفيدة عائشة وسمية ألا تحبين أن تكوني شبيهة أهل الجنة ؟!!

الدليل السادس : قوله تعالى : (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ   بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْض)) (النساء: 32) .  

جاء في سبب نزول هذه الآية حديث أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: ((يا رسول الله! تغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث ؟ )) فأنزل الله : (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْض)) [9].

قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى تعليقاً على هذا الحديث في [عمدة التفسير: 3/ 157] : ((وهذا الحديث يرد على الكذابين المفترين –في عصرنا- الذين يحرصون على أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين، فيخرجون المرأة عن خدرها، وعن صونها وسترها الذي أمر الله به، فيدخلونها في نظام الجند، عارية الأذرع والأفخاذ، بارزة المقدمة والمؤخرة، متهتكة فاجرة، يرمون بذلك في الحقيقة إلى الترفيه الملعون عن الجنود الشبان المحرومين من النساء في الجندية، تشبهاً بفجور اليهود والإفرنج، عليهن لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة)) انتهى .

الدليل السابع : قوله تعالى : (( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا)) (الطلاق :7) .

قال القرطبي رحمه الله : ( قوله تعالى : (( لِيُنْفِقْ)) أي لينفق الزوج على زوجته وعلى ولده الصغير على قدر وسعه حتى يوسّع عليهما إذا كان مُوسَّعا عليه ..) [10].

فأوجب الله تعالى على الولي النفقة وكفيت المرأة هذا الجانب حتى تنصرف لمهمتها الرئيسية ، ولا تنشغل بالتكسب عنها .

الدليل الثامن : قوله تعالى : (( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى  *وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى)) (الليل :1-4) .

وجه الدلالة : يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي في تعليقه على هذه الآية : (لقد أراد الله تبارك وتعالى في هذه الآيات أن يلفتنا إلى أن قضية التكامل بين الرجل والأنثى كقضية التكامل بين الليل والنهار، فكما أن  الليل والنهار مختلفان في الطبيعة ..فالنهار يملؤه الضوء وهو وقت  السعي وراء الرزق والحركة، والليل تملؤه الظلمة وهو وقت السكون فكلاهما (أي الليل والنهار) يختلفان في طبيعة مهمتهما في الكون، ولكنهما مع ذلك متكاملان في هذه المهمة .

وكذلك تختلف مهمة الرجل والمرأة ، فالرجل لـه وظيفته في السعي على الرزق ورعاية زوجته وأولاده وتوفير أسباب الحياة لهم ، والمرأة لها مهمتها في رعاية البيت وإنجاب الأولاد ) [11].

الدليل التاسع : قال تعالى : (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) (الروم:21) . 

وجه الدلالة : أوضحت الآية أن مهمة المرأة تكمن في أن تكون سكناً للرجل ، ثم تأتي بعد ذلك وظيفتها من بيتها في الحفاظ على المودة والرحمة في الأسرة ورعاية الأطفال ، وخروج المرأة من بيتها يمنعها من أن تؤدي مهمتها ووظيفتها التي كلفها الله سبحانه وتعالى بها[12]

الدليل العاشر : قوله تعالى : (( فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى)) (طـه:117) .

وجه الدلالة : أن الله تعالى جعل مهمة الرجل تكمن في الكفاح وجهاد الحياة ومقابلة الصعاب ، حيث جعل الله الشقاء - أي التعب في طلب القوت - على الرجل دون المرأة فقال : (( فَتَشْقَى))[13].

 

[1] تفسير سورة الأحزاب ، أبو  الأعلى المودودي : ص 62 ، بتصرف .

[2] أحكام القرآن (5/229-230)

[3] تفسير القرطبي 14/179

[4] في ظلال القرآن 5/2859 

[5] أخلاق المرأة المسلمة ص 9 ..

[6] انظر تفسير المراغي (4/27) . 

[7] روح المعاني (3/24) .

[8] أخلاق المرأة المسلمة ص 9 ..

[9]رواه أحمد (6/322) والحاكم (2/305-306) والترمذي (3022) وقال : هذا حديث مرسل . أي منقطع . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح إسناد على شرط الشيخين إن كان سمع مجاهد من أم سلمة .

[10] الجامع لأحكام القرآن (18/112) .

[11] المرأة في القرآن ص 14، 16 .

[12] انظر : المرأة بين البيت والمجتمع ، البهي الخولي ص 127 .

[13] انظر : التفسير الكبير (22/6) .

الأدلة من السنة

هناك نصوص كثيرة في الأمر والحث على بقاء المرأة في بيتها ويمكن أن تقسم هذه الأحاديث إلى عدة مجموعات :

المجموعة الأولى : أحاديث تفيد استشراف الشيطان للمرأة إذا خرجت :

* عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) [1].

* أَخْرَجَ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ بِرَوْحَةِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا))[2].

قال المنذري : ( قوله ( فيستشرفها الشيطان) أي : ينتصب ويرفع بصره إليها ويهم بها لأنها قد تعاطت سببا من أسباب تسلطه عليها وهو خروجها من بيتها )[3].

وقال المباركفوري رحمه الله : (يقَوْلُهُ : (( الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ)) قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبِحَارِ جَعَلَ الْمَرْأَةَ نَفْسَهَا عَوْرَةً لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحَى مِنْهُمَا كَمَا يُسْتَحَى مِنْ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ , وَالْعَوْرَةُ السَّوْأَةُ وَكُلُّ مَا يُسْتَحَى مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ . وَقِيلَ إِنَّهَا ذَاتُ عَوْرَةٍ فَإِذَا خَرَجَتْ اِسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ أَيْ زَيَّنَهَا فِي نَظَرِ الرِّجَالِ وَقِيلَ أَيْ نَظَرَ إِلَيْهَا لِيُغْوِيَهَا وَيُغْوِيَ بِهَا . وَالْأَصْلُ فِي الِاسْتِشْرَافِ رَفْعُ الْبَصَرِ لِلنَّظَرِ إِلَى الشَّيْءِ وَبَسْطُ الْكَفِّ فَوْقَ الْحَاجِبِ وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَرْأَةَ يُسْتَقْبَحُ بُرُوزُهَا وَظُهُورُهَا فَإِذَا خَرَجَتْ أَمْعَنَ النَّظَرَ إِلَيْهَا لِيُغْوِيَهَا بِغَيْرِهَا, وَيُغْوِيَ غَيْرَهَا بِهَا لِيُوقِعَهُمَا أَوْ أَحَدَهُمَا فِي الْفِتْنَةِ . أَوْ يُرِيدَ بِالشَّيْطَانِ شَيْطَانُ الْإِنْسِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ سَمَّاهُ بِهِ عَلَى التَّشْبِيهِ)) [4].

المجموعة الثانية : أحاديث تفيد السماح للمرأة بالخروج للحاجة مما يدل على أن الأصل بقاؤها في بيتها :

* وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال صلى الله عليه وسلم : (( قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن ))[5] .

* عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  (( إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن))[6].

فدل على أن الأصل البقاء في البيت والخروج إنما يكون لحاجة .

المجموعة الثالثة : أحاديث تفيد أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها حتى في المسجد النبوي :

* وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم (( فقالت يا رسول الله إني أحب الصلاة معك ، قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي قال فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل))[7].

فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر المرأة أن تؤدي أعظم فرائض الدين بعد الشهادتين في بيتها وهي الصلاة ولا تخرج !!

بل جعل صلى الله عليه وسلم صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في مسجده صلى الله عليه وسلم مع ما ثبت له من الفضل المخصوص به.

* عن ابن عمر قال : ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن )) [8].

* وروى ابن خزيمة في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :   (( إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان من بيتها ظلمة))[9].

المجموعة الرابعة : أحاديث تفيد سقوط فرضية الجهاد في سبيل الله عن النساء :

* عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد ؟ قال : (( لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور)) [10].

* وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن يا رسول الله : ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله أفما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مهنة إحداكن في البيت تدرك به عمل المجاهدين في سبيل الله ))[11] .

 فأعفيت المرأة عن الجهاد في سبيل الله تعالى من أجل أن تقر في بيتها.

المجموعة الخامسة : أحاديث تفيد قلة خروج المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .

* وعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : (( أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَتَهُمْ وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ عَنْ مُصَلَّاهُنَّ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانَا لَيْسَ لَهَا جِلْبَابٌ ؟ قَالَ : (( لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا)) [12].

* وأخرجه الترمذي بلفظ : ((كَانَ صلى الله عليه وسلم يُخْرِجُ الْأَبْكَارَ وَالْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ وَالْحُيَّضَ فِي الْعِيدَيْنِ ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الْمُصَلَّى وَيَشْهَدْنَ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ قَالَ : فَلْتُعِرْهَا أُخْتُهَا مِنْ جَلَابِيبِهَا)) [13].

ووجه الدلالة من الحديث من وجهين :

1- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تخرج ذوات الخدور والأبكار والعواتق من البيوت لصلاة العيد مما يدل على أن الغالب على هذا السن - أي الصغيرات - أنها لا تخرج من بيتها .

2- قول المرأة : يا رسول الله : إحدانا ليس لها جلباب . يدل على قلة خروج المرأة من بيتها  في ذلك العصر وإلا لو كان خروجهن كثيراً فهل يعقل ألا تجد المرأة جلبابا تستر به ؟!

* عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ : (( قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبِرْنِي عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا أَسُنَّةٌ هُوَ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ ؟  قَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا ، قَالَ : قُلْتُ وَمَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا ؟ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ يَقُولُونَ هَذَا مُحَمَّدٌ ، هَذَا مُحَمَّدٌ حَتَّى خَرَجَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ ، قَالَ :  وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا يُضْرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ وَالْمَشْيُ وَالسَّعْيُ أَفْضَلُ)) [14].

والشاهد من الحديث : قوله (حتى خرج العواتق من البيوت) مما يدل دلالة واضحة على قلة خروج الأبكار من البيوت فالراوي صور حرص الناس على رؤية النبي صلى الله عليه وسلم حتى أن النساء خرجن  من بيوتهن لرؤيته صلى الله عليه وسلم .

* وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لنسائه عام حجة الوداع : (( هذه ثم ظهور الحصر قال : فكن كلهن يحججن إلا زينب بنت جحش وسودة بنت زمعة وكانتا تقولان : والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم)) [15].

قال ابن كثير في التفسير : يعني : ( ثم الْزَمن ظهور الحصر ولا تخرجن من البيوت ) [16].

المجموعة السادسة : أحاديث تفيد ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على النساء اللاتي تبقى في بيوتهن :

* عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ ))[17].

فالنبي صلى الله عليه وسلم أثنى على نساء قريش بما يقمن به من الشفقة على الولد والرعاية للزوج وهذه كلها أعمال منـزلية لابد من بقاء المرأة في المنزل حتى تؤدي عملها كاملا على الوجه المشروع.

* وعَنْ عَبْد  ِاللَّهِ بن عمر رَضِي اللَّه عَنْهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ..وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ..أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ))[18].

فالنبي صلى الله عليه وسلم اعتبر قرار المرأة في بيتها هو الأصل الأصيل في دائرة عملهن ؛ وما عداه استثناء .

* عن ضمرة بن حبيب قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته فاطمة بخدمة البيت وقضى على علي رضي الله تعالى عنه بما كان خارجا من البيت من الخدمة [19].

* عن علي أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أي شيء خير للمرأة ؟ فسكتوا فلما رجعت قلت لفاطمة أي شيء خير للنساء ؟ قالت : لا يراهن  الرجال فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ((إنما فاطمة بضعة مني)) [20].

* وعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((أن رجلا خرج وأمر امرأته أن لا تخرج من بيتها وكان أبوها في أسفل الدار، وكانت في أعلاها، فمرض أبوها ، فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال : (( أطيعي زوجك فمات أبوها فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أطيعي زوجك فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله قد غفر لأبيها بطاعتها لزوجها)) [21].

المجموعة السابعة : أحاديث تفيد نهي المرأة عن زيارة القبور :

* عن ابن عباس رضي الله عنه قال : (( لعن رسول الله زوارات القبور)) . رواه ابن ماجه[22] .

ووجه الدلالة من الحديث على ما نقرره : لا شك أن في زيارة المرأة للمقابر فيه من تذكر الآخرة ، والزهد في الدنيا ، وتعجيل التوبة ، ولكن  منعت منه النساء صيانة لهن عن الجزع والبكاء بحضرة الرجال ، إضافة إلى ذلك رغبة الشارع في تقليل الدواعي من خروج المرأة من بيتها لما يترتب على خروجها من مفاسد سنذكر طرفاً منها بإذن الله تعالى .

المجموعة الثامنة : أحاديث تفيد منع المرأة من تولي الإمامة العامة ونحوها ؛ لأن الأصل بقاء المرأة في بيتها ورعاية أسرتها ، فإذا تولت هذه الأعمال انشغلت عن المهمة الأساسية المناطة بها.

* عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ))[23].

قال الإمام البغوي رحمه الله في شرح السنة : ( اتفقوا على أن المرأة لا تصلح أن تكون إماماً ولا قاضيا ، لأن الإمام يحتاج إلى البروز لإقامة الجهاد والقيام بأمر المسلمين، والقاضي يحتاج إلى البروز لفصل الخصومات ، والمرأة عورة لا تصلح للبروز ، وتعجز لضعفها عند القيام بأكثر الأمور..) .

المجموعة التاسعة : أحاديث تبين آثار خروج المرأة من بيتها

* عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل . قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل منعن المسجد ؟ قالت : نعم )) [24].

* وعن ميمونة بنت سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما من امرأة تخرج في شهرة من الطيب ، فينظر الرجال إليها إلا لم تزل في سخط الله ترجع إلى بيتها)) [25].

المجموعة العاشرة : أحاديث تفيد  أن الرجل هو الذي ينفق على المرأة مما لا يستلزم خروجها من بيتها :

*عن عائشة رضي الله عنها أن هند بنت عتبة قالت يا رسول الله :     (( إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم ..فقال : (( خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف)) [26].

* عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :     (( كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت))[27].

* عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه)) [28].

المجموعة الحادي عشر : أحاديث تفيد عدم الإكثار من ثياب الزينة للنساء لئلا تُكثر من الخروج

* عن مسلمة بن مخلد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أعروا النساء يلزمن الحجال)) [29].

قال المناوي في فيض القدير (1/559) : (أعروا) بفتح الهمزة وسكون الراء (النساء) أي جردوهن من ثياب الزينة والخيلاء والتفاخر والتباهي ومن الحلي كذلك، واقتصروا على ما يقيهن الحر والبرد ، فإنكم إن فعلتم ذلك (يلزمن الحجال) أي قعر بيوتهن وهو بمهملة وجيم ككتاب جمع حجلة بيت كالقبة يستر بالثياب له أزرار كبار ، يعني : إن فعلتم ذلك بهن لا تعجبهن أنفسهن فيطلبن البروز بل يخترن عليه المكث في داخل البيوت، وأما إن وجدن الثياب الفاخرة والحلي الحسن فيعجبهن أنفسهن ويطلبن الخروج متبرجات بزينة ليراهن الرجال في الطرقات والنساء فيصفوهن لأزواجهن ويترتب على ذلك من المفاسد ما هو محسوس بل كثيراً ما يجر إلى الزنا، وفيه : حث على منع النساء من الخروج إلا لعذر .

وعلى عدم إكثار ثياب الزينة لهن والمبالغة في سترهن ، وفي رواية بدل (الحجال) (الحجاب) بالباء، والمعنى متقارب .

 

[1] رواه الترمذي ورقمه (1173) وقال : حسن غريب .

[2] قال في المجمع (2/35) رواه الطبراني في الكبير (10/108) ورجاله موثقون.

[3] الترغيب والترهيب 1/142 .

[4] تحفة الأحوذي .

[5] رواه البخاري (5237) . 

[6] رواه البخاري ورقمه (865( .

[7] رواه أحمد (6/371) وابن خزيمة (1689) وقال الحافظ في الفتح (2/350) إسناده حسن

[8] رواه أبو داود ورقمه (567) ، وكذا رواه البخاري (865) ومسلم (442) .

[9] رواه ابن خزيمة (1691،1692) عن ابن مسعود وأبي هريرة رضي لله عنهما.

[10] رواه البخاري ورقمه (1520) .

[11] أخرجه المروزي في ( السنة) ورقمه ( 123 ) . قال في المجمع (4/304) : (رواه أبو يعلي (3415، 3416) والبزار  (1475) وفيه روح بن المسيب وثقه ابن معين والبزار وضعفه ابن حبان وابن عدي ) قال ابن الجوزي في العلل المتناهية (1041) : هذا حديث لا يصح .

[12] أخرجه : البخاري (351) .

[13] أخرجه : الترمذي (539) وقال : حسن صحيح . والعواتق جمع عاتق وهي الشابة أول ما تدرك ، وقيل هي الجارية التي قد أدركت وبلغت فخدرت في بيت أهلها ولم تتزوج ، سميت بذلك لأنها عتقت عن خدمة أبويها ولم يملكها زوج بعد . قاله أحمد شاكر في تحقيقه على الترمذي (2/419) .

[14] رواه مسلم (1264) .

[15] أخرجه : أحمد (6/324) وغيره . وإسناده حسن كما قال الشيخ شعيب الأرناؤوط .

[16] تفسير ابن كثير (1/386) .

[17] رواه البخاري ورقمه (5082) .

[18] أخرجه البخاري (2554) .

[19] رواه هناد في الزهد (762) وأبو نعيم في الحلية (6/104) وابن أبي شيبة (13/284) عن ضمرة بن حبيب مرسلا وفي إسناده ابن أبي مريم وهو ضعيف كما في التقريب .

[20] قال في المجمع (4/255)  : (رواه البزار (488) وفيه من لم أعرفه وعلي بن يزيد أيضاً) .

[21] قال في المجمع (4/313) : (رواه الطبراني في الأوسط (7861) وفيه عصمة بن المتوكل وهو ضعيف).

[22] رواه ابن ماجة ورقمه (1575) قال الألباني : حسن .

[23] رواه البخاري ورقمه (4425) .

[24] رواه مسلم ورقمه (445) .

[25] قال في المجمع (2/35) : ( رواه الطبراني في الكبير وفيه موسى بن عبيده وهو ضعيف ).

[26] رواه البخاري ( 5364) .

[27] رواه أبو داود (1692) وكذا رواه مسلم (996) بنحوه .

[28] رواه مسلم (2631) .

[29] رواه الطبراني في الأوسط (3191) والكبير (15912) قال المناوي في فيض القدير (1/559) : (أورده ابن الجوزي في الموضوعات ...ولعله لم يقف على تعقب الحافظ ابن حجر له بأن ابن عساكر خرجه من وجه آخر في أماليه وحسنه وقال بكر بن سهل وإن ضعفه جمع لكنه لم ينفرد به كما ادعاه ابن الجوزي فالحديث إلى الحسن أقرب وأيا ما كان فلا اتجاه لحكم ابن الجوزي عليه بالوضع) .

الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين

تنوعت أقوال السلف رضي الله عنهم في هذا الموضوع ،ولذا سنجعلها على عدة مجموعات تضم كل مجموعة عدة أقوال فنقول وبالله التوفيق :

تفضيلهم صلاة المرأة في بيتها :

* عن عبد الله بن مسعود قال : (( إنما النساء عورة ، وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها من بأس ، فيستشرفها الشيطان فيقول : إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته ، وأن المرأة لتلبس ثيابها فيقال: أين تريدين ؟ فتقول : أعود مريضاً أو أشهد جنازة أو أصلى في مسجد وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها)) [1].

* وعن ابن مسعود قال : ((ما صلت امرأة في موضع خير لها من قعر بيتها إلا أن يكون المسجد الحرام أو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا امرأة تخرج في منقليها)) . يعني:  خفيها[2]

* وعنه أيضاً ((أنه كان يحلف فيبلغ في اليمين ما من مصلى للمرأة خير من بيتها إلا في حج أو عمرة إلا امرأة قد يئست من البعولة وهي في منقليها. قلت : ما منقليها ؟ قال : امرأة عجوز قد تقارب طوها)) [3].

* وعنه قال : ((ما صلت امرأة من صلاة أحب إلى الله من أشد مكان في بيتها ظلمة )) [4].

* وعن أبي عمرو الشيباني ((أنه رأى عند عبد الله أي بن مسعود يُخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول : أخرجن إلى بيوتكن خير لكن))[5].

* وعن عبد الله بن مسعود قال : ((كان الرجال والنساء من بنى إسرائيل يصلون جميعاً ، فكانت المرأة إذا كان لها خليل تلبس القالبين تطول بهما لخليلها، فألقى الله عز وجل عليهن الحيض ، فكان ابن مسعود يقول : أخرجوهن من حيث أخرجهن الله . قلنا : ما القالبين ؟ قالوا : رقيصتين من خشب)) [6].

* عن إبراهيم  النخعي قال : ((كن له ثلاث نسوة ما صلت واحدة منهن في مسجد الحي)) [7]

* أخرج ابن أبي حاتم عن أم نائلة رضي الله عنها قالت : ((جاء أبو برزة فلم يجد أم ولده في البيت ، وقالوا ذهبت إلى المسجد ، فلما جاءت صاح بها فقال : إن الله نهى النساء أن يخرجن ، وأمرهن يقرن في بيوتهن ، ولا يتبعن جنازة ، ولا يأتين مسجدا ، ولا يشهدن جمعة )) [8].

وهذا قولهم في أم ولد فما بالك بالمرأة الحرة ماذا سيقولون ؟!!

* أمرهم بالتقلل من ثياب الزينة لئلا تكثر من الخروج

* أخرج ابن أبي شيبة عن عمر رضي الله عنه قال : ((استعينوا على النساء بالعري ، إن إحداهن إذا كثرت ثيابها، وحسنت زينتها أعجبها الخروج )) [9].

استنكارهم لمن يخرج أهله إلى الأسواق :

* وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : (( أما تغارون أن تخرج نساؤكم - وقال هناد في حديثه - ألا تستحيون أو  تغارون  فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج))[10].

رحمك الله يا صاحب رسول الله صلى عليه وسلم كيف لو رأى حال هذا الزمان ومزاحمة النساء للرجال في كل مكان !!

 

[1] قال في المجمع (2/35) : (رواه الطبراني في الكبير (9/185) ورجاله ثقات) وذكره المنذري في الترغيب (1/305) وقال : إسناد هذا حسن .

[2] قال في المجمع ( 2/34) : ( رواه الطبراني في الكبير (9/293) ورجاله رجال الصحيح )

[3] قال في المجمع (2/35) :(رواه الطبراني في الكبير (9/293)ورجاله موثقون )

[4] قال في المجمع (2/35) : ( رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون )

[5] قال في المجمع (2/35) : (رواه الطبراني في الكبير(9/294) ورجاله موثقون ).

[6] قال في المجمع (2/35) : (رواه الطبراني في الكبير (9/295) ورجاله رجال الصحيح ).

[7] رواه عبد الرزاق في مصنفه (5118) وإسناده صحيح .

[8] الدر  المنثور (6/600)

[9] رواه ابن أبي شيبة (4/53) وإسناده صحيح .

[10] أخرجه : أحمد (1/133) .  وإسناده حسن .

أقوال العلماء القدامى والمعاصرين

* قال سفيان الثوري رحمه الله : ( ليس للمرأة خير من بيتها وإن كانت عجوزا ) [1]

* قال الثوري رحمه الله: ( أكره اليوم للنساء الخروج إلى العيدين )

* وقال أبو حنيفة : ( كان النساء يرخص لهن في الخروج إلى العيد ، فأما اليوم فإني أكرهه ، قال : وأكره لهن شهود الجمعة والصلاة المكتوبة في الجماعة وأرخص للعجوز الكبيرة أن تشهد العشاء والفجر ، فإما غير ذلك فلا [2].

* قال ابن العربي : ( لقد دخلت نيفا على ألف قرية فما رأيت نساء أصون عيالا ولا أعف نساء من نساء نابلس التي رمي فيها الخليل عليه الصلاة والسلام بالنار فإني أقمت فيها فما رأيت امرأة في طريق نهارا إلا يوم الجمعة فإنهن يخرجن إليها حتى يمتليء المسجد منهن فإذا قضيت الصلاة وانقلبن إلى منازلهن لم تقع عيني على واحدة منهن إلى الجمعة الأخرى ،وقد رأيت بالمسجد الأقصى عفائف ما خرجن من معتكفهن حتى استشهدن فيه [3].

* قال ابن الجوزي رحمه الله : ( ينبغي للمرأة أن تحذر من الخروج مهما أمكنها ؛ إن سلمت من الفتنة في نفسها لم يسلم الناس منها . فإذا اضطرت إلى الخروج خرجت بإذن زوجها في هيئة رثة ، وجعلت طريقها في المواضع الخالية دون الشوارع والأسواق ، واحترزت من سماع صوتها ، ومشت في جانب الطريق لا في وسطه )[4].

* وقال المودودي رحمه الله ( إن مقام المرأة ومستقرها هو البيت ، وما وضعت عنهن واجبات خارج البيت إلا ليلازمن البيوت بالسكينة والوقار ويقمن بواجبات الحياة العائلية ، أما إن كان بهن حاجة إلى الخروج فيجوز لهن أن يخرجن من البيت بشرط أن يرعين جانب العفة والحياء ..)[5].

قال الأستاذ علي الطنطاوي رحمه الله : ( ولا أعجب مثل عجبي من الذين يدعون المرأة إلى الخروج من بيتها ، فتجول في الشوارع ، أو تعمل في المصانع ، أو تخوض المعارك والمعامع. يقولون لنا محتجين علينا : هل تريدون للمرأة السجن في دارها ؟ ما أجهلكم ! وما أضأل بالحياة معرفتكم ! حين تسمون البيت سجناً .

لقد طالما نزلت في رحلاتي الكثيرة بلاداً ، لم أجد فيها فندقاً آوي إليه ، أو نزلاً أبيت فيه ، فشعرت أن البلد كله على سعته هو السجن إن لم يكن لي فيه دار ، وأن الدار ، إن كانت داري ، هي البلد )[6].

وقال أيضا رحمه الله : (وهنا عرفت مدى ضلال الذين يقولون للمرأة : اخرجي من بيتك ، حرام أن تبقي سجينة بين أربعة جدران ! ويحكم ما أجهلكم ! من الذي ضحك عليكم فقال لكم أن البيت سجن ؟ أن من الظلم للمرأة أن تقعد بين أربعة جدران ؟

إن السجن من لا يجد في مثل هذه الليلة وقد كده التعب، وهذه النعاس ، أربعة جدران ينام بينها ، ويغلق عليه بابه ؟ نحن السجينات، أنا وزوجتي ، لأننا في الشوارع ، لا نلقى فراشاً نلقي بأنفسنا عليه ، ونحن في بروكسل التي يراها الناس إحدى المدن الكبار[7].

* قال معالي الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ وزير التعليم العالي وأحد رجالات التربية : (إن رسالة المرأة هي بناء الأسرة ، وإدارة المنزل حتى  تعيش مع أسرتها في جو هادئ يبعث على النشاط المطلوب لاستمرار الحي، ولا يمنع من ذلك أن تعمل في حال احتياجها أو رغبتها في المجالات التي يمكنها أن تؤديها بلا مخالفة لطبيعة تكوينها وواقع استعدادها، إن أي خروج عن الطبيعة التي خلقها الله لنا أو أودع فينا الاستجابة لانطلاقها يعتبر تعطيلا لحكمة الله في الخلق، وسببا لكثير من الآلام النفسية والحسية، ومؤدي لكثير من المتاعب التي يعيشها الناس، ولا سبيل إلى عودة السعادة وهناءة الحياة وسكينتها إلا بالإذعان لحكمة الله وبديع خلقه، وممارسة الحياة كما أرادها الله ويسرها) [8]

 

[1] الاستذكار (7/245) .

[2] انظر : التمهيد (23/402) .

[3] تفسير القرطبي ( 14/181) .

[4] أحكام النساء لابن الجوزي ص 68 . 

[5] الحجاب ص313 . وانظر للفائدة كتاب (عودة الحجاب ) (3/252) وما بعده

[6] ذكريات علي الطنطاوي (5/157 - 158)  .

[7] ذكريات علي الطنطاوي (7 /278  279 ) .

[8] المرأة وكيف عاملها الإسلام ص 21وما بعدها .

منقول من اسلام لايت

 

 أكثر من عشرين سؤال (22 سؤال) من مسيحي الى مسلـــم مقـابل سؤال واحد من مسلم الــى مسـيـحــي

 

المسيحي 
ماهو الواحد الذى لاثانى له؟
المسلم
ج-الله سبحانه وتعالى واحد لاثانى له
المسيحى
2-ماهما الاثنان اللذان لاثالث لهما؟
المسلم
ج-الليل والنهار
المسيحى
3-ماهما الثلاثة اللذين لارابع لهما؟
المسلم
ج-اعذار موسى فى اعطاب السفينةـــ قتل الغلام ـــ اقامة الجدار
المسيحى
4-ماهم الاربعة اللذين لاخامس لهما؟
المسلم
ج-القرءان-- الانجيل-- التوراة-- الزبور
المسيحى
5-ماهم الخمسة اللذين لاسادس لهما؟
المسلم
ج-الصلوات المفروضة
المسيحى
6-ماهم الستة اللذين لاسابع لهما؟
المسلم
ج-الايام اللى خلق الله فيها الكون
المسيحى
7-ماهم السبعة اللذين لاثامن لهما؟
المسلم
ج-السموات سبعة لاثامن لهما
المسيحى
8-ماهم الثمانية اللذين لاتاسع لهما؟
المسلم
ج-حملة عرش الرحمن
المسيحى
9-ماهم التسعة اللذين لاعاشر لهما؟
المسلم
ج-معجزات موسى عليه السلام(العصا--اليد--الطوفان--السنون--الضفادع--الدم--القمل--الجراد--شق البحر)
المسيحى
10-ماهم العشرة التى تقبل الزيادة؟
المسلم
ج-الحسنات, من جاء بحسنة فله 10امثالها
المسيحى
11-ماهم اللاحدى عشر اللذين لاثانى عشر لهما؟
المسلم
ج-اخوة يوسف عليه السلام
المسيحى
12-ماهم الاثنى عشر اللذين لاثالث عشر لهما؟
المسلم
ج-عصا موسى,فقلنا اضرب بعصاك فانفجرت منه 12عينا
المسيحى
13-من هم الثلاثة عشر اللذين لا رابع عشر لهما؟
المسلم
ج-اخوة يوسف وابوه وامه
المسيحى
14-ماهو الشئ الذى يتنفس ولا روح فيه؟
المسلم
ج-الصبح
المسيحى
15-ماهو القبر اللذى سار بصاحبه؟
المسلم
ج-الحوت اللذى بلع سيدنا يوسف
المسيحى
16-من هم اللذين كذبو ودخلو الجنة؟
المسلم
ج-اخوة يوسف عليه السلام
المسيحى
17-ماهو الشئ اللذى خلقه الله وانكره؟
المسلم
ج-اصوات الحمير, ان انكر الاصوات لصوت الحمير
المسيحى
18-ماهى الاشياء التى خلقها الله من دون اب وام؟
المسلم
ج-أدم-- ناقة نوح-- كبش الفداء--الملائكة
المسيحى
19-من هو الذى خلق من نارــــ وهلك فى النارــــ وحفظ من النار؟
المسلم
ج- ابليس ــــــ وابو جهل ــــــــــ وابراهيم عليه السلام
المسيحى
20-من الذى خلق من حجرـــ وهلك بالحجرــــــــ وحفظ من الحجر؟
المسلم
ج-ناقة صالح عليه السلام ــــ اصحاب الفيل ـــــ اهل الكهف
المسيحى
21-ماهو الشئ الذى خلقه الله وعظمه؟
المسلم
ج-كيد النساء
المسيحى
22-ماهى الشجرة التى لها12غصن,فى كل غصن 30ورقة,فى كل ورقة 5 ثمرات,3منها بالظل و2منها فى الشمس؟
المسلم
ج-الشجرة هى السنة لها 12 شهر فى كل شهر 30 يوم فى كل يوم 5صلوات 3فى الظل الفجر والمغرب والعشاء و2 فى الشمس هما الضهر والعصر

وحان الان دور سؤال المسلم للمسيحى وكان
المسلم ماهو مفتاح الجنة؟
المسيحى

اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
وهكذا اسلم المسيحى ومن معه
فما اعظم الثقة بالله

×××××××××××××××××××
القصه حدثت بالفعل فى البصره مع العارف بالله ابى اليزيد البسطانى عندما جاءه

هاتف فى المنام وقال له قم فصلى ثم اذهب  للكنيسة فسوف ترى من أياتنا عجبا فقام فتوضأ

فصلى ثم ذهب للكنيسة فحدث هذا الحوار بينه وبين كبيرهم فى  الكنيسة الذى شعر بوجود ابى

اليزيد فقال إن بيننا محمدى _أي من امة محمد _ فقالوا وكيف عرفت قال لهم سيماهم على

وجوههم من اثر السجود

 

 

طريقة سهلة لحفظ أسماء الله الحسنى

إليكم أسماء الله الحسنى مرتبة مع العدد .. ليسهل حفظها

(( وللــــه الأسماء الحسنى فادعوه بها ))

(( للـــــه تسعة وتسعون اسما مائة غير واحد لايحفظها أحد إلا دخل الجنة )) وفي رواية (( من أحصاها ))


**************************************************


أ = 8

الله - الأحد - الأعلى - الأكرم - الإله - أرحم الراحمين - الأول - الآخر -


**************************************************


ب = 5

الباسط - البصير - الباطن - البر - البارئ

**************************************************


ت = 1

التواب


**************************************************


جـ = 1

الجبار

**************************************************




خـ = 3

الخبير - الخلاق - الخالق

**************************************************



حـ = 10

الحافظ - الحفيظ - الحسيب - الحميد - الحفي - الحق - الحكم - الحكيم -

الحليم - الحي

**************************************************



ذ = 4


الذي لاإله إلا هو - ذو الجلال والإكرام - ذو الفضل العظيم - ذو الطول

**************************************************



ر = 6



الرءوف - الرب - الرحمن - الرحيم - الرزاق - الرقيب -

**************************************************



س = 4

السبوح - السلام - السميع - السيد -

**************************************************



ش = 3

الشافي = الشكور - الشهيد -

**************************************************





ص = 1

الصمد

**************************************************





ظ = 1

الظاهر

**************************************************

ع = 6

العالم - العزيز - العظيم - العفو - العلي - العليم

**************************************************

غ = 3

الغفار - الغفور - الغني

**************************************************

ف = 1

الفتاح

**************************************************
ق = 7

القابض - القادر - القاهر - القهار - القريب - القوي - القيوم

**************************************************

ك = 2

الكبير - الكريم

**************************************************
ل = 1

اللطيف

**************************************************
ن = 1

النصير

**************************************************
هـ = 1

الهادي

**************************************************
م = 23


المؤمن - المبين - المتعال - المتكبر - المتين - المجيب - المجيد -

المحيط - المستعان - المصور - المعطي - المقتدر - المقدم - المؤخر -

المقيت - الملك - المليك - المنان - المهيمن - المولى - مالك الملك -

مالك يوم الدين - مقلب القلوب

**************************************************

و = 6

الواحد - الواسع - الودود - الوكيل - الولي - الوهاب