بسم الله الرحمن الرحيم
طريق الجنة
معجزة الإبل
قال الله تعالى في سورة
الغاشية
( أفلا
ينظرون الى
الإبل
كيف خلقت )
صدق الله العظيم
جاء في تفسير
ابن كثير
فإن خلقها عجيب وتركيبها غريب وهي في غاية القوة والشدة ومع ذلك تنقاد للضعيف وتؤكل
وينتفع بوبرها ويشرب
لبنها وكان شريح القاضي يقول اخرجوا بنا حتى ننظر
الإبل
كيف خلقت
الإبل في الحديث :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا سافرتم في الخصب فأعطوا
الإبل حقها من الأرض وإذا سافرتم في السنة
فأسرعوا عليها السير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن في أبوال
الإبل وألبانها شفاء للذرية بطونهم
عن أبي سعيد الخدري قال
تفاخر أهل
الإبل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرسول الكريم السكينة
والوقار في أهل الغنم والفخر والخيلاء في أهل
الإبل
عن أسيد بن حضير عن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ألبان
الإبل
فقال
توضئوا من ألبانها
قال الرسول
الكريم
لا تسبوا
الإبل فإن فيها رقوء الدم ومهر الكريمة
لأنها كانت تقدم في الديات فتحقن الدماء ويسود بها وئام الأمة
كانت الإبل
عند اجدادنا مطاياهم التي يرتحلون عليها ويأنسون بها في قطع الطرق
البعيدة فينشدون لها ويحدون بأنغام تذهب عنها بأس الطريق وتجدد نشاطها لتطوي
المسافات أمامها فمع خطواتها نشأت موسيقى الشعر العربي ومع الحداء لها ولدت البحور
الشعرية
وكانت الإبل
المملوكة للفرد تعد مظهرا من مظاهر الغنى والسؤدد والجاه وكان النعمان
بن المنذر يعلو فخرا واعتزازا بما يملكه من انواع
الإبل
ومنها نوق العصافير التي كانت مضربا لللا مثال
يقول ابن خلدون في مقدمته في
الإبل
إن المتغذين بألبان
الإبل ولحومها يؤثر ذلك في أخلاقهم من الصبر
والاحتمال ةالقدرة على حمل الأثقال
قالوا في
الإبل
:
الإبل سفن البر جلودها قرب ولحومها نشب وبعرها حطب وأثمانها ذهب
قال حكيم العرب الجاهلي اكثم بن صيفي يوصي العرب بالإبل
لاتضعوا رقاب
الإبل في غير حقها فإنها مهر الكريمة ورقو الدم بألبانها يتحف الكبير
ويغذي الصغير
وقيل عن الجمل بأنه غيور أنف لا يلقح أمه ولا ينزو على أخته
=======
ذكر
الإبل
في القرآن الكريم
قال تعالى : ( أفلا
ينظرون إلى
الإبل
كيف خلقت ) [ الغاشية ] .
في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً ، يقع
عند المؤمنين موقع الأمر ، على التفكير و التأمل في خلف
الإبل
( أو الجمال ) ، باعتباره خالقا دالا على عظمة الخالق ـ سبحانه و تعالى ـ و
كمال قدرته و حسن تدبيره . و سوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق
المذهلة في خلق
الإبل يفسر لنا بعض السر في أن الله ـ جل و علا ـ
قد خص هذا المخلوق العجيب ، من بين ما لا يحصى من مخلوقاته ، بالذكر في دراساته
المتدبرون ، يستوي في ذلك البدوي بفطرته السليمة في صدر الإسلام و علماء الأحياء
بأجهزتهم المستحدثة في أواخر القرن العشرين .
و المشهور أن
الإبل نوعان : الأول ذوات السنام الواحد و هي
الإبل
العربية التي تنتشر في شبه الجزيرة العربية و في مناط
ق تمتد إلى الهند و غرباً إلى البلاد المتاخمة للصحراء الكبرى في إفريقيا . أما
النوع الثاني فهو
الإبل " الفوالج " أو العوامل ذات السنامين التي
تستوطن أواسط آسيا . و تفيد إحصاءات تقديرية للهيئات نشرت حديثاً أنه يوجد في
العالم نحو 190 مليون رأس من
الإبل ، تسعون بالمائة منها عربية من ذوات السنام
الواحد و أكثر من ثمانين بالمائة من هذه في أفريقيا
و اول ما يلفت الأنظار في
الإبل خصائصها البنيات و الشكل الخارجي الذي لا
يخلو تكوينه من لطائف تأخذ بالألباب . فالعينان محاطتان بطبقتين من الأهداب الطوال
تقيانهما القذى و الرمال .
أما الأذنان فصغيرتان قليلتا البروز ، فضلاً عن أن الشعر يكتنفها من كل جانب ليقيها
الرمال التي تذروها الرياح ، و لهما القدرة عن الانثناء خلفاً و الالتصاق بالرأس
إذا ما هبت العواصف الرملية، كذلك المنخران يتخذات شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر و
حافتهما لحمية فيستطيع الجمل أن يغلقهما دون ما قد تحمله الرياح إلى رئتيه من دقائق
الرمال . . وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعراً يحمى الأجزاء الخلفية من حبات
الرمل التي تثيرها الرياح السافيات كأنها وابل من طبقات الرصاص .
أما قوائم الجمل فيه طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار ، كما أنها
تساعده على اتساع الخطو و خفة الحركة ، و تتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ
يضم وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض ، و من ثم يستطيع السير
فوق أكثر الرمل نعومة ، وهو ما يصعب على أية دابة سواه و يجعله جديراً بلقب " سفينة
الصحراء" .
فما زالت
الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة المثلى لارتياد الصحارى ن و
قد تقطع قافلة
الإبل بما عليها من زاد ومتاع نحوا من خمسين أو
ستين كيلومترا في اليوم الواحد ، و لم تستطع السيارات بعد منافسة الجمل في ارتياد
المناطق الصحراوية الوعرة غير المعبدة . و من
الإبل
أيضاً ما هو أصلح للركوب و سرعة الانتقال ، مثل الرواحل المضمرة الأجسام التي
تقطع في اليوم الواحد مسيرة مائة و خمسين كيلومترا .
و مما يناسب ارتفاع قوائم الجمل طول عنقه ن حتى أن يتناول طعامه من نبات الأرض ،
كما أنه يستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة حين يصادفها ، هذا فضلاً عن أن هذا
العنق الطويل يزيد الرأس ارتفاعاً عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال .
و حين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد
قوي سميك على مفاصل أرجله ، و يرتكز بمعظم ثقله على كلكله ، حتى أنه لو جثم به فوق
حيوان أو إنسان طحنه طحناً .
و هذه الوسائد إحدى معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الحيوان العجيب ، حيث إنها
تهيئه لأن يبرك فوق الرمل الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيراً ما لا يجد الجمل
سواها مفترشاً له فلا يبالي بها و لا يصيبه منها أذى . و الجمل الوليد يخرج من بطن
أمه مزود بهذه الوسائد المتغلظة ، فهي شيء ثابت موروث و ليست من قبيل ما يظهر
بأقدام الناس من الحفاء أو لبس الأحذية الضيقة .
و للناس في
الإبل منافع أخرى غير الانتقال و حمل الأثقال ، فهم ينالون من ألبانها و
لحومها و ينسجون الكساء من أوبارها ، و يبنى البدوي خباءه من جلودها .
و في الحديث الشريف : " لا تسبوا
الإبل فإن فيها رقوء الدم و مهر الكريمة " ( و
رقوء الدم لأنه كانت تدفع بها الديات في حوادث القتل . و لنتأمل الأدب الراقي في
النهي حتى عن سب الحيوان ) .
و حسب الإبل
فضلاً أن الله جعلها خير ما يهدى إلى بيته المحرك و جعلها من شعائره : (
و البدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فذا
وجبت جنوبها فكلوا منها و أطعموا القانع و المعتر كذلك سخرها لكم لعلكم تشكرون ) [
الحج ] .
هذه بعض أوجه الإعجاز في خلق
الإبل من ناحية الشكل و البنيان الخارجي ، و هي
خصائص يمكن إدراكها بالفطرة المتأمل الذي يقنع البدوي منذ الوهلة الأولى بإعجاز
الخلق الذي يدل على قدرة الخالق . و نواصل الآن عرض جهود الباحثين من علماء الأحياء
( البيولوجيا ) في الكشف عن الكثير من خصائص
الإبل
الوظيفية لإظهار ما فيها من غوامض و أسرار أودعها الحق ـ سبحانه و تعالى .
و نبدأ بإيضاح ما نعرف عن
الإبل من صبر و العطش ، ففي بيئة
الإبل
التي يقل فيها الزرع و الماء لا يكتب العيش إلا لحيوان فطر الله جسمه على حسن
تدبير أمور استخدام ما عنده من ماء و غذاء غاية الاقتصاد ، و له في ذلك أساليب
معجزة تدعو للعجب و تسبيح الخالق ( .. الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ) [ طه ] .
من هذه الأساليب أن الجمل لا يتنفس من فمه و لا يلهث أبداً مهما اشتد الحر أو استبد
به العطش ، وهو بذلك يتجنب تبخر الماء من هذا السبيل ن كذلك يمتاز الجمل بأنه لا
يفرز إلا مقدار ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى بفضل قدرة جسمه على التكيف مع
المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحارة بين الليل و النهار . و
يستطيع جهاز ضبط الحرارة في جسم الجمل أن يجعل مدى تفاوت الحرارة نحو سبع درجات
كاملة دون ضرر ، أي بين 34م و 41 م ، و لا يضطر الجمل إلى العرق إلا إذا تجاوزت
حرارة جسمه 41م و يكون هذا في فترة قصيرة من النهار أما في المساء فإن الجمل يتخلص
من الحرارة التي اختزنها عن طريق الإشعاع إلى هواء الليل البارد دون أن يفقد قطرة
ماء . و هذه الآلية وحدها توفر للجمل خمسة ألتار كاملة من الماء . و لا يفوتنا أن
نقارن بين هذه الخاصة التي يمتاز بها الجل و بين نظيرتها عند جسم الإنسان الذي ثبت
درجة حرارة جسمه العادية عند حوالي 37 م ، و إذا انخفضت أو ارتفعت يكون هذا نذير
مرض ينبغي أن يتدارك بالعلاج السريع ، و ربما توفي الإنسان إذا وصلت حرارة جسمه إلى
القيمتين اللتين تتراوح بينهما درجة حرارة جسم الجمل ( 34م و 41 م ) .و هناك أم آخر
يستحق الذكر ، وهو أن الجسم يكتسب الحرارة من الوسط المحيط به بقدر الفرق بين درجة
حرارته و درجة ذلك الوسط . و لو لم يكن جهاز ضبط حرارة جسم الجمل ذكياً و مرنا
بقدرة الخالق اللطيف لكان الفرق بين درجة حرارة الجمل و درجة حرارة هجير الظهيرة
فرقاً كبيراً يجعل الجمل إلى 41م في نهار الصحراء الحارق يصبح هذا الفرق ضئيلاً و
تقل تبعاً لذلك كمية الحرارة التي يمتصها الجسم . و هذا يعني ان الجمل الظمآن يكون
أقدر على تحمل القيظ من الجمل الريان ، فسبحان الله العليم بخلقه .
و يضيف علماء الأحياء ووظائف الأعضاء ( الفسولوجيا ) سببا جديداً يفسر قدرة الإبل
على تحمل الجوع و العطش عن طريق إنتاج الماء الذي يحتاجه من الشحوم الموجودة في
سنامه بطريقة كيماوية يعجز الإنسان عن مضاهاتها.
فمن المعروف أن الشحم و المواد الكربوهيدراتية لا ينتج عن احتراقها في الجسم سوى
الماء و غاز ثاني أسيد الكربون الذي يتخلص منه الجسم في عملية التنفس ن بالإضافة
إلى تولد كمية كبيرة من الطاقة اللازمة لواصلة النشاط الحيوي .
و الماء الناتج عن عملية احتراق الشحوم من قبيل الماء الذي يتكون على هيئة بخار حين
تحترق شمعة على سبيل المثال ، و يستطيع المرء أن يتأكد من وجوه إذا قرب لوحا
زجاجياً باردا فوق لهب الشمعة وحظ أن الماء الناتج من الاحتراق قد تكاثف على اللوح
. و هذا مصدره البخار الخارج مع هواء الزفير . و معظم الدهن الذي يختزنه الجمل في
سنامه يلجأ إليه الجمل حين يشح الغذاء أو ينعدم ، فيحرقه شيئاً فشياً و يذوى معه
السنام يوماً بعد يوم حتى يميل على جنبه ، ثم يصبح كيساً متهدلاً خاوياً من الجلد
إذا طال الجوع و العطش بالجمل المسافر المنهك .
و من حكمة خلق الله في الإبل أن جعل احتياطي الدهون في الإبل كبيراً للغاية يفوق أي
حيوان آخر و يكفي دليل على ذلك أن نقارن بين الجمل و الخروف المشهور بإليته الضخمة
المملوءة بالشحم . فعلى حين نجد الخروف يختزن زهاء 11كجم من الدهن في إليته ، يجد
أن الجمل يختزن ما يفوق ذلك المقدار بأكثر من عشرة أضعاف ( أي نحو 120 كجم) ، و هي
كمية كبيرة بلا شك يستفيد منها الجمل بتمثيلها و تحويلها إلى ماء و طاقة و ثاني
أكسيد الكربون . و لهذا يستطيع الجمل أن يقضي حوالي شهر و نصف بدون ماء يشربه . و
لكن آثار العطش الشديد تصيبه بالهزال و تفقده الكثير من وزنه ، و بالرغم من هذا
فإنه يمضي في حياته صلدا لا تخور قواه إلى أن يجد الماء العذب أو المالح فيعب (
تعزى قدرة الجمل الخارقة على تجرع محاليل الأملاح المركزة إلى استعداد خاص في كليته
لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده
إلى الدم )فيعب منه عبا حتى يطفئ ظمأه .
و هنالك أسرار أخرى عديدة لم يتوصل العلم بعد على معرفة حكمتها ولكنها تبين صورا
أخرى للإعجاز في خلق الإبل كما دل عليه البيان القرآني .
فلنتأمل الآن قوله تعالى : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت . و إلى السماء كيف
رفعت . و إلى الجبال كيف نصبت . و إلى الأرض كيف سطحت . فذكر إنما أ،ت مذكر . ) [
الغاشية ] .
في هذه الآيات الكريمة يخص الله ت سبحانه و تعالى ـ الإبل من بين مخلوقاته الحية، و
يجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السموات و نصب الجبال و
تسطيح الأرض ، و يدعو إلى أن يكون النظر و التأمل في هذه المخلوقات مدخلا إلى
الإيمان الخالص بقدرة الخالق و بديع صنعه . ولم يقم بين المفسرين في هذا الموضع
مشاكل في الفهم تثير الخلاف ، لكن منهم من اقتصر على القول بأن الإبل قد ذكرت مجرد
مثال لشيء مما خلق الله من حيوان ، ولعلهم بيئتهم ، فهو مثال مناسب للمقام ، و لا
شك في هذه المناسبة ، للمخاطبين الأوائل من العرب ، فهذا الأساس البلاغة ، و لكن
الصحيح أيضاً أن الإبل نموذج فريد في إعجاز الخلق ، و قد كشف العلم الحديث عن بعض
الحقائق المذهلة في حياة هذا المخلوق الذي خصه الله بالذكر من بين ما لا يحصى من
مخلوقات الله ن و امتد الاهتمام مؤخرا إلى الدور المتميز الذي يمكن أن تقوم به
الإبل في مشاكل الأمن الغذائي للبشر . ففي عامي 1984 و 1985 ، حين أصيبت أفريقيا
بالجفاف هلكت ـ أو كادت تهلك ـ في كينيا القبائل التي كانت تعيش على الأبقار التي
كفت عن إفراز اللبن ثم مات معظمها ، بينما نجت القبائل التي كانت تعيش على الإبل ،
لأن النوق استمرت في الجود بألبانها في موسم الجفاف . و من هنا أصبح للاهتمام
بالإبل أيضاً دوافع اقتصادية و مستقبلية مهمة و دعا أهل الاختصاص إلى التعمق في
دراسة هذا الحيوان في عالم تستنفد سريعاً موارده من الغذاء و الطاقة .
و لقد سبق أن أوضحنا أن النظرة المتأملة في الإبل أقنعت الناس منذ عهد نزول الوحي
بصورة ظاهرة فيها من إعجاز الخلق ما يدل على قدرة الخالق ، كما أن العلماء و
الباحثين المتعمقين لا يزالون حتى اليوم يجدون آيات خفية جديدة في ذلك الحيوان
العجيب تعمق الإيمان بقدرة الخالق ، و تحقق التوافق و الانسجام بين حقائق العلم
الموضوعية التي يكشف عنها العلماء و بين ما أخبر به الحق جل وعلى في قرآنه الكريم .
و لعل في المقارنة بين بعض قدرات الإبل و الإنسان ما يزيد الأمر إيضاحا بالنسبة
لنموذج الإبل الفريد في الإعجاز . فقد أكدت تجارب العلماء أن الإبل التي تتناول
غذاء جافاً يابساً يمكنها أن تتحمل قسوة الظمأ في هجير الصيف لمدة أسبوعين أو أكثر
، ولكن آثرا هذا العطش الشديد سوف تصيبها بالهزال لدرجة أنها قد تفقد ربع وزنها
تقريباً في خلال هذه الفترة الزمنية . و لكي ندرك مدى هذه المقدرة الخارقة نقارنها
بمقدرة الإنسان الذي لا يمكنه أن يحيا في مثل تلك الظروف أكثر من يوم واحد أو يومين
. فالإنسان إذا فقد نحو 5% من وزنه ماء فقد صوابه حكمه على الأمور ، و إذا زادت هذه
النسبة إلى 10% صُمَّت أذناه و خلط و هذى و فقد أساسه بالألم ( و هذا من رحمة الله
به و لطفه في قضائه ) . أما إذا تجاوز الفقد 12% من وزنه ماء فإنه يفقد قدرته على
البلع و تستحيل عليه النجاة حتى إذا وجد الماء إلا بمساعدة منقذيه . و عند إنقاذ
إنسان أشرف على الهلاك من الظمأ ينبغي على منقذيه أن سقوه الماء ببطء شديد تجنباً
لآثار التغير المفاجئ في نسبة الماء بالدم . أما الجمل الظمآن إذا ما وجد الماء
يستطيع أن يعب منه عبا دون مساعدة أحد ليستعيد في دقائق معدودات ما فقد من وزنه في
أيام الظمأ .
و ثمة ميزة أخرى للإبل على الإنسان . فإن الجمل الظمآن يستطيع أن يطفئ ظمأه من أي
نوع وجد من الماء ، حتى و إن كان ماء البحر أو ماء في مستنقع شديد الملوحة أو
المرارة ، و ذلك بفضل استعداد خاص في كليتيه لإخراج تلك الأملاح في بول شديد
التركيز بعد أن تستعيدا معظم ما فيه من ماء لترده على الدم . أما الإنسان الظمآن
فإنه أية محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته . و أعجب من
هذا كله أن الجمل إذا وضع في ظروف بالغة القسوة من هجير الصحراء اللافح فإنه سوف
يستهلك ماء كثيراً في صورة عرق و بول و بخار ماء ، مع هواء الزفير حتى يفقد نحو ربع
وزنه دون ضجر أو شكوى . و العجيب في هذا أن معظم هذا الماء الذي فقده استمده من
أنسجة جسمه و لم يستنفذ من ماء دمه إلا الجزء الأقل ، و بذلك يستمر الدم سائلاً
جارياً موزعاً للحرارة و مبددا لها من سطح جسمه ، و من ثم ترتفع درجة حرارته
ارتفاعاً فجائياً لا تتحملها أجهزته ـ و خاصة دماغه ـ و في هذا يكون حتفه .
و هكذا نجد أن الآية الكريمة ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) تمثل نموذجا لما
يمكن ان يؤدي إليه العلم بكافة مستوياته الفطرية و العلمية ، وليس في نصّها شيء من
حقائق العلوم و نظرياتها ن و إنما فيها ما هو أعظم من هذا ن فيها مفتاح الوصول إلى
تلك الحقائق بذلك التوجيه الجميل من الله العليم الخبير بأسرار خلقه .
كذلك تحث هذه الآية الكريمة على دراسة الإبل باعتبارها من مخلوقات الله العجيب و
الفريدة في إعجاز الخلق ، و إن في خلقها بالفعل آيات من إحكام التقدير و لطف
التدبير مما شغل العلماء على مر العصور .. و الحديث ها على ألبان الإبل تحديدا لنرى
بعض الحقائق التي ذكرت عنها في المراجع العلمية الحديثة ، من حيث تركيبها و فوائدها
كغذاء و دواء . تدل الإحصائيات على أن الناقة تحلب لمدة عام كامل في المتوسط بمعدل
مرتين يومياً ، و يبلغ متوسط الإنتاج اليومي لها من 5 ـ 10 كجم من اللبن ، بينما
يبلغ متوسط الإنتاج السنوي لها حوالي 230 ـ 260 كجم .
و يختلف تركيب لبن الناقة بحسب سلالة الإبل التي تنتمي إليها ن كما يختلف من ناقة
لأخرى ، و كذلك تبعاً لنوعية الأعلاف التي تتناولها الناقة و النباتات الرعوية التي
تقتاتها و المياه التي تشربها و كمياتها، ووفقا لفصول السنة التي تربى بها و درجة
حرارة الجو أو البيئة التي تعيش فيها و العرم الذي وصلت إليه هذه الناقة و فترة
الإدرار و عددا لمواليد و القدرات الوراثية التي يمتلكها الحيوان ذاته ، و طرائق
التحليل المستخدمة في ذلك .
و على الرغم من أن معرفة العناصر التي يتكون منها لبن الناقة على جانب كبير من
الأهمية ، سواء لصغر الناقة أو للإنسان الذي يتناول هذا اللبن ، فإنها من جانب آخر
تشير و تدل دلالة واضحة على أهمية مثل هذا اللبن في تغذية الإنسان وصغار الإبل . و
بشكل عام يكون لبن الناقة أبيض مائلاً للحمرة ، وهو عادة حلو المذاق لاذع ، إلا أنه
يكون في بعض الأحيان مالحا ، كما يكون مذاقه في بعض الأوقات مثل مذاق المياه ، و
ترجع التغيرات في مذاق اللبن إلى نوع الأعلاف و النبات التي تأكلها الناقة و المياه
التي تشربها . كذلك ترتفع قيمة الأس الهيدروجيني PH ( و هو مقياس الحموضة ) في لبن
الناقة الطازج ، و عندما يترك لبعض الوقت تزداد درجة الحموضة فيه بسرعة .
و يصل محتوى الماء في لبن الناقة بين 84 % و 90% و لهذا أهمية كبيرة في الحفاظ على
حياة صغرى الإبل و السكان الذين يقطنون المناطق القاحلة ( مناطق الجفاف ) . و قد
تبين أن الناقة الحلوب تفقد أثناء فترة الإدرار ماءها في اللبن الذي يحلب في أوقات
الجفاف ، و هذا الأمر يمكن أن يكون تكيفاً طبيعياً ، و ذلك لكي توفر هذه النوق و
تمد صغرها ـ في الأوقات التي لا تجد فيها المياه ـ ليس فقط بالمواد الغذائية ، ولكن
أيضا بالسوائل الضرورية لمعيشتهم و بقائها على قيد الحياة ، و هذا لطف و تدبير من
الله سبحانه و تعالى .
و كذلك فإنه مع زيادة محتوى الماء في اللبن الذي تنتجه الناقة العطشى ينخفض محتوى
الدهون من 4،3 % إلى 1،1 % ، و عموما يتراوح متوسط النسبة المئوية للدهون في لبن
الناقة بين 2،6 إلى 5،5% ، و يرتبط دهن اللبن بالبروتين الموجود فيه .
و بمقارنة دهون لبن الناقة مع دهون ألبان الأبقار و الجاموس و الغنم لوحظ أنها
تحتوي على حموض دهنية قليلة ، كما أنها تحتوي على حموض دهنية قصيرة التسلسل ، وربما
يمكن العثور على حوض دهنية طويلة االتسلسل . و يرى الباحثون أن قيمة لبن الناقة
تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة التي تعتبر من أهم تغذية الإنسان ، و
خصوصا الأشخاص المصابين بالقلب .
و من عجائب الخلق الإلهي في لبن الإبل أن محتوى اللاكتوز في لبن الناقة يظل دون
تغيير منذ الشهر الأول لفترة الإدرار و حتى في لك من الناقة العطشى و النوق
المرتوية من الماء . و هذا لطف من العلي القدير فيه رحمة و حفظ للإنسان و الحيوان ،
إذ إن اللاكتوز ( سكر اللبن ) سكر هام يستخدم كمليّن و كمدّر للبول ، وهو من
السكاكر الضرورية التي تدخل في تركيب أغذية الرضع .
و فضلاً عن القيمة الغذائية العالية لألبان الإبل ، فإن لها استخدامات و فوائد طبية
عديدة تجعله جديراً بأن يكون الغذاء الوحيد الذي يعيش عليه الرعاة في بعض المناطق ،
و هذا من فضل الله العظيم و فيضه العميم .
العلاج بألبان
وأبوال الإبل
عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ
فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ يَعْنِي
الابِلَ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ
فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ
فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَسَاقُوا الإبلَ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم
فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ
وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ . رواه البخاري
قال القزاز اجتووا أي لم يوافقهم طعامها وقال ابن العربي داء يأخذ من الوباء وفي
رواية أخرى استوخموا قال وهو بمعناه وقال غيره داء يصيب الجوف وفي رواية أبي عوانة
عن أنس في هذه القصة فعظمت بطونهم .
وفي أثر عن الشافعي رضي الله عنه أورده السيوطي في المنهج السوي والمنهل الروي يقول
: ثلاثة أشياء دواء للداء الذي ليس لا دواء له ، الذي أعيا الأطباء أن يداووه :
العنب ولبن اللقاح وقصب السكر ، ولولا قصب السكر ما أقمتُ بمصر.
يذكر صاحب كتاب طريق الهداية في درء مخاطر الجن والشياطين أنه أخبر عن نفر من
البادية عالجوا أربعة أشخاص مصابين بسرطان الدم وقد أتوا ببعضهم من لندن مباشرة بعد
ما يأسوا من علاجهم وفقد الأمل بالشفاء وحكم على بعضهم بنهاية الموت لأنه سرطان
الدم ، ولكن عناية الله وقدرته فوق تصور البشر وفوق كل شيء، فجاءوا بهؤلاء النفر
إلى بعض رعاة الإبل وخصصوا لهم مكان في خيام وأحموهم من الطعام لمدة أربعين يوما
ثُم كان طعامهم وعلاجهم حليب الإبل مع شيء من بولها خاصة الناقة البكر لأنها أنفع
وأسرع للعلاج وحليبها أقوى خاصة من رعت من الحمض وغيره من النباتات البرية وقد شفوا
تماما وأصبح أحدهم كأنه في قمة الشباب وذلك فضل الله عز وجل.
قلت وقد ذكر لي الكثير عن قصص مشابهة لمرضى عجز الطب عن علاجهم من السرطان وبتوفيق
من الله تعالى تم شفاؤهم بهذا العلاج عند أهل البادية .
وبول الإبل يسميه أهل البادية " الوَزَر " ، وطريقة إستخدامه بأن يؤخذ مقدار فنجان
قهوة أي ما يعادل حوالي ثلاثة ملاعق طعام من بول الناقة ويفضل أن تكون بكراً وترعى
في البر ثم يخلط مع كاس من حليب الناقة ويشرب على الريق .
طبائع الإبل
تتمتع الجمال بشكل عام بطبائع هادئة ذات ذكاء كما تتميز بالصبر والجلد وتحمل المشاق
والشعور بالللا مبالاة عند تعرضها للعوامل المناخية القاسية حيث تستمر في عملها تحت
أشد الظروف حتى الرمق الأخير ولإناث أهدأ طبعا من الذكور
والإبل تحزن وخاصتا عندما يذبح أمامها جمل فتصاب بحاله نفسية ومن أثارها عدم الأكل
والعزوف عنه
كما ان الإبل تشارك صاحبها الخوف فإذا خاف اضطربت فإذا ما شعرت الإبل بحاجة أهلها
للرحيل خوفا من خطر قادم شنفت آذانها ومدت أعناقها تتحسس مصدر الخطر وجهته وأسرعت
المشي في الرحيل وأحيانا تجدها تنذر أهلها بالخطر والرحيل قبل وقوعه لأنها اذا أحست
به نهضت واتجهت باعناقها في جهة العدو المهاجم فقط وتبدو عليها الاضطرابات فيدرك
صاحبها ان هناك عدو قادم فيستعد له
=========
معالجة عدم
الحمل في الإبل
اعتاد البدو عند عدم استجابة الناقة للحمل بعمل بعض العلاجات بطريقة بدائية ومن
الواضح نجاح هذه الأعمال في حدوث العديد من الاستجابة للحمل عند جمالهم .
من هذه الأعمال والمشهورة لديهم عملية التقطيع والمقصود هنا قطع وإزالة بعض الزوائد
التي تظهر بصورة زوائد لحمية على غشاء المهبل من الداخل وتسمى ( وذم ) إذا ظهرت
أعلى المهبل , وتسمى ( ظفيه ) أن كانت في الأسفل وان علا فوقها زوائد تسمى ( حميره
) وتتم الإزالة باستخدام ملقط وشفرة حادة مستعملين ملح الطعام في وقف نزيف الدم
الحادث بصورة غير خطيرة وكذلك كمطهر عام بعد القطع وتتم هذه العملية خلال 24 ساعة
بعد الجماع ( التسفيد )
ومن البدو من استخدم طريقة أخرى مثل استعمال مواد دهنية بإدخالها إلى رحم الناقة
باليد ومسح الرحم من الداخل بهذه المواد مثل السمن البلدي ( الطبيعي ) أو ( زيت
الطعام ) وإضافة القليل من ملح الطعام بالرحم , ويعترف البعض بنجاحها في استجابة
الناقة للعشار .
طريقة أخرى تسمى ( إدخال ) والمقصود هنا إدخال اليد داخل الرحم ومحاولة غسيل وتنظيف
الرحم من الإفرازات الصديدية الموجودة بالرحم وعادتاً ما يلاحظها البدو بعد عسر
الولادة للناقة .
حليب الإبل
أوضحت دراسة علمية أجريت مؤخرا أن لحليب النوق فوائد كبيرة من الناحية الطبية مؤكدة
احتواءه على بروتينات ذات حصانة دفاعية ضد بعض الأمراض الخطيرة باذن الله
وذكرت صحيفة اماراتية أن الدراسة العلمية التي أجريت في مجمع زايد لبحوث الأعشاب
والطب التقليدي في أبوظبي أظهرت امكانية تطوير مضاد حيوي من حليب النوق يقضي على (
حمى الوادي ) و ( الايدز ) و ( داء الكبد الوبائي ) و ( السل )وغيرها من الامراض .
ونسبت الصحيفة الى الدكتور مازن ناجي مدير عام المجمع قوله ان الجمل هو الحيوان
الوحيد الذي يملك جهاز مناعة شاذة عن القاعدة الاساسية لنظام
المناعة المتعارف عليه لدى الانسان وجميع الحيوانات الاخرى مشيرا الى ان جهاز مناعة
الجمل يحتوي على حقل مناعي واحد هو السلسلة الثقيلة ويخلو من السلسلة الخفيفة .
وأوضح ان السلسلة الثقيلة تحتوي على قوة ربط وموازنة فريدة من نوعها
أمراض تصيب
الإبل وعلاجها
لقد كان للعرب القدماء علاقة وطيدة مع بيئتهم البسيطة بمفرداتها والعميقة
بمدلولاتها، حيث استطاع أن يعيش ويتأقلم معها ويحقق من خلالها كل متطلبات حياته من
طعام وشراب ومأوى وملبس ودواء سيشفي معظم الأمراض التي تصيبه أو تصيب الحيوانات
التي يعتمد عليها في معاشه ورزقه
فقد عرف المرض وبحث عن العلاج الخاص به بما يتناسب مع إمكانات وما يتوفر لديه من
أدوية يصنعها في الغالب من الحشائش ومن الملاحظ أنه كان يكثر من استخدام أسلوب الكي
بالنار (الوسم) للإنسان والحيوان على حد سواء
وهو أسلوب كثر الحديث عن تعليله إلا انه يعتبر دواء ناجح لحد الآن في مثير من
الأمراض وخاصة عن الأبل. والبوش أو الأبل ثروة لا يعادلها شيء لدى الإنسان العربي
عموماً وفي الإمارات على وجه الخصوص تحظى بنصيب طيب للاهتمام على المستوى الرسمي
والشعبي
لقد استخدم العرب في الماضي الوسم لتمييز الإبل إذا ما اختلطت مع بعضها البعض حيث
لكل قبيلة من القبائل وسمها الخاص والمتعارف عليه عند الجميع تضعه على جميع إبلها.
بالإضافة إلى الوسم صغير أو إشارة توضع بجانب أو على أو أسفل الوسم العام فيستدل
لونه إلى أي العشائر أو الفخوذ التي تنتمي إليها الإبل
طريقة العمل
حيث يستخدم لهذا الغرض سيخ محمي يرسم به الوسم في اماكن متفرقة من الجسم في أعلى
الفخذ ومنخر الناقة ووسط الكتف وفي العرقوب من الخلف وعلى البطن وغيرها من الأماكن.
وقد اطلق العرب أسماء مختلفة لأنواع ..... الوسم
الوســم بالطب الشعبي :
إن العرب في الإمارات إستخدموا الوسم في علاج الكثير من الأمراض والحالات المرضية
في الإبل وتشمل :
أمراض اليدين
اللّيَن : مرض يصيب اليد عن الرسغ، فيقال أن اليد مصابة بالليونة، وتسمى بالعامية
المحلية (لين) أو (( يد متلينه)) وسبب المرض على الأرجح تراكم الشحم على بطن وظهر
الجمل الصغير مع المبكر بالرصاغ – أي ربطه من يده بالحبل، ويعالج في الحالة بالوسم
من الرسغين، أربع مرات أو أكثر.. ويسمى الوسم هنا (رز) عن مرض اللين، والرزز هو
الوسم على شكل (نخرة) دائرية بأداة حديدية مدبب
العضاد : مرض يصيب يد الجمل ويسبب في (ضلعه)، والضلع: هو عرج في مشية الجمل وعلاجه
الكي بالنار على اليد المصابة.
الوهن : مرض خفي يصيب الجمال فيعقدها، حتى أن الجمل لا يستطيع أن يقوم من مكانه..
ويعالج الجمل المصاب بالكي على اليدين مطرقين وعلى الرجلين مطرقين أيضاً
النكب : يصيب مفصل المنكبين، ولا يعالج إلا بالكي والرزز – الوخز- والمطارق
العصبية الباطنية : وهو ضلع في يد الجمل المصاب ويلاحظ عن سير الجمل أو ركوبه
وعلاجه الوسم من باطن اليد المصابة على شكل حرف (T) باللغة الإنجليزي
العصبية الظاهرية : وهو ضلع في اليد أيضاً ولكنه أخف من المرض السابق ويعالج بالكي
من ظاهر اليد
الكعب : يصيب رجل الجمل في منطقة العرقوب، وأعراضه الضلع من الرجل – أي العرج –
وعلاجه الكي على شكل (عرقاة الكعب) أي على شكل إشارة (+)، وتسمى هذه الإشارة (عرقاة
الكعب)
الكهل : سببه السير الكثير والتعب أو الركض المتواصل.. وكلها أعراض له حيث يظهر
الإرهاق الشديد على الجمل وعلاجه الكي على المنطقة الأمامية من الصدر (الثنادى)
ويكون الوسم على علامة الضرب (×) ويسمى (عراقي)
عرق الثقل : ضلع يصيب رجل الجمل على شكل تشنج في العضل، وأعراضه تظهر على شكل عرج
خلال المشي ويعالج بمطرق واحد على الرجل المصابة
الصبة : هو ضلع يصيب الرجل ويظهر على شكل عرج خلال المشي، إلى جانب أن الجمل ينقل
رجله بتثاقل واضح وصعوبة بالغة، ويعالج بوسم على شكل مشط (مشخل) أي على شكل حرف (I)
باللغة الإنجليزية (على منطقة الفجرة) أي المؤخرة وفي منطقة تسمى (منظرة الفجرة)
القفد : وهو تفدع في أرجل الجمل أي ما يشبه التفلطح.. ويظهر خلال المشي وغالباً ما
يؤدي إلى تشوه الرجل واتخاذها شكلاً غير طبيعي يصعب علاجه
أمراض البطن
والصدر
الطير : وأعراضه تقلب الجمل على جنبيه متأثر من وجع في بطنه، ويكون علاجه الوسم
بالنار أمام وخلف السرة بمطرقين – أي بقطعة حديدية تحمى على النار وتوضع عرضياً في
المكان المصاب – ويكوى كذلك بمطرقين في خاصرتيه وفي الغالب، تنفق الجمال التي تعالج
بهذه الطريق
النداس : يصيب الجمل في بطنه حيث يظهر المرض كورم أمام الضرع وعلاجه الوسم (عتنه)
ويكون هذا على شكل ارزه أي وخزه – وإذا لم يشف الجمل يوسم حلقة على الورم أي يكون
الوسم بشكل دائري
الكعر : يصيب الإناث بمنطقة الرضع التي تحمل لبناً.. وأعراضه تورم الضرع.. أم
العلاج فيكون بالحييل على الضرع أي بكية على شكل حلقة
الفتاق : يصيب الجمل في جانبه ويظهر عندما يجلس الجمل (ينخ) حيث يميل على الجانب
المصاب.. وعلاجه (رزه) من أعلى الزور – أي ويط الصدر
اليرح : يصيب الأنثى عند الولادة وعلاجه الوسم عند المضمرين (بمطرقين طويلين) وفي
الغالب يختفي هذا المرض بعد الكي ولا بعود أبداً
النصاص : وهو مرض يصيب الأم من (الظيرة) والظيرة هي تحويل (الحوار) وهو (المولود
الجديد الذي فقد أمه) إلى أم ثانية ليرضع منها.. وقد تصاب الأم (الجديدة) بهذا
المرض الذي يعالج بالوسم مطرقين على جنبي الذيل.. وأعراض هذا المرض كثيرة، منها
الرفس المتواصل وخروج الدم وقلة الأكل والإمتناع عن الشرب
جرب الشقاق : وهو مرض يصيب الجلد ويكون على شكل تشقق جربي في الجلد وعلاجه الوسم
بواسطة التحييل على اليدين أي الوسم بشكل دائري
الرقط : مرض جلدي معد، يظهر على شكل تبرقش في الجسم – أي تلون الجلد – ويعالج بالكي
على عكرة الذيل، أي نقطة التقاء الذيل بالجسم
أمراض الرأس
البقيض : مرض يضرب الجمل في
رأسه.. ويظهر على شكل ورم وانتفاخ ويعالج بالكي – الوسم – على منطقة الورم، ويكون
دائرياً
القصر : أعراضه اتجاه الرأس إلى الأمام دون أن يتمكن الجمل من الالتفات، ربكا لأن
تشنجاً أصاب الرقبة.. ويعالج هذا المرض بمطرق ورزة من كل جنب في الرقبة
الشدق : يصيب وجه الجمل حيث يحتاس الوجه ويلاحظ عند الشرب خروج الماء من الجانب
المصاب.. ويعالج بمطرقين الشدق، أحدهما طولي والآخر عرض
الخشم : يصيب الجمل في رأسه وعلاماته خروج دم من أنف الجمل عند إدخال الإصبع فيه
وهو يشبه الرعف عن الإنسان ويعالج بإدخال الإصبع في أنف الجمل المصاب لإجباره على
(الإسترعاف) – أي إخراج الدم الجاف من داخ الأنف
الفطاس : ويلاحظ بعد الركض أو السير المتواصل.. ويظهر على شكل انتفاخ في عرق
الأنف.. وعند إدخال الإصبع في أنف الجمل يمكن ملاحظة برودة غير عادية في الداخل ..
ويعالج بالكي على طرف
مسميات الإبل
(الهجن - الإبل - البوش -
الزمول - الركاب - البعران )
**************************
مسميات للأنثى
( بكرة - ناقـة - فاطـر )
**************************
مسميات للذكر
( قعود - جمل ( بعير ) - هرش )
**************************
مسميات أخرى للإبل
مسوح - حاشي - حشو - همل - رحول - زباء - رموح - جفول - شرود - ضجور - عوصاء -
الوجناء - القوداء - الطيوح
**************************
وهناك تسميات أخرى تعتمد على أعمارها :
حوار : العمر ستة شهور ويعتمد على امه
مخلول : العمر سنة وبدا يشرب الماء والأكل
مفرود : العمر سنة الى سنتين يعتمد على نفسه كلياُ
لقي : العمر سنتين الى ثلاث سنوات والتقى مع اخيه في الولاده الثانية للأم
حق : العمر ثلاثة سنوات الى أربع وبداء يحمل الأثقال على ظهره
جذع : العمر أربع سنوات الى خمسة
ثني : العمر خمسة سنوات الى ستة سنوات وبدل الزوج الأول من القواطع
رباع : العمر ستة سنوات الى سبعه وبدل الزوج الثاني من القواطع
سديس : العمر سبع سنوات الى ثمانيه وبدل الزوج الثالث من القواطع
**************************
تسميات عامية
الحيران : صغير الناقة بشكل
عام
القعود : جمل صغير ذكر
بكرة : ناقة صغيرة
الجمل أو البعير : جمل بالغ ذكر
الناقة : الإنثى في السنة الثامنة عندما يسمح لها بالإنجاب
الهرش : الجمل فوق العشرين عاماً
الفاطر : الناقة فوق العشرين عاماً
ذلول : ناقة ركوب لا يسمح لها بالإنجاب
**************************
سباقات الهجن
تقام للهجن سباقات موسمية معروفة للجميع وفي عدة ميادين بالدولة، وغالباً ما يسبق
إقامة تلك السباقات استعدادات واسعة للمشاركين والمنظميين تستغرق شهوراً من الإعداد
والتهيئة والتدريب، ولهذا يحرص كل مضمر الإشراف على كل ما يتعلق بإبلة التي ستشارك
في السباق. وهناك مصطلحات يتداولها المضمرون نحو: (التضمير) أي تدريب الهجن لدخولها
ومشاركتها في السباق، و(المضمر) هو المدرب ، (التفحيم) مرحلة من مراحل تدريب الإبل
لإكسابها لياقة بدنية، ويكون ذلك قبل المشاركة في السباق، أما (التحفيز) فيعني
تهيئة الناقة لإلقاء ما في بطنها من الطعام للمشاركة في السباق. بينما يستخدم القلص
للناقة (العيول) وهي النافرة التي تضطرب في بداية السباق فتربط بناقة أخرى تقودها
لمسافة 100 متر أو أكثر من السباق، ثم تترك لتواصل إنطلاقها بعد ذلك. و(المضحى) هو
طعام الصباح الذي يقدم للناقة ويتألف من الشعير والتمر واللبن، و(المعشى) طعام
العشاء وهو من الشعير والتمر مضافاً إلية الحب، وهناك (السعوط) أي الطعام الدسم
الذي يقدم للإبل المشاركة في السباق ويشمل السمن والعسل والبيض. وهناك (الممطي) وهو
الشخص الذي يجهز اللإبل لميدان السباق، و(الركبي) هو الذي يقود الجمل أثناء السباق
ويجب ألا يكون ثقيل الوزن، كي لا يؤثر على سرعة الإنطلاق
ونجد اهتمام المضمر بتدريب وتغذية ومتابعة الحالة الصحية والنفسية لإبلة، والتأكد
من ناقتة (المطية) هل هي قوية وغير سمينة، وأن لا يركبها قبيل دخول السباق، ويجب
علية أن يسيرها في بداية التدريب لمدة سبعة أيام ولمسافة عشرة كيلومترات، بعدها
علية أن يزيد هذه المسافة لتبلغ خمسة عشر كيلومتراً، فإذا لاحظ عدم إجهادها وتعبها
من المسافة هذه فعلية إن يزيد مسافة سيرها خمسة كيلومترات أخرى. وأن تكون فترة
تدريب المطايا خلال وقت الضحى ولمدة ساعتين، وعلية أن يقدم لمطاياة الغذاء والعشاء
وتشمل الوجبتان الشعير أو الذرة والحب والبرسيم -الجت، وتظاف إليها التمور مع
الوجبتين لئلا تصاب بفقر الدم. وتأكل المطية في الصباح من المرعى الطبيعي في
الصحراء.
انتهى
منقول للفائدة
ضبط النفس عند الغضب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد:
فإن الغضب شعلة من نار تلظى، تطلع على الأفئدة، تحرق الوقار والسكينة وحسن السمت. فهو جدير بهدم هذا البناء الخلقي؛ وهو مدعاة إلى المقت والخذلان، وصفة ذميمة تعافها النفوس، وتشمئز منها القلوب، وتُمَزِّق التعاون والتآلف، وتنحدر بصاحبها إلى الهاوية؛ لأن الغضب طبع ذميم يشوبه الكبر والغطرسة والعجب والغرور ؛ فما إن يتمكن في القلب حتى يجعله كالرميم ؛ لأنه محرق للفؤاد ، ومشتتٌ للذهن ، ومنغصٌ للحياة ، ومدمرٌ للأسر ، وقاطع للأرحام ، ومفرق
للجماعات ، ومزهق للأرواح ، ومظهر للأفعال بدون ترتيب ونظام وتفكير وبناء للألفاظ ؛ فهو جالبٌ للخصوم ، ومضيع للحقوق، وساكبٌ للأحقاد في قلوب العباد1.
عبد الله: كيف تطفئ هذا الغضب؟ وكيف تعالجه؟ فتضبط نفسك عند حدوث الغضب؟ إن هناك ذكرٌ واسع لمعالجة هذا الخلق الذميم، ورد في السنة النبوية للتخلص من هذا الداء وللحدّ من آثاره. فإليك هذا الذكر و العلاج لكي تستعين به على ضبط نفسك ومعالجتها عند الغضب:
1- الاتسعاذة بالله من الشيطان: فعن سليمان بن صُرَد قال: كنت جالساً مع النبي-صلى الله عليه وسلم-، ورجلان يستبّان، فأحدهما احمّر وجهه وانتفخت أوداجه2، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم-: (إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد)3.
2- السكوت: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (إذا غضب أحدكم فليسكت)4.وذلك أن الغضبان يخرج عن طوره وشعوره غالباً فيتلفظ بكلمات قد يكون فيها كفر والعياذ بالله، أو لعن، أو طلاق يهدم بيته، أو سب وشتم- يجلب له عداوة الآخرين. فالسكوت هو الحل لتلافي ذلك كله5.
3- تغيير الحالة: فإن كان قائماً فليجلس وإن كان جالساً فليضطجع، فقد جاء من حديث أبي ذر-رضي الله عنه-أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع)6.إن الغاضب قد يضرب أو يؤذي بل قد يقتل، وربما أتلف مالاً ونحوه، فالقعود كان أبعد عن الهيجان والثوران، وإذا اضطجع صار أبعد ما يمكن عن التصرفات الطائشة والأفعال المؤذية. قال الخطابي-رحمه الله- :" القائم متهيء للحركة والبطش والقاعد دونه في هذا المعنى، والمضطجع ممنوع منهما، فيشبه أن يكون النبي-صلى الله عليه وسلم إنما أمره بالقعود والاضطجاع لئلا يبدر منه في حال قيامه وقعوه بادرة يندم عليها فيما بعد"7.
4- حفظ وصية رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فعن أبي هريرة-رضي الله عنه-أن رجلاً قال للنبي-صلى الله عليه وسلم-:أو صني قال: (لا تغضب، فردَّد ذلك مراراً، قال لا تغضب)8. وفي رواية قال الرجل: ففكرت حين قال النبي-صلى الله عليه وسلم- ما قال، فإذا الغضب يجمع الشر كله"9.
5- معرفة الرتبة العالية والميزة المتقدمة لمن ملك نفسه عند الغضب: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:(ليس الشديد بالصُّرعة، إن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)10.
6- التأسي بهديه-صلى الله عليه وسلم- في الغضب: هذه السِّمة من أخلاقه-صلى الله عليه وسلم-، وهو أسوتنا وقدوتنا، ينبغي علينا أن نتأسى به ففي الغضب روى أنس –رضي الله عنه- أنه قال:"كنت أمشي مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجَبَذَه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي-صلى الله عليه وسلم-وقد أثَّرت بها حاشية البُرْدِ، ثم قال: يا محمد مُرْ لي من مال الله الذي عندك، فالتفتَ إليه –صلى الله عليه وسلم- فضحك، ثم أمر له بعطاء)11 ، ومن التأسي بالنبي-صلى الله عليه وسلم- أن نجعل غضبنا لله، وإذا انتُهكت محارم الله، وهذا هو الغضب المحمود فقد غضب-صلى الله عليه وسلم- لما أخبروه عن الإمام الذي يُنفّر الناس من الصلاة بطول قراءته، وغضب لما رأى في بيت عائشة ستراً فيه صور ذوات أرواح، وغضب لما كلّمه أسامة في شأن المخزومية التي سرقت، وقال: (أتشفع في حد من حدود الله؟)12 وغضب لما سُئل عن أشاء كرهها، وغير ذلك، فكان غضبه –صلى الله عليه وسلم- لله13.
7- ضبط النفس ورد الغضب من علامات المتقين: فهؤلاء الذين مدحهم الله في كتابه، وأثنى عليهم رسوله-صلى الله عليه وسلم-، وأعدت لهم جنات عرضها السماوات والأرض، من صفاتهم أنهم: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} آل عمران:134، وهؤلاء الذين ذكر الله من حسن أخلاقهم وجميل صفاتهم وأفعالهم، ما تشرئبّ الأعناق، وتتطلع النفوس للّحوق بهم، ومن أخلاقهم أنهم:" {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} الشورى:3714
8- التذكر عند التذكير: الغضب أمر من طبيعة النفس البشرية يتفاوت فيه الناس، وقد يكون من العسير على المرء أن لا يغضب، لكن الصِّدِّيقين إذا غضبوا فذُكّروا بالله ذكروا الله ووقفوا عند حدوده.
9- معرفة مساوي الغضب: وهي كثيرة، مجملها الإضرار بالنفس والآخرين، فينطلق اللسان بالشتم والسبّ والفحش، وتنطلق اليد بالبطش بغير حساب، وقد يصل الأمر إلى القتل وغيرها من مساوي الغضب.
10- تأمل الغاضب نفسه لحظة الغضب: فلو قُدّر لغاضب أن ينظر إلى صورته في المرآة حين غضبه لكره نفسه ومنظره، فلو رأى تغيّر لونه، وشدة رعدته، وارتجاف أطرافه، وتغيّر خلقته، واحمرار وجهه، وجحوظ عينيه وخروج حركاته عن الترتيب وأنه يتصرف مثل المجانين لأنف من نفسه، واشمأز من هيئته15.
فحري بكل مسلم ومسلمة أن يكون بعيداً عن أسبابه ؛ لكي ينجو من الانحطاط الخلقي الذي يمارسه الغاضب من سوء في المقال ، وخبث في الأفعال بدون تمعنٍ في عاقبة الخذلان . وما هذا كله إلا؛ لأن الغاضب لنفسه يقدم العاطفة على العقل في أقواله وأفعاله ؛ فهو يتصرف بعاطفته لا بعقله، ولو علم حقيقة ما يغضب من أجله لعد نفسه من المجانين ؛ لأنه بعيد عن واقع ما يغضب من أجله. والمتأمل في كثير ممن يمارسون سرعة الغضب وانفعاله لديهم يرى أنهم يندمون على فعلهم في حال غضبهم ، فهم في تعاسة في حال فعلهم ، وحسرة على ما صدر منهم بعد زوال الغضب. فهم في شقاق وشقاء وظلام ؛ لأنهم يفعلون ما لا يريدون، ويبغضون ما يصنعون، ويطلبون السلامة بما لا يقدرون إلا بتوفيق الحي القيوم16.
اللهم أعنا على أنفسنا، اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه من الأقوال والأفعال إنك سميع قريب مجيب الدعاء.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً،
والحمد لله رب العالمين،،،
1 - راجع: مجلة البيان عدد(124) عنوان"الغضب".
2 - عروق من العُنقُ.
3 - رواه البخاري.
4 - أحمد(1/239)، وصححه الألباني في صحيح الجامع(693).
5 - راجع: شكاوى وحلول ص(44)، الشيخ محمد صالح المنجد.
6 - سنن أبي داود، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح (5114).
7 - شرح سنن أبي داود(5/141).
8 - البخاري.
9 - أحمد (5/373).
10 - متفق عليه.
11 - متفق عليه .
12 - متفق عليه.
13 - راجع: شكاوى وحلول ص(48). للشيخ محمد صالح المنجد.
14 - المصدر السابق ص(49).
15 - المصدر السابق ص (52).
16 - راجع: مجلة البيان رقم(124)، بعنوان" الغضب".
المصدر :موقع امام المسجد
ما الذي سيحدث لك لو لم تصلي..؟!
ماذا يحدث
لو لم تصلي؟؟
في القيامه
و
القبر
و
عند الموت
و
في الدنيا
يوم القيامة :
1- مادمت لا تصلي ستسحب على وجهك على جمر من النار.
2- مادمت لا تصلي ينظرالله إليك بعين الغضب وقت الحساب فيقع لحم وجهك.
3- مادمت لا تصلي ستاحسب حساباً شديداً ويأمر الله بك إلى النار.
في القبر :
1- مادمت لا تصلي سيضيق عليك قبرك حتى تختلف أضلاعك.
2- مادمت لا تصلي سيوقد عليك قبرك وتتقلب على الجمر كل ليله وكل نهار.
>>
>>3- مادمت لا تصلي فلك موعد مع ثعبان كل يوم خمساً فما زال يعذبك عن
ترك صلاة الفجر حتى صلاة الظهر وما زال يعذبك عن ترك صلاة الظهر حتى
صلاة العصر وهكذا....
بكل ضربة من هذا الثعبان تغوص في الأرض سبعين ذراعاً....
عند الموت :
1- ما دمت لا تصلي ستموت ذليلاً.
2- ما دمت لا تصلي ستموت جائعاً.
3- ما دمت لا تصلي ستموت عطشاناً ولوسقيت بحار الدنيا.
في الدنيا :
1- ما دمت لا تصلي ينزع الله البركة من عمرك .
2- ما دمت لا تصلي ظلمة مستديمة في وجهك .
3- ما دمت لا تصلي كل عمل تعمله لاتؤجر عليه من الله .
4- ما دمت لا تصلي لايرفع دعاؤك الى السماء.
5- مادمت لاتصلي لايقبل دعاء غيرك لك .
6- مادمت لاتصلي تمقتك الخلائق في دار الدنيا
قال تعالى (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)
الماعون:4-5
فإذا كان الويل عذاب المصلين الذين وصفوا بهذا الوصف، وهو تأخير الصلاة حتى يخرج
وقتها، فما بالك بمن لا يصلي أصلاً. وقال عليه الصلاة والسلام: 'بين الرجل والكفر
والشرك ترك الصلاة' [أخرجه مسلم في صحيحه].
الصلاة..الصلاة..الصلاة.. (( صلي قبل ان يُصلّى عليك ))
منقول للاهميه
الحمد لله
خلق الله الإنسان وزوده بالعقل وأنزل لأجله الوحي وأرسل إليه الرسل ودعاه إلى
الحق وحذره من الباطل ثم تركه يختار ما يريد ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن
ومن شاء فليكفر ) الكهف/29 .
وقد أمر الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم أن يبين الحق للناس كافة ولهم الخيار فيما يرغبون فمن أطاع نفع نفسه ومن عصى ضر نفسه كما قال سبحانه : ( قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل ) يونس/108 .
والإسلام دين الفطرة دين العقل والفكر وقد بين الله الحق من الباطل و أمر بكل خير وحذر من كل شر وأحل الطيبات وحرم الخبائث ولا إكراه في الدين لأن المصلحة أو المفسدة تعود إلى الخلق لا إلى الخالق ، قال تعالى : ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى ) البقرة/256 .
وقال سبحانه ( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ) فصلت/46 .
والهداية بيد الله ولو شاء الله لهدى الناس جميعاً , فإنه سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض , ولا في السماء و لا يجري في ملكه إلاّ ما يريد ( قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين ) الأنعام/149 ، ولكن حكمته سبحانه , اقتضت أن يخلقنا مختارين وينزل علينا الهدى والفرقان فمن أطاع الله ورسوله دخل الجنة ومن عصى الله ورسوله دخل النار كما قال سبحانه : ( قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ ) الأنعام/104 .
وليس للرسول صلى الله عليه وسلم من الهداية شيء وإنما عليه وعلى المسلمين البيان البلاغ والدلالة على الهدي وعدم الإكراه عليه كما قال سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم : ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) يونس/99 .
وقال سبحانه ( وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) العنكبوت/18 .
والهداية إلى الحق بيد الله وحده وليس لأحد من البشر فيها من نصيب كما قال سبحانه لرسوله عليه الصلاة والسلام ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) القصص/56 .
والله يهدي من يشاء ويضل من يشاء وقد أخبرنا سبحانه أنه يهدي من أطاعه , وأقبل عليه كما قال سبحانه : ( والذين اهتدوا زادهم هدىً وآتاهم تقواهم ) محمد/17 .
ومن عصى الله , وأعرض عنه , فإن الله لا يهديه كما قال سبحانه : ( إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ) الزمر/3 .
والله بكل شيء عليم يعلم ما كان , وما يكون , وما سيكون وقد علم الله المؤمنين والكافرين وأعمالهم , ومصيرهم في الآخرة وكتب ذلك كله في اللوح المحفوظ كما قال سبحانه : ( وكل شيء أحصيناه كتاباً ) النبأ/29 .
وقد خلق الله الإنسان مختاراً وخلقه صالحاً للعمليتين الإيمان أو الكفر كما قال سبحانه : ( إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً ) الإنسان/3 .
والإنسان يكون مختاراً في دائرة العقل فقط فإذا فقد العقل الذي يميز به البدائل بين الخير والشر بين الحق والباطل , ارتفع التكليف ولذلك رفع القلم في الشريعة الإسلامية عن المجنون حتى يفيق , وعن الصبي حتى يدرك , وعن النائم حتى يستيقظ فلا تكليف على أحد من هؤلاء حتى يجد العقل الذي يميز به البدائل كالإيمان والكفر والحق والباطل وهكذا .
وحيثما اتجهت النفس كان الثواب والعقاب فإن أطاعت فلها الجنة ( قد أفلح من زكاها ) الشمس/9 .
وإن عصت فلها النار ( وقد خاب من دساها ) الشمس/10.
والتوجه إلى أحد الطريقين هو محل الحساب عند رب العالمين ، وبهذا يتبين أن الإيمان والكفر والطاعة والمعصية باختيار العبد وقد جعل الله الثواب والعقاب على هذا الاختيار : ( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ) فصلت/46 .
فمن أحب الله ورسوله ورغب في السعادة في الدنيا والآخرة فليدخل في الإسلام ومن رغب عن ذلك ورضى بالدنيا عن الآخرة ولم يسلم فمأواه جهنم فالمنفعة للإنسان والمضرة عليه ولا إكراه على أحدهما كما قال سبحانه : ( إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً ) الإنسان/29 .
المصدر الاسلام
سؤال و جواب
و قرن في بيوتكن
إن بقاء المرأة المسلمة في بيتها عبادة تؤجر عليه ، لأنه استجابة لنداء رباني ، وخضوع لتوجيه نبوي ، وفي هذا المبحث سنذكر بإذن الله تعالى الأدلة الشرعية على مشروعية بقاء المرأة في بيتها نسأل الله تعالى التوفيق والسداد.
الدليل الأول : قوله تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)) (الأحزاب :33).
وجه الدلالة : تدل هذه الآية على النساء مأمورات بلزوم بيوتهن والانكفاف عن الخروج إلا لضرورة ، فإن لفظ :( قَرْن) يحتمل وجهين :
أحدهما: أن يكون من القرار ، تقول : قررت بالمكان أقرُّ ، فيكون المعنى: الزمْنَ بيوتكن .
والثاني: أن يكون من الوقار ، تقول : وقَرَ يَقِر وقاراً أي :سكن ، ويكون المعنى : عشن في بيوتكن في سكينة وحلم ورزانة .
فالآية على كلا الوجهين تعني أن البيت هو الدائرة الأصلية التي تمارس فيه المرأة أشرف الوظائف؛ وظيفة حضانة الأجيال الجديدة وشق الطريق أمامها حتى تنبت نباتاً حسنا، عليها ألا تخرج منه إلا لضرورة أو حاجة [1].
وهذه بعض أقوال العلماء تؤكد هذا المعنى من هذه الآية :
* قال الإمام أبو بكر الجصاص رحمه الله : ( فيه الدلالة على أن النساء مأمورات بلزوم البيوت منهيات عن الخروج )[2].
* وقال القرطبي : ( في هذه الآية الأمر بلزوم البيت ، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل فيه غيرهن بالمعنى، هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء، فكيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة)[3].
* وقال القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله : (قوله تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) يعني اسكنّ فيها، ولا تتحركن، ولا تبرجن منها) .
ويقول سيد قطب : (فيها إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن ، وهو المقر ، وما عداه استثناءً طارئاً لا يثقلن فيه ولا يستقررن إنما هي الحاجة تقضى وبقدرها) [4]
ويقول الشيخ عبد الله آل محمود رحمه الله : ( فهذا والله الخطاب اللطيف، والتهذيب الظريف ، يأمر الله نساء نبيه ، ونساء المؤمنين ..بالتبع بأن يقرن في بيوتهن، لأن أشرف حالة المرأة أن تكون قاعدة في قعر بيتها ،ملازمة لمهنتها، من خياطتها، أو كتابتها وقراءتها، أو خدمة بيتها وعيالها، لا يكثر خروجها واطلاعها .
لأن ثقل القدم من المرأة في بيتها فضيلة، وكثرة الدخول والخروج رذيلة ) [5]
الدليل الثاني : أن الله تعالى أضاف البيوت إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة والله أعلم مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك .
قال الله تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) (الأحزاب: 33).
وقال سبحانه: (( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)) (الأحزاب: 34).
وقال عز شأنه: (( لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ )) (الطلاق: 1) .
الدليل الثالث : إن بقاءك في بيتك لم يكن في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فحسب؛ بل حتى الشرائع السابقة كانت تأمر المرأة بالبقاء في بيتها وإليك الدليل : قال تعالى : (( وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ )) (القصص :23) .
فموسى عليه السلام استنكر وجودهما فسألهما : ما خطبكما ؟ ما الذي أخرجكما ؟ فبينتا السبب من خروجهما وهي الحاجة في قوله تعالى : ((وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ)) فلم تخرج المرأتان من بيتهما إلا من حاجة ..ولما خرجتا لزمتا الخلق والأدب ، فلم تختلطا بالرجال .
الدليل الرابع : قوله تعالى : (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)) (النساء :34) .
والمراد بالقيام الرياسة التي يتصرف فيها المرءوس بإرادة الرئيس واختياره ، إذ لا معنى للقيام إلا الإرشاد والمراقبة في تنفيذ ما يرشد إليه ، وملاحظة أعماله ، ومن ذلك حفظ المنـزل وعدم مفارقته إلا بإذنه ولو لزيارة القربى [6].
قال الألوسي رحمه الله : (استدل بالآية على أن للزوج تأديب زوجته ومنعها من الخروج وأن عليها طاعته إلا في معصية الله تعالى ..) [7]
الدليل الخامس : قوله تعالى : (( حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ)) (الرحمن:72) .
فالله تعالى أثنى على نساء أهل الجنة بأنهن محبوسات في خيام اللؤلؤ ، قد تهيأن وأعددن أنفسهن لأزواجهن ، وهذا يدل على أن بقاء المرأة في بيتها صفة مدح وثناء لا صفة ذم كما يقوله الأدعياء .
قال الشيخ عبدالله آل محمود رحمه الله: (وقد وصف الله نساء أهل الجنة بما تتصف به الحرائر العفائف في الدنيا، فوصفهن بالبيض المكنون، ووصفهن بالمقصورات في الخيام) [8].
فيا حفيدة عائشة وسمية ألا تحبين أن تكوني شبيهة أهل الجنة ؟!!
الدليل السادس : قوله تعالى : (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْض)) (النساء: 32) .
جاء في سبب نزول هذه الآية حديث أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: ((يا رسول الله! تغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث ؟ )) فأنزل الله : (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْض)) [9].
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى تعليقاً على هذا الحديث في [عمدة التفسير: 3/ 157] : ((وهذا الحديث يرد على الكذابين المفترين –في عصرنا- الذين يحرصون على أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين، فيخرجون المرأة عن خدرها، وعن صونها وسترها الذي أمر الله به، فيدخلونها في نظام الجند، عارية الأذرع والأفخاذ، بارزة المقدمة والمؤخرة، متهتكة فاجرة، يرمون بذلك في الحقيقة إلى الترفيه الملعون عن الجنود الشبان المحرومين من النساء في الجندية، تشبهاً بفجور اليهود والإفرنج، عليهن لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة)) انتهى .
الدليل السابع : قوله تعالى : (( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا)) (الطلاق :7) .
قال القرطبي رحمه الله : ( قوله تعالى : (( لِيُنْفِقْ)) أي لينفق الزوج على زوجته وعلى ولده الصغير على قدر وسعه حتى يوسّع عليهما إذا كان مُوسَّعا عليه ..) [10].
فأوجب الله تعالى على الولي النفقة وكفيت المرأة هذا الجانب حتى تنصرف لمهمتها الرئيسية ، ولا تنشغل بالتكسب عنها .
الدليل الثامن : قوله تعالى : (( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى *وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى)) (الليل :1-4) .
وجه الدلالة : يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي في تعليقه على هذه الآية : (لقد أراد الله تبارك وتعالى في هذه الآيات أن يلفتنا إلى أن قضية التكامل بين الرجل والأنثى كقضية التكامل بين الليل والنهار، فكما أن الليل والنهار مختلفان في الطبيعة ..فالنهار يملؤه الضوء وهو وقت السعي وراء الرزق والحركة، والليل تملؤه الظلمة وهو وقت السكون فكلاهما (أي الليل والنهار) يختلفان في طبيعة مهمتهما في الكون، ولكنهما مع ذلك متكاملان في هذه المهمة .
وكذلك تختلف مهمة الرجل والمرأة ، فالرجل لـه وظيفته في السعي على الرزق ورعاية زوجته وأولاده وتوفير أسباب الحياة لهم ، والمرأة لها مهمتها في رعاية البيت وإنجاب الأولاد ) [11].
الدليل التاسع : قال تعالى : (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) (الروم:21) .
وجه الدلالة : أوضحت الآية أن مهمة المرأة تكمن في أن تكون سكناً للرجل ، ثم تأتي بعد ذلك وظيفتها من بيتها في الحفاظ على المودة والرحمة في الأسرة ورعاية الأطفال ، وخروج المرأة من بيتها يمنعها من أن تؤدي مهمتها ووظيفتها التي كلفها الله سبحانه وتعالى بها[12]
الدليل العاشر : قوله تعالى : (( فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى)) (طـه:117) .
وجه الدلالة : أن الله تعالى جعل مهمة الرجل تكمن في الكفاح وجهاد الحياة ومقابلة الصعاب ، حيث جعل الله الشقاء - أي التعب في طلب القوت - على الرجل دون المرأة فقال : (( فَتَشْقَى))[13].
[1] تفسير سورة الأحزاب ، أبو الأعلى المودودي : ص 62 ، بتصرف .
[2] أحكام القرآن (5/229-230)
[3] تفسير القرطبي 14/179
[4] في ظلال القرآن 5/2859
[5] أخلاق المرأة المسلمة ص 9 ..
[6] انظر تفسير المراغي (4/27) .
[7] روح المعاني (3/24) .
[8] أخلاق المرأة المسلمة ص 9 ..
[9]رواه أحمد (6/322) والحاكم (2/305-306) والترمذي (3022) وقال : هذا حديث مرسل . أي منقطع . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح إسناد على شرط الشيخين إن كان سمع مجاهد من أم سلمة .
[10] الجامع لأحكام القرآن (18/112) .
[11] المرأة في القرآن ص 14، 16 .
[12] انظر : المرأة بين البيت والمجتمع ، البهي الخولي ص 127 .
[13] انظر : التفسير الكبير (22/6) .
هناك نصوص كثيرة في الأمر والحث على بقاء المرأة في بيتها ويمكن أن تقسم هذه الأحاديث إلى عدة مجموعات :
المجموعة الأولى : أحاديث تفيد استشراف الشيطان للمرأة إذا خرجت :
* عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) [1].
* أَخْرَجَ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ بِرَوْحَةِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا))[2].
قال المنذري : ( قوله ( فيستشرفها الشيطان) أي : ينتصب ويرفع بصره إليها ويهم بها لأنها قد تعاطت سببا من أسباب تسلطه عليها وهو خروجها من بيتها )[3].
وقال المباركفوري رحمه الله : (يقَوْلُهُ : (( الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ)) قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبِحَارِ جَعَلَ الْمَرْأَةَ نَفْسَهَا عَوْرَةً لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحَى مِنْهُمَا كَمَا يُسْتَحَى مِنْ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ , وَالْعَوْرَةُ السَّوْأَةُ وَكُلُّ مَا يُسْتَحَى مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ . وَقِيلَ إِنَّهَا ذَاتُ عَوْرَةٍ فَإِذَا خَرَجَتْ اِسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ أَيْ زَيَّنَهَا فِي نَظَرِ الرِّجَالِ وَقِيلَ أَيْ نَظَرَ إِلَيْهَا لِيُغْوِيَهَا وَيُغْوِيَ بِهَا . وَالْأَصْلُ فِي الِاسْتِشْرَافِ رَفْعُ الْبَصَرِ لِلنَّظَرِ إِلَى الشَّيْءِ وَبَسْطُ الْكَفِّ فَوْقَ الْحَاجِبِ وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَرْأَةَ يُسْتَقْبَحُ بُرُوزُهَا وَظُهُورُهَا فَإِذَا خَرَجَتْ أَمْعَنَ النَّظَرَ إِلَيْهَا لِيُغْوِيَهَا بِغَيْرِهَا, وَيُغْوِيَ غَيْرَهَا بِهَا لِيُوقِعَهُمَا أَوْ أَحَدَهُمَا فِي الْفِتْنَةِ . أَوْ يُرِيدَ بِالشَّيْطَانِ شَيْطَانُ الْإِنْسِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ سَمَّاهُ بِهِ عَلَى التَّشْبِيهِ)) [4].
المجموعة الثانية : أحاديث تفيد السماح للمرأة بالخروج للحاجة مما يدل على أن الأصل بقاؤها في بيتها :
* وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال صلى الله عليه وسلم : (( قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن ))[5] .
* عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن))[6].
فدل على أن الأصل البقاء في البيت والخروج إنما يكون لحاجة .
المجموعة الثالثة : أحاديث تفيد أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها حتى في المسجد النبوي :
* وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم (( فقالت يا رسول الله إني أحب الصلاة معك ، قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي قال فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل))[7].
فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر المرأة أن تؤدي أعظم فرائض الدين بعد الشهادتين في بيتها وهي الصلاة ولا تخرج !!
بل جعل صلى الله عليه وسلم صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في مسجده صلى الله عليه وسلم مع ما ثبت له من الفضل المخصوص به.
* عن ابن عمر قال : ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن )) [8].
* وروى ابن خزيمة في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان من بيتها ظلمة))[9].
المجموعة الرابعة : أحاديث تفيد سقوط فرضية الجهاد في سبيل الله عن النساء :
* عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد ؟ قال : (( لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور)) [10].
* وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن يا رسول الله : ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله أفما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مهنة إحداكن في البيت تدرك به عمل المجاهدين في سبيل الله ))[11] .
فأعفيت المرأة عن الجهاد في سبيل الله تعالى من أجل أن تقر في بيتها.
المجموعة الخامسة : أحاديث تفيد قلة خروج المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .
* وعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ : (( أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَتَهُمْ وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ عَنْ مُصَلَّاهُنَّ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانَا لَيْسَ لَهَا جِلْبَابٌ ؟ قَالَ : (( لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا)) [12].
* وأخرجه الترمذي بلفظ : ((كَانَ صلى الله عليه وسلم يُخْرِجُ الْأَبْكَارَ وَالْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ وَالْحُيَّضَ فِي الْعِيدَيْنِ ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الْمُصَلَّى وَيَشْهَدْنَ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ قَالَ : فَلْتُعِرْهَا أُخْتُهَا مِنْ جَلَابِيبِهَا)) [13].
ووجه الدلالة من الحديث من وجهين :
1- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تخرج ذوات الخدور والأبكار والعواتق من البيوت لصلاة العيد مما يدل على أن الغالب على هذا السن - أي الصغيرات - أنها لا تخرج من بيتها .
2- قول المرأة : يا رسول الله : إحدانا ليس لها جلباب . يدل على قلة خروج المرأة من بيتها في ذلك العصر وإلا لو كان خروجهن كثيراً فهل يعقل ألا تجد المرأة جلبابا تستر به ؟!
* عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ : (( قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبِرْنِي عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا أَسُنَّةٌ هُوَ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ سُنَّةٌ ؟ قَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا ، قَالَ : قُلْتُ وَمَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا ؟ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ يَقُولُونَ هَذَا مُحَمَّدٌ ، هَذَا مُحَمَّدٌ حَتَّى خَرَجَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا يُضْرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ وَالْمَشْيُ وَالسَّعْيُ أَفْضَلُ)) [14].
والشاهد من الحديث : قوله (حتى خرج العواتق من البيوت) مما يدل دلالة واضحة على قلة خروج الأبكار من البيوت فالراوي صور حرص الناس على رؤية النبي صلى الله عليه وسلم حتى أن النساء خرجن من بيوتهن لرؤيته صلى الله عليه وسلم .
* وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لنسائه عام حجة الوداع : (( هذه ثم ظهور الحصر قال : فكن كلهن يحججن إلا زينب بنت جحش وسودة بنت زمعة وكانتا تقولان : والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم)) [15].
قال ابن كثير في التفسير : يعني : ( ثم الْزَمن ظهور الحصر ولا تخرجن من البيوت ) [16].
المجموعة السادسة : أحاديث تفيد ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على النساء اللاتي تبقى في بيوتهن :
* عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ ))[17].
فالنبي صلى الله عليه وسلم أثنى على نساء قريش بما يقمن به من الشفقة على الولد والرعاية للزوج وهذه كلها أعمال منـزلية لابد من بقاء المرأة في المنزل حتى تؤدي عملها كاملا على الوجه المشروع.
* وعَنْ عَبْد ِاللَّهِ بن عمر رَضِي اللَّه عَنْهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ..وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ..أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ))[18].
فالنبي صلى الله عليه وسلم اعتبر قرار المرأة في بيتها هو الأصل الأصيل في دائرة عملهن ؛ وما عداه استثناء .
* عن ضمرة بن حبيب قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته فاطمة بخدمة البيت وقضى على علي رضي الله تعالى عنه بما كان خارجا من البيت من الخدمة [19].
* عن علي أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أي شيء خير للمرأة ؟ فسكتوا فلما رجعت قلت لفاطمة أي شيء خير للنساء ؟ قالت : لا يراهن الرجال فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ((إنما فاطمة بضعة مني)) [20].
* وعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((أن رجلا خرج وأمر امرأته أن لا تخرج من بيتها وكان أبوها في أسفل الدار، وكانت في أعلاها، فمرض أبوها ، فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال : (( أطيعي زوجك فمات أبوها فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أطيعي زوجك فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله قد غفر لأبيها بطاعتها لزوجها)) [21].
المجموعة السابعة : أحاديث تفيد نهي المرأة عن زيارة القبور :
* عن ابن عباس رضي الله عنه قال : (( لعن رسول الله زوارات القبور)) . رواه ابن ماجه[22] .
ووجه الدلالة من الحديث على ما نقرره : لا شك أن في زيارة المرأة للمقابر فيه من تذكر الآخرة ، والزهد في الدنيا ، وتعجيل التوبة ، ولكن منعت منه النساء صيانة لهن عن الجزع والبكاء بحضرة الرجال ، إضافة إلى ذلك رغبة الشارع في تقليل الدواعي من خروج المرأة من بيتها لما يترتب على خروجها من مفاسد سنذكر طرفاً منها بإذن الله تعالى .
المجموعة الثامنة : أحاديث تفيد منع المرأة من تولي الإمامة العامة ونحوها ؛ لأن الأصل بقاء المرأة في بيتها ورعاية أسرتها ، فإذا تولت هذه الأعمال انشغلت عن المهمة الأساسية المناطة بها.
* عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ))[23].
قال الإمام البغوي رحمه الله في شرح السنة : ( اتفقوا على أن المرأة لا تصلح أن تكون إماماً ولا قاضيا ، لأن الإمام يحتاج إلى البروز لإقامة الجهاد والقيام بأمر المسلمين، والقاضي يحتاج إلى البروز لفصل الخصومات ، والمرأة عورة لا تصلح للبروز ، وتعجز لضعفها عند القيام بأكثر الأمور..) .
المجموعة التاسعة : أحاديث تبين آثار خروج المرأة من بيتها
* عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل . قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل منعن المسجد ؟ قالت : نعم )) [24].
* وعن ميمونة بنت سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما من امرأة تخرج في شهرة من الطيب ، فينظر الرجال إليها إلا لم تزل في سخط الله ترجع إلى بيتها)) [25].
المجموعة العاشرة : أحاديث تفيد أن الرجل هو الذي ينفق على المرأة مما لا يستلزم خروجها من بيتها :
*عن عائشة رضي الله عنها أن هند بنت عتبة قالت يا رسول الله : (( إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم ..فقال : (( خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف)) [26].
* عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت))[27].
* عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه)) [28].
المجموعة الحادي عشر : أحاديث تفيد عدم الإكثار من ثياب الزينة للنساء لئلا تُكثر من الخروج
* عن مسلمة بن مخلد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أعروا النساء يلزمن الحجال)) [29].
قال المناوي في فيض القدير (1/559) : (أعروا) بفتح الهمزة وسكون الراء (النساء) أي جردوهن من ثياب الزينة والخيلاء والتفاخر والتباهي ومن الحلي كذلك، واقتصروا على ما يقيهن الحر والبرد ، فإنكم إن فعلتم ذلك (يلزمن الحجال) أي قعر بيوتهن وهو بمهملة وجيم ككتاب جمع حجلة بيت كالقبة يستر بالثياب له أزرار كبار ، يعني : إن فعلتم ذلك بهن لا تعجبهن أنفسهن فيطلبن البروز بل يخترن عليه المكث في داخل البيوت، وأما إن وجدن الثياب الفاخرة والحلي الحسن فيعجبهن أنفسهن ويطلبن الخروج متبرجات بزينة ليراهن الرجال في الطرقات والنساء فيصفوهن لأزواجهن ويترتب على ذلك من المفاسد ما هو محسوس بل كثيراً ما يجر إلى الزنا، وفيه : حث على منع النساء من الخروج إلا لعذر .
وعلى عدم إكثار ثياب الزينة لهن والمبالغة في سترهن ، وفي رواية بدل (الحجال) (الحجاب) بالباء، والمعنى متقارب .
[1] رواه الترمذي ورقمه (1173) وقال : حسن غريب .
[2] قال في المجمع (2/35) رواه الطبراني في الكبير (10/108) ورجاله موثقون.
[3] الترغيب والترهيب 1/142 .
[4] تحفة الأحوذي .
[5] رواه البخاري (5237) .
[6] رواه البخاري ورقمه (865( .
[7] رواه أحمد (6/371) وابن خزيمة (1689) وقال الحافظ في الفتح (2/350) إسناده حسن
[8] رواه أبو داود ورقمه (567) ، وكذا رواه البخاري (865) ومسلم (442) .
[9] رواه ابن خزيمة (1691،1692) عن ابن مسعود وأبي هريرة رضي لله عنهما.
[10] رواه البخاري ورقمه (1520) .
[11] أخرجه المروزي في ( السنة) ورقمه ( 123 ) . قال في المجمع (4/304) : (رواه أبو يعلي (3415، 3416) والبزار (1475) وفيه روح بن المسيب وثقه ابن معين والبزار وضعفه ابن حبان وابن عدي ) قال ابن الجوزي في العلل المتناهية (1041) : هذا حديث لا يصح .
[12] أخرجه : البخاري (351) .
[13] أخرجه : الترمذي (539) وقال : حسن صحيح . والعواتق جمع عاتق وهي الشابة أول ما تدرك ، وقيل هي الجارية التي قد أدركت وبلغت فخدرت في بيت أهلها ولم تتزوج ، سميت بذلك لأنها عتقت عن خدمة أبويها ولم يملكها زوج بعد . قاله أحمد شاكر في تحقيقه على الترمذي (2/419) .
[14] رواه مسلم (1264) .
[15] أخرجه : أحمد (6/324) وغيره . وإسناده حسن كما قال الشيخ شعيب الأرناؤوط .
[16] تفسير ابن كثير (1/386) .
[17] رواه البخاري ورقمه (5082) .
[18] أخرجه البخاري (2554) .
[19] رواه هناد في الزهد (762) وأبو نعيم في الحلية (6/104) وابن أبي شيبة (13/284) عن ضمرة بن حبيب مرسلا وفي إسناده ابن أبي مريم وهو ضعيف كما في التقريب .
[20] قال في المجمع (4/255) : (رواه البزار (488) وفيه من لم أعرفه وعلي بن يزيد أيضاً) .
[21] قال في المجمع (4/313) : (رواه الطبراني في الأوسط (7861) وفيه عصمة بن المتوكل وهو ضعيف).
[22] رواه ابن ماجة ورقمه (1575) قال الألباني : حسن .
[23] رواه البخاري ورقمه (4425) .
[24] رواه مسلم ورقمه (445) .
[25] قال في المجمع (2/35) : ( رواه الطبراني في الكبير وفيه موسى بن عبيده وهو ضعيف ).
[26] رواه البخاري ( 5364) .
[27] رواه أبو داود (1692) وكذا رواه مسلم (996) بنحوه .
[28] رواه مسلم (2631) .
[29] رواه الطبراني في الأوسط (3191) والكبير (15912) قال المناوي في فيض القدير (1/559) : (أورده ابن الجوزي في الموضوعات ...ولعله لم يقف على تعقب الحافظ ابن حجر له بأن ابن عساكر خرجه من وجه آخر في أماليه وحسنه وقال بكر بن سهل وإن ضعفه جمع لكنه لم ينفرد به كما ادعاه ابن الجوزي فالحديث إلى الحسن أقرب وأيا ما كان فلا اتجاه لحكم ابن الجوزي عليه بالوضع) .
تنوعت أقوال السلف رضي الله عنهم في هذا الموضوع ،ولذا سنجعلها على عدة مجموعات تضم كل مجموعة عدة أقوال فنقول وبالله التوفيق :
تفضيلهم صلاة المرأة في بيتها :
* عن عبد الله بن مسعود قال : (( إنما النساء عورة ، وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها من بأس ، فيستشرفها الشيطان فيقول : إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته ، وأن المرأة لتلبس ثيابها فيقال: أين تريدين ؟ فتقول : أعود مريضاً أو أشهد جنازة أو أصلى في مسجد وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها)) [1].
* وعن ابن مسعود قال : ((ما صلت امرأة في موضع خير لها من قعر بيتها إلا أن يكون المسجد الحرام أو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا امرأة تخرج في منقليها)) . يعني: خفيها[2]
* وعنه أيضاً ((أنه كان يحلف فيبلغ في اليمين ما من مصلى للمرأة خير من بيتها إلا في حج أو عمرة إلا امرأة قد يئست من البعولة وهي في منقليها. قلت : ما منقليها ؟ قال : امرأة عجوز قد تقارب طوها)) [3].
* وعنه قال : ((ما صلت امرأة من صلاة أحب إلى الله من أشد مكان في بيتها ظلمة )) [4].
* وعن أبي عمرو الشيباني ((أنه رأى عند عبد الله أي بن مسعود يُخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول : أخرجن إلى بيوتكن خير لكن))[5].
* وعن عبد الله بن مسعود قال : ((كان الرجال والنساء من بنى إسرائيل يصلون جميعاً ، فكانت المرأة إذا كان لها خليل تلبس القالبين تطول بهما لخليلها، فألقى الله عز وجل عليهن الحيض ، فكان ابن مسعود يقول : أخرجوهن من حيث أخرجهن الله . قلنا : ما القالبين ؟ قالوا : رقيصتين من خشب)) [6].
* عن إبراهيم النخعي قال : ((كن له ثلاث نسوة ما صلت واحدة منهن في مسجد الحي)) [7]
* أخرج ابن أبي حاتم عن أم نائلة رضي الله عنها قالت : ((جاء أبو برزة فلم يجد أم ولده في البيت ، وقالوا ذهبت إلى المسجد ، فلما جاءت صاح بها فقال : إن الله نهى النساء أن يخرجن ، وأمرهن يقرن في بيوتهن ، ولا يتبعن جنازة ، ولا يأتين مسجدا ، ولا يشهدن جمعة )) [8].
وهذا قولهم في أم ولد فما بالك بالمرأة الحرة ماذا سيقولون ؟!!
* أمرهم بالتقلل من ثياب الزينة لئلا تكثر من الخروج
* أخرج ابن أبي شيبة عن عمر رضي الله عنه قال : ((استعينوا على النساء بالعري ، إن إحداهن إذا كثرت ثيابها، وحسنت زينتها أعجبها الخروج )) [9].
استنكارهم لمن يخرج أهله إلى الأسواق :
* وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : (( أما تغارون أن تخرج نساؤكم - وقال هناد في حديثه - ألا تستحيون أو تغارون فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج))[10].
رحمك الله يا صاحب رسول الله صلى عليه وسلم كيف لو رأى حال هذا الزمان ومزاحمة النساء للرجال في كل مكان !!
[1] قال في المجمع (2/35) : (رواه الطبراني في الكبير (9/185) ورجاله ثقات) وذكره المنذري في الترغيب (1/305) وقال : إسناد هذا حسن .
[2] قال في المجمع ( 2/34) : ( رواه الطبراني في الكبير (9/293) ورجاله رجال الصحيح )
[3] قال في المجمع (2/35) :(رواه الطبراني في الكبير (9/293)ورجاله موثقون )
[4] قال في المجمع (2/35) : ( رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون )
[5] قال في المجمع (2/35) : (رواه الطبراني في الكبير(9/294) ورجاله موثقون ).
[6] قال في المجمع (2/35) : (رواه الطبراني في الكبير (9/295) ورجاله رجال الصحيح ).
[7] رواه عبد الرزاق في مصنفه (5118) وإسناده صحيح .
[8] الدر المنثور (6/600)
[9] رواه ابن أبي شيبة (4/53) وإسناده صحيح .
[10] أخرجه : أحمد (1/133) . وإسناده حسن .
* قال سفيان الثوري رحمه الله : ( ليس للمرأة خير من بيتها وإن كانت عجوزا ) [1]
* قال الثوري رحمه الله: ( أكره اليوم للنساء الخروج إلى العيدين )
* وقال أبو حنيفة : ( كان النساء يرخص لهن في الخروج إلى العيد ، فأما اليوم فإني أكرهه ، قال : وأكره لهن شهود الجمعة والصلاة المكتوبة في الجماعة وأرخص للعجوز الكبيرة أن تشهد العشاء والفجر ، فإما غير ذلك فلا [2].
* قال ابن العربي : ( لقد دخلت نيفا على ألف قرية فما رأيت نساء أصون عيالا ولا أعف نساء من نساء نابلس التي رمي فيها الخليل عليه الصلاة والسلام بالنار فإني أقمت فيها فما رأيت امرأة في طريق نهارا إلا يوم الجمعة فإنهن يخرجن إليها حتى يمتليء المسجد منهن فإذا قضيت الصلاة وانقلبن إلى منازلهن لم تقع عيني على واحدة منهن إلى الجمعة الأخرى ،وقد رأيت بالمسجد الأقصى عفائف ما خرجن من معتكفهن حتى استشهدن فيه [3].
* قال ابن الجوزي رحمه الله : ( ينبغي للمرأة أن تحذر من الخروج مهما أمكنها ؛ إن سلمت من الفتنة في نفسها لم يسلم الناس منها . فإذا اضطرت إلى الخروج خرجت بإذن زوجها في هيئة رثة ، وجعلت طريقها في المواضع الخالية دون الشوارع والأسواق ، واحترزت من سماع صوتها ، ومشت في جانب الطريق لا في وسطه )[4].
* وقال المودودي رحمه الله ( إن مقام المرأة ومستقرها هو البيت ، وما وضعت عنهن واجبات خارج البيت إلا ليلازمن البيوت بالسكينة والوقار ويقمن بواجبات الحياة العائلية ، أما إن كان بهن حاجة إلى الخروج فيجوز لهن أن يخرجن من البيت بشرط أن يرعين جانب العفة والحياء ..)[5].
قال الأستاذ علي الطنطاوي رحمه الله : ( ولا أعجب مثل عجبي من الذين يدعون المرأة إلى الخروج من بيتها ، فتجول في الشوارع ، أو تعمل في المصانع ، أو تخوض المعارك والمعامع. يقولون لنا محتجين علينا : هل تريدون للمرأة السجن في دارها ؟ ما أجهلكم ! وما أضأل بالحياة معرفتكم ! حين تسمون البيت سجناً .
لقد طالما نزلت في رحلاتي الكثيرة بلاداً ، لم أجد فيها فندقاً آوي إليه ، أو نزلاً أبيت فيه ، فشعرت أن البلد كله على سعته هو السجن إن لم يكن لي فيه دار ، وأن الدار ، إن كانت داري ، هي البلد )[6].
وقال أيضا رحمه الله : (وهنا عرفت مدى ضلال الذين يقولون للمرأة : اخرجي من بيتك ، حرام أن تبقي سجينة بين أربعة جدران ! ويحكم ما أجهلكم ! من الذي ضحك عليكم فقال لكم أن البيت سجن ؟ أن من الظلم للمرأة أن تقعد بين أربعة جدران ؟
إن السجن من لا يجد في مثل هذه الليلة وقد كده التعب، وهذه النعاس ، أربعة جدران ينام بينها ، ويغلق عليه بابه ؟ نحن السجينات، أنا وزوجتي ، لأننا في الشوارع ، لا نلقى فراشاً نلقي بأنفسنا عليه ، ونحن في بروكسل التي يراها الناس إحدى المدن الكبار[7].
* قال معالي الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ وزير التعليم العالي وأحد رجالات التربية : (إن رسالة المرأة هي بناء الأسرة ، وإدارة المنزل حتى تعيش مع أسرتها في جو هادئ يبعث على النشاط المطلوب لاستمرار الحي، ولا يمنع من ذلك أن تعمل في حال احتياجها أو رغبتها في المجالات التي يمكنها أن تؤديها بلا مخالفة لطبيعة تكوينها وواقع استعدادها، إن أي خروج عن الطبيعة التي خلقها الله لنا أو أودع فينا الاستجابة لانطلاقها يعتبر تعطيلا لحكمة الله في الخلق، وسببا لكثير من الآلام النفسية والحسية، ومؤدي لكثير من المتاعب التي يعيشها الناس، ولا سبيل إلى عودة السعادة وهناءة الحياة وسكينتها إلا بالإذعان لحكمة الله وبديع خلقه، وممارسة الحياة كما أرادها الله ويسرها) [8]
[1] الاستذكار (7/245) .
[2] انظر : التمهيد (23/402) .
[3] تفسير القرطبي ( 14/181) .
[4] أحكام النساء لابن الجوزي ص 68 .
[5] الحجاب ص313 . وانظر للفائدة كتاب (عودة الحجاب ) (3/252) وما بعده
[6] ذكريات علي الطنطاوي (5/157 - 158) .
[7] ذكريات علي الطنطاوي (7 /278 279 ) .
[8] المرأة وكيف عاملها الإسلام ص 21وما بعدها .
منقول من اسلام لايت
أكثر من عشرين سؤال (22 سؤال) من مسيحي الى مسلـــم مقـابل سؤال واحد من مسلم الــى مسـيـحــي
المسيحي
ماهو الواحد الذى لاثانى له؟
المسلم
ج-الله سبحانه وتعالى واحد لاثانى له
المسيحى
2-ماهما الاثنان اللذان لاثالث لهما؟
المسلم
ج-الليل والنهار
المسيحى
3-ماهما الثلاثة اللذين لارابع لهما؟
المسلم
ج-اعذار موسى فى اعطاب السفينةـــ قتل الغلام ـــ اقامة الجدار
المسيحى
4-ماهم الاربعة اللذين لاخامس لهما؟
المسلم
ج-القرءان-- الانجيل-- التوراة-- الزبور
المسيحى
5-ماهم الخمسة اللذين لاسادس لهما؟
المسلم
ج-الصلوات المفروضة
المسيحى
6-ماهم الستة اللذين لاسابع لهما؟
المسلم
ج-الايام اللى خلق الله فيها الكون
المسيحى
7-ماهم السبعة اللذين لاثامن لهما؟
المسلم
ج-السموات سبعة لاثامن لهما
المسيحى
8-ماهم الثمانية اللذين لاتاسع لهما؟
المسلم
ج-حملة عرش الرحمن
المسيحى
9-ماهم التسعة اللذين لاعاشر لهما؟
المسلم
ج-معجزات موسى عليه
السلام(العصا--اليد--الطوفان--السنون--الضفادع--الدم--القمل--الجراد--شق البحر)
المسيحى
10-ماهم العشرة التى تقبل الزيادة؟
المسلم
ج-الحسنات, من جاء بحسنة فله 10امثالها
المسيحى
11-ماهم اللاحدى عشر اللذين لاثانى عشر لهما؟
المسلم
ج-اخوة يوسف عليه السلام
المسيحى
12-ماهم الاثنى عشر اللذين لاثالث عشر لهما؟
المسلم
ج-عصا موسى,فقلنا اضرب بعصاك فانفجرت منه 12عينا
المسيحى
13-من هم الثلاثة عشر اللذين لا رابع عشر لهما؟
المسلم
ج-اخوة يوسف وابوه وامه
المسيحى
14-ماهو الشئ الذى يتنفس ولا روح فيه؟
المسلم
ج-الصبح
المسيحى
15-ماهو القبر اللذى سار بصاحبه؟
المسلم
ج-الحوت اللذى بلع سيدنا يوسف
المسيحى
16-من هم اللذين كذبو ودخلو الجنة؟
المسلم
ج-اخوة يوسف عليه السلام
المسيحى
17-ماهو الشئ اللذى خلقه الله وانكره؟
المسلم
ج-اصوات الحمير, ان انكر الاصوات لصوت الحمير
المسيحى
18-ماهى الاشياء التى خلقها الله من دون اب وام؟
المسلم
ج-أدم-- ناقة نوح-- كبش الفداء--الملائكة
المسيحى
19-من هو الذى خلق من نارــــ وهلك فى النارــــ وحفظ من النار؟
المسلم
ج- ابليس ــــــ وابو جهل ــــــــــ وابراهيم عليه السلام
المسيحى
20-من الذى خلق من حجرـــ وهلك بالحجرــــــــ وحفظ من الحجر؟
المسلم
ج-ناقة صالح عليه السلام ــــ اصحاب الفيل ـــــ اهل الكهف
المسيحى
21-ماهو الشئ الذى خلقه الله وعظمه؟
المسلم
ج-كيد النساء
المسيحى
22-ماهى الشجرة التى لها12غصن,فى كل غصن 30ورقة,فى كل ورقة 5 ثمرات,3منها بالظل
و2منها فى الشمس؟
المسلم
ج-الشجرة هى السنة لها 12 شهر فى كل شهر 30 يوم فى كل يوم 5صلوات 3فى الظل
الفجر والمغرب والعشاء و2 فى الشمس هما الضهر والعصر
وحان الان دور سؤال المسلم للمسيحى وكان
المسلم ماهو مفتاح الجنة؟
المسيحى
اشهد
ان لااله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
وهكذا اسلم المسيحى ومن معه
فما اعظم الثقة بالله
×××××××××××××××××××
القصه حدثت بالفعل فى البصره مع العارف بالله ابى اليزيد البسطانى عندما جاءه
هاتف فى المنام وقال له قم فصلى ثم اذهب
للكنيسة فسوف ترى من أياتنا
عجبا فقام فتوضأ
فصلى ثم ذهب للكنيسة فحدث هذا الحوار بينه وبين
كبيرهم فى الكنيسة الذى شعر بوجود ابى
اليزيد فقال إن بيننا محمدى _أي
من امة محمد _ فقالوا وكيف عرفت قال لهم سيماهم على
وجوههم من اثر السجود
طريقة سهلة لحفظ أسماء الله الحسنى
إليكم أسماء الله الحسنى
مرتبة مع العدد .. ليسهل حفظها
(( وللــــه الأسماء الحسنى فادعوه بها ))
(( للـــــه تسعة وتسعون اسما مائة غير واحد لايحفظها أحد إلا دخل الجنة )) وفي
رواية (( من أحصاها ))
**************************************************
أ = 8
الله - الأحد - الأعلى - الأكرم - الإله - أرحم الراحمين - الأول - الآخر -
**************************************************
ب = 5
الباسط - البصير - الباطن - البر - البارئ
**************************************************
ت = 1
التواب
**************************************************
جـ = 1
الجبار
**************************************************
خـ = 3
الخبير - الخلاق - الخالق
**************************************************
حـ = 10
الحافظ - الحفيظ - الحسيب - الحميد - الحفي - الحق - الحكم - الحكيم -
الحليم - الحي
**************************************************
ذ = 4
الذي لاإله إلا هو - ذو الجلال والإكرام - ذو الفضل العظيم - ذو الطول
**************************************************
ر = 6
الرءوف - الرب - الرحمن - الرحيم - الرزاق - الرقيب -
**************************************************
س = 4
السبوح - السلام - السميع - السيد -
**************************************************
ش = 3
الشافي = الشكور - الشهيد -
**************************************************
ص = 1
الصمد
**************************************************
ظ = 1
الظاهر
**************************************************
ع = 6
العالم - العزيز - العظيم - العفو - العلي - العليم
**************************************************
غ = 3
الغفار - الغفور - الغني
**************************************************
ف = 1
الفتاح
**************************************************
ق = 7
القابض - القادر - القاهر - القهار - القريب - القوي - القيوم
**************************************************
ك = 2
الكبير - الكريم
**************************************************
ل = 1
اللطيف
**************************************************
ن = 1
النصير
**************************************************
هـ = 1
الهادي
**************************************************
م = 23
المؤمن - المبين - المتعال - المتكبر - المتين - المجيب - المجيد -
المحيط - المستعان - المصور - المعطي - المقتدر - المقدم - المؤخر -
المقيت - الملك - المليك - المنان - المهيمن - المولى - مالك الملك -
مالك يوم الدين - مقلب القلوب
**************************************************
و = 6
الواحد - الواسع - الودود - الوكيل - الولي - الوهاب