بسم الله الرحمن الرحيم
نفحات رمضانية
! لا
تنسوا صلة الرحم في رمضان
|
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
![]() لا تنسوا صلة الرحم في رمضان حث الإسلام الحنيف على صلة الأرحام ودعا إليها ورغّب فيها وحذر من قطيعة الرحم. ولا شك أن صلة الأرحام في شهر رمضان تعتبر من الأشياء التي يتوجب على المسلمين القيام بها، وقد عدّ صلى الله عليه وسلم قطيعة الأرحام مانعاً من دخول الجنة مع أول الداخلين. ورغم وصية الله ورسوله بالأقارب وجعل الإسلام صلة الرحم من الحقوق العشرة التي أمر الله بها أن توصل في قوله تعالى: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى) البقرة 36. إلا أن كثيراً من الناس أضاعوا هذا الحق مثل إضاعتهم لغيره من الحقوق أو أشد مما جعل الحقد والبغضاء والشحناء تحل محل الألفة والمحبة والرحمة بين أقرب الأقربين وبين الأخوة في الدين على حد سواء. والصلة هي الوصل وهو ضد القطع، والرحم: هي كل من تربطك به صلة نسب من جهة الأم أو الأب، ويدخل في ذلك من تربطك به صلة سببية من النكاح أيضا وهم الأصهار. فضل صلة الرحم: صلة الرحم من الإيمان بالله واليوم الآخر فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه» رواه البخاري. صلة الرحم زيادة فى الرزق والعمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه» رواه البخاري ومسلم صلة الرحم سبب في عون الله وتأييده جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأُحسن اليهم ويسيئون إليّ وأحلم عنهم ويجهلون عليّ، فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُهم الملّ - أي تطعمهم الرماد الحار- ولا يزال معك من الله ظهير عليهم، ما دمت على ذلك» رواه مسلم من وصل رحمه وصله الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:» الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلنى وصله الله ومن قطعنى قطعه الله» رواه البخاري ومسلم. صلة الرحم تجلب صلة الله للواصل فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك واقطع من قطعك قالت بلى يا رب قال فهو لك» رواه البخاري ومسلم. صلة الرحم سبب في مضاعفة الثواب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:»الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان، صدقة وصلة» رواه النسائي والترمذي وابن ماجة. صلة الرحم طاعة لله عز وجل فهي وصل لما أمر الله به أن يوصل، قال تعالى مثنياً على الواصلين )وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ) سورة الرعد21. منقول للفائدة
|
حلول غذائية للوعكات الصحية في رمضان
الوجبة الاولى : تبدأ بالتمور ثم العصائر الطازجة غير
المثلجة بدل المعلبة , لأنها قد تحتوي على نسبة أعلى من السكريات , يتبعها أي نوع
من الشوربة الساخنة التي تساعد الجسم على الشعور بالدفء مثل شوربة الخضار او
الدجاج او العدس , وينصح بأن تكون محضرة بدهون قليلة جدا وعدم اضافة الكريما كي
لاتكون ثقيلة على المعدة .
الوجبة الرئيسية: وتبدأ بالخضروات او السلطة الغنية
بالألياف والفيتامينات والمعادن , ولابأس اذا تناولنا كمية قليلة من النشويات مثل
البطاطا , الارز , المعكرونة او الخبز مع نوع واحد من البروتين دجاج او سمك او
لحم .
ملاحظة : يفضل عدم تناول الشاي قبل الوجبة الرئيسية
لأنه يقلل من امتصاص المعادن في الطعام مثل الحديد , ويمكن استبداله بأنواع اخرى
مثل النعناع , الزهورات او اليانسون .
وعكات صحية : نظرا لبعض العادات الغذائية السيئة التي
يتبعها معظم الناس في رمضان يشعر البعض منهم بوعكات صحية منها :
الصداع : الناتج عن عدم التدخين وتناول المشروبات التي
تحتوي كافيين بنسبة مرتفعة والتي اعتاد المرء عليها في الايام العادية .
الحل: تقليل كمية التدخين والمشروبات التي تحتوي على
الكافيين تدريجيا قبل بداية شهر رمضان المبارك .. واستبدالها بالزهورات والشاي
الخالي من الكافيين وتجنب السهر لساعات الفجر الاولى .
عسر الهضم والغازات : والسبب هو تناول كميات كبيرة من
المقالي والحلويات التي تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة , كما ان المأكولات الغنية
بالبهارات والشطة تساهم في زيادة نسبة الحموضة في المعدة فيشعر الصائم بالحرقة ,
والمشروبات الغازية والقهوة ايضا تسبب عسر الهضم.
الحل: تقسيم الوجبة الى أولى خفيفة »سوائل وشوربة«
وبعد نصف ساعة الطبق الرئيسي مع الخضار, وشرب الماء بين الوجبات لا معها, واعتماد
طريقة الشوي أو السلق بدل القلي.
هبوط السكر في الدم: قد يكون نتيجة تناول كمية عالية
من السكريات البسيطة عندها يفرز الجسم الكثير من الانسولين فينخفض السكر في الدم
.
الحل : استبدالها بالنشويات المركبة مثل الخبز الاسمر
والحبوب وعدم تناول العصائر المركزة بالسكر والحلويات التي تحتوي على نسبة عالية
من القطر او الشرابات .
ملاحظات : لابد للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري
ويعتمدون على الانسولين مراجعة الطبيب المتخصص لتعديل الجرعة لتفادي حدوث اي هبوط
للسكر خلال ساعات الصيام .
الامساك : وذلك نتيجة تناول كمية كبيرة من الاطعمة
التي لاتحتوي على الالياف بالاضافة الى نقص بكمية السوائل واهمها الماء .
الحل : تناول الطعام الذي يحتوي على نسبة كبيرة من
الالياف مثل السلطات والخضار المطبوخة والنشويات المركبة مثل الخبز الاسمر او
الارز والمعكرونة السمراء واهم من ذلك تناول كمية جيدة من الماء .
القرحة والحرقة : اسبابها تناول الاطعمة التي تحتوي
على البهارات والتوابل والقهوة والمشروبات الغازية.
الحل: تجنب البهارات والتوابل قدر المستطاع بالاضافة الى المأكولات الغنية
بالدهون وزيادة كمية الماء بدل الشاي والقهوة
موقع بكرا
رمضان التهيؤ النفسي والتخطيط العملي
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد:
فما هي إلا أيام معدودات، وليال باقيات، ويظل الأمة الإسلامية شهر كريم، وموسم عظيم، فتلبس لباس التقوى، وتظهر شعار الإسلام، والعبودية لله رب العالمين. رمضان: درة الشهور، وزينة العام؛ مدرسة إيمانية، تربوية، تعبدية، اجتماعية. وصوم رمضان: أحد أركان الإسلام، ومبانيه العظام، وأحد محاسن الشريعة، ودلائل صحتها، وموافقتها لمصالح العباد، وانسجامها مع الفطرة. فمع تكراره كل عام، ومنافاته لشهوات النفس، تظل النفوس المؤمنة تهفو إليه، وتترقب حلوله، وتتنعم بصيامه وقيامه.
قال ابن القيم، رحمه الله: (المقصود من الصيام: حبس النفس عن الشهوات، وفطامها عن المألوفات، وتعديل قوتها الشهوانية، لتستعد لطلب ما فيه غاية سعادتها، ونعيمها، وقبول ما تزكو به مما فيه حياتها الأبدية، ويكسر الجوع والظمأ من حدتها، وسورتها، ويذكرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين، وتضيق مجاري الطعام والشراب) إلى أن قال: (والمقصود أن مصالح الصوم، لما كانت مشهودة بالعقول السليمة، والفطر المستقيمة، شرعه الله لعباده، رحمةً بهم، وإحساناً إليهم، وحميةً لهم وجنة) زاد المعاد: 2/28-30
وكثير من الناس يتلهف لإدراك الشهر، ويأسى على من أدركه الأجل قبل دخوله، وهو صادق في شعوره، لكن سرعان ما تنفثئ هذه الفقاعة الكبيرة، وتبرد هذه السورة العاطفية، خلال أيام معدودة من أيامه الأولى! ولا شك أن للطبيعة البشرية دور في هذا التراجع، لكن جزءاً من تفسير هذه الظاهرة، يرجع، في نري إلى أمرين:
أحدهما: عدم التهيؤ النفسي، والتكيف الوجداني التام لاستقبال الشهر، وذلك بإجالة النظر في النصوص القرآنية، والنبوية، في فضائل الشهر، والتأمل في آثاره العاجلة، والآجلة، والتفكر في مقاصده، وثمراته. فإذا امتلأت النفس بهذه المعاني، صار ذلك وقوداً، وذخيرة، يمدها إلى آخر الشهر، ويغذيها بالعزيمة، والثبات، والاستقامة.
قال ابن رجب، رحمه الله: (كان النبي صلى الله عليه وسلم، يبشر أصحابه بقدوم رمضان، كما خرجه الإمام أحمد، والنسائي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه، يقول: "قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها، فقد حرم". قال بعض العلماء: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضاً بشهر رمضان ) لطائف المعارف: 279. قلت: هذا الحديث أصل في تهيئة النفس لصيام رمضان.
الثاني: عدم التخطيط العملي، والتصور التفصيلي لتنفيذ الأعمال، فتتبخر الأماني، وتتبدد الأحلام، بسبب عدم وضع خطة واضحة، ممكنة، لليوم، والليلة. فينبغي للمؤمن الجاد تحديد أهدافً واضحة، والتزام برنامج متوازن، حازم، لاغتنام الشهر الكريم، ومن ذلك على سبيل المثال:
1- المحافظة على الصلوات، والرواتب، والتبكير إلى المساجد، فور سماع النداء.
2- الالتزام بحزب معين من تلاوة القرآن، وتحديد عدد ممكن من الختمات.
3- اعتماد تفسير معتبر للقرآن، للرجوع إليه بغرض الفهم والتدبر.
4- الائتمام بإمام حسن التلاوة، مطمئن الصلاة، في التراويح والقيام.
5- تعيين مبلغ من المال لإخراجه في رمضان، على سبيل الزكاة