مدن فلسطينية'
مدن فلسطينيةمن الألف الي الياء
"الألف"
*
آبل
: Abil
بفتح الهمزة،
وبعد الألف باء موحدة مكسورة
ولام.
وهو اسم سامي
مشترك، بمعنى، المرج،
والمياه، والكلاء والخصب. وفي لغة العرب ما يدل على هذا المعنى
أيضاً: في باب (أبل)
و (وبل). فقد جاء في الحديث (فالف الله بين السحاب فأبلنا) أي مطرنا
وابلاً، وهو
المطر الكثير القطر. والهمزة فيه بدل من الواو، مثل: أكد، ووكد،
والوبل، والوابل:
المطر الشديد الضخم القطر.
وآبل: علم على
عدد من المواضع في بلاد الشام،
وأكثر ما تكون
مضافة. منها في فلسطين:
*آبل
الزيت:
ورد ذكرها في
السيرة النبوية: حيث جهز الرسول جيشاً بعد حجة
الوداع، وقبل
وفاته، وأمر عليهم أسامة بن زيد، وأمره أن يوطئ خيله (آبل الزيت)..
قال ياقوت:
إنها بالأردن من مشارف الشام. وقال الدباغ: إنها في لواء إربد، من شرقي
الأردن.
*آبل
القمح:
آبل هنا يعني
(المرج) أي:
مرج القمح. دعيت بذلك لكثرة قمحها وقد أطلق القدماء عليها (آبل المياه)
لكثرة مياه السهل الذي
يحيط بها. عرفت منذ العهد الروماني باسم (أبيلان
: Abelan ).
وقال ياقوت:
قرية من نواحي بانياس من أعمال دمشق، بين دمشق
والساحل.
كانت تقع هذه
القرية: في الشمال الشرقي من صفد، وتربطها بصفد طريق
معبده طولها 43
كيلاً. وتبعد قرابة كيلو متر واحد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وكانت تتبع
لبنان حتى سنة 1923 م، ثم ضمت إلى فلسطين.
وقد أنشئت
القرية فوق
الجزء الأوسط من تل يمتد طولياً من الشمال إلى الجنوب على ارتفاع
390م عن سطح
البحر.. وتحيط بها سهول خصبة جعلت القرية مشهورة بزراعاتها. ويمر
على بعد نصف كيل
منها غرب القرية، وادي (البريغيث) أحد روافد نهر الأردن العليا. أما
نهر الحاصباني،
اهم روافد نهر الأردن، فيمر على بعد اربعة أكيال إلى الشرق منها.
بلغ عدد
سكانها سنة
1945 م حوالي (330) نسمة، ولم يكن بها حتى ذلك الوقت أي نوع من الخدمات،
ويعتمد
اقتصادها على الزراعة وتربية المواشي، وأهم مزروعاتها الحبوب.
شرد
الصهاينة سكان
القرية ودمروها سنة 1948 م وفي سنة 1952 م أسس المعتدون على أرضها
مستعمرة
(يوفال) يسكنها مهاجرون من العراق.
*أبل
بيت
معكه:
بلدة كنعانية،
غزاها الآشوريون عام 734ق. م. وهي آبل القمح
السابقة. وهي
بمعنى (مرج بيت الظلم).
*إبثان
: IBTHAN
بكسر أوله
وسكون ثانيه الباء الموحدة التحتية، ثم الثاء المثلثة
الفوقية.
تقع على مسيرة
نحو كيلو مترين ونصف للشمال الغربي من دير الغصون،
منطقة طولكرم،
وترتفع مائة متر عن سطح البحر.
ذكرها المقريزي
في (السلوك)
وقال: إن الظاهر بيبرس أقطعها سنة 663 للأمير علم الدين سنجر،
وذكرها باسم (بتان)
بفتح الباء والتاء.
استلم اليهود
القرية بموجب معاهدة رودس سنة 1949 م.
وذكرت إحصائيات
اليهود أن بها سنة 1961م 257 عربياً.
* ابتان:
بالتاء
المثناة الفوقية، ويقال إبطن، أو خربة إبتان..
قرية في الجنوب
الغربي من
قرية شفا عمرو. كان بها سنة 1945م (260) نسمة وارتفع العدد سنة
1961م إلى (625)
نسمة من العرب.( فلسطين المحتلة سنة 1948م).
*
إبروقين:
بكسر الهمزة في
أوله وسكون ثانيه، وكسر القاف وياء ونون في
آخرها بمعنى:
المبارك. تقع جنوب غربي نابلس على مسافة 31 كيلاً، وترتفع (2190) قدم
عن سطح البحر.
أهم مزروعاتها: القمح والحبوب والخضار، والزيتون، والتين.
بلغ
عدد سكانها سنة
1961م (1141) مسلماً. ويعودون بأصلهم إلى شرقي الأردن، ومصر، ودير
غسانة المجاورة.
كانت تشرب
القرية من مياه الأمطار المجموعة في آبار خاصة في
موسم الشتاء.
وكان بها مدرسة ابتدائية اسست في العهد العثماني.( الضفة
الغربية).
*
إبزيق:
بكسر الهمزة في
أوله،
وسكون ثانيه، وياء وقاف في آخره.
تقع في الشمال
الشرقي من قرية( طوباس) قضاء
نابلس. وتقوم
على بقعة قرية (بازق) الكنعانية، بمعنى (بذر البذار) وفي العهد
الروماني عرفت
باسم (بزق Bezec ) .وهي
على الطريق العام بين نابلس وبيسان.. وترتفع
(2404) قدم عن سطح البحر. وفيها قبر يقال له: الشيخ بزقين، يقولون إنه من
أولياء
الله.
كان سكانها سنة
1961م (164) نسمة. وتعرف باسم خربة إبزيق وهي تقع في
أراضي طوباس.
(الضفة الغربية).
*ابن
هنوم (وادي) :
يقع في الجنوب
والغرب من مدينة القدس.. وينحدر من باب الخليل إلى
بئر أيوب ويفصل
جبل صيهون عن تل أبي ثورن ويلتقي مع وادي قدرون في جنوب القدس،
وبذلك يحيط هو
ووادي قدرون بمدينة القدس من الجهات الثلاث الشرق والغرب والجنوب.
وقد أطلق اليهود عليه
(وادي جهنم) لأنه موضع لعذاب المخطئين في
اعتقادهم.
*
أبو التلول: موقع أثري
في منطقة
أريحا.
* أبو ديس:
قرية تقع في
ظاهر القدس الشرقين وتقوم على
بقعة قرية رومانية بهذا الاسم. وأقرب قرية لها العيزرية.
بلغ سكانها سنة
1961م 3631 نسمة.. من عائلاتها المشهورة. الخنافسة، وهي من أكثرها
عدداً. وحمولة:
الحلبية، وتعود بأصلها إلى ناحية حلب في سورية. وأما حمولة آل جابر،
أو العريقات،
فهم من قبيلة الحوطات من قبائل شرقي الأردن الشمالية. وكان في
القرية جامع بني سنة
1351 هـ على أنقاض الجامع القديم الذي دمرته الزلزلة عام 1927م.
أسست
مدرستها سنة
1932م. وكانت ابتدائية كاملة (سبعة صفوف) ارتفعت بعد النكبة إلى
الإعدادية.
أشهر
مزروعاتها: الزيتون، والتين، واشجار الفاكهة.. ويستخرجون
الجبن من ألبان
الماشية. وتجاورها: خربة الرغابيني، والزعرورة، وأبو
صوانة.
أبو زريق:
قرية عربية
أخذت اسمها
من اسم الطائر المعروف، كما تقول الموسوعة.. ولعلها باسم عرب (أبو
زريق) الذين
يسكنون هذه القرية.
تقع على بعد 23
كيلاً جنوبي شرق حيفا، على حافة مرج بني
عامر بالقرب من
الطريق الممتد بين حيفا، وجنين.. وهي على السفح الشمالي الشرقي لجبل
الكرمل على
ارتفاع (120) متراً عن سطح البحر. ويمر بشمالها الشرقي نهر المقطع على
بعد ثلاثة
أكيال. كانت تشرب من بئر أبو زريق، وهي بئر رومانية تقع شرق القرية على
بعد ربع كيل
عنها.
بلغ عدد سكانها
سنة 1945م (550) نسمة. وكان بها مدرسة
ابتدائية،
يشاركهم فيها أهالي قرية أبو شوشة المجاورة.
تعتمد في
اقتصادها
على: الزراعة، وتربية المواشي، واهم زراعتها الحبوب وقليل من
الزيتون.
شرد
الصهيونيون
سكان القرية سنة 1948م ودمرت القرية.
*
أبو
زينة:
قرية تقع على
الضفة الغربية لنهر الاردن، قبل أن يصب في بحيرة
طبرية مباشرة
إلى الجنوب الشرقي من مدينة صفد. وتعد إحدى قرى الحدود السورية
الفلسطينية وتنخفض (205) متر عن سطح البحر.
كانت تنتشر
بساتين الخضر
والحمضيات شمال القرية في الأراضي التي تحاذي نهر الأردن.
كان بها سنة
1945م (650)
نسمة، وقد
شردهم اليهود إثر النكبة سنة 1948م.. ويقال لها خربة ابو
زينة.
*
أبو سذرة:
قرية تقع في
أراضي
طوباس (منطقة نابلس) وتعرف بـ: تل أبو سدرة، كما يعف وادي (دورا)
قبل مصبه في نهر
الاردن باسم (وادي أبو سدرة). ويقع هذا التل عند مخاضة (أبو سدرة)
في الجنوب من
مخاضة (السعيدية) والغرب من (دير علا). كان بها سنة 1961م 414 نسمة.
(الضفة
الغربية).
*أبو
سنان:
قرية تقع في
الشمال
الشرقي من عكا، ولم يعرف لماذا سميت بهذا الاسم.
وتجاورها قرية
كفر يا سيف،
وترتفع 75 متراً عن سطح البحر. ذكرها الفرنجة بهذا الاسم. ومن أكثر
مزروعاتها
الشجرية الزيتون كان بها سنة 1948م 1782 نسمة. معظمهم من العرب
الدروز. وفي سنة
1949م انخفض العدد إلى 1448 نسمة [فلسطين المحتلة سنة 1948م[.
*
ابو سويرح (وادي) يقع في
شمال غزة بالقرب من
اسدود.
وهو الحد
المفروض بين العرب واليهود في قرار التقسيم سنة
1947م. وعنده
حط الجيش المصري رحاله، ولم يتجاوزه.
*
ابو شخيدم:
قرية تقع في
الشمال من رام الله، بانحراف قليل إلى الغرب.
منسوبة إلى
عائلة أبي شخيدم، أول من عمرتها. وأقرب قرية لها أبو قش ومعظم اراضيها
مغروسة
بالزيتون.
بلغ سكانها سنة
1961م 1358 مسلماً ـ منهم من يعود بأصله
إلى قرية (دير
دبون). ويشرب السكان من مياه الأمطار المجموعة في آبار خاصة، ومن عين
ماء تقع في
ظاهر القرية الشمالي الشرقي.
أنشئت فيها
مدرستهان ابتدائيتان
(للبنين والبنات) بعد النكبة. (الضفة الغربية).
*
أبو
شوشة:
في فلسطين ثلاث
قرى بهذا
الاسم:
1- ابو شوشة في
قضاء الرملة:
تقع
على بعد ثمانية أكيال جنوب شرق ارملة. أقيمت فوق تل الجزر ذي
الأهمية الحربية، على
بقعة مدينة (جازو) القديمة، وفي العهد الروماني عرفت باسم (جازار)
من أعمال
عمواس... وقد يكون اسمها تحريفاً لكلمة (شوشا) السريانية بمعنى
السائس، لأنها كان
تقع على الطريق القديم بين المنطقة الجبلية والسهل الساحلي. وكان
صلاح الدين ينزل
تل الجزر وهو في طرقه إلى القدس. ترتفع (200) متر عن سطح البحر..
كان بها مدرسة
ابتدائية ضمت سنة 1947م نحو 33 طالباً أسسها أهل القرية.
وتتوافر المياه
الجوفية في المنطقة المحيطة بالقرية ـ وتهطل الأمطار بكميات كافية
لزراعة المحاصيل
الزراعية، ولنمو الأعشاب الصالحة للمرعى.
بلغ عدد سكانها
سنة 1945م (870)
مسلماً.. طرد سكانها سنة 1948م ودمرت القرية، وأنشئ على أراضيها
مستعمرتا (بناحيا)
و(بيت عزيل).
2-
أبو شةشة: في قضاء طبرية:
في
الشمال الغربي
من مدينة طبرية. وتبعد قليلاً عن ساحل بحيرة طبرية الغربي. نشأت في
غور أبو شوشة
حيث تنخفض 175 متراً عن سطح البحر. وتوجد بعض ينابيع الماء في القرية
تزود سكانها
بماء الشرب. وأقيمت مزارع البرتقال حول القرية في الجهات الغربية
والشمالية
والجنوبية، وبساتين الخضر في الجهة الشرقية.
بلغ سكانها سنة
1945م
حوالي (1240) نسمة. وقد أخرجهم اليهود وأقاموا مستعمرة (جينوسار)
على الشاطئ الغربي
لبحيرة طبرية، أمام القرية، وبالقرب منها أطلال خربة (منيا) التي
تضم قصراً للوليد
بن عبد الملك الأموي.
3-
أبو شوشة:
قضاء حيفا:
على بعد 25 كيلاً جنوب
شرق حيفا. أنشئت على السفح الشمالي الشرقي لجبل الكرمل وتطل
على مرج ابن
عامر. وترتفع (125) متراً عن سطح البحر. ويمر نهر المقطع في شمالها على
بعد أربعة
أكيال.
وتشتهر القرية
بكثرة ينابيعها، ففي شمالها (عين التينة)
التي تشرب منها
القرية. وعيون (وادي القصب)، وفي جنوبها (عين أبو شوشة) وفي غربها
(عين الباشا)
وعين زهية. تتناثر مباني القرية على امتداد سفح جبل الكرمل تبعاً
للملكيات
الزراعية. بلغ عدد سكانها سنة 1931م (831) نسمة.. وتقيم فيها عشيرة
السعايدة من
عرب الجنوب، والشقيرات من قبائل التركمان. وفي سنة 1945م بلغ العدد
(720) نسمة.
وكان في القرية
مطحنة للحبوب، وجامع ومدرسة ابتدائية خاصة،
وقسم من
أطفالها كان يدرس في مدرسة أبو زريق المجاورة.
أهم مزروعاتها:
الحبوب، ومن
أشجار القرية الزيتون وبعض الاشجار المثمرة.
شرد السكان،
ودمرت
قريتهم عام 1948م، واصبحت أراضيها تابعة لمستعمرة (مشمارها
عمق).
*
أبو غوش: (قرية)
تقع على بعد 13
كيلاً غربي القدس، بميل قليل إلى الشمال.. وتقوم على بقعة مدينة (قرية يعاريم)
بمعنى مدينة الغابات الكنعانية. وعرفت أيضاً باسم (قرية بعل).. وفي العهد الروماني
أنشأ القائد (تيتنوس) قلعة منيعة عند عين ماء
بالقرية. وفي القرنين الثامن والتاسع
الميلاديين حولت القلعة إلى نزل ينزله التجار والمسافرون. وقد عرفت في العهد
الإسلامي باسم (قرية العنب) أو حصن العنب. وفي
القرن الخامس الهجري مر بقرية العنب
الرحالة ناصر خسرو. وقال عنها (بلغت قرية تسمى (خاتون) اللطرون، سرت منها إلى قرية
أخرى تسمى قرية (العنب) وقد رأيت في هذه القرية
عين ماء تخرج من الصخر وقد بنيت
هناك
أحواض وعمارات.. ويقول ياقوت (حصن العنب) من نواحي فلسطين بالشام من ارض بيت
المقدس).
وفي مطلع العهد العثماني نزل قرية العنب عائلة شركسية مصرية هي
عائلة أبو غوش. فغلب اسمها على اسم القرية.
تشتهر بزراعة الخضار والفواكه.
ويكثر فيها الزيتون.
بلغ عدد السكان سنة 1945م (650) عربياً. وفي إحصاءات
الأعداء سنة 1965م كان بها (1600) نسمة من العرب.
وهي القرية الوحيدة في منطقتها
التي
تحتفظ بطابعها العربي.
(فلسطين المحتلة سنة 1948م)
أبو الفضل:
(قرية)
وقد تسمى (عرب الفضل). تقع بيوت عرب الفضل في ظاهر (الرملة)
الشمالي الغربي على مسافة نحو كيلين منها. وتنتشر هذه البيوت على الجانب الغربي
لطريق الرملة يافا. وعلى الجانب الشمالي لخط سكة
حديد رفح ـ حيفا. وأقرب القرى منها
قرى:
صرفند العمار، وصرفند الخراب وبير سالم. ويعرف هذا الموقع ايضاً باسم (عرب
السطرية) نسبة إلى موقع (السطرة) قرب مدينة خان
يونس، الذي نزح منه هؤلاء
العرب.
وتعد أراضي القرية من أوقاف الفضل بن العباس بن عم الرسول (ص)،
وإليه
نسبت القرية. وأراضيها خصبة، تعتمد في زراعتها
على الأمطار وعلى مياه الآبار، وأهم
محاصيلها: الحمضيات والزيتون والخضر والحبوب.
بلغ السكان سنة 1945م (510)
نسمة.. طردهم اليهود ودمروا بيوتهم وأزالوا مضاربهم. وأنشأوا مستعمرة (تلمي منشة)
على
أرض البيوت، وعلى أراضي القرية مستعمرة (نحلت يهودا).
*
أبو فطرس:
كلمة مأخوذة من اسم مدينة رومانية قديمة..
ويذكر في التاريخ نهر أبي فطرس (نهر العوجا اليوم) بسبب المجزرة التي قتل فيها عبد
الله بن علي، عم السفاح، مجموعة من الأمراء
الأمويين في قلعة رومانية قديمة على
شواطئ هذا النهر، كان اسمها في العهد الروماني (أنتيباتريس) فحرفه العرب إلى (أبو
فطرس) ونسبوا إليه النهر، وهو نهر العوجا. [أنظر
العوجا ـ نهر[.
ابو قش:
بفتح القاف.. تقع في الجهة الشمالية من رام
الله.. كان بها سنة 1945م (300) مسلم وبلغوا سنة
1961م (510) منهم 13 مسيحياً..
اسست فيها مدرستان بعد النكبة. من أهم اشجارها:
الزيتون. يجاورها قريتا أبو شخيدم،
وسردا. (الضفة الغربية).
ابو كشك:
أو عرب
أبو
كشك.. في منطقة يافا، على مسيرة 21 كيلاً من يافا. بلغ عددهم سنة 1945م (1900)
نسمة. وهم مصريون كانت منازلهم جنوب فلسطين، ونزلوا يافا أيام حكم إبراهيم باشا
المصري لبلاد الشام. وقيل: إنهم من قبيلة (حرب)
الحجازية.
*
إجريشة:
وقد يقال لها:جريشة.. من جرش الحب والقمح:
طحنه، ودعبت بذلك لأن طواحين القمح أقيمت عندها. وهي قرية تقع على بعد خمسة أكيال
شمال شرق مدينة يافا، على الضفة الجنوبية لنهر
العوجا قبيل مصبه في البحر المتوسط.
وهي حديثة النشأة، وترتفع نحو 15 متراً عن سطح
البحر، وتعد متنزهاً لسكان يافا
الذين يؤمونها في أيام العطل، لأنها تتميز بموقع جميل يطل على مجرى النهر، والأشجار
التي تحف به، إضافة إلى إشرافه على البحر
المتوسط.. وتجود فيها المزروعات، كالخضر
والفواكه، والحمضيات بلغ عدد السكان سنة 1945م (190) نسمة، واحتلها اليهود عام 1948م ودمروها بعد أن طردوا سكانها، وزحفت إليها مدينة تل أبيب عمرانياً
فدخلت ضمن
حدودها الحضرية.
*
اجرم:
من: جرم، بمعنى:
قطع وعزم. تقع جنوب حيفا على بعد 28 كيلاً. في
القسم الغربي من جبل الكرمل. على
أرتفاع مائة متر عن سطح البحر.
والقرية غنية بآبارها، وينابيعها، منها عين
العجلة، وعين الصفصافة وعين الحاج عبيد. وبلغ
سكانها سنة 1945م حوالي ثلاثة آلاف
نسمة. والقرية مشهورة بزراعة الزيتون، وكان بها ثلاث معاصر زيتون يدوية وواحدة
آلية.
وكانت القرية مركزاً لتجمع عائلة آل الماضي الإقطاعية في القرن
الثالث
عشر الهجري.. وينسب إلى القرية عدد من العلماء
والشعراء: منهم الشيخ يوسف النبهاني،
ولد
في اجرم (1849 ـ 1930م) نسبة إلى بني نبهان من قبائل بئر السبع، وكان يسكن جزء
منهم في اجزم. والشيخ مسعود الماضي زعيم ساحل
حيفا حتى عتليت في أوائل القرن التاسع
عشر.. وعيسى الماضي الذي عمل متسلماً ليافا عام 1832م ومنها العالم والمفكر
الإسلامي تقي الدين النبهاني المتوفي سنة 1979م.
كان بها مدرسة ابتدائية
أنشئت في العهد العثماني ـ كانت سنة 1943م أربعة صفوف. احتلها اليهود في 22/7/1948
م وشردوا سكانها ودمروها، وفي عام 1949م أقاموا
مكان القرية مستعمرة (كرم
مهرال).
*
أجفي (سهل) :
سهل أجفي في
الوسط الجنوبي من مثلث النقب في منخفض متطاول نحو الشمال الشرقي. بين مرتفعات جبلية
تسايره من جهة الشرق، ومن جهة الغرب، ويبلغ طول
السهل حوالي 15 كيلاً ومتوسط عرضه
ستة
أكيال.
*
إِجليل:
قرية حديثة نسبة إلى الشيخ عبد الجليل، الرجل الصالح المدفون بها.
وتقسم إلى قسمين: إجليل الشمالية، وإجليل الجنوبية. يفصل بينهما
حوالي نصف كيل. ويقعان في السهل الساحلي
الفلسطيني إلى الشمال الشرقي من مدينة
يافا، على مسافة 14 كيلاً. ويبعدان عن البحر المتوسط مسافة كيلين ويرتفعان من 25 ـ 30
متراً عن سطح البحر.ارض القريتين رملية زرعت بأشجار الفواكه ولا سيما الحمضيات
التي تروى بمياه الآبار، ويمارس الأهل أيضاً حرفة
صيد السمك.
بلغ السكان سنة
1949م (470) نسمة.. احتلاها اليهود عام 1948م وطردوا
السكان ودمروا القرية وأقاموا
على
ارضها مستعمرة (جليلوت).
*
أجناد
الشام:
جمع جند، وهي خمسة..
منها جند فلسطين، والأربعة الباقية هي: جند
الأردن، جند دمشق، وجند حمص، وجند
قنسرين.
قال ياقوت: سمى المسلمون فلسطين جنداً، لأنه جمع كوراً ـ والتجنيد:
التجمع، وجندت جنداً، أي جمعت جمعاً، وكذلك بقية الأجناد. وقيل سميت كل ناحية بجند،
كانوا يقبضون أعطياتهم فيه.
وعلى كل حال فهي تقسيمات إدارية بدأت زمن عمر بن
الخطاب، وبقيت طيلة العصر الأموي، تحمل هذا الاسم.
*
اجنادين:
تقع في أراضي خربتي (جنابة) الفوقا، وجنابة
التحتا، في ظاهر قرية عجور الشرقي في منطقة
الخليل.
قال البكري: أجنادين على
لفظة
التثنية ـ كأنه تثنية (أجناد). موضع من أرض فلسطين بين الرملة وحبرون (الخليل)..
وكذا قال ياقوت بأنها بلفظ التثنية. وقال: وتكسر الدال وتفتح النون
الأخيرة بلفظ الجمع، وأصحاب الحديث يذكرونها بلفظ
التثنية.
حثلت عندها معركة
أجنادين في جمادى الأولى سنة 13 هـ. وكان النصر للمسلمين وبعدها أصبحت فلسطين
مكشوفةً أمام المسلمين، وعندما علم هرقل بخبر
المعركة، هرب من حمص إلى أنطاكية.
وقال الشاعر زياد بن حنظلة:
ونحن
تركنا
أرطبون مطراً
إلى المسجد الاقصى وفيه حسور
عشية أجنادين لما
تتابعوا
وقامت عليهم بالعراء نسور
ومن الصحابة الذين استشهدوا
في
هذه المعركة: عكرمة ابن أبي جهل، والحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، وأبان بن
سعيد بن العاصي.
ويرى الأستاذ مصطفى الدباغ، أن أجنادين قد تكون تحريفاً
لتثنية الخربتين اللتين حصلت عندهما المعركة،
وهما: جنابة الفوقة، وجنابة التحتا
(جنابتين) (بلادنا فلسطين ج / 1/ 270). وانظر مكان
الخربتين في مخطط منطقة بيت
جبرين.
*
إجنسنيا: Ijnisinya
بكسر أوله
وسكون ثانيه وكسر النون والين وسكون النون الثانية وياء والف. تقع في ظاهر قرية (سبسطية)
الشرقي (منطقة بابلس) على بعد كيلين منها. قال الدباغ: ويبدو أن قسماً من
الذين بقوا في البلاد من سكان السامرة بعد خرابها
عام 722 ق. م، استقروا بالقرب
منها
في بقعة دعوها بهذا الاسم. كان بها سنة 1961م (339) دونماً مغروسة باللوز
والعنب والمشمش. وتربى بها الأبقار والأغنام.
وتشرب من عين ماء تعرف باسمها. وتتجمع
مياهها في خزان. وأنشئت فيها مدرسة بعد النكبة. (الضفة الغربية).
*
أحيمر (وادي) :
وادٍ صغير طوله 25 كيلاً. من أودية
النقب الشمالي، المنتهية في وادي عربة والبحر الميت، تقع بداياته وشعابه العليا من
منطقة تل الصافي (455م) وجبل الصافي (462م) شمال
الطريق الواصلة بين بئر السبع،
وغور
الصافي جنوب البحر الميت.
ويسير الوادي نحو الشمال مسافة 3,5 كيل ثم
ينحرف نحو الشمال الشرقي، فالشرق، في أرض قليلة
الإندار مسافة خمسة أكيال يدخل
بعدها مناطق صخرية قاسية.. وتنتهي في المستنقعات الملحية والسباخ المكونة لقاع وغور
الصافي على انخفاض 380م تحت مستوى سطح البحر.
يوجد حوض الوادي في مناخ
صحراوي قليل الأمطار، مما يطبع المناخ بطابع المناطق الصحراوية وتضاريسها.. ولذلك
فليس في حوضه سوى بعض الأعشاب والشجيرات الصغيرة
الصحراوية التي يستفيد منها رعاة
عرب
التياهة وعرب الظلام المتجولين في البقاع الجنوبية الغربية من البحر
الميت.
*
أُدَرلَة:
بضم أول، وفتح الدال واللام.
قرية صغيرة تقع في الجنوب
الغربي من عورتا (منطقة بابلس) وترتفع (700)م عن سطح البحر. وتعد أراضيها قسماً من
اراضي عورتا، وكانوا يرسلون أولادهم إلى مدرسة
عورتا.. ويشرب سكانها من مياه
الأمطار.. بلغ عددهم سنة 1962م (179) مسلماً. (الضفة الغربية).
*
إدنا:
بلدة عربية تقع على مسافة 13 كيلاً غرب
الخليل.. ترتفع حوالي (500م) عن سطح البحر. نشأت على موقع مدينة (أشنة) الكنعانية
وبقيت بهذا الاسم حتى العهد الروماني ثم حرفت إلى
(إدنا) وهي كلمة سريانية بمعنى
الأذن. وفي عام (659هـ) أوقفها الملك الظاهر بيبرس على الحرم الإبراهيمي. وفي
القرية جامع وثلاث مدارس ابتدائية، وإعدادية. وتشرب من الآبار الموجودة في غربها
وشمالها.
وتحيط بالبلدة بساتين الأشجار المثمرة، كالزيتون الذي يحتل المكانة
الأولى بين الأشجار المثمرة. والعنب والتين،
وتزرع الحبوب والخضر في الأراضي
المنبسطة. ويرعون الأغنام على المرتفعات الجبلية حيث تنبت الأعشاب.
بلغ عدد
السكان سنة 1961م (356 مسلماً.. وأقرب قرية لها ترقوميا. يقدر عددهم سنة 1980م بنحو (5500)
نسمة.
يعود سكانها إلى وادي موسى، والغور، والضاهرية، والجية، وبيت
طيما،وبعضهم حجازيون، وشتيت من بقايا المصريين.
وتقع في أراضيها أماكن
أثرية: خربة أم العمد، ورسم أم الجماجم، وخربة الطيبة.
*
إِذْنبّة:
بكسر أولهن وسكون الذال المعجمة، وقد
تهمل، وكسر النون، وتشديد الباء وقد تسهل.
قرية عربية تقع في أقصى جنوب قضاء
الرملة، متاخمة لحدود قضاء الخليل. وترتفع (150)م فوق سطح البحر. عرفت في العهد
الروماني باسم (دانب). وتشتهر أراضيها بخصب
مراعيها لتوفر الأعشاب في الربيع ـ
وصلاحها لزراعة الاشجار المثمرة.
وأهم حاصلاتها الزيتون والحبوب. وبلغ
سكانها سنة 1945م (490) عربياً. وتجاورها الخرب الأثرية: خربة المنسية وخربة دير
النعمان، وخربة الشيخ داود.
دمرها اليهود سنة 1948م وشردوا سكانها وأقاموا
على أرضها مستعمرة(هاروبيت) ... ولم تؤسس فيها
مدرسة حتى تاريخ
النكبة.
*
أربيل:
قرية بالقرب منها اطلال
قديمة على نجد مرتفع يطل على بحيرة طبرية من شاطئها الشمالي الغربي.
*
إرتاح:
بالكسر ثم السكون وتاء والف وحاء. وذكرها
المقريزي في (السلوك) بفتح أولها. حيث أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663 هـ مناصفة بين
أميرين: عز الدين أيبك الحمودي، والأمير شمس
الدين سنقر.
تقع في جنوب طولكرم
على
نحو 2,5 كيلين ونصف منها، وعلى الكيلو 68 من الخط الحديدي بين حيفا
واللد.
ويزرع أهلها: الحبوب والخضار والزيتون، ويعمل بعضهم بصنع الفخار،
وتشرب من آبار نبع فيها. أسست مدرستها بعد
النكبة، وبلغ عدد سكانها في 18 / 11 /1961م
(1216) عربياً وينسب غليها العلماء: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد
الإرتاحي المصري، متوفي سنة 601 هـ.
ولاحق بن عبد المنعم بن قاسم الأنصاري،
توفي
بمصر سنة 658 هـ. (الضفة الغربية)
*
الأردن (جند الأردن) [انظر الخارطة رقم (10)[ .
بالضم ثم
السكون، وضم الدال، وتشديد النون.
والأردن، وفلسطين يتداخلان في
التاريخ، فالتقسيم الإقليمي الحديث، لم يتبع التقسيمات القديمة، حيث وضع الاستعمار
الغربي هذه التقسيمات لأمر يريده. فقد تدخل مدن
فلسطينية (في التقسيم الحديث) في
حدود
الأردن قديماً، وقد تدخل مدن أردنية في التقسيم القديم في فلسطين.. ولذلك عرفت
بالأردن ضمن هذا المعجم.
ويقول أهل السير: إن الاردن، وفلسطين، إبنا سام بن
ارم بن سام بن نوح، فهما أخوان وضعا علمين على
إقليمين متجاورين.. وإذا ثبت فيما
بعد
فساد علة هذه التسمية، فإنهما يبقيان مع ذلك متداخلين في الأرض،
والمجتمع.
قال ياقوت.. الأردن: أحد أجناد الشام الخمسة، وهي كورة واسعة منها
الغور، وطبرية، وصور، وعكا، وبيت رأس، وصفورية.
ويلاحظ أن بعض هذه المدن يتبع
فلسطين، ومنها ما يتبع الأردن، ومنها ما يتبع لبنان.
وقال: ولم تزل الصناعة
من
الأردن بعكا إلى أن نقلها هشام بن عبد الملك إلى صور، وبقيت على ذلك إلى صدر
أيام بني العباس.
ولما اغار الإفرنج على على فلسطين قضي على التقسيم الإداري
المعروف بتقسيم البلاد الشامية إلى أجناد، حيث
قامت دويلات الفرنجة.
وقد نسب
إلى
الأردن جماعة كبيرة من العلماء والحكام والفقهاء والمحدثين ويصعب أحياناً تحديد
المكان الذي يسكنه أحدهم، أهو فيما سمي فلسطين
فيما بعد، وهو موضوع هذا المعجم، أم
هو
من شرقي الاردن.
ومن هؤلاء العلماء، والصحابة: كعب بن مرة البهزي (صحابي)
وعبد
الله بن حوالة (صحابي) وحبيش بن دلجة القيني.. وله في التاريخ ذكر سيء حيث
أساء إلى أهل المدينة المنورة عندما أرسله مروان
بن الحكم.
ومن الذين تولوا حكم الاردن في التاريخ:
1-
معاوية بن
أبي
سفيان. وهو أول من تولاها بعد فتحها.
2-
أبو الأعور عمرو بن سفيان
السلمي (صحابي) أقامه معاوية حاكماً على الأردن.
3-
حسان بن مالك بن بحدل بن
أنيف
بن دلجة.
4-
الوليد بن معاوية بن مروان تولاها سنة 127هـ.
5-
أحمد كيغلغ (أحمد بن إبراهيم) تركي الأصل، شاعر وأديب، ولاه المقتدر
العباسي.
وقد افتتح الأردن شرحبيل بن حسنة.
ومعنى الاردن في لغة
العرب: الشدة، وليس له فعل. ويقول الدباغ:
إن الاردن كلمة سامية بمعنى
النازل، والمتدهور، والجري السريع.
*
الأردن (نهر): [
انظر
الخارطة رقم (11)[.
كان يطلق عليه في عهد الرومان (وادي أولون)
وفي
زمن المسيح أخذ اسم (ياردن) وسماه العرب في العصور الوسطى (الغور) بمعنى الوادي
الهابط بين الجبال. وسموه أيضاً بحر الشريعة، أو
نهر الشريعة الكبير، تمييزاً له عن
اليرموك. وكانوا يقصرون الاسم على جزء النهر الممتد من بحيرة طبرية حتى البحر
الميت.. ولكن ياقوت الحموي يطلق اسم نهر الأردن الكبير وأردن الصغير. تتجمع فيه
المياه من جبال وعيون فتجري في هذا النهر فتسقي
أكثر ضياع جند الأردن (أنظر الأردن
ـ
جند) مما يلي ساحل الشام وطريق صور، ثم تنصب تلك المياه إلى البحيرة التي عند
طبرية.
وأما الأردن الصغير فهو نهر يأخذ من بحيرة طبرية ويمر نحو الجنوب في
وسط الغور، فيسقي ضياع الغور، وأكثر زراعتهم قصب
السكر وعليه قرى كثيرة منها بيسان
وأريحا، والعوجاء. ويجتمع هذا النهر في البحيرة المنتنة (البحر الميت) في طرف الغور
الغربي.
ينبع نهر الأردن من حضيض
جبل
الشيخ في سورية ولبنان، وينابيعه هي:
نهر بانياس، وتل القاضي،
والحاصباني. ويقسم مجراه إلى ثلاثة أقسام:
1-
المجرى الأعلى: من
المنابع إلى بحيرة الحولة.
2-
المجرى الأوسط: من بحيرة الحولة إلى بحيرة
طبرية.
3-
المجرى الأدنى: من بحيرة طبرية حتى مصب النهر في البحر
الميت
وعلى النهر جسور تصل شرقي الاردن بغربه، وهي جسر بنات يعقوب
في أقصى الشمال، وجسر الملك حسين في الوسط، وجسر
دامية في الجنوب.
..
وهو
المقصود بقوله تعالى
}إن الله مبتليكم بنهر{.
*
ـ
ارسوف:
بلدة كانت على ساحل
البحر، شمالي قرية (الحرم) التي تقع على بعد سبعة أكيال شمالي يافا. وهي من المدن
التي شادها العرب الكنعانيون على الساحل، ويحتمل
أن اسمها مشتق من اسم الإله (رشف)
الذي كانوا يعبدونه.
وبعد الفتح العربي، كانت من يغور المسلمين القوية
المشحونة بالجنود، حيث بنوا حولها الأسوار،
وشادوا فيها قلعة حصينة للدفاع عن
البلدة. وكانت أحد الربط في فلسطين التي يتم بها تبادل الأسرى، فتأتي غليها سفن
الروم ومعها أسرى المسلمين. ضلت أحد ثغور
المسلمين، وكانت تحت سيادة الفاطميين
حينما بدأت الحملات الصليبية. ذكرها المقدسي في القرن العاشر الميلادي قائلاً: (ارسوف
أصغر من يافا حصينة عامرة) وقد صمدت أمام الصليبيين ولم يستطيعوا الاستيلاء
عليها إلا بعد جهد شديد، وغدر بالمسلمين. استردها
صلاح الدين بعد معركة حطين، ثم
استردها الصليبيون، إلى أن قام الظاهر بيبرس بحرب شاملة ضدهم، فحاصرهم في ارسوف
وفتحها وهدم أسوارها.. ذكرها أبو الفداء المتوفي
سنة 723 هـ وقال إنها كانت في
أيامه خراب وليس بها ساكن.. وظلت غاباتها المتفرقة التي تمتد من العوجا حتى جبل
الكرمل تجذب الصيادين لكثرة ما بها من الحيوانات
حتى قيل إن سنقرشاه المنصوري نائب
صفد
(704 ـ 707 هـ) اصطاد مرة في غاباتها خمسة عشر أسداً.. وقد عاد الناس فيما بعد
واستقروا بالقرب منها. ومما أعان على ذلك قناطرها
التي أقامها نائب عزة المملوكي
سنجر
الجاولي، المتوفي 745هـ، فنشأت بالقرب من ارسوف قرية (الحرم) التي عرفت
أحياناً باسم (سيدنا علي) نسبة إلى علي بن عليل ،
المدفون بها. وينسب إليها عدد من
العلماء منهم: مجلي بن جميع بن نجا القرشي المتوفي في مصر سنة 500 هـ، وقد تولى
قضاء
الديار المصرية.
*
أرطاس:
بفتح أوله وسكون ثانيه، وطاء وألف وسين. كلمة لاتينية بمعنى
بستان.
وهي قرية صغيرة على بعد ميلين للجنوب من بيت لحم بلغ سكانها
سنة 1945م (800) عربي. وفي سنة 1961م (1016) عربي
فتحت فيها مدرسة بعد النكبة.
وتكثر فيها الينابيع، ففيها اربع عيون: عين عطاف،
وعين الفروجة. وعين صالح، وعين
البرك. وهذه العيون تلتقي بمياه (برك سليمان) وتسيل معها في قناة واحدة إلى أن تصل
بيت لحم فالقدس. وهذه العيون جعلت أرطاس جنة
خضراء تكثر فيها البساتين، وتزينها
الأشجار المثمرة من خوخ وبرقوق وتفاح ولوز، وتين، وزيتون.
(الضفة الغربية)
*
أريحا:
مدينة
عربية في قضاء القدس تقع على مسافة 37 كيلاً شمال شرقي القدس. كانت اريحا في صدر
اللإسلام أهم مدينة زراعية في غور الأردن، وقد
أحيطت مزارع النخيل والموز وقصب
السكر.. وفي القرن الثامن عشر الميلادي قل شأنها وأصبحت قرية صغيرة
فقيرة.
وفي مطلع القرن العشرين نزلها جماعة من سكان القدس للإقامة فيها
اثناء فصل الشتاء، فعمرت بالمساكن والزراعة.. حيث
كانت مشتى أهل القدس لدفء شتائها
حيث
تنخفض 276 متراً عن سطح البحر.. وارتفع شأنها بعد الهجرة سنة 1948م لكثرة
اللاجئين الذي عمروها. كان بها سنة 1945م (3010)
عربي وفي عام 1961م وصل العدد إلى
(1066)
عربياً.
موضع المدينة الأساسي (تل السلطان) الذي يبعد نحو ميل للشمال
من أريحا الحالية. ويكثر في المدينة البرتقال
والموز حيث تسقى من عين السلطان التي
تنبع
في الشمال الغربي منها. من أهم مواقعها الأثرية.
1-
عين السلطان.
2-
قصر هشام بن عبد
الملك.
3-
قصر حجلة.
4-
دير القديس يوحنا
المعمدان.
تبعد المدينة عن البحر الميت خمسة أكيال وعن جسر الملك
حسين عشرة أكيال. ولا زالت حتى وقتنا مدينة عامرة
قريبة من نهر الأردن على ضفته
الغربية. يمر بها الطريق للقادمين من الضفة الشرقية بعد عبورهم النهر على جسر الملك
حسين. وهي مشهورة بزراعة الموز، ويقال له (الموز
الريحاوي) وتجود فيها زراعة النخيل
وبلحها ينضج مبكراً لأنها بلدة حارة في الغور. وذكر اليعقوبي أن سكانها من قيس ومن
قريش. وهي مدينة مبنية قبل التاريخ المدون. وتلفظ
اليوم (ريحا) وهي كلمة سريانية
بمعنى الرائحة والأريج.
وكان يسكنها الكنعانيون، وتعتبر أقدم مدينة مسورة في
العالم، وأول مدينة خربها قوم موسى بقيادة يوشع
بن نون.
*إسدم:
(جبل) جنوب غرب البحر
الميت.
مؤلف من الملح الصخري.
يرى البعض أن سدوم التي أهلكها الله
بسبب
شقاوة أهلها ومخالفتهم أوامر النبي لوط، تقوم في موقع هذا الجبل. ]أنظر خارطة
البحر الميت[.
*
إسْدُود: Isdud
قرية
تقع
في شمال شرقي غزة، كان بها محطة سكة حديد ـ القنطرة ـ حيفا وتبعد عن يافا 41
كيلاً، وتبعد عن الشاطئ نحو خمسة أكيال، وعن نهر
صقرير الذي يمر بشمالها ستة
أكيال.. نشأت على ربوة ترتفع 42 متراً عن سطح البحر، وهي شمال غزة على نحو أربعين
كيلاً.
يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد.. وأول من سكنها (العناقيون)
من القبائل الكنعانية، وسموها (أشدود) بمعنى الحصن. وفي القرن الثاني
عشر قبل الميلاد دخلها الفلسطينيون، وجعلوها إحدى
مدنهم الخمس الرئيسية ـ (راجع
فلسطين)، وكانت مزدهرة حتى القرن السادس قبل الميلاد حتى سماها هيرودوتس (مدينة
سورية الكبرى).. دخلت في حوزة المسلمين في القرن السابع الميلادي. وذكرها ابن
خرداذبة المتوفي سنة 300 هـ باسم (أزدود) وأنها
محطة على طريق البريد بين مصر
والشام.
ويجاورها من القرى: حمامة وبيت دراس والبطاني. ومن أشهر مزروعاتها
التين والعنب، ويكثر شجر الجميز.
بلغ سكانها سنة 1946م (4630) نسمة.. أصولهم
متعددة. وكان لها سوق اسبوعي يوم الأربعاء. وفيها
عدد من المزارات: منها مزار سلمان
الفارسي واقيم في عهد الملك الظاهر بيبرس مسجد على مشهد، يقال إنه لسلمان الفارسي
ومزار المتبولي، للشيخ إبراهيم المتبولي، رجل
صوفي مصري، رحل إلى اسدود إثر خلافه
مع
السلطان قايتباي، وتوفي بها سنة 877 هـ. وعمر المقام سنة 1275 هـ. وهناك مقام
أحمد أبي الإقبال، وهو شخص مجهول، وعند مصب نهر
صقرير المجاور تلة صخرية عليها مقام
النبي يونس.. وكانت تتوافر في القرية مقومات الزراعة الناجحة لخصب التربة، وهطول
الأمطار بكمية كافية ـ ووجود الآبار التب يتراوح
عمقها بين 16 ـ 34م.
أهم
أشجارها المثمرة: الحمضيات والتين والعنب. وكان بها مدرستان واحدة للبنين، وأخرى
للبنات. دمرها الأعداء سنة 1948م وأقاموا على
أرضها مستعمرة أشدود.
وقد
طلبت
من أحد أبنائها الاستاذ محمد جاد الله أن يكتب لي عن قريته، وهذا موجز ما كتبه
لي:
وفي أطراف القرية الغربية يوجد تل عال يمسى (الرأس) عامر بالآثار
وهذا
الرأس يموج بأشجار الزيتون الرائعة والتي يرجع
بعضها كما يقال: إلى عهد الرومان،
وأشجار التين المعمرة. وعلى الجانب الشرقي من القرية تمتد السهول المنبسطة التي
كانت
تمتلئ ببيارات الحمضيات، وتجود فيها أنواع الحبوب، ومقاثي القثاء، والبندورة
البعلية.
ومن الناحية الجنوبية مستعمرة نيتساليم مختفية خلف معسكرات الجيش
البريطاني التي مهدت لبناء المستعمرات اليهودية.
قال: والجدير بالذكر أن قرية أسدود
كانت
آخر قرية وصلها الجيش المصري في زحفه سنة 1947م ثم رحل عنها فجأة من شهر
أكتوبر سنة 1948م مما ادى إلى رحيل اهالي القرية خلفه فراراً بأعراضهم لهول ما
تناقلته الأنباء عن مجازر دير ياسين، حيث تم
تجريد الأهلين من كل سلاح اشتروه بثمن
الأسورة، والجمل، وقوت العيال.
قال:
والقرية
اربعة أقسام كبيرة كان تعدادها في أواخر عام 1948م حوالي ثمانية آلاف نسمة، وهذه
الأقسام:
1-
الزقاقتة ـ نسبة إلى
زقوت،
وقد تنطق: الزكاكتة.
2-
الجودة: نسبة إلى جودة.
3-
المناعمة
نسبة
إلى عبد المنعم.
4-
الدعالسة نسبة إلى دعليس.
وكل قسم يسمى
(ربعاً) ويرئسه المختار، وكل ربع يتكون من عوائل
متفاوتة العدد.
وفي
القرية حارة تسمى حارة المصريين. وهم أحفاد المصريين الذين جاؤوا إلى هذه الديار في
فترات متعاقبة. ومن رجالات القرية المعروفين سنة
1948م: الحاج حسن أبو حمده. وعبد
الهادي حميد، ومحمد الحاج عبد الرحمن، وحسين صالح جودة وعبد الفتاح قفه وذيب أبو
زينة ـ وقد استشهد في معركة بيت دراس.
وقد آثر الاستاذ محمد جاد الله الا
يذكر
اسمه، وهو من خيرة من أعرف من رجال اسدود: فهو أديب كاتب، وشاعر صادق التعبير،
وعنده ديوان شعر أطلعني على بعض قصائده قبل
طباعته وفيه قصائد مؤثرة في الحنين إلى
موطنه.
*
إسعيدة:
وتعرف باسم (مخاضة
السعيدية) على نهر الأردن، تقع للشرق من خربة (تل الحلو) في قضاء نابلس، فيما سمي (قرى
مشاريق الجرار) لوقوعها في الشمال الشرقي من الديار النابلسية، حيث كان (آل
الجرار) قد بسطوا نفوذهم عليها في القرن التاسع
عشر.
وتنخفض هذه القرية
(205)
متر عن سطح البحر. وبلغ عدد ساكنيها في 18 / 11 /
1961م (23 نسمة من
المسلمين.
(الضفة
الغربية)
*
إسكاكة:
بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الكافين. تبعد
عن نابلس 27 كيلاً وتقع على رأس جبل تشرف على
السهول والتلال، وتعلو (600)م عن سطح
البحر. أهم مزروعاتها: الحبوب والخضار، وتكثر أشجار الزيتون والفواكه.
بلغ
سكانها سنة 1961م (415) عربياً، يذكرون أن أصلهم يعود إلى قبيلة بني عطية الحجازية (تقيم
في تبوك وناحيتها بالحجاز) ولهم أقارب في (فارة) و(حلاوة) وكفر نعمة في شرقي
الأردن. مسجدها قديم يرجع إلى سنة 785هـ. وأنشئت
مدرستها بعد النكبة بالاشتراك مع
قرية
(ياسوف)..
وتشرب القرية من ينبوعين.. وفي شمال المملكة العربية
السعودية في منطقة الجوف مدينة (سكاكة).
*
اسكندر (جبل) :
جبل يقع شرق قرية أم الفحم [من أعمال جنين]، يعلو (51م وعلى قمته
مزار اسكندر. وفي داخله محراب يستدل منه أنه كان
مسجداً، وحوله قبور دارسه، ويعتقد
الناس أن اسكندر نبي، فكانوا يقدمون له النذور ويقسمون به الأيمان.
*
اسكندرونة (نهر):
تتكون بدايات هذا النهر من تجمع
مسيلات مائية مؤقتة تجري فيها مياه أمطار المنطقة الواقعة بين قرى كفر قدوم،
والكور، وكفر عبوش. (منطقة نابلس) ويصب في البحر
المتوسط عند ميناء (أبو زابورة)
شمال قرية أم خالد العربية. وطوله من المنابع حتى
المصب 37 كيلاً. وفي المجرى
الاسفل منه يصبح النهر عريضاً دائم الجريان، وعرضه 50م ويصلح لسير الزوارق والمراكب
الصغيرة فيه. ذكره الصليبيون باسم (النهر
المالح).. وعلى أطراف النهر الشمالية
استقرت قبيلتا (النفيعات) وفي جنوبه قبيلة الحوارث، ولذلك يسمى محلياً وادي
الحوارث، ويسميه الغاصبون باسم (الاسكندر).
وميناء أبو زابورة الذي يقع عند مصب هذا
النهر كان يصدر منه البطيخ الذي اشتهرت به سهول طولكرم إلى مصر ولبنان وغيرها. ولما
باع اللبنانيون الذين يملكون الأراضي التي تقيم
فيها قبيلة الحوارث لليهود تشرد
نتيجة هذا البيع خمسة عشر ألف حارثي.
*
إشتموع:
قرية كنعانية قديمة بمعنى (الطاعة) وهي قرية (السَّموع)
اليوم جنوب مدينة الخليل.
*
إشدود:
مدينة أنشأها اليهود على أنقاض قرية اسدود العربية. (أنظر:
إسدود).
*
الأشرقية:
قرية عربية، في
الجنوب الغربي من بيسان.
مشتقة من (اشرف: بمعنى علا، حيث يتميز موقعها
بارتفاعه النسبي عن الأراضي الغورية الممتدة
شرقها.
ويمر بها وادي المدوع،
كما
تقع عين المدوع في شمال القرية الغربي، كان بها سنة 1945م (230) مسلماً، معظمهم
يعملون في الزراعة وتربية المواشي لخصوبة التربة،
وانبساط الأرض. وكان يزرع بها
الموز والزيتون والحمضيات، طرد العدو السكان، ودمر القرية واستغل أراضيها في
الزراعة.
الأشقر:
أو قرية الأشقر.. تقع في
اراضي (كفر ثلث) في الشمال من (عزون بن عتمة) (منطقة نابلس).. نزلها بعض سكانها بعد
النكبة، وبلغ عددهم سنة 1961م (116) نفساً.
*
أشقلون:
اسم كنعاني بمعنى (مهاجرة). وتعرف باسم عسقلان، فانظرها في
حرف العين.
*
إشنة:
قرية كنعانية. وكان
للكنعانيين. مدينتان تحملان هذا الاسم: إحداها تقوم عليها اليوم قرية عسلين من
منطقة القدس. وتعرف الثانية اليوم (إدْنة) غربي
الخليل.
*
إشْوَعْ:
بكسر أوله ـ وسكون ثانيه وفتح ثالثه، قرية
على بعد 21 كيلاً للغرب من القدس ـ وترتفع 275 م
عن سطح البحر.
وهي قرية
كنعانية قديمة، تقوم على موقع مدينة (اشتاؤل) الكنعانية بمعنى السؤال. وعرفت عند
الرومان بهذا الاسم. وفي شمال القرية عين إشوع
التي اعتمد عليها الأهالي لتزويدهم
بمياه الشرب إلى جانب اعتمادهم على مياه بعض العيون الصغيرة المجاورة، وعلى آبار
الجمع.
كانت تزرع: الزيتون والعنب والفواكه الأخرى، والحبوب، وتعتمد في
الزراعة على مياه الأمطار. وطرد سكانها ودمرت
قريتهم سنة 1948م، وأقيم على أراضيها
مستعمرة (أشتاؤل).
*
إصحا:
موقع في
الجنوب الغربي من (حلحول) في منطقة الخليل. ترتفع (1014)م عن سطح البحر. كان بها
سنة 1961م (106) نفس.
(الضفة
الغربية)
*
اطرون:
(راجع اللطرون) حرف اللام.
*
إعبلين:
ويكتبها بعضهم (عبلّين) في الشرق من حيفا،
وترتفع 125م عن سطح البحر أقرب بلدة لها (شفا
عمرو) قضاء حيفا. وتقوم على موقع
(Abelin)
الرومانية. مر بها الرحالة ناصرو خسرو في القرن
الخامس الهجري ـ وقال: إن
بها
قبر هود، وكان بحظيرته شحرة خرنوب (ولكن النبي هود مرسل إلى الأحقاف في حضر
موت) وقال إنه زار قبر النبي عزير.
وسكان القرية من أكثر أهل القرى عناية
بالزيتون. بلغ سكانها سنة 1945م (1660) نسمة منهم ستمائة مسلم والباقي من
المسيحيين. وبلغ سكانها سنة 1961م (2395) عربياً
ولا زالت في منطقة عكا وسكانها من
العرب. بنيت مدرستها في العهد العثماني.
(فلسطين المحتلة 1948م)
*
إعزيز:
أو خربة
العزيز في جنوب (يطة) في منطقة الخليل، على طريق السموع. كان بها سنة (1961)م (126)
نفراً.
(الضفة الغربية).
*
افراته:
موقع كنعاني قديم بمعنى (المثمرة) وهي بيت لحم
اليوم.
*
إفراسين:
بكسر أولها، وسكون
هانيها، وبعضهم يلفظها (فراسين).
ذكرها المقريزي في (السلوك) بفتح أولها،
حيث
أقطعها الظاهر بيبرس عام (663هـ) بكاملها إلى الأمير ركن الدين بيبرس، خاص ترك
الكبير صالحي.
ترتفع عن مستوى سطح البحر (500) متر، وتقع غرب جنين على بعد 24
كيلاً عنها وتبعد عن طولكرم ستة عشر كيلاً.
من أهم مزروعاتها: الحبوب
والزيتون، واللوز، والتين، وتشرب مياه الأمطار، وفي جوارها أحراش واسعة. بلغ سكانها
سنة 1945م (220) عربياً.
*الإفرنج (وادي) :
ويعرف بوادي الخليل، ووادي بيت جبرين، أو وادي جبرين، وله أسماء
كثيرة بحسب المناطق والمواقع المختلفة التي يمر
بها. ويصرف هذا الوادي قسماً من
المياه السطحية في منطقة الخليل وغزة إلى وادي صقرير، الذي ينتهي فيه عند موقع قرية
السوافير الشمالية، ويعرف عندها بوادي الجلدية.
يبدأ هذا الوادي في الشرق عند قرية
(بيت كاحل) على بعد أربعة أكيال شمالي غرب مدينة
الخليل. حيث يتألف من التقاء شعبين
صغيرين يبدآن من ارتفاع 580م ويسير متفقاً مع الطريق الواصلة بين (ترقوميا) وقرية
بيت جبرين، وبعدئذ يفترق الوادي عن الطريق ليتجه
شمالاً بغرب، حتى يلتقي وادي صقير
بعد
أن يكون قطع مسافة أربعين كيلاً.
*
أقتادبة:
أنظر أكتابة.
*
إقْرتْ: Iqrit
قرية عربية من قرى قضاء عكا، مجاورة الحدود اللبنانية، ترتفع
عن سطح البحر (600) متر وعرفت في العهد الصليبي
باسم (أكرت).
بلغ سكانها سنة
1945م حوالي خمسمائة عربي، كلهم من المسيحيين. وكان
بها مدرسة ابتدائية تابعة
لأسقفية الروم الكاثوليك.
يزرع أهلها الزيتون، والتين والعنب والقمح
والشعير، والقسم الأكبر من أراضيها مسكوا بأحراج
السنديان، والصنوبر.
أحتلها
اليهود في 31/ 10/ 1948م، وأمر أهلها بالخروج مؤقتاً لمدة اسبوعين ـ لضرورات الأمن
ـ على أن يعودوا بعد ذلك. فرحل السكان إلى
(الرامة).. ولكن اليهود نكثوا وعدهم، ولم
يسمحوا برجوع السكان، رغم أن المحكمة العليا في إسرائيل حكمت لهم بالعودة، ونسفت
إسرائيل منازل القرية في ليلة ميلاد المسيح سنة
1952م.
وما زال في هذه
القرية جماعة من أهلها مقيمين في كنيسة القرية إقامة دائمة.
*
إكتابا:
بكسر اوله وسكون ثانيه،
وتاء
وألف، وباء وألف أخيرة.
تقع في الغرب من (عنبتة) بانحراف إلى
الشمال على بعد سبعة أكيال وفي شرق طولكرم على بعد أربعة أكيال منها. وترتفع (150)
متر
عن سطح البحر.
بلغ سكانها في 18/ 11/ 1961م (372) عربياً، وأهلها يعودون
إلى عنبتة. ذكرها المقريزي في السلوك باسم
(أقتابة) لعلها من (قتابا) السريانية
بمعنى أناس ميالين للخصام والتعدي.
وفي عام 663هـ اقطعها الظاهر بيبرس
بكاملها، الامير علم الدين طزطج الاسدي. انشئت مدرستها بعد النكبة. ]الضفة
الغربية[.
*
إكسال:
بكسر أوله.. تبعد عن
الناصرة ستة أكيال في اتجاه الجنوب الشرقي، ويجاورها من الشرق جبل الطور.. وترتفع
عن سطح البحر (150) متر. وهناك سهل يحمل اسمها .
وتقوم على موقع (كسلوت) الكنعانية
بمعنى: منحدرات. وعرفت أيام الرومان باسم (أكزالوت).. ذكرها ياقوت في معجمه.. ومن
أشهر زراعاتها الزيتون. بلغ عدد السكان سنة 1945م
(1110) نسمة، وفي إحصائيات
الأعداء سنة 1961م قدر عددهم (2000) نسمة.
*
إكفيرت:
او الكفيرات ـ تصفيرر وجمع كفر.. تقع شمال قرية عرابة، على
بعد أربعة أكيال عنها ـ وتبعد عن جنين عشرة
أكيال. وترتفع 1563 قدم عن سطح
البحر.
ويعرف الجبل الذي تقوم عليه باسم جبل المصلى. وتزرع القرية الحبوب
والزيتون والخضار. وتشرب من بئر نبع في جنوبها.
بلغ عدد سكانها سنة 1961م (457)
نسمة. يعود بعضهم بأصله إلى قرية قبلان من أعمال نابلس، وبعضهم الى حوران،
انشئت مدرستها بعد النكبة.
*
أم بُرْج (قرية) :
او خربة أم برج. وأم في السريانية بمعنى (ذو)
و(ذات).
والبرج: المكان العالي في اللغة اليونانية، وهي ترتفع 425
متر.
تقع في الشمال الغربي من الخليل، وهي قرية صغيرة، كان بها سنة 1961م
250
نسمة يزرعون الزيتون والعنب والحبوب، ويربون
المواشي. ومن آبارها بئر السلقة
الفوقاني، والتحتاني وبئر هارون.
وهي في الاصل خربة اثرية تحتوي على جدران
ومغارة. هدمها اليهود بعد سنة 1967م وشتتوا سكانها.
*
أم التوت:
أو خربة أم التوت.. ومعناها (ذات التوت). تقع جنوب شرق
جنين وتبعد عنها ستة أكيال، وترتفع (300)م. يزرع
أهلها الحبوب، والقطاني والزيتون
واللوز والعنب والتين ويربون الأغنام لوجود ألف دونم من الأحراج بجوار
القرية.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (266) نسمة يعودون بأصلهم إلى قرية
قباطية، ويشربون من مياه الأمطار المجموعة،
وأنشئت مدرستها بعد
النكبة.
*
أم التوت:
قرية كانت تقع جنوب
حيفا، غربي جبل الكرمل على ارتفاع (40)م وكانت عامرة بالسكان والمزارعين في العهد
العثماني، وقد محيت في العهد البريطاني ولم يعد
لها وجود، نتيجة للظلم والقهر الذي
كان
يقع على المواطنين.
*
أم حريرة:
موقع
في
قضاء نابلس، يحسب مع عورتا، كان يضم سنة 1961م (181) نسمة.
*
أم خالد:
قرية عربية تنسب إلى امرأة صالحة عاشت
ودفنت فيها. تقع على بعد اربعة عشر كيلاً غربي طولكرم، وترتفع 25 متراً فوق سطح
البحر وتمر طريق طولكرم ـ نتانيا المعبدة جنوبها.
وكانت تزرع البطيخ
والبرتقال.. قالوا: وبطيخها ألذ بطيخ في فلسطين، وكان يصدر الى بيروت والساحل
الشامي. وقد أمر نابليون بإحراقها بعد هزيمته
أمام عكا، وكان ينزلها ولاة عكا
وغيرهم من رجال الدولة العثمانية وهم في طريقهم الى القدس ويافا.
بلغ سكانها
سنة
1945م (970) عربياً، طرد اليهود أهلها، ودمروها وضموا بقعتها الى بلدة (ناتانيا)
المجاورة.
*
أم الدرج (عين) :
راجع ماة عين.
*
أم
رشرش:
قرية تقع جنوب شرق حيفا، وتتصل بها طريق معبدة عبر جبل
الكرمل.. وتربض القرية فوق قمة شبه مستوية في
النهاية الجنوبية لجبل الكرمل، على
ارتفاع 317 متر عن سطح البحر. كان عدد سكانها سنة 1945م (1470) نسمة. وكان في
القرية مدرسة ابتدائية للبنين. واعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب
والمحاصيل الحقلية، وتعتبر ثاني قرى قضاء حيفا
غرساً للزيتون. كان بها أربع معاصر
يدوية لاستخراج زيت الزيتون. دمر الأعداء القرية وأخرجوا سكانها، وأقاموا مستعمرة (الياقيم)
سنة 1949م.
*
أم سرحان:
خربة
في
الشمال الشرقي من قرية (رابا) نزلها السكان لرعاية مواشيهم.
*
أم سلمونة:
تقع في منطقة بيت فجار ـ قضاء بيت لحم ـ
بلغ
سكانها سنة 1961م (11 عربياً.
*
أم
الشراشيح:
راجع (عرب البواطي).
*
أم
الشوف:
قرية عربية تقع جنوب شرق حيفا، وتبعد عنها قرابة 32 كيلاً عن
طريق مرج ابن عامر. أنشئت في جبل الكرمل على
ارتفاع 130 متر عن سطح البحر. على سطح
يطل
نحو الشمال على واد صغير يصب في وادي الغدران. أحد روافد نهر الزرقاء. ومن
ينابيعها عين أم الشوف في شمالها الشرقي، وعيون
طبش في شرقها، وعين الخضيرة في
شمالها الغربي.
تعتمد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وزراعة الزيتون.
بلغ
عدد سكانها سنة 1945م (480) نسمة. اخرج الأعداء سكانها ودمروها سنة 1948م.
*
أم صفا:
وتسمى ايضاً (كفر
إشوع)، تقع في الجهة الشمالية من رام الله، بانحراف قليل إلى الغرب. وهي قرية
صغيرة، بلغ سكانها سنة 1961م (252) مسلماً. ولهم عناية بزراعة الزيتون، حيث زرعوا (850)
دونم زيتوناً من أصل حوالي أربعة آلاف دونم يمتلكونها. وأنشئت فيها
مدرسة بعد
النكبة.
*
أم الصفا: أو الصفا:
في منطقة
الخليل جنوب شرق قرية بيت أولا، كان بها سنة 1961م (116) مسلماً.
*
أم الطلع:
أو أم طلعة، موقع للشرق من بيت لحم، وهو
موقع
أثري، كان به سنة 1911م (485) عربي، ويقع في منطقة زعترة.
*
أم طوبي:
تقع في ظاهر (صور باهر) الجنوبي الشرقي،
وكانت تقوم على بقعتها في العهد الروماني، بالقرب من القدس وفي ناحيته الجنوبية.
بلغ
سكانها سنة 1961م (543) نسمة. ومن الخراب المجاورة لها: خربة صبحة، وخربة الشيخ
سعد، ودير العمود، ولعلها هي (الطوبانية) التي
ذكرها ياقوت من نواحي
فلسطين.
*
أم عجرة:
تقع مضارب وبيوت أم
عجرة
الى الجنوب من مدينة بيمان، بانحراف قليل الى الشرق، وتربطها بها طريق معبدة،
فأقيمت البيوت والمضارب فوق بقعة منبسطة من اراضي
غوربيسان. يراوح انخفاضها ما بين 200
و225
متر عن سطح البحر، ولم يكن بها خدمات، فاعتمد السكان على بيسان لتلبية
حاجاتهم.. وتجمعت البيوت حول العيون المائية التي
استخدمت في الشرب وري الزرع، وأهم
العيون (عين نصر) الواقعة الى الغرب من أم عجرة.
قدر عدد السكان سنة 1945م (260)
نسمة.. وأهم مزروعات القرية: الحبوب والخضر، والموز، والنخيل. طرد سكان
القرية، ودمرت بيوتهم، واستغل الأعداء أراضي أم
عجرة في الزراعة وتربية المواشي في
المزارع، والاسماك في برك المياه، ويجاور القرية بعض التلال الأثرية مثل (تل
السريم) و(تل الوحش) وتل الشيخ سماد الذي نقع الى الغرب منه مقام الشيخ
سماد.
*
أم عسلة الشرقية:
موقع في منطقة
قربية زعترة، قضاء القدس، كان به سنة 1961م (544) نسمة.
*
أم عَلاّس:
موقع في منطقة الخليل في شمال غرب (بيت
أولا) كان به سنة 1961م (322) نسمة.
*
أم
العَمَد:
قرية عربية تقع جنوبي شرق حيفا وشمالي غرب الناصرة، وتبعد
عن حيفا قرابة 18 كيلاً... ونشأت القرية في الطرف
الجنوبي الغربي لجبال الجليل على
ارتفاع 165 متر، فوق سفح يطل على مرج ابن عامر. ومن آبارها وينابيعها (عين الحوارة)
في
شرقها، وبئر العبيد في جنوبها الشرقي، وبئر السمندورا في جنوبها.
عاش
سكان
هذه القرية على أرضهم منذ مئات السنين، دون أن يستخرجوا حجة امتلاك، وفي سنة 1869م باعت الحكومة التركية أراضي هذه القرية مع عدة قرى في مرج ابن
عامر لبعض تجار
بيروت ومنهم آل سرسق، وفي سنة 1907م باع هؤلاء الأرض لجمعية المانية وأقاموا على
موقع أم العمد مستعمرة (فالدهايم). وبلغ سكان أم
العمد (فالدهايم) سنة 1945م (260)
نسمة من العرب والألمان.. وفي سنة 1948م شرد
الصهيونيون سكان القرية وأقاموا مستمرة (آلوني
أبا) في موقع القرية.
*
أم
الفحم:
سميت بذلك نسبة إلى الفحم الخشبي الذي كان ينتج فيها بكثرة..
حيث
كانت البلاد في الماضي مغطاة بالأحراج، مما دعا لإقامة صناعة الخشب والحطب
والفحم، ودعيت قراها بالأماء التي تدل على هذه
الصناعة مثل (أم الفحم)، (فحمة)
(باقة الحطب) و(دير الحطب(.
تقع أم الفحم في الشمال الغربي من جنين على بعد 25
كيلاً، وترتفع (450) متر عن سطح البحر في الطرف الشمالي لجبال
نابلس.
ذكرها المقريزي في (السلوك) بين البلاد التي أقطعها الظاهر بيبرس في
سنة 663 هـ للأمراء المجاهدين، فكانت من نصيب
جمال الدين آقوش، نائب سلطنة الشام.
وتشتهر القرية بكثرة ينابيعها.. ومنها (الشعرة)
والوسطة، وأم الشيد، وأم خالد، وام
الزيتون، وعين النبي، الواقعة في جنوب شرقي القرية.
بلغ عدد السكان سنة
1945م حوالي ستة آلاف نسمة، مع سكان قرى (اللجون)
ومعاوية، ومشيرفة،
ومصمص.
ويعتمد اقتصاد القرية على الزراعة: القمح، والشعير، والعدس، والسمسم
والذرة والخضار. ويأتي الزيتون في الدرجة الثانية، والفواكه.
ويربون الأغنام
والبقر، للألبان والجبن، حيث تكثر المراعي في الأحراج المجاورة. وكان بها ثلاث
معاصرة آلية لعصر زيت الزيتون.
وكان بها سنة 1945م ثلاث مدارس ابتدائية،
واحدة للبنين أنشئت في العهد العثماني وثانية للبنات سنة 1942م وثالثة
مختلطة.
ومن معالم القرية جبل اسكندر في شرقها ويرتفع 518 متر، ويوجد فوق
قمته مزار يعرف بمزار يعف بمزار اسكندر. وفي سنة
1945م شهد الجبل معركة مشهورة بين
المجاهدين الفلسطينيين وسلطات الانتداب استخدمت فيها سلطات الانتداب الطيارات
والمصفحات.
وأم الفحم.. أكبر قرية عربية في فلسطين المحتلة منذ 1948م بلغ
عدد سكانها حسب إحصائيات الأعداء سنة 1969م نحو
اثني عشر ألف عربي، وفي سنة 1974م
ارتفع إلى أربعة عشر ألف عربي. وقد صادر اليهود أراضي القرية الواقعة في مرج ابن
عامر، وأقاموا مستعمرة (مي عمي) في موقع يشرف على
القرية. وفي القرية ثلاثة مساجد
اشهرها مسجد الشيخ (تيم) وهو مسجد قديم.
وأشهر
عائلاتها: الغبارية، والمحاميد، والمحاجنة، والجبارين.
ومن ابنائها
المشهورين: علي الفارس: من قواد الفصائل البارزين في المعارك مع الاعداء. وأحمد
القاسم السعد: صاحب الفضل في النهوض بالتعليم الزراعي.
*
أم الفَرَج:
قرية عربية تقع شمالي مدينة عكا. على
الضفة الجنوبية لوادي المفشوخ، وعلى بعد خمسة أكيال من مصبه في البحر المتوسط،
ترتفع 25 متراً. عرفها الصليبيون باسم (لي فيرج).
وقد جرت في موقعها معركة عنيفة
بين
العرب والصليبيين انتصر فيها العرب. ولعل الاسم جاء من الفرج الذي تحقق للعرب
بانتصارهم.
ذكرها صاحب (السلوك). وقال: إن الملك الأشرف أوقف قرية (الفرح)
بالحاء المهملة، على المدرسة الأشرفية في مصر، والصحيح أنها أم الفرج، كما يقول
مصطفى الدباغ. تروى القرية من مياه بركة الفوارة،
وبركة التل، الواقعتين في قرية
النهر، ومن بعض الآبار.. وأشهر مزروعاتها: الزيتون، والحمضيات، والخضر.
بلغ
عدد
السكان سنة 1945م حوالي ثمان مائة مسلم، مع مزرعة (الحميمة) المجاورة.. لم يخرج
سكانها في أول النكبة، فحاول اليهود إخراجهم
وإجبارهم على التنازل عن أرضهم، وكان
عددهم خمساً وعشرين عائلة، فأصروا على البقاء. فقطع عنهم اليهود الماء، فلم
يستسلموا، فداهمتهم قوة عسكرية وأجبرتهم على
الرحيل، ونهبت بيوتهم ودمرت واحرقت
المزروعات وذلك في سنة 1953م وأقام اليهود على أرضهم مستعمرة (بن
عمّي(.
*
أم القطوف:
قرية عربية في
فلسطين المحتلة سنة 1948م قرب جنين بلغ عدد سكانها سنة 1961م (157)
نسمة.
*
أُم كَلْخة: Umm Kaiha
قرية تقع
على
بعد 13 كيلاً جنوب مدينة الرملة، تمر بطرفها الجنوبي طريق القدس ـ غزة
المعبدة.. وهي على الضفة الشمالية لوادي الصرار الذي يتجه غرباً ليصب في البحر
المتوسط، باسم (نهر روبين) وترتفع (100) متر.
تزرع الخضر، والاشجار
المثمرة، كالحمضيات والزيتون، وتعتمد زراعتها على الأمطار، والآبار. كان سكانها سنة 1945م ستين عربياً. طرد سكانها ودمرت بيوتهم.
*
أم
حُريرة:
قرية في قضاء نابلس في غور الفارعة كانت تضم سنة 1961م (1150)
نسمة.
*
إمّاتين:
بكسر أوله وفتح
ثانيه مع تشديد الميم وكسر التاء، وياء ونون. قد يكون الجزء الاول من هذا الاسم من
هذا الاسم (إمّا) آرامياً بمعنى المكان الأول،
والمفضل من جذر (أم) ويفيد الأولية
والإمامية، ومنه الإمام، وأمام. والجزء الثاني (ين) علامة تثنية. تقع جنوب غرب
نابلس على بعد 17 كيلاً.
يعتمد السكان في المعيشة على الزراعة: الزيتون،
واللوز، والعنب والتفاح والحبوب والخضار، ويربون
الأغنام والأبقار.
كان بها
سنة
1961م (872) نسمة.. يشربون من مياه الامطار المجموعة في آبار خاصة.. وأنشئت
مدرستها منذ العهد العثماني أصبحت بعد النكبة ابتدائية كاملة. ويجاورها: خربة افقاس
وخربة (القسطينة) غير قسطينة غزة.
*
إمريش:
من الأماكن المأهولة قرب (دورا) الخليل، وكان بها سنة 1961م (235)
مسلماً.
*
إنجاصة:
أنظر (بني
نعيم(.
*
إندور: Indur
قرية تقع في جنوب
شرق
الناصرة على بعد 22 كيلاً، وتعلو عن سطح البحر 175م وتقوم على بقعة سميتها
الكنعانية (عين دور) بمعنى عين المأوى. ويقع جبل الدحي، وتل العجول، في جنوبها
الغربي. بلغ سكانها سنة 1945م (620) نسمة. وأنشئت
مدرستها منذ العهد العثماني.
يعتمد الناس على الزراعة وخاصة الحبوب، والزيتون،
والبرتقال.
شهدت القرية
سنة
1936 معركة بين الثوار والجيش البريطاني، اسقطت فيها طائرة بريطانية، فانتقم
البريطانيون منهم بنسف بعض المنازل وفرض الغرامات المالية.. أُخرج سكانها منها
وأنشأ الأعداء مستعمرة تحمل الاسم نفسه سنة
1948م. من القرية القائد الشيخ توفيق
إبراهيم، اشترك مع القسام في معركة أحراج (يعبد) وكان أحد قادة ثورة 1936م ثم نزل
دمشق وتوفي سنة 1966م.
*
أوْتاريّة:
من
أعمال جلجولية، ذكرتها المصادر القديمة، ونسبوا إليها عدداً من العلماء منهم الشيخ
شمس الدين محمد بن حسن الأوتاري، رحل إلى مصر
طلباً للعلم وتوفي سنة 849 هـ . وهي
قرية
مندثرة.
*
أودلة:
في قضاء نابلس،
ضمت
إلى عورتا، كان بها سنة 1961م (179) نسمة.
*
أورشليم: أنظر
القدس.
*
أوصرين:
بضم أوله وفتح الصاد
وكسر
الراء، وياء ونون. تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد ستة عشر كيلاً. أهم
زراعتها الحبوب والخضار، والزيتون والتين والعنب
والمشمش.
وبلغ سكانها سنة
1961م (293) عربياً وهم عائلة واحدة اسمها (العديلي)
من حمولة (شمسه)، من قرية
(بيتا).
*
أيلة.. إيلات:
أيلة: بفتح
الأول. قال ياقوت: مدينة على ساحل بحر القلزم (الأحمر) مما يلي الشام. وهي آخر
الحجاز وأول الشام، وهي مدينة قديمة، أول من
استعمل (أيلة) الأنباط، وكانت ميناءهم
على
ساحل البحر، وكانت قبلهم تسمى (إيلات).
ظهر الاسم لأول مرة في تاريخ
المسلمين سنة 9 هـ عندما جاء الرسول (ص) إلى غزوة تبوك، حيث قدم يوحنا بن رؤبة.
مطران أيلة على الرسول، فصالحه الرسول على الجزية، واشترط عليهم إكرام من مر بهم من
المسلمين، وكتب لهم كتاباً: أن يحفظوا ويمنعوا.
(سيرة ابن هشام، غزوة
تبوك).
ومنذ العهد الإسلامي أصبحت أيلة ملتقى الحاج الشامي والمصري، وكانت
مزدهرة عامرة.. ووصفها المقدسي المتوفي سنة 376
هـ في كتابه (أحسن التقاسيم) فقال:
مدينة عامرة جليلة ذات نخيل وأسماك، فرضة فلسطين،
وخزانة الحجاز، وفي أيلة تنازع
حصل
بين الشاميين والحجازيين والمصريين وإضافتها إلى الشام أصوب، لأن رسومهم
وأرطالهم شامية وهي فرضة فلسطين.
وأصبحت أيلة ابتداء من القرن السادي عشر
الميلادي تدعى باسم (العقبة) وهو اختصار /لعقبة أيلة/ وكان يطلق عليها عقبة ايلة
منذ القرن الرابع عشر الميلادي، ثم اسقطت كلمة
(أيلة) واقتصر على العقبة. ويشير اسم
عقبة
أيلة، إلى الممر الوعر الذي مهده ملوك مصر ابتداء من خمار وبه الطولوني حتى
الناصر محمد قلاوون، في جبل ام نصيلة المجاورة
للمدينة، ليسهل الوصول إليها. وظل
الخليج ـ خليج العقبة تحت السادة العربية الى أن اسست إسرائيل ميناء (إيلات)
وأقاموا مدينة أيلات في موقع (ام رشرش) العربي على الرأس الشمالي الغربي لخليج
العقبة.. وظل محاصراً من القوات المصرية حتى سنة
1956م.
وعندما تمركزت
القوات الدولة في شرم الشيخ في اثر العدوان الثلاثي، سمحت للسفن الاسرائيلية وسفن
الدون الأخرى، بالمرور في خليج العقبة، فازدهر
ميناء إيلات، وتطورت
المدينة.
وكانت أيلة قد اصابها الدمار في القرن الخامس الهجري حيث حدثت
زلزلة هائلة أهلكت أيلة ومن فيها ثم جاءت الحروب
الصليبية، فزادت خراباً. وعادت
ملتقى الحجيج بعد أن طهرها بيبرس من الصليبيين عام 665 هـ.
*
إيلياء: أنظر القدس.
وهو أحد اسماء القدس، ورد في
العهد الذي كتبة عمر بن الخطاب لأهل القدس
"حرف الباء"
*
بئر السبع:
وبئر زيت.. أنظرها في (بير) وكذلك كل معلم يبدأ بـ (بير) لأن الاسم
المتداول بالتسهيل دون الهمز.
*
باب
الواد:
أو وادي علي.. ممر يربط السهل الساحلي بجبال القدس. وتؤدي
إليه وتتشعب منه طرق القدس والرملة، وبيت جبرين،
وغزة ورام الله. ويشتمل الموقع على
وادي
علي، ومداخله، والهضاب المطلة عليه والقرى القريبة منه، كعمواس، واللطرون، وتل
الجزر وأبو شوشة وبيت نوبا، ويالوا.
ومنه تبدأ سلسلة الجبال التي على جانبي
طريق
يافا القدس، وتشكل هذه السلسلة الجبلية خطين متوازيين ذات مواقع حربية هامة،
لا بد من احتلالها لمن أراد السيطرة على تلك
الطريق الحيوية، فهو مفتاح مدينة
القدس. دارت فوق أرضه معارك كبرى على مر القرون. ويقع باب الواد على مسافة كيلو متر
واحد للجنوب من قرية دير أيوب، وطوله حوالي خمسة
عشر ميلاً، ويقع على بعد 24 كيلاً
من
القدس. وفي عام 1893م عثر بالقرب من باب الواد (على طريق الرملة) على حجر أبيض
نقش عليه (أمر بعمارة هذه الطريق، عبد الله عبد
الملك أمير المؤمنين، منإيليا
(القدس) إلى هذا الميل، ثمانية أميال. ويقال له
وادي علي: نسبة إلى درويش مدفون فيه
اسمه
الشيخ علي وله مقام، ويعتقد الناس خطأ أنه الإمام علي .
*
بات يام:
مدينة صهيونية تقع على شاطئ البحر المتوسط
جنوبي يافا مباشرة، ويعني اسمها (بنت البحر). وقد
أسسها خليط من الصهيونيين يضم 24
عائلة سنة 1926م.
*
ألبادان: (قرية)
بفتح
أوله
والباء والدال ونون في آخره، وبعضهم يجعلها (الباذان) وإليها ينسب (وادي
الباذان) وكانت تحمل هذا الاسم في العهد الروماني
وموقعها اليوم يعرف باسم (خربة
الفروة).. والبادان تقع ضمن أراضي طلوزة، كان بها سنة 1961م (244) نسمة وأقيم فيها
مدرستان، واحدة للبنين وأخرى للبنات ]الضفة
الغربية[.
*
الباذان (وادي):
ينبع من عيون الباذان الواقعة على سفوح الروابي في
شرقي وجنوبي قرية طلوزة. ومن هذه العيون، عين
قديرة، وعين السدرة، أو رأس النبع،
وبعد
تجمعها تلتقي بمياه عين التبان، وبقرب هذه العين تقع خربة (فروة) القائمة على
أنقاض خربة الباذان الرومانية التي تسمى باسمها
هذا الوادي، وتبقى مياه الباذان
جارية طيلة أيام السنة، إلا أنها أقل غزارة من مياه وادي الفارعة.
*
باردس حنا:
في منطقة حيفا.. كانت تضم 670 نسمة سنة 1945م.
*
البارد:
ودعيت بعد النكبة باسم (الهاشمية)
.. لأن عمدتها (المختار) كان يكره أن يقال: مختار البارد. تقع غربي جنين
على بعد تسعة أكيال عنها وترتفع 1305 قدم عن سطح
البحر.
وكان يسكنها سنة
1961م (377) نسمة، يعودون بأصلهم إلى (عرابة) ومعظمهم
من آل جرار. ويزرعون: الحبوب،
والقطاني والزيتون (600) دونم ويربون الأبقار والأغنام. ويشربون من نبع قرب القرية.
كان
التعليم قبل النكبة على حساب أهل القرية، وبعد النكبة أقامت الحكومة العربية
مدرستين.
*
الباطن (جبل) :
من جبال القدس
في
الشمال الغربي من قرية سنجل، ويعرف قسمه الشرقي باسم جبل باطن السهل، ويرتفع (803)م
عن سطح البحر.
*
باقة الحطب:
تقع
غربي
نابلس، على بعد عشرين كيلاً، وأقيمت على رأس جبل يعلو (1506) قدم. بلغ عدد
سكانها سنة 1961م (569) نسمة بعضهم نزلها من
(حجة) التي تقع شرقيها.. ويشربون من
مياه
الأمطار المجموعة، وأنشئت مدرستها بعد النكبة.
أما الزراعة: فهي
الحبوب، والقطاني، و(1213) دونم زيتون.. ومساحة واسعة من أشجار الفاكهة، ويعتنون
بتربية المواشي.. وينسب إليها عدد من العلماء
منهم: بركات بن محمد الباقاني: توفي
سنة
974هـ، ذكره الغزي في (الكواكب السائرة). ومحمود بن بركات بن محمد، الملقب بنور
الدين الباقاني. فقيه واعظ ولد بدمشق وهو ابن
الشيخ السابق، ودرس بدمشق وله تآليف.
والشيخ أحمد الباقاني: أحمد بن محمد.. فقيه محدث توفي سنة 1195هـ.. وهو جد آل صلاح،
العائلة المعروفة في نابلس، ويافا.
*
باقة
الشرقية:
تقع في ظاهر باقة الغربية الشرقي، شمال شرق طولكرم على بعد 18
كيلاً. وترتفع (100)م. بلغ سكانها سنة 1961م (952) نسمة، وتشرب من مياه آبار
بيارات البرتقال، كانت مدرستها سنة 66 ـ 67م
إعدادية.
نزلها منذ القدم سكان
قريتي جت ودير الغصون، وعمروها، ومن أهم مزروعاتها: الحبوب والخضار وحوالي سبعمائة
دونم من الزيتون، ولها عناية بزراعة الحمضيات.
أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663هـ إلى
الأمير علاء الدين أيدكين، كما ذكر المقريزي في (السلوك لمعرفة دول
الملوك).
*
باقة الغربية:
تقع شمال
طولكرم على بعد 12 كيلاً منها، وترتفع 75 متراً عن سطح البحر. وبلغ سكانها سنة 1945م (2240) عربياً، جاؤوا إليها منذ قرنين، من علار ـ ومن مجدل غزة،
وبيت
جبرين.
وفي سنة 1949م بلغ عددهم (3044) نسمة وفي سنة 1961م (9500) نسمة،
انخفض العدد سنة 1964م إلى (5650) نسمة. وهذه
القرية استولى عليها اليهود بموجب
اتفاقية هدنة رودس عام 1949م. وكانت مدرستها سنة 1943م ابتدائية كاملة ذات سبعة
صفوف، وقد أنشئت في العهد العثماني سنة 1307هـ.
تزرع القرية: الحبوب والبقول
والخضار والبطيخ وأشجار الفاكهة، وكان بها (700) دونم زيتوناً.. وكان الظاهر بيبرس
اقطعها مناصفة بين قائدين من قواده سنة 663هـ.
تشرب القرية من بئر نبع يحمل
اسمها.
*
بتاح تكفا:
مدينة صهيونية من
مدن
قضاء يافا، تقع على بعد أحد عشر كيلاً شمال شرق يافا، على مفترق الطرق التي
تربط
شمال فلسطين بجنوبها. من أقدم المستعمرات الصهيونية الزراعية التي أنشئت في
فلسطين ـ فقد تأسست بتاريخ 8/ 8/ 1878م.
*
بَتّير: Battir
قرية تقع على بعد ثمانية أكيال إلى الجنوب الغربي من القدس،
في منتصف المسافة بين قريتي الولجة والقبو. وهي
المحطة الأولى لسكة حديد القدس
يافا. وترتفع (2075) قدم عن سطح البحر.. ربما يكون اسمها مأخوذاً من كلمة (بيت
تيرا) وتعني مكان الطير أو (بيت تيارا) وتعني
الحظيرة أو مربض الغنم، وقد تكون من (بتر)
السامية بمعنى (قطع).
كانت في العهد الروماني قلعة حصينة، احتل اليهود
عام النكبة قسماً من القرية فيه المدرسة ومحطة
السكك الحديدية. وكان بها سنة 1945م (1050)
مسلماً، وفي سنة 1961م بلغ سكانها 1321 مسلماً.. وأنشاء اليهود بالقرب منها
مستعمرة سموها (هيفوبيتار) ومن الخرب المجاورة
لها: خربة حمدان ـ وخربة أبو
شوشة.
*
البحر الميت:
الاسم: إن معرفة
الإنسان بالبحر الميت قديمة قدم الحضارات التي قامت في فلسطين. وقد ورد اسمه في
الكتاب المقدس باسم (بحر الملح). و(عمق السديم)
و(بحر العربة) وسمي في كتب اليونان
(بحيرة الاسفلت) لوجود قطع الإسفلت الطافية على
سطحه. وظهر اسم (البحر الميت) أول
مرة
في كتابات (بوسانياس) (مؤلف جغرافي يوناني في القرن الثاني قبل الميلاد). ومنها
انتقلت إلى المؤلفات الأوروبية والحالية. وفي
المؤلفات العربية عرف باسم: (بحيرة
زغر)
نسبة الى واحة نخيل قريبة منه. وسمي (بحيرة يدوم وعمورة) و(بحيرة المقلوبة)
و(البحيرة المنتنة) و(بحر لوط) او (بحيرةلوط).
الزوقع: يؤلف فاصلاُ مائياً
بين
فلسطين في الغرب، والأردن في الشرق. ويمتد متطاولاً من الشمال نحو الجنوب مسافة 78
كيلاً. يعرض متوسط يبلغ 14 كيلاً. وينخفض هذا الرقم الى أربعة أكيال فقط لتقدم
بروز أرضي نحو الغرب يعرف باللسان، يكاد يفصل
الربع الجنوبي عن باقي كتلة البحر
الميت في الشمال. وينحصر حوض البحر بين كتلتين في الجبال هما: جبال القدس والخليل
من الغرب، وجبال البلقاء والكرك والطفيلة من
الشرق. وترتفع قمم الجبال فوق مستوى
سطح
البحر الميت بين 1250 ـ 1300 متر. وينتهي البحر الميت في الشمال بأراضي غور
الأردن في منطقة يهل أريحا، وفي الجنوب بسبخة
واسعة تمتد 20 كم، وتحتل معظم يهل غور
الصافي، نهاية وادي عربة.
والبحر الميت أوطأ بقعة تحت سطح البحر في
العالم، حيث ينخفض 392م عن سطح البحر، ولا تعيش فيه الأحياء، وماؤه مالحة
كالعلقم.
ويشكل نهر الأردن، أهم مصدر لمياه البحر الميت، ويساعده عدد من
السيول والمياه القادمة من الجبال.
*
بحيرة
الحولة:
أنظر الحولة ـ حرف
الحاء.
*
بحيرة طبرية:
أنظر.. طبرية ـ
حرف
الطاء.
*
بدرس:
بضم أولهن وسكون الدال، وضم الراء.
تقع شرقي مدينة
اللد. بلغ سكانها سنة 1945م (510) نسمة بعضهم انتقل إليها من (كفر الديك). وفي سنة 1961م بلغ السكان (776) نسمة. أسست مدرستها سنة 1924م. ومن مزروعاتها:
البقول،
والخضار، والأشجار، أكثرها الزيتون والتين، واللوز والعنب. ويجاورها: خربة بدرس،
وزبدة، وخربة (حرموش). وقد تكون (قرية زيلوش)
التي ذكرها ياقوت من قرى الرملة، ونسب
إليها عدداً من العلماء.
*
بِدُّو: Biddu
بكسر الأول، وضم الثاني مع التشديد. تقع في الشمال الغربي من
القدس. أقرب قرية لها(القبيبة).. قد تكون تحريفاً
لكلمة (بدة) بمعنى معاصر الزيت،
لكثرة ما تغرس من الزيتون.
بلغ سكانها سنة 1961م (1444) نسمة من المسلمين،
يعودون بأصلهم الى قرية الخنزيرة من أعمال الكرك.
وتشرب القرية من مياه الأمطار،
ومن
عين ماء مجاورة وجامعها، جدد بناؤه سنة 1934م ويدعى جامع أبي العون.. وكان فيها
ثانوية مشاركة مع القرى المجاورة. وتجاورها خربة
(نجم).
بِدْية:
Bidya
وقد تكتب بالألف في آخرها.. بكسر الباء
وسكون الدال وفتح الياء. تحريف لكلمة (بدة) الآرامية، بمعنى معاصر الزيتوت، ومنها (البد)
وهو الجذع الثقيل الذي يستخدم في عصر الزيوت.
تقع في الجنوب الغربي
من
نابلس على مسافة 32 كيلاً، وتعلو عن سطح البحر (315) متر، وهي على طريق نابلس ـ
يافا المعبدة، ومناظرها جميلة تحيط بها أحراج
الزيتون، وكروم العنب والتين، حيث
تزرع
القرية الحبوب والقطاني والخضار وتعتبر سادسة قرى قضاء نابلس في غرس الزيتون،
فقد كان بها حوالي أربعمائة دونم من الزيتون،
و(900) دونم من الفاكهة أكثرها التين
الذي
يجففه السكان.
بلغ سكانها سنة 1961م (2212) نسمة يعودون بأصلهم إلى (دير
طريف) من أعمال الرملة، والغور، ودير استيا، والأكثرية من أصل حجازي، نزلوا
مجدل عسقلان ومنها ارتحل آباؤهم إلى (بدية)، ففي
المجدل عرفوا بعائلة (تنيرة)
و(الحلاق) وفي هذه القرية عرفوا باسم حمولة
(سلامة) وكان في القرية حمولة بني حمار
وحمولة (اسعيفان) ولكن حروبهما المتواصلة أدت إلى انقراض الطرفين، ولم يبق منهما
إلا القليل.
ويحاول سماسرة الاراضي شراء أراضي القرية، لقربها من حدود الضفة
الغربية مع المنطقة المحتلة سنة 1948م، ولما
عجزوا عن ذلك، لجأوا إلى التزوير، كما
حصل
في قضية مصطفى حمدان سنة 1985م حيث زور توقيعه لبيع أرضه، وأثبت ذلك بالأدلة
القانونية.
مدرستها.. بنيت منذ العهد التركي، وأصبحت بعد النكبة إعدادية، ثم
تحولت إلى ثانوية. ويشرب السكان من مياه الأمطار
المجموعة، وهناك بركة قديمة تكفي
مياهها لشرب مواشي القرية.
وفي جنوب القرية ضريحان، أحدهما للشيخ حميدة
الرابي، والآخر للشيخ على الدجاني، وهو من رجال
القرن العاشر الهجري، من ذرية السيد
بدر،
جد آل الدجاني المقدسيين، وعرف ولده أحمد بأنه من كبار رجال الصوفية (الكواكب
السائرة) ج 3/ 120. أما عائلة الدجاني في يافا،
فقد نزلتها من بيت (دجن) في مطلع
القرن التاسع عشر وظهر منها علماء وفقهاء، وظل ابناؤها يتوارثون الإفتاء في يافا
حتى سنة 1948م والدجاني (المقدسية) و(اليافة) من
الاشراف، ينسبون إلى الحسين بن
علي.
وينسب إلى قرية (بدية) أبو عمر عثمان بن سالم بن خلف البدي، عالم ومحدث توفي
سنة 745هـ.
بلغ عدد سكان بديا سنة 1980م حوالي ستة آلاف نسمة، يعتمدون على
الزراعة والتجارة، وعلى العمل في الاقطار العربية.
*
البراق: (حائط)
هو الجزء الجنوبي الغربي من جدار الحرم الشريف
القدسي. ويبلغ طوله 48 متراً وارتفاعه 17 متراً.
وهو من الأملاك الإسلامية لأنه جزء
من
المسجد الأقصى. وله علاقة بإسراء الرسول عليه السلام الى القدس، حيث أوصلته دابة (البراق)
إلى ذلك المكان، وسمي فيما بعد باسمها (حائط البراق). أماالرصيف أمام
الحائط الذي يقف عليه اليهود عندما يزورون الحائط
فيبلغ 3,35 متر. والرصيف أيضاً من
أملاك المسلمين، وأيدت ذلك لجنة عالمية شكلت أيام الانتداب سنة 1930م. وقد تسامح
المسلمون معهم وسمحوا لهم بالوقوف والبكاء عنده،
ولذلك سمي عندهم حائط المبكى.
ويدعي اليهود أن هذا الحائط من بقايا الهيكل.
*
بربرة: (قرية)
كلمة آرامية بمعنى (بدوي).. على بعد 21
كيلاً إلى الشمال الشرقي من غزة. وهي على الجانب الغربي لطريق وخط سكة حديد رفح
ـ حيفا، بين غزة والمجدل. وتبعد خمسة أكيال إلى
الجنوب من المجدل. وترتفع حوالي
خمسين متراً من سطح البحر وهي في أطراف الكثبان الرملية الشرقية الممتدة بمحاذاة
البحر.
بلغ سكانها سنة 1945م (2410) نسمة وهم أهل جد ونشاط في الزراعة
والعمل. وكانت نساء القرية تصنع البسط التي تسمى
(الزاود) واشتهرت القرية بعنبها
الذي
يعد من أجود أنواع العنب في فلسطين، حتى كان ينادى على العنب في خان يونس (بربراوي
ياعنب). تأسست مدرستها الابتدائية سنة 1921م، وفيها مسجد جدد بناؤه ايام
السلطان (مراد خان) الذي امتدت خلافته اثنتين
وعشرين سنة حتى سنة 1003هـ ـ 1596م،
ينسب
الى القرية (بربراوي) على غير قياس. دمر اليهود القرية، وأقاموا في ظاهرها
الجنوبي مستعمرة (مفقعيم) سنة 1949م.. وهاجر سكان
القرية الى قطاع
غزة.
*
البُرْج: (قرية)
بمعنى المكان
العالي، وهي كلمة يونانية. تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة ـ وتبعد على
الشمال الغربي من طريق ـ رام الله ـ الرملة،
ومسافة ثلاثة أكيال. نشأت البرج فوق
تلة
ترتفع نحو 325 متر عن سطح البحر، وهو جزء من الأقدام الغربية لمرتفعات رام
الله، المطلة على السهل الساحلي الأوسط.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (480)
نسمة. أهم محاصيل القرية: الزيتون ويزرعون الحبوب والاشجار المثمرة، وتعتمد الزراعة
على الأمطار. وقد نشأت القرية على أنقاض موقع
حربي، به برج للمراقبة، وبنى فيها
الفرنجة حصناً هدمة صلاح الدين.
احتلها اليهود سنة 1948م.. وطردوا سكانها،
ودمروها، وأقاموا على أرضها مستعمرة (بورجاتا).
*
البُرْج:
أو خربة البرج: تقع في الجنوب الغربي من (دورا) الخليل،
وتعرف باسم بركة أبي طوق، وقلعة البرج.
كان يقطنها سنة 1961م (712) مسلماً
وتأسست فيها مدرسة بعد النكبة.
*
بَرْدلة:
بفتح الباء، وسكون الراء، وفتح الدال
المهملة واللام والهاء.
تقع شمال شرقي طوباس (منطقة نابلس) وهي في
أراضي طوباس. يبلغ سكانها سنة 1961م (367) نسمة،
وكان بها لوكالة الغوث مدرستان
واحدة للبنين وأخرى للبنات.
*
بَرْطعة:
بفتح الأول، وسكون الثاني.. تقع غربي جنين وتبعد نحو (6)
أكيال إلى الشمال الغربي من قرية (يعبد).. قد يكون اسمها مأخوذاً من ضريح الشيخ
برطعة جنوبي شرق القرية. وقد شطرت بعد عام 1948م
إلى قسمين: الأول في الضفة
الغربية، والثاني في فلسطين المحتلة.. نشأت فوق رقعة منبسطة من أراضي سهل مرج ابن
عامر وترتفع (200) متر عن سطح البحر، واسسها
جماعة من عائلة (القبهة) إحدى عائلات
يعبد
في منطقة يكسوها الأحراج الطبيعية، بغرض الإقامة فيها، للعناية يرعي
المواشي.
ويمر وادي الماء، أحد روافد وادي الغراب بوسطها. وتوجد عين برطعة
الغزيرة في وادي الماء، شرقي البلدة، ومن أجلها
عرفت برطعة باسم (وادي المية أو راس
العين) وتعرف باسم (الحنانة).
بلغ سكانها سنة 1961م بقسميها (1163) نسمة،
وفي سنة 1980م بلغوا خمسة آلاف نتيجة الهجرة
إليها. وزراعتها: الحبوب والقطاني
والخضر. والزيتون والتين واللوز.. وتكثر الأغنام والابقار في الأحراج المجاورة.
ويجاورها من الخرب: خربة (عين السهلة) في الشمال الشرقي من برطعة على بعد ثلاثة
أكيال، وكانت في القسم المحتل منذ 1948م وكان بها
سنة 1961م (284) عربياً. و(خور
صقر)
اسسها فريق من عائلة (القبهة) لرعاية مواشيهم.
*بَرْفيليا: Barfilua
قرية عربية تقع في شرق الجنوب
الشرقي لمدينة الرملة، وتبعد الى الشمال الشرقي من طريق رام الله ـ الرملة، مسافة
سبعة أكيال تقريباً.
نشأت فوق رقعة متموجة الى منبسطة في الطرف الشرقي للسهل
الساحلي الأوسط بالقرب من الاقدام الغربية
لمرتفعات رام الله، وترتفع نحو (230) متر
عن
سطح البحر. بلغ عدد السكان سنة 1945م (730) نسمة .. ومن أشهر مزروعاتها: الزيتون
والتين والعنب، ويعطى الزيتون محصولاً جيداً،
وتعتمد الزراعة على الأمطار. احتل
اليهود القرية سنة 1948م، وطردوا سكانها ودمروها.
*
بَرْقة: Barga
بفتح الباء وسكون الراء. في منطقة عزة، على بعد 48
كيلاً شمال شرقي غزة. ويمر بها. خط سكة حديد رفح
ـ حيفا، وطريق رفح ـ حيفا ـ
المعبدة. تقوم على بقعة بلدة (بركة) اليونانية، وهي كلمة آرامية بمعنى (برق، أو
لمعان) وتقوم فوق بقعة منبسطة من السهل الساحلي إلى الشرق من نطاق الكثبان الرملية
الشاطئية، حيث بتعد أربعة أكيال عن البحر، ويمر
بطرفها الجنوبي وادي العسل الذي
يرفد
نهر صقرير.
بلغ عدد السكان سنة 1945م (890) نسمة، ولم يكن بها مدرسة،
فالتحق أبناؤها بمدرسة البطاني المجاورة. وتحيط
بالقرية أضرحة النبي برق ـ والشيخ
محمد، والشيخ زروق. وأهم مزروعاتها: الحمضيات، والحبوب والخضر. دمرها اليهود وشتتوا
يكانها، وأقاموا مستمرة (جن يفنة) على اراضيها.
*
بُرقة: Burqa
بضم الباء وسكون الراء وفتح القاف، وهي كلمة عربية
بمعنى الأرض ذات الحجارة المختلفة الألوان. وذكر
ياقوت في معجمه مائة برقة في أنحاء
الجزيرة العربية.
تقع شمال غربي نابلس على بعد 18 كيلاً. وترتفع من 460 ـ 500
متر. ومن يشرف على التلال الواقعة على الطريق بين برقة وسيلة الضهر،
يرى منظراً
جميلاً من أجمل المناظر في الوطن حيث يطل على الاودية المخضرة والقرى المنتشرة
والجبال الشامخة.
بلغ السكان سنة (1061م) (3352) نسمة وينقسمون الى حمولتين: (الأحفاء)
وتلفظ (لحفاة) يقولون إنهم من قبيلة عتيبة العربية. وينسب إليهم الشيخ
يوسف البرقاوي المتوفي سنة 1320هـ وكان شيخ رواق
الحنابلة في الأزهر ـ وكان عالماً.
والحمولة الثانية: آل سيف .. ويقولون إنهم من
اليمن، نزلوا أولاً البلقاء، ومنها
على
برقة، وهم منتشرون اليوم في عدد من القرى (طول كرم، وعرعرة، والبروة، وترشيحا)
وفي
دمشق، وعرفوا هناك بآل الحنبلي. وأول من نزل دمشق من آل سيف، الشيخ مصطفى بن
سليمان بن سلمان البرقاوي، وتولى قضاء الحنابلة،
توفي سنة 1250هـ .. وخلفه ولده
الشيخ أحمد الذي ولد في دمشق وتوفي سنة 1297هـ ثم اشتهرت العائلة باسم (الحنبلي)
وما
زالت تعرف بهذا الاسم في دمشق. (مختصر طبقات الحنابلة).
يعتمد سكانها في
رزقهم على العمل، وفي الدرجة الثانية على زراعة الزيتون (2200) دونم وزرعوا الخضار
في (250) دونم والفاكهة (1400) دونم. وتشرب
القرية من مياه الينابيع الموجودة فيها،
وفتحت مدرستها منذ العهد العثماني سنة 1307هـ. وفيها مزار (القبيبات) و(رجال
الضهرة). يقع فس شمال القرية على قمة جبل مرتفع
(2190) قدم. وكان الموسم في هذا
المكان يوم التاسع من ذي الحجة. تشارك فيه وفود القرى المجاورة، وتتسابق الخيول..
ثم
اندثر هذا الاحتفال ولم يبق منه إلا مجيء بعض الطاعنات في السن للصلاة
والدعاء.
ومزار (بايزيد) على جبل شاهق مرتفع (2375) قدم، شرق برقة، يقولون
إنه لأبي يزيد البسطامي. مر بها الشيخ عبد الغني
النابلسي سنة 1101هـ وذكرها في
رحلته. وقد أصيبت من الزلزال سنة 1252هـ بخسارة كبيرة.
وهي اليوم ثانية قرى
قضاء
نابلس في السكان، حيث بلغت سنة 1980م نحو ثمانية آلاف
نسمة.
*
بُرقة:
بضم الباء .. في الجنوب الشرقي من رام الله ـ قضاء رام
الله ـ وعلى بعد ستة أكيال شرقي البيرة، وأقرب
قرية لها (دير دبوان). من أهم
زراعاتها الزيتون (530) دونم وتشرب من مياه الأمطار المجموعة، وإذا نضبت أتوا
بمياههم من عيني (العوينة) و(شيبان) المجاورتين. بلغ سكانها سنة 1961م (582)
مسلماً. وفتحت فيها المدارس بعد النكبة.
*
بَرْقوسية:
بفتح الباء، وسكون الراء، وضم القاف.. قرية تقع في شمال
غرب مدينة الخليل، وترتبط بطرق ممهدة، بقرى
بعلين، وتل الصافي، وتل
الترمس.
أقيمت على أحد التلال التي ترتفع (200) متر عن سطح البحر.. كان
أبناؤها يتعلمون في مدرسة تل الصافي، وتشرب من
بئر محفورة في غرب القرية وزراعاتهم:
الحبوب وبعض الاشجار المثمرة، ويرعون الأغنام في فصل الربيع حيث تنزل أمطار
كافية.
بلغ سكانها سنة 1945م (330) مسلماً. دمرها الأعداء سنة 1948م وشردوا
سكانها.
*
بِرقين:
بكسر أوله (الباء الموحدة) وسكون ثانية (الراء) وكسر ثالثة (القاف)
ثم ياء
ونون. لعله من الجذر السامي المشترك (برك) بمعنى الاستراحة. تقع في غربي
جنين بانحراف إلى الجنوب على مسافة خمسة أكيال
وترتفع 250 متر عن سطح
البحر.
وأهم مزروعاتها: الزيتون، حيث تعد خامسة قرى القضاء في
زراعته. وأشجار الفاكهة وأكثرها اللوز، والمشمش
والتين والعنب ـ وتزرع الحبوب
والقطاني ويعتنون بتربية الدجاج والمواشي. بلغ سكانها سنة 1961م (2055) نسمة وأشهر
عائلاتها (جرار) (ودار المساد) ويقولون أنهم
عمريون. ودار (ابو غانم) ويقولون إنهم
من
دوما بسورية ولهم ابناء عم في نابلس وصفورية. و(دار العتيق). من أقدم العائلات
في القرية. وفي القرية قليل من بقايا حملة
إبراهيم باشا. تشرب القرية من عين ماء
جارية تقع شرقيها وتروي بعض مزروعاتها، ونظراً لارتفاع القرية عنها فإنهم يجدون
مشقة في جلب مياهها. ولذلك أخذوا يجمعون مياه
الأمطار في آبار خاصة. وأوسع مساجدها
أنشأه الحاج يسن جرار سنة 1283هـ.
ومدرستها أنشئت سنة 1306هـ في العهد
العثماني. بلغ سكانها سنة 1980م حوالي ستة آلاف نسمة.
يجاورها خربة بسمة،
وخربة السعادة: كانت قرية في زمن الشيخ عبد الغني النابلسي سنة 1101هـ .. وقد
زارها.
*
بركة .. (الماء)
وبرك الماء..
لقد عمد سكان فلسطين من القدم الى تجميع مياه
الأمطار في الأبار والبرك المنحوتة في
الصخر للاستفادة منها في فصل الجفاف، وكانت مشكلة توفير المياه لسكان القدس حافزاً
لحفر البرك بالقرب منها.
ومن أشهر برك
فلسطين:
1ـ برك سلميان:
تقع
جنوب بيت
لحم.. وهي ثلاث برك، تبعد إحداها عن الأخرى 42 ـ
49 م. ويبلغ طول الأولى 116 م
وعرضها في قاعها 71 متراً وفي اعلاها 70 متراً. وعمقها ثمانية أمتار. ونحت الجز
الأكبر منها في الصخر وبني الجزء الآخر.
والبركة الثانية ينخفض مستواها ستة
أمتار عن الأولى، ويبلغ طولها 129 متر وعرضها الأعلى خمسين متراً ومن الاسفل ستة
وسبعين متراً، وعمقاها اثني عشر متراً. وتصب في
زاويتها الشمالية الشرقية قناة ماء
تتصل
بعين صالح. وهي محفورة كلها في الصخر.
أما الثالثة: فطولها 177 م،
وينخفض سطحها عن الثانية ستة أمتار. وتتصل قنوات هذه البرك ببرك أخرى، كبركة العروب (الخليل)
التي يبلغ طولها 73 م، وبركة بنت السلطان، ويبلغ طولها 74 م، وتصل الى برك
يليمان مياه عين أرطاس القريبة من جبل الفردوس،
وتنقل مياه برك سليمان الى القدس
قناتان ترفها عدة ينابيع.
2ـ وفي حارة الحرم في الخليل بركتان ـ تسمى العليا
(بركة القزازين)
وكانت مياهها تستعمل في صناعة الزجاج
منذ
العصور الوسطى. ويبلغ طولها 26 متراً وعرضها 17 متراً. بعمق تسعة أمتار. أما
البركة السفلى تسمى
(بركة
السلطان)
وهي
مربعة الشكل
وطول ضلعها عشرة أمتار.
3ـ بركة موسى:
في
وادي
القلط، غرب اريحا. وهي مبنية من الحجارة وتتصل
بعدة قنوات تتشعب في وادي
القلط.
4ـ بركة الجاموس:
في
الرملة.
5ـ بركتا:
الشمس والقمر: في قرية
(أبروقين) جنوب غرب نابلس.
*
بركة
الخيزران:
ذكرها ياقوت، موضع قرب الرملة من
أرض
فلسطين.
*
برنيقيا:
خربة في ظاهر جلجولية الجنوبي ـ قرب قلقيا
ـ ذكرها المقريزي في السلوك، باسم (برنيكية) وقد
اقطعها الظاهر بيبرس مناصفة بين
قائدين.
*
بُرْهام:
بضم أوله.. في شمال
رام
الله.. قرية صغيرة، أقرب قرية لها (كوبر) أهم زراعاتها الزيتون، (420) دونم.
وبلغ
سكانها سنة 1961م (167) مسلماً. ومدرستها الابتدائية أنشئت بعد
النكبة.
*
البِرَوة: Albirwa
بكسر الباء
في
أولها، وفتح الواو. قرية تقع على مسيرة تسعة أكيال شرقي مدينة عكا، يحدها من
الجنوب وادي الحلزون ـ بالحاء المهملة ـ الذي يصب في نهر النعامين. سماها الصليبيون (بروت)،
ومر بها الرحالة ناصر خسرو في القرن الخامس الهجري. ترتفع 60 متراً عن سطح
البحر. تزرع القمح والشعير والذرة.. والسمسم
والبطيخ، وكان بها (150) دونم من
الزيتون. حيث يوجد بها ثلاث معاصر لاستخراج الزيت. تستخدم مياه الشرب من نبع البئر
الغربية، ومن بئر (المغير).
بلغ السكان سنة 1945م (1460) نسمة. ومدرستها
كانت منذ العهد العثماني.. أبلى السكان في مقاومة
الاستعمار سنة 1936م، ووقفوا
أبطالاً سنة 1948م.. احتل اليهود قريتهم سنة 1948م، ودمروها، وأجلوا سكانها وأقاموا
عليها مستعمرة (أحيهود) يسكنها يهود من اليمن،
والمغرب.
*
البُريج:
تصغير (البرج) وهي تحريف الكلمة اليونانية (برجوس)
بمعنى المكان العالي. وتقع على ربوة ترتفع 250 متر عن سطح البحر. وتقع في
القرب من القدس بانحراف قليل إلى الجنوب. وقرية
زكريا (الخليل) أقرب قرية
لها.
تعتمد في زراعتها على الأمطار، وكانوا يزرعون الحبوب والأشجار
المثمرة
وبخاصة الزيتون في حوالي (8 دونماً.
بلغ سكانها سنة 1945م (750) نسمة منهم
عشرة
مسيحيين. هدمها الأعداء وشتتوا سكانها. وتجاورها خربة رأس أبي عيشة، وخربة
العقدة، وخربة أم جينا، وخربة أم العقود.
*
البُريج:
مخيم، أو معسكر.. في قطاع غزة، جنوبي غزة، وبالقرب من دير
البلح. ويسكنه اللاجئون الفلسطينيون منذ سنة
1948م.
*
بُرير:
بضم أوله، تصغير كلمة (بر) الآرامية بمعنى (الحقل). وفي أيام
الرومان عرفت باسم (برور حايل). وهناك رواية
تقول: أنها سميت بهذا الاسم نسبة ألى (برير)
أخي تميم الداري. تقع في الشمال الشرقي من غزة على بعد 21 كيلاُ، وترتفع 75
متراً، وقد برزت أهميتها منذ الحرب العالمية
الثانية عندما قام الانجليز بشق طريق
رئيسية معبدة توازي الطريق الساحلية ـ غزة ـ يافا ـ وتقطع طريق الفالوجة ـ المجدل
وتربط بين غزة، ومعسكر الجيش البريطاني في جولس،
مارة بقرية برير.
من أهم
مزروعاتها: الحمضيات، والفواكه والحبوب، والخضر. والزراعة ناجحة لتوفر مياه
الأمطار، والمياه الجوفية. وعمق آبارها 45 متراً.
بلغ سكانها سنة 1945م (2740)
نسمة. منهم من يعود الى مصر ـ والى قرية عجور من أعمال الخليل. وعائلة
المقالدة: حجازية، والدغايمة: من العزازمة. وقسم
منهم يعود الى
الحويطات.
أنشئت مدرستها سنة 1920م، أصبحت ابتدائية كاملة سنة 1947م فيها
خمسة معلمين تدفع القرية أجرة ثلاثة منهم.
ويجاورها خربة شعرتا ـ وتل المشنقة ـ
وخربة أم لاقس. وكان بها سوق أسبوعي يوم الاربعاء تؤمه القرى المجاورة. دمرها
اليهود يوم دخلوها عام 1948م وبنوا على اراضيها
عدة مستعمرات منها: (زوهر) وبرور
حايل. ولقد عثر على النفط في أواخر عهد الانتداب قريباُ من القرية وحفرت شركة بترول
العراق البريطانية بعض الآبار على بعد كيلو متر
واحد شمالي القرية.. وتابع اليهود
العمل بعد النكبة واستثمروا البترول.
*
البُريكة:
تصغير بركة..
قرية تقع على بعد 39 كيلاً جنوبي حيفا.. في القسم
الغربي من جبل الكرمل على ارتفاع (10)
متر
عن سطح البحر. وتقع بئر البيضة على بعد حوالي نصف كيل شمال شرق القرية.
وبئر
الرصيصة في جنوبها الغربي، على بعد كيلين منها. بلغ السكان سنة 1945م (290)
نسمة. ومدرستها منذ العهد العثماني وأغلقت في العهد البريطاني. واستخدم السكان مياه
الينابيع والآبار في الشرب. أهم الزروعات: الحبوب
وهي قليلة الاشجار.
شردهم
اليهود ودمروا منازلهم سنة 1948م.
*
البَرِّيِّة:
بفتح الباء في أولها.. بمعنى الصحراء. تقع على مسيرة
ستة أكيال جنوب شرق الرملة، وترتفع (100)م.. تخلو
القرية أراضيها من الينابيع
والآبار ولم يظهر أي اثر للمياه الجوفيه، رغم أن الحفر وصل إلى عمق مائتي متر،
فاعتمد السكان في الشرب على مياه الأمطار
المجموعة، وعلى مياه القرى
المجاورة.
ومزروعاتها كلها بعلية: الحبوب والبطيخ، ويربون الأغنام، ويجنون
العسل من النحل.. بلغ السكان سنة 1945 (510)
نسمة. شردهم الغاصبون ودمروا قريتهم
عام
1948م وفي عام 1949م أسس صهيونيون هاجروا من كردستان مستعمرة (عزرياه) في شمال
غرب موقع القرية.
*
برية الخليل:
هي
الأراضي المقفرة التي تقع بين منحدرات جبال القدس ـ الخليل الشرقية، والبحر الميت،
وعرضها حوالي 25 كيلاً. وبها عشائر الفرجات
والزويديين. بلغ عددهم سنة 1945م (200)
نسمة.
*بَزَّارْية:
بفتح أوله وثانيه مع
تشديده، وسكون رابعه (الراء) وفتح خامسة (الياء). تبعد عن نابس عشرين كيلاً وتقع
جوار (بُرقة) النابلسية. بلغ سكانها سنة 1961م
(530) نسمة، يعودون باصلهم إلى عائلة
سيف
من برقة. ويوجد ينبوع تصب مياهه في خزان خاص يشرب منه السكان، ومدرستها أنشئت
بعد النكبة.
أهم مزروعاتها: الزيتون (470) دونم، واللوز والتفاح (320) دونم
ـ ويربون الأغنام.
*
بِزق:
بكسر الباء،
وبعدها زاي. قرية كنعانية، كانت تقوم على تقع القرية المعروفة اليوم باسم (إبزيق)
في
أراضي طوباس من أعما نابلس.
*
بستان
البهجة:
أحد منتزهات عكا، وبجانبه قبر (بهاء الله) مؤسس
البهائية.
*
بشارة:
منطقة في شمال فلسطين
وجنوبي لبنان استقلت مدة تحت حكم ظاهر العمر 1750 ـ 1774م.
*
البشاتوة:
عشيرة، يسكنون في مضارب وبيوت. تقع بيوتهم
الى الشمال الشرقي من مدينة بيسان.. في غورها،
حيث تنخفض الارض حوالي مائتي متر عن
سطح
البحر. تضم القبيلة عرب البكار، وعرب السويمات: قدر عددهم سنة 1945م (1560)
نسمة. استولى اليهود على أراضيهم سنة 1948م وطردوهم من ديارهم. وأقاموا مستعمرة (نفي
أور).
*
بشّيت:
بفتح الباء الموحدة
وتشديد الشين.. ربما كان اسمها مأخوذاً من (بيت) و(شيت) وشيت اسم ابن آدم الثالث،
ومعناها (هبة الله).
تقع في جنوب غرب الرملة، على بعد 18 كيلاً. وتبعد عن
قرية يبنه سبعة أكيال. وأنشئت في السهل الساحلي
على ارتفاع 55م، ويمر وادي الصرار
أهم
روافد نهر روبين بشمالها الغربي على بعد كيلين.
بلغ سكانها سنة 1945م (620)
نسمة. ومدرستها منذ سنة 1921م وكان السكان يدفعون أجرة معليمين. يعتمد السكان
على مياه الآبار في الشرب والأغراض المنزلية.
وأهم مزروعاتها الحبوب، ومن
الأشجار: الزيتون، والحمضيات.. والأشجار المثمرة كالتين والعنب. شرد الصهيونيون
السكان ودمروها سنة 1948م وأقاموا مستعمرات منها:
(عسيرت) و(بناياه) و(ميشار).
وينسب الى القرية: خلف بن هبة الله بن قاسم،
المتوفي سنة 643هـ. وابنه الحسن ابن
خلف.. وهما من علماء الحديث.. ذكرها ياقوت في معجمه.
البصة:
بفتح الباء، وتشديد الصاد.. من بص الماء: بمعنى
رشح. والبصة، بالفتح، تحريف البصة بالكسر، وهي
عربية كنعانية بمعنى المستنفع. وهي
في
الاصل قرية لبنانية وألحقها الانجليز بفلسطين. فهي بالقرب من الحدود اللبنانية
وترتفع 75 متراً وذكرها صاحب (الفتح القسي) باسم
(عين بصة). كان بها سنة 1945م
(2950)
نسمة.
من أهم مزروعاتها: الزيتون (3500) دونم، والبرتقال. وتحيط بها
اراضي لبنان والبحر المتوسط، وعرب العرامشة، وعرب
السمنية.
كان بها مدرسة
منذ
العهد العثماني، وضمت مسجداً وكنيستين، وكان
عدد
المتعلمين كبيراً. استولى
عليها اليهود ودمروها، وأقاموا مستعمرة (بتست)
سنة 1949م.
*
البطاني: (قرية)
قد تكون منسوبة إلى قبيلة (بطاني)
التي
ذكرها بطليموس، وقال إنها تقيم على مقربة من بلاد الشام. وأقدم ذكر للبطاني
الى أيام معاوية ابن ابي سفيان.. قال الجهشياري:
روي أن سليمان المشجعي من قضاعة،
كان
وزيراً لمعاوية على فلسطين فكتب إليه معاوية: اتخذ لي ضياعاً، ولا تكن بالداروم (دير
البلح) المجداب، ولا بقيسارية المغراق، واتخذها بمجاري السحاب، فاتخذ له
البطاني من كورة عسقلان. وهي قريتان من قرى
الساحل الفلسطيني بتعد إحداهما عن
الأخرى حوالي كيلين. وتقعان الى الشمال الشرقي من غزة على مسيرة 52 ـ 54 كيلاً.
تسمى
إحداهما: البطاني الشرقي والأخرى البطاين الغربي. وترتفع البطاني الغربي نحو 47
متراً، والشرقي 50 متراً. وسكان الغربي سنة 1945م (980) نسمة والشرقي (650)
نسمة. وتقع القريتان في أرض خصبة تتوفر فيها المياه الجوفية والأمطار. فاهتموا
بزراعة الحبوب والأشجار المثمرة، والحمضيات. أزال
اليهود معالم القريتين، وأقاموا
مستعمرة (اوروت) ومستعمرة (عزر يقام)
*
البَطُّوف (سهل) :
منخفض منبسط يقع الى الشمال من مدينة الناصرة وجبالها. وتشرف
المرتفعات على السهل من جميع أطرافه، وتكاد تمنع
تصريف المياه منه وتحيله الى حوض
مغلق
لولا الفتحة الضيقة في أقصى زاويته الجنوبية الغربية التي تربط بين السهل
ووادي صفورية أحد روافد نهر المقطع. وهو محصور
بين جبل البطوف سخنين الذي ترقى أعلى
قممه
الى 548 م وجبل طرعان من جهة الجنوب. طول السهل حوالي 17 كيلاً وعرضه بين 2,5
ـ 4 كم.ونظراً لخصب السهل وتوفر المياه ازدهرت
فيه زراعة الحبوب والخضر واهتم سكان
القرى المحيطة بغرس الاشجار المثمرة، وتربية الحيوانات، خارج نطاق المساحات التي
كانت تغرقها مياه الفيضان.
*
البُطَيْحة:
سهل في فلسطين على جانب بحيرة طبرية الشمالي الشرقي
يرويه نهر الأردن.
*
البُطَيمات:
البطم:
شجر حرجي ينمو في فلسطين بكثرة، نسبت إليه
القرية. وتقع في جنوب شرق حيفا، وتبعد
عنها
نحو 34 كم. أنشئت في جبل الكرمل على ارتفاع (195) متر. بلغ سكانها سنة 1945م (110)
نسمة وفيها جامع، وليس فيها خدمات أخرى. واعتمد السكان على مياه
الينابيع،
وخاصة عين الأفندي في الشرب، وقام اقتصاد القرية على الزراعة (الحبوب) وتربية
المواشي. دمرها الاعداء، وأخرجوا سكانها.
*
بعلين:
بكسر أوله وثالثه، وسكون ثانيه، ونون بآخره، قد تكون تحريفاُ
لكلمة (بعليم) جمع (البعل) إله الشمس، والخصب عند
الكنعانيين، ولفضة بعل. سامية
مشتركة تفيد الصاحب، والمالك، والرب والزوج، والسامي، ومنه في العربية (الأرض
البعل) أي المرتفعة عن مستوى مياه الري فلا تسقى إلا بماء المطر.
وقد قامت
القرية على بقعة قرية (بعلوت) الكنعانية التي ترتفع (150) متراً عن سطح البحر. وتقع
في اقصى الشمال الشرقي من قضاء غزة على الحدود
الفاصلة بين قضاء غزة والخليل، أي
بين
انتهاء الجبال وابتداء السهول. تبعد عن غزة 52 كيلاً.. يزرع أهلها: الحبوب
والأشجار المثمرة وتسود الزراعة البعلية.
بلغ سكانها سنة 1945م (180) نسمة ـ
شردهم اليهود وهدموا بيوتهم سنة 1948م. وسكانها أفراد عائلة واحدة يعودون الى
الحجاز وكان في ظاهر القرية الشمالي مقام (الشيخ
يعقوب).
*
البعْتَة:
بكسر الباء، وسكون العين.. كلمة آرامية
بمعنى (بيت الغنم والضأن). تقوم على بلدة (بيت عناة) الكنعانية. وعناه: اسم إله
سامي. تقع القرية شرقي عقكا، على مسيرة 20 كيلاُ،
بالقرب من الطريق العام بين عكا
وصفد
وترتفع (30) متر. أهم زراعتاتها الزيتون (1584) دونم، وبلغ سكانها سنة 1945 م (830)
عربياً وفي سنة 1961 بلغوا (1460) عربياً. [فلسطين المحتلة سنة
1948م[
.
*
البُعينة:
تصغير البعنة، تقع على سفح
جبل
طرعان الشمالي (الناصرة) وترتفع (300)م. بلغ سكانها سنة 1945م (540) مسلماً..
وفي
إحصائيات الأعداء سنة 1961م بلغوا (750) نفراً، من العرب [فلسطين المحتلة سنة 1948[.
*
بقّار:
قرية في الشمال الغربي
من
حلحول ـ الخليل ـ كان بها سنة 1961م (226) مسلماً. وكان بها سنة 1967م مدرسة،
وفيها نبع تحمل اسمها.
*
البقيعة (سهل) :
تصغير البقعة.. من تضاريس منطقة نابلس في الشمال الشرقي من مدينة
نابلس. على مسافة 18 كيلاً. والى الجنوب الشرقي
من بلدتي طوباس، وطمون. وهو سهل
صغير
مفتوح على غور نهر الأردن من جهة الجنوب الشرقي حيث يخرج منه وادي دورا الذي
يعرف في السهل (وادي البقيعة)، ثم يأخذ اسم وادي
أبو سدرة. ويقدر طول السهل ثمانية
أكيال وعرضه ثلاثة أكيال. وليس فيه ينابيع أو عيون ولذلك تنعدم فيه التجمعات
الريفية وتنتشر على المرتفعات القريبة منه.
وأقربها الى السهل قرية
طمعون.
*
البُقيعة:
قرية جبلية، تقع
شمالي شرقي عكا، وعلى بعد 29 كيلاً. ذكرها شيخ الربوة الدمشقي صاحب عجائب البر
والبحر، المتوفي سنة 727 هـ بقوله: جبل البقيعة جبل به قرية يقال لها البقيعة، ولها
مياه جارية، ولها سفرجل مليح، وبه قرى كثيرة
الزيتون والفواكه والكرم.
بلغ
عدد
السكان سنة 1945م (990) نسمة، وهي في المنطقة المحتلة سنة 1948م، أقام الاعداء
بجوارها مستعمرة، وفي سنة 1961م بلغ عدد سكان
القرية والمستعمرة (1600) نسمة من
العرب واليهود.
*
بلاد حارثة:
مجموعة من
القرى في قضاء جنين، دعيت بذلك نسبة الى القبيلة العربية (حارثة) التي نزلت هذه
الديار. وهي من طي من العرب القحطانية. وظهر منها
الامراء الحارثيون الذين حكموا
هذه
المنطقة، وكانت جنين مركزاً لزعامتهم من 1010 ـ 1088
هـ
*
بَلاطة:
على وزن واحدة
البلاط، بفتح الباء، وذكرها ياقوت الحموي في معجمه بضم الباء. تقع شرقي نابلس على
بعد حوالي كيل واحد منها، وتعد حالياً ضاحية
نابلس، وبوابة شرقية لها. أقيمت قرب
أقدام جبلي الطور (جرزيم) وعيبال، مشرقة على سهل عسكر، وترتفع نحو 520 متر عن سطح
البحر. وقد اتسعت مساحتها بعد 1948م، بسبب تدفق
اللاجئين للإقامة في بلاطة وإنشاء
مخيم
بلاطة. وتشرب البلدة من ينبوع عذب يعرف بعين الخضر وأهم مزروعاتها: الحبوب
والقطاني، والخضر، والأشجار المثمرة (اللوز،
والتين، والزيتون) والعنب. وتعتمد
الزراعة على مياه الأمطار في الدرجة الأولى، ويربون الأغنام للاستفادة من ألبانها.
قدر
عددهم سنة 1980م سبعة آلاف نسمة، منهم ثلاثة آلاف من أهالي بلاطة الأصليين،
وزهاء اربعة آلاف من اللاجئين. ينتمي سكانها
الأصليون الى قبيلة الدويكات الذين
رحلوا من الخليل، فنزلوا (بيتا) ثم نزحوا الى بلاطة (معجم قبائل العرب).. وتقع
البقع الأثرية التالية بجوار القرية:
1ـ قبر يوسف عليه
السلام، ذكر ذلك ياقوت الحموي.
والمعروف أن يوسف توفي في مصر ولما خرج موسى
وقومه قيل إنهم حملوا معهم جثة يوسف، والمشهور
أنه مدفون في الخليل ولعله نقل فيما
بعد.
2ـ بئر يعقوب:
جنوب
شرق نابلس عند سفح جبل
جرزيم ـ الطور ـ منسوبة الى النبي يعقوب، الذي شرب منها هو وبنوه وماشيته، وتسمى
بئر
السامرية، لأن عيسى عليه السلام صادف امرأة عندها، أنبأها عن شأنه ـ فآمنت به،
وأمن به السامريون.
*
بلد الشيخ:
سميت بذلك نسبة الى الشيخ السهلي الصوفي الذي اقطعه إياها السلطان
سليم الأول يوم الفتح العثماني.
تقع في قضاء حيفا على بعد خمسة أكيال
جنوب
شرق مدينة حيفا، وتتصل بها بطريق معبدة. أنشئت في ادنى السفح الشمالي لجبل
الكرمل قرب حافة مرج ابن عامر. على ارتفاع (100)
متر. وتكثر الأبار في اراضيها على
طول
حافة جبل الكرمل، ويمر بالقرب منها نهر المقطع. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (4120)
نسمة. يزرعون الحبوب والأشجار المثمرة (الزيتون) وكان في القرية معصرة زيتون
غير آلية. ومدرستها افتتحت منذ العهد العثماني..
وفي القرية قبر المجاهد الشهيد عز
الدين القسام، الذي اشعل ثورة الجهاد، واستشهد سنة 1935م. شرد الصهيونيون سكان
القرية ودمرت بيوتهم سنة 1948، واطلقوا عليها منذ
عام 1949م (تل
حنان).
*
بلعام:
موضع في فلسطين، يقع
بجوار مجدو، وسمي أيضاً يبلعام قيل إنه في مرج ابن عامر، ويعتقد أنه كان مكان خربة
بلعمة الى الجنوب من جنين.
*
بلعة:
وقد
تكتب
بالألف في آخرها، وينسبون إليها (البلعاوي) وهو دليل على أن كتابتها بالألف هو
الأصح، ولو كانت بالتاء، لقالوا: بلعي.
وهي كلمة سريانية بمعنى (البالعة)
و(المزدردة). وتقع البلدة على مسافة (9) أكيال الى شرق الشمال الشرقي من طول كرم،
وتربطها بطول كرم طريق معبدة. ترتفع (417) متر عن
سطح البحر. نشأت فوق رقعة متموجة
من
الأرض عند الأقدام الغربية لمرتفعات نابلس، فيها جامع، ومزار يعرف باسم مقام
الخضر، يقع في الجنوب الشرقي من البلدة. ويعتمد
الناس في شربهم على الأمطار
المجموعة، وفيها ثلاث مدارس.
زراعتها: الحبوب، والأشجار المثمرة من زيتون
ولوز ومشمش وتين ورمان، وتحيط المزارع بها من
جميع جوانبها، وزراعتها تعتمد على
مياه
الأمطار. قدر عددهم سنة 1980م بنحو خمسة آلاف نسمة وهم يعودون بأصولهم الى قرى
دير الغصون وبربة، وعائلة (الشحارنة) في القرية،
تقول انها من (الشحر) في جنوب
الجزيرة العربية. واشتهرت بلعا بمعركتيها الهامتين في عام 1936م ضد البريطانيين ـ
وقد هدم الانجليز قسماً من بيوت القرية بعد
المعارك.
...
أرعف من أهلها
الاستاذ فتحي البلعاوي، من خريجي الأزهر، وعمل في قطاع غزة وكان خطيباً مفوهاً،
يتحرق شوقاً الى يوم العودة، ويحمل قارورة فيها شيء من تراب الوطن.
*
بلعين:
بكسر الباء الموحدة،
بعدها
لام ساكنة، ثم عين مكسورة، وياء ونون.
آخر أعمال الرملة من
الشرق ـ وهي تحريف: بعل (الالة الكنعاني(عرفت في العهد الروماني باس (بعلات). بلغ
سكانها سنة 1945م (210) وفي سنة 1961م (265)
مسلماً.. تاسست مدرستها بعد النبكة.
يزرع أهلها الحبوب والبقول، ويعتنون بزراعة
الزيتون (500) دونم. اصبحت بعد النكبة
تتبع
قضاء
رام الله.
*
بنات يعقوب (جسر):
يقع على نهر الاردن ـ على بعد قرابة كيلو متر من جنوب بحيرة
الحولة التي جففت. ويبعد عن مدينة صفد حوالي
عشرين كيلاً. قيل في سبب الاسم: إن
يعقوب النبي عبر الاردن من هذه المنطقة، وهو في طريقه الى جران لزيارة خاله (لابان).
أو في طريق عودته منها.. وتذكر بعض الروايات أن صلاح الدين الايوبي هو
الذي أنشأ هذا الجسر لربط طرق القوافل القادمة من
فلسطين الى دمشق. وجدده الملك
الظاهر بيبرس. ويرجح البعض أن بناء الجسر والخان المجاورة له من الجهة الشرقية قد
تم قبيل منتصف القرن الخامس عشر الميلادي ثم جدد
بناؤه في أواخر القرن السادس
عشر.
ذكره أبو الفداء المؤرخ باسم (بنت يعقوب). وهو اليوم نقطة حراسة وبه
معسكر للجيش الإسرائيلي. وهو مبني من الحجارة
البركانية السوداء، ورفع على اربع
قناطر.
*
بنيا مينا: Binya mina:
قرية
في
قضاء حيفا على بعد 42 كيلاً، كان بها (270) نسمة.
*
بني بَرَق:
بمعنى ابن البرق، قرية كنعانية، وهي قرية (اين براق)
الواقعة للشمال الشرقي من يافا، على بعد عشرة أكيال، وعرفت أخيراً باسم:
الخيرية.
*
بني بِرَاق:
مدينة صهيونية
أسست
سنة 1924م، على بعد خمسة أكيال شمالي شرق تل ابيب، وعلى بعد ثمانية أكيال من
يافا. أنشئت حول قلعة أنشأها الصليبيون لحماية
مداخل مدينة يافا.. وقامت على أراضي
قرية
(بني برق) (الخيرية) العربية.
*
بني
سهيلة:
نسة الى بني سهيل ـ القبيلة العربية التي نزلت هذه الديار.
وهي
قرية تقع شرقي خان يونس في جنوب فلسطين، تبعد عن حدود سيناء حوالي عشرة أكيال
والبحر في غربيها، على مسافة تقل عن خمسة أكيال.
ترتفع جوالي 75 متراً من سطح
البحر. وتشرف على منظر بديع خلاب من ابدع المناظر الطبيعية في فلسطين، حيث أمامها
الى الغرب مدينة خان يونس، وحقولها البديعة
وأشجارها الباسقة.. فكثبان الرمال، ومن
وراء
ذلك البحر المتوسط. من أشهر مزروعاتها: الحبوب والخضار والبطيخ، لأن اعتمادها
في المزرعة على مياه الامطار. وعمق بئرها الذي
تشرب منه 68 متراً.. أنشئت مدرستها
سنة
1922م. بلغ سكانها سنة 1963م (541 نسمة، وفي سنة 1979م حوالي عشرة آلاف نسمة.
ومن
أشهر عائلاتها (أبو دقة) أو الدقات ويقولون أن نسبهم يعود الى عرب (جرم) وأن
منهم جماعات تقيم في مجدل يافا، وفي (عتيل) من
أعمال طولكرم.
وقبيلة
(البريمات) يقولون: إن أصلهم من بني حميدة في شرق
الاردن وقبيلة (أبو عاصي) و(أبو
بركة) و(أبو جامع) و(أبو رضوان) و(أبو لبدة) و(أبو شاهين). ]قطاع
غزة[.
*
بني صَعْب (قضاء) :
في سنة
1310هـ 1892م أحدث العثمانيون قضاء جديداً دعوه باسم
قضاء بني صعب، وجعلوا طول كرم
عاصمة له. وفي هذا الاسم اقوال: منها أنه نسبة الى (آل صعب) الذين نزلوا جبل عامل
في لبنان وما جاوره من فلسطين في عهد صلاح الدين.
وقيل: هم من ذرية الملك الأفضل
نور
الدين الأيوبي، وقيل: هم بطن من كندة القبيلة القحطانية. وقد بقي هذا الاسم
يطلق على قضاء طولكرم حتى وقت متأخر وقسم الناس
القضاء الى مجموعات قروية، كل
مجموعة اعطوها اسماً غلب عليها، ومن هذه المجموعات في قضاء طول كرم، مجموعة بني
صعب، أو الصعبيات.
*
بني نُعَيم:
قرية
تقع
شرقي الخليل، على بعد ثمانية أكيال، وترتفع (951) متر عن سطح البحر. أقيمت على
بقعة قرية (كفار بروشا) الرومانية، وعرفت بعد
الفتح الاسلامي باسم (كفر بريك) ونسبت
الى
بني نعيم بعد نزول قبيلة
(
النعيمين) بها. ذكرها الرحالة
الهروي المتوفي سنة 611هـ وقال: بها قبر لوط عليه السلام. وفي عام 612هـ أوقفها
الملك المعظم عيسى على الحرم الإبراهيمي..
من أهم مزروعات القرية: الزيتون،
والعنب والمشمش واللوز والتفاح والتين، ويربون المواشي، ولذلك يرحلون بأغنامهم حيث
أماكن الرعي. بلغ السكان سنة 1961م (3392)
مسلماً. يشربون من مياه الأمطار المجموعة
في
آبار خاصة. وفي القرية ينبوعان قليلا الماء. وأسست مدرستها سنة 1945م وفي سنة 1967م كانت إعدادية. وفي الشمال الشرقي منها بقعة (إنجاصة) تستخرج منها
الحجارة،
وكان
بها سنة 1961م (215) نفراً. وخربة النبي (ياقين) جنوب القرية، على نحو ميلين.
ويقال إنها منسوبة الى بني القين من العرب
اليمانيين.
*
ألبها (وادي) :
موقع على مسيرة 16 كيلاً
شرقي
غزة. ينسب الى بني البهاء من جذيمة القبيلة العربية.
*
البواطي:
راجع عرب البواطي:
*
بورين: Burein:
بلدة تقع على مسافة عشرة أكيال الى
الجنوب من نابلس، وترتفع ما بين 600 ـ 650 متر عن سطح البحر، تعتبر بقعتها جزءاً من
جبال نابلس، وتستعمل أراضيها في زراعة الحبوب،
وقليل من الخضر، وفي زراعة الأشجار
المثمرة: الزيتون والتين والعنب. بلغ عدد سكانها سنة 1980م نحو ستة آلاف نسمة.
وتكثر في اراضيها الينابيع لتزويد البلدة بماء الشرب وسقي بعض البساتين. اسست
مدرستها سنة 1307 هـ في العهد التركي، وفيها
اليوم مدارس ثانوية. قد يكون اسمها
محرفاً عن كلمة (بورا) السريانية بمعنى الأرض البائرة. والجزء الثاني (ين) للجمع.
ويكون المعنى: الأراضي البور أو الخالية. وينسب اليها عدد من العلماء: منهم: الشيخ
غانم ابن علي بن حسين الانصاري، ولد سنة 562هـ.
ولاه صلاح الدين المشيخة بالخانقاة
(الاربطة التي تكون لعبادة الصوفية) الصلاحية
بالقدس. وهو أول من وليها، وكان صلاح
الدين أنقذه من الافرنج سنة 583 هـ. وله أعقاب اليوم في القدس باسم عائلة (سروري).
نسبة
الى عارف بن محمد القدسي السروري. توفي الشيخ غانم سنة 632هـ بدمشق. ومن
علمائها: حسن البوريني بن محمد بن محمد بن حسن
المتوفي سنة 1024 هـ. له عدد من
المؤلفات، وديوان شعر.
وفي جنوبها مزار ينسب الى سلمان الفارسي خطئاً، وفي
الجهة الشرقية مزار أبو اسماعيل يقال أنه مقر
لإبراهيم عليه السلام.
*
بورين.. سهل:
راجع: مخنة (سهل).
*
البويرة:
بضم الباء، على هيئة تصغير (البورة) ويقال
لها: خربة البويرة. قرية تقع الى الجنوب الشرقي
من الرملة. واسمها مشتق من (البور)
أي الارض المتروكة بدون زراعة. ترتفع 250 متر،
وهي في الأصل مزرعة اقيمت بجوار خربة
البويرة التي تحتوي على اسس بناء مستطيل وصهاريج، وكانت خالية من المرافق العامة،
وفيها بئر مياه للشرب.. يزرع أهلها الزيتون
والحبوب والخضر والفواكه.. ويستغل
الكثير من أراضيها في الرعي. تعتمد الزراعة على الأمطار وبعض الآبار حول القرية.
بلغ
عدد السكان سنة 1945م (190) نسمة.. طردهم اليهود سنة 1948م وهدموا
بيوتهم.
*
البُرَيزيَّة: (بالزاي المعجمة) :
قرية عربية تبعد ثلاثين كيلاً الى الشمال الشرقي من مدينة صفد.
وتقع
على بعد خمسة أكيال شرقي الحدود اللبنانية الفلسطينية. وترتفع مائة متر عن سطح
البحر. وتكثر عيون الماء في المنطقة (عين البارة،
والعامودية) واسست مدرستها سنة 1937م.
انتشرت عندهم زراعة الحمضيات، وبساتين الفاكهة، وبعض الحبوب والخضر. بلغ عدد
السكان سنة 1945م (510) نسمة، باسم عرب البويزية
من الغوارنة. وقد دمر الأعداء
القرية وأخرجوا سكانها سنة 1948م.. وتجاوزها قرية (الميس) على لفظة الشجرة المعروفة
على الحدود اللبنانية.
*
بيار عدس:
جمع
بئر،
سميت بذلك، بسبب وجود مخازن للعدس محفورة تحت الأرض، وتقع شمالي شرق يافا، بين
قرية جلجولية شرقاً، ومستعمرة (مجدئيل) غرباً.
نشأت فوق رقعة منبسطة من
السهل الساحلي، لا يتجاوز ارتفاعها خمسين متراً عن سطح البحر، بلغت بيوتها في أواخر
عهد الانتداب قرابة خمسين بيتاً، ويقدر عدد
السكان سنة 1945م (300)
عربي.
وأرضها ذات تربة خصبة تصلح لزراعة الحمضيات، وتحيط بالقرية مزارع
الحمضيات والأشجار المثمرة، ومزارع الحبوب
والخضر. ولم تؤسس فيها مدرسة حتى أواخر
العهد البريطاني، فكانت مهنة السكان الرئيسية الزراعة، وفي (آذار) سنة 1948م هاجمها
الأعداء، وأفنوا معظم سكانها، وهدموها، وتشتت من
بقي من سكانها. وأعرف من أهلها
الأستاذ تيسير حسن النيص، زاملته في تدريس اللغة العربية في مدارس المدينة المنورة،
وكان جده (حامد) مختار القرية. وقد هاجر من بقي
من عائلات القرية الى قلقيلة، أذكر
منهم: عائلة السوقي، والخضراوي، والويسي. أقيم على أرضها مستعمرة (جنيعام).
*
بيت الأحزان:
ذكره ياقوت
بأنه
بلد بين دمشق والساحل، سمي بذلك لأنه زعموا أنه كان مسكن يعقوب عليه السلام
أيام فراقه يوسف، وكان الفرنجة قد عمروه وبنوا به
حصناً، فنزله صلاح الدين سنة 575
هـ،
ففتحه وخربه. وإذا صح أنه مسكن يعقوب، فإنه من فلسطين لأنه كان
يسكنها.
*
بيت إسكايا:
قرية بالقرب من
ارطاس، قضاء بيت لحم. بلغ يكانها سنة 1961م (157) شخصاً منهم 39
مسيحياُ.
*
بيت إكسا:
تقع في الشمال
الغربي من القدس، أقرب قرية لها (بيت حنينا). وترتفع (2525) قدماً عن سطح البحر
وبلغ
سكانها 177 مسلماً، يقولون إنهم من شجرة ظاهر العمر، الزعيم الفلسطيني
المشهور، وافتتحت مدرستها سنة 1934م.
تشرب القرية من بئر نبع، ومن عين ماء،
كما
تجمع مياه الأمطار في حفر خاصة. وتجاورها الخرب التالية: خربة العلونية، وخربة
بيت كيكا، وخربة البرج.
*
بيت إللّو:
وقد
تكتب
بتللو.. قد يكون الاسم تحريفاً من (بيت تلون، معنى بيت التلة الصغيرة أو محلة
الربوة. أو تحريف: بيت إيلو، بمعنى: بيت الله.
قرية تقع في الشمال الغربي من
رام
الله، وترتفع 1797 قدم، تجاور دير عمار وجماله. بلغ سكانها سنة 1961م (1535)
مسلم. اهم مزروعاتهم: الزيتون. أنشئت مدرستها بعد عام 1948م، وتجاوها خربة: كفر
فيديا، وكفر صوم.
*بيت أُمَّر:
قرية تقع
على
بعد 11 كيلاً شمال الخليل، وترتفع 987 متر عن سطح البحر، وترتبط بطريق الخليل
القدس التي تمر غربيها، بطريق فرعية طولها كيلو
متر واحد. ويرجح أنها أقيمت فوق
أنقاض بلدة (معارة) العربية الكنعانية. يقدر عددهم سنة 1980م بخمسة آلاف نسمة.
يزرعون الزيتون (390) دونم، والعنب والخوخ والبرقوق والتفاح والتين، والخضار. وتشرب
القرية من مياه الأمطار، ومن الينابيع والعيون
المجاورة مثل عين (كوفين) وعين
(مرينا). و(عيون العروب) تقع في اراضي القرية، إلا
أن بعدها عن القرية يجعل
استفادتهم من مياهها للشرب قليلة. وقد جرت الى مدينة القدس في عهد السلطان قايتباي (القرن
التاسع الهجري) وفي القرية جامع (النبي متى) يقولون أن به رفات متى والد
النبي يونس، المدفون في حلحول.
*
بيت
إمْرين:
الجزء الثاني بكسر أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه وياء ونون ـ
وإمْرين: كلمة سريانية بمعنى الشيوخ والأمراء،
ويكون معنى الاسم: بيت الشيوخ أو بيت
الأمراء. تقع شمال غربي نابلس على بعد 18 كيلاً، وترتفع 1383 قدم. بلغ عدد سكانها
سنة 1961م (104 نسمة يعودون بأصلهم إلى برقة،
وإلى بني حسن في شرق الأردن، وإلى كفر
قدوم. أهم الزروعات: الحبوب: والقطاني والخضار، ومن الأشجار الزيتون في (1410)
دونم، وهو مورد رزق القرية الاساسي، وحوالي (1100) دونم فاكهة، تين وعنب ولوز..
ولهم
عناية بتربية الأغنام.
تشرب القرية: من نبع جرت مياهه الى خزان، وتكثر
العيون في جوار القرية. افتتحت مدرستها سنة 1307
هـ في العهد العثماني. وللقرية ذكر
في
معارك التحرير ضد البريطانيين، حيث وقعت قربها معركة في 29/ 9/ 1936م.]الضفة
الغربية[.
*
بيت أم الميس:
قرية كانت تقع
الى
الغرب من مدينة القدس، وتربطها طرق معبدة ثانوية بطريق القدس ـ يافا . نشأت على
مرتفع جبلي من جبال القدس تحيط بها الأودية من
جهات ثلاث وترتفع 650 متر عن سطح
البحر، لذلك اكتسبت أهمية عسكرية دفاعية. كانت خالية من الخدمات.. وتوجد في جنوبها (عين
الشرقية، وعين الجرن) اللتان تزودان القرية بماء الشرب. وأهم مزروعاتها:
الحبوب، وأشجار الفاكهة، وكان بها سنة 1945م سبعون مسلماً. وأم الميس: أم: في
السريانية بمعنى ذو، أو ذات. والميس: شجر حرجي له
ثمر أسود صغير حلو. كانوا
يستخدمون خشبه للرحال، ويصلح لمصنوعات التجارة والميس أيضاً: نوع من الزبيب،
الواحدة: ميسه.
دمر اليهود القرية سنة 1948م وأخرجوا أهلها، وأقاموا مستعمرة (رامات
رازئيل).
*
بيت أمين:
قرية صغيرة
تقع
في ظاهر (سنيرية) (نابلس) الغربي بينها وبين خربة البساتين. ترتفع 245م وبلغ
سكانها سنة 1961م (274) نسمة.
*
بيت أولا: Beit Auta
قرية في الشمال الغربي من الخليل، بالقرب من (نوبا).
بلغ
سكانها سنة 1961م (1677) نفراً. ويشمل التعداد: بيت كانون، وحوار، وطاواس.. يعود
السكان بأصلهم الى شرقي الاردن وبعضهم من أصل
مصري.
تشرب القرية من مياه
الأمطار المجموعة، ومن آبار نبع بالقرب من القرية. ويزرعون الزيتون في (915 دونم)
والتين والعنب، وتملأ الأشجار الحرجية معظم أراضيها، من الصنوبر، والسرو،
والبلوط.
أسست مدرستها سنة 1936م وأصبحت بعد النكبة إعدادية. وفي شمالها
الغربي (أم غلاس) كان بها سنة 1961م (325) نسمة.
وفي جنوبها الشرقي خربة (الصفا)،
أو
أم الصفا، تحتوي على آثار قديمة، كان بها سنة 1961م (116) مسلماً.
*
بيت إيبا:
إيبا: بكسر أوله، وفتح ثالثه، يحتمل أن
يكون
تحريف (إبا) السريانية بمعنى الأب (بالتشديد) في العربية وهو العشب، رطبه
ويابسه. قال تعالى: (وفاكهة وأبا) فيكون المعنى
(بيت الخضار والمرعى). تقع القرية
في
الغرب من نابلس على بعد سبعة اكيال، على رابية ترتفع 425 متر عن سطح
البحر.
يزرع أهلها: الحبوب، والقطاني، والزيتون والفواكه. بلغ عدد السكان
سنة 1961 (1069) نسمة. وفيها نبعان أقيم على كل
واحد منها خزان واسع يستقي منه
الناس.
*
بيت إيل:
أنظر:
بيتين.
*
بيتا: Beita
كلمة سريانية بمعنى
البيت، والأهل. وهي قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد 13 كيلاً. وتعد
ثالثة قرى نابلس غرساً للزيتون، وتزرع التين
واللوز والعنب، وتعتمد في رزقها بعد
زيتونها على الحبوب والقطاني، ويصنعون من الفخار الأباريق والجرار، للماء والزيت.
ويصنعون الجبن من ألبان أغنامهم.
تنقسم القرية الى قسمين بيتا الفوقا، وبيتا
التحتا. بلغ مجموع السكان سنة 1961م (2191) نسمة،
وينقسمون الى الحمولات التالية:
حمولة بني شمسة. وحمولة: الدويكات، وأصلهم من الخليل. وحمولة
الشرفاء
وينسبون الى الحسين بن علي. يشرب السكان من ماء (عين عوليم) على بعد ثلاثة أكيال،
وقد جرت المياه الى خزان. ويقع بجوارها خربة
روجان، وخربة عولم.
*
بيت
تفّوح:
بمعنى بيت التفاح،
قرية
كنعانية، وهي اليوم تسمى (تَفّوح) على بعد خمسة أميال من
الخليل.
*
بيت ثُول:
قد تكون تحريفاً لكلمة (تولا)
الأرامية، بمعنى التل، أو الظل. قرية عربية تقع على حدود قضاء القدس من جهة
غرب الشمال الغربي، مجاورة لقضاء الرملة. أقيمت
فوق رقعة جبلية على مرتفع يعلو
(650)
متر. وتزرع القرية الحبوب والخضر والأشجار
المثمرة التي يعد الزيتون من
أهمها، وتعتمد على مياه الأمطار، وبعض البساتين تروى من مياه عين (شومال) في
الجنوب. كان في القرية سنة 1945م (260) نسمة. طرد الأعداء سكانها ودمروا بيوتها سنة 1948م. ويجاورها خرب: المسمار، وزبود، والجراية، والقصر.
*
بيت جالا:
مدينة عربية، قيل: سميت نسبة الى (جبل جيلو) أو ما يعرف حالياً باسم
جبل الرأس. وقد تكون جالا تحريف (جالاً)
السريانية، بمعنى كومة حجارة. أو تحريف
جيلوه، بمعنى فرح، أو سر. وتقع على بعد كيلين الى غرب الشمال الغربي من مدينة بيت
لحم، وتكاد تقترب المدينتان من بعض، وتعتبر
الطريق التي تصل بين القدس والخليل،
الحد
الفاصل بين بيت لحم، وبيت جالا.
ترتفع 825 متر عن سطح البحر، ولذا فهي
ذات
مناخ معتدل.. تردد عدد السكان بين القلة والكثرة بسبب كثرة الهجرة من المدينة
الى الخارج للعمل، حيث بلغ عدد المهاجرين من
المدينة حوالي ثمانية عشر ألف مهاجر
خلال
الثلث الأخير من القرن العشرين.
وبلغ عدد سكانها سنة 1975م حوالي تسعة
آلاف
نسمة.. من أهم زراعاتها: الاشجار المثمرة والزيتون والعنب والتين، والتوت، ومن
أهم صناعاتها: الحفر على الخشب وصناعة النسيج
والمطرزات. ذكرها مؤلفا تاريخ القدس
ودليلها سنة 1920م. بأنها قرية تحيط بها غابة من الزيتون فتكسبها جمالاً وبهاءً،
وكان يسكنها نحو (4000) آلاف مسيحي. وفي سنة
1923م كتب عنها صاحبا (جغرافية فلسطين)
بأنها قرية كبيرة فيها من السكان (3000) مسيحي، وتحيط بها غابات الزيتون. كانت في
الأصل قرية مسيحية، ثم زاد عدد المسلمين نتيجة
الهجرة بعد سنة 1948م. بدأت مدارسها
منذ
العهد العثماني وكانت غير حكومية في العهد البريطاني سنة 1927م. [الضفة
الغربية].
*
بيت
جبرين:
قرية عربية قديمة
تقع
عند نهاية السفوح الغربية لجبال الخليل، على بعد 26 كيلاً شمال غربي الخليل،
وترتفع عن سطح البحر زهاء (300) متر. يعود تاريخ
القرية الى جبابرة العمالقة،
القبيلة الكنعانية التي سكنت فلسطين (قبل الميلاد).
ومعنى بيت جبرين (بيت
الأقوياء).. وكانت في العهد الروماني عاصمة لأكبر مقاطعة في فلسطين. وفي عام 40ق.م
باسم (بيت جيرا). فتحها عمرو بن العاص، بعد معركة
أجنادين، وبعد فتح غزة، وبعد
الفتح كانت تابعة (جند فلسطين)ثم نزلها قوم من قبيلة (جذام) واتخذها الصحابي (واثلة
بن الأسقع) مسكناً له.. خربت ايام الصليبين ثم
ازدهرت أيام المماليك، وأعيد تحصينها
أيام
العثمانيين.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2430) نسمة من المسلمين، وأهم
زراعاتهم: الحبوب واشجار الفاكهة والزيتون (3500)
دونم، ينسب إليها عدد من العلماء
باسم
(جبريني) وفي العهد المملوكي شهر منها محمد ابن نبهان بن عمر بن نبهان
الجبريني. كان يطعم كل من يرد إليه، وتوفي سنة
744هـ. قال ابن
الوردي:
وكنت إذا قابلت
جبرين
زائراً
يكون لقبلي بالمقابلة الجبر
كأن بني نبهان يوم
وفاته
نجوم سماء خر من بينها بدر
وبها قبر الصحابي تميم الدراي، أبو رقية، وأحفاده في
الخليل. وكان يعقد فيها سوق أسبوعي يوم
الثلاثاء.. هدمها اليهود وشردوا سكانها
وأقاموا عام 1949م على بعد كيل واحد مستعمرة (بيت جفرين) وتستغل الآثار استغلالاً
سياحياً.
*
بيت جبرين (وادي):
راجع الإفرنج.. وادي.
*
بيت جرجيا:
بكسر الجيم وسكون الراء وجيم وألف. قرية قديمة دعاها
ياقوت باسم (جرجة) ونسب إليها أبا الفضل العباسي
بن محمد بن الحسن بن قتيبة
العسقلاني الجرجي، وكان يعرف باسم (محدث فلسطين) توفي سنة 310هـ.
ويبدو أن
القرية اندثرت في الماضي، وعاد إليها
عمرانها في القرن التاسع عشر (1825م) كما تذكر
الكتابة على باب جامعها. (أنشأ هذه البلدة بعد دثارها حضرة جناب أمير محمد شاهين
آغا، وكيل أسد الدولة العلية، عبد الله بك سنة
1241هـ) وعبد الله بك: هو والي صيدا
وطرابلس ومتصرف لواء غزة والرملة والقدس ونابلس، تولى أمر هذه الولاية بعد سليمان
باشا عام 1234هـ 1818م قبل استيلاء المصريين
عليها.
وتقع القرية على مسافة 15
كيلاً الى الشمال الشرقي من غزة، وترتفع عن مستوى سطح البحر (50) متراً. ويمر
بطرفها الغربي، وادي العبد، أحد روافد وادي الحسي
الذي ينتهي في البحر المتوسط.
ويطل مقام النبي جرجا في الطرف الغربي من القرية
على ضفة وادي العبد. وكانوا
يعتمدون في الشرب على بعض الآبار التي تتراوح في عمقها بين 30، 80
متراً.
بلغ مجموع السكان سنة 1945م (940) نسمة يزرعون
الحبوب
والخضر والأشجار المثمرة ولا سيما الحمضيات. وفي عام 1948م
دمر اليهود القرية وشردوا سكانها ومعظمهم يعيش في
قطاع غزة.
*
بيت جِمَال: Beit Jimal
دير عربي، يقع في الجنوب الغربي من القدس، ويرتفع 350 متر، وجرش
أقرب
قرية له. بنى هذا الدير اللاتيني الآباء
الساليزيون عام 1881م، وفيه كنيسة، ومدرسة
زراعية. بلغ السكان سنة 1945م (240) نسمة مناصفة بين المسلمين والمسيحيين. وفي عام 1961م كما جاء إحصائيات الأعداء، كان عدد ساكنيه (280) نسمة.
ومن أهم زراعات
الموقع، الزيتون (220) دونماً.
وفي جواره خرب دير العصفور والعالية، وأم
الصمد.
*
بيت جن (بفتح
الجيم):
قرية تقع شرق عكا
بانحراف قليل الى الشمال وعلى بعد 34 كيلاً عنها ترتفع (955)م ـ لعلها تحريف (بيت
داجون) الذي عرفت به أيام الرومان. وسكانها من
الدروز والمسيحيين، بلغ عددهم سنة
1961م (2470) نسمة.. وتشتهر كمصيف في شمال البلاد
لارتفاعها عن مستوى سطح
البحر.
من أهم مزروعاتها: الزيتون. ولا زالت القرية موجودة، في فلسطين
المحتلة سنة 1947م.
*
بيت
جيز:
بكسر الجيم، بعدها
ياء.. قرية عربية تقع على بعد 15 كيلاً جنوب مدينة الرملة، وجنوب غربي اللطرون.
وترتفع (200) متر عن سطح البحر.
من أهم المزروعات: الزيتون، واللوز والعنب
والتين، وتعتمد زراعتها على الأمطار، وكانت تشرب
من بئر النصراني شمال القرية، بلغ
عدد
سكانها سنة 1945م (550) نسمة احتلها اليهود ودمروها وأقاموا مستعمرة (هرائيل).
*
بيت
حانون:
حانون، بمعنى (حنون)
ومنعم، اسم لملك أو زعيم من زعماء غزة ونواحيها.
وأما القول بأن الضريح لموجود في
الجامع ـ لنبي اسمه (حانون) فلا يستند على أساس صحيح.
وفي سنة 637هـ وقعت
بين
الفرنجة والمسلمين حرب في بيت حانون ـ انكسر فيها الفرنجة ـ كما تذكر البلاطة
المثبتة فوق مسجد القرية الذي بني خصيصاً لذكرى
هذه الموقعة ـ ودعي بمسجد النصر.
وفي عهد المماليك كانت بيت حانون محطة للبريد بيت
غزة ودمشق ـ وذكرها صاحب (صبح
الأعشى) باسم (حينين).
تقع القرية في الشمال الشرقي من غزة وترتفع 50 متراً.
بلغ
سكانها سنة 1945م 1860 عربياً. ويعود أصلهم الى مصر والخليل وحوران، ووادي
موسى، وقبيلة الحويطات، والعدوان، ومنهم من ينتمي
الى أصل كردي. بلغ سكانها سنة 1963م
3976 نسمة. ومسجدها مبني سنة 637 هـ ـ بناه شمس الدين سنقر الكاملي عند كسر
الإفرنج.. ومدرستها اسست سنة 1935م. ولا زالت
القرية موجودة في منطقة قطاع غزة. من
أهم
مزروعاتها: البرتقال، والتين والعنب ـ والتفاح وللوز وكان عمق آبارها 26 ـ 76
مترا.
*
بيت حجلة:
أو عين حجلة ـ أو قصر حجلة ـ مدينة فلسطينية قديمة، وهي
من عيون الماء عند نهر الأردن الجنوبي، تبعد غربي
مجرى النهر قرابة ثلاثة أكيال.
وتقع جنوبي شرق أريحا.. لم يبق لها اليوم أثر،
وهناك موقع بين أريحا ونهر الاردن
يدعى
عين حجلة.
*
بيت
حنينا:
على بعد ثمانية أكيال شمال القدس، أقرب
قرية
لها: شعفاط.
الجزء الثاني منها قد يكون
بمعنى (حانينا) السريانية بمعنى الذي يستحق الحنان أو من (حنا) بمعنى عسكر، فيكون
المعنى: بيت المعسكرين. بلغ سكانها سنة 1961م
(3067) نسمة يعودون الى قبيلة
الحويطات ومصر، وشرق الاردن وتعتبر حمولة (إبداح) أكبر حمايلها، وإليها ينسب
الاقتصادي العربي الشهير عبد الحميد شومان، مؤسس البنك العربي، وأنشأ على نفقته
مدرسة المعلمين الريفية. أشهر مزروعاتها: الزيتون
والتين والعنب والقمح والشعير
والقطاني والخضار، ومسجدها رمم سنة 1938م ومدرستها افتتحت سنة 1930م. وتجاورها:
خربة
البيار وخربة الشومرة، وخربة الحزور. ]الضفة
الغربية[
*
بيت دار
اس:
يعني اسمها مكان دراسة
الحنطة، فهي تحريف (مدرس) أي: (بيادر) ويدعي بعض الناس أنها نسبة الى بيت إدريس،
النبي. تقع في الشمال الشرقي من غزة على مسافة 46
كيلاً، وترتفع 45 متراً عن سطح
البحر، كانت قلعة ايام الحروب الصليبية، وفي عهد المماليك مركز البريد بين غزة
ودمشق، وذكرت باسم (تدارس) في صبح الأعشى. بلغ سكانها سنة 1945م (2750) نسمة معظمهم
من عرب بئر السبع. وقد دافع أهلها عنها دفاعاً
شديداُ ورد اليهود عليها حملات
متعددة لاحتلالها، وحلت بها مذبحة راح ضحيتها مئات النساء والأطفال والشيوخ.. هدمها
اليهود وشردوا سكانها وأقاموا عليها مستعمرتي:
(زمورت) و(جيعاتي). ومن مشاهير
مجاهديها عبد اللطيف أبو الكاس (1926 ـ 1956م) الذي شارك في الدفاع عن بلدته، وبقي
يعمل فيما بعد فدائياً حتى استشهد سنة 1956م
اثناء هجوم الأعداء على خان يونس. ومن
أبنائها اليوم الشاعر المبدع عبد الرحمن بارود.
*
بيت دَجَن:
الجزء الثاني بفتح الدال، والجيم. قرية عربية تعود الى أيام
الكنعانيين وكانت تعرف باسم (بيت داجون) نسبة الى
الرب داجون، الذي كان له معبد في
هذه
المدينة. عرفت في عهد سنحاريب الاشوري 705 ـ 681 ق. م باسم (بيت دجانا). وفي
العهد الروماني باسم (كافار داجو). وذكرها
المقدسي في القرن الرابع الهجري، باسم (داجون).
وذكر أنها مدينة عامرة، بها جامع بناه الخليفة هشام بن عبد الملك على
أعمدة من رخام أبيض. وذكرها ياقوت الحنودي باسم
(داجون) ونسب إليها عدداً من القراء
والمحدثين.. ومنهم: محمد بن أحمد بن عمر، ويعرف بالداجوني الكبير. والعباس بن محمد
أبو الفضل النجاد، ويعرف بالداجوني الصغير، توفي
سنة 370هـ.
تقع القرية على
بعد
عشرة اكيال جنوبي شرق مدينة يافا ـ في منتصف الطريق بينها وبين الرملة. وتقع
الخربة القديمة، جنوبي القرية، أما القرية
الحديثة فقد نشأت على أرض سهلية رملية
تستمد مياهها من الآبار. وبلغ عدد سكانها سنة 1942م (3840) عربياً، يعلمون في
الزراعة، ولا سيما زراعة الحمضيات. وكانت مدرستها
تضم (353) طالباً وفيها تسعة
معلمين. احتلها اليهود سنة 1948م، وأقاموا مكانها مستعمرة (بيت
داجان).
*
بيت دجن:
قرية أخرى تقع شرقي نابلس، على بعد عشرة أكيال. بلغ
سكانها سنة 1961م (926) عربياً ـ تشرب من مياه
الامطار المجموعة، ويزرع أهلها
الحبوب والزيتون والعنب... واللوز، ويربون الأغنام والأبقار، وتقع بجوارها الخرب
التالية: عرفات الصقور، وخربة شويحة. (في الضفة
الغربية).
*
بيت دُفُّو:
الجزء الثاني بضم الدال وتشديد الفاء مع ضمها وفي كشاف البلدان
الفلسطينية ذكرها بالقاف قرية تقع في الشمال
الغربي من القدس في منتصف الطريق بين
الطيرة وبييت عنان. بلغ سكانها سنة 1961م (537) مسلماً يقولون إن أصلهم من قرية (أم
ولد) في حوران، ويكثرون من الهجرة الى أمريكا
الشمالية. يزرعون الزيتون والعنب
والتين والخوخ، ويضرب المثل بجودة عنبها وتينها. وفي القرية جامع قديم، ومدرسة أسست
سنة 1945م وتشرب من بئر نبع. ]الضفة الغربية[.
*
بيت رأس:
قال ياقوت: اسم
لقريتين في كل واحدة منها كروم كثيرة ينسب اليها الخمر: إحداها بالبيت المقدس، وقيل
كورة في الأردن والأخرى من نواحي حلب. قال حسان:
كأن سبيئةً من بيت رأس
يكون مزاجها عسل
وماء
فنشربها فتتركنا ملوكاً
وأسداً ما ينهنهها
اللقاء
*
بيت الرُّوش
التحتا:
الجزء الثاني بضم
الراء، بعده شين معجمة مثلثة. تقع في الشمال الشرقي من بيت مرسم (الخليل) وكان بها
سنة 1961م (181) عربياً. وبجوارها بيت الروش
العليا كان بها سنة 1961م (162)
عربياً. ولهما مدرسة واحدة تأسست بعد عام 1948م.
*
بيت ريما:
في الشمال الغربي من رام الله. أقرب قرية لها دير غسانة، من قضاء
رام
الله. ذكرها العهد القديم باسم (ارومة) التي
معناها (ارتفاع). وفي أيام الرومان
عرفت
باسمها الحالي: قد يكون
الجزء الثاني (ريما) من (ريماتا) السريانية
ومفردها
(ريمتا) بمعنى الصخر العظيم.
يشربون من (عين فياض) و(عين البلد). ومن مياه
الأمطار. وبلغ عدد سكانها سنة 1961م (1514)
مسلماً. ومن عائلات البلدة: حمولة
(الريماوي) يرجعون بأصلهم الى حلب، ويعرفون
بالحلبية. وحمولة (البرغوتي). وحمولة (حجاج)
وهي اقدم العائلات. وكان في القرية جامع، ومدرستان. يزرعون: الزيتون (3950)
دونم، والتين والعنب واللوز والمشمش، ومن رجالاتها: عبد الله الريماوي، مناضل ومفكر
وسياسي توفي سنة 1980م.
*
بيت
زور:
اسم كنعاني، معناه بيت
الرب
شور. (رب الجبال) أو بيت صور، وكانت تقوم مكان خربة الطبيقة اليوم.. وعرفت في
العهد الروماني باسم (بيت سورا). اكتشفت البلدة
سنة 1924م.. ويتبع التل الأثري الذي
جرب
التنقيبات فيه بلدة (حلحول) الخليل، وكانت ترتفع حوالي ألف متر عن سطح
البحر.
*
بيت ساحور:
قرية صغيرة على بعد كيلو متر واحد شرق بيت لحم، وقد تعد
ضاحية من ضواحيها. وتسمى ايضاُ: (بلدة الرعاة)
لأن الرعاة الذين بشروا بميلاد
المسيح جاؤوا من هذه البلدة. يعتمد اقتصادها على الزراعة: الزيتون، والعنب واللوز،
والخضر. وتؤلف الصناعات اليدوية والصناعات
السياحية مصدر رزق لمن يشتغلون بها. وأهم
صناعاتهم الصدف والحفر على الخشب، والتطريز وأشغال الإبرة. وفي سنة 1957م تأسست
فيها شركة البلاستيك الاردنية، ونزح عدد منهم الى
أمريكا للعمل. ويقام كل يوم سبت
سوق
أسبوعي يحضره عرب التعامرة، والعبيدية، يبيعون فيه منتجاتهم. وتشرب القرية من
مياه الأمطار المجموعة. فيها أربع كنائس ومسجد
واحد والمدارس فيها قديمة وخاصة
مدارس المسيحيين.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (5316) عربياً منهم (85 مسلماُ
والباقي من المسيحيين. وبلغ المجموع الكلي سنة
1975م ثمانية آلاف نسمة. وفي شرق
البلدة سهل خصب يسمى (حقل الرعاة) نسبة الى الرعاة الذين كانوا يحرسون مواشيهم،
وظهر لهم ملاك بشرهم بمولد المسيح في بيت لحم.
وأقيم فيه دير يسمى (دير الرعاة)..
وللشمال من الدير خربة (سيار الغنم) أو (سير
الغنم) يرجح أنه دير بني في عهد
يوستنيانوس، وفيه كما قالوا: عثروا على قبور رعاة الميلاد الثلاثة، وفيه تقام
الاحتفالات التذكارية ليلة عيد الميلاد، ومن المواقع المجاورة خربة أم العصافير،
وخربة لوقا، وبيار القسيس.
وينسب الى بيت ساحور العالم شعبان بن سالم بن
شعبان البيت ساحوري المتوفي سنة 888هـ بيت ساحور.
*
بيت ساما: ]خربة[
شمال غرب علار.. [منطقة طولكرم] ذكرها ياقوت باسم (بيت ماما) وكان
يزيد بن معاوية قد وضع الخراج على أراضي السامرة
وجعل على كل رأس خمسة دنانير، وفي
سنة
246هـ رفع أهل قرية بيت ساما، وهي سامرة، يكون ضعفهم فأمر المتوكل (جعفر بن
محمد) بردهم الى ثلاثة دنانير.
*
بيت
سوريك:
قرية عربية تقع الى
الشمال الغربي من مدينة القدس، أقرب قرية لها (بدو) وتشرف على طريق المواصلات
الرئيسي بين السهل الساحلي، ومدينة القدس ـ وتبعد عن هذا الطريق حوالي كيلو مترين
ونصف.
بلغ سكانها سنة 1961م (954) نسمة من المسلمين، بعضهم يعود بأصله الى
حلحول. تشرب من عين ماء، وأشهر مزروعاتها
الزيتون. وتجاورها: خربة الحوش، وخربة
البوابة، وخربة الجيل. حصلت عندها سنة 1948م معركة خطط لها المرحوم عبد القادر
الحسيني، تكبد اليهود فيها خسائر فادحة. وفي آذار
سنة 1948م دمر معظم أبنية القرية
وجامعها، ولم يكن خرج البريطانيون من فلسطين بعد.
*
بيت سوسين: Beit Susin
قد تكون سوسين تحريفاً لكمة (ذوذا) السريانية بمعنى الدينار أو
الدرهم. أو تصحيفاً لكلمة (ساسا) التي تعني العث
والارضة. تقع القرية جنوب شرق
الرملة على بعد 18 كيلاُ، وغرب القدس على بعد 24 كيلاً. انشئت فوق جبل صغير يعلو (310)
متر.. اعتمدوا على الزراعة: الحبوب، وبعض الاشجار، ويشربون من ينبوع
في
القرية. بلغ عددهم سنة 1945م (210) أشخاص. وقد شردهم الأعداء، ودمروا بيوتهم
وأقاموا مستعمرة (تاعوز) سنة 1950م.
*
بيت
سيرا:
قرية تقع على بعد 22
كيلاُ في الغرب من رام الله، بميل الى الجنوب (صفا) اقرب قرية لها، وتقع في منتصف
الطريق بين (بير معين) وخربتا المصباح... قرية
صغيرة. قد تكون (سيرا) من (سير)
الآرامية بمعنى القمة.
بلغ سكانها سنة 1945م (540) مسلماً وفي سنة 1961م (746)
مسلماً. وأهم مزروعاتها الزيتون (55) دونم، وبها مدرستان بعد النكبة.
ويجاورها خربة الدريش، وخربة مناع، وخربة ديرية
(الضفة
الغربية).
*بيت
شَنَّة:
الجزء الثاني من
(شن) السريانية بمعنى (قمة). ترتفع (230) متر وتقع
في الجنوب الشرقي من الرملة، وهي
على
مسافة خمسة أكيال من قرية القباب الواقعة على طريق القدس ـ يافا. نشأت فوق ربوة
في منطقة الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله. يقع
في شمالها مقام الشيخ الشناوي.
وخربة أم الصور. تقوم زراعتها على الأمطار وأهمها
الحبوب والخضر، ومن اشجارها
الزيتون والعنب والتين واللوز والتفاح.
كان بها سنة 1945م (210) من
المسلمين. دمرها الأعداء سنة 1948م وطردوا سكانها.
*
بيت صفافا:
تقع في ظاهر القدس الجنوبي، بانحراف قليل الى الغرب، ولعل صفافا،
ترحيف 0صفيفا) السريانية بمعنى (العطشان) وفي
حروب 1948م ثبتت القرية أمام الأعداء،
ولما
أبرمت الهدنة قسم خط الهدنة القرية الى قسمين، وأعطي نصفها لليهود. ولم يسلم
المستشفى الحكومي نفسه من هذه القسمة. بلغ سكانها
سنة 1945م (1410) عربي وفي سنة 1961م
بلغ القسم العربي (1025) نسمة يشربون من مياه الامطار. وبها جامع جدد ووسع
سنة 1933م. من أهم مزروعاتها الزيتون في (400)
دونم. وكانت مدرستها ابتدائية كاملة
في
أواخر العهد البريطاني الظالم.
ومن رجالها: عبد الله العمري الذي كان
يترئس حركة النضال في القرية.
*
بيت
صور:
أو خربة برج السور،
تقع
في الشمال الغربي من حلحول (الخليل) بجانب (عين الدورة). وبين الكيلو مترين 29
ـ 30، على طريق القدس الخليل. يقول أهل حلحول إن
خماروبة الطولوني أقام فيها قصراً
لتستريح فيه ابنته (قطر الندى) وهي في طريقها الى بغداد، لتزف الى عريسها الخليفة
المعتضد. وقد تولى المعتضد من 279 ـ 289هـ.
*
بيت صيدا:
قرية على الشاطئ
الشمالي لبحيرة طبرية، مسقط رأس يعقوب ويوحنا وبطرس من رسل المسيح، وفيها المسيح
عيني الأعمى.
بيت
طيما:
قرية تقع على مسافة
32
كيلاُ الى الشمال الشرقي من مدينة غزة وتبعد
مسافة 2 كم الى الجنوب الغربي من
كوكبا. نشأت فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الجنوبي على ارتفاع 754 متر، وتقوم
فوق بقعة أثرية تضم رفات مجاهدين استشهدوا في
الحروب الصليبية. أهم أعمال السكان:
الزراعة: الحبوب، والخضر، والأشجار المثمرة،
وتعتمد على الأمطار، ويوجد بها أشجار
العنب والمشمش وللوز. وعمق بئرها 63 متراً. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1060) عربي،
وكان بها جامع قديم جدده. المرحوم خليل الشوا.
دمر اليهود القرية، واستغلوا أراضيها
في
الزراعة واستخراج النفط من حقل (حليقات) وبجوارها خربة بيت سمعان، وخربة
ساما.
*
بيت عانون:
موقع في قضاء الخليل، كان به سنة 1961م (192)
نسمة.
*
بيت عِطَاب:
بكسر العين، وفتح الطاء. قرية في الجنوب الغربي من
القدس، على بعد 27 كيلاً وأقرب قرية لها (سفلة)
نشأت فوق أحد جبال القدس، وترتفع
(650)
متر وكانت معروفة بهذا الاسم في القرون الوسطى.
تحيط بها ينابيع مياه قريبة
يستفاد منها في الشرب وري الزراعة (الزيتون والعنب والفواكه والحبوب) بلغ عدد
السكان سنة 1945م (540) مسلماً: دمرت القرية وشرد أهلها واقيمت مستعمرة (نس هاريم)
شمال
القرية.
*
بيت
عفّا:
عفا.. بفتح العين،
وتشديد الفاء المفتوحة، كلمة سريانية بمعنى: أزهر وفتح، وتعني: دفن، وقبر، فيكون
المعنى (بيت الزهر) أو (بيت المدفن). وقد يرجح المعنى الثاني، نسبة الى المقام
الموجود في القرية، والذي يقال عنه إنه للنبي
صالح. تقع القرية شمال شرقي غزة على
بعد
36 كيلاُ وشمال غربي الفالوجة بنحو خمسة أكيال. ترتفع (90) متراً وتحيط بها
الآثار القديمة.
بلغ سكانها سنة 1945م (700) نسمة. . يعملون في الزراعة التي
تعتمد على الأمطار: 0الحبوب والعنب). دمرها
اليهود وطردوا أهلها (في 10/ 11/
194م.
*
بيت عمرة:
تقع على بعد كيلين شمال غربي (يطة) الخليل. وترتفع 774
متر. كان بها سنة 1961م (119) مسلماً (الضفة
الغربية).
*
بيت عِنان:
بكسر العين، بمعنى
اللجام أو الرسن، تقع في الشمال الغربي من القدس، أقرب قرية لها (بيت دقو) ومن أهم
مزروعاتها الزيتون. (71 دونم. وبلغ عدد سكانها
سنة 1961م (1255) مسلم. واسس مسجدها
سنة
1346هـ ومدرستها 1945م. تشرب القرية من عين ماء عذبة على مسيرة كيل عنها، وتجمع
مياه الأمطار. تجاورها خربة المسقة، وخربة رمانة،
وخربة الخميس (الضفة
الغربية).
*
بيت عناة:
هي قرية البعنة في شرق عكا. أنظر (البعنة).
*
بيت عنوت:
بمعنى بيت الصدى،
كنعانية، تقوم على بقعتها اليوم، بيت عينون، على مسافة ثلاثة أميال في الشمال
الشرقي من الخليل، وهي من القرى التي أقطعها رسول
الله (ص)، لتميم الداري. نسب
إليها المقدسي في (احسن التقاسيم) الزبيب العينوني.
*
بيت عِنْيا:
قرية واقعة شرقي القدس اسمها اليوم العازرية، نسبة الى
العازر أخي مريم، الذي اقامه السيد المسيح من
الأموات (وأنظر
العازرية).
*
بيت عوّا:
قرية تقع في
الغرب من (دورا) الخليل، وترتفع (456) متر، ومن زراعاتها التين والزيتون، والعنب
واللوز والمشمش، بلغ سكانها سنة 1961م (136
عربياً. ينقسمون الى عائلتين: الصويتية،
وأصلهم من الرمثا، نزل أجدادهم دورا، وعرفوا باسم (العرجان). والثانية (المسالمة)
وأصلها من دورا.
يشرب أهلها من مياه الامطار ومن ينبوعين مجاورين. وتأسست
مدرستها سنة 1946م (الضفة الغربية).
*
بيت عُور
التحتا:
تقع في الجهة الغربية من رام الله، بميل الى الجنوب، وترتفع (1310)
قدم بناها الكنعانيون، ودعوها بيت (حورون السفلى) بمعنى بيت المغارة
السفلى.
والجزء الثاني عور قد تكون تحريفاً من (عورا)
السريانية ومعناه، التبن، والهشيم.
وقد وهم فيها ياقوت، فذكر الجيب التحتاني والجيب
السفلي. بلغ عدد سكانها سنة 1961م
(119
مسلم، بعضهم يعود الى العوران من الطفيلة في شرق
الأردن. تشرب القرية من مياه
الأمطار وأنشئت مدرستها سنة 1947م على نفقة أهل القرية. ومن مزروعاتها: الزيتون (1350)
دونم، والتين والعنب، والمشمش والرمان ويجاورها خربة (إعبلان). (الضفة
الغربية).
*
بيت عور الفوقا:
تقع في
الغرب من رام الله بانحراف قليل الى الجنوب، أقرب قرية لها (الطيرة). بناها
الكنعانيون ودعوها (بيت حورون العليا). بمعنى المغارة العليا. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (632) مسلم وأهم مزروعاتهم: الزيتون (310) دونم. ويجاورها خربة
دير حسان،
وخربة الزيت، وخربة حرفوش. (الضفة الغربية).
*
بيت
عينون:
من الأماكن التي أقطعها رسول الله (ص) الى الصحابي تميم
الداري في منطقة الخليل، وينسب اليها عبد الصمد
بن محمد بن أبي عمران المقدسي
العينوني، محدث ومقرئ روى عنه أبو القاسم الطبراني. عرفت بكرومها وزبيبها منذ
القدم. ذكرها ياقوت الحموي، وهي تقع على بعد خمسة أكيال الى الشمال الشرقي من
الخليل، كان بها سنة 1961م (192) مسلم. (الضفة
الغربية).
*
بيت فاجي:
قرية بين بيت عنيا، وقمة جبل الزيتون
شرقاً، مر بها السيد المسيح يوم الشعانين.
*
بيت
فار:
تقع قرية بيت فار على مسافة 15 كيلاُ في الجنوب الشرقي من
الرملة. وترتفع 150 متر. قدر عدد سكانها سنة
1945م (300) نسمة، يعملون في الزراعة
وتربية المواشي. دمرها اليهود وشتتوا سكانها سنة 1948م. وأقاموا على بقعتها مستعمرة (تسلافون)
عام 1950م.
*
بيت فالط:
مدينة
فلسطينية قديمة يعود تاريخها الى العصر الكنعاني، ورد ذكرها في العهد القديم، ولم
يحدد مكانها حتى اليوم.
*
بيت فجَّار: Beit Fajjar
آخر أعمال بيت لحم، من الجنوب للشرق، من الكيلو متر 23 الواقع
على طريق القدس الخليل. بلغ عدد سكانها سنة 1961م
(2182) مسلم. يشربون من مياه
الأمطار وقد يأتون بمياه شربهم من مياه العيون المجاورة. وأهم أشجار القرية، العنب
والتين والتفاح والخوخ، ويزرعون الخضار والحبوب.
وأسست مدرستها سنة
1939م.
*
بيت فوريك:
بضم الفاء وكسر
الراء وياء وكاف، تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد تسعة أكيال، بلغ عدد
سكانها سنة 1961م (1997) نسمة، يشربون من مياه الأمطار، ويزرعون الحبوب والخضار
والزيتون والفاكهة، ويهتم أهلها بتربية الماشية.
يجاورها: خربة تانة الفوقا، وتانا
التحتا، وخربة كفر بيتا (الضفة الغربية).
*
بيت
قاد:
الجزء الثاني يعود لكلمة (ياقودا) السريانية بمعنى الحارق، أو
صانع الفحم، فيكون معناها: بيت الفحم. تقع في
ظاهر جنين الشرقي، وترتفع (200) متر.
يزرعون الحبوب والقطاني والاشجار المثمرة والزيتون. بلغ عدد السكان في 18/ 11/ 1961م (247) نسمة يعودون الى عرب المناصر والى قرية (جت) من أعمال
طولكرم. وتشرب من
مياه
الأمطار. ومدرستها أفتتحت بعد النكبة. (الضفة الغربية).
*
بيت كاحل:
في الشمال الغربي من الخليل، في منتصف
الطريق بين حلحول، وترقوميا. بلغ سكانها سنة 1961م (704) نسمة. وفي غربها مقام
الشيخ المغازي أنشئت مدرستها منذ سنة 1947م.
(الضفة الغربية).
*
بيت لاهيا:
كلمة (لاهيا) سريانية، بمعنى (مقفر) أو
متعب، والنسبة الى بيت لاهيا (بتلهي) والعامة تقول (لهواني).
وقرية(بتوليون)
الرومانية كانت تقوم على تل الشيخ حمدان، وخربة
صقعب للشرق من بيت
لاهيا.
تقع بيت لاهيا شمال غزة على بعد سبعة أكيال، وكانت تحيط بها الكثبان
الرملية التي تعلو سطح البحر 55 متراً، ومنظر القرية عن بعد يشبه غابة جميلة، تحيط
بها الاشجار الباسقة، وأشجار الجميز الضخمة.
والجميز في هذه المنطقة كان كثيراً،
يأكله الناس طرياُ ومجففاً، وأهم فواكه القرية: تفاحها المعروف بحسن رائحته. وجمال
منظره، ولذيذ طعمه، حتى أصبح يضرب به المثل،
فيقول الباعة منادين (لهواني يا تفاح)
في
أسواق خان يونس ورفح وغزة. ويزرعون الخوخ والمشمش والعنب واللوز وكانت تكثر
أشجار (المسمنوط) التي تؤخذ أغصانها لصنع السلال،
كما يصنعون القفف والأخراج،
والاقفاص من بنات الحفاء، وكانت تنتشر صناعة الطواقي بين السكان من وبر
الجمل.
يبلغ عمق آبار القرية من 10 ـ 20 متراً وبلغ عدد السكان سنة 1963م
حوالي ثلاثة آلاف نسمة، بعضهم يعود أصله الى مصر،
ومن عرب العائد في سيناء وبعضهم
من
الخليل، وتقول عائلة (المسلمي) إنها عراقية الأصل.
في القرية مسجدان، في
الكبير منها قبر الشيخ سليم أبو مسلم، جد عائلة المسلمي. بدأت مدرستها سنة 1934م.
ويجاورها الخرب التالية: تل الذهب، غرب القرية، وخربة السحلية شمال القرية. ذكرها
ياقوت في معجم البلدان باسم (سحلين) وقال: إنها
من قرى عسقلان، ونسب إليها العالم
عبد
الجبار بن أبي عاصم الخثعمي السحليني. ]قطاع غزة[.
*
بيت
لحم:
نسبة الى الإِله (لخمو
الكنعاني) وهي بالسريانية، بمعنى بيت الخبز. وقال الدباغ: اسمها الاصلي: أفرت،
وأفراتة، بمعنى مثمر، ثم دعيت باسمها الحالي نسبة
الى (لخمو) اله القوت والطعام عند
الكنعانيين. وفي الآرمية: (لخم أو لحم) معناها الخبز، وعند العرب معناها: اللحم
المعروف. ويرى بعضهم أن الكلمة واحدة غير أن
الذين كان اعتمادهم في القوت على
الحنطة أصبح اسم الإله عندهم مرادفاً للحنطة أو الخبز، وأما الذين كانوا يعتقدون
باللحم طعاماً أولياً، فقد أصبحت اللفظة تفيد
اللحم المعروف.
لقد سكن
الكنعانيون المدينة سنة 2000 ق. م، وتوالت عليها الأحداث، وكانت في العصور القديمة
قرية متواضعة تكتنفها الأودية العميقة من جهاتها
الثلاث.. وكانت خصبة الموقع تنتشر
فيها
حقول القمح.
استمدت بيت لحم شهرتها العالمية الكبرى من مولد المسيح
فيها. ويروى أن يوسف النجار، والسيدة مريم ذهبا
الى بيت لحم لتسجيل اسمهما في
الإحصاء العام، فولدت السيدة مريم وليدها هناك. وترى المصادر المسيحية أن الولادة
كانت في مغارة قريبة من القرية، ولكن القرآن
(يقول): (فاجأها المخاض الى جذع
النخلة) وفي سنة 330م بنت هيلانة أم قسطنطين الكبير، كنيسة فوق المغارة التي قيل إن
سيدنا عيسى ولد فيها، وهي اليوم أقدم كنيسة في
العالم. والمغارة تقع داخل كنيسة
الميلاد، ومنحوته في صخر كلسي، وتحتوي على غرفتين صغيرتين، وفي الشمالية منها بلاطة
رخامية، منزل منها نجمة فضية، حيث يقال إن المسيح
ولد هناك.. وعندما دخل عمر بن
الخطاب القدس، توجه الى بيت لحم، وفيها أعطى سكانها أماناً خطياً على أرواحهم
وأولادهم وممتلكاتهم وكنائسهم. ولما حان وقت
الصلاة، صلى بإشارة من راهب، أمام
الحنية الجنوبية للكنيسة، التي أخذ المسلمون يقيمون فيها صلواتهم، فرادى، وجعل
الخليفة على النصارى إسراجها وتنظيفها. وهكذا صار
المسلمون والمسيحيون يقيمون
صلواتهم جنباً الى جنب.
بلغ عدد سكانها سنة 1980م خمسة وعشرين ألف نسمة،
تجمع بين المسلمين والمسيحيين.
وتقوم المدينة على جبل مرتفع قرابة (780) متر
عن سطح البحر. وتبعد عن القدس عشرة أكيال، جنوبي
مدينة القدس. وتبعد عن الخليل: 27
كيلاً.
والمدينة نشطة في الصناعة ـ وبخاصة الصناة السياحية: صناعة الصدف
والمسابح والصلبان. ونالت المدينة قسطاً وافراً
من التعليم منذ زمن بعيد ـ عن طريق
الإرساليات والأديرة، وبلغت قمة التطور التعليمي عام 1973م عند إنشاء جامعة بيت
لحم.
وسكان المدينة، المسيحيون مزيج من شعوب متعددة ولا سيما الأمم
اللاتينية، يؤخذ ذلك من أسماء العائلات: حزبون،
مكيل، مدلينا، جيريه.. حيث تشبه
الاسماء الإفرنجية، وفي منطقة حيفا ـ قرية صغيرة تسمى (بيت لحم) بلغ سكانها سنة 1945م
(370) نسمة وقد دمرها اليهود. وفي جنبات بيت لحم الاماكن الأثرية
التالية:
1-
قبر راحيل: أم يوسف بن يعقوب عليهما السلام.
2-
برك
سليمان: بنيت ليجمع فيها الماء في قناة الى القدس (أنظر البرك).
وقد وهم عمر
رضا
كحالة في كتابه (قبائل العرب) فقال: إن قبيلة لخم نزلت بمنطقة بيت المقدس فدعيت
باسمهم، وتسميها العامة اليوم (بيت لحم) ...
والصحيح ما ذكرته في أول التعريف.
]خارطة وصورة رقم (20)[ .
*
بيت
لِقْيا:
الجزء الثاني بكسر أوله، وسكون القاف، وياء وألف: قرية تقع
في الغرب من رام الله بانحراف قليل نحو الجنوب.
وترتفع (1600) قدم. أقرب قرية لها:
خربتا المصباح. ذكرها العمري المتوفي سنة 748هـ
في كتاب (مسالك الأبصار) أنها وقف
على
قبة الملك الأعظم.
بلغ سكانها سنة 1961م (1727) نسمة. يعودون بأصلهم الى
طلوزة، والخليل، وجباليا، وعابود. ويشربون من
مياه الأمطار، ويزرعون الزيتون (2100)
دونم، والتين، واللوز والعنب. وفيها جامع بنيت له بئر كبيرة تتجمع فيها مياه
الامطار، تستعمل للوضوء. وفي ساحته غرفة لنوم
الغرباء الذين يقدمون القرية وليس لهم
عارف. افتتحت مدرستها سنة 1935م، وأصبحت بعد النكبة إعدادية. تجاورها: خربة شبلي،
وذنب الكلب، وخربة جديرة. اعتدى عليها اليهود سنة
1954م، (الضفة
الغربية).
*
بيتللو [راجع بيت
إللو[.
*
بيت ليد:
بلدة عربية تقع
على
مسافة 18 كيلاً الى الجنوب الشرقي من مدينة طولكرم. وتقوم فوق قمة تل يرتفع نحو 435
متر، والجزء الثاني، بكسر اللام بعدها ياء.
عرفت في العهد الروماني باسم (لود)
وتقع في ظاهر سفارين الشرقي. تشرب من مياه الأمطار المجموعة، وتزرع الحبوب
والفول، والزيتون (4500) دونم.
بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1807) نسمة من
المسلمين ـ وفيهم عدد من الذين هاجروا من خربة بيت ليد في فلسطين المحتلة عام 1948م. ويقدر عدد السكان سنة 1980م بنحو خمسة آلاف نسمة. أنشئت مدرستها
عام 1307هـ،
وبعد
النكبة أصبحت إعدادية. وينسب إليها من العلماء: عبد الله بن عمر بن مجلي البيت
ليدي المتوفي سنة 798هـ. (الضفة الغربية).
*
بيت
مامين:
قرية مجهولة، ذكرها ياقوت من قرى الرملة ـ مات بها أبو عمير
عيسى ابن محمد بن إسحق، وحمل الى الرملة فدفن بها
سنة 256هـ.
*
بيت مَحْسير:
الجزء الثاني بفتح الميم، وسكون الحاء
المهملة بعدها سين، وياء وراء قرية عربة تبعد 26 كيلاً الى الغرب من مدينة القدس.
ساريس وإشوع أقرب قريتين لها. نشأت فوق رقعة عالية من جبال القدس ترتفع من 575 ـ 600
متر عن سطح البحر. وبجوارها أحراج عظيمة تزيد من جمال القرية ونقاء
هوائها،
وتعتمد في زراعتها على الأمطار وتزرع الحبوب، والأشجار المثمرة، والزيتون (1340)
دونم.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2400) مسلم.. دمرها اليهود وأخرجوا
سكانها
سنة 1948م، وبنوا على أراضيها مستعمرة (بيت مثير)
نسبة الى الحاخام مئير من زعماء
الصهيونية. وتجاورها خربة الزعتر، وبير العبد، وخربة خاتولا. ويوجد مقام الشيخ أحمد
العجمي الى المشرق من القرية.
*
بيت
مِرْسم:
الجزء الثاني بكسر الميم، وسكون الراء. تقع على مسيرة عشرين
كيلاً جنوب غرب الخليل، وترتفع (415) متر عن سطح
البحر بناها الكنعانيون وسموها
باسم
(دبير) معنى مقدس. وعرفت باسم (قرية سفر) أي: مدينة الكتب.
بلغ سكانها
سنة
1961م (226) نسمة، وأنشئت مدرستها بعد النكبة (الضفة الغربية).
*
بيت المقدس:
]راجع القدس[
*
بيت نبالا:
قرية تقع في شمال اللد، على بعد أحد عشر
كيلاً، وعلى بعد 15 كيلاً شمالي شرق الرملة. وترتفع (100) متر عن سطح البحر. تتوفر
المياه الجوفية في أراضيها وتزرع فيها معظم
المحاصيل الزراعية من حبوب وخضر وأشجار
مثمرة. وأكثرها الزيتون (2680) دونم والبرتقال (226) دونم، وتعتمد الزراعة على مياه
الأمطار، ومياه الآبار.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2310) نسمة. وأنشئت
مدرستها سنة 1921م، فيها ثمانية معلمين تدفع
القرية أجرة أربعة منهم. دمرها الأعداء
وأجلو سكانها، وأقاموا على أنقاضها مستعمرة (نبلاط).
*
بيت نتّيف:
الجزء الثاني بفتح النون، وتشديد التاء الفوقية المثناة
والياء التحتية المثناة مع كسرها، وبعدها، فاء.
قرية عربية تقع شمالي غرب مدينة
الخليل، بين صوريف، وزكريا. نشأت فوق رقعة جبلية من جبال الخليل ترتفع 425 متر عن
سطح البحر. وتشرب من مياه ثلاثة آبار في أطراف
القرية. وتزرع الحبوب والخضر
والأشجار المثمرة كالعنب والزيتون (620) دونم.. وتعتمد في زراعتها على مياه
الأمطار.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2150) نسمة من المسلمين. دمرها الأعداء
وطردوا سكانها وأقاموا سنة 1950م مستعمرة (زانوح)
فوق خربة (زانوح)المجاورة.
ويجاورها: خربة أم الروس، وخربة النبي بولس،
وخربة اليرموك.
*
بيت نصيب: Beit Nesib
قرية في الجنوب الغربي من بيت
أولا(الخليل) وهي قسمان: شرقية، وغربية. ضمت سنة 1961م (183) مسلماً. وكانت تقوم في
مكانها بلدة (نصيب) الكنعانية ومعناها تمثال أو
عمود. (الضفة
الغربية).
*
بيت نَقّوبا:
الجزء الثاني
بفتح
النون، وتشديد القاف، بعدها واو وباء وألف. قرية عربية تقع على بعد 13 كيلاً
الى غرب الشمال الغربي من مدينة القدس. في منتصف
الطريق بين قريتي القسطل وأبو غوش.
نشأت فوق الأقدام الجنوبية لجبل (باطن السيدة)
وترتفع نحو 675 متر عن سطح البحر.
وكان أهلها يشربون من مياه عين الماضي، ويزرعون
العنب والزيتون. بلغ عدد سكانها سنة 1945م
(240) مسلماً. دمرها اليهود وأخرجوا سكانها، وأقاموا في سنة 1949م مستعمرة (بيت
نقوفا). وتجاورها خربة المران، وخربة الرأس.
*
بيت
نُوبا:
الجزء الثاني: بضم النون في أوله، قرية عربية تقع في الجهة
الجنوبية الشرقية من مدينة الرملة. ضمت إدارياً
الى قضاء رام الله بالضفة الغربية،
بعد
سنة 1948م وكانت في العهد الروماني قرية من أعمال اللد، اسمها (بيت عنابة). وفي
المصادر الإفرنجية ( بيت نوبي) تشرف على طريق
القدس ـ يافا. وترتفع (250)م عن سطح
البحر. وكان ينزلها صلاح الدين للوقوف على الأعمال العسكرية التي يقوم بها قواده،
فهي تعد البوابة الشمالية الغربية للقدس تحميها
من أخطار المغيرين. ذكرها ياقوت في
معجمه.
بلغ سكانها عام 1961م (1350) من المسلمين، ويعود سكانا بأصلهم الى
الأكراد الذين نزلوا فلسطين خلال الحروب الصليبية.
كانت تزرع الحبوب
والبقول، والزيتون (464) دونم. وكانوا يشربون من بئر قديمة عمقها (70) متراً
بالإضافة الى مياه الأمطار المجموعة. وبعد احتلال
الضفة الغربية سنة 1967م، طرد
اليهود سكان بيت نوبا ودمروا القرية تدميراً كاملاً، لإقامة معسكرات للجيش
الإسرائيلي.
*
بيت وَزَن:
الجزء الثاني
بفتح
الواو والزاي ونون في آخره. تقع القرية في ظاهر (بيت إيبا) الشرقي (قضاء
نابلس).
بلغ عدد سكانها سنة 1961م (372) نسمة، وبها نبعا ماء يستقي منهما
السكان. ويزرعون الحبوب والخضار والزيتون واللوز
والتين، ويشتغل بعض أهلها بتجارة
الماشية. استوطن هذه القرية في القرن التاسع عشر، قاسم الأحمد، جد عائلة القاسم
المعروفة في نابلس، وبنى في القرية مقراً فخماً.
(الضفة
الغربية).
*
بِيتونيا:
بكسر الباء الموحدة، بعدها ياء تحتية مثناة، بعدها تاء
فوقية مثناة، بعدها واو، ثم نون وياء وألف في
آخرها. تتكون من جزئين (بيت، ثونيا).
بمعنى بيت الشخص المسمى: ثونيا، أو طوني. تقع
القرية على بعد ثلاثة أكيال الى
الجنوب الغربي من رام الله، وتمر طريق رام الله ـ غزة بطرفها الشرقي. نشأت فوق رقعة
جبلية من مرتفعات رام الله وتعلو (800) متر عن
سطح البحر.
بلغ سكانها سنة
1961م (2216) عربي وقد عددهم سنة 1980م بخمسة آلاف
نسمة. ويهاجر بعض شباب القرية
الى
أمريكا للعمل، ويقيم معظمهم في مدينة شيكاغو. يعود سكان القرية الى: يالو ـ
وحوارة، وبني سهيلة. وتعتبر حمولة الحداد أقدم من
سكنها. يشربون من مياه الأمطار،
رغم
وجود سبعة ينابيع في أطراف القرية، فإذا شح المطر يحملون مياه الينابيع الى
البلدة، وأشهر العيون (عين جريوت).. يزرعون
الحبوب والخضر والأشجار المثمرة التي
تحتل
مساحة كبيرة من الأراضين وفي مقدمتها الزيتون (2500) دونم.
ومن مزارات
القرية: مقام السيدة نفيسة ـ أم الشيخ ـ منسوبة الى آل الدجاني، العائلة المقدسية.
ومقام أبي زيتون على رأس جبل، على بعد خمسة أكيال غرب القرية. أسست مدرستها سنة 1925م أضحت فيما بعد إعدادية. وتجاورها: خربة بير الدوالي، وخربة بير
العراق، وخربة
(جريوت) بجوارها عين ماء جريوت ولذلك فإن أرضها
خصبة تزرع الأشجار وبخاصة الرمان،
والخضار والبقول. (الضفة الغربية).
*
بيت
يَريح:
أو بيت الراح، بلدة قديمة في فلسطين كانت تقوم في بقعة خربة
الكرك اليوم، وتقع على الشاطئ الجنوبي لبحيرة
طبرية، عند خروج نهر الأردن منها،
وتتبع قضاء طبرية.
*
بَيْتين:
على شكل
تثنية بيت. موقعها على ثلاثة أكيال من البيرة، في الشمال الشرقي من رام الله. ترتفع (894)
متر، دير ديوان والبيرة أقرب قريتين لها. تقوم على بقعة مدينة (لوز)
بمعنى
شجرة اللوز المعروفة) الكنعانية. ودعيت بعد ذلك
(بيت إيل) بمعنى بيت الإله. وكانت
قديماً محل إقامة ملوك الكنعانيين ولما هاجر إبراهيم عليه السلام الى فلسطين نصب
خيامه قرب بيت إيل.
وفي العهد الروماني، عرفت باسم (بيتنيل) وبه ذكرها
الإفرنج.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (1017) مسلم وتشرب من بئر نبع، وعين ماء،
ويجمعون مياه الأمطار للاستعانة بها في الصيف.
يزرعون الزيتون (310) دونم
والتين والعنب والمشمش والتفاح والرمان. أنشئت مدرستها سنة 1928م وفي عام 1936م
وضعت بريطانيا يدها على قطعة أرض قرب بيت إيل
وأقامت عليها محطة الإذاعة
الفلسطينية، والتي صارت فيما بعد محطة الإذاعة الأردنية ـ القدس. (الضفة
الغربية).
*
بيرزيت:
بلدة عربية تقع على
مسافة أحد عشر كيلاً الى الشمال من رام الله، وتعلو عن سطح البحر (775) متر. وأقرب
قرية لها (جفنة) على بعد كيلو واحد منها. دعاها
الرومان (بير زيت) ـ وقد أنشأ
البلدة جماعات من العرب قدموا من مناطق الكرك والقدس وغزة، وأقاموا في بداية الأمر
في موقع خربة (بير زيت) على رأس جبل يرتفع (81
متر ثم انتقلوا الى موقع بير زيت
الحالي. وقد بنى الصليبيون قلعة في خربة بير زيت، لا تزال آثارها باقية. تشرب
البلدة من ثلاثة ينابيع في جنوبها وشمالها. وتشغل
أشجار الزيتون أكبر بقعة من اراضي
البلدة، تليها كروم العنب، وبساتين الفواكه.
وتعتمد الزراعة على مياه
الامطار والينابيع، وفيها من الصناعات، الصابون، والغزل، والتطريز،
والمطاحن.
بلغ عدد السكان سنة 1980م نحو سبعة آلاف نسمة. وفي البلدة مسجدان
وثلاث كنائس، وتتميز بارتفاع مستوى التعليم بين
أبنائها، إذ بلغت نسبة التعليم 90%
بين الذكور 50% بين الإناث، حيث تأسست مدارسها من
أواخر القرن الثامن عشر وبخاصة
مدارس الطوائف المسيحية. وفي سنة 1919م أحدثت أول مدرسة رسمية للبنين. أصبحت فيما
بعد ثانوية.
وفي سنة 1924م كانت بداية مدرسة بير زيت الأهلية، التي تحولي
الى ثانوية سنة 1930م، وفي سنة 1942م اطلق عليها
اسم (كلية بير زيت). وبقيت الكلية
في
تطور مستمر حتى أضحت جامعة تضم عدداً من الكليات، سنة 1972م.
ومن بير
زيت:
كمال بطرس ناصر.. المسؤول عن الإعلام الفلسطيني في منظمة التحرير سنة 1973م
حيث قتله اليهود في هجومهم على بيروت، واستشهد
معه: كمال نمر عدوان (من بربرة)
و(محمد يوسف النجار) من يبنا.
*
بير أم
معين:
]نظر بير معين[.
*
بير
سالم:
قرية عربية تقع على بعد قرابة أربعة أكيال الى الغرب من
الرملة، ترتفع (75) متراً.. تتميز اراضيها بخصب
تربتها، وتوافر المياه الجوفية فيها
ولذا
نجحت زراعة الحمضيات والزيتون والخضر، ويعتنون بتربية الماشية.
بلغ عدد
السكان سنة 1945م (410) نسمة. دمرت القرية وطرد سكانها سنة 1948م. وكان الجنرال
اللنبي في زحفة على فلسطين قد اتخذ منطقة بير سالم مقراً له.
*
بير السبع:
..
قضاء بير السبع: هو القسم الجنوبي من
فلسطين، ذو الشكل المثلث الذي يقع رأسه عند بقعة المرشرش على خليج العقبة، ويشمل
جميع الأراضي الواقعة بين قضائي غزة والخليل،
وبين شبه جزيرة سيناء وشرقي الأردن،
وجنوبي البحر الميت. مساحته يقارب نصف مساحة فلسطين، وأكبر من مجموع مساحة لبنان.
يسكنه البدو الرحل، وشبه الرحل. ومن قضاء بئر السبع: الصحراء الفلسطينة، وتتألف من
مجموعة سلاسل جبلية من التلال الوعرة، ممتدة
شرقاً وغرباً. ومن جبالها: جيل
المقرارة، وجبل سماوي وجبل المغارة، وجبل أم سعيد. ومن أشهر القبائل التي سكنت بئر
السبع: العزازمة، والسعيديون، وشراب.
* ]المدينة[ بير
السبع:
تقع في النقب الشمالي، وتكاد تكون في منصف المسافة بين البحر
الميت شرقاً، والتبحر المتوسط غرباً، وتتوسط
قاعدة المثلث الصحراوي للنقب غذ تبعد 75
كيلاً غربي البحر الميت ونحو 85 كيلاً شرقي البحر المتوسط. وترتفع 75 متراً عن
سطح البحر. كان الكنعانيون أول سكان المنطقة، وفي
سبب تسميتها أقوال منها: أن
إبراهيم عليه السلام، وبين أبي مالك، زعيم المنطقة، حول بئر ماء، مما اضطر إبراهيم
الخليل أن يقدم سبع نعاج تعويضاً لأبي مالك، فدعي
ذلك الموضع (بير السبع). وقيل:
دعيت نسبة الى وجود سبعة آبار قديمة بها، وهو رأي
ياقوت الحموي. وتذكره دائرة
المعارف البريطانية وهو الراجح.. دخل العرب هذه المدينة حين فتحهم فلسطين، وعرفت في
التاريخ العربي بأنها بلدة (عمرو بن العاص) (معجم
ما استعجم) الذي ولاه عمر بن
الخطاب فلسطين وما والاها. (الطبقات الكبرى) وكان له قصر يعرف (العجلان) نزله عندما
اعتزل الناس بعد عزله عن مصر في عهد عثمان رضي
الله عنه.
وبأرضها مات عمرو
بن
العاص (معجم ما استعجم). وكانت بير السبع معروفة في العصر الأموي، فقيل إن
الخلافة أتت سليمان وهو فيها (معجم البلدان).
وقد غاب اسم المدينة فيما بعد،
ولم
تذكر في الحروب الصليبية، وذكرها المقريزي المتوفي سنة 845هـ بأنها من جملة
مدائن في ناحية فلسطين، وقد هجرت المدينة ولم
يسمع اسمها حتى أعاد العثمانيون
بناءها عام 1319هـ (1900)م.
وبعد تأسيسها جعلها العثمانيون مركزاً للقضاء
الذي دعي باسمها وأول قائمقام عهد إليه بإدارة
بئر السبع: إسماعيل كمال بك التركي،
سكن
الخيام واتخذها مقراً لإدارته. ثم تطورت المدينة وأصبحت فيها المنشآت الصالحة
لحياة الحضر.
احتلها الإنجليز مساء 31/ 10/ 1917م فكانت أول مدينة يحتلها
البريطانيون في فلسطين من الأتراك.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (5570) نسمة.
وغادرها الإنجليز في 14/ 5/ 1948م ورفع العلم العربي عليها لمدة أشهر ثم بدأ اليهود
هجومهم عليها في 21/ 10/ 1948م احتلها اليهود بعد
جهاد واستشهاد من المجاهدين
العرب.
اعتمد سكانها في معيشتهم على الزراعة البعلية: الحبوب والذرة والعدس
والكرسنة وعلى تربية المواشي. وكان يسكن في قضاء
بئر السبع سبع وعشرون عشيرة منحدرة
من
سبع قبائل، منهم من رحل، ومنهم من بقي.
وممن نزح: القطاطوة والرواشلة من
عرب
التياها. وأبو ستة، وأبو ختلة، والوحيدات من عرب الترابين.
وفي سنة
1949م قام الأعداء بإحصاء البدو الضاربين خيامهم في
النقب، فكان عددهم 11,1433
نسمة. ينتمون الى تسع عشرة عشيرة، ذكروا منها عشيرة أبو رقيق، من التياها، وعشرية
أبي ربيعة، من التياها، وعشيرة الهزيل، من الحكوك
(تياها)
*حمامة
:
حمامة قرية عربية تقع على بعد
كيلو
مترين من شاطيء البحر شمالي المجدل بثلاثة كيلومترات، وعلى بعد 31 كم إلى
الشمال الشرقي من غزة، قريباً من الخط الحديدي وطريق
يافا – غزة الساحلي. ويمر شرقي
القرية على مسافة 5 كم أنبوب نفط إيلات – اسدود. وتربطها طرق ثانوية بالطريق
الرئيسة
الساحلية، وبمحطة السكة الحديدية، وبالمجدل وشاطيء البحر.
بنيت القرية
في موقع قرية يونانية عرفت باسم "باليا
Paleya"
بمعنىحمامة. ولذا اكتسبت حمامة
أهمية سياحية لوجود الخرائب الأثرية حولها، ويضاف إلى
ذلك أن القرية أقيمت على
منبسط سهلي يرتفع قرابة 30 م فوق سطح البحر، وتحف بهذا الموقع من الشرق ومن الغرب
تلال
رملية طويلة مزروعة يبلغ ارتفاعها 50 م فوق سطح البحر. والحمامة أهمية
اقتصادية أيضاً لأنها تمتد وسط منطقة تزرع فيها
الحمضيات والعنب والتين والزيتون
والمشمش واللوز والجميز والبطيخ ومختلف أنواع الخضر والحبوب. وتشتمل أيضاً على
الأشجار
الحرجية التي زرعت لتثبيت الرمال والحد من زحفها. وتجدر افشارة إلى أن
مساحات واسعة من الكثبان الرملية (البرص)، تمتد شمالي
حمامة بين وادي أبطح في
الجنوب ووادي صقرير في الشمال.
يتخذ مخطط القرية شكل النجمة بسبب امتداد العمران
على طول الطرق التي تصل قلبها بالقرى والمدن
المجاورة. ويظهر نموها العمراني واضحاً
في اتجاه
الشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب البريطاني 167
دونماً،
وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها نحو 41,366 دونماً.
نما عدد سكان
حمامة من 2،731 نسمة عام 1922 إلى 5,*** نسمات عام 1945. وكان معظم سكان القرية
يعملون
في الزراعة وصيد الأسماك. وفي عام 1948 طرد الصهيونيون سكان حمامة من قريتهم
وقاموا بتدميرها وإنشاء مستعمرتي "نتسانيم وبيت عزرا"
على
أراضيها
*الحَمْراء:
الحمراء
قرية عربية تقع إلى الجنوب من مدينة بيسان. وتسمى أيضاً عرب الحمراء نسبة إلى
سكانها
من عشيرة الحمراء أحد فروع قبيلة الصقور التي استقرت في الجهة الجنوبية من
غور بيسان. ولموقع الحمراء أهمية خاصة بسبب مرور طريق
بيسان – الجفتلك – أريحا
بالطرف الغربي من أراضي القرية، وبسبب إشرافها على منطقة الغور إلى الشرق
منها.
استقر عرب الحمراء في في هذه المنطقة منذ زمن قديم. فقد نزل قريتهم
السلطان قلاوون وهو في طريقه من الشمال إلى مصر عام
1289 م . وقد شجعهم على
الاستقرار في هذه المنطقة توافر الماء وخصوبة الأرض.
تتألف القرية من منازل
مبعثرة من اللبن والخيام (بيوت الشعر)، على خلاف القرى العربية التي يغلب على
منازلها
طابع التجمع, وتنتشر المنازل والمضارب قرب التقاء وادي المدّوع بوادي شوباش
رافد نهر الأردن وتتناثر بمحاذاة الطريق المؤدية إلى
بيسان. ويراوح ارتفاع الأرض
التي أقيمت عليها المنازل والمضارب بين 150 م و 175 م دون سطح البحر، أي أن القرية
نشأت فوق
أقدام الحافة الغربية لغور الأردن. وتمتدإلى الشرق منها تلال اثريةن مثل
تل الشقف وتل أبو خرج وتل طاحونة السكر. وهذا يدل على
عمران المنطقة منذ القديم،
وقد ثبت أنه يعود إلى أيام الكنعانيين.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للحمراء نحو 11،511
دونماً،
منها 229 دونماً للطرق والودية، و 2،153 دونماً للصهيونيين . وقد
استفاد السكان من توافر المياه في ري بساتين الخضر
والحمضيات، وكانت الزراعة والرعي
حرفتهما الرئيستسن وأهم المنتجات الزراعية في القرية البرتقال والزيتون والحبوب
وأصناف
متنوعة من الخضر.
وصل عدد سكان عرب الحمراء في عام 1945 إلى نحو 730
نسمة. وقد أخرجتهم سلطات الاحتلال الصهيوني من قريتهم
ودمرت مساكنهم وزرعت أراضيهم
الممتدة
غربي مستعمرة "طيرة تسفى" و " سدى
إلياهو"
*الحمّة:
الحمّة قرية عربية تقع على نهر اليرموك الدنى عند مخاضة زور كنعان
والتقاء الحدود السورية – الفلسطينية – الأردنية. وهي
إحدى محطات خط سكة حديد درعا
–
يمخ، وتبعد 65 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة
القنيطرة السورية، و 22 كم إلى
الجنوب الشرقي من مدينة طبرية.
تقوم القرية على أرض منبسطة بين محطة السكة
الحديدية
والضفة الشمالية لنهر اليرموك، وتستند بظهرها إلى مرتفعات الحافة الجنوبية
الغربية لهضبة الجولان. وتنخفض 156 م تحت سطح البحر.
وعرف الموقع في العهد الروماني
باسم "إماتا". وكانت تتبع آنذاك مقاطعة أم قيس.
امتدت مباني القرية بشكل طولي
على
الضفة الشمالية لنهر اليرموك. وتقع جنوبيها جامع كبير كانت المساكن قد تجمعت
حوله، ثم نمت القرية باتجاه الشمال الشرقي نحو محطة
السكة الحديد.
امتدت برك
ماء واسعة شمال القرية تملأها مياه ينابيع الحمة الحارة، وأهمها ثلاثة هي: المقلى
والريح والبلسم. وتحتوي تلك الينابيع على نسبة كبيرة
من الكبريت ونسبة أقل من
الأملاح، وتبلغ حرارتها على التوالي 47ْ و 38ْ و 4, 39ْ. ويبلغ متوسط تصريف كل نبع
من تلك
الينابيع أقل من متر مكعب واحد من المياه في الثانية.
وكانت هذه
الينتبيع مستعملة كثيراً في زمن اليونانيين والرومانيين، ثم اقتصر استعمالها بعدئذٍ
على
القبائل الرحل التي كانت تزورها للاستفادة من خواصها. وفي فترة الانتداب
البريطاني أعطى أحد المواطنين اللبنانيين امتاز
استثمار ينابيع الحمة لفترة تبدأ
عام 1936 وتنتهي عام 2029. وأخذ الناس يؤمونها من مختلف جهات فلسطين والأقطار
المجاورة
للاستشفاء بمياهها من الأمراض الجلدية والعصبية. وأهم الأملاح المعدنية في
ينابيع الحمة كربونات الكالسيوم، وكبريتات الكالسيوم،
وكلوريد وسلفات الصوديوم،
وكلوريد
البوتاسيوم، وحامض السليكون، وأملاح الحديد والألمنيوم. ويعتقد أن إشاعات
الراديوم تنبعث من ميناه الحمة ومصدرها اليورانيوم.
تبلغ مساحة أراضي الحمة
1,692
دونماً، منها 382 دونماً للطرق والأودية، وقد غرس
الزيتون في ستة دونمات من
تلك المساحة. وانتشرت زراعة الحبوب إلى الشمال الشرقي من القرية على طول الضفة
الشمالية
لنهر اليرموك.
بلغ عدد سكان الحمة عام 1931 172 نسمة كانوا يقطنون 46
مسكناً. وارتفع هذا العدد إلى 290 عربياً في عام
1945. وقد تعرضت الحمة لاعتداء
صهيوني في عام 1951، إذ قصفت الطائرات القرية ومنشآتها، وتشرد أهلها. وبقيت منذ ذلك
الوقت نقطة حدود تحت إشراف القوات السورية، إلى أن
احتلها الصهيونيون في عام 1967
وطردوا سكانها منها، ومدّت إليها طريق معبدة من سمخ، وأقيم فيها منتجع
سياحي.
*الحميدية:
قرية الحميديّة قرية عربية سميت بهذا الاسم نسبة إلى
السلطان عبد الحميد الثاني العثماني. وهي تقع شمال
مدينة بيسان، وتربطها بها طريق
فرعية معبدة. وتصلها طريق فرعية طولها 2 كم بكل من طريق وخط سكة حديد بيسان – جسر
المجامع
المارَّين إلى الشرق منها. وهناك طرق فرعية أخرى تصلها بقرى جبول والمرصص
والبواطي وزبعة.
أقيمت الحميدية فوق احدى التلال التي تمثل أقدام مرتفعات
الجليل الدنى المشرفة على غور بيسان. وتقع على مستوى
سطح البحر. ويجري وادي العشة
في أراضيها الشمالية منحدراً نحو الشرق في طريقه إلى نهر الأردن، في حين يجري وادي
الخنازير في أراضيها الجنوبية متجهاً نحو الشرق ليرفد
نهر الردن.
بنيت معظم
بيوت الحميدية من اللبن، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً ننعامد فيه شوارعها الضيقة.
وقد
امتدت مبانيها عبر نموها العمراني البطيء بمحاذاة الطرق المتجهة إلى القرى
المجاورة. ولم تتجاوز مساحتها حتى عام 1945 عشرة
دونمات. وكانت شبه خالية من
المرافق والخدمات العامة. واعتمد سكانها على مدينة بيسان كمركز إداري وتسويقي لهم،
وحصلوا
على مياه الشرب من الينابيع المجاورة. وفي الجهة الشمالية الشرقية من
الحميدية مقام أحد الأولياء.
للقرية أراض مساحتها بالدونمات 10,902، منها 271
دونما للطرق والودية، و 1،386 دونماً تسربت
للصهيونيين. وقد استغلت أراضي الحميدية
في زراعة
الحبوب وبعض أنواع الخضر التي اعتمدت على مياه الأمطار. واستغل في الرعي
جزء من الأراضي، وبخاصة تلك التي تمثل أقدام
المرتفعات الجبلية حيث تنمو الأعشاب
الطبيعية
معتمدة على الأمطار أيضاً.
كان في الحميدية 193 نسمة في عام 1922،
وانخفض
عدد السكان في عام 1931 إلى 157 نسمة كانوا يقيمون في 42 بيتاً. وفي عام 1945
قدر عدد
سكانها بنحو 220 نسمة. وخلال حرب 1948 تمكن الصهيونيون من طرد سكان
الحميدية وتدمير بيوتهم، وأقاموا بعدئذ على أراضي
الحميدية مستعمرتي "إيرغون درور،
وهمدية".
*حيفا:
حيفا مدينة ساحلية في الطرف الشمالي
للسهل
الساحلي الفلسطيني وميناء على البحر المتوسط. وهي ذات موقع جغرافي هام.
فالمدينة
نقطة التقاء البحر المتوسط بكل من السهل وجبل الكرمل. وقد جعلها البحر
أكبر الموانيء في فلسطين، في حين جعلها السهل منطقة
زراعية منتجة لجميع محاصيل
البحر المتوسط. وأما جبل الكرمل فأكسبها منظراً بديعاً ومناخاً معتدلا. وقد أعطت
هذه
المزايا الطبيعية الموقع بعدا اقتصاداً هاماً وبعداً عسكرياً أيضاً. وما
الأطماع
الاستعمارية التي تعرضت لها المدينة عبر العصور التاريخية، بدءاً بالغزو
الصليبي وانتهاء بالهجمة الصهيونية، إلاّ تأكيد
لخطورة هذا البعد العسكري.
ظل
موقع حيفا هاماً في معظم الأوقات، فهي وجه فلسطين البحري ومنفذها الرئيس إلى العالم
الخارجي. وتنعم بظهير غني في المناطق الشمالية
لفلسطين، وفي الأردن والعراق،
بالإضافة إلى المنطقة الجنوبية السورية. ولا شك في أن أن وقوعها على خليج بحري عميق
جعل منها مرفأ محمياً طبيعياً يصلح لرسو السفن
الكبيرة. ويعد سهل مرج ابن عامر، وهو
الظهير
المباشر لميناء حيفا، حلقة وصل طبيعية بين الميناء وظهيره البعيد، لنه يرتبط
بالميناء بفتحة طبيعية يجري عبرها وادي نهر المقطع في
طريقه إلى مصبّه في خليج حيفا
البحري. ويمكن القول إن حيفا انتقلت منذ أوائل هذا القرن من قرية متواضعة لصيادي
الأسمال
إلى مرفأ بحري للسفن. وقد زادت أهميتها عندما وسعت حكومة الانتداب
البريطاني عام 1929 الميناء وأقامت المنشآت الضخمة
فيه وجهّزته بكل الوسائل
الحديثة. وبحلول عام 1933 الذي افتتح فيه ميناء حيفا الحديث أصبحت حيفا الشريان
الحيوي
لفلسطين والأردن وسورية والعراق وإيران وغيرها من الأقطار الآسيويةز وفي ذلك
العام افتتح مدير شركة بترول العراق أنبوب الزيت الذي
يصل آبار النفط في كركوك
بمستودعاته في حيفا حيث يتم تكريره وتصديره إلى الخارج.
وقد ارتبطت حيفا بظهيرها
القريب
والبعيد بشبكة من الطرق المعبدة والسكك الحديدية. ففي عام 1905 افتتح الفرع
الغربي للخط الحديدي الحجازي رسمياًفي حيفا، وهو
الفرع الذي يصل بين حيفا والعفولة
وبيسان وسمخ ودرعا. وهناك طريق معبدة تسير بمحاذاة الخط الحديدي متجهة شرقاً عبر
سهل مرج
ابن عامر وسهل بيسان إلى وادي الأردن، ومن ثم إلى الأردن وسورية والعراق.
وتتفرع
من هذه الطريق طرق أخرى تؤدي إلى كل من الناصرة شمالاً، وجنين ونابلس ورام
الله والقدس والخليل جنوبا.
وفي عام 1919 وصل خط سكة حديد القنطرة – غزة – اللد
إلى حيفا، ومنهاإلى بيروت. وهناك طريق معبدة تسير
بمحاذاة هذا الخط. وبذلك أصبحت
حيفا ترتبط بمصر عن طريق السهل الساحلي الفلسطيني وسيناء، وتتصل بلبنان عبر سهل عكا
بطريق معبدة وخط سكة حديد يمران من عكا وبيروت في
طريقهما إلى طرابلس الشام. وفي
حيفا مطار جوي يربط المدينة بالمطارات الداخلية الأخرى في فلسطين وبالعالم الخارجي.
النمو السكاني
تطور نمو
سكان حيفا من 10،447 نسمة عام 1916 إلى 24،634 نسمة عام 1922، و 50،483 نسمة عام 1931، و 99،090 نسمة عام 1938، و 138،300 نسمة عام 1945.
في ظل الاحتلال
الصهيوني: هبط مجموع سكان حيفا في أواخر عام 1948 إلى 97،544 نسمة بسبب الاحتلال
الصهيوني
للمدينة زطرد السكان العرب منها، فأصبح الصهيونيون يؤلفون بعد رحيل معظم
العرب 96% من عدد سكان المدينة. وفي نهاية 1950 زاد
عدد سكان حيفا بفعل تدفق
المهاجرين الصهيونيين للاقامة فيها فوصل إلى 140،00 نسمة. وأخذت المدينة تنمو
باطراد
بعدئذ. ففي عام 1952 كان عدد سكانها أكثر من 150،000 نسمة وفي عام 1955 وصل
إلى 158،700 نسمة، ثم زاد إلى 183،000 نسمة عام 1961،
وإلى 209،900 نسمة عام 1967،
ووصل إلى 225،800 نسمة عام 1973.
واكب تطور النمو السكاني تطور النمو العمراني
للمدينة،
فهي تواصل امتداها منذ الخمسينات حتى الوقت الحاضر على طول شاطيء البحر
وفوق منحدرات جبل الكرمل وقمته. وقد زادت كثافة
السكان والحركة التجارية في حي
"هاكرمل" فأصبح مركزا لتجارة المفرق وللخدمات وللتسلية
بعد أن التحم بقلب المدينة
الذي
يتحرك نحوه. وبقيت المدينة السفلى (حيفا القديمة) تمثل حي الأعمال المركزي بعد
أم أجريت على مخططها الهندسي تعديلات كبيرة. وأخذت
قمة الكرمل تستقبل جموع السكان
الذين يتحركون للسكنى في الأعلى. وأنشئت مشروعات إسكان ضخمة وظهر عدد من الضواحي
الكبيرة
مثل "قريات اليعزر" على الساحل، و "روميما الجنوبية" على حافة
الكرمل.
وتمتد المنطقة الصناعية فوق الأراضي الرملية المحجاذية للخليج البحري
حتى مدينة عكا، وتعد مدينة الصلب أهم مرافق المنطقة
الصناعية. وتمتد الحياء السكنية
إلى لاشرق من الخليج فوق قمم ومنحدرات الكرمل، ويتخلل هذه المباني السكنية منتزهات
وأشجار ترصّع الأوديةزالخوانق والجروف. واما حيفا
القديمة (السفلى) فتتوسع نحو
الغرب والجنوب إلى منطقة ساحل الكرمل، فحيفا مدينة متطورة تمتد حالياً فوق الجانب
الشمالي
الغربي لجبل الكرمل، وفوق الحافة الشمالية لساحل الكرمل ، وعلى الشريط
الساحلي المحاذي للمنحدر الشمالي للكرمل. ويتوسع
العمران أيضاً نحو الطرف الجنوبي
لخليج عكا، ونتج عن هذا التوسع زيادة مساحة المدينة من 54 كم مربع قبل عام 1948 إلى 181
كم مربع
في عام 1980.
أولا
:
حيفا في العصور القديمة :
ما زال الغموض يكتنف نشوء المدينة، إذ لم يستطع
المؤرخون تحديد الفترة الزمنية التي نشأت فيها
المدينة، رغم أن معظم الحفريات
الأثرية تشير إلى أن مناطق حوض شرق البحر الأبيض المتوسط، كانت أحد أهم المناطق
التي
أقام فيها الإنسان حضارته، نظرا لموقعها الجغرافي المتميز، ومناخها المعتدل
وخصوبة أرضها، ووفرة المياه فيها، وقد تبين من خلال
الاكتشافات الأثرية في المدينة
أنها كانت من المدن التي استوطنها الإنسان منذ أقدم العصور
.
وعند شواطئ حيفا
نشبت معركة بين الفلسطينيين والمصريين في عهد رمسيس 1191 ق.م، امتلك الفلسطينيون
بعدها
الساحل من غزة إلى الجبل، ولما استولى اليهود في عهد يوشع بن نون على فلسطين
جعلت حيفا من حصة (سبط منسي). أصبحت تابعة لحكم أشير
أحد أسباط بني إسرائيل، بعد
سقوط الحكم الكنعاني .
وقد تقلبت عليها الأحوال فهدمت وخربت مرات كثيرة في عهود
الأمم التي تقلبت على فلسطين، كالآشوريين،
والكلدانيين والفرس واليونان والسلوقيين .
وفي عام ( 104 م) خضعت حيفا للحكم المصري .
ثانيا: الفتح العربي الإسلامي :
تم فتح حيفا في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وذلك على يد
قائده
عمر بن العاص عام 633 م، ونتيجة لذلك بدأت القبائل
العربية بالاستقرار في فلسطين،
وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني، ومن أهم القبائل التي استقرت في منطقة
حيفا
قبيلة بن عامر بن لام في سهل مرج ابن عامر، وقبيلة بن لام في منطقة كفر لام،
وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية طيلة العهد
الأموي والعباسي
.
ثالثا:
حيفا في عصر الغزو الفرنجي (الحروب الصليبية):
ضعفت الدولة العباسية في
أواخر
عهدها، وعجز الخلفاء في السيطرة على أجزاء الدولة الإسلامية المترامية
الأطراف، الأمر الذي أدي إلى تمرد بعض الولاة و إعلان
قيام دويلاتهم المستقلة عن
الدولة الام، وهو ما يعرف في التاريخ بعصر الدويلات، وقد ترتب على ذلك زيادة في ضعف
الدولة الإسلامية وتشتتها وفرقتها، مما حدا بالدول
الأوروبية إلى إظهار مطامعها
بأملاك الدولة الإسلامية من خلال محاولاتها السيطرة على أجزاء من أراضى هذه الدولة
بحجة
حماية المناطق المقدسة ، وقد أدت هذه الأطماع إلى القيام بعدد من الحملات .
ومع بدء الحملة الأولى على الشام بقيادة " جود فري " سقطت حيفا بيد
الفرنجة عام
1110م على يد " تنكريد " أحد قادة هذه الحملة .
رابعا: حيفا في العهد
العثماني :
انتقلت حيفا إلى العثمانيين في عهد سليم الأول 922هـ – 1516م .
وقد أشير
إليها في مطلع العهد بأنها قرية في ناحية ساحل عتليت الغربي التابع لسنجق (
لواء )
اللجون، أحد ألوية ولاية دمشق الشام
.
بدأ العثمانيون منذ النصف
الثاني
من القرن السادس عشر يعمرون ببطء، وذكرت دفاتر التمليك (الطابو) أن قرية
حيفا كانت ضمن قطاع آل طرباي الذين اصبحوا يعرفون
باسم الأسرة الحارثية في مرج ابن
عامر 885 – 1088هـ / 1480- 1677م
.
الاستيطان الألماني في مدينة حيفا :
بدأ هذا الاستيطان 1868م، من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من جنوب
غرب
ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة له في القسم الغربي
من المدينة، حيث زودوها بكل
وسائل الرفاه والتنظيم، فأقاموا المدارس الخاصة بهم وعبدوا الطرق وبنوا الحدائق،
ووفروا
كل مرافق الخدمات العامة فيها ، ونتيجة لذلك بدأ عدد سكان المستعمرة في
التزايد .
وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة الساحل ، حيث أقيمت
مستعمرة ثانية عام 1869م في حيفا، ثم مستعمرة ثالثة
بجوار سابقتها أطلق عليها اسم
شارونا، وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية إلى إقامة أول حي ألماني على الطراز
الحديث في المدينة، وهو حي "كارملهايم" في جبل الكرمل
.
لا شك أن الألمان
ساهموا في تطور مدينة حيفا ، من خلال ما جلبوه من وسائل وأساليب زراعية حديثة، إلا
أنهم في
الوقت نفسه كانوا يمثلون الحلقة الأولى من سلسلة الأطماع الاستعمارية، التي
أدت في النهاية إلى إقامة الكيان الصهيوني الدخيل فوق
الأرض الفلسطينية.
حيفا
في عهد الانتداب البريطاني :
بعد خروج بريطانيا منتصرة من الحرب العالمية
الأولى
عام 1918م، أصبحت فلسطين خاضعة لانتداب هذه الدولة، التي بدأت منذ اللحظة
الأولى تدبير المؤامرات من أجل القامة وطن قومي
لليهود في فلسطين، خاصة بعد أن أعطت
اليهود
وعد بلفور المشؤوم، ولتحقيق هدفها قامت بريطانيا بتشجيع الهجرة اليهودية إلى
فلسطين وتحريض اليهود على استملاك الأراضي و إقامة
المستوطنات وطرد السكان العرب،
ثم بدأت بتقديم كافة التسهيلات لليهود، لتساعدهم على استملاك الأراضي و إقامة
المستوطنات، حتى وصل عدد المستوطنات اليهودية في قضاء حيفا لوحده في العهد
البريطاني حوالي 62 مستوطنة ، وكنتيجة لتشجيع
بريطانيا استمر تدفق الهجرات اليهودية
إلى
فلسطين، وتمكنت بريطانيا أخيرا من الوفاء بعهدها للفئات الصهيونية .
وبتاريخ 21-4-1948 أبلغ الحاكم العسكري البريطاني العرب قرار الجلاء عن
حيفا في
حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني بذلك قبل أربعة أيام وكان هذه الإعلان إشارة البدء
للقوات الصهيونية خطتها في الاستيلاء على المدينة
وكان لها ما أرادت
.
النشاط الثقافي
أولا: المدارس في العهد العثماني :
بلغ عدد المدارس في حيفا عام 1870م ثلاث مدارس هي :
مدرسة الحي الشرقي
وهي مدرسة عربية .
مدرسة الرشيدية
.
مدرسة يهودية
.
وفي عام 1901م بلغ
عدد المدارس الأجنبية خمس مدارس وهي
:
ثلاث مدارس ألمانية
.
مدرستان
فرنسيتان هما الفرير والراهبات
.
وفي عام 1903م بلغ عدد المدارس الأجنبية ثماني
مدارس وهي :
أربع مدارس فرنسية هي
:
الفرير – راهبات المحبة – راهبات
الناصرة
– المدرسة اليهودية – ومدرستان انكليزيتان ومدرسة ألمانية ومدرسة روسية .
ثانيا: المدارس في عهد الانتداب :
فضلا عن المدارس
الحكومية، كان في حيفا مدارس خاصة إسلامية ومسيحية، بلغ عددها عشرون مدرسة، نصفها
إسلامية ونصفها مسيحية وثماني مدارس أجنبية .
المكتبات في حيفا
:
لم تعرف حيفا المكتبات العامة قبل عام 1914م، حيث تأسيس في هذا العام
أول
مكتبة عامة فيها باسم المكتبة الجامعة، وتغير اسمها
فيما بعد ليصبح المكتبة
الوطنية، وقد كانت هذه المكتبة تعنى ببيع الكتب العلمية والتاريخية والأدبية ..
الخ، كما
أخذت هذه المكتبة تصدر مجلة خاصة بها هي مجلة الزهرة .
الصحف
:
رأى رجال الصحافة العربية ما آلت أليه حالة الوطنيين من التفرقة،
فقرروا عقد مؤتمراً صحفياً في حيفا، لوضع خطة يسيرون
عليها في كتاباتهم، وتأليف
نقابة صحفية تجمع شتاتهم، وتأخذ حيفا مكانها الريادي في الحركة الصحفية في فلسطين،
بمثل ما
أخذت مكانها الريادي في الحركة الثورية، وقد صدر في حيفا الصحف التالية :
1 -
الكرمل أسسها نجيب نصار 1908
2 -
العصا لمن عصا أسسها نجيب جانا 1913
3 -
الصاعقة أصدرها جميل رمضان 1912
4 -
النفير أصدرها إبراهيم زكا 1913
5 -
جراب الكردي أصدرها متري حلاج 1920
6 -
حيفا أصدرها ايليا زكا
1921
7 -
الطبل أصدرها ابراهيم كريم 1921
8 -
الزهرة أصدرها جميل البحري 1922
9 -
الأردني أصدرها خليل نصر مع باسيل الجدع 1919
10 -
اليرموك أصدرها
كمال عباس ورشيد الحاج ابراهيم 1924
11 -
النهضة أصدرها قيصر الابيض وجاد سويدان 1929
12 -
بالستين ديلي ميل أصدرها مئير ابراهيم حداد 1933
13 -
آخر ساعة
أصدرها يوسف سلامة 1936
14 -
البشرى أصدرها محمد سليم الاحمدي 1936
15 -
كشاف
الصحراء أصدرها مطلق عبد الخالق وعاطف نور الله 1940
16 -
الرابطة أصدرها
المطران حكيم 1944
17 -
الاتحاد أصدرها اميل توما واميل حبيبي بالعربية
والإنكليزية والأرمنية 1944
18 -
مجلة الغرفة التجارية أصدرتها الغرفة التجارية
بحيفا 1945
19 -
المهماز أصدرها منير ابراهيم حداد 1946
وانتشرت الجمعيات
والأندية والمهرجانات واللقاءات الفكرية في حيفا لمواجهة الظلم الاستعماري والخطر
الصهيوني، وقد قامت الجمعيات الإسلامية والمسيحية
بأدوارها في توجيه الرأي العام،
وتنبيه الأمة لما يهددها من مخاطر، كشف نوايا الاستعمار والصهيونية، كما كان في
حيفا
جمعيتان نسويتان الأولى إسلامية، وهي جمعية تهذيب الفتاة والثانية مسيحية وهي
جمعية السيدات .
ولم تهمل حيفا الناحتين الاقتصادية والفكرية، فتأسست جمعية
النهضة الاقتصادية العربية، وكانت غايتها النهوض
بالبلاد علميا واقتصاديا، وكان من
أعضائها علماء وأدباء ومحامون، كما برزت في حيفا حياة نقابية رائدة أخذت تشكل
نقابات
لكل مهنة وفن، وكان من هذه النقابات (حلقة الأدب) غايتها تعزيز اللغة
العربية، وتشجيع فن الخطابة، والعناية بالإصلاح
والتعليم، ونشر الكتب الأدبية، وكان
أعضاؤها
من حملة الأقلام والخطباء والأدباء، وكانت حلقة الأدب هذه تشارك في الحياة
السياسية والأدبية والقومية .
وظلت المدينة تتحرك لتكون مركز إشعاع فكري، وأخذت
أنديتها وجمعياتها تقيم الحفلات وتنظم المحاضرات،
وتشارك في التحرك الوطني في كل
اتجاه، فقدمت المسرحيات واستقدمت الفرق المسرحية، فقد دعيت إلى حيفا فرقة رمسيس
المصرية
برئاسة يوسف وهبي، وجورج ابيض واهتمت جمعية الرابطة الأدبية بهذا الفن
وجعلت حفلاتها التمثيلية عامة ومجانية .
كما شهدت الأندية والمسارح عروض
مسرحيات
عديدة من تأليف فرقة (لكرمل التمثيلية) ونالت نجاحا باهرا .
المعالم
الدينية والتاريخية والسياحية
:
تضم حيفا على مجموعة من المعالم الدينية
والتاريخية والسياحية، التي تشجع السياح على زيارة المدينة فقد بلغ عدد الكنائس في
العقد الرابع في القرن الحالي ست كنائس، مقابل خمس
مساجد وتكايا، إلى جانب وجود
ثمانية فنادق وثلاثة حمامات عامة وتسعة خانات.
حيفا مدينة جميلة، يوجد بها
مجموعة
من المعالم السياحية والأبنية الضخمة مثل دير الفرنسيسكان، ودير وكنيسة
الأباء والكرمليين، ودير دام دونازارات، ونزل الكرمل،
والجامع الشريف، والمحطة وبرج
الساعة،
إلى جانب وجود مجموعة من المتاحف أهمها: متحف الفن الحديث، وبيت الفنانين،
والمتحف الانتولوجي، ومتحف الفن الياباني، والمتحف
البحري، والمتحف البلدي، ومتحف
الطبيعية، ومتحف الفلكلور، والمتحف الموسيقي.
ووجود مجموعة من المنتزهات
والحدائق
العامة أهمها:
منتزو جان بنيامين، وحديقة التكنيون، ومنتزه جان
هزكرون، وحديقة جان حاييم، والحدائق الفارسية، وحديقة
حيوانات، إلى جانب وجود أعداد
كبيرة من
الفنادق والاستراحات.
ومن خلال دراسة الاكتشافات الأثرية في منطقة
حيفا
وقضائها، من حيث خصائصها ومميزاتها ومواصفاتها والمادة الخام المستخدمة وطبيعة
الرسومات، تبين أن العرب الكنعانيين هم أول من استوطن
المنطقة أقاموا فيها الكثير
من مدنهم وقراهم مثل الطنطورة وعتليت وقيسارية، وبنوا حيفا القديمة على بعد كيلو
مترين من حيفا الحالية، وقد بقى من هذه المدينة
القديمة بعض الآثار التي تدل على
مكانها، منها في جبل الكرمل على شكل ثلاث قناطر
أما أهم المناطق الأثرية
والتاريخية في حيفا:
حيفا المدينة وتحتوي على منحوتات صخرية ومقابر أثرية.
مغارة الواد بنقوشها ومنحوتاتها ورسوماتها التي تعود بتاريخها إلى حوالي
15 ألف
سنة قبل الميلاد.
الأدوات الحجرية والرسومات التي تم اكتشافها في منطقة المدينة
والتي تعود للفترة الواقعة بين ( 1260 – 6000 ق.م) .
تل السمك في الجزء الغربي
من حيفا
وعلى الساحل ، وتحتوي على أرضيات فسيفسائية ومنحوتات صخرية رومانية ومقابر
منحوتة في الصخر .
شيقومونا غرب مدينة حيفا وتحتوي على مقابر صخرية وأرضيات من
الفسيفساء.
مدرسة الأنبياء وهي قريبة من الفنار، وعبارة عن بناء إسلامي قديم
يضم مسجدا ومغارة، قيل أن النبيين الياس ويشع علما
فيها تلاميذهما قواعد الدين
الحقيقي، وتحتوي المغارة على آثار يونانية، وهي مكان يقدسه اتباع الطوائف الدينية
الثلاث
الإسلامية والمسيحية واليهودية
.
مار إلياس وهي عبارة عن كنيسة منحوتة
في الصخر
بالقرب من مدرسة الأنبياء
.
قرية رشمية وفيها بقايا قلعة قديمة بناها
الفرنجة
وتحتوي على بقايا أبراج ومقابر، وأهم كنيسة في حيفا ، مزار مريم العذراء،
سيدة الكرمل، القائم على جبل الكرمل .
مقام عباس (المعبد البهائي والحدائق
الفارسية) وسط حدائق جميلة وساحرة
.
ومن أهم المواقع الأثرية مغارة الوعد،
كباران،
السخول، الزطية، وقد عثر المنقبون على هياكل عظمية متحجرة، وبقايا النار
التي استخدمها إنسان فلسطين وهي أقدم بقايا رماد في
حوض البحر الأبيض المتوسط،
وتتكون من خشب أشجار الزيتون، الطرفاء، الكرمة (العنب)
.
حرف
الخاء
*الخالصة:
الخالصة قرية
عربية كانت في العهد العثماني من أعمال قضاء مرجعيون، تقع على مسافة 40 كم شمال
الشمال الشرقي لصفد، وتبعد عن المطلة الواقعة على
الحدود اللبنانية مسافة 10 كم
تقريباً.
لموقعها أهمية خاصة لمرور طريق طبرية – المطلة فيها، ولأنها نشأت فوق
حافة جبلية مشرفة على سهل الحولة. ترتفع نحو 150 م عن
سطح البحر، فخدم موقعها
أغرضاً تجارية ودفاعية في آن واحد، وجبنيها ارتفاعها أخطار الفياضانات التي كانت
تحدث في
الماضي قرب بحيرة الحولة.
معظم سكانها من عرب عشيرة الغوارنة الذين
استقروا
في القرية ومارسوا حرفة الزراعة جنباً إلى جنب مع حرفة الرعي وتربية
المواشي. مبانيها مصنوعة من حجر البازلت في مساحة
بلغت20 دونماً. وتحيط بالخالصة من
الجهتين الشرقية والجنوبية آثاؤ تدل على أن الموقغ كان معموراً منذ زمن قديم. وتمتد
مضارب
عرب النميرات إلى الغرب من الخالصة فوق المنحدرات الشرقية لمرتفعات الجليل
الأعلى. وكانوا يعتمدون وكانوا بعتمدون في معيشتهم
على تربية المواشي.
مساحة
الأراضي التابعة للخالصة 11،280 دونماً، منها 507 دونمات للطرق والودية. وتتوافر
مياه
الينابيع حول القرية، وتهطل الأمطار عليها بكميات كافية لنمو المحاصيل
الزراعية حول الخالصة.
نما عدد سكان الخالصة من 1،369 نسمة عام 1931 إلى 1،840
نسمة عام 1945. وقد اشتملت الخالصة على مدرسة
ابتدائية للبنين، وكانت مركزاً
تجارياً بالإضافة إلى كونها مركزاً تعليمياً لأبناء المنطقة المجاورة. وكان سوق
الخالصة
يعقد كل يوم ثلاثاء، وتقوم فيه التجارة بالسلع الواردة من الإقليم المحيط
بها في شمالي فلسطين ومن منطقة الحدود السورية
واللبنانية.
وفي عام 1948 قام
الصهيونيون بتشريد سكان الخالصة وتدمير قريتهم وأقاموا على أنقاضها فيما بعد
مستعمرة
"قريات شمونا".
*خان الدوير:
خان الدوير قرية عربية تقع
شمالي
شرق صفد في أقصى الطرف الشمالي الشرقي لفلسطين عند الحدود السورية. وقد نشأت
هذه القرية على نهر العسل أحد روافد نهر بانياس.
وأقيمت على ارتفاع 200 م عن سطح
البحر عند تل القاضي. واكتسب موقعها أهمية منذ القديم فكانت محطة على طريق القوافل
التجارية بين جنوب سورية وكل من لبنان وفلسطين. وقد
قامت في ظاهرها مدينة "لاش"
الكنعانية.
بلغ عدد سكان القرية العربية عام 1938 إلى 155 نسمة كانوا يقيمون في 29
بيتاً من
الطين والحجر البازلتي الأسود. وتربة خان الدوير خصبة تجود فيها زراعة
القنح.
وفي عام 1939 أقام الصهيونيون القدمون من رومانيا كيبوتزاً في طاهر هذه
القرية العربية سمّوها "دان" بعد أن طردوا السكان
العرب من بيوتهم. وقد بلغ عدد
سكان
الكيبوتز عام 1060 قرابة 500 نسمة.
*خان يونس:
خان يونس مدينة عربية من مدن قضاء
غزة تقع
في أقصى جنوب غربي فلسطين على بعد 20 كم من الحدود المصرية. وقد أثبحت بعد
عام 1948 ثاني مدينة في قطاع غزة بعد مدينة غزة.
وتعرضت في عام 1956 للعدوان
الإسرائيلي الذي تعرض له قطاع عزة، وظلت تقاوم العدوان من شارع إلى شارع، ومن منزل
إلى منزل، على الرغم من احتلال بقية أجزاء القطاع.
غير أن الجيش الإسرائيلي دخل
المدينة في النهاية وأمعن في شبابها قتلاً وتذبيحاً انتقاماً لخسائره الجسيمة أثناء
هجومه عليها. وفي حرب 1967 صمدت خان يونس كعادتها
وقاتلت الجيش الإسرائيلي بضراوة،
واستمرت مقاومة المدينة أربعة أيام كاملة، فكانت بذلك أخر موقع في قطاع غزة سقط في
قبضة الاحتلال الاسرائيلي.
بلغ عدد سكان خان يونس في عام 1922 نحو 3،890 نسمة.
ثم زاد
عددهم إلى 7،248 نسمة في عام 1931، وإلى 12،350 نسمة في عام 1946. وبعد نكبة
عام 1948 التي نجم عنها تدفق عدد كبير من اللاجئين
الفلسطينيين ارتفع عدد سكان
المدينة الصليين وأصبح في عام 1963 نحو 19،669 نسمة يضاف إليهم نحو 48،375 نسمة من
اللاجئين. وقدر عدد سكان خانيونس عام 1979 بنحو 90،000 نسمة منهم 30،000 نسمة من
سكانها الأصليين و6،000 نسمة من السكان اللاجئين.
ويعود السكان الأصليون بأصولهم
إلى مختلف القبائل العربية التي نزلت هذه الديار في الماضي، وإلى مصر، وبينهم
جماعات
من أصول تركية شركسية. أما اللاجئون فإنهم هاجروا من خان يونس من مختلف
المدن والقرى الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948 بخاصة
من مدن وقرى اللواء الجنوبي
لفلسطين.
شهدت خان يونس
تطوراً ملحوظاً في نموها العمراني في نهاية الحرب
العالمية الثانية. وتشرف بلدية خانيونس على شئون المدينة المختلفة، وبخاصة تنظيم
المدينة
وفتح الشوارع فيها وتعبيدها، وإعطاء رخص للمباني الجديدة. وقد بلغ مجموع
رخص البناء المعطاء عام 1944 من قبل البلدية 91 رخصة
قيمة أبنيتها 20،204 وأنفقت
البلدية على المدينة في ذلك العام مبلغ 4،490. في حين بلغت وارداتها المالية في
العام
نفسه 7،739 ، وقد امتدت المباني السكنية حول وسط المدينة التجاري مباشرة مع
توسعها في محور شمالي جنوبي. وبلغ مجموع بيوت المدينة
في أواخر عهد الانتداب 2،000
بيت
تقريباً.
وبعد عام 1948 تدفقت أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين للإقامة
في خان يونس، سواء في بيوت المدينة نفسها أو في مخيم
أعدته وكالة غوث اللاجئين لهم
في الطرف الغربي من المدينة . وكان لا بد من مواجهة هذا الوضع الجديد بالتوسع في
تشييد
المساكن الجديدة وتوفير المرافق العامة من مدارس ومستشفيات وعيادات صحية
ومياه وكهرباء ومواصلات وغيرها. وتوسع الوسط التجاري
وزحفت المحلات التجارية
والمباني السكنية نحو الغرب لتلتحم بمثيلاتها في مخيم البحر. وتضاعفت مساحة المدينة
بسبب هذا
التوسع العمراني الذي اتخذ شكل المحاور على طول شارع القلعة وشارع البحر
والطرق المؤدية لبني سهيلة (مدخل المدينة) ورفح
والقرارة.
ويمارس سكان خانيونس العديد من الأنشطة الاقتصادية أبرزها :
التجارة
:
وقد ساهم موقع خانيونس الجغرافي ووقوعه عند نقطة التقاء البيئة
الزراعية مع البيئة الصحراوية في رواج التجارة في هذه
المنطقة وقد لعب رأس المال
دوره في إقامة المجمعات التجارية ويرجع فضل هذا النشاط إلى الحوالات التي أرسلها
المغتربون من أهل المدينة إلى أهلهم وذويهم، بالإضافة إلى انتشار المحلات التجارية
داخل الأحياء السكنية، وسوق الأربعاء الذي يعقد كل
أسبوع، ويعد من اكبر الأسواق
التي تقام في قطاع غزة ولا ينافسه إلا سوق السبت الذي يقام في رفح.
الصناعة:
يتميز قطا ع الصناعة في خانيونس بصغر حجمه، إذ تسود الصناعات الخفيفة
التي لا
يحتاج إلى خبرات أو رؤوس أموال مثل صناعة الألبان والخبز والحلويات وغزل الصوف
والتجارة
والحدادة والورش المختلفة، وقد أقيمت صناعات أخرى مثل الصناعات الغذائية –الكيماوية-السجاد
والملبوسات- ومواد البناء- صناعة الأخشاب، أما صناعة الغزل
والتريكو والأقمشة فقد ازدهرت منذ الخمسينات
والستينات على أيدي أبناء المجدل
وعسقلان الذين لجأوا إلى المدينة و أقاموا فيها بعد هجرة عام 1948.
الزراعة:
يعمل قسم من أهل خانيونس بالزراعة وتربية الحيوان، ومن أهم المحاصيل
الزراعية
في خانيونس، الحبوب كالقمح والشعير والخضار، بالإضافة إلي البطيخ والشمام والحمضيات
واللوز
والزيتون والقصب.
النشاط الثقافي في مدينة خانيونس:
اشتملت مدينة
خانيونس خلال فترة الانتداب البريطاني على مدرستين حكومتين أحدهما ثانوية للبنين
والأخرى
ابتدائية للإناث، أما الوظيفة الثقافية فهي مرتبطة بالأوضاع التعليمية وهي
محدودة بسبب أوضاع الاحتلال.
المدينة اليوم
:
تطورت مدينة خانيونس عما
كانت
عليه في مختلف المجالات العمرانية والثقافية والاقتصادية (ارجع إلى الملف
الجغرافي – المحافظات الفلسطينية- خانيونس).
وقد أقامت سلطات الاحتلال
الإسرائيلية العديد من المستوطنات الإسرائيلية على أراضى خانيونس بعد احتلالها عام 1967.
وهذه
المستوطنات هي مجموعة مستوطنات غوش قطيف التي تتألف من مستوطنات :
قطيف- نيتسر حزاني- جاني طال- جان أور- جديد- نفيه دكاليم.
معالم المدينة
يتألف مخطط مدينة خانيونس من ثلاثة أنماط –الشوارع وقطع الأراضي ونمط
الأبنية،
ويتألف نظام الشوارع في خانيونس على شكل خطوط متوازية تقطعه خطوط متعامدة عليها
وتمتد
الأسواق على طول هذه الشوارع، وقد اتسعت المدينة بشكل كبير خصوصا بعد إنشاء
أحياء جديدة فيها، وإقامة مخيم اللاجئين، أما نمط
الأبنية فإن خانيونس تجمع بين
القديم والحديث وتضم عدداً من المواقع الأثرية أهمها:
المواقع الأثرية في
المدينة :
القلعة: أنجز بناء القلعة في عام 789هـ-1387م، بنيت على شكل مجمع
حكومي كامل ، وهي حصينة متينة عالية الجدران ، وفيها
مسجد وبئر ، أقيم نزل لاستقبال
المسافرين ، وإسطبل للخيول ، ويوجد على أسوار القلعة أربعة أبراج للمراقبة والحماية .
وكان
يقيم في القلعة حامية من الفرسان ، والى وقت قريب حتى 1956م كانت معظم مباني
القلعة الداخلية موجودة ، ولكنها اندثرت تدريجيا ،
وبقيت إحدى البوابات والمئذنة و
أجزاء من سور القلعة شاهدة على عظمة هذا الأثر التاريخي الهام
المستعمرات
الإسرائيلية المقامة على أراضى خانيونس
:
أقيمت ست مستعمرات منذ أوائل
السبعينات حتى الوقت الحاضر فوق أراضى الدولة المحيطة بمدينة خانيونس من الجهتين
الغربية والشمالية الغربية . ومن المتوقع أن تقيم
سلطات الاحتلال الصهيوني مزيدا من
المستعمرات في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة . ومن المفيد أن نتقدم بنبذة
موجزة عن هذه المستعمرات فيما يلي :
غوش قطيف
GUSH QATIF
تقع هذه المستعمرة
إلى الشمال من خانيونس ، أقيمت عام 1973م بواسطة كتائب الناحال على حوالي 1500 دونم
من أراضى خانيونس، خصصت منها 1000 دونم لزراعة الخضار
، و أقيمت على 500 دونم حوالي 60
وحدة
سكنية تضم 200 من اليهود المتدينين المزارعين. والمستعمرة موشاف يشتمل
بالإضافة إلى الوحدات السكنية على مدرسة دينية،
وكنيس، وعيادة، وروضة أطفال وحضانة،
ومركز
ثقافي، وملعب رياضي، ومطعم
نيتسر حزاني
NEZSER HAZANE
تقع هذه
المستعمرة إلى الشمال من خانيونس والى الشمال الغربي من القرارة، أقيمت عام 1973م
بواسطة
كتائب الناحال على حوالي 2000 دونم من أراضى خانيونس، خصصت منها حوالي 1500
دونم لزراعة الخضار، و أقيمت على 496 دونما حوالي 100
وحدة سكنية تضم 350 من اليهود
المتدينين، كما أقيم مصنع لتغليف وتعبئة الخضار والفواكه على ارض مساحتها 4 دونمات
في الطرف
الجنوبي للمستعمرة، ويعمل فيه حوالي 80 عاملا عربيا من المناطق المجاورة.
والمستعمرة موشاف يضم أيضا مدرسة ابتدائية وأخرى دينية، وحضانة وروضة أطفال، وملاعب
رياضية، وكنيس، ومركز ثقافي ، وعيادة طبية، وقاعة
عامة للاجتماعات، ومطعم
.
جاني
طال GANE TAL
تقع هذه المستعمرة إلى الشمال الغربي من خانيونس على بعد 2 كم من
معسكر اللاجئين وبالقرب من شاطئ البحر، أقيمت عام
1977م فوق 1200 دونم من أراضي
خانيونس، خصص منها 850 دونما لزراعة الخضار، وخصص 350 دونما لاقامة 50 وحدة سكنية
تضم 170 شخصا من اليهود المتدينين الذين يعمل معظمهم
في الزراعة والمستعمرة موشاف
ديني يشتمل أيضا على حضانة، وروضة ، وكنيس، وملعب رياضي، وعيادة طبية، وقاعة عامة
للاجتماعات.
جان اور
GAN OR
تقع هذه المستعمرة إلى الجنوب من خان يونس،
أقيمت
عام 1980م فوق 1000 دونم من أراضى خانيونس، خصص منها 800 دونم ، لزراعة
الخضار والفواكه والورد، خصص الباقي لاقامة 50 وحدة
سكنية تضم 180 شخصا يعمل
غالبيتهم في الزراعة. والمستعمرة موشاف ديني يشمل أيضا على روضة وحضانة، ومدرسة
ابتدائية، وملعب رياضي، وحديقة عامة، وعيادة طبية،
وبرج للمراقبة، ومصنع لتصنيف
الورد .
جديد
GADID
تقع هذه المستعمرة إلى الجنوب الغربي من خانيونس على بعد 2/1
كم إلى
الغرب من معسكر اللاجئين، أقيمت عام 1982م فوق 1200 دونم من أراضى
خانيونس،
خصص منها 900 دونم لزراعة الورد، ,خصص الباقي لاقامة 55 وحدة سكنية تضم 190
شخصا
يعمل معظمهم في زراعة الورد وتصنيعه، ومن المقرر أن يزداد عدد الوحدات
السكنية إلى 120 وحدة. والمستعمرة موشاف ديني يضم
أيضا روضة أطفال، وعيادة طبية،
وكنيس، وملعب رياضي، وحديقة عامة، ومصنع لتصنيف وإعداد الورد
.
نفيه دقاليم
NAVEH DAKALIM
تقع هذه المستعمرة إلى الغرب من خانيونس على مسافة كيلومتر واحد
إلى الغرب من معسكر اللاجئين، وهي قريبة من شاطئ
البحر، أقيمت عام 1983م فوق 600
دونم من أراضى خانيونس، وتشتمل على 70 وحدة سكنية تضم 250 شخصا يعمل، عدد كبير منهم
في الأعمال الإدارية، وأعمال التدريس والصيانة، في
الحاكمية العسكرية في مدينة
خانيونس، ومن المقرر أن يصل عدد الوحدات السكنية إلى 120 وحدة تضم حوالي 400 شخص.
والمستعمرة مدينة ومركز لوائي لجميع مستعمرات قطاع غزة، وتوجد فيها عدة مبان من
الأسمنت الثابت مكونة من طابقين، وتحتوي على العديد
من مكاتب العمل وقاعات التدريس
والاجتماعات .
كما يوجد فيها معهد ديني وكنيس ومدرستان ابتدائية وأخرى إعدادية
ومكتبة ومصرف وسوبرماركت وعيادة طبية وملعب رياضي
وروضة أطفال وحضانة ومركز اتصال
رئيس وملاجئ أمنية
*خُبَّيْزَة
:
خُبَّيْزَة قرية عربية تقع على بعد 39
كم جنوبي
شرق حيفا على طريق صبارين – مرج بن عامر.
أنشئت القرية على السفح
الجنوبي لجبل حجوة (في جبل الكرمل) في منطقة متوسطة الانحدار على ارتفاع 175 م فوق
سطح
البحر. تشرف على وادي أم الشوف رافد وادي السنديانة أحد روافد نهر الزرقاء.
ويمر
بشمالها، وعلى بعد أقل من كيلومتر، وادي العرايس (الجزء الأعلى من وادي
السنديانة). ويوجد ضمن حدود القرية بضعة ينابيع وآبار
منها بئر محمد جنوبها وبئر
حجوة في الجنوب الشرقي، والعين الغربية في جنوبها الغربي، وعين النبعة في شمالها،
وعين العسل في الشمال الشرقي.
كانت القرية تمتد بصورة عامة من الشمال الشرقي
نحو الجنوب الغربي، وهي من النوع المكتظ، وقد ضمّت 42
مسكناً حجرياً عام 1931،
وبلغت مساحتها 11 دونماً عام 1945، ومساحة أراضيها 4،854 دونماً ملك الصهيونيون 41،7%
منها.
بلغ عدد سكانها 140 نسمة عام 1922، وارتفع إلى 290 نسمة عام 1945.
اعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية وتربية
المواشي،
ولم يكن فيها سوى 20 دونماً مزروعة زيتوناً عام 1943.
شرّد الصهيونيون السكان
العرب عام 1948 ودمروا القرية، وكان مهاجرون صهيونيون من ألمانيا قد اسّسوا في 11/3/1945
كيبوتز
"جلعد"، أي النصب، على بعد أكثر من كيلومتر شرقي القرية العربية،
ثم غُيّر اسم الكيبوتز إلى "ابن يستحاق" وبلغ عدد
سكانه 261 نسمة عام
1970.
*خربة الشيخ علي
[/c] :
خربة الشيخ علي وهي خربة تقع بالقرب من قرية طيرة دندَن، وهي تابعة
لقضاء
الرملة، تعرف أيضاً "بخربة علي مالكينا". ترتفع عن
سطح البحر 125م، وتضم بقايا
حضارية
أثرية تدل على أنها كانت موطناً للإنسان الفلسطيني منذ أقدم العصور، فقد عثر
فيها على أقدم فخار معروف حتى الان لا في فلسطين
وحدها، بل في منطقة الشرق الأدنى
القديم، ويعود إلى العصر الحجري الحديث. وهناك عدة مواقع في فلسطين عثر فيها على
فخار
يشبه فخار الشيخ على ومن صنعته. وهذا يدل على أن فلسطين كانت موطناً حضارياً
هاماً منذ أقدم العصور، تطورت فيه صناعة الفخار
باكراً. وعثر في العمق وجبيل على
فخار من النوع المعروف في الشيخ علي، وهذا يشير إلى الصلة الحضارية بين فلسطين
ومناطق
الساحل السوري واللبناني. ولا زالت هناك بقايا معمارية كالأساسات وعضادات
الأبواب والمعاصر والخزانات المقطوعة من الصخر
والصهاريج والقبور وبقايا
جامع.
هناك عدة مواضع في فلسطين تحمل اسم الشيخ علي، منها الشيخ علي التي تقع
على نهر الحاصباني وهي تابعة لقضاء طبرية، وهناك خربة
تحمل الاسم نفسه تابعة لقضاء
الخليل، وثالثة تحمل اسم خربة "الشيخ علي جديرة" تابعة لقضاء الرملة، وهذه تسمى في
بعض الأحيان "خربة جديرة"، وهي تقع إلى الغرب من
اللطرون، وترتفع عن سطح البحر
قرابة
150م، وتحتوي أيضاً على بقايا أثرية معمارية، منها أبراج وجدران ومغارة
منقورة في الصخر وصهاريج مقوّسة. أما حقيقة خربة
الشيخ علي قلم يعثر على شيء بمحيط
اللثام عنها.
*خربة أبو زينة[/c]
خربة أبو زينة قرية عربية تقع
على
الضفة الغربية لنهر الأردن قبل أن يصب في بحيرة طبرية مباشرة إلى الجنوب الشرقي
من مدينة صفد. وتصل بينها وبين الطابعة طريق ثانوية
تمتد بمحاذاة ساحل بحيرة طبرية.
وتعد هذه الخربة إحدى قرى الحدود الفلسطينية –
السورية.
أقيمت الخربة عند مصب
نهر الأردن في بحيرة طبرية، وتنخفض 205 م عن سطح البحر. وإلى الغرب منها يقع وادي
المسلخة
الفصلي الذي يصب في بحيرة طبرية عند خربة العشة. ويجري أحد الأودية شمال
الخربة ليصب في نهر الأردن عند مقام الشيخ حسين,
وتنحدر تلك الأودية من التلال
المجاورة التي تبدأ بالارتفاع التدريجي إلى الغرب من الخربة مباشرة. ويتسع الشاطيء
الرملي لبحيرة طبرية جنوبي الخربة. وقد استفادت
الخربة من موقعها عند مصب نهر
الأردن ومن كثرة الينابيع المجاورة.
امتدت مباني القرية باتجاه شمالي جنوبي
بمحاذاة
نهر الأردن، لكن بعض المباني امتدت باتجاه الغرب حيث تنتهي إلى القرية
الطريق القادمة من قرية الطابغة. وبلغت مساحة الخربة
والأراضي التابعة لها 16،690
دونماً. وتنتشر بساتين الخضر شمال الخربة. وغرست أشجار الحمضيات في الأراضي التي
تحاذي نهر الأردن شمال القرية. وتحيط بها أراضي زحلق
وطوبى والسمكية والأراضي
السورية شرقي نهر الأردن. وتقع ضمن أراضي الخربة خربة كرّازة التي قامت عليها مدينة "كوروزين"
الرومانية، وخربة أبو لوزة، وأم قرعة، وتل المطلة، وخربة
المسلّخة.
قطن الخربة والأراضي المحيطة بها عرب الشمالنة الذين بلغ عددهم 278
نسمة في عام 1922 ونما في عام 1931 إلى 551 نسمة
كانوا يقطنون في 108 بيوت، وقدر
عددهم بنحو 650 نسمة في عام 1945. وشرد الصهيونيون هؤلاء السكان وطردوهم من قريتهم
إثر نكبة
1948.
القرية القادمة أو الخربة هي خربة أم البرج (راجع قرية أم البرج
سابقاً)
وأسضاً خربة البويرة أتينا على ذكرها سابقاً (راجع قرية
البويرة)
خربة بيت فار
قرية بيت فار خربة تقع على مسافة 15 كم جنوبي
الجنوب
الشرقي للرملة. ويربطها درب ممهد بطريق القدس – غزة الرئيسة المعبدة التي
تمر على بعد كيلومترين إلى الشمال من الخربة. وتربطها
دروب ممهدة أخرى بقرى بيت جيز
ودير
محيسن وخلدة وسجد والبريج ودير رافات.
أقيمت خربة بيت فار فوق رقعة منبسطة
في الطرف
الشرقي من السهل الساحلي الأوسط. وتمتد إلى لاشرق منها الأقدام الغربية
لجبال القدس. وترتفع الخربة نحو 150 م عن سطح البحر،
وهي على الضفة الجنوبية لأحد
الأودية الصغيرة الصغيرة التي ترفد وادي الصرصار. كانت الخربة تتألف من بيوت مبنية
باللبن والإسمنت، واتخذ مخططها شكلاً دائرياً تتجمع
فيه المباني متلاصقة تفصل بينها
شوارع ضيقة وأزقة غير منظمة. وتحتوي الخربة على آثار كثيرة تضم جدراناً وأساساً
ومغاور وحجارة مبعثرة. وتكاد الخربة تخلو من المرافق
والخدمات العامة.
مساحة
أراضيها 5،604 دونمات منها 79 دونماً للطرق والأودية. وتزرع في أراضيها المحاصيل
الحقلية
والخضر والأشجار المثمرة. وتنمو فيها العشاب الطبيعية التي تصلح مراعي
للمواشي. وتعتمد هذه المحاصيل والأعشاب على الأمطار
التي تهطل بكميات سنوية كافية.
كانت الخربة تضم في عام 1922 نحو 28 نسمة أقاموا آنذاك في 11 بيتاً. وفي
عام
1945
قدر عدد سكان الخربة بنحو 300 نسمة. وكان معظم السكان
يعملون في الزراعة
وتربية المواشي.
اعتدى الصهيونيون على الخربة في عام 1948، وطردوا سكانها منها،
ثم دمروها تدميرا كاملاً وأقاموا على بقعتها مستعمرة
"تسلافون" عام 1950.
الخربة أو القرية القادمة هي خربة جدين وهذه القرية أتينا على ذكرها
سابقاً
(راجع قرية جدين)
وخربة الحكيمية أيضاً أتينا على ذكرها في أم الشراشيح هي هي
نفسها يطلق عليها خربة أم الشراشيح وخربة خريش وقرية
عرب
البواطي
*خربة الدّامون:
خربة
الدّامون قرية عربية تقع في جنوب الجنوب الشرقي لحيفا وترتبط بها ثلاث طرق: الأولى
عبر جبل
الكرمل وطولها 13 كم، والثانية عبر مرج بن عامر وطولها 16،5 كم، والثالثة
عبر السهل الساحلي وطولها 23 كم.
أنشئت خربة الدامون في جبل الكرمل، في الطرف
الجنوبي
فحدى قممه المستوية على ارتفاع 440م عن سطح البحر. ويمر وادي الفلاح الذي
يصب في البحر شمال عتليت بجنوب القرية على بعد قرابة
كيلومتر واحد، ويبدأ من شمالها
الشرقي، وعلى بعد 1,5 كم منها وادي العين الذي يصب في البحر غربي قرية طبرية.
وفي عام 1945 كانت مساحة أراضي القرية 2،797 دونماً لا يملك الصهيونيون
منها
شيئاً.
عاش في خربة الدامون 19 نسمة من العرب في عام 1922، وفي تعداد 1931 ضمّ
سكانها إلى سكان قرية عسفيا الواقعة في جنوبها
الشرقي. وفي عام 1945 كان فيها 340
نسمة.
لم يكن في القرية أي نوع من الخدمات، واعتمد اقتصادها على الزراعة
وتربية
المواشي. وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها وفي موسم
42/ 1943م كان فيها 50 دونماً
مزروعة زيتوناً. وتنتشر الغابات في أراضي القرية.
شرد الصهيونيون سكان القرية
العرب
ودمروها في عام 1948.
*خربة زكريا:
خربة زكريا قرية عربية تقع
إلى
الشرق من مدينة الرملة. وتصلها دروب ضيقة ببعض القرى المجاورة مثل برفيلية
وجمزو وخرّوبة. وهي موقع أثري يشتمل على بقايا أبنية
معقودة، وأسس معصرة، وصهاريج
منقورة في الصخر. وأصبحت قرية معمورة أثناء عهد الانتداب عندما استقر فيها أصحاب
الأراضي
الزراعية الواقعة حولها.
نشأت قرية خربة زكريا فوق رقعة منبسطة إلى
متموجة
من أراضي السهل الساحلي الأوسط ترتفع نحو 180م عن سطح البحر. ويمر من طرفها
الشمالي وادي الدبانية الذي تقع على ضفته الشمالية
بئرمياه تستعمل للشرب والري.
وغلى جانب الدرب المؤدي إلى قرية برفيلية. وتتألف
القرية من عدد قليل جداً من بيوت
اللبن، كما أن عدد سكانها قليل، وكانوا يمارسون حرفة الزراعة وتربية المواشي.
بلغت مساحة أراضيها الزراعية 4،538 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب.
وأهم
محاصيلها الزراعية الحبوب والأشجار المثمرة وبعض
أنواع الخضر. وتتركز زراعة الأشجار
المثمرة في الجهة الجنوبية الشرقية حيث الزيتون والحمضيات واللوز والعنب والتين
وغيرها.
وتعتمد الزراعة على الأمطار، وهي كافية لنمو المحاصيل الزراعية. وكانت
الخدمات والمرافق العامة معدومة في القرية. وقد اعتمد
سكانها على القرى المجاورة في
تسويق
منتجاتهم الزراعية وشراء حاجاتهم.
احتل الصهيونيون عام 1948 القرية وطردوا
سكانها
منها ودمروا بيوتها
*خربة سمخ:
خربة سمخ قرية عربية تقع إلى
الشرق من
قرية البصّة على مقربة من الحدود اللبنانية شمالاً، والبحر المتوسط عرباً،
وعلى بعد 3 كم إلى الشمال الغربي من قلعة القرين.
تبلغ مساحة أراضي الخربة نحو 3,988
دونماً.
وتكثر فيها أحراج السنديان.
كان أهالي الخربة ومزرعة حوّارة
المجاورة
من عشيرتي السمنية والحميرات، وكانوا يعدّون 2,800 نسمة ويشتغلون
بالزراعة، ولا سيما زراعة البصل، إلى جانب تربية
الماشية.
كانت هذه الخربة في
العهد الغثماني قرية من أعمال صور. ثم امتلكها الصهيونيون في غهد الانتداب
البريطاني، وطردوا أهلها العرب منها وأقاموا عليها في 24/11/1938 مستعمرة "ايلون".
ويعرفها
أهل العشيرتين باسم "جويليا" المشتق من "جالين" نسبة إلى الجليل
الغربي.
فيها من الآثار القديمة أسس أبنية قديمة ومدافن منقورة في
الصخر.
وبعد احتلال الصهيونين مدينة عكا بنحو ثمانية أشهر هاجموا
من بقي من
هاتين
العشيرتين، ونشبت معركة عنيفة على جسر أم العلب الواقع بين قرية أقرت
ومستعمرة ايلون لجأ بعدها معظم عرب الحميرات والسمنية
إلى جتوب لبنان ولم يبق في
جوار
الخربة إلا نحو 150 نسمة.
*خربة الشيخ محمد:
خربة الشيخ
محمد قرية عربية تنسب إلى الشيخ الذي يوجد ضريحه شماليّها. وتقع القرية شمالي غرب
طولكرم
وشرقي كل من طريق وسكة حديد يافا – حيفا على مسافة 6 كم جنوبي مدينة
الخضيرة. وتقوم القرية على موضع منبسط من أرض السهل
الساحلي لا يتعدى ارتفاعه 10 م
عن سطح البحر.
يمر نهر اسكندرونة بأراضي القرية الجنوبية، ثم ينحني مجراه بعدئذ
في اتجاه الشمال الغربي ليصب في البحر المتوسط.
وتتراكم المستنقعات في البقعة
المنخفضة المحصورة بين القرية والمجرى الأدنى للنهر نتيجة الفيضان. وقد زرعت في هذه
البقعة أشجار اليوكالبتوس (الكينا) للتغلب على هذه
المستنقعات.
أثر سوء موضع
القرية في مساحتها التي ظلت صغيرة. وكانت عبارة عن مجموعة صغيرة من بيوت اللبن
القديمة
المتلاصقة التي تحيط بجامع القرية. وقد سكنها البدو الموجودون في المنطقة
واستقروا فيها ومارسوا حرفة الزراعة.
دمرت القرية في عام 1948 بعد أن قام
الصهيونيون بطرد سكانها العرب منها. وأقيمت حولها مستعمرات صهيونية كثيرة مثل "هوغلا
، والياشيف ، وجيئولي تيمان ، وكفار فيتكين، وكفار هاروع"
*خربةالضُّهَيرية
:
خربة الضهيرية قرية عربية تقع في شرق الشمال
الشرقي
من اللد. وتصلها دروب ممهدة باللد وبغيرها من القرى مثل الحديثة وجمزو
ودانيال وقد نشأت القرية ملاصقة لخربة الضهيرة التي
تحتوي على آثار لأسس بناء
وصهاريج منقورة في الصخر ومغارة معقودة بالحجار وشقف فخار. وأقيمت فوق رقعة منبسطة
إلى متموجة من أرض السهل الساحلي الأوسط على ارتفاع
100م عن سطح البحر. وتألفت من
عدد قليل من بيوت اللبن المتراصة في مخطط عشوائي. وفي طرفها الشمالي الشرقي خزان
للمياه
تستخدم مياهه للشرب والري. وتكاد تخلو من الخدمات والمرافق العامة، ولذا كان
سكانها يعتمدون في تسويق منتجاتهم وشراء حاجاتهم على
سوق اللد.
بلغ عدد سكان
خربة الضهيرة في عام 1931 نحو 69 نسمة، كانوا يقيمون في 10 بيوت، وازداد عددهم في
عام 1945
إلى 100 نسمة، كانوا يقيمون في 10 بيوت، وازداد عددهم في عام 1945 إلى 100
نسمة وعدد بيوتهم إلى نحو 25 بيتاً.
كانت الزراعة هي الحرفة الرئيسة لسكان خربة
الضهيرة،
وتعتمد زراعتهم على مياه الأمطار. وأبرز المحاصيل الزراعية الزيتون
والحمضيات والقمح. وتؤلف الأراضي الزراعية نسبة كبيرة
من مساحة الأراضي التابعة
لخربة الضهيرة والبالغة 1,341 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب. وتتركز البساتين في
الجهتين الجنوبية والشمالية الغربية حيث تسود تربة
البحر المتوسط الطفالية الحمراء
التي تصلح لزراعة الحمضيات.
في عام 1948 احتل الصهيونيون قرية خربة الضهيرية
وطردوا سكانها منها ودمروها.
الخربة القادمة خربة عزّون وهذه القرية أتينا
على
ذكرها سابقاً (راجع قرية تُبصُر"
*خربة العُمُور:
خربة العمور قرية عربية تقع على مسافة نحو 16 كم
إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد نحو 2 كم إلى الجنوب
من طريق القدس – يافا الرئيسة
المعبدة
التي تربطها بها طرق ممهدة. وتربطها طرق ممهدة أخرى بقرى أبو غوش وصوبا
وبيت نقّوبا وساريس وبيت أم الميس وخربة اللوز.
نشأت خربة العُمور على السفح
الجنوبي
لأحد جبال القدس . وترتفع 625 – 675 م عن سطح البحر وتشرف على مجرى وادي
الغدير (وادي كسلا) الذي يجري إلى الجنوب منها
بمحاذاة القدام الجبلية، وينحني
حولها على شكل ثنية أكسبت القرية، مع الارتفاع، أهمية استراتيجية ونوعاً من
الحماية.
بنيت معظم بيوت القرية من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً، ويخترق
القرية شارعان رئيسان متقاطعان ومتصلان بأقسامها
الأربعة. والقرية صغيرة لا تتجاوز
مساحتها 10 دونمات، وتكاد تخلو من المرافق والخدمات العامة. ويشرب أهلها من عيون
الماء
القريبة، ولا سيما عين محتوش الواقعة في مجرى وادي الغدير.
مساحة أراضي
خربة العمور 4،163 دونماً امتلك الصهيونيون نحو عشرها قبل عام 1948. وقد استثمرت
الأراضي
في زراعة الفواكه والزيتون والحبوب. وتتركز الزراعة المروية في وادي الغدير
على شكل شريط أخضر يحف بالقرية من الناحية الجنوبية.
كان في خربة العمور عام
1922
نحو 137 نسمة. وارتفع العدد عام 1931 إلى 187 نسمة
كانوا يقيمون في 45 بيتاً.
وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 270 نسمة. وقد احتل
الصهيونيون خربة العمور في
عام 1948 وطردوا سكانها وهدموا مساكنها.
*خربة قزازة:
خربة قزازة
تعرف هذه القرية العربية باسم رمل زيتا نسبة إلى الأرض الرملية الممتدة في الشمال
الغربي
من قرية زيتا، وتقع إلى الشمال الغربي من طولكرم إلى الشرق من الخضيرة. ويمر
بطرفها الشرقي كل من خط سكة حديد وطريق طولكرم –
حيفا. وترتبط بالقرى المجاورة
بدروب ممهدة.
نشأت قرية خربة قزازة فوق بقعة رملية من الأرض المنبسطة في السهل
الساحلي الشمالي على ارتفاع يراوح بين 30 و 40 م عن
سطح البحر. وتتألف من بيوت
مبنية من اللبن والإسمنت والحجر. ويتخذ مخططها شكلاً مبعثراً، إذ تقوم معظم البيوت
في وسط المزارع. ومعظم سكانها من أهالي قرية زيتا
الذين شيدوا بيوتاً لهم في
مزارعهم الممتدة فوق الرمال. وتكاد تخلو القرية من المرافق والخدمات العامة،
باستثناء
بعض الدكاكين الصغيرة بين البيوت. ويشرب أهالي القرية من مياه
الابار.
مساحة أراضي هذه القرية 14,837 دونماً منها 300 دونم للطرق والودية، و 1,453
دونماً
تسربت إلى الصهيونيون.
ويزرع في أراضي رمل زيتا الحبوب والخضر
والبطيخ
وغيرها. وقد غرس البرتقال في 130 دونماً منها 126 عرسه العرب. وتعتمد
الزراعة على مياه المطار وبعض الآبار التي تروي
بساتين الخضر والحمضيات. ويعمل معظم
السكان
في الزراعة وتربية المواشي.
كان في خربة قزازة نحو 840 نسمة في عام 1945،
وازداد
عددهم إلى القرية 1,000 نسمة عام 1948. وقد تعرضت هذه القرية للعدوان
الصهيوني عام 1948 فتشرد سكانها العرب وهدمت بيوتها.
وقد امتدت مباني مدينة الخضيرة
الصهيونية فوق أراضي هذه القرية العربية.
تقع في أراضي القرية شرقي الخضيرة خربة
تل دور
التي كانت في العهد العثماني قرية عامرة من أعمال حيفا، ولكنها اندثرت أيام
الانتداب البريطاني على فلسطين. وهي موقع اثري يحتوي
على تلال من الأنقاض.
*خربة اللحم:
خربة
اللحم من أراضي قرية قطنة، وهي واقعة بين قريتي بيت عنان وقطنة من أعمال
القدس.
كانت سريّة من كتيبة المشاة الولى من الجيش الأردني قد احتلت معسكر
الرادار المواجه لمستعمرة الخمس صباح يوم 26/5/1948
وتمركزت فيه. وأصبح على يمينها
قريتا قطنة وبيت عِنان، وكان باقي الكتيبة يتمركز في قرى بيت سوريك، والنبي صموئيل،
وبّدو، والقبيبة من أعمال القدس لمنع أي تقدم للقوات
الإسرائيلية من هذا الاتجاه
لتهديد الطريق الرئيس بين رام الله واللطرون، والطريق الرئيس بين رام الله والقدس،
وهما
حيويان وهامان لقوات الجيش الأردني العامة في كل من باب الواد والقدس.
في
أوائل الهدنة الأولى استلمت كتيبة المشاة الخامسة من الجيش الأردني المواقع الآنفة
الذكر من
كتيبة المشاة الأولى. وبعد استئناف القتال يوم 9/7/1948 عاد الإسرائيليون
إلى تركيز هجماتهم على مواقع الجيش الأردني في منطقة
اللطرون وباب الواد لفتح طريق
القدس . وشمل ذلك محاولات التقدم لاحتلال التلال المرتفعة باتجاه خربة اللحم
والقبيبة
بقوات على مستوى السرية أحياناً لتهديد مواقع باب الواد من الخلف وتهديد
معسكر الرادار وبالتالي النفوذ إلى طريق رام الله –
اللطرون.
وفي ساعة مبكرة من
صباح يوم 17/7/1948 تقدمت سرية إسرائيلية مؤلفة من 69 شخصاً من ناحية مستعمرة الخمس
فتصدى لها حوالي عشرين من مناضلي قرية بيت عنان فتغلب
عليهم وقتلت منهم إثنين. ولما
وصلت إلى
خربة اللحم تصدى لها فلافون مناضلاً من قرية قطنة والقبيبة وبيت دقو
بقيادة فخري إسماعيل، واشتبك الفريقان. وأرسل
المناضلون أول إنذار لإبلاغ الكتيبة
الخامسة
بأمر العدو بواسطة أحد الأشخاص، إذ لم يكن هناك اتصال مرتب مع المناضلين،
فأرسلت الكتيبة الخامسة فئة مشاة لمساندة المناضلين
من تل القبيبة بنيران رشاشاتها
ومدافع الهاون عيار 2 بوصة.
وأطبق المناضلون على القوة الإسرائيلية في خربة
اللحم وأخذوا يقتحمون مواقعها، وتمكنوا خلال ساعات
قليلة من إبادة معظمها وفرّ
الباقون. واستشهد مناضل واحد وجرح ثلاثة. ولقد كان مع القوة المعادية خمسة رشاشات
مقابل رشاش واحد مع المناضلين، كما كانت أسلحتها
الفردية أفضل من تلك التي يحملها
المناضلون. وقد اتسمت عملية التصدي هذه بالجرأة وروح التضحية من جانب أبناء قرى تلك
المنطقة
مما جعل الإسرائليين يتوقفون عن أية محاولة للتعرض لتلك
المنطقة.
*خربة لِدّ:
خربة لِد قرية عربية تقع إلى جنوب شرق حيفا،
وجنوب
غرب الناصرة.
وتبعد عن حيفا قرابة 35,5 كم منها 31 كم طريقاً معبدة من
الدرجة الأولى، و 4,5 كم طريقاً غير معبدة ترتبط
القرية بطريق حيفا – جنين.
وتبعد القرية عن الناصرة نحو 17 كم وتسمى " لد العوادين" أيضاً.
أنشئت خربة
لِد في منطقة سهلية في مرج بن عامر على ارتفاع 75 م عن سطح البحر، ويمر نهر المقطع
على بعد
كيلو متر واحد شرقيها، وعلى بعد 1,5 كم إلى الشمال منها، ويشكل الحد بين
قضاء حيفا وقضاء الناصرة في هذه المنطقة. وفي الجزء
الشرقي من أراضيها يقع قسم من
مستنقع نويطر. وتقع عين أم قلايد في جنوبها الغربي على بعد 3،5 كم، وعين العليق على
بعد 3 كم
غربيها. وفي أراضي القرية بئر كفرية (رومانية)، تقع في جنوب شرق القرية
مباشرة، وكان السكان يعتمدون عليها في الشرب والأغراض
المنزلية.
والقرية من
النوع المكتظ، فقد كان فيها عام 1931 زهاء 87 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت، أو
الحجارة
والطين، وفي عام 1945 بلغت مساحتها 52 دونماً، ومساحة أراضيها 3،572 دونماً
لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
بلغ عدد سكان خربة لد، ومنهم عرب العوادين 45ذ
نسمة في عام 1931 (كان عدد عرب العوادين 403 نسمات في
عام 1922) وارتفع إلى 640
نسمة في عام 1945.
كان في القرية جامع، ولم يكن فيها مرافق أخرى. وقد قام
اقتصادها على تربية المواشي والزراعة، وأهم المزروعات
الحبوب بأنواعها. وفي موسم 42/1943
كان في
القرية 110 دونمات مزروعة زيتوناً منها 100 دونم لم تكن تثمر
آنئذ.
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1048.
خربة
اللوز:
تقع غربي القدس على مسافة
14
كيلاً، وتبعد خمسة أكيال غرب قرية عين كارم. ترتفع (788) متر. يزرع أهلها العنب
والزيتون واللوز والخضر والحبوب.
بلغ
عدد السكان سنة 1945م (450) نسمة. احتلها الاعداء سنة 1948م وطردوا
أهلها.
*
خربتا المصباح:
تقع
القرية في القرب من رام الله، بانحراف قليل الى الجنوب، وترتفع (352) متر، بيت
لقيا، وبيت سيرا.. أقرب قريتين لها.
أشهر
مزروعاتها الزيتون في (320) دونم، كما تغرس أشجار التين والعنب وغيرها. بلغ عدد
السكان سنة 1945م نسمة يعود أصلهم الى عابود، واللد، والخليل، وبلغ العدد سنة 1961م
(942).
مسلم. تشرب القرية من مياه الأمطار، واسست مدرستها سنة 1944م. (الضفة
الغربية).
*
خربة المطلة:
تقع في
الجهة الشرقية من قرية (المغير) في منطقة جنين، ويرتفع الجبل الذي تقوم عليه،
والمسمى باسمها (1520) قدم. نزلها بعد سكان (رابا) للزراعة وبعد النكبة تأسست فيها
مدرسة، ضمت عام 66 ـ 1967م ستة عشر
طالباً.
*
خربة المَفْجر:
تقع في
وادي الأردن على بعد نحو كيلين من اريحا. وتنسب الى الخليفة هشام بن عبد الملك الذي
بنى فيها قصراً فخماً يعد من أعظم المعالم الاثرية الإسلامية. اكتشفت سنة 1933م
وغدت موقعاً سياحياً.
*
خربة الملالحة:
في
اراضي طلوزة (نابلس) كان بها سنة 1961م (131)
نسمة.
*
خربة المنشية:
في
أراضي قرية عتيل من قضاء طولكرم، كان بها سنة 1949م (185)
نسمة.
*
خربة المنية:
تقع
الى الجنوب الغربي من بحيرة طبرية حيث كشفت الحفريات عن قصر أموي كبير تم بناؤه في
منطقة زراعية خصبة.
*
خربة النبي إلياس:
في
قضاء طولكرم، كان بها سنة 1961م (223)
نسمة.
*
خربة الهراوي:
قرية
تقع على بعد عشرين كيلاً الى الشمال الشرقي من مدينة صفد. أقيمت على تل صغير يرتفع
(510)
متر. يعود اصل السكان الى عرب الحمدون. شرد السكان سنة
1948م.
*
خربة الوعرة السوداء.
تقع
الى الشمال الغربي من مدينة طبرية. ترتفع (50) متراً. يعمل أهلها في الزراعة:
الحبوب، والزيتون. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1870) نسمة من عرب المواسي والهيب.
دمر اليهود بيوتهم وشردوهم سنة 1948م.
*
خربة
يمّا:
من اراضي قرية دير الغصون
(طولكرم)
كان بها سنة 1949م (185) شخصاً.
*
خربة:
ذكرت بعض الخرب المأهولة في
المضاف إليه، فابحث عنها في الحرف الأول من
أسمها.
*
الخروبة:
ذكره ياقوت.. وقال: حصن
بسواحل بحر الشام مشرف على عكا.
*
خروبة:
على لفظ الشجرة المعروفة
تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة في ظاهر قرية عنابة الشمالي الشرقي، وترتفع
175
متر. تنتج اراضيها مختلف أنواع الحبوب والخضر وبعض الاشجار المثمرة، وتعتمد
الزراعة على الامطار، وتنمو في أراضيها بعض غابات الخروب والبلوط ومن هنا جاء اسم
القرية. بلغ عدد السكان سنة 1945م (170) نسمة، طرد السكان ودمرت بيوتهم سنة
1948م.
*
خرسة:
موقع مأهول بالقرب من دورا
الخليل، كان به سنة 1961م (448) نسمة.
*
الخريسة:
قرية تقع في جوار (إدنا) في
منطقة الخليل. كان بها سنة 1961م (331) نسمة وفيها الكثير من
الآثار.
*
خريش:
وقد تلفظ (اخريش). (أنظر
خربة خريش).
*
خزاعة:
بضم
الخاء في أولها. تقع شرقي قرية عبسان، على بعد كيلين منها، وهي شرق مدينة خان يونس.
وبلغ عدد سكانها سنة 1963م (1626) شخصاً. ويجاورها تل الفخاري: تل أنقاض، وتل
القطيفة. ويبدو أن فرعاً من قبيلة خزاعة العربية، نزل هذا المكان، حيث يغلب على
سكانها الطابع العربي البدوي، وخزاعة من الأزد من القحطانية ومن قبائلها اليوم: أبو
طعيمة، وأبو رجيلة.
]قطاع
غزة[.
*
الخصاص:
جمع خص، وهو البيت من القصب، أو من
جريد
النخل، وفوق قمته قليل من الطين. وكلمة الخص في الاصل سريانية.. وفي فلسطين
بلدتان بهذا الاسم: الأولى في منطقة غزة، على بعد 22
كيلاً الى الشمال الشرقي من
غزة، وتعرف باسم خربة الخصاص. أيضاً، وتبعد ثلاثة أكيال الى الجنوب الغربي من
المجدل.
انشئت بعد الحرب العالمية
الأولى، وكانت في الاصل مجموعة أكواخ يأوي اليها الفلاحون ايام الحراثة والحصاد، ثم
نزح إليها اصحاب الأراضي واستقروا فيها. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (150) عربياً.
وترتفع نحو (25) متر وكانت تحيط رمال الكثبان بالخصائص من الجهتين الشمالية
والغربية. تسود في القرية زراعة الاشجار المثمرة وبخاصة الحمضيات، والعنب والتين
واللوز والمشمش. شردهم اليهود سنة 1948م وأزالوا القرية من
الوجود.
*
الخصاص:
في قضاء صفد الى الشمال
الشرقي منها على نهر الحاصباني قرب مفرق الحدود الفلسطينية اللبنانية السورية.
ترتفع (100) متر. تنتشر أشجار الفاكهة بمحاذاة مجرى الحاصباني من جهة الشرق. وغرس
الزيتون في غرب القرية. قدر عددهم سنة 1945م (530) نسمة. طرد السكان من قريتهم سنة
1949م
الى جبل كنعان، ثم الى وادي الحمام. وبقوا حتى سنة 1952م. فرفعوا شكوى الى
محكمة العدل لإعادتهم الى قريتهم وصدرالحكم
بإعادتهم ولكن السلطات العسكرية أصدرت أمراً آخر بإخراجهم لأمور أمنية. وللغرب من
القرية (تل البطيحة) يرتفع (164) متر.
*
الخَضِر:
بفتح الخاء وكسر الضاد.
قرية تقع غربي الكيلو (12) على طريق القدس الخليل. في منتصف المسافة بين قريتي
أرطاس وحوسان. دعيت باسمها نسبة الى دير أقيم فيها تخليداً للقديس (مار جرجس) أو
(الخضر):
قرية صغيرة.. ولكثرة المياه في جوار القرية اشتهرت بكرومها من عنب وتين
وخوخ وتفاح وسفرجل، كما عرفت بجودة خضارها. تكثر الينابيع في أرضيها وتحمل أسم
(وادي
البيار) على بعد ثمانية أكيال جنوب برك سليمان. والينابيع خمسة: (رجم السبيط)
و(رأس العد) و(عين فاغور) و(عين العصافير) و(خربة القط). وأما عين الخضر، فتقع شرق
القرية.. وتنتهي ينابيع وادي البيار ومياه عين الخضر في برك
سليمان.
بلغ عدد السكان سنة 1961م
(1798)
نسمة. يعودون الى قرية (الولجة) نزحوا عنها في القرن التاسع عشر ونزلوا
بجوار مقام الخضر، ودعوها باسمه.
أسست
مدرستها سنة 1935م. ومن حوادثها المشهورة: معركة الخضر سنة 1936م التي استشهد فيها
سعيد العاص، المولود في حماة، وقبره معروف في الخضر، وكانت المعركة بين الثوار
والإنجليز.
*
الخضيرة (وادي):
واد
يتكون من اجتماع مياه واديين: وادي النص، ووادي مسين. ومن أهم قرى حوض الوادي:
الزبابدة، وتلفيت، وقباطية، وعراية، وزيتا، وجبع
وعتيل.
*
خُلدة:
بضم الأول وسكون الثاني،
قرية تقع على بعد (19) كيلاً جنوب الرملة. أنشئت في نهاية السهل الساحلي وبداية
جبال القدس على ارتفاع (150) متر، ويمر جنوبها وادي المتسلم. كان بها سنة 1945م
(280)
نسمة.. يقوم اقتصادها على الزراعة المطرية وتربية المواشي. احتلها الاعداء
سنة 1948م وشردوا سكانها ودمروها وأسسوا على موقعها (كيبوتز) مشمار
دافيد.
*
الخَلَصة:
بفتح الخاء، واللام. قرية
تقع الى الجنوب الغربي من بير السبع، في منتصف الطريق بين السبع والعوجاء. وعلى بعد
(15)
كيلاً من عسلوج. نشأت القرية في عهد الفرس القدامى، ترتفع (275) متر وازدهرت
في عهد الأنباط وارومان. لأنها كانت محطة على طريق العقبة ـ بير السبع. وعاد إليها
الأزدهار في مطلع القرن العشرين في عهد الاتراك، وسكنها عرب الصبيحات، وعرب
المسعوديين من العزازمة. كان بها مدرسة تأسست سنة 1941م وبئر ماء للشرب. وسكانها من
العزازمة، وقد جمعوا بين حرفتي الرعي والتجارة. احتلها اليهود سنة 1948م وشردوا
أهلها وأقاموا مستعمرة (يفينيم). والخلصة: شجرة كالكرم، يتعلق بالشجر فيعلو، وهو
طيب الريح.
*
خَلَّة الدار:
في
قضاء الخليل، كان بها سنة 1961م (159) نسمة والخلة: كلمة آرامية بمعنى الوادي
والفاصل، وتطلق اليوم على الارض الحصبة المنبسطة على جوانب
الجبال.
*
خَلة السمك:
تقع في أراضي (الولجة) في
الجنوب الغربي من القدس، على مسافة كيلين من بيت جالا. كان بها سنة 1961م (110)
نسمة.
*
خَلة صالح:
قرية صغيرة تقع شرق (ادنا)
في منطقة الخليل. كان بها سنة 1961م مائة مسلم. وبها مزار النبي صالح، يزار أيام
الجمع والأعياد.
*
خَلة المغارة:
موقع
في برية تقوع ـ في قضاء بيت لحم، كان به سنة 1961م (126)
نسمة.
*
خليج العقبة:
خليج
طوله (160) كيلاً وعرضه يتراوح بين خمسة أكيال الى 24 كيلاً. تشرف على شاطئيه جبال
غرانيتية شاهقة وفيه كثير من السمك الطيار والقرش. وهو حيوان مفترس، ولا يؤمن
الاستحمام في الخليج بسببه. وفيه ثلاث جزر: جزيرة فرعون، وجزيرة تيران، وجزيرة
صنافير. وقد عرف الخليج قديماً باسم خليج لحيان نسبة الى بني لحيان، بكسر الام،
الذين كانت لهم السيطرة عليه وعلى جواره منذ القرن الخامس حتى القرن الثالث قبل
الميلاد. ولفلسطين على ساحله (10,5) كيل. (راجع أيلة،
وإيلات).
*
الخليل:
كان الاسم الذي أطلقه
الكنعانيون عليها قرية (أربع) نسبة الى بانيها (اربع) بمعنى أربعة. وفي أوائل القرن
التاسع عشر قبل الميلاد سكن إبراهيم عليه السلام بعض السنين تحت بلوطات (ممرا)
الواقعة في شمال الخليل. ولما توفيت في تلك الأثناء سارة زوجته دفنها في مغارة
(المكفيلة)
التي اشتراها هي وحقلها من (عفرون) بن صوحر الحشي. ولما توفي إبراهيم،
ومن بعده إسحق، وزوجته (رفقة) دفنوا في المقبرة المذكورة. وكذلك نقلت جثة سيدنا
يوسف ودفنت بالقرب من نابلس ثم نقلت الى قرية (اربع). ثم دعيت البلدة باسم (حبرون)
نسبة الى أحد أولاد (كالب بن يفنة). وفي أيام الرومان أقيمت كنيسة على مقبرة
إبراهيم وعائلته، ولما دخل الفرس سنة 614م هدموها... ويظهر أن الخراب الذي حل
بالخليل بسبب الغارة الفارسية كان كثيراُ حتى أننا لم نجد لحبرون ذكراً في الفتوحات
الإسلامية..
وفي العهد العربي الإسلامي
ذكر المؤرخون والرحالة، الخليل، بأسماء (مسجد إبراهيم) و(حبرى) و(حبرون) و(الخليل)،
الذي غلب أخيراً على غيره من الاسماء.
بنيت
الخليل على سفحي جبلي (الرميدة) و(جبل الرأس) على أرتفاع 1927م، وفي الوادي بين
الجبلين الذي يختلف اسمه على طول مجراه، حيث يعرف بوادي التفاح وهو يخترق وسط
الخليل.
وصل سكان الخليل سنة 1980م
الى حوالي خمسين ألف نسمة، رغم كثرة الهجرة منها حيث يهاجر أبناؤها الى العمل في
البلاد العربية وفي بلدان أخرى، وتضم عدداً من الحمايل: منها: حمولة الجعبري وظهر
منها في العصر الحديث الشيخ محمد علي الجعبري، تولى رئاسة البلدية فترة طويلة،
ووزارة العدل والمعارف بعد سنة 1948م في الاردن. وحمولة: القواسمة ومنها المرحوم
فهد القواسمة، كان رئيس البلدية، وعضو المجلس الوطني، اغتيل في عمان سنة 1985م.
وحمولة يغمور ومنها المرحوم عبد الخالق يغمور، رئيس بلدية الخليل فترة طويلة، ومن
أفخاذها زعير، وأبو بيض. ومن حمايلها: النتشة وظهر من حمولة النتشة، رفيق شاكر
النتشة، وهو باحث في القضية الفلسطينية وله مشاركة في النضال من أجل
التحرير.
ومن حمايلها: التميمي، وهم
من أعقاب الصحابي تميم الداري. وحمولة أبو رميلة وحمولة: الرجبي، وحمولة
غيث.
وحمولة (مسودة) أعرف منهم
الاستاذ غالب مسودة، زاملته في العمل، في المدينة المنورة. الخارطة (42،43). وتبعد
مدينة الخليل عن القدس (44) كيلاً وعن عمان (128) كيلاً. وترتفع عن سطح البحر (927)
متراً. وهي مركز لواء كان يضم (83) قرية صغيرة
وكبيرة.
منطقة بلاد الخليل
الطبيعية: تقع في منطقة فلسطين الجبلية وتشتمل على الاقسام الجنوبية لجبال القدس.
ومن قمم جبال منطقة الخليل: جبل السنداس (930م) وجبل جالس (987م) وخلة بطرخ (1020م)
ورأس طورا (1***م). والمرتفعات الشرقية من جبال الخليل تسمى برية الخليل وأقصى
ارتفاع لها (660)م. وتنتهي مياه أوديتها الشتوية إما في البحر الميت وإما في نهر
صقرير أو في وادي غزة ووادي الحسي. وأشهر مزروعات منطقة الخليل العنب وهو متميز عن
غيره من أعناب فلسطين. والزيتون والتين والمشمش. ومن عيون مدينة الخليل: عين
الطواشي، وعين المسجد، وعين سارة، وعين الحمام. وكان بها في العام 66 ـ 1967م (13)
مدرسة للبنين وتسع مدارس للبنات.وقد
شارك
أهل الخليل في الثورات العديدة التي خاضها عرب فلسطين وكان أول من نفذ إضرار
البلديات سنة 1936م هو المرحوم ناصر الدين رئيس بلدية الخليل. ومن قواد الثورة في
جبل الخليل عيسى البطاط، ومن مجاهدي الخليل المرحوم الشيخ صبرى
عابدين.
استولى العثمانيون على الخليل عام 922هـ:
1517م،
كما
استولوا على بقية بلاد الشام على اثر معركة (مرج دابق) شمالي حلب (رجب من عام
922هـ:
1516م). هزم فيها السلطان الاشرف (قانصوه الغوري) ففلج لوقته ووقع تحت سنابك
الخليل، ولم يوقف له فيها على أثر. وهكذا تم للسلطان العثماني سليم الأول امتلاك
الشام بلا مقاومة.
نزل الخليل سنة 1037هـ:
1627م
الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني صاحب (نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب)
وذكرها في كتابه هذا (1 ـ 57) بقوله:
(وزرت
مقام الخليل
ومن معه من الانبياء وكنت حقيقاً بأن أنشد قول ابن مطروح في ذلك المقام، فضله معروف
مشروح:
خليل الله قد جئناك
نرجو
شفاعتك التي ليست
ترد
انلنا دعوة واشفع
تشفع
الى من لا يخيب لديه
قصد
وقل يا رب أضياف
ووفد
لهم بمحمد صلة
وعهد
أتوا يستغفرونك من
ذنوب
عظام لا تعد ولا
تحد
إذا وزنت بيذبل أو
شمام
رجحن ودونها رضوى
وأحد
ولكن لا يضيق العفو
عنهم
وكيف يضيق وهولهم
معد
وقد سألوا رضاك على
لساني
إلهي ما أجيب وما
أرد
فيا مولاهم عطفاً
عليهم
فهم جمع أتوك وأنت
فرد
ويبدو أن القرن الثامن عشر
للخليل ـ الثاني عشر للهجرة ـ كان عصراً مرموقاً، فقد اشتهرت فيه بصنع الصابون وغزل
القطن، وصنع الزجاج في معملها الوحيد في سورية، والذي يرجع تاريخه فيها الى القرن
السادس عشر للميلاد، فضلاً عن مزروعاتها العديدة من عنب وزيتون وقطن وأشجار غابات
وغيرها وفي تفصيل هذا يقول الرحالة والعالم الفرنسي (فولني) الذي نزل الشام ومصر
وأقام فيهما ثلاث سنين: 1783 ـ 1785م: (1197 ـ
1199هـ)
(وعلى
مسافة سبعة فاسخ من بيت لحم مدينة حبرون التي يدعوها
العرب (الخليل)، نسبة الى إبراهيم الخيل المدفون فيها. وبيوتها مبنية بأنقاض قلعة
قديمة. والأراضي التي بجوارها لها شكل حوض منبت، طوله خمسة فراسخ، أو ستة، تتوالى
فيه على نمط الطيف الآكام الوعرة، وغابات البلوط والصنوبر، وبساتين الزيتون والكرم
التي لا يستخرج السكان من عنبها خمراً، لأنهم جميعهم مسلمون، بل يجففونه زبيباً،
ويزرعون القطن فيغزلونه ويبيعونه في القدس، أو غزة. ويصنعون الصابون ويأتيهم البدو
بالقلي الذي يدخل في طبخه. وعندهم معمل للزجاج وهو الوحيد في سورية. ففيه يصنعون
الخواتم الملونة، وأساور وخلاخل وأشياء أخرى تافهة يبعثون بها الى
الآستانة.
فتلك الصنائع جعلت لحبون
منزلة ممتازة، فهي أقوى بلدة في تلك الأرجاء، ويمكن أن تسلح ثماني مئة رجل. وبما أن
سكانها ينتسبون الى الحزب القيسي، فهم وسكان بيت لحم أضداد وخصوم. فالنزاع القائم
منذ القديم بين أهل تلك البلاد، يجعلهم متحفزين دوماً للقتال وخوض الحروب الأهلية.
وكثيراً ما يغير بعضهم على اراضي البعض، فيتلفون الزرع، ويقلعون الشجر ويخطفون
الغنم والمعز والأبل، وقلما يحاول الحكام ردعهم من جراء عجزهم وضآلة
نفوذهم.
إن البدو المقيمين في
الأراضي المنبسطة مجمعون على مشاكسة الفلاحين الذي ينتقمون منهم بشن الغارة عليهم،
فيؤدي ذلك الى إحداث فوضى هي اشر من الاستبداد الرازحة تحته باقي
البلاد.
وكذلك تقدمت الخليل في
القرن المذكور في تجارتها. فقد أخذ أهلها، كما أخذ من بعدهم جيرانهم سكان جبال بيت
لحم وناحيتها ـ بالهجرة من بلدهم التماساً للرزق وطلباً للتجارة. نزل المتلحميون
أمريكا بينما اتجه الخليليون منذ القرن الثامن عشر الى مدينة الكرك وقراها واستقروا
فيها حتى أضحت التجارة بأجمعها تقريباً في أيدي بضعة تجار منهم، وفي أيدي أصحاب
الحوانيت الذين نزلوا القرى، وجنى جميعهم أرباحاً
كبيرة.
(وأهل الخليل أشتهروا بأنهم تجار
مغامرون،
وليسوا مخادعين الى المدى الذي وصل إليه جيرانهم في
فلسطين).
هذا وفي الكرك اليوم جماعات
كثيرة تعود بنسبها الى الخليل.
وكانت
القوافل التجارية تسير بين الخليل والعقبة في رحلة تستغرق تسعة أيام حاملة على ظهور
إبلها مختلف أنواع السلع. كما وأن باعة الخليل المتجولين كانوا يتوغلون في الصحراء
العربية.
وما دمنا في البحث عن هجرة
الخليليين للخارج نقول، إتماماً للموضوع، إنهم أخذوا في أواخر الحكم العثماني وفي
مطلع الحكم البريطاني يتجهون في هجرتهم التجارية الى مصر ويافا والقدس وغيرها..
ومنهم جالية ثرية في مصر.
وعرف
التجار الخليليون في جميع في البلاد التي نزلوها بصدق أقوالهم واستقامة في
معاملاتهم.
(1)
علي بن
شتي: هو علي الشيخ الصالح علاء الدين
العسقلاني الأصل الخليلي المعروف بابن شتي: بضم أوله، وفي آخره ياء مشددة. صوفي.
كان جده
صالحاً. وفاته تأخرت عن عام
933هـ.
(2)
على التميمي: هو الشيخ العلامة
عالم بلاد الخليل. علاء الدين التميمي الشافعي. توفي
ببلده سنة 945هـ وصلي عليه
صلاة الغائب بدمشق.
(3)
محمود التميمي: هو القاضي بدر الدين أخو علي التميمي
السابق ذكره. نزل دمشق وتولى
التدريس بدار الحديث فيها. كان موجوداً في سنة
946هـ.
(4)
عبد الكريم الجعبري: ذكره صاحب
الكواكب السائرة (1 ـ 255) بقوله: (عيد الكريم بن عبد
القادر بن عمر بن محمد بن علي
بن محمد بن إبراهيم الجعبري صاحب الشروح والمصنفات المشهورة. الشيخ كريم الدين قدم
دمشق سنة
932هـ).
(5)
غرس الدين بن محمد بن أحمد الأزدي الخليلي: ثم المدني
الانصاري الشافعي المحدث.
الفقيه الشاعر الأديب المشهور. أصله من الخليل. أخذ
العلم عن علمائه في القدس
والقاهرة. ثم هاجر الى المدينة المنورة وتزوج بها وولي الإمامة والخطابة والتدريس
في الروضة المشرفة. وصار بها (اي بالمدينة) منهلاً
للواردين ولا سيما أهل القدس
والخليل. وأحبه أهل المدينة وعظم شأنه فيما
بينهم.
وأخيراً عاد غرس الدين الى
دمشق فأقبل عليه علماؤها وأخذ عنه جماعة من اهلها. توفي فيها عام 1057هـ: 1647م وله
مؤلفات. منها
:
(1) (كشف الالتباس في الأحاديث الدائرة على ألسن الناس) ـ
مخطوط.
(2) (اتحاف
أهل الكياسة في
علم الفراسة) نظم ـ وغيرها.
(6)
ياسين بن محمد الخليلي: ويعرف أيضاً باسم (ابن غرس
الدين) وبالخطيب الخليلي. ربي في
حجر عمه (غرس ادين) المتقدم ذكره بالمدينة المنورة فنسب إليه. رحل الى مصر والشام
وتولى
التدريس والخطابة والإمامة في المسجد النبوي بعد وفاة عمه. ومن رجال القرن
الثالث عشر الهجري ـ التاسع عشر الميلادي ـ عرفنا من
علماء
الخليل:
(1)
الشيخ حسن بن الشيخ على قويدر
الأزهري الخليلي: أديب. ناظم. ناثر. أصل أجداده من
المغرب نزحت عائلته الى فلسطين
واستقرت في الخليل. نزل ولده القاهرة وأقام بها وبها رزق ولده حسن. وفيها درس في
الأزهر
على علمائه وفقهائه. واشتهر في اللغة والأدب وهو لا يزال يتعاطى تجارة أبيه
بين مصر والشام، ويشتغل في ساعات فراغه بالتأليف
والشروح. كان
عالماًبأسرار
اللغة
وآدابها.
توفي سنة 1262هـ
: 1846م.
وعائلة (قويدر) الخليلية
المغربية من ذرية (سيدي عبد الله الغزواني) الولي المعروف بالهدى والصلاح. وتعرف
العائلة باسم (المغاربة).
(2)
الشيخ خليل التميمي الداري: ولد سنة 1229هـ: ذكره
صاحب حلية البشر بقوله: (... وفي
سنة 1263هـ، عند توجه عمه الشيخ التميمي مفتي الديار المصرية وقتئذ الى دار السعادة
مدعواً من لدن ساكن الجنان السلطان (عبد المجيد خان)
لحضور ختان أنجاله العظام، كان
المترجم مجاوراً بالجامع الأزهر، فصحب عمه المشار إليه الأستانة وبأثناء وجوده فيها
تقلد إفتاء مدينة الخليل. وكان رحمه تعالى على جانب
عظيم من التقوى والصلاح وسعة
العلم، وكانت تأتيه الفتاوى من المدن العظيمة، فيجيب عليها، وانقطع في آخر حياته عن
الاشغال
ولازم بيته لا يخرج من إلا لصلاة
الجمعة.
ولم يزل في بلده الخليل.
ينشر لهم كل علم جليل، من معقول ومنقول، وفقه وحديث وفروع وأصول، مع غابة الاستفادة
وسلوك سبيل السلامة...).
توفي
رحمه الله تعالى في أواخر رمضان من عام 1317هـ. ودفن في مدفن
أجداده.
(3)
محمد بن الشيخ أحمد التميمي: من
مدينة الخليل ولد سنة 1824م. وهو أول من أبرز رواية
بالعربية في فلسطين سماها (أم
حكيم).
*
الخليل:
الحرم الإبراهيمي
الشريف
1-
إن اقدم وصف عثر عليه لهذا الحرم
الشريف هو لِـ (ناصر خسرو) الذي زاره عام 438هـ:
1047م. قال
الرحالة:
والمشهد يتكون من بناء ذي
اربع حوائط من الحجر المصقول، طوله ثمانون ذراعاً وعرضه أربعون، وارتفاعه عشرون،
وثخانة حوائطه ذراعان. وبه مقصورة ومحراب في عرض البناء. وبالمقصورة محاريب جميلة
بها قبران رأسهما لقبلة، وكلاهما من الحجر المصقول بارتفاع قامة الرجل. الأيمن قبر
إسحق بن إبراهيم، والآخر قبر زوجته وبينهما عشرة أذرع. وأرض هذا المشهد وجدرانه
مزينة بالسجاجيد القيمة والحصر المغربية التي تفوق الديباج حسناً. وقد رايت هناك
حصيرة صلاة، قيل أرسلها أمير الجيوش وهو تابع لسلطان مصر. وقد اشتريت من مصر
بثلاثين ديناراً من الذهب المغربي. ولو كانت من الديباج الرومي لما بلغت هذا الثمن.
ولم أر مثلها في مكان قط.
حين
يخرج السائر من المقصورة الى وسط ساحة المشهد، يجد مشهدين أمام القبلة: الأيمن به
قبر إبراهيم الخليل، وهو مشهد كبير، ومن داخله مشهد آخر لا يستطاع الطواف حوله،
ولكن له اربع نوافذ يرى منها. فيراه الزائرون وهم يطوفون حول المشهد الكبير، وقد
كسيت أرضه وجدرانه ببسط من الديباج. والقبر من الحجر، وارتفاعه ثلاث أذرع. وعلق بها
كثير من القناديل والمصابيح الفضية.
والمشهد الثاني الذي يسار القبلة به قبر سارة زوج إبراهيم. وبين القبرين
ممر عليه باباهما. وهو كالدهليز وبه كثير من القناديل والمسارح. وبعد هذين المشهدين
قبران متجاوران، الأيمن قبر النبي يعقوب، والأيسر قبر زوجه. وبعدهما المنازل التي
اتخذها إبراهيم لضيافة زائريه وبها ستة
قبور.
وخارج المشهد منحدر به قبر
يوسف بن يقعوب. وهو من الحجر وعليه قبة جميلة. وعلى جانب الصحراء بين قبر يوسف
ومشهد الخليل، قرافة (مقبرة) كبيرة يدفن بها الموتى من جهات عديدة. وعلى سطح
المقصورة في المشهد حجرات للضيوف الوافدين. وقد وقف عليها أوقاف كثيرة من القرى
ومستغلات بيت المقدس.
ويقال
إنه لم يكن لهذا المشهد باب، وكان دخوله مستحيلاً، بل كان الناس يزورونه من الإيوان
في الخارج. فلما جلس المهدي الفاطمي على عرش مصر أمر بفتح باب فيه، وزينه وفرشه
بالسجاجيد، وأدخل على عمارته إصلاحاً كثيراً. وباب المشهد وسط الحائط الشمالي على
ارتفاع اربع أذرع فوق الأرض، وعلى جانب درجات من الحجر، فيصعد إليه من جانب ويكون
النزول من الجانب الثاني. ووضع هناك باب صفين من
الحديد.
2-
وكان آخر وصف للحرم هو ما جاء في (دليل
الحرم الإبراهيمي الشريف) الذي وضعه المجلس الإسلامي الأعلى سنة 1436هـ (1927م).
قال الدليل.
ما من
بناء يقع عليه نظرك إلا ألهمك الغرض الذي انشئ لأجله من أول وهلة وبأقل عناء فأنت
بمجرد نظرة ترسلها على أي بناء تصادفه تعرف إن كان معبداً، أو حصناً، أو قصراً، أو
مدرسة أو ملعباً.. كأنما تكلمك حجارته بلسان
مبين.
غير أن الأمر على الضد من
ذلك فيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي. فلو أنا جردناه من البيانات الطارئة عليه في
عصور مختلفة كالمأذن، والقباب، والشرفات. وتصورناه سوراً ضخماً لا باب له ضرب على
رقعة صغيرة من الأرض، لأشكل علينا شأنه، ولو درنا حوله وتأملناه من أسفله أو من
أعلاه.
وللحرم بابان خارجيان
احدهما في الجهة الغربية الجنوبية، والثاني في الجهة الغربية الشمالية ينفصل منها
الى مراق عظيمة تؤدي الى رواق معقود في الجهة الشرقية يحتوي على باب صغير للحرم في
وسط السور الشرقي، ويرى الداخل من أي البابين سوراً محيطاً بالحرم مبنياً بالحجر
الضخم من النوع المزي الصلب، أجيد قطعه، وصقلت أطرافه، وبرز أوسطه ورصف فوق بعضه
بلا (مونة) على هندسة تدل على مقدرة عجيبة وذوق راق. وقد بلغ بعض هذه الحجارة نحواً
من 5 ـ 7 أمتاراً طولاً بمتر ونصف المتر
عرضاً.
وفوق السور المذكور منارتان
لطيفتان إحدهما من جهة الشرق مما يلي القبة، والثانية من الغرب مما يلي
الشمال.
فإذا دخلت الحرم من باب
السور الشرقي رأيت على يمينك صحناً مكشوفاً يقسم المكان الى قسمين غير متساويين
أحدهما في الجنوب ويحتوي على الجامع المعقود الذي يضم ضريحي إبراهيم وسارة في قبتين
مسدستي الأضلاع بينهما رواق مربع صغير معقود، وله في جداره القبلي باب رصعت جوانبه
بالفسيفساء يدخل منه الى الجامع.
وللجامع ثلاثة أكوار، الأوسط منها مرتفع عن الكورين المتلاصقين له من
جهتي المشرق والمغرب. وسقفه مرتفع على اربع اسورا محكمة الهندسة يتخللها أعمدة
متشابكة لطيفة يخيل لرائيها أنه في غابة من الدوح. وبصدر الأعلى من جهة القبلة
محراب مرخم بديع الصنعة زين أعلاه بالفص الملون
المذهب.
والى جانب المحراب منبر من
الخشب المحفور في غابة الإتقان والحسن وعليه كتابة بالقلم الكوفي تدل على أنه صنع
في زمن المستنصر بالله أبي تميم معد الفاطمي، خليفة مصر، بأمر دولته بدر الجمالي
برسم مشهد عسقلان الذي زعموا أن به رأس الحسين بن علي رضي الله عنه وذلك سنة
484هـ.
ويقابل المحراب دكة
المؤذنين مرفوعة على عمد لطيفة من الرخام. وفي وسط المغطى سيدنا إسحق عليه السلام
وزوجه السيدة رفقة في غرفتين مربعتين صغيرتين
متقابلتين.
والقسم الثاني من البناء
واقع شمالي الحرم ويحتوي على ضريحي سيدنا يعقوب عليه السلام وزوجته ليا، في قبتين
متقابلتين أيضاً بينهما رواق معقود. وبين هذين الجزئين من البناء رواق مستطيل في
الجهة الغربية من الشمال فيه مصلى
للنساء.
وفي وسط هذا الرواق باب
يؤدي الى ضريح سيدنا يوسف عليه السلام وهو في قبة جميلة واقعة خلف السور بلصقه من
جهة الغرب، مطلة على بقايا القلعة.
الغار
الشريف:
وجميع مراقد الانبياء عليهم
السام وزوجاتهم واقعة في غار سفلي الحرم، وما الأضرحه العليا إلا إشارات لها. ولهذا
الغار ثلاثة مداخل. إحدهما بإزاء المنبر، والثاني بين قبري سيدنا إسحق وزوجه الى
جهة الشمال، وهما مسدودان، والثالث واقع بجوار الحضرة الخليلية، وعليه القبة
اللطيفة التي أنشأها الملك الناصر محمد بن قلاوون وبابه من رخام مستدير له غطاء من
نحاس يسرد فيه دائماً قنديل عند فوهته.
وأهم
ما زيد في الحرم من الخارج، المسجد الذي أنشأه أبو سعيد سنجر الجاولي، ناظر الحرمين
الشرفين، ونائب السلطنة، وهو واقع شرقي الحرم وبينهما الرواق المعقود على باب السور
الشرقي، وهذا المسجد مرتفع على أثنتي عشرة سارية قائمة في وسطه، يعلوه قبة لطيفة
وقد كتب على حائطه أن سنجر عمره من خالص ماله ولم ينفق عليه من مال الحرمين
الشريفين شيئاً.
***
ومما
هو جدير بالذكر ان الاعداء بعد أن استولوا على الخليل في حزيران 1967م أخذوا يخططون
على تحويل هذا الحرم الشريف الى معبد
يهودي.
*
الخليل (وادي):
من أهم
روافد وادي بير السبع، ويطلق اسم وادي الخليل على وادي الإفرنج أيضاً. ويبلغ طول
الوادي 44 كيلاً. ويبدأ مجراه من جنوبي مدينة الخليل وشمالي بلدة (يطة) وفي
المرتفعات المحيطة بقرية السموع.
*
الخليل:
قطاع الخليل لتميم الداري:
ذكر القلقشندي في صبح الأعشي روايات عن إقطاع النبي (ص) تميماً الداري، الخليل وما
حوله انقل منه ما يأتي: قال:
وقد
ذكر الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق فيه طرقاً مختلفة. فروى بسنده الى زياد بن
فائد، عن أبيه فائد، عن جده زياد بن أبي هند، عن أبي هند الداري أنه قال: قدمنا على
رسول الله (ص) مكة ونحن ستة نفر: تميم بن أوس، ونعيم بن أوس أخوه، ويزيد
بنقيس، وأبو هند بن عبد الله، وهو صاحب
الحديث، وأخوه الطيب بن عبد الله وكان اسمه براً فسماه رسول الله (ص) عبد الرحمن،
وفاكه بن النعمان، فاسلمنا وسألنا رسول الله (ص) أن يقطعنا ارضنا من أرض الشام،
فقال رسول الله: (سلوا حيث شئتم). فقال تميم: أرى أن تسأله بيت المقدس وكورها. فقال
أبو هند: (هذا محل ملك العجم) وكذلك يكون فيها ملك العرب وأخاف أن لا يتم لنا هذا،
فقال تميم: فنسأله بيت جبرين وكورتها، فقال أبو هند: هذا أكبر وأكبر. فقال: فأين
ترى أن نسأله؟ فقال: ارى أن نسأله القرى التي يقع فيها تل مع آثار إبراهيم. فقال
تميم: أصبت ووفقت. قال: فقال رسول الله (ص) لتميم: (أتحب أن تخبرني بما كنتم فيه أو
أخبرك؟) فقال تميم: بل تخبرنا يا رسول الله نزداد إيماناً. فقال رسول الله (ص):
(أردتم
أمراً فأراد هذا غيره) ونعم الرأي رأى. قال فدعا رسول الله (ص) بقطعة جلد من
أدم، فكتب لنا فيها كتاباً
نسخته:
(بسم الله الرحمن
الرحيم)
(هذا كتاب ذكر فيه ما وهب محمد رسول
الله
للداريين إذا أعطاه الله الأرض. وهب لهم بيت عينون وحبرون وبيت إبراهيم بمن
فيهم لهم ابداً.
شهد عباس بن عبد المطلب،
وجهم بن قيس، وشرحبيل بن حسنة، وكتب).
قال ثم
دخل بالكتاب الى منزلة فعالج في زاوية الرقعة وغشاه بشيء لايعرف، وعقده من خارج
الرقعة بسير عقدتين، وخرج إلينا به مطوياً وهو يقول: (إن اولى الناس بإبراهيم للذين
اتبعوا هو هذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين) آل عمران 68. ثم قال: انصروا
حتى تسمعوا بي قد هاجرت، قال أبو هند: فانصرفنا. فلما هاجر رسول الله الى المدين'ن
قدمنا عليه فسألناه أن يجدد لنا كتاباً، فكتب لنا كتاباً
نسخته:
(بسم الله الرحمن
الرحيم)
هذا ما أنطى محمد رسول الله
(ص)
لتميم الداري واصحابه، إني انطيتكم (عينون وحبرون والمرطوم وبيت إبراهيم،
برمتهم وجميع ما فيهم نطية بت، ونفذت وسلمت ذلك لهم ولأعقابهم من بعدهم ابد الأبد،
فمن آذاهم فيها آذاه الله).
(شهد
ابو بكر بن أبي قحافة، وعرم بن الخطاب، وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، ومعاوية
بن أبي
سفيان، وكتب).
فلما
قبض رسول الله (ص) وولي أبو بكر، وجه الجنود الى الشام، فكتب لنا كتاباً
نسخته:
(بسم الله الرحمن
الرحيم)
(من أبي بكر الصديق الى عبيدة بن
الجراح،
سلام عليك فإني أحمد اليك الله الذي لا إله ألا
هو.
أما بعد، أمنع من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر من الفساد. في قرى الداريين، وإن كان أهلها قد جلوا عنها واراد
الداريون أن يزرعوها فليزرعوها، فإذا رجع أهلها اليها فهي لهم وأحق بهم والسلام
عليك).
وروى بسنده ايضاً الى
الزهري وثور بن يزيد عن راشد بن سعد، قالا: قال تميم الداري وهو تميم بن أوس، رجل
من لخم، فقال يا رسول الله، إن لي جيرة من الروم بفلسطين لهم قرية يقال لها حبرى.
وأخرى يقال لها بيت عينون فإن فتح الله عليك الشام فهبهما لي قال: هما لك قال:
فاكتب لي بذلك: فكتب له:
(بسم الله الرحمن
الرحيم)
(هذا كتاب من محمد رسول الله (ص) لتميم
بن أوس
الداري، غن له قرية حبرى وبيت عينون قريتها كلها، سهلها وجبلها وماءها
وحرتها وأنباطها وبقرها ولعقبه من بعده لا يحاقه فيها
أحد، ولا يلجه عليهم أحد
بظلم. فمن ظلمهم أو أخذ من أحد منهم شيئاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين)
وكتب علَّي.
قال القلقشندي:
(هذه
الرقعة التي كتب بها النبي (ص) موجودة بأيدي التميميين خدام حرم الخليل عليه السلام
الى
الآن، وكما نازعهم عليهم أحد اتوا بها الى السلطان بالديار المصرية ليقف عليها،
ويكف عنهم من يظلمهم وقد أخبرني برؤيتها غير واحد،
والأديم هي فيه قد خلق لطول
الأمد).
وشاهدت أنا عند ورثة الصاحب
الوزير فخر الدين أبي حفص عمر، بن القاضي المرحوم الرئيس مجد الدين عبد العزيز
المعروف بابن الخليلي التميمي رحمه الله، كتاباًيتوارثونه كابراً عن كابر، يقولون:
هو كتاب رسول الله 0ص)
الذي كتبه لتميم الداري وإخوته، وهو في قطعة من أدم مربعة دون الشبر قد غلفت
بالأطلس الأبيض، يزعمون أن ذلك من خف كان لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله
علنه، وقد بقي بهذه القطعة الأدم آثار أحرف خافية، لا تكاد تبين إلا بعد إمعان
التأمل، وتحقيق النظر، وعلى هذه القطعة الادم من الجلالة ولها من الموقع في النفوس
والمهابة ما يقوي أنها صادرة عن المحل المنيف، وقرين هذه القطعة الأدم قرطاس أبيض
قديم، يزعمون أن أسلافهم نقلوا ما فيه من الكتابة من كتاب رسول الله (ص)، قبل أن
تزول حروفه. وفيه تسعة أسطر بما في ذلك من البسملة، وقد رأينا أن نضع ذلك في هذا
الكتاب على هيئته في العدد، وإن لم يوافق الخط
وهو:
(بسم الله الرحمن
الرحيم)
هذا ما أنطى محمد رسول الله
لتميم الداري وإخوته حبرون والمرطوم وبيت عينون وبيت إبراهيم وما فيهن ونطية بت
بذمتهم ونفذت وسلمت ذلك لهم ولأعقابهم فمن آذاهم آذاه الله فمن آذاهم لعنه الله.
شهد عتيق. أبن أبو قحافة وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وكتب علي بن أبو طالب
وشهد.
هكذا شاهدت تلك الورقة التي
هي قرين الكتاب، والكتاب بأيديهم الى وقتنا هذا، وهو العشر الآخر من ذي القعدة سنة
ست عشرة وسبعمائة. وهذه الضياع الأربعة المذكورة بأيديهم الى وقتنا هذا لا ينازعون
فيها. وكان الصاحب الوزير فخر الدين عمر بن الخليلي رحمه الله، إذا نابته نائبة، أو
صودر أو أوذي بوجه من وجوه الأذى، توسل الى الله تعالى بكتاب نبيه صلى الله عليه
وسلم، وأظهره للملوك، فكفوا عن طلبه، وأفرجوا
عنه.
*
الخَمَر (جبل):
له ذكر
في الحديث الشريف، ويراد به جبل بيت المقدس سمي بذلك لكثرة شجره. وهو بفتح الخاء
المعجمة والميم. ففي حديث الدجال (حتى تنتهوا الى جبل الخمر) أنظر تاج العروس مادة
(خمر).
*
الخنيزير:
]عرب[
تقع
مضارب وبيوت عرب الخنيزير التي تتألف منها القرية، بوادي الأردن الغربي في الجهة
الجنوبية الشرقية لمدينة بيسان. تنخفض ما بين 200 ـ 225م عن سطح البحر، كانوا
يشربون من مياه عيون الشيخ فضه، في الشمال، وعيون أم خسة في الجنوب الشرقي. وهناك
مقام الشيخ فضة بالقرب من عيون الماء
الشمالية.
يزرعون الحبوب والخضر
والأشجار المثمرة وبخاصة الزيتون والحمضيات. بلغ عددهم سنة 1945م (260) نسمة. طردهم
اليهود واستولوا على أراضيهم، واستغلتها مستعمرة (طيرة
تسفي).
*
خُنيفس:
قرية في قضاء الناصرة في
جنوب قرية المجيدل كان بها سنة 1922م 39 عربياً ثم تأسست على أرضها مستعمرة يهودية
سنة 1926م باسم (ساريد).
*
خور
صقر:
]أنظر
برطعة[.
*
الخيارة:
قرية قرب طبرية من جهة عكا قرب حطين،
بها قبر
شعيب عليه السلام.
*
خيام
الوليد:
قرية تقع شمال شرق مدينة
صفد على الحدود الفلسطينية السورية بين قريتي غرابة، والمفتخرة. قامت على الطرف
الشرقي لسهل الحولة على ارتفاع (2100م) فوق مستوى سطح البحر. تزرع الخضر وبساتين
الفاكهة. بلغ عدد السكان سنة 1945م (280) نسمة. أخرجهم اليهود وأقاموا مستعمرة
(معاله
هاباشان) سنة 1948م.
*
الخيرية:
قرية عربية تقع على بعد
ثمانية أكيال شرقي مدينة يافا، على الجانب الأيمن من وادي المصرارة أحد روافد نهر
العوجاء.
وترتفع (27)م وهي قرية
قديمة عرفها الآشوريون باسم (داناي برقا). وحافظت على جذر هذا الاسم حتى العهد
العثماني فكانت تعرف باسم (بن براق) ثم أستبدل ابناء القرية، الاسم واختاروا
(الخيرية).
في أيام الأنتداب البريطاني. وأبرز زراعة القرية أشجار الحمضيات. وكان
عددهم سنة 1945م (1420) نسمة. احتلها اليهود سنة 1948م وأقاموا على أرضها مستعمرة
(كفار
همابيم) سكانها مهاجرون من العراق.. وينقسم سكان القرية الى اربع حمايل: آل
الجرف وهم من أصل مصري.
والردينية: من شرق الأردن.
والرمحي: ابناء عم سكان المزيرعة،
والحمارشة.
*
الخيمة:
قرية
عربية تقع الى الجنوب الغربي من مدينة الرملة. ترتفع (100)م عن سطح البحر. مدرستها،
ومسجدهامشتركان مع قرية
التينة.
تشغل زراعة الحبوب مساحة
واسعة من الأرض. وتعتمد الزراعة على الامطار و بعض الآبار
القليلة.
وكان عدد السكان سنة 1945م
(190)
نسمة... احتلها اليهود سنة 1948م وطردوا
سكانها.
حرف
الدال
*
دائن:
أولها دال مهملة، ثم ثاء مثلثة ثم نون.
مكان
دائر، عن غزة قرابة (19) كيلاً). عندها أوقع المسلمون بالروم. وكانت أول حرب بينهم
حدثت زمن أبي بكر، الذي أرسل عمرو ابن العاص. في
ثلاثة آلاف رجل، اجتاز بهم أيلة
وهاجم (بلي) و(سعد هذيم) من بطون قضاعة، فوجه إليهم هرقل أخاه ثيودوروس، أو تذارق
كما يسميه العرب، وجرى اللقاء عند داثن أو
الداثنة في أواخر عام 12هـ. ذكرها ياقوت (ناحية
قرب غزة) ويقال للموقعة ايضاً، عربة وداثن
*
داجون:
ذكرها ياقوت الحموي.. قرية من قرى الرملة بالشام، ونسب اليها
عدداً من العلماء. وقد تكون (بيت ذجن) المار
ذكرها.
*
دار الشيخ:
قرية غربية تبعد مسافة 22 كيلاً غرب الجنوب الغربي لمدينة
القدس، وموقعها هام، لمرور كل من طريق وسكة حديد
القدس ـ يافا بطرفها الشمالي،
وتصلها طرق فرعية بقرى عفور، ودير الهوا. أقيمت فوق الاقدام الشمالية لجبل (الشيخ
سلطان بدر) أحد جبال القدس. وتشرف على وادي
إسماعيل، المجرى الاعلى لوادي الصرار.
ترتفع ما بين 450 ـ 500 متر عن سطح البحر. في القرية مسجد ومقام للشيخ سلطان بدر.
زراعتهم: الحبوب والخضر والاشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون والفواكه. وتعتمد الزراعة
على الامطار. بلغ عدد السكان سنة 1945م (220)
نسمة. احتل الاعداء القرية سنة 1948م
وطردوا سكانها، وأقاموا مستعمرة (نس هارييم).
*
الداروم:
هي دير البلح اليوم.. ورد ذكرها في الشعر العربي، ينسب
اليها الخمر فقال إسماعيل بن يسار:
كأنني يوم ساروا شارب شملت
فؤاده من خمر داروم
فتحها
المسلمون عام 13هـ فقال زياد بن حنظلة:
ولقد شفى نفسي وابرأ سقمها
شد
الخيول
على جموع الروم
يضربن سيدهم ولم يمهلنهم
وقتلن فلهم الى
داروم
*
دالية الروحاء:
الدالية:
شجرة العنب، والدالية: الناعورة، يديرها الماء أو
الحيوان والروحاء: مشتقة من الروح
والراحة، أي: الاستراحة، والروح: الطيب وأطلق على هذه المنطقة الممتدة من هذه
القرية الى شرق قرية ام الفحم (بلاد الروحة) أو
الروحاء، لطيبها.
ستقع هذه
القرية في جنوب شرق حيفا، وتبعد عنها بطريق مرج ابن عامر قرابة (31) كيلاً. أنشئت
في جبل الكرمل على ارتفاع (200) متر ويمر وادي
الفوار بجنوب القرية
مباشرة.
ومن ينابيع القرية (عيون الشلاف) وعيون الخزانة و(عين أم
الرفوف).
بلغ عدد المواشي. شردهم اليهود ودمروا قريتهم سنة 1948م. نزلها
السلطان قلاوون سنة 680هـ. وفيها تقررت الهدنة
بين قلاوون وابنه الملك الصالح وبين
الفرنجة لمدة عشر سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام وعشر ساعات.
*
دالية الكرمل:
قرية في الجنوب الشرقي من حيفا،
وأصبحت ضاحية من حيفا، في منطقة الخضيرة على جبل الكرمل. وهي قرية زراعية، يعمل
معظم سكانها بالزراعة وبتقطيع الحجارة للبناء،
وفيها مزارع تبغ واسعة. وتعلو (420)
متر. أقرب قرية لها: عسفياً. أنشئت مدرستها سنة
1307هـ. بلغ عدد السكان سنة 1961م
(4100)
عربي من الروز. (فلسطين المحتلة سنة 1948م).
*
الدامون:
ذكرها الافرنج باسم (دامار) وهي كلمة كنعانية بمعنى (العجيب)
وقد تكون مشتقة من (تيمارتا) بمعنى شجرة النخل (الدباغ).
وهي قرية
تقع
على مسافة أحد عشر كيلاً جنوب شرق مدينة عكا. فوق أرض سهلية لا يزيد ارتفاعها
على (25) متراً عن سطح البحر. ذكر ناصرو خسرو في
رحلته أن بها قبر (ذي الكفل).
تعتمد في شربها على مياه الينابيع، وفي الزراعة
على الامطار، ومياه نهر النعامين
المجاورة لأراضيها.يزرعون الحبوب، وأجود أنواع الشمام والبطيخ والتين وكروم العنب،
والحمضيات والزيتون في (484) دونم. بلغ عدد
السكان سنة 1945م (1310) نسمة يرجعون
الى
قبيلة الزيدانية التي نزحت من الحجاز، ومنهم ظاهر العمر الزيداني، والي عكا،
المتوفي عام 1775م. كان معظم السكان يعملون في
الزراعة، وقلة منهم تصنع الحصر
والقفف من الخوص والحلفاء أو من السمار التي تنبت على ضفاف نهر النعامين. أسست
مدرستها منذ العهد العثماني، دمر الاعداء القرية
وشردوا أهلها سنة 1948م. ويجاور
الدامون: تل كيسان.. ذكره ياقوت الحموي: موضع في مرج عكا خيمت عليه قوات (صلاح
الدين) وخربة (دعوك) التي انتصر عندها صلاح
الدين على الرنجة بعد حصار عكا (الفتح
القسي في الفتح القدسي).
*
دامية (تل):
يقع في وادي الأردن على بعد قرابة نصف كيل الى الجنوب الغربي
من سيل الزرقاء، قبيل مصبه في نهر الاردن، ويحيط
بالتل ارض الزور الخصبة، ويشرف على
طريق
وادي الفارعة المؤدية الى نابلس. للأسم علاقة بالاسم الكنعاني (آدم) أو (أدامة)
المذكور في التوراة. (وانظر جسر دامية).
*
دان:
راجع
(القاضي) ... تل.
*
دانيال:
اسم كنعاني فينيقي يتألف من (داني) أي: قاض و(إيل) أي الله.
فيكون المعنى (الله قاض). قرية تقع على بعد ستة أكيال شرقي الرملة، وترتفع نحو (100)
متر، تتميز أراضيها بالخصب وتوافر المياه الجوفية، وتنحصر هذه
الاراضي بين
وادي
(الدبانية) في الشمال ووادي (مروانة) في الغرب وكلاهما يرفد وادي الكبير. أهم
المحاصيل: القمح والزيتون، والحمضيات وتعتمد
الزراعة على الامطار. بلغ عدد السكان
سنة
1945م (410) نفراً.
دمرها الاعداء، وأقاموا على بقعتها قلعة (كفار
دانيل).
*
دبُّورية:
قرية تقع الى الشرق
من
مدينة الناصرة على السفح الغربي لجبل طابور، وتعلو (200) متر. تقوم على بقعة (دبرة)
الكنعانية، بمعنى (مرعى). وذكرها ياقوت بهذا الاسم بأنها قرب طبرية من أعمال
الأردن (أنظر الاردن). بلغ عدد سكانها سنة 1945م
(1290) نسمة، وغرسوا الزيتون في
(340)
دونم وبلغ العدد سنة 1961م (1840) نسمة (فلسطين
المحتلة سنة 1948م).
*
دَبيل:
ذكرها ياقوت.. من قرى الرملة،
ونسب
إليها بعض العلماء. وذكرها البكري في (معجم ما استعجم) وقال: قرية معروفة..
وهي
الآن مجهولة.
*
الدحي (جبل):
بالدال
ثم
الحاء المهملة.. جبل يقع جنوب الناصرة على مسافة ثلاثة أكيال شرقي العفولة. نسبة
الى قرية (الدحي) وبها قبر الصحابي دحية الكلبي
المتوفى سنة 45هـ. بعثه رسول الله
الى
قيصر الروم يدعوه الى الإسلام وكان يضرب به المثل في حسن الصورة. يبلغ ارتفاع
الجبل (550) متر ويعرف أيضاً باسم (حرمون الصغير).
*
الدَّحي: (جبل):
قرية على الجبل المسمى، باسمها.. تعلو (400) متر..
نسبة
الى الصحابي (دحية) وقد دعي مرد (بني عامر) بـ (مرج ابن عامر) نسبة الى هذا
الصحابي الذي ينتمي الى جدين من أجداده يحمل كل
منهما اسم (عامر).
بلغ عدد
السكان سنة 1961م (177) نسمة ويجاورها مستعمرة العفولة، التي أقامها الاميركان،
والعفولة العليا، ومرجانيا التي باعها الياس سرسق لليهود.
(فلسطين المحتلة
سنة
1948م)
*
الدرباشية:
قرية عربية تقع
الى
الشمال الشرقي من مدينة صفد، على الطرف الشرقي لسهل الحولة. وأقرب قرية لها (غرابة)
ويجاورها حدود المرتفعات السورية تعلو القرية (150) متر. من زراعاتها
الحبوب وبعض الخضر، وبعض اشجار النخيل. بلغ عدد
السكان سنة 1945م (310) نسمة. دمرت
القرية وشرد أهلها.
*
الدرجة (وادي):
راجع وادي
المشاش.
*
الدردارة:
قرية عربية تقع جنوب
غرب
طولكرم وشمال شرق قلقيلية. يمر بها طريق وسكة حديد قلقيلية ـ طولكرم. يراوح
أرتفاعها بين 75 ـ 100 متر. أهم الزروعات: الحبوب
والخضر، والحمضيات واللوز والتين.
وفي
سنة 1949م اقامت إسرائيل كيبوتز (إيال) على اراضي الدردارة بعد أن أجلت السكان
العرب.
*
الدردارة والدرجة (مزارع):
يضم
الشريط الضيق الواقع بين بحيرة الحولة ونهر الاردن من الغرب، والحدود السورية من
الشرق، ممتداً من الرباشية في الشمال، وطوبى
والهيب في اجنوب. كما تضم خرب جلبينة
والدريجات.
بلغ السكان سنة 1945م (100) عربي. وهذه الاراضي هي في الواقع
اقتطعت من أراضي القرى السورية المجاورة التي
تحمل نفس الاسم (ومن أعمال القنيطرة)
وفي
سنة 1949م أقام الاعداء مستعمراتهم (جادوت) عند جسر بنات يعقوب وأخرجوا السكان
من ديارهم.
*
الدَّشَّة:
بفتح الدال
والشين مع التشديد. موقع ينخفض تحت سطح البحر. (28 متر، ويقع في اراضي عقرباء. كان
به سنة 1961م (242) شخصاً. في منطقة نابلس.
*
دَفنة:
بفتح الدال، وسكون الفاء. قرية في قضاء صفد شمال شرق الحولة
مقابل تل العزيزيات، قريباً من الحدود السورية،
بين خان الدوير والمنصورة على
ارتفاع (160) متر في منطقة غزيرة المياه حيث يمر شرقيها نهر دان ونهر الحاصباني في
الغرب، وهما من المجاري العليا لنهر الاردن.
اسمها يوناني قديم بمعنى شجر الغار.
وفي العهد الروماني عرفت باسم (دافنة) وفي ارضها
آثار كثيرة. بلغ عدد السكان سنة
1938م (362) نسمة كانوا يمارسون الزراعة والرعي. وفي
سنة 1939م أقيمت على بقعتها
قلعة
للأعداء تحمل اسمها العربي بعد تثبيت سكان القرية.
*
دلاته:
قرية تقع شمال صفد. في منتصف الطريق بين
قريتي (ماروس) و(طيطبا) يزرعون الحبوب والاشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون. بلغ عدد
السكان سنة 1945م (360) نسمة. دمر الاعداء القرية
سنة 1948م وأقاموا مستعمرة
(دالتون).
*
الدلهمية:
قرية عربية تقع
بين
نهر الاردن، واليرموك، قرب مخاضة (زور المطامير) على اليرموك. وتجاورها قريتا:
الباقورة، والعدسية في محافظة اربد شرقي الأردن. فهي من قرى الحدود الاردنية
الفلسطينية. تنخفض القرية قرابة (210) متر عن سطح
البحر. وتعتمد على مياه نهر
اليرموك لري الاراضي.
بلغ عدد السكان عام 1945م (390) نسمة. أخرجوا من
ديارهم ودمرت بيوتهم، وأقام الاعداء مستعمرة
(اشدود يعقوب) سنة 1933م، ثم الحقت بها
اراضي القرية سنة 1948م.
*
دمرة:
قرية
عربية تقع على بعد خمسة أكيال شمال شرق قرية (بيت حانون) وهي شرق السكة الحديدية.
ذكرها القلقشندي المتوفي سنة 821هـ بأنها من مساكن بني جابر، وكتبها (دمري). ولعلها
تحريف (تمرة) الآرامية بمعنى أكوام التراب، أو
تحريف (تمرة) بمعنى الثمر. تتوافر
الآبار حول دمره ولا سيما في قيعان الأودية الرافدة لوادي الحسي شمال القرية. وتكثر
في اراضيها الخرائب الأثرية. كان معظم السكان
يعمل في الزراعة.
ترتفع دمرة
حوالي (50) متراً وبلغ سكانها سنة 1945م (520) نسمة. دمرها اليهود وأقاموا مكان
مستعمرة (إرز) وكان للبريطانيين فيها معسكر جيش.
*
دندن:
راجع قرية الطيرة.
*
الدنقور:
موقع في مقاطعة بئر السبع. أنشئ فيه كيبوتز يهودي سنة 1946م
باسم (نيريم) بمعنى الارض المحروثة. تبعد حوالي
ست أكيال عن طريق رفح المعبد،
حاصرها الجيش المصري سنة 1948م بقيادة محمد نجيب، وفشل في الاستيلاء
عليها.
*
دنة:
قرية تقع في الشمال الغربي
لمدينة بيسان. كانت تمر بها قيماً أنابيب شركة بترول العراق المنتهية في حيفا.
أقيمت على بقعة قرية (تينا عام) منذ العهد الروماني عند أقدام جبل طيرة الخراب. أحد
مرتفعات الجليل الأدنى. ترتفع القرية (100) متر.
تزرع الحبوب والخضر وبعض الاشجار
المثمرة كالزيتون. كان عدد السكان سنة 1945م (190) نسمة، دمر الاعداء القرية وطردوا
السكان سنة 1948م.
*
الدهيشة: [بالشين المعجمة أخت
السين]
موقع قريب من برك سلميان بالقرب من بيت لحم وفيه مخيم كبير
للفلسطينيين. حدثت فيه
معركة مشهورة (كتاب النكبة لعارف العارف) في 27/3/1948م قبل
انسحاب بريطانيا، استطاع المجاهدون فيها أن يكبدوا اليهود خسائر
فادحة.
*
الدوارة:
قرية تقع شمالي شرق
صفد،
في شمال سهل الحولة، حيث تلتقي منابع نهر الاردن (بانياس، والحاصباني، ودان)
كما
تقع بين قريبي المفتخرة والعابسية ترتفع (150) متر وحولها بعض التلال الأثرية
ولا سيما تل الشيخ يوسف. قد تكون الكلمة تحريفاً
لـ: (دايارا) السريانية بمعنى
المسكن ومحل الإقامة. ويرجح أن تكون عربية، معناها كل ما تحرك أو دار. بلغ عدد
السكان سنة 1945م (700) نسمة يزرعون الحبوب والخضر والحمضيات، ويصيدون الاسماك
ويربون المواشي. طردهم الاعداء من ديارهم ودمروا
بيوتهم. وضمت أراضيها الى مستعمرتي
(عامير) و(سدي نحميا).
*
الدوايمة:
بفتح
الدال وكسر الياء، وفتح الميم، وهاء في الآخر. قرية تقع الى الغرب من مدينة الخليل.
وترتفع (350) متر أقرب قرية لها (أدنا) ذكرها الفرنجة باسم (بيتا واحيم). وفيها
الكثير من المواقع الأثرية. تزرع الحبوب والعنب
والزيتون (1952) دونم. وتعتمد على
مياه
الامطار في مزرعتها. بلغ عدد السكان سنة 1945م (7310) نسمة وقد احتل اليهود
البلدة سنة 1948م وارتكبوا مذبحة حين أطلقوا
النار على أهاليها الذين تجمعوا في
المسجد، فقضوا علهم، ثم طردوا من بقي، وهدمت بيوتهم وأقاموا سنة 1955م مستعمرة (أما
تزياه).
*
دور:
بمعنى مسكن.. اسم كنعاني،
وهي
)الطنطورة) الواقعة على البحر جنوبي عتليت وعلى بعد ثلاثين كيلاً، جنوب
حيفا.
*
دورا:
بلدة تقع على بعد أحد عشر
كيلاً جنوب غرب مدينة الخليل. وترتفع (89 متر ذكرت في العهد الروماني باسم (أدورا).
وقد
اشتهرت منذ القديم بكرومها وعنبها الذي عرف بـ (الدوري). وفي سنة 612هـ أوقفها
الملك المعظم عيسى الايوبي على الحرم الابراهيمي.
وتحيط الاراضي الزاراعية بالقرية
من
جميع جهاتها: الحبوب، الزيتون والعنب والتين واللوز والرمان والخوخ والمشمش،
وتعتمد الزراعة على مياه الامطار. بلغ عدد السكان
سنة 1980م ستة آلاف نسمة. وفيها
مزار
بأسم (قبر النبي نوح) وفيها ثماني مدارس، منها واحدة ثانوية. وأشهر عائلاتها:
(آل عمرو) من بني جذام بن عدي من القحطانية. نزل جدهم مع جماعته من
الكرك
وجاء الى جبال الخليل، وتمكنوا من الاستيلاء على
اراضي واسعة من دورا وناحيتها حتى
وصلت
أملاكهم لحدود قضاء بئر السبع.
ومما يجاورها من الاماكن المأهولة: (شعب
أبو
خميس) شرق البلدة. كان فيه (106) شخصاً. والعلقة التحتا: في الجنوب، كان بها (180)
مسلماً سنة 1961م، والعلقة الفوقا: في الجنوب، كان بها سنة 1961م
(111) مسلم
(والطبقة) ضمت عام 1961م (200) نسمة، و(السري) كان
بها سنة 1961م (125) مسلماً.
*
دورا: (وادي):
واد شتوي يبدأ من جوار
قرية
طمون ماراً بأراضي البقيعة. ويعرف قبل مصبه في نهر الأردن بوادي (أبو سدرة)
وكثيراً ما يطلق هذا الاسم على الوادي جميعه. [راجع وادي الحسي
*
دورا القرع:
قرية في الشمال من رام الله، بانحراف
قليل
نحو الشرق. تبعد عن البيرة ستة أكيال. أقرب قريتين لها: عين يبرود،
وجفنة.
تزرع العنب والتين والبرقوق والخوخ والزيتون (310) دونم. ولكثرة
الينابيع تكثر زراعة الخضار. وبلغ عدد السكان سنة
1961م (576) مسلم بعضهم يعود
باصله الى آل عمرو من دورا الخليل. وبعضهم من خربة (سميط) الواقعة في أراضي طلوزة.
من
بلاد نابلس. وقد سماها سكانها دورا القرع لتميزها عن دورا الخليل. وتشرب القرية
من ينابيع القرية السبعة التي يؤمها الزوار في
فصل الصيف للتمتع بمناخها الصحي
ومياهها العذبة، ومناظرها الخلابة. أسست فيها مدرستان بعد سنة 1948م (الضفة
الغربية).
*
الدومة:
على مسيرة اربعة
أكيال شمال الضاهرية (الخليل)وتقع على الطريق العام بين الخليل والضاهرية. ترتفع (700)
متر. ضمت عام 1961م (469) مسلم وفيها مدرسة ابتدائية. وهي في اراضي
الضاهرية.
*
دوما:
كلمة عربية كنعانية
بمعنى (السكون) واراحة. عرفت في العهد الرومني باسم (أدوما). تقع في الجنوب الشرقي
من نابلس على مسافة 27 كيلاً وترتفع عن سطح البحر
(2006) قدم. وتزرع الحبوب
والقطاني والزيتون والعنب، ويربون الاغنام، وهي مشهورة بجودة سمنها، وعسلها. بلغ
العدد سنة 1961م (444) نسمة يعودون بأصلهم الى
قرية (سلواد) من أعمال رام الله.
والى غور أريحا. وتشرب القرية من عين ماء تبعد
عنها نحو كيل واحد. وتقع خربة
المنطار في ظاهر دوما الشرقي.
*
الدير أو خربة
الدير:
تقع في أراضي طوباس، في ظاهرها الجنوبي الشرقي، بلغ سكانها
سنة 1961م (109) نسمة.
*دير أبان:
قرية
تقع
الى الغرب من مدينة القدس وتبعد عنها مسافة 25 كيلاً. وتبعد عن الرملة 32
كيلاً، عن بيت جبرين 17 كيلاً. أقرب قرية لها جرش. ترتفع القرية (265) متر على سفوح
جبال القدس. اعتمد سكانها في الشرب على مياه
الامطار. وفي الاربعينيات جلب الماء من
عين
(مرجلين). على بعد خمسة أكيال شرق القرية. الزراعة: الزيتون والعنب، والحبوب
والقطاني. بلغ عددهم سنة 1945م (2100) نسمة.
دمرها الاعداء وأقاموا على ارضها
مستعمرة (محسياه).
*
دير إبزيع:
الجزء
الثاني بكسر أوله، وسكون ثانيه، وكسر ثالثه بعده ياء وعين مهملة. قرية تقع في الغرب
من رام الله. اقرب قريتين لها: عين عريك وكفر
نعمة. من أشهر مزروعاتها: الزيتون في (650)
دونم
بلغ عدد سكانها سنة 1961م (542) مسلم، وبعد النكبة أنشئت فيها مدرستان
ابتدائيتان. يجاورها: خربة رأس الواد وخربة ابو
قسمة، وخربة بيت رداف. (الضفة
الغربية).
*
دير أبو سلامة:
قرية عربية
تقع
على مسافة خمسة أكيال شرقي اللد. وعلى تسعة اكيال شمال شرق الرملة. ترتفع (125)
متر.
نشأت فوق أنقاض خربة احتوت على بقايا دير ومدافن منقورة في الصخر. وفي شرق
القرية مقام الشيخ أبو سلامة. خصبة التربة،
متوافرة المياه الجوفية، وتعتمد زراعتها
على
الامطار: الحبوب والخضر، والزيتون والحمضيات والعنب والتين. بلغ عددهم سنة 1948م ستين شخصاً يقيمون في عشرة بيوت. طردوا من بيوتهم ودمرت منازلهم
سنة
1948م.
*
دير أبو السوس:
وتعرف باسم (تل
أبو
السوس). تقع في اراضي طوباس (نابلس). في ظاهر خربة (الساكون) الشمالي الشرقي،
عند المخاصة المسماة (أبو السوس). ينخفض التل
(244) متر عن سطح البحر. وبلغ عدد
السكان سنة 1961م (102) نسمة.
*
دير أبو
ضعيف:
قرية تقوم على بقايا دير قديم. ولما نزل جد أهل القرية واسمه (ضعيف)
من الخليل، عمر ومن معه هذه البقعة، فنسبت إليه. تقع شرق جنين، وترتفع (200)
متر،
تزرع الحبوب والقطاني والخضار والفواكه، وفيها (2136) دونم من الزيتون. بلغ
عدد السكان سنة 1961م (1191) نسمة. تشرب القرية
من مياه الامطار المجموعة، ومدرستها
مؤسسة سنة 1307هـ، في العهد التركي، ثم أغلقت في العهد البريطاني البغيض، وافتتح
فيها بعد النكبة مدرستان.
*
دير أبو
مشعل:
في الشمال الغربي من رام الله. قرية صغيرة، ترتفع (47 متر.
أقرب
قرية لها: عابود: أشهر زراعاتهم الزيتون في (2420) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (987) مسلم. وأسس فيها بعد النكبة مدرستان. تجاورها خربتا:
الرشنية
وأرطبة.
*
دير إستيا:
الجزء الثاني بكسر أوله وسكون ثانيه، وثالثه ياء بعدها
الف، قد تكون تحريفاً لكلمة (أستا) السريانية
بمعنى الحائط. وهي قرية كبيرة تقع
جنوب
غرب نابلس على بعد 25 كيلاً. وترتفع (430) متر. أوقفها الملك برقوق على سماط
الخليل عليه السلام. اشتهر منها: محمد بن عمر بن
خضر الدير سطائي: من أهل القرآن.
توفي سنة 747هـ (الدرر الكامنة). وتعد القرية
ثانية قرى القضاء في زراعة الزيتون
(6969)
دونم و(175) دونم من التين. و(44) دونماً من
اللوز. ويزرعون الحبوب والقطاني
ويربون الماشية في أحراج وادي قانا البالغ مساحتها (30) الف دونم. بلغ عدد السكان
سنة 1961م (1641) نسمة. ومن عائلاتها:
(دار ابو حجلة) وهي منتشرة في دير
إستيا وسنيربة، وبديا. ويقولون إن أصلهم من عرب الصبيحيين، ونزلوا أولاً في كفر
الديك المجاورة ثم نزحوا الى دير إستيا و(دار
زيدان) من آل الجعبري في الخليل. ودار
القاضي) م بلدة مردا. أما مدرستها فتعود الى سنة 1306هـ في العهد العثماني وفي
القرية مسجدان ويشربون من مياه الامطار. (الضفة
الغربية).
*
دير الاسد:
قرية تقع شمال قرية (البعنة) (عكا) وتبعد
عن
(مجد الكروم) مسافة كيلين في الشمال الشرقي. وعن سبب الاسم: هناك شيخ زاهد يسمى (أسد)
من دمشق. ارتحل الى الدير في عهد السلطان سليمان القانوني، ولما عرف عن الشيخ
من العبادة أمره السلطان بالإقامة في قرية الدير
هو وعائلته وأتباعه، فامتثل الشيخ.
وفي سنة 977م توفي الشيخ في الدير الذي نسب إليه
(تراجم الأعيان من أبناء الزمان
للبوريني) مشهورة بغرس الزيتون (400) دونم واشتهرت بزيتها الممتاز.
بلغ عدد
السكان سنة 1961م (1950) نسمة. وفي سنة 1963م اقام الأعداء مستعمرة على أراض من هذه
القرية، ومن (مجد الكروم) باسم (كرمثيل). (فلسطين
المحتلة سنة 194.
*
دير الاقرع:
يقع في اراضي طوباس (نابلس) وكان به سنة 1961م
(179) نسمة.
*
دير أيوب:
قرية تقع
الى
الجنوب الشرقي من الرملة. تشرف على طريق وخط سكة حديد القدس ـ يافا. وتبعد عن
قريتي باب الواد، واللطرون مسافة كيل ونصف،
واربعة أكيال على التوالي. وترتفع (200)
متر.
وهناك بقعة تعرف باسم (قبر النبي أيوب) في ظاهر القرية الشمالي الغربي. واشهر
مزروعاتها الزيتون والتين والعنب والرمان واللوز
والحبوب والخضر. وتعتمد على مياه
الامطار وتروي المزارع بمياه الآبار. بلغ عددهم سنة 1945م (320) نسمة وفي عام 1949م
خرج السكان من ديارهم لوقوعهم في المنطقة الحرام،
وفقاً لاتفاقية الهدنة. ثم أخلّت
الاعداء بالاتفاقية وأنشأوا على أراضي القرية مستعمرة (شعار هاجاي).
*
دير البلح:
مدينة تقع على مسافة (16) كيلاً جنوب
غزة،
وعلى مسافة عشرة أكيال شمال خان يونس. فيها محطة سكة حديد رفح ـ حيفا. كانت
تعرف باسم (الداروم) أو (الدارون). وهي كلمة
سامية بمعنى الجنوب. وما زال مدخل غزة
من
الجنوب المواجه لدير المبلح يعرف باسم (باب الدارون). وكانت تطلق هذه الكلمة على
السهل الساحلي الواقع في جنوب اللد. والمعروف أن
أول دير أقيم في فلسطين كان في هذه
القرية حيث أقامه القديس (هيلاريون) 278 ـ 327م. وهو مدفون في الحي الشرقي من
القرية. دخلت القرية في حوزة المسلمين عام 13هـ.
وأتى سليمان عبد الملك بأعمدة
جامعه الذي بناه في الرملة، من مغارة تقع بالقرب من الداروم. وكان للداروم ذكر ايام
الحروب الصليبية، فكانت إحدى المدن الرئيسية في
مملكة القدس الصليبية، وقد أقام
فيها
عموري قلعة لها أربعة ابراج للدفاع عنها. وفي سنة 1170م حاصرها صلاح الدين ولم
يتمكن من فتحها. وفتحها الله للمسلمين عام 583هـ،
ولكنها كانت محل أخذ ورد حتى
استقر أمرها للمسليمن. وفي أيام المماليك كانت محطة من محطات البريد الواقعة بين
مصر وغزة. ذكرها صبح الاعشي وقال: إن قبل هذا
المركز بئر طرنطاي حيث الجميز ويسمى (السطر).
وقد شاع اسم (دير البلح) لكثرة النخيل فيها. وينسبون إليها (الدراوي)
وهي بالقرب من شاطئ البحر. وفيها مخيم للاجئين الفلسطينيين. تتراوح
أراضيها بين رملية، وطينية، وتنتج الحبوب والخضر
والفواكه والحمضيات. وتعتمد على
مياه
الامطار، وتنتشر عشرات الآبار في معظم الجهات وخاصة في الجنوبية الغربية، بين
وادي (السقة) والبلدة. وأعماقها 10 ـ 30 متر.
وتشمل النخيل على مساحات واسعة في
الجهة الغربية. بلغ عدد السكان سنة 1980م حوالي سبعة آلاف نسمة وعدد سكان المخيم
أثني
عشر ألف
نسمة. ويقيم عرب (القرعان) من سيناء على الشاطئ
الغربي لدير البلح،
ويعملون في صيد الاسماك.
وكانت تقع مستعمرة (كفار داروم) في ظاهر دير البلح
الشرقي، وهاجمها المتطوعون فلم يتمكنوا من
دخولها. وفي 7/ 7/ 1948م زار الملك فاروق
قطاع
غزة فأطلقت المستعمرة النار عليه، وعلى أثر ذلك احتلها الجيش المصري. فأعاد
الاعداء بناءها بعد سنة 1967م. وينسب الى
الداروم: ابو بكر الدارومي أو الداروني من
رواة
الحديث في القرن الرابع الهجري، ]قطاع غزة[.
*
دير
بلوط:
]قرية[
البلوط شجرة من أهم أشجار الاحراج. وتقع القرية جنوب
غرب نابلس على بعد (41) كيلاً. وتبعد عن
(الزاوية) ثلاثة أكيال.
ذكرها ياقوت
من
أعمال الرملة، ونسب إليها عبد الله بن محمد بن الفرج الديربلوطي المقرئ الضرير.
اشهر
مزروعات القرية: الحبوب والخضار، والزيتون في (20 دونم، والفواكه، وأكثرها
التين (430) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م
(1087) نسمة ومعظمهم من قرية كفر الديك
المجاورة. كان بها مدرسة في العهد العثماني، ولم تستمر في العهد البريطاني. وتأسست
بعد سنة 1948م مدرستان. تشرب من مياه الامطار،
ومن عين ماء تبعد عنها حوالي
كيلين.
*
دير البنات:
ويسمى خربة
إقبالاً. وهو دير خربة تابع لقضاء القدس، يقع الى الجنوب من قرية أرطاس. وسط غابة
بالقرب من قرية أبو غوش. وهناك دير أخر بهذا
الاسم يتبع القدس. وفي سورية عدة أديرة
تحمل
هذا الاسم ويبدو أنه مخصص لإقامة البنات اللواتي يدخلن سلك
الرهبنة.
*
دير بولس:
ذكره ياقوت بنواحي
الرملة. نزله الفضل بن إسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله بن علي بن العباس، وقال
فيه شعراَ لم يسمه فيه، أوله:
عليك
سلام
الله يا دير من فتى
بمهجته شرق اليك طويل
ولا زال من جو
السماكين وابل
عليك لكي تروي ثراك هطول
*
دير التجلي:
(أنظر: دير الطور).
*
دير
جرير:
قرية في الشمال الشرقي من رام الله على مسيرة نحو 12 كيلاً.
أقيمت على ربوة تشرف على الغور. قرية لها (الطيبة). أقام عليها الإفرنج قلعة
وحصناً. من أهم زراعاتها الزيتون في (515) دونم.
والكرمة والتين وغيرها من أشجار
الفاكهة.
بلغ عدد السكان سنة 1945م (1080) نسمة. بعضهم يعود الى حي الشجاعية
من غزة. وكان عددهم سنة 1961م (1474) نسمة. تشرب
من مياه الامطار وفي جوارها ثلاثة
ينابيع قليلة المياه، يرتادها الاهلون في حالة نضوب مياه الامطار. أسست مدرستها سنة 1935م.
*
دير حنا:
قرية تبعد 23 كيلاً
جنوبي شرق عكا. قدر عدد سكانها سنة 1961م (1601) نسمة. تعلو (300) متر. من أهم
زراعاتها الزيتون في (1060) دونم. أقام بها العثمانيون مدرسة كانت سنة 1943م خمسة
صفوف، ومن الناحية الغربية في القرية تشمخ بقايا
قلعة الشيخ ظاهر العمر، مرتفعة
(275)
متر. وهي قرية مسيحية (فلسطين المحتلة سنة 1948م).
*
دير الحطب:
قرية تقع شرقي نابلس على بعد ستة أكيال
وتعلو (1654) قدم، تزرع الحبوب والزيتون والعنب، وبلغ عدد سكانها سنة 1961م (481)
شخصاً يعودون بأصلهم الى قبيلة القطيشات من السلط، والى البيرة من اعمال رام
الله.
ويقول صاحب معجم قبائل العرب: إن القطيشات تنسب الى جدها محمد بن
أحمد
الجعبري قد نزح من الخليل واستوطن السلط. وتشرب
القرية من ينبوعين يقعان في جوارها.
ويجاورها: تل مسكة، وتل الفخار.
*
دير
الخصيان:
ويسمى دير الغور، كان ينزله سليمان بن عبد الملك، وخصى فيه
رجلاً، فسمي بذلك. ذكره ياقوت.
*
دير
الدبان:
تحريف الذباب. قرية تقع شمال غرب الخليل، وتبعد أربعة أكيال
جنوب عجور، وعلى مسافة كيلين عن قرية (رعنا).
ترتفع (225) متر. أهم زراعاتها:
الحبوب والعنب والتين والخضر. وكان بين فلاحي
القرية اتفاق عرفي لتقسيم أراضي
القرية الى قسمين. شرقي، وغربي، يزرع في أحدهما الانتاج الصيفي والآخر الانتاج
الشتوي، بالتناوب. وكانت قطعانهم ترعى الاراضي
غير الزراعية. بلغ عددهم سنة 1945م
(730)
مسلم، هدمت الاعداء القرية سنة 1948م. وأنشأوا
سنة 1955م مستعمرة (لوزيت) في
غرب
موقع القرية واسكنتها من يهود المغرب، واستغلت الارض للزراعة.
وآثار
البلدة أصبحت منطقة سياحية. وتقوم القرية على ثلاث جمايل أساسية تتفرع منها فروع
كثيرة والحمايل الثلاث هم: الخرسان، والحسنات،
والعوضات. ويقول الخرسان: إن عائلة
ابو
رزق في المسمية فرع من الخرسان، وكذلك عائلة (جرادات) في يافا. ويرى أهل القرية
أن اسمها قبل المعصر التركي (دير ابن بهمان)
وعندما غضب الاتراك على أه القرية
سموها (دسر الدبان)، ولكن الدباغ يضع احتمال أن يكون أهل هذه الناحية قد عبدوا (بعل
زبوب) ومعناه إله الذباب الذي عبده أهل عقرون،
وهو إله الطب يحميهم من أمراض
الذباب، ويكون أهل هذه الناحية خلدوا اسم الإله في هذا المكان لإثبات عراقة القرابة
في نسبتها الكنعانية.. والله أعلم.
*
دير دِبْوان:
بكسر الدال وسكون الباء، قرية تقع على بعد سبعة أكيال
الى الشرق من رام الله، نشأت فوق رقعة جبلية من
مرتفعات رام الله تمثل خط تقسيم
المياه بين وادي الاردن شرقاً والبحر المتوسط غرباً، وترتفع (800) متر عن سطح
البحر. فيها مزار الشيخ عجمي، والشيخ أبو ركبة. ومدرستان للبنين والبنات. ويشربون
من مياه الامطار ومن نبعين صغيرين شمال البلدة.
وتحيط الاراضي الزراعية بالقرية من
جميع
الجهات: زيتون، وتين وعنب. وأشجار الزيتون أكثر الاشجار انتشاراً. والحبوب
والخضر. تعتمد الزراعة على مياه الامطار، وعلى
مياه الينابيع والآبار، واهم العيون: (عين
الجاية) في الشمال. وبير السهل، وبير شبر، وبير الدرب في الجنوب الشرقي. هاجر
بعض رجالها الى أمريكا للعمل، فساعدوا على تطور
البلدة، لما يرسلونه من المال.
ومنهم من يرحل في الربيع الى الغور لرعاية
الماشية. بلغ عددهم سنة 1961م (2812)
نسمة
(الضفة الغربية).
*
دير
رزاح:
موقع في جنوب، دورا،
الخليل، بجانب طريق الخليل، الضاهرية. كان به سنة 1961م (130)
مسلماً.
*
دير
رافات:
في غرب القدس، وهو
دير
عبي يتبع البطريركية اللاتينية. اقرب قرية له خربة (اسم الله). من مزروعاتهم:
الزيتون. وبلغ السكان سنة 1961م (1000) ألف نسمة. ويجاوره: خربة السريك وخربة
المشيرفة، وخربة حسن.
*
دير
سابا:
من قرى الخليل، في
الشمال الشرقي من 0بيت عوا)، كان بها سنة 1961م (80 نفس. أنشئت مدرستها بعد النكبة،
وكانت سنة 1967م إعدادية.
*
دير سنيد:
أسنيد..
نسبة الى آل
السنيد، بفتح السين، من بطون غزة العربية، نزلت هذه الجهات في صدر الاسلام. قرية
عربية تقع على بعد 12 كيلاً الى الشمال الشرقي من غزة، وهي محطة من محطات سكة حديد
رفح ـ حيفا، بين المجدل وغزة. ترتفع (30) متراً
وتتوفر المياه في القرية، وعمق
آبارها بين 14 ـ 30 متر. يزرعون الحبوب والخضر وأشجار الفاكهة، والبرتقال. بلغ
عددهم سنة 1945م متر. يزرعون الحبوب والخضر
وأشجار الفاكهة، والبرتقال. بلغ عددهم
سنة
1945م (730) نسمة.
استولى عليها الاعداء وهدموا بيوتها، وبنيت على
اراضيها وأراضي قرية عربية مستعمرة (يادمردخاي).
وكان فيها مدرسة سنة 1945م فيها
معلم
واحد تدفع القرية أجرته.
*
دير
السودان:
قرية صغيرة الى
الشمال من رام الله، بانحراف الى الغرب، وترتفع (1636) قدم. أقرب قرية لها (عارورة).
من مزروعاتها الزيتون في (795) دونم. بلغ السكان سنة 1961م (486) مسلم.
وفيها مدرستان بعد سنة 1948م. مشهورة منذ الحروب الصليبية باسم (دير
سوتث).
*
دير شرف:
قرية تقع شمال غرب نابلس على بعد تسعة أكيال عنها،
ومنها تتفرع الطرق الى نابلس وجنين وطولكرم.
يقال: إنها كانت موقوفة على الجامع
الابيض في الرملة. يزرعون الحبوب والقطاني، والزيتون في (817) دونم، وفواكه في (610)
دونم ولهم عناية برعاية الاغنام. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1214)
نسمة. يعود
اصلهم الى قرية (رامين) من حمولة (العطاعطة) والى قرية (قوصين) المجاورة. والى (كفر
عقب) من اعمال القدس.
تشرب من نبع ماء يقع شرقيها، وجرت مياهه الى القرية.
ومدرستها منذ سنة 1308هـ في العهد العثماني.
*
دير الشيخ:
في الغرب من
القدس، بانحراف قليل الى الجنوب، وهي قرية صغيرة محطة من محطات سكة حديد القدس ـ
يافا. اقرب قرية لها (عقور). من أهم زراعاتها
الزيتون في (400) دونم. وبلغ عدد
السكان سنة 1945م (220) نسمة. دمرها الاعداء وشتتوا سكانها ويجاورها. خربتا:
الطنطورة، ونبهان.
*
دير
طريف:
قرية عربية تقع على
بعد
17 كيلاً شمال شرقي الرملة، وعلى بعد 12 كيلاً من اللد. يتفاوت ارتفاعها بين 75
ـ 100 متر. تأسست مدرستها سنة 1920م. كان بها
اربعة معلمين تدفع القرية رواتب ثلاثة
منهم. وتحتوي على آثار قديمة ويوجد في اراضها عشرات الآبار. زراعتها: الحبوب
والزيتون (714) دونم. السكان: سنة 1945م 01750)
نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م،
وطردوا أهلها، وأقاموا مستعمرة (بيت عريف). ومستعمرة (كفار ترومان) نسبة الى تروما،
رئيس جمهورية أمريكا الذي ضغط على هيئة الامم
لإصدار قرار تقسيم
فلسطين.
*
دير
الطور:
هناك جبل مستدير
الرأس واسع الاسفل وليس له الا طريق واحد. وهو بين طبرية واللجون، مشرف على الغور
ومرج اللجون، وفيه عين تنبع بماء كثير، والدير
مبني بالحجر وحوله كروم يعتصرونها.
ويعرف بدير التجلي، لأن النصارى يعتقدون أن
المسيح تجلى لتلاميذه بعد أن رفح حتى
أراهم نفسه وعرفوه. والناس يقصدونه من كل موضع فيقيمون به ويشربون فيه. وموضعه حسن
يشرف على طبرية والبحيرة وما والاها. وقال الشاعل
مهلهل بن
عريف:
نهضت الى الطور في
فتيةٍ
سراع النهوض الى ما أحب
أنخت الركاب على ديره
وقضيت من
حقه ما
يجب
*
دير
العسل:
أو خربة دير العسل،
وتعرف باسم (خربة الشامية) في الجنوب الغربي من (دورا الخليل). وهو قسمان: دير
العسل الفوقا، ودير العسل التحتا، أو الغربية
والشرقية، كان يسكنة سنة 1961م (282)
نسمة. وأقيمت به بعد سنة 1948م مدرستان واحدة للبنين، وأخرى للبنات. (الضفة
الغربية).
*
دير
عمار:
قرية تقع الى الشمال
الغربي من مدينة رام الله. نشأت فوق المنحدرات الغربية لمرتفعات رام الله على
ارتفاع (575) متر. ويبدأ في طرفها الغربي وادي
الخضر أحد روافد وادي الشامي، المتجه
غرباً نحو البحر المتوسط. ويعد الزيتون من أهم المحاصيل الزراعية (1500) دونم. وفي
القرية مقام الشيخ يوسف، ومقام النبي غيث.
السكان: سنة 1961م (2243) مسلم. وفي سنة 1980م
خمسة آلاف نسمة. ولوكالة الغوث مدرستان في دير عمار. وتشرب القرية من مياه (عين
فاطمة) في الشمال الغربي.
*
دير
عمرو:
قرية تبعد مسافة 18
كيلاً غرب القدس. اقيمت فوق خرائب دير قديم على رأس جبل يرتفع (740) متر ويسمى
الجبل 0جبل الاكراد)، أقام فيها المرحوم احمد سامح الخالدي: مدرسة زراعية لأبناء
شهداء فلسطين. وفيها مقام (الساعي عمرو) ويشرب
أهلها من (عين الجديدة) جنوب القرية.
زراعتهم: الزيتون والعنب ويربون المواشي. والسكان سنة 1945م. حوالي خمسين نسمة،
اعتدى الاعداء على أرضهم وديارهم وطردوهم سنة
1948م وفي جوارها خربة الاكراد مرتفعة (795)
متر.
*
دير
غزالة:
قرية في الشمال
الشرقي من جنين، ترتفع (200) متر تزرع الحبوب والقطاين وبعض الاشجار المثمرة. تشرب
من مياه الامطار. وسكانها سنة 1961م (493) نسمة.
أصلهم من قرية قباطية وسيلة الضهر.
وبعد سنة 1948م أسست فيها مدرستان.
*
دير
غسانة:
في الشمال الغربي من
رام
الله. أقرب قرية لها: بيت ريما. يبدو أن اسمها يعود الى أن طائفة من الغساسنة
نزلت فيها. ذكرها الرحالة مصطفى البكري سنة
1122هـ باسم دير غسان. وقال: وأهلها
المقيمون بها ينسبون الى جدهم (برغوت) لذا لقبوا، بالبراغتة. وهم مشايخ بني زيد،
وجباة وقف الصخرة والخليل. وينسب إليها: عمر صالح
البرغوتي محام وسياسي 1894 ـ
1965م. وله من الكتب (تاريخ فلسطين) بالاشتراك مع
(خليل طوطح). أهم المزروعات:
الزيتون في (4450) دونم، وبلغ السكان سنة 1961م
(1461) نسمة. كان بها بعد سنة 1948م
مدرسة ثانوية حملت اسم (مدرسة بني زيد). تجاورها: خربتا: الدوير
وبلاطة.
*
دير
الغصون:
قرية تقع على بعد
12
كيلاً شمال شرق طولكرم. نشأت فوق هضبة ترتفع
(200) متر ويجري وادي (مسين) في
أراضيها الشمالية ووادي (عمار) في اراضيها الجنوبية. ذكرها المقريزي المتوفى سنة 845هـ
باسم (دير القصون) بالقاف وهو من خطأ الناسخين وفي سنة 663هـ أقطعها الظاهر
بيبرس الى الامير بدر الدين محمد بن ولد الامير
حسام الدين بركة خان. من مزروعاتها:
الحبوب والخضار والاشجار المثمرة، ومنها الزيتون
(1095) دونم. بلغ عدد السكان في
18/ 11/ 1961م (3376) نسمة. يشربون من مياه الامطار،
والآبار الارتوازية. ومدرستها
منذ
سنة 1303هـ. وبعد النكبة اسست فيها مدرستان. ويقدر عددهم سنة 1980م (6000)
نسمة. (الضفة الغربية).
*
دير
الغور:
أنظر (دير الخصيان)
ذكره ياقوت بين دمشق وبيت المقدس، وهو في الغور.
*
دير القاسي:
قريةعربية تقع في أواسط الجليل الأعلى الى الشمال الشرقي من مدينة
عكا. على بعد خمسة أكيال جنوب الحدود اللبنانية.
ترتفع (600) متر. وفي وسطها طريق
معبد
شقه الانجليز أيام الحرب العالمية الثانية، وهن طريق ترشيحا، سحماته، دير
القاسي، فسوطه. وتقسم القرية الى قسمين شرقية وغربية. مياهها من عين الفخرة، وينبوع
وادي الجيس. وكثير من اراضيها تكسوها أشجار
السنديان.
وتزرع الزيتون في
(900)
دونم. بلغ السكان سنة 1945م (230) مع قريتي فسوطه
والمنصورة. وفيها مقام
الشيخ جوهر، ومقام أبو هليون، وزاوية للطريقة الشاذلية. دمرها اليهود سنة 1948م،
وأقاموا على أراضيها مستعمرة (إلقوش) يسكنها يهود
من القراق
واليمن.
*
دير قديس:
قرية تقع في منطقة الرملة في منتصف الطريق بين قريتي
نعلين ـ وخربتا: تزرع الحبوب وبعض الخضار، وأهم
أشجارها: الزيتون، وهو المورد
الرئيسي (130) دونم ويليه التين. بلغ عدد السكان سنة 1961م (752) مسلم. تشرب من بئر
نبع في شمالها في قرية شبتين، ثم سحبت المياه
بالانابيب إليها. أنشئت مدرستها سنة 1926م.
وتجاورها: خربة الجرادة، وخربة السيار، وخربة دير الجدي. (الضفة
الغربية).
*
دير القلط: بالقرب من
أريحا:
*
دير محيسن:
قرية عربية تقع الى جنوب الرملة، بين اللطرون وخلدة.
ترتفع (150) متر. وهي على الجانب الشمالي لطريق غزة ـ جولس ـ القدس المارة بوادي
الصرار. تضم بعض الآثار القديمة. من زراعاتها:
الحبوب والزيتون والعنب والتين
وللوز، وتعتمد على الامطار في زراعتها. سكانها سنة 1945م (460) نسمة. احتلها
الأعداء وطردوا سكانها سنة 1948م وأسسوا على
اراضيها مسعمرة
(بقوع).
*
دير
نخَّاس:
بفتح النون وتشديد
الخاء المعجمة. قرية عربية تقع شمالي غرب مدينة الخليل. تبعد كيلين ونصف شرقي بيت
جبرين، ترتفع 0325) متر عن سطح البحر. وفيها من
الخرب والآثار: الشيخ عشيش
والصافية، وأم رازق، وأم قطن، وأم مالك، وخربة الحمام. زراعتها: الحبوبن والزيتون،
والعنب، وفي أرضيها أشجار حرجية ونباتات طبيعية
ترعاها الاغنام كان عددهم سنة 1945م 0600)
نسمة. دمرها الاعداء، وأقاموا على أرضها مستعمرة (نحوشا) عام 1955م ولم يؤسس
فيها مدرسة حتى نهاية الانتداب البغيض.
*
دير
نظام:
الجزء الثاني بكسر
أوله
وفتح ثانية. قرية تقع في الشمال الغربي من رام الله على بعد 23 كيلاً. أقرب
قرية لها النبي صالح وام اشجارها: الزيتون 0250)
دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م
(267)
نسمة. وكان بها سنة 66 ـ 1967م مدرسة مختلطة.
*
دير الهوا:
قرية تقع غربي القدس، بانحراف قليل نحو الجنوب، أقرب قرية لها (دير
ابان) و(سفلة). وتبعد خمسة أكيال الى الجنوب من
خط سكة حديد القدس ـ يافا. قامت على
أنقاض قرية قديمة، فيها كثير من الآثار، فوق رقعة جبلية ترتفع (650) متر وتطل على
وادي إسماعيل. وكانت تشرب من بئر البيار الواقعة
على مسافة كيل واحد الى الجنوب
الشرقي، ومن مساه (عين مرج البن). اشهر اشجارها: الزيتون في (500) دونم. والتين
واللوز والخوخ والإجاص، وتعتمد على مياه الامطار في زراعتها. سكانها سنة 1945م،
ستون مسلماً، في أحد عشر بيتاً. دمر الاعداء
القرية، وبنوا على أنقاضها مستعمرة
(جاريم).
*
دير
ياسين:
قرية عربية تقع غبي
القدس، وترتبط معها بطريق معبده. نشأت فوق بقعة جبلية ترتفع (770) متر. وتعد غنية
بآثارها. تنتج أراضيها: الحبوب، والخضر والفواكه،
والزيتون من أهم محاصيلها في (200)
دونم. قدر العدد سنة 1945م (610) نسمة في (19) بيتاً. وينتمي سكانها الى ثلاث
حمايل: شحادة ـ حميدة ـ وعقل. كان بها مسجد، وبئر
ماء للشرب. وهي مشهورة بالمجزرة
التي
أعدها اليهود في 9/ 4/ 1948م حيث باغت اليهود أكثر من ثلاثمائة من النساء
والاطفال والشيوخ، والقوا بهم في قبر جماعي، أو
في بئر القرية.. وقد تحقق لليهود
هدفهم من هذه المذبحة، حيث دب الرعب في العرب وفي القرى المجاورة وأخذوا ينزحون
لأدنى سبب، بإذاعتها تفاصيل الجريمة. دمر الاعداء القرية وأقاموا على أنقاضها
مستعمرة (جفعات شاؤول). وقد كانت المذبحة بعد يوم
أو يومين من مقتل عبد القادر
الحسيني حيث استشهد في 7/ 4/ 1948م. قتل في ذلك اليوم، مئات الاشخاص. منهم سبعة من
المسلحين، والباقي قتلوا في منازلهم، وممن قتل في
ذلك اليوم الفتاة حياة البلابسة،
المقدسية، معلمة المدرسة التي قتلت وهي تسعف الجرحى. وقد أباد الاعداء معظم أفاد
اسرتي (علي زيدان) و(عطية) ولم يبق من أفراد اسرة
(زهران) سوى ثلاثة
شبان.
*
ديشوم: Deishum
قرية تقع على بعد
14
كيلاً شمال مدينة صفد، قريباً من الحدود
اللبنانية نشأت فوق الحافة الشمالية
لوادي الحنداج على ارتفاع (600) متر، يعمل أهلها في الزراعة، وقطع الاخشاب. وكان
يكثر في القرية تربية الخيول، لأن السكان من أصل
جزائري، وهم احفاد فرسان الجزائر
الذين حاربوا الاستعمار الفرنسي مع الامير عبد القادر الجزائري. بلغ عددهم سنة 1945م
(590) نسمة. كان لسكان القرية مآثر كثيرة في ثورات فلسطين، ولذلك بادر
الاعداء الى طردهم عام 1948م ودمروا قريتهم، ثم
أقاموا مستعمرة (ديشون) عام
1952م.
*
ديمونة:
مدينة صهيونية من مدن قضاء بير السبع تأسست سنة 1955م
على اراضي قبيلة العزازمة.
*
ديوك:
قرية في قضاء اريحا، على بعد ثمانية
أكيال، على الطريق بين أريحا والنويعمة. وقد تكون تحريفاً لكلمة (دوك) السريانية
بمعنى المكان المبهج المفرح. من أهم زراعاتها:
الموز (356) دونم، والبرتقال. بلغ
عدد
السكان سنة 1945م (730) نسمة.
حرف الذال
*
الذانا (وادي):
من أهم أودية الجزء الشمالي لمرتفعات النقب، ويكل فاصلاً يقسم
المرتفعات الشمالية الى وحدتين، شمالية وجنوبية.
وتقع المجاري العليا للوادي شمال
منخفض الرمان، ومنطقة جبل الطويلة الذي ترقى قمته الى (863) متر. ويصل الى عين
المرة، ثم يصل الى منطقة مصبه قرب (عين عروس) في سبخة غور الصافي جنوب البحر الميت
حيث يقطع مسافة 123كم، من ارتفاع متوسطه (800)
متر حتى انخفاض (325) متر دون سطح
البحر. وللوادي أهمية خاصة لكونه ممراً جيداً للمواصلات الرابطة بين وادي عربة،
وجنوب البحر الميت شرقاً، وسيناء الشرقية غرباً،
ويمر فيه درب قديم يعرف باسم (درب
السلطانية) وتزود عين المرة، وعين المريفيج المسافرين بمياه الشرب.
*
ذنابة:
بكسر أولها، وفتح ثانيها مع التشديد. وذكرها
المقريزي بفتح أولها وقد أقطعها الظاهر بيبرس بين
الأميرين: المجاهد سيف الدين إسحق
صاحب
الجزيرة، والملك المظفر، صاحب سنجار.
وينسب
إليها:
أحمد
بن محمد بن عبد الله الذنابي من علماء القرن التاسع. وعبد
الرحمن بن إبراهيم الذنابي الحنبلي. ذكره صاحب الكواكب السائرة، وقد توفي سنة 915هـ
ودفن بسفح جبل قاسيون.
والمجاهد الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد (ابو كمال) آل
سيف، من كبار قواد الثورة الفلسطينية، استشهد
سنة1939م برصاص الإنجليز. تقع القرية
في
ظاهر طولكرم الشرقي مع انحراف الى الشمال، وترتفع 120 متر.
يزرع أهل البلدة:
الحبوب والبقول، والخضار، وأشجار الفاكهة،
والزيتون (250) دونم. وتشرب القرية من مياه
الامطار، ثم حفروا الآبار على عمق 125
متر.
بلغ عدد السكان سنة 1961م 1586 نسمة وهم: آل البرقاوي، وآل سيف، وآل عساف
وجميعهم نزحوا من قرية (شوفة). أسست فيها بعد سنة
1948م مدرستان، ]الضفة
الغربية[.
حرف
الراء
رابا:
قد
يكون اسمها
محرفاً من قرية (ربيت) الكنعانية، حيث كانت تحفل بالمعابد الفخمة في
العهد الروماني.
قرية تقع جنوب
شرق جنين وعلى بعد 12 كيلاً منها وترتفع
(500)م يوجد
بها مقام النبي رابين الذي أعطى القرية لسمه، وليس هو روبين بن يعقوب،
لأنه متوفى في
مصر.
تعتمد معيشة
السكان على زراعة القمح والشعير والعدس
والكرسنة
والفول وتربية الابقار والغنم، للاستفادة من منتجاتها، وفيها أحراج (120)
ألف دونم،
يستفاد منه لرعي المواشي، وصناعة الفحم. ويزرعون الزيتون (700) دونم
واشجار
الفاكهة. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1143) نسمة.
وهم عائلتان:
(البزور)
وأصلها من عورتا من جماعة (البدارين) ولهم أقارب في يعبد. وعائلة (القصاروة).
من (قصى) من أعمال نابلس. يشرب السكان من مياه الأمطار، وإن شح المطر،
نزحوا بمواشيهم
الى الغور. أسست مدرستها سنة 1307هـ في العهد العثماني.. وأصبح
فيهال بعد
النكبة مدرستان. وشهر من رجالها أحمد عودة البزور، الذي كان الناس
يرتضونه حكماً
في خصوماتهم. وشهر أيضاً عواد قاسم البزور، الذي استشهد برصاص
الإنجليز غبان
الثورة، لاتهامه بمساعدة الثوار. وهو جد الاستاذ الصديق مثقال فايز
عواد البزور.
*
رابود:
قرية بالقرب من
طريق الخليل ـ بئر السبع، للشمال من (الضاهرية) ترتفع (686)م. كان
بها سنة 1961م
(206) نسمة.
*
الرادار: (جبل):
يقع في
منطقة القدس،
بالقرب من قرية (بدو) وسمي بهذا الاسم، لأن الجيش البريطاني كان قد
أقام عليه محطة
رادار مع معسكر صغير، لإقامة الجنود العاملين في هذه المحطة. وكان
بإمكان من يحتل
هذا التل، السيطرة التامة على طريق القدس ـ تل أبيب الرئيسة، لكونه
مشرفاً عليها،
وعلى المناطق المحيطة بها: وقد حصلت عنده معارك بين العرب واليهود
سنة 1948م،
للاستيلاء عليه.
*
الرأس:
قرية تبعد (12)
كيلاً عن طول كرم وترتفع (26م وتقع في ظاهر
قرية (كفر صور)
الشمالي. يزرع أهلها الحبوب والبقول، والزيتون في (920) دونم وتشرب
من مياه
الامطار. تأسست فيها بعد النكبة مدرسة مختلطة. بلغ سكانها سنة 1961م (269)
نسمة، [الضفة
الغربية].
*
رأس أبو
عمار:
قرية عربية
تبعد (19) كيلاً جنوب غرب مدينة القدس. فوق رقبة
جبلية تنحصر
بين جبلي الشيخ مرزوق (722)م وأبو عدس (750)م من جبال القدس. وتشرف
منها على وادي
إسماعيل (من أسماء المجرى الاعلى لوادي الصرار). أهم محاصيل القرية:
الحبوب، والخضر
والاشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون والعنب. قدر عددهم سنة 1945م
(620) نسمة.
دمرها الأعداء سنة 1948م وشتتوا سكانها.
*
الرأس الأحمر:
قرية على بعد
12 كيلاً شمالي مدينة صفد. ترتفع (820)
م. تزرع
الحمضيات وأشجار الفاكهة. والزيتون في (350) دونم. بلغ عدد سكانها سنة
1945م (620)
نسمة هدمها الاعداء وشتتوا أهلها وأقاموا مكانها مستعمرة (كيرم بن
زمرا).
*
رأس عطية:
قرية صغيرة تقع
في
اراضي كفر ثلث، اقيمت في ظاهر قرية (حبلة) الجنوبي الشرقي، واستقر
فيها السكان بعد
النكبة. بلغ عددهم سنة 1961م (224) نسمة. ]الضفة الغربية[.
*
رأس علي:
موقع في قضاء
حيفا، كان به (80)
نسمة.
*
رأس العين (نبع):
مجموعة من
العيون تجتمع فتكون نبع رأس العين وهو أكبر ينابيع فلسطين بعد
ينابيع نهر الاردن
العليا، ويصرف سنوياً ما متوسطة (290) مليون م، ويعد المصدر الأول
لنهر العوجاء،
ولا سيما عند مجراه الادنى المستمر الجريان، والبالغ طوله 25 كم.
ويق نبع
رأس العين
شمالي شرق مدينة يافا على مسافة 14,5 كيل من ساحل المتوسط. وعلى ارتفاع 25م
عن سطح البحر. وتبعد عن مدينة القدس (27) ميلاً الى الشمال الغربي. وقد أستغلت
هذه المياه
قديماً وحديثاً، فسحب قسم منها الى مدينة القدس سنة 1935م.
وكان
اسمها في العهد
الروماني (أنتيبا تريس) فحرفه العرب الى (ابو فطرس)، ثم نسبوا إليه
النهر
(العوجا). والنسبة الى رأس العين (رسعني) ونسب إليها في كتب التراجم عدد من
العلماء
بالنسبة المذكورة. وقد سحب الاعداء مياه رأس العين الى جنوب البلاد.
*
رأس كركر:
قرية، تقع الى
الشمال
الغربي من رام الله. أقرب قريتين لها (كفر نعمة) و(الجانية). وكركر:
بمعنى، أعاد
الشيء مرة بعد أخرى وكركر الرحى: أدارها. ويقال لها أيضاً: رأس ابن
سحمان نسبة الى
آل سحمان من شيوخ القيس في جبال القدس الذين اتخذوا القرية مقراً
لهم في القرن
التاسع عشر، بلغ سكانها سنة 1961م (47 نسمة من المسلمين.
ومدرستها أسست
بعد
النكبة، مشتركة مع قرية (الجانية). وتجاورها خربة الشونة، وخربة
الدكاكين. وللشمال
الغربي منها (عين أيوب) استقر بها الناس حديثاً وكان تعدادها سنة
1961م (263)
مسلم.
*
راس
الناقورة:
يقع هذا الرأس في
فلسطين، ويبعد عن عكا 21 كيلاً وعن (صور) اللبنانية 24 كيلاً. دعي بذلك الى قرية (الناقورة)
وجبالها الواقعة ضمن لبنان، وتبعد القرية مسافة أربعة أكيال عن حدود
فلسطين. والناقورة: كلمة سريانية بمعنى (حفر)
و(ثقب). وذكر الإدريسي المتوفي سنة
560هـ هذا وقال ياقوت: النواقير: فرجه في جبل بين
عكا، وصور، على ساحل بحر الشام.
زعموا أن الاسكندر أراد السير على طريق الساحل
الى مصر، أو من مصر الى العراق، فقيل
له
إن هذا الجبل محيل بينك وبين الساحل، فتحتاج ان تدوره، فأمر بنقر ذلك الجبل
وإصلاح الطريق فيه، فلذلك سمي بالنواقير.
*
رافات: بفتح
أوله:
من جذر سامي (رفا) يفيد اللين والتراخي والرفاه، ويكون معنا
الراحة والأستشفاء. قرية تقع جنوب قرية (الزاوية)
في منطقة نابلس. في منتصف الطريق
بين
الزاوية، ودير بلوط، على مسافة 38 كيلاً من نابلس. من أهم زراعاتها القمح
والشعير والكراسنة والخضار. ومن الاشجار: الزيتون
(634) دونم والفواكه (200) دونم
بلغ
عدد سكانها سنة 1961م (375) نسمة. من عائلاتها (جاد الله) منسوبة الى عمر بن
الخطاب. وقالوا: إن أحد رجالها نزح الى (بيت عور)
من أعمال رام الله فكثر نسله
هناك، ثم نزح بعضهم الى بيت المقدس، فاسسوا حمولة (العوري).
تشرب القرية من
مياه
الامطار وأسست مدرستها بعد سنة 1948م.
*
رافات:
قرية أخرى في الغرب من كفر عقب، بعد عشرة أكيال شمال غرب
القدس ترتفع (800)م وأقرب قرية لها: قلندية.
يظن أنها مدينة (برفئيل) بمعنى (الله
يشفي) الكنعانية، كانت تقوم على موقع هذه القرية. من أهم مزروعاتها:
الزيتون.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (504) نسمة، وفيها مدرستان أسستا بعد
النكبة.
*
رافات:
قرية ثالثة بهذا الاسم.
تقع
جنوب (السموع) في منطقة الخليل ترتفع (700)م كان بها سنة 1961م (25 مسلم. وكان
بها سنة 1967م مدرسة ابتدائية ومكان القرية أثري
قديم.
*
الرام:
قرية قديمة، تحريف عن (الرامة) بمعنى (المرتفعة)
عرفت بهذا الاسم في العهد الروماني. وذكرها الفرنجة باسم (الرام).
تقع على بعد خمسة أميال للشمال من القدس. ترتفع (2600) قدم وتقع
على نصف الطريق بين (جبع) و(قلندية). بلغ سكانها
سنة 1961م (769) نسمة وافتتحت فيها
مدرستان بعد النكبة سنة 1948م وبجوارها ـ قرب مطار القدس ـ تقع بقعة تحمل (ضاحية
البريد) ضمت سنة 1961م (363) نسمة. ويجاور الرام، الخرب التالية: خربة دير سلام،
ورأس الطويل، وخربة أرحاء، وخربة عداسة.
*
الرامة:
بفتح الميم، وتاء مربوطة في آخرها، وهي من (رام) جذر سامي
مشترك يفيد العلو. قرية تقع جنوب غربي جنين على
مسافة 27 كيلاً.
من
زراعاتها: الحبوب، والقطاني، والزيتون، واللوز والمشمش والتين، وتعنى بتربية الغنم.
تشرب
من مياه الامطار المجموعة. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (376) نسمة بعضهم يعود
أصله الى قرية (سيلة الظهر) وفيها مدرسة أسست بعد
سنة 1848م.
*
الرامة:
قرية تقع للشرق من عكا على مسافة (29)
كيلاً. وتقوم على سفح جبل (حيدر) الجنوبي، وترتفع (33م. وتقوم على مكان (الرامة)
الكنعانية. مر بها الرحالة روبنصون عام 1828م، ووصفها بأن سكانها من المسيحيين
والدروز، محاطة ببساتين ومن أكثر مغروساتها
الزيتون في (768 دونم. بلغ عدد السكان
سنة
1945م (1690) نسمة وفي سنة 1961م بلغ عددهم (3270) نسمة، تجمع بين الدروز،
والكاثوليك والمسلمين. [فلسطين المحتلة سنة 1948م].
رام
الله
المدينة المشهورة. التي كانت أإنية الحادي، وأهزوجة الافراح،
وبسمة الزمان (وين عارام الله)... تبعد شمال
القدس ستة عشر كيلاً، ويفصلها عن نابلس
خمسون كيلاً، وعن البحر الميت، إثنان وخمسون كيلاً. أقيمت فوق عدة تلال من جبال
القدس، تتخللها أودية قليلة الانخفاض وترتفع
(860)م عن سطح البحر. ربما كانت تقوم
على
بقعة (رامتا ييم صوفيم) بمعنى (مرتفعات الصوفيين) المدورة في العهد القديم،
والتي ولد فيه النبي صمويل. وذهب بعضهم الى أنها
(ارامة) التي تحدث عنها (العهد
الجديد) ومنها يوسف الذي ـ كما يرى المسيحيون ـ أخذ جسد المسيح ودفنه في قبره ـ
ويبدو أن بقعتها كانت في الفتح العربي خربة،
وكانت الاهمية في منطقتها لجارتها
(البيرة). ثم أخذت تنمو حاملة اسم (رام الل9).
وتذكر المصادر أن السلطان قلاوون
أوقف
عشر منتوجات أراضيها على حرم الخليل.
ويبدو أنها كانت مستعمرة زراعية
في
عهد الصليبيين، وبقيت خالية من السكان الى أواخر القرن السابع عشر الميلادي،
عندما رحل إليها (راشد الحد\ادين من قبيلة
الحدادين في الكرك، فنزل ارضها لما فيها
من
أحراج وأحطاب ضرورية لمهنة الحدادة التي كان يمارسها، فابتاعها من أصحابها (الغزاوية)
أهل البيرة الاصليين واستطاع أبناؤه من بعد تعمير المنطقة.
وفي
عام
1825م نزحت جماعة من عشيرة (الربضية) من قبائل جبل عجلون المسيحية، إلى رام
الله، عرفوا بها بآل العجلوني. وفي سنة 1838م
زارها الرحالة الامريكي روبنصن، وقال:
إن
عدد سكانها يتراوح بين (800 ـ 900) نسمة وفي سنة 1850م نزلها قوم من مسيحيي (دير
أبان). وفي سنة 1870م بلغ عدد السكان (200) نسمة.
وفي سنة 1901م: عيدت الحكومة
العثمانية الطريق بين رام الله والقدس، وفي سنة 1902م وصلت الى درجة بلدة، أصبحت
قصبه لناحية تحمل اسمها، وعين لها حاكم باسم مدير
ناحية، وكان أحمد مراد (من القدس)
أول
من تولى أمرها /ن 1902 ـ 1905م . وكان جميل العمر، (من حلب) آخر مدير لها 1916
ـ 1917م. وهواؤها عليل، والمناظر فيها تأخذ
بالالباب، تزيد عن القدس علواً بنحو (60)م
ويرى من تلالها البحر المتوسط والبواخر الراسية فيه، ولذلك يقصدها الناس
للاصطياف: وهي بلدة منطقتها زراعية: حبوب وخضار
وأشجار مهمرة، وزيتون في (3000)
دونم، ولأهلها ميل الى الهجرة الى أميركا للعمل،
فاتسعت الصناعة والتجارة في
البلدة، حيث يرسل المغتربون الاموال الى ذويهم، فأثرت في عمران المدينة، حيث يرسل
مغتربون الاموال الى ذويهم، فأثرت في عمران
المدينة، تصنع نساؤهم المطرزات.
والتعليم فيها قديم بسبب وجود الكنائس والاديرة.
*
رامات غان:
مدينة صهيونية تعني الحديثة المرتفعة، تأسست عام 1914م،
وتقع شمال شرق تل أبيب.
*
رامة
الخليل:
مكان يقع على بعد ثلاثة أكيال شمال مدينة الخليل و(450)م الى
الشرق من الطريق الواصل الى القدس، وهو المكان
الذي يروى أن إبراهيم الخليل أقام
فيه،
وفيه بشرت الملائكة سارة بولدها إسحق. وفي عام 325م بنى الامبراطور البيزنطي
قسطنطين في ذلك المكان كنيسة، لا تزال بقاياها
ماثلة. وكانت بقعة (حرم رامة الخليل)
تحمل
على الارجح ايم (المرطوم) قبل الفتح العربي، وهي إحدى القرى التي اقطعها
الرسول (ص) الى تميم الداري... بنى عليه الامويون
مسجداً، وهدمه الصليبيون. ذكر
الرامة صاحب معجم البلدان فقال: من قرى بيت المقدس، وبها مقام الخليل.
*
رامين:
كلمة سريانية بمعنى الامكنة العالية. قرية
تقع في الجنوب الشرقي من (عنبتا) على بعد أربعة
أكيال، وتبعد (17) كيلاً عن
طرلكرم.
ينسب إليها (بنو مفلح) البيت الشهير بالعلم. وتزرع القرية الحبوب
والفول والخضار والكراسنة والزيتون (1800) دونم
واللوز والتين. بلغ عدد السكان في
18/11/1968م (864) نسمة. يشربون من نبع يقع على مسيرة كيلين
للشرق من القرية، وقد
سحبت
مياهه الى خزان خاص. وكانت بها بعد سنة 1948م مدرستان.
*
اربابة (وادي):
أحد الأودية الثلاثة التي تحيط
بالقدس. اسمه القديم (هنوم). تقع في أوله بركة (ماملا) ثم ينحدر منباب الخليل ماراً
بالجنوب والغرب من بيت المقدس الى بئر أيوب.
ويفصل جبل صهيون عن تل اب ثور، ويلتقي
بوادي جهنم جنوب الضهر وعند بئر ايوب التي تنخفض (350) قدماً عن الحرم
الشريف.
*
رحبوت:
مدينة صهيونية من مدن
قضاء
الرملة، تقع على بعد عشر أكيال جنوب غربها، تأسست في 5/3/1890م.
*
رحبوت:
اسم كنعاني بمعنى الاماكن الرحبة. وهي خربة (الرحيبة)
على بعد (19) ميلاً جنوب غربي مدينة بئر السبع.
*
الردادي (وادي):
أحد أودية فلسطين الجافة معظم أيام
السنة، وأهم أودية أقصى جنوب البلاد ـ وهو يمر على بعد ثلاثة أكيال شمال موقع أم
رشرش (إيلات) متجهاً من الغرب ـ الشمال الغربي،
الى الشرق، حيث ينتهي في أرض السبخة (المملحة)
الساحلية المتصلة بنهاية خليج العقبة، شرق مدينة إيلات. وتقع المجاري
العليا لوادي الردادي خارج حدود فلسطين، من جبل
الحمرة (929)م وجبل (قرين عتود)
(914)م الواقعين في اراضي سيناء المجاورة للحدود.
*
رعنا:
بفتح الاول، وسكون الثاني، ونون وألف في اخره. قرية تقع في
الشمال الغربي من الخليل، وترتفع (200)م، مؤنث
الارعن. وجبل أرعن طويل. تغرس
الزيتون في (146) دونم، وبلغ عدد السكان سنة 1945م (190) مسلم دمرها الاعداء سنة 1948م
وطردوا أهلها.
*
عنانة:
مستعمرة
صهيونية في قضاء يافا، تقع شمال شرق يافا، نشأت عام
1922م.
*رفح:
مدينة
عربية من مدن قضاء غزة، تبعد عن ساحل البحر المتوسط نحو 5/ 5 أكيال ونصف. وقد
اكتسبت اهمية خاصة كونها نقط الحدود الفلسطينية الجنوبية مع مصر، وموقعها الطبيعي
جعلها كذلك، فمن بعدها نحو الجنوب تقل الامطار،
وينتهي الخصب، وتبدأ الصحراء. وقد
وردت
في التاريخ باسماء متعددة: فعند المصريين القدماء باسم (روبيهوى). وعند
الآشوريين (رفيحو) وعند اليونان (رافيا) وسماها العرب (رفح). حررها العرب على يد
عمرو بن العاس في زمن عمر بن الخطاب. ويصفها
ياقوت بأنها كانت في القرن السابع
الهجري خراباً، ويذكر عن المهلبي أنها كانت مدينة عامرة فيها سوق وجامع ومنبر
وفنادق وأهلها من لخم وجذام، وفيهم لصوصية وإغارة على أمتعة الناس حتى أن كلابهم
أضر كلاب أرض بسرقة ما يسرق مثله الكلاب.
ويذكر بأنه على ثلاثة أميال من رفح
شجر
جميز مصطف بين جانبي الطريق على اليمين والشمال نحو ألف شجرة متصلة أغصان بعضها
ببعض مسيرة يومين. وعادت الى مسرح الحياة عندما
مر بها نابليون أثناء حملته على
الشام قادماً من مصر سنة 1799م، وبعد ذلك بنحو مائة عام سنة 1898م زارها الخديوي
اسماعيل. وزارها الخديوي عباس حلمي من أجل
القائمين تحت شجرة السدر القديمة هما
الحد
الفاصل بين سورية ومصر.. وحصل نزاع بين حكومة تركيا ـ وبين مصر التي كانت
تحتلها بريطانيا بشأن الحدود التي تفصل سيناء عن
فلسطين سنة 1906م ـ فقد كانت ترى
تركيا أن مصر من أملاكها، واحتل جنود أتراك (طابا) على خليج العقبة، ثم رضخت تركيا
لطلب بريطانيا وانسحبت من (طابا). وفي سنة 1917م
احتل البريطانيون رفح وأخرجوا
العثمانيين منها.
تبعد رفح نحو 38 كيلاً جنوب غزة، ونحو (13) كيلاً جنوب خان
يونس وترتفع نحو (4 م عن سطح البحر. كانت في
القديم تقسم الى قسمين رفح الشرقية
ورفح
الغربية ـ وفصل بينهما كثبان من الرمال. ومن أشهر قبائل رفح الشرقية: عشيرة
قشطة، وأبو ضهير. وأما رفح الغربية فاشهر عشائرها
عشيرة (زعرب).. ويعود معظم سكان
رفح
الى خان يونس ـ والى بدو صحراء النقب، وصحراء سيناء، حيث كانوا يأتون الى رفح
اثناء المواسم الزراعية ثم يعودون، ثم استقروا
وبنوا مساكنهم.. وكان يسكنها قبل
الإسلام وبعده. قبائل لخم وجذام العربية...
وقد أصبحت الآن متصلة العمران
شرقيتها وغربيها، وعمرت الارض كلها بالزارعة، وخاصة البرتقال.. وفيها مخيم كبير
للاجئين، وبلغ عدد السكان سنة 1979م من اللاجئين
وأهل البلد الاصليين حوالي تسعين
ألف
نسمة.
يعملون في الزراعة والتجارة، (والمواصي) على بحر رفح لا تقل
مكانتها عن مواصي خان يونس، حيث تكثر المياه
وتجود الزراعة
*رفيا:
الاسم الكنعاني لمدينة رفح:
*رفيديا:
بكسر أوله وثانيه، وسكون الدال. قد يكون
أسمها من (رفد) وهو جذر سامي مشترك بمعنى (كمن) وزحف، فيكون معناها، الممتدة،
المسطحة وقد تكون قبيلة (بنو رفيدة) العربية، من
كلب من القحطانية، أو قبيلة
(رفيدة) م لخم نزلت هذه الجهات... وهي قرية قع
غربي نابلس، وعلى مسافة نحو ميل
منها. يزرع في ارضها الحبوب والقطاني والخضار والزيتون والفواكه. ويعنى أهلها
بتربية الاغنام والطيور الداجنة.
وتشرب من ينبوع ماء غزير، يقع شرقها. بلغ
عدد
السكان سنة 1961م (923) عربي. [الضفة الغربية].
*رقعة:
في قضاء الخليل، كان بها سنة 1961م (137)
نسمة.
*الرقة:
بالقاف. تقع في اراضي
طوباس، وكان بها سنة 1961م (141) شخصاً.
*الرمادة:
ذكرها ياقوت وقال: رمادة فلسطين وهي رمادة
الرملة، ينسب إليها عبد الله بن رحامس القيني
الرمادي. وهي مجهولة.
*الركبة (جبل):
جبل يقع بين قريتي قبلان، وجوريش
ويرتفع (891) متر وهو ثالث قمم جبال نابلس أرتفاعاً.
*رمانة:
قرية تقع شمال غرب جنين على بعد 17 كيلاً منها
وترتفع (180) متر، تزرع الحبوب والقطاني والخضار،
ومن أشجارها الزيتون (860) دونم
وأشجار الفاكهة (2400) دونم. ويربون الاغنام، للاستفادة من اللبن
والجبن.
بلغ السكان 18/ 11/ 1961م (1214) نسمة. أصلهم من (يعبد) وكفر راعي
ودير الغصون. وبينهم مصريون من بقايا حملة
إبراهيم باشا. وأما عائلة الصبيحات فهي
من
عرب الصبيح المقيمين، في جوار جبل طابور في قضاء الناصرة. وتشرب القرية من
بئرين، فإذا شح الماء، جلبوه من بئر سالم، ومن
عيون (تل الذهب) على بعد خمسة أكيال
من
القرية. مسجدها مبني منذ 1306هـ، بناه أحمد القاسم، جد عائلة آل الاحمد.
ومدرستها منذ 1306هـ في العهد التركي، وبعد النكبة أصبح فيها مدرستان.
*رمانة:
قرية تقع على طرف سهل البطوف
الجنوبي شمال الناصرة على نحو عشرة أكيال. تقوم على بقعة (رمون) الكنعانية بمعنى
الرمان، وفي العهد العبي عرفت باسم (رمان). كان
بها عام 1945م (590) مسلم وفي عام
1961م بلغ عددهم (120) نسمة (فلسطين المحتلة سنة
1948م.
*رمل زيتا:
تقع في اراضي (زيتا) قضاء نابلس، ويقال لها
خربة قزازة، كان بها سنة 1949م (140) نسمة.
*الرملة:
تعتبر مدينة الرملة، الممر أو الجسر الذي يصل
يافا ـ الساحل بالقدس ـ الجبل، وبالغور، شرق
الاردن ـ كما تصل شمال السهل الساحلي
بجنوبه.
احتلها المسلمون العرب رغم وجود اللد، بجوارها، لأن اللد، بلدة
رومية في سكانا وعاداتها. ولموقع الرملة الحربي
الخطير كانت هي وجوارها ميداناً
للمعارك التي حدثت بين الدول العربية التي ظهرت في الشام ومصر. وكانت في الحرب
العالمية الاولى من القواعد الحربية للعثمانيين والالمان، ومن بعدهم للجنرال (اللنبي)
البريطاني. وهي في موقع خصيب محاط
بالحقول المزروعة بانواع الحبوب
والبقول والبرتقال. أحدثها سليمان به عبد الملك يوم تولى جند فلسطين في عهد أخيه
الوليد بن عبد الملك.
أول من ذكرها، أحمد بن يحيى البلاذري المتوفي سنة 279هـ
في كتابه (فتوح البلدان) وقال اليعقوبي: أتت الخلافة سليمان وهو في الرملة،
وقد نزل (لد) أولاً ثم اختط الرملة، وأمر الناس
بالرحيل عن اللد، وهدم بيوتهم
والانتقال الى الرملة. وكانت عاصمة لفسطين الى أن أحتلها الفرنجة سنة 1099م. وصفها
أبو عبد الله محمد بن أحمد البشاري المقدسي
المتوفي سنة 380هـ في (احسن التقاسيم)
وقال: لو كان للرملة ماء جار، لما استثنينا أنها أطيب بلد في الاسلام، ظريفة خفيفة،
بين قدس وثغور، وغور وبحور، معتدله الهواء، لذيذة
الثمار، سرية الاهل. قيل: سميت
الرملة، لكثرة الرمل فيها، وقيل باسم امرأة (رملة) وجدها سليمان أبن عبد الملك، في
بيت من الشعر وهو يرتاد الامكنة فأكرمته. فسماها
باسمها. ومن حوادثها
المشهورة:
1-
ظهرت ثورة (المبرقع) في الرملة وناحيتها في العصر العباس سنة 226هـ.
2-
من اروع ما شهدته الرملة في العهد الطولوني، مرور موكب (قطر
الندى)، واسمها (أسماء) ابنة الامير خمارويه،
وحفيدة أحمد بن طولون، وهي في طريقها
الى
بغداد لتزف الى المعتضد الخليفة العباسي سنة 281هـ. ومما حفظ في العهد الاغنية
التي ما زالت موجودة:
الحنا الحنا يا قطر الندى
شباك حبيبي يا عيني
جلاب
الهوى
3-
نزلها المتنبي الشاعر في أيام الاخشيديين، وكان عليها، الحسن
ابن عبيد الله بن طغج.
ومن مشاهير المنسوبين الى الرملة: إبراهيم بن شمر،
ثقة تابعي متوفي سنة 151هـ وكان الوليد بن عبد
الملك يوجهه من دمشق الى القدس
لتقسيم العطاء. وضمرة بن ربيعة الفلسطيني الرملي، محدث، مات سنة 202هـ (تذكرة
الحفاظ) وكشاجم: محمد بن الحسين أبو الفتح الرملي، الشاعر المشهور. وينسب إليها
حوالي اربعين عالماً وأديباً قبل الحروب
الصليبية. ومن مشاهيرها من القرن السادس
الهجري الى نهاية العصر التركي ذكر الدباغ خمسة وثلاثين شهيراً بين عالم وأديب
وشاعر.
ترتفع الرملة عن مستوى سطح البحر (10 متر ويكثر في جوانبها بساتين
البرتقال والزيتون. احتلها اليهود في 12/7/1948م
وفي إحصاءات الاعداء سنة 1973م أن
في
الرملة 36،000 نسمة من بينهم (4800) عربي.
ومن آثار
مدينة
الرملة:
1-
الجامع الكبير، وهو كنيسة القديس مار يوحنا
المعمدان، أقامها الفرنجة في القرن الثاني عشر
الميلادي، وحولت مسجداً منذ القرن
الثالث عشر الميلادي، رمم عدة مرات آخرها في زمن السلطان العثماني محمد
رشاد.
2-
بركة العنزية: شمال غربي الرملة بنحو كيل واحد، تعود بتاريخها الى
عام 172هـ وقد تكون هي بركة الخيزران التي ذكرها
ياقوت التي بنتها الخيزران زوجة
المهدي، لخزن مياه الامطار. وكان الحجاج المسيحيون يدعونها (بركة هيلانة). ويسميها
الاعداء (بركة الاقواس).
3-
الجامع الابيض، غرب الرملة، أقامه سليمان بن عبد
الملك، ودمره الافرنج ثم أعاده صلاح الدين، وجدده
بيبرس. ولم يبق منه الا بقايا
جدران.
4-
أطلال قصر بناه سليمان بن عبد الملك، وتقوم مكانه اليوم حديقة
البلدية ولا تزال بعض جدرانه شاخصة.
5-
قبر القضل بن العباس، استشهد يوم
اجنادين عام 13هـ في خلافة ابي بكر.
وممن نزلها الشاعر أبو الحسن علي بن
محمد
التهامي الشاعر، وصار خطيبها، مات له ولد فيها فقال يرثيه:
ارى الرملة
البيضاء بعدك اظلمت
فدهري ليل ليس يفضي الى فجر
وقال فيه القصيدة التي مطلعها (حكم المنية في البرية
جار).
وذكرها كثير في شهره فقال:
حموا منزل الاملاك من مرج
راهط
ورملة لد أن تباح سهو لها
ومن
مواسم
المدينة:
موسم
النبي صالح، وموسم (عيد البيض) في الربيع ويسمى في خان
يونس
(باب الدارون).
وبين اهل الرملة واللد، مداعبات أخوية، تروي فيها كل
مدينة عن الاخرى فكاهات تدل على المنافسة لتكون
كل مدينة أعلى منزلة من
الاخرى.
ومما يروى في ذلك، أن اهل اللد يحسدون اهل الرملة على مأذنة جامعهم
فكان بعض أهل اللد يربط المأذنة بخيط ويشدها نحو
اللد، ويقول: (شد شد، الرملة قربت
الى
اللد).. ويحصل مثل هذا بين القرى المتجاورة في البلاد العربية، كالذي يحصل بن (حمص
وحماه في سورية).
ومن مواسم الرملة موسم النبي صالح في يوم الجمعة من
شهر نيسان، وهو يوم الجمعة الذي يلي عيد الفصح
عند المسيحيين، ويشارك فيه المسلمون
والمسيحيون حيث يقال أن النبي صالحاً: مدفون في مغارة تحت الارض في صحن الجامع
الابيض.
*
رمون:
قرية تقع في الشرق من
رام
الله، بانحراف قليل الى الشمال، أقرب قريتين لها: دير ديوان،
والطيبة.
(رمون) بكسر الباء، في العبرية، والفينيقية، والارامية،
والسريانية، وجمعه (رمانة) اسم إله سامي مشترك،
وهو إله العاصفة والرعد، والخضرة،
ويظن
أنه مشتق من جذر (رعم) أو (رم) ومعناه (أرعد). وكان رمره زهر الرمان، وسمي
الرمان، الثمر المعروف، باسم الإله.
ومن أهم اشجار القرية الزيتون (760)
دونم، وفي القرية الكثير من أشجار العنب واللوز والمشمش وغيرها. بلغ عددهم سنة 1945م (970) مسلماً. قسم منهم يعود الى عشيرة (الشبيت) بطن من بني عقبة،
خرج منهم
فرع
ونزل قرية الشجرة في شرق الاردن، ومنهم من نزح من قرية (كفر عانة) المجاورة قبل
خرابها.
وفي تعداد سنة 1961م كانت ابتدائية كاملة سنة 1938م. ]الضفة
الغربية[.
*
رمون:
كنعانية بمعنى (رمان).
وهي
قرية ارمانة على بعد ست أميال شمال الناصرة.
*
الرميلة:
تصغير الرملة، في الجنوب الغربي من قرية (الزاوية) على بعد
كيلين منها. ذكرها السمعاني (مؤلف الانساب) من
قرى بيت المقدس ونسب إليها: ابا
القاسم مكي بن عبد السلام الرميلي، استشهد يوم دخول الافرنج سنة 492هـ.
*
رانتيس:
بفتح أوله وسكون ثانيه،
في
الشمال الشرقي من اللد. ترتفع (680) قدم. عرفت منذ العهد الروماني. تزرع الحبوب
والبقول والخضار وأكثر اشجارها الزيتون (682)
دونم ثم العنب والتين. بلغ عددهم سنة 1961م
(1539) نفساً من المسلمين، يشربون من مياه الأمطار التي تجمع في
آبار.
ومدرستها اسست سنة 1306هـ في العهد العثماني ويجاورها خربة: دير
عرب،
وخربة الدوارة، وخربة مسمار، وخربة دير علا،
وخربة براعيش. يعود أهلها الى قرية
مردا، وكوكب الهوا.
*
رنتية:
أولها راء،
ثم
نون، ثم تاء، وآخرها تاء مربوطة. قرية عربية تقع على بعد (1 كيلاً شرقي يافا.
وتبعد نحو كيل واحد الى الغرب من خط سكة حديد اللد ـ حيفا. ترتفع (50) متراً،
تتوافر فيها المياه الجوفية الغزيرة بالاشجار
المثمرة. بلغ عدد السكان 1945م (590)
نسمة. احتلها الاعداء سنة 1948م وطردوا سكانها وأقاموا على أنقاضها مستعمرة (ريناتيا)
سنة 1949م.
*
الرهوة:
موقع بين
الضاهرية وبئر السبع، كانت يسكن من العائدين وكان به سنة 1967م مدرسة لوكالة
الغوث.
*
رهط:
تجمع سكاني لعرب بئر
السبع، نشأ بعد سنة 1948م، ويبلغ عددهم حوالي الفي نسمة، وفيه مدرسة، ومسجدان،
ويعتمدون على الزراعة البعلية.
*
روبين ـ الصرار (نهر):
يشكل نهر روبين المجرى الأدنى لهذا المورد المائي، في حين
يشكل وادي الصرار مجراه الاوسط والاعلى، ولذا
أعطي هذه التسمية المشتركة. ويمتد بين
منطقة القدس شرقاً، ومنطقة يافا غرباً. فهر من أودية السفوح الغربية لجبال فلسطين
التي تصب مياهها في البحر المتوسط. ويربط جبال
شمال مدينة القدس، وتكون شعابه
الاولى في منطقة قرى (راقات) و(بيت نبالا)، و(الرام) و(بيت حنينا). ثم تجتمع لتكل
مجرى الوادي الرئيسي على بعد كيلين ونصف شمال غرب
القدس. وتقع بداياته على أرتفاع 700
ـ
750 متر عن سطح البحر. ويرفده وادي كسلا قرب بلدتي (المغار) و(قطرة) حيث يعرف
بوادي قطرة. ويمر بأراضي (بينة) و(زرنوقة)
و(القبيبة)، وبعد موقع تل السلطان يعرف
بـ
(نهر روبين) وهو دائم الجريان على مدار السنة، وينتهي في البحر المتوسط على بعد (14)
كيلاً جنوب مدينة يافا. يسير وادي الصرار ـ روبين مسافة 076) كيلاً
كلها ذات
جريان مؤقت ما عدا خمسة أكيال أخيرة. وتكثر التجمعات السكانية بكثافة عالية في حوض
نهر روبين الصرار، ويعمل سكانها في الزراعة.
ويقام في شهر أيلول من كل عام موسم
النبي روبين فتؤمه وفود كثيرة من مختلف أنحاء فلسطين للاحتفال بزيارة المقام الذي
عمره الشيخ شهاب الدين أسلان. (راجع النبي روبين).
*
روجيب:
بضم أوله... قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس، على بعد
أربعة
أكيال وترتفع (600) متر عن سطح البحر. يزرع أهلها الحبوب والبقول،
والزيتون والفواكه ويربون الاغنام.
بلغ العدد سنة 1961م (62 شخصاً. يعود
بعضهم الى حمولة (الدويكات) من قرية بيتا، ويشربون من مياه الامطار، وقد يأتون
بالماء من عين (السارين).
*
الرويس:
قرية
صغيرة تقع جنوب (الدامون) في منطقة عكا. بلغ العدد سنة 1945م (330) شخصاً. دمرها
العداء وأخرجوا سكانها.
*
الريحانية:
قرية عربية تقع على بعد (27) كيلاً جنوبي شرقي حيفا.
انشئت في جبل الكرمل على أرتفاع 0210) متر. أقرب قريتين لها (دالية الروحاء) و(أبو
زريق). كان بها مدرسة منذ 1305هـ وقفت في العهد
البريطاني. دمر الاعداء القرية
وأخرجوا سكانها سنة 1945م.
*
الريحانية:
من الريحان بمعنى كل نبات طيب الرائحة، تقع في ظاهر قرية (علما)
الجنوبي) في منطقة صفد. وهي القرية الشركسية الثانية، التي تقع في فلسطين،
وترتفع (850) متر. من أهم اشجارها: الزيتون. وفي
أحصائيات الاعداء، أن بهذه القرية
عام
1961م (320) نسمة. نزل هؤلاء الشركس فلسطين في أواخر القرن التاسع عشر بعد أن
أستولى الروس على بلادهم (قفقاسيا) سنة 1878م، في
عهد السلطان عبد الحميد الثاني.
[فلسطين المحتلة سنة 1948م].
*
الريحية:
تقع في الجنوب من الخليل، أقرب قرية لها (بطة).. أشهر
أشجارها الزيتون. وكان بها سنة 1961م (555) مسلم،
وأنشئت فيها بعد النكبة
مدرستان.
*
الرينه:
قرية تقع على بعد
خمسة
أكيال شمالي شرق الناصرة، يرجح ان اسمها مأخوذ من (راني) القرية الرومانية
التي كانت مكان القرية الحالية. أنشئت في القسم
الجنوبي من جبال الخليل الأدنى على
ارتفاع (320) متر. وفي القرية آبار وينابيع كثيرة منها (بير الشمالي) و(عين
الخبانة) و(عين المرجة) و(عين موسى) و(عين القانا). من أهم زراعاتها: الزيتون في (1250)
دونم، وزيتونها من أحسن الأنواع. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (1290)
عربي وفي
إحصائيات الاعداء سنة 1961م كان بها (2740) عربي. وفي سنة 1980م (5000) عربي. (فلسطين
المحتلة سنة 1948م).
حرف الزين
*
الزاوية:
على لفظ
سميتها في علم
الهندسة، ومأوى المتصوفين.
قرية جنوب غرب
(مسحة) نابلس. ترتفع (815) قدم. زراعاتها الحبوب
والقطاني، ومن
أشجارها الزيتون (1000) دونم، والفاكهة (550) دونم.
بلغ
سكانها سنة
1961م (1170) نسمة، يذكرون أنهم من سلالة عمر بن الخطاب، ومنهم من لا
يعرف أصله.
تشرب القرية من مياه الامطار، وبعض الينابيع الضئيلة وكان بها في العهد
العثماني مدرسة
اغلقت في العهد البريطاني، وأسست فيها بعد النكبة مدرستان [الضفة
الغربية].
*
الزاوي:
قرية تقع شمال
(صانور) على
بعد ثلاثة أكيال عنها. وتبعد عن جنين (17) كيلاً. زراعتها الحبوب
والقطاني،
وأشجارها قليلة، منها اللوز والتين. ويشربون من بئر نبع، بلغ عددهم سنة 1961م
(152) عربي... ومدرستها بعد النكبة، ]الضفة الغربية[.
*
الزبابدة:
قرية جنوب جنين
مع انحراف نحو الشرق،
وتبعد عنها (15) كيلاً. مزروعاتها: الحبوب والزيتون من أهم مواردها
(3315) دونم
والعنب، وللوز والتين. سكانها سنة 1916م (1474) منهم (1077) مسيحي،
ولاختلاف مذاهب
سكانها المسيحيين كان بها اربع كنائس. وبها مسجد مؤسس سنة 1927م.
يشربون مياه
الامطار. افتتحت بها بعد النكبة مدرستان وبها مدارس أهلية للنصارى،
وكان بها في
العهد العثماني أربع مدارس أجنبية: مدرستان أسسها الانجليز،
ومدرستان أسسها
الفرنسيون.
*
الزبابدة:
وتعرف أيضاً
باسم (غابة كفر زيباد) تقع في الغرب من قرية (الطيرة). على بعد عشرة
أكيال. وتقع بين نهر
الفالق وبصته. أهم زراعتها البرتقال (1439) دونم. وكان يقيم بها
شتيت من عرب
النصيرات عام 1944م. وهي في يد المغتصبين منذ سنة 1948م.
*
زَبَّدة:
بفتح أوله
وثالثه، وسكون ثانيه، وتاء
مربوطة في الآخر. قد تكون تحريفاً لـ: (زبدين) السريانية بمعنى
الزبدة أو مكان صنع
الزبدة، فهذه الجهات معروفة بالألبان ومنجاتها. وهي قرية يملكها أهل
(يعبد). وتقع
الجهة الغربية منها، على مسافة أربعة أكيال. محاطة بأحراج يعبد، حيث
ترعى قطعان
الغنم والبقر. وزراعتهم: الحبوب والزيتون والتين واللوز والمشمش
وسكانها سنة 1961م
(225) نسمة، وكان فيها مدرسة إبتدائية اسست بعد النكبة.
*
زَبعة:
قرية تقع شمال
شرقي بيسان، وتنخفض (200) متر،
ويمر بها الخط
الحديدي الحجازي. وقد تسمى (خربة زبعة). تتميز بخصب التربة وتوافر
المياه
الجوفية. وزراعتها ناجحة ومتنوعة.
شرد الصهيونيون
أهلها واستولوا على
أرضهم، وأنشأوا مستعمرة (بيت يوسف) و(دوشن). وأقاموا أحواضاً لتربية
الاسماك.
*
زبوبة:
بالزاي في ألها:
ويلفظونها
(إزبوبة) [بكسر وسكون الثاني وضم الثالث]. قرية تقع الى الشمال الغربي من
جنين. على بعد
عشرة أكيال عنها. وترتفع (390) قدم. تزرع: الحبوب والخضار والزيتون.
ويربي أهلها البقر
والغنم. يشربون من، بئر ماء يقع غرب القرية ومن عيون (تل ابي
قديس) و(تل
ألذهب) بلغ عدد السكان سنة 1961م (683) نسمة.. وفيها مدرستان أسستا بعد
النكبة.
*
زحلق:
راجع (الزنغرية).
*
الزَّرَّاعة:
بتشديد
الزاي، والراء.
قرية من قرى قضاء بيسان، كانت تقع في الغور (وادي الاردن) الغربي،
داخل غور بيسان
الى الجنوب الشرقي من مدينة بيسان. وصفها الجغرافيون العرب بأنها
كانت من أجمل
قرى الغور، وأزدهرت الزراعة حولها منذ العهد الاموي. وكان الظاهر
بيبرس قد بنى
مدرسة في دمشق، وأوقف عليها جزءاً من قرية الزراعة من الغور. تنخفض
الزراعة (225)
متر عن سطح البحر ويمر وادي (شوباش) احد روافد نهر الاردن بالاراضي
الواقعة جنوب
القرية. وتروى بمياهه مزارعها. بلغ عدد السكان سنة 1938م 083) عربياً.
طردهم الاعداء من
ديارهم في العهد البريطاني الظالم. واقاموا على أنقاص القرية
مستعمرة (طيرة
تسفي) سنة 1937م.
*
زِرْعين:
بكسر الزاي
وسكون الراء. قرية عربية تقع على مسافة أحد عشر
كيلاً شمال شرق
جنين. قامت في سهل مرج ابن عامر على بقعة (يزرعيل) الكنعانية، ولا
تزال الآثار
موجودة بين خرائب القرية.
(وزرعين) كلمة
سريانية بمعنى (مزراعون)
وفلاحون، ينسب إليها (محمود سالم) أحد المجاهدين ضد الاعداء. ترتفع
القرية (75)
متراً وتقع بقعة (عين الميتة). في منتصف الطريق بين قريتي (نورس)
و(زرعين) بالقرب من
(عين الميتة). وتعد أراضيها من أخصب أراضي فلسطين وأكثرها
إنتاجاً، لخصب
التربة وتوافر مياه الامطار والينابيع ونشاط السكان. كانت مدرستها
منذ العهد
العثماني وكان بها مسجد بناه الظاهر بيبرس، هدمه اليهود. كان بها سنة
1945م (1450)
مسلماًن معظمهم يعود بنسبه الى مصر. وكانت تشرب من (عين الميتة) في
شرقيها ومن
مياه الامطار. هدمها الاعداء وأجلوا سكانها، وبنوا على أراضيها مستعمرة
(يزرعيل) عام
1949م.
*
الزرقاء: (نهر):
احد أنهار
فلسطين المنتهية في البحر المتوسط. ويعرف أيضاً
بنهر التمساح
بسبب وجود التماسيح به قديماً. ولا تصح تسمية (نهر) إلا على بضعة
أكيال من مجاره
الأدنى ومصبه. أما باقي أجزائه، فتكون جافة، باقي أيام السنة. وهو
يصرف مياه
السفوح الغربية لكتلة أم الفحم، والنهايات الجنوبية الغربية من جبل
الكرمل. ويصب
شمال موقع قيسارية بنحو أربعة أكيال، وطوله قرابة 25 كيلاً، والاكيال
السبعة الاخيرة
دائمة الجريان.
*
زرنوقة:
قريةعربية..
لعل اسمها مأخوذ من الكلمة العربية (الزرنوق)
بمعنى النهر
الصغير. تقع على بعد أثني عشر كيلاً جنوبي غرب الرملة. وترتفع (35)
متراً ويمر
وادي القرامة (غرب القرية على بعد كيلين. ويلتقي بوادي الصار ليكونا نهر
روبين. والقرية
غنية بآبارها. تزرع الحبوب والخضر والحمضيات وسوقها الاسبوعية يوم
السبت. بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (2380) نسمة. وكانت بها مدرسة أسست سنة 1924م
بمعلم واحد..
هدمها العداء وطردوا سكانها وأسسوا مكانها مستعمرة (زرنوقاه)
و(أوب).
*
الزطية:
كهف أو مغارة.
يقع عند
حافة وادي العمود الى الشمال من بحيرة طبرية. اكتشفت فيها آثار
قديمة وجمجمة إنسان
من أقدم ما عثر عليه من العظام البشرية في فلسطين وفي الشرق الادنى
كله.
*
زعترة:
موقع في قضاء
بيت لحم كان
به سنة 1961م (1003) نسمة.
*
زُغَر:
بلدة
أثرية كانت تقع
على شاطئ البحر الميت الجنوبي الشرقي، ذكرها ابن حوقل سنة 367هـ،
وياقوت الحموي.
وكانت لها أهمية في القرون الخالية لوقوعها الى طريق (ايلة ـ القدس)
المارة بالخليل، وكان
خيراتها تحمل الى اريحا. وكان العرب يفتخرون بالكنائن الزغرية
المنسوبة
إليها، وكانت كنائنها حمراً مذهبة. وهي مذكورة في حديث الجساسة (صحيح
مسلم). حيث ذكر
أن عين زغر تغور في آخر الزمان، وهذا من علامات
الساعة.
قال حاتم:
سقى الله رب
الناس
سحاً وديمة
جنوب الشراة من
مآب الى زغر
*
زكريا:
قرية تقع الى
الشمال الغربي من مدينة الخليل.
على طريق بيت جبرين ـ باب الواد ـ القدس. ترتفع من (250 ـ 300) متر.
و(زكريا) معناه (من يذكر الله) ولا علاقة لاسم القرية،
بالنبي زكريا.
والقرية موقوفة على الحرم
الإبراهيمي. وفي وسط القرية مقام الشيخ حسن، يشرب أهلها من بئر
السفلاني المحفورة
في سفح وادي عجور. ومن بئر (الصرارة). كان بها سنة 1945م (1180)
مسلم. دمرها العداء
وشتتوا سكانها سنة 1948م، وأقاموا سنة 1950م مستعمرة (كفار زخرياه)
مكان القرية.
وفي سنة 1955م بنوا مستعمرة (سدوت ميخا).
*
زكرين:
قرية عربية تقع
شمالي غربي مدينة الخليل، وبلدة بيت جبرين.
لعل اسمها من
الجذر السامي المشترك (ذكر) بمعنى (العيد) أو تحريف (زكري) بمعنى
(مذكور). وعرفت
في العهد الرماني باسم (كفار زكريا) ترتفع (225) متر. من أهم
مزروعاتها
الزيتون في (560) دونم. وكان بها سنة 1945م (960) مسلم. دمرها الاعداء،
وأقاموا فوق
أرضها مستعمرة (مرج غزلان) وزرعوا أراضي القرية قطناً.
*
زلفة:
قرية تقع في
الشمال من مدينة طولكرم مع انحراف
قليل نحو الشرق
والى الشمال الغربي من عتيل، وتعد واحدة من مزارعها. وزلفة (بفتحات
ثلاث متوالية)
بمعنى كل ممتلئ من الماء، مثل البركة والحوض والغدير، والزلفة:
الروضة. ترتفع
من (50 ـ 75) متراً ويجري وادي (ماسين) الى الجنوب الغربي من القرية.
كانت تزرع
البطيخ والخضر والحبوب والزيتون. وكان بها سنة 1945م (210) نسمة. أزال
العداء القرية،
وهي اليوم خراب.
*وزلفة
قرية أخرى تقع
شمال غرب جنين على بعد (19)
كيلاً زراعتها:
الحبوب والقطاني والزيتون والفاكهة. سكانها حسب إحصائيات اليهود سنة
1961م (480)
نسمة. [فلسطين المحتلة سنة 1948م[.
*
رَمّارين:
بفتح أولا
وتشديد الميم بعدهأ: من قرى قضاء حيفا، على بعد
(35) كيلاً
جنوبي حيفا، فوق تل أرتفاعه (170) متر، وهي من القرى العربية المندثرة،
حيث استولى
الاعداء على أرضها بالطرق الملتوية، وبنوا مكانها مستعمرة (زخرون يعقوب)
سنة 1882م.
وكان بها من العرب سنة 1922م (250) نسمة. فلما كانت سنة 1945م خلت
البلدة من
سكانها تماماً.
*
الزنغرية:
من
قرى قضاء صفد،
وتسمى أيضاً (زحلق) لعلها سميت كذلك من التزحلق. لأنها تقوم على ارض
منحدرة. وتقع
شمال بحيرة طبرية، بالقرب من الحدود السورية.
وترتفع (250)
متر. ويرجع
الفضل في إعمارها الى عرب (الزنغرية) الذين كانوا يتجولون في وادي
الاردن معتمدين
على الرعي، ثم أستقربوا في القرية يزرعون الحبوب والفواكه والبصل،
ويربون
الجواميس والابقار، ومنهم من كان يعمل في صيد السمك من طبرية، ونهر الاردن.
بلغ عددهم سنة 1945م
(840) نسمة، شتتهم الاعداء، وأقاموا على ارضهم مستعمرة
(البفليط).
*
زواتا:
بفتح الاول
والثاني
وتاء والفز قد تكون تحريفاً لكمة (زوادا) السريانية بمعنى الزاد
والطعام. تقع شمال
غربي نابلس على بعد ستة أكيال، شيدت فوق رابية ترتفع (2554) قدم،
وزراعتها: الحبوب
والقطاني، ومن أشجارها الزيتون (400) دونم والفواكه (600) دونم. بلغ
السكان سنة 1961م (466) نسمة. بعضهم يعود اصله الى قرية (نعلين). أسست مدرستها بعد
النكبة،
وكانوا قبل ذلك يرسلون اولادهم الى مدرستي: (رفيديا) و(بيت إيبا).
نسب إليها: حمد
الزواتي أبو فؤاد أحد قواد الفصائل العربية في الثورة على الحكم
البريطاني.
*
زور الشطية:
الزور: بمعنى
الحجر أو الصخر الذي يظهر في مجرى النهر، فيعجز عن غمره ويدعه
ظاهراً. ويقع هذا
الزور على بعد (250) متر للجنوب من جسر دامية، وكثيراً ما يطلق عليه
اسم (زور
الشطية) وكان في البقعة سنة 1961م (199) نسمة. وهناك (زور الطموني).
بلغ سكانه سنة
1961م (161) نسمة. وزور علان نسبة الى علان بن الضامن، من شيوخ
المساعيد، وكان به
سنة 1961م (103) نسمة. وزور النصيرات وكان به سنة 1961م (257) نسمة.
وزور (أبو
رفعة) بلغ سكانه سنة 1961م (167) نسمة. وكلها تقع في الغور النابلسي.
*
الزوق التحتاني:
الزوق.. قد
تكون تحريفاً لكلمة
(السوق) أو معناها: الحارس والناطور. قرية تقع في الشمال الشرقي من
مدينة صفد
بالقرب من الحدود الفلسطينية اللبنانية وتقوم على وادي (البريغيث)
(الدردارة) في
منتصف الطريق بين الخالصة، والخصاص.
ترتفع (100)
متر. بلغ سكانها سنة 1945م
ألفاً وخمسين نسمة دمرها اليهود وشتتوا سكانها، وأقاموا الى جنوبها
مستعمرة (بيت
هليل)..
*
الزوق
الفوقاني:
قرية شمال مدينة
صفد
بالقرب من الحدود الفلسطينية اللبنانية. والى الجنوب من وادي البريغيث، أحد
روافد نهر الاردن الاعلى. ترتفع (250) متر ويقع
غربها جبل (الوعر) الذي يرتفع (500)
متر. تعتبر القرية من المواقع الأثرية.
*
الزَّوية: AZ Zawiyya
قرية تقع الى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وإلى الشرق من نهر
الاردن جنوبي نقطة افتراقه عن وادي طرعا، وأقرب
قرية لها: المفتخرة. ترتفع (75)
متراً. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (760) نسمة.
دمرها العداء وشتتوا سكانها، وأقاموا
الى
شمالها مستعمرة (ناؤوت مردخاي).
*
الزيب:
بكسر أوله وسكون ثانيه. قرية تقع على بعد (14) كيلاً شمال
عكا. على الساحل عند مصب وادي القرن. وهي تحريف
(إكزيب) بمعنى كاذب وخادع، وذكرها
ياقوت باسم (الزيب). ونسب إليها القاضي أبا علي الحسن بن الهيثم بن علي التميمي
الزيبي. من أهم زراعاتها الزيتون (200) دونم
والبرتقال (2950) دونم. ويعملون في صيد
الاسماك. بلغ عددهم سنة 1945م (1910) نسمة. دمرها العداء وأجلوا سكانها واقاموا سنة 1049م على جزء منها قلعة: (جيشر هزيف). وعلى الجزء الاخر بنوا قلعة (تساهال).
*
زيتا:
قرية تقع شمال غرب
مدينة الخليل. وترتفع (175) متر، كان اعتماد اهلها على الزراعة وتربية المواشي. بلغ
عدد السكان سنة 1945م (330) مسلم. دمرها الاعداء
سنة 1948من واقاموا مكانها مستعمرة
(جال أون).
*
زيتا:
قرية أخرى في الشمال
الغربي من طولكرم على بعد (14) كيلاً. وفي عام 663هـ اقطعها بيبرس ثلاثة من قواده.
يزرع
في ارضها الحبوب والبقول والخضار والفاكهة. وزرع الزيتون في (600) دونم. بلغ
السكان سنة 1961م (1814) نسمة يعودون في اصلهم
الى قرية (اسدود) وقضاء بئر السبع،
ومصر، وكفر اللبد. وقول عائلة (مناع) إنها من الجزيرة العربي، نزلوا البلاد عن طريق
الكرك. وتقول عائلة (غضية) أنهم من الاشراف، نزحت
من المدينة ونزلت (قاقون) ثم
أنتقلت الى زيتا. وعائلة (طايع) تذكر أنها من (تل شهاب) في سورية.
يشرب
السكان من بئر نبع كان يقع على خط الهدنة ومن مياه الأمطار. وكان بها في العام 66 ـ 1967م مدرسة إعدادية. هدمها العداء أثناء حرب حزيران سنة 1967م.
*
زيتا:
قرية ثالثة جنوب غرب نابلس على بعد (1 كيلاً،
لا يفصلها عن جماعين إلا كيل واحد. وترتفع (1445)
قدم، ينسب إليها العالم إبراهيم
بن
عبد الله بن أحمد الزتياوي النابلسي الذي توفي سنة 772هـ. من زراعاتها: الحبوب
والقطاني. والزيتون في (2587) والفواكه (320)
دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (70 نسمة. (الضفة
الغربية)..
*
الزيتون (جبل):
ويسميه العرب (جبل الطور) او (طور زيتا) وعليه تقوم قرية
الطور. يقع الجبل شرق مدينة القدس ويرتفع (826)
متر، يكشف المدينة المقدسة قديمها
وحديثها، واسمه مأخوذ من شجر الزيتون الذي كان موجوداً عليه بكثرة. وكان عيسى عليه
السلام يلجأ الى جبل الزيتون هرباً من أذى
اليهود. وذكر في تفسير قوله تعالى
(والتين والزيتون وطور سنين) أن الزيتون، هو جبل
الزيتون. ويفصل جبل الطور عن القدس
وادي
(ستنا مريم) المعرف أيضاً بـ (وادي جهنم)، ووادي النار و(وادي سلوان). ويذكره
الغربيون باسم وادي (قدرون).
وفي أعلى قمته: (الزاوية الاسعدية) فيها مقام
الشيخ محمد العلمي المتوفي سنة 1038هـ. وقبر
رابعة العدوية المتوفاة سنة 135هـ. وفي
أسفله كنيسة الجسمانية في وادي جهنم، وهي تحريف لـ (جث) بمعنى (معصرة) (سيهاني)
بمعنى (الزيت) كانت بدايتها سنة (614) ميلادية.. يعتقد أن المسيح صعد من هذا الجبل
الى السماء.
حرف
السين
*
الساخنة:
قرية يسكن فيها عرب، في شمال غرب مدينة بيسان وتنخفض (90)
متراً عن سطح البحر، ويمر بأراضيها نهر جالود. وتزرع معظم الاراضي
الكرمة
والاشجار المثمرة، وتشمل أشجار الغابات مساحة
واسعة الى الشمال الغربي من اراضي
الساخنة وتكثر العيون المائية في هذه المنطقة، ومنها (عين السخنة) و(عين العاصي)
و(عين زهرة) و(عين الجوسق). دمر اليهود الساخنة وشردوا أهلها سنة 1948م وأقاموا في
موقعها منتجعاً سياحياً أسموه (غان هاشيلوشا)
ومركزاً لتربية الاسماك.
*
سارونا:
تحريف كلمة، (صارون) الكنعانية، بمعنى (سهل)،
وقرية تقع شمالي شرق مدينة يافا، على الطريق الرئيسية المنطلقة من يافا ـ تل
أبيب. الى بلدة (مجدل يابا). مارة بمستعمرة بتاج
تكفا (ملبس). وقد كانت موقعاً
لمستعمرة المانية تأسست سنة 1871م. أقيمت القرية على الضفة اليسرى لوادي (سلمة)
وترتفع (10) متر. وتنتشر في جنوبها الشرقي بعض الغابات، وتوجد مزارع الحمضيات شمال
غرب القرية. بلغ عدد السكان سنة 1945م (800)
نسمة، شردهم اليهود، وضموا القرية الى
بلدية تل أبيب. ولما أعلن لاعداء استقلالهم من بعد ظهر يوم الجمعة 14/ 5/ 1948م
اتخذوا سارونا مركزاً مؤقتاً لحكومتهم ودعوه
(هاكيريا) بمعنى المدينة أو مركز
الحكومة.
*
سارونا:
قرية تقع في قضاء
طبرية، وترتفع (892) قدم. كان بها سنة 1938م (131) مسلم ولما اقيمت قلعة (شارونا)
عام
1938م أخرج سكان رونا، وحل اليهود محلهم. ذكرها ياقوت باسم (سارونية) وقال:
عقبة
قرب طبرية يصعد منها الى الطور.
*
ساريس:
قرية تقع على نحو (15) كيلاً غربي القدس. وترتفع (70 متر.
تشرف
مناظرها من القدس على البحر والاحراج المجاورة، فتزيد من جمالها وصفاء هوائها.
اسمها تحريف 0سيريس) ربة الغلال عند الرومان. من أهم اشجارها الزيتون (415) دونم
وبلغ عدد السكان سنة 1945م (560) مسلم. احتلها
اليهود ودمرها وأجبروا أهلها على
الهجرة سنة 1948م، وأقاموا على اراضيها مستعمرة (شوريش) على موقع (شيخ الاربعين) في
ظاهر ساريس الجنوبي. وفي سنة 1950م بنوا مستعمرة
أخرى سموها (شوثيفا).
*
ساعير:
موقع ذكره ياقوت.. وقال: في التوراة اسم
لجبال فلسطين، وهو من حدود الروم وهي قرية من الناصرة بين طبرية وعكا.
*
السافرية:
بكسر الفاء، والراء وفتح الياء مع
التشديد. في الجنوب الشرقي من مدينة يافا على بعد (11) كيلاً. ويعني اسمها 0سافراي)
في
السريانية، الصباح أو الإشراق. ذكرها ياقوت الحموي، حيث توفي فيها هانئ بن كلثوم
بن عبد الله بن شريك، الكندي، أو الكناني
الفلسطيني في ولاية عمر بن عبد العزيز.
ترتفع القرية (30) متراً. ولها عناية بزراعة الحمضيات والبندورة. بلغ عدد السكان
سنة 1945م (3070) نسمة. وكان بمدرستها مكتبة تحوي
(34 كتاب.. أقام المغتصبون على
بقعتها مستعمرة (تسافريا) أو (شافرير).
*
ساقية:
قرية تقع جنوبي طريق يافا ـ اللد، شرقي قرية الخيرية. أكثر
أثمارها الحمضيات، وقليل من الزيتون. بلغ سكانها
سنة 1945م (1100) مسلم، احتلها
العداء وأقاموا مكانها مستعمرة (كفار ساقية) سكنها يهود من العراق.
*
الساكوت:
وتعرف باسم خربة الساكوت، تقع في الشمال
الغربي من طوباس (نابلس) بالقرب من مصب وادي المالح في نهر الاردن. كما تقع للشرق
من مخاضة (فتال). بلغ سكانها سنة 1961م (140)
شخصاً وهي مقامة في اراضي
طوباس.
*
سالم:
قرية تقع شرقي نابلس على
بعد
6 اكيال في سهل ممتد في جنوبها، نسب إليها. ترتفع (1704) قدم عن سطح البحر.
وتزرع الحبوب والزيتون والفواكه. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (88 نسمة. وتشرب من عين
ماء تقع في شمالها.
*
سالم: [قضاء
جنين[
قرية تقع شمال قرية (رمانة) تعلو (620) قدم. ويعود سكانها الى
قرية الشيوخ من الخليل، والى عائلة الصبيحات في
رمانة. سكانها حسب إحصائيات اليهود
سنة
1961م (170) عربي. وهي في القسم المغتصب سنة 1948م.
*
السامرة:
عصمة عربية مقاطعة السامرة، وعاصمة مملكة
قديمة. على أنقاضها بنيت مدينة نابلس. احتلها الاسكندر المقدوني سنة 331 قبل
الميلاد. ثم الرومان سنة 63 قبل الميلاد. جملها
هيرودوس
الكبير 40 ـ 4 قبل الميلاد
وأطلق عليها أسم سبسطية، واصبحت مستعمرة رومانية. والسامريون سكان السامرة، أو
سبسطية يخالفون اليهود في نقاط منها: أنهم لا
يقرون من كتب الوحي الا أسفار موسى
الخمسة المعروفة بالتوراة. ويقومون بعبادتهم على جبل جرزيم جنوبي شكيم أو نابلس. (وانظر
سبسطية أيضاً).
*
السامرية:
قرية
تقع
الى الجنوب من مدينة بيسان. وتنخفض نحو (135) متر عن سطح البحر. ويخترقها وادي
السامرية، أحد روافد وادي الشوباش، الي يصب في
نهر الاردن عند عيون (أم خيصة) وتقع
الى
شرقها عين (تل الرمان) قرب مضارب عرب العريضة. غرس الزيتون في مساحة كبيرة في
ظاهر القرية الشمالي. وبلغ عدد السكان سنة 1945م
(250) نسمة دمرها الاعداء وشتتوا
أهلها.
*
سانور (سهل):
احد السهول
الصغيرة الواقعة في جبال نابلس ونسب الى قرية سانور الواقعة عند زاويته الجنوبية
الغربية. وقد يعرف باسم (مرج الغرق).
*
الساوية: As Sawiya
بمعنى المنبسطة.
قرية تقع جنوب شرقي نابلس على بعد (1 كيلاً منها.
وترتفع (2017) قدم. زراعتها:
الحبوب والقطاني والخضار واشجارها الزيتون (262
دونم. والتين والعنب واللوز (1200)
دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (1415) نسمة. كان بها
مدرسة من العهد العثماني، أغلقت
في
عهد الانتداب ثم أنشئت مدرسة بعد النكبة. تشرب من نبع ماء في شرقها جرت مياهه
الى خزان.(الضفة الغربية).
*
السبتري:
أو
خربة
سبتارة.. كانت عامرة عام 1122هـ، ذكرها الرحالة مصطفى البكري باسم (سبطارة)
التي
تشن العرب حولها الغارة، وقد نزل سكانها بعد خرابها الى كفر
عانة.
*
سبسطية:
بفتح أوله وثانيه وسكون
السين الثانية، وطاء مكسورة وياء مفتوحة وهاء. قرية في الشمال الغربي من مدينة
نابلس على بعد خمسة عشر كيلاً.وجبلها الذي تقع
عليه، يرتفع من (400ـ463) متر ينتهي
بسهل
تحيط به التلال الشامخة وينتشر على كل من الجبل والسهل، القرى والمزارع
والحقول والبساتين النضرة. وتقوم القرية على
البقعة التي كانت عليها بلدة (السامرة)
التي
تعود بتاريخها الى بانيها 0عمري) (885ـ 874 ق.م) كانت باسم (شامر) صاحب الجبل،
بمعنى المراقب أو الحارس. حولها اليونان الى
(السامرة) وهدمت فيما بعد ثم اشتهرت في
أيام
(هيرودوس الكبير الادومي) سنة 25 ق.م، حيث بلغت ذروتها وغير اسمها فدعاه (سه
بسته) وهي كلمة يونانية بمعنى (أوغسطس) اللاتينية
أي السيد. واحتفظت المدينة بهذا
الاسم حتى اليوم. فتحها العرب بقيادة عمرو ابن العاص.
وجامع القرية يقوم على
بقعة
الكنيسة التي أقيمت في القرن الرابع للميلاد وأشتهر باسم (مشهد زكريا) والد
يحيى عليه السلام، لأنها في الاصل باس يوحنا
المعمدان (يحيى). وفي أيام الصليبيين
حولوه الى كنيسة باسم (يوحنا المعمدان). وبعد أن استولى عليها صلاح الدين، أعاد
المسجد ووضع فيه منبراً وفي سنة 1310هـ اضاف
السلطان عبد الحميد الثاني الى الجامع
القسم الشرقي، وأقام مئذنته . وبالقرية قبر الصحابي شداد بن أوس الخزرجي، أبنأخي
حسان بن ثابت.
أما سبسطية في العصر الحديث والمعاصر: فأهم مواردها الزيتون (1300)
دونم والفواكه (675)، ويعتنون بتربية الاغنام. وبلغ عدد السكان سنة
1979م
نحو (2400) نسمة. أصلهم من برقة، وشرق الاردن
وقضاء القدس، وخربة عزون. بني
العثمانيون مدرستها سنة 1307هـ وبقيت حتى العهد البريطاني. تشرب القرية من مياه (عين
هارون) في الجنوب الشرقي، وقد أقيم خزان لهذا الغرض قرب جامع
القرية.
*
السبع:
بلفظ العدد. قال ابن
الاعرابي... هو الموضع الذي فيه المحشر يوم القيامة، وهو برية من أرض فلسطين. وروى
البخاري: قال رسول الله: (بينما راع في غنمه عدا
عليها الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبه
الراعي، فالتفت اليه الذئب فقال: من لها يوم السبع يوم ليس لها راع
غيري).
وذكرها البكري في معجم ما استعجم على لفظ الواحد من السباع بضم
الباء. وقال هي قرية عمرو بن العاص. وقال ياقوت،
وأكثر الناس بلفظها بفتح الباء،
وقال: فيه سبع آبار، سمي الموضع بذلك. وانظر التفصيل في (بير السبع) حرف
الباء.
*
سبلان:
بثلاث فتحات متوالية.
شمال
غربي صفد وترتفع (814) متر قد يكون اسمها من (سبلة) الآرامية، بمعنى سنبلة. أو
من سيبل بمعنى (السلم).
دمرها الأعداء سنة 1948م وأخرجوا سكانها، وكان عددهم
سنة 1945م سبعين نسمة.
*
ستنا
مريم:
(عين) راجع العذراء.
*
ستنا مريم: (وادي).
راجع (النار)
وادي.
*
سجد:
قرية في قضاء الرملة، تقع في جنوبها. كان بها
سنة 1945م (370) عربياً مسلماً. وكانت تشترك مع
(قزازة) في المدرسة. هدمها
الأعداء.
*
سجلين:
قرية تقع شمال قرية
بيت
لاهيا (غزة) ذكرها معجم البلدان بأنها من قرى عسقلان. وقال ياقوت إنما هي
بالحاء المهملة. ونسب إليها السمعاني بعض العلماء.
*
سجور:
قرية على بعد 29 كيلاً من عكا، وترتفع (375)م. كلمة عربية
بمعنى الحطب ونحوه، ومت يوقد به. وتقوم على بقعة
قرية (شيزور) الرومانية. من أهم
أشجارها الزيتون. (1527) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1945م (350) عربياً من الدروز
وبلغت سنة 1961م (600) عربي. وفي عام 1953م أقام
الاعداء على أراضي القرية مستعمرة
(شزور). [فلسطين المحتلة سنة 1948م].
*
سحماتا: بضم
السين:
قرية تقع في أواسط الجليل الاعلى في الجهة الشمالية الشرقية
من مدينة عكا، وترتفع (575)م كان الكثير من
أراضيها، تكسوها أحراج السنديان
والزعرور والاجاص البري. وزرعت الزيتون في (2110) دونم.
كانت تشرب من عدد
من
الينابيع هي: العين، وبرزة، والبياضة والقواطيع. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1130)
نسمة. وكانت مدرستها من العهد العثماني وفي اراضيها مدرسة زراعية. دمرها
العداء سنة 1948م وأخرجوا أهلها وأقاموا مستعمرة
(حوسن).
*
سَخْنين: بفتح السين وسكون الخاء:
قرية ترتفع (910)
قدم في قضاء عكا. تغرس الزيتون (1032) دونم اسس
مدرستها العثمانيون سنة 1306هـ.
وبلغ عدد السكان سنة 1965م (6100) ستة آلاف ومائة
عربي. (فلسطين المحتلة سنة
1948م).
*
سدوم وعمورة:
سدوم: وتعني:
إحراق، هي المدينة الرئيسية في مجموعة المدن في
عمق السديم، التي خربت لفساد اهلها.
وقد ذكرتها التوارة في وصف تخوم ارض كنعان.
اختاره النبي لوط مكناً لأن
الارض المحيطة بها كانت ارض سقي مخصبة... يعتقد بعض العلماء أنها تحت البحر الميت
جنوب منطقة اللسان. وقد صارت سدوم مضر الامثال
للخطيئة والشر ومخالفة أوامر الله.
وإليها تنسب السدومية أي (الشذوذ) الجنسي الذي
انتشر بين قوم لوط، وهؤلاء كانوا قد
نزلوا سدوم التي أهلكها الله ولم ينج منها إلا لوط وابنتاه.
وعمورة:
ومعناها: الغرق: بلدة في غور الاردن اقترن اسمها
باسم (سدوم) واختارها لوط مع جملة
القرى التي سكنها وقومه وقد دمرها الله مع سدوم لفساد اهلها.. وهي كسدوم مغمورة
بمياه البحر الميت.
*
سُردا: بضم السين، وسكون
الراء:
قرية صغيرة، تقع في شمال رام الله. أقرب قريتين لهما: دور
القرع وأبو قش.. وسردا (كلمة سريانية من جذر
(سرد) بمعنى العزلة والخوف بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (250) نسمة وفي سنة 1961م كان بها (415) مسلماً. ومدرستها أسست
بعد
سنة 1948م.
*
السر: (وادي) ويسمى أيضاً، وادي
المصر:
يقع بين الخليل والقدس، بالقرب من صوريف كانت فيه مقتلة
للاعداء في 17/1/1948م ـ فقال الشاعر سليم حجازي:
في يوم وادي لسر
قد
سقطوا كأوراق الخريف
لما مضت صوريف
بالابطال في زحف
عنيف
*
سرطة: بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح
الطاء، وتاء مربوطة:
قرية تقع نحو الجنوب الغربي من نابلس على مسافة (32)
كيلاً.
وترتفع (1106) قدم. زراعتها: الحبوب والقطاني والزيتون في (1700)
دونم وهو أهم موارد الثروة، ونحو (200) دونم فواكه. بلغ عدد السكان
سنة
1961م (740) مسلم يعودون بأصلهم الى جد واحد، يذكرون
أنهم من سلالة عمر بن الخطاب
أو
من قبيلته. يشربون من ياه الامطار، وفيها مسجد قديم استخدمه السكان لتعليم
أولادهم. وبعد النكبة أنشئت فيها مدرستان.
ينسب إليها المهندس الشهيد: عمر
علي
سرطاوي الذي استشهد في منطقة السلط سنة 1968م أثر غارة قام بها الأعداء. ووالده (علي)
من رجال التربية في فلسطين كان يشغل مدير مدرسة جنين الثانوية.
*
سطاف أو ساطاف: Sataf
قرية تبعد أثني عشر كيلاً الى
الغرب من مدينة القدس. أقيمت فوق المندرات الشرقية لجبل الشيخ أحمد البختياري
المرتفع (78م وهو أحد جبال القدس، المشرفة على
وادي الصرار من الشرق. يراوح
ارتفاعها بين (550 ـ 650م). قدر عدد السكان سنة 1945م (450) نسمة. احتلها الاعداء
ودمروها وطردوا سكانها سنة 1948م.
*
السطر:
ارض تقع ضمن أراضي خان يونس في شمالها، على طريق دير البلح.
ذكره
(صبح الاعشي) بأنه في طريق البريد من مصر الى الشام، وكان فيه بئر يسمى (طرنطاي)
حيث يكثر الجميز في ذلك الموقع.
*
السطرية (عرب):
أنظر (عرب) أبو الفضل.
*
السعديون: (عرب):
منازلهم تقع في شمال وادي العربة، وهم فرع من قبيلة (الحويطات)
التي تقطن شرق الاردن.
*
سعسع:
قرية تقع على بعد (15) كيلاً الى الشمال من صفد. وترتفع (825)م
كانت الغابات تكسو كثيراُ من أراضيها، فقطعها
السكان وزرعوا محلها الاشجار المثمرة.
بلغ
عدد السكان سنة 1945م 01130) نسمة.. استولى عليها الأعداء وأقاموا على بقعتها
مستعمرة: (ساسا).
*
سعير: بفتح أوله:
تقع
على
مسافة ثمانية أكيال شرق الخليل. وعلى مسافة ثلاثة أكيال شرقي حلحول. وترتفع من (900
ـ 975)م نشأت فوق قرية (صعير) الكنعانية. ذكرها ياقوت باسم: (صيعير)
وهو من
(الصعر) بمعنى ميل العنق. بها قبر داخل مسجدها
يقال أنه قبر (العيص) عليه السام وهو
ابن
إسحق من زوجته (رفقة) وتوأم يعقوب. تزرع القرية الزيتون والتين، ولكثرة المياه
كثرت زراعة الخضار. ولهم عناية بتربية المواشي
وصناعة منتجات الالبان. بلغ سكانها
سنة
1961م (2511) نسمة. ومدرستها منذ سنة 1933م، كانت سنة 1967م إعدادية. يشربون من
عين ماء غزيرة. وبلغ عددهم سنة 1980م خمسة آلاف
نسمة.
*
سفارين: بفتح السين، وتشديد الفاء:
قرية تقع جنوب شرق طولكرم على
مسافة عشرين كيلاً. ينسب إليها عدد من العلماء، منهم: الشيخ محمد السفاريني،
المولود في سفارين سنة 1114هـ، وهو شارح ثلاثيات
الإمام احمد بن حنبل. وأصل الاسرة
من
الحجاز، حيث نزح بعض أفرادها وسكنوا طولكرم ويافا، وعرفوا فيما بعد بـ (آل حنون)
العائلة الوجيهة في البلاد.. والشيخ: سعيد بن أسعد السفاريني كان إماماً معتمداً في
المذهب الحنبلي وتوفي سنة 1252هـ. ترتفع سفارين
(1300) م وتزرع الحبوب والاشجار
المثمرة. و(400) دونم من الزيتون. بلغ عدد السكان سنة 1961م (616) مسلم وتشرب من
مياه الامطار. وبها مدرستان.
*
سفلى: أو
سفلة:
قرية تبعد (24) كيلاً جنوب غرب القدس وترتفع (575) م.. وتزرع
الزيتون والعنب والحبوب. وبلغ سكانها سنة 1945م
ستين مسلماً.. احتلها الاعداء
ودمروها سنة 1948م.
*
سكارية:
موقع في
قضاء
القدس، كان به سنة 1961م (157) نسمة وهو من خرب أرطاس.
*
السكة:
قرية تقع في جنوب (بيت عوا) الخليل. وترتفع (400)
م كان بها سنة 1961م (250) مسلم. وكان بها سنة 1967م مدرسة
ابتدائية.
*
السكة:
أيضاً أنظر
(خربة).
*
سلبيت:
قرية تقع الى الجنوب
الشرقي من مدينة الرملة، ترتفع (240)م كان بها سنة 1945م (510) نسمة. هدمها الاعداء
وشردوا أهلها سنة 1948م وفي سنة 1951م أقاموا على
ارضها مستعمرة
(شعلفيم).
*
سلفيت: بفتح السين:
قرية
تبعد
26 كيلاً جنوب غرب نابلس. وتعلو (520) م. ينسب إليها عدد من العلماء بنسبة (السلفيتي).
وهي سادسة قرى قضاء نابلس في عدد سكانها، والاولى في كثرة زيتونها.
ومنظرها مع ما جاورها من أجمل ما تقع عليه العين في بلادنا فلسطين. تزرع الزيتون في (9465)
دونم والفواكه في (1500) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (3293)
نسمة،
ينقسمون الى حمولتين: بني نمرة، وهم أقدم السكان.
وحمولة (الحواترة) ويقولون إنهم
من
نسل العباس عم النبي (ص). في اراضيها حوالي ستين عيناً، ومدرستها منذ سنة 1300هـ
في العهد العثماني (الضفة الغربية).
*
السلقة: (وادي):
هو اليوم واد شتوي يقع في الجنوب الشرقي من دير البلح. وفي
دير البلح عائلة (السلقاوي) نسبة إليه. وكان في
القديم قرية فاندثرت من جار غارت
الاعراب. وقد ذكرها القلقشندي في (صبح الاعشي) في طريق البريد بعد (رفح) وقبل (الداروم)
دير البلح، وهي تأتي بعد (السطر).
*
سلمة:
بفتحتين متواليتين:
قرية تقع على بعد خمسة اكيال الى الشرق من مدينة
يافا. يذكرون أنها منسوبة الى الصحابي سلمة بن
هشام بن المغيرة، وله قبر يزار. وقد
ذكر
ابن حجر في الاصابة أن سلمة بن هشام (وهو أخو ابي جله) استشهد بأجنادين في
فلسطين. ترتفع القرية (27)م ويجري بالقرب منها
وادي سلمة الذي يرفد نهر العوجا.
وأكثر زراعاتها الحمضيات. بلغ عدد السكان سنة
1945م (6670) عربي. هدمها العداء
وهدموا قبر الصحابي، وشتتوا أهلها، وهي اليوم حي من أحياء تل ابيبدعوه باسم (كفار
سالم).
*
سلواد: بكسر أوله، في
آخره
دال:
بلدة في الجهة
الشمالية الشرقية من مدينة (رام الله) تبعد خمسة أكيال شرقي طريق القدس ـ نابلس.
وأقرب قرية لها (يبرود) ترتفع (900)م وتحيط بها عيون الماء من الجهتين الشرقية
والشمالية. أهم أشجارها: الزيتون (2930) دونم،
والعنب والتين. بلغ عدد سكانها سنة
1961م (3215) عربي مسلم. ويذكرون أنهم من أعقاب بني
مرة الذين نزحوا من وادي موسى،
ونزلوا المزرعة الشرقية. كانت القرية تشرب من ماء المطر وبعض العيون.
وفيها
جامعان منذ سنة 1932م ومدرسة منذ سنة 1921م كانت سنة 66 ـ 1967م مدرسة ثانوية.
ويجاورها: برج بردويل، في غربها بالقرب من الكيلو (32) من طريق القدس ـ نابلس، وهو
من بقايل قلعة حصينة بناها (بلدوين) ملك بيت
المقدس الافرنجي. (الضفة
الغربية).
*
سلوان بكسر أوله ـ وسكون
اللام:
هي القرية المجاورة لسور القدس من الجنوب، لا تبعد عنه سوى
بضعة أمتار. اقرب قرية لها (الطور) ولفظ (سلوان)
من (سيلون) الآرامية التي تعني
الشوك والعليق. وقد يكون مشتقاً من جذر (شلا، أو سلا)، وهو سامي مشترك يعني الهدوء
والسكون والعزلة. وقد اتخذها النساك والعباد من
القرن الرابع الى القرن السابع
للميلاد ـ صوامع لسكانهم ومعابد لعبادتهم. وعلى مقربة منها عيون شهيرة تجري مياهها
في هدوء، تسمى (عيون سلوان) منها:
1-
عين أم الدرج، تبعد (300) م عن الزاوية
الشرقية لسور الحرم. وكانت المورد الوحيد لمياه القدس منذ القدم، ينحدر فيها الزائر
بسبع عشرة درجة الى مغارة طبيعية، لها ثمانية
أمتار من العمق.
2- (بركة
سلوان) قبلي عين أم الدرج، وتقع غربي جبل أومل الجنوبي. وفي (إنجيل يوحنا) أن
المسيح تفل على الارض، وصنع من التفل طيناً ـ
وطلى بالطين عين ارجل المولود أعمى ـ
وقال
له: اذهب واغتسل في بركة سلوان، فاغتسل فيها، فارتد إليه بصره. وعين سلوان هذه
أوقفها الخليفة عثمان بن عفان على ضعفاء مدينة
القدس. وتسقى من بركة سلوان ـ الحقول
المجاورة (معجم البلدان الياقوت).
3-
والبركة التحتانية: وتدعى البركة
الحمراء.
4-
وبئر أيوب: زعموا ان حافرها ايوب عليه السلام ـ وهي بئر كبيرة
عمقها (125) متراً يزود ماؤها ونقص من الشتاء الى
الصيف. جدد بناءها صلاح الدين
الايوبي. وذكرها صاحب كتاب (الانس الجليل في تاريخ القدس والخليل).
5-
وعين
الوزة: يجري فيها الماء الفائض من بئر أيوب.
ومن أهم اشجار القرية الزيتون (460)
دونم. بلغ عدد السكان سنة 1945م (3820) نسمة وفي إحصاء سنة 1961م ـ ضم السكان
الى القدس وأصبحت القرية من أحياء القدس ـ وتشرب
من عينها، ومن بئر
أيوب.
وفي الجهة الجنوبية الشرقية من سلوان تقع (الصلعة) وكان بها سنة
1961م
(272)
نسمة. و(غزيل) وفيها سنة 1961م (281) نفراً.
ومن عائلات سلوان:
العباسي، وذياب، وقراعين، وعويس، ونجدي، وصيام
وشاهين، ونعمان، وقنبر، وشعبان،
وعديلة، وسديحة، وهادية، منها المحمي المشهور خليل هادية.
*
سلوان (بركة):
راجع العذراء (عين).
*
سلوان (وادي):
راجع النار (وادي).
*
سُلوان: بضم السين:
ذكرها ياقوت وقال: عين سلون، عين
نضاحه يتبرك بها، بالبيت المقدس وسلوان محلة في ربض بيت المقدس تحتها عين عذبة تسقي
جناناً عظيمة، وقفها عثمان رضي الله عنه على
ضعفاء بيت المقدس، ويزعمون أن ماء زمزم
يزور
ماء سلوان كل ليلة عرفة.
*
السلوجية:
(خربة) راجع سناجية.
*
سمخ:
بالخاء
المعجمة في آخرها:
قرية على الشاطئ الجنوبي لبحيرة طبرية. الى
الشرق قليلاً من مخرج نهر الاردن منها.
وتبعد عن مدينة طبرية أحد عشر كيلاً.
وتعتبر أكبر قرى قضاء طبرية وأكثرها سكاناً وهي إحدى محطات خط حيفا ـ درعا الحديدي.
تنخفض عن سطح البحر (200) م واسمها قديم قد يكون معناه، الضياء والنور. استولى
عليها الانجليز في 25/ 9/ 1918م وبها أتم
الانجليز الاستيلاء على فلسطين، وكانوا قد
أحتلوا رفح في 9/ 1/ 1917م بلغ عدد سكانها سنة 1945م (3460) نسمة. دمرها العداء
وأخرجوا سكانها منها عام 1948م وأقاموا مكانها
مستعمرة (تسيمح).
*
السمرا: Samra
قرية على ساحل بحيرة طبرية الجنوبي
الشرقي، قرب الحدود السورية الفلسطينية، الى الشمال الشرقي من قرية
سمخ.
تنخفض (200) م. بلغ عدد سكانها سنة 1945م نسمة. وقد دمرها الاعداء
واقاموا مكانها عام 1949م قلعة (هاؤون) بمعنى
القوة.
وفي جوارها أقام
العثمانيون نصباً تذكارياً للطيارين العثمانيين فتحي، وصادق، اللذين قليا حتفهما
وهما في طريقهما من استانبول الى القاهرة عام
1913م حيث وقعت بهما الطائرة هناك،
نتيجة لأحوال جوية غير ملائمة.
*
السمكية: (عرب):
تقع مضاربهم شمال بحيرة طبرية، كان عددهم سنة 1945م (380)
نسمة.
*
سمسم:
على لفظ النبات المعروف.
قرية في الشمال الشرقي من غزة على بعد (19) كيلاً منها، وترتفع
(50)م ويمر
بطرفها الجنوبي وادي (الشقفات) أحد روافد وادي هربيا الذي يرفد وادي الحسي المتجه
نحو البحر. تتراوح أعماق الآبار من 35 ـ 40م
وتزرع الحبوب والخضر والحمضيات
والاشجار المثمرة. بلغ سكانها سنة 1945م (1290) نسمة. كان بها جامع، أنشأه (الفقير
أعليان) سنة 1191هـ والظاهر أنه كان إماماً
ومدرساً في الجامع حيث دفن في ساحته هو
وأولاده، وأحفاده في سمسم. اسست مدرستها سنة 1934م وكانت تدفع القرية، وقرية (نجد)
أجرة
أثنين من المعلمين.
دمرها اليهود عام 1948م وأقاموا على أرضها مستعمرة (جفر
عام).
*
السموع:
بلدة على بعد (14)
كيلاً جنوب غرب الخليل، ترتفع نحو (730)م وأقرب
قرية لها (يطة) كانت تقوم على
بقعتها بلدة (اشتموع) بمعنى (طاعة) الكنعانية. يزرع أهلها العنب والتين والزيتون
ويهتمون بتربية الاغنام. وسمن السموع من أجود
أنواع السمن. يقدر عددهم سنة 1981م
(5500)
نسمة يعودون بأصلهم الى الخليل. ويشربون من مياه
الامطار. ومدرستها من سنة
1924م وفي سنة 1967م كانت إعدادية.
تعرضت القرية عام 1966م لهجوم غادر من
الاعداء، حيث هجمت عليها (80) دبابة، و(80) مجزرة و(12) طائرة ونسفوا كثيراً من
المنازل.
وفي شرقها (خربة الثواني) كان بها سنة 1961م (126) نسمة، وفي
الجنوب الشرقي (خربة القريتين) وترتفع (610)م،
وبها آثار. وخربة (معين) على بعد
(13)
كيلاً من الخليل، شرق السموع.
*
السموعي:
قرية عربية تقع الى الجنوب الغبي من مدينة (صفد) ترتفع (675)م قامت قرب ينابيع المياه عند حافة المرتفعات الغربية. وفي ظاهرها
الشمالي
(عين التينة) مورد القرية الرئيسي.
من أهم أشجارها الزيتون (170) دونم
والفاكهة والحمضيات. بلغ عددهم سنة 1945م (310) نسمة. دمرها العداء سنة 1948م
وأقاموا على انقاضها قلعة (كفار شماي) عام
(1961)م.
*
السمونية:
من قرى قضاء الناصرة، تبعد الى الغرب منها (13) كيلاً على
ارتفاع (125)م وقد باعت الحكومة العثمانية عام
1869م أراضيها الى بعض التجار في
بيروت وباعها هؤلاء الى اليهود الذين أقاموا (معبرة شيمرون) غرب موقع القرية
العربية سنة 1948م.
*
السميرية:
قرية تقع
على
بعد خمسة أكيال شمال عكا، على الساحل.
ويلفظونها: (اسميرية) من السمير،
بمعنى المسامر. والسميرية أيضاً ضرب من السفن. وفي جهتها الغربية قناة مياه (الكابري)
الممتدة حتى عكا. وفي جنوبها قناكر الكابري الاثرية على وادي المجنونة،
وتل الزهور، الذي سمي لكثرة زهوره البرية وكان
متنزه سكان عكا والقرى المجاورة. من
زراعاتها: الزيتون والحمضيات، والبطيخ والشمام. بلغ عدد السكان سنة 1945م (760)
نسمة. دمرها العداء سنة 1948م.
*
السمية:
من خرب السموع (الخليل) كان بها سنة 1961م (196)
نسمة.
*
سناجية: [على وزن رفاهية].
أو
قرية
أبي قرصافة. نسبة الى الصحابي الذي سكنها ـ وهي في أراضي المسمية الكبيرة.
وتعرف باسم (السلوجية).
وأبو قرصافة الصحابي اسمه جندرة، وهو مدفون في قرية
بينة.
*
السنبرية: بفتح السين
والباء:
قرية، شمال شرق مدينة صفد على الضفة الغربية لنهر الحاصباني
قرب الحدود الفلسطينية اللبنانية السورية. وأقرب
قرية لها، الخصاص على ارتفاع (150)
م كانت في العهد العثماني من اعمال مرجعيون.
والسنبر: معناه: ارجل العالم
الشهير. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (130) مسلم. شتت الاعداء أهل القرية وأقاموا شمال
القرية مستعمرة (معيان باروخ) ومن المواقع التي
تقع في ظاهرها (جسر الغجر) وخربة
الميدان.
*
سنجل: بكسر أوله، وثالثه وسكون
ثانيه:..
قرية في شمال رام الله. تقع عند الكيلو (3 على طريق القدس ـ
نابلس وعلى بعد (21) كيلاً من رام الله وترتفع
(800)م. أقرب قرية لها (ترمس عيا)
يعود اسمها الى ريمون دي سان (جبل) أمير طولوز من
أمراء الفرنجة في الحملة الصليبية
الأولى. ثم تحول اسمها الى (سنجل).
ذكرها ياقوت ـ وقال: عندها جب يوسف
الصديق. من زراعاتها: الزيتون (250) دونم وتعتمد في اقتصادها على العنب، وفيها
التين والبرقوق. بلغ عدد السكان سنة 1961م (177
مسلم ومن هؤلاء عائلة (عاشور) التي
تعود
بأصلها الى حوران، نزل جماعة منهم نابلس. وتقوم بعض النساء في القرية بصناعة
الجرار المزخرفة. تشرب القرية من عين نبع تقع في
وسط القرية تعرف عند الناس (جب
سيدنا يوسف) وفي القرية آبار لجمع مياه الامطار.
ويقوم جامعه البلدة على
موقع
الكنيسة التي شادها الفرنجة، وفي غرب القرية مزارع الشيخ (عمرو الضمر) أسست
مدرستها سنة 1929م أصبحت سنة 1967م إعدادية.
*
السنديانة:
قرية حديثة أسسها عرب من سكان قريتي، فحمة، وعرابة. منذ
قرنين. تقع على بعد (35) كيلاً جنوب حيفا، وترتفع
(130) م وتشرف على وادي السنديانة
أحد
روافد نهر الزرقاء. وتشتهر بكثرة ينابيعها، ومنها عين (ابو طه) و(عين الميتة)
و(عين إسماعيل).
أخذ الاسم من السنديانة، واحدة السنديان الشجر المعروف، وفي
فلسطين تسعة أنواع من السنديان ـ بعضها يؤكل ثمره
وبعضها للظل، وبعضها في الجبال ـ
وبعضها في الوديان. والبلوط، والبطيم نوعان من السنديان.وكان الناس في العصور
القديمة يقدسون أشجار السديان لقوتها وعظيم
فائدتها وصلابة خشبها.
بلغ عدد
السكان سنة 1945م 01250) نسمة ينسبون الى قريتي عرابة، وفحمه، وفي اراضيها شتيت من
عرب (الحمدون) وهم من عرب الهيب. يقوم اقتصادها
على تربية المواشي، والزراعة. ومن
أشجارها الزيتون (200) دونم سنة 1943م. دمرها الأعداء، وقاموا على أرضها مستعمرة (ألونا)
سنة 1949م.
*
سنيرية:
بكسر
السين، وكسر النون مع التشديد ـ لعلها تحريف (سنير) وكان الكنعانيون يسمون جبل
الشيخ باسم (سنير) بمعنى السنا أو النور. وهي قرية تقع شمال غربي (بديا) في منطقة
نابلس. زراعتها الحبوب، وفيها (2720) دونم من
الزيتون. و(350) دونم
فواكه.
بلغ السكان سنة 1961م (1089) نسمة. يعود بعضهم الى آل ابي حجلة في
دير أستيا ـ والى قرية حارس، ومن بقي منهم يذكرون
أنهم من أحفاد الشيخ (السنيري)
صاحب
الضريح في القرية: زين الدين عمر بن عيسى السنيري وهو الذي جدد المسجد سنة 879هـ.
تشرب القرية من مياه الامطار، وكانت مدرستها منذ العهد العثماني. وبعد
النكسة كانت بها مدرستان، [الضفة الغربية[.
*
السهل
الساحلي الفلسطيني:
يمتد من جبل الكرمل في الشمال، الى رفح في
الجنوب، وينحصر بين المرتفعات الجبلية الفلسطينية
شرقاً والبحر المتوسط غرباً. تقدر
مساحته (3244) كيلو متر مربع. ويعرف القسم الشمالي منه بـ: سهل عكا، من جبل اكرمل
الى رأس الناقورة مسافة أربعين كيلاً. ويبلغ طول
السهل الساحلي (235) كيلاً. ويختلف
اتساعه، فعرضه في سهل عكا، يتراوح بين 8 ـ 16 كيلاً.
وفي راس الكرمل أقل
اتساع له (180) م وفي جنوب الكرمل من (10 ـ 11) كسلاً ثم يتسع حتى يصل عند يافا
وجوارها (21) كيلاً. ويزيد اتساع السهل عند غزة
حيث يتداخل مع منطقة بئر السبع
فيبلغ (32) كيلاً.
ويروي هذا السهل نهران: نهر المقطع، ونهر العوجا. وهناك
عيون وجداول صغيرة، تقوى، وتخف، وقد تجف وفقاً
لما يكون عليه فصل الشتاء. ومنها، من
الشمال الى الجنوب: وادي كركرة، وادي القرن، الكابري، وادي الفشوخ، ونهر النعامين،
ونهر الدفلة، نهر الزرقاء، نهر المفجر، نهر
أسكندرونة، نهر الفالق، نهر صقرير، وادي
الحسي، وادي غزة. (أنظر كل واد ا, نهر في حرف المضاف اليه).
*
السواحرة:
أو عرب السواحرة:
يقيمون في
الأراضي الواقعة بين مقام النبي موسى في الشمال، وعرب أبن عبيد في الجنوب، وبين
تلال القدس في الغرب والبحر الميت في الشرق. كانت
تقيم في أراضي السواحرة عب (هتيم)
من
سيناء، وفي مطلع القرن التاسع عشر نزلت هذه الاراضي قبيلة (العمر) من بني عقبة،
وحلوا محل (هتيم) بعد أن طردوهم من أماكنهم،
والتق بالعمر، بعض بدو بئر السبع. وأما
لقب
عرب السواحرة، فقد أتى من استقرارهم في جوار (بيت ساحور).
بلغ عددهم سنة
1961م: السواحرة الشرقية (279) نسمة.
والسواحرة الغربية (1134) نسمة. وقد
استقر هؤلاء منذ سنة 1938م في رؤوس التلال وبنوا البيوت الحجرية والمساجد، وكانت
لهم دارهم. ويجري وادي (مكلك) في اراضي عرب
السواحرة، وهو أقصى واد من جهة الشمال
يصب
في ساحل البحر الميت الغربي. يجاورهم خربة قمران: في الجنوب من مصب وادي دير،
في البحر الميت، على بعد 38 كيلاً من القدس، كان
بها سنة 1961م (249)
مسلم.
*
السوافير:
اسم لثلاث قرى تقع
شمالي شرق غزة على بعد يراوح بين (40 ـ 42) كيلاً وجنوبي اسدود على مسيرة ست أكيال.
وهي:
1-
السوافير الشرقي:
ويرجح أن المدينة المسماة (شافير) بمعنى
السوق؟ المذكورة في العهد القديم، هي السوافير الشرقية، وذكرها الرومان باسم (شافير)
وفي العهد الصليبي كانت تقوم على بقعتها قلعة (زافير).
والسوافير
الشرقي: ترتفع (50) م بلغ سكانها سنة 1945م (96) نسمة من العرب المسلمين.
2-
والسوافير الغربي:
تقع جنوبي السوافير الشمالي، بلغ عدد السكان سنة 1945م (1030)
نسمة.
3-
السوافير الشمالي:
بلغ عدد السكان سنة 1945م (680)
نسمة.. وجميعهم يعتمد على الزراعة. ويعود سكان القرى الثلاث بعضهم الى مصر، وبالبعض
الآخر حجازيون، وعائلة الباز في السوافير اغربي
حسينيه، اصلها من العراق.. أزال
اليهود معالم القرى الثلاث وأقاموا مستعمرات شافير، وزرحيا، ودجانيم و(كفار برج)
ولعل
الدكتور الباحث كامل السوافيري ينتسب الى واحدة من القرى الثلاث.
*
السوالمة:
أو عرب السوالمة، يقيمون على مسافة (15)
كيلاً من يافا وهم من عرب (الرولة) التي تنسب الى عنزة العدنانية. ومن عنزة آل
سعود، حكام السعودية. وتعد الرولة، أكبر عشائر
عنزة عدداً وأعظمها قوة وأوسعها
جاهاً.
*
سوبا:
قرية في الجنوب الشرقي من
قرية
(إدنا) كان بها سنة 1961م (125) نسمة. من خرب دورا في قضاء
الخليل.
*
موسيتا:
خربة وموقع اثري على
مقربة من الشاطئ الشرقي لبحيرة طبرية.
*
سوسية:
تقع شمال كفر الديك (نابلس) كانت عامرة في العصور الوسطى، وما
زالت آثارها باقية ـ ذكرها ياقوت الحموي وقال
كورة بالاردن وهذا وهم
منه.
*
سولم: بضم ألوه وفتح ثالثه:
تقع
على
سفح جبل الدحي الجنوبي الغربي، تعلوا 125م وتقوم على قرية (شونم) الكنعانية
وتقع في قضاء الناصرة. كان بها سنة 1961م (750)
نسمة (فلسطين المحتلة سنة
1948م).
*
السيال: (وادي):
من أودية
منطقة الخليل وبريتها الجنوبية الشرقية المتصلة بالبحر الميت واراضي هضبة النقب،
وهو واحد من الاودية الهامة التي تنتهي مياهها
السيلية في البحر اميت والسيال: شجر
عليه
شوك أبيض طويل، إذا نزع خربة منه مثل اللبن، والواحدة سيالة،
بالفتح.
*
سيدنا علي:
(راجع
الحرم).
*
سيريس: بكسر أوله وثالثه:
قرية
تقع
في جنوب جنين على بعد (31) كيلاً تزرع: الحبوب والخضار والزيتون وتربى الاغنام
في أحراج القرية التي مساحتها (4000) دونم.
سكانها سنة 1945م (830) نسمة. وتشرب من
مياه
الامطار.
وفي القرية ضريح لنبي اسمه (سيرين). ومدرستها أسست سنة 1306هـ
من العهد العثماني، أصبحت بعد النكبة إعدادية.
[الضفة الغربية[.
*
سيرين:
قرية، في اقصى شمال قضاء بيسان الى الشمال من
مدينة بيسان على ارتفاع (200)م من أهم أشجارها
الزيتون في (801) دونم. دمرها
الاعداء سنة 1948م.
*
سيلة الحارثية: Sila
قرية تقع على مسافة عشرة أكيال شمال غرب مدينة جنين على ارتفاع 130
ـ 160م. وهي نسبة الى قبيلة حارثة التي كانت سيدة هذه الديار.
زراعاتها: الحبوب
والخضار والاشجار المثمرة ومنها الزيتون (1700) دونم و(870) دونم مشمش. وهي من أكثر
قرى القضاء إنتاجاً للمشمش وتزرع اللوز في (499)
دونم. ويربون الاغنام التي ترعى في
أحراج مساحتها (500) دونم. وينتجون منها اللبن والجبن والسمن. بلغ عد السكان في 18/11/1961م (2566) نسمة، ينتمون الى الحمايل والعائلات التالية:
1-
حمولة
الجرادات:
كثيفة العدد. تزح أفرادها من البلدة الى مختلف أنحاء فلسطين ومنهم
عائلة (الطاهر) في يافا ونابلس. واصلهم من عشيرة
(المشاعلة) الحجازية
(جهينة).
2-
حمولة الزبود:
بالباء، من أبناء بني حين في شرق الاردن
نزلوا أولاً عارورة من اعمال رام الله ثم نزحوا الى السيلة.
3-
حمولة
الشواهنة:
اصلهم من عارورة... وفيها عائلة (زيد) أصلها من قرية يعبد،
و(السعدي) من قرية المزار. و(العبيدي) يقولون
أنهم حسينية. والشلبي، من
مصر.
تشرب القرية من مياه الامطار، ومنعين (تل الذهب). أسست فيها بعد
النكبة
مدرستان. وينسب إليها: البطل يوسف سعيد أبو درة.
ولد سنة 1900م في الحارثية وعمل في
حيفا، وتعرف على الشيخ عز الدين ألقسام، وجاهد ضد البريطانيين ولما انتهت الثورة
بعد إعلان الحرب العالمية الثانية، انسحب الى
دمشق ثم الى عمان فقبض عليه الجنرال
غلوب، وسلمه الى بريطانيا في فلسطين، فحوكم وصدر عليه حكم الاعدام في 30/ 9/ 1939م.
يقدر
عدد القرية سنة 1981م (5500) نسمة.
*
سيلة
الضهر:
الجزء الأول بكسر أوله وفتح ثالثه.
والضهر: أعلى الجبل.
قرية تقع جنوب جنين بانحراف الى الغرب على بعد (23)
كيلاً ترتفع بين (350 ـ 400م) تقوم مكان قرية (كفار سيلا) إحدى
القرى التابعة
لمقاطعة سبسطية في العهد الروماني.. وقد تكون مشتقة من (سيلا) جذر مشترك في اللغات
السامية بمعنى الهدوء والعزلة. واضيفت الى
الروابي المعروفة باسم (الضهر) أو
(الضهور) الواقعة في جوارها. والتي يقع على قمتها
مزار (القبيبات) في أراضي قرية
(برقة) المجاورة. ينسب اليها عدد من العلماء..
باسم (السيلي) وقدمت القرية الكثير
من
الشهداء في المعارك مع اليهود والانجليز، منهم (محمد صالح الحمد) استشهد سنة 1938م
زراعتها: مشهورة بأشجارها: الزيتون وأشجار الفاكهة والحبوب، وياجرون في
الماشية. بلغ السكان سنة 1961م (3566) نسمة
وينتمون الى حمولتين:
1-
دار
قفة:
أصلهم من الخليل، من أعقاب تميم الداري.
2-
حمولة الحوشية: يعودون الى
شرق
الاردن.
ومدرستها مؤسسة سنة 1306هـ، أصبحت بعد النكبة ثانوية. يشربون من (عين
الحوض) ويوجد بها مزار (سيلون) ذكره الشيخ عبد الغني النابلسي باسم (النبي
سيلان). ويجاورها خربة (لاوي) وفيها ضريح (لاوي)
ثالث ابناء يعقوب.
3-
يقدر
عددهم سنة 1980م ستة آلاف نسمة.
*
سيلون:
قرية، تقع في الجنوب من قريوت (قضاء نابلس)، ذكرها ياقوت
وقال: قرية م قرى نابلس، بها مسجد السكينة، وحجر
المائدة، والاكثر أن المائدة نزلت
بكنيسة صهيون، ويقال: إن سيلون منزل يعقوب النبي عليه السلام فإن يوسف عليه السلام
خرج منها مع أخوته فالقوه في الجب بين سنجل
ونابلس. وهي خربة أثرية، قامت على بقعة
قرية
(شيلوه) الكنعانية، بمعنى موضع الراحة.
*
السيمة:
تقع في الشمال الغربي من دورا (الخليل) كان بها سنة 1961م (196)
مسلم. وقد تكون هي (السمية) المار
ذكرها.
حرف الشين
*
شاروحين:
مدينة أثرية قديمة دائرة في مكان يدعى الآن (تل الفارعة) في وادي
غزة. على بعد عشرين كيلاً من مدينة غزة. حيث
يلتقي الوادي بالسهل على الساحل. وكانت
آخر
معقل للهكسوس. فبعد أن طردهم الفرعون أحمس الاول من مصر، التجأوا الى شاروحين
حيث تبعهم أحمس، قهرهم ودمر المدينة، وهي إحدى
المدن التي بناها الكنعانيون
العرب.
*
شارونا:
هي قرية سارونا جنوب
غرب
طبرية. ذكرها ياقوت بقوله: عقبة قرب طبرية يصعد مها الى الطور ـ تابور. وهي
كلمة كنعانية تعني: السهل.
*
شِبتين:
بكسر أولها وسكون ثانيها، قرية في الشمال الشرقي من اللد، من
زراعاتها: الزيتون في (11 دونم بلغ سكانها سنة
1961م (232) نسمة. وفيها بئر غزيرة
عذبة
سحبت مياهها الى عدد من القرى (الضفة الغربية).
*
الشجرة:
قرية تقع الى الغرب من طبرية، وترتفع (275) متر. ذكرها ياقوت
بقوله: الشجرة اسم قرية في فلسطين بها قبر صديق
بن صالح عليه السلام، وقبر (دحية
الكلبي). وقد استشهد في معركة الشجرة في 13/ 7/ 1948م الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم
محمود من قرية عنبتا، وهو القائل:
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في
مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق
وإما ممات يغيظ
العدى
كان بها سنة 1945م (720) مسلم وخمسون مسيحياً. وتحتل اشجار
الزيتون فيها (700) دونم.. دمر الاعداء القرية
وأجلوا سكانها وكان الاعداء قد
تمكنوا من إقامة مستعمرة في غربها سنة 1902م اسمها الآن (إيلانيا
سجيرا).
*
شحمة:
لعلها تحريف (شحيما)
الآرامية السريانية بمعنى (اسود، وبمعنى البسيط)
قرية تقع في الجنوب الغربي من
الرملة، وعلى نحو ميل من (قطرة) ترتفع (50) متراً،أهم زراعاتها: الزيتون،
والحمضيات، كان بها سنة 1945م (280) عربي. هدمها العداء، وأسسوا على اراضيها
مستعمرة (قدرن).
*
شراب، (خربة) انظرها في (خربة).
*
شرفات:
بفتح الاول
والثاني، قرية تطل على مدينة القدس من بعد نحو خمسة أكيال، وعلى مسيرة كيل واحد من
قرية (بيت صفافا). تعلو (750) متر. كان يمر خط
الهدنة الاسرائيلي العربي، على بعد
(300)
م من القرية. يعود الفضل في عمرانها في أواخر عهد
الفرنجة وبعدها الى العائلة
الحسينية التي انتقلت إليها من وادي (النسور) المجاور، في القرن السابع الهجري.
والعائلة تنسب الى الوالي السيد بدر بن محمد الحسيني، جدها، من أعقاب الحسين بن
علي. وفي سنة 782هـ رجل زعيمهم الى القدس، وتخذها
الحسينيون مقاماً لهم. وقعت فيها
مذبحة في 7/ 2/ 1951م. تغرس القرية الزيتون، وبعض المزروعات الاخرى، وكان بها سنة 1945م (210) من المسلمين. وفي سنة 1961م كانوا (12 نسمة يعودون الى قرية
(البعنة)
والحجاز. وفي القرية مزار يسمى (البدرية) وهو يضم
أفراد عائلة الحسينية الذي دفنوا
في
شرفات، واتخذ المزار مسجداً للقرية. تشرب القرية من ماء المطر.
*
الشريعة (نهر).
*
شطة:
قرية تقع على بعد عشرة أكيال شمال غرب بيسان، وتخفض (65) متراً
عن سطح البحر. كانت قرية عامرة حتى أوائل العهد
البريطاني، وكان بها سنة 1922م
(280)
عربي. وفي نهاية سنة 1935م أقيمت على بقعتها قلعة
يهودية باسم (بيت ها شيطة)
وطرد سكانها العرب.
*
شعب:
بفتح الاول
والثاني: قد تكون تحريفاً لاسم (ساب) التي كانت موجودة في العهد الروماني وتقوم
عليها (شعب) الحالية. قرية تقع في الجنوب الشرقي
من عكا على نحو (26) كيلاً وتعلو
(100)
متر. غرس أهلها الزيتون (2040) دونم، ومدرستها
منذ العهد التركي كانت سنة
1943م ستة صفوف. وفي سنة 1961م كان عدد السكان (1070)
نسمة (فلسطين المحتلة
1948م).
*
شعب عزيزة:
في قضاء الخليل،
كان
بها سنة 1945م (126) نسمة.
*
الشعراوية:
مجموعة قرى، نسبة الى (الشعرا) وهي الارض الكثيرة الشجر
وتنقسم الى مجموعتين: غربية في قضاء طولكرم،
وشرقية في قضاء جنين، وكانت تقع في
الغابة التي كانت تمتد من ارسوف (سيدنا علي) الى عكا، وهي غابة قديمة ذكرها الرحالة
استرابو المتوفى سنة 19 ميلادية. خارطة (54 ، 55).
*
شعفاط:
قرية في ظاهر القدس الشمالي، وعلى بعد خمسة أكيال، في منتصف
الطريق بين (عناتا) و(بيت حنينا). بلغ سكانها سنة
1961م (2541) نسمة وعلى بعد ستة
أكيال منها شمال القدس، وبوجد (تل الفول) كانت تقوم عليه قرية (جبعة)، وكانت عاصمة (طالوت
شاول) أول ملك لليهود، الذي كان يحسد داود عليه السلام، وأخيراً قتل في احدى
معاركه مع الفلسطينيين في نحو (1004) قبل الميلاد.
*
الشعير (وادي):
يسير وادي نابلس الذي تتجمع فيه مياه الامطار
المنحدرة من مرتفعات مدينة نابلس وجوارها
موازياً، للطريق الموصلة بين نابلس
وطولكرم فيمر بأطراف قرى زواتا، وبيت إيبا، ودير شرف ورامين، وعنبتا وطولكرم،
وينتهي في وادي الحوارث المعروف أيضاً، باسم نهر الاسكندرونة. ويعرف في القسم الذي
يمتد من شرقي دير شرف الى جوار طولكرم باسم وادي
الشعير، لعله سمي بذلك لكثرة ما
يزرع
من الشعير. وتنقسم القرى الواقعة على ضفافه الى قرى وادي الشعير الشرقي في
قضاء
نابلس وقرى وادي الشعير الغربي في قضاء طولكرم.
*
شفا عمرو:
مدينة تقع شرقي حيفا على بعد (22) كيلاً منها، ومن مشاهدها
قلعتها التي بناها عثمان بن ظاهر العمر عام
1182هـ ـ 1771م. وفي سنة 1910م هدم بعض
أجزاء هذه القلعة وبني بحجارتها مدرسة. ترتفع القرية (100) متر وفي العهد الروماني
عرفت باسم (شيفارعم) وذكرها ياقوت باسم (شفر عمر)
بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح
الراء، وبها كان منزل صلاح الدين
سنة 586هـ لمحاربة الفرنج الذين نزلوا على
عكا وحاصروها. و(تل الخروب) في جنوبها نزله صلاح
الدين. وفي سنة 690هـ اوقفها الملك
الاشرف على المدرسة الاشرفية في القاهرة. أخذت اسمها الجديد في العهد العثماني،
محرفاً عن سابقه. مدرستها منذ العهد العثماني. من
أشهر زراعاتها الزيتون في (1565)
دونم والبرتقال. بلغ عدد السكان سنة 1968م عشرة
آلاف نسمة من مسلمين ومسيحيين
ودروز.
]فلسطين المحتلة سنة 1948م[.
*
شفيا: Shefeiya
قرية في قضاء
حيفا، كانت عامرة في العهد العثماني، وفي سنة 1931م كان بها (20 نسمة ولم تذكر
إحصائيات 1938م عنها شيئاً. في عام 1892م أقيم
بجوارها مستعمرة يهودية، وسميت فيما
بعد
باسم (روتشلد) أو (مئير شفيا).
*
شقبة: Shuqba
بضم أوله، قرية صغيرة على نحو ميلين شمالي شرق (قبية) ترتفع (105
قدم. وأكثر اشجارها الزيتون (883) دونم والتين. بلغ عدد سكانها سنة
1961م
(1241)
من المسلمين، ومدرستها منذ سنة 1922م.
*
الشلالة (وادي) راجع غزة (وادي).
*
شلتا:
بكسر الشين، قرية تقع شرقي مدينة الرملة وترتفع (275) متر. كان
بها سنة 1945م (100) نفس. دمرها الاعداء سنة
1948م.
*
شكيم:
بمعنى منكب، ونجد، وهو موقع (بلاطة) في منطقة نابلس. وراجع
أيضاً (نابلس).
*
الشمالنة:
عرب، تقع
اراضيهم في أقصى الجنوب الشرقي من قضاء طبرية وتحيط بها اراضي زحلق، وطوبى، وبحيرة
طبرية. كان عددهم سنة 1945م (650) نسمة، مع سكان
خربة أبو زينة، والبطيحة. تشتت
السكان سنة 1948م، وتقع في أراضيهم خربة (كرازة) التي كانت تقوم عليها مدينة كروزين
في العهد الروماني، وهي مذكورة في إنجيل متى، وقد
شهدت مرات عديدة معجزات السيد
المسيح.
*
شوباش: (وادي):
رافد لنهر
الاردن، ومن أودية السفوح الشرقية لجبال نابلس ـ جنين، يبدأ من المرتفعات الواقعة
جنوب شرق مدينة جنين، من مناطق قرى رابة. وتلفيت،
والمغير حيث الارتفاعات تتراوح
بين
(400 ـ 550) متر ويبدأ بالتحديد جنوب قرية المغير بحوالي كيل ونصف. ويصب في نهر
الاردن على انخفاض (285) متر وفي احدى مراحله
يسمى وادي الطواحين.
*
شوفة: Shufa
من شاف، وتشوف، وشوفاً، بمعنى أشرف
ونظر، وتطلع، أي: (المشرفة). تقع جنوب شرق طولكرم، على بعد ثمانية أكيال، وترتفع (300)
متر، من زراعتها الزيتون (2300) دونم واللوز والتين والعنب، والحبوب
والفول
والكرسنة. وتشرب من مياه الامطار المجموعة. بلغ سكانها سنة 1961م (503) نسمة، وفيها
بعد سنة 1948م مدرستان.
*
الشوكة
التحتا:
واحدة الشوك، والشوكة.. بمعنى القوة. تقع في أقصى الجهة
الشمالية الشرقية لمدينة صفد، على ضفة نهر بانياس
الغربية عند الحدود الفلسطينية
السورية. وترتفع (170) متر وتكثر العيون في القرية مثل عين القاضي، وعين البردية.
بلغ
عدد السكان سنة 1945م (200) نسمة، شردهم الاعداء سنة 1948م.
*
الشونة:
قرية تقع جنوب مدينة صفد على وادي (العمود).
وترتفع (50) متراً، وبلغ سكانها سنة 1945م (170) نسمة. أخرجهم الاعداء سنة 1948م.
والشونة: بمعنى مخزن الغلة.
*
الشونة:
من
قرى
قضاء حيفا، على بعد 39 كيلاً جنوب مدينة حيفا في القسم الغربي من جبل الكرمل،
كان بها سنة 1922م ستون نسمة. ضموا سنة 1931م الى
قرية زمارين. اسس الاعداء سنة
1919هـ مستعمرة الشونة جنوبي القرية، ودعيت فيما بعد
باسم (بنيامينا). وطغى الاسم
على
الشونة العربية، وحيت قريتنا من الوجود.
*
شويكة:
تصغير شوكة. قرية قديمة منذ العهد الروماني، وفي سنة 663هـ
أقطعها الظاهر بيبرس، بين أثنين من قواده. وينسب
إليها: عدد من العلماء من أعيان
المائة العاشرة باسم (الشويكي) (الكواكب السائرة) تقع شمال طولكرم على مسيرة ثلاثة
اكيال وترتفع (100) متر ويجري في شمالها وادي
الشام. ومن مزروعاتها الزيتون (2260)
دونم
وسكانها سنة 1961م (3099) نسمة. يرجع اصلهم الى مختلف قرى قضاء غزة. ويشربون
من ماء المطر، ومن الآبار الارتوازية، ومدرستها
مؤسسة سنة 1307هـ، اصبحت بعد النكبة
إعدادية.
*
شويكة:
قرية أخرى تقع شرق
الضاهرية (الخليل) على مسيرة عشرة أميال جنوب غرب الخليل وترتفع (675) متر كان بها
سنة 1961م (13 مسلماً.
*
الشيخ أحمد
الساحوري:
قرية قرب مقبرة ساحة جبل المكبر بالقرب من القدس، كان بها
سنة 1961م (249) مسلماً.
*
الشيخ
بريك:
قرية جنوب شرق حيفا، كانت في العهد العثماني عامرة.. اندثرت في
العهد البريطاني الغادر.
*
الشيخ
جراح:
حي عربي من أحياء مدينة القدس.
*
الشيخ حلو:
قرية عربية سميت بذلك نسبة الى الشيخ محمد الحلو، جد
رؤساء قبائل النفعيات. بدأت محطة قامت حول مسجد
الشيخ محمد الحلو، يتجمع عندها بدو
النفيعات وبدو الفقرا، والبدو التركمان في بعض الفصول، وتقع القرية في قضاء حيفا
الى الجنوب من المدينة. ترتفع (35)م. ويعود عرب
النفيعات الى نافع بن مروان بطن من
ثعلبة طي العربية وكانوا يقيمون بين نهري المفجر، واسكندرونة. بلغ عددهم سنة 1945م (820)
نسمة شردهم الاعداء ودمروا قريتهم سنة 1948م.
*
الشيخ داود:
(انظر
الغابسية).
*
الشيخ
دانون:
أنظر
الغابسية.
*
الشيخ عجلين:
منطقة زراعية قرب غزة.
*
الشيخ علي:
خربة
تقع
بالقرب من قرية (طيرة دندن) في قضاء الرملة وتعرف باسم (خربة على مالكينا).
ترتفع 125 متر.
*
الشيخ مونس:
قرية تقع
على
بعد (800) متر شمالي نهر العوجا وعلى بعد كيلين ونصف من شاطئ البحر المتوسط،
منسوبة الى شيخ ورع مدفون بها. والحمضيات أهم
مزروعاتها. بلغ سكانها سنة 1945م
(1930)
مسلم. احتلها الاعداء ودمروها سنة 1948م. وتعتبر
اليوم من ضواحي تل
أبيب.
*
الشيخ ميسرة:
قرية تقع في الشمال
الغربي من قرية (قفين) وفي الغرب من (عقابة). أخذها الاعداء بعد معاهدة رودس سنة 1949م ويذكر الاهلون أن ميسرة، هو ابن مسروق العبسي، من شجعان الصحابة.
كان في
الخربة سنة 1922م (49) شخصاً. ذكرها الاعداء فيما
بعد باسم قرية عربية، ولم يذكروا
عدد
سكانها.
*
الشيوخ:
قرية في الشمال
الشرقي من الخليل على بعد ست أكيال وترتفع (3310) قدم. غرست الزيتون في (530) دونم،
وفيها العنب والتين وغيرها من الفواكه. السكان
سنة 1961م (1660) مسلم يذكرون انهم
أشراف ينتسبون الى الحسين بن علي. ويغلب على سكانها روح الشجاعة والنجدة والكرم،
وتغلب عليهم العبادة وتلاوة الاذكار، ويلبسون
العمة الخضراء وهو شعرا متوارث،وذلك
تثبيتاً لانتسابهم لآل الرسول. وفي القرية جامع أقيم على غار، يضم رفات الشيخ
ابراهيم الهدمي توفي سنة 732هـ. وحلو القبر أقيمت
قرية الشيوخ وأتسعت. تشرب القرية
من
مياه الامطار المجموعة في آبار خاصة وفي العام 66 ـ 1967م كانت مدرستها
إعدادية.
*
شيوخ العروب:
موقع في قضاء
الخليل كان به سنة 1961م (242) نسمة.
حرف الصاد
*الصالحية:
قرية في شمال شرقي صفد، عند مفترق وادي طرعان عن مجرى نهر الاردن.
ترتفع 75 متراً وكانت في عهد الاتراك من اعمال مرجعيون. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1520)
نسمة. شردهم الاعداء واحتلوا اراضيهم.
*صانور:
قرية
تقع
في الجهة الجنوبية من جنين على مسافة (27) كيلاً اقيمت على تلة مشرفة على المرج
المسمى باسمها، وترتفع (400) متر. من زراعاتها:
الحبوب والقطاني والخضار والزيتون،
ولهم
عناية بتربية الماشية حيث ترعى في أحراج القرية البالغة (500) دونم. بلغ
سكانها (1471) نسمة، سنة 1961م ويعودون الى آل
جرار، والصملة، سكان قرية حجة
القدماء والى جماعة على الاحمد من كفر الديك. يشربون من مياه الامطار ومن آبار
النبع. ومدرستها منذ 1305هـ، اصبحت فيما بعد إعدادية. ويجاورها: خربة المغارة،
تحتوي على مقام الشيخ على، ومقام الشيخ سرار.
*صانور (سهل) أو مرج:
يرتفع 350 متر محاط بالجبال، وتملؤه الامطار والوديان التي تصب فيه
من الجبال المجاورة ـ جبال نابلس ـ في وقت
الشتاء، فيصبح بحيرة أو مستنقعاً ضحلاً،
ويبقى مدة غير صالح للزراعة حتى تجف مياهه.
*صبارين: Sabbarin
قرية في جنوب حيفا على بعد (35) كيلاً عن طريق مرج أن عامر. وترتفع (1000)
متر، اسمها مأخوذ من (الصبار) أو كما يسمى في خان يونس (الصبر) أو
(التين
الشوكي)، النبات المعروف بثمره اللذيذ.
تشتهر القرية بكثرة العيون المائية،
منها: عين البلد، وعين الحجة، ومجموعة عيون (وادي الزيوانية) وعين أبو حلاوة، وعين
الفوار.. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1700) نسمة
يعتمدون في عيشتهم على الزراعة.
دمرها الأعداء سنة 1948م واقاموا على ارضها
مستعمرة (عميقام).
*الصبيح:
عشيرة عربية تقيم في مركز وسط بين قرية (الشجرة) و(كفر كنا).
والناصرة، وقد ابلت في جهاد الاعداء سنة 1948م بلاء حسناً، بقيادة أحد ابناء
العشيرة علي النمر.
*الصخرة المشرفة: (رقبة).
يقوم بناء قبة
الصخرة المشرفة في وسط ساحة الحرم الشريف القدسي في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة
القدس وهي ساحة فسيحة مستطيلة الشكل تمتد من
الشمال الى الجنوب مقدار (480) متر ومن
الشرق الى الغرب مقدار (300) متر. وهذه الساحة هي التي جاءت الاشارة اليها في
القرآن الكريم في سورة الاسراء. شرع في بناء قبة
الصخرة عبد الملك بن مروان الخليفة
الاموي سنة 68هـ حول الصخرة المشرفة.
*الصرار
(وادي)... راجع: روبين ـ الصرار (نهر).
*صرعة:
بفتح
الاول وسكون الثاني.. قرية تقع على بعد (31) كيلاً الى الغرب من مدينة القدس. يراوح
ارتفاعها بين (200و275متر) تقع على ضفة وادي
الصرار الشمالية وتقوم على موقع (صرعة)
بضم
الاول، الكنعانية، بمعنى (خربة) أو زنبور. من اشجارها: الزيتون، وأشجار
الفاكهة. بلغ سكانها، سنة 1945م (340) مسلماً.
دمرها الاعداء سنة 1958م وأجلوا
سكانها، وأقاموا على أراضيها مستعمرتي: (تسارعاه) و(تاروم). تقع بجوارها: خربة
الطاحونة، وتعرف باسم (دير الطاحونة).
*الصرفند:
قرية في جنوب حيفا على مسافة (25) كيلاً. قد تكون تحريفاً لكلمة (صرفه)
السريانية التي تعني صهر المعادن. اقيمت فوق تل يرتفع (25) متراً على بعد (1250)
متر عن الشاطئ. كانت تعتمد على الزراعة وتربية المواشي، واستخراج
الملح من
البحر. بلغ عددهم سنة 1945م (290) نسمة. شردهم الاعداء سنة 1948م ودمروا القرية.
وأسسوا على ارضها مستعمرة (تسروفاه). يسكنها يهود من الجزائر.
*صرفند الخراب:
قرية تقع على بعد ستة أكيال غرب الرملة، وعلى بعد ثلاثة اكيال جنوب
غرب صرفند العمار. سميت بالخراب لأن الانجليز ـ
قاتلهم الله ـ أحرقوها في
العشرينات، أنتقاماً لقتل بعض جنودهم السكارى الذين حاولوا الاعتداء على حرمة
القرية. وتشتت كثير من أهلها على أثر هذه الحادثة في القرى المجاورة، وقد عرفت في
الماضي باسم (صرفند الصغرى) لتميزها عن صرفند
الكبرى (العمار)، ترتفع حوالي (50)
متر. أهم أشجارها الحمضيات، حيث تتوافر المياه
الجوفية لسقيها. بلغ عدهم سنة 1945م (480)
نسمة. وكانت مدرستها سنة 1943م ابتدائية كاملة. احتلها الاعداء سنة 1948م
وطردوا أهلها، ويستغل اراضيها سكان المستعمرات
المجاورة (وادي حنين) و(عيون قارة)
و(دبير يعقوب).
*صرفند
العمار:
وكانت تعرف (فرفند
الكبرى). وسميت بالعمار لتميزها عن (الخراب). تقع في الشمال الغربي من الرملة على
الطريق العام بينها وبين يافا، وعلى مسيرة ثلاثة
أكيال عن الرملة. وترتفع (50)
متراً. وكان بجوارها أكبر معسكر للجيش البريطاني
في الشرق الاوسط آنذاك. وقد أنشأت
سلطات الانتداب معتقلاً بجوار القرية لاعتقال المجاهدين الفلسطينيين. من أشهر
مزروعاتها الحمضيات (3770) دونم والزيتون (120) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1950)
نسمة. طردهم الاعداء سنة 1948م ودمروا قريتهم وأقاموا محلها مستعمرة
(تسرفين) و(نير تسفي).
*صرة:
بفتح
أوله
وثانيه مع التشديد. بمعنى شدة البرد. قرية تقع جنوب غرب نابلس على مسافة أحد
عشر كيلاً وترتفع (1647) قدم. من أهم أشجارها
الزيتون (586) دونم والفاكهة (380)
دونم. بلغ السكان سنة 1961م (767) نسمة. يشربون
من مياه الامطار، أسست مدرستها بعد
سنة
1984م.
*صرة:
مزرعة في قضاء الخليل، كان بها سنة 1961م (279)
نسمة.
*صطاف:
بفتح الصاد المهملة. قرية في الغرب من القدس، اقرب قرية
لها (خربة للوز) من زراعاتها الزيتون (403) دونم
وكان سكانها سنة 1945م (450)
مسلماً دمرها الأعداء سنة 1948م.
*صفا:
قريتان
صغيرتان، وهما (صفا التحتا) و(صفا الفوقا). كان بهما سنة 19061م (261) نسمة. وتقعان
في اراضي (بيت أمر) الخليل. والاسم من الصفا
بمعنى الصخرة.
*صفا:
بفتح
الصاد المهملة، وتشديد الفاء. قرية في الغرب من رام الله. أقرب قرية لها بيت سيرا.
قد
تكون تحريف (صوفانا) السريانية بمعنى (التصفية) والتقنية. كانت في العهد التركي
مركز نايحة يقيم بها مدير يتبعه (22) قرية. وفي
18/ 7/ 1948م هجم عليها الاعداء
للاستيلاء عليها لأهميتها بالنسبة لوقوعها على طريق رام الله ـ اللطرون. غير أن
الجيش العربي صدهم. تغرس القرية الزيتون في
(1600) دونم وفيها أشجار التين والخرنوب
والفواكه الاخرى. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1364) نسمة معظمهم من آل قراجا،
ويقولون إنهم من الاشراف، ولهم أقارب في دير
(أبزيع) و(حلحول) وجماعة من السكان
تقول
إنهم من (داريا) بالقرب من دمشق. سقى الله أيام داريا ومن حل في ربعها. تشرب
القرية من مياه الامطار، وكانت بها مدرسة منذ
العهد العثماني، أصبحت بعد سنة 1948م
مدرسة ثانوية.
*صفد:
مدينة عربية، وقاعدة قضاء، يحمل أسمها، وعاصمة
الجليل الاعلى. وهو اسم آرامي بمعنى الشد والربط.
وقضاء صفد يقع بين جمهوريتي سورية
ولبنان، وقضائي عكا وطبرية. كان يضم في العهد التركي 78 قرية ومزرعة. وفي العهد
البريطاني ضم (69) قرية وعشائر متعددة ويضم
المناطق الطبيعية التالية:
1-
السهول: تقع في اراضيه الشرقية والشمالية الشرقية، وف اراضيه
المجاورة لبحيرة
طبرية. وتقع بحيرة الحولة في منتصف هذه السهول.
2-
الجبال: جبالها قسم من
جبال
الجليل الاعلى وفيها تقع أعلى قممه.
أما المدينة: التي يقول فيها ابنها (سليم
الخضرا):
صفد
وطني
وبها وطري
حيا صفداً
وبل
المطر
فهي ترتفع
بين
790 و 840 متر، وتعود بتاريخها الى أيام الكنعانيين، ولم يكن لها ذكر في
الفتوحات الاسلامية، ولا في كتب الرحالة العرب، وأقدم ذكر لها في القرن الرابع
الهجري حيث نزلها الزاهد شيخ الصوفية أحمد بن
عطاء وكان شيخ الشام في وقته. توفي في
قرية
(منوات) من أعمال عكا، وحمل الى صفد فدفن بها سنة 369هـ. احتلها الصليبيون
وحصنوها، ولكن صلاح الدين استردها سنة 584هـ
(سيرة صلاح الدين لابن شداد). وفي عهد
المماليك كانت إحدى نيابات السلطنة في بلاد الشام، ومحطة من محطات البريد بين الشام
ومصر، يأتي غليها الحمام الزاجل من مصر.
وينسب إليها في القرون الاسلامية
عدد
من العلماء باسم (الصفدي). وفي القرن الثامن عشر كانت للشيخ ظاهر العمر
الزيداني، وكان أبوه عمر بن زيدان شيخاً على ديار
صفد يساعد الامير منصور ابن أخي
بشير
الشهابي. وولد لعمر ابنه ظاهر سنة 1106هـ في صفد، وخلف أباه على صفد، واستطاع
منافسة آل الشهابي (خطط الشام لكرد علي) ثم قضت
عليه تركيا عام 1196هـ.
بلغ
عدد
سكانها سنة 1945م (11930) عربي. وهي مدينة جيدة الهواء محاطة بالكروم والبساتين
والزيتون. وفي 21/ 10/ 1947م أطلق العرب أول
رصاصة على يهودي في السوق فقتلته،
واضطربت الاحوال حتى 9/ 5/ 1948م حيث هاجر أهلها واستولى عليها الاعداء بعد جهاد
كبير
قام به أهل الديار. ومن أشهر قبائلها: قبيلة الخضرا، هاجر أكثرهم الى سورية،
ونبغ من هذه العائلة عدد من المحامين والاطباء
والمهندسين والرجال المشهورين.
[خارطة 59]، وعائلة الاسدي، وسعد الدين.
*الصفصاف:
قرية تقع الى الشمال الغربي من مدينة صفد، على بعد كيلين
الى الجنوب من قرية (الجش) كانت تدعى في العهد
الروماني باسم (صفصافة). بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (910) نسمة، أخرجهم الاعداء سنة 1948م بعد أن استشهد من اهل
القرية (65) رجلاً أثناء الدفاع عن القرية. أقام الاعداء مكانها مستعمرة (صفصوفا).
*صفورية:
قرية عربية تقع على بعد سبعة أكيال شمال غرب الناصرة
كانت تسمى ايام ارومان (صفوريس) وأحاطها
(هيرودوس) بسور منيع. وجعلها الفرنجة قاعدة
للدفاع ونقطة لحشد جيوشهم أمام جيوش صلاح الدين. وبنى فيها الشيخ ظاهر العرم عام 1745م قلعة فوق تل صفورية. ترتفع القرية (275) مرت ووصل عدد السكان سنة
1945م
(4330)
نسمة. اسمها من الكلمة السريانية (صافراية) نسبة
الى الصباح. فتحها العرب
سنة
13هـ على يد شرحبيل بن حسنة. أمام بها (أمية) جد الأمويين في الجاهلية، عشر
سنين، فوقع على يهودية من أهل صفورية فولدت له (ذكوان). جد عقبة بن أبي معيط الذي
عرف بشدة أذاه المسلمين. وأسر يوم بدر ولما امر
النبي بقتله قال: أأقتل من بين
قريش. فقال الرسول: وهل أنت الا يهودي من يهود
(صفورية) (معجم ما استعجم
للبكري وسيرة أبن هشام) ينسب الى القرية عدد من العلماء باسم (الصفوري). أحتلها
الاعداء سنة 1948م بعد مقاومة اسطورية من أهلها.
واقام الاعداء على ارضها مستعمرة
(تسيفوري). وكان أشهر مغروساتها: الزيتون (3270)
دونم وفيها كنيسة يقال إنها على
البقعة التي كانت منزلا لآل عمران حيث ولدت مريم العذراء.
*صقرير (وادي): وعرب:
ينسب الى عرب صقرير الذين أستوطنوا ضفافه وهو واحد من الاودية
الساحلية الهامة بين يافا وغزة، يصرف مياه السيول
المنحدرة من السفوح الغربية لجبال
الخليل الى البحر المتوسط عند موقع (النبي يونس) ويعرف بهذا الاسم عند جسر اسدود
الواقع على بعد ميلين شمال أسدود. وعرب صقرير أو
عرب (أبو سويرح) تقع أراضيهم بين
قريتي (يبنا) وأسدود. قدر عددهم سنة 1945م (390) نسمة. ويعود أصلهم الى (الملاحة)
من
بدو سيناء. وعرب صقرير نسبة الى خربة (صقرير) تحريف بلدة (شكرون) الكنعانية.
ويعرفون عرب أبو سويرح نسبة الى أحد أجدادهم. وتقع الخربة على نحو ستة أكيال من
أسدود، و(57) كيلاً شمال غزة.
*الصقور:
عشيرة يعود أصلها الى (السردية)
من أجل عشائر حوران وأكرهها متحداً. وهم من أعقاب الصحابي المقداد بن
الاسود، وقيل من (بني لام) من طيء، وكنده، وطئ
كلاهما من قحطان، ولكن الصقور يزعمون
أنهم
من أعقاب بني مخزوم الذين جاؤوا الى حوران في عهد الفتوح. والصقور عشيرة في
قضاء بيسان (معجم القبائل العربية).
*صلحة:
قرية
الحقت بفلسطين عام 1923م وتقع على الحدود الفلسطينية اللبنانية وترتفع (500) متر.
بلغ
عدد السكان سنة 1945م (1070) نسمة. عملهم في الزراعة. دمرها الاعداء سنة 1948م
وأقاموا محلها قلعة (بيرون) أمام سميتها
اللبنانية (يارون).
*الصلعة:
موقع في منطقة صور باهر (القدس) كان به سنة 1961م (272) نسمة.
*صميل:
بضم الصاد
المهملة وتشديد الميم. قرية تقع في أقصى الشمال الشرقي من قضاء غزة على مسافة 49
كيلاً عن غزة، وتبعد عن الفالوجة ستة أكيال.
ترتفع (125) متر. أقامها فرسان
الاسبتارية عام 1168م بعد أن عهد إليهم حماية قلعة بيت جبرين التي أنشأها ملك القدي
الصليبي عام 1937م. ويقول أهلها إن اسم قريتهم
يعود الى صموئيل احد رجال الصليبيين
الذين أنشأوها، وأن السلطان برقوق أوقفها لحرم إبراهيم الخليل، وشميت (بركة الخليل)
تمييزاً عن (صميل يافا) وكان بها بئر يسمى (بئر الخليل) بلغ السكان سنة 1945م (950)
نسمة
يعودون الى مصر وشرق الاردن، وبينهم أكراد وبعض الشركس. دمرها الأعداء سنة 1948م واقاموا على ارضها مستعمرتي (كدما) و(نحلا).
*صميل (قرية من منطقة يافا) أنظر (المسعودية).
*الصنبرة:
موقع على الضفة الجنوبية من بحيرة طبرية،
كان
يقيم به، معاوية بن أبي سفيان، ومروان بن الحكم.
*صندلة:
قرية حديثة، نزلها جماعة من (المساد) العمريين
من قرية عرانة المجاورة فعمروها. ترتفع (100) متر
وتبعد عن جنين ستة أكيال. كان بها
سنة
1945م (270) مسلماً يعودون الى جماعة (المساد). وقد سلمت القرية للأعداء بموجب
اتفاقية رودس سنة 1949م. وكان بها سنة 1961م
(400) عربي حسب إحصاء
الاعداء.
]فلسطين المحتلة سنة 1948م[.
*صهيون: (جبل):
يقع في الجنوب الغربي من القدس، أقام اليبوسيون عليه حصنهم
الذي بقي في أيديهم حتى استولى عليه (داود) وسماه
مدينة داود. وكثيراً ما كان يطلق
قديماً (صهيون) على المدينة المقدسة ومعناه: الجبل المشمس أو الجاف ومن معانيه (الحصن)
وهو بكسر الصاد وسكون الهاء وفتح الياء.
*صوبا: Suba
قرية تقع على بعد عشرة أكيال غرب مدينة القدس. ترتفع (770) متر.
من
الاسم الآرامي (صويبا) بمعنى الحافة.
ذكرها ياقوت (صوبا) من قرى القدس.
بلغ
سكانها سنة 1945م (620) مسلماً. دمرها الاعداء سنة 1948م واقاموا سنة 1949م
مستعمرة (تسوفا). وكانت تكثر الينابيع حولها
ومنها (عين صوبا) و(عين
الخراب).
و(عين البدوية) و(عين رافا) ويوجد مقام الشيخ ابراهيم الى جنوب
القرية.
*صور باهر:
قرية تقع جنوب القدس،
وقد
تعد حياً من أحيائها، واقرب قرية لها بيت صفاف، محاطة بالمستعمرات اليهودية من
جهاتها الثلاث (تل بيوت) و(رامات راحيل) و(ميكور
حاييم). بلغ سكانها سنة 1961م
(2335)
نسمة، هاجمها الاعداء في 17/ 2/ 1948م وحرفوا
مطحنة القرية.
*صوريف:
بلدة تقع شمال غرب الخليل. ترتفع (600) متر عن
سطح البحر. ويشغل الزيتون مساحة كبيرة من اراضيها
(460) دونم وفيها التين والعنب.
بلغ
عدد السكان سنة 1961م (2827) نسمة. كانت البلدة تعتمد في الشرب على مياه نبع
غزير ولكن الاعداء احتلوا جزءاً من اراضي القرية
حسب أتفاقية الهدنة سنة 1949م وفيه
هذا
النبع، فحرم سكان القرية من مائه. يعود سكانها الى شرق الاردن (الطفيلة) منهم (بنو
حميدة) و(الغنيمات). وبعضهم من مجدل عسقلان ووادي السلقة قرب دير البلح.
وعائلة اللحام في القرية كردية الاصل نزحت م الخليل على اثر فتنة أهلية. كان بها
سنة 1967م مدرسة اعدادية، من أبنائها المجاهد
الشهيد (إبراهيم أبودية) توفي سنة
1952م. جاهد سنة 1947م على اثر قرار التقسيم وشارك في
معركة القسطل، وجرح ثم شفي،
تابع
جهاده في القدس، حتى جائته قذيفة قصمت ظهره وتوفي سنة 1952م، وفي صوريف، كانت
البداية الاولى لقوة الجهاد المقدس التي الفها
الشهيد عبد القادر الحسيني في 25/
12/ 1947م وكانت يومئذ من خمسة وعشرين مقاتلاً، أكثرهم من
صوريف، أذكر منهم:
إبراهيم ابو دية ومحمد مصطفى الجمل ومحمد سالم
الاعرج، وأحمد محمود غنايم وإبراهيم
سليم
عفانة، ومحمد محمود العرعر.
*صيدا: Seida
ذكرها المقريزي (سيدا) وقال إن الظاهر بيبرس اقطعها بكاملها
الى الامير حسام الدين أتيمش بن أطلس خان. تقع في
الشمال الشرقي من طولكرم على بعد
عشرين كيلاً وترتفع (300) متر. اشجارها الزيتون (1795) دونم وأشجار الفاكهة. بلغ
عددهم سنة 1961م (80 نسمة وتشرب من مياه الامطار.
واسست فيها بعد النكبة مدرستان.
*صيدون:
قرية تقع جنوب شرق الرملة، بين
قريتي أبي شوشة وخلدة، وترتفع (150) متر نشأت على الضفة الشرقية للمجرى الاعلى
لوادي صيدون، الذي يرفد وادي الصرار. بلغ سكانها
سنة 1945م (210) نسمة. دمرها
الاعداء سنة 1948م وطردوا أهلها.
*صير:
بكسر الصاد المهملة وياء وراء. قرية تقع جنوب
جنين على بعد 18 كيلاً وترتفع (136 قدم وتطل على
مرج صانور، وتحيط بها أشجار
الاحراج البالغ مساحتها (1200) دونم. من أشجارها: الزيتون (1070) دونم واللوز
والمشمش والتين. وكانوا يستفيدون من أخشاب الغابات لصناعة أدوات الحراثة. بلغ
السكان سنة 1961م (470) نسمة. معظمهم من عائلة
(ارشيد) وهي عائلة عريقة وأصلها من
(آل المقداد) في حوران وشهر منهم الشيخ أحمد
الرشيد الذي جدد عمران صير. اسست في
القرية بعد النكبة مدرستان.
حرف الضاد
*ضاحية ابريد:
في قضاء القدس، منطقة بيت حنينا، كان به
سنة
1961م (363) نسمة.
*
الضاهرية:
بالضاد المعجمة أخت الصاد المهملة.. هكذا ينطقها أهل
فلسطين، وهي الظاهرية، بالظاء المعجمة، ولكن
العامة قد يقلبون الظاء ضاداً في بعض
المواضع كهذا الاسم، وفي اسم (ظاهر) فقد يقولون (ضاهر) بالضاد. وبين (الظاهر)
و(الضاهر) تقارب في المعنى. فـ: ضاهر الجبل أعلاه، وهو ما يظهر منه ولا يختفي ومن
أسماء الله (الظاهر) قال ابن الأثير: هو الذي ظهر
فوق كل شيء وعلا عليه. فقلب الظاء (ضاداً)
ليس بعيداً عن الفصاحة.
والضاهرية: قرية تقع في الجنوب الغربي من
الخليل على مسيرة (23) كيلاً وترتفع (655) متر. وفي ظاهر قريتي الضاهرية والسموع
الجنوبي تنتهي جبال الخليل، وتبدأ منطقة صحراء
النقب. كانت هذه القرية تقوم على
بلدة
(جوشن) الكنعانية، وكانت في أيام المماليك خربة، فحصنها الظاهر بيبرس ثم أخذت
تتقدم في عمرانها حاملة أسم (الضاهرية) تخليداً
لاسم الظاهر بيبرس. وفي اراضيها
أشجار مثمرة منها الزيتون والتين والرمان وكان أكبر مورد لهم رعاية الاغنام، إلا أن
أكثر أراضيها احتلت سنة 1948م فأثر على موردهم
هذا. بلغ عدد السكان سنة 1961م
(4199)
من المسلمين وفي سنة 1980م (6600) نسمة. تشرب
القرية من مياه الامطار. وفيها
جامعان أحدهما يسمى (العمري) ويعزى بناؤه الى عمر بن الخطاب. وقد يكون من أيام
الظاهر بيبرس. وكانت مدرستها 1967م إعدادية. وفي
شرقها موقع (المشاهد) يقولون إنه
يضم
رفات شهداء فتح فلسطين في صدر الاسلام. وفي ظاهرها الجنوبي خربة الدير، كان بها
سنة 1961م (133) نسمة.
*
الضهيرية:
أنظر
خربة
الضهيرية في حرف الخاء.
*
الضفة
الغربية:
اصطلاح اصبح يطلق على المنطقة التي بقيت في يد العرب بعد
سنة 1948م، لتقابل الضفة الشرقية، أو شرق الاردن.
وهي منطقة جبلية تمتد من مرد أبن
عامر
في الشمال حتى مشارف النقب في الجنوب، ومدنها: القدس والخليل ونابلس وطولكرم
وجنين وبيت لحم ورام الله.
حرف
الطاء
*
الطابغة:
بالغين المعجمة.. قرية تقع على ساحل بحيرة طبرية
الشمالي الغربي على بعد (13) كيلاً الى الشمال من
مدينة طبرية. وتنخفض (200) متر عن
سطح
البحر. وتكثر في أراضيها الينابيع، حيث كانت تقوم في بقعتها قرية اسمها
اليوناني (هيبتا بيغون) بمعنى سبعة ينابيع. وتقع
عندها عين ساخنة، درجة حرارتها 90ْ
ف.
كان بالقرية سنة 1945م (330) نسمة. وقد دمر الاعداء القرية وطردوا سكانها سنة 1948م واقاموا مكانها مستعمرة (عين شبا) التي تعد مركزاً سياحياً.
ويجاورها (خان
منيا) أو خربة الخان، أقامه سيف الدين تنكز نائب السلطنة في الشام أيام محمد بن
قلاوون، نزله الشيخ عبد الغني النابلسي سنة
1101هـ.
و(خربة منيا) وتحتوي على
أنقاض قصر بناه الوليد بن عبد الملك.
*
طابة:
موقع في راس خليج العقبة، تنازعت عليه الحكومة العثمانية،
وبريطانيا التي كانت تستعمر مصر، إبان إنشاء الخط
الحجازي، حيث صمم بناء الخط
الحديدي الحجازي ليرع منه خط يمتد من (معان) الى خليج العقبة لنقل حجاج مصر والمغرب
العربي الى الحجاز، وحين أقترب بناء الخط الحديدي
من نقطة تحاذي خليج العقبة، سارعت
الدولة العثمانية لاحتلال موقع طابة في رأس الخليج، وعدلت الحدود المصرية العثمانية
فاصبحت من العريش الى السويس، بدلاً من (رفح ـ
العقبة) وكان ذلك سنة
1906م.
*
طابور (جبل):
راجع
(الطور).
*
طبرينة:
قرية ذكرها المقريزي
في
كتابه (السلوك لمعرفة دول الملوك) بأنها من ساحل صور، وأن الملك الاشرف أوقفها
على بعض منشآته في القاهرة، وهي الآن خربة
طيبيريا.
*
طبرية:
مدينة تقع في الشمال الشرقي من فلسطين، على شاطئ بحيرة طبرية
الغربي، على بعد عشرين كيلاً الى الجنوب من مصب
نهر الاردن في بحيرة طبرية. بنيت
عام
(22) م وسميت باسم (طيباريوس) الامبراطور الروماني: وفتحها شرحبيل بن حسنة سنة 13هـ،
وصارت عاصمة (جند الاردن) وزاد من اهمية مدينة طبرية أنها كانت تقع على طريق
القوافل بين دمشق ومصر، وكانت تلك الطريق تبدأ من
دمشق وتمر بالكسوة، و(فيق)
و(طبرية) و(اللجون) و(قلنسوة) و(اللد) و(أسدود)
و(غزة) و(رفح) وبعد بناء (خان يونس)
في القرن الثامن الهجري، اصبحت مركزاً من مراكز
القوافل، قبل (رفح). وكانت الدراهم
الطبرانية، العتيقة، العملة النقدية التي تعامل بها عرب الجاهلية في تجارتهم مع
الرومان. وفي سنة 15هـ ضرب خالد بن الوليد
الدراهم الاسلامية لتحل محل الدارهم
الطبرانية. وفي سنة 30هـ أرسل الخليفة عثمان مصحفاً الى طبرية. ومن أشهر معالمها
الحمامات المعدنية على بعد كيلين الى الجنوب من
المدينة.
بلغ عدد سكانها سنة
1945م (11310) نسمة واحتلها الاعداء سنة 1948م وأجلوا
سكانها، بمساعدة القوات
البريطانية المرابطة فيها. وهدم الاعداء أحياء طبرية العربية واقاموا في مسجدها
الجنوبي (جامع الجسر) متحفاً محلياً. وينسب اليها
عدد من العلماء باسم (الطبراني)
على
غير قياس، للتمييز بينه وبين من ينسب الى غيرها باسم (الطبري). ومن أشهر المعجم
الكبير في اسماء الصحابة والمعجم الاوسط في غرائب
شيوخه، والمعجم الصغير في اسامي
شيوخه
*
طبرية (البحيرة):
جزء من مجرى
نهر
الاردن. تقع على مسيرة (43) كيلاً من البحر المتوسط، وطولها (21) كيلاً، وأوسع
عرض لها (12) كيلاً وأعمق نقطة في شمالها (45)
متراً. وتنخفض عن مستوى سطح البحر
(212)
متر. وقد يطلق عليها (بحر الجليل) لوقوعها في
الطرف الشرقي لإقليم
الجليل.
ومناخها في الشتاء والربيع لطيف جداً وتعتبر البقعة الواقعة على طول
ساحل البحيرة الغربي من أجمل المشاهد في فلسطين.
وعلى مسافة نصف ميل ترتفع شرقي
البحيرة جبال الجولان. وقد سحرت ناظر بحيرة طبرية، الامويين من خلفاء وأمراء فكانوا
يشتون هناك. وكان الوليد بن عبد الملك يقيم في
الشتاء بقصره الذي أقامه في (خان
المنية).
ووصف الشاعر المتنبي بحيرة طبرية في قصيدته التي مدح بها ابا
العشائر الحسن بن حمدان فقال فيها:
إنها في نهارها قمر
حف به من جنابها ظلم
تغنت الطير في
جوانبها
وجادت الارض حولها الديم
والساحل، وكان من عادة
ابن
عمار مبارزة الاسود، فقال في ندح ابن عمار ووصف
الاسد:
امعفر الليث الهزبر
بسوطه
لمن ادخرت الصارم المسلولا
ورد إذا ورد البحيرة
شارباً
ورد الفرات زئيره والنيلا
*
طبرية (حمامات):
أنشأ الكنعانيون عندها مدينة (حمات) ومعناها
الينابيع الحارة. ومن اقسامها: الحمام العتيق
والحمام الكبير.. (وأنظرها في حمامات)
وحرف
الحاء.
*
طبعون:
بفتح الطاء وسكون
الباء. قرية تقع جنوب شرق حيفا بحوالي (1 كيلاً. وترتفع (175) متر وتكثر الينابيع
في اراضيها (عين الميتة) وعين (سدر الحزينة) وهي
من القرى التي باعتها تركيا لآل
سرسق، وباعها هؤلاء لليهود بلغ سكانها سنة 1945م (370) عربياً وأخرج سكانها منها
سنة 1948م.
*
الطبقة:
في قضاء الخليل،
كان
بها سنة 1961م (200) نسمة.
*
طُرَّمة:
بضم الطاء المهملة وتشديد الراء. قرية تقع في الجنوب من (دورا)
الخليل، بالقرب من طريق الخليل الضاهرية. وترتفع (879) متر، كان سكانها سنة 1961م (161) نسمة.
*
طُرعان:
بضم الطاء
وسكون الراء.. قرية تقع في الشمال الشرقي من الناصرة على بعد (13) كيلاً. تقع بين
الجبل والسهل المنسوبين إليها، وتعلو (226) متر،
تعتبر ثانية قرى قضاء الناصرة
غرساً للزيتون (1410) دونم. بلغ سكانها سنة 1945م (1350) عربي مسلمين ونصارى، وفي
إحصائيات الأعداء سنة 1961م بلغوا (2200) عربي
(فلسطين المحتلة سنة
1948م).
*
الطرم:
(خربة):
في جوار قرية
يعبد، استشهد فيها عز الدين القسام سنة 1935م.
*
طلوزة:
قرية تقع شمال شرق نابلس على بعد (15) كيلاً. لعلها تحريف
كلمة (كلوشة) السريانية بمعنى (لزج كيني). من
أشهر مزروعاتها: الوز، والعناب الذي
اشتهرت به البلدة، والرمان والتفاح والتين، ولهم عناية بزراعة الزيتون (3200) دونم.
بلغ
سكانها سنة 1961م (1667) نسمة، وينقسمون الى خمس حمايل.
1ـ
الشنابلة:
اقدم السكان ويذكرون أنهم من الجزيرة العربية من عشيرة (العرافة).
2ـ الجناجرة:
نسبة الى قرية (جنجار) من أعمال
الناصرة.
والحمايل الثلاث:
الحشابكة، والصلاحات، والدبابسة، يقولون
أنهم
من بني فزارة نزلوا (حلاوة) في جبل عجلان، ومنها نزلوا الى طلوزة. تشرب القرية
من مياه الامطار، ومن وادي (الباذان). بها مسجد
قديم يسمى (مسجد الاربعين) ومدرستها
منذ
العهد العثماني.
*
طمرة:
أنظر
(تمرة).
*
طَمُّون:
بفتح الطاء وضم الميم
مع
تشديدها. قرية تقع في الشمال الشرقي من نابلس. على بعد 023) كيلاً وترتفع (370)
متر.
رابعة قرى القضاء في كبرها. معاشهم من تربية الاغنام والابقار. ومن الزراعة:
الحنطة والشعير والعدس والسمسم، والزيتون (510) دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (2593)
نسمة. يشربون من مياه الامطار، ومن وادي الفارعة. مدرستها اسست سنة 1311هـ من العهد
التركي. ويقدر عددهم سنة 1980م حوالي سبعة آلاف
نسمة.
*
الطنطورة:
قرية تقع على ساحل البحر المتوسط على بعد ثلاثة اكيال جنوب
حيفا. وهيمن محطات سكة حديد مصر فلسطين، على
الكيلو (382) من محطة القنطرة. تقوم
القرية على بقعة (دور) بمعنى مسكن، الكنعانية. تعتمد في معاشها على الزاعة حمضيات (260)
دونم والزيتون، ويعملون في صيد السمك. تاسست مدرستها سنة 1307هـ،
كانت سنة
1943م ابتدائية كاملة دمرها الأعداء سنة 1948م
واقاموا مكانها مستعمرة (دور). وكان
بالقرية سنة 1945م (1490) عربي، شردوا جميعهم.
*
الطواحين:
مكان على نهر أبي فطرس (نهر العوجا) شمال الرملة حصلت فيه
معركة بين العباسيين والطولونيين سنة 271هـ.
*
الطواحين (وادي):
هو أحد مراحل (وادي شوباش).
*
الطواني:
في قضاء الخليل، كان بها سنة 1961م (127)
نسمة.
*
طوباس:
قرية شمال شرقي نابلس على
بعد
عشرين كيلاً، وتعلو (375) متر عن سطح البحر، وهي اكبر قرى قضاء نابلس. تقوم على
بقعة قرية (تاباص) بمعنى ضياء الكنعانية وعرفها
العرب باسمها الحالي، وينسب اليها
إبراهيم بن عيسى الطوباسي الحنبلي متوفى سنة 836هـ. يعتمد معاشهم على : الزراعة..
الحبوب والقطاني والخضار، وتربية الماشية وقدر عدد الاغنام سنة 1943م أحد عشر الف
رأس، والابقار خمسة الاف واس وترعى ماشيتها في
الاحراج التي تقدر مساحتها (39) الف
دونم.
ومن اشجار القرة الزيتون (2700) دونم وفواكه (1086) دونم. ويعمل
بعضهم
في صناعة الفحم من أحراج القرية. ولما كانت
اراضيهم مترامية، فإن بعض سكانها يقضون
معظم
أيام السنة في بيوت الشعر مع مواشيهم، مما جعل العادات البدوية تسود
حياتهم.
بلغ السكان سنة 1961م (5709) في ثلاث حمايل:
1-
حمولة
الدراغمة:
وهم نصف سكان طوباس، ويعودون باصلهم الى شرق الأردن والخليل وعرب
المساعيد.
2-
وحمولة الصوافطة:
ثلث السكان وتعود عائلاتها الى شرق
الاردن والسلط ودبورية من اعمال الناصرة.
3-
الفقهاء:
تتألف من
عائلات متعددة. منها: الزعبية، وعائلة المرايرة. تشرب القرية من مياه الامطار، ومن
وادي الفارعة. أسست مدرستها سنة 1306هـ.
*
طوبة:
قرية عربية ومخيم لبدو شمال بحيرة طبرية قرب الحدود السورية
عند مجرى نهر الاردن. سكانها سنة 1961م (640)
عربي [فلسطين المحتلة سنة 1948م]. وقد
تكتب
(طوبى) بمعنى الحسنى والخير، أما الطوب، وواحدته طوبة، فهو لغة مصرية
قديمة.
*
الطور: (جبل).
أو طور زيتا،
الجبل المقدسي، راجعه في (الزيتون).
*
الطور:
قيل هو الجبل المشرف على نابلس الذي يحج اليه السامرة، ويعتقد
اليهود ـ كذبوا ـ أن إبراهيم أمر بذبح اسحق عنده،
وهو جبل جرزيم. (أنظره في حرف
الجيم).
*
طور سينا:
هو جبل الزيتون، وهو
الذي
نودي منه موسى عليه السلام.
[أنظره في الزيتون].
*
الطور (جبل):
ويسمى جبل طابور. يقع شرقي الناصرة ويرتفع (563)
متر فوق مستوى سطح البحر، ومناظر قمته من أجمل ما تقع عليه العين في
فلسطين
الشمالية، فيظهر منها جبل الشيخ وجبال شرق الاردن الشمالية، وبحيرة طبرية، ومرج بني
عامر، والكرمل والبحر المتوسط. كان الملك المعظم
عيسى بن محمد العادل الأيوبي (576
ـ
624هـ) سلطان الشام. قد بنى عليه قلعة حصينة. ذكره ياقوت باسم جبل الطابور. ويوجد
فوق قمته بعض أماكن العبادة (دير). وهو مكان
مأثور عند النصارى، يكرمون فيه تجلي
المسيح.
*
الطور (قرية):
قرية في ظاهر القدس الشرقي، أخذت اسمها من الجبل الذي
تقوم عليه. أقرب قرية لها (العيزرية) في جنوبها
الشرقي. والنسبة إليها (طورى)
و(طوراني) على غير قياس. تقوم على موقع بلدة (بيت
فاجي) المعروفة في العهد الروماني
والافرنجي، ومعه (بيت التين). ويقال أن المسيح استراح عندها يوم قدومه من ريحا الى
القدس، وفي القرن الرابع الميلادي اقيمت كنيسة في
هذا المكان. ويحتفل المسيحيون في
كل
عام في يوم أحد من شهر آذار بهذه الذكرى، ويدعونها (أحد الشعانين) أو (أحد
النخلة) أو (أحد الفصح) بمناسبة أن المسيح أحضر
له جحش، ركبه، وتبعته الجموع يوم
دخوله القدس على أصوات التهاليل. ذكر الادريسي (بيت فاجي) في القرن السادس الهجري،
وذكر قصة دخول المسيح الى القدس. وينسب الى
القرية محمد بن موسى بن أحمد الطوري
متوفى سنة 721هـ، من العلماء. من أكثر اشجارها الزيتون في (323) دونم. وجميع
أراضيها اقيمت عليها الاديرة والمساجد وما تبقى
هي وقف اسلامين، فلا يملك السكان
الا
بيوتهم ونحو الفي دونم في الوديان والتلال شرقي جبل الطور حتى الخان
الأحمر.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (4280) يعودون الى حلحول والدوايمة ودير
الهوا. وفيها جامع ينسب بناؤه الى عمر بن الخطاب
وفي شرقي الطور مقام سلمان الفارسي
وعليه جامع ومئذنة بناه محمد عيسى أبو الهدى على نفقته وهو من ابناء الطور. ويقسم
أهل البلدة بسلمان الفارسي.
*
طورة
الغربية:
قرية تقع شمال قرية برطعة (جنين) معمورة بالناس وبها آبار
عديدة. وبلغ سكانها سنة 1961م (336) نسمة، وفيها
مدرستان.
*
طولكرم:
أصل الاسم (طور كرم) والطور: الجبل، فالمعنى
جبل الكرم. وبقيت بهذا الاسم (طور) كرم. حتى
القرن الثاني عشر الهجري، والثامن عشر
الميلادي. ثم حرفت الى (طول كرم) وبقيت الى يومنا، وذلك لقرب مخرجي اللام والراء،
ولسهولة النطق حيث تخلص الناطق من احدى الرائين.
ثم ركبت تركيا مزجياً وكتبت
(طولكرم) وفي سنة 1310هـ أحدث السهل الساحلي
الفلسطيني على الخط الحديدي بين حيفا
وسيناء ومحطتها تقع على الكيلو (345) عن القنطرة المصرية. ترتفع من 55 ـ 125 متر
وتبعد (15) كيلاً من شاطئ البحر المتوسط وعن جنين
(53) كيلاً وعن اريحا (100) كيل.
ونتيجة لاتفاقية رودس اغتصب الاعداء (30) الف دونم من اراضي البلدة ورغم ذلك استصلح
السكان الاراضي، وعمروها بالبساتين المتعددة
الانتاج، وتكثر زراعة البرتقال. وبلغ
عدد
سكانها سنة 1980م حوالي ثلاثين الف نسمة. وكان بها سنة 1967م ثمان مدارس
للأولاد وسبع مدارس للبنات. ومدرسة خضوري
الزراعية أنشئت بأموال تبرع بها خضوري
الثري البريطاني اليهودي، وافتتحت سنة 1931م. وفي العهد العربي أصبحت (معهد الحسين
الزراعي) يدخله الطلاب بعد الثانوية. وقد أنجبت
طولكرم كثيراً من العلماء والادباء،
ينسب
اليها (الكرمي) ومن أشهرهم اسرة الكرمي في العصر الحديث التي تبدأ بالشيخ سعيد
بن علي الكرمي عالم وأديب ولغوي (عضو المجمع
العلمي في دمشق توفي سنة 1935م في
طولكرم). وابنه أحمد شاكر سعيد الكرمي، أديب وصحفي، وأخوه الشاعرالمشهور الذي غنى
لفلسطين الشاعر أبو سلمى، وشقيقه المذيع المشهور
حسن الكرمي.
وفي جنباتها
خربة
البرج، أو البرج الاحمر، اقطعها بيبرس سنة 663هـ مناصفة بين قائدين. وخربة (أم
صور) وخربة (بورين).
*
الطويل:
قرية في
الجنوب الشرقي من عقرباء (قضاء نابلس) ترتفع (337) متر. كان بها سنة 1961م (126)
نسمة.
*
الطَّيْبة: At Taiyba
بتشديد
الطاء المهملة وسكون الياء، وهي كلمة عربية، وبلدة طيبة، كثيرة الخير، آمنة، وتقوم
على بقعة قرية (تبتا) الرومانية. وفي عام 663هـ
أقطعها الظاهر بيبرس الى الامير سيف
الدين قلاوون الالفي وللامير عز الدين إيغاب سم الموت. وذكرت باسم (طيبة الاسم) (السلوك
لمعرفة دول الملوك).
تقع القرية في جنوب طولكرم على بعد خمسة أكيال
وترتفع من 50 ـ 100 متر في جوب طولكرم.
من أهم اشجارها الزيتون (3165) دونم
والبرتقال (87 دونم كان بها سنة 1945م (4290) عربي وتعتبر عائلة (جبارة) التي تنسب
الى عرب الجبارات، من بئر السبع أقدم وأكبر
عائلات البلدة. وقد سلمت للأعداء، بموجب
إتفاقية رودس في سنة 1949م وبلغ سكانها حسب إحصائيات اليهود سنة 1961م (7500) عربي،
ارتفع العدد الى (9000) تسعة آلاف سنة 1965م، وهي
قسمان:
الفوقا، والتحتا،
وتشرب من آبار النبع، ومن مياه الامطار. يعود أهلها الى عرب المرامرة، وعرب البصة،
والمجدل.
*
الطيبة:
قرية في الشمال
الغربي من بيسان.. ذكرها الاعداء في مصادرهم بأنها قرية عربية بلغ عدد سكانها سنة 1948م (287) عربي وفي إحصائيات 1961م (310) نسمة وهي قاعدة للحكم
العسكري اليهودي
في
المنطقة الوسطى.
*
الطيرة:
(في
قضاء
بيسان):
قرية شمال غربي بيسان. ترتفع (120) متر، بلغ عددهم سنة 1945م (150)
نسمة
يعتمدون على الزراعة، دمرها الاعداء وشردوا اهلها، وفي موقعها مستعمرة (جازيت).
*
الطيرة:
بكسر الطاء، وتعرف
(الطيرة حيفا) و(طيرة الكرمل) و(طيرة اللوز) لكثرة
ما ينمو فيها من اللوز. تقع على
السفوح الدنيا لجبل الكرمل على ارتفاع 75م، وفي أراضيها مجموعة عيون مائية، وكان
بها سنة 1943م ثلاث معاصر زيتون آلية لكثرة ما
تزرع من الزيتون. وكان بها سنة 1945م (5240)
نسمة. دمرها الاعداء سنة 1949م وبنوا عليها مستعمرة (طبرية
الكرمل).
*
طيرة دندن:
قد يكون اسمها
تحريفاً لـ (طيارة) السريانية وتعني حظائر. ولا يعرف (من) أو (ما) هو دندن الذي
نسبت اله. قرية تقع شمال شرق الرملة، وشرقي يافا،
وتبعد عن الرملة (15) كيلاً
وترتفع (75) متراً كان بها سنة 1945م (1290) عربي، وفي سنة 1949م أقام اليهود على
موقعها (طيرة يهودا).
*
الطيرة:
بكسر
أوله
وسكون ثانيه وفتح الراء. قرية قديمة، وكانت في عهد المماليك محطة للبريد بين
دمشق وغزة، وبني فيها ناصر الدين تنكز نائب دمشق
خاناً يأوي إليه التجار. وهي في
منطقة طولكرم غرب الطيبة، وتبعد عن قلقيلية ثمانية أكيال، وترتفع (75)
متراً.
كان بها سنة 1945م (3180) عربي معظمهم من باقة الحطب، وحجة، وقلنسوة
وجباليا، وتشرب من بئر ارتوازية على عمق (50) متراً. استولى عليها الاعداء بموجب
اتفاقية رودس سنة 1949م وفي سنة 1961م ذكر
الاعداء ان عدد سكانها (533 عربي، وفي
سنة
1965م (6200) عربي.
*
الطيرة:
قرية
تقع
في ظاهر رام الله الغربي بانحراف الى الجنوب. ترتفع (1730) قدم بلغ سكانها سنة 1945م (330) نسمة وفي سنة 1961م (534) نسمة.
*
طِيطبا:
Teitaba
قرية تقع الى الشمال من مدينة صفد، ترتفع (800) متر من أهم
اشجارها الزيتون (530) دونم وكان بها سنة 1945م
نسمة هدمها الاعداء وشردوا أهلها
سنة
1984م.
حرف الظاء
*
الظاهرية:
في منطقة الخليل (أنظر) الضاهرية، حرف الضاد
المعجمة.
*
الظاهرية التحتا:
قرية في
ظاهر
مدينة صفد الجنوبي الغربي، وعلى بعد ثلاثة أكيال. تقع بالقرب منها قرية
الظاهرية الفوقا وترتفع (700) متر. قد تكون منسوبة لى الظاهر بيبرس، أو ظاهر العمر.
قدر
عدد سكانها سنة 1945م (350) نسمة. أخرجهم الاعداء من ديارهم سنة 1948م.
*
ظهر الحجة:
جبل يقع على بعد
أربعة أكيال شمال قرية صوريف من اعمال مدينة الخليل. عنده معركة بين المواطنين
واليهود سنة 1948م، وقتل فيها من الاعداء اربعون مجرماً.
*
ظهر الحمار:
قرية بين نابلس وبيسان بها قبر بنيامين
أخي
يوسف. هكذا قالت المصادر القديمة.
حرف العين
*
العابسية:
قرية شمال شرق مدينة صفد، تقع على نهر بانياس بالقرب من الحدود
السورية بين المنصورة والدوراة. كانت في العهد
التركي من اعمال مرجعيون، وعرفت باسم (خيام
عبس)، كان بها سنة 1945م (830) نسمة أخرجوا من ديارهم سنة 1948م.
*
عابود:
قرية في الشمال الغربي من رام الله ترتفع (450) متر.
ذكرها ياقوت باسم (عابود) وينسب إليها إبراهيم بن محمد بن يوسف العابودي المعروف
جده بإمام الحرمين. يعتمد السكان على زراعة
الزيتون (3300) دونم. وبلغ سكانها سنة 1961م
(1521) نسمة وفيها عيون ماء غنية.
*
عارورة:
قرية تقع في الجهة
الشمالية من رام الله، معروفة منذ العهد الروماني. يشربون من عين عارورة، ويعتني
الناس بالزيتون (2550) دونم. سكانها سنة 1961م
(1337) نسمة. وفيها مزار العاروري،
وضريح الشيخ محمد العاروري من رجال الصوفية. ينسب اليه آل العاروري. وفي جنوبها (مقام
الخضر) وفي الجنوب الغربي على جبل السجدة مزار الشيخ رضوان، وهو جد الوالي
محمد العاروري.
*
عارة:
قرية تقوم على بقعة
بلدة
(عرونة) أو (عمرون) الكنعانية تقع في منطقة حيفا، أقرب قرية لها (كفر قرع) بلغ
سكانها سنة 1961م (1420) عربي، وتغرس الزيتون في
(1550) دونم. (فلسطين المحتلة سنة
1948م).
*
عاصور (تل):
أحد جبال فلسطين
العالية التي تتجاوز قمتها (1000) متر. وقد سمي تلا بالرغم من كونه جبلاً من
الناحية الجغرافية، فقمته تصل إلى ارتفاع 01016) متر، عن مستوى سطح البحر. ويقع هذا
الجبل شمال شرق رام الله (البيرة) على بعد عشرة
أكيال.
*
عاقر:
قرية
تقع
على بعد تسعة أكيال جنوب غرب الرملة، وهي تحريف (عقرون) السامية بمعنى استأصال،
تقوم على بقعة قرية (عقرون) الرومانية. ذكرها
صاحب (أحسن التقاسيم في معرفة
الاقاليم) وقال: إنها قرية كبيرة وجامع كبير، وأهلها كرماء لهم رغبة في فعل الخير،
ومياهها عذبة، وليس مثل خبزهم على جادة مكة: وغلط
ياقوت وسماها (العقر) من قرى
الرملة.
ونسي اليها محمد بن أحمد العقري الرملي من رواة الحديث في القرن
الرابع. تقع القرية في الجهة الجنوبية الغربية من
الرملة، وترتفع (61) متر. ومن
زراعتها البرتقال (2695) دونم. كان بها سنة 1945م (2480) نسمة.
طردهم
الاعداء، وبنوا على ارضهم مستعمرة (كفار عقرون). من عائلاتها عائلة (صيدم) ومنهم
الشهيد ممدوح صيدم 1940 ـ 1971م.
*
عانين:
بفتح العين وكسر
النون، وياء ونون. قد تكون كلمة (عانا) السريانية، بمعنى الغنم والضأن، أو تحريف
كلمة (عانيم) بمعنى الينابيع.
تقع هذه القرية جنوب شرق قرية ام الفحم، وعلى
بعد كيلين منها. يعتمد معاشهم على الزراعة:
الزيتون (1840) دونم، والمشمش والتين
والعنب. وفي ضواحيها أحراج، يصنعون منه الفحم. وبها ينابيع تكفي لحاجة السكان. بلغ
سكانها سنة 1961م (752) نسمة يؤلفون عائلة واحدة
تعود بأصلها إلى قرية (فارة) من
أعمال إربد، وقد استولوا على عانين بعد أن أجلوا عنها عرب
المساعيد.
*
العباسية:
من قرى قضاء يافا
الكبيرة، في الجهة الشرقية من يافا على بعد (13) كيلاً، ويقع بالقرب منها مطار اللد
الكبير. تقوم على البقعة التي كانت تقوم عليها
قرية (يهود) بمعنى (مدح) الكنعانية،
وكانت تعرف باسم (اليهودية) وكان مدير مدرستها سنة 1936م الاستاذ مصطفى الطاهر،
فسماها (العباسية) نسبة إلى قبر الوالي المدفون
بها.
من أشجارها الحمضيات (4099)
دونم. يسقيها 0150) بئر. والزيتون 0450) دونم وبعضهم كان يصنع الحصر من
أوراق البردي التي يجلبونها من مستنقعات الحولة
وكان بها سوق اسبوعية يوم السبت.
بلغ سكانها سنة 1945م (5650) نسمة ينتمون إلى
الحمايل التالية:
1-
البطانجة،
وهم
من بني تميم واقاربهم في قرية يازور.
2-
المناصرة: ويعودون إلى قرية (دير
دبوان) وهم من أعقاب المقداد بن الاسود.
3-
الدلالشة.
4-
المصادروة.
5-
الحميدات: وهم أقدم سكان العباسية.
يقولون إنهم من
أحفاد الملك الظاهر بيبرس. وفي القرية مقامات منها مقام النبي يهوذا، بن النبي
يعقوب. ومقام الشيخ عباس، لعله الفضل بن العباس
الذي قيل إن قبره في
الرملة.
وينسب إليها: زكي عبد الرحيم (1909 ـ 1063م) م أصدقاء الشيخ حسن
سلامة، خاض معه معارك، ولماعاد الشيخ حسن سلامة
من ألمانيا عام 1944/ اخفاه زكي في
بيارته فلم يهتد اليه الانجليز، وبعد النكبة التجأ إلى دمشق حتى توفي.
دمرها
الاعداء سنة 1948م وأقاموا عليها مستعمرة (يهود). ولما تسلم الشيخ حسن سلامة، قيادة
القطاع الغربي، بعد قرار التقسيم سنة 1947م
اتخذها مركزاً لتموين ذلك القطاع.
وتنادى اهل القرية فألفوا لجنة قومية، أذكر من
أعضائها: زكي محمد عبد الرحيم، مختار
القرية، وعلى محفوظ ابو لاوي، من المخاتير، والشيخ مصطفى أبو سلبد، والشيخ خميس
حماد، وخميس صالح الحجة، من المخاتير، وعبد الله
الرشيد، ويونس رباح الحوراني،
وإسماعيل الحنطي. وجمعوا الاموال من القرية واشتروا الاسلحة. ومن يوم صدور قرار
التقسيم حتى جلوا عن قريتعم لم ينقطعوا يوما
واحداً عن منازلة الاعداء والنيل منهم،
رغم
قربها من مستعمرة ملبس اليهودية. واحتلها اليهود في 5/7/1948م، بعد قتال عنيف
مع مجاهدي القرية.
*
عبدس:
قرية على بعد 43
كيلاً شمال شرق غزة، و13 كيلاً شرق المجدل. هدمها الاعداء.
*
عبدة:
قرية
تقع
وسط مثلث النقب، في منطقة المجاري العليا لوادي الذانا، بين رافدي وادي أم كعب
ووادي الرميلة، وتبعد زهاء (50) كيلاً في خط
مستقيم باتجاه جنوب مدينة بير السبع.
سميت
بهذا الاسم نسبة إلى الملك النبطي عبيدة الثاني أو عبداس، وعرفت في العهد
الروماني باسم (أبود) وكانت مزدهرة، حيث كانت
محطة على طريق القوافل، وبلغت أوج
ازدهارها في عهد الملك النبطي الحارث الرابع (9 ق. م ـ 40م) الذي بنى قيها المعبد
الكبير، وكانت بيوتها منقورة في الصخر اصبحت فيما
بعد موقعاً قروياً بدوياً حتى
أوائل القرن العشرين، عندما استقر بها عدد من قبيلة العزازمه. دمر الاعداء البيوت
سنة 1948م، وأنشأوا مستعمرة (سدي بولكر) وتعرف
باسم (عفدات) أو
(افدات).
*
عبدة:
قرية بين الخليل، والضاهرية، للغرب من دير رزاح. ضمت
سنة 1961م (202) نسمة. وكلمة عبده آرامية، بمعنى
العامل، والفاح، وفي قضاء عكا،
خربة
عبدة.
*
عبسان:
قرية تقع في الطرف الجنوبي
الشرقي من قطاع غزة، وعلى مسافة أربعة أكيال جنوب شرق خان يونس ـ سقاها الله ـ وعلى
بعد ثلاثة أكيال شرق بني سهيلة. أقدم ذكر لها ورد
في كتاب (صفة جزيرة العرب،
للهمذاني المتوفي عام 334هـ ) قال: ومن بني الثعل، بعيسان، قرية بداروم (دير البلح)
غزة.
ومعنى هذا أن اسمها معروف منذ القديم، ولعل اسمها يعود إلى بني عبس بطن من لخم
التي سكنت هذه الديار في صدر الإِسلام وقبله،
وقيل لها: عبسان، تثنية (عبس) لأنها
تضم
قريتين. عبسان الصغيرة، وعبسان الكبيرة. ومعنى هذا يكون لفظها (عبْسان) بسكون
الباء وليس بفتحها كما يلفظها الناس. ترتفع
القرية 75 متراً، قدر عدد السكان سنة 1979م
بنحو تسعة آلاف نسمة، يعملون في الزراعة والتجارة، وقد اشتهرت منذ قديم بجودة
بطيخها وشهرته في اسواق فلسطين.
ومن قبائل عبسان: ابو دقة، وأبو قديح وأبو
عصفور، وأبو لحية، وأبو مطلق، وابو عنزة. ونقل
الدباغ أن أهل عبسان ينسبون إلى
قبيلة بني مسعود، ومن جدودهم رجل اسمه (شوفان) وأنهم من عرب وادي العربة من
الاحيوات، وبنو مسعود بطن من بني جعدة من لخم. [قطاع غزة].
*
عِبْوين:
بكسر العين وسكون الباء. قرية في الشمال من رام الله. قد تكون من
جذر
(عوب) السامي الذي يفيد الخفاء، ثم أطلق على
الغابة، و(عابا) السريانية بمعنى
(الحرج) ثنبيت (عبوين). من زراعاتها الزيتون (925)
دونم مياهها حيث يوجد في القرية
وأطرافها (13) ينبوعاً. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1174) نسمة يعودون بأصلهم إلى
لطفيلة، بشرقي الاردن، ولعائلة (سويحل) ثلثا
القرية، والثلث الباقي ملك لعائلة
مزاحم. وفي القرية جامع حديث أقيم على بقعة جامع قديم عام 1322هـ ونقش على بابه
ابيات من شعر السيد موسى سويحل. مدرستها إعدادية، [الضفة
الغربية].
*
العبيدية:
قرية تقع على نهر
الاردن إلى الجنوب من نقطة التقائه بوادي الفجاس. وتعد سمخ اقرب قرية لها. تنخفض (221)
متر عن سطح البحر. كانت تقوم على بقعتها في العهد الكنعاني بلدة
(بيت شمش)
بمعنى الالة الشمس، وهي غير بيت شمش الواقعة في
منطقة القدس.
بلغ عدد سكانها
سنة
1945م (870) نسمة، يعملون في الزراعة، دمرها الاعداء سنة 1948م وشتتوا
سكانها.
*
عتليت:
قرية تقع جنوب جبل الكرمل على بعد ثلاثة عشر كيلاً جنوب
حيفا. وهي تقع على خط القطار على الكيلو (392) من
خط مصر ـ فلسطين. سكنها الناس قبل
التاريخ المدون كما دلت الآثار التي عثر عليها في مغارتي السخول، والطابون. وفي
أيام الكنعانيين كانت ميناء هاماً.
ذكرها ياقوت وقال: حصن بسواحل الشام يعرف
بالحصن الاحمر، فتحه الملك الناصر يوسف بن أيوب (صلاح الدين) سنة 583هـ. ثم عادت
إلى الصليبيين، فافتتحها الظاهر بيبرس سنة 663هـ،
وبقيت خراباً بعد نزوح الصليبيين
عنها
حتى عام 695هـ حيث نزلت عتليت وجوارها من بلاد الساحل بعض أفخاذ قبيلة (العويرات)
التتارية. واستقروا فيها. وفي عام 1903م أقام الصهيونيون مستعمرة بجوار
القرية وأعطوها الاسم نفسه وخربت عتليت وأخرج
سكانها.
*
عَتَّيل:
بفتح أوله وكسر ثانيه مع التشديد، وياء ولام.
بلدة تقع على
بعد
(12) كيلاً شمال شرق طولكرم بين بلدتي زيتا ودير الغصون. وترتفع (100) متر
اقطعها الظاهر بيبرس سنة 663هـ إلى الاتابك فارس
الدين أقطاي الصالحي. زراعاتها
الحبوب والبقول، ومن أشجارها الزيتون (4800) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (4087)
نسمة
يعودون إلى الجزيرة العربية ومنهم (دار ابو خليل، واقاربهم في شرق الاردن
قبيلة (الشريدة)، وفي صفد عائلة (آل قدورة) ومن
حمايلها: آل حجة من دورا الخليل،
وآل
الدقة، من عبسان. تشرب القرية من ماء المطر وبعد النكبة أصبحت مدرستها ثانوية،
ويقدر عددهم سنة 1980م سبعة آلاف نسمة.
*
عجس:
خربة في الجنوب الغربي
من
قرية عبدس. ذكرها ياقوت بأنها من قرى فلسطين، وينسب اليها ذاكر بن شيبة
العسقلاني من أهل الحديث. ولعلها هي عبدس.
*
عجلان، او خربة عجلان:
كان
يقيم
بها عمرو بن العاص، وتقع إلى الشرق من قرية برير بنحو ثمانية
أكيال.
*عجلون:
مدينة عمورية قديمة تقع شمال غرب مدينة غزة، اقامها
العموريون على أنقاض تل الحسي، وتشرف على السهل
الساحلي، وتسيطر على الطريق القديم
بين
غزة والقدس ورد ذكر أحد ملوكها باسم (دبير) وتعرف اليوم (تل
الحسي).
*
عجنجول:
قرية تقع جنوب شرق الرملة، وهي تقع ضمن أراضي بيت نوبا،
كان ينزلها أهالي بيت نوبا في المواسم الزراعية.
بلغ عددهم سنة 1945م (140) نسمة.
دمرها الاعداء سنة 1948م وطردوا اهلها.
*
عَجة:
بفتح العين وتشديد
الجيم. وهي تصغير كلمة عجاجة. والعجاج النار والدخان. تقع جنوب مدينة جنين على بعد
عشرين كيلاً وترتفع (400) متر. ولها عناية بزراعة
الزيتون. وكذلك أشجار الفاكهة.
بلغ
سكانها سنة 1961م (1190) نسمة من أصول متفرقة، وتشرب من مياه
الامطار.
*
عجور:
قرية تقع شمال غرب مدينة الخليل في نهاية السفوح
الغربية لسلسلة جبال الخليل. تتوسط المسافة بين
قريتي زكريا ودير الدبان، وترتفع
بين
250 ـ 275م عن سطح البحر. دعيت عجور بهذا الاسم نسبة إلى عرب (العجاجرة) الذين
سكنوها. بلغ عدد السكان سنة 1945م (3730) نسمة
شتتهم الاعداء سنة 1948م ودمروا
قريتهم واقاموا عدداً من المستعمرات منها (عجور) و(ماسو) و(لوزيت). والمنقطة مأهولة
منذ القدم لكثرة الخرب الاثرية في منطقتها منها
خربة الصورة وخربة عسقلان، وخربة
العدس والشويكة (ذكرها ياقوت).
*
عجور:
تقع في الجنوب من
قراوي الفوقا على الطريق العام المؤدية من نابلس إلى اريحا. بلغ سكانها سنة 1961م (2021)
نسمة.
*
عجول:
قرية في الجهة
الشمالية من رام الله. اقرب قرية لها: عارورة وأم صفا. من أهم اشجارها الزيتون (1500)
دونم
وبلغ سكانها سنة 1961م (600) مسلم. ويجاورها خربة جروان وخربة عين
مشرقة.
*
عداثر (جبل):
يقع بالقرب من قرب
سعسع
من أعمال صفد، ويلغ ارتفاعه (3301) قدم.
*
العديسة:
قرية تقع بين
الشيوخ، والخليل، وترتفع (1010) متر كان بها سنة 1961م (179) مسلم وتقع في اراضي
قرية الشيوخ. أسست مدرستها بعد سنة 1948م.
*
العذراء (عين):
نبع ماء
قديم
في وادي (قدرون) أو وادي جهنم، إلى الشرق من مدينة القدس. ورد ذكره في التوراة
باسم (جيحون). ويعرف اليوم باسم عين العذراء. جر
اليبوسيون القدماء مياه عين
العذراء إلى داخل الحصن الذي اقاموه، والذي عرف بحصن يبوس، عبر نفق شقوه في الجبل
الصخري، وفي عهد حزقيا ملك يهوذا، كرى النفق،
وأقام في نهايته بركة تعرف اليوم
(بركة سلوان) وأطلق اسم (عين العذراء) على عدة
عيون عبر تاريخها، منها (عين أم
الدرج) لوجود درج ينزل اليها، وهو لا يزال قائماً حتى اليوم. و(عين ستنا مريم)
و(عين روحل) ذات المياه الغزيرة، ولعلها السبب في إقامة مدينة القدس في مكانها
الحالي. وقد حرض الحكام المتعاقبون على القدس على
كري النبع وترميمه مع النفق
باستمرار.
*
عَرَّابة:
بفتح العين،
وتشديد الراء. قرية تبعد (13) كيلاً جنوب غرب مدينة جنين. ترتفع (380) متر عن سطح
البحر. قد تكون من (عرب) السريانية بمعنى غربل
ونقى الحب. أو بمعنى: (غرب) بمعنى
ذهب
غرباً. وهي أكبر قرية في قضاء جنين، والثانية في عدد سكانها. أكثر مواردها من
الحبوب ثم الزيتون (3370) دونم ثم أشجار
اللوزيات. يشربون من مياه الامطار، ومن (بئر
الحفيرة) شرقي البلدة. زارها عبد الغني النابلسي سنة 1101هـ وذكر فيها مقام
نبي الله (عرابيل) من أولاد يعقوب. وتنقسم القرية
إلى قسمين.
الحارة الشرقية
المحاطة بالسور الذي بناه حسين عبد الهادي، وتقطنها حمولة (أبو بكر) وآل عساف،
وغيرهم.
والحارة الغربية: ويسكنها الذين يزرعون الارض.
بلغ سكانها
سنة
1980م سبعة آلاف نسمة. ومن حمايلها: اقدمهم: أبو عميرة، والشرايعة، والحسيتي.
وحمولة الخالدين نسبة إلى خالد بن الوليد، من قرية دير القاسي من أعمال عكا. وعائلة (لحلوح)
أصلهم من حلحول الخليل. وحمولة العارضة: اصلهم من مصر. وأبو بكر وأصلهم
حجازيون. والشقران: وينقسمون إلى ست عائلات: عبد
الهادي، وحمدان، وموسى، وصالح،
وعبد
الله، وقاسم أو الزريقي. وعائلة عبد الهادي تنتسب إلى جدهم عبد الهادي ابي
بكر، وكان هلا في القرن التاسع عشر، مكانه في
البلاد وبخاصة في العهد التركي حيث
كانت
لهم الزعامة في جبل نابلس، ثم انتقلت الزعامة إلى آل طوقان حتى سنة 1858م ثم
عادت إلى (محمود عبد الهادي).
*
عرابة: (سهل):
من أكبر السهول
الداخلية شبه المغلقة في مرتفعات نابلس، يمتد في قضاء جنين شمالي عرابة، ويبلغ طوله
عشرة أكيال، ومتوسط عرضه ثلاثة أكيال، ويتراوح
ارتفاع ارضه بين 230 ـ 245 متر فوق
سطح
البحر، وهو يتخلل جبال نابلس. عرفه الكنعانيون باسم (دوثان) ويجري في هذا السهل
وادي النص الذي ينتهي في نهر المفجر. ووادي دعوق،
يسيل بين قريتي فخمة
ومركبة.
*
عراد: (تل):
ومعناه بالعبرية حمار الوحش، وهو تل أثري يقع
في جنوب فلسطين إلى الغرب من البحر الميت، وجنوب
مدينة الخليل. كانت تقوم في موقعه
مدينة (عراد) الكنعانية، وكان لأهلها حروب مع اليهود حين أغاروا على فلسطين وهم في
صحراء سينا. وتمكن ملوك عراد الكنعانيون بتحالفهم
مع العمالقة العرب من هزيمة
اليهود التائهين.
*
عراق
بورين:
قرية صغيرة تقع في
الشمال الغربي من (بورين) على عبد ثمانية أكيال من نابلس. ترتفع (250 قدم. سكانها
من اهل بورين المجاورة، بلغ عددهم سنة 1961م
(212) نسمة وكان لهم مدرسة
مختلطة.
*
عراق
التايه:
قرية صغيرة تقع في
اراضي بلاطة ـ قضاء نابلس. كان يسكنها قبل النكبة (1948م) بعض السكان يضافون في
الاحصاء إلى سكان بلاطه، وفي سنة 1961م بلغ عددهم
(201) نسمة.
*
عراق سويدان:
قرية تقع على الطريق بين المجدل والفالوجة، وترتفع (100) متر. بلغ
سكانها سنة 1945م (660) نسمة، وكان بها مدرسة.
دمرها الاعداء سنة 1948م، وشردوا
أهلها واقاموا على اراضيها مستعمرات، نوجا، وسده، وعتسيم، وتعرف بقعتها باسم (متسودات
يوآب).
*
عراق
المنشية:
قرية تقع على بعد
49
كيلاً شمال شرق مدينة غزة. والعراق: هنا جمع عرق،
بمعنى الجبل الصغير. وتقوم على
بقعة
بلدة (جت) الكنعانية. ترتفع (125) م وهي منشأة حديثاً حيث كان السكان ينزلون
في قرية مجاورة تسمى (العراق) ثم رحلوا إلى بقعة
القرية الحالية لتوفر المياه
فسموها عراق المنشية. عمق آبارها عن (15 ـ 22 متر) وتزرع العنب والتين
والزيتون.
بلغ سكانها سنة 1945م (2010) نسمة. يرجعون إلى عرب السواركة وإلى
مصر، وشرقي الاردن، وتذكر عائلة الجوابر أنها من
أعقاب الصحابي جابر بن عبد الله
الخزرجي، وعائلة (ابو سل) تعود للشيخ اشحادة ابو سل، المدفون في الجامع المسمى
باسمه. هدمها العداء سنة 1948م وأقاموا مكانها مصنعاً لتكرير السكر تابعاً لقريات
جت، المدينة الصهيونية التي أنشئت بين الفالوجة
وعراق المنشية. وقد ورد ذكر القرية،
والفالوجة في أحاديث عبد الناصر الرئيس المصري حيث حوصر في
الفالوجة.
*
عَرّانة:
بفتح أوله، وفتح ثانيه مع التشديد. لعله من ذجر (عرنا)
السرياني بمعنى (صلب) واشتد. تقع القرية في ظاهر جنين الشمالي الشرقي على بعد اربعة
اكيال وترتفع 125 متر. بلغ سكانها سنة 1961م
(539) نسمة وتشرب من مياه
الامطار.
*
العرب:
يطلق هذا الاسم على
القبائل البدوية العربية المتنقلة، ومنها من استقر في الأطراف بعض القرى الفلسطينية
وبنى البيوت، ونسب المكان إلى هؤلاء العرب، وقد
ذكرت بعض هؤلاء حسب الحرف الاول من
الاسم، وذكرت بعضهم تحت اسم (عرب): ومن هؤلاء:
عرب
العائد:
يقيمون في جوار قرية مسكة وجلجوليا في قضاء طولكرم.
عرب البلاونة:
ويقيمون في قرية (أم خالد) في قضاء
طولكرم.
عرب الملالحة:
ويقيمون في غابة كفر صور
من قضاء طولكرم.
عرب القطاطوة:
ويقيمون في غابة
كفر
صور أيضاً.
عرب النصيرات:
ويقيمون في غابة
كفر
زيباد من قضاء طولكرم وكان تعدادهم يضاف إلى القرى المجاورة.
عرب السواعد:
وعرب الطوقية، وعرب العرامشة، وعرب القليطات
وعرب الحجيرات، وعرب الصويطت: وهم من قضاء عكا.
وبلغ عددهم سنة 1945م (560)
نسمة.
ومن عشائر قضاء صفد:
عرب الهيب، وعرب
الشمالنة، وعرب كعوش، وعرب السياد، وعرب الصيادة، وعرب المحمدات، وعرب
الحمام.
ومن عشائر قضاء طبرية:
الفحلي،
والتلاوية.
ومن عشائر قضاء القدس:
الكعابنة،
والسعايدة، والعرينات، والرشايدة والسواحرة، والتعامرة.
*
عرب أبو الفضل:
أو عرب (الفضل) نسبة إلى اراضيهم من
أوقاف الفضل بن العباس ويعرفون ايضاً عرب (السطرية) نسبة إلى موقع السطر الذي نزحوا
منه، وهو يقع شمال مدينة خان يونس ـ حرسها الله ـ
في اراضيها الزراعية. تقع مضاربهم
في
ظاهر الرملة الشمالي الغربي في منتصف الطريق بينها وبين صرفند العمار. بلغ عددهم
سنة 1945م (510) نسمة.
*
عرب أبو
كشك:
تقع مضاربهم في الشمال الشرقي من يافا على مسيرة (13) ميلاً.
بلغ
عددهم سنة 1945م (1900) عربي. وفي سنة 1921م هجم العرب على مستعمرة (بتاح تكفا)
شيخ
العرب نفسه وأسلحته. فسلم الشيخ نفسه، وأخفى الاسلحة، فدمروا بيته وسجن عشر
سنوات ودفع غرامة (2000) جنيه للمستعمرة. طردهم
الاعداء وأقاموا على ارضهم مستعمرة
(شمون نافيه هدار).
*
عرب البواطي:
قرية
عربية تنسب إلى إحدى الغزاوية التي انشأت هذه القرية وأطلق عليها أيضاً اسم (الحكيمية)
وأم (الشراشيح). تقع شمال شرق مدينة بيسان وتنخفض (240) متر، بلغ عددهم
سنة 1945م (520) نسمة. طردهم الاعداء واستغلوا
اراضيهم في الزراعة وتربية
الاسماك.
*
عرب الرشايدة:
يقيمون بين
التعامرة وبرية الخليل في قضاء بيت لحم. بلغ عددهم سنة 1937م (193) نسمة. وفي سواحل
الرشايدة على البحر الميت تقع عين جدي، والمواقع
التالية: مياه حارة، رجم الناقة،
رأس
المقدم.
*
عرب السمكية:
قرية تقع
شمال
شرق مدينة طبرية وتبعد عنها (14) كيلاً على الشاطئ الشمالي لبحيرة طبرية على
انخفاض (200) متر. بلغ عددهم سنة 1945م (330)
نسمة. شردهم الاعداء ودمروا
بيوتهم.
*
عرب السوالمة:
قرية تقع حول
مجرى
نهر العوجا الاوسط على بعد (16) كيلاً من شمال شرق مدينة يافا. وترتفع (25)
متراً. بلغ عددهم سنة 1945م (800) نسمة. شردهم الاعداء سنة 1948م وأقاموا على أرضهم
مستعمرات (رامات حايل، معبرة، وتساهلا).
*
عرب
الشمالنة:
ويسمون أيضاً (بني عمرو) وهم من عرب السلوط في اللجاه جنوب
سورية. قع بيوتهم جنوب شرق مدينة صفد على الحدود
الفلسطينية السورية. بلغ عددهم سنة
1945م (650) نسمة. فيهم سكان خربة أبو زينة والبطيحة.
كانت اراضيهم في المنطقة
المنزوعة حسب اتفاقية سنة 1949م ولكن الاعداء طردوهم سنة 1951م.
*
عرب الصفا:
على بعد نحو عشرة أكيال جنوب شرق بيسان.
تنخفض ارضهم من (200 ـ 240) متر وبلغ عددهم سنة 1945م (650) نسمة. طردهم الاعداء
سنة 1948م.
*
عرب ابن عبيد (العبيدي):
يقيمون في الاراضي الواقعة بين تلال القدس والبحر الميت.
قدر
عددهم سنة 1961م (83 مسلم، ويعود اصلهم إلى:
1ـ الروايدة: أعقاب النساك
والمتعبدين من اتباع القديس (مار سابا) وغيره الذين استقروا في هذه الديار في
الماضي، ويرجح وجود شتيت بينهم من الفرنجة لأنهم
يحتفظون بعيون زرقاءن وشعر اشقر.
وقد عرف الروايدة بالعبيدية لأنهم عبيد الاماكن
التي سكنوها.
2ـ العرب: أو
عائلة (الدويرية) ويعودون إلى القبائل اليمينة، ويقولون انهم من جماعة آل الرشيد في
نجد، وغلب عليهم (عرب العبيدية) لأنه الاسم الذي
كان يطلق على عبيد الاديرة
المجاورة. ومن الخرب الموجودة في مواقعهم: دير ابن عبيد، ودير القديس (مار سابا)
شرقي
بيت لحم، وفي الجنوب الشرقي من القدس على بعد (15) كيلاً.
*
عرب الفقرا:
بطن من البلاونة، من قبائل بئر السبع،
يسكنون في قضاء حيفا.
*
عرب العريضة:
في
الجنوب من بيسان، وإلى الغرب من عرب الصفا، وإلى الشرق من قرية السامرية تنخفض
ارضهم حوالي (190) متر وتكثر فيها الينابيع وعيون الماء. كانوا يعملون بالزراعة
والرعي. بلغ عددهم سنة 1945م (150) نسمة. وقد
شتتهم الاعداء سنة
1948م.
*
عرب العوادين:
في قضاء حيفان
بلغ
عددهم (750) نسمة.
*
عرب اللهيب:
تقع
منازلهم في منطقة صفد وفي قضاء عكا.
*
عرب
المنسي:
في قضاء حيفا، بلغ عددهم سنة 1945م (1200)
نسمة.
*
عرب النفيعات:
تقع اراضيهم في
اقصى
الطرف الجنوبي الشرقي من قضاء حيفا، على بعد خمسين كيلاً جنوب غرب مدينة
وينسبون إلى نافع بن مروان، من بطون ثعلبة طي،
ويعود أصلهم إلى (نفيعات) مصر. بلغ
عددهم سنة 1945م (820) نسمة. طردهم الاعداء من ارضهم سنة 1948م.
*
عربة (وادي):
يمتد وادي عربة بين البحر الميت
شمالاً، وخليج العقبة جنوباً، مسافة (170) كيلاً، وعرضه بين (8 ـ 25) كيلاً. وهو
جزء من غور وادي الاردن، ينخفض قسم كبير منه دون
مستوى سطح البحر، ويعتبر الخط
الوهمي الذي يمتد من وسط وادي عربة حتى خليج العقبة الحد الفاصل بين فلسطين وشرقي
الاردن. وارض وادي العربة ملحية شديدة الحرارة
ذات تراب غباري، ورياحه محملة بالرمل
والاتربة، ولارتفاع حرارته يسميه البدو: وادي النار.
*
عربّونة:
بفتح أوله وثانيه وضم ثالثه مع التشديد: قرية تقع في جبال
فقوعة شمال شرق جين، وتعلو (275) متر. بلغ سكانها
سنة 1961م (29 نسمة، أصلهم من
قرية
المزار المجاورة، ومن عرب بني حسن في شرق الاردن.
*
عرتوف:
قرية عربية تقع على بعد 36 كيلاً في غرب
القدس. وترتفع (27 متر. أقرب قرية لها (صرعة). ولها موقع استراتيجي ممتاز، فهي على
بعد ستة أكيال للجنوب من باب الواد، وبذلك تتحكم
في طريق باب الواد ـ بيت جبرين ـ
وجنوبي فلسطين. بلغ سكانها سنة 1945م (350) مسلماً. هدمها الاعداء عام 1948م وجددوا
بناء مستعمرة (هارتوف) التي هدمها العرب قبل
النكبة.
*
عرعرة:
واحدة العرعر، وهو شجر معروف بخشبه الصلب كان يستعمل لبناء
السفن ولتزيين المعابد.
وهي قرية ترتفع (300) متر، وأقرب قرية لها (برطعة).
وبعد
خراب ارسوف عام 1265م أقطع الظاهر بيبرس نصف عرعرة إلى الامير علاء الدين،
والنصف الثاني إلى الامير سيف الدين. كانت
مدرستها سنة 1302هـ منذ العهد التركي
وكانت سنة 1943م خمسة صفوف. بلغ سكانها سنة 1961م (1860) نسمة ودعاها الاعداء باسم (عروعير)
وهي كلمة موآبية بمعنى عاربة، تقع في فلسطين المحتلة سنة 1948م، قضاء
حيفا.
*
عرقة:
لعلها تحريف لاسم
(عرقة) بتسكين الراء، السريانية بمعنى أخشاب، فقد
تكون هذه البقعة مركزاً لتصدير
الاخشاب، من الغابات التي تكثر في هذه الجهات، وهي قرية تقع غرب مدينة جنين في
منتصف الطريق بين (يعبد) و(اليامون). من أشجاها
الزيتون (460) دونم. بلغ سكانها سنة 1961م
(569) نسمة. يعود أصلهم إلى (كفر أبيل) من أعمال إربد. وإلى بيت جبرين من
أعمال الخليل. تشرب من مياه الامطار.
*
العرمة:
جبل يرتفع 843 متر. يدعى بذلك نسبة اى خربة العرمة المجاورة،
وهو من جبال نابلس.
*
العروب:
جاء في
معجم
البلدان، لياقوت الحموي: العروب: اسم لقريتين بناحية القدس، فيها عينان
عظيمتان، وبركتان، وبساتين نزهة. تقع العروب: شرق (بيت أومر) على بعد (14) كيلاً من
الخليل، و(22) كيلاً من القدس، ترتفع (960) متر.
وفي سنة 785هـ أمر السلطان الملك
الظاهر خشقدم (865 ـ 872) هـ شرع في عمارة قناة تجري منها مياه عيون العروب إلى
القدس وتوفي قبل إكمالها، ولم يتم جرها الا في
عهد السلطان قايتباي (872 ـ 901هـ)
على أثر طلب بعث به أهل القدس اليه. ومياه العروب
تتالف من ثلاث عيون هي (فريد يس)
و(عد
المزرعة) و(الفوار). وماء هذه العيون ينتهي في بركة العروب التي تسمى أحياناً
بركة الشط، طولها (80) ياردة وعرضها (53) ياردة.
كان عدد السكان في العروب سنة
1961م (2242) نسمة ولوكالة الغوث في اعروب ثلاث مدارس
يدرس فيها أبناء العائدين
المقيمين في اجوار وأقامت وزارة المعارف الاردنية مديرية ثانوية
زراعية.
*
العزازمة:
عرب يقطنون في جنوب
قضاء
بئر السبع، وتمتد أراضيهم من مدينة بئر السبع حتى وادي عربة. بلغ عددهم سنة 1946م (16370) نسمة. وهم من قضاعة من عمير القحطانية ويرى بعضهم أن آل
عزام في جيزة
مصر،
وبني عزام الدروز الموجودين في حوران هم من عزامة فلسطين. وتتكون من عدد من
العشائر منها: المحمديون، والصبحيون، والصبيحات،
والفراحين، والسراحين (نسبة إلى
وادي
السرحان). وكانت في مناطقهم مدارس منها: مدرسة الخلصة، ومدرسة العوجاء، ومدرسة
عسلوج.
*
عَزموط:
قرية تقع شرقي نابلس
على
مسافة خمسة أكيال، وترتفع (154) قدماً عن سطح البحر. وتقوم على بقعة سميتها
الكنعانية، وهي معنى (قوي حتى مات). بلغ عدد
السكان سنة 1961م (615) نسمة يشربون من
مياه
الامطار، وبالقرب منها (قمة بلال) وعلها غرفة قديمة يقولون: إنها اقيمت على
قبر لولي اسمه (بلال) يقدم له أهل القرى المجاورة
نذرهم، ولا يعلمون عن أمره
شيئاً.
*
عزون:
قرية تقع شرق قلقيلية،
وعلى
مسيرة 24 كيلاً، جنوب شرق طولكرم. يتراوح ارتفاعها بين (250 ـ 275متر). جاء
الاسم من (عز) وهو جذر سامي مشترك يفيد القوة
والصلابة. ولما مر جند نابليون سنة
1799م في التلال المجاورة لعزون، بقيادة (دوماس).
تمكن القرويون من إصابة القائد
إصابة مميتة، فتقهقر الجند إلى الساحل، وتسمى هذه موقعة عزون. ومن أهلها الشهيد
رفيق عساف، أبو نظام، كان مسؤولاً عن مجموعة
العودة، دخل فلسطين من 1958م ـ 1966م
واستشهد عام 1966م. يغطى الزيتون أكبر مساحة من أراضيها (5200) دونم وبلغ سكانها
سنة 1980م (5000) خمسة آلاف نسمة. يعود أصلهم إلى
قرى (يطا) و(الموع) و(الظاهرية).
كانت مدرستها سنة 1306هـ وأصبحت بعد النكبة
ثانوية. تشرب من مياه الامطار، ومن آبار
ارتوازية.
*
عزون بن عتمة:
قرية في اراضي
(سنيرية) قضاء نابلس. بلغ سكانها سنة 1961م (211)
نسمة يشتركون مع قرية (بيت أمين)
في مدرسة واحدة.
*
العزير:
قرية في قضاء
الناصرة، في الطرف الجنوبي من سهل البطوف، ترتفع (200) متر. ذكر الاعداء أنها كانت
تضم سنة 1949م (19 عربي، ولم يعرف لماذا سميت
بهذا الاسم.
*
عزيزيات:
قرية منسوبة إلى عرب العزيزيات، إحدى عشائر
عرب اغوارنة (لانهم يسكنون في الغور) تقع القرية
في شمال صفد على بعد (51) كيلاً.
تمر الحدود السورية الفلسطينية في شرقها مباشرة.
ترتفع (289) متر، وتقع على ساحل
نهر
بانياس الشرقي. بلغ عدد السكان سنة 1945م (390) نسمة. شرد الاعداء أهلها سنة 1948م.
*
عساكر:
موقع في قضاء القدس:
منطقة زعترة كان به سنة 1961م (232) نسمة.
*
عِسِفْيا:
بكسر العين والسين وسكون الفاء. تقع في منطقة حيفا. على
بعد (14 كيلا) في الجنوب الشرقي من حيفا وتعلو
(51 متر وأقرب قرية لها دالية
الكرمل. الزيتون أكثر اشجارها (631) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (2930) نسمة،
أكثرهم من الدروز. [فلسطين المحتلة سنة 1948م].
*
عسقلان:
بلدة قديمة بناها الكنعانيون، ونزلها الفلسطينيون (الكريتيون).
فتحها العرب سنة 23هـ على يد معاوية، واشتهرت بكثرة من نسب إليها من
الحفاظ والعلماء. كانت عامرة حتى أيام الصليبيين
حث استردها صلاح الدين سنة 583هـ،
وعندما حاصرها الصليبيون مرة أخرى أمر صلاح الدين بتخريبها حتى لا يمتلكها الفرنجة
عامرة، وخربت تماماً ونقلت حجارتها ولم يبق منها
شيء، وتقع خرائبها بالقرب من
المجدل.
*
عسكر:
قرية تقع في الشرق من
نابلس على مسافة ثلاثة أكيال. يعود سكانها بأصلهم إلى عرب (الدويكات) من الخليل،
وتشرب من ينبوع ماء يسمى باسمها. وفي معجم
البلدان، عسكر الزيتون (يكثر عنده
الزيتون، وهو من نواحي نابلس في فلسطين، ويرجح أن قرية (سوخار) التي ورد ذكرها في
إنجيل يوحنا. كانت تقوم على بقعة عسكر الحالية.
بلغ عدد السكان سنة 1945م (340)
نسمة. من أكثر اشجارها للوز والتين (300) دونم.
ويقع للشرق من القرية (سهل)
عسكر.
*
عسلوج:
قرية تقع على مسافة نحو (30)
كيلاً جنوب بير السبع. وهي كلمة عربية بمعنى (مالان قضبان الشجر). أقام فيها
العثمانيون مسجداً ومئذنة. هدمها اليهود. وفي بطن
واد جنوب غرب عسلوج، بئر الثميلة،
حيث
يقال إن مولد إسماعيل بن إبراهيم الخليل، كان قربها. ومعظم سكانها من عرب
العزازمة، وقد هاجروا سنة 1948م إلى الأردن،
وهدمها اليهود واقاموا على أراضيها
مستعمرة (ريفيفيم) بين الخلصة وعسلوج، وفي سنة 1950م اقاموا على بقعة عسلوج مستعمرة (مشابي
سدة).
*
عَسْلَة:
بفتح أوله
وثالثه وسكون ثانيه. قرية تقع في ظاهر عزون الجنوبي الغربي وترتفع (200) متر، نزلها
بعض سكان عزون واستقروا فيها، بلغ عدد سكانها سنة
1961م (19 نسمة. ويقال لها: خربة
عسلة.
*
عِسْلين:
بكسر العين وسكون
السين. قرية تقع على مسافة (2 كيلاً غرب مدينة القدس. ترتفع نحو (300) متر. وهي
موجودة منذ العهد الكنعاني. تعتمد زراعتها على
مياه الامطار. بلغ عدد السكان سنة
1945م (260) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م واقاموا
على أرضها مستعمرة (عرتوف)
و(اشتاؤل) ويجاورها خربة دير أبو قابوس.
*
عصيرة
الشمالية:
بلدة تقع على بعد ستة اكيال شمال مدينة نابلس انشئت في
مرتفع في جبال نابلس يبلغ نحو (680) متر. وتمتد
حولها بعض الجبال مثل جبل (عيبال)
أو الطور، في الجنوب، والجبل الابيض وجبل الصير
في الغرب. دعيت (الشمالية) تمييزاُ
لها
عن القبيلة. وينسب اليها محمد بن محمد العصيري المقرئ المتوفى سنة 850 هـ 0الضوء
اللامع). من أكثر اشجارها الزيتون (4020) دونم، يحصون على زيادة عدد اشجاره
في كل عام، ويخدمونه خدمة ممتازة، وقد غلطت
اشجاره سنة 1979م نصف مساحة أراضي
القرية (17،000) دونم فيها نحو (175) الف شجرة زيتون. توجد مقالع الحجارة حول
البلدة يعتمد عليها عدد من السكان، وتصدر الاحجار إلى نابلس ومحافظتها. والتعليم
فيها متقدم وإقبال ابنائها على المدارس شديد. بلغ
عدد السكان سنة 1961م (3232)
نسمة. ويجاورها خربة الهوا، وخربة (نيب) كانت
عامرة سنة 909هـ [الضفة
الغربية[.
*
عصيرة القبلية:
الجزء الأول
بمعنى (العصير) عصير العنب والزيتون، كلمة سريانية، والثانية نسبة إلى (القبلة)
تمييزاً لها عن سميتها الشمالية. تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد (14)
كيلاً. وترتفع (1870) قدم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (71 نسمة من المسلمين. لها
عناية بزراعة الزيتون (545) دونم وللوز والعنب
والتين (400) دونم. [الضفة
الغربية[.
*
عَطَّارة:
بفتح العين والطاء
مع
التشديد. قرية في الشمال من مدينة رام الله ترتفع 2663 قدم. اقرب قريتين لها:
برهام، وأم الصفا. يمثل الزيتون أكثر الاشجار زراعة (1050) دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (1110) نسمة. من المسلمين، يشربون من خمس عيون. ويجاورها خربة
المغسل، أو
وادي
الجيب. ]الضفة الغربية[.
*
عطارة:
بالفتح مع تشديد الطاء، بمعنى (إكليل) وكانت تعرف في العهد
الروماني باسم (اتاروس). تقع في الجنوب من جنين
بانحراف نحو الغرب، وترتفع (325)
متر بلغ سكانها سنة 1961م (38 عربي. يشربون من
مياه الامطار (الضفة
الغربية).
*
عِفْري:
بكسر العين وسكون
الفاء. ذكره ياقوت فقال: ماء بناحية فلسطين، وكان فروة بن عمرو بن النافرة الجذمي
بعث إلى الرسول بإسلامه، وأهدى له بغلة بيضاء،
وكان عاملاً للروم، منزله معان، فلما
بلغ
الروم ذلك طلبوه حتى أخذوه، فحبسوه عندهم ثم صلبوه على ماء يقال له عفري،
بفلسطين، فقال:
ألا هل أتى سلمى بأن خليلها
على ماء عفرى بين إحدى
الرواحل
*
العفولة:
قرية عربية تقع
جنوب
مدينة الناصرة في منتصف مرج ابن عامر. باعت الحكومة العثمانية ارضها
للتجار
اللبنانيين سنة 1869م فباعها هؤلاء إلى اليهود،
وقاموا بطرد العرب منها، بعد أن كان
بها
سنة 1922م (563) عربي، ثم أخذ العدد يتناقص حتى قضي عليهم تماماً.
*
عَقَّابة:
بالفتح، مع تشديد القاف. قد يكون الاسم
سريانياً، بمعنى الطرف، والجهة القصوى. أو يكون من جذر (عقب) السامي المشترك بمعنى (الوعورة).
وهي قرية تقع شمال غربي طوباس في منطقة نابلس على مسيرة 26 كيلاً من
نابلس. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1164) نسمة،
يشربون من مياه الامطار، وأكثر
اشجارها، من الزيتون (1100) دونم واللوز والعنب (550) دونم ويربون الاغنام
والابقار.
*
عقادة:
قرية عربية في فلسطين
المحتلة بين مصمص وسالم شمال أم الفحم.
*
العقبة (خليج):
يقع خليج العقبة في
الطرف الشمالي للبحر الاحمر بين شبه جزيرة سيناء غرباً وشبه الجزيرة العربية شرقاً.
ويمتد من شمال البحر الاحمر منحرفاً صوب الجهة الشمالية الشرقية نحو 164 كيلاً. ما
بين عشرة وخمسة وعشرين كيلاً عرضاً. ولفلسطين
ساحل قصير على رأس الخليج من الجهة
الشمالية الغربية، طوله (11) أحد عشر كيلاً. وعليه ميناء إيلات، في موقع أم رشرش. [أنظر
إيلات].
*
عقرباز:
على لفظ أنثى
العقرب. قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على مسافة 18 كيلاً. وتقوم على القرية
التي كانت تقوم عليها قرية (عقربين) في العهد
الروماني. يتراوح ارتفاعها بين 650 ـ 700
متر
عن سطح البحر. يشرب السكان من نبع القرية ومن نبع قرية يانون المجاورة. وفي
طرف القرية الغربي، مقام الشيخ أحمد، وفي طرفها
الجنوبي مقام الشيخ الرفاعي. تشغل
أشجار الزيتون أكبر مساحة مزروعة من اراضيها. بلغ عدد السكان سنة 1980م حوالي سبعة
آلاف نسمة. وينسب اليها عدد من العلماء، ابتداء
من القرن السابع الهجري باسم
(عقرباوي).
*
العقربانية:
قرية تقع في
الشمال الشرقي من نابلس على مسافة 18 كيلاً وتقع ضمن اراضي طلوزة. بلغ عدد سكانها
سنة 1961م (147) نسمة وكان بها مدرسة تابعة
لوكالة الغوث.
*
عَفًّور:
بفتح العين وتشديد القاف. قرية في الجهة
الغربية من القدس على مسافة عشرين كيلاُ. نشأت فوق المنحدرات الرقية الدنيا لجبل
الشيخ أحمد سليمان، أحد جبال القدس. ترتفع القرية
نحو (475) متر وتشرف على وادي
إسماعيل، عالية وادي الصرار، الذي يجري إلى الجنوب منها. أقرب قرية لها: دير الشيخ.
لعل
اسمها مأخوذ من (القعر) وهو العقم، والعاقر من الرمل: ما لا ينبت.
أكثر
اشجارها الزيتون (164) دونم، بلغ سكانها سنة 1945م أربعين نسمة، هدمها الاعداء سنة 1948م.
*
عقرون:
قرية كنعانية كانت تقوم
على
بقعة خربة المقنع على مسيرة ستة أميال جنوب شرق قرية عاقر في قضاء
الرملة.
*
العُقَيبة:
قرية في منطقة صفد
ترتفع 464 متر، وهي خربة كانت مأهولة عام 1904م في العهد العثماني.
*
عكا:
1-
تأسست مدينة عكا، في الالف الثالثة قبل
الميلاد على يد إحدى القبائل الكنعانية العربية المعروفة بالجرشانين، التي جعلت
منها مركزاً تجارياً ودعتها باسم (عكو) أي الرمل
الحار. فتحها العرب سنة 16هـ على
يد
شرحبيل بن حسنة. وفي سنة 20هـ أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان داراً لصناعة
السفن، ومنها انطلقت اول غزوة لجزيرة قبرص عام 28هـ. وتوالت عليها الاحداث على مر
التاريخ، ومن أشهر حكامها أحمد باشا الجزار. بلغت
أوج مجدها عام 1214 ـ 1799م عندما
أوقفت زحف نابليون الذي وصل إليها بعد أن أحتل مصر، وساحل فلسطين، وحاصرها مدة
طويلة ولكنه فشل في احتلاها بفضل صمود أحمد باشا
الجزار، فتلاشت أحلام نابليون
بالاستيلاء على الشرق، وسحب جيوشه.
2-
قضاء
عكا:
أ ـ مناطق قضاء عكا الطبيعية: الساحل،
والسهل، والجبال.
أما الساحل: فهو يمتد من رأس الناقورة إلى عكا
مسافة (21) كيلاً ويرتفع الرأس (350) قدماً على
الساحل، ويدعوه الاعداء رأس
هانيكار، بمعنى رأس المغارة التي نحتتها الامواج مع الزمن في الصخور. وساحل قضاء
عكا صخري لمسافة نحو ميل للجنوب من راس الناقورة
ثم يتحول إلى كثبان رملية تنتهي في
جنوب
مدينة نهاريا لمسافة أحد عشر كيلاً. وقد أقيمت عكا على رأس مثلث داخل البحر
لمسافة نحو (640) متر ويضم الميناء والفنار.
وأما السهل: فهو قسم من الساحل
الفلسطيني، يعرف سهل عكا، يمتد من شمال حيفا وينبسط بين البحر والتلال حتى حدود
لبنان، طوله 40 كيلاً وعرضه من 7 ـ 16 كيلاً وهو
سهل خصب ترويه عدد من الأودية، وهي
من
الشمال إلى الجنوب: (1) وادي كركرة. (2) وادي القرن. (3) وادي بيت جن. (4) وادي
البقيعة. (5) وادي القرين. وعنده قلعة القرين..
(6) وادي الصعاليك. (7) الكابري:
وهي عيون تقع في الشمال الشرقي من عكا. ( وادي
المفشوخ. (9) نهر النعامين. (10) نهر
المقطع.
وأما الجبال: فتقع في شرقي قضاء عكا، وتمثل القسم الغربي من جبال
الجليل. ومن قممها: جبل (حيدر) وتتخلل الجبال
سهول منها: سهل الرامة، وسهل البقيعة
وسهل
مجد الكروم، وسهل سخنين.
*
ب ـ
قضاء
عكا
الاداري:
يتألف من مدينة عكا و(52) قرية، وثماني عشائر. ومن عشائر
قضاء عكا: عرب العرامشة والقليطات: على الحدود
اللبنانية، بلغ عددهم سنة 1945م
(360)
نسمة وعرب الصويطات، كانوا بجوار برشيحا. وعرب
السواعد، في جوار الرامة، وعرب
السمنية وعرب الحجيرات في جوار سخنين.
3-
ونسب إليها (بالعكاوي) عدد من
العلماء، من أهل الحديث والفقه. ومن شخصياتها في العصر الحديث: أحمد زكي باشا، شيخ
العروبة (1867 ـ 1934م)، ولد في عكا، حيث سكنها
أهله بعد خروجهم من المغرب، ثم
رحلوا إلى الاسكندرية. و(سميرة قيصر عزام) أديبة فلسطينية توفيت 1967م. وغسان
كنفاني، ولد في عكا، وهو أديب وصحافي، اغتيل في بيروت سنة 1972م.
بلغ عدد
سكانها سنة 1945م حوالي ثلاثة عشر الف نسمة. وقد هاجر منها سنة 1948م أكثر سكانها
العرب. بلغ سكانها العرب سنة 1973م حوالي خمسة
آلاف عربي.
4-
المذاهب
والآثار:
من المذهب الموجودة في عكا: البابية، او البهائية. ومؤسسها علي
محمد الشيرازي من إيران، سمى نفسه الباب الذي
يدخل منها الناس لمعرفة الله. واعتقد
أن
الله اصطفاه لأداء رسالة دينية. ومن أبتاعه: حسين علي نوري بن عباس (أبو البهاء)
أعلن
سنة 1862م أنه تجلت في طلعته ذات الله، وأنشأ البهائية خلفاً للبابية. حاربته
إيران فرحل إلى العرق ثم استانبول، فقبض عليه
وأرسل إلى سجن عكا، وأفرج عنه سنة
1908م والتف حوله مريدوه، وتوفي في عكا، وقبره هناك.
ومن مشاهد عكا: جامع الجرار
الفخم، وفيه قبر بانيه احمد باشا الجزار الذي امتد حكم ولايته على عكا (29) سنة.
وسور
عكا من اهم الآثار التاريخية. ومن المتنزهات: بستان البهجة، وبجانبه قبر بهاء
الله مؤسس البهائية.
*
عكا (خليج):
هو
التجويف الطبيعي الوحيد المحمي من العواصف على طول الساحل الفلسطيني، ويقع في
القطاع الشمالي من ساحل فلسطين على بعد عشرين كيلاً، جنوب رأس الناقورة، نقطة
التقاء الحدود الفلسطينية مع لبنان. وقد قامت في
نهاية الخليج الشمالية مدينة عكا.
وفي نهايته الجنوبية الغربية مدينة حيفا. يتراوح
توغل الخليج في اليابسة شرقاً بين
(3
ـ 5) أكيال.
*
عكا (سهل):
أنظر مناطق
قضاء
عكا الطبيعية.
*
عَكْبرة:
بفتح
العين، قريةتقع في الجنوب من صفد على بعد أربعة أكيال. من أهم زراعاتها الزيتون (200)
دونم. بلغ عددهم في إحصائيات الاعداء سنة 1961م (360) عربي ويسمونها
(عخبراه).
*
عِلار:
بكسر العين وتشديد
اللام، بلدة تبعد عشرين كيلاً شمال شرق طولكرم، تقع بين قريتي عتيل، وكفر راعي،
وترتفع (200) متر. تعتمد في شربها على مياه الامطار، وفي شرقها مقام الشيخ محمد
النوباني. تشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين
الاشجار المثمرة (6500) دونم. بلغ عدد
سكانها سنة 1980م نحو خمسة آلاف نسمة. يعود أصلهم إلى قبيلة عنزة النجدية. أصبحت
مدرستها بعد سنة 1948م إعدادية. وكان الظاهر
بيبرس قد أقطعها بكاملها إلى الامير
سيف
الدين قشمتر. [الضفة الغربية[.
*
عِلار:
على لفظ سميتها السابقة. تقع على بعد عشرين كيلاً غرب مدينة
بيت لحم، جنوب غرب القدس، وتعلو (625) متر فوق
سطح البحر. كان عدد سكانها سنة 1945م (440)
عربي. دمرها الاعداء سنة 1948م وأقاموا على ارضها مستعمرة (مطاع).
*
العلقة التحتا والفوقا:
في
قضاء
الخليل، كان بهما سنة 1961م (300) نسمة.
*
علما:
بفتح العين وسكون اللام. قرية تقع في شمال صفد على مسافة (12)
كيلاً وعلى بعد اربعة أكيال جنوب الحدود الفلسطينية اللبنانية. ترتفع (680) متر
وتشتهر أراضيها بالخصب وكثرة المياه. أكثر
اشجارها المثمرة
الزيتون
(750)
دونم وبلغ عدد السكان سنة 1945م (950) مسلم بينهم
عدد من القطر
الجزائري.
وقد مسحها الاعداء من الوجود سنة 1948م وأقاموا عليها مستعمرة
تحمل الاسم نفسه.
*
العلمات:
في قضاء
الخليل، كان بها سنة 1961م (104) نسمة.
*
العُلْمَانية:
بضم العين، وسكون اللام. قرية في قضاء صفد، تبعد عن
صفد (22) كيلاً. وقد أنشئت على بعد نصف كيل من
شاطئ بحيرة الحولة الغربي. وعلى
ارتفاع (80) متر. كان عدد سكانها سنة 1945م (260) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م.
*
عَمْتا:
بفتح العين. ذكرها
ياقوت وقال قرية بالاردن، بها قبر أبي عبيدة ابن الجراح ويقال هو بطبرية، وقال
المهلبي: منعمان إلى عمتا، وبها يعمل النبل
الفائقة، وهي في وسط الغور. روى ابن حجر
في
الاصابة: قال: انطلق ابو عبيدة يريد الصلاة ببيت المقدس، فأرده أجله في طاعون
عمواس، فتوفي هناك، وأوصى أن يدفن حيث قضى، وذلك
بفحل من أرض الاردن ويقال إن قبره
في
بيسان: ومعنى هذا أن قبره في فلسطين، لأن فحل في منطقة بيسان ويبدو أن مرض
الطاعون قد انتشر حتى عم كثيراً من القرى.
*عَمْقا:
بفتح العين وسكون الميم. قرية تبعد عن عكا،
ثمانية أميال باتجاه الشمال الشرقي. قد تكون
تريفاً لكلمة (عمق) الفينيقية بمعنى
الوادي. كان عدد سكانها سنة 1945م (1240) نسمة، أخرجهم الاعداء سنة 1948م وأقاموا
على ارضهم قلعة تحمل الاسم نفسه.
*
عِمْواس:
بكسر العين. قرية تقع جنوب شرق الرملة، ارتفاعها بين 225 ـ 250
متر. فتحها عمرو بن العاص، واصبحت مقر جند المسلمين، وفيها انتشر
الطاعون في
خلافة عمر بن الخطاب. ولما استخلف عبد الملك بن مروان، طلب من خالد بن يزيد بن
معاوية شراء مقر (الخضراء) وهي دار الملك في دمشق، فابتاعها منه باربعين الف دينار
واربع ضياع من مختلف الاجناد. فاختار خالد
(عمواس) من جند فلسطين. بلغ عدد سكانها
سنة
1945م (1450) نسمة. احتل الاعداء سنة 1948م معظم اراضيها وبقي السكان في
القرية، والحقت بلواء رام الله (الضفة الغربية)
وبلغ عددهم سنة 1961م (1955) نسمة.
وفي عام 1967م طرد الاعداء سكانها ودمروا البيوت.
*
عمود (وادي):
هناك واد في منطقتي صفد وطبرية، يصب في بحيرة طبرية.
وواد
آخر في منطقة النقب، وهو واد جاف، يقع في منتصف المسافة بين مدينة بير السبع
في الشمال، وخليج العقبة في الجنوب الشرقي.
*
عَمًّورية:
بفتح العين، وتشديد الميم مع ضمها: من جذر (عمر) سامي
مشترك من معانيه السكن والعمران. وقد تكون
تحريفاً لاسم (عمرية) السريانية بمعنى (ساكنو
الاديرة).
تقع على جبل طاروجة جنوب نابلس على بعد (25) كيلاً منها
وترتفع (709) م. من أكثر اشجارها الزيتون (76
دونم والعنب والتين (340) دونم. بلغ
عدد
السكان سنة 1961م (157) مسلماً. ولم يبق منه أحد، وكان له أخوان: أبي بن ثابت،
وأوس بن ثابت. أما أبي فقد مات يوم بئر معونه.
وأما أوس، فأعقب شداد بن أوس، مات
بفلسطين بن شداد وكان ثقة، وقد يكون سكان القرية من نسله، خرجوا من القدس على أثر
الزلزال التي حدثت سنة 130هـ. [الضفة الغربية].
*
عَمُّوقه:
بفتح العين، وضم الميم: قرية في شمال مدينة صفر. وتبعد
عنها ستة أكيال، على ارتفاع (470)م كان سكانها
سنة 1945م (140) نسمة. شردهم الاعداء
سنة
1948م ودمروا قريتهم.
*
عِتاب:
قرية
كنعانية، بمعنى موضع العنب، تقوم في بقعتها اليوم قريتان تعرفان باسم (عناب
الصغيرة) و(عناب الكبير) غرب بلدة الظاهرية من اعمال الخليل: أما الكبيرة: فقد كان
بها سنة 1961م (103) نسمة وترتفع (600) م. وأما
الصغيرة: فترتفع (625) وفيها سنة
1961م (170) مسلماً.
*
عِنَّابة:
بكسر
العين، وفتح النون مع التشديد، وهي تحريف عنابة بضم العين واحدة العناب، وذلك لكثرة
شجر العناب على ارض القرية في زمن سابق وكان في
الرملة (حي عنابة) ودرب مسجد عنابة.
تقع القرية في الجهة الشرقية من الرملة وترتفع
(155)م. من أهم أشجارها الزيتون
(573)
دونم وبلغ سكانها سنة 1945م (1420) عربي. طردهم
الاعداء، وهدموا قريتهم
وأقاموا على ارضها مستعمرة (كفار شموئيل).
*
عَنَاتا:
بفتح العين والنون بعدها ألف: قرية تقع خلف جبل الزيتون إلى
الشمال الشرقي من القدس، وعلى مسيرة اربعة أكيال
منها، ترتفع (2235) قدم وأقرب قرية
لها
العيسوية, تقوم على بلدة. (عنا ثوث) الكنعانية، وهي جمع (عناة) وعانات اسم آلهة
الحرب عند الكنعانيين. بلغ السكان سنة 1961م
(852) نسمة.
*
العنب:
قرية (انظر أبو غوش) في حرف
الالف.
*
عَنَبتا:
بفتح الاول والثاني
وشكون الباء، وتاء والف: وقد عرفت بهذا الاسم منذ العهد الروماني، والراجح أنها من (عنبا)
السريانية بمعنى (عنب). تقع البلدة على بعد تسعة أكيال إلى الشرق من طولكرم،
وترتفع من (160 ـ 200)م. وهي على الضفة الشمالية
لوادي الشعير الذي ينحدر من
مرتفعات نابلس شرقاً في طريقه إلى الغرب عبر الساحل الساحلي. بلغ عدد سكانها سنة 1980م
حوالي سبعة آلاف نسمة، يعود أصلهم إلى الخليل وبعض قرى قضاء نابلس. تشرب
القرية من بئر عمقها (150) م وزرعت مياهها
بالانابيب إلى البيوت، وتشغل أشجار
الزيتون أكثر مساحة مخصصة للاشجار المثمرة (1350) دونم. من رجالها المشهورين الشاعر
الشهير عبد الرحيم محمود (1913 ـ 194م ومن
عائلاتها المشهورة: عائلة
(عدس).
*
عَنْزة:
بفتح العين وسكون
النون، وفتح الزاي في آخرها تاء مربوطة. قرية تقع جنوب جنين بانحراف قليل إلى الغرب
على مسافة (19) كيلاُ بلغ عدد سكانها سنة 1961م
(1011) نسمة يرجع أكثرهم إلى قرية
(يطة) من أعمال الخليل، وعائلة أخرى نزحت من
(الساوية) من أعمال نابلس.
فيها
ثلاث
آبار، ويجمعون ماء المطر لوقت الحاجة.
*
العوجاء:
قرية تقع في الشمال الشرقي من مدينة اريحا، بالقرب من (عين
العوجاء) بلغ سكانها سنة 1945م (290) نسمة.
ويجاورها: عرب النصيرات، من
قبائل بئر السبع، وعرب الكعابنة، من بني صخر، وعرب العرينات، وعرب السعايدة. من
اكثر زراعاتها: الموز، وكان بها سنة 1945م (412)
دونم مزروعة موزاً.
*
العوجاء:
أو عوجاء الحفير. قرية في الجنوب الغربي من
بئر السبع تبعد ثلاثة أكيال عن الحدود المثرية
الفلسطينية، وفيها سبعة آبار قديمة.
دعيت (العوجاء) نسبة إلى واديها الذي يقال له
الاعود لكثرة تعرجه. وقيل لها.
الحفير. نسبة لى موقع (الحفير) الذي يبعد عشرة
أكيال إلى الشرق منها. في سنة ذ908م
أصبحت مركزاً لقضاء عرف باسمها، يتبع القدس. ذكرها عارف العارف سنة 1933م وقال:
أنها
قرية صغيرة ليس فيها سوى مخفر للجنود ومطحنة يأتي إليها العربان. وهي من أملاك
الصبيحيين من الزازمة، وتقع على حافة وادي حفير،
ليس بينها وبين الحد المصري سوى
جبل
يقال له: (أم طيران) وآخر يدعى (أم حواويط). كانت تتخذ منها بريطانيا منفى تنفي
فيه المجاهدين العرب. احتلها الاعداء سنة 1948م
واقاموا بقربها مستعمرة:
(كتسيوت).
*
العوجا: (نهر):
من أنهار
فلسطين، ويعرف بنهر يافا ايضاً، لأنه يصب في البحر شمالها تماماً. وما يعرف بنهر
العوجا، هو المجرى الأدنى فقط، ذو المساه
المستمرة الجريان، والذي تغذيه مياه نبع
رأس
العين، ولكن الاودية السيلية التي تغذي مجراه الاوسط والأعلى كثيرة، تكون شبكة
واسعة منتشرة في الحوض كله وتحمل إلى النهر مياه
امطار وسيول مرتفعات نابلس ورام
الله
والقدس وهي ثلاث شبكات من الاودية: شبكة وادي قانا في الشمال، وشبكة وادي
البلوط في الوسط، وشبكة وادي المصرارة في الجنوب. طول النهر المستمر الجريان بدءاً
من راس العين 25 كيلاً.
وقد ذكر ياقوت الحموي النهر باسم (ابي فطرس) وقال:
ومخرجه من أعين في الجبل المتصل بنابلس، وينصب في البحر المالح بين يدي مدينتي
أرسوف ويافا، وذكره ايضاً في (العوجاء) وقال: نهر
بين أرسوف والرملة من ارض فلسطين،
من
الساحل
*
العوجة: (وادي):
أحد الاودية
السيلية التي تصب في نهر الاردن. ويبدأ هذا الوادي من السفح الشمالي الشرقي لتل
عاصور على ارتفاع (900)م ويلتف حول قرية كفر مالك
من الشمال. ويبقى الوادي فوق
مستوى سطح البحر مسافة (14) كيلاً ثم يهبط بالقرب من خربة العوجا الفوقا إلى ما دون
مستوى سطح البحر، ويصب في نهر الاردن على انخفاض
380م عند الطريق الواصلة بين
الكرامة في الغور الشرقي ومنطقة خربة العوجة ـ أريحا في الغور الغربي.
*
عَوَرْتا:
بفتح أوله وثانيه وسكون
ثالثه وتاء والف:
بلدة تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد ثمانية أكيال،
يراوح ارتفاعها بين 550 ـ 600م، نشأت منذ العهد
الكنعاني، وكانت معروفة باسمها
الحالي في عهد الرومان. تشرب القرية من العيون الواقعة في طرفها الشرقي ـ بالاضافة
إلى نبع عين الغواطة في طرفها الجنوبي. توزع
المياه، على البيوت في أنابيب، ويجمعون
مياه
الامطار. يشغل الزيتون أكبر مساحة بين المحاصيل الزراعية، ويزرعون اشجار
الفواكه المختلفة. بلغ عدد السكان سنة 1980م
حوالي ستة آلاف نسمة، ينقسمون إلى خمس
حمايل.
1-
حمولة الشرابة، وهم أقدم سكان عورتا، وقد نزحوا اليها من خربة
الشرابة المجاورة، ولهم اقارب في غزة وخان يونس
(آل شراب) بل وينتشرون ايضاً في
الشيخ زويد، والعريش ومصر، ونزلت فرقة منهم جوار وادي السير في ناحية عمان (معجم
قبائل العرب).
2-
حمولة دار عواد: ويقولون إنهم من قبيلة البدارنة في شرق
الاردن.
3-
حمولة أبو القواريق: ويعود بعضهم إلى بني الحسن، وبني حميدة في
شرق الاردن.
4-
حمولة العبادات:
يجاور القرية الخرب
التالية:
1-
خربة الراس، وفيها مقام العزيز (بالراء المهملة)
النبي.
2-
خربة الشرابة وخربة شراب، ويقعان في الشمال الشرقي من عورتا على
بعد خمسة أكيال.وفيها مقام (العزيرات) ويقال إن
سبعين مجاهداً أو نبياً مدفونون في
هذا
المقام. ]الضفة الغربية[.
*
عُوريف:
بضم أوله وكسر ثالثه وفاء في آخره: قرية تقع في الجنوب من
نابلس، على بعد (13) كيلاً. بلغ عدد سكانها سنة
1961م (710) نسمة يعود أصلهم إلى
قرية
(عينبوس). يشربون من مياه الامطار المجموعة في آبار. من اشجارها المثمرة
الزيتون (1206) دونم، واللوز والتين (330) دونم. ]الضفة الغربية[.
*
عَولَم: Ulam
قرية تقع جنوب غرب مدينة طبرية، وتبعد
عنها
قرابة (26) كيلاً وهي مأخوذة من (أولاما) اسم القرية التي كانت تقوم مكانها في
العهد الروماني. بلغ سكانها سنة 1945م (720)
نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م وشردوا
سكانها.
*
عيبال (جبل):
أعلى قمم جبال
نابلس (940)م عن سطح البحر، وهو اسم كنعاني،بمعنى جبل الصخور أو الحجارة، ويعرف
ايضاً باسم جبل (ست سليمية) وقد كست بعض جوانبه
اشجار الزيتون، والصبار، وأقام
النابلسيون على سفحه منازلهم. وقمة عيبال سهل فسيح يمكن للواقف عليه ان يرى قسماً
كبيراً من مناظر فلسطين الخلابة، وبالقرب من قمته
مقام عماد الدين وهو بناء عليه
قبة.
وأما الاسم الثاني (جبل سليمية) فهو صخرة من صخوره تحتوي على مدافن منقورة في
الصخر. ولما زار عبد الغني النابلسي البقعة عام
1101هـ قال: وقرأنا الفاتحة لسلمى
وسليم بالصغير وهما أخوان من الاولياء ماتا وفنا في مل واحد وكان أهل نابلس يحترمون
هذا المكان ويقدمون الزيت لإضاءته، وينذرن له
النذور.
*
العِيزرية:
قرية تقع في الجنوب الشرقي من جبل الزيتون، على بعد نحو
كيلين للشرق من القدس، أقرب قرية لها: أبو ديس.
ذكرها كتاب (العهد الجديد) باسم
(بيت عنيا) ومعناه بيت البؤس. لا علاقة بحياة
المسيح في أيامه الاخيرة. ومن أبرز
حوادثه فيها إحياؤه رجلاً فيها يدعى (العازار) بعد موته ودفنه بأربعة أيام. وفي
معجم البلدان (العازرية) بها قبر العازر. وينسب
إليها عدد من العلماء باسم
(العيزري). بلغ سكانها سنة 1961م (330 نسمة يعود
أصلهم إلى وادي موسى، وقاقون،
وحوران، وملكا، والخليل. يعتمدون في شربهم على مياه الامطار، وفي شرق القرية بئر
العد. يستعينون بمائة يوم تجف مياه الامطار، وفي
شرق القرية دير للروم الارثوذكس
يعرف
باسم دير العازار، بني عام 1871م. وشيد الآبار الفرنسيون كنيسة عام 1953م على
موقع كنيسة بيزنطية، وإلى جانبها مسجد للمسلمين
يسمونه مسجد سيدنا العزير، عمر في
زمن
السلطان عبد الحميد سنة 1316هـ.
*
العيسوية:
قرية تقع في ظاهر القدس الشمالي الشرقي على مقربة من مكان
صعود المسيح وترتفع (730 ـ 750م) والارجح أن
القرية مقامة على موقع قرية (ليثة)
بمعنى لؤة المذكورة في الكتاب المقدس. بلغ عدد
السكان سنة 1961م (1163)
نسمة.
*
عِليَبون:
بكسر العين، وفتح
اللام، من قرى قضاء طبرية. ينسب اليها حسن الصفدي العيلبوني، الشاعر المتوفي سنة 1085هـ. تشتهر القرية بجودة زيتونها، وقد غرس شجر الزيتون في (1162)
دونم. بلغ
سكانها سنة 1945م (550) عربي وبلغ عددهم في احصائيات الأعداء سنة 1961م (1100)
نسمة. وكانت أول عملية لمنظمة فتح 1/1/1965م في منطقة عيلبون.
*
عِيلُوط:
بكسر الاول وضم اللام، كلمة سريانية بمعنى
القمة. تقع القرية على بعد خمسة أكيال شمال غرب
الناصرة وترتفع (300) متر. بلغ عدد
السكان سنة 1945م (1130) نسمة وفي سنة (1961م) (1170) نسمة. وذكر مؤلف (النكبة) أن
عدد قتلى أهل عيلوط في حروبهم مع اليهود عام
1948م جاوز الخمسمائة.
*
عيلة علي:
موقع في قضاء القدس، كان به سنة 1961م (177)
نسمة
في منطقة زعترة.
*
عين
إبراهيم
(راجع مصمص).
*
عين
الاسد:
قرية في الجنوب الشر قي من بيت جن (عكا) تقع في ظاهر قرية
الرامة الشرقي، وترتفع (570) متر. بلغ عددهم سنة
1961م (250) نسمة من الدروز
(فلسطين المحتلة سنة 1948م).
*
عين أم الدرج (عين
ماء):
وهو النبع الوحيد الذي يقع في القدس القديمة، وتقع في قرية
سلوان. وترعف بعين ستنا مريم. ونزل اليها بدرج
توصل إلى كثف طبيعي عند منتصف وادي
جهنم. ومن هذا الدرج أخذت اسمها. وقد قال أبو العلاء المعري:
وبعين سلوان
التي
في قدسها
طعم يوهم أنه من زمزم
*
عينبوس:
بكسر العين وفتح النون وضم الباء. قرية في الجنوب الغربي من
مدينة نابلس على بعد (11) كيلاً وترتفع (1651)
قدم. عدد سكانها سنة 1961م (1966)
نسمة. تشرب من مياه الامطار وفيها جامع قديم يعرف
باسم جامع الاربعين، وفيها ضريح
تعلوه قبة يعرف باسم ضريح أبي بكر المرداوي. وينسب إليها إبراهيم بن إسحق العبنبوسي
الشاعر، المتوفى سنة 864هـ. وغيره من العلماء
باسم (العبنبوسي).
*
عين البيضا:
قرية شمال شرق طوباس نابلس، بالقرب من
نهر
الاردن ضمت سنة 1961م (543) نسمة.
*
عين
جالوت:
قرية تقع على مسافة عشرة أكيال من مدينة بيسان إلى الشمال،
على نهر الجالود، ببجوار عين ماء يطلق عليه الاسم
نفسه. ويذكرها السكان باسم (عين
جالود).
وقال ياقوت: هي بلدة لطيفة بين بيسان ونابلس من اعمال فلسطين.
ارتبطت باسم معركة عين جالوت الشهيرة بين المسلمين والتتار بقيادة قطز في عام 648هـ.
وكانت القرية عامرة أيام صلاح الدين الايوبي.
*
عين الجدري:
هي عين وبلدة معاً، دعيت بذلك لكثرة جداي الوعول بها.
وقد
شهرت قديماً بعنبها ونخيلها وحنائها.
تنخفض (371) عن مستوى سطح البحر
وتبعد (53) ميلاً عن القدس وتعلو الشواهق فوقها نحو (1200) قدم، وفي القنة عينان،
وبقرب الساقيتين المنحدرتين منهما أنواع كثيرة من
النباتات. والمنظر من هذا الراس
جميل
جداً، يطل على معظم بحر لوط وجبال الكرك والقدس. استولى الاعداء على واحة عين
جدي في 10/ 3/ 1949م ثم حصنوها قربها من الحدود
الاردنية، وبعد سنة 1967م أوصلها
الاعداء بطريق معبدة مع القدس.
*
عين
حصب:
قرية جنوب شرق بير السبع، على مسيرة (36) كيلاُ جنوب البحر
الميت، نشأت ف وادي عربة على النخفاض (137) متر
وعلى بعد نحو سبعة أكيال من الحدود
مع
الاردن. عمرها بعض أفراد من قبيلة السعيديين الذين استقروا بجوار عين الماء.
وطردهم الاعداء سنة 1948م.
*
عين
حوض:
قرية تقع جنوب حيفا، وشرقي عتليت وترتفع (125) متر على بعد نحو
ميلين من البحر. كان سكانها سنة 1945م (650)
نسمة. دمرها الاعداء سنة 1945م،
وأقاموا محلها مستعمرة تحمل الاسم نفسه، وعرفت أيضاً باسم قرية الفنانين لأن كثرة
سكانها من الرسامين والنحاتين.
*
عين
الزيتون:
قرية تقع على بعد كيلين شمال مدينة صفد، وتعد ضاحية لمدينة
صفد. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (820) نسمة،
استولى عليها الاعداء في السادس من أيار
سنة
1948م قبل انتهاء الحكم البريطاني. ولما دخلوها جمعوا عدداً من الرجال والنساء
والاطفال في جامع القرية ثم نسفوه فلم ينج منهم
أحد. وتشتت باقي السكان وأقام
الاعداء مستعمرة (عين زيتوم) بالقرب من أنقاض القرية.
*
عين السخنة:
(أنظر الساخنة).
*
عين
سينيا:
قرية في شمال رام الله بانحراف قليل إلى الشرق، ترتفع (759)
متر
وهي على مسافة تسعة أكيال من البيرة. أقرب قريتين هلا: جفنة، ويبرود. قد يكون
اسمها تحريف (سن) بمعنى القمر، فيكون المعنى (عين
القمر). و(سن) أيضاً إله بابلي
آشوري. من أكثر أشجارها المثمرة: الزيتون (690) دونم ويحيط باراضيها اراضي يبرود
وسلوادن وجفنة، وبير زيت. بلغ سكانها سنة 1945م
(330) نسمة منهم عشرون مسيحياُ وفي
تعداد سنة 1961م بلغوا (431) نسمة. وبعد خروج بريطانيا تأسست فيها مدرستان. وهي
موقع
أثري يحتوي على مدافن منقورة في الصخر، وفي شمالها خربة شطا.
*
عين شبلة:
عين ماء تقع في الجنوب م أراضي قرية طمون
ـ
نابلس ـ وللشرق من خربة سالم تسقي مزروعات: بيت دجن، وسالم وطمون المجاورة لها.
كان
بأراضيها سنة 1961م (289) نسمة.
*
عين
عريك:
الجزء الثاني بفتح العين. قرية تقع في الغرب من رام الله اقرب
قرية لها: عين قينيا. في اراضيها الزيتون (1600)
دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1061م
(1385)
نسمة، منهم (1ذ125) مسلم و(260) مسيحي. عرفت
المدارس منذ القرن التاسع عشر،
ففي
سنة 1220هـ تأسست فيها مدرسة للروم الارثوذوكس، وبعد النكبة أنشأت وكالة الغوث
مدرستين.
*
عين عيناء (جبل):
من جبال
نابلس يرتفع (904) متر عن سطح البحر ويعتبر ثاني قمم الديار النابلسية. دعي بذلك
نسبة إلى خربة عين عيناء المجاورة.
*
عين
غزال:
قرية تقع على مسافة عشرين كيلاً جنوب مدينة حيفا. وأقرب قرية
لها: اجزم، في شمالها الشرقي، وكفر لام في غربها،
ولا يفصلها عن ساحل البحر سوى
اربعة أكيال. وقد أنشئت في القرن الثالث عشر الميلادي في جوار عين من الماء كانت
الغزلان ترد اليها من الاحراج المجاورة. وما زالت
العين باقية إلى اليوم. بلغ عدد
السكان سنة 1948م (3500) نسمة. وكان بها مدرسة ابتدائية للبنين، واخرى للبنات،
واناد ثقافي ورياضي. وكان أهلها يعملون في
الزراعة وتربية الماشية، وفي وظائف
الخدمات في ميناء حيفا.
وفي الاربعينيات حفرت بئر احومس الغزيرة، ومدت
مياهها بانابيب لتشرب القرية منها. دمرها
الاعداء، وبنوا على بعد ثلاثة أكيال من
جهتها الجنوبية الشرقية مستعمرة (عين إيلات).
وقد سألت أحد أبنائها الاستاذ
جمعة
أحمد جبريل عن عائلات بلدته، فذكر لي: دار جبريل ودار اصعبي، ودار أبو خالد،
ودار عيسى، ودار مفلح، ودار سعد، ودار عباس،
ومنهم الاديب الناقد الدكتور إحسان
عباس.
*
عين فارة (عين ماء):
تقع في
وادي
فارة على بعد 14 كيلاً شمال شرقي القدس. تعطي في اليوم (220،000) ألف جالون من
الماء، بينها وبين مدينة القدس ثلاث محطات لضخ
الماء، وصلت مياهها إلى القدس سنة
1926م. واستغني عنها عندما جرت مياه رأس العين سنة
1935م فرجع الناس اليها عندما
قطعت
مياه رأس العين أثناء الحرب سنة 1948م.
*
عين
قينيا:
قرية في الشمال الغربي من رام الله. وقينيا: تحريف (قانيا)
السريانية بمعنى القصب. من أشجارها الزيتون (500) دونم والتين والعنب.
بلغ
سكانها سنة 1961م (235) عربي.
*
عين
كارم:
قرية تقع غرب القدس مع انحراف قليل إلى الجنوب، على بعد ثمانية
أكيال. تحدها من الغرب قريتا القسطل، وسطاف، ومن
الجنوب قرية الجورة، ومن الشرق
قرية
المالحة، ومدينة القدس، وتعد عين كارم إحدى ضواحي مدينة القدس. ترتفع نحو 500
ـ 600 متر، ويخترقها وادي (احمد) يروي بساتين
الزيتون غرب القرية. وتكثر في اراضيها
ينابيع الماء، واهمها (عين كارم) التي أطلق اسمها على القرية، وكانت من قبل تسمى (عين
المكارم). وقد بنى السكان المدرجات الزراعية على المنحدرات والسفوح لضمان
إنتاج زراعي يفي بحاجات الاستهلاك الذاتي. تقول
التقاليد إن النبي يحيى (يوحنا
المعمدان) ولد في هذه القرية، وفلي العهد الفرنجي كانت مقراً للحجاج. وهي حسنة
الهواء محاطة بجمال الطبيعة البديع لكثرة ينابيعها، وبساتينها المغروسة بالزيتون
والكروم. تغرس الزيتون في (4300) دونم. بلغ عدد
السكان سنة 1945م (3180) نسمة. من
المسلمين والمسيحيين. وفيها عدد من الكنائس والاديرة التي يقال إن لها عراقة بحياة
النبي يحيى. ومنها كنيسة الزيارة، على الموضع
الذي أقامت فيه القدسية (اليصابات) أم
يحيى
خمسة أشهر، بعد أن حملت بولدها يحيى، منقطعة إلى
الصلاة. وفي جوار القرية عين
ماء،
دعيت منذ القديم، (عين مريم) أو عين البتول، كانت السيدة مريم تردها يوم
زيارتها لقريبتها أم يحيى، وفوق العين جامع مع مئذنة. وقد أخرج منها سكانها العرب،
واستوطنها الاعداء، ودعوها باسم (عين كيريم).
*
عين
ماهل:
قرية في قضاء الناصرة، تجاور قرية الرينة من الشرق، وترتفع (450)
متر وتغرس الزيتون في ألف دونم. كان بها سنة 1945م (1040) نسمة.وفي
إحصائيات
الاعداء سنة 1961م بلغ سكانها (1800) نسمة. (فلسطين المحتلة سنة 1948م).
*
عين نينة:
بقعة صغيرة تقع عند
مدخل
مدينة جنين، للقادم من نابلس. استقر بها بعد النكبة بعض العائدين، وبلغ عددهم
سنة 1961م (112) نسمة.
*
عين يبرود:
قرية
على
مسافة سبعة أكيال شرق رام الله. أقرب قرية لها دورا القرع. ذكرها ياقوت من قرى
القدس. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1501) من
المسلمين. يشربون من مياه الامطار، ومن
ماء
بئر نبع، ومدرستها كانت سنة 1967م إعدادية. غرس بالقرية الكثيرة من التين
والعنب والبرقوق.
*
عيون التجار:
موقع
يعرف
اليوم باسم خربة سوق الخان، للغرب من قرية (كفر كما). من اعمال طبرية، وهي
خربة فيها خان وحصن. كان سنان باشا أحد ولاة
الشام، وأكثر وزراء آل عثمان نفعاً، قد
أقام
في عيون التجار هذه، وتوفي سنان باشا عام (1004) هـ
حرف
الغين
*
الغابات:
مجموعة من القرى، يطلق على كل واحدة منها (غابة) لأنها
في الاصل، مساحة من الاشجار الغابية، قام الانسان
بإزالتها ليزرع ارضها أو يربي
فيها
الحيوانات وما لبث أن انتقل اليها أفراد من القرى القريبة، وأقاموا بعض فصول
السنة. ولذلك نسبت كل غابة إلى القرية المجاورة.
وسوف يأتي أسماؤها موزعة بعد
قليل.
*
الغابسية: ]قرى[:
ثلاث قرى، يقال
لها
(قرى الغابسية لمجاورتها لها، وتقع هذه القرى في شمال شرق عكا. تبعد الغابسية
عن عكا (15) كيلاً. وتليها: (الشيخ داود: جنوب
الغابسية على بعد نصف كيل، وتليها
الشيخ دنون، على بعد (250) متر جنوب الثانية. وتقع الغابسية والشيخ داود على ارتفاع (75)
متر فوق سطح البحر. والشيخ دنون (100) متر وتقع القرى الثلاث بين
وادي المفشوخ
من
الشمال، ووادي المجنونة من الجنوب، وكان عدد سكان القرى الثلاث سنة 1945م (1240)
نسمة. دمر الاعداء الغابسية والشيخ داود وأجلوا سكانها بالقوة سنة 1950م. فرحلوا
إلى قرية الشيخ دنون.
بلغ سكان الشيخ دنون سنة 1961م 0620) نسمة من العرب.
وأسس
الاعداء على موقع قريتي الغابسية والشيخ داود، مستعمرة (ناتيف هاشياراه)
وسكنها يهود من العراق.
*
الغابة
التحتا:
أنظر الغبيات.
*
غابة
الطيبة:
في قضاء طولكرم في جنوب غرب مدينة طولكرم، وتنقسم إلى قسمين
شمالية، وقبلية. يمتلك ارضها أهالي قرية الطيبة
فنسبت إليهم.
*
غابة العبابشة:
تقع جنوب غرب مدينة طولكرم، يمتلك
أرضها سكان خربة كفر عبوش، فدعيت باسمهم. كانت تغرس البرتقال في (675) دونم.
أغتصبها الاعداء سنة 1948م.
*
الغابة
الفوقا:
أنظر (الغبيات).
*
غابة كفر
صور:
في قضاء طلولكرم. نزلها أهل كفر صور الجبلية، فقلعوا اشجار
غابتها التي هي جزء من غابة أرسوف ثم زرعوها،
ونسبوها لقريتهم. كانت تزرع الحبوب
والبطيخ والفستق والبرتقال. وكان بها سنة 1945م (740) عربي بينهم شتيت من عرب
الحويطات والقطاطوة، والملالحة. استولى عليها
الاعداء سنة 1948م وأقاموا على
اراضيها مستعمرات (بيت يهوشاعا) و(تل إسحق) و(كفار نتر).
*
غابة مسكة:
تقع جنوب غرب مدينة طولكرم، قريباُ من
ساحل
البحر المتوسط. وهي ملك لأهالي قرية مسكة. استولى عليها الاعداء سنة 1948.
غبا طية:
بفتح الغين، وتشديد
الياء. قرية تقع على بعد 17 كيلاُ شمال غرب مدينة صفد وترتفع 875 متر فوق مستوى سطح
البحر. دمر الاعداء القرية سنة 1948م، وكان بها
حوالي مائة نسمة.
*
الغبيات:
ثلاث قرى صغيرة، تضم (الغبية التحتا،
والغبية الفوقا، والنغنغية) ويطلق على الاولتين أيضاً: الغابة الفوقا، والتحتا. تقع
هذه القرى جنوب شرق مدينة حيفا. بلغ مجموع سكانها
سنة 1945م (1130) عربي. وقد
تشتتوا سنة 1948م.
*
غرابة:
قرية شمال
شرق
مدينة صفد، وتبعد عنها 54 كيلاً. تقع على الحدود السورية في حضيض هضبة الجولان.
كان
بها سنة 1945م (220) نسمة وقد دمرها الاعداء، وبنوا مكانها كيبوتز (غونن).
*
الغزاوية:
قرية عربية تنسب إلى
قبيلة الغزاوية التي كانت تسكن غور بيسان. وهذه القبيلة تعود إلى التياها في جنوب
فلسطين، ولهذا اطلق عليهم الغزاوية. وقيل: إنهم
من سلالة عمر بن الخطاب، وقيل إنهم
من
(الغزي) من بني لام. كان عدد الغزاوية سنة 1945م حوالي ألف نسمة. وتمتد بيوتهم
بين نهر الاردن شرقاً ومدينة بيسان غرباً. وقد
طردهم الاعداء سنة
1948م.
*
غزة:
من الآثار المروية عن
الرسول عليه الصلاة والسلام. ابشركم بالعروسين غزة وعسقلان. وقال الامام الشافعي
رضي الله عنه:
وإني لمشتاق إلى أرض
غزة
وإن خانني بعد التفرق كتماني
سقى الله ارضها لو ظفرت
بتربها
كحلت به من شدة الشوق أجفاني
...
وغزة، أخت خان يونس،
حرسهما الله تعإلى، وللأختين في القلب مكان سيبقى وقفاً عليهما، بل ولا أنسى دير
البلح، والفخاري وقاع القرين.. ففي هذه البقاع
التي سموها (قطاع غزة) أرى البسمة لا
تفارقني، فإذا غابت عن ناظري، بقي القلب يتلفت اليها، مكتوياً بنار فرقتها، وعلى
بعد آلاف الاكيال، في المدينة المنورة، تعاودني
ريح ما كنت أشتمه في ربوعها قبل
عشرات السنين، وإذا جاءت الرياح من جهة الشمال فتحت لها صدري استقبلها، وأضم عليها
جوانحي، وتراني أنعم بريح الشمال بارداً أو
حاراً، لأنني أظن فيه رسائل الود قادمة
من
هناك. أرجو معذرتي إذا كتبت مشاعري في كتاب جغارفي، فليست الجغرافية عندي خارطة
ترسم ومدينة توصف، وإنما الجغرافية حب، بل هي وطن
فيه الاهل والخلان، وفيها الشمس
والهواء والماء، وبها كان سبب الحياة. وغزة التي أثارت اشجاني، ليست مسقط رأسي ولكن
فيها أحباب الحبيبة، فيها أخوالي، أحباء أمي
(مريم) فيها خالي معروف، وخالي سالم،
وخالي صبحي، ويا حسرتي ذكرت اسماءهم، ونسيت والله كناهم، وكيف لي أن ابقى حافظاً
اسماء اولادهم، والزمان قد أناح علي بكلكلة،
ورمتني الخطوب عن قوس
واحدة.
*
غَزَّة:
بفتح الاول وتشديد
ثانية. بلدة كنعانية من أقدم مدن العالم. قال ياقوت: معناها من غز فلان بفلان،
واغتز به، إذا اختصه من بين اصحابه، وقيل بمعنى، قوي، ومخازن، وكنوز. وقد أطلق
عليها الفرس اسم :هازاتو (والعبرانيون اسم غزة)
سماها العرب (غزة هاشم) نسبة إلى
هاشم
بن عبد مناف جد الرسول (ص) الذي مات فيها وهو راجع بتجارته إلى
الحجاز.
واقدم ممن سكنها، الكنعانيون ثم سكنها الفلسطينيون، وكان فيها أيام
الرومان شوق كبيرة يحضره العرب ويمتارون منه. قال
أبو ذؤيب
الهذلي:
سلافة راح ضمنتها
أداوة
مقيرة ردف لمؤخرة الرحل
تزودها من اهل بصرى وغزة
على
جسرة
مرفوعة الذيل والكفل
فوافى بها عسفان ثم اتى بها
مجنة تطفو في
القلال
ولا تغلي
...
وكان العرب يردون إليها كثيراً قبل الإِسلام،
وتوفي بها هاشم ابن عبد مناف، الجد الثاني
للرسول، وما زال قبره في الجامع المسمى
باسمه في حي الدرج، فقال الشاعر يرثي:
مات الندى بالشام لما أن ثوى
فيه بغزة هاشم لا
يبعد
وبها ولد الشافعي رضي الله عنه، ثم حملته أمه إلى مكة طفلاً
مدركاً، لأن شعره الذي قاله فيها يعني أنه يتذكر
معالمها، ويشوق اليها. ولما وصل
كتاب
الرسول عليه السلام إلى هرقل يدعوه إلى الإِسلام. نادى صاحب شرطته وأمره أن
يبحث عن حجازي، فوجد أبا سفيان في غزة (والقصة في
البخاري). والقافلة التي هاجمها
المسلمون في بدر كانت راجعة من غزة. دخل العرب غزة بعد معركة (داثن) بقيادة عمرو
ابن العاص في خلافة ابي بكر [أنظر داثي].
وقد بنيت غزة القديمة على تل يرتفع (45)
متراً فوق سطح البحر، ولما نمت المدينة امتد العمران إلى الشمال والشرق
والجنوب. والموضع القديم يشغله جزر من حي الدرج
وجزء من حي الزيتون. وتتميز هذه
الاماكن بانبساط ارضها التي ترتفع قرابة (30) متراً فوق مستوى سطح البحر. وجنوبي
شرق المدينة، يقع تل المنطار الذي يرتفع (83)
متراً فوق سطح البحر، وعليه بعض
المساكن والآثار والقبور المحيطة بمقام (علي المنطار). ومنذ الثلاثينات أخذت تمتد
نحو الغرب حتى وصلت إلى ابحر، فيما يسمى بغزة
الجديدة أو حي الرمال.
قدر
سكان
غزة سنة 1947م: (40،000) أربعين ألف نسمة. وبعد الهجرة وصل عددهم سنة 1978م
مائة وخمسة وسبعين الف نسمة.
ومن أشهر عائلات غزة التي ظهر منها
العلماء:
ىل الغصين: ويذكرون أنهم من أحفاد العباس، منهم عبد القادر الغزي
الغصين، المتوفى سنة 1087هـ، ومحمد الغصين، وهو
الذي قال فيه
المقري:
يا سائلي عن
غزة
ومن بها من الانام
أجبتهم مرتجلاً
ابن الغصين
والسلام
...
وممن ظهر في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين:
الشيخ حسن النخالة. مفتي الشافعية بغزة، ومحمد الريس، كان طبيباً حاذقاً باسم
الغزي. ومن أشهر شعراء غزة في العصر الحديث (معين
بسيسو) وهارون هاشم رشيد..ومن
عائلات غزة الشهيرة: عائلة (الشوا) وعائلة (الريس). وهما عائلاتان تتقاسمان النفوذ
في المدينة. ومن العائلات الاخرى اليازجي،
ومرتجى، وشراب، والخازندار، والحلبي،
وبسيسون ودار مراد، الغزية الدمشقية.
تنقسم غزة إلى قسمين: القسم الشرقي:
ويشمل الشجاعية أو السجاعية. والقسم الغربي: ويشمل أحياء الزيتون والتفاح،
والمشاهرة، والدرج والفواخير، وقسم من حي الدرج
يعرف باسم حارة بني عامر، نسبة إلى
سكانه القدماء الذين يعود نسبهم إلى عامر بن لؤي، ومنهم عائلة الغزي التي نزلت دمشق
في أواخر القرن الثامن الهجري. وحي الشجاعية: حي
من غزة، لعله سمي باسم الامير شجاع
الدين عثمان بن علكان الكردي الذي استشهد في غزة ايام الحروب الصليبية، ويضم حي
الشجاعية: حي الجديدة، والتركمان نسبة إلى جيل من
الترك سكنوا فيها أيام الحروب
الصليبية.
ومن جوامع غزة: الجامع الكبير.. يعود بأصله إلى الكنيسة التي بنيت
في منتصف القرن الثاني عشر للميلاد من قبل فرسان
المعبد، على اسم القديس يوحنا
المعمدان. وجامع السيد هاشم: أول من أنشأه المماليك. وجامع الشيخ زكريا، وفيه رفات
الشيخ زكريا التدمري المتوفي سنة 449هـ. ومن
الاماكن الاثرية : (تل العجول) جنوب
غزة
وخربة أم التوت، جنوب غربي تل العجول. (وتل المنطار) شرقي غزة.
*
غزة (وادي):
أكبر أودية فلسطين، إذ استثني وادي
الاردن، من حيث مساحة حوض تغذيته وتصريفه. وهو واد سيلي، يطلق عليه وادي غزة في
مجراه الادني من البحر. وتصب فيه الوديان
المنحدرة من قضاء بئر السبع مثل وادي
الشريعة، ووادي الخلصة، ووادي السبع. ويصب وادي غزة في البحر المتوسط على مسافة ستة
أميال جنوب غزة. ويمكن الحصول على الماء فيه
بالحفر أيام الجفاف
*
غزيل:
موقع في منطقة صور باهر (القدس) كان به سنة 1961م (281) نسمة.
*
الغسول:
بالغين
المعجمة، والسين المهملة.
يتكون هذا الموقع من مجموعة من التلال الصغيرة
المنخفضة الواقعة في وادي الاردن إلى الشمال
الشرقي للبحر الميت، وتعود أهميته إلى
مكتشفاته الاثرية.
*
الغور:
معناه
المنخفض من الأرض. وهي المنطقة التي تقع شرقي البلاد الفلسطينية، بينها وبين سورية
وشرقي الاردن، ويخترقها نهر الاردن مع بحيراته،
وقد نتج هذا الغور من حركة فجائية
لقشرة الارض، انخفضت مئات الامتار تحت سطح البحر النجد على الجانبين. وكثرة
الينابيع المعدنية الحارة تشهد بوجود القوى البركانية في الغور. ذكره الاصطخري
المتوفي سنة 346هـ في المسالك والممالك وقال:
الغور: أوله طبرية ثم يمتد على بيسان
حتى
ينتهي إلى (زغر) وريحا، إلى البحيرة المنتنة، قال: والغور، ما بين جبلين غائر
جداً في الارض، وبه نخيل وأب (العشب رطبه ويابسه)
وعيون وأنهار.
وقال ياقوت:
وهو وخم شديد الحر غير طيب الماء، وأكثر ما يزرع
فيه قصب السكر، ومن قراه أريحا.
*
الغور النابلسي:
يبدأ في الشمال من
عيون
أم خيسة، على انخفاض 250 متر تحت سطح البحر، الواقعة عند مصب وادي شوباش. ومن
الفاطور 199 متر تحت سطح البحر. والقاعون: 80
متراً تحت سطح البحر. وينتهي في
الجنوب عند مضارب عرب الكعابنة على حدود قضاء القدس وللجنوب من خربتي فصايل 250 متر
تحت سطح البحر، والداشة 300 متر تحت سطح البحر.
*
غوير
أبو
شوشة:
قرية تقع على بعد ثمانية اكيال شمال غرب مدينة طبرية،
تنخفض (160) متر على بعد قرابة كيلين من شاطئ
بحيرة طبرية الغربي. كان بها سنة
1945م (1240) نسمة. طردهم الاعداء وأقاموا قلعة
(جينوسار) على الساحل أمام
القرية.
حرف الفاء
*
الفارعة (وادي):
من روافد نهر الاردن يصب فيه شمال
البحر الميت بمسافة (32) كيلاً جنوب جسر دامية. ويقدر طوله بنحو (40) كيلاً. ويعتبر
أهم أودية الغور النابلسي تجري فيه المياه طيلة
أيام العام، وتقع على وادي الفارعة
بعض
الاماكن الاثرية منها: خربة سميط، والفارعة، وكانت قرية عامرة في العصور
الاسلامية، وتشتمل على برج الفارعة والعقربانية، وخربة بيت فار، وتل مسكة وتل أبي
رمح.
*
الفارعة:
قرية تقع في اراضي
طلوزة على بعد سبعة أميال شمال شرقي نابلس. كان بها سنة 1961م (485) نسمة. وتشمل
برج الفارعة، وتل الفارعة، وهما آثار وخرب.
*
الفارعة (غور):
يحيط بأراضيه نهر الاردن وأراضي قرية طوباس وطمون وبيت دجن؟
وينقسم الى ثلاثة أقسام: (أم حريرة) بمعنى الرياح
الحارة. و(قراوي) وتعرف بـ (قراوي
المسعودي) وهي قسمان: قراوي الفوقا، وقراوي التحتا. وذكر ياقوت (قراوي) في معجمه:
قرية
بالغور من أرض الاردن، يزرع فيها السكر الجيد. ويتصل غور الفارغة، بنابلس،
بطريق معبدة، وبعد نكبة 1948م، أقامت وكالة الغوث
في غور الفارعة (الجفتلك)
مدرستين، يدرس فيها طلاب القراوي، وأم حريرة.
ويصل هذه الاراضي بشرق الاردن جسر
(دامية) الذي ينخفض (291) متر، وما زالت أنقاض
الجسر الذي بناه الملك الظاهر بيبرس
موجودة. وقد تم بناؤه سنة 671هـ.
*
فارة:
قرية في شمال مدينة صفد، في ظاهر قرية صلحا الجنوبي، بالقرب من
الحدود اللبنانية. قد تكون تحريفاً للكلمة (بيرا)
الآرامية بمعنى معصرة العنب. أو
بمعنى مغاور وحظائر، بالسريانية. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (320) نسمة. هدمها
الاعداء وشردوا أهلها سنة 1948م.
*
فارة (عين):
أنظر عين فارة.
*
الفاطور:
أو عرب الفاطور، تقع جنوب قضاء بيسان عند حدود أراضي طوباس،
قريباً من خط الهدنة عام 1948م. وتنخفض أراضيهم
(200) متر. بلغ عددهم سنة 1945م
(110)
نسمة، شردهم الاعداء سنة 1948م.
*
الفالق: (نهر):
نهر صغير من أنهار فلسطين المنتهية في البحر المتوسط، تبدأ
معالمه في اراضي قرية مسكة شمال غرب قلقيلية، على
ارتفاع (80) متراً. يقدر طوله
(12)
كيلاً منها زهاء ثلاثة أكيال من مجراه الادنى
دائمة الجريان، والباقي مجرى
سيلي
يمتلئ في موسم الامطار. ويصب شمال قرية الحرم، ويسمى أحياناُ نهر أرسوف. وقد
يذكر باسم نهر القصب. وبقعة مصبه تعرف باسم (منية
البرج) وقد حط صلاح الدين رحاله
في
جوار نهر القصب (الفالق) بعد سقوط عكا بيد الفرنجة عام 587هـ. ويدعوه الاعداء
باسم (وادي بولك).
*
الفالوجة:
تحريف
كلمة
(الفلوجة) بتشديد اللام، بمعنى الأرض الصالحة للزاعة. ويذكر السكان أن تاريخ
البلدة يعود الى أوائل القرن الثامن الهجري. وذلك
أن الرجل الصالح أحمد الفالوجي،
من
سلالة عبد القادر الجيلاني، أتى فلسطين من بلدة (الفلوجة) العراقية فنزل أولاً
بيت عفا، ومنها انتقل الى موقع (زريق الخندق)
وأخذ يدعو الناس الى اتباع الطريقة
القادرية. ولما توفي دفن في الجهة الجنوبية الغربية من زريق الخندق، ولحب الناس له
بنوا بيوتهم حول مقامه ودعوا القرية الجديدة باسم
صاحب الضريح (الفلوجي) ثم أصبحت (الفلوجة).
تقع القرية بين قريتي كرتيا وعراق المنشية، وتبعد عن المجدل (1 كيلاً
وعن غزة (40) كيلاً. ولوقوع البلدة بين السهل
والجبل والبدو، جعلها مركزاً تجارياً
هاماً فأنشئ فيها سوق عمومي في كل اسبوع من يومي الاربعاء والخميس.
بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (5670) نسمة من العرب المسلمين، ومن عائلاتها المشهورة: اولاد
احمد (وينسبون إنهم من ذرية الحسين بن علي وحمولة
(السعافين) ويقولون إن أصلهم من
وادي
موسى، شرقي الاردن. وعائلة (النشاشين) ويقولون إن أصلهم من الطفيلة في شرقي
الاردن. وعائلة (السرادين) من عشيرة السردية التي
بسطت نفوذها في فترة، ما، على
حوران شرقي الاردن. (معجم قبائل العرب). ومن السرادين الشيخ محمد ابو سردانة، عالم
وخطيب مفوه، هاجر الى خان يونس ثم انتقل الى
السعودية، وأخيراً استقر في شرقي
الاردن. ومن السعافين: أعرف الشيخ ناجي حسن السعافين كان مدرساً في مدرسة خان
يونس.
أما حمولة (العقايلة) فهي أكثرهم شهرة بعد الهجرة، لنبوغ شاعرها
المبدع أحمد فرح عقيلان، وهو أديب وخطيب أعطي
اللسن والفصاحة والقدرة على التأثير
في
السامعين، عمل مدرساً
في
خان يونس فترة، ثم أنتقل واستقر في السعودية، ودواوينها
الشعرية من خير ما قيل في قضية فلسطين، وكان والده شيخاً وأديباً. وذكر دباغ من
عائلاتها: المطرية، وهم من مطيرات البلقاء،
واصلهم من طسم.
جامع القرية:
يتألف من ثلاثة أروقة، دفن فيه احمد
الفالوجي، وكان على الباب رخامة نقش عليها أنه أنشئ في زمن عيسى العادل الايوبي سنة 621هـ
وهذا يخالف ما رواه أهل القرية عن بداية تاريخها.
مدرستها انشئت سنة
1919م وفي سنة 1941م أصبحت ابتدائية كاملة وفي سنة
1974م أنشئ الصف الاول الثانوي،
وكان
عدد طلاب المدرسة (522) طالب يعلمهم (13) معلماً تدفع القرية عمالة خمسة منهم.
وقد أبلى سكان الفالوجة في حرب 1948م بلاء حسناً في الدفاع عن
قريتهم
وارضهم وصمدوا اثناء الحصار الذي تعرضت له حامية
من الجيش المصري في القرية طوال
ستة
شهور، كان معهم جمال عبد الناصر، الرئيس المصري الاسبق، وأخيراً أسفرت
المفاوضات عن انسحاب الجيش المصري وخروج السكان من بلدتهم، فدمرها الاعداء تدميراً
كاملاً، وزرعوا في موقعها أشجار الكينا، واقاموا
مركز تفتيش لشرطتهم قريباً منها.
ثم أقاموا مستعمرتي (شحر) و(نير حن).
وللفالوجة في تاريخ النضال الفلسطيني
قصة
مشرفة، لا ببد أن أوجز بعضها: فقد كان للفالوجة موقع هام، لذلك حاول الاعداء
احتلالها منذ وقت مبكر من بدء النضال. وقد جاهد
اهلها وصبروا، ودافعوا عن قريتهم
قبل
دخول القوات المصرية، والفوا لجنة قومية من أهل القرية، ومن أهل القرى المجاورة
عهد اليها بإدارة شؤون القتال في قطاع الفالوجة.
ومن أعضاء اللجنة: الشيخ محمد
عواد، رئيس البلدية. ومن أعضاء المجلس البلدي: عبد المجيد الحصان، ورشدي الحاج
إسماعيل، وأحمد حسن عواد، ويوسف عبد الفتاح وخميس
الشوكبي، وخالد مصطفى. ومن
المخاتير: أحمد حراب، وإبراهيم على النجار، ومحمد رمضان. ومن وجوه البلدة: حسين
مصطفى، وأحمد فرح، ورشدي رصرص، وعبد القادر
اليوسف.
وقد حصن الفالوجيون
قريتهم، بعد أن نسف اليهود مبنى البلدية. فوصلت القوات المصرية الى الفالوجة في 22/
أيار، وصمد أهل القرية مع قوات الجيش المصري في حصار طويل دام (130) يوماً، فقد بدأ
الحصار في 14/10/1949م. وقد اعترف القائد العام
للقوات المصرية في فلسطين، اللواء
أحمد
فؤاد صادق باشا، بما بذله أهل الفالوجة من التضحيات في برقية أرسلها الى الشيخ
محمد عواد رئيس بلدية الفالوجة، وذلك في 18/ 3/
1949م حيث قال: (أحيي بطولة أهل
الفالوجة واشيد برباطة جأشهم وعظيم إخلاصهم وحسن تعاونهم.. وهذه الشهادة من قائد
جيش عربي، في وقت لم نسمع فيه أحداً في تلك
الايام، يشيد بالبطولات التي أظهرها
مجاهدو فلسطين، رغم أنهم جردوا من سلاحهم، وحرموا من المشاركة الرسمية في تحرير
فلسطين.
*
فجة:
قرية تقع في الجهة
الشمالية الشرقية من يافا، على مقربة من نهر العوجا، وصل عدد سكانها سنة 1945م
(1200)
عربي. استولى عليها اليهود سنة 1948م
وأجلوا سكانها وأضحت ضاحية شرقية من
ضواحي مستعمرة (بتاح تكفا).
*
فِحْل:
بكسر الفاء وسكون الحاء المهملة. موقع، شرقي نهر الاردن مقابل
بيسان وجنوبي جسر المجامع، وتسمى حالياً خربة
فحل، لوجود بعض الآثار اليونانية
والرومانية. وهي التي حصلت فيها موقعة فحل بين العرب والروم عام13هـ. وتعرف هذه
المعركة ايضاً (يوم الردغة) و(يوم بيسان)
*
فحمة:
بلفظ قطعة الفحم، ترتفع (1430) قدم عن سطح البحر، جنوب غرب
جنين على بعد عشرين كيلاً. وكانت في عهد المماليك
مركزاً للبريد بين سورية ومصر.
بلغ
عدد سكانها سنة 1961م (541) نسمة بعضهم يعود أصله الى قريتي (يطة) و(السموع) من
أعمال الخليل. وفي غربي القرية وعلى بعد (500)
متر مزار الشيخ (كساب) يرتفع (510)
متر زاره الشيخ عبد الغني النابلسي عام 1101هـ.
*
الفخاري:
موقع شرقي خان يونس، كان فيه تل أثري، وحولة أراض زراعية
بعلية لأهل خان يونس.
*
فَرَّاضية:
بتشديد الراء، وفتح الفاء قبلها. قرية تقع على بعد 14
كيلاً الى الجنوب الغربي من صفد. وترتفع (400)
متر. ذكرها صاحب كتاب (أحسن
التقاسيم) باسم (الفراذية) كانت تقوم على بقعتها قرية (بارود) الرومانية.
كان سكانها سنة 1945م (760) نسمة. واشتهرت بمزرعتها النموذجية التي
كانت
تسمى محطة التجارب البستنية والفالحية (300)
دونم. دمر الاعداء القرية سنة 1948م
وشتتو ا أهلها، الذين خسروا (100) شاب في الدفاع عن بلدهم، ووسع الاعداء مستعمرة (بارود)
التي أقاموها سنة 1952م على حساب القرية.
*
فَرْخة:
على لفظ أنثى الفرخ
ولد
الطائر. والفرخة: السنان العريض وهو نصل الرمح. تقع القرية جنوب غربي سلفيت،
على بعد خمسة أكيال. في منطقة نابلس. ينسب إليها
جمال الدين عبد الله بن أبي عبد
الله
الفرخاوي، المتوفى سنة 818هـ كان عالماً في الفقه والعربية.
تكثر في
أرضها الاشجار المثمرة (2179) دونم زيتون، و(800) دونم فواكه. وبلغ عدد سكانها سنة 1961م (564) مسلم. يشربون من عين بدران في الشمال من القرية. ويجمعون
ماء السماء في
آبار
لوقت الحاجة.
*
فَرْديسيا:
بفتح
أوله
وسكون الراء. تحريف (فردوس) كلمة إيرانية، ومعناها حديقة وبستان. أقطعها
الظاهر بيبرس سنة 663هت لأحد أمرائه. قرية تقع
الى الجنوب الغربي من مدينة طولكرم،
ترتفع 75 متر. تشرب القرية من (عين نخلة فرديسيا) في شمال القرية. كان بها سنة 1945م عشرون عربياً. سلمت الى الاعداء سنة 1949م بموجب اتفاقية رودس،
ودمرها
الاعداء.
*
فَرْعتا:
بفتح أوله وسكون
ثانيه. قرية تقوم على بقعة (فرعتون) بمعنى (أميري) العربية الكنعانية، وتقع شرقي (اماتين)
في منطقة نابلس. كان بها سنة 1961م (167) عربي.
*
فِرًعم:
بكسر الفاء، وسكون الراء: قرية شمال قرية
مدينة صفد وتبعد عنها (15) كيلاً، وهي في ظاهر قرية الجاعونة الشمالي ترتفع (600)
متر،
ينسب اليها أحمد بن محمد من علماء القرين التاسع الهجري، ولي قضاء صفد. بلغ
عدد سكانها سنة 1945م (740) نسمة. دمرها الاعداء
سنة 1948م وبنوا على أرضها مستعمرة
(حاتور).
*
فَرْعون:
بفتح أوله وسكون
ثانيه: قرية تقع جنوب طولكرم، وتعلو (151) متر. بلغ سكانها سنة 1961م (1093) نسمة،
وتشرب من بئر عمقها (150) متر.
*
فروش بيت
دجن:
قرية تقع في أراضي بيت دجن، قضاء نابلس، كثر سكانها بعد النكبة
وبلغ عددهم سنة 1961م (743) نسمة.
*
فَرْونة:
بفتح الفاء وسكون الراء: قرية تقع في سهل بيسان جنوبي مدينة
بيسان. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (330) نسمة.
دمرها الاعداء سنة 1948م وأنشأوا في
ارضها مستعمرة (رفايا) و(سدي ترموت) و(رحوف ) وتعرف باسم مستعمرات (فرونة).
*
الفُريديس:
بضم الفاء. قرية
تبعد
عن حيفا (31) كيلاً في جنوبها. وكان بها سنة 1945م (780) نسمة.
*
الفريديس:
وهو المكان الذي بات فيه صلاح الدين في
طريقه الى دمشق ليلة الاحد الثامن من شوال سنة 588هـ. قال صاحب الفتح القسي: ورحلنا
بعد الظهر من نابلس، وبتنا ليلة الاحد عند عقبة
(ظهر حمال) بموضع يعرف بافريديسية،
ورتعنا في مروجها الانيسة وأصبحنا راحلين، ونزلنا على (جنين) وهي في جوار قرية (برقة).
*
فَسّوطة:
بفتح الفاء وتشديد
السين: قرية على الحدود اللبنانية في منطقة عكا، في الشمال الشرقي منها. احتلها
الاعدء سنة 1948م وبقي أهلها فيها حيث بلغ عددهم سنة 1961م (1300)
نسمة.
*
فصايل:
بفتح أوله وثانيه: قرية
تقع
في الجنوب الشرقي من عقرباء قضاء نابلس، وتنخفض (250) متر عن سطح البحر. بناها
هيرودوس الكبير ودعاها (فاسيليس) نسبة الى أخيه.
بلغ عدد سكانها سنة 1961م (31
نسمة، وتتبع أراضيها أراضي عقرباء.
*
فُطيس:
بضم الفاء: قرية تقع على مسيرة (17) كيلاً شمال غرب بير
السبع، وتسمى محلياً خربة أفطيس، لأنها تقوم فوق
خرائب بلدة (أفتا) الرومانية.
ترتفع (125) متر كان يسكنها عدد من قبيلة
(القديرات) الذين استقروا حول بئر القرية.
دمرها الأعداء سنة 1948م وبنوا على بقعتها مستعمرة (باتيش).
*
فَقُّوعة:
بفتح الفاء وضم القاف مع تشديدها: قرية في
شمال شرق جنين ترتفع (425) متر وبعد النكبة سنة
1948م انسلخت عنها معظم أراضيها حيث
كان
حد الهدنة لا يبعد عن القرية من جهة الغرب بأكثر من (100) متر. من أكثر أشجارها
الزيتون (1330) دونم بلغ عدد سكانها سنة 1961م
(1099) نسمة. يعودون الى (المساد) من
أعقاب عمر بن الخطاب والى جبال القدس والخليل. يشربون من ماء السماء، ومن نبع
الجوسق الواقع في الغور.
*
فقوعة (جبال):
تكون الجزء الشمالي من جبال نابلس وتقع على سفوحها قرى:
فقوعة،
ودير غزالة.
*
فَلامة:
بفتح الاول
والثاني، وبعضهم يلفظها (فَلَمة) و(فلامية) قرية تقع في القرب من (كفر جمال) للجنوب
من طولكرم على مسيرة عشرة أكيال. وترتفع (100)
متر. بلغ سكانها سنة 1961م (17 نسمة
تشرب
من مياه الامطار أو من آبار عمقها (170) متر وقد تعرضت لاعتداءات كثيرة حيث
كانت تقع على مسافة كيلين من خطة الهدنة بين
العدو والضفة الغربية.
*
فلسطين (لغويا):
إن أقدم اسم أطلق على البلاد
المسماة اليوم بفلسطين هو أرض (كنعان)، لأن أول من سكنها هم الكنعانيون الذين
هاجروا اليها من الجزيرة العربية. ثم جاءت غزوات
في القرن الثاني عشر قبل الميلاد،
من
شعب يسكن البحار، يقدرون أنه من بعض الجزر الايطالية، أو من جزيرة كريت. وأطلق
عليهم الفلسطينيون. واحتلوا الساحل الفلسطيني.
وأطلق أسمهم على أرض كنعان فيما بعد
وقد
استقر هذا الاسم على أراضي فلسطين منذ العهد الروماني.
*
فلسطين (العلم):
الاصل في علم فلسطين أن الجمعية
العربية الفتاة اتخذت شعارها سنة 1914م الألوان التي تمثل الدول العربية الكبرى
التي سادت في العالم الاسلامي. الابيض: للامويين،
والاسود: للعباسيين، والاخضر:
بالفاطميين. وعندما أعلن الشريف حسين ثورته سنة 1916م اقترح عليه محمد المحمصاني
استخدام الالوان الثلاثة، ويضاف إليها علم
الاشراف، الاحمر، الذي رفع خلال السنة
الاولى من الثورة، فاقتنع الشريف بالفكرة وطبقها، واتخذه الفلسطينيون فيما بعد
علماً قومياً، ووافق مصادفة قول الشاعر صفي الدين
الحلي:
بيض صنائعنا سود
وقائعنا
خضر مرابعنا حمر مواضينا
*
فلسطين:
البنية الجغرافية:
هي مستطيلة الشكل، طولها من الشمال الى
الجنوب (230) كيل، وعرضه في الشمال يتراوح بين (51 ـ 70) كيلاً. وعرضها في الوسط
يتراوح بين (72 ـ 95) كيلاً. وفي الجنوب يتسع
العرض حتى يصل (117) كيل. مساحتها
السطحية: (27009) كيلو متر مربع.
والاقسام الطبيعية:
1ـ المطقة
الساحلية: وتشمل السهل الساحلي من رأس الناقورة الى رفح.
2ـ المنطقة
الجبلية: بما فيها السهول التي تتخللها.
3ـ منطقة الغور: بما فيها وادي
عربة.
4ـ منطقة بئر السبع والصحراء الفلسطينية.
(راجع التفصيل في
مقدمة المعجم).
*
الفندق:
كلمة من أصل
يوناني بمعنى (خان) ونزل، وكانت في موقعها في العهد الروماني محطة للسمافرين بين
يافا ونابلس. تقع القرية جنوب غرب نابلس على بعد
(17) كيلاً وترتفع (1295) قدم. بلغ
عدد
سكانها سنة 1961م (137) نسمة. يعود أصلهم الى قرية (جبعيت) و(كفر قرع). وينسب
إليها عدد من العلماء باسم (الفندقي) في القرنين
السابع والثامن
الهجريين.
*
الفَنْدقومية:
بفتح الفاء
وتسكين النون: قرية تقع في الجنوب من جنين بانحراف الى الغرب على نحو (53) كيلاً.
تقوم
على البقعة التي كانت تقوم عليها (بنتاقوميا) في العهد الروماني. وهي من أصل
يوناني بمعنى (خان). بلغ عدد سكانها سنة 1961م
(1014) نسمة، يعود أصلهم الى قرى
(حوارة) و(قريوت) و(بيت ليد)، ويوجد بها ينبوعان
يشربون منها ويسقون الاشجار
والحيوان.
وينسب الى القرية عدد من العلماء منهم احمد الطيبي الاكبر فقيه
شافعي توفي سنة 960هـ، واحمد بن الطيبي الكبير
فقيه وناظم شهر، واحمد بن احمد
الطبيبي الصغير توفي سنة 994هـ ودرس في الجامع الاموي بدمشق.
*
الفولة:
قرية في قضاء الناصرة، كانت في الحروب
الصليبية قلعة حصينة. ذكرها ياقوت: وفي سنة 1869م باعت الحكومة العثمانية قرية
الفولة لسرسق، والتوني، وفرح، من تجار بيروت، وفي
سنة 1910م باعها هؤلاء الى
اليهود. وأقيم عليها مستعمرة (مرحافيا) سنة 1911م/. وأندثرت القرية
العربية.
حرف
القاف
*
قادش:
كلمة كنعانية بمعنى
(مقدس وهي قرية في الخليل، موضعها اليوم قرية
(قدس) التي تبعد (16) كيلاً شمال
مدينة صفد. كانت في العهد الاسلامي عامرة، ذكرها المقدسي في القرن الرابع من كتابه (أحسن
التقاسيم)، وكانت سنة 1833هـ مهجورة فنزلها قوم من حوران وعمروها والحقت
بفلسطين سنة 1924م.
*
القاضي: (تل):
راجع
تل
القاضي.
*
قاع القرين:
منطقة زراعية
في
شرقي خان يونس على طريق رفح يسكنها بعض الناس دائماً، مثل: الطرفندات من
الشراربة ودار أبو ربيع، ودار الحاج مصطفى أبو عثمان من دار الآغا. وتكثر فيها
بساتين اللوز والمشمش والبرقوق والعنب.
*
قاقون:
قرية تقع في ظاهر مدينة طولكرم الشمالي الغربي وتبعد عنها
سبعة أكيال.. دمرت في احروب الصليبية، وعمرها
بيبرس، ثم دمرها إبراهيم باشا، وعادت
الى
الحياة بعد ذلك، وكانت في العهد المملوكي محطة للحمام الزاجل، ذكرها ياقوت ونسب
اليها عدداُ من العلماء، وفي الدرر الكامنة لابن
حجر، نسب إليها علماء با سم
(القاقوني). ووصفها القلقشندي في صبح الاعشى، ولها
ذكر في كتاب الجبرتي، أثناء
الحديث عن غزو نابليون. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (1970) نسمة، ومن عائلاتها أبو
هنطش
وعائلة الزيدانية. هدمها الاعداء سنة 1948م وأقاموا على أرضها المستعمرات منها
مستعمرة (روفين).
*
قالونيا:
قرية تبعد
خمسة
أكيال شمال غربي مدينة القدس، على طريق يافا، أقرب قرية لها: القسطل، وهي
تحريف (كولونيا) اللاتينية بمعنى (مستعمرة)، بلغ سكانها سنة 1945م (900) عربي.
عربي. دمرها الاعداء سنة 1948م وأقاموا على أرضها المستعمرات.
*
قانا:
قرية من أراضي دير إستيا، ترتفع (300) متر
ومنها أخذ وادي قانا اسمه، ويبدأ هذا الوادي على
بعد عشرة أكيال جنوب شرق نابلس،
وينتهي في نهر العوجاء شمالي يافا. بلغ سكان قانا سنة 1961م (141) نسمة. وقانا:
كلمة
سريانية بمعنى (العش) وتقع في قضاء نابلس.
*
القاين:
قرية قديمة ذكرها ياقوت الحموي، وهي خربة يقين على بعد ثلاثة
أميال جنوب شرق الخليل.
*
القباب:
جمع
قبة،
قرية، في الجنوب الشرقي من الرملة على بعد عشرة أكيال بلغ سكانها سنة 1945م (1980)
نسمة، وينسب اليها بعض العلماء باسم (القبابي). هدمها الاعداء
وأقاموا على
أنقاضها قلعة (مشمار أيلون) سنة 1948م.
*
قباطية:
بلدة تقع على بعد عشرة أكيال الى الجنوب الغربي من مدينة
جنين. وهي بفتح القاف والباء وكسر الطاء. وياء
مفتوحة، تعقبها تاء مربوطة. قد تكون
تحريف: قماطية، وجذر (قمط) سامي مشترك بمعنى (الجفاف) ويفيد القبض. وهي من قرى قضاء
جنين المشهورة ترتفع (240) متر.
ومن أشهر مزروعاتها: الزيتون (8560) دونم
وتعتبر أكثر قرى القضاء زيتوناً وتزرع الحبوب والقطاني، وأشجار الفواكه: اللوز
والعنب والتين والمشمش والتفاح. ويربون الابقار
لاستخراج السمن والجبن من حليبها،
والاغنام التي ترعى في خارج البلدة البالغة (12) ألف دونم. وتشتهر القرية بالمحاجر
والكسارات ومواد البناء لجودتها. ويقدر عدد
سكانها سنة 1961م (5917) نسمة، ومن
حمايلها:
1-
حمولة دار أكميل: تتألف من عائلات تعود بأصلها الى دورا الخليل،
وشرق الاردن.
2-
الزكارنة: ويعود أصلها الى قرية زكريا من أعمال الخليل،
ولهم أبناء عم في المسمية من أعمال غزة وفي قرية
التينة من أعمال الرملة.
3-
أبو الرب ـ بضم الراء ـ بمعنى (مربى الفواكه). يقولون إنهم من أصل
عراقي من سلالة
عبد
القادر الكيلاني، قدم جدهم الى. (مردا) من أعمال نابلس، ومنها رحل الى قباطية.
وقد
ذكر النابلسي في رحلته أنه أتى الى قباطية ونزل فيها عند الشيخ ثلجي، وأنه في
اليوم الثاني زار قبر والد مضيفه الشيخ محمد أبو
الرب، ويذكر لنا الرحالة سبب
التسمية بأبي الرب، وهي أن الشيخ محمد، ذهب الى قرية للإصلاح بين الفلاحين في قضية
من القضايا وكانوا يطبخون رب الخرنوب في حلة
كبيرة على النار فقال له بعضهم: إن كنت
شيخاً فأدخل يدك في هذه الحلة، وحرك لنا هذا الرب، وكان في أنتهاء غليانه على
النار، فسمى الله وأدخل يده، وحرك الرب بيده فلم
تحترق يده، فسماه الناس أبا الرب
لأجل
ذلك. وينظر الناس في قباطية الى قبري الشيخ محمد ابو الرب وأبنه الشيخ ثلجي
المتوفى سنة 1150هـ نظرة احترام ويعتبرونهما من
أولياء الله.
4-
حمولة
(الغرابة) وهي أقدم منزل في هذه القرية، ومنهم دار
نزال، يعود أصلهما الى القبائل
اليمانية.
اسست مدرستها سنة 1307هـ من العهد التركي، وصارت بعد النكبة
ثانوية. يشربون من مياه الأمطار، ويردون أحياناُ
بئر (جنزور) الواقعة في ظاهر
القرية الغربي. ومن أبنائها: عبد الغني أبو طبيخ، الذي أطلق الرصاص على مستشار
القضاء لحكومة فلسطين الانجليزي، والذي أوكل إليه
سن القوانين لمصلحة
اليهود.
رحل عبد الغني الى العراق وتوفي به، ومنهم: علي أبو عين: الذي اغتال
حاكم جنين الظالم سنة 1938م (أمونيت). وعلى أبو
عين من عائلة (أبو
الرب).
ويجاور قباطية: خربة بلعمة، وتعرف بخربة البرج، وخربة النجار وخربة
زعترة، وخربة الشيخ سفريان.
ومن أبنائها الذين أعتز بمعرفتهم الشيخ الاستاذ
الخطيب، محمد فؤاد أبو زيد من حارة اكميل في
قباطية، تعلم في الازهر، وفي كلية
الشريعة بجامعة دمشق، وهو خطيب وأديب وواعظ مؤثر، يعمل مديراً لأوقاف جنين وخطيباً
في أحد مساجدها.
*
قباعة:
قرية تقع شمالي
شرق
صفد. كان بها سنة 1945م (460) نسمة بما فيهم سكان جزائر الحنداج، ومغر الدروز.
ذكرها الرحالة روبنصن، بقوله: تقع على نتوء بين واديين صغيرين، مررنا من ورائها على
بركة تجمع فيها الماء من ينبوع، وعلى مقربة منها
ينبوع (قباعة) وضريح مقدود في صخر
كبير.
هدمها الاعداء سنة 1948م وطردوا سكانها.
*
قَبَلان:
بفتح أوله وثانيه وثالثه. قرية تقع في الجنوب الشرقي من
نابلس على مسافة (19) كيلاً. بلغ عددهم سنة 1961م
(1867) نسمة. ويوجد بالقرية ثلاثة
ينابيع سحبت مياه إحدى خزان خاص يستقي منه أهل القرية.
*
القَبْو:
بفتح القاف وسكون الباء. قرية تبعد (1
كيلاً جنوب غرب مدينة القدس. أقيمت على قمة جبل يعلو (760) متر وكانت معروفة منذ
العهد الروماني باسم (قوبي) بلغ سكانها سنة 1945م
(260) مسلماُ. دمرها الاعداء سنة 1948م
وطردوا سكانها.
*
القبيبة:
تصغير
قبة.
قرية تقع في الشمال الغربي من القدس على بعد سبعة أميال وترتفع (2570) قدم.
تمتلك الاديرة نحو ثلث الاراضي، وفيها أحراج يزيد في جمالها من المصايف الممتازة.
بلغ
عدد السكان سنة 1961م (701) نسمة، يعودون الى قريتي الجورة والولجة المجاورتين.
يشربون مياه الامطار. وفي القرية جامع وثلاثة أديرة.
*
القبيبة:
على اسم سابقتها. في قضاء الخليل. تقع في شمال غرب الخليل
على بعد كيلين جنوبي طريق الفالوجة ـ بيت جبرين ـ
الخليل. كان بها سنة 1945م (1060)
مسلماً. دمرها الاعداء سنة 1948م وطردوا أهلها
وأقاموا على أراضيها مستعمرة
(لاخيش).
*
القبيبة:
على اسم سابقتها..
في قضاء الرملة، على مسيرة ستة اكيال غرب ارملة،
في ظاهر قرية زرنوقة، بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (1720) نسمة يضاف إليهم نحو (877) بدوياً استقروا بجوار القرية.
هدمها الاعداء سنة 1948م واقاموا على أنقاضها مستعمرة (كفار هناجيد).
*
قِبْيبة:
بكسر القاف، وسكون الباء. تقع على مسافة (22)
كيلاً شمالي شرق مدينة القدس، على بعد حوالي كيلين من خط الهدنة بين اليهود
والضفة الغربية سنة 1948م. بلغ سكانها سنة 1966م
حوالي ألفي نسمة. وقد تعرضت القرية
سنة
1953م لعدوان غادر قام به الاعداء، والناس نيام، وأجبر سكانها على البقاء في
منازلهم ونسفت عليهم فقتل (350) من الرجال
والنساء والاطفال ودمر أكثر من أربعين
منزلاً.
وكان قائد الجيش الاردني إذاك غلوب باشا، فقررت الحكومة الاردنية
عزله عن قيادة الجيش وترحيله عن البلاد.
*
القدح (تل):
ويدعى أيضاً (تل قدح الغول) أو تل (وقاص) واسمه الكنعاني (حاصور).
يقع في الخليل الاعلى على بعد (14) كيلاً الى الشمال من بحيرة طبرية. وهو
من أكبر التلال الاثرية في فلسطين.
*
قدَس:
قرية عربية تقع شمالي مدينة صفد، وتبعد عنها (34) كيلاً، قامت
في مكان قرية (قادش) الكنعانية، وكانت من أجمل
مدن جند الاردن، واشتهرت بصناعة
الثياب والحبال وكان يطلق على بحيرة طبرية قدس، وظلت تتبع لبنان حتى عام 1923م، وهي
على ارتفاع (470) متر، بلغ عدد السكان سنة 1945م
مع سكان قرية بليدة اللبنانية
(390)
نسمة. وقد قيل أن أبا تمام ترك حوران وسكن في هذه
القرية.
دمرها
الاعداء سنة 1948م وشردوا أهلها، وهي من أوائل القرى التي احتلها الاعداء بعد
انتهاء الانتداب وكان يرابط فيها فئة من جيش
الانقاذ.
*
القدس.
1-
المكان...
يبلغ عمر مدينة القدس نحو (35) قريناً.
وقد
أقيمت نواتها الاولى في بقعة جبلية هي جزء من جبال القدس، ترتفع (750) متر عن
سطح البحر المتوسط، ونحو (1150) متر عن سطح البحر
الميت.
وكان النشأة الأولى
على
تلال الضهور (الطور) المطلة على قرية سلوان الى الجنوب الشرقي من المسجد
الاقصى. وقد اختير هذا الموضع الدفاعي لتوفير
أسباب الحماية والامن لهذه
المدينة.
وساعدت مياه عين (أم الدرج) في الجانب الشرقي من الضهور على توفير
المياه للسكان. ويحيط وادي جهنم (قرون) بالمدينة
القديمة من الناحية الشرقية، ووادي
الربابة (هنوم) من الجهة الجوبية، ووادي (الزبل) من الجهة الغربية. وقد كونت هذه
الأودية خطوطاُ دفاعية، ولا يمكن دخول القدس إلا
من الجهتين الشمالية والشمالية
الغربية.
وقد هجرت النواة الاولى بمرور الزمن وحلت محلها نواة رئيسية تقوم
على تلال أخرى، مثل مرتفع بيت الزيتون (بزيتا) في
الشمال الشرقي ومرتفع ساحة الحرم (موريا)
في الشرق، ومرتفع (صهيون). وهي المرتفعات التي تقع داخل السور فيما يعرف
اليوم بالقدس القديمة، ثم اتسعت المدينة خارج
السور، والتحمت بها قرى مثل (شعفاط)
و(بيت حنينا) و(سلوان) و(عين كارم)
2-
الاسم والتاريخ:
أقدم اسم لها
(اروشالم) يعني الاله شالم، أي إله السلام لدى
الكنعانيين، وورد هذا الاسم في
التوراة.
وأطلق على المدينة أسم (يبوس) نسبة الى اليبوسيين من بطون العرب
الاوائل في الجزيرة العربية، وهم سكان القدس
الاصليون نزحوا مع من نزح من القبائل
الكنعانية حوالي سنة 3500 قبل الميلاد، وسكنوا التلال المشرفة على المدينة القديمة،
وبنى هؤلاء حصناً، وبقي بأيديهم (حتى بعد مجيء
الموسويين) زهاء ثلاثة قرون لعجزهم
عن
اقتحامه، حتى تولى ملكهم داود، فاحتلوا الحصن، واتخذ أورشليم عاصمة له، وأطلق
على الحصن (مدينة داود) وكان أكثر سمان المدينة
من اليبوسيين والكنعانيين وبقي
اليهود يحكمون القدس (1000) سنة الى أن فتحها نبوخذ نصر البابلي في سنة 586 قبل
الميلاد، ودمرها ونقل سكانها اليهود الى بابل، ثم
سمح لهم ملك الفرس قورش سنة 538
قبل
الميلاد بالرجوع. وبعد الفرس جاء الاسكندر المقدوني في سنة 332 قبل الميلاد، ثم
جاء الرومان في سنة 63 قبل الميلاد وقام أحد
الاباطرة الرومان بهدمها، وأسس مكانها
مستعمرة رومانية باسم (إيليا) ثم أعاد إليها الامبراطور قسطنطين اسم اروشليم، ويبدو
أن اسم إيليا بقي متداولاً، لأنه وجد في عهد
الأمان الذي كتبه عمر بن الخطاب. وقد
تم
فتح القدس على يد عمر بن الخطاب سنة 15 هـ حيث حضر الى فلسطين وأعطى اهلها
الامان، وأخذت في العهد الاسلامي اسم (القدي)
وبيت المقدس.
وهكذا يتبين
ان
الباني الحقيقي للقدس هم الكنعانيون، ومن ملوكهم: ملكي صادق، وكان موحداً، واتخذ
من بقعة الحرم الشريف معبداً له، وكان يقدم
ذبائحه في موقع الصخرة، وما قام به
داود، وسليمان عليهما السلام من البناء، كان على أساس قديم، هو ما بناه ملكي صادق
وليسا المؤسسين لبيت المقدس.
3-
جبال القدس:
أ ـ جبل الموريا، وعليه
الحرم الشريف.
ب ـ جبل بزيتا، بالقرب من باب الساهرة.
ج ـ جبل أكرا،
حيث
توجد كنيسة القيامة.
د ـ جبل صهيون، الواقع عليه مقام النبي
داود.
وجبال القدس، ليست إلا آكاماً مستديرة على هضبة عظيمة بينها أودية
صخرية جافة أكثر أيام السنة، ويعرف القسم الجنوبي
منها باسم جبال الخليل وأشهر قمم
جبال
القدس: تل العاصور ـ وجبل النبي صمويل، وجبل المشارف وجبل الطور أو جبل
الزيتون وجبل المكبر، وتصل جبال القدس بسهل
فلسطين الساحلي عدة أودية منها: وادي
جريوت، وباب الواد، أو وادي علي، ووادي الصرار، ووادي الخليل.
4-
أبواب
القدس:
بنى السلطان العثماني القانوني في عام 1942م سوراً عضيماً يحيط
بالقدس القديمة، يبلغ محيطه أربعة أكيال، وله
سبعة أبواب:
أ ـ بابت العمود:
وهو معروف عند الاجانب باب دمشق، في منتصف الحائط
الشمالي لسور القدس، وهو من أيام
السلطان سليمان القانوني.
ب ـ باب الساهرة: ويعرف باب (هيرودوس) وهو يقع
الى الجانب الشمالي من سور القدس.
ج ـ باب الاسباط: ويسميه الغربيون باب
القديس، أسطفان، يقع في الحائط الشرقي.
د ، هـ ـ باب المغاربة، وباب النبي
داود
في الحائط الجنوبي.
و ـ باب الخليل: ويسميه الغربية، باب (يافا) ويقع
في الحائط الغربي.
ز ـ الباب الجديد: في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيل
غربي باب العمود، وهو حديث العهد يعود الى أيام
زيارة الامبراطور غليوم الثاني
لمدينة القدس سنة 1898م
5-
القدس (المسافات):
تبعد عن البحر المتوسط
في
خط مستقيم (52) كيلاً،
و(22) كيلاً عن البحر الميت، وتبعد عن دمشق (290) كيلاً
وعن
القاهرة (52 كيلاً.
6-ـ القدس (المسجد الاقصى):
يتألف الحرم
القدسي من المسجدين، مسجد الصخرة، والمسجد الاقصى. وما بينهما وما حولهما حتى
الاسوار. وقد قام ببناء المسجدين عبد الملك بن مروان، وأوقف على نفقاتهما خراج مصر
لمدة سبع سنين. أما قبة الصخرة فتم بناؤها سنة 70
هـ. والمسجد الاقصى يبعد نحو
(500)
متر جنوب الصخرة، وشرع في إقامة عبد الملك بعد
بناء مسجد الصخرة، وتم بناؤه
في
عهد ابنه الوليد بن عبد الملك. ]راجع المسجد
الاقصى[.
*
قديتا:
بفتح القاف وتشديد
الدال. قرية تقع في الشمال الغربي من صفد على بعد خمسة أكيال وترتفع (750) متر كان
بها سنة 1945م (240) نسمة. دمرها الاعداء سنة
1948م وأخرجوا سكانها.
*
القُديرية:
بضم الاول وفتح الدال. قبيلة عربية يقع
تجمعها عند مقام الشيخ الرومي على بعد (1 كيلاً جنوبي مدينة صفد، بين وادي
الجاموسة، والعمق. بلغ عددهم سنة 1945م (390)
نسمة شردهم الاعداء سنة 1948م ودمروا
منازلهم.
*
القرارة:
منطقة في شمال خان
يونس، على طريق غزة، أكثر سكانها من العبادلة. وهي منطقة زراعية مخصبة، والعبادلة
سلالة العبادلة، وهي فخذ من بني جذيمة العربية
]الدباغ في موجز تاريخ الدول
الاسلامية[.
*
قراوة بني زيد:
قرية
صغيرة، للشمال من رام الله، أقرب قرية لها كفر عين، ومن اكثر اشجارها الزيتون (870)
دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (92 نسمة، وفيها مدرسة تأسست بعد سنة 1948م. ]الضفة
الغربية[.
*
القراوي:
راجع
(الفارعة)
غور.
*
قراوي بني حسان:
ذكرها ياقوت في
معجمه ونسب إليها العالمين: محمد عبد الحميد، وأحمد ابني مري بن ماضي القراوي
الحساني: قرية تقع جنوب غرب نابلس على مسافة (30)
كيلاً، وترتفع (120 قدم. من
زراعاتها الزيتون (400) دونم والفاكهة (100) دونم وفي وسطها بناية الرج التي أنشئت
عليها مضافة القرية. بلغ سكانها سنة 1961م (667)
نسمة.
*
القرن (وادي):
اهم وأكبر أودية الجليل الاعلى الغربي
مساحة وطولاً. إذ يبلغ طوله (43) كيلاً وهو مستمر الجريان، فهو نهر، وليس وادياً.
وتبدأ مجاريه العليا من جبل الجرمق (120 متر وجبل حيدر (1047) متر وجبل عروس (1071)
متر.
ويبتدئ من ملتقى واديين منحدرين من قريتي البقيعة وبيت جن، ويمر بقلعة القرين
وينتهي في البحر شمال قرية الزيب. وصفه شيخ
الربوة محمد بن أبي طالب سنة 727هـ
.
فقال: واد نزه من أنزه البقاع وبه من الكمثري
المسكي المعطر الرائحة ما لا بغيره.
ومن الاترد ما تكون الثمرة الواحدة نحو ستة أرطال
دمشقية. ]نخبة الدهر في عجائب
البر
والبحر[.
*
قريات آتا:
مدينة يهودية
من
مدن قضاء حيفا، أقيمت فوق الموقع العربي المسمى كفر عطا، وتقع على بعد (14)
كيلاً شرق حيفا.
*
قريات أونو:
مدينة
صهيونية تقع على بعد ثمانية أكيال شرق يافا، تأسست عام 1939م.
*
قريات شمونا:
مدينة صهيونية تأسست سنة 1949م على
أنقاض قرية الخالصة العربية، ويعني أسمها مدينة الثمانية نسبة الى ثمانية من اليهود
ماتوا سنة 1920م على ايدي الثوار الفلسطينيين
وتقع في سهل الحولة قرب حدود
لبنان.
*
القرين: (قلعة):
تصغير، قرن،
ومن
معاني القرن، الحصن، ورأس الجبل، والجبل الصغير. بناها الصليبيون عام 1228م وفي
عام 1271م، استولى عليها، بيبرس بعد أن هدمها وما
زالت خراباً، في شمال فلسطين على
وادي
القرن.
*
قريوت:
تقوم على سميتها
الكنعانية (قريوت) بمعنى (مدن) في الجنوب الشرقي من نابلس وعلى بعد 28 كيلاً ترتفع 260
قدماُ. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1163)
نسمة.
·
قزازة:
أو خربة قزازة.
وتعرف أيضاً باسم (رمل زيتا) في الشمال
الغربي من قرية
زيتا، والتي هي مزرعة من مزارعها. كان بها سنة 1945م (840) عربي.
هدمها الاعداء وأزالوا
معالمها سنة 1948م.
*
القسطل:
قرية تبعد عشرة
أكيال غرب مدينة القدس. وتشرف على طريق القدس
ـ يافا الرئيسية المعبدة من الجهة الجنوبية الغربية. كانت
قلعة صغيرة تقوم على بقعة
القسطل (ترتفع
725 ـ 970م) في عهد الرومان. ثم في أيام الحروب الصليبية. وعندما
نشأت قرية القسطل سميت
بهذا الاسم تحريفاً لكلمة (كاستل) الافرنجية، ومعناها الحصن.
وكانت الوضيفة العسكرية أهم وظائف القرية لتميز موضعها
بسهولة الحماية والدفاع.
ويجري وادي
قالونيا، وهو الجزء الاعىل من وادي الصرار، على مسافة كيلين شرق القسطل.
بلغ سكانها سنة 1945م
(90) مسلماً. هدمها الاعداء وشردوا سكانها سنة 1948م، واقاموا
على بقعتها مستعمرة (كاستل).
وشهرت بمعركتها
عام 1948م: وكان المجاهدون
الفلسطينيون قد
سيطروا على تلها وعلى منافذ الطرق المؤدية الى القدس، وأحكموا
محاصرة اليهود الذين
يسكنون القدس، وحاول اليهود فك الحصار الا أن العرب كانوا
يردونهم. وأخيراً تمكن اليهود من احتلال القسطل، وكان عبد
القادر الحسيني، في هذه
الاثناء في دمشق
لجمع السلاح ولما علم بسقوطها عاد من دمشق، وأعاد تنظيم قوات
الجهاد المقدس، واقتحم
القرية وحوصر فيها. ولكن المجاهدين فكوا الحصار، ودخلوها
ووجدوا عبد القادر الحسيني شهيداً في أحد بيوت القسطل. وقد
أصابته قنبلة. وفي يوم
8/4/1948م. فتجمع المجاهدون وهرعوا الى القدس لتشييع جنازة الشهيد، فاغتنم
اليهود
القرصة وعادوا
الى القرية. ولد عبد القادر في القدس سنة 1908م، وتخرج من الجامعة
الامريكية بالقاهرة سنة
1934م ولكنه رفض استلام شهادتها في يوم التخرج ومزقها، لأن
الجامعة كانت بؤرة للهجوم على العروبة والاسلام، ورجع الى
فلسطين وشارك في ثورتها
ضد الانجليز.
ومن معاركه (معركة الخضر) التي استشهد فيها سعيد العاصي. وفي أوائل
الحرب العالمية الثانية
نزل بغداد والتحق بكلية الضباط ثم سافر الى ألمانيا وتدرب
على حرب العصابات، وعاد الى فلسطين ليتابع مسيرة الجهاد الى
أن استشهد رحمه الله،
ودفن في المسجد
الاقصى الى جانب والده الشهيد موسى كاظم.
*
القسطينة:
قرية في شمال
شرق غزة، وجنوب غرب الرملة،
وتبعد (27)
كيلاً عن الرملة. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (890) نسمة يعود أصلهم الى
حوران، والمجدل، وكانوا
يعتنون بالزراعة وتربية الدواجن دمرها الاعداء سنة 1948م
وأقاموا مستعمرة (كفار أجيم) و(ارجوت) و(قريات ملاخي).
*
قُصْرى:
بضم الاول وسكون
الثاني، قرية تقع في الجنوب
الشرقي من نابلس
على مسافة (24) كيلاً ترتفع (2424) قدماً. بلغ عدد سكانها سنة 1961م
(1312) نسمة يعتمدون على الزراعة، ويصنعون من الفخار الاواني
المنزلية.
*
قطرة:
بفتح القاف.
وتسمى
قطرة إسلام.
قرية تبعد (15) كيلاً جنوب غرب مدينة الرملة تقع على طريق غزة ـ يافا،
الساحلية. وقد سميت
قطرة إسلام، لتمييزها عن قطرة يهود. أقيمت على بقعة قرية (بعلة)
بمعنى سيدة، الكنعانية. اشهر مزروعاتها الحمضيات (795) دونم،
كان بها سنة 1945م
(1210) نسمة. وشمالها الغربي تقع بقعة أثرية باسم (النبي عرفات). هدمها
الاعداء،
وطردوا أهلها
وأقاموا مستعمرة (جديرا) جنوبي قطرة.
*
القطمون:
حي عربي واقع
غربي مدينة القدس، ويقوم على رابية مشرفة على
معظم الاحياء العربية واليهودية من القدس الجديدة. وأكثر
نقاط القطمون إشرافاً دير
مار سمعان، وهو
مقر الكرسي البطريركي الصيفي للروم الارثوذكس، ولذلك قامت الاعداء
بالاستيلاء عليه منذ
سنة 1948م بعد معارك عنيفة مع قوات الجهاد
المقدس.
*
قَطنه:
بالفتح وتشديد
النون.
قرية في الشمال الغربي
من القدس لعلها من (قطن) وهو جذر سامي مشترك بمعنى صغر.
لأهلها عناية بزراعة الاشجار المثمرة. بلغ عدد السكان سنة
1961م (1897) نسمة يعود
نسبهم الى
(مردا) من أعمال نابلس نزلوا القرية في أوائل القرن الحادي عشر الهجري.
يشربون من عين غزيرة
داخل القرية ومن (عين ناموس).
*
قَفّين:
بفتح اوله وكسر
ثانيه مع التشديد.. لعلها (قوفيل) التي ذكرها
ياقوت، وقال: إنها من أعمال نابلس، وتعرف بقرية القضاة. وهي
تقع شمال شرق طولكرم
على مسافة (22)
كيلاً وترتفع (125) متر. و(قفين) كلمة آرامية بمعنى حجارة وصخور أو
أصنام حجرية وقد خسرت
معظم أراضيها على أثر إتفاقية رودس سنة 1949م. من اشجارها
المثمرة الزيتون (7165) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م
(2457) نسمة. يعود أصلهم
الى بدو بئر.
السبع وقى عارورة ويالو، والخليل.
*
القلط
(وادي):
ويعرف ايضاً
بالقلت، والكلت، وهو واحد من الروافد الغربية
لنهر الاردن قبل وصول مياه نهر الاردن الى البحر الميت.
ويحمل مياه الامطار وعيون
السفوح الشرقية
لجبال القدس. ويمكن تسميته وادي اريحا، لمروره في القسم الجنوبي
منها.
*
قلقس:
في قضاء الخليل،
كان بها
سنة 1961م (110)
نسمة.
*
قلقيلة:
مدينة
عربية من قضاء طولكرم،
تقع على مسافة (16) كيلاً جنوب غرب طولكرم، وهي مدينة
كنعانية الاصل، وإحدى الجلجالات الكثيرة التي ورد ذكرها في
الكتب القديمة.
والجلجال: لفظ
أطلق على الحجارة المستديرة التي يكثر وجودها في فلسطين ثم أطلق على
كل شيء مستدير وعلى كل
مدينة أو منطقة مدورة.
وقد عرفت
قلقيلية منذ العهد
الروماني باسم
(كاليكيليا). وينسب إليها عدد من العلماء منهم بهاء الدين داود بن
إسماعيل القلقيلي. توفي
سنة 849هـ. واحمد بن محمد بن أحمد القليلي. كان صيتاً حسن
الصوت ناظماً ناثراُ توفي عام 849هـ. فقدت قلقيلية معظم
أراضيها الزراعية نتيجة
تطبيق اتفاقية
الهدنة في رودس سنة 1949م ومرور خط الهدنة غربي البلدة
مباشرة.
يقدر عدد سكان
سنة 1980م (20،000) نسمة. ويعود سكان بلده الى عرب
ناحيتي الدوايمة من أعمال الخليل والى معان. وبين السكان
أناس يعودون باصلهم الى
مصر ودير غسانة
وبدو بئر السبع، والجية (عائلة الشنطي)، وجباليا.
*
قلندية:
قرية تقع على
بعد (11) كيلاً شمال القدس.
بلغ عدد سكانها
سنة 1945م (190) نسمة. نزلها عدد من اللاجئين فأنشأت فيها وكالة
الغوث مدرستين، وأقام
البريطانيون على أرضها مطاراً، ووسع بعد خروجهم وسمي مطار
القدس.
*
قَلَنسوة:
بفتح أوله
وثانيه
وسكون النون وسين مهملة
وواو مفتوحة، بلفظ ما يلبس في الراس، لأنها تقوم على مرتفع
يشبه القلنسوة. ذكرها ياقوت بأنها حصن قرب الرملة. وذكر فيها
مذبحة حصلت للأمويين
حيث نقلوا من
مصر، وقتلوا في هذا المكان، وهي غير مذبحة أبي فطرس.
قرية تقع
على نحو أربعة أكيال
جنوب غرب طولكرم، بلغ سكانها سنة 1961م (2780) عربي، حسب
إحصائيات اليهود، وكانت قد سلمت لهم بموجب اتفاقية رودس سنة
1945م.
*
قَمران:
خربة تقع على
الساحل الغربي الشمالي للبحر
الميت على مسافة
(13) كيلاً جنوبي اريحا. وقد عثر فيها الرعاة على مخطوطات قديمة في
جرار من الفخار يرجع
تاريخها الى القرنين الاوليين للميلاد.(مخطوطات البحر
الميت).
والراجح أن اسم
قمران الى القبيلة القحطانية التي نزلت جنوب فلسطين
بعد الفتح العربي. وهناك جزيرة اسمها قمران أمام الساحل
اليمني على البحر
الأحمر.
*
قمرة:
قرية صغيرة في
برية (تقوع)
قضاء بيت لحم، كان بها سنة 1961م (249) نسمة.
*
قَنّير:
بفتح أوله وكسر
ثانية مع التشديد. قرية تقع في جنوب حيفا،
كان بها سنة 1945م (750) نسمة. دمرها الاعداء وطردوا سكانها
وأسسوا مستعمرة (ريغافيم).
*
فوزة:
بضم القاف وفتح
الزاي، كلمة سريانية
بمعنى (الفاخورة)، تقع في ظاهر حوارة الغربي في قضاء نابلس،
وكان بها سنة 1961م (14 نسمة تشرب من البئر المسمى باسمها.
*
قوصين:
بضم الفاف.. قد
تكون تحريف (كسين) السريانية
بمعنى الختبئة.
قرية تقع جنوب دير شرف، وعرة المسالك، مبنية على راس جبل مرتفع؟
ذكرها ياقوت باسم
(كوسين) ونسب إليها بعض العلماء.
زراعتها: أشجار
الفاكهة (240)
دونم والزيتون
(132) دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (494) نسمة يشربون من بئر
نبع ومن مياه الامطار.
*
قُوله:
بضم
الاول. قد تكون تحريفاُ
لـ (قول أيلة) بمعنى صوت الآلهة. قرية تقع شمال شرق مدينة
الرملة. كان بها سنة 1945م (1010) نسمة. وينسب اليها المجاهد
حسن سلامة، من أبرز
قادة الجهاد في
فلسطين توفي رحمه الله في إحدى المعارك يوم 13/ 5/ 1948م. هدمها
الاعداء سنة 1948م
وطردوا سكانها.
*
قُومية:
Qumya
قريةتقع شمال
غرب مدينة بيسان. بلغ سكانها سنة 1945م (440)
عربي. دمرها الاعداء وبنوا على أرضها مستعمرات (تل يوسف)
و(جبعة) و(عين
حارود).
*
القيامة (كنيسة):
من أهم
مزارات المسيحيين في
القدس بناها قسطنطين على (قبر المسيح). حوالي سنة 336م، وجد
بناءها الصليبيون. وتذكرها تواريخ العرب باسم (القمامة)
وفيها الجلجلة التي يقال إن
المسيح صلب
عندها، وفي إنجيل (برنابا) يسمى المكان جبل الجمجمة، والذي صلب هو (يهوذا)
الذي يشبه المسيح.
*
قيرة،
وقامون:
قرية تقع على
بعد (33) كيلاً جنوب شرق حيفا. أقيمت على
أراضيها في
العهد البريطاني مستعمرة (يقنعام)، أخذت تتوسع على حساب القرية، وفي سنة 1945م
كان بها وبالقرية (410) نسمة. وفي سنة 1948م شرد الاعداء السكان. وذكر ياقوت
(قيمون) وقال أنه حصن قرب الرملة.
*
قيره:
بكسر الاول،
كلمة سريانية بمعنى (القير) و(الحمر) [القار
الاسود] أو من
أصل يوناني (كوريا) بمعنى السيدة. أو نسبة الى (قيرة) بطن من العرب
القحطانية: قرية تقع
جنوب غرب نابلس على بعد (19) كيلاً وترتفع (1516)
قدم.
بلغ سكانها سنة
1961م (259) نسمة. تشرب من مياه الامطار ومن ينابيع
(مردا) المجاورة.
*
قيسارية:
بكسر أوله..
قرية عربية على بعد 42
كيلاً جنوب غرب حيفا. أول من بناها الكنعانيون (الفينيقيون)
وسموها (عبد عشتروت) ولما جدد بناءها هيرودوس الكبير عام
(10) قبل الميلاد أسماها
قيصرية نسبة الى
القيصر الروماني. حاصرها العرب سنة 13هـ بقيادة عمرو بن العاص ولم
تفتح إلا سنة (19) هـ
على يد معاوية. وفي الحروب الصليبية تداولها المسلمون
والافرنج حتى احتلها بيبرس وأمر بتدميرها، وبقيت خربة حتى
عام 1878م عندما نزلها
البوشناق وهم من
مسلمي البوسنة والهرسك في يوغسلافيا فعمروها من جديد. وهي واقعة
على ساحل البحر المتوسط.
بلغ عدد سكانها
سنة 1945م (960) نسمة شردهم الاعداء
سنة 1948م. ينسب
إليها عبد الحميد الكاتب وغيره من العلماء والادباء. (أنظر معجم
البلدان لياقوت لمعرفة
من نسب إليها).
*
قَيْطة:
بفتح القاف
وسكون الياء، وتشديد الثانية. لعل اسمها من
(قطية)
السريانية بمعنى الصيف، وموقعها يوحي بشدة حرها. تقع في شمال شرق مدينة صفد،
ويخترق نهر الحاصباني
القسم الغربي منها.
كان بها سنة
1945م (940) نسمة.
شردهم الاعداء،
ودمروا بيوتهم سنة 1948م.
*
قيلا:
أو خربة قيلا،
في الشمال الغربي من بيت أولا، منطقة الخليل.
كان بها سنة 1961م (240) مسلم. وكانت تقوم على بقعتها بلدة
(قعلية) الكنعانية بمعنى
(حصن).
حرف الكاف
*
الكابري: ]قرية[:
قرية
عربية تقع شمال شرق عكا. على بعد (15) كيلاً، قد يكون اسمها تحريفاً لكلمة (كابرايا)
السريانية بمعنى الكبير والغني.
ذكرها المقريزي باسم (الكابرة).
اشتهرت بخصب أراضيها وعذوبة وغزارة مياهها حيث يمر واداي المفشوخ في جنوبها، ووادي
الصعاليك في شمالها. وتشتهر الكابري منذ القدم
بينابيعها التي تعرف بعيون الكابري،
ومنها عين الفوار، وعين العسل وقد سحبت مياه الكابري بقناة الى مدينة عكا في عهد
أحمد باشا الجزار.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م 1520 نسمة. شردهم الاعداء سنة 1948م ودمروا بيوتهم واسسوا كيبوتز (كبري).
*
الكابري: ]نبع[
يقع شمال
شرق
مدينة عكا، على بعد (12) كيلاً وعلى مسافة حوالي خمسة أكيال شرقي ساحل البحر
المتوسط، ويرتفع موضع النبع 76 متراً.
وهو أربع عيون غزيرة تقع في واد صغير
يمر
بين قرية الكابري، ووادي المفشوخ، الذي تنتهي اليه مياه الكابري الفائضة ولا
سيما في فصل الشتاء وقد مد أحمد الجزار حاكم عكا
(1775 ـ 1804م) قناة مياه الكابري
من
مغارة الفوار الى مدينة عكا. ثم جاء سليمان باشا حاكم عكا (1805 ـ 1818م) ففتح
عام 1814م قناة جديدة من الكابري الى عكا تعرف
بقناة الباشا.
*
كابول:
قرية تقع على بعد (14) كيلاً جنوب شرقي عكا. وهي كلمة كنعانية
معناها
الارض الوعرة غير المثمرة. في العصور الوسطى
اشتهرت بصباغ النيل (النيلة) ومزارع
القصب التي اشتهرت به سواحل لبنان وعكا، وكان سكر كابول أجود أنواعه المصنوعة في
الشام (المقدسي أحسن التقاسيم). بلغ سكانها سنة
1945م (560)
نسمة.
*
الكبابير:
في الجنوب الغربي من حيفا، بجوار خربة الدير. كانت
تحتوي على (71) عربياً من أتباع غلام محمد زعيم
القاديانية.
*
كَبَارة:
بفتح الاول والثاني.. يعتقد أنها جمع (كوبري) التركية، بمعنى الجسر.
سميت
بذلك لكثرة الجسور القامة قربها على نهر الزرقاء المجاورة. وهي قرية كانت تقع
على بعد 33 كيلاً جنوب حيفا قرب نهر الزرقاء. بلغ
عدد السكان سنة 1945م (120) نسمة.
شردهم الاعداء ودمروا بيوتهم سنة 1948م.
*
طباعة:
(راجع
قباعة).
*
كُدْنا:
بضم الاول وسكون الثاني.. قرية صغيرة في الشمال الغربي
من الخليل. من زراعاتها الزيتون (670) دونم. وكان
سكانها سنة 1945م (450) مسلماً.
هدم
الاعداء القرية وشتتوا سكانها سنة 1958م وأقاموا مستعمرة (غالون) الى الغرب
منها. بالقرب من زيتا الخليل.
*
كراد البقارة،
وكراد
الغنامة:
قريتان
عربيتان متجاورتان تقعان شمال شرق مدينة صفد، في وادي الاردن الاوسط، بين بحيرتي
الحولة وطبرية، وهما قريبتان من نهر الاردن. كانت
البقعة مسرحاً لرعاة الاغنام
والابقار، من الاكراد والبدو في العصور الوسطى فاستهوت هاتان البقعتان البدو
المتجولين فاستقروا فيها، فنسبتا الى الاكراد.
اما كراد الغنامة.. فتقع بين
وادي
المشيرفة ووادي وقاص، وترتفع 175 متر وكان عدد سكانها سنة 1945م (350)
نسمة.
وأما اكراد البقارة.. فتقع غرب وادي المشيرفة الذي ينتهي في وادي
نهر
الاردن الاوسط. بلغ عددهم سنة 1945م (360) نسمة.
وكانت القريتان واقعتين في
المنطقة المجردة من السلاح بين سورية والعدو. فقام الاعداء سنة 1951م بطرد السكان
وإجبارهم على الرحيل الى سورية، وأنشأوا مستعمرة
(إيليت هشحر).
*
كرتيا:
بفتح الكاف والراء وكسر التاء وتشديد الياء. كلمة يونانية بمعنى
القوة أو الحكم. قرية ذكرها ياقوت الحموي باسم
(قرتيا). أقام الصليبيون في بقعتها
قلعة
(غالاتي) فتحها صلاح الدين. وفي سنة 699هـ نزل (قرتيه) السلطان محمد بن قلاون
في طريقه لمحاربة المغول، قال المقريزي: وفي هذه
المنزلة سألت الاودية وأتلف السيل
كثيراً من أثقال العسكر.
تقع كريتا شمال شرق غزة. وهي على بعد كيل واحد شمال
غرب الفالوجة. بلغ سكانها سنة 1945م (1370) نسمة.
هاجر أهلها، ودمرها
الاعداء.
*
كُرْزَة:
بضم الكاف وسكون الراء وفتح الزاي. في الجنوب من دورا
الخليل كان بها سنة 1961م (266) مسلماً. وكان بها
سنة 1967م مدرستان.
*
كركرة (وادي):
نسبة الى خربة كركرة، وينتهي الى البحر المتوسط على
مسيرة كيلين للجنوب من راس الناقورة.
*
كركور:
قرية تقع جنوبي
مدينة حيفا. باع الاقطاعيون ارضها للأعداء سنة 1910م، وأسس الاعداء عليها مستعمرة
كركور. وكان بالقرية العربية سنة 1922م (3 نسمة،
ولم يبق فيها عربي سنة
1945م.
*
الكرمل: [جبل]:
هو المرتفع الجبلي
الوحيد الذي تصل نهايته الى مياه البحر المتوسط وتغيب أقدامه الشمالية الغربية فيها
دون أن تترك المجال لتشكيل سهل ساحلي. ويفصل جبل
الكرمل بين السهل الفلسطيني
جنوباً، وسهل عكا أو حيفا ـ عكا شمالاً. وكلمة الكرمل من أصل سامي، بمعنى، جنينة،
وأرض مشجرة، ذكره ياقوت الحموي بقوله: هو حصن على
الجبل المشرف على حيفا، وكانة
قديما في الاسلام يعرف بمسجد سعد الدولة. وجبل الكرمل قسم من نابلس تتجه الى الشمال
الغربي، وينتهي على شاطئ البحر قرب حيفا، ويحيط
بمرج بني عامر من جنوبه الغربي. وقد
أنشئت على روابيه القرى وينتهي بنتوء كبير من الاراض داخل يعرف براس الكرمل.
وأعلى قممه يبلغ علوها 556 متر قرب خربة عين الحايك، ومن قرى جبل
الكرمل
إجزم، وعين غزال، ودالية الكرمل.
*
الكرمل (قرية):
جنوب شرقي يطة،
وعلى
بعد 12 كيلاً من الخليل. بناها الكنعانيون بهذا الاسم، بمعنى مثمر أو مشجر وفي
العصور الوسطى كانت حصينة. ذكرها صاحب معجم
البلدان بالكسر ثم السكون، وكسر الميم
بأنها قرية، آخر حدود الخليل من ناحية فلسطين. كان بها سنة 1961م (146) مسلماً،
وفيها مدرسة صغيرة سنة 1966م.
*
كَرْمة:
بفتح الكاف وسكون
الراء، أو خربة كرمة. قرية في الجنوب من دورا الخليل على طريق الخليل الضاهرية، كان
بها سنة 1961م (223) من المسلمين، وكان بها سنة
1967م مدرسة ابتدائية
مختلطة.
*
الكساير:
قرية تجاور خربة شفا عمرو في منطقة حيفا. سكانها من أصل
مغربي، بلغ عددهم سنة 1945م (20) نسمة.
*
كِسبرا:
بكسر الكاف وسكون
السين. قرية تقع في الشرق من عكا، بانحراف قليل الى الشمال، وترتفع (700) متر.
ذكرتها الفرنجة باسم (كسارا) كان بها سنة 1945م (480) عربي مت الدروز، وبلغ عددهم
سنة 1961م (710) عربي (فلسطين المحتلة 1948م).
*
كَسْفا:
قرية تقع في الشمال
الغربي من قرية (رافات) نابلس. وهي القرية التي أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663هت
مناصفة بين قائدين من قواده. وهي الويم خربة، مهدمة.
*
كَسْلا:
بفتح الكاف وسكون السين. قرية في غرب القدس على بعد 16 كيلاً، ويرجح
أنها تقوم على بقعة (كالون) الكنعانية، بمعنى،
ثقة وأمل. وكانت تعرف عند الرومان
باسم
كسالون. بلغ سكانها سنة 1945م (280) مسلماً. دمرها الاعداء وفي سنة 1952م
أقاموا مستعمرة (كسالون).
*
كسلوت:
قرية كنعانية قديمة،
وهي
قرية إكسال من أعمال الناصرة تقع غربي جبل الطور.
*
كَفَا:
مزرعة أقيمت في اراضي قرية شوفة (منطقة طولكرم)، استقر بها السكان
بعد النكبة 1948م، وبلغ عددهم سنة 1961م (10 نسمة.
*
كفار سابا:
مدينة صهيونية أنشئت عام 1903م على حدود قرية كفر سابا وتقع شمالي
شرق تل ابيب.
*
كفر
برا:
قرية تقع على مسيرة
كيلين شمال قرية كفر قاسم، تشرب من مياه الامطار. بلغ سكانها سنة 1945م (150) عربي.
اغتصبها اليهود بموجب اتفاقية رودس، وبلغ سكانها سنة 1961م 0301) عربي، حسب
إحصائيات الاعداء.
*
كفر
برعم:
الجزء الثاني بكسر
الباء وسكون الراء، وكسر العين. من قرى الجليل الاعلى على بعد 17 كيلاً شمال غرب
صفد، وتبعد عن حدود لبنان أربعة أكيال، وترتفع
(750) متر عن سطح البحر.
بلغ
عدد
سكانها سنة 1945م (710) نسمة، ثم نما عددهم ووصل (1000) نسمة حوالي سنة 1953م.
وقد
قامت سلطات الاعداء بطردهم فانتقلوا الى قرية (الجش) المجاورة وتدخل البطريرك
الماروني، فقطعت له العهود بالسماح لهم بالعودة
وحكمت لهم المحكمة العليا بذلك،
ولكن
الجيش الاسرائيلي دمر القرية، ولم تتحقق القرارات والوعود، وكان الاعداء قد
أقاموا على أرضها مستعمرة (برعم).
*
كفر
توثا:
ذكرها ياقوت الحموي
من
قرى فلسطين. وهي مجهولة.
*
كَفْر
توثا:
بضم الثاء وسكون
اللام. قرية في الجنوب الشرقي من قلقيلية بين عزون وسنيرية. فيها الزيتون (1921)
دونم
وبلغ سكانها سنة 1961م (1213) نسمة. يعود أصلهم الى مدينة الطفيلة، وشعفاط
وبيت ليد. كانت مدرستها سنة 1967م إعدادية.
*
كَفْر جَمَّال:
الجزء
الثاني على لفظ، سائق الجمال (الإبل). قرية تقع في الجنوب من طولكرم وترتفع (200)
متر.
تزرع الزيتون في (2680) دونم حسب إحصائية سنة 1945م، ويهتمون بتربية الماشية،
بلغ سكانها سنة 1961م (1041) نسمة، وتشرب من ماء
السماء ومن بئر ارتوازية. وكان
التعليم سنة 1961م في المرحلة الابتدائية.
*
كَفْر دان:
الجزء الثاني
بمعنى القضاء، والحكم. فيكون المعنى: قرية القاضي أو قرية الحكم. تقع غرب جنين
بانحراف نحو الشمال على بعد ثمانية أكيال. وترتفع (617) قدم. من أشجارها الزيتون (860)
دونم سنة 1945م. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1262) نسمة منهم عائلة
(مساد)
يقولون إنهم عمريون. يشربون من ماء السماء. تأسست
فيها مدرستان بعد سنة
1948م.
*
كفر الديك:
قرية تقع جنوب غرب نابلس، كانت تعرف باسم: (الكفرين) أو (كفير
بن مهنا). ترتفع (311) متر. من أشجارها الزيتون (1653) دونم سنة 1945م و(300)
دونم
أشجار فاكهة. ولهم عناية بتربية الاغنام (1000) رأس غنم والبقر (600) رأس. بلغ
سكانها سنة 1961م (1365) نسمة. ولد علي، من
الرولة من قبيلة عنزة. وحمولة (دار
الديك) من عرب المساعيد، وكانوا أصحاب سلطة، فسميت القرية باسمهم وحمولة (المشطة)
الماضية عائلة (ملحس) في نابلس، و(آل أبي حجلة) ونزلوا دير استيا، وسنيرية. تشرب
القرية من ماء السماء، وفيها عين ماء تدعى
(الفوارة) وهي وعرة المسالك، فلا يردونها
الى
في وقت الحاجة.
*
كفر
راعي:
قرية تقع جنوب غرب
جنين
على بعد 27 كيلاً وترتفع (405) متر. من أشجارها الزيتون (4000) دونم. بلغ
سكانها سنة 1961م (2823) نسمة يعود أصلهم ألى أخوين نزحا من البيرة، إلى كفر ارعي،
وكان بها سنة 1967م مدرستان إعداديتان.
*
كفر
رمان:
قرية من ظاهر عنبتا
الشمالي، وعلى مسيرة أحد عشر كيلاً من طولكرم. أكثر أشجارها الزيتون (650) دونم.
بلغ
عدد سكانها سنة 1961م (466) عربي. تشرب من مياه الامطار ومن نبع سحبت مياهه
بأنابيب الى القرية، وفيها بعد النكبة مدرستان.
*
كَفْر زيباد:
الجزر الثاني بكسر أوله، وياء وباء والف في آخره دال.
قد تكون
من
جذر سامي مشترك هو (زبد) وهو إله سامي معناه الكرم والعطاء، فيكون المعنى قرية (الإله
الكريم)، وهي بقع جنوب شرق طولكرم وتعلو 303 متر. اكثر اشجارها الزيتون (250)
دونم. كانت لها عناية بتربية البقر والغنم، للألبان ومستخرجاتها.
بلغ عدد
السكان سنة 1961م (643) نسمة، وكانت مدرستها سنة 1967م إعدادية. تشرب من مياه
الامطار.
*
كفر
سابا:
سابا... كلمة سريانية
بمعنى الشيخ الجليل والمقدم في قومه، وهو اسم لقديس. قرية تقع على نحو ثلاثة أكيال
عن كل من قلقيلية ومستعمرة كفر سافا الصهيونية.
اكثر اشجارها البرتقال (2220) دونم.
كان بها سنة 1945م (1270) عربي. بينهم شتيت من
عرب الشواركة.
دمرها الاعداء
سنة
1948م وأقاموا في ظاهرها قلعة باسم (النبي يمين) والقرية مذكورة في معجم
البلدان لياقوت.
*
كفر
سب:
الجزر الثاني بكسر
السين. قرية كانت عامرة في العهد العثماني سنة 1904م تقع ظاهر قرية الشويكة الغربي.
والارجح أن سب (تحريف سيبا) السريانية، بمعنى قطع الحطب للوقود. و(محطبة).. وقد
كانت الغابات تغطي هذه الجهات في العصور الماضية.
وينسب إليها جمال الدين يوسف بن
محمد
الكفرسبي الحنبلي، المتوفي سنة 892هـ.
*
كفر سبت:
الجزء الثاني بلفظ
يوم
السبت. ذكرها ياقوت الحموي، وهي قرية تقع في الجنوب الغربي من طبرية وترتفع 225
متر. وتبعد عن طبرية 21 كيلاً، كان بها سنة 1945م
(480) نسمة. دمرها الاعداء وطردوا
أهلها سنة 1948م.
*
كَفْر
سلام:
بتشديد اللام في
الجزء الثاني، ذكرها ياقوت الحموي وقال: قرية بينها وبين قيسارية اربعة فراسخ. بين
قيسرية ونابلس من أنحاء فلسطين، وهي مجهولة.
*
كفر سُمَيع:
قرية في الشمال
الشرقي من عكا ترتفع (620) متر. اكثر اشجارها الزيتون (250) دونم. بلغ عدد سكانها
العرب سنة 1961م (690) عربي من الدروز (فلسطين
المحتلة سنة
1948م).
*
كفر صور:
الجزء الثاني (صور) كلمة آرامية بمعنى الصخر. تقع في
الجنوب الشرقي من مدينة طولكرم على بعد 12 كيلاً
منها. اكثر اشجارها الزيتون 1675
دونم
عام 1945م. ويربون الكثير من الاغنام والابقار. بلغ سكانها سنة 1961م 656 نسمة
نزلها بعضهم من قرية كوكب الهوا من اعمال بيسان
ومنهم عائلة الرياحي، والحطاب. تشرب
القرية من مياه الامطار، وكان بها سنة 1967 مدرستان.
*
كفر عاقب:
قرية على بحيرة طبرية، ذكرها المتنبي فقال:
أتاني وعيد
الادعياء وأنهم
أعدو لي السودان في كفر عاقب
*
كفر
عانة:
قرية في الجهة
الشرقية من يافا، على بعد أحد عشر كيلاً، وعلى بعد ثلاثة أكيال عن العباسية. تقوم
على بقعة قرية (أونو) الكنعانية، بمعنى (قوي) وقد
حرفت قبل الاسلام الى (عانة) وهي
كلمة
سريانية بمعنى (الغنم) والضأن. أكثر أشجارها الحمضيات (2377) دونم والزيتون (350)
دونم. بلغ سكانها سنة 1945م (2800) نسمة. دمرها الاعدء سنة 1948م،
وأقاموا
على
أرضها مستعمرة (أونو) و(أوريهودا) و(هيميد).
*
كفر
عطا:
راجع قريات أتا.
*
كفر
عقب:
الجزء الثاني بفتح العين والقاف، قرية من آخر اعمال القدس من
الشمال على مسيرة ثلاثة أكيال من البيرة، وعلى
نحو 13 كيلاً، شمال القدس. بلغ عدد
سكانها سنة 1961م (410) نسمة، وأسست فيها مدرسة بعد النكبة سنة 1948م وتجاورها خربة
كفر طاس.
*
كفر عنان:
بكسر العين. تقوم
على
صهرة تعلو 582 متر، وهي اقصى الجزء الشرقي من قضاء عكا. كانت أكثر اشجارها
الزيتون (1145) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1945م (360) نسمة. وقد بقي الناس في
قريتهم حتى 4/ 2/ 1949م. عندما قامت قوات
الاحتلال بطردهم الى منطقة نابلس وأجبروا
على
اجتياز الحدود، ومن تبقي منهم رفع أمره الى المحكمة العليا. طلباً بالعودة الى
القرية، فقام الجيش بنسف منازل القرية.
*
كفر
عين:
بمعنى بلدة العين. قرية تقع شمالي رام الله، من أكثر اشجارها
الزيتون (2760) دونم وبلغ سكانها سنة 1961م
(1095) مسلماً.
*
كفر قاسم:
قرية تقع في ظاهر كفر برا الجنوبي وعلى
مسيرة نحو 23 كيلاً جنوب بلدة طولكرم. ترتفع 125 متر. أكثر اشجارها الزيتون (315)
دونم
والبرتقال (221) دونم. بلغ سكانها سنة 1945م (1460) عربي، وسلمت الى اليهود
بموجب اتفاقية رودس سنة 1949م. بلغ سكانها حسب
آحصائيات الاعداء سنة 1961م (2450)
نسمة. ومجزرة كفر قاسم سنة 1956م من أبشع المجازر
التي أقترفها اليهود في الاراضي
المحتلة، سنة 1948م بهدف تهجير من بقي منهم وبث الرعب فيهم. حيث فرضت قوات الاحتلال
منع التجول على القرية حوالي الساعة الرابعة
عصراً وأعطت الناس مهلة نصف ساعة
لتنفيذ القرار ولكن مئات من القرويين كانوا في مزارعهم ولم يعلموا بما حدث، وعادوا
مساء الى قريتهم ليجدوا الرصاص يحصدهم، فقتل في
ساعة واحدة (47)
شهيداً.
*
كفر قدوم:
الكفر معناه القرية،
وقدوم لعله تحريف قداما السريانية بمعنى السباق والمتقدم، فيكون المعنى: القرية
السباقة. ويروي سكان القرية أن سبب الاسم أن
سيدنا إبراهيم، اختتن فيها بالقدوم
فنسبت القرية الى هذه الآله.
وفي القرية مقام يعرف باسم الخليل وهذا وهم من
اهل القرية.
تقع القرية غربي نابلس على بعد 15 كيلاً. أكثر اشجارها الزيتون (2984)
دونم، والفواكه (320) دونم. ويعتنون بتربية المواشي.
بلغ عدد السكان
سنة
(1701) نسمة يعودون باصلهم الى حمولتين. حمولة (قميري) وتقوم إنها حجازية.
وأنها وعرب النصيرات في جنوب فلسطين من اصل واحد. وحمولة (اشتيوي) وقد استوطنت كفر
قدوم قبل حمولة قميري، وتذكر انها حجازية، انتشر
أبناؤها في نابلس وشرق الاردن وجبع
وإكسال. وهناك فئة تقول: بأنها تعود الى خربة بيت بيزين المندثرة، وأنهم سامريون،
ولكن أجدادهم اسلموا وحسن إسلامهم. تشرب القرية
من مياه الامطار، وبها مسجد تاريخه
(1160)
هـ.
ينسب إليها: الشيخ عيسى القدومي، من رجال القرن الثاني عشر
الهجري، والشيخ عبيد بن عبد الله القدومي، عالم
كبير توفي سنة 1298هـ، وكان فقيهاً
شاعراً. والشيخ عبد الله صوفان القدومي. والشيخ موسى بن عيسى بن عبد الله صوفان،
طلب العلم في دمشق ثم سكان نابلس، وشارك ابن عمه
عبد الله بالتدريس في الجامع
الصلاحي الكبير وعائلة (صوفان) بنابلس من نسل هذين العالمين وهي تعود الى حمولة
قميري في قرية كفر قدوم.
*
كفر
قرع:
القرع نوع من اليقطين، الواحدة قرعة، وأكثر ما تسميه العرب (الدبا)
قرية تقع في الجنوب الشرقي من حيفا، تعلو 125 متر، اشهر مزروعاتها الزيتون (576)
دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (2650) عربي حسب إحصائيات الاعداء.
(فلسطين
المحتلة سنة 1948م).
*
كفر قليل:
الجزء
الثاني بفتح أوله، وكسر ثانيه التشديد، قد تكون تحريف كلمة (قليلة) السريانية بمعنى (قلائل)،
فيكون المعنى قرية القلة.
تقع
على
سفح جبل جرزيم الشرقي على مسافة
اربعة أكيال من نابلس، وترتفع 1975م قدم عن سطح البحر. يزرعون الحبوب والقطاني
والخضار والزيتون واللوز والعنب والتين، ويربون الماشية. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (749)
نسمة. يعود أصلهم الى شرق الاردن والى قرية بورين المجاورة. يشربون
من (عين
البلدة) و(عين السارين) و(عين الصبيان). ويجاورها: خربة الشيخ غانم، ومقامه موجود
على قمة جبل جرزيم.
*
كفر قُود:
الجزء
الثاني بضم القاف، ثم واو ودال. لعلها تحريف كلمة (ياقودا) السريانية بمعنى الواقد
والحارق، ويكون المعنى قرية الواقد، أو صانع
الفحم.
قرية تقع غرب جنين على
بعد
ثمانية أكيال وترتفع (1190) قدماً. بلغ سكانها سنة 1961م (362) نسمة يعود أصلهم
الى قرية عرابة، وعين ماهل. يشربون من نبعي ماء
في القرية. اسست فيها مدرستان بعد
نكبة
1948م.
*
كفر كما:
الجزء الثاني
بفتح
الكاف والميم. قرية تقع جنوب غرب طبرية. بلغ عدد السكان حسب إحصائيات الاعداء
سنة 1961م (1170) مسلماً. جميعهم من الشركس الذين
نزحوا الى فلسطين في نحو عام
1880م في عهد السلطان عبد الحميد الثاني.
*
كفر
كنا:
قرية تقع شرقي مدينة الناصرة على بعد ستة أكيال على ارتفاع 275
متر، في جبال الجليل الادنى، في الطرف الغربي من
جبل الخويجة، ويقع جبل السيخ في
جنوبها. ويقال: إنها (قانا الجليل) التي ذكرت في الانجيل، وكان للمسيح عندها
معجزتان، الاولى: تحويل الماء الى خمر، والثانية شفاؤه عن بعد ابن خادم الحاكم
المريض في كفر ناحوم. وفي كنيسة الروم الارثوذوكس
في تحويل الماء الى خمر. ذكر
القرية معجم البلدان. وينسب اليها في كتب التراجم عدد من العلماء باسم (الكناوي).
من أشهر أشجارها الزيتون، وكان بها سنة 1945م (1100) دونم
واشتهرت بزيتها الفاخر لأن شجرها من النوع
المعروف بالمليصي، والصوري. بلغ عدد
السكان سنة 1968م حوالي ستة آلاف نسمة. [فلسطين المحتلة سنة 1948م].
*
كفر لاقف:
قرية جنوب غرب نابلس على بعد 22 كيلاً،
تعلو
(1060) قدم، أكثر اشجارها الزيتون 666 دونم، وأهم وارداتها من تربية المواشي.
بلغ
عدد السكان سنة 1961م (304) نسمة يشربون من مياه الامطار.
*
كفر لام:
قرية تقع على بعد 26 كيلاً جنوب حيفا. تنسب
الى بني لام من طيء الذين نزلوا هذه المنطقة. وقد
بناها الخليفة هشام بن عبد الملك.
وتقع
على الكيل 385 من خط حديد مصر فلسطين. تقع في ناحيتها مغارات الكرمل. ذكرها
ياقوت الحموي باسم (كفر لاب) ونسب إليها الفقيه
مجاهد الكفر لابي، وهو تصحيف
منه.
كان عدد سكانها سنة 1945م (340) نسمة. هدمها الاعداء سنة 1948م،
وأقاموا قلعة (هابو نيم ) بمعنى البناة.
*
كفر
اللبلد:
قرية تقع في الجنوب من قرية عنبتا، وعلى مسيرة 11 كيلاً
طولكرم. اكثر أشجارها الزيتون (4500) دونم، بلغ
عد سكانها سنة 1961م (1126) مسلماً،
يشربون من ماء السماء. وينسب إليها عدد من العلماء باسم (اللبدي). وكان فيها مدرسة
ابتدائية. [الضفة الغربية[.
*
كفر
مالك:
قرية في الشمال الشرقي من مدينة رام الله. تزرع الزيتون (790)
دونم، والعنب والتين واللوز. وتزرع الخضروات في خربة (سامية) لغزارة مياه العين
الموجودة فيها. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1346)
نسمة يعودون الى جماعة العرجان من
دورا
الخليل والى جماعة البعيرات في قرية أوصرة من أعمال اربد. في احد مساجدها ضريح
الشيخ احمد، وفي جنوب القرية مزار الشيخ زيد،
يرتفع (829) متر، يحترمه أهل القرية.
مدرستها سنة 1967م كانت إعدادية. يشرب السكان من ماء السماء، ومن عين سامية، وهو
أقوى نبع في قضاء رام الله.
*
كفر
مصر:
قرية تقع في اقصى الشمال الغربي من قضاء بيسان وترتفع (200)
متر.
ولعل اسمها يعود الى المصريين الذين استقروا في هذه الجهات في العهد الكنعاني.
بلغ
عددهم في مصادر الاعداء سنة 1961م (390) نسمة. [فلسطين المحتلة سنة 1948م].
*
كفر مندا:
قرية في قضاء
الناصرة، كان بها سنة 1945م (1260) نسمة ذكرها ياقوت بين عكا وطبرية. يقيم بجوارها
شتيت من عرب الحجيرات من عرب اللجاه في سورية.
بلغ السكان سنة 1961م (2060) عربي
(الارض المحتلة سنة 1948م).
*
كفر
نعمة:
قرية تقع في الغرب من رام الله. من أشهر اشجارها الزيتون (3000)
دونم وبها اشجار التين والعنب. ويذكر أهل القرية أنهم كانوا يسكنون
خربة
اسمها (عيطارانة) أو (قيطارانة). في الجهة
الجنوبية من كفر نعمة، وفي إحدى المعارك
الدامية في القرن التاسع عشر تمكن خصومهم من إبادتهم، ولم ينج منهم سوى امرأة حامل
اسمها نعمة، انجبت غلاماً زوجته من بنات قرية
(رأس كركر) القريبة، فكانت هذه
العائلة الصغيرة نواة للقرية التي نسبت الى الام التي كانت قد لجأت الى أحدى مقرها
بعد المعركة. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1065)
نسمة يشربون من مياه الامطار ومن نبع
يقع
في شمال القرية.
*
كفرة:
قرية تقع
شمال
مدينة بيسان، بين قريتي الطيبة وكوكب الهوا. على ارتفاع 180 متر، بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (430) نسمة شردهم الاعداء سنة 1948م.
*
كفر ناحوم:
مدينة في فلسطين شمالي بحيرة طبرية سكنها
بعض
تلاميذ عيسى عليه السلام، وألقى فيها عيسى تعاليمه، وشفى مجنوناُ، وأبرأ ابنة
الكنعانية. ذكرها إنجيل برنابا.
*
كفر
ياسيف:
قرية تقع شمالي شرق عكا على بعد 13 كيلاً منها. ويمر وادي
المية في جنوبها. تعتني بزراعة الزيتون، وكان بها
سنة 1923م (12) معصرة، وبها من
أشجار الزيتون (3140) دونم ومستوى التعليم جيد، بلغ عدد سكانها سنة 1965م (3400)
نسمة
(فلسطين المحتلة 1948م).
*
كفريتا:
قرية تقع في سهل عكا الى الشرق من مدينة بالقرب من شفا عمرو،
وهي موقع أثرين، وفيها جامع يعود بناؤه الى سنة
1227هـ، أنشأه علي آغا، مساعد والي
عكا
سليمان باشا. أقام الاعداء سنة 1925م مستعمرة فوق اراضي القرية باسم (كفارآتا)
فاندثرت قريتنا العربية.
*
الكفرين:
تثنية كفر، بمعنى القرية: تقع في الجنوب الشرقي من حيفا
ترتفع (250) متر، كان بها سنة 1945م (920) مسلماً
دمرها الاعداء سنة 1948م، وطردوا
سكانها.
*
كِفِلْ حارس:
الجزء الاول بكسر
الكاف، ثم فاء ولام. قرية تقع في الجنوب الغربي من نابلس على بعد 23 كيلاً ترتفع 1565
قدم وبها الآثار التالية: قبر النبي ذي الكفل جنوب شرق القرية، وقبر
يوشع شمال
القرية. وقبر ذي النون جنوب غرب القرية، وهو يونس عليه السلام. وفي حلحول الخليل،
قبر يونس عليه السلام.
ينسب إليها عدد من العلماء باسم (الكفل حارسي).
والزراعة الاساسية هي الزيتون (3669) دونم والتين (415) دونم ويربون الاغنام (500)
رأس،
حسب إحصائيات سنة 1945م.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (1341) نسمة. يعود
بعضهم الى عين سينيا من أعمال رام الله. وإلى
حنداس. القرية المندثرة في جوار اللد.
كانت
مدرستها بعد نكبة 1948م إعدادية، ويشربون من مياه الامطار، ومن بئر نبع تعرف
باسم (بئر حارس) جنوب القرية.
*
الكفير:
تصغير الكفر. قرية تقع شرق قرية صير في منطقة جنين، على
مسافة ثلاثة أكيال. بلغ سكانها سنة 1961م (131)
نسمة، يشربون من مياه الامطار
المجموعة في آبار خاصة.
*
كنعان: (بلاد):
أطلق هذا الاسم على المنطقة الساحلية التي تقع بين مصب نهر
العاصي شمالاً، وحدود المملكة المصرية جنوباً قرب
العريش. وتضم هذه المنطقة فلسطين
وما
سمي فيما بعد (فينيقية). وكنعان: بمعنى الارض المنخفضة، أو نسبة الى القبائل
العربية التي نزحت من الجزيرة العربية.
*
كنعان (جبل):
أحد الجبال التي أقيمت عليها مدينة صفد، وتقع بعض احياء صفد
عليه. وأعلى نقطة فيه ترتفع 945 متر وهو من جبال
الجليل.
*
الكُنَيِّسة:
تصغير الكنيسة السريانية، بتشديد
الياء، بمعنى المجتمع. قرية تقع في الجنوب الشرقي من مدينة الرملة، وترتفع 175 متر،
بلغ عدد سكانها سنة 1945م أربعين مسلماً، جاءوا
من قريتي عناب، والقباب المجاورتين
واستقروا بجانب مزارعهم. طردهم الاعداء سنة 1948م وهدموا بيوتهم.
*
كنيسة ستنا مريم:
تقع في أسفل جبل الزيتون، وتحتوي
على
ثلاثة قبور. عمران، وحنة، والدي مريم. وقبر مريم نفسها، ويوسف النجار. ذكراها
الشيخ عبد الغني في رحلته سنة 1101هـ.
*
كوبر:
بضم الكاف. قرية تقع في الشمال من رام الله. تزرع الزيتون في (1850)
دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (934) نسمة، وأسست فيها مدرسة بعد
سنة
1948م.
*
كور:
على لفظ كور الحداد. نسبة
الى
قبيلة عربية من جرم طيء، نزلتها في العصور السالفة. تقع في الجنوب من طولكرم
على بعد 19 كيلاً. أكثر اشجارها الزيتون (614)
دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م
(336)
عربي. تشرب القرية من ماء السماء، وتأسست فيها
بعد النكبة
مدرستان.
*
الكوفخة:
بضم الكاف... قرية
تقع
في جنوب شرق غزة، من قرى النقب، في شمال شرق قرية المحرقة، وعلى نحو خمسة أكيال
منها، وهي قرية حديثة أقطعت لساكنيها من أهل غزة
في القرن التاسع عشر، وبلغ سكانها
سنة
1945م (500) نسمة، وكان في البلدة مدرسة وجامع بنيا أيام السلطان عبد الحميد
الثاني سنة 1319هـ. وفي جنوبها الغربي (تل
المفشوخ). طرد الأعداء سكانها وهدموا
بيوتهم، وأقاموا مستعمرة (نير عقيفا).
*
كوكب:
قرية آخر أعمال الناصرة في الشمال، تعلو (400) متر وتسمى كوكب
أبو الهيجاء، نسبة الى الشيخ أبو الهيجاء المدفون
بها، بقي سكانها، ووصل عددهم سنة 1961م
(690) نسمة. يزرعون الزيتون في (213) دونم. [فلسطين المحتلة سنة 1948م].
*
كوكبا:
قرية عربية تقع في
الجهة الشمالية الشرقية لغزة. من جذر سامي مشترك بمعنى كوكب. وقد أقيمت القرية في
القرن الثامن عشر، على خربة عرفت باسمها. بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (680) نسمة يعود
أصلهم الى قرية الجية، ومنها أرتحلوا الى حليقات ثم الى كوكبا. كانت تزرع العنب
والتين، وعمق بئرها (70) متراً. دمرها الاعداء،
وأقاموا مستعمرة (كوخف ميخائيل). من
أبنائها الصديق سليمان محمد عبد القادر.
*
كوكب
الهوا:
قرية شمال مدينة بيسان، ترتفع 312 متر، وتشرف على نهر الاردن
في الشرق، وبحيرة طبرية في الشمال الشرقي، من
أكثر اشجارها الزيتون (600) دونم.
وكان بها للصليبيين حصن، هاجمه جيش صلاح الدين
سنة 583هـ. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (300)
نسمة. دخلها الجيش العراقي عند دخوله فلسطين ومكث فيها ثلاثة ايام وعندما
هاجمهم الاعداء، انسحب الجيش العراقي، ودخلها
الاعداء مساء 18/ 5/ 1948م. ثم هدموها
وأقاموا مستعمرة (كوكاف هياردن).
*
الكوم:
قرية في ظاهر (المورق) الشمالي، ترتفع (415) متر، كانت تضم سنة
1961م (247)
مسلماً. في قضاء الخليل، من خرب دورا.
*
كُويكات:
بضم الكاف. قرية على بعد 15 كيلاً شمالي شرق عكا، في سهل
عكا على ارتفاع (50) متر. كان بها سنة 1945م
(1050) نسمة.
غرس أهلها الزيتون
في
(500) دونم. طرد الاعداء أهلها، ودمروا بيوتهم وأنشأوا مستعمرة (بيت
هاعيمق).
حرف
اللام
*
لاوي:
قرية ذكرها ياقوت، بها قبر لاوي بن يعقوب وبه سميت.
وحدد
مكانها بين نابلس وبيسان. بقيت عامرة حتى سنة 1101هـ حيث زارها الشيخ عبد
الغني النابلسي، وقال: قرية اللاوية. وتعرف
اليوم: النبي لاوين. بجوار قرية سيلة
الظهر من أعمال جنين.
*
اللُّبَّن
الشرقي:
قرية تقع على مسافة 22 كيلاً جنوب نابلس، وتعلو (1650) قد
تكون من جذر (لبن) السامي الذي يفيد البياض، ومنه
لبنان، ويحتمل أن تكون من
لبانوتا، السريانية بمعنى صنع اللبن. ووصفت القرية بالشرقي تمييزاً لها عن قرية
للبن من أعمال الرملة. وهي بضم اللام وفتح الباء
المشددة.
أكثر أشجارها
الزيتون (850) دونم والتين (1100) دونم وفواكه أخرى (600) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (984) نسمة يعود أصلهم الى قرية الولجة من أعمال القدس. تكثر
الينابيع في
جوار
القرية، ففي جنوبها بئر اللبن وصلت مياهه القرية بالانابيب وفيها عين السامري،
وعين الجديدة.
مدرستها بعد سنة 1948م مشتركة مع قرية الساوية، أما مدرسة
البنات فخاصة بالقرية.
*
اللبن
الغربي:
هي أيضاً بضم اللام وفتح الباء المشددة، ومن الجذر السامي
المشترك (لبن) يفيد البياض. ومنه جبل لبنان، لأن
ذراه كانت متوجه بالثلوج طول
العام. ووصفت بالغربي تمييزاً لها عن سابقتها. عرفت في العهد الروماني باسم (بيت
لابان). تقع في ظاهر قرية رنتيس الشمالي الشرقي
على حدود قريتي دير غسانة، وعابود
من
أعمال الرملة. أكثر أشجارها الزيتون (600) دونم، والتين والعنب واللوز. بلغ عدد
سكانها سنة 1961م (602) نسمة نزلوا اللبن بعد
خراب قرية حنداس في جوار اللد. ومنهم
من
يعود الى مصر.
تشرب القرية من مياه الامطار.
*
اللجًّون: Al Lajjun
بفتح أوله وضم الجيم مع
التشديد. قرية تبعد (1 كيلاً شمال غرب جنين. وكانت مقسمة: الخربة الفوقا والخربا
القبلية والخربة التحتا، وخربة ظهر الدار. تكثر
فيها العيون ومنها عين الخليل، وعين
الست
ليلى. قدر عدد السكان سنة 1945م (1103) نسمة أصلهم من أم الفحم. وكانت القرية
ذات منزلة عظيمة في التاريخ نزلها عدد من ملوك
المسلمين، وكانت بها مصطبة معدة
لنزولهم (صبح الاعشى) وذكرتها كتب البلدان السابقة.
اغتصبها الاعداء سنة 1948م
ودمروا بيوتها. وأقاموا في ظاهرها مستعمرة (مجدو).
*
اللُّد:
بضم اللام وتشديدها، وبعضهم بلفظها
بالكسر.
مدينة تقع على مسافة 16 كيلاً، جنوبي شرق يافا، وحوالي خمسة أكيال
شرق توأمها الرملة. ترتفع (50) متراً عن سطح
البحر.
من المحتمل أن يكون
الفلسطينيون هم الذين أسسوا للد. وربما كان تسميتهم لها اللد، أو لود، تخليداً
لذكرى اقاربهم الليديين الذين استوطنوا سواحل آسيا الصغرى اليجية. وسميت في العهد
الروماني، ليدا. فتحها المسلمون على يد عمرو بن
العاص. وسموها (اللد). ولد فيها
القديس (جارو جيوس) الذي قتل لأنه أعتنق المسيحية في سنة 303هـ، ثم بنيت عليه
كنيسة، وشاع احارم هذا القديس لدى المسيحيين
والمسلمين الذين يسمونه الخضر.
ويحتفلون به في عيد خاص في اليوم السادس عشر من
شهر تشرين الثاني من كل عام، وقد
شيد
على قسم من الكنيسة جامع المدينة الحالي وفي العهد المملوكي استعملت بعض حجارة
هذه الكنيسة المهدمة في إقامة جسر (جنداس) الذي
بناه بيبرس في شمال اللد. ويسمى عيد
جارو
جيوس، عيد الخضر أو عيد لد، قال الشاعر:
يا صاح إني قد حجبت
وزرت بيت المقدس
وأتيت لداً
عامداً
في عيد مار جرجس
فرأيت فيه نسوة
مثل الظباء
الكنس
وفي كتب التاريخ أن المسيح يقتل الدجال عند باب لد (معجم
ما استعجم للكبري) وكانت اللد عاصمة جند فلسطين، الى ان بنيت
الرملة.
بلغ عدد سكانها سنة 1946م (18250) نسمة، ولم يبق من العرب في اللد
بعد سنة 1948م سوى (1052) نسمة، وترعف الاراضي
الواقعة في شمال اللد باسم اراضي
جنداس، وإليها بنسب الجسر الذي بناه بيبرس. وكان يمر بها خط حديد القنطرة
حيفا.
*
لزازة:
قرية في اقصى شمال فلسطين
على
نهر الحاصباني. بلغ مجموع سكانها سنة 1945م (330) نسمة. وهي في منطقة صفد.
احتلها الأعداء سنة 1948م ودمروها. وتستغل أراضيها في الزراعة وتربية
الاسماك.
*
اللطرون:
قرية تقع على بعد 16
كيلاً من الرملة، وفي الجهة الجنوبية الغربية من عمواس على بعد نحو ميل منها، ترتفع (200)
متر. تزرع الزيتون في (203) دونم. بلغ سكانها سنة 1945م (190) نسمة
يعودون
الى قرى متعددة، نزلوها في القرن التاسع عشر.
يشربون من بئر (الحلو). ذكرها ياقوت
باسم
(أطرون). دخلت في المنطقة المحرمة بعد النكبة، وكان بها (390) عربي، سنة 1961م
،
دير يسمونه دير اللطرون. وهو للآباء الترابيين الذي جاؤا عام 1891م واسسوا الدير.
وعددهم اليوم اربعون يعيشون في صمت تام ولا يتناولون من الطعام سوى البقول والفواكه
والبيض، وهم مشهورون بزراعة الكرمة، وصناعة
الالبان والخمر.
والتل الذي يقوم
عليه
الدير مطل على السهول التي تحيط به، ومن هنا جاءت اهميته
الحربية.
*
لِفتا:
بكسر اللام ـ شمال غرب
القدس، على مسافة كيل واحد، ترتفع (700) متر عن سطح البحر. يرجح أنها تقوم على قرية (نفتوح)
الكنعانية، أقيمت منذ العهد الكنعاني على السفح الغربي لجبل (خلة الطرحة)
مشرفة على وادي الشامي. أكثر اشجارها الزيتون (1044) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2550) نسمة دمرها الأعداء سنة 1948م وأقاموا مكانها مستعمرة (مي
نفتوح)
والتي تعد من ضواحي القدس.
*
لوبا:
قرية
تقع
على مسافة 13 كيلاً غرب طبرية، وترتفع 325 متر، أكثر اشجارها المثمرة من
الزيتون (1520) دونم، وأرضها خصبة، وقمحها مشهور، بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2350)
نسمة. دخلها الاعداء في تموز سنة 1948م بعد معارك دامية، فأخرجوا أهلها ودمروها،
وأقاموا على ارضها سنة 1949م مستعمرة (لافي)
بمعنى الاسد. ومن عائلاتها: الصمادي
التي
تنتشر في حوران وشرق الاردن.
*
اللويزة:
قرية في قضاء بيت لحم، عدد أفرادها سنة 1961م (112)
نسمة.
حرف
الميم
مادمَا:
بفتح
الميم الأولى والثانية، والدال.. قد تكون تحريف (ميدبا) الكنعانية بمعنى (مياه
الراحة) قرية تقع غرب بورين (نابلس) على بعد نحو ميلين. فيها سنة 1945م (192) دونم
من الزيتون و(100) دونم فاكهة. بلغ عدد السكان
سنة 1961م (496) مسلماً يشربون من
ينبوع سحبت مياهه الى القرية.
*
ماروس:
قرية تبعد تسعة أكيال شمال شرق مدينة صفد، وترتفع (450) م،
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (80) نسمة. دمرها
الأعداء وشردوا سكانها سنة
1948م.
*
الماصيون (جبل، وادي):
تل أو
جبل
من أراضي رام الله، وواد أيضا، حصلت عنده معركة بين المناضلين العرب والاعداء
اليهود في 1/ 3/ 1948م كان النصر فيها حليف
المناضلين، بقيادة عدد من أبناء رام
الله
والبيرة، (الدكتور خليل بدران) رئيس بلدية رام الله سنة 1925م) ولبيب حشمة. من
رام الله ـ وعبد الرؤوف إسماعيل من البيرة.
*
المالح (حمام):
يقع على وادي المالح الذي يصب في نهر الاردن قاماً من سفوح
جبال نابلس الشرقية. ومياهه كبريتية ساخنة تصلح
للاستشفاء. (أنظر خارطة
80).
*
المالحة:
قرية في جنوب غرب
مدينة القدس، أقرب قريتين لهما شرفات وبيت صفافا. ترتفع (750)م. كانت تشغل أشجار
الزيتون 23% من أراضها (1370) دونم. بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (1940) نسمة، وكان
بها
مدجرسة أرقى صفوفها سنة 1943م (1940) نسمة، وكان بها مدرسة ارقى صفوفها سنة 1943م الصف السادس. دمرها الاعداء سنة 1948م وطردوا سكانها وأنشأوا
مستعمرة
(مناحات) سنة 1949م وينقسم أهل القرية الى حمولتين
رئيسيتين:
1-
المراجمة:
تتفرع الى فرعين 1ـ الجواريش: وينقسمون الى شراقا
(شرقيين): وعائلاتهم: لطفي ـ
عثمان ـ عواد ـ فرحان ـ طشطه.
وغرابا (غربيين) ومنهم حمولة رمضان، أو حمود ـ
والحواري، وحلو وعلقم، وسلامة.
2-
الفواقسة: ويتفرع منهم السرحان، وأيوب،
وعمار، وشرار، وعودة والكرايم والحراذين، والاخرس. ومن شهداء المالحة في اجهاد ضد
الاعداء سنة 1948م: خليل عيسى اسعد، الذي تصدى
لقطار الاعداء وهو ينقل الذخيرة.
ورشيد أحمد رمضان استشهد أثناء محاولة المناضلين
استرجاع القرية من الاعداء وموسى
سليمان زهرة استشهد أثناء صد الاعداء عن القرية، ونعمان حسن أحمد استشهد في خندقه،
وهو يحرس حدود القرية الشمالية.
3-
وأعرف من أبناء القرية الاستاذ ربحي
رمضان زاملته في عمل التدريسبالسعودية سنة 1985م، وكان يدرس الادب الانجليزي.
والاستاذ ابو موسى الحواري، عرفته في المدينة المنورة مدرساَ سنة 1970م، وكان يدرس
التربية الفنية، ومن الاستاذين أخذت المعلومات عن
عائلات القرية.
*
المالكية:
قرية لبنانية الحقت بفلسطين سنة 1923م،
ترتفع (700) متر. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (360) مسلماً. وتسمى مالكية الجبل،
تمييزاً لها عن مالكية الساحل الواقعة على ساحل
صور. هدم الاعداء القرية سنة 1948م
واقاموا مستعمرة (ملكياة) وقد جرت معارك كثيرة سنة 1948م على ارضها بين العرب
والاعداء.
*
المجد:
قرية في الجنوب
الغربي من دورا (الخليل). كان بها سنة 1961م (466) مسلماً. اسست فيها بعد النكبة
سنة 1948م مدرستان.
*
المجدل:
كلمة
آرامية بمعنى البرج والقلعة والمكان المرتفع المشرف للحراسة. وفي فلسطين أماكن
كثيرة تسمى المجدل، نذكر منها ما يأتي:
*
المجدل:
قرية في قضاء طبرية. في الشمال الشرقي من مدينة طبرية، على
ساحل بحيرة طبرية الغربي، على مسافة خمسة أكيال
شمال مدينة طبرية. عرفت في العهد
الروماني (تاريشيا) وهي مدينة قديمة ذكرت في الانجيل باسم المجدل. وإليها تنسب مريم
المجدلية، التي تذكر الاناجيل انها كانت مع السيد
المسيح وقت الصلب
والدفن.
كان بها سنة 1945م (360) مسلماً دمرها الاعداء سنة 1948م.
*
المجدل:
قرية في قضاء طولكرم.
وكان
يطلق عليها خربة المجدل، وتقع شمال غرب طولكرم. نشأت بجوار بئر المجدل التي
جذبت كثيراً من بدو المنطقة، ويجاور البئر ضريح
الشيخ عبد الله. كان بها عدد قليل
من
السكان، طردوا سنة 1948م.
*
المجدل (مجدل
عسقلان):
مدينة تقع على
بعد
25 كيلاً شمال غزة، وقد يقال لها: مجدل
عسقلان. لأن آثار مدينة عسقلان قريبة منها، وتمييزاً لها من أخواتها المسميات بهذه
الاسم. نشأت فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي
حيث تلتقي الكثبان الرملية الشاطئية
والاراضي الزراعية لسهل. كانت محطة هامة من محطات سكة حديد القنطرة ـ يافا، ويقع
الخط على بعد كيلين ونصف شرق المدينة. تتوافر
المياه الجوفية في منطقة المجدل وقد
حفر
السكان خلال فترة الانتداب مئات الآبار واستغلوا مياهها العذبة لأغراض الشرب
وري بساتين الخضرة، وبيارات الحمضيات.
وهي بلدة كنعانية قديمة، كانت تعرف
باسم
(مجدل جاد) نسبة الى جاد أو (جد) بفتح الجيم، إله الحظ والنصيب عند الكنعانين
واصبحت تسمى (مجدل)، حوالي القرن الرابع
الميلادي، كما ذكر اسقف قيسارية (260 ـ 340)م،
والقديس جيروم الذي نزل بيت لحم سنة 386م، بأنها كانت تدعى في زمانهما (مجدل).
وكانت المجدل قرية صغيرة تجتمع بيوتها حول بئر تدعى (بئر رومية)،
وتقع وسط البلدة، وكانت هذه البيوت نواة البلدة،
ولم يتجاوز عدد سكانها في أواخر
العهد العثماني بضعة آلاف نسمة، ويسمى هذا الحي (حارة رومية). وقد بلغت أكثر مداها
في السكان سنة 1938م، وفي عهد المماليك نالت خطاً
من عنايتهم، حيث بني فيها سنة
700هـ مسجد يعد من أهم مشاهدها التاريخية، وقام على
أعمدة من الرخام على غرار مسجد
غزة
الكبير وكان بانيه الامير المملوكي سيف الدين سلار، من مماليك السلطان قلاون
الذي اصبح نائباً للسلطنة في عهد ابنه الناصر
محمد. وكان المسجد مركزاً لحركة علمية
في
القرن الثامن الهجري، فقد ذكر السخاوي في كتابه (الضوء اللامع) اسماء عدد من
العلماء المجدليين، في القرن التاسع الهجري منهم
إبراهم بن رمضان الرهان المجدلي
البصير، ,احمد بن عامر، ويعرف بكنانة، ومحمد بن موسى المعروف بابن ابي بيض، وجمال
الدين بن حنون القاضي. ودرس على هؤلاء العلماء
أخوان عالمان شهيران مجدليا الاصل
هما
أحمد بن عبد الله بن محمد بن داود بن عمرو بن علي بن عبد الدائم الكناني الاصل
المجدلي، توفي بالقدس سنة 870هـ. والثاني خليل بن
عبد الله الكناني، جاور في مكة
وتوفي بها سنة 898هـ. وفي المجدل عدد من المزارات الاسلامية منها:
ضريح
الشيخ نور الظلام وسط البلدة، وضريح الشيخ عوض، وهو مسجد مقام على شاطئ البحر،
وضريح الشيخ سعيد، وضريح الشيخ محمد الانصاري وضريح الشيخ محمد
العجمي.
ونشأت في المجدل عادة الاحتفالات بموسم وادي النمل، ويقام في شهر
نيسان من كل سنة. وفي هذا الموسم يخرج الناس يوم
الثلاثاء الى البحر للنزهة وفي
اليوم التالي يذهبون في موكب حافل الى وادي النمل، تحت سور عسقلان الشرقي، ثم
يزورون ظهراً مقام الحسين، ويعودون عند الغروب الى المجدل، وينتهي الاحتفال يوم
الخميس.
قدر عدد السكان سنة 1945م (13،000) ثلاثة عشر ألف نسمة. والمجدل
مدينة صناعية من أشهر مدن فلسطين في صناعة الغزل
والنسيج، حتى ظن الناس أن اسمها
مشتق
من هذه الصنعة (الجدل) واشتهرت بهذه الصناعة منذ ايام الصليبيين، وكان بها سنة 1945م حوالي (800) نول يدوي. ويعود الفضل في إدخال صناعة النسيج الى
مدينة غزة، الى
سكان
المجدل الذين هاجروا الى غزة. وكانت تهتم بصناعة ثياب الزي الذي يلبسه أهل
المجدل، وغيرهم من القرى المجاورة، حيث كان لكل
قرية زي تعرفهم به.
ومن صفات
أهلها ميلهم الى الاقتصاد والنشاط في العمل، وانتشار روح التعاون والمساعدة لبعضهم،
ويحترمون نساءهم، وندر من يتزوج باثنتين. ومن
مواسمهم.. موسم وادي النمل، واربعة
أيوب.
أحتلها الاعداء في 15/11/1948م، وطردوا سكانها، وغيروا معالم عسقلان
التاريخية في غربي المجدل بإقامة المباني
المحديثة على أراضي المجدل وأراضي قرى
نعليا والجورة، والخصاص، ووسعوا ميناء عسقلان على البحر فاصبحت رقعة مدينتي المجدل
وعسقلان العمرانية واسعة، اتصلتا فاصبحتا مدينة
واحدة أطلق عليها اسم عسقلان، ومحي
اسم
المجدل من الوجود.
يعود سكانها الى غزة والخليل، ويقول شيوخهم سنة 1945م إنه لم يبق من القدماء إلا عائلة رومية، وقد توفي جميع افرادها
ولم يعقبوا.
وقد سألت أحد ابنائها (خليل زقوت) أن يكتب لي عن
عائلات المجدل فكتب لي ما أوجزه
بالتالي:
تنقسم المجدل الى اربعة ارباع، جمع ـ ربع ـ ويقصد بها الحارة أو
الحي، أو جماعة الناس ـ وهم يلفظونها بالضم
وصحيحها: الفتح.
1-
ربع عائلة
المدهون: وهي أكبر عائة في المجدل من حيث العدد، وتضم مجموعة من العائلات الصغيرة
منهم: دار زيوانة، ودار حلفص، وقد هاجر معظم ربع
المدهون الى قطاع غزة، ويتمركزون
في
مخيمي جباليا، والشاطئ في غزة، ومن أبرز أفرادها المختار محمد موسى المدهون
والحاج إبراهيم صالح، رحمه الله.
2-
ربع (ابو شرخ): وتضم أيضاً عائلة عبيدة،
منهم
المختار عطية عبيد. ومن أبرز شخصيات ربع أبو شرخ السيد أبو شرخ، الذي تولى
قائمقام غزة بعد الهجرة، أقولك ونقل الدباغ أن
عائلة أبو شرخ، من قبيلة بني جذام
العربية التي سكنت فلسطين قبل الاسلام.
3-
ربع زقوت: وقد سكنت في غرب المجدل
بوابة البلدة، ولها فروع في طولكرم واسدود، وقد تولى الحاج طه زقوت رئاسة بلدية
المجدل في إحدى الفترات. وتنقسم عائلة زقوت الى
فرعين: عائلة الشيخ وعائلة درويش.
ويتبعها عدة عائلات أخرى منها عائلة لبد ومعلوشة،
وعائلة حجازي، وعائلة معبد. وقد
هاجر
معظم عائلة زقوت الى قطاع غزة.
*
حارة
الطلسة:
ويسكنها عائلات: حمدون، وفليونة، وسرور، والمصري والحلبي
وهناك أيضاً حارة الشقاقرة، وسكنها عائلة شقورة،
ومطر.
ومن عائلات المجدل
المشهورة: عائلة تنيرة والحلاق، والشريف. وكان لكل عائلة أو ربع، مقعد أو ديوان، أو
شق ويسمى (المنزل).
وقد أثنى القائد محمد طارق الافريقي على جهاد أهل المجدل
في حرب التحرير سنة 1948م.
*
مجدل بني
فاضل:
قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على مسافة 23 كيلاً وترتفع (2145)
قدم. بلغ سكانها سنة 1961م نسمة. ويذكر أهلها أن قريتهم كانت خربة
تعرف باسم
المجدل، ونزحوا إليها من قرية الساوية، ولما كانوا يعرفون باسم بني فاضل، نسبت
الخربة (المجدل) إليهم. يشربون من نبع، ومن مياه الامطار، ويزرعون الحبوب والاشجار
المثمرة. [الضفة الغربية].
*
مجدل
الصادق:
ويعرف أيضاً (مجل يابا) تحريف مجدل يافا، وسميت مجدل الصادق
نسبة الى زعمائها الشيخ صادق، شيخ أكبر عشائر
القرية. ومن عائلة ريان أحد فروع
حمولة غازي الجماعينية.
عرفت منذ العهد الروماني، وذكرها ياقوت باسم: مجدل
يابا. تقع في الشمال الشرقي من الرملة وترتفع 100
ـ 150م ـ وتشرف على يافا وما
جاورها. اشهر اشجارها الحمضيات (2387 دونم). بلغ عدد سكانها سنة 1945م (1520) نسمة
يعودون الى قرية جماعين من آل ريان، والى قريتي
المزيرعة ودير غسانة. دمرها الاعداء
سنة
1948م، وأقاموا في مدخلها نصباً تذكارياً لقتلاهم وبنوا مستعمرة (مجدل أفك) على
أنقاضها. وتجاورها خربة (النبي تاري) وساري
بالسين إله الحرب عند الكنعانيين، كان
له
معبد في هذه البقعة وحول الناس اسمه لى (النبي تاري).
*
مجدل العلا:
قرية تقع في منطقة دير دبوان، وهي مزرعة
صغيرة كان بها سنة 1961م (109) من المسلمين.
*
مجدل
الكروم: أو مجدل كروم:
قرية تقع شرق عكا، على بعد 16 كيلاً، ترتفع (220)م. الجزء الأول من اسمها تحريف لكلمة (مجدل ، السريانية، ولأشتهار
القرية
بالعنب، أضيفت اليها الكروم، ومن أشجارها الزيتون
(1710) دونم. بقي أهلها فيها،
وبلغ
عددهم سنة 1961م (2830) نسمة (فلسطين سنة 1948م).
*
مَجِدّو:
بتشديد الدال. بمعنى موضع الجيوش ومخيمها
في
اللغة الكنعانية وهو تل المتسلم، على بعد (30) كيلاً شرقي ساحل البحر المتوسط.
والطريق من مصر الى آسية يمر في الاراضي السهلية الفلسطينية موازية الشاطئ وفي
سيرها نحو الشمال يعترضها جبل الكرمل وعند الساحل
بالقرب من قيسارية ممرات طبيعية
تصل
الساحل بمرج ابن عامر، واجودها ممر مجدو بالقرب من منتهاه توجد تلة ترتفع (82)
قدماً تعرف (تل المتسلم) تشرف على سهل مرج ابن عامر وبذلك يكون ممر مجدوا مفتاح
الطريق الى مصر والجنوب والى سورية والشمال ولذلك
مرت بها الغزوات السابقة كلها،
وهي
اليوم خراب.
*
مجدل يابا:
انظر مجدل
الصادق.
*
المُجَيدل:
بالتصغير: قرية
عربية تقع على طريق الناصرة ـ حيفا على بعد ثمانية أكيال جنوب شرق الناصرة. كان بها
سنة 1945م (1900) نسمة، وبها عرب الخريفات، الذين
يذكرون أنهم من عشيرة الموالي في
سورية. دمرها الاعداء سنة 1948م. وفي سنة 1952م أقيمت مستعمرة (مجدال ها عيميك)
سكنها يهود من إيران.
*
المُجَدّد:
موقع
في
قضاء القدس، من منطقة زعترة كان به سنة 1961م (233) نسمة.
*
المُحَرَّقة:
بضم الميم وفتح الحاء وتشديد الراء:
قرية
تقع على مسيرة (1 كيلاً في شرق غزة. وهي قرية حديثة العهد، أنشئت في أواخر
القرن التاسع عشر، وكانت قد أقطعت لبعض سكان غزة،
فنزلوها وزرعوا أرضها، العنب
والتين والمشمش وللوز، وبلغ سكانها سنة 1945م (580) نسمة. هدمها الاعداء، وأنشأوا
على اراضيها مستعمرة (ياخيني).
*
المحمودية:
قرية تنسب الى السلطان العثماني محمود الثاني الذي أنشئت
في عهده (1808 ـ 1839م) وتقع الى الشمال الشرقي
من مدينة يافا، على الضفة الجنوبية
لنهر
العوجا ـ وعلى بعد ثلاثة أكيال من رِأس العين. كان عدد سكانها سنة 1945م (170)
نسمة، يعودون الى عرب الجرامنة. هدمها الاعداء وشردوا سكانها سنة 1948م
*
مُحَوَّط (وادي):
بضم
الميم، وفتح الواو مع تشديدها. من أودية النقب المنتهية في البحر الميت، وتنحدر
مياهه من مرتفعات رأس (الزويرة) في الشمال،
ومرتفعات جبل أفعى الجنوب
الغربي.
*
المخروق:
قرية تقع في أراضي
غور
الفارعة للشمال الغربي من جسر دامية، بينها وبين تل المزار، وتنخفض (284)م كان
بها سنة 1961م (572) نسمة.
*
مِخْماس:
بكسر الميم، بعده
خاء
معجمه: قرية للشمال من القدس على بعد خمسة أميال. وترتفع (1980) قدم. كان عدد
سكانها سنة 1961م (774) نسمة. ومخماس أو مخماش،
اسم معناه (مختف) وهي مدينة قديمة
عرفت
منذ العهد الروماني.
*
مخْنَة: (سهل):
ويعرف بسهل (حوارة) وبورين أيضاً. في الجنوب الشرقي من مدينة
نابلس وهو من سهول نابلس يمتد من 8 ـ 9 أميال من
الشمال الشرقي الى الجنوب الغربي
على
امتداد قاعدة جبل جرزيم، ويتراوح عرضه نحو ميلين دعي بذلك نسبة الى خربة مخنة
التي تقع عليه.
*
مِخْنة (خربة):
شمال
بورين، كانت تقوم على بقعتها (مكمته) بمعنى صخري، العربية
الكنعانية.
*
المخيزن:
قرية في
الجنوب الغربي من مدينة الرملة، وفي ظاهر قرية شحمة الجنوبي، كان بها سنة 1945م (200)
عربي، طرد الاعداء سكانها، وهدموا بيوتهم وأقاموا مستعمرة (بيت
حلقيا).
*
المخيمات الفلسطينية:
تجمع
الفلسطينيون الذين نزحوا من فلسطين المحتلة سنة 1948م في مواقع في قطاع غزة والضفة
الغربية، سميت المخيمات لأن أصلها كانت من
الخيام، وقد يطلق عليها المعسكرات، جمع
معسكر. ومن المخيمات في قطاع غزة. مخيم جبالبا، ومخيم الشاطئ في غزة ومخيم البريج،
والنصيرات والمغازي وتدعى المخيمات الوسطى. ومخيم
دير البلح، ومخيم خان يونس ومخيم
رفح.
ومن المخيمات في الضفة الغربية: مخيم الجلزون، ومخيم بلاطة، ومخيم أريحا، وفي
سورية أشهرها مخيم اليرموك بدمشق، والنيرب في حلب
والثكنة في حمص. وفي لبنان
أشهرها: صبرا، وشاتيلا، بالقرب من بيروت.
*
المِدْية:
بكسر
الميم وسكون الدال:
قرية تقع على مسيرة كيلين جنوب غرب قرية
نعلين، وترتفع (250)م. تقوم على بقعة قرية (مودين) في العهد الروماني. وأهم مصادر
رزقها الزيتون (410) دونم. عدد سكانها سنة 1961م
(570) مسلماً يشربون من ماء
السماء.
*
مدين:
قال البكري في (معجم ما
استعجم): بلد بالشام بلقاء غزة. وهو المذكور في القرآن. وبعث رسول الله سرية الى
مدين أميرهم زيد بن حارثة، فأصاب سبياً من أهل
(ميناء) وميناء: هي السواحل. ومدين،
منازل جذام، والنبي شعيب منهم وقد قال الرسول لوفدهم (مرحباً بقوم شعيب وأصهار
موسى) وكان جزء كبير من ارض مدين في جنوب فلسطين
في ديار بئر السبع. ومن مدنهم
الخلقة والعوجاء وسبيطة وبئر السبع.
*
المراح:
قرية عربية تقع على بعد 44 كيلاً جنوبي مدينة حيفا ـ استملك
الاعداء أرضها من بعض الاقطاعيين واسسوا شمالها
مستعمرة (جفعت عدا) عام 1903م ولم
يأت
سنة 1945م حتى خلت القرية من سكانها العرب، وكان بها سنة 1938م (74)
عربياً.
*
مراح رباح:
قرية في الشمال
الشرقي من بيت فجار، قضاء بيت لحم، كان عدد سكانها سنة 1961م (19 نسمة، وكان بها
مدرسة ابتدائية سنة 1967م.
*
مرج بني عامر، أو مرج ابن
عامر:
المرج بالفتح ثم السكون: هي الارض الواسعة فيها نبت كبير، تمرج
فيه الدواب، أي تذهب وتجيء. والمرج: المكان
المعشب الندي ذو الخضرة الدائمة. وقد
دعي
بهذا الاسم نسبة الى بني عامر من بني كلب الذين نزلوه في أوائل الفتح الاسلامي.
وهو
يفصل جبال فلسطين الشمالية ـ الجليل ـ عن جبال نابلس وجبل الكرمل، طوله من
الغرب الى الشرق نحو (46) كيلاً وعرضه من الشمال
الى الجنوب حوالي (19) كيلاً، يشبه
في
هيئته مثلثاً قاعدته تبتدئ من سفوح جبل الكرمل عند تل القسيس الى شرق جنين،
وطوله (46) كيلاً، وأما ضلعاه الآخران فيكادان يكونان متساويين في نحو (20) كيلاً
لكل منهما والضلع الشرقي يمتد من قرية إكسال
الواقعة في الجنوب الشرقي من الناصرة،
وبعد
أن يلامس سفوح جبل الدحي، ينتهي في جوار جنين، وأما ضلعه الشمالي فيمر بسفوح
جبال الجليل المتاخمة له. وكان هذا السهل في
الادوار الجيولوجية بحيرة قريبة الغور.
والناظر إليه من جبل (فقوعه) الواقع في شرقه، يرى دائرة من الجبال، وفي محال عديدة
تنفجر الينابيع بعضها يغور في التربة ذات المسام،
وبعضها يجري الى نهر جالود وغيره،
وأما
أكثرها فينتهي بنهر المقطع. ويعد المرج بالنسبة لملائمته لإنتاج الحبوب (سلة
خبز فلسطين) كما يعتبر من أجمل سهول العالم.
وبما أن للندى تأثيراً
كبيراً على زراعة فلسطين الصيفية، فإن معدل
الليالي التي يتكون فيها الندى على مرج
ابن
عامر تقدر بنحو (200) ليلة في السنة. دعي المرج بأسماء كثيرة: سماه الكنعانيون:
سهل
يزرعيل، نسبة الى بلدة (يزرعيل ـ زرعين). وعرفه الرومان باسم: سهل اللجون ـ
ودعي في العهد العربي مرج بني عامر. وبنو عامر
كانوا رأس القبائل اليمنية في العهد
الأموي، وغلبة الاسم قد تكون عائدة الى (عامر الاكبر بن عوف الكلبي) جد الصحابي
دحية الكلبي المدفون في الدحي من قرى المرج. دعاه
الاعداء باسم (وادي يزرعيل). وكان
هذا
الوادي مملوكاً للسلطان البريطانية (أرض المندوب السامي) ويملك الصيارفة
اللبنانيون جزءاً كبيراً منه، حيث اشتروه من
الحكومة التركية، وقدموه الى الاعداء
اليهود لقمة سائغة.
*
مرج
نعجة:
قرية تقع في أراضي طوباس، كان بها سنة 1961م (44 نسمة، وبها
سنة 1967م مدرسة ابتدائية.
*
مَرْدا:
بفتح الميم وسكون الراء: قرية تقع جنوب قرية جماعين وعلى
مسيرة كيلين منها. قال الاصمعي، ارض مرداء ـ
بالمد ـ وجمعها مرداي: يعني رمال
منبطحة لا نبت فيها، ومنه قيل للغلام أمرد. قال: ومردا: قرية قرب نابلس، إلا أن هذه
لا يتلفظ بها إلا بالقصر. أكثر أشجارها الزيتون
(1693) دونم والفواكه (573) دونم.
بلغ عدد سكانها سنة 1961م (852) نسمة.
وأكبر عائلاتها: آل الخفش،
ويذكرون أنهم حجازيون، وأن جدهم وجد حمولة غازي في جماعين، واحدد. يشربون من مياه
نبع قديم ينزلون إليه بدرجات وترتفع مياهه أيام
الشتاء، وتسيل منه على سطح الأرض،
فتسقي الارضي المجاورة: اسست مدرستها بعد نكبة سنة 1948م رغم كثرة ما ينسب إليها من
العلماء. أمثال:
أحمد بن أبي المكارم بن شكر خطيب مردا، توفي سنة 622هـ.
وعمر
بن يوسف بن محمد بن أحمد المرداوي من علماء القرن السابع الهجري. ومحمد بن عبد
القوي بن بدران الحنبلي النحوي. من تلاميذه ابن
تيمية. توفي بدمشق سنة 699 هـ وعدد
الدباغ (41) عالماً ينسبون الى مردا، والنسبة الى البلدة (مرداوي).
*
المِر:
بكسر الميم. وتعرف المحمودية، نسبة الى
السلطان محمود الثاني، وقد مر ذكرها (المحمودية).
*
المرشرش:
موقع على الساحل الفلسطيني على خليج العقبة، وعنده مدينة
إيلات الجديدة، استولى عيه اليهود سنة 1949م.
وبنوا ميناء إيلات. وقد أغلق العرب
مياه
الخليج في وجه الملاحة اليهود، ومنعوا مرور السفن من مدخل الخليج عبر جزيرة
تيران، فبقي مشلولاً حتى سنة 1957م عندما انتهت
معارك سيناء وجاءت القوات الدولة
ورابطت في المنطقة وضمنت ليهود المرور عبر خليج العقبة. وقد يذكر باسم (ام
رشرش).
*
المرصص:
من رص الشيء، بمعنى
انضم
بعضه الى بعض، وتقارب، ورصصه. بمعنى رصه أو طلاه بالرصاص. قرية تقع في الشمال
من مدينة بيسان ترتفع من 100 ـ 110م عن سطح
البحر. بلغ عدد السكان سنة 1945م (460)
نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م، وأقاموا جنوبها الشرقي مستعمرة (سدة
ناحوم).
*
المرطوم:
موضع ورد ذكره في
نص
الاقطاع الذي اقطعه رسول الله (ص) الى تميم الداري. ويرى الباحثون أنها (رامة
الخليل) الواقعة في شمال الخليل على بعد ميل ونصف
الميل. وورد في كتاب (الانس
الجليل)، للعليمي: أن إبراهيم عليه السلام كان مقيماً في (ممرى) والراجح أنها
المرطوم.
*
مِركِة:
بكسر الميم وسكون
الراء، وكسر الكاف. قد تكون تحريفاً للكلمة الآرامية (ماعاراكا) بمعنى عرمة حطب أو (ماعركا)
بمعنى الملجأ والمأوى: قرية تقع في الجهة الشرقية من عرابة، في منطقة جنين
على بعد أربعة أكيال من عرابة. وترتفع (1323)
قدم. أكثر أشجارها الزيتون (410) دونم
سنة
1945م وبلغ عدد سكانها سنة 1945م (303) نسمة أصلهم من عرابة وأسست مدرستها بعد
نكبة 1948م.
*
مروس.. أو ماروس:
قرية في
شمال
مدينة صفد ترتفع (450) متر، لعل اسمها تحريف (مروسا)، السريانية بمعنى عاصر
العنب والزيتون. وكان بها سنة 1945م ثمانون نسمة.
أخرج أهلها ودمرت بيوتهم سنة
1948م.
*
مريشة:
مدينة أثرية قديمة، كانت
توقم
على البقة المسماة (تل صندحنة) الذي يبعد كيلين جنوب بلدة بيت جبرين وتعنى
كلمة مريشة، قمة الاكمة، أو مكان القمة، وأما
صندحنة فتعني القديسة (سنتا آنا).
وكان الكنعانيون أول من سكن المريشة في منتصف
الالف الثالثة قبل
الميلاد.
*
مُريش:
في قضاء الخليل، من
خرب
دورا، كان بها سنة 1961م (235) نسمة.
*
المزار:
كلمة عربية، بمعنى موضع الزيارة، لأنها قد دفن فيها الكثير
من الشهداء المجاهدين في العهد الاسلامي، وفي
فلسطين بلدتان بهذا
الاسم.
*
المزار (قضاء جنين):
قرية بنيت
فوق
جبال (فقوعة) (350) متر، وموقعها جميل، ومشرف على الغور والمرج، تقع في الجنوب
من قرية نورس، كما تقع في الشمال الشرقي من جين.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م 270
عربياً وكلهم من السعديين الذين ينتسبون الى سعد الدين بن مزيد الجباوي الشيباني
المتوفى سنة 621هـ (الاعلام) وهو من بني شيبة
سدنة الكعبة. ينسب إليها الشهيد/
فرحان السعدي، فلاَّح، قاد الثورة ضد الانجليز
أعداء الأمة سنة 1929م، وحكم عليه
بالسجن ثلاثة سنوات، ولما خرج انضم للشيخ عز الدين القسام وفي سنة 1936م كان له شرف
إطلاق الرصاصة الأولى في الثورة وقاد الثوار في
منطقة جنين، ثم ألقي عليه القبض
وحكم
عليه بالاعدام وتدخل الحكام العرب لدى بريطانيا، فلم يخفف الحكم عليه، ونفذ
فيه الاعدام في شهر رمضان عام 1357هـ تشرين
الثاني 1938م، رغم أنه كان صائماً وقد
تجاوز الثمانين من العمر، رحمه الله.
دمر الاعداء القرية سنة 1948م، وطردوا
أهلها.
*
المزار:
قرية أخرى في قضاء
حيفا. تقع جنوب مدينة حيفا. وترتفع (100) متر على بعد (19) كيلاً جنوبي حيفا، وعلى
السفح الغربي لجبل الكرمل، يمر وادي المغارة في
جنوبها.
بلغ عدد سكانها سنة
1945م 0210) نسمة، دمرها الاعداء سنة 1948م وشردوا
أهلها
*
مزار عبد الحق (جبل):
يقع بالقرب من قرية جماعين
ويعلو 713 متر.
*
مزارع النوباني:
قرية
في
الجهة الشمالية من مدينة رام الله. أقرب قرية لها عارورة. معظم اراضيها مشجرة،
وأكثر أشجاها الزيتون (5020) دونم سنة 1945م
والتين والعنب والتفاح والرمان، وكان
بها
سنة 1945م (1090) مسلماً.
من حمايلها: حمولة (ضمرة) ينتسبون الى بني
ضمرة، بطن في كنانة العدنانية ومنهم عمرو بن أمية
الضمري الصحابي. ولهذه الحمولة
زاوية في القرية تقام فيها الصلوات الخمس، أقامها الشيخ إسماعيل ضمرة، وجددها ياسين
ضمرة عام 1178هـ وكان بها مكتبة تحتوي على
مخطوطات أتلفها الجيش البريطاني الغازي
الغادر في الحرب العالمية الأولى، وتضم الزاوية قبور الكثير من رجال حمولة
ضمرة.
وهناك زاوية أخرى لحمولة (النوباني) التي تنتسب الى عبد القادر
الكيلاني، وهناك حمولة تنتسب الى (الزين) من بطون
بني صخر في شرق
الاردن.
تشرب القرية من ينبوعين مجاورين، ومن ماء السماء. وفي سنة 66 ـ 1967م كانت مدرستها إعدادية. يجاورها خربتا طه، والدير.
*
المزرعة:
قرية تقع على وادي المجنونة، على مسيرة
ثمانية أكيال من عكا. ذكرها الفرنجة بهذا الاسم. وبنوا فيها قلعة لا زالت بقاياها
ماثلة.
أكثر أشجارها الزيتون (680) دونم والحمضيات (52 دونم. بقي أهلها
فيها، وبلغ عددهم سنة 1961م (1060) نسمة.
*
المزرعة
الشرقية:
قرية عربية في الشمال الشرقي من رام الله. اقرب قرية لها
سلواد. على طريق القدس ـ نابلس، بحذاء الكيلو 33.
أكثر اشجارها الزيتون (1840) دونم
وتكثر أشجار الفواكه الفلسطينية الاخرى. بلغ سكانها سنة 1961م (1929) نسمة. ومن
حمايلها: الموسة: نسبة الى وادي موسى في شرق
الاردن. يقولون إنهم يرجعون الى بني
ضمرة. وحمولة: الشلبي: يقولن إنهم عراقيو الاصل، ولجدهم الشيخ أحمد القادري الشلبي
مزار في القرية، وكانت العائلة تمارس تعليم
القرآن لأهل القرية. تحسن حال القرية
بسبب، ما ارسله أبناؤها المهاجرون الى أمريكا من أموال. يشربون من مياه السماء، وفي
جوارها ثلاثة ينابيع: عين الصرارة وعين العباضة،
وعين الحرامية. وكانت المزرعة
الشرقية تعرف باسم مزرعة بني مرة، نسبة الى قبيلة بني مر العربية، كذلك كانت تعرف
قرى سنجل وسلواد، وترمسعيا، وعين يبرود. يجاورها
خرب: التل، والبرج، والشيخ
زيد.
*
المزرعة القبلية:
في شمال رام
الله، بميل قليل الى الغرب، أقرب قرية لها ابو شخيدم. وأكثر أشجاها الزيتون (3150)
دونم، وفيها العنب والتين. بلغ سكانها سنة 1961م (1349) مسلماً. يجاورها خربة دير
حراشة في جنوب القرية، وعندها عين ماء، جعلت
أرضها خصبة، لزراعة الخضار وقد تحمل
مياهها الى القرية لشربها.
*
مزرعة
الورقاني:
قرية تصغير مزرعة، قرية في شمال مدينة اللد. على بعد (12)
كيلاً. يعف السهل الواقع في شرقها (مرج عبيد) ويفصلها وادي الساحوري من الجنوب عن
قرية قولية، وقد أنشئت القرية في القرن السابع
عشر الميلادي حيث نزلها جماعة من آل
رميح
من دير غسانة. بلغ سكانها سنة 1945م (1160) نسمة. وأقدم سكانها آل رميح، أو
الرمحي، ويعودون الى قبيلة سنبس القحطانية، ولهم
أقارب في (بيت عفا) في قضاء غزة.
طرد الاعداء أهلها، وأقاموا على ارضهم مستعمرة
(مازور).
*
المساعيد: (عرب):
يقطنون فيما يعرف باسم (غور
الفارعة) ويحيط باراضيه نهر الاردن وأراضي طوباس وطمون، وبيت دجن، وبيت فوريك. بلغ
عد السكان سنة 1961م (2423) نسمة يرحلون في الصيف
الى الارض المرتفعة لشدة الحر.
وهم
خليط من السود والفلاحين، وأما السادة أو الامراء ويسمون (المساعيد) فهم
قليلون، ويقدرون مائة شخص، والمساعيد بطن من
قبيلة
لخم.
المسجد الاقصى:
كان يطلق قديماً على الحرم القدسي الشريف كله، وما فيه
من منشآت أهمها قبة الصخرة المشرفة التي بناها
عبد الملك بن مروان سنة 72هـ. أما
اليوم فيطلق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوب ساحة الحرم، والمحقق أن الذي أمر
ببنائه عبد الملك بن مروان، وتم بناؤه في عهد
الوليد بن عبد الملك، وقد مر المسجد
بأطوار بعد بنائه الاول. حيث بني ورمم عدة مرات.
ففي سنة 130هـ حدث زلزال
سقط
بسببه شرقي المسجد وغربيه، فبناه المنصور العباسي.
وفي سنة 158هـ سقط ما
بناه
المنصور بسبب زلزال آخر، فأعاد بناءه الخليفة المهدي، وفي سنة 425هـ حدث زلزال
آخر فخرب المسجد خراباً كبيراً، فعمره الخليفة
الفاطمي الظاهر لإعزاز دين الله،
وعندما احتله الصليبيون غيروا معالمه فاتخذوا جانباً منه كنيسة، وجانباً لسكنى
فرسان الاسبتارية، وأضافوا إليه من الناحية الغربية بناء جعلوه مستودعاً
للذخائر.
ولما حرر صلاح الدين القدس، أمر بإصلاح المسجد، وإعادته كما كان قبل
احتلال الصليبيين، ثم جرت إصلاحات فيما بعد لم
تغير شكله اليوبي.
يبلغ طول
المسجد الاقصى من الداخل (80) متراً وعرضه (55) متراً وفيه سبعة أروقة، ترتفع على (53)
عموداً من الرخام و(49) سارية من الحجارة. وله أحد عشر باباً سبعة
منها في
الشمال من أيام الفاطميين، وواحد في الشرق واثنان في الغرب وواحد في
الجنوب.
قام الاعداء في 21/8/1969م بإشعال حريق في المسجد، وأتى الحريق على
منبر المسجد، وسطحه الجنوبي، وعلى سقف ثلاثة
أروقة وجزء كبير من هذا القسم.
وإليكم وصفاً مفصلاً عن المسجد الاقصى، أنقله مما كتبه محمد كرد علي
في
كتابه خطط الشام، الجزء الخامس: حيث قال:
شيد المسجد الاقصى وقبة الصخرة في
مكان
تل موريا، وهي منزلة دينية سامية قدسها الوثنيون واليهود والمسيحيون
والمسلمون، وربما كانت بيدراً لأحد اليبوسيين
سكان فلسطين القدماء، وقد بنى فوقها
داود
بعد فتحه المدينة مذبحاً تقدم فيه القرابين. وأمر سليمان سنة (1013 ق. م)
بإنشاء قصر له مكان المسجد الأقصى وهيكل فخم حيث قبة الصخرة. وقد دمره الكلدانيون
سنة (558 ق. م) وفي السنة العشرين قبل الميلاد
شرع هيرودس الكبير بإقامة هيكل وبرج
عال
في المكان نفسه ولم يتمه، ودمره جنود الرومان سنة 70 لما استولى طيطوس على بيت
المقدس. وبنى الامبراطور أدريانوس سنة 130م مدينة
إيلياء وأمر بتشييد زون كبير
للمشتري إله الحرب اثني عشري الشكل فنصب فيه صنماً للمشتري وآخر لديوسقورس أو صنم
التوأمين (كاستور وبلوكس) وأقام تمثالاً لنفسه
بالقرب من الصخرة المباركة. وقضى
الفرس على بيت المقدس لما اكتسحوها سنة (614).
ولما وافى عمر بن الخطاب
القدس ذهب تواً الى مكان الحرم الشريف وأزال ما كان فيه من الاقذار، ولما افضت
الخلافة الى عبد الملك بن مروان وحيل بين الحرمين
الشريفين لقيام عبد الله بن
الزبير خليفة في الحجاز أمر بإنشاء المسجد الاقصى وقبة الصخرة في بيت المقدس ورصد
لذلك خراج مصر سبع سنين ففرغ في سنة (72هـ) وكتب
أسمه منقوشاً بالفسيفساء عند مدخل
الصخرة من الباب الجنوبي (بنى هذه القبة عبد الملك.. أمير المؤمنين في سنة اثنتين
وسبعين تقبل الله منه ورضي الله عنه آمين) أما
الكتابة الاثرية فهي على المثمنات:
بسم الله الرحمن الرحيم. لا إله إلا الله وحده لا
شريك له. محمد رسول الله (ص). بنى
هذه
القبة المباركة. عبد الله عبد [الله الامام المأمون] أمير المؤمنين في سنة
أثنتين وسبعين تقبل الله منه ورضي الله عنه آمين.
والكلمات الثلاث الموضوعة ضمن
قوسين هي بخط أصفر ونقش أغبر وهي كانت ولا شك [الملك بن المأمون فهو صالح ابن يحيى
ولكنهم نسوا أن يرفعوا التاريخ الاصلي لبناء
القبة وهو سنة 72. وسقط شرقي المسجد
وغربيه سنة 130 بالزلازل وكذلك في سنة 158 فجدد في سنة 169 في خلافة المهدي، وقد
انقص من طوله وزيد في عرضه، وجدد عمارة قبة
الصخرة في أيام المأمون (216) وزلزلت
الارض ثالثة (407) فتهدمت قبة الصخرة وبعض الجدران، فجددها الظاهر الفاطمي (413هـ)
وزيد
فيه زمن الفاطميين البناء المسمى بجامع النساء، وكان في مسجد بيت المقدس ثلاث
مقاصير للنساء طول كل مقصورة سبعون ذراعاً. ولما
احتل الصليبيون بيت المقدس حولوا
قبة
الصخرة الى كنيسة، والمسجد الاقصى الى منزل لسكنى ملكهم. ولما استعاده صلاح
الدين أعاد الحرم الى ما كان عليه وأمر بترميم محراب الاقصى وكتب عليه بالفصوص
المذهبة ما نصه: (بسم الله الرحمن الرحيم. أمر
بتجديد هذا المحراب المقدس، وعمارة
المسجد الأقصى الذي هو على التقوى مؤسس، عبد الله ووليه يوسف بن أيوب أبو المظفر
الملك الناصر صلاح الدنيا والدين عندما فتحه الله
على يديه في شهور سنة ثلاث
وثمانين وخمسمائة، وهو يسأل الله إذاعة شكر هذه النعمة، وإجزال حظه من المغفرة
والرحمة.
وفي سنة (634) عمر في المسجد الملك المعظم عيسى. وفي سنة (668هـ)
رم
المسجد والصخرة، الظاهر بيبرس. وفي سنة (686) عمر فيه المنصور قلاوون ورم فيه
كتب المنصور لاجين والناصر قلاوون في سطنته
الثالثة وفي أيامه عمر فيه ايضاً الامير
تنكز
الناصريز ثم جدد الاشرف شعبان (769هـ) والظاهر برقوق (789) والظاهر جقمق
العلائي وفي سنة (877) جدد فيه الاشرف أبو النصر.
وفي أيام العثمانيين تمت في الحرم
عدة
عمارات منها ما جدده سلميان القانوني سنة (969) ومنها ما جدد في سني 1232 و 1256
و1291هـ وبعدها.
*
المسجد الاقصى اليوم: ]سنة 1925م[.
هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وموقع الحرم على
مساحة مربعة طول الضفة الغربية منها 490 متراً
والشرقية 474 متراُ والشمالية 321
متراً والجنوبية 283 متراً يحيط بها سور يختلف ارتفاعه بين 30 متراً و 40 متراً
ويبغ طول بعض الحجارة فيه خمسة أمتار طولاً في
اربعة امتار عرضاً. وحول السور من
جهة
الغرب والشمال أروقة فسيحة معقودة يتخللها بعض ابواب الحرم وهي 14 باباً. وقد
قام جامع الصخرة الشريفة في فناء مربع مفروش
بالبلاط المنحوت طوله من القبلة الى
الشمال أكثر من عرضه من المشرق الى المغرب وارتفاعه ثلاثة امتار يصعد إليه بادراج
من الجهات الاربع، وعقد على كل درج من أعلاه
قناطر هيفاء دعمتها عمد من الرخام.
والقبة على بناء فخم مثمن الشكل، ذرع كل تثمينة
منه 29 ذراعاً وثلث ذراع وقد كسي
القسم السفلي من ظاهر بالرخام الابيض المشجر، والقاشاني البديع الذي يترقرق فيه ماء
الالوان المتزاوجة، من لازوردي وأخضر قاتم وأبيض
ناصع، يعلو ذلك شبه أفريز رسمت
عليه
آي القرآن. وضع هذا القاشاني في أيام سليمان القانوني سنة (969) هـ وتحتوي كل
تثمينة من البناء على سبع طاقات للتي لا باب فيها
وعلى ست للتي لها باب. والطاقات
المحاذية لأطراف التثمينات مسدودة كلها، والاخرى مركب عليها الزجاج والشبابيك
الحديد. ولجامع الصخرة اربعة أبواب مزدوجة داخلاً
وخارجاً مربعة الشكل بعقود مقوسة،
وأمام الباب الاخير من الخارج رواق مفروش بالرخام عليه سقف مكسو بالقاشاني في وسطه
قنطرة معقودة والسقف محمول على ثمانية أعمدة من
الرخام مختلفات في النوع واللون،
وللباب المذكور على ثمانية أعمدة من الرخام مختلفات في النوع واللون، وللباب
المذكور مصراعان ملبسان بالنحاس الأصفر المنقوش، عليها أقفال نفيسة متقنة
الوضع.
ويبلغ دور البناء من الداخل 53 متراً وهو مقسم الى ثلاث دوائر يفصل
بعضها عن بضع صفان مستديران من الاعمدة والاركان
يتألف الاول منها من ثماني سوار
مسدسة الاضلاع و16 عموداً منها (ابيض وأزرق) عشرة و(أخضر مرسيني) ثلاثة و(شحم لحم)
ثلاثة، والصف الثاني مؤلف من اربع سوار مربعة الاضلاع واثني عشر عموداً منها سبعة (أخضر
مرسيني) وخمسة (شحم لحم). والسواري ملبسة بالرخام المشجر والملون البديع،
والعمدة قديمة جداً وأكثر تيجانها تدل على أنها
من الطراز الروماني أو البيزنطي
القديم ويربط أعمدة الصف الاول بعضها ببعض وبالسواري بساتل ملبية بالنحاس الاصفر
المنقوش المذهب. وتحمل هذه الاعمدة مع جدار
الجامع سقفاً مائلاً بعض الميل مدهوناً
بأنواع الدهان قائما على قناطر مرصعة بالفص المذهب متصلاً طرفه الاعلى بكرسي القبة.
ويزين باطن القبة مجموعة لا نظير لها من الفصوص الملونة تمثل 64 شكلاً من الزخارف
على نحو ما كان يصنعه فنانو البيزنطيين، وهي
مركبة على سطح موشى بالذهب وفي كرسي
القبة ست عشرة طاقة زجاج مذهبة يعلو كلاً منها طبقة من الجبس، مقسمة عيوناً مغطاة
بقطع الزجاج المختلفة الالوان والاشكال، تنفذ
منها أشعة الشمس صافية، ملطفة بفضل
ألواح الزجاج الخارجية والمشبكات المصنوعة من القاشاني، وعرى هذه الطاقات نقوش تدل
أنها صنعت في زمن السلطان سليمان سنة (945) هـ
كما أن المرمر الذي يكسوها مركب في
زمن
السلطان صلاح الدين وجدد في أيام سليمان القانوني.
والصخرة الشريفة
قائمة على درابزين من خشب منقوش مدهون بأنواع الاصباغ طولها 17،70 متراً وعرضها 13،50
متراً ويبلغ ارتفاعها عن الارض من جهة القبلة، وعند باب المغارة
قنطرة معقودة
بالرخام العجيب على عمودين وبباطنها محرابان كل محراب على عمودي رخام لطيفين، وأمام
المحراب الايمن صفة تسمى مقام الخضر يواجهها عمود
رخام قائم للسقف وآخر راقد، وفي
الركن الشمالي منها صفة تسمى باب الخليل، وجميع باطن ارض الصخرة والمغارة مفروش
بالرخام، وفي وسط المغارة بلاطة مستديرة ينبعث
عنها إذا نقر عليها رنين تتجاوب
أصداؤه مما يدل على خلو ما تحتها. وحول الدرابزين الخشب مصلى للنساء وهو محاط
بالقضب الحديدية من جميع جهاته، وله أبواب اربعة لا يفتح منها عادة إلا الباب
الغربي الموازي لباب النساء وهو من عمل الصليبيين
إبان احتلالهم بيت
المقدس.
صفة المسجد الاقصى:
يقع المسجد
الاقصى جنوبس جامع الصخرة وطوله 80 متراً وعرضه 55 متراً عدا ما أضيف إليه من
الابنية، وأول ما يقابلك من هذا المسجد عند مدخله
من الجهة الشمالية رواق كبير
أنشأه الملك المعظم عيسى صاحب دمشق سنة (634) هـ وجدد من بعده وهو مؤلف من سبع
قناطر عقدت على ممشى ينتهي الى سبعة أبواب، كل
باب يؤدي الى كور من أكوار المسجد
السبعة. وللمسجد عشرة أبواب والبناء قائم على خمسة وأربعين عموداً. والغالب أن هذه
الاعمدة قديمة نقلت من أنقاض أبنية متنوعة أقدم
عهداً من الحرم. وفوق الاعمدة قناطر
يربط
بعضها ببعض أخشاب ضخمة مستطيلة، وفوق القناطر صفان من الطاقات ويتألف باطن
السقف من عوارض كلها من الخشب. وعدة ما في المسجد
من السواري أربعون، وهي ضخمة
مربعة الشكل مبنية بالحجارة. وبأقصى الباب من جهة الجنوب قبة مرتفعة مزينة بالفصوص
الملونة المذهبة. وهي مما رممه صلاح الدين
(584هـ) كما رم أكبر جناحي المسجد.
والقبة والجناح على الغالب إنما صنعا في خلافة
المهدي بعد تهدم المسجد بفعل
الزلازل، وهي كقبة الصخرة من خشبة مكسوة بصفائح الرصاص من ظاهرها وبالفص المذهب من
باطنها، ومجدد هذه التزيينات هو الناصر محمد بن
قلاوون سنة (72 هـ وهناك آيات
قرآنية كتبت بخط كوفي على جانبي المحراب. والمحراب قائم على أعمدة لطاف من المرمر
وبجانبه المنبر وهو من الخشب المرصع بالعاج
والآبنوس عمل في عصر نور الدين زنكي
ويقابل المنبر دكة المؤذنين وهي على عمد من رخام.
ومن داخل المسجد من جهة
الغرب جامع النساء أو الجامع الابيض، وهو عبارة عن عشر قناطر على تسع سوار في غاية
الاحكام بناه الفاطميون، ومن جهة الشرق جامع عمر
وهو معقود بالحجر والجير، سمي بذلك
لأنه
بقية م الجامع الذي بناه عمر رضي الله عنه حين الفتح. وإلى جانب هذه البناء
إيوان من الشمال إيوان لطيف به محراب يسمى محراب
زكريا وهو بجوار الباب الشرقي. وفي
صحن
المسجد الاقصى شمالاً بركة مستديرة من رخام سورت بالقضب الحديدية يقال لها
الكأس، يأتيها الماء بأنابيب خاصة من عيون جارية
بالقرب من برك المرجيع المسماة
ببرك
سليمان أهمها عين عطاب ووادي الآبار
ومن الآثار المهم في الحرم،
البناء السفلي المعقود بالحجر معروف عند الافرنج بإصطبل سليمان وهو عبارة عن مهد
عيسى ومحراب مريم والعقود الواسعة التي يقوم
عليها المسجد الاقصى. وكذا البراق
الشريف وهو في السور الغربي وجامع المغاربة والمدرسة النحوية المعظمية وفيها اليوم
دار كتب المسجد الاقصى وهي من أبنية الملك المعظم
(604هـ) ومنبر القاضي برهان الدين
بن
جماعة ومحرابه. وقبة السلسلة وهي شرقي قبة الصخرة وعلى شكلها صنعت في أيام عبد
الملك بن مروان. وقبة المعراج سنة (297)هـ. وسبيل
قايتباي (887هـ) وما يحيط بالحرم
من
المدارس القديمة.
هذا حاضر المسجد الاقصى وما إليه وقد أثرت فيه عوامل
الطبيعة كالمطر والشمس والثلج والاعاصير الشديدة
فنقبت ما يكنها من صفائح الرصاص.
ونخرت ما قامت عليه من الاخشاب منذ زمن بعيد،
فبادر المجلس الاسلامي الاعلى الى
الكشف عن البناء فتبين أنه يحتاج الى مئة وخمسين الف جنيه على أقل تعديل. وألفت
لجنة
لعمارته برئاسة المعماري كمال الدين واستصرخ الامم الاسلامية لمعاونته فجمع
زهاء ثمانين الف جنيه، وشرع حالاً بما كان أحكم
بناؤه من حجر منقوش أو مرمر مسنون
أو
خزف مصقول أو خشب منجور أو صفر مطلي بالفضة أو مكسو بالتبر، أو فص مذهب مزين
ملون مشجر مزهر مرصع موشى منمق، ويوشك بفضل الله
أن يعود الى ما كان له من بهجة في
الاعصار السالفة.
وصف المقدسي للمسجد الأقصى في القرن
الرابع:
وصف المقدسي المسجد الأقصى فقال: هو على قرية البلد الشرقي نحو
القبلة طول الحجر عشرة أذرع وأقل، منقوشة موجهة
مؤلفة صلبة، وقد بنى عليه عبد الملك
بحجارة صغار حسان وكان أحسن من جامع دمشق، لكن جاءت زلزلة في زمن بني العباس فطرحت
المغطى إلا ما حول المحراب، فلما بلغ الخليفة
خبره قيل له: لا يفي برده الى ما كان
بيت
مال المسلمين، فكتب الى أمراء الاطراف وسائر القواد أن يبني كل واحد منهم
رواقاً فبنوه أوثق وأغلظ صناعة مما كان، وبقيت
تلك القطعة شامة فيه وهي الى حد
أعمدة الرخام، وما كان من الاساطين المشيدة فهو محدث، وللمغطى ستة وعشرون باباً،
باب يقابل المحراب يسمى باب النحاس الاعظم مصفح
بالصفر المذهب، لا يفتح مصراعة إلا
رجل
شديد الباع قوي الذراع، عن يمينه سبعة أبواب كبار في وسطها باب مصفح مذهب وعلى
اليسار مثلهن، ومن نحو الشرق أحد عشر باباً
سواذج، وعلى الخمسة عشر رواق على اعمدة
رخام
أحدثه عبد الله بن طاهر، وعلى الصحن من الميمنة أروقة على أعمدة رخام وأساطين
وعلى المؤخر أروقة آزاج من الحجارة وعلى وسط
المغطى جمل عظيم خلف قبة حسنة والسقوف
كلها
إلا المؤخر ملبسة بشقاق الرصاص والمؤخر مرصوف بالفسيفساء الكبار والصحن كله
مبلط وسطه دكة مثل مسجد يثرب يصعد إليها من
الاربعة جوانب في مراق واسعة، وفي الدكة
أربع
قباب: قبة السلسلة، قبع المعراج، قبة النبي (ص). وهذه الثلاث لطاف ملبية
بالرصاص على أعمدة رخام بلا حيطان وفي الوسط قبة
الصخرة على بيت مثمن باربعة أبواب
كل
باب يقابل مرقاة باب القبلي، باب إسرافيل، باب الصور، باب النساء، يفتتح الى
الغرب، جميعها مذهبة في وجه كل واحد باب ظريف من خشب التنوب مداخل حسن، أمرت بهن أم
المقتدر بالله. وعلى كل باب صفة مرخمة بالتنويه
تطبق على الصفرية من خارج. وعلى
أبواب الصفاف أبواب ايضاً سواذج داخل البيت ثلاثة أروقة دائرة على أعمدة معجونة أجل
من الرخام وأحسن لا نظير لها قد عقدت عليها أروقة
لاطية، داخلها رواق آخر مستدير
على
الصخرة، لا مثمن على أعمدة معجونة بقناطر مدورة فوق هذه منطقة متعالية في
الهواء فيها طيقان كبار، والقبة من فوق المنطقة
طولها عن القاعدة الكبرى مع السفود
في
الهواء مائة ذراع، ترى من البعد فوقها سفوه حسن طول قامة وبسطة. والقبة على
عظمها ملبسة بالصفر المذهب، وأرض البيت وحيطانه مع المنطقة من داخل وخارج على ما
ذكرنا من جامع دمشق. والقبة ثلاثة سافات: الاولى
من ألواح مزوقة، والثانية على
أعمدة الحديد قد شبكت لئلا تميلها الرياح، ثم الثالثة من خشب عليها الصفائح وفي
وسطها طريق الى عند السفود يصعدها الصناع لتفقدها
ورمها، فإذا بزغت عليها الشمس
أشرقت القبة وتلألأت المنطقة ورأيت شيئاً عجيباً. وعلى الجملة لم أر في الاسلام ولا
سمعت أن في الشرك مثل هذه القبة، ويدخل الى
المسجد من ثلاثة عشر موضعاً بعشرين
باباً.
·
*
مِسْحة:
بكسر الميم. قرية عربية تقع شرقي مدينة الناصرة وعلى
بعد 29 كيلاً. وفي سنة 1910م أسس الاعداء مستعمرة
(كفار تافور) في غرب القرية
العربية فأخذت تتسع حتى مسحتها من الوجود.
*
مَسحة:
وهذه بفتح الميم.. قرية تبعد عن نابلس 34 كيلاُ وترتفع (840)
قدماً. أكثر أشجارها الزيتون (1345) دونم والفواكه (250) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (47 نسمة. وتشرب من مياه الامطار، وفيها مدرسة مؤسسة بعد النكبة.
[الضفة
الغربية].
*
مسعدة: (قلعة):
تقع على
مرتفع صخري بارز في شرق الصحراء الفلسطينية بالقرب من البحر الميت، وتعرف باسم (مصعدة)
و(سبة) وترتفع عن سطح البحر المتوسط (49) متراً وعن سطح البحر الميت (434)
متر
ويقابل هذه التل على الساحل الاردني ما يعرف بمنطقة اللسان. من البحر الميت.
وهو
مكان أثري، لليهود فيه اعتقاد موهوم.
*
المسعودية:
وتعرف ايضاً باسم (صميل يافا) تمييزاً لها عن صميل
الخليل. وهي تقع شمال شرق يافا ـ تل ابيب، أصبحت
منذ سنة 1946م واقعة ضمن منطقة
بلدية تل أبيب. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (850) عربي. طرد منها سكانها سنة 1948م.
*
مِسْكة: [بكسر الميم، وسكون
السين]:
قرية تنسب الى قبيلة مسكة من قضاعة القحطانية التي نزلت هذه
الجهات في صدر الاسلام. تقع جنوب غرب طول كرم،
ويمر بها خط سكة حديد رفح ـ حيفا.
أكثر أشجارها البرتقال (2311) دونم، واشتهرت
بتفاحها المنسوب اليها، ونقله الى مصر
الوزير الفاطمي الحسن بن عبد الرحمن اليازوري المتوفى سنة 450هـ. كان عدد سكانها
سنة 1945م (880) نسمة، ذكرها ياقوت الحموي في
معجمه ونسب إليها، عبد الله بن خلف
المسكي، نشأ بمصر وكان عالماً، جمع تاريخاً لمصر، وعجز أن يبيضه لفقره فبيع على
العطارين لصر الحوائج. وعبد الخالق بن صالح المسكي النحوي، من علماء القرن الرابع
الهجري.
دمرها الاعداء سنة 1948م وطردوا سكانها وأقاموا على أراضيها
مستعمرتي (رامات هاكوفيتش) و(مشميرت).
*
مِسِلْية:
بكسر الميم والسين وسكون اللام. قرية تقع جنوب جنين على
بعد 14 كيلاً وترتفع (363) قدم. من أشجارها
الزيتون واللوز والتين، ويربون الاغنام
لترعى في أحراد القرية. يشربون من ماء السماء، ومدرستها منذ العهد العثماني. بلغ
عدد السكان سنة 1961م (606) نسمة معظمهم من عائلة
(أبو الرب) من قباطية، والباقي
يعود
الى شرق الاردن والى القرى المختلفة.
*
المَسْمية
الصغيرة:
قرية حديثة أسسها في اوائل القرن العشرين آل الحوراني الذين
كانوا يسكنون المسمية الكبيرة. ذلك أن إبراهيم
الحوراني، جد سكانها هاجر من بلاد
حوران وسكن المسمية الكبيرة فحدثت خصومة بين أحفاده وسكان المسمية الكبيرة، فرحل آل
الحوراني فنزلوا بقعة تبعد نحو ثلاثة أكيال
للشرق، وبنوا منازلهم، ووصفت بالصغيرة
وقد
يقال لها: الحورانية.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (530) عربي. تقع شمال
غزة وجنوب غرب الرملة، على بعد 26 كيلاً. شرد
الاعداء أهلها سنة 1948م واسسوا عام 1956م
موشاف (كفار هاريف).
*
المَسْمية
الكبيرة:
قرية أنشئت في الثلث الاول من القرن التاسع عشر الميلادي
اسسها عرب قدموا من بلدة المسمية في حوارن
(سورية) وأطلقوا عليها اسم بلدتهم
القديمة، ووصفت الكبيرة لتمييزها عن الصغيرة. تقع شمال شرق غزة على بعد 45 كيلاُ
وجنوب غرب الرملة على بعد 24 كيلاً، ويخترقها وادي الزريقة أحد روافد وادي
صقرير.
مدرستها أسست سنة 1922م.. وكانت سوقها الاسبوعية يوم الخميس. بلغ
سكانها سنة 1945م (2510) نسمة يعود بعضهم الى
قرية عنجرة في شرق الاردن. وبعضهم
حجازيون، وبعضهم مصري من أيام حملة إبراهيم باشا. وعائلة مهنا. يقولون إنهم حجازيون
وأن أجدادهم لما نزلوا هذه القرية غلبوا حمولة
(الزهارنة) التي كانت مسيطرة. دمرها
الاعداء سنة 1948م، واقاموا على أرضها عدداً من المستعمرات منها (مشميع شالوم)
و(بني رئيم) و(بني عايش). وعلى مسافة ثلاثة أكيال شمال غرب المسيمة الكبيرة كانت
تقع (سناجية) قرية أبي قرصانة صاحب رسول الله،
المدفون في قرية يبنا، ويعرف موقع
سناجية باسم (خربة السلوجية).
*
مسيل
الجزل:
بكسر الجيم وسكون الزاي. قرية تقع على نهر الاردن الى الجنوب
الشرقي من مدينة بيسان. أنشأ هذه
القرية عرب الزيناتي في الطرف الغربي من غور
بيسان، وهي تنخفض (255) متر ويجري في ارضها وادي
الشيخ محمد وتكثر حولها ينابيع
الماء والعيون. بلغ عدد السكان سنة 1945م (100) نسمة شتتهم الاعداء سنة 1948م
واقاموا في ظاهر موقع القرية الشمالي مستعمرة (نفه ياردين).
*
مشاريق البيتاوي:
مشاريق: جمع مشراق، كمحراب، أو
مشريق، كمنديل، وهو موضع القعودج في الشمس بالشتاء. وهي في لهجة البلاد، جمع مشرق،
جهة شروق الشمس. والبيتاوي: نسبة الى قرية بيتا،
ويقصد به: الحاد محمد البيتاوي،
الذي
لمع نجمه في العهد التركي وتمكن من السيادة على المنطقة المجاورة لقرية بيتا،
فعرفت بهذا الاسم، لأنها تقع شرقي نابلس، وتضم
(312) قرية في قضاء نابلس
*
مشاريق الجرار:
مجموعة من القى
التي
كانت تقع تحت نفوذ آل جرار في قضاء جنين، ونابلس.. وقول الدباغ: إن آل جرار،
ربما دعوا بهذا الاسم لكثرتهم وجرأتهم وإقدامتهم
في الحرب كما يتضح من تاريخهم.
يقال إن أصلهم من البلقاء، وأن جدهم نزل عرابة ثم
تفرقوا في القرى. وانتقلوا على
صانور. ويرى بعضهم أن آل الجرار من أبناء بني عبد الهادي من عرب الشقران. نشأ منهم
الشيخ محمد الجرار، وهو الذي عمر الداثر من صانور
وحصنها فصارت قلعة حصينة. حاصره
فيها
والي الشام سنة 1178هـ واستنجد بحاكم لبنان، ولكنهما رجعا مخذولين.
وفي
أيام
مشيخة الحاج يوسف الجرار بن محمد، زاد في عمارة القرية، وبنى فيها قصراً،
وحاصره أحمد باشا الجزار مرتين في قلعة صانور، وعجز عن فتحها.
*
المشاش (وادي):
من أهم أودية جبال القدس، المنتهية
في
البحر الميت.
*
المشارف: (جبل):
دعي
بذلك
لأنه يشرف على القدس. ويقال له ايضاً جبل المشهد.
وأطلق عليه
الغربيون جبل (سكوبس) نسبة الى قائد روماني. ويقع هذا الجبل الى الشمال من القدس،
ويقوم على الطريق المؤدية الى رام الله. وقد أقام
الاعداء على جبل المشارف جامعتهم
العبرية، وبوشر بالتدريس بها سنة 1925م. وبين المشارف والقدس يقع وادي الجوز
والناظر من هذا الجبل يرى الغور والبحر الميت
وبلاد الكرك.
*
المشهد:
قرية تبعد عن الناصرة ثلاثة أميال، كان بها
سنة 1945م (660) نسمة. وهي قرية عربية قرب كفر
كنا وفيها قبر النبي يونس. بلغ عدد
السكان سنة 1961م (1265) نسمة. (فلسطين المحتلة سنة 1948م).
*
مُشَيْرفة:
بالفاء، تصغير مشرفة، بمعنى العالية،
والمطلة على غيرها، وقد يلفظونها (إم شيرفة)، قرية تقع في الشمال الغربقي من مصمص،
في منطقة جنين جنوب اللجون، وتقع على مرتفع عال
مشرف على اراضي المرج والقرى
المجاورة، وهي قسمان: المرتفع، ويسكنه جماعة من حمولة الغبارية، أقارب سكان مصمض،
والمنخفض: ويعرف: مشيرفة السفلى، ويسكنه جماعة من
حمولة الجبارين. في القرية ينبوع
ماء
قوي يكفي حاجتهم. بلغ عدد سكانها حسب إحصائيات العدو سنة 1961م (640) شخصاً
ويسمونها (موشيريفاه) قرب الحدود الأردنية سنة
1948م على طريق العفولة ـ
الخضيرة.
*
المَصرّة:
قرية في قضاء
بيت
لحم، منطقة بيت فجار، كان عدد سكانها سنة 1961م (242) نسمة.
*
المَصْرارة:
بفتح الميم وسكون الصاد، من أحياء القدس
في
الشمال الغربي، شمالي حي الشيخ جراح على الطريق الموصلة الى رام الله، وكانت
سكانه من العرب. دارت فيه معارك ضارية بين
المجاهدين العرب، والاعداء اليهود
للسيطرة عليه سنة 1948م. وبقي الحي عربياً حتى 8/ 6/ 1948م عندما هاجمه الاعداء
فاشتبكوا مع جنود الجيش الاردني وتمكنوا من
احتلال قسم منه.
*
المصر: (وادي):
أنظر (السر) وادي.
*
المصلبة (دير):
يقع في واد غربي القدس، ويستند هذا
الاسم الى اسطورة تقول إن الشجرة التي أخذ منها صليب المسيح نمت في المكان الذي
ترتفع فيه كنيسة الدير. ويحتمل أنه أسس في القرن
الرابع الميلادي. وهو اليوم خان من
السكان.
*
مِصْمص:
بكسر الميم وسكون
الصاد. قرية تقع على طرفي الطريق العامة الموصلة بين اللجون ـ طولكرم للشمال الغربي
من أم الفحم، وترتفع (1203) قدم. قدر عدد سكانها
سنة 1961م حسب إحصائيات الاعداء
(680)
عربي. يعود أصلهم الى أم الفحم. بينهم عدد من
المصريين. وتقع (عين إبراهيم)
بين مصمص وأم الفحم، كان بها حسب إحصائيات
الاعداء سنة 1961م عشرون
عربياً.
*
المُطلَّة: Al Mutilla
من قرى
قضاء
صفد على الحدود اللبنانية، تعلو (510) متر وكانت اراضيها ملكاً لبعض
الاقطاعيين اللبنانيين فباعوها للصهيونيين، وأسسوا فيها موشاف (المتلة) سنة 1896م
بعد أن أخليت من سكانها العرب. وقد تعرضت المطلة
لعدة عمليات عسكرية من قبل رجال
المقاومة العرب واشهرها سنة 1975م.
*
مِعَار:
بكسر الميم، وفتح العين المهملة. قرية في الجنوب الشرقي من
عكا. لعلها تحريف (معارة) الكنعانية بمعنى موضع
مكشوف، أو موضع عار من الاشجار وقد
نشأت
القرية فوق بقعة عارية من الاشجار، ترتفع (200) متر. كان عدد سكانها سنة 1945م (770)
مسلماً. دمر الاعداء القرية سنة 1948م، واستغلت مستعمرة (سجف)
اراضيها
الزراعية.
*
معاوية:
من قى أم الفحم
[جنين]، تقع في الغرب منها على بعد ستة أكيال،
وترتفع (225) متر. منسوبة الى معاوية
أحد
رجالها الصالحين، وهو غير معروف، وله في نفوس الناس احترام. تكثر في ارضها
المياه. بلغ عدد سكانها سنة 1961م حسب أحصاءات
المحتلين (380) نسمة. يعود أصلهم الى
أم
الفحم من المحاميد. وقليل منهم من (الغرية).
*
مَعْذر:
بفتح الميم وسكون الذال. قرية تقع في جنوب
مدينة طبرية وترتفع (200) متر كان بها سنة 1945م
نسمة. دمرها الأعداء، وطردوا
أهلها.
*
معصوب:
قرية كانت عامرة في
العهد العثماني، تقع في ظاهر قرية البصة في منطقة عكا. أقيم مكانها قلعة (ماتسومة)
اليهودية عام 1940م.
*
معلول:
قرية تقع
على
بعد (11) كيلاً غربي الناصرة، ترتفع (270) متر وكانت عائلة سريق قد باعت لليهود
عشرين ألف دونم من أراضي القرية، فمنع أهالي
القرية من زراعتها. بلغ عدد سكانها سنة 1945م
(690) نسمة. شردهم الاعداء سنة 1948م ودمروا بيوتهم.
*
مِعِلْيا:
بكسر الميم، والعين وسكون اللام. قرية
للشمال من ترشيحا، وشمال عكا. ترتفع (500) متر، وتبعد عن شاطئ البحر تسعة أكيال.
ومعليا: كلمة سريانية تفيد العلو. أكثر اشجارها الزيتون (1500) دونم. بلغ عدد
السكان سنة 1961م (1165) نسمة، معظمهم من
المسيحيين العرب. ذكرها ياقوت بالفتح ثم
السكون.
*
المَعين:
موقع في منطقة بئر
السبع، كان مسكوناً من عشيرة أبو ستة من عرب الترابين. وقد جاهد اهلها الأعداء، ولم
يغادرها أهلها إلا في 22/ 12/ 1948م. منها عبد
الله أبو ستة، قائد حركة النضال في
بئر
السبع.
*
المَغار:
بفتح الميم،
والغين المعجمة (قرية في قضاء الرملة) على بعد 012) كيلاً الى الجنوب الغربي من
مدينة الرملة. أقيمت فوق تل اسمه (جبل بعلة)
يرتفع (50) متراً ويحيط بها وادي
المغار من الجهة الجنوبية. كان في المغار سنة 1945م (1740) عربي. أكثر اشجارها
البرتقال (1966) دونم والزيتون (22) دونم. ذكرها
ياقوت ونسب إليها محمد بن الفرج
المغاري. وقد كانت في صدر الاسلام منزلاً من منازل قبيلة لخم العربية. دمرها
الاعداء سنة 1948م وطرد أهلها ومن عائلاتها: عائلة (جبر).
*
المغار (قضاء طبرية):
على لفظ اسم اختها السابقة.
قرية
تقع في الشمال الغربي من مدينة طبرية وتبعد عنها (12) كيلاً. على ارتفاع (300)
متر
عن سفوح جبل حزور، ويمر في اراضيها الجنوبية وادي التفاح الذي ينحدر شرقاً نحو
وادي الاردن.
وتتميز أرض القرية بخصب تربتها، ومن أكثر اشجارها المثمرة
الزيتون، فقد بلغ مجموع ما زرعته المغار
والمنصورة سنة 1945م (7752) دونم، وزيتونها
أجود
أنواع الزيتون في فلسطين من حيث النوع لأنه من الصنف المعروف بالمليصي. وزيتها
أجود أنواع الزيوت. وكانت فيها المعاصر الآلية
منذ فترة الانتداب. بلغ عدد السكان
سنة
1965م خمسة آلاف نسمة، ويقدر عددهم سنة 1980م تسعة آلاف نسمة من العرب (فلسطين
المحتلة سنة 1948م).
*
مُغُر
الخيط:
الجزء الاول بالضم في أوله وثانيه، والخيط: بفتح الاول وسكون
الثاني. ومن معاني الخيط: الجماعة من النعام
والبقر والجراد، والجمع خيطان، ولعل
هذه
المغر كانت مأوى لجماعة من البقر فدعيت باسمها.
تقع فوق جبال الجليل
الاعلى على ارتفاع (500) متر، في شمال شرق مدينة صفد، وتبعد عنها قرابة 15 كيلاً.
أكثر
أشجارها الزيتون (540) دونم وكان عدد سكانها سنة 1945م (490) نسمة. دمرها
الأعداء سنة 1948م وطردوا أهلها.
*
المغطس:
موضع يقع على بعد سبعة أكيال للشرق من مدينة اريحا، على نهر
الاردن. وهو المكان الذي تعمد فيه السيد المسيح،
وعنده صب يوحنا المعمدان الماء على
راس
المسيح، وأصبح بذلك من تقاليد الطائفتين اللاتينية والرومية في عيد غطسها، حيث
يذهبون فيعمدون أطفالهم على ضفتي نهر الاردن.
والتعميد معناه: رش الماء أو
سكبه
على الطفل. وذكر ياقوت بأن دير فاخور هو الموضع الذي تعمد فيه السيد المسيح م
يوحنا المعمدان، وقال إنه بالأردن.
*
مُغلِّس:
بضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد اللام المكسورة: وهي
قرية عربية من أصغر قرى قضاء الخليل، وتقع على
بعد ستة أكيال من عجور في الشمال
الغربي من الخليل واشتهرت القرية ببئرها التي كانت مورد معظم سكان قرى المنطقة
لاعتقادهم أنها مفيدة في إذابة حصى الكلى.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (540)
نسمة. طردهم الاعداء سنة 1948م وهدموا بيوتهم على ارضهم مستعمرة (جفن).
*
المُغَيِّر: [قضاء نابلس]:
بضم
الميم، وفتح الغين، وتشديد الياء المكسورة (اسم فاعل) من فعل فوق الثلاثي. ولعل
السبب في اسمها أنها تشرف على الغور، وتتغير
عندها التقاطيع الطبيعية والمناخ. وتقع
في
الجنوب الشرقي من نابلس على بعد 34 كيلاً وترتفع 2246 قدم. يزرع أهلها الحبوب
والقطاني والزيتون والفواكه، ويربون الماشية. بلغ
عدد سكانها 365 مسلماً ويشربون من
ماء
السماء.
*
المُغَيِّر: [قضاء
جنين]:
على لفظ سابقتها.. قرية تقع جنوب شرق جنين على بعد 12 كيلاً
وترتفع (300) متر، أكثر أشجارها الزيتون (710)
دونم، واللوز والتين والعنب. ويربون
الاغنام لترعى في أحراج القرية (400) دونم، ويصنعون الفحم من الاحراج. بلغ سكانها
سنة 1961م (390) نسمة يعود أصلهم الى دير جرير من
أعمال رام الله والى قرية أبو
شوشة
من أعمال حيفا، ويشربون من ماء السماء.
*
المغير:
قرية ثالثة كانت تقع على طريق طولكرم، ناتانيا، غربي مدينة
طولكرم على ارتفاع 25 متر، وكانت أقرب الى الضيعة
الزراعية منها الى القرية. استولى
عليها الاعداء سنة 1948م وطردوا سكانها.
*
المًفتخِرة:
على وزن اسم الفاعل من (افتخر). قرية كانت تقع في سهل
الحولة شمال شرق صفد، على بعد ثلاثة اكيال من
الحدود السورية، وقد نشأت على ضفة
جدول
كالي، الذي كان يجري في سهل الحولة، ويصب في مستنقعات الحولة. ترتفع 75 متر.
أقرب
القرى لها خيام الوليد. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (350) نسمة، مع (البرجيات)
دمرها الاعداء، وشتتوا اهلها.
*
المفجر: (خربة):
تقع على بعد كيلين شمال مدينة اريحا، وفيها كثير من آثار
الخلفاء الامويين.
*
المَفْجر (نهر):
بالفتح ثم السكون، اسم المكان من فجرت الحوض إذا اسلته. ويعرف
ايضاً باسم وادي الخضيرة. يصب في جنوبي قيسارية،
وتنتهي فيه مياه الامطار التي
تحملها الوديان الآتية من مرتفعات قضائي جنين، وطولكرم.
*
المفشوخ:
أحد أودية شمالي غرب فلسطين، وينحدر من
أقدام جبال الجليل الاعلى متجهاً نحو الغرب ليصب في البحر المتوسط. شمال مدينة عكا
بحوالي عشرة أكيال، ويعرف في مجراه الاعلى بوادي
الصاعوق، ومن البداية حتى النهاية
يقطع
22 كيلاً.
*
المقامات
والمزارات:
يوجد في فلسطين عدد كبير من المقامات المبنية على قبور
الانبياء والصحابة والصالحين. وقسم من هذه
المقامات من قبل الاسلام: وهي مقامات
الانبياء، وقسم آخر بعد الاسلام، وهي مقامات الصاحبة والصالحين من المسلمين، وهؤلاء
أنواع كثيرة: منهم عدد من أقرباء الرسول: فالحسين
بن علي في عسقلان، والفضل بن
العباس في الرملة، وعبد الله بن الزبير في خربة سلمة، والثابت أن هؤلاء لم يدفنوا
في فلسطين وإنما نسبت المقامات إليهم.
ومنها مقامات الصحابة الذين توفوا في
طاعون عمواس، ومعارك صدر الاسلام ومعظمهم دفن في الديار اليافية، ولا سيما قرية
سلمة، وغور الاردن، وفي بيت المقدس. ومنهم قبر
عبادة بن الصامت في القدس، في مقبرة
باب
الرحمة. وشداد بن أوس، توفي بالقدس سنة 58هـ والشيخ ريحان، وهو الصحابي أبو
ريحانة الأزدي في حارة السعدية، وهناك عدد من
المقامات لأناس لا تعرف هويتهم ويغلب
على
الظن أن هؤلاء ممن استشهدوا في الحروب الصليبية. وهناك ظاهرة تكرار المقامات
للشخص الواحد، النبي أوالصحابي، مع أن المعروف أن
كثيراً منهم لم يدفن في فلسطين،
من
هؤلاء سلمان الفارسي، له ثلاثة مقامات: في أسدود وفي بورين وفي جبل الطور. مع
أنه مدفون بالعراق. والحسين له مقام في عسقلان،
وتتكرر مقاماته في القاهرة، ودمشق،
والعراق.
*
مقنا:
مدينة ساحلية تقع على
ساحل
البحر الأحمر، قرب أيلة، في جنوب بلاد الشام. وقد ذكر أن أهلها كانوا يهوداً،
وتشير روايات تاريخية 0المفصل في تاريخ الاسلام
لجواد علي) الى أن الرسول (ص) في
غزوة
تبوك أرسل إليهم رسولاً يدعوهم الى الاسلام أو الجزية، فصالحوه على
الجزية.
*
المُقطَّع:
بضم الميم وتشديد
الطاء المهملة (نهر) يعرف أيضاً باسم نهر حيفا. وهو ثالث أنهار فلسطين ويبلغ طوله 13
كيلاً. ويتألف من مياه مرج بني عامر، التي تتجمع في شمال شرقي تل المتسلم، ثم
تتخذ مجراها سائرة ببطء ومتقطعة أحياناً، (ومنها
اسمه)، نحو الشمال الغربي الى أن
ينتهي في خليج عكا على مسافة نحو أربعة أكيال شرقي حيفا.
*
المقيبلة:
بضم الميم وفتح القاف، وقد يلفظونها (إمقيبلة).
قرية تقع على مسيرة سبعة أكيال من جنين، وترتفع (100) متر ويذكر السكان
أن القرية أنشأها آل مقبل، وهي عائلة نزلتها من
برقين. اكثر أشجارها الزيتون (2000)
دونم.
بلغ سكانها سنة 1945م (460) مسلماً، دخلها اليهود بموجب اتفاقية
رودس
وبقي أهلها فيها. وبلغ سكانها سنة 1961م (440)
نسمة.
*
المكبر (جبل):
يقع في جنوب القدس، ومنه دخل عمر بن الخطاب لبيت
المقدس يومفتحها، وذكر الله وكبر. ويفصل بين جبل
المكبر وجبل الطور وادي سلوان
ويفصل بينه وبين جبل صهيون وادي الربابة. وتعلو قمة المكبر (795) متر. وقد اتخذه
الانجليز في عهد احتلالهم مقراً لحكامهم وبنوا
فوقه دار المندوب السامي التي صارت
تعرف
بدار الحكومة. وعلى جانب من جبل المكبر يقوم قبر الشيخ أحمد أبي العباس الملقب
بأبي ثور، وهو من المجاهدين الذين اشتركوا في فتح
القدس مع صلاح الدين. وكان في
المنطقة الحرام بين الاعداء، والعرب، وبعد سنة 1948م، ولكن الاعداء لم يلتزموا
بالاتفاق، واستولوا على كثير من أراضيه في قصة
طويلة أنظرها في
(النكبة).
*
المكحز (تل):
موقع في قطاع
بير
السبع، تبادلت احتلاله القوات المصرية، وقوات الاعداء، سنة 1948م، احتله في
إحدى المرات زكريا محي الدين، الذي صار أحد أعضاء
مجلس الثورة في زمن عبد الناصر،
ويقع
التل بين الفالوجة. وبيت جبرين. [النكبة].
*
مكيفلة (مغارة):
ومعناها المغارة المزدوجة، وهي المغارة التي اشتراها
إبراهيم الخليل عليه السلام في حبرون (الخليل
فيما بعد) ليدفن فيها زوجته سارة.
ودفن فيها إبراهيم الخليل أيضاً، وابنه إسحق
وزوجته رفقة. وبني فيما بعد مسجد
الخليل في موقع المغارة.
*
الملاّحة:
بقعة مسكونة تقع ضمن أراضي طلوزة (نابلس)، وقريبة من
العقربانية، كان بها سنة 1961م (131) نسمة.
*
الملاحة
وعرب
زبيد:
قرية قريبة من الركن الشمالي الغربي لبحيرة الحولة يمر
بها وادي البارد. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (890)
مسلماً. عرب زبيد. وفي سنة 552هـ
التقت جيوش نور الدين محمود بجيوش بلدوين الفرنجي عند الملاحة وانتصر فيها
المسلمون.
*
المَكْر:
بفتح الميم وسكون
الكاف. قرية تقع في منتصف المسافة بين قريتي المنشية وكفر ياسيف في منطقة عكا.
وترتفع (50) متراً. ومعنى المكر باليونانية: المستطيلة. بلغ سكانها سنة 1945م (390)
مسلماً ومائة مسيحي. وبلغ سكانها سنة 1961م (1340) نسمة (فلسطين المحتلة سنة 1948م).
*
المنارة:
قرية من جنوب مدينة
طبرية، وتبعد عنها تسعة أميال. قد تكون تحريفاً لقرية (كفار منوري) القرية
الرومانية التي كانت قائمة في مكانها. ترتفع (20) متر فوق جبل المنارة. ومن
ينابيعها عين القصب في شمالها. كان بها سنة 1945م
(490) نسمة، شرد الاعداء أهلها،
وأسسوا في شمالها الشرقي على شاطئ بحيرة طبرية موشاف (منوراة).
*
المنسي:
شمال غرب جنين على بعد (1 كيلاً وقد تعرف بـ (عين
المنسي). تبعد عن مجدو مسافة كيل واحد. أكثر أشجارها الزيتون (200) دونم. بلغ
عدد سكانها سنة 1945م (90) شخصاً من عائلة زيد في
قرية يعبد.
*
المنسي أو عرب (البنيها):
قرية صغيرة على حافة مرج
بني
عامر بين حيفا وجنين، وأقرب قرية لها (عين المنسي) من أعمال جنين. بلغ عدد
السكان سنة 1945م (1200) نسمة، ويدخل في العدد
عرب سعيدان، وعرب ضبايا وبني غرة
والعلاقمة. شردهم الاعداء ودمروا قريتهم سنة 1948م.
*
المنشية:
(قضاء طولكرم).. في الشمال الغربي من مدينة طولكرم. وشمال
غرب قرية عتيل. كان بها سنة 1945م (260) عربياً.
يعود أصلهم الى آل الدقة الذين
نزلوا قرية عتيل، قادمين إليها من عبسان ـ من اعمال خان يونس. دمرها الاعداء سنة 1948م،
وأقاموا فوق أراضيها مستعمرات (جفعات حايم) و(أومتس)
و(حامعبيل).
*
المنشية: (قضاء عكا):
قرية
تقع
على بعد ثلاثة أكيال شمالي شرق عكا، وعلى بعد كيلين من شاطئ البحر المتوسط،
ويجري جنوبها نهر النعامين، ويمر غربها قناة
الباشا التي توصل مياه عيون الكابري
الى
عكا، بلغ عدد سكانها سنة 1945م (810) من المسلمين احتلها الاعداء سنة 1948م،
وطردوا أهلها، وتقع الآن ضمن حدود مدينة عكا.
*
المنصورة:
(قضاء عكا).. قرية تقع شمالي مدينة عكا، على مسافة 43
كيلاً منها وتبعد زهاء نصف كيل عن الحدود
اللبنانية، وكانت قرية لبنانية أضيفت الى
فلسطين سنة 1923م. كان سكانها سنة 1931م (68 نسمة وفي سنة 1945م ضم سكانها الى سكان
قريتي دير القاسي، وفسيوطه. احتلها الاعداء سنة
1948م ودمروها.
*
المنصورة: (قضاء الرملة):
قرية تقع على بعد تسعة
أكيال جنوب مدينة الرملة بلغ عدد سكانها سنة 1945م تسعين عربياً. وقد طردهم
الاعداء، ودمروا بيوتهم.
*
المنصورة (قضاء
طبرية):
قرية تقع شمال غرب مدينة طبرية، وعلى بعد 12 كيلاً من الشاطئ
الغربي للبحيرة، ترتفع من (250ـ 300) متر. اقام
أهلها المدرجات الزراعية على سفوح
الجبال للحفاظ على التربة من الانجراف، فاشتهرت القرية بزراعة الزيتون ولا سيما في
وادي سلامة الذي يجري غرب القرية. بقي عدد من
سكانها فيها، وقدر عددهم سنة 1965م
خمسة
آلاف نسمة (فلسطين المحتلة سنة 1948م).
*
المنصورة:
قرية تقع على نهر بانياس بالقرب من الحدود السورية، بين
قريتي دفنة، والعابسية. وترتفع (100) متر عن سطح
البحر. سكانها من الغوارنة، بلغ
عددهم سنة 1945م (360) نسمة. وقد طردهم الاعداء سنة 1948م.
*
منصورة الخيط:
قرية تقع شرق مدينة صفد، وتبعد عنها
نحو
(17) كيلاً. وتمر الحدود السورية الفلسطينية على بعد كيل ونصف في
شرقها.
سميت بالمنصورة نسبة الى الشيخ منصور المدفون في طرفها الشمالي،
وأضيفت الى الخيط.. نسبة الى غور الخيط الذي تقع
فيه، وقد تسمى (منصورة الحولة)
تمييزاً لها من المنصورة الواقعة على نهر بانياس
شمال قضاء صفد.
أنشئت في
غور
الخيط على حافة تطل على نهر الاردن الذي يمر بشرقها. وترتفع 175 متر بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (200) مسلم، شردهم الاعداء سنة 1948م وأقاموا بقرب القرية قلعة (كفار
هناسي).
*
المَنَوات: ]بفتح الميم
والنون[:
قرية في شمال شرق عكا، وتبعد عن عكا (17) كيلاً. ذكرها
ياقوت الحموي باسم (منوات) بسكون النون، وفي سنة
369هـ توفي بها أحمد أبن عطاء بن
أحمد
الروذباري، وكان شيخ الشام في وقته. ضمت سنة 1931م (66) عربياً وفي سنة 1945م
ضم سكانها الى سكان قرية الزيب. دمرها الاعداء
سنة 1948م.
*
مورّق:
بضم الميم، وفتح الراء. قرية في الغرب من
دورا
الخليل، بانحراف قليل الى الشمال، بجانب دير سامت. كان بها سنة 1961م (150)
مسلماً.
*
المويلح:
قرية تقع في الشمال
الشرقي من مدينة يافا، والى الغرب من قرية كفر قاسم. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (360)
نسمة، يعود أصلهم الى عرب الملاحة. طردهم الاعداء سنة 1948م.. ودمروا
بيوتهم.
*
ميثلون:
بكسر الميم، وفتح
الثاء وضم اللام. قرية تقع على بعد 26 كيلاً جنوب مدينة جنين، وترتفع 415 متر.
يزرعون الحبوب والقطاني والزيتون، ويربون الاغنام بلغ سكانها سنة 1961م (2243)
نسمة. ويقدر عددهم سنة 1980م خمسة آلاف نسمة. ينقسمون الى حمولتين: حمولة الربايعة،
من كفر أبيل، من أعمال اربد. وحمولة النعيرات، من
بني وائل من عنزة، وهناك عائلتان
أخريتان: عائلة أبو شيخة، واصلها من حوارة. ودرا أبو حرب من يطة من أعمال الخليل.
كانت
مدرستها منذ سنة 1306هـ، أصبحت إعدادية سنة 1967م [الضفة
الغربية].
*
ميحان السمن:
قرية تقع في
اراضي طوباس (نابلس). كان عدد سكانها سنة 1961م (294) نسمة وعدد طلابها سنة 1967م (42)
طالباً.
*
مَيْرون:
بفتح الميم
وسكون الياء. قرية عربية تقع غربي مدينة صفد وتبعد عن مدينة صفد قرابة عشرة أكيال،
أنشئت فوق كتف السفح الشرقي لجبل الجرمق على
ارتفاع (750) متر، ويمر وادي ميرون في
جنوبها. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (290) نسمة ويطلق عليها (القرية العائلية) لأن
سكانها ينتمون الى عائلة واحة هي عائلة (كعوش).
دمرها الاعداء وطردوا سكانها
وأقاموا على أنقاضها قلعة (ميرون).
حرف
النون
*
نابلس:
بضم الباء واللام،
وقد
تسكن الباء عند النطق. مدينة كنعانية من أقدم مدن العالم. دعاها بناتها باسم (شكيم)
بمعنى منكب أو كتف، ونجد وارتفاع. كان موقعها القديم في الوادي الذين عرضه
نصف ميل الى ميل كامل، بين جبلي السامرة العاليين
(عيبال وجرزيم)، وأهميتها قائمة
على
اراضيها الخصبة التي تحيط بها وعلى الطرق المهمة التي توصلها بالمدن الاخرى.
وبقيت في موقعها الاول الموصوف حتى سنة 67م عندما هدمها أحد القادة الرومان. وبعد
سنة 70م نقلت حجارتها الى مكانها الحالي، وبنيت
من جديد وسميت (نيابوليس) بمعنى
المدينة الجديدة، ومنها لفظ نابلس الحالي وما ذكره ياقوت الحموي عن أصل اسمها، لا
أساس له من الصحة.
فتحها العرب المسلمون في عهد أبي بكر الصديق بقيادة عمرو
ابن العاص. عرفت نابلس منذ القدم بمياهها الجارية
وزيتونها الوافرة وخيراتها
الكثيرة حتى سميت دمشق دمشق الصغرى (المقدسي في أحسن التقاسيم). وذكرها الرحالة
والمؤرخون، ومما قاله محمد بن حوقل في رحلته، والمتوفى سنة 367هـ: ليس بفلسطين بلدة
فيها ماء جار سواها وباقي ذلك شرب أهله من المطر
وزرعهم عليه وبها البئر التي حفرها
يعقوب، والجبل الذي يحج اليه السامرة.
بلغ عدد سكان نابلس سنة 1980م بنحو (60،000)
نسمة. وقد ظهر في نابلس على مر التاريخ الكثير من العلماء، وفي العصر
الحديث ظهر منها الكثير من الادباء والعلماء
والشعراء. من أشهرهم في العصر الحديث:
الشاعر إبراهيم طوقان والاخوان الادبيان عادل، وأكرم زعيتر، ومحمد عزة دروزة، وفي
السنوات الاخيرة سنة 1977م تم تطوير مدرسة النجاح
في نابلس، واصبحت جامعة تضم عدداً
من
الكليات الجامعية، وجاهدت نابلس وأهلها، وقراها، ضد الانجليز واليهود منذ بداية
العشرين، حتى أطلق عليها جبل النار.
وقد نشأت نابلس القديمة في واد طويل
مفتوح من الجانبين ممتد بين جبلي عيبال شمالاً، وجرزيم جنوباً. أما نابلس الحديثة
فقد امتدت بعمرانها فوق هذين الجبلين، ويبلغ
متوسط ارتفاع المدينة 550 متر عن سطح
البحر ويبلغ ارتفاع جبل عيبال 940 متر وارتفاع جبل جرزيم 870 متر.
وتبعد
مدين
نابلس عن القدس 69 كيلاً، وعن عمان 114 كيلاً وعن البحر المتوسط 42
كيلاً.
وتنتشر الينابيع المائية في أماكن متعددة، ويتركز كثير منها في جبل
جرزيم الذي يتفجر من منحدراته الشمالية 22 عيناً،
واشهر عيون الماء في نابلس رأس
العين، وعين الصبيان، وعين بيت الماء، وعين القريون وعين العسل، وعين
الدفنة.
وأعلى قمم جبال نابلس قمة (جبل عيبال) 9400 متر. ومن جبالها: جرزيم
وعين عيناء، وجبل الركبة، وجبل العرمة، وجبال
فقوعة.
ومن أشهر صناعاتها
الصابون والزيت، والكنافة النابلسية. ويرى الدباغ أن الكنافة ظهرت منذ العصر
المملوكي، وهي من أشهر الحلويات في الوطن العربي:
قال أحدهم:
سقى الله أكناف الكنافة بالقطر
وجاد عليها سكر
دائم
الدر
وتباً لأوقات المخلل إنها
تمر بلا نفع وتحسب من
عمري
ومن مساجد نابلس: جامع الخضراء. ويقع في حي الياسمينية
بالقرب من عين العسل. ويقول السامريون: إن بناءه
قائم مكان كنيس الخضراء الذي هدمه
المسلمون أيام المعتصم، وفي أيام الفرنجة بني على هذه البقعة كنيسة مسيحية وبعد
الفح
الصلاحي حولت الى مسجد. ومنه بقعة يقال إنها المكان الذي حزن فيه يعقوب على
ولده يوسف ولذلك يعرف الجامع اسم (جامع حزن
يعقوب)، وجامع الانبياء. يقع في محلة
الحبلة. ويقولون إن أولاد يعقوب دفنوا فيه ومنهم أخذ اسمه. وفيه بئر يعرف باسم بئر
الأنبياء. و(الجامع الكبير) أصله كنيسة بنيت في
القرن السادس للميلاد، حولت بعد
الحروب الصليبية، وهو أكبر مساجد نابلس.
*
ناثانيا:
مدينة صهيونية على شاطئ البحر الى الغرب من طولكرم بنحو 18
كيلاً. تأسست سنة 1929م.
*
النار (جبل):
عرفت جبال نابلس باسم (جبل النار) لما أظهره سكانها من علامات
التضحية والدفاع عن الوطن منذ غزوة نابليون
للبلاد وما تبعها من أحداث. وقد سجل جبل
النار هذا في تاريخ الجهاد الفلسطيني لمحاربة اليهود، أروع أعمال البطولة والفداء
حتى دعاه هؤلاء باسم (المثلث الخطر أو المثلث
الحديدي)، نسبة الى الشكل الهندسي
التي
تحدثه الخطوط الوهمية الموصلة بين مدنه الثلاث: نابلس، جنين،
وطولكرم.
*
النار (وادي):
يبدأ من
المرتفعات التي تقوم عليها مدينة القدس بالقرب من قريةالشيخ جراح. ثم يمر بين جبل
الطور (الزيتون) والمدينة، ليلتقي بمياه منطقة
سلوان ويتجه بعد ذلك نحو الجنوب
الشرقي فيصبح اسمه وادي النار ويصب في البحر الميت. وقد عرف المجرى الاعلى لنهر
الوادي باسماء كثيرة مثل (الراهب) و(سلوان) و(ستنا مريم) و(جهم)
و(قدرون).
*
ناصر الدين:
قرية تقع غرب
مدينة طبرية، وتبعد عنها نحو سبعة أكيال وقد دعيت بهذا الاسم نسبة الى صاحب المقام
المدفون فيها، وهو أحد شهداء حروب صلاح الدين مع
الفرنجة. كان بها سنة 1945م تسعون
عربياً. وفي سنة 1948م وتخفى جنود الاعداء بزي المجاهدين العرب، ودخلوا القرية،
فاستقبلهم الناس بالترحاب ثم أطلق الاعداء عليهم النار، فلم ينج من الناس إلا
أربعون عربياً، استطاعوا الهروب الى قرية مجاورة.
وقد دمر الاعداء القرية. ويجاورها
خربة
السرجونة وينسب إليها عرب السرجونة.
*
الناصرة:
تقوم مدينة الناصرة فوق رقعة متوسطة الارتفاع داخل الجليل
الادنى وترتفع (400) متر عن سطح البحر، و(300)
متر عن مستوى سهل مرج ابن عامر.
وتحيط بالناصرة جبال مرتفعة هي جزء من جبال
الجليل الادنى. وأهم الجبال المجاورة
للناصرة: جبل طابور، وقد يسمى جبل الطور (58 متر ويبعد تسعة أكيال عن الناصرة.
تكسوه أشجار السنديان والجوز. وتشير التقاليد المسيحية أن المسيح تجلى على هذا
الجبل لطائفة من تلاميذه، ولذلك أقيمت عليه
الكنائس منذ القرون الاولى للمسيحية.
وجبل
النبي سعين، وذكره ياقوت باسم جبال الساعير، وذكره النويري في نهاية الارب،
بأنه الجبل الذي ظهرت فيه نبوة عيسى. وجبل الدحي،
وجنوب الناصرة، ويعلو 515 متر
نسبة
الى قرية الدحي، المدفون بها دحية الكلبي، صاحب رسول الله (ص). وجبل السيخ:
ويرتفع 573 متر، والسيخ كلمة فارسية، وهو العمود الذي يوضع فيه اللحم. وأهم
الينابيع المحيطة بها عين العذراء، وعين القناة،
وعين أبو راس وعين القسطل، وعين
موسى.
ولم يرد للمدينة ذكر في المصادر قبل الانجيل، وقد استمدت الناصرة
مكانتها لأنها مدينة السيد ومريم العذراء، ففيها
ولدت واستوطنت مريم العذراء، ويوسف
النجار، وفيها بشر الملك جبريل مريم بعيسى وفيها قضي المسيح عليه السلام ثلاثين
سنة.. فتح المدينة شرحبيل بن حسنة سنة 13هـ. وفي
الحروب الصليبية بقيت بين أخذ ورد
بين
المسلمين والمسحيين الى أن فتحها الظهر بيبرس، وهدم كنائسها وأديرتها. ثم
احتلها الملك أدوارد الانجليزي في احملة الصليبية التاسعة والاخيرة سنة 670هـ، ثم
رجعت الى المسلمين على يد السلطان خليل بن قلاوون
سنة 691هـ، وظلت الناصرة في حال
من
الانحطاط مدة ثلاثة قرون بعد هذا التاريخ. وقد استوطنها المسلمون بعد طرد
الفرنجة منها ولكن ظل الرهبان والحجاج المسيحيون
يزورونها.
ذكرها البكري في
(عجم ما استعجم) باسم (نصورية) بفتح الاول وضم
الثاني قال: وإليها تنسب النصرانية،
وقيل
اسمها: (ناصرت) بسكون التاء المفتوحة. وقيل ناصرة، وبالتاء المربوطة. أما
ياقوت الحموي فذكرها باسم (الناصرة). وهي مدينة
لها مكانة كبيرة في نفوس المسيحيين،
وأشهر كنائسها كنيسة البشارة، في الطرف الجنوبي من الناصرة القديمة، وفي الكنيسة
مغارة البشارة التي كانت تؤلف جزءاً من مسكن مريم
العذراء.
وقد توالت على
هذه
الكنيسة أحداث، وتداولها الهدم والترميم، الى أن بنيت البناء الاخير الفني
الطراز سنة 1969م.
ومن كنائسها أيضاً: كنيسة العيالة المسيحية، على بيت
وحانوت يوسف النجار وتسمى كنيسة القديس يوسف، وهي
على بعد (150) متر شمال كنيسة
البشارة. وكنيسة القديس جبرائيل، أو البشارة للروم الارثوذكس على بعد (800) متر من
كنيسة البشارة، ودعيت بهذا الاسم لأن ماءها يجري
من عين الناصرة التي كانت مريم
تردها كسائر نساء القرية، وربما بشرها الملاك بميلاد عيسى عند هذه
العين.
بلغ عدد سكان الناصرة سنة 1945م (14200) عربي، وفي سنة 1965م، كان
بها (25) خمسة وعشرون ألف عربي. ومن عائلاتها
المسلمة: دار البيطار، والزعبية، وهما
فرعان: دار حمودة، ودار عبيد. ثم حمولة الزيدانة، ينسبون الى زيدان جد ظاهر العمر،
ودار الصفدي ودار عون، ودار الفاهوم، ودار قبطان
والهوارة ودار يزبك أو اليزابكة،
وعائلة حمادة، التي ظهر منها الكتاب والادباء.
أما سكان الناصرة من
المسيحيين، فأصلهم من لبنان أو حوران، ومن عائلاتهم دار أبو جابر، وأبو جوهر، وأبو
العسل، ودار أمطانس أبو علي ودار البولس، ودار
الورفلي، ودار الاشقر، ودار أصيلة،
ودار
البجالي، ودار الخوري، والداموني، والديك.
*
الناعمة:
قرية تقع شمال شرق صفد، وتبعد. عنها (41) كيلاً. يجري نهر
الحاصباني شرقها، ووادي البريغيت (الدردارة) من
غربها.
بلغ عدد سكانها سنة
1945م ألفا وثلاثين نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م
وشردوا أهلها.
*
ناعورة:
من قرى قضاء الناصرة، كان بها سنة 1945م (340)
نسمة، وفي سنة 1961م بلغ عدد السكان (370) نسمة.
*
الناقورة (رأس):
تنتهي كتلة جبل عامل، أو عاملة في
جنوب
غرب لبنان بمرتفعات الناقورة التابعة لمحافظة الجنوب اللبنانية، بين قريتي
الناقورة، وعلماالشعب، وتتجه مرتفعات الناقورة
غرباً حتى البحر، فتتقدم فيه بنتوء
رأس
الناقورة الصخري الصغير. وهي النقطة الفاصلة بين ساحل سورية الشمالية وسورية
الجنوبية، وقد جعل الرأس ومنطقته بداية الحدود
السياسية بين لبنان وفلسطين في
اتفاقية سايكس بيكو. وترم برأس الناقورة طرق المواصلات البرية الساحلية بين فلسطين
ولبنان، وقد حفر أنفاق الطرق في الصخور المتقدمة
حتى مياه البحر بجرف
مرتفع.
*
الناقورة (قرية):
جنوب شرق
سبسطية (نابلس) وعلى مسيرة ميل منها. اكثر اشجارها الزيتون (525) دونم والفواكه (250)
دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (487) نسمة، يعود أصلهم الى قرية
برقة، والى
بعض
الخرب المجاورة. وتشرب من عين هارون. وقرية الناقورة من أعمال صور في لبنان
أيضاً، أما رأس الناقورة، فهو على الحدود بين
فلسطين ولبنان.
*
النبي الياس:
قرية تقع في الجهة الغربية من قرية
عزون، في نحو منتصف المسافة بين عزون، وبلدة قلقيلية. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (223)
نسمة وجميعهم من قرية عزون. مدرستها كانت سنة 1967م، ابتدائية
مختلطة.
*
النبي روبين:
قرية... يقع مقام
النبي روبين في غرب الرملة، على مسافة 16 كيلاً. وفي جنوب يافا على مسافة (20)
كيلاً. وقد أنشئ المقام على بعد ثلاثة اكيال من ساحل البحر، على الشاطئ الجنوبي لنه
روبين. ولا علاقة للنبي روبين بن يعقوب بهذه
القرية، لأنه توفي في مصر سنة 1656 قبل
الميلاد.
بلغ عدد السكان سنة 1945م (14209 نسمة، يمارسون الزراعة وتربية
المواشي وهم من عرب أبو سويرح، أو عرب النبي
روبين الذين يعود أصلهم الى عرب
الملالحة المقيمين في سيناء، وقد شردهم الاعداء سنة 1948م.
ولمقام النبي
روبين احتفالات سنوية تبدأ في أول الشهر الهجري الذي يأتي في أول شهر أيلول، وينتهي
بنهاية ذلك الشهر الهجري، ويؤمه ناس كثيرون من
لوائي يافا وغزة، ويقيم الزائرون في
الخيام، وتشارك في هذا الاحتفال الفرق الصوفية ويجري سباق يومي للخيل، وتفتح
المقاهي والمطاعم.
·
*
النبي سعين:
جبل.. وهو إحدى القمم التي تحيط بالناصرة يرتفع 1640
قدماً.
*
النبي صالح:
قرية في شمال رام
الله، أقرب قرية لها دير نظام، وأكثر أشجارها الزيتون (735) دونم بلغ عدد سكانها
سنة 1961م (337) نسمة أكثرهم من حمولة البراغثة.
وهي نسبة الى النبي العربي صالح من
قبيلة ثمود، ويقال إنه نزح الى فلسطين بعد هلاك قومه.. وتتعدد الاماكن التي تحمل
اسمه في قرى فلسطين في الرملة والخليل، وخلة صالح.
*
النبي صَمْويل:
الجزء الثاني، بفتح الاول وإسكان ثانيه، على وزن
فعليل، وهو تحريف (صموئيل) وهي كلمة عبرانية
معناها (اسمه الله) أو اسمه إيل، أي:
الله، وصموئيل: آخر قضاة بني إسرائيل، وكان ممن دعا قومه الى الاستقامة بعد اعوجاج.
ذكرها ياقوت باسم (مارصمويل) وفي كتاب أحسن التقاسيم (مارشمويل) وهي اليوم قرية في
الشمال الغربي من القدس على بعد ثماينة أكيال،
على علو 885 متر. بلغ عدد سكانها سنة 1961م
(16 نسمة. وفي سنة 1971م هدمها الاعداء وشردوا سكانها، ولم يبق منها إلا
مسجدها وسموها باسم (قرية ولفسون) نسبة الى
المؤسسة التي تبرعت بالمال لبناء مساكن
يهودية في هذه المستعمرة.
*
النبي صَمْويل (جبل):
يقع على بعد خمسة أميال للشمال الغربي من القدس ويرتفع 775
متر، وهو في منتصف الطريق بين قريتي بيت حنينا،
وبدو، وتجثم قرية الجيب في شماله.
وهو أعلى القمم الموجودة بقرب بيت المقدس ترى من
أعلاه مساحة متسعة من فلسطين
الجنوبية. نسبة الى (صمويل) المدفون فيه، وهو قاض من قضاة بني إسرائيل، توفي قبل
عام 1004 قبل الميلاد. وسماه الفرنجة جبل
الابتهاج حيث تراءت لهم لأول مرة بيت
المقدس بأسوارها وأبراجها العالية يوم أقترابهم منها سنة 1099م.
*
النبي موسى:
قرية كانت تقع جنوب أريحا وعلى مسيرة 32
كيلاً عن القدس وتنخفض (64) متراً عن سطح البحر، وهي منسوبة الى قبر النبي موسى.
كان لهم عناية بشجر الموز 275 دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2650)
نسمة.
*
النبي يوشع: (قرية):
سميت بذلك
نسبة
الى المزار الموجود فيها ويقال إنه قبر يوشع ابن نون. وتقع في شمال مدينة صفد
على بعد 22 كيلاً، وترتفع 350 متر. وسكانها من آل
الغول. وأول من بنى عليه المشهد
الشيخ ناصيف بن نصار، وحدثت القرية بعد بناء القبر، وكان في القرية موسم احتفالات،
في الخامس عشر من شهر شعبان. وكان قد بلغ عدد
السكان سنة 1945م (70) مسلماً. شردهم
الاعداء، ودمروا قريتهم، وقد بذل الاعداء جهداً كبيراً لاحتلالها، وقلعتها، لأنها
كانت خطراً على مستعمرة (رامات نفتالي).
*
نجد:
قرية شمالي شرق غزة، وشرقي بيت حانون. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (620)
عربي. طردهم الاعداء قسراً، ودمروا قريتهم سنة 1948م، وأقاموا على
أراضيها
مستعمرة (أبيم) و(سيديروت).
*
نَحَّالين:
بفتح النون وتشديد الحاء المهملة. قرية في الجنوب الغربي
من بيت لحم. وقد يكون اسمها مأخوذاً من اسم جامعي
العسل. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1015)
نسمة
تأسست فيها بعد النكبة سنة 1948م مدرستان. ويجاورها خربة الدير وخربة
الجامع أو النبي دانيال.
*
نَحْف:
بفتح
النون وسكون الحاء المهملة. قرية تقع شرقي قرية دير الاسد في منطقة عكا ترتفع 35
متراً، أكثر اشجارها الزيتون (400) دونم وهي الآن
قرية عربية بلغ عدد سكانها سنة 1961م
(1800) عربي. ]فلسطين المحتلة سنة 1948م[.
*
النزلات:
اسم لخمس قرى صغيرة تقع في شمال قضاء طولكرم.
*
النزلة:
قرية تقع في الشمال الغربي من جباليا، وقد
اصبحتا كأنهما بلدة واحدة. وهي قرية حديثة تقوم
على البقعة التي كانت تقوم عليها
قرية
(أزاليا) من العهد الرومانيز والمنطقة غنية بأشجارها الحمضيات والعنب والتين
والرمان والجميز، والقاصية. تبلغ عمق آبارها من
28 ـ 30 متر. وفي سنة 1963م بلغ عدد
سكانها (2284) نسمة يعود أصلهم الى عرب النصيرات والجبارات، والى قبيلة عنزة في
الجزيرة العربية. وتذكر عائلة الأدهم أنها من
سلالة ولي الله إبراهيم الأدهم
المدفون في جبلة في سواحل الشام. ويضرب المثل بأهل النزلة في تعاونهم وقت الشدائد.
وهي
الآن في قطاع غزة.
*
نزلة أبو
نار:
قرية تقع في ظاهر باقة الشرقية الجنوبية، على نحو نصف كيل منها.
نزلها في أواخر العهد العثماني عائلة ابو نار من الفالوجة فنسبت القرية الى هذه
العائلة. تزرع الحبوب والبقول، والزيتون. بلغ عدد
سكانها سنة 1961م (107)
نسمة.
*
نزلة زيد:
قرية تقع في شمال قرية
يعبد، على بعد ثلاثة أكيال، وهي ملك لآل زيد، وتعرف أيضاً خربة الشيخ زيد. وترتفع 1277
قدم كان بها سنة 1961م (132) نسمة وتضم قبري الشيخ زيد، وأخيه الشيخ
محمد.
*
النزلة الشرقية:
تقع في الجنوب
الشرقي من قرية أفراسين وترتفع (200) متر. وأكثر اشجارها الزيتون (500) دونم. وبلدة
سكانها سنة 1961م 507 نسمة.
*
نزلة
عيسى:
نزلها عيسى بن معسف، وهو وعائلته نازحاً من كفر راعي فنسبت
إليه. ومعظم سكانها من أحفاد عيسى. تقع في ظاهر
قرية باقة الغربية الشمالية على بعد 32
كيلاً من طولكرم. بلغ سكانها سنة 1961م 627 نسمة. يشربون من ماء السماء ومن بئر
ارتوازية. وكان بها سنة 66 ـ 67م مدرستان.
*
النزلة
الغربية:
قرية تقع في ظاهر قرية باقة الشرقية الجنوبي الشرقي وترتفع (100)
متر وأكثر أشجارها الزيتون (270) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م
187 نسمة.
وبها مدرسة مختلطة أنشئت بعد سنة 1948م.
*
النزلة
الوسطى:
تقع بين النزلة الشرقي والنزلة الغربية. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (12 نسمة، تزرع الزيتون في (420) دونم.
*
نصف
جبيل:
قرية تقع شمالي غرب نابلس، على بعد 17 كيلاً، بجوار بيت إمرين.
اعظم
مواردها من الزيتون 767 دونم والفواكه 256 دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م 228
عربي، من المسلمين والمسيحيين. يعود المسلمون الى
قرى، برقة وبيت إمرين، والى من
اسلم
من المسيحيين. أما المسيحيون فيعود أصلهم الى الغساسنة، والى شرق الاردن. يشرب
السكان من (عين الخضر) وبالقرب منها مقام الخضر.
وفي القرية جامع وكنيستان، ومدرسة
لدير
الروم، وبعد النكبة أنشئت فيها مدرسة حكومية.
*
النصيرات:
موقع في قطاع غزة بالقرب من دير البلح يسكنه
العائدون.
*
نِطاف:
بكسر أوله. جمع نطفة
من
الماء الصافي. قرية تقع في الشمال الغربي من القدس، أقرب قرية لها بيت ثول. بلغ
عدد سكانها سنة 1945م اربعين مسلماً. وتشرف
القرية من ارتفاع 0400) متر على وادي
السمير ورافده الناموس المتجهين نحو الغرب ويجاورها خربة المجنونة الواقعة في شرقها
وفيها مزار الشيخ مسعود وبئر للمياه. هدمها
الاعداء سنة 1948م وطردوا
سكانها.
*
النَّطوف (وادي):
بفتح
النون... واد يقع غرب القدس. وقد اشتهر هذا الموقع من الناحية الاثرية بعد اكتشاف
كهف شقبة الصخري الواقع على حافة الوادي على بعد
14 كيلاً شمال شرق مدينة
اللد.
*
النعامين (نهر):
نهر دائم تجري
فيه
المياه على مدار السنة ولا يتجاوز طوله تسعة أكيال وهو من أنهار شمال غرب
فلسطين وأوديته. ولا يتعدى هذا النهر منطقة سهل عكا. أما روافده السيلية فتأتي من
جبال الخليل، وأما النبع الدائم فيأتي من عين
الكردانة أو الكرداني عند أقدام تل
يحمل
الاسم نفسه وعرفه الكنعانيون باسم نهر بعل. وقد يذكر باسم نهر عكا حيث يصب في
جنوبها الشرقي على بعد كيلين منها. وقد يكون اسم
النعامين يعود الى جماعة من عشيرة
النعامين من الحناجرة في قضاء بئر السبع، نزلته فنسب إليها.
*
النِعَاني:
بكسر النون.. في جنوب الرملة على بعد
ثمانية أكيال، وتقع محطتها على الكيلو 29 من الخط الحديدي بين يافا والقدس. بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (1470) نسمة. طردهم الاعداء
ودمروا القرية، وبنيت على أنقاضها
المستعمرات.
*
نِعليا:
بكسر النون
والعين. قرية تقع على مسافة ثلاثة اكيال جنوب غرب المجدل. وتبعد شمال شرق غزة (20)
كيلاً. بلغ سكانها سنة 1945م (1310) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م، وطردوا
سكانها.
*
نِعْلين:
بكسر النون الأولى.
قرية تقع في شرقي مدينة الرملة، وترتفع 250 متر،
وهي من قرى الضفة الغربية القريبة
من
خط الهدنة قبل سنة 1967م. يشربون من ماء السماء، ومن مياه بئر قرية شبتين التي
سحبت مياهها في أنابيب مسافة أربعة أكيال. وأكثر
اشجارها الزيتون، حيث يحيط بالقرية
من
جميع جهاتها (5530) دونم. وفيها أشجار التين والرمان والعناب. بلغ عدد سكانها
سنة 1961م (2055) نسمة. ويقدر عددهم سنة 1980م
بخمسة آلاف نسمة. اسست مدرستها سنة
1919م، وكانت تدفع القرية أجرة بعض معلمي المدرسة.
وفي سنة 1967م كانت المدرسة
إعدادية، وبها مسجد بناه الشيخ درويش الخواجا من زعماء نعلين.
*
النغنغية:
قرية في منطقة حيفا، كان بها مع الغابة
الفوقا، والغابة التحتا (1130) نسمة سنة 1945م.
*
النَّقّب:
إقليم يقع جنوب فلسطين ويشغل مساحة تقترب من نصف مساحة
فلسطين (1200) كم مربع. ولهذه المنطقة شكل مثلث
كبير قاعدته في الشمال ورأسه في
الجنوب، وضلعه الغربية حدود فلسطين مع مصر وضلعه الشرقية حدود فلسطين مع الاردن على
طول وادي عربة.
والنقب: معناه الطريق، وقيل: الطريق الضيق في الجبل، وتدل
هذه التسمية على أهمية موقع النقب من الناحية
الجغرافية وعلى أنه ممر تعبره الطرق
الى
البلدان المحيطة به. وتقل التجمعات البشرية في النقب لقلة أمطاره. وفي النقب
الشمالي والاوسط عدد من القرى والخرب الاثرية
التي تدل على أن المنطقة كانت مأهولة
في
الايام السابقة.
ومن قراه ومواقعه: عسلوج، والخلصة، وعبدة، ذات الآثار
النبطية، وكرنب (بضم الكاف وسكون الراء) وقرية
العوجا، وخربة أم رجوم وأرديحة.
وأما في النقب الجنوبي فليس هناك إلا موقع أم رشرش في راس خليج
العقبة قرب
مدينة ايلات. وتتجول القبائل العربية في منقطة النقب، وأم القبائل: الاحيوات،
والسعديون، والعزازمة، والتياهة، والصبيحيون، والظلام، والشراربة. ]فلسطين المحتلة
سنة 1948م[.
*
النُّقيب:
تصغير، النقب.
قرية تقع على الساحل الشرقي لبحيرة طبرية وتبعد
عن مدينة طبرية 25 كيلاً. أنشئت على
الشاطئ الشرقي لبحيرة طبرية على انخفاض (200) متر. وكان عدد سكانها سنة 1945م (320)
نسمة
شردهم الاعداء ودمروا القرية، وأسسوا على أرضها كيبوتز (عين غب).
*
نمرين:
بكسر النون والراء. بمعنى نمورة، جمع نمر،
الحيوان المعروف. قرية تقع على بعد نحو 19 كيلاً
غربي مدينة طبرية، وعلى ارتفاع 360
متر
في 1945م (320) نسمة، وكان في أرضها (350) دونم من أشجار الزيتون. شردهم
الاعداء ودمروا قريتهم.
*
تُنْقُر:
موقع
في
قضاء الخليل، من خرب دورا، كان به سنة 1961م (102) نسمة.
*
نهاريا:
مدينة صهيونية في قضاء عكا تقع على مسافة
عشرة
أكيال شمال عكا. وتبعد عن رأس الناقورة ثمانية أكيال. اسست بيد صهيونيين من
ألمانيا سنة 1934م وهي ذات موقع سياحي مثل
ناثانيا، حيث تصلح شواطئ المدينة
للاصطياف.
*
النهر، والتل:
قريتان
متجاورتان كأنهما قرية واحدة، تقعان على مسافة 14 كيلاً شمالي شرق عكا، وكان يفصل
بين القريتين قرابة نصف كيل. ويمر وادي المفشوخ
بجنوب شرق القريتين، وترم قناة
الباشا، التي تحمل مياه الكابري الى عكا بشمالها.
كان بها سنة 1945م (610)
نسمة. دمرها الاعداء، وشتتوا السكان سنة 1948م.
*
نوبا: Nuba
قرية في الشمال الغربي من الخليل على مسافة سبعة أميال، وأقرب
قرية لها خاراس. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1075)
نسمة. أكثرهم يعود الى شرق
الاردن، وبينهم شتيت من المصريين. وتشرب القرية من مياه الامطار ومن آبار نبع تقع
على بعد ثلاثة أكيال. أكثر أشجارها الزيتون (123)
دونم. وفي سنة 1967م كانت مدرستها
إعدادية. وفي شمالها الغربي خربة حتا، فيها آثار. [الضفة الغربية].
*
نوران:
منطقة شرقي خان يونس، منسوبة الى قبر يسمى
الشيخ نوران.
*
نُورِس:
بضم الأول وكسر
الراء. قرية تقع شمالي شرق مدينة جنين في ظاهر قرية المزار الشمالي، وترتفع (150)
متر.
وتكثر عيون الماء شمال القرية وأهمها عين جالود التي تعد المصدر الرئيسي
لتغذية نهر جالود.
كان عدد سكانها سنة 1945م (570) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م واقاموا في ظاهرها مستعمرة نوريث.
*
النويعمة:
تقع على الطريق بين العوجاء وأريحا، وأقرب بقعة لها ديوك:
تهتم
بزراعة الموز، وكان بها سنة 1945م 116 دونم من الموز. بلغ سكانها سنة 1945م (240)
مسلماً. ويقيم فيه الكثير من العائدين.
*
نَيِن:
بفتح النون وكسر الياء. قرية عربية، في قضاء الناصرة، على بعد
أربعة اكيال شرقي العفولة على سفح جبل مورة، ولها
أهمية تاريخية دينية، فيها دير
للفرنسيسكان. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (410) نسمة. وتعلو 250متر مشرفة على مرج بني
عامر. وفي التقاليد المسيحية أن المسيح أقام فيها
أبن الارملة الوحيد من التابوت
وسلمه الى أمه حياُ، ويقال إن الكنيسة التي في شرق القرية أقيمت على البقعة التي
جرت فيها المعجزة: ينسب اليها عدد من العلماء في
كتب التراجم باسم (النيني) ومنهم
الشيخ أحمد النيني، عرف فيما بعد باسم أحمد الفاهوم، وهو جد اسرة الفاهوم في
الناصرة، وهو أول من نزل الناصرة من نين.
حرف
الهاء
*
الهجرة:
موقع في قضاء الخليل، من خرب دورا، كان به سنة 1961م (113)
نسمة.
*
الهاشمية:
]انظر البارد[.
*
هداسا:
مستشفى.. إحدى المؤسسات اليهودية التي
بنوها على جبل المشارف (سكوبس) ومنها الجامعة العبرية، وتم بناؤه منذ العهد
البريطاني. وعقد بِشأنها اتفاقية خاصة مع الحكومة
العربية بأن تكون منطقتها مجردة
من
السلاح، وذلك بعد الهدنة، وفي المنطقة القرية العربية
العيسوية.
*
هربي:
لفظ كنعاني بمعنى الكثرة والوفر، وهي قرية هربية التي تقع بين غزة
والمجدل.
*
هربيا:
تحريف للكلمة (هربة) الكنعانية بمعنى الكثرة والوفرة. ذكرها ياقوت
باسم (فريبا) وهو تصحيف، ونسب غليها محمود بن
الفضل بن حيدر الفربياني. وقد اشتهرت
هربية بموقعتها العظيمة سنة 642هـ بين الصليبيين وبين الخوارزمية وجيوش الصالح
أيوب، وانهزم فيها الصليبيون، وسميت حطين
الثانية. تقع في الشمال الشرقي من غزة على
بعد
24 كيلاً. بلغ سكانها سنة 1945م (2240) نسمة منهم من يعود الى مصر، وبعضهم من
بقايا الصليبيين الذين اسلموا. وهي بالقرب من
شاطئ البحر، ويعمل أهلها في الزراعة
والصيد. وهي اليوم خراب حيث أقام الاعداء عليها مستعمرة (كرميا) وتجاورها خربة
معربة وخربة الرسم، وخربة الشرف.
*
الهزاعل:
مخيم للعرب الرحل في منطقة بئر
السبع.
*
هوج:
قرية عربية على مسافة 18 كيلاً شرق غزة. وقامت في موقع قرية (أوغا)
في
العهد الروماني. ثم تعرضت للتخريب، وأعيد بناؤها في النصف الاول من القرن التاسع
عشر في عهد مصطفى بك، أحد حكام غزة. وقد وزع
اراضي القرية بلا ثمن على من يرغب من
أهالي غزة في الاقامة فيها وتعميرها، وأقام فيها مخفراً، فشجع الناس في سكناها،
وكان أول من سكنها عائلة النجار من الشجاعية في
غزة. بلغ عدد سكانها سنة 1945م
(810)
نسمة. هدمها الاعداء سنة 1948م واقاموا مستعمرة
(دوروت) ومستعمرة
(جيفيم).
*
هوشة:
قرية تبعد 14 كيلاً، في شرقي حيفا. وهي تحريف أوشا القرية
الرومانية،
وترتفع 115 متر في جبال الأدنى، ويمر وادي الملك بجنوبها. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (400)
نسمة يعود أصلهم الى الجزائر العربية. وفي سنة 1948م اتخذت هوشة
وخربة
الكساير قاعدة للمجاهدين العرب بعد أن أخليت من
الشيوخ والاطفال. دمرها الاعداء بعد
احتلالها سنة 1948م.
*
هُونين:
بضم الهاء، وكسر النون الأولى، قرية تقع
شمال
مدينة صفد على الحدود اللبنانية على بعد ثلاثة أكيال شمال غرب الخالصة ترتفع 657
متر. ضمت الى فلسطين سنة 1923م. ولها ذكر في الحروب الصليبية حيث
كانت قلعة
حصينة وامتنع من بها من تسليمها بعد معركة حطين، فحاصرها جند صلاح الدين ومنع عنها
الميرة، فاستسلمت. بلغ عدد سكانها سنة 1945م
(1620) نسمة بينهم سكان الحولة
والعديسة دمرها الاعداء سنة 1945م واقاموا على بقعتها مستعمرة (مرجاليوت). سكنها
مهاجرون من اليمن والعراق.
حرف الواو
*
الواد:
أحد الاودية الثلاثة التي تحيط بالقدس. يمتد من ملتقى وادي
جهنم بوادي الربابة الى الشمال، فيفصل بين جبل
صهيون من الجانب الواحد وبين جبل
الضهور وجبل موريا من الجانب الآخر.
*
الوادي
الاحمر:
وادي شتوي يبدأ مجراه بالقرب من قرية عقرباء، وينتهي في نهر
الأردن في الجنوب من وادي الفارعة، وقد ذكرته هنا
لأنه موصوف وليس مضافاً، وأما
الوادي المضاف، فقد ذكرته في باب المضاف إليه. (أنظر الخارطة (75) وادي
الفارعة).
*
وادي البيرة:
قرية، وتعرف
أيضاً باسم ثعالبة، أخذت اسمها من الوادي الذي تقع عليه. وتقع في منطقة بيسان، وكان
بها سنة 1945م (70) نسمة.
*
وادي
حنين:
قرية... تقع على مسافة سبعة أكيال غرب مدينة الرملة. بلغ عدد
سكانها سنة 1945م (1630) نسمة. دمرها الاعداء سنة
1948م وحولوا مسجدها الى متحف
وأنشأوا مستعمرة، (كفار أهارون) على اراضيها.
*
وادي
الحوارث:
(راجع الحوارث).
*
وادي
عارة:
قرية تقع جنوبي حيفا، أقرب قرية لها كفر قرع وبرطعة من أعمال
جنين. ولفظ عارة كنعاني بمعنى (عري) ويكون المعنى
الوادي العاري. ذكره ابن خرداذبة (المسالك
والمالك) في حدود سنة 300هـ، وقال إن الوادي فيه سباع. بلغ عدد سكان
القرية سنة 1945م (230) نسمة. دمرها الاعداء سنة
1948م، وأسسوا على انقاضها كيبوتز
(برقاوي).
*
وادي العرايس:
قرية في برية
تقوع، قضاء بيت لحم، على الطريق بين بيت ساحور والقدس على الكيلو 17. كان بها سنة 1961م (357) نسمة.
*
وادي فوكين (قرية):
تقع في غربي مدينة بيت لحم، أقرب قرية لها حوسان وترتفع 675
متر. وتكثر في اراضيها ينابيع الماء العذبة. بلغ
سكانها سنة 1945م (280) نسمة يعود
أصلهم الى فاغور، القرية التي هجرها أهلها ونزلوا فوكين. وكانت وادي فوكين تقع على
خط الهدنة بين الضفة الغربية والاعداء، فهجرها
أهلها لكثرة اعتداء الصهيونيين
عليها، فأصبحت خربة.
*
وادي
القباني:
قرية منسوبة الى عائلة القباني اللبنانية التي كانت تملك
اراضي القرية. تقع في غرب قرية قاقون، وتمر بها
الطريق العام بين حيفا
ويافا.
بلغ عدد السكان سنة 1945م 0320) عربي. هدم الاعداء القرية وأقاموا
مستعمرة (مشمار هاشارون) وكفار حاييم.
*
وعرة
السَّرّيس:
بتشديد الراء، قرية في منطقة حيفا كان بها سنة 1945م (190)
نسمة.
*
الوَلَجة:
بفتح الواو،
والام. قرية عربية تقع في جنوب غرب القدس، في منتصف المسافة بين قريتي الجورة
وبتير. وسميت باسمها نسبة الى الفتحة الطبيعية التي تلجها طرق المواصلات. بلغ
سكانها سنة 1945م (1656) نسمة. احتلها الاعداء
سنة 1948م وطردوا سكانها ودمروها،
ويمر
خط الهدنة في اراضيها الجنوبية، ولذا اقامت وكالة الغوث مساكن للاجئين ومدرسة
ابتدائية فوق اراضي الولجة الواقعة في الضفة
الغربية.
*
ويلهلما:
مستعمرة المانية في منطقة يافا أنشئت سنة 1902م على مسيرة
كيلين من العباسية منسوبة الى الامبراطور ويلهلم،
وعرفت باسم الحميدية، نسبة الى
السلطان عبد الحميد الثاني. كان بها سنة 1931م (319) مسلم ومسيحي ويهودي. وفي سنة 1948م أقام على بقعتها مستعمرة بني عطاروت.
*
الويزية:
قرية منسوبة الى الشيخ ويزي الذي يقع قبره على بعد نصف كيل
شمالي شرق خارائب الويزية. وتقع القرية على بعد
15 كيلاً شرق مدينة صفد. وترتفع 240
متر.
كان بها سنة 1922م (30) نسمة من العرب البدو المستقرين، وفي عام 1931م ضم
سكانها الى مستعمرة روشبينا الصهيونية. وقضي على
القرية سنة 1939م عندما أنشئ
كيبوتز محاناييم، على بعد كيل ونصف الكيل جنوب شرق القرية.
* ياجور:
قرية تقع على ثمانية أكيال جنوب شرقي حيفا، وترتفع 112 قدماً. وهي من جملة القرى التي باعتها تركيا عام 1872م لسرسق، وسليم الخوري. وباعها هؤلاء الى اليهود، وأقام اليهود سنة 1922م مستعمرتهم على اراضي ياجور وحملت الاسم نفسه. ولم يبق للعرب إلا القليل من الدونمات. وكان في القرية سنة 1945م (610) عربي.
* يازور:
قرية قديمة قد تكون في الاصل (بيت الزور) المدينة الكنعانية التي ورد ذكرها في النقوش المصرية العائدة الى عصر أحمس سنة 1557 قبل الميلاد، والذي خربها وغيرها من المدن الفلسطينية انتقاماً من الهكسوس، وعرفت في العهد الآشوري باتسم (آزور).
وقد عرفت في العهد الاسلامي مع غيرها باسم (بلاد الفتوح)، لأنها فتحت على يد عمرو بن العاص. وذكرت باسم بلاد الفتوح السعيد، من جملة البلاد التي يملكها السلطان قلاوون. استولى عليها الصليبيون واقاموا فيها قلعة السهول، ويقوم جامع القرية على بقعة هذه القلعة.
وتقع يازور في قضاء يافا، في ظاهر يافا الشرقي على مسيرة ستة أكيال. بلغ سكانها سنة 1945م (4030) نسمة. وتتكون من أربع حمايل، وهي: البطانجة، من تميم الخليل. والحوامدة: من أصل كردي. والمصريون: من أعقاب المصريين، والعمريون: يعودون الى قبيلة العمرو من بدو الكرك. وينسب إليها الحسن بن علي بن عبد الرحمن اليازوري الوزير المشهور في العهد الفاطمي.
هدمها الاعداء واقاموا على انقاضها قلعة آزور.
* ياسوف:
قرية تقع جنوب مدينة نابلس على بعد 16 كيلاً وترتفع (600) متر. وتقوم على بقعة قرية يشوب في العهد الروماني. وصفها ياقوت الحموي بكثرة الرمان، وينسب إليها عدد من العلماء باسم الياسوفي. أكثر أشجارها الزيتون (960) دونم والفواكه (490) دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (585) نسمة وتشرب من نبعي ماء يسدان حاجتها.
* ياصور:
قرية عربية في أقصى الشمالي لقضاء غزة، قد تكون تحريفاً لكلمة (آصوري) أحد ملوك اسدود، في أواخر القرن الثامن قبل الميلاد، وكانت في عهد المماليك محطة من محطات البريد بين غزة ودمشق. بلغ سكانها سنة 1945م (1070) نسمة. يعودون الى قرية الجيب من أعمال القدس، وبعضهم من آل المحتسب في الخليل. دمرها الاعداء وطردوا سكانها وأسسوا مستعمرة (هستور أشدود) على أراضيها.
* ياصيد:
قرية في الشمال الشرقي من مدينة نابلس على بعد 15 كيلاً، تقوم على جبل مرتفع (2240) قدماً. أشجارها من التين والعنب واللوز (425) دونم. وبلغ عدد سكانها سنة 1961م (714) عربي. وينقسم السكان الى قسمين: عائلة المشاقي (بتشديد الشين)، وعائلة: ظاهر العمر، التي تقول إنها من قرية شفا عمور من أعمال عكا من سلالة ظاهر العمر. تشرب القرية من مياه الأمطار. وفي جهتها الغربية مسجد قديم لا تزال جدرانه قائمة، كتب عليه بأن بانيه محمد بن سليمان بن مشاق. 10/1/820هـ. وكانت زعامة عائلته على ياصيد وما جاورها، حتى استطاع آل جرار وآل النمر القضاء عليها في القرن الثالث عشر الهجري.
* يافا:
مدينة فلسطينية تقع على ساحل البحر المتوسط، الى الجنوب من مصب نهر العوجا بنحو سبعة أكيال، على ارتفاع 35 متر عن سطح البحر. واسمها الحديث تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية، بمعنى جميل، وتقع يافا القديمة على التلة القائمة على مينائها. كتبتها بعض المصادر (يافة) بالتاء المربوطة، وكتبتها مصادر أخرى يافا، بالالف، وقد ينسب إليها باسم (يافوني). وتعتبر من أقدم موانئ العالم، يعود بناؤها الى الكنعانيين الذين نزلوا البلاد منذ 4500 سنة. وقد نزل يافا عام 825 قبل الميلاد النبي يونس ليركب من هنا سفينة قاصداً ترشيش، وعندما قذفه الحوت نزل على الشاطئ الفلسطيني عند النبي يونس قرب اسدود، أو عند تل يونس، بين روبين ويافا.
فتحها عمرو بن العاص، ويقال: معاوية. وصفها البشاري المقدسي سنة 380هـ فقال: ويافا، على البحر صغيرة إلا أنها خزانة فلسطين وفرضة الرملة عليها حصن منيع بأبواب محدودة، وباب البحر كله حديد. وكانت يافا إحدى المراكز التي يتبادل بها الاسرى، فتأتي إليها سفن الروم ومعهم اسارى المسلمين للبيع، كل ثلاثة بمائة دينار. والبرتقال في يافا، وسهولها كشجرة الزيتون في منطقة القدس الجبلية. والبرتقال والليمون يرجعان كشجرة الزيتون في منطقة القدس الجبلية. والبرتقال والليمون يرجعان بالاصل الى بلاد الهند، أتى بهما العرب الى عمان، فالبصرة، فبلاد الشام خلال القرن العاشر الميلادي، ونقلهما الصليبيون من عرب فلسطين، أما البرتقال الحلو فقد اكتشفه البرتغاليون في الهند، وقيل لهم إنه جاء من الصين.
وكان الاترج والكباد يغرس في فلسطين في النصف الاول من العصور المسيحية. وبعد الحرب الاولى أخذ الفلسطينيون يزرعون أنواعاً جديدة من الحمضيات وفي مقدمتها ليمون الجنة (الكريفوت).
أخذت يافا تنمو في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وأزيل السور، وفي سنة 1886م بوشر البناء في شمال البلدة فكان نواة حي المنشية، وأقيمت بجوار الشيخ إبراهيم العجمي البيوت، فنما حي العجمي في جنوب يافا.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (66310) نسمة، لم يبق بعد النكبة إلا أربعة آلاف عربي. وفي سنة 1965م بلغ السكان العرب عشرة آلاف من اصل مائة ألف ساكن.
وأحياء يافا: في البلدة القديمة. هي: الطابية (القلعة) والنقيب والمنشية في شمالها، وأرشيد والعجمي، والجبلية، وأهريش، والنزعو. وهناك أحياء تعرف باسم السكنات تقع بين بيارات البتقال، منها سكنة درويش، وسكنة العراينة، وسكنة أبو كبير.
في عام 1954م ضمت يافا الى ضاحيتها السابقة تل أبيب، وأصبحتا تعرفان باسم تل ابيب يافو. وأكثر العرب الباقين في المدينة يسكنون في حي العجمي.
* يافة الناصرة:
وتعرف أيضاً يافة الجليل، وقرية يافا، تمييزاً لها عن أختها الكبرى. تبعد عن الناصرة ثلاثة أكيال باتجاه الجنوب الغربي. أقيمت على صهوة جبل القفزة الغربي ترتفع 300 متر. غرس في ارضها (950) دونم من الزيتون. بلغ عدد سكانها حسب إحصائيات المحتلين سنة 1961م (2370) نسمة.
* ياقوق:
قرية تقع في شمال طبرية. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (210) نسمة. وتقوم على أنقاض مدينة حقوق بمعنى حفرة الكنعانية. دمرها الأعداء سنة 1948م، وأقاموا في جنوبها الغربي مستعمرة أطلق عليها اسم (هوكوك).
* يالو:
قرية كانت تابعة لقضاء الرملة، ثم أصبحت بعد عام 1948م في قضاء رام الله. إحدى الخطوط الأمامية في الضفة الغربية سنة 1948م وتقع جنوب غرب رام الله وترتفع 300 متر ـ أقيمت يالو على بقعة أيلون الكنعانية بمعنى بلاطة.
أهم مزروعاتها الزيتون 275 دونم، وتكثر زراعة الحبوب. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1220) مسلماً يعود أصلهم الى القرى المجاورة وفيهم عدد من المصريين. هدمها الاعداء سنة 1967م مع قريتي بيت نوبا، وعمواس.
* اليامون:
بلدة تقع على مسيرة تسعة أكيال في الشمال الغربي من جنين، ترتفع 155 متر عن سطح البحر، وتعتبر ثالثة قرى قضاء جنين في غرس الزيتون (6660) دونم واللوز والمشمش والتين 586 دونم. ويربون الاغنام التي ترعى في أحراج القرية (1000) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1473) نسمة يعود أصلهم الى شرق الاردن ومصر، وحوران، وفيها مقام النبي بنيامين بن يعقوب.
* يانوح:
قرية في الشمال الشرقي من عكا ترتفع 600 متر، اقرب قرية لها جت. والاسم، سامي قديم معناه يرتاح، أو راحة. تزرع الزيتون في (120) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (710) من العرب الدروز. ]فلسطين المحتلة سنة 1948م[.
* يانون:
قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد 15 كيلاً ترتفع 2216 قدم. وتقوم على بقعة بلدة يانوح الكنعانية. بلغ عدد السكان سنة 1961م (103) نفوس وهؤلاء السكان هم أصحاب القرية ومالكوها (البشانقة) وأتباعهم من الفلاحين. واصل البشناق من مقاطعة بوسنة وهرسك من أعمال يوغسلافيا نزحوا الى هذه البلاد بعد أن استولى النمساويون على بلادهم سنة 19875م فأقطعهم السلطان عبد الحميد الثاني هذه القرية وغيرها من البقاع. وتشرب القرية من ينبوع يسمى باسمها.
* يُبلى: Yubla
بضم الياء. قرية عربية تقع بين قريتي المرصص، وكفرة، في الشمال الغربي من مدينة بيسان. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (210) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م.
* يِبنا:
بكسر أولها.. تقوم على بقعة يبنة التي أنشأها الفلسطينيون. فتحها عمرو بن العاص، وفيها قبر أبي قرصافة الكناني، واسمه جندرة ابن حبشية. تبعد يبنا أربعة أميال عن البحر وهي محطة سكة الحديد بين فلسطين ومصر. أكثر أشجارها الحمضيات 6473 دونم والزيتون 5420 دونم كان فيها جامعان أحدهما يدعى جامع أبي هريرة، أقامه الظاهر بيبرس عام 1273م والثاني الجامع الكبير، وكان أصله كنيسة.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (5420) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م وبنوا على اراضيها مدينة (يفنة) ومن عائلاتها: الزطمة، والجمل، والعطار والعريان، والرنتيسين وأبو عون.
* يبرود:
قرية في الجهة الشمالية من رام الله، أقرب قريتين لها عين سينيا وسلواد، ذكرها ياقوت ونسب إليها اثنين من المحدثين. بلغ عدد سكانها سنة 1961م 349 مسلماً، ومن أشجارها الزيتون (230) دونم.
* يِتْما:
بكسر الياء وسكون التاء وميم والف.. قرية تقع جنوبي نابلس على بعد 15 كيلاً. يزرع أهلها الحبوب والزيتون والتين والعنب. بلغ عدد سكانها سنة 1962م (61 نسمة. يذكرون أنهم من شرقي الاردن وأن عائلة مرار في الخليل تعود بأصلها الى قريتهم. وتشرب القرية من عين ماء وبئر نبع.
* يَردا:
بفتح الياء.. قرية تقع شمالي صفد على بعد أربعة أكيال جنوبي قرية الحسينية، وتبعد اربعة أكيال الى الغرب من جسر بنات يعقوب، نشأت فوق ما يعرف بتل وقاص أو القدح. بلغ عدد سكانها سنة 1945م مائة نسمة طردهم الاعداء ودمروا بيوتهم.
* يركا:
بكسر الياء.. قرية على مسافة 13 كيلاً شمال شرق عكا. ترتفع 325 متر. ثانية قرى القضاء غرسا للزيتون (5233) دونم بلغ عددهم سنة 1961م (2720) نسمة من العرب الدروز. [فلسطين المحتلة سنة 1948م].
* اليرموك: (نهر):
هو الحد السياسي الفاصل بين سورية والاردن اليوم على طول 30 كيلاً وهو من أكبر روافد نهر الاردن، ينبع من مرتفعات حوران، ويلتقي مع الاردن في جنوبي بحيرة طبرية على بعد ستة أكيال. وفي سنة 130 هـ نشبت معركة اليرموك الشهيرة في سهل الواقوصة (من أعمال درعا) (الياقوصة)
* يطة:
بفتح الياء.. قرية تقع على بعد 14 كيلاً جنوب الخليل وترتفع 820
متراً. بناها الكنعانيون ودعوها يطة بمعنى منبسط، وقيل إنها المدينة التي سكنها النبي زكريا وفيها ولد ابنه يحيى، والتي زارتها مريم العذراء أم المسيح عند زيارتها لقريبتها اليصابات أم يحيى. من أشجارها الزيتون 458 دونم والعنب والتين والبرقوق. بلغ عدد السكان سنة 1961م 6326 مسلماً يشربون من مياه الامطار. مدرستها كانت سنة 1967م إعدادية. وللشمال الشرقي من يطة (رقعة) كان بها سنة 1961م 137 مسلماً.
* يعاريم:
قرية كنعانية بمعنى مدينة الغابات، وتعرف باسم قرية بعل، وهي قرية العنب اليوم. ذكرها ياقوت باسم حصن العنب وقد صارت قرية (أبو غوش). (راجع أبو غوش).
* يَعْبَد:
بفتح الياء، والباء. من أمهات قرى قضاء جنين، وتعلو 370 متر، وتبعد عن جنين الى الغرب 18 كيلاً. زارها عبد الغني النابلسي سنة 1101هـ ويقال إن اسمها معبد، لأنها كانت معبد سيدنا إبراهيم. يعتمد أهلها في معيشتهم على الزيتون (7210) دونم. فهم أنشط قرى القضاء في زراعته. ويعملون في تجارة الابقار والمواشي، يصنعون الجبن من أبانها. ويزرعون الحبوب والخضار ويصنعون الفحم من أحراج القرية. بلغ عدد السكان سنة 1961م 4709 نسمة، وفي سنة 1980م يقدر عددهم (7500) نسمة يعودون بأصولهم الى أماكن مختلفة، وهم:
1- القبهة، والعاطرة من دورا الخليل.
2- البدرانة: من العلا بالحجاز.
3- الجربان والعمارنة: من شرق الاردن.
4- دار أبو شملة من عرب السوالمة.
5- دار البري: من كفر راعي.
6- الحمارشة: من عكا.
7- آل طاره من حمولة الشقران في عرابة.
8- آل أبو بكر: حجازيون.
9- آل زيد: عراقيو الاصل.
ومدرستها في سنة 19676م كانت ثانوية ويجاورها الخرب التالية: طورة الشرقية، وخربة الخلجان، وخربة سمارة، وخربة الطرم، وفي هذه البقعة حدثت المرعكة التي استشهد فيها عز الدين القسام سنة 1935م.
* يَمّا:
بفتح الياء وتشديد الميم.. قرية تقع في الشمال الغربي من دير الغصون، وتعتبر مزرعة من مزارعها، كان بها سنة 1961م (375) نسمة، حسب إحصائيات الاعداء، وهي خربة يما. [منطقة طولكرم].
* يوطة:
هي قرية يطة في جنوبي الخليل.
انتهى بحمد الله
..............
جبال و سهول فلسطينية
تتصل مرتفعات الجليل شمالاً بجبل عامل، وتكاد الصفات الطبيعية للمنطقتين تكون
واحدة، ومرتفعات الجليل تمتد نحواً من خمسينكيلومتراً من نهاية سهل عكا غرباً إلى
مشارف طبرية شرقاً، وما يقرب من المسافة نفسها من الحدود اللبنانية شمالاً إلى سهل
مرج ابن عامر جنوباً. وبلغ معدل ارتفاعها بين ثلاثمئة وستمئة متر، إلا أن قممها
تتجاوز هذا الارتفاع. فجبل الجرمق هو أعلى جبال فلسطين، علوه 1100 متر، وجبل كنعان،
قرب مدينة صفد، يرتفع حتى 841متراً.
والذي يعرف ما في جبال لبنان من وعورة وعمق في الأودية ومن كثرة المسالك الصخرية
يرى في جبال الجليل صفات تختلف عن ذلك. فهي، في كثير من الأحيان. لا تعدو أن تكون
تلالاً مستديرة واضحة الخطوط مكسوة بالعشب. وهذه المرتفعات تنتهي بشكل مفاجئ في
الجنوب. ذلك بأن الذي يخرج من الناصرة مثلاً يجد نفسه بعد قليل، يهبط هبوطاً سريعاً
إلى مرج ابن عامر. ويرى في الجهة الشمالية الشرقية من السهل. جبل الطور (طابور)
الذي يرتفع من السهل إلى علو يبلغ نحو 650 متراً، ويبدو هذا الجبل كأنه قبة ضخمة
تتوسط هذا الجزء من السهل.
تقع هذه الجبال إلى الجنوب من مرج ابن عامر شمالاً، وتمتد إلى الجنوب من مدينة
نابلس (عند خان اللبن). وإذا أضفنا إليها جبل الكرمل الذي يبدأ عند مدينة حيفا ويصل
إلى مجدّو ثم يتصل بها حول جنين. كانت الرقعة التي تشغلها قريبة من الرقعة التي
تشغلها مرتفعات الجليل. وفي الشرق تطل هذه الجبال على الغور الذي يفيد نهره
(الأردن) من المياه التي تحملها إليه الأودية مثل وادي الفارعة وبعض الأنهار.
وهذه الجبال، على العموم، أقل ارتفاعاً من جبال الجليل. وليس فيها سوى جبل واحد
يقرب ارتفاعه من ألف متر (جبل جريزم قرب نابلس). أما جبل الكرمل فيبلغ أعلى ارتفاع
فيه 550 متراً.
وقد أثرت عوامل التعرية في جبال السامرة فخددت فيها أودية كثيرة بعضها ضيق عميق،
والبعض الآخر واسع بحيث سمح للغرين أن يستقر فيه ويكون سهولاً داخلية ضيقة لكنها
خصبة. إلا أن جبال السامرة عموماً. إذا قوبلت بجبال الجليل، أفقر في المارد
الطبيعية. والطبقات الظاهرة على السطح هي، في الغالب من النوع الطبشوري تتخلله بعض
نتوءات من البازلت، ولذلك كانت تربتها أفقر وينابيعها أقل كثيراً من جبال الجليل.
ويغلب أن يستقر السكان فيها في الأودية الواسعة. أما جبالها فتصلح للرعي.
إلى الجنوب من نابلس، على ما ذكرنا، تتداخل جبال السامرة بجبال القدس والخليل، التي
يتراوح ارتفاع القسم الأكبر منها بين خمسمئة وألف من الأمتار، وبسبب قلة الأمطار
التي تسقط عليها فإن عوامل التعرية لم تفعل فيها فعلها في جبال السامرة، لذلك فإن
الأودية العميقة وخطوط الارتفاعات غير المنتظمة التي نراها في هذه الجبال أقل منها
في تلك. وتظل هذه الجبال مرتفعات متصلة تكون هضبة عالية. قلما تختلف طبعيتها من
مكان إلى آخر. وتظهر الصخور الكلسية الطبشورية على السطح. وتكون في الغالب عارية أي
لا تعلوها التربة، والصفات الطبيعية الغالبة عليها مناطق صخرية جرداء واسعة، وصخور
متفرقة متباعد وبعض الأخاديد التي تقع على جنبات التلال، وهي في الغالب جافة وإن
كان ثمة مجار للمياه الجوفية وبعض الكهوف. ويغلب عليها أن تكسو أجزاء صغيرة منها
نباتات من نوع الأنجم والنباتات الشوكية. هذه هي «برية القدس» العارية الجرداء
الغبراء.
وتمتد هذه الجبال إلى الجنوب من مدينة الخليل (خليل الرحمن) بحيث تتصل بالنقب، على
أنه بين الجبال والنقب يمتد انخفاض من الشرق إلى الغرب، وهو أقل انخافضاً من الجبال
المذكورة، وتربته الغرينية رقيقة جداً.
أما النقب فهو هضبة يترواح ارتفاعها بين 300 و600 متراً، إلا أن بعض المرتفعات
الالتوائية في المنطقة تتجاوز معدل الارتفاع العام بما يقرب من 300 متر. إلا أن
الأجزاء الشمالية والوسطى من النقب يكسوها غطاء من التربة الرخوة التي يمكن
استغلالها لو توفر لها الماء.
إلى الغرب من جبال القدس والخليل وجبال السامرة تقع منطقة تلال انتقالية بين الجبال
والسهل الساحلي، ولعل أصلها الجيولوجي مرتبط بالفوالق التي تعرضت لها المنطقة في
العصور الجيولوجية السحيقة، والتي أوجدت هذه المنحدرات غربي الجبال. ومع أن الصخور
التي تتكون منها سلسلة الجبال هذه هي الصخور الكلسية الطبشورية نفسها التي تتكون
منها الجبال، فإن رطوبة الجو الموجودة هناك فعلت فعلها في تعرية التلال فأصبحت
منحدرة انحداراً تدريجياً، وأودية واسعة تغطيها طبقة من التربة تصلح للزراعة، ولذلك
فقد مكنت لعدد أكبر من السكان أن يستقر فيها.
<>
يشمل منخفض الأردن غور الأردن والبحر الميت ووادي عربة. وهو جزء من الشق الجيولوجي
الكبير الذي يبدأ عند حلب شمالاً وينتهي في البحر الأحمر جنوباً بحيث يشمل سهل
القاع ووداي البقاع ومنخفض الأردن، ومن الجيولوجيين من يربط هذا الشق بالبحيرات
الإستوائية الأفريقية التي تقع حول منابع النيل. وهذا الشق، وسواء قبلنا طوله
الكامل أم جزأه الممتد في سورية ولبنان وفلسطين فقط. كان نتيجة حركة فجائية في قشرة
الأرض أحدثت انخفاضاً في جزء من الأرض مصحوباً بكسر على طرفيه فأصبح قعره منخفضاً
بضع مئات من الأمتار.
إذا اعتبرنا بانياس نقطة ابتداء المنخفض وجدنا أن جزأه الممتد من هناك إلى نحو خمسة
كيلو مترات جنوبي بحيرة الحولة يتكون قاعه من الطمي. وتبلغ مساحة البحيرة (14)
كيلومتراً مربعاً. وقد قام اليهود بتجفيفها قبل سنة 1957 وذلك للاستفادة من أرضها
في الزراعة. ثم يلي ذلك واد بركاني يمتد حتى بحيرة طبرية، بحيث يكون المجرى سلسلة
من الصخور تعترض سير الماء. أما بقية وادي الأردن إلى الجنوب من بحيرة طبرية فيتكون
قعره من الطمي الكلسي. وعلى بعد نحو خسمة كيلومترات إلى الجنوب من سهل بيسان يأخذ
النهر بحفر مجرى عميق له يسميه السكان «الزور» وهو الذي يبلغ عمقه، في أواسط النهر
(الأردن) خمسة وأربعين متراً، ويراوح اتساعه في تلك الأجزاء بين كيلومتر ونصف
الكيلومتر وبين ثلاثة كيلومترات، وتغطي عدوات النهر الواسعة هذه نباتات مدارية
ويكثر فيها القصب. أما الأجزاء المرتفعة من الصخور والأتربة الكلسية فهي قاحلة.
وهذا الأمر يستمر على جانبي منخفض الغور نفسه. وترتفع الملوحة في هذه الصخور كلما
اتجهنا جنوباً. والظاهرة الطبيعية للتكوين الصخري في الجزء الجنوبي من الغور هي
برزو هذه الصخور على شكل قباب ذات رؤوس مدببة، تفصل بعضها عن بعض أودية جافة، إلا
أنها قد تحمل بعض المياه إذا سقط المطر على الأجزاء المرتفعة من الوادي.
ويبلغ طول المنخفض، من الشمال إلى خليج العقبة، نحو من أربعمئة كيلومتراً. ويبلغ
ارتفاع الأجزاء الشمالية منه أكثر قليلاً من ثلاثمئة متر، بينما ينخفض قعر البحر
الميت في شماله ثمانمئة متر عن سطح البحر، أما سطح البحر الميت فينخفض 400 متر عن
سطح البحر. ومعنى هذا أن المنحدر من القدس أو من عمان إلى البحر الميت يهبط قرابة
1300 متر في مسافة لا تتجاوز أربعين كيلتومتراً (من القدس) وستين كيلومتراً (من
عمان). ومعنى هذا أيضاً أن وادي الأردن بالذات يقع تحت سطح البحر من بحيرة طبرية
إلى البحر الميت.
ولكن على بعد نحو 130 كيلومتراً من المنقطة الشمالية للبحر الميت يعدو منخفض الأردن
إلى نقطة على مساواة سطح البحر.
والانحدار من جانبي المنخفض إلى النهر انخفاض فجائي، لهذا لم يكن من السهل إنشاء
طرق تقطع الغور من الشرق إلى الغرب أو بالعكس. لكن ذلك لم يعن قط، أن الاتصال بين
جانبي منخفض الأردن لم يكن قائماً أبداً، فذلك ليس من طبيعة الأمور.
ذكرنا قبلاً أن في حوض الحولة صخوراً بركانية، وهي صخور بازلتية، وأن المياه كانت
هناك ضحلة (قبل تجفيف البحيرة)، وكانت المستنقعات التي يكثر فيها نبات البردى
منتشرة. ويرجع قيام بحيرة طبرية إلى وجود الصخور البازلتية. ويبلغ طول البحيرة
واحداً وعشرين كيلومتراً، ويتراوح عرضها بين ثلاثة كيلومترات ونصف الكيلومتر وبين
خمسة كيلومترات، وينخفض سطحها 216 متراً عن سطح البحر، أما عمقها فيبلغ، في أكثر
أجزائه انخفاضاً، نحو 220 متراً.
أكبر أنهار فلسطين هو نهر الأردن، الذي ذكرناه فيما سبق، وهو نهر داخلي تصب مياهه
في البحر الميت. وبسبب انخفاض مجراه عن مستوى السهول الضيقة القليلة، يصعب
الاستفادة من مياهه، لكن في الأجزاء الشمالية، حيث تتسع السهول على جانبيه قليلاً
فإن المياه تستخدم في الري. أما النصف الجنوبي من النهر وحوضه فالملوحة فيه شديدة،
لأن التبخر كثير، وتتسرب مياهه إلى البحر الميت، حيث يشتد التبخر وتزداد ملوحة
البحر تبعاً لذلك.
أما كمية المياه التي تتدفق من هذه الروافد فهي:
1 - الحاصباني: 157 مليون متراً مكعباً سنوياً.
2 - اللدان: 258 مليون متراً مكعباً سنوياً.
3 - بانياس: 157 مليون متراً مكعباً سنوياً.
هذا وتبلغ طاقة نهر الأردن لدى دخوله بحيرة طبرية 640 مليون متراً مكعباً. أما بعد
خروجه من البحيرة فتكون طاقته 540 مليون متراً مكعباً. ثم تنضم إليه مياه اليرموك
(467 مليون متراً مكعباً) ومياه أخرى من الضفة الشرقية والضفة الغربية (310 ملايين
متراً مكعباً).
وقد خططت إسرائيل العديد من المشاريع لتحويل مياه نهر الأردن إلى الداخل وخصوصاً
إلى النقب (وذلك من أجل زراعته وجذب المهاجرين اليهود إليه).
بالإضافة إلى نهر الأردن ثمة أنهار صغير، بطبيعة الحال في السهل الساحلي وهي من
الشمال إلى الجنوب نهر المقطع ونهر الأزرق ونهر العوجا. والمقطع يجمع مياه مرج ابن
عامر وينقلها إلى البحر. وينبع أصلاً قرب جنين، إلا أن روافده، على صغرها، كبيرة،
ولذلك فهو أهم نهر بعد الأردن.
وقد جاء وقت كان فيه الكثير من الأنهار الساحلية يكوّن في مجاريه الدنيا، مستنقعات
ينمو فيها البعوض. إلا أن ذلك قد تناقص كثيراً في العشرينيات والثلاثينيات من القرن
الحالي.
يتأثر مناخ فلسطين من حيث الحرارة وكمية الأمطار بأمور ثلاثة: أولها أن في البلد
سلسلة جبال تمتد من الشمال إلى الجنوب محاذية للسهل الساحلي. وثانيها أنه إلى
الجنوب والجنوب الغربي، وهما طريق الرياح الغربية التي تحمل الأمطار في الشتاء، تقع
صحاري واسعة بدءاً بصحراء سيناء ومروراً بمصر إلى شمال أفريقية، وثالثها أن البلد
يجاور في الجهة الشرقية جزءاً من الصحراء السورية.
فالرياح التي تهب من الشرق والشمال الشرقي، وهي الرياح الشرقية عامة مع تسميات
محلية مختلفة، هي رياح جافة، لا تنقل معها رطوبة ولا تسقط مطراً. بل على العكس من
ذلك لها قدرة على امتصاص الرطوبة، ومن ثم فإنها تزيد التبخر في الصيف. وهبوبها
مدداً متطاولة، وخصوصاً في أواخر الربيع، يكون عادة نذير سوء للفلاح. وإذا هبت
الرياح الشرقية ( أو الخمسين) في أواخر الربيع مدة طويلة خشي الناس على الزيتون
خاصة. أما في الشتاء فتكون هذه الرياح باردة جداً، وإليها يعود انخفاض درجة الحرارة
في المناطق المرتفعة، هذا مع العلم بأن فلسطين تتعرض أيضاً لرياح شمالية تهب في فصل
الشتاء، فتزيد من انخفاض درجة الحرارة وخصوصاً في الشمال.
وتقع فلسطين في المنطقة المسماة منطقة البحر المتوسط مناخياً. ومعنى هذا أن الشتاء
هو فصل المطر فيها، وأن الصيف هو فصل الجفاف، وهذا واضح جداً، لكن الرياح التي تحمل
الأمطار إلى فلسطين من البحر المتوسط هي رياح جنوبية غربية. ويعني هذا أن الرياح
التي تحملها الأمطار إلى شمال فلسطين تقطع مسافة بحرية أكبر من تلك التي تقطعها
الرياح التي تهب على جنوبها، ولذلك فإن كميات بخار الماء التي تحملها أقل، والمطر
الذي تسقطه أقل تبعاً لذلك، فبينما يسقط من الأمطار في سهل عكا والجزء الشمالي من
السهل الحالي بين 50،100 سم في السنة نجد أن منطقة غزة وتترواح أمطارها بين 25،37
سم فقط.
أما كون سلسلة الجبال موازية للسهل الساحلي ومتعامدة مع مهاب الرياح الغربية
الحاملة للأمطار. فمعناه أن السفوح الغربية للجبال تتلقى الأمطار أولاً وتأسرها،
وأن السفوح الشرقية أقل مطراً. (وهذا أكثر وضوحاً في لبنان منه في فلسطين).
ويمكن القول إجمالاً أن حرارة السهل الساحلي الفلسطيني معتدلة شتاء، ومرتفعة بعض
الأرتفاع صيفاً، وأن المطر فيه غزير نسبياً، والصقيع معدوم، أما الثلج فينزل في
فترات متباعدة. فقد سجل سقوطه مرة كل عشر أو عشرين من السنين. وتبلغ درجات الحرارة
أكبر انخفاض لها في شهري كانون الثاني/يناير وشباط /فبراير إذ تصل الحرارة إلى ما
بين 10 و12 مئوية، ولما كانت الشمس تظهر أياماً عديدة في فصل الشتاء، فإن معدل درجة
الحرارة العليا اليومية هو نحو 17 درجة مئوية بينما يبلغ معدل الحرارة الدنيا (في
الليل) عشر درجات مئوية.
وترتفع درجة الحرارة تدريجياً ابتداءً من شهر آذار/مارس، وشهر آب/أغسطس هوأشد شهور
السنة حرارة، فقد سجلت فيه لحيفا 32 مئوية وليافا 30 مئوية ولغزة 29 مئوية.
والفرق بين أعلى درجات الحرارة وأدناها في الصيف أقل منه في الشتاء. فهو يترواح في
6و 8 درجات مئوية، وتكون ليالي الصيف خانقة في الغالب.
والمطر في السهل الساحلي معتدل أو غزير على العموم، لكنه يتناقص كلما اتجهنا
جنوباً، للسبب الذي قدمناه، فحيفا ينالها نحو 65 سم من الأمطار، أما غزة فيسقط فيها
نحو 35 سم فقط. ترتفع درجة الرطوبة في الصيف فتصل في يافا 73% في حزيران/يونيو وفي
غزة 77% في كانون الثاني/يناير.هذا في السهل الساحلي، أما في المرتفعات فتنخفض
الحرارة عنها في الساحل شتاءً وصيفاً، ومعدل درجة الحرارة الشتوية في القدس والخليل
يترواح بين 8 و10 درجات مئوية، وقد تنخفض الحرارة إلى الصفر أو تحته قليلاً في
ليالي الشتاء في هاتين المدينتين وفي رام الله وصفد. أما في الصيف فيختلف الوضع
تماماً. ففي جبال القدس تكون درجة الحرارة أقل منها في الساحل كثيراً، بينما في
جبلا الجليل قد لا يتجاوز الفرق بينهما وبين الساحل درجة أو درجتين.
وتبلغ الحرارة أعلى درجاتها في الصيف في كل من سهل النقب وغور الأردن، ففي المنطقة
الأولى سجلت محطات الرصد 35 درجة مئوية في شهر آب/أغسطس في بئر السبع، أما في غور
الأردن فتظل الحرارة في أريحا نحو 38 درجة مئوية أكثر شهور الصيف، ولكن كثيراً ما
تبلغ 43 درجة مئوية أو 50 درجة.
والرطوبة أقل في الجبال والمرتفعات منها في السهل الساحلي، وتترواح بين 10% و20%
بين الشتاء والصيف. وقد تهبط حتى إلى 9% في الصيف (في القدس مثلاً) إبان هبوب
الرياح الشرقية.
الموقع الجغرافي
تقع فلسطين في غربي القارة الأسيوية بين خط طول 15-34ْ و40- 35ْ شرقاً ، وبين
دائرتي عرض 30-29ْ و 15 -33ْ شمالاً .
وهي تشكل الشطر الجنوبي الغربي من وحدة جغرافية كبرى في المشرق العربي ، هي بلاد
الشام ، التي تضم - فضلا عن فلسطين -كلا من لبنان وسورية والاردن ، وومن ثم كانت
حدودها مشتركة مع تلك الاقطار، فضلاً عن حدودها مع مصر.
وتبدأ حدود فلسطين مع لبنان من رأس الناقورة على البحر المتوسط وتتجه بخط مستقيم
شرقاً حتى ما وراء بلدة بنت جبيل اللبنانية عندما ينعطف الحد الفاصل بين القطرين
شمالاً بزاوية تكاد تكون قائمة، ليطوق منابع نهر الأردن ، فيضمها إلى فلسطين في ممر
أرضي ضيق، تحده من الشرق الأراضي السورية وبحيرات الحولة ولوط وطبرية.
ومن جنوب بحيرة طبرية تبدأ الحدود مع الاردن عند مصب نهر اليرموك، لتساير بعد ذلك
مجرى نهر الأردن، ومن مصبه تتجه الحدود جنوباً عبر المنتصف الهندسي للبحر الميت
فوادي عربة حتى رأس خليج العقبة.
أما الحدود مع مصر فهي ترسم خطاً يكاد يكون مستقيماً يفصل بين شبه جزيرة سيناء
وأراضي صحراء النقب، ويبدأ خط الحدود من رفح على البحر المتوسط إلى طابا على خليج
العقبة.
وفي الغرب تطل فلسطين على المياه الدولية المفتوحة للبحر المتوسط، مسافة تربو على
250 كليومتر فيما بين رأس الناقورة في الشمال ورفح في الجنوب .
وفلسطين بحكم موقعها المتوسط بين أقطار عربية تشكل مزيجاً من عناصر الجغرافيا
الطبيعية والبشرية لمجال أرض أرحب يضم بين جناحيه طابع البداوة الأصيل في الجنوب ،
وأسلوب الاستقرار العريق في الشمال ، وتتميز الارض الفلسطينية بأنها كانت جزءاً من
الوطن الاصلي للإنسان الاول ، ومهبطاً للديانات السماوية ، ومكاناً لنشوء الحضارات
القديمة ، ومعبراً للحركات التجارية، والغزوات العسكرية عبر العصور التاريخية
المختلفة، وقد أتاح لها موقعها المركزي بالنسبة للعالم أن تكون عامل وصل بين قارات
العالم القديم آسيا وأفريقيا وأوربا، فهي رقعة يسهل الانتشار منها إلى ما حولها من
مناطق مجاورة ، لذا اصبحت جسر عبور للجماعات البشرية منذ القدم ، وهي رقعة تتمتع
بموقع بؤري يجذب اليه - لأهميته - كل من يرغب في الاستقرار والعيش الرغيد. وكان هذا
الموقع محط أنظار الطامعين للسيطرة عليه والاستفادة من مزاياه .
ولموقع فلسطين أهمية كبيرة
على الصعيدين السلمي والحربي، ففي العصور القديمة كانت فلسطين تمثل احدى الطرق
التجارية الهامة التي تربط بين مواطن الحضارات في وادي النيل وجنوب الجزيرة العربية
من جهة، ومواطن الحضارات في بلاد الشام الشمالية وفي العراق من جهة ثانية، وكانت
فلسطين مسرحاً لمرور القوافل التجارية قبل الاسلام وبعده، حيث تسير إليها القوافل
العربية صيفاً قادمة من الجزيرة العربية كجزء من رحلة الشتاء و الصيف التي ورد
ذكرها في القرآن الكريم .
كما كانت معبراً لمرور هجرات القبائل العربية التي قدمت من الجزيرة العربية في
طريقها لبلاد الشام أو شمالي أفريقيا، واستقر بعضها في فلسطين بينما استقر بعضها
الآخر في المناطق المجاورة .
وازدادت اهمية الموقع التجاري لفلسطين في عهد المماليك عندما كانت البلاد ممراً
للقوافل التجارية التي تنقل البضائع المتجهة من الشرق الاقصى لاوروبا وبالعكس.
وكانت السفن التجارية تصل إلى عدن وتفرغ حمولتها لتنقل براً بواسطة القوافل عبر
اليمن والحجاز الي المواني الفلسطيني على البحر المتوسط حيث تنتظر السفن الراسية
تمهيداً لشحنها بسلع متنوعة كالحرير والعطور والتوابل والمجوهرات وغيرها، ومن ثم
نقلها إلى الموانئ الاوروبية .
ولا زالت فلسطين تحتفظ بأهمية موقعها التجاري لأنها تمثل حلقة وصل بين بيئتي
المداريات والموسميات في جنوبي أسيا والشرق الادنى من جهة ، وبين بيئتي البحر
المتوسط وأوروبا الوسطى والغربية من جهة اخرى . ولا شك ان الحركة التجارية تزدهر
بين البيئات المتفاوتة في إنتاجها، وجاءت فلسطين بموقعها لتربط بين حضارة الشرق
الزراعية وحضارة الغرب الصناعية، وبذلك أصبحت طريقاً هاماً لمرور حركة التجارة
العالمية والمسافرين على كافة طرق المواصلات البرية والبحرية والجوية .
ومن جهة ثانية فإن الموانئ الفلسطينية ظلت حتى عام 1948 تقدم خدمات تجارية لظهيرها
الشرقي في جنوبي سورية ومملكة الاردن، وكانت تجارة الاردن الخارجية تعتمد اعتماداً
كبيراً على هذه الموانئ ، غير أن التوجيه الجغرافي لهذه التجارة تغير بعد الاحتلال
الصهيوني لفلسطين ، وأصبحح يتجه شمالاً نحو الموانئ اللبنانية والسورية وجنوباً نحو
ميناء العقبة. كذلك كان النفط العراقي يتدفق في أنابيب من حقل كركوك بشمال العراق
إلى مصفاة حيفا ليتم تكريره فيها، ومن ثم يصدر إلى الخارج. الا أنه توقف ضخ النفط
العراقي إلى حيفا بعد عام 1948 .
وإذا استثنينا ميناء غزة الذي اقتصرت خدماته على ظهيره المحدود في قطاع غزة، فإن
بقية الموانئ الفلسطينية سواء أكانت على البحر المتوسط كحيفا ويافا وأسدود وعكا
وعسقلان، أو على خليج العقبة كإيلات، تقدم حتى اليوم خدمات كبيرة للكيان الصهيوني،
حيث يأخذ التوجيه الجغرافي لتجارة فلسطين مساره عبر موانئ البحر المتوسط إلى أوروبا
وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وعبر ميناء أيلات إلى جنوبي أسيا والشرق الاقصى
وشرقي افريقيا .
أما المظهر العسكري للموقع الجغرافي فيتمثل في تعرض فلسطين للعدوان متمثلاً في مرور
الغزوات الحربية عبر اراضيها نحو البلدان المجاورة ، أو بغرض الاستيلاء على هذه
الاراضي للسيطرة على فلسطين. وقد تكالبت عليها أمم شتى كالبابليين والأشوريين
والحثيين والفرس واليونان والرومان، ثم جاء الفتح العربي الاسلامي ليضمها إلى ديار
الاسلام ، فاصبحت جزءاً هاماً من ديار الاسلام.
وفي أواخر القرن الثامن عشر الميلادي تعرضت فلسطين لحملة نابليون بونابرت التي
استهدفت السيطرة على بلاد الشام، ولكن آمال بونابرت تحطمت على أسوار عكا عندما فشل
في احتلال عكا بفضل مقاومة أهالي فلسطين بقيادة والي عكا أحمد الجزار.
وفي القرن الحالي تعرضت فلسطين لعدوان بريطاني خلال الحرب العالمية الاولى ، ادى
إلى طرد العثمانيين من البلاد، واحتلالها تحت اسم الانتداب البريطاني على فلسطين،
واستفادت بريطانيا ودول الحلفاء من موقع فلسطين خلال الحرب العالمية الثانية، وقبل
أن تنهي بريطانيا انتدابها على فلسطين بالرحيل عنها في 25 أيار / مايو 1948 ، كانت
قد مهدت السبيل لإقامة كيان صهيوني في فلسطين يكون قاعدة للدول الغربية في المنطقة
وإسفينا لشرخ جسم الأمة العربية وفصل مشرقها عن مغربها، ولا يزال الكيان الصهيوني
منذ عام 1948وحتى اليوم يقبع فوق ارضنا العربية، وينعم بمواردها ، ويستفيد من أهمية
موقعها الجغرافي في تنفيذ مخططاته العدوانية والتوسعية
تم رسم الحدود بين مصر وفلسطين عام 1906 ، بينما جرى تعيين حدود لفصل فلسطين عن
سورية ولبنان في أواخر عام 1920 بموجب اتفاقية فرنسية - بريطانية، وقد وافقت عصبة
الامم على ما جاء في المذكرة البريطانية الايضاحية بشأن تعيين الحد الشرقي بين
فلسطين وشرق الاردن في 23/9/1922 . وقد اجرت بريطانيا وفرنسا تعديلات علي حدود
فلسطين مع كل من سورية ولبنان في عام 1922 /23، ادخلت بموجبها بعض الاراضي السورية
وكذلك بعض القرى اللبنانية داخل الحدو الفلسطينية .
تبلغ مساحة فلسطين الانتداب البريطاني كم2، ويبلغ مجموع أطوال حدودها البرية
والبحرية 949 كم، منها 719 من حدود برية و230 من حدود بحيرة. وتشغل الحدود الاردنية
الفلسطنيةي اطول حدود فلسطين البرية ، إذ يصل طولها إلى 360 كم، بينما يصل طول
الحدود مع مصر 210كم، ومع لبنان 79، ومع سورية 70كم، أما سواحل فلسطين المطلة على
البحر المتوسط فيبلغ طولها 224كم، بينما يبلغ طول سواحلها المطلة على خليج العقبة 6
كم .
إذا امعنا النظر في خريطة لفلسطين يسترعى أنتباهنا شكلها المستطيل الذي يمد طوله من
الشمال قرب بانياس على الحدود السورية إلى خليج العقبة نحو 450 كم. أما العرض فلا
يكاد يتجاوز 180 كم في اوسع جزء ، وأقل من هذا بكثير في معظم العروض. ولا يبدو هذا
الشكل الطولي مفضلاً لانه يبعد عن الكل الدائري او المربع وبالتالي يجعل فلسطين
اقرب إلى الانسياح منها إلى الاندماج . وحدود فلسطين تجعلها بلاداً برية بحرية وان
كان يغلب عليها الطابع البري. وتعد هذه الحدود طويلة بالنسبة لمساحة البلاد ، فكل
5،37كم2 من فلسطين الانتداب تقابل كيلومتر واحد طولي من حدودها وهذه نسبة كبيرة في
الواقع، وتدل على ضعف هذه الحدود من الناحية العسكرية مقارنة بغيرها .
تبدأ الحدود الشمالية لفلسطين على البحر المتوسط عند رأس الناقورة في الغرب، وتجري
في اتجاه مستقيم تقريباً نحو الشرق لتنحرف فجأة نحو الشمال كانها شبه جزيرة او
اسفين يمتد ما بين سورية شرقاً ولبنان غرباً إلى مسافة نحو 30 كم.وصممت هذه الحدود
على اساس ارضاء شهوات الصهاينة . ففي الشمال طلب الصهاينة بأن يكون الحد الشمالي هو
مجرى نهر الليطاني ، أي شمال الحدود الحالية بنحو 40 كم، وأن تكون منابع نهري
بانياس والقاضي ( دان ) داخل حدود فلسطين . وقد لقي هذا الطلب الشاذ بعض المقاومة
من سلطة الانتداب الفرنسي على سورية ولبنان . وأصرت فرنسا على وقوع منابع بانياس
داخل الاراضي السورية لضمان بقاء الطريق التي تربط بين جنوب غربي سورية نحو المال
إلى الشرق من لبنان تعويضاً عن فقدان نهري الليطاني وبانياس . وكان هذا التمدد
الشمالي على شكل اسفين يمتد إلى منطقة المنابع العليا لنهر الاردن، بحيث ضمت إلى
فلسطين بعض الاراضي السورية القريبة من نهري بانياس والقاضي ( دان ) وبعض القرى
اللبنانية القريبة من نهري الحاصباني والليطاني كان منها قرى المنصورة وصلحا وهوين
وطربيخا .
واذا تتبعنا الحدود الشرقية من الشمال إلى الجنوب اتضح لنا انها تبدء من قرية
بانياس السورية، ثم تتجه نحو الجنوب بحيث تترك نهر الاردن ومنابعه العليا كلها في
فلسطين . وتسير بمحاذاة اقدام المرتفعات المطلة على سهل الحولة بحيث تترك هذا السهل
داخل فلسطين . وتحف الحدود بالشواطئ الشمالية الشرقية لبحيرة طبرية على بعد عشرة
امتار من شاطئ البحيرة حتى تصل إلى موضع مسفير عند منتصف الشاطئ الشرقي حين تأخذ في
الابتعاد عنه حتى تصل إلى نهر اليرموك ، وتكون قد ابتعدت بنحو 3 كم او يزيد عن
البحيرة ، ثم تتبع الحدود نهر اليرموك نفسه مجرى نهر الاردن إلى مصب في البحر
الميت، ثم تمر من منتصفه وتسير في وادي عربة حتى تصل الي نقطة على رأس خليج العقبة
.
أما خط الحدود بين فلسطين ومصر فقد تم تعيينه بموجب الاتفاقية المبرمة في أول تشرين
الأول 1906 بين مندوبي الدولة العثمانية الخديوية المصرية . وكان هذا الخط آنذالك
يمثل حداً ادارياً بين ولاية الحجاز ومتصرفية القدس من جهة ، وبين شبه جزيرة سيناء
من جهة ثانية . وهو خط مستقيم في أغلب ، ويتمشى مع خط طول 34ْ شرقاً . ويسير في
الطرف الشرقي لسيناء عبر قمم بعض التلال الصحراوية ليربط بين رفح على البحر المتوسط
وطابا على خليج العقبة . واعترفت به بريطانيا كحد سياسي بين فلسطين الانتداب ومصر
منذ أوائل الانتداب .
تمتاز فلسطين بوضوح أشكال سطح أرضها، وبساطة بنيتها الجيولوجية التي تتألف من طبقات
من الصخور الغرانيتية والرملية والكلسية والطينية والطباشيرية والبازلتية تنتمي
لمعظم العصور الجيولوجية منذ الزمن الجيولوجي الأول حتى الزمن الحديث.
أما أشكال سطح الأرض فإنها تتفاوت بين الاغوار المنخفضة عن سطح البحر، والسهول
المنبسطة التي ترتفع قليلاً عن سطح البحر، والهضاب المتوسطة والعالية تتخللها بعض
السلاسل الجبلية، وعلى الرغم من صغر مساحة فلسطين والتي تبلغ 000،27 كيلو متر مربع
وبساطة تكوينها فإنها تتكون من الاقاليم التضاريسية التالية :
1- إقليم السهول الساحلية
يمتد هذا الاقليم بمحاذاة شاطئ البحر المتوسط ما بين رأس الناقورة شمالاً ورفح
جنوباً ، وينحصر بين المرتفات الجبلية شرقاً والبحر المتوسط غرباً .
ويتكون إقليم السهول الساحلية من أراضي منبسطة قريبة من مستوى سطح البحر ورغم
استواء السطح وانبساطه إلا أنه لا يخلو من وجود تموجات خفيفة تتمثل في بعض الكثبان
الرملية والجروف الشاطئية وتلال الحجز الرملي الكلسي ، بالإضافة إلى الأودية التي
تخترق الإقليم قادمة من المرتفعات الجبلية في طريقها للبحر المتوسط ، حيث أن
الانحدار العام للأرض الاقليم يتجه من الشرق إلى الغرب .
ومما يسترعي الانتباه امتداد ساحل البحر في خط مستقيم تقريباً ، حيث يخلو خط الساحل
من التعرجات والخلجان باستثناء خليج عكا الذي تكون نتيجة هبوط الأرض تحت تأثير
الانكسارات، وبعض الرؤوس البارزة قليلاً من البحر كرأس الكرمل والناقورة ويافا.
وتتألف السهول الساحلية من ترسبات الرمال الشاطئية التي اختلطت مع ترسبات الطمي
والحصى المنقولة من المرتفعات الجبلية بواسطة الاودية، لذا تكونت من هذه المواد
الاصلية تربة البحر المتوسط الحمراء التي تنتشر في مساحات واسعة من الاقليم، وتتميز
هذه التربة بأنها طفيلية خفيفة خصبة، تحتفظ بالرطوبة وتسهل تهويتها، لذا تجود فيها
زراعة الحمضيات والعنب والزيتون والحبوب وغيرها، وبالاضافة إلى خصوبة التربة فإن
المياة الجوفية تتوافر في السهول الساحلية كمياه الينابيع والآبار .
ورغم الاستواء النسبي لسطح هذا السهل ، فهو يرتفع وئيداً من مياه البحر المتوسط نحو
الداخل، ليبدو كسهل مرتفع، تحف به قواعد مرتفعات وسط فلسطين من الشرق، حيث يعرف
محلياً باسم سهل "سارونه"، وينفرد هذا القسم من أراضي فلسطين - فضلاً عن استوائه -
بميزات جغرافية هامة، لعل أهمها مناخه البحري الذي يتصف بالاعتدال في حرارته، فهو
من أدفأ مناطق فلسطين شتاء، وأدناها حرارة في فصل الصيف، فمعدلات الحرارة لا تتدنى
دون 19ْ في شهر كانون الثاني/ديسمبر، بينما لا ترتفع أكثر من 26ْ كمعدل في شهر آب/
أغسطس، والأهم من ذلك عنصر الأمطار الشتوية الوفرية، حيث تتلقى منحدرات سفوح الكرمل
من الشمال 800 مليمترا مكعباً سنوياً من مياه الأمطار مما يدخل النصف الشمال من هذا
السهل ضمن المناخ الرطب، بيد أن معدلات الامطار تتضاءل كلما اتجهنا جنوباً بحيث لا
تسقط علي رفح في المعدل أكثر من 150 مليمترا سنوياً .
أما سهل عكا الذي يبدأ من رأس الناقورة، فتربته سوداء صالحة لزراعة الخضار والفواكه
والبرتقال ويبلغ عرضه عند عكا 12 كيلومترا وتملأ هذا السهل تلال، يدل كل منها على
قرية كانت آهلة بالسكان الذين كانوا يفلحون أرض السهل وقد جرت مياه نهر الكابري على
قناطر بنيت فوق المنخفضات منذ حكم الجزار، إلى أن تصل إلى عكا .
أما سهل فلسطين الساحلي " شارون " فهو يبدأ من الكرمل ويأخذ في الاتساع من 200 متر
كلما سرنا جنوباً حتى يصل عرضه إلى 35 كيلومتراً عند يافا، وتربة الشارون نشأت من
تفتت الصخور في مكانها ثم نقلتها العوامل الطبيعية، وهذه الصخور المفتتة تذوب
أملاحها في الماء، فتكسب الأرض خصوبة، وتحت التربة الرسوبية صخور كلسية يحللها
الماء بتأثير حامض الكربونيك، ولكثرة مادة الحديد في هذه التربة تظهر حمراء (سمقة)
سهلة التفتت، تصلح لزراعة الحبوب والحمضيات .
2- اقليم المرتفعات الجبلية
يتألف هذا الاقليم من هضاب وأقواس جبلية تحصر بينها بعض السهول الداخلية أحياناً،
ويعد بمثابة العمود الفقري للأرض الفلسطينية، كما أنه يمتد من أقصى شمال البلاد إلى
اقليم النقب في الجنوب.
ولا يتجاوز ارتفاع أرض الاقليم الالف متر بصفة عامة، وتنحدر الأرض تدريجياً نحو
السهول الساحلية في الغرب، بينما يشتد انحدارها نحو الشرق لتطل على وادي الاردن
بواسطة حوافها الجبلية وجروفها العالية، وقد حفرت الاودية بعمق في الهضاب الكلسية
لتنحدر نحو البحر المتوسط غرباً ونهر الاردن شرقاً، ومعظم هذه الاودية جافة أو
فصلية تفيض بالمياه بعد هطول الامطار مباشرة.
ويمكن تقسيم اقليم المرتفعات الجبلية إلى وحدتين هما: كتلة الجليل والسلسلة الجبلية
الوسطى.
أ- كتلة الجليل
تعد كتلة الجليل الفلسطيني امتداداً لكتلة الجليل اللبناني التي تعرف ايضاً بكتلة
جبل عامل، ويتدرج ارتفاع الأرض في الجليل تدرجاً سلمياً، حيث تصل الأرض إلى اقصى
ارتفاع لها في الشمال بالجليل الاعلى وإلى أدنى ارتفاع لها في الجنوب بسهل مرج ابن
عامر
وتنحدر كتلة الجليل انحداراً شديداً نحو وادي الاردن الاعلى والاوسط شرقاً، بينما
تنحدر ببطء نهو سهل عكا غرباً، وتقدر مساحة الجليل بنحو 2083 كم2.
ويمكن تقسيم الجليل إلى الأقسام الفرعية التالية :
1- يتألف الجليل الاعلى من هضبة جبلية مرتفعة، يبلغ طولها 40 كيلومتراً من الشرق
إلى الغرب، ويبلغ عرضها 25 كيلومتراً من الشمال إلى الجنوب، وأعلى قممها الجبلية
جبل الجرمق (1208م ) في شمال غربي صفد، وهو اعلى القمم الجبلية في فلسطين، ومن
الجرمق تتفرع عدة أودية لجهة الشمال الغربي والشمال الشرقي والشرق. وهناك جبال
مرتفعة اخرى في الجليل الاعلى كجبل كنعان ( 936م ) الذي أقيمت عليه مدينة صفد، وجبل
حيدر ( 1047م ) شمال قرية الرامة، وجبل عداثر ( 1006م ) بالقرب من قرية سعسع .
وكانت هضبة الجليل الاعلى قد تعرضت إلى التصدع وثوران البراكين في الأزمنة
الجيولوجية الغابرة، وخلفت هذه الحركات الأرضية بعد أن خمد النشاط البركاني مسطحات
بازلتية سوداء فوق سطح الهضبة، وأودية انكسارية تنحدر على طول الانكسارات في طريقها
نحو وادي الاردن. لذا فإن الأرض ذات طبيعة وعرة لكثرة صخورها وتنوع أشكال سطحها .
2- الجليل الادنى
يمتد إلى الجنوب من الجليل الاعلى، ويفصل بينهما وادي الشاغور، وهو أقل ارتفاعاً من
الجليل الاعلى، إذ لا يزيد ارتفاعه عن 200 م فوق سطح البحر، كما أنه أكثر خصباً من
القسم الشمالي. ويبلغ طوله نحو 50 كيلومتراًَ من الشرق إلى الغرب، ويتجاوز عرضه 15
كيلومتراًَ من الشمال إلى الجنوب ، ويتألف من سلاسل جبلية متوازية وممتدة من الشرق
إلى الغرب، حيث تحصر بينها أودية عريضة وسهولاً مفتوحة أو شبه مغلقة.
وأهم هذه السلاسل الجبلية : جبل طابور أو الطور ( 562 م ) إلى الشرق من الناصرة،
وجبل الدّحي أو حرمون الصغير (550 م) جنوب الناصرة، وجبل النبي سعين ( 500م) احدى
القمم المحيطة بالناصرة. وأهم الاودية التي تجري في الجليل الادنى وادي الفجاس
ووادي البيرة، وينتهيان في نهر الاردن. ومن سهوله المشهورة سهل حطين الذي دارت فيه
معركة حطين وانتصر فيها صلاح الدين الايوبي على الصليبيين، وسهل البطّوف الذي أنشأ
الكيان الصهيوني فيه خزان البطوف لخزن مياه نهر الاردن المحمولة إلى النقب. وقد
تعرض الجليل الادنى لتصدع أرضه في الازمنة الجيولوجية الغاربة فتكونت السهول التي
هبطت على طول الانكسارات ، وتدفقت المصهورات البركانية التي انتشرت بعد أن خمد
النشاط البركاني على شكل مسطحات بازلتية سوداء . وانبثقت مياه الينابيع المعدنية
الحارة في منطقة الحمة بالقرب من منطقة طبرية .
3- سهل مرج ابن عامر
سمي بهذه الاسم نسبة إلى بني عامر من بني كلب الذين نزلوه في أوائل الفتح العربي
الاسلامي. ودعي بالمرج نسبة إلى نمو النباتات الطبيعية العشبية فيه وإلى اتساع أرضه
التي تُحرج فيها الدواب ذهاباً وإياباً ، وتكون هذا السهل بفعل هبوط الأرض على طول
الانكسارات ، ويتميز بانبساط أرضه وتموجها قليلاً، وبوجود جوانب له ذات حواف شديدة
الانحدار، تقطعها فتحات طبيعية تمثل ممرات تربط السهل بما حوله من مناطق، وأشهر
ممراته ممر مجدّو ووادي نهر المقطّع، ويصلانه بسهل فلسطين الساحلي، ووادي سهل زرعين
الذي يصله بالغور مارّاً في بيسان ومن ثم إلى اربد شرقاً ودمشق شمالاً، كما تصله
طريق جنين - سهل عرابة مع أواسط فلسطين وجنوبها .
يفصل هذا المرج كتلة الجليل عن جبال نابلس وجبل الكرمل، ويتراوح ارتفاعه ما بين
60-75 متراً فوق سطح البحر، يبلغ طوله نحو 40 كيلومتراًَ من الغرب إلى الشرق، ويبلغ
عرضه نحو 19 كيلومتراًَ من الشمال إلى الجنوب ، وتقدر مساحته بنحو 351 كيلومتراًَ
مربعاً، تنحدر أرضه تدريجياً من منتصفه قرب العفولة نحو الشرق إلى وادي الاردن (غور
بيسان) حيث يجري وادي جالود الذي تصب مياهه في نهر الاردن، كما تنحدر أيضاً نحو
الغرب إلى سهل عكا حيث يجري نهر المقطع ليصب في خليج عكا.
وتربته في الغالب صلصالية تناسب زراعة الحبوب، وهي من الترب الخصبة في فلسطين، لذا
تركز الاستعمار الاستيطاني اليهودي في المرج منذ أوائل فترة الانتداب البريطاني .
ب - السلسلة الجبلية الوسطى
تمتد هذه المرتفعات الجبلية ما بين مرج ابن عامر شمالاً ومنطقة بئر السبع جنوباً،
وتقدر مساحتها، بما فيها جبل الكرمل، بنحو 529 كيلومتراًَ مربعاً، وتتألف من هضبة
مرتفعة تتخللها بعض السهول المغلقة التي تنحصر بين الجبال، كما أن سطحها غير منتظم،
ويتفاوت ما بين الأرض المتموجة إلى الأرض الجبلية الوعرة، وتمكنت الاودية الجافة
التي تنحدر نحو البحر المتوسط غرباً ووادي الاردن شرقاً من تقطيع هذه الهضبة وتعميق
مجاربها في التكوينات الكلسية لهذه الهضبة. وتطل الهضبة بجروف وعرة وحواف شديدة
الانحدار على وادي الاردن الادنى نذكر منها الجبل الكبير ورأس أم الخروبة وأم حلال
وقرن سرطبة وجبل القرنطل ورأس الفشخة ورأس تربة ورأس المرصد وخشم اسدوم وغيرها من
الجروف المطلة على البحر الميت. غير أن الهضبة تنحدر تدريجياً نحو الغرب حيث تمتد
اقدام التلال متوغلة في الاطراف الشرقية للسهل الساحلي .
ويمكن أن نقسم المرتفعات الوسطى إلى قسمين : جبال نابلس في الشمال و جبال القدس
والخليل في الجنوب .
1- جبال نابلس
تمتد جبال نابلس نحو الشمال الغربي لتتصل بجبل الكرمل الذي ينتهي طرفه في البحر
المتوسط. ويمتد نحو الجنوب حتى أودية دير بلوط، وهي المجاري العليا لنهر العوجا
الذي يصب شمال يافا، وتجدر الاشارة إلى أن جبال نابلس ليست منفصلة عن جبال القدس،
بل أن الاقواس الجبلية تلتقي ملتحمة ببعضها في سلسلة متصلة.
ويقدر طول جبال نابلس بنحو 65 كيلومتراًَ من الشمال إلى الجنوب، في حين يقدر
إتساعها من الغرب إلى الشرق بنحو 55 كيلومتراًَ .
ويشكل جبل عيبال (940م) أعلى قمم هذه السلسلة، ويطلق عليه اسم الجبل الشمالي في
مقابل جبل جرزيم ( 881م) أو الجبل الجنوبي، حيث تقوم عليهما مدينة نابلس بعد أن غطى
عمرانها الوادي المنحصر بين الجبلين.
وهناك جبال اخرى مثل جبل فقوعة وجبل جلبون في الجهة الشمالية الشرقية من جنين، وجبل
الاقرع وجبل بايزيد وجبل بلال وغيرها، ويتخلل هذه الجبال بعض السهول مثل سهل عرّابة
ومساحته 000،30 دونم، وسهل صانور (مرج الغرق) ومساحتة 000،20 دونم، وسهل مخنة ويمتد
على طول القاعدة الشرقية لجبلي عيبال وجرزيم. وأهم الأودية التي تنحدر من جبال
نابلس شرقاً لتنتهي في نهر الاردن أودية البادان والفارعة والمالح، أما الأودية
التي تنحدر غرباً إلى البحر المتوسط فأهمها نهر العوجا الذي يصب في البحر شمال يافا
.
2- هضبة القدس والجليل
تمتد هذه الهضبة من منتصف المسافة بين نابلس والقدس (قرية بيتين) شمالاً إلى وادي
بير السبع جنوباً، بطول قدره نحو 90 كيلومتراًَ.
وتنحصر الهضبة ما بين وادي الاردن الادنى والبحر الميت شرقاً والسهل الساحلي
الجنوبي غرباً، ويتراوح عرضها من 40 - 50 كيلومتراًَ بما فيها برية الهضبة المطلة
على البحر الميت ومنحدراتها الغربية المشرفة على السهل الساحلي.
وتتألف الهضبة من صخور كلسية أساساً، وتستخرج من هذه الصخور بعض الانواع الجيدة من
حجر البناء، وبخاصة في منطقة القدس. وقد تعرضت الهضبة بمرور الزمن إلى إذابة بعض
التكوينات الكلسية بفعل مياه الامطار وسيول الاودية الجافة، فتقطعت إلى مجموعات من
التلال والسلاسل الجبلية التي تفصل بينها الخوانق، وتكونت الكهوف والاشكال الأرضية
الوعرة .
وتمثل الجبال آكاماً مستديرة فوق هضبة واسعة تعرضت إلى الارتفاع والانطواء على شكل
قوسين جبليين محدبين يعرف أحدهما بقوس الخليل - بيت لحم، ويعرف الثاني بقوس القدس -
رام الله ، وتفصل بين القوسين عتبة منخفضة نسبياً في منطقة القدس. كما تعرضت الهضبة
إلى التصدع في أطرافها، وبخاصة في المنحدرات الشرقية التي تهبط في مستويات سلمية
على شكل جروف وعرة شديدة الانحدار تطل على البحر الميت.
أما المنحدرات الغربية فإنها تهبط نحو السهل الساحلي ببطء، وتنتهي على أشكال اقدام
للتلال المتوغلة في السهل الساحلي، والمتقطعة من جراء الاودية الجافة والفصلية
كوادي علي (باب الواد) ، ووادي الصرار، ووادي الخليل، أما الأودية المنحدرة شرقاً
فأهمها وادي العوجا ووادي القلط المنتهيان في نهر الاردن ، ووادي النار ووادي
الزويره المنتهيان في البحر الميت.
وأهم جبال القدس : تل العاصور ( 1016م ) وجبل النبي صمويل ( 885م ) وجبل المشارف (
819م ) وجبل الطور أو جبل الزيتون ( 826م ) وجبل المكبر ( 795 م ) وأهم جبال الخليل
جبل خلة بطرخ (1020م) وجبل حلحول ( 1013م ) وجبل سعير ( 1018م) وجبل بني نعيم (
951م ) وجبل دورا (838م)، وتنتهي المنطقة الجبلية على بعد نحو 24 كيلومتراًَ جنوبي
الخليل، وذلك بالقرب من قرية الظاهرية حيث تبدأ هضبة الصحراء الفلسطينية .
3- اقليم وادي الاردن
يمتد هذا الاقليم الاخدودي على طول الجزء الشرقي من فلسطين ممتداً من أقدام جبال
الشيخ في الشمال حتى خليج العقبة في الجنوب، ويدخل الجزء الشرقي من هذا المنخفض
المتطاول في الأراضي الأردنية بينما يدخل جزؤه الغربي في الأراضي الفلسطينية.
ويتجاوز طول وادي الاردن 420 كيلومتراًَ، وهو جزء فرعي من نظام رئيسي يشتمل على
مجموعة من الاودية الاخدودية المتقطعة، أي أنه جزء صغير جداً من نظام الاخدود
الافريقي الآسيوي الذي يمتد مسافة 6000 من خط عرض 20ْجنوباً في موزمبيق إلى خط عرض
45ْ شمالاً في تركيا ليشتمل على 65 درجة عرضية أي حوالي خمس محيط الأرض.
ويعد وادي الاردن من بين أغوار العالم التي تسترعي الانتباه، ذلك لأنه يشتمل على
بقعة البحر الميت التي هي من أكثر بقاع العالم انخفاضاً عن سطح البحر ، يبدأ وادي
الاردن عند أقدام جبال الشيخ مرتفعاً نحو 160 متراً عن سطح البحر، إلا أنه لا يلبث
أن ينحدر نحو الجنوب، ويأخذ في الهبوط ليصل ارتفاعه إلى 70 مترا عند بحيرة الحولة
(سابقاً) وإلى مستوى سطح البحر عند جسر بنات يعقوب على نهر الاردن شمال بحيرة
طبرية، ثم ما يلبث أن يهبط مستواه دون سطح البحر في بحيرة طبرية التي تنخفض نحو 212
متراً عن سطح البحر، ويصل إلى أدنى مستوى له عند البحر الميت الذي ينخفض سطح مياهه
نحو 398 متراً عن سطح البحر، ويصل انخفاض أعمق نقطة لقاع البحر الميت نحو 797 متراً
دون سطح البحر، ثم يأخذ مستوى الأرض في الارتفاع كلما اتجهنا جنوباً من البحر
الميت، حتى إذا ما وصلنا إلى موقع العجرم في أواسط وادي عربه يزداد الارتفاع إلى
منسوب 240 متزاً فوق سطح البحر، وتمثل منطقة العجرم خط تقسيم للمياه بين البحر
الميت شمالاً والبحر الأحمر ( خليج العقبة ) جنوباً. ويعود منسوب الأرض في وادي
عربه للانخفاض إلى الجنوب من موقع العجرم حتى نصل إلى خليج العقبة .
تشكّل وادي الاردن من كسور طولانية عنيفة أدت إلى إنهدامه حتى هذه المستويات . وبقي
مدة من الزمن متصلاً بالبحر ثم انفصل عنه بعد أن ترسبت التكوينات البحرية على شكل
طبقات متعاقبة فوق قاعه، وفي العصر المطير غمر جزء من وادي الاردن بالمياه فيما عرف
باسم البحيرة الاردنية القديمة التي امتدت من بحيرة طبرية شمالاً إلى جنوب البحر
الميت الحالي بحوالي 30 كيلومتراًَ جنوباً، وقد اختفت البحيرة قبل الفترة التاريخية
بآلاف السنين، ولم يبق من مخلفاتها سوى بحيرة طبرية والبحر الميت، ونستدل على جفاف
البحيرة من بقايا الارسابات البحيرية لتكوينات مارن اللسان، ثم ظهر نهر الاردن الذي
حفر لنفسه مجرى في هذه التكوينات وبنى سله الفيضي على جانبيه .
ويمكن أن نميز مستويين للأرض في وادي الاردن وهما مستوى الغور ومستوى الزورى، أما
الغور فهو المستوى الاعلى الذي يتكون من الارسابات البحرية القديمة والمغطاة في
كثير من الجهات بارسابات طميية حديثة، اما الزور فهو المستوى الأدنى الذي يتكون من
إرسابات نهر الاردن الفيضية، ويتراوح انخفاض مستوى الزور عن مستوى الغور ما بين
20-40 متراً، حيث تفصل بينهما مجموعة من الأراضي الوعرة التي تعرف باسم الكتار
محلياً .
ويتفاوت وادي الاردن في اتساعه ما بين 5 كيلومتراًَ شمالي العقبة و35 كيلومتراًَ
على خط عرض مدينة اريحا شمال البحر الميت.
وينحدر قاع الوادي من حافتيه الجبليتين نحو نهر الاردن الذي يعد مصرفاً طبيعياً
للمجاري المائية في وادي الاردن، وأهم الاودية الجانبية التي تخترق وادي الاردن
قادمة من المرتفعات الجبلية الفلسطينية في طريقها لنهر الاردن أودية حنداج وعامود
والبيرة وجالود والفارعة والمالحة والعوجا والقلط.
أما الروافد الشرقية لنهر الاردن فهي أودية اليرموك والعرب وزقلاب واليابس وكفرنجه
وراجب والجرم والزرقاء وشعيب والكفرين وحسبان، وتتفاوت هذه الاودية الجانبية ما بين
اودية دائمة الجريان إلى أودية فصلية وأخرى جافة. ونظراً لاختلاف المناسيب التي
تجري عليها هذه الاودية ما بين الحواف العالية للوادي الاخدودي ومستوى الغور فإنها
تهبط إلى أرض الغور فجأة لترسب كثيراً من حمولاتها فيما يعرف بالمراوح الفيضية
المحيطة بمجاريها قرب اقدام الجبال العالية .
4- اقليم الهضبة الصحراوية
يتكون هذا الاقليم من هضبة صحراوية تمتد في جنوب فلسطين، وتتخذ شكل المثلث الذي
تسير قاعدته في خط يصل بين جنوب البحر الميت وغزة على البحر المتوسط، ويوجد رأسه
عند خليج العقبة.
وتقدر مساحة القسم الجبلي من هذه الهضبة بنحو 8294 كيلومتراًَ مربعاً أي اكثر من
79% من مساحة الهضبة، وتعد الهضبة حلقة وصل بين هضبة القدس والخليل شمالاً ، وهضبة
شبه جزيرة سيناء جنوباً ، وهي إمتداد جنوبي للمرتفعات الفلسطينية التي تمثل العمود
الفقري لفلسطين. وتطل هذه الهضبة على وادي عربة في الشرق بحافة جبلية وعرة تتمثل في
سلسلة من الجروف والحواف الأرضية التي تنحدر منها الاودية الجافة في طريقها لوادي
عربة. وتنحدر تدريجياً نحو الغرب إلى السهل الساحلي الجنوبي الذي يستقبل مجموعة من
الاودية الجافة في طريقها إلى البحر المتوسط .
تتفاوت أشكال سطح الهضبة ما بين السلاسل الجبلية والهضبات الصغيرة والسهول المغلقة
والمنخفضات والقيعان والأحواض وغيرها، ويتميز سطح الأرض بطبيعته الوعرة التي دفعت
بعض الباحثين إلى تسمية الجبال بجروف النقب بدلاً من جبال النقب.
وتختلف حدة معالم السطح ما بين منطقة وأخرى، فالسطح في الجزء الشمالي من النقب قليل
الارتفاعات ، وهو بمثابة منطقة سهلية مترامية الاطراف ، ولا سيما في المنطقة التي
تمتد غرب وجنوب مدينة بير السبع، غير أن السطح يزداد وعورة وتضرساً إلى الجنوب من
بير السبع في منطقة النقب الأوسط حيث يزداد ارتفاع بعض القمم الجبلية عن 1000 متر
فوق مستوى سطح البحر.
ومما يسترعي الانتباه أن الجبال الواقعة في جنوب غربي بير السبع اكثر ارتفاعاً من
الجبال الواقعة في الجهات الاخرى من عاصمة النقب، وتمثل هذه الجبال امتداداً
طبيعياً لجبال سيناء الجنوبية، كما أنها تترواح في ارتفاعها ما بين 600- 1035 متراً
فوق سطح البحر.
ويعد رأس الرمان ( 1035 م) الواقع بالقرب من الحدود الفلسطينية المصرية أعلى قمة في
هذه الجبال، بل إنه يعد ثالث القمم الفلسطينية ارتفاعاً..
ومن ذرى هذه الجبال يمكن أن نذكر جبل عجرمية ( 1015 م )، وقرون الرمان ( 1006م ) ،
وجبل سماوي ( 1006 م ) ورأس الخراشة ( 1000م) ، وجبل خاروف ( 1000م) وجبل عريف (
957م ) وجبل عديد ( 935 م) .
أما الجبال الواقعة في الجنوب الشرقي من بير السبع فإن ارتفاعها يتراوح ما بين 500-
844 متراً، ويمكن ان نذكر من بينها جبل أبو علاليق ( 844م ) وجبال حثيرة ( 716 م )،
ورأس ارديحة (713م) ، وجبل حليقيم ( 625م) وجبل أم طرفة ( 525 م).
وقد تعرضت الهضبة الصحراوية لتصدع الأرض في بعض جهاتها القديمة الصلبة، وبخاصة في
النقب الأوسط، ونتج عن وجود هذه الانكسارات هبوط الأرض في أحد جوانبها وارتفاعها في
الجانب الثاني منه.
وقد شقت كثير من الأودية الجافة طريقها على طول امتداد هذه الإنكسارات، كما تتعرض
الهضبة إلى عوامل التعرية المائية والريحية، ونتج عنها نحت السيول والرياح لكميات
كبيرة من التكوينات الرسوبية، كالطين والرمال والحصباء، ونقلها إلى مسافات بعيدة
حيث يتم ترسيبها في مناطق شاسعة من النقب الشمالي سواء في حوض بير السبع أو في ا
لجهات الشرقية والشمالية الغربية من النقب، وتكونت عن هذه الترسبات المنقولة ما
يعرف بتربة القوس الصحراوية التي تتألف من الرمال والحصى أساساً .
يعد مناخ فلسطين انتقالياً بين مناخ البحر المتوسط والمناخ الصحراوي، لذا فإنه يتأثر بكل من البحر المتوسط والصحراء ، إذ تسود في معظم الايام مؤثرات البحر المتوسط، بينما تسود في بعض الايام مؤثرات الصحراء .
مدينة غزة
أطلق عليها الفرس اسم (هازاتو) وسماها العرب غزة
هاشم نسبة إلى هاشم بن عبد مناف جد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت غزة قاعدة
اللواء الجنوبي لفلسطين في عهد الانتداب البريطاني وأصبحت عاصمة لقطاع غزة بعد عام
1948م، واتبعت تحت الإدارة المصرية حتى عام 1967م، اكتسبت غزة أهمية منذ القدم، فقد
كانت واقعة على أبرز الطرق التجارية أهمية في العالم القديم، فقد كانت حلقة اتصال
بين مصر والشام، بنى الإنجليز خط السكة الحديدية الذي يربط القنطرة بحيفا لأغراضهم
العسكرية أثناء الحرب العالمية الأولى .
بعد النكبة انحصرت المدينة داخل شريط ساحلي طوله
40 كم ويتراوح عرضه بين 5-8 كم، ومساحته حوالي 364000 دونم، حيث انقطعت غزة عن بقية
أجزاء فلسطين عامي 1948م و 1967م .
ترتفع المدينة 45م عن سطح البحر، يحيط بها سور،
وامتد عمرانها إلى الشرق والجنوب والشمال، تتوفر فيها المياه الجوفية وفيها عدد من
الآبار العامة والخاصة وهناك المئات من الآبار الجوفية، وقد أصبح معظمها مالحاً
بسبب الاستهلاك الكبير للمياه وخاصة من قبل المستوطنات .
تنتشر زراعة الحمضيات في أراضي غزة بالإضافة إلى
الفواكه المثمرة كالعنب والتين والتوت والبطيخ، كانت الزراعة في عهد الإدارة
المصرية تشكل ربع مجال العمل في القطاع لا سيما في العمل الموسمي في مزارع
الحمضيات، وكان العمل الزراعي مكثفاً يعتمد على الأيدي العاملة وبعد الاحتلال تتدخل
في هذا القطاع الحيوي وأخذت أسواق غزة تغزوها المحاصيل الصهيونية مما جعل المزارعين
في قطاع غزة عرضة لمنافسة غير متكافئة، أما قطاع الصناعة فيتمثل في الصناعة الحرفية
والورش وبعض أنواع الصناعات الخفيفة وصناعة التعبئة للحمضيات ويعمل قسم كبير من
سكان القطاع في فلسطين 48 في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمات، أما النشاط
التجاري فتكثر في المدينة الأسواق المختصة كسوق الحبوب والخضار والماشية بالإضافة
إلى السوق التجاري في المدينة .
أما الوضع الصحي فهو متردٍ بسبب الكثافة السكانية
العالية والانخفاض في عدد المؤسسات الصحية وعدد المستشفيات الحكومية، في القطاع سبع
مستشفيات منها 5 في مدينة غزة وأكبرها مستشفى الشفاء بالإضافة إلى العديد من
العيادات والمستوصفات التي تتبع للحكومة ولوكالة الغوث .
بلغ عدد سكان المدينة عام 1922م حوالي 17426 نسمة
وعام 1945م 34170 نسمة وبلغ عدد السكان الأصليين عام 1967م بعد الاحتلال في مدينة
غزة حوالي 87793 نسمة وسكان مخيم غزة حوالي 30479 نسمة ليصبح عدد السكان في أيلول
1967م حوالي 118300 نسمة، استقطبت المدينة معظم الوظائف الإدارية والأنشطة الثقافية
والصناعية والتجارة، بلغ عدد المدارس في القطاع بما فيها رياض الأطفال 327 مدرسة،
وفيها كلية المعلمين والمعلمات وهي حكومية تأسست عام 1964م ويوجد في مدينة غزة
الجامعة الإسلامية تأسست عام 1978م وتضم كليات الشريعة وأصول الدين واللغة العربية
والعلوم والتربية والتجارة وغيرها .
في المدينة العديد من الجمعيات الخيرية المتخصصة
أهمها لجنة زكاة غزة التي تشرف على الأسر والمحتاجين والأيتام وطلاب العلم والمجمع
الإسلامي الذي يشرف على عشرات من رياض الأطفال ويقوم بمساعدة الأسر الفقيرة والطلاب
ويقوم بأنشطة ثقافية ورياضية مختلفة، والجمعية الإسلامية وجمعية الوفاء للمسنين
تشرف على العجزة والمسنين، وجمعية مبرة الرحمة تشرف على الأيتام واللقطاء وجمعية
الشابات المسلمات وغيرها من الجمعيات الأخرى .
يوجد حول المدينة ثلاث تكتلات استيطانية الأول
التكتل الشمالي المؤلف من ثلاث مستوطنات بنيت حول مركز الأرض الصناعية في عام 1972م
عبر الخط الأخضر وتم تحويلها من مركز عسكري إلى مدينة استيطانية عام 1982م، أما
التكتل الثاني فيقع إلى الجنوب من مدينة غزة ومركزه في مستوطنة (نتساريم) التي
أنشأت عام 1972م، على أرض خصبة، أما التكتل الثالث فمركزه مستوطنة (غوش قطيف)
ويشتمل على 11 مستوطنة وأكبرها مستوطنة (غاني تال) ويبلغ عدد المستوطنات في القطاع
23 مستوطنة .
مدينة رفح
تقع مدينة رفح في أقصى الجنوب وتبعد عن مدينة غزة
حوالي 35كم وعن خان يونس 10كم، يحدها من الغرب البحر المتوسط ومن الشرق خط الهدنة
عام 48 ومن الجنوب الحدود المصرية الفلسطينية .
تعتبر مدينة رفح من المدن التاريخية القديمة فقد
أنشأت قبل خمس آلاف سنة وعرفت بأسماء عدة، عرفها الفراعنة باسم (روبيهوي) وأطلق
عليها الآشوريون اسم (رفيحو) وأطلق عليها الرومان واليونان اسم (رافيا) وأطلق عليها
العرب اسم رفح، ومما زاد من أهميتها عبر التاريخ مرور خط السكة الحديدية الواصل بين
القاهرة وحيفا في أراضيها وقد اقتلع هذا الخط بعد عام 1967.
قسمت مدينة رفح إلى شطرين بعد اتفاقية كامب ديفيد
حيث استعادت مصر سيناء وحسب الاتفاقية وضعت الأسلاك الشائكة لتفتت الوحدة
الاقتصادية والاجتماعية للمدينة، وإثر هذه الاتفاقية انفصلت رفح سيناء عن رفح الأم،
وتقدر مساحة ما ضم إلى الجانب المصري حوالي 4000 دونم وبقي من مساحة أراضيها 15500
دونم اقتطع منها حوالي 3500 دونم للمستوطنات .
تقدر المساحة المزروعة في رفح حوالي 7500 دونم
تزرع مختلف أنواع المزروعات كالحمضيات واللوزيات والخضراوات ويعمل في هذا المجال ما
يزيد عن ألف مواطن، تطورت الزراعة فيها وأخذت تستخدم الوسائل الحديثة والطرق
العلمية في الزراعة، وازدهرت الحركة التجارية في رفح نتيجة لتدفق رؤوس الأموال من
أبنائها العاملين في الخارج، تقتصر الصناعة على الصناعات البسيطة كصناعة الألبان
والألبسة والحلوى بالإضافة إلى العديد من الورش الصغيرة .
ويوجد في مدينة رفح لجنة زكاة رفح والتي تكفل مئات
الأيتام وتعمل على مساعدة الفقراء وتشرف على عدد من مراكز تحفيظ القرآن .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 599 نسمة وعام
1945م حوالي 1700 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 10800 نسمة من
السكان الأصليين، أما عدد سكان مخيم رفح حوالي 39000 نسمة، تأسست في المدينة أول
مدرسة ابتدائية في عام 1936م، وتطورت الحركة التعليمية بشكل ملحوظ وفتحت العديد من
المدارس لجميع المراحل الدراسية منها 4 مدارس ثانوية و8 مدارس إعدادية وابتدائية و
8 مدارس إعدادية وابتدائية تابعة للتربية والتعليم و 8 مدارس إعدادية و21 مدرسة
ابتدائية تابعة لوكالة الغوث .
في المدينة فرع للاتحاد النسائي الفلسطيني الذي
مقره الرئيسي مدينة غزة ويشرف على مراكز تعليمية للخياطة والتطريز وعلى دور للحضانة
ومركز لمحو الأمية .
صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها، وأقامت عليها
مستوطنة (رفيح بام) تقع غربي رفح وهي قرية تعاونية مساحتها حوالي 1000 دونم ويقطنها
25 عائلة .
مدينة خان يونس
تقع المدينة في أقصى غرب فلسطين على بعد 20كم من
الحدود المصرية وأصبحت بعد عام 1948م ثاني مدينة في قطاع غزة بعد مدينة غزة، تتمتع
بموقع جغرافي هام، يصل إليها طريق رئيسي معبد إلى السهل الساحلي وسكة حديد القنطرة
– حيفا اللتان تربطان مصر ببلاد الشام، وتعد خان يونس وغزة بوابتا فلسطين الجنوبية،
فقد ارتبطت خان يونس بالنقب بطريق تتجه شرقاً عبر قرى بني سهيلة، عبسا، خزاعة، وهي
تمثل نقطة انقطاع بين بيئة النقب الصحراوية وبيئة السهل الساحلي .
يرجح تاريخ تطور ونشأة خان يونس بأنها بنيت على
أنقاض قديمة لمدينة كانت تعرف باسم (جنيس) ذكرها هيردودس، أنها تقع جنوبي مدينة
غزة، فيها العديد من الآثار التاريخية منذ عهد المماليك، بلغت مساحة المدينة في
أواخر عهد الانتداب حوالي 2500 دونم، في المدينة مجلس بلدي تأسس عام 1918م يقوم
بتنظيم الأمور الإدارية ويشرف على الخدمات العامة للمدينة وخاصة الشوارع وتعبيدها.
أقامت وكالة الغوث مخيم في الطريق الغربي من المدينة مما أدى إلى التوسع في تشييد
المساكن الجديدة وتوفير ا لمرافق العامة، تبلغ مساحة أراضي خان يونس حوالي 53800
دونم، بما فيها المساحة العمرانية، أهم المحاصيل الزراعية الحبوب بأنواعها والفواكه
ولا سيما البطيخ والبلح، تعتمد الزراعة على مياه
الآبار، وتطورت حرفة التجارة للمدينة ويقام في المدينة كل يوم خميس سوق كبير يأتيها
التجار والمشترون من داخل وخارج المدينة .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 3900 نسمة وعام
1945م حوالي 12350 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 29500 نسمة
من السكان الأصليين، أما السكان في مخيم خان يونس حوالي 23500 وتعتبر المدينة
مركزاً إدارياً وتعليماً لجنوب قطاع غزة تتركز فيها الكثير من الدوائر الحكومية
وعشرات المدارس لمختلف المراحل الدراسية وللبنين والبنات .
استولت سلطات الاحتلال على جزء كبير من أراضيها
لبناء المستوطنات فيها مستوطنة (موزاغ) ومستوطنة (عتصيون) وغيرها، فيها العديد من
الجمعيات الخيرية المتخصصة، منها الجمعية الإسلامية، فرع المجمع الإسلامي جمعية
الصلاح الإسلامية ويوجد فيها أيضاً لجنة زكاة خان يونس تشرف على عدد كبير من مراكز
تحفيظ القرآن الكريم وتكفل آلاف الأيتام والمحتاجين وأقامت عدد من المراكز الصحية
التي تخدم المواطنين .
بلدة جباليا
قد يكون اسمها محرفاً من (أزاليا) الرومانية أو من
(جبالاية) السريانية بمعنى الجمال أو من (جيلا) بمعنى الفخار والطين، تقع إلى
الشمال الشرقي من مدينة غزة وتبعد عنها 2كم، وتربطها بطريق محلي معبد بالطريق
الرئيسي غزة – يافا، تقع جباليا فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الجنوبي،
ترتفع عن سطح البحر 35م .
اتسعت مساحة رقعة جباليا من 100 دونم في أواخر
فترة الانتداب إلى أكثر من 700 دونم عام 1980م، ويرجع سبب توسعها العمراني إلى
إنشاء مخيم جباليا للاجئين والذي يقع على بعد كيلو مترٍ إلى الشمال الشرقي منها،
مما جعل المخيم يمتد على شطر محاور نحو الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والشمال
الغربي، وتكاد جباليا تلتحم مع جارتها قرية النزلة التي تمتد نحو الجنوب الشرقي
ونحو الشمال، تبلغ مساحة أراضي جباليا حوالي 11500 دونم وتغلب الطبيعة الرملية على
تربة جباليا الزراعية، فتزرع فيها الحمضيات التي ترويها الآبار التي تحيط بالقرية
من جميع جهاتها، تنتج أراضيها الزراعية جميع أصناف الفواكه ولا سيما الجميز التي
اشتهرت به جباليا وتزرع أيضاً الخضراوات والبطيخ والشمام، ويعتمد السكان على تربية
المواشي والطيور وصيد الأسماك .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 1775 نسمة وعام
1945م حوالي 3520 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 10508 نسمة من
السكان الأصليين، أما عدد سكان مخيم جباليا القريب منها بلغ حوالي 33096 نسمة في
نفس الفترة، ويقدر عدد سكان البلدة عام 1982م بحوالي 11000 نسمة، يوجد فيها مدارس
لمختلف المراحل الدراسية، تعتمد البلدة في الشرب والري على بئرين ارتوازيين يقعان
غربها، فيها فرع للجمعية الإسلامية المتخصصة في مجال الثقافة الإسلامية .
بلدة دير البلح
تقع إلى الجنوب الغربي من غزة على بعد 16كم منها
وعلى بعد 10كم إلى الشمال الشرقي من خان يونس، كانت من الناحية الإدارية مركزاً
للمنطقة الوسطى بقطاع غزة أثناء الإدارة المصرية، تقع دير البلح فوق رقعة منبسطة من
أراضي السهل الساحلي كانت في القديم تعرف باسم (الداروم) وهي كلمة سامية بمعنى
الجنوب وما زال مدخل غزة الجنوبي يعرف باسم باب الداروم، وتعرف حالياً باسم دير
البلح لأنه قد أقيم فيها أول دير في فلسطين أقامه القديس (هيلاريوس) المدفون في
الحي الشرقي من البلدة، وسميت أيضاً بالبلح لكثرة النخيل الذي يحيط بها، يتخذ
المخطط العمراني للبلدة شكلاً مستطيلاً يمتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي
ويمتد منها شارعان رئيسيان متعامدان ويكثر على هذين الشارعين المحلات التجارية
والمدارس لمختلف المراحل الدراسية .
تبلغ مساحة أراضيها حوالي 14700 دونم وأراضيها
رملية تنتج بعض أنواع المحاصيل كالحبوب والخضراوات والفواكه، تعتمد على مياه
الأمطار بالإضافة إلى مياه الآبار وتشغل أشجار النخيل أكبر مساحة من أراضيها .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 916 نسمة وعام
1945م حوالي 1560 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 10800 نسمة من
السكان الأصليين، أما عدد سكان مخيم رفح حوالي 7300 نسمة.
أقامت سلطات الاحتلال بجوار دير البلح العديد من
المستوطنات اليهودية منها مستوطنة (نتساريم)، ومستوطنة (قطيف) وغيرها .
في دير البلح جمعية الصلاح الخيرية قامت بالعديد
من الأعمال الخيرية منها بناء المساجد ومستوصف خيري للأطفال ومكتبة .
قرية بني سهيلة
تقع هذه البلدة في الطرف الجنوبي لقطاع غزة وتبعد
2كم إلى الشرق من خان يونس و1كم إلى الشرق من طريق رفح – غزة وخط سكة الحديد رفح –
حيفا، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي الممتد إلى خان يونس غرباً وعبسان
وخزاعة شرقاً .
أنشأت هذه البلدة قبيلة بنى سهيلة العربية التي
نزلت هذه الديار وأقامت على مرتفع من الأرض يعلو 75م عن سطح البحر ضمن أراضى السهل
الساحلي الجنوبي، ازدادت المساحة العمرانية للبلدة من 97 دونم في أواخر الانتداب
البريطاني إلى نحو 500 دونم عام 1989، وتبلغ مساحة أراضيها 11100 دونم، أراضيها
الزراعية متوسطة الخصوبة وأهم المحاصيل الزراعية هي الحبوب والخضراوات والبطيخ،
وتعتمد على مياه الأمطار المتوسطة الكمية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 1043 نسمة وعام
1945م حوالي 3220 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 7561 نسمة من
السكان الأصليين، ويقدر عددهم في عام 1982م بحوالي 10000 نسمة يعمل معظمهم بالتجارة
والخدمات بمدينة خان يونس.
فيها بعض الصناعات الحرفية كصناعة البسط والسجاد
والأكياس من الصوف بالإضافة إلى الزراعة، ويوجد في البلدة بعض الخدمات والمرافق
العامة، في وسطها مسجد وفيها مدارس لجميع المراحل الدراسية وأقيمت بعض المدارس في
الطرف الغربي على جانب طريق بني سهيلة – خان يونس ويوجد فيها لجنة زكاة القرى
الشرقية وفرع للجمعية الإسلامية .
قرية عبسان
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة غزة وإلى الجنوب
الشرقي من خان يونس وتبعد عنها 4كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بقريتي بني سهيلة
وخزاعة، يمر فيها طريق رئيسي يربطها بمدينة بئر السبع عن طريق العمارة، أقيمت عبسان
قبل أكثر من 1000 عام فوق رقعة منبسطة في الجنوب الغربي ومن الشرق من غزة حيث تتقدم
تلال النقب نحو السهل الساحلي الجنوبي، وهي قسمان عبسان الصغيرة في الشمال وعبسان
الكبيرة في الجنوب ويلتحم القسمان بفعل التمدد العمراني، تشرب البلدة من مياه
الآبار المجاورة لها ولكن بعض مياهها ماثلة للعيان .
تقدر مساحة الأراضي التابعة لها حوالي 16100 دونم
تزرع فيها الحبوب واللوز والبطيخ والشمام، تعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي
تهطل بكميات متوسطة، وقد منعت سلطات الاحتلال استخدام بعض الآبار التي تقع خارج
القرية بحجة المحافظة على الموارد المائية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 695 نسمة وعام
1945م حوالي 2230 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 3730 نسمة
لقرية عبسان الكبيرة، وحوالي 1418 نسمة لعبسان الصغيرة، ويقدر عدد عبسان في عام
1982م حوالي 8000 نسمة يعمل السكان في الزراعة والتجارة والصناعة ويصنع في البلدة
البسط وأغطية الرأس والمطرزات ويعود سكانها بأنسابهم إلى قبيلتي بني مسعود وبني عبس
من الجزيرة العربية.
فيها ثلاثة مساجد ومدارس لمختلف المراحل الدراسية،
تعتمد هذه القرية على مدينة خان يونس كمركز خدمات رئيسي وكمركز تجاري في المنطقة .
بيت حانون
تقع بيت حانون في الشمال الشرقي من غزة وترتفع عن
سطح البحر 50م، تقدر مساحة الأراضي التابعة لها حوالي 20020 دونما، تم الاستيلاء
عام 1948م على جزء كبير من أراضيها. تزرع فيها البرتقال بالإضافة إلى الأشجار
المثمرة كالتين والتفاح واللوز .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 885 نسمة وعام
1935م حوالي 849 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 4756 نسمة.
في القرية جامع قديم يعرف باسم جامع النصر بني عام
637هـ، تقع خربة (زيتا) في أراضي بيت حانون تحتوي على خزانات مهدمة وبقايا أدوات
فخارية .
بلدة بيت لاهيا
تقع بلدة بيت لاهيا إلى الشمال الشرقي من مدينة
غزة على بعد 7كم منها وهي في أقصى الطرف الشمالي من قطاع غزة، ويمر كل من خط سكة
حديد رفح – حيفا والطريق الساحلية الرئيسية المعبدة على مسافة 4كم شرقها، تربطها
طريق فرعية بالطريق الساحلية المؤدية إلى غزة جنوبها وإلى حيفا شمالاً، تربطها أيضا
طرق فرعية أخرى بقرى بيت حانون وجباليا والنزلة وبمدينة غزة نفسها، تقع بيت لاهيا
على منطقة رملية من أراضي السهل الساحلي الجنوبي وتحيط بها الكثبان الرملية من جميع
جهاتها وتتعرض لزحف الرمال إلى الشوارع والمزارع وكانت المساحة العمرانية لها عام
1948م فقط 18 دونماً ازدادت إلى 150 دونم عام 1980 وتبلغ مساحة أراضي بيت لاهيا
حوالي 38400 دونم معظمها رملية، تزرع في أراضيها الأشجار المثمرة كالتفاح والجميز
والعنب والتين والمشمش والخوخ بالإضافة إلى الحمضيات والحبوب بأنواعها والخضراوات،
وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار القليلة والآبار الارتوازية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 871 نسمة وعام
1945م حوالي 2448 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 3459 نسمة
وقدر عددهم عام 1982م بحوالي 4000 نسمة، في البلدة مدارس لجميع المراحل الدراسية
وفيها مسجدان يضم الكبير مقام الشيخ سليم أبو مسلم وحول البلدة يوجد رفات المجاهدين
الأوائل .
استولت سلطات الاحتلال على جزء كبير من أراضيها
وأقامت عليها مستوطنة (نيسانيت) وهي قرية تعاونية تبلغ مساحتها 1300 دونم ومستوطنة
(جان أرو) من نوع موشاف مساحتها 1000 دونم ومستوطنة (إيلي سبناي) من نوع موشاف
مساحتها 800 دونم ومستوطنة (تل منظار) ومستوطنة (أيرن) .
قرية تلة 86
تبعد قرية تلة 86 قرابة 8 كم إلى الشمال الشرقي من
مدينة خان يونس وإلى الشرق من الخط الرئيسي الذي يربط مدن القطاع طريق غزة – رفح
وتقع في منتصف الطريق بين مدينتي دير البلح وخان يونس، أما الرقم 86 فيعود إلى رقم
وحدة الجيش التي كانت بالموقع وحسب أقوال السكان في المنطقة، فإن هذا الرقم هو
المسافة التي ترتفع بها التلة عن مستوى البحر، فهي مشرفة على ما وراء الحزام الأخضر
شرقاً وتبعد عن البحر 9كم فقط، شهدت هذه التلة المعركة الحاسمة عام 1948 والتي
أوقفت الزحف الصهيوني على القطاع الطريق الذي وصل.. إليها تحيطها الأشجار وتمتد
شرقاً حتى الخط الأخضر بمسافة تصل إلى 4كم .
وسائل النقل لهذه المنطقة معدومة لوعورة الطريق
وتفتقر إلى الطرق المعبدة، والكهرباء فيها دخلت معظم المساكن، أما المياه من الآبار
الخاصة فتنقل على حيوانات النقل والتي هي وسيلة النقل الوحيدة التي يعتمدها السكان
لقضاء حاجاتهم، تصل مساحة هذه المنطقة إلى حوالي 1000 دونم .
بلغ عدد سكانها حوالي 2000 نسمة يعيشون في تجمعات
سكنية متناثرة بالقرب من مصادر المياه وحول الطريق الرئيسي والمورد الرئيسي لهذه
المنطقة الزراعية وتشتهر بزراعة الحمضيات واللوزيات والزيتون والخضار إضافة إلى
تربية الأغنام .
قام سكان المنطقة بجهودهم الذاتية ببناء مدرسة
ابتدائية مختلطة وبدون ملعب أو سور حول المدرسة، مستوى الخدمات الطبية في القرية
منخفض حيث لا يوجد فيها سوى عيادة طبية ومستوصف، يعتمد السكان على مستشفيات غزة
وخان يونس في مختلف الخدمات العامة ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس دير البلح، ولا
يوجد فيها مؤسسات اجتماعية وخيرية أو ثقافية .
قرية النزلة
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من جباليا وقد
أصبحتا وكأنهما بلدة واحدة، والنزلة قرية حديثة تقوم على البقعة التي كانت تقوم
عليها قرية (أزاليا) في العهد الروماني، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 4500 دونم يزرع
فيها مختلف أنواع الأشجار المثمرة كالحمضيات والعنب واللوز والتين والتوت واللوز
والجميز وغيرها، يعتمد سكانها على الزراعة وعلى صيد الأسماك في معيشتهم، أما
بالنسبة للمياه يعتمد السكان على الآبار الارتوازية التي يتراوح عمقها حوالي 30م
ويحيط بأراضي القرية أراضي جباليا وبيت لاهيا .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 694 نسمة وعام
1945م حوالي 1330 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1982م حوالي 2000 نسمة، ويعود سكان
القرية الأصليين بأصولهم إلى عرب النصيرات والجبارات وإلى قبيلة عنزة المشهورة في
الجزيرة العربية.
يوجد في فلسطين ست قرى تحمل نفس الاسم واحدة في
قضاء جنين باسم نزلة زيد والنزلات الخمسة الأخرى تقع في قضاء طولكرم .
قرية خزاعة
تقع هذه القرية إلى الجنوب الشرقي من عبسان وعلى
بعد 2كم منها، وتبعد عن خطوط الهدنة حوالي 2كم، خزاعة قبيلة من قبائل بني قحطان،
وقد نزلوا هذه القرية وخلدوا اسمهم على هذه البقعة، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 8200
دونم تحيط بأراضيها أراضي قرى قضاء غزة .
بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 990 نسمة وبلغ عدد
سكانها عام 1961م حوالي 1521 نسمة، وقدر عددهم في عام 1982م بحوالي 1700 نسمة .
في القرية مدرسة ابتدائية واحدة ويكمل الطلبة
دراستهم في مدارس عبسان القريبة منها، ويوجد فيها العديد من الخرب بينها (خربة
الفخاري) في جنوب خزاعة، وتحتوي على تل أنقاض صغيرة وخربة (المخيل) وتحتوي على
صهاريج مبنية بالحجارة وخربة (تل القطيفة) وهي عبارة عن تل أنقاض وأساسات من الطوب
وآثار مقبرة .
قرى و بلدات فلسطينية محتلة
تعتبرالقدس من أقدم مدن الأرض ، فقد هدمت وأعيد بناؤها أكثر من 18 مرة في التاريخ، وترجع نشأتها إلى 5000 سنة ق.م، حيث عمرها الكنعانيون، واعطوها اسمها، وفي 3000 ق.م
قرية بدو
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها 9كم. وتُعد كلمة "بدو" تحريفاً لكلمة (البَدَّ) بمعنى معصرة الزيتون، وترتفع عن سطح البحر 850م.
قرية كفر عقب
تقع إلى الشمال من مدينة القدس، على بعد 13كم، وترتفع حوالي 830م عن سطح البحر، ويعتقد أن القرية تقوم على موقع مدينة (عطاروت) الكنعانية،
قرية بيت حنينا
تقع إلى الشمال من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 8كم، وترتفع عن سطح البحر 700م.
قرية بيت دقو
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 17كم، يصل إليها طريق محلي معبد طوله 3كم، يربطها بالطريق
قرية أبو ديس
تقع الى الشمال من مدينة القدس وتبعد عنها 4كم ,وترتفع عن سطح البحر 630 متر تقوم القرية على قطعة اثرية من العهد الروماني سميت باسمها تبلغ مساحة اراضيها 28232 دونما وتحيط بها اراضي قرى الطور,العيزرية,الخان
قرية بيت سوريك
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 12كم. يصل إليها طريق يربطها بالطريق الرئيس طوله0.7كم،
قرية بيت عطاب
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها 15كم. بلغت مساحة أراضيها حوالي 8757 دونماً
قرية بير نبالا
تقع إلى الشمال من مدينة القدس، وتبعد عنها 8كم، وتقع على هضبة مرتفع عن سطح البحر حوالي 78
قرية بيت عنان
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 16كم. يصل إليها طريق داخلي طوله 1.7كم، يربطها بالطريق
قرية بيت إجزا
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 12كم، وترتفع 810م عن سطح البحر. يصل إليها طريق محلي طوله 4كم، يربطها بالطريق الرئيسي
قرية الجيب
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها 10كم. وترتفع عن سطح البحر حوالي 710 م. وتقوم القرية على موقع مدينة (جَبْعُون) وتعني تل، وهي المدينة الرئيسية لقبيلة الحويين الكنعانية.
قرية عين كارم
تقع إلى الجنوب من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 7كم. و يُقال أن النبي يحيى عليه السلام (يوحنا المعمدان) ولد في هذه القرية، وذكر الباحثون أن القرية تقوم على موقع (بيت كار) بمعنى الخرفان، المذكور في العهد القديم
قرية الجديرة
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها 8كم. ترتفع عن سطح البحر حوالي 775م، ويصلها طريق معبد يربطها بالطريق الرئيسي طوله 0.1كم. وكلمة الجديرة تعني (حظيرة الغنم).
قرية سلوان
تقع بالقرب من سور القدس من الجهة الجنوبية، ولا تبعد عنه سوى بضعة أمتار. وكلمة (سلوان) جاءت من لفظة (سيلوان) الآرامية التي تعني الشوك والعليق، وقد يكون الإسم مشتقاً من جذر شلا أو سلا وهو سامي مشترك يعني الهدوء والسكون والعزلة، أي قرية الهدوء والسكون
قرية بيت إكسا
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 9كم. ويصلها طريق داخلي طوله 1.3كم، يربطها بالطريق الرئيسي، وترتفع حوالي 670م عن سطح البحر
قرية الرام
تقع إلى الشمال من مدينة القدس، وتبعد عنها 7كم. يصل إليها طريق داخلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي طوله 0.8كم. وترتفع عن سطح البحر 750م. والرام هي قرية قديمة، عُرفت في العهد الروماني باسم (الرامة) بمعنى المرتفعة
قرية البريج
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها 25كم. وهي تصغير لكلمة (البرج)، وتعني المكان العالي
قرية رافات
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، 10كم، ترتفع عن سطح البحر 800م. يصل إليها طريق داخلي يربطها بالطريق
قرية الخان الاحمر
تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة القدس تحديدا الى الجنوب من الكيلو متر 16 على طريق القدس – اريحا وفي منتصف الطريق بين القدس والنبي موسى وعرف الخان الاحمر باسم (مارافتيميوس)نسبة الى القديس الذي اسس في هذا المكان دير وكنيسة عام 428 م
قرية حزما
تقع الى الشمال الشرقي من مدينة القدس . تبعد عنها 6كم يصل اليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 4كم ترتفع عن سطح البحر 680م تبلغ مساحة اراضيها 10438 دونما
قرية الطور
تقع إلى الشرق من مدينة القدس وتقوم القرية على موقع بلدة (بيت فاجي) التي كانت مقامة في العهدين الروماني والإفرنجي، وهذا الإسم آرمي الأصل ومعناه (بيت التين).
قرية كسلا
تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 16كم، وتقوم القرية على بقعة مدينة (كسالون) الكنعانية، بمعنى الثقة والأمل
قرية القبيبة
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس. وتبعد عنها 12كم. والقبيبة تصغير لكلمة (قبّة). وترتفع عن سطح البحر 800م
قرية صور باهر
تقع إلى الجنوب من مدينة القدس. وتبعد عنها 4كم، وقد سماها الصليبيون باسم (صربل). تبلغ مساحة أراضيها مع أراضي ام طوبا حوالي 9471 دونماً
قرية شعفاط
تقع إلى الشمال من مدينة القدس، وتبعد عنها 5كم. تبلغ مساحة اراضيها حوالي 5215 دونماً.
قرية عناتا
تقع خلف جبل الزيتون إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس وتبعد عنها 4كم. سُميت بهذا الإسم نسبة إلى (عانات) آلهة الحرب عند الكنعانيين وتقوم على موقع مدينة (عناتوت الكنعانية).
قرية القسطل
تُعتبر أول قرية عربية احتلها الصهاينة عام 1948، بعد معركة بطولية عنيفة قادها القائد عبد القادر الحسيني، والذي استشهد خلال المعركة في 8/4/1948.
قرية إسم الله
تقع إلى الغرب من مدينة القدس. بلغت مساحة أراضيها 568 دونماً، وتحيط بها اراضي قرى كفر أوريا، ودير رافات
قرية العيسوية
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس، على الطريق الرئيسي القدس- رام الله - نابلس، وترتفع عن سطح البحر 750م. وتقوم القرية على موقع قرية (لَيْشة) بمعنى (لبؤة) المذكورة في التوراة.
قرية العوجة
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة أريحا وتبعد عنها حوالي 16كم. وتنخفض عن سطح البحر 230م
قرية جورة السبعة والخديوي
تقع خربتي جورة السبعة والخديوي في منطقة اريحا وتبلغ مساحة كل منهما حوالي 10 دونمات
قرية النويعمة
تقع إلى الشمال من مدينة أريحا. وتبعد عنها 5كم. يصلها طريق محلي معبد طوله1.1كم بالطريق الرئيسي. وتنخفض 150م عن سطح البحر
قرية ديوك
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة اريحا. وتبعد عنها 8كم. وعلى الطريق الرئيسي بين أريحا والنويعمة
مدينة بيت لحم
كانت مدينة تقع جنوب القدس تسمى (بيت أيلولاهاما) أي بيت الإله (لاهاما) أو (لاخاما) والأرجح أن اسم المدينة الحالي اشتق من اسم هذه الآلهة، إن كلمة بيت لحم بالآرامية تعني بيت الخبز، وبيت لحم اسم قديم هو (افراته) وهي كلمة آرامية معناها الخصب، يروى أن النبي يعقوب عليه السلام جاء إلى المدينة وهو في طريقه إلى الخليل وماتت زوجته (راحيل) في مكان قريب من بيت لحم ويعرف اليوم (قبة راحيل)، وفي بيت لحم ولد الملك داود، استمدت شهرة عالمية حيث ولد فيها السيد المسيح في مكان يعرف بكنيسة المهد التي بناها الإمبراطور قسطنطين الروماني فوق المغارة التي ولد فيها المسيح، هدمت هذه الكنيسة فأعاد بناءها الإمبراطور (جوستنيان) بشكلها الحالي .
تقع المدينة على جبل مرتفع عن سطح البحر 789م في الجزء الجنوبي من سلسلة جبال القدس وعلى مسافة 10كم جنوبي مدينة القدس، تقع بيت جالا إلى الشمال الغربي منها وبيت ساحور شرقها، المساحة العمرانية للمدينة 4 آلاف دونم .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 6658 وعام 1945م حوالي 8820 نسمة وفي عام 1967م بعد الاحتلال الصهيوني حوالي 16300 نسمة ارتفع إلى 34200 نسمة عام 1987م مع سكان مخيمي عايدة والعزة .
تعتبر السياحة في هذه المدينة العمود الفقري لاقتصادها إذ يزورها السياح للحج طوال السنة، فيها فنادق سياحية وتشتهر بالصناعة السياحية الحفر على الخشب – خشب الزيتون – والصدف والنحاس والتطريز، في المدينة قرابة 80 متجراً تقوم بتصنيع التحف الخشبية ويصدر الإنتاج للخارج ويباع أيضاً في السوق المحلي، أما قطاع الصناعة فتعتبر بيت لحم مدينة في ا لضفة بحجم إنتاجها الصناعي بعد نابلس، فيها صناعة النسيج ويبلغ عدد معامل النسيج 27 معملاً، ومصنع لإنتاج هوائيات التلفزيون ومعمل للأسلاك المعدنية وغيرها، أما قطاع الزراعة فيلعب دوراً ثانوياً في اقتصاد المدينة بسبب طبيعة الأرض الجبلية، وأهم المنتوجات الزراعية، الزيتون، العنب، اللوزيات، وبعض أنواع الخضراوات الصيفية كذلك تزرع الحبوب والقمح والشعير وبعض البقوليات .
أما القطاع التعليمي في المدينة فمتطور، فقد بلغ عدد المدارس فيها 21 مدرسة منها الأهلية والحكومية، وكليات خاصة هي كلية الأمة وكلية بيت لحم للكتاب الإسلامي وكلية العلوم الإسلامية، أما على الصعيد الصحي فهو متطور حيث يوجد فيها 4 مستشفيات منها مستشفى للأمراض العقلية ومستشفى كاريتاس للأطفال وفيها العديد من العيادات العامة (16 عيادة) وعيادات أهلية وثلاث عيادات للوكالة و 28 صيدلية .
يوجد في المدينة ستة جمعيات خيرية تعنى بمختلف التخصصات الصحية والتعليمية بالإضافة إلى الجمعيات متعددة الأغراض والأهداف، ولجنة زكاة تساهم في دعم الفقراء والمحتاجين وتشرف على مدارس الإيمان وبعض المشاريع التأهيلية وعيادة طبية شاملة .
أقامت سلطات الاحتلال في لواء بيت لحم 12 مستوطنة، سبعة من هذه المستوطنات مساحتها لا تقل عن 5 آلاف دونم وأربعة مستوطنات مساحتها تزيد عن 25 ألف دونم .
مدينة بيت جالا
تعتبر مدينة بيت جالا مصيف من المصايف الجميلة تقع على منطقة جبلية تعلوها قمة إفرست، تقع على بعد 2كم إلى الشمال الغربي من مدينة بيت لحم، تحيط بها أراضي قرى الخضر وشرفات وبتير، تعتبر هذه المدينة ذات موقع سياحي، بسبب اعتدال مناخها، ترتفع عن سطح البحر 770م فيها مجلس بلدي وتبلغ مساحتها العمرانية 3700 دونم، ويمارس قطاع كبير من السكان عملهم في الزراعة حيث تبلغ مساحة الأراضي الزراعية 13300 دونم تشتهر بزراعة أشجار الزيتون والتي تحيط بالمدينة وفيها أشجار المشمش والعنب والتوت وأهم الصناعات الحفر على خشب الزيتون، ثم صناعة النسيج والمطرزات السياحية وصناعة الأدوية والمستحضرات الطبية وصناعة التبغ، وفي المدينة معصرة حديثة للزيتون .
تشترك البلديات الثلاث بيت جالا، وبيت لحم، وبيت ساحور، في سلطة المياه والكهرباء، وفي المدينة جمعية خيرية هي جمعية الإحسان الأرثوذكسية والجمعية العربية الخيرية .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 3102نسمة وعام 1945 حوالي 8820 نسمة وفي عام 3710 بعد الاحتلال الصهيوني ووفق الإحصاء الصهيوني حوالي 6040 نسمة ارتفع إلى 11 ألف نسمة عام 1987م .
بلدة بيت ساحور
تقع بلدة بيت ساحور شرق مدينة بيت لحم وتبعد عنها كيلومتر واحدا وتكاد تكون ضاحية من ضواحي بيت لحم وتحيط بها أراضي خربة أم العصافير وخربة لوقا وقريتا زعتر وابن عبيد، وخربة بصّة الرومانية، وتسمى هذه البلدة أيضاً بلدة الرعاة الذين بشروا بميلاد المسيح عليه السلام، تتبع لبلدية بيت ساحور 28 قرية وأكبرها بلدة الخضر من حيث عدد السكان، ترتفع عن سطح البحر 650م يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 2500 دونم .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1510نسمة وعام 1945م حوالي 2770 نسمة وفي عام 1967م بعد الاحتلال الصهيوني حوالي 5400 نسمة ارتفع إلى 10100 نسمة عام 1987م .
في المدينة مدرستان ثانويتان للبنين والبنات وعدد من المدارس الإعدادية والابتدائية ورياض الأطفال .
تعتمد القاعدة الاقتصادية للمدينة على الزراعة بشكل رئيسي وتشتهر بزراعة الزيتون والعنب واللوز وتزرع أيضاً الحبوب والخضراوات، وتؤلف الصناعة اليدوية والسياحية مصدر دخل أساسي وأهم هذه الصناعة الصوف والحفر على خشب الزيتون وصناعة البلاستيك.
تتوفر فيها الخدمات العامة من حيث إيصال المياه والكهرباء للبيوت وفيها العديد من الجمعيات الخيرية منها جمعية الاتحاد النسائي العربي والجمعية الخيرية الإسلامية والتي تشرف على عيادة صحية وطبية وعلى الأنشطة التعاونية والرياضية والاجتماعية، وفي البلدة عيادة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة وبيت للمسنين، ولجنة زكاة تعمل على مساعدة الأسر الفقيرة والأيتام وطلاب العلم وتشرف على مشاريع تأهيلية .
قرية العبيدية
تتبع هذه القرية لبلدية بيت ساحور وتقع على مسافة 6كم إلى الشمال الشرقي من مدينة بيت لحم يصل إليها طريق محلي يربطها بالشارع الرئيسي، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 120 ألف دونم، يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة في معيشتهم بالإضافة إلى بعض المهن الحرة، تعتمد الزراعة على مياه الأمطار كمصدر أساسي للري والشرب، تخضع قرية العبيدية إلى دائرة التنظيم الصهيونية من حيث تنظيم الطرق والبناء وترفض سلطات الاحتلال إعطاء رخص للبناء منذ سنوات طويلة ومنعت تعبيد الطرق وإيجاد مستوصف صحي، كما ترفض تقديم الخدمات العامة بسبب رفض أهلها التعاون مع قوات الاحتلال .
بلغ عدد سكانها عام 1961م حسب الإحصاء الرسمي الأردني 1400 نسمة وفي عام 1982م قدر عدد سكانها وفق التقديرات الصهيونية 5000 نسمة .
تتميز القرية بالتجمعات السكنية المتناثرة مما يتطلب شق طرق فرعية وتعتبر العبيدية من أكبر قرى قضاء بيت لحم إلا أنها تفتقر للحد الأدنى من الخدمات العامة وخاصة الصحية .
تشكلت في القرية لجنة الإصلاح والتطوير وتعني بمتابعة مشروعات القرية وقد هدد الحاكم العسكري بحل هذه اللجنة .
قرية الخضر
تقع هذه القرية إلى الغرب من مدينة بيت لحم وتبعد عنها حوالي 5 كم يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي القدس – الخليل طوله 1.4كم، ترتفع عن سطح البحر 880 م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 800 دونم يدير شؤونها مختار القرية، ودعيت باسمها هذا نسبة إلى دير أقيم تخليداً للقديس (مار جريس) في ظل الانتداب البريطاني .
وقعت في القرية معركة الخضر عام 1936م والتي أسفرت عن استشهاد القائد الفلسطيني سعيد العاص وقبر الشهيد معروف في الخضر ويعتبر مزار .
تبلغ مساحة أراضي الخضر 20100 دونم اغتصب اليهود عام 1948م من أراضيها حوالي 218 دونماً تحيط بأراضيها أراضي قرية بيت فجار، بيت أمّر، نحالين، أراضي قرية بتير، بيت جالا، إرطاس، وبيت لحم، وتشتهر بزراعة الكروم والتين والخوخ، والتفاح والسفرجل، وعرفت بجودة خضارها لكثرة ما فيها من المياه والينابيع .
بلغ عدد سكانها عام 1931م حوالي 914 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال وفق الإحصاء الصهيوني حوالي 2100 نسمة ارتفع إلى 4400 نسمة عام 1987م .
في القرية العديد من المدارس الأهلية والحكومية لمختلف المراحل الدراسية، ويوجد في القرية عيادة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة وتتوفر فيها الخدمات الهاتفية والبريدية .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (كفار عصيون) وهي كيبوتس أنشأ عام 1967م على أرض مساحتها 4500 دونم ويقطنها 461 مستوطن، ومستوطنة (دانئيل) وهي قرية سكنية أنشأت عام 1983م على أرض مساحتها 200 دونم .
قرية تقوع
يعتقد أن تقوع القديمة كانت تقوم مقامها ومعناها نصب الخيام، القرية الحالية تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيت لحم، وتبعد عنها حوالي 2كم وتبعد عنها حوالي 12كم، تتبع إدارياً بيت ساحور وترتفع عن سطح البحر 780م على تلة متوسطة الارتفاع، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 1000 دونم يصلها طريق محلي معبد وطوله 1كم، يدير شؤونها الإدارية والتنظيمية مختار القرية، سماها الفرنج بنفس الاسم وكانت من حصونهم ولا زالت بقاياها ماثلة للعيان .
لم يكن في القرية سكان مقيمين خلال الفترة 1922- 1945م أو ربما لم تتوفر معلومات عنهم خلال هذه الفترة، بلغ عدد سكانها عام 1961م وفق الإحصاء الأردني حوالي 555 نسمة، أما في عام 1967م بعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني حوالي 1400 نسمة ارتفع إلى 4100 نسمة عام 1987م.
في القرية مدرسة ابتدائية واحدة يدرس طلبتها في مدارس بيت ساحور ويستفيدون من الخدمات العامة كالخدمات الصحية أو البريدية، وفي القرية العديد من الخرب يقطنها السكان منها خربة وادي العرايس، خربة الدير، خربة أم الطلع وغيرها .
قرية بيت فجار
تقع قرية بيت فجار إلى الجنوب الشرقي من بيت لحم وتبعد عنها حوالي 8كم تتبع إدارياً لبلدية بيت ساحور، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي بيت لحم – الخليل طوله 2.2كم وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 2300 دونم .
تعتبر القرية من القرى النموذجية بالمقارنة مع القرى الفلسطينية الأخرى، ويعتمد سكانها اقتصادياً على قطع الحجارة حيث يوجد فيها 52 منشار حجر، هذا التوجه للسكان له تأثير سلبي على قطاع الزراعة حيث يتوجه الشباب إلى العمل في مناشير الحجر لارتفاع فوائده المادية .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 766 نسمة ارتفع إلى 1480 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 2500 نسمة ارتفع إلى 3060 نسمة عام 1987م ويقدر عدد المغتربين من القرية 2700 مغترب .
في بداية الثمانينات لم يكن في القرية سوى مدرسة ابتدائية واحدة ومن خلال الروح التعاونية بين السكان تم بناء مدرسة للذكور ومدرسة ثانوية للإناث، ويوجد مخطط لبناء مدرسة نموذجية، شوارع قرية بيت فجار معبدة والكهرباء فيها متوفرة ومتصلة بشبكة الكهرباء الصهيونية، وتمنع هذه الشركة أصحاب المناشير من استخدامها بحجة إضعاف التيار مما يضطر أهلها إلى استخدام الموتورات وتتوفر الخدمات الهاتفية، ويوجد في القرية لجنة زكاة تشرف على عيادة طبية شاملة وتعمل على دعم الأسر الفقيرة والمحتاجين والأيتام وطلاب العلم .
قرية نحالين
تتبع إدارياً لبلدية بيت ساحور، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي حيث تقع على ربوة صغيرة على بعد 14كم من مدينة بيت لحم، سميت بهذا الاسم بسبب اشتهارها قديماً بتربية النحل الموجود في القرية بالعشرات، ترتفع عن سطح البحر 620م وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1400 دونم .
يعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة ورعاية الماشية بالرغم من عدم توفر المراعي وتشتهر بزراعة الزيتون واللوزيات والعنب والخضراوات وتورّد إنتاجها إلى مدينة بيت لحم والقدس وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية فيها 6000 دونم من ضمنها الجزء المصادر .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 316 نسمة ارتفع إلى 620 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 1100 نسمة ارتفع إلى 2700 نسمة عام 1987م .
يوجد في القرية جمعية (التسويق والتوفير الزراعي) تعطي القروض للمزارعين وفيها عيادة للطفولة والأمومة تشرف على روضة أطفال وتشرف على مركز تعليم الخياطة والنسيج، وفيها شعبة بريد، وفي القرية مدرستان إعداديتان للبنين .
ارتكب العدو الصهيوني مجزرة بشعة بحق مجموعة من شبانها وكان لها دور كبير في الانتفاضة المباركة حيث قدمت عدد كبير من الشهداء والجرحى .
قرية حوسان
تقع قرية حوسان إلى الغرب من بيت لحم وتبعد عنها حوالي 9كم تتبع إدارياً لبلدية بيت ساحور، وهي قرية صغيرة تقع في منتصف المسافة بين قريتي الخضر ووادي فوكين، ذكرها الفرنج في العصور الوسطى (دير حسان) ترتفع عن سطح البحر 800م وتقع على مفترق طرق محلية،وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1440 دونم .
يدير شؤونها مختار القرية، وقع على هذه القرية اعتداء صهيوني غاشم في 25/9/1956م وبلغت الخسائر 21 شهيداً، تبلغ مساحة أراضي القرية 7200 دونم يزرع فيها الزيتون وتحيط بأراضيها أراضي قرية بتير، الخضر، نحالين، ووادي فوكين .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 396 نسمة ارتفع إلى 770 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 1150 نسمة ارتفع إلى 2600 نسمة عام 1987م .
في القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية ويوجد في القرية عيادة طبية عامة ولا يتوفر فيها خدمات بريدية، في جوار قرية حوسان تقع خربة (أم الشقف) وخربة (أم القلعة) .
قرية بتّير
تقع قرية بتير إلى الجنوب الغربي من القدس وتبعد عنها حوالي 8كم تتبع إدارياً لبلدية بيت ساحور التابعة لقضاء بيت لحم، وتبعد عن بيت لحم 2كم، يوجد عدة تفسيرات لتسميتها بهذا الاسم وتعني (بيت الطير) وكانت في عهد الرومان قلعة حصينة .
يصل للقرية طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 1.8كم ترتفع عن سطح البحر 700م،وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 420 دونم .
في القرية مجلس بلدي وتبلغ مساحة أراضي القرية 8 آلاف دونم اغتصب اليهود 7800 دونم عام 1948م يزرع في أراضيها الزيتون وتحيط بأراضيها أراضي قرى الولجة، بيت جالا، حوسان، الخضر، والقبو .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 542 نسمة ارتفع إلى 1050 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 1445 نسمة ارتفع إلى 2469 نسمة عام 1987م .
فيها مدرسة حكومية وفي القرية جمعية خيرية تعرف بجمعية بتير الخيرية تأسست عام 1975م وتشرف على روضة أطفال .
قرية بتير موقع أثري يحتوي على أساسات أبنية، برك، أرضيات، مرصوفة بالفسيفساء والعديد من الخرب .
قرية إرطاس
تقع قرية إرطاس إلى الجنوب الغربي من بيت لحم وتبعد عنها حوالي 4كم تتبع إدارياً لبلدية بيت لحم، وتحيط بها بلدية بيت لحم ومخيم الدهيشة وقرية الفواغرة وعرب التعامرة وقرية الخضر، تقع على الطريق الرئيسي (الخليل – بيت لحم – القدس)، وتقع على سفحين متقابلين وبينهما واد حافل بجميع أنواع المزروعات كالخضراوات والأشجار المثمرة.
كلمة إرطاس تعني باللاتينية الحدائق والبساتين،وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 220 دونم .
يعمل معظم أهالي القرية في الزراعة وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة 4300 دونم فيها عين ماء جارٍ طوال السنة، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 433 نسمة ارتفع إلى 800 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 1100 نسمة ارتفع إلى 2100 نسمة عام 1987م .
في القرية معالم أثرية يوجد فيها معبد أقيم على أنقاض المسجد القديم الذي بني كمقام لسيدنا عمر بن الخطاب عندما زار القدس ومر بمدينة بيت لحم، وفيها دير إرطاس، أقيم عام 1895م، وبرك سليمان القريبة من القرية التي أقامها السلطان العثماني سليم القانوني عام 1552م .
يوجد في القرية جمعية إرطاس الزراعية التعاونية أسست عام 1962م ويوجد في القرية مدرستان أحدهما ثانوية للذكور والأخرى ابتدائية للإناث، ويوجد جمعية إرطاس الخيرية التي تأسست عام 1981م وتشرف على روضة أطفال ومركز لمحو الأمية .
قرية بيت صفافا
إن كلمة (صفافا) تحريف لكلمة (صفيفا) السريانية بمعنى العطشان فيكون المعنى (بيت العطشان) أقرب قرية لها شرفات، بنى الفرنج فيها قلعة حصينة، قاومت هذه القرية اليهود الغزاة عام 1948م ولم ينزح السكان عن قريتهم وكان على رأس المقاتلين المجاهد الكبير (عبدالله العمري) وقد تعاون سكان القرية مع الجيش المصري وبنوا معه خطوط دفاع عن القرية وحفروا الخنادق، ولما أبرمت اتفاقية الهدنة قسم خط الهدنة قرية بيت صفافا إلى قسمين وأعطي نصفها لليهود ولم يسلم المستشفى من هذه القسمة .
بلغت مساحة أراضي القرية 3300 دونم اغتصب اليهود من أراضيها 391 دونماً كانت تتبع هذه القرية لقضاء القدس ضمت إلى قضاء بيت لحم في العهد الأردني، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 722 نسمة وفي عام 1961م بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الأردني 1250نسمة للجزء الذي دخل ضمن الضفة الغربية، وفي عام 1967م وبعد عدوان حزيران نزح قسم من سكانها للضفة الشرقية ويقدر عدد سكانها عام 1982م حوالي 2000 نسمة. وقد ضمت سلطات الاحتلال هذه القرية لقضاء القدس .
يوجد في بيت صفافا مدرستان ابتدائيتان إحداهما حكومية وهي للبنين والثانية لوكالة الغوث وهي للبنات، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس بيت لحم وتستفيد من مرافقها العامة، في القرية جمعية بيت صفافا الخيرية تأسست عام 1979م تشرف على مركز لمحو الأمية .
بيت صفافا موقع أثري يحتوي على بناء مكون من طبقتين (البرج) وجزء منه محفور بالصخور وتقع خربة (طبلية) في جوار بيت صفافا، صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (جيلو) .
________________________________________________________________________________________________
مدينة رام الله
في مطلع القرن الحالي كانت رام الله مركزاً لناحية تحمل اسمها واشتملت ناحيتها آنذاك على خمسة قرى وثلاث قبائل، ثم أصبحت بعد عام 1948م مركزاً لقضاء رام الله التابع لمحافظة القدس، وفي عام 1967م احتلت كغيرها من المدن الفلسطينية. تقع مدينة رام الله على بعد 16كم شمال القدس على الجانب الغربي لطريق القدس نابلس، فوق عدة تلال تتخللها أودية قليلة العمق، وترتفع عن سطح البحر 870 م، ومرتفعات رام الله جزء من هضبة القدس والخليل، ويتميز مناخها بالاعتدال وشبه الرطب .
بلغ عدد سكان رام الله عام 1922م حوالي 3067 نسمة، وفي عام 1945م 5080 نسمة، وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 12134نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 24772نسمة .
يعمل جزء من سكان رام الله في الزراعة، وقد استفاد المزارعون من الأموال التي يرسلها لهم ذووهم في الخارج، فاستمر بعضهم في استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الزراعة واستخدام الحصّادات والجرارات .
وتبلغ مساحة أراضي رام الله حوالي 14700 دونم، يستغل معظمها في الزراعة التي توسعت على حساب الأراضي الرعوية، وتزرع فيها الحبوب والأشجار المثمرة والحرجية والخضراوات، ويأتي التين والعنب واللوز والمشمش والتفاح بعد الزيتون وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات وفيرة .
يوجد في مدينة رام الله صناعات كيماوية ومعدنية وأهم صناعاتها الغذائية استخراج زيت الزيتون، كما تشتهر بالصناعات اليدوية والسياحية وصناعة المطرزات والأثاث والطوب وغيرها .
وقد أثرت السياحة الداخلية والخارجية في تنشيط حركة التجارة وازدهار المدينة حيث يؤمها أعداد كبيرة من السياح ولا سيما في فصل الصيف ولهذا أنشأت فيها الفنادق والمطاعم والمصانع المتنوعة، لا سيما صناعة التحف والمطرزات .
وفي المدينة العديد من المدارس ولمختلف المراحل الدراسية وفيها أيضاً معهد للمعلمات ومركز تدريب المعلمين ومركز تدريب الفتيات ودار لرعاية الأحداث .
أما الحالة الصحية، فبالرغم من ممارسات سلطات الاحتلال الهادفة إلى الحد من مستوى الخدمات الصحية للمواطنين فإن مستشفى رام الله يعتبر من أفضل المستشفيات في الأراضي المحتلة .
ونظراً لكون مدينة رام الله مركز للواء فقد استأثرت بنصيب وافر من مراكز الخدمات الإدارية والتعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية يشرف عليها المجلس البلدي والذي قام بتأسيس شركة المياه، وغرفة التجارة تأسست عام 1950م وغايتها تسهيل الأعمال التجارية .
وقد صادرت سلطات الاحتلال مساحات شائعة من أراضي رام الله وأقامت عليها العديد من المستوطنات، وقد بلغ عدد المستوطنات حتى نهاية عام 1987م حوالي 30 مستوطنة، وقراها وأكبر هذه المستوطنات مستوطنة (ريمونيم) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1980م، فيها جمعيات خيرية منها:
لجنة زكاة مركزية تشرف على عدد كبير من مراكز تحفيظ القرآن الكريم وعدد من المراكز الصحية تساعد آلاف الأيتام والفقراء والطلبة المحتاجين .
جمعية رعاية الطفل تأسست عام 1965م، تشرف على روضة أطفال وعيادة .
جمعية النهضة النسائية تأسست عام 1952م، تشرف على مركز للتأهيل المهني والتربوي .
جمعية الاتحاد النسائي تأسست عام 1939م تشرف على دار العناية بالمسنات .
جمعية أصدقاء الكفيف وتشرف على بيت للكفيفات .
بلدة البيرة
بلدة البيرة حالياً من ضواحي مدينة رام الله، تقع على طريق رئيسي، وترتفع 850 عن سطح البحر، بنيت فوق مدينة بيرزيت الكنعانية بمعنى (آبار) وتبلغ مساحتها العمرانية 7200دونم ويدير شؤونها مجلس بلدي، وهي بلدة قديمة بتاريخها ومساحة أراضيها الكلية حوالي 22040 دونم، يزرع فيها الحبوب والأشجار المثمرة والزيتون بشكل خاص والعنب والتين .
بلغ عدد سكان البيرة عام 1922م حوالي 1429 نسمة، وفي عام 1945م 2920 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 13037 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 22540 نسمة بما فيهم سكان مخيم الأمعري .
تضم البيرة ثلاث مدارس للبنين ابتدائية وإعدادية وثانوية ومدرستان للبنات لمختلف المراحل الدراسة .
ويتوفر في البيرة العيادات الطبية، والخدمات البريدية والهاتفية، وفي البلدة العديد من الجمعيات الخيرية كجمعية إنعاش الأسرة التي تشرف على العديد من النشاطات كروضة أطفال ومراكز للتدريب المهني ومركز لمحو الأمية ودور للأيتام،وغيرها.
وجمعية أصدقاء المجتمع الخيرية وتشرف على العديد من المراكز الخيرية، والجمعية الخيرية الإسلامية تشرف على مدارس الصم والبكم وعلى روضة أطفال، وجمعية حماية الأسرة والطفولة التي تقوم بنشاطات اجتماعية وثقافية وصحية .
بلدة دير دبوان
تقع هذه البلدة على بعد 7 كم إلى الشرق من رام الله وتتبع قضاء رام الله فيها مجلس بلدي يتبع له ثلاث قرى هي رأس كركر، رمون، سردا وأكبر هذه القرى من حيث السكان قرية رمون وترتبط هذه البلدة بمدينة رام الله والقرى المجاورة بطرق معبدة، تقع على رقعة جبلية من مرتفعات رام الله وتنحدر أراضيها من الغرب إلى الشرق. مساكنها مبنية من الحجر والإسمنت والطوب، ترتفع عن سطح البحر 770م، وتبلغ المساحة العمرانية لها 1700دونم ومساحة أراضي البلدة حوالي 73300 دونم تحيط بها الأراضي الزراعية من جميع الجهات وتشغل بساتين الأشجار المثمرة من الزيتون والتين والعنب مساحات واسعة وتعد أشجار الزيتون من أكثر الأشجار المثمرة انتشاراً، وتزرع الحبوب والخضراوات في السهول والوديان وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار بالإضافة على بعض الينابيع والآبار وأهم الينابيع المنتشرة في أراضيها (عين الجابية) في الشمال و(بئر الدرب) و(بئر السهل) .
بلغ عدد سكان البلدة عام 1922م حوالي 1382 نسمة، وفي عام 1945م 2080 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 2900 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 4200 نسمة، لقد ساهم المغتربون من أهالي البلدة في تطويرها وزيادة مشاريعها العمرانية ومعظم المغتربين في أمريكا .
توجد في البلدة المرافق العامة كالعيادات الطبيعية والمساجد والمدارس منها مدرستان للبنين والبنات لجميع المراحل الدراسية وتقع في جوارها خربة حيان وخربة قصر الطريز وخربة الخضرية وخربة التل، وكلها مواقع أثرية .
بلدة سلواد
تقع بلدة سلواد في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 14كم، وتبعد عن طريق نابلس – القدس حوالي 5كم تتبع إدارياً للواء رام الله، وتتبع لبلدية سلواد 20 قرية، يحدها من الشمال المزرعة الشرقية ومن الجنوب عين يبرود ومن الغرب عطارة ويبرود ومن الشرق كفر مالك ودير جرير، تقع على رقعة جبلية من مرتفعات رام الله وتحيط بها عيون الماء من الجهتين الشرقية والشمالية، وتنحدر أراضي سلواد بشدة نحو وادي قيس، ترتفع عن سطح البحر 880م وتبلغ مساحة القرية العمراني 1030 دونم .
تشغل بساتين الأشجار المثمرة أراضي المنحدرات الزراعية بين البلدة والوادي، يضم وسط البلدة المحلات التجارية والمساجد والمدارس والمرافق الأخرى فيها أربعة مدارس للبنين والبنات إحداهما ثانوية للبنين وفيها مدارس حكومية ومدارس تابعة لوكالة الغوث .
تبلغ مساحة أراضيها 18900 ألف دونم وتحيط الأراضي الزراعية بسلواد من جميع جهاتها وتنتشر فيها البساتين بالأشجار المثمرة من عنب وتين وزيتون ولوز. علاوة على زراعة الحبوب والخضار في الأراضي المنبسطة، تعتمد الزراعة على مياه الأمطار باستثناء البساتين والخضار والفواكه تروى بمياه العيون .
بلغ عدد سكان سلواد عام 1922م حوالي 1344 نسمة، وفي عام 1945م 1635 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 2552 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 4170 نسمة .
صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت فيها مستوطنة (عوفرا) أنشأتها عام 1975م مساحتها ألف دونم .
وتجاورها خربة كفر عاتا وبرج براويل، ويوجد فيها لجنة زكاة تابعة للجنة زكاة رام الله .
قرية سنجل
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وعلى بعد 21 كم منها، تتبع إدارياً لبلدية سلواد، وترتفع عن سطح البحر حوالي 800 م، وتبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 510 دونماً، قرية ترمسعيا أقرب قرية لها، يعود اسمها إلى (ريمون دي سان جيل) أمير تولوز من أمراء الفرنجة، ويقال أن الجب الذي ألقي فيه النبي يوسف الصديق يقع فيها .
تبلغ مساحة أراضي القرية حوالي 14200 دونم يزرع فيها الزيتون، والعنب وأشجار التين والبرقوق وغيرها، تحيط بأراضيها أراضي قريوت، ترمسعيا، اللبن الشرقية، عبوين، جلجيلية والمزرعة الشرقية .
تعتمد القرية في مياه الشرب والري على نبع يقع في وسط القرية ولها خزان وأنابيب يتناول السكان ما يحتاجونه من الماء وتعرف هذه العين (جب سيدنا يوسف) وفي القرية بعض آبار الجمع لمياه الأمطار .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 934 نسمة، وفي عام 1945م 1320 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1823 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3733 نسمة، ويعود بعض السكان بأصولهم إلى حوران. يقوم جامع القرية على موقع الكنيسة التي أشادها الفرنجة، وفي غرب القرية مزار يحمل اسم (الشيخ عمر الضمري) وفي القرية مدارس تضم مختلف المراحل الدراسية ومدارس حكومية .
تتوفر في القرية الخدمات الصحية حيث يوجد عيادة طبية واحدة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة وخدمات بريدية وهاتفية .
فيها المدافن وقطع أعمدة أثرية والعديد من الخرب وأشهرها خربة (رأس الدير) تحتوي على أنقاض دير وكنيسة. وخربة البرج وخربة غرابه .
قرية بيت لقيا
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 21 كم، ترتفع عن سطح البحر 300م، وتتبع إدارياً لبلدة البيرة، يصلها طريق محلي طوله 700م، مساحتها الكلية حوالي 8500 دونم، معظمها صالحة للزراعة، حيث يزرع فيها الحبوب والبقوليات والخضار والأشجار المثمرة الأخرى، وفيها مساحات واسعة مزروعة بالزيتون، ويوجد في القرية معصرتين للزيتون من الطراز الحديث ومعصرة أخرى قديمة .
عرفت في العهد الروماني باسم (كفر لفتيا) وذكرها الصليبيون باسم (بيت ليج) .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 739 نسمة، وفي عام 1945م 1040 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1780 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3653 نسمة.
يوجد فيها مدارس حكومية لجميع المراحل المدرسية، ويوجد في القرية (النادي الثقافي الاجتماعي الرياضي) الذي تأسس عام 1971م يقوم بأعمال تطوعية، في القرية وكما يوجد في بيت لقيا عيادة صحية تابعة لوكالة الغوث، وتقع الخرب التالية في جوارها خربة شبلي وخربة البريج وخربة الجديري .
بلدة بيرزيت
تقع على بعد 25كم شمال مدينة القدس، وهي من ضواحي مدينة رام الله يصل إليها طريقان الأول يأتي من الجنوب الغربي من مدينة رام الله والثاني يتصل بطريق القدس – نابلس، وترتفع 775م عن سطح البحر .
تتبع لبلدية بيرزيت عشرة قرى أكبرها قرية ترمسعيا، مساحة بيرزيت العمرانية حوالي 1500 دونم ومساحتها الكلية حوالي 14100 دونم وأهم مزروعاتها أشجار الزيتون حيث تقدر المساحة المزروعة بالزيتون حوالي 3800 دونم .
تحيط بها أراضي قرى عين سينا، وعطارة، وبرهام، وكوبر، وأبو شخيدم، والمزرعة القبلية، أبو قش .
بلغ عدد سكان بيرزيت عام 1922م حوالي 896 نسمة، وفي عام 1945م 1560 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 2311 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3166 نسمة .
أقيمت أول بلدية في بيرزيت عام 1962م، ويوجد في بلدية بيرزيت وبلدية تونس (العاصمة) توأمة منذ عام 1980م. ساهمت جامعة بيرزيت في ازدهار الحركة العمرانية والثقافية والتعليمية في البلدة، وقد تأسست كلية بيرزيت الوطنية في عام 1924م وكانت النواة لجامعة بيرزيت الحالية، التي يقدر عدد طلابها بحوالي 3500 طالب وطالبة .
يوجد في بيرزيت آثار من العهد البرونزي، والحديدي، والروماني والبيزنطي، والإسلامي والصليبي .
بلدة بني زيد (بيت ريما)
تقع هذه البلدة إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 22كم، تتبع لقضاء رام الله، فيها مجلس بلدي يتبع إدارياً لها 16 قرية، يصلها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 3.7 كم، ترتفع عن سطح البحر 480م، وقد عرفت في العهد الروماني باسم (بيت ريما) .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 1400 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 9.500 دونم وتشتهر بزراعة الزيتون وتزيد الأراضي المزروعة بالزيتون عن 4 آلاف دونم، كما يزرع فيها التين والعنب واللوز والمشمش والفواكه بأنواعها، تحيط بها أراضي قرى دير غسانة وكفر عين، والنبي صالح، وير نظام، وعابود، وتعتمد القرية على مياه الأمطار للشرب والري بالإضافة إلى (عين فياض) و(عين البلد) .
بلغ عدد سكان بني زيد عام 1922م حوالي 555 نسمة، وفي عام 1945م 930 نسمة، وفي عام وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 2165 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3451 نسمة.
يوجد في البلدة مدارس حكومية لمختلف المراحل الدراسية ويدرس فيها طلاب القرى المجاورة، والمرافق العامة في البلدة متوفرة حيث يوجد عيادة طبية عامة، ومركز لرعاية الأمومة والطفولة وتتوفر فيها الخدمات الهاتفية .
بلدة بيتونيا
تقع بيتونيا إلى الجنوب الغربي من مدينة رام الله على بعد 3كم منها، وتمر طريق رام الله – غزة بطرفها الشرقي وترتبط بالقرى المجاورة بطريق فرعية معبدة. فيها مجلس بلدي تتبع لها قرية بتين، تقع بيتونيا على رقعة جبلية من مرتفعات رام الله تعلو 800 م عن سطح البحر، بلغت المساحة العمرانية للبلدة 2.700 دونم ومساحة أراضيها 33.400 دونم استولى الصهاينة في عام 1948م على 95 دونماً، تزرع في أراضيها الحبوب والخضراوات والأشجار المثمرة كالتين والعنب والتفاح ويعتمد السكان على مياه الأمطار للشرب والزراعة ويستفاد من مياه الآبار والينابيع حيث توجد سبعة ينابيع في أطراف البلدة وأشهرها (عين جريوت) ذات المياه المتدفقة الغزيرة .
بلغ عدد سكان البلدة عام 1922م حوالي 948 نسمة، وفي عام 1945م 1940 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني في عام 1980م إلى 3370 نسمة، هناك عدد كبير من سكان البلدة مغتربون في أمريكا الشمالية. يمارس سكانها مهنة الزراعة والتجارة. فيها مسجد قديم ومقام السيدة نفيسة داخل أحد مساجد القرية.
يوجد في البلدة مدارس حكومية لمختلف المراحل الدراسية، ويوجد فيها عيادة طبية عامة ومركزاً لرعاية الطفولة والأمومة بالإضافة إلى المرافق العامة الأخرى بريدية وهاتفية .
صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت على الأراضي المصادرة مستوطنة (بيت آيل) وهي قرية تعاونية .
قرية المزرعة الشرقية
تقع هذه القرية إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 15كم وإلى شرق طريق القدس – نابلس، وتبعد عن الطريق الرئيسي 3كم ترتفع عن سطح البحر 940م تبلغ مساحة القرية العمراني 2000 دونم، يدير شؤونها الإدارية مجلس قروي، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 16.300 دونم تحيط بأراضيها أراضي قرى كفر مالك، خربة أبو فلاح، ترمسعيا، سنجل، سلواد، دير جرير، جلجليا. تزرع في أراضيها أشجار الفواكه كالعنب والتين، اللوز، المشمش، البرقوق. ويعتمد سكان القرية على مياه الأمطار للشرب والري عبر آبار الجمع ومنها ثلاث ينابيع لا يستفيد السكان منها لبعدها عن مساكنهم وهي (عين الصرارة) (عين العياضة) (عين الحراقبة) .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 824 نسمة، وفي عام 1945م 1400 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1865 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3091 نسمة، ويعود بعض سكان القرية بأصولهم إلى قريتي كفر عقب وعقربا ويوجد جزء من سكانها مغتربون في أمريكا الشمالية والجنوبية .
في القرية جامع قديم تأسس عام 1922م ومدرستان للمرحلة الإعدادية للبنين والبنات، ويوجد في القرية جمعية خيرية هي جمعية المزرعة الشرقية الخيرية تأسست عام 1965م، تشرف على روضة أطفال وعلى مركز لمحو الأمية وعلى مركز للتأهيل المهني للخياطة، تقع في القرية ثلاث خرب وهي (خربة التل)، و(خربة البرج)، و(خربة الشيخ زيد) .
قرية عين يبرود
تقع هذه القرية إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 7كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد التابعة لقضاء رام الله ترتفع عن سطح البر حوالي 800 م ويدير شؤونها مختار القرية .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 2640 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 11500 دونم يزرع فيها الزيتون والتين والعنب، والبرقوق، وتحيط بها أراضي قرى سلواد، ويبرود والطيبة، ورمون، ودير دبوان، ودورا القرع، وتعتمد على مياه الأمطار في الشرب والري بالإضافة إلى بئر نبع .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 576 نسمة، وفي عام 1945م 930 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1418 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2299 نسمة.
يوجد في القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية، ويتوفر في القرية عيادة طبية واحدة، ولا يتوفر خدمات بريدية .
في القرية جمعية عين يبرود الخيرية والتي تأسست عام 1981م وتشرف على العديد من الأنشطة منها مركز لمحو الأمية، ونادي رياضي ومركز للتدريب على الخياطة والنسيج وتشرف على روضة أطفال .
تقع إلى جوار عين يبرود العديد من الخرب التي تحتوي العديد من الآثار القديمة، صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (عوفرا) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1980م وتبلغ مساحتها حوالي 11100 دونم .
قرية ترمسعيا
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها 23كم تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت التابعة لرام الله، ترتفع 660م عن سطح البحر وتبعد عن الطريق الرئيسي نابلس – القدس 500 م، وتقع في سهل فسيح يسمى (مرج عيد) أو (مرج العذارى) .
تبلغ مساحتها العمرانية 2250 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 17.600 دونم، يزرع فيها الزيتون وأشجار التين واللوز والعنب، وتحيط بها أراضي قرى المغير وجالود، وسنجل والمزرعة الشرقية، وأبو فلاح، والمعروف أن أراضي قرية ترمسعيا هي وقف لمقام النبي موسى .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 707 نسمة، وفي عام 1945م 960 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1562 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2636 نسمة.
تشرب القرية من عين ماء ضعيفة تقع في جنوبها على بعد كيلومتر واحد، وفي القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
وفي القرية مسجد جامع تأسس عام 1926م ويضم مزار يدعى مزار الشيخ صالح .
ويوجد في القرية عيادة طبية واحدة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، وتتوفر فيها الخدمات الهاتفية، ويوجد في القرية العديد من المواقع الأثرية والخرب وأضرحة ضخمة من العهد الروماني .
في القرية جمعية التنمية للريف تأسست عام 1984م، وتشرف على العديد من الأنشطة منها محو الأمية، وروضة للأطفال، والتأهيل المهني والأنشطة الصحية والرياضية، صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضي القرية وأقامت عليها مستوطنة (شيلو) وهي قرية تأسست عام 1978م وتبلغ مساحتها 1600 دونم .
وتضم القرية الخرب التالية: خربة أبو ملول وخربة كفر ستونا وخربة عموريا وخربة الرشيد .
قرية خربتا المصباح
تقع قرية خربتا المصباح إلى الجنوب الغربي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 15 كم وعلى مسافة كيلومتر عن الشارع الرئيسي رام الله – القدس، تتبع لبلدية بيتونيا، وتقع على هضبة متوسطة الارتفاع كان اسمها قديماً (أم السباع)، يقال أنه قد مر بها أبو عبيدة عامر بن الجراح في الصباح الباكر فسماها (خربة المصباح) وتحولت إلى خربتا المصباح، وترتفع 350 م عن سطح البحر، وتبلغ مساحتها العمرانية حوالي 480 دونماً، ويحدها أراضي قرى الطيرة وبيت عور الفوقا، وبيت سيرا، وبيت عور التحتا، وقرية صفا، وبيت لقيا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 369 نسمة، وفي عام 1945م 600 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 921 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2296 نسمة.
يوجد في القرية معصرتان للزيتون واحدة منها أوتوماتيكية والأخرى مكابس وفي القرية شبكة كهرباء تتغذى من شبكة كهرباء القدس، ولا يوجد في القرية شبكة مياه .
وفي القرية مدرسة إعدادية للبنين والبنات، وكما يوجد مدرسة ابتدائية للبنات، يبلغ عدد الطالبات فيها حوالي 150 طالبة، ويوجد في القرية نادي خربتا الثقافي والاجتماعي تأسس عام 1972م، وقام بالعديد من الإنجازات منها الأعمال التطوعية داخل القرية وأقام دورات للألعاب الرياضية، ويوجد أيضاً في القرية عيادتان (خاصة) وعيادة عامة، وتعاني القرية من عدم وجود خدمات بريدية أو هاتفية .
قرية دير عمار
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 17كم، تتبع لبلدية بني زيد التي تتبع إلى رام الله ترتفع عن سطح البحر 530 م، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 300م، ويدير شؤونها مختار القرية، وتبلغ مساحتها العمرانية ألف دونم تقريباً، ومساحتها الكلية حوالي 7.200 دونم ويزرع فيها الزيتون ويعد من أهم المزروعات في البلدة ويحيط بها من جميع الجهات، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار ومياه العيون لري بعض المزروعات .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 265 نسمة، وفي عام 1945م 350 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1357 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2282 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان للبنين والبنات ولا يوجد في القرية جمعيات خيرية أو نوادٍ للشباب، والشوارع الداخلية معظمها غير معبدة وكذلك الطرق التي تصلها بالقرى المجاورة .
قرية صفّا
تقع هذه القرية إلى الغرب من رام الله، وتبعد عنها 18كم، تتبع إدارياً لبلدية سلواد التابعة لقضاء رام الله، تقع على الطريق الرئيسي وترتفع عن سطح البحر 350م وتبلغ مساحة أراضي القرية العمرانية حوالي 680 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية، لعل اسمها تحريف لكلمة (صوفانا) السريانية وتعني التصفية أو التنقية، وتقوم على بقعتها خربة (صفو) الخصبة من أعمال اللد في العهد الروماني وفي العهد العثماني كانت مركز ناحية، حاول اليهود عام 1948م الاستيلاء عليها لأهميتها بالنسبة لموقعها على الطريق رام الله – اللطرون ولكنهم لم ينجحوا، تبلغ مساحة أراضي القرية 9600 دونم يزرع فيها الزيتون بمساحات واسعة والتين والخروب وقليل من أشجار الفواكه، تحيط بأراضيها العديد من القرى منها نعلين، شلتا، البرج، بيت عور التحتا، يهتم سكانها بتربية النحل .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 495 نسمة، وفي عام 1945م 790 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1206 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2140 نسمة.
يوجد في القرية مدارس حكومية لمختلف المراحل الدراسية، ويوجد في القرية عيادة طبية، ومركز لرعاية الأمومة والطفولة فيها خدمات هاتفية ولا يتوفر خدمات بريدية .
يقع في جوار قرية صفا العديد من الخرب منها (خربة ابن عواد)، (خربة لوط)، وقرية اللوز .
قرية نعلين
تتبع هذه القرية لبلدية دير قديس التابعة لقضاء رام الله، تقع على بعد 35 كم من مدينة رام الله إلى الشمال الغربي منها يصل إليها طريق رئيسي يحيط بها أشجار الزيتون حيث يزيد عدد الأشجار المزروعة عن 20 ألف شجرة .
كانت قرية نعلين قبل عام 1948م ضمن قضاء الرملة وأصبحت مع قضاء رام الله بعد ذلك، ترتفع القرية عن سطح البحر 260م، يدير شؤون القرية الإدارية مجلس قروي وتبلغ مساحة المخطط العمراني للقرية حوالي 810 دونمات، الطريق الذي يربط قرية نعلين بقرية بيت عور التحتا ضيق لا يتسع لأكثر من سيارة .
يزرع في أراضيها الزيتون وينتج سنوياً كمعدل عام حوالي 10 آلاف تنكة زيت و 50 ألف تنكة زيتون يصدر الفائض منه إلى البلدان العربية وتشتهر أيضاً بزراعة شجرة الصبر وأراضيها غنية بهذه الشجرة وتدر على السكان أموالاً وفيرة وتشتهر أيضاً بأشجار التين واللوزيات والعنب .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 1160 نسمة، وفي عام 1945م 1420 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1200 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2100 نسمة.
يوجد في القرية نادٍ رياضي هو (نادي نعلين الرياضي) ويقوم هذا النادي بنشاطات تطوعية وفيها مركز لمحو الأمية، في القرية مدرسة ثانوية تأسست عام 1977م، من المشاكل التي تعانيها القرية لا يوجد فيها مكتب بريد أو جمعيات خيرية وتعاونية .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (نيلي).
قرية خربة أبو فلاح
وهي خربة حديثة تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 26 كم، وتتبع إدارياً لبلدية بيرزيت التابعة لرام الله، ويصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 3 كم، وتقع الخربة على هضبة ترتفع 780 عن سطح البحر .
تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 3 آلاف دونم، ومساحتها الكلية حوالي 8.200 دونم، يزرع معظمها بالزيتون، ويزرع أيضاً أشجار العنب والتين واللوز وغيرها من الأشجار المثمرة، تحيط بالخربة أراضي قرى المغير، وترمسيعا، وكفر مالك، والمزرعة الشرقية .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 519 نسمة، وفي عام 1945م 710 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1196 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2091 نسمة.
وفي القرية مدرستان ابتدائيتان، ومدرستان إعداديتان للبنين والبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في كفر مالك والمزرعة الشرقية، وتعتمد القرية على مياه الأمطار للشرب والري وعلى (عين سامية) الغزيرة المياه والتي تبعد 5كم عن القرية ولا تتوفر في القرية أي خدمات صحية .
تعد هذه الخربة موقع أثري حيث يقع في شرقها (خربة سبع) التي تحتوي آثار قديمة متعددة، وفي الشمال الشرقي (خربة البدود) و(خربة فلاسون) .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (شيلو) وهي قرية تعاونية تأسست عام 1978م على أراضي مساحتها 1600 دونم.
قرية بيت عور التحتا
تقوم في الجهة الغربية من مدينة رام الله، وتميل نحو الجنوب، وتبعد عنها حوالي 16 كم وتتبع إدارياً لبلدية البيرة التابعة للواء رام الله، وتقع على طريق رئيسي، وترتفع 380م عن سطح البحر .
وكلمة (عور) تحريف لكلمة (عورا) السريانية ومعناها التبن والهشيم ذكرها ياقوت الحموي في معجمه، وتبلغ مساحتها العمرانية 640 دونماً، ومساحتها الكلية حوالي 4.600 دونم، تزيد مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون عن 1.400 دونم كما يزرع فيها التين والعنب والمشمش والرمان .
وتحيط بها أراضي قرى دير أبزيغ، وبيت عور الفوقا، وكفر نعمة، وصفا، وخربة المصباح .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 470 نسمة، وفي عام 1945م 710 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 920 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2019 نسمة.
تعتمد القرية على مياه الأمطار للشرب، يوجد في القرية مدرستان حكوميتان، لا يوجد فيها أي نوع من الخدمات والمرافق العامة كالخدمات الصحية والبريدية والهاتفية .
وبيت عور التحتا موقع أثري يحتوي على أساسات قديمة مرصوفة بالفسيفساء وفيها قطع معمارية وأنقاض كنيسة إلى الشمال، وتقع في أراضي القرية (خربة إعبلان) و(خربة حلابة) .
قرية دير جرير
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 12 كم تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت، تقع هذه القرية على ربوة تشرف على الغور، وترتفع 900م عن سطح البحر، وتقع على طريق رئيسي، ويدير شؤونها مختار القرية .
تبلغ مساحة أراضيها حوالي 33.200 دونم، ويزرع فيها أشجار الزيتون والتين والعنب وغيرها من الفواكه، وتحيط بها أراضي قرى كفر مالك، والمزرعة الشرقية، وسلواد، والطيبة، وقضاء أريحا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 739 نسمة، وفي عام 1945م 1080 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1275 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2005 نسمة.
تشرب القرية من مياه الأمطار وفي جوارها ثلاث ينابيع لكن مياهها شحيحة ويوجد في القرية مدرسة ابتدائية وإعدادية، ويتوفر فيها عيادة طبية ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، ويتوفر فيها خدمات هاتفية، ولا يوجد فيها خدمات بريدية، وتعد هذه القرية موقع أثري يحتوي على صخور منحوتة وبقايا كنيسة وقلعة صليبية .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (كوخاف هشامر) وقد أنشأت عام 1975م على أرض مساحتها ألفي دونم.
قرية كفر مالك
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 17كم تتبع إدارياً إلى بلدية سلواد، ترتفع عن سطح البحر 780م وتبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 2860 دونم ومساحة أراضيها 52196 دونماً تحيط بأراضيها قرى المغير، خربة أبو فلاح، المزرعة الشرقية، ودير جرير وقضاء أريحا .
يزرع في أراضيها الزيتون والأشجار المثمرة كالعنب والتين واللوز ويزرع أيضاً الحبوب بأنواعها وكذلك الخضراوات ويعتبر البصل الذي ينتج في أراضيها من أجود الأنواع، تعتمد القرية على مياه الأمطار في الزراعة والاحتياجات المنزلية، فيها عين ماء (عين السامية) وهي نبع قوي وعذب وهي أقوى ماء نبع في قضاء رام الله .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 517 نسمة، وفي عام 1945م 780 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1371 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1930 نسمة. معظم سكانها يعودون بأصلهم إلى جماعة (العرجان) من دورا الخليل وإلى جماعة (البعيرات) في أوصرة من أعمال أربد في شرق الأردن .
في القرية مدارس حكومية لجميع المراحل الدراسية ويوجد في القرية خدمات صحية وبريدية وهاتفية والعديد من الآثار القديمة الدينية، في ظاهر القرية مزار (الشيخ زيد) وفي وسط القرية حُرش صغير مكون من أشجار البلوط .
كفر نعمة
تقع قرية كفر نعمة إلى الشمال الغربي من رام الله وتبعد عنها حوالي 13كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي أقرب قرية إليها قرية بلعين، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 910 دونمات ترتفع عن سطح البحر 480م. تبلغ مساحة أراضيها الكلية 14000 دونم، تزيد الأراضي المزروعة زيتون عن 4 آلاف دونم وفيها أشجار التين والعنب.
وعلى الصعيد الصحي يوجد في القرية مستوصف طبي تابع للتأمين الصحي وعلى الصعيد التعليمي فيها مدرستان إعداديتان أحدهما للبنين والأخرى للإناث تضمان 350 طالباً وطالبة وفيها مدرسة ثانوية مختلطة وروضتان للأطفال أحدهما تابعة لنادي الشباب والثانية لدار القرآن الكريم .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 517 نسمة، وفي عام 1945م 780 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1295 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1890 نسمة.
يوجد في القرية مقامان للأولياء يعرف أحدهما مقام الشيخ (شبونة) والثاني مقام (الشيخ عبدالله) لا يوجد في القرية شبكة مياه. يزود السكان بالمياه عن طريق الآبار الارتوازية وتزود القرية بالكهرباء من شبكة كهرباء القدس.
قرية عبوين
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله وتبعد عنها 37كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد ترتفع عن سطح البحر 600م يصلها طريق محلي، يبعد عن الطريق الرئيسي 1.2كم، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 1600 دونم يدير شؤونها الإدارية مختار القرية. قد يكون اسم عبوين جاء من جذر (عوب) وهي سامية يفيد الخفاء والظلمة، و(عابا) السريانية بمعنى الحرش .
بلغت مساحة أراضيها حوالي 16200 دونم يزرع فيها الزيتون وتحيط بأراضيها أراضي قرى عموريا، اللبن الشرقية، سنجل، جلجيليا، سلواد، عطارة، عجول، وعارورة.
وأهم المزروعات الشجرية المثمرة في القرية الزيتون، التين، العنب، التفاح، الدرّاق، الكمثرى، وتزرع الخضراوات المختلفة لغزارة المياه الموجودة فيها. في القرية وأطرافها 13 ينبوعاً جرت المياه إلى صهاريج للقرية ويأخذ السكان حاجتهم منها .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 543 نسمة، وفي عام 1945م 880 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1001 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1672 نسمة ويعود سكان القرية بأصولهم إلى الطفيلة من أعمال الضفة الشرقية .
في القرية جامع ومدرستان ابتدائية وإعدادية حكومية، ولا يوجد في القرية خدمات صحية أو بريدية وتحيط بالقرية العديد من الخرب .
قرية دير أبو مشعل
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 30كم، تتبع إدارياً لبلدية بني زيد، وترتفع عن سطح البحر 450م يصل إليها طريق فرعي يبعد عن الطريق الرئيسي 2.2كم .
تبلغ مساحة أراضيها العمرانية حوالي 990 دونماً، ومساحة أراضيها حوالي 8800 دونم، تزيد المساحة المزروعة بالزيتون عن ألفين دونم، وتحيط بالقرية أراضي قرى عابود، ودير نظام، وبيت اللو، وجمالا، وشبتين، وشقبة، تتزود القرية بمياه الشرب من مياه الأمطار، وتبعد عنها عين سامية – غزيرة المياه – حوالي 5كم .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 289 نسمة، وفي عام 1945م 510 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 905 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1616 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان ابتدائيتان فيها صفوف إعدادية، واحدة للبنين والأخرى للبنات، ولا يوجد في القرية خدمات صحية أو بريدية .
في القرية مواقع أثرية عديدة، حيث يوجد فيها صهاريج وبركة مبنية ومحفورة في الصخر، وفي شرق القرية سبع خرب تحتوي على أبنية مهدمة. منها خربة الرشنية وخربة أرطبه .
بلدة الطيبة
تقع بلدة الطيبة على بعد 15كم إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتتبع إدارياً لبلدية سلواد، يمر بالغرب منها طريق رئيسي ، وهي قائمة على عدة تلال جبلية عالية ترتفع عن سطح البحر 860 م، مساحة أراضي القرية العمرانية 650 دونماً ومساحة أراضيها الكلية 24000 دونم يحيط بأراضيها عدة قرى وهي قرية عين يبرود، بلدة سلواد، عرب الديوك، قرية دير جرير، وقرية رمون .
بناها الكنعانيون وأسموها (عفرة) أي الغزالة وعندما احتل الفرنجة فلسطين سموها (إفرون) زارها صلاح الدين الأيوبي وسماها بهذا الاسم، فيها آثار تعود إلى ما قبل المسيح ومنها كنيسة أثرية للروم الأرثوذكس بنيت على أنقاضها كنيسة قبل 50 عاماً وكذلك كنيسة الخضر وكنيسة مارجريس .
بلغ عدد سكان البلدة عام 1922م حوالي 961 نسمة، وفي عام 1945م 1330 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1419 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1558 نسمة.
في البلدة مدرسة ثانوية مختلطة علمي وأدبي أنشأت عام 1978م، وعيادة طبية عامة وعيادة طب أسنان وتم افتتاح متحف للأواني الخزفية الفلسطينية القديمة، ومعهد لتعليم اللغة الفرنسية ويقوم بتعليم الطلبة معلمات فرنسيات، يوجد فيها جمعية سيدات الطيبة الخيرية، امتدت خدماتها خارج البلدة في عدة قرى مجاورة أقامت مشغل تأهيل للنسيج ومشغل للخياطة، وتشرف على روضة أطفال .
قرية بيتّين
تقع هذه القرية إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 5كم وتبعد 3كم عن البيرة وتتبع إدارياً لبلدية بيتونيا، ترتفع عن سطح البحر 880 م، تقع مباشرة على الطريق الرئيسي، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 28000 دونم، أخذت التسمية من كلمة (بيت آيل) معناها بيت الله وكانت قديماً محل إقامة ملوك الكنعان، وعندما هاجر سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى فلسطين نصب خيامه قرب (بيت إيل) وكان اسمها في عهد الفرنجة (بيتل) .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 446 نسمة، وفي عام 1945م 690 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 958 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1420 نسمة يعود سكان القرية بأصولهم إلى قرية برقة المجاورة وقد هاجر بعض أبنائها إلى أمريكا .و في القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
في عام 1936م وضعت الحكومة البريطانية يدها على قطعة أرض كبيرة من أراضي القرية وأقامت عليها (محطة الإذاعة الفلسطينية) والتي دعيت بعد ذلك (محطة الإذاعة الأردنية الهاشمية – القدس) .
صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (بيت إيل) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1977م على أرض مساحتها 5 آلاف دونم ويقطنها 599 مستوطناً وكذلك مستوطنة (بيت إيل ب) وهي مدينة أنشأت عام 1975م على أرض مساحتها 5 آلاف دونم ويقطنها 513 مستوطناً .
قرية عارورة
تقع هذه القرية في الجهة الشمالية الغربية من مدينة رام الله، وتبعد عنها 20كم وتتبع إدارياً لبلدة بني زيد، وترتفع عن سطح البحر 550، وهي تقع على طريق فرعي، عرفت في العهد الروماني باسم (عارور) من أعمال مقاطعة القدس .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 500 دونم، ومساحة أراضيها حوالي 11000 دونم، يزرع فيها الزيتون، وتزيد الأراضي المزروعة بالزيتون عن 2500 دونم ويزرع فيها أيضاً أشجار التين والكرمة، وتحيط بأراضيها أراضي قرى خربة قيس، عبوين، وعجل، ومزارع النوباني، ودير السودان، وأم صفا، ويتزود سكانها بالمياه من عين عارورة الواقعة شمال القرية .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 426 نسمة، وفي عام 1945م 690 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 849 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1418 نسمة.
تشترك قرية عارورة مع جارتها مزارع النوباني في مدارسها لذلك لا يوجد فيها مدارس تخصها، وفي القرية عيادة طبية ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة، وخدمات الهاتف، وكذلك يوجد في القرية جمعية عارورة الخيرية التي تأسست عام 1979م وتشرف على روضة أطفال ومركز لمحو الأمية، وتقوم بتنظيم دورات للخياطة ومحلات تثقيفية صحية وغذائية .
وعارورة موقع أثري تحتوي على أساسات وجدران مهدمة ومدافن ومقام الخضر ومقام العاروري ومقام الشيخ رضوان .
قرية قراوة بني زيد
هذه القرية آخر أعمال قضاء رام الله إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 22كم، تتبع إدارياً لبلدية بني زيد، وتقع على مفترق طرق محلية وترتفع عن سطح البحر 350 م .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 180 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية حوالي 5100 دونم، وتزيد الأراضي المزروعة بالزيتون عن 780 دونماً، وتحيط بأراضيها أراضي قرى فرخة، إبروقين، وكفر عين، ومزارع النوباني .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 274 نسمة، وفي عام 1945م 500 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 652 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1334 نسمة.
في القرية مدرسة ابتدائية ولا يتوفر في القرية خدمات صحية أو بريدية، وكلمة (قراوة) تحريف لكلمة (قورا) السريانية وتعنى مقاطعة أو بلد .
مزارع النوباني
تقع في الجهة الشمالية من رام الله، وتبعد عنها حوالي 25كم، تتبع إدارياً لبلدية بني زيد (بيت ريما) تقع على هضبة مرتفعة نسبياً وترتفع عن سطح البحر 500م، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيس طوله 1.4كم، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 450 دونم ومساحة أراضيها الكلية 9300 دونم، يدير شؤونها الإدارية مختار القرية .
تشتهر بزراعة الزيتون حيث تزيد المساحة المزروعة عن 5آلاف دونم ويزرع أيضاً أشجار التين والعنب والتفاح واللوز والرمان، ومعظم أراضي القرية كغيرها من أراضي القرى الجبلية مشجرة، يجاور أراضي القرية خربة قيس، سلفيت، فرخة، قراوة بني زيد، دير السودان، عارورة، وكفر عين .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 611 نسمة، وفي عام 1945م 1090 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 839 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1305 نسمة.
يذكر أن حمولة (ضمرة) من سكان القرية ينتسبون إلى بني ضمرة وهم من العدنانية منهم عمرو بن أمية الضمري من صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وشهد معه يوم بدر، ولهذه الحمولة زاوية في القرية كانت تحتوي على مكتبة فيها الكثير من المخطوطات أتلفها الجيش البريطاني في الحرب العالمية الأولى، وحمولة النوباني تنتسب للولي الصوفي عبد القادر الكيلاني .
وكما تضم القرية جماعة مصرية وأخرى تنسب إلى الزبن من بطون بني صخر في شرق الأردن .
في القرية جامع ومدارس لمختلف المراحل الدراسية، لا يوجد في القرية خدمات صحية أو بريدية. تحتوي القرية على أساسات ومغر ومدافن أثرية بالإضافة إلى عدد من الخرب منها خربة طه وخربة الدير .
قرية بيت إللّو
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 19كم، تتبع إدارياً لبلدية بني زيد، ترتفع 540م عن سطح البحر ويعتقد اسمها تحريف لكلمة (بيت إيلو) بمعنى بيت الله، ذكرت في العهد الروماني باسم (اللون) ودعاها الفرنج في العصور الوسطى (بيت الله) .
تبلغ مساحة القرية حوالي 3400 دونم، وتبلغ الأراضي المزروعة بالزيتون حوالي 2800 دونم، ويحيط بأراضيها أراضي قرى كوبر، والمزرعة القبلية وعابود، ودير عمار، ودير أبو مشغل .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 252 نسمة، وفي عام 1945م 490 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 848 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1246 نسمة.
في القرية مدارس لمختلف المراحل وفي القرية عيادة طبية ومركز رعاية الأمومة والطفولة، وخط هاتف واحد، ولا يوجد خدمات بريدية .
وتحتوي القرية على محاجر ومدافن في الكهوف وفيها ثلاث خرب منها كفر صوم، وخربة كفر ميديا .
قرية عين عِريك
تقع إلى الغرب من رام الله وعلى بعد 7كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد وتقع على الطريق الرئيسي رام الله – اللطرون، أقرب قرية لها هي قرية عين قينيا، ذكرها الفرنجة باسم (بيت عريك). ترتفع عن سطح البحر 550م وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 5900 دونم يزرع في أراضيها الزيتون وتحيط بها أراضي قرى عين قينيا، بيتونيا، دير ابزيغ .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 365 نسمة، وفي عام 1945م 610 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 642 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1199 نسمة.
لا يوجد في القرية مدارس حكومية تأسست فيها مدرسة للروم الأرثوذكس وهي مدرسة مختلطة ومدرسة ثانية للاتين وأنشأت وكالة الغوث مدرستين واحدة للبنين والثانية للبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، لا يوجد في القرية خدمات صحية أو أي خدمات أخرى، تقع على أراضي القرية ثلاث خرب هي (خربة كفر شيّان) و(خربة روبين) وخربة (الحافي) .
قرية بيت سيرا
تقع هذه القرية إلى الغرب من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 22كم، وتتبع إدارياً لبلدية البيرة، وتقع على طريق رئيسي وترتفع 260م عن سطح البحر، و(سير) بالآرامية تعنى القمة، و(سيرا) الإغريقية تعنى الجبل .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 200 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 4700دونم، يزرع فيها الزيتون، وتحيط بها أراضي قرى صفا وخربتا المصباح، وبيت لقيا، وبيت معين، وبيت نوبا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 381 نسمة، وفي عام 1945م 540 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 630 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1130 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان واحدة للبنين والأخرى للبنات وكلاهما ابتدائية ويوجد في القرية عيادة صحية عامة، أما الخدمات الأخرى فغير متوفرة .
وبيت سيرا موقع أثري يحتوي على أساسات قديمة، ومغر وبركة مستديرة، ويقع جوارها ثلاث خرب قديمة .
قرية برقة
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة رام الله وعلى بعد 6كم، ترتفع 750م عن سطح البحر، وتقع على مفترق طرق محلي .
تبلغ مساحتها العمرانية (300) دونم، ومساحتها الكلية حوالي 6آلاف دونم، وتحيط بها أراضي قرى مخماس، ودير دبوان، والرام، وكفر عقب، وجيبيا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 368 نسمة، وفي عام 1945م 380 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 609 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 1109 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان إحداهما للبنات والأخرى للبنين وكلاهما ابتدائية .
تتزود القرية بمياه الشرب من مياه الأمطار ومن عين (العدنية) وعين (شيبان) وهما متجاورتان، ولا يتوفر في القرية أي نوع من الخدمات أو المرافق العامة ولكنها تعتمد في هذه الخدمات على بلدة دبوان .
وعدا هذه القرية هناك قريتان تحملان نفس الاسم واحدة في قضاء نابلس والأخرى في قطاع غزة، إلا أن القرية في قضاء غزة قد دمرها اليهود واستولوا على أراضيها .
قرية عابود
تقع على الطريق المؤدي إلى الساحل غرب رام الله، وعلى بعد 30كم منها، وتعد عابود بلدة تاريخية قديمة تعود إلى عهد الرومان، وقد ذكرها ياقوت الحموي في معجمه ووصفها بأنها تقع غرب بيت المقدس، وكانت قبل عام 1948م من أعمال مدينة يافا، وأصبحت الآن تابعة لبلدية رام الله، في القرية مسجد قديم وبجواره كنيسة الروم الأرثوذكس، وقد اشتهرت عابود بالكنائس والأديرة المندثرة منذ القديم ترجع إلى عصر الملكة هيلانة وابنها قسطنطين الذي بنى كنيسة القيامة في القدس، وفي القرية دير قديم (مار عباديا) وهو مكان مقدس يؤمه المصلون .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 390 دونماً وتأخذ شكلاً طولياً، بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 754 نسمة، وفي عام 1945م 1080 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1043 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1610 نسمة.
تشتهر هذه القرية بموقعها الجبلي والمطل على الساحل، وخصوبة تربتها الزراعية وأهم مزروعاتها الزيتون ويوجد فيها معاصر قديمة، وتزرع الحمضيات وتتميز بمياهها الغزيرة التي تزود 16 قرية مجاورة بالمياه، وفي القرية يوجد مدرسة ثانوية كاملة للبنين ومدرسة إعدادية للبنات، ومدرسة إعدادية للبنين تابعة لدير اللاتين، ومدرسة ابتدائية وروضة أطفال تابعة للبروتستانت، وفي القرية نادٍ للشباب يمارس نشاطات رياضية وثقافية واجتماعية .
وفي القرية عيادة طبية للحالات الطارئة، ولا يوجد فيها طبيب متفرغ، وتتزود القرية بالكهرباء من شركة القدس، ويوجد في القرية خط هاتف واحد، ولا توجد خدمات بريدية .
قرية المزرعة القبلية
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من رام الله وتبعد عنها حوالي 11كم، تتبع إدارياً لبلدية سلواد، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 3.5كم، تقع على منحدر متوسط الانحدار ترتفع عن سطح البحر 600م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 480 دونما، ومساحة أراضيها الكلية 13200 دونم، تحيط بأراضيها أراضي قرى أبو شخيدم، كوبر، بيت إللو، دير عمار، بيرزيت، أبو قش، ورأس كركر، دعاها الفرنجة في العصور الوسطى باسم المزرعة، يزرع في أراضيها الزيتون، تزيد المساحة المزروعة عن 3آلاف دونم كما يزرع التين والعنب .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 492 نسمة، وفي عام 1945م 860 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1016 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 1994 نسمة.
يعتمد سكانها على مياه الأمطار في الري والشرب ومن عين ماء شحيحة،في القرية مدرسة ابتدائية وإعدادية كاملة، يكمل الطلبة دراستهم الثانوية في مدارس بيرزيت، لا يوجد فيها خدمات صحية عامة، في القرية مجموعة من الخرب وأشهرها خربة (دير حراشة) تقع على بعد 2كم منها وحول عين الماء في هذه الخربة أراضي خصبة يزرع فيها الخضار، وفي القرية آثار قديمة أهمها موقع (عراق الحمام)، وخرب دير سعيدة وخربة الشيخ عيسى، وخربة جبل الدير .
قرية دير السودان
وهي قرية صغيرة تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 20كم، وتتبع إدارياً لبلدية بني زيد، يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 2كم، وترتفع عن سطح البحر 560م، تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 250 دونماً ومساحة أراضيها حوالي 4500 دونماً، ويزرع فيها الزيتون وتحيط بأراضيها أراضي قرى مزارع النوباني، وكفر عين، والنبي صالح، وأم الصفا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 173 نسمة، وفي عام 1945م 280 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 553 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1008 نسمة.
في القرية مدرستان ابتدائيتان واحدة للبنين والأخرى للبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس قرية عارورة، ولا يوجد في القرية أي نوع من الخدمات الصحية أو البريدية أو الهاتفية .
ودير السودان موقع أثري يحتوي على آثار ومباني قديمة مهدمة .
قرية عطارة
تقع هذه القرية إلى الشمال من رام الله، وتبعد عنها حوالي 15كم، تتبع إدارياً لبلدية سلواد، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 1كم تقع على هضبة ترتفع 850 عن سطح البحر، ذكرها الفرنج باسم (عطريوت) يدير شؤونها الإدارية مجلس قروي .
بلغت مساحتها العمرانية حوالي 600 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 9550 دونما، وتزيد الأراضي المزروعة بالزيتون عن ألف دونم، ويزرع فيها العنب والتين، وتحيط بأراضيها أراضي قرى سلواد، عبوين، عجول، برهام، بيرزيت .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 407 نسمة، وفي عام 1945م 690 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 903 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 976 نسمة.
تعتمد القرية على مياه الأمطار في الشرب والري، وعلى مياه خمسة عيون تقع بجوار القرية ونظراً لوفرة المياه يزرع السكان الخضراوات .
يوجد في القرية مدرستان ابتدائيتان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، يتوفر في القرية خدمات صحية حيث توجد عيادتان ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، وخط هاتف واحد تقع (خربة المغسل) في الشمال الشرقي من القرية و(خربة طرفين)، في جنوب القرية هناك قرية أخرى في قضاء جنين تحمل نفس الاسم وهي (عطارة) .
صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (عطيرت) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1982م .
قرية دير إبزيغ
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 10كم، تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 900م، ترتفع عن سطح البحر حوالي 530م، ويدير شؤونها مختار القرية .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 600 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 1400 دونم، وتحيط بأراضيها قرى عين عريك، وعين قينيا والجانية وكفر نعمة، وبيت عور الفوقا، وبيت عور التحتا، وبيتونيا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 262 نسمة، وفي عام 1945م 410 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 536 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 973 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان ابتدائيتان واحدة للبنين والأخرى للبنات، وتقع بجوار هذه القرية ثلاث خرب هي (خربة رأس الوادي) في شمال القرية، و(خربة أبو قسمة) في شمال شرق القرية و(خربة بيت رداف) إلى الغرب منها .
قرية كفر عين
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 2كم تتبع إدارياً لبلدية بني زيد وهي قرية صغيرة ترتفع عن سطح البحر 400م يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 4.2كم .
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 230 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 7150، يزرع فيها الزيتون وتزيد المساحة المزروعة بالزيتون عن 2760 دونم، وتحيط بالقرية أراضي قرى إبروقين، وقراوة بني زيد، ودير غسانة، وبيت ربما، ومزارع النوباني، والنبي صالح .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 376 نسمة، وفي عام 1945م 500 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 630 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 936 نسمة.
عدد الصفوف في مدرستها الحكومية اثنان للمرحلة الابتدائية فقط، ولا يوجد في القرية أي خدمات صحية أو بريدية .
قرية الطيرة
تقع هذه القرية في ظاهر مدينة رام الله بانحراف نحو الجنوب، وتبعد عنها 12كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد ترتفع عن سطح البحر 650م يصل إليها طريق فرعي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 4كم.
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 390 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 3965، أقرب قرية لها قرية بيت دقو تحيط بأراضيها بلدة بيتونيا، بيت عنان، ويزرع في أراضيها الزيتون .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 257 نسمة، وفي عام 1945م 330 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 495 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 933 نسمة.
في القرية مدرستان حكوميتان واحدة للبنين والأخرى للبنات، يكمل الطلبة دراستهم في المرحلة الثانوية في بلدة بيتونيا المجاورة، لا يوجد في القرية عيادة طبية عامة أو مركز لرعاية الطفولة والأمومة ويوجد فيها خدمات هاتفية .
تقع هذه القرية على بقعة (كفر غملا) القديمة التي دفن فيها القديس (ستفانس) ثم نقل رفاته إلى كنيسة الرسل القدسية في جبل صهيون بالقدس.
قرية دير غسانة
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 26كم أقرب قرية لها هي بني زيد (بيت ريما) ترتفع عن سطح البحر 400م يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي. وسميت بهذا الاسم لأن طائفة من الغساسنة نزلتها فخلدت اسمها فيها، مرّ بها الرحالة مصطفى البكري عام 1710م، وذكرها في رحلته أكثر من مرة باسم دير غسان، وأهلها المقيمون فيها الآن ينتسبون إلى جدهم (برغوث) ولذا لقبوا بالبراغثة .
تقدر أراضي دير غسانة حوالي 12800دونم، تشتهر بزراعة الزيتون حيث تزيد مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون عن 4450دونم، وتحيط بالقرية أراضي قرى كفر الديك، وبروقين، وبيت ريما، وكفر عين، وعابود، واللبن، ودير بلوط .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 625 نسمة، وفي عام 1945م 880 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 859 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان إحداهما للبنين وتضم ثلاث مراحل دراسية ومدرسة أخرى للبنات للمرحلة الإعدادية تقع في جوار قرية دير غسانة (خربة الدوير) وخربة (بلاطة) والتي تقع في ظاهر دير غسانة الغربي، كانت تقوم على هذه الخربة بلدة (حردة) الكنعانية على بعد 24كم للجنوب الغربي من نابلس وفي العهد الروماني سميت بلدة (حردة) من أعمال اللد .
قرية جلجيليا
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 9كم تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت وترتفع عن سطح البحر 750م ولعل اسمها جاء من كلمة جلجال بمعنى (متدحرج) أو دائرة من معانيها أيضاً منطقة أو (تخم) .
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 340 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 7300، يزرع فيها الزيتون ، وتحيط بالقرية أراضي قرى سنجل، عبوين، سلواد، المزرعة الشرقية .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 162 نسمة، وفي عام 1945م 280 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 441 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 838 نسمة.
في القرية مدرستان واحدة للبنين والأخرى للبنات، ولا يوجد في القرية عيادة طبية أو خدمات بريدية .
القرية لها موقع أثري يحتوي على أساسات وبقايا أراضي مرصوفة بالفسيفساء وفي جنوب القرية (خربة عليانا) تحتوي على آثار وقبور قديمة .
قرية عجول
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 20كم تتبع إدارياً لبلدية بني زيد ترتفع عن سطح البحر 500م يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 1.4كم.
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 175 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 6640، يزرع فيها الزيتون وتزيد المساحة المزروعة بالزيتون عن 1500 دونم، وتحيط بالقرية أراضي قرى عارورة، وأم صفا، وعطارة، وعبوين .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 202 نسمة، وفي عام 1945م 350 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 518 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 831 نسمة.
يوجد في القرية مدرسة ابتدائية تحتوي على ثلاث صفوف، ولا يتوفر في القرية خدمات صحية أو بريدية أو هاتفية .
قرية عجول موقع أثري يحتوي على آثار أطلال وقبور محفورة في الصخر وقطع معمارية، ومن الخرب الأثرية جوار عجول، (خربة جروان) فيها مقام الشيخ عبد، وخربة (عين مشرقة) للشرق من عجول .
صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (بيت أرييه) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1982م على أراضي مساحتها 500دونم .
قرية دورا القرع
تقع إلى الشمال من مدينة رام الله، وتبعد عنها 8كم تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت ترتفع عن سطح البحر 730م يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي يدير شؤونها مختار القرية .
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 4200 دونماً، وتزيد المساحة المزروعة بالزيتون عن 300 دونم، كما يغرس في أراضيها أشجار التين والعنب والبرقوق، وغيرها من الفواكه لكثرة الينابيع فيها، ويزرع فيها أيضاً الخضراوات، وتحيط بها أراضي قرى عين يبرود وجفنة وسردا، ورام الله.
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 191 نسمة، وفي عام 1945م 370 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 590 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 787 نسمة ويعود سكانها بأصولهم إلى (آل عمرو) من دورا الخليل، والبعض الآخر من (خربة سبيط) التي تقع في أراضي طلوزة في محافظة نابلس، ويقول الخليليون إنهم نزلوا في أراضي هذه القرية ودعوها باسم (دورا) قريتهم الأصلية وأضافوا إليها (القرع) لتميزها عن قريتهم الأم .
تتزود القرية بالمياه من ينابيعها السبعة، وتعد القرية من المصايف المفضلة في فلسطين لمناظرها الخلابة وطبيعتها الجميلة .
عدد الصفوف في مدرستها الحكومية ثلاث صفوف للمرحلة الابتدائية فقط، ولا يوجد في القرية أي خدمات صحية أو بريدية .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (بيت إيل) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1977م على أرض مساحتها 610 دونماً،وتجاورها خربة أرتوطية وخربة كفر مرارة .
قرية أبو شخيدم
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 10كم ترتفع عن سطح البحر 740 يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 1,8كم .
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 660 دونماً، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى عائلة شخيدم التي كانت أول من نزلتها وعمرتها، وأقرب قرية لها قرية أبو قش وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 1400، يزرع في معظمها الزيتون، وتحيط بالقرية أراضي قرى المزرعة القبلية وكوبر وبيرزيت .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 139 نسمة، وفي عام 1945م 250 نسمة، وفي عام وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 506 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 773 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان أحدهما للبنين والأخرى للبنات ولا يتوفر في القرية خدمات صحية أو بريدية .
قرية رأس كركر
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 11كم تتبع إدارياً لبلدية دير دبوان ترتفع عن سطح البحر 500م .
وتبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 120 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية، يقال أيضاً لقرية رأس كركر قرية (رأس أبي سمحان) نسبة إلى آل سمحان من شيوخ القيس في جبال القدس الذين اتخذوا القرية مقراً لهم في القرن الماضي.
كركر تعني أعاد الشيء مرة بعد أخرى وكركر الرحى أدارها، و(الكركر) طائر مائي .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 209 نسمة، وفي عام 1945م 340 نسمة،وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 399 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 761 نسمة.
في القرية مدرسة حكومية واحدة ابتدائية وحول القرية العديد من الخرب منها (خربة الشونة) و(خربة الدكاكين) وللشمال الغربي من رأس كركر عين أيوب .
صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (نحيئيل) وهي قرية تعاونية أسست عام 1984م.
قرية أبو قش
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 6كم تتبع إدارياً لبلدية رام الله، وهي على سفح جبل يرتفع عن سطح البحر حوالي 760م وتحيطها أشجار الزيتون من جميع الجهات .
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 480 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 7150، وتحيط بالقرية أراضي قرى بيرزيت، وسردا، وعين قينيا، والمزرعة القبلية .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 171 نسمة، وفي عام 1945م 300 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 530 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 730 نسمة.
يوجد في القرية مدرسة ابتدائية للبنين ومدرسة ابتدائية للبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس بيرزيت وفي القرية عيادة طبية ومركز محو الأمية، ولا يوجد في القرية خدمات بريدية أو هاتفية .
قرية جِفنا
تقع إلى الشمال من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 9كم، تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت، ترتفع 661م عن سطح البحر، وتقع في وادي منبسط، يدير شؤونها مجلس قروي .
تبلغ مساحتها الكلية حوالي 6 آلاف دونم، يزرع فيها الزيتون وتحيط بالقرية أراضي قرى عين سينيا، بيرزيت، وأبو قش، وسردا، ودورا القرع .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 447 نسمة، وفي عام 1945م 910 نسمة،وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 655 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 695 نسمة.
وفي القرية مدرستان ابتدائيتان واحدة للاتين، والثانية للروم الأرثوذكس، ولا يوجد فيها أي مدارس حكومية، ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس بيرزيت المجاورة .
وجفنا لها موقع أثري يحتوي على بقايا كنيسة، وأساسات، وقطع معمارية لا يوجد في القرية أي نوع من الخدمات الصحية أو البريدية، أو الهاتفية، ويوجد في القرية جمعية خيرية باسم جمعية سيدات جفنا الخيرية، تأسست عام 1965م وتشرف على عيادة صحية .
قرية سردا
تقع إلى الشمال من مدينة رام الله، وتبعد عنها 6كم تتبع إدارياً لبلدية دير دبوان ترتفع عن سطح البحر 840م يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي وأقرب قريتين لها هما دورا القرع وأبو قش .
سردا كلمة سريانية من جذور (سرد) بمعنى العزلة أو المنعزلة أو الخفية تبلغ المساحة العمرانية للقرية 420 دونماً يدير شؤونها مختار القرية، يزرع في أراضيها الزيتون وتحيط بأراضيها قرى جفنة وأبو قش والبيرة ورام الله .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 125 نسمة، وفي عام 1945م 250 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 417 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 606 نسمة.
يوجد في القرية مدرسة ابتدائية حكومية للبنين، ولا يوجد في القرية خدمات عامة .
قرية الجانية
تقع إلى الشمال من مدينة رام الله، وتبعد عنها 8كم تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت ترتفع عن سطح البحر 550م يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي ويعتقد أن تكون تسمية (الجانية) من كلمة (جينيا) بمعنى ملاجئ وقد ذكرها الفرنج باسم (ماجينا) .
تبلغ المساحة العمرانية للقرية 240 دونماً، يزرع في أراضيها الزيتون وتحيط بأراضيها قرى المزرعة القبلية، وعين قينيا، ودير إبزيغ، وكفر نعمة، ورأس كركر .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 180 نسمة، وفي عام 1945م 300 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 289 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 579 نسمة.
يوجد في القرية مدرسة ابتدائية مشتركة مع طلاب قرية رأس كركر، ومدرسة أخرى ابتدائية للبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في قرى كفر نعمة والمزرعة القبلية .
والقرية موقع أثري يحتوي على بقايا أعمدة وتيجان، وأراضي مرصوفة بالفسيفساء وفي الجهة الشمالية من القرية تقع خربة البلد .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (دوليف) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1983م.
قرية جمالا
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 8كم تتبع إدارياً لبلدية بني زيد تقع على هضبة متوسطة الارتفاع ترتفع عن سطح البحر 530 يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 1,5كم ويدير شؤونها الإدارية والتنظيمية مختار القرية .
تبلغ المساحة العمرانية للقرية 1700 دونماً ، ومساحتها الكلية حوالي 7200 يزرع في أراضيها الزيتون بحوالي 800 دونم، وتحيط بأراضيها قرى دير أبو مشعل، وبيت اللو، ودير عمار، وشبتين .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 119 نسمة، وفي عام 1945م 200 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 268 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 527 نسمة.
ولا يوجد في القرية مدارس، ولا خدمات، ولا مرافق عامة، وبها موقع أثري يحتوي على أساسات كنيسة مطمورة .
قرية بيت عور الفوقا
تقع إلى الغرب من مدينة رام الله، بانحراف قليل إلى الجنوب، وتبعد عنها 14كم، ترتفع عن سطح البحر 600م وتقع على الطريق الرئيسي مباشرة، وقد بناها الكنعانيون وسموها (بيت حورون العليا) .
تبلغ المساحة العمرانية للقرية 420 دونماً ومساحتها الكلية حوالي 2800دونم، يزرع في أراضيها الزيتون بحوالي 300 دونم وتحيط بأراضيها قرى بيتونيا، وبيت لقيا، وبيت عور التحتا، ودير إبزيغ .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 147 نسمة، وفي عام 1945م 210 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 298 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 468 نسمة.
لا يوجد في القرية مدارس، أو أي من الخدمات والمرافق العامة، ويدرس طلابها في مدارس بيتونيا .
وبيت عور الفوقا موقع أثري يحتوي على جدران قديمة وبقايا برج صليبي وبركة، وتقع في أراضيها العديد من الخرب منها (خربة دير حسان) و(خربة الزيت) .
قرية عين قِينيا
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 7كم، ترتفع عن سطح البحر 530 تتبع إدارياً لبلدية سلواد، ، يصلها طريق فرعي محلي بالطريق الرئيسي وطوله 3,8كم .كلمة قينيا هي تحريف لكلمة (قينيا) السريانية بمعنى القصب .
تبلغ المساحة العمرانية للقرية 160 دونماً ومساحتها الكلية حوالي 2500دونم، يزرع في أراضيها الزيتون والأشجار المثمرة وتحيط بأراضيها قرى المزرعة القبلية، عين عريك الجانبية، دير إبزيغ، بيتونيا، ورام الله .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 56 نسمة، وفي عام 1945م 100 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 101 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 464 نسمة.
تأسست في القرية مدرسة ابتدائية حكومية صغيرة فيها صفان فقط، تعتبر القرية موقعاً أثرياً تقع في جوارها خربتان هما (خربة كفريّا) وخربة (الشيخ أبو العنين) تشرب قرية عين قينيا من عين ماء قريبة منها ساعدت على زراعة الخضار .
لا يوجد في القرية أي نوع من أنواع الخدمات الصحية والبريدية والهاتفية والمرافق العامة تستفيد من خدمات بلدة بيتونيا وخاصة في مجال الصحة .
قرية كوبر
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 13كم، تقع على هضبة مرتفعة عن سطح البحر ترتفع عن سطح البحر 640م تتبع إدارياً لبلدية سلواد، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي طوله 3,7كم .
تبلغ المساحة العمرانية للقرية 1300 دونماً ومساحتها الكلية حوالي 9700 دونم، يدير شؤونها مختار القرية، ويجاور أراضيها قرى جيبيا، برهام، بيرزيت، أبو شخيدم، أم صفا، بيت اللو، المزرعة القبلية .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 447 نسمة، ارتفع في عام 1945م إلى 610 نسمة. فيها مدارس حكومية عدد الصفوف فيها 15 صفاً ولا يوجد في القرية خدمات صحية عامة أو خدمات أخرى .
___________________________________________________________________________________________________
مدينة جنين
سميت بهذا الاسم بسبب الجنائن التي تحيط بها، تقع في سهل مرج ابن عامر والذي يعتبر من أخصب أراضي فلسطين، وتكثر فيه الينابيع، كانت تقع مكان مدينة جنين قرية (عين جنيم) التي أقامها الكنعانيون وكان الموقع عرضة للغزاة عبر التاريخ، وكانت تتعرض للتدمير والخراب، في القرن السابع الميلادي دخلها العرب المسلمون واستوطنتها بعض القبائل العربية وعرفت البلدة لديهم باسم جنين، ظلت جنين قرية حتى عهد الانتداب، عندها أصبحت مركزاً لقضاء جنين، وبعد عام 1948م هاجم الصهاينة قرى جنين في مرج ابن عامر واحتلوا كثيراً منها .
موقع المدينة مركز تجمع طريق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة، وبيسان، ونقطة مواصلات للطرق المتجهة إلى حيفا والناصرة ونابلس والقدس، وتبعد عن مدينة نابلس 41كم إلى الشمال، تبلغ المساحة العمرانية للمدينة 6800 دونم ومساحة أراضيها 18800 دونم، وتشغل الزراعة مساحة واسعة، تزرع فيها الأشجار والخضراوات والحبوب، كان لجنين أراضٍ مساحتها 83500 دونم قبل عام 1948م، وكان يلحق بها زهاء 60 قرية، و17 خربة، وبعد عام 1948م اقتصرت على 19 قرية، وتتبع للواء جنين أربع بلديات هي: يعبد، سيلة الظهر، عرابة، وقباطية، في المدينة مجلس بلدي قام بإنجاز العديد من المشاريع التطويرية منها بناء خزانات للمياه وتمديد شبكات المياه والكهرباء، بلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 13365 نسمة ارتفع إلى 17534 نسمة عام 1987م بما فيهم سكان مخيم جنين .
في المدينة 7 مدارس حكومية أربعة للبنين و3 للبنات ولوكالة الغوث مدارس منها 2 للبنين وأخرى للبنات إضافة إلى المدارس الأهلية .
أما على الصعيد الصحي فيوجد في المدينة 3 مستشفيات الأول حكومي والثاني تابع للجنة زكاة جنين والثالث أهلي ويوجد عدد من العيادات الصحية والصيدليات، في المدينة العديد من الجمعيات الخيرية منها جمعية الهلال الأحمر، وجمعية المسنين الخيرية، ولجنة زكاة تشرف بالإضافة للمستشفى على مدرسة مهنية حرفية وآلاف الأيتام والأسر الفقيرة ومراكز تحفيظ القرآن. وعلى الصعيد الاستيطاني أقامت سلطات الاحتلال على أراضي لواء جنين 17 مستوطنة، منها 4 مستوطنات تقل مساحتها عن 5000 دونم و13 مستوطنة تزيد مساحتها عن 25000 دونم .
مدينة قباطية
تقع جنوب مدينة جنين، وتبعد عنها 11كم، تقع في منطقة سهلية ترتفع عن سطح البحر 300م وتبلغ مساحتها العمرانية 2300 دونم، فيها مجلس بلدي، تعتمد المدينة اقتصادياً على مناشير الحجر حيث يوجد فيها أكثر من 50 محجراً منتشرة في أطراف المدينة وعدد مناشير الحجر 11 منشاراً، ويعتمد السكان أيضاً على الزراعة حيث تكثر فيها أشجار الزيتون بالإضافة إلى اللوز والعنب، تمتلك المدينة حوالي 50000 دونم من الأراضي الزراعية، أغلب المزارعين يربون المواشي، فيها 8 معاصر زيتون، منها معصرتان تعاونيتان ويقوم المزارعون أيضاً بزراعة المشاتل الزراعية التي تصدر للخارج .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1803 ارتفع إلى 3670 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها عام 1967م نسمة ارتفع إلى 10800 نسمة عام 1987م، قامت بلدية قباطية بتطوير مشروع المياه وإنشاء مشروع مياه قباطية، وبنت خزان للمياه سعة 500م3، وأنشأت شبكة مياه تزود سكان المدينة، فيها 6 مدارس ثلاثة للذكور وثلاثة للإناث لمختلف المراحل الدراسية .
فيها مسجد صلاح الدين الأيوبي وفيها عيادة صحية واحدة فقط لا تفي بحاجات السكان بالإضافة إلى العيادات الخاصة .
يفخر الأهالي في القرية بأن أرضهم سلمت من الهجمات الاستيطانية ولم يتم مصادرة سوى دونمات محدودة من أراضيها من أجل حفر بئر قباطية بواسطة شركة مكوروث .
بلدية يعبد
تقع بلدة يعبد على بعد 18 كم إلى الجنوب الغربي من جنين يصلها طريق يتفرع عن الطريق الرئيسي نابلس جنين، فيها مجلس بلدي محلي يتبع لقضاء جنين، وتتبع لبلدية يعبد سبع قرى وأكبرها قرية عانين، يحدها من الشمال خطوط الهدنة عام 1948م، ومن الشرق قرية الكفيرات ومن الجنوب فحمة وكفر راعي ومن الغرب زبدة وبرطعة، تقع هذه البلدة على ربوة متوسطة الارتفاع عن سطح البحر 360م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 2300 دونم، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 37800 دونم يزرع في أراضيها الزيتون بالإضافة إلى الحبوب ويعمل سكانها في تجارة المواشي والأغنام .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1737 نسمة وعام 1945م حوالي 3480 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 4900 نسمة ارتفع إلى 8500 نسمة عام 1987م في البلدة جامع وبعض المقامات كمقام الشيخ علي ومقام الشيخ عويدات .
في البلدة مدارس لمختلف المراحل العمرية، وفيها جمعية يعبد الخيرية التي تشرف على مركز لمحو الأمية، وروضة أطفال وعلى مركز لتعليم الخياطة وتشرف أيضاً على عيادة صحية وعيادة أسنان .
بلدة اليامون
تقع إلى الشمال الغربي من جنين، وتبعد عنها 9 كم، يصل إليها طريق رئيسي وتتصل مع القرى المجاورة، بطرق ممهدة وتحيط بأراضيها أراضي قرى كفردان من الجهة الشرقية والسيلة الحارثية وتعنك من الشمال وعرقة والهاشمية من الجنوب وعانين من الغرب، تتبع إدارياً لبلدية قباطية، تقع على رقعة منبسطة في أقصى الطرف الجنوبي لسهل مرج ابن عامر، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 1000 دونم وترتفع عن سطح البحر 190م، يدير شؤونها مجلس قروي، تبلغ مساحة أراضيها 20400 دونم تزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والخضراوات واللوز والمشمش والتين، وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين المحاصيل الزراعية، تعد اليامون ثالث أكبر قرية في القضاء في زراعة الزيتون، تعتمد على مياه الآبار كبئر (السيبة) وبئر (الغربي) وعلى مياه الينابيع كعين حنان ونبعة .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1486 نسمة ارتفع إلى 2520 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 4400 نسمة، تضاعف إلى 8200 نسمة عام 1987م فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
أقيمت على أراضي اليامون المصادرة مستوطنتان هما (مستوطنة حنانيت) وهي قرية سكنية مساحتها حوالي 400 دونم، ومستوطنة (ريحان) وهي من نوع موشاف شتوفي، فيها جمعية اليامون الخيرية تأسست عام 1966م، وتشرف على روضة أطفال ومشغل للخياطة ومركزاً لمحو الأمية وفيها عيادات طبية عامة .
بلدة عرابة
تقع جنوب غربي مدينة جنين وتبعد عنها 13كم، تتبع إدارياً لبلدية عرابة قريتان هما فقوعة وعربونة يصل إليها طريق معبد يتفرع عن طريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 1كم يحدها من الشمال سهل عرابة والكفيرات ومن الجنوب فحمة وعجة ومن الشرق قباطية ومركة ومن الغرب صيرا، ترتفع عن سطح البحر 400م، يدير شؤون البلدة مجلس بلدي، وتبلغ المساحة العمرانية للبلدة حوالي 2700 دونم، ومساحة أراضيها الكلية 39900 دونم، ويمتد جزء من هذه الأرض إلى المرتفعات في جنين، ويمتد الجزء الآخر إلى السهول، يعتمد اقتصاد البلدة على الزراعة التي تحقق نجاحاً كبيراً بفضل الأراضي الخصبة وكميات الأمطار المتساقطة وتشغل الزراعة مساحات واسعة من أراضيها وبخاصة زراعة الأشجار المثمرة كالزيتون واللوزيات وتتركز زراعة الخضراوات والحبوب في الأراضي المنبسطة .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 2196 نسمة ارتفع إلى 3810 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 4200 نسمة، تضاعف إلى 6100 نسمة عام 1987م فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
يعمل أهالي القرية بالعديد من الحرف بالإضافة إلى الزراعة والتجارة، وتعتمد البلدة على مياه نبع الخفيرة الذي يبعد 3كم إلى شرق البلدة وقد تم حفر بئر غزير وتم تمديد شبكات مياه للمساكن في البلدة .
فيها ثلاثة مساجد ومكتب بريد وعيادة صحية عامة وفي البلدة جمعية خيرية هي جمعية الهلال الأحمر تشرف على روضة أطفال ومشغل للخياطة وتقوم بنشاطات ثقافية واجتماعية وصحية .
بلدة سيلة الحارثية
تقع إلى الشمال من مدينة جنين وتبعد عنها 10كم، تتبع للواء جنين، يصل إليها طريق رئيسي متجه إلى مدينة حيفا، تربط البلدة طرق ممهدة بالقرى المجاورة كاليامون، تعنك، رمانة، وعانين، تنحدر أراضيها نحو الشمال باتجاه المرج، حيث يجري وادي الجاموس في غرب البلدة، ثم ينحرف متجهاً نحو الشمال الشرقي، ترتفع عن سطح البحر 140م، بلغت المساحة العمرانية للبلدة 1400 دونم، ومساحة أراضيها الكلية 8900 دونم، تزرع في أراضيها الحبوب والخضار والخضراوات وتشتهر بإنتاج الزيتون ومن أكثر بقاع لواء جنين بإنتاج المشمش، وتحيط الأشجار المثمرة معظم جهات القرية باستثناء الجهة الجنوبية الشرقية المكسوة بالأشجار الحرجية التي يستفاد منها للرعي، يمارس السكان أيضاً مهنة التجارة وصناعة الألبان .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1041 نسمة ارتفع إلى 1860 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2700 نسمة، تضاعف إلى 5400 نسمة عام 1987م فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
في البلدة مجلس قروي يشرف على أمورها التنظيمية والإدارية، وفيها عيادة صحية عامة وجمعية سيلة الحارثية الخيرية التي تشرف على روضة أطفال ومركز لتعليم الخياطة والنسيج.
قرية كفر راعي
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 27كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 5.7كم وترتفع عن سطح البحر 600م، يدير شؤون القرية الإدارية والتنظيمية مجلس قروي، تبلغ المساحة العمرانية لها 1400 دونم وتبلغ مساحة أراضيها 3600 دونم، معظم أراضيها جبلية يزرع فيها الزيتون واللوزيات، بالإضافة إلى القمح والشعير، تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون 11000 دونم ويتراوح إنتاجها ما بين 30 – 35 ألف صفيحة زيت زيتون، أي ما يعادل 600 طن ويصدر 60% من إنتاجها للأسواق الخارجية، فيها ستة معاصر للزيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1088 نسمة ارتفع إلى 2150 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2900 نسمة، تضاعف إلى 4700 نسمة عام 1987م.
يوجد في القرية ثلاث مدارس ابتدائية ومدرسة ثانوية وثانوية للإناث، يستخدم السكان مياه بلدة عرابة وجنين لسد احتياجاتهم عبر صهاريج متنقلة .
قرية الكفيرات
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 10كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 5,7كم وترتفع عن سطح البحر 400م، يحدها من الشمال الهاشمية وكفر قود ومن الشرق سهل عرابة ومن الغرب يعبد ومن الجنوب عرابة ومن الغرب يعبد ومن الجنوب عرابة وفحمة، وتقع على جبل يعرف بجبل (المصلى)، يدير شؤون القرية الإدارية والتنظيمية مجلس قروي، تبلغ المساحة العمرانية لها 1400 دونم، ويزرع فيها الحبوب والخضراوات والأشجار المثمرة كاللوز والزيتون.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 113 نسمة ارتفع إلى 340 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2900 نسمة، تضاعف إلى 4700 نسمة عام 1987م ويعود بعض سكانها بأصولهم إلى بلدة قبلان من أعمال نابلس، وبعضهم إلى حوران، فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية وفيها عيادة عامة وخط هاتف وتتوفر فيها الخدمات البريدية .
تقع بجوار القرية العديد من المستوطنات منها مستوطنة (شاكيد) وتقع شمال الكفيرات ومستوطنة (فيفرودتان) تقع جنوبها وهي قرية سكنية، لا يوجد في القرية جمعيات خيرية أو تعاونية .
قرية ميثلون
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 26كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 6.7كم، تربطها طرق ترابية ممهدة بقرى صانور، صير، مسيلة، الجديدة، وتتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر، يحدها من الشمال سهل صانور وجربا ومسلية، ومن الغرب صانور ومن الجنوب ياصيد وجبع ومن الشرق الجديدة وسريس، وترتفع عن سطح البحر 380م، تبلغ المساحة العمرانية لها 1080 دونم وتبلغ مساحة أراضيها 12500 دونم، معظم أراضيها جبلية يزرع فيها الزيتون والذي يشغل مساحات واسعة من أراضيها بالإضافة للحبوب والقطاني والخضراوات، ويهتم سكانها بتربية المواشي، وتكسو الجبال المحاذية للقرية الأحراج وأشجار الزيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 783 نسمة ارتفع إلى 1360 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2300 نسمة، ارتفع إلى 3500 نسمة عام 1987م.
وفي القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية، ويتوفر فيها الخدمات العامة، وفيها عيادة طبية ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة .
بلدة سيلة الظهر
تقع بلدة سيلة الظهر إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 23كم في منتصف المسافة بين نابلس وجنين على الطريق الرئيسي التي تربط الطريق الرئيسي الذي يربط المدينتين، وتبعد عن نابلس 18كم، وتتبع لواء جنين، في بلدة سيلة الظهر مجلس بلدي، يتبع لها إدارياً 16 قرية وخربة وأكبرها من حيث عدد السكان كفر راعي، تربطها طرق ممهدة مع قراها المجاورة، تحيط بأراضيها أراضي قرى الفندقومية، برقة، عطارة، وتقع البلدة على قمة رابية تنحدر نحو الشمال الغربي، ترتفع عن سطح البحر 400م وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1600 دونم، ومساحة أراضيها 9900 دونم، وتزرع فيها الحبوب والقطاني والخضراوات المثمرة ومساحات واسعة من أراضيها ويزرع فيها أيضاً التين واللوز والتفاح والعنب .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1638 نسمة ارتفع إلى 2850 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2100 نسمة، ارتفع إلى 3400 نسمة عام 1987م.
فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية، ويوجد أيضاً عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
صادرت أراضيها سلطات الاحتلال لصالح مستوطنة (حومش) وهي قرية سكنية تبلغ مساحتها 550 دونماً وعدد المستوطنين 132 مستوطناً أنشأت عام 1978م .
قرية برقين
تقع قرية برقين إلى الغرب من جنين على بعد 5كم، تتبع إدارياً لها وترتبط بالقرى المجاورة بطرق ترابية ممهدة، يحدها من الشمال كفردان ومن الجنوب سهل عرابة ومن الشرق الهاشمية، وكفر قود ومن الغرب جنين، ترتفع عن سطح البحر 270م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1100 دونم، ومساحة أراضيها الكلية 19400 دونم، ويحيط بها من جميع الجهات الأشجار المثمرة، تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضراوات وكذلك الأشجار المثمرة كالزيتون ويهتم سكانها بتربية المواشي والدواجن .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 883 نسمة ارتفع إلى 1540 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2100 نسمة، ارتفع إلى 2900 نسمة عام 1987م.
فيها ثلاثة مدارس للبنين والبنات، ويوجد فيها جمعية برقين الخيرية التي تأسست عام 1973م وتشرف على روضة أطفال وعلى مركز لتدريب الخياطة والنسيج بالإضافة إلى مركز لمحو الأمية .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (بروكين) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1982م .
قرية دير أبو ضعيف
تقع إلى الشرق من مدينة جنين وتبعد عنها 7كم ، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 1.8كم، يذكر أهل القرية أن قريتهم تقوم على بقايا دير قديم، نزل إلى هذه المنطقة قديس يدعى (ضعيف) وهو من الخليل عمّر مع أفراد عائلته هذه البقعة فنسبت إليه ، . تبلغ المساحة العمرانية للقرية 1140 دونم والمساحة الكلية لها 17600، تحيط بأراضيها قرى جلبون، بيت قاد، جنين، قباطية، أم التوت، وتزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والخضراوات بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 441 نسمة ارتفع إلى 850 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1400 نسمة، تضاعف إلى 2700 نسمة عام 1987م ويبلغ عدد السكان عام 2000 8920 نسمة
في القرية جامع وثلاث مدارس (ثانوية للبنين ، إعدادية للبنات، ابتدائية للبنات والبنين). كما يوجد في القرية مركز صحي ولكنه غير متطور ، إما بالنسبة للطلاب فإنهم يكملون دراستهم في جنين . ولدى القرية شبكة كهرباء وشبكة اتصالات حديثة جداً ، وشوارعها معبدة بالكامل والنفايات تجمع من القرية يومياً .
قرية عجة
تقع إلى الجهة الجنوبية من مدينة جنين وتبعد عنها 20كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 1كم، يحدها من الشمال قرى فحمة والزاوية ومن الجنوب سيلة الظهر ومن الغرب قرية الرامة ومن الشرق عنزة، وترتفع عن سطح البحر 350م، تبلغ المساحة العمرانية لها 960 دونم وتبلغ مساحة أراضيها 11000 دونم، وفيها مجلس قروي يشرف على أمور القرية التنظيمية والإدارية، وتزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والخضراوات بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والمشمش.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 500 نسمة ارتفع إلى 890 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1300 نسمة، تضاعف إلى 2600 نسمة عام 1987م ويعودون بأصولهم إلى قضاء القدس وإلى قرية عَلما من أعمال صفد وإلى بيتا من أعمال نابلس.
في القرية مدرستان ابتدائية وإعدادية إحداهما للبنين والثانية للبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس سيلة الظهر .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (سانور) وهي مركز صناعي تبلغ مساحتها حوالي 1300 دونم، في القرية نادي رياضي ثقافي اجتماعي وعيادة صحية عامة ولا يوجد في القرية جمعيات خيرية .
قرية الزبابدة
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وتبعد عنها 15كم، تتبع إدارياً لبلدية جنين، تقع على الطريق الرئيسي نابلس – طوباس – جنين، تقع في منطقة سهلية ترتفع عن سطح البحر 330م، فيها مجلس قروي، تبلغ مساحة أراضيها 5700 دونم، تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضار وأهم مورد لدخلها الزيتون وتزرع اللوز والتين، تحيط بأراضيها أراضي قرى تلفيت، مسلية، صير، قباطية .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 482 نسمة ارتفع إلى 870 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1500 نسمة، ارتفع إلى 2400 نسمة عام 1987م يعود بعض السكان بأصولهم إلى قرية رفيديا، برقة، ونصف جبيل من أعمال نابلس والطيبة من أعمال رام الله .
وفي القرية جامع وأربع كنائس وفيها مدرستان أهليتان للإناث ومدارس حكومية لجميع المراحل الدراسية .
في القرية جمعية الزبابدة الخيرية تأسست عام 1979م، وتشرف على مركز تعليم مهن الخياطة وحياكة الصوف بالإضافة إلى بعض الأنشطة في مجال التثقيف الصحي، وفي القرية عيادة طبية عامة ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة .
قرية كفر دان
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 8 كم، تتبع إدارياً لبلدية قباطية، تعني (دان) القضاء والحكم وتعني التسمية قرية القاضي، ترتفع عن سطح البحر 160م، تبلغ مساحة أراضيها 7300 دونم، ومساحة المخطط العمراني حوالي 300 دونم، تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضار ويعتمد سكانها على مياه الأمطار في الشرب والري بالإضافة إلى أربع آبار نبع تقع في أراضيها، تحيط بأراضيها أراضي قرى جنين من الجنوب وأراضي اليامون من الشرق .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 486 نسمة ارتفع إلى 850 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1400 نسمة، ارتفع إلى 2300 نسمة عام 1987م.
في القرية مدارس حكومية حتى المرحلة الإعدادية وصف واحد للمرحلة الإعدادية وصف واحد للمرحلة الثانوية، وفي القرية جمعية كفردان الخيرية تأسست عام 1981م تشرف على روضة أطفال ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة، ومركزاً لمحو الأمية .
قرية صانور
تقع هذه القرية إلى الجنوب من مدينة جنين بانحراف قليل نحو الغرب وتبعد عنها 27كم، وتتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 5كم، ترتفع عن سطح البحر 400م، تبلغ مساحة أراضيها 12900 دونم، تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضار وتزرع الزيتون واللوز والتين والعنب والمشمش، ويربي سكانها المواشي التي ترعى بأحراش القرية التي تبلغ مساحتها حوالي 500 دونم، تحيط بأراضيها أراضي قرى مركة، عجة، جبع، جربا، الزاوية، وميثلون .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 682 نسمة ارتفع إلى 1020 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1300 نسمة، ارتفع إلى 2300 نسمة عام 1987م يعود السكان بأصولهم إلى كفر الديك، يعتمد سكانها في مياه الشرب والري على الأمطار، وعلى آبار النبع الثلاثة الموجودة في جوارها .
في القرية مسجد أقامه محمد الجزار وفيها مدرسة ابتدائية وإعدادية وأقامت وكالة الغوث مدرسة ابتدائية للبنات، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس ميثلون وسيلة الظهر .
تحتوي القرية على سور له أبراج ومدافن من الصخور ومغر أثرية والعديد من المغر والخرب والأديرة، في القرية جمعية صانور الخيرية وتشرف على العديد من الأنشطة الاجتماعية والخيرية وفيها عيادة طبية عامة.
قرية سيريس
تقع إلى الجنوب من مدينة جنين على بعد 31كم، تتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر التابعة للواء جنين، تحيط بأراضيها قرى الجديدة، ميثلون، ياصيد، جبع، طوباس، تقع القرية في منطقة منحدرة ترتفع عن سطح البحر 400م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 350 دونم، يدير شؤونها الإدارية والتنظيمية مختار القرية .
تبلغ مساحة أراضيها الكلية 12600 دونم، تزرع فيها الحبوب والخضار وفيها أشجار الزيتون، يعتمد السكان على تربية المواشي حيث ترعى في أحراج القرية التي تقدر مساحتها بنحو 4000 دونم .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 494 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 830 نسمة، وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م كان عددهم حوالي 1300 ارتفع عام 1987م حوالي 2200 نسمة وهم يعودون بأصولهم إلى مختلف قرى فلسطين من عينبوس، ويعبد، وقلقيلية، وفيها جامع مقام على ضريح أحد الأولياء ويسمى (سيريس) وفيها مدرسة إعدادية وابتدائية للبنين ومدرسة ابتدائية للبنات، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس ميثلون وياصيد، وفيها العديد من الخرب منها خربة أبي علي وخربة المشيرفة .
قرية رمانة
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من مدينة جنين على بعد 17كم، تتبع إدارياً لبلدية جنين، تقع على الطريق الرئيسي جنين – حيفا وعلى خطوط الهدنة الشمالية، المساحة العمرانية للقرية 400 دونم، ومساحة أراضيها 21700 دونم، تحيط بأراضيها قرى تعنك، سيلة الحارثية، زبونة، تزرع في أراضيها الحبوب والقطاني بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون والعنب والتين والمشمش، يعتمد سكان القرية على تربية المواشي، تعتمد القرية في مياه الشرب والري على الأمطار بالإضافة إلى بئرين يقعان في الجهة الشمالية منها، وإذا شح ماؤها يستخدم السكان مياه بئر سالم ومن عيون تل الذهب على مسافة 4-5 كم .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 548 نسمة ارتفع إلى 880 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1200 نسمة ارتفع إلى 1900 نسمة عام 1987م، ويرجع سكانها بأصولهم إلى قرى يعبد، وكفر راعي، ودير الغصون، وبينهم بعض المصريين من بقايا حملة إبراهيم باشا على هذه البلاد .
في القرية مسجد أقيم على أنقاض جامع، فيها مدرسة ابتدائية وإعدادية للذكور وأقامت وكالة الغوث مدرسة إعدادية ابتدائية .
قرية فقوعة
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة جنين، وتبعد عنها 13كم، تتبع إدارياً لبلدية عرابة، تقع على خطوط الهدنة الشمالية، وتبلغ المساحة العمرانية لها حوالي 630دونم، ومساحة أراضيها 20200 دونم، تحيط بأراضيها قرى جلبون جنوباً وبيت قاد إلى الجنوب الغربي ودير غزالة وعربونة إلى الشمال الشرقي ، وبعد نكبة 1948م انسلخت عنها معظم أراضيها ولا تبعد حدود الهدنة عن جهة الشرق بأكثر من 100م، تزرع في أراضيها الحبوب والقطاني وفيها الزيتون والأشجار المثمرة، يعتمد سكان القرية على مياه نبع (الجوسق) بالإضافة إلى مياه الأمطار .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 553 نسمة ارتفع إلى 880 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1100 نسمة ارتفع إلى 1800 نسمة عام 1987م .
فيها مدرستان ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات، تحتوي القرية على آثار قديمة بالإضافة إلى العديد من الخرب منها خربة (الجديدة) وخربة (فقيقعة) تقع في الجهة الجنوبية منها أبراج مهدمة ومقام الشيخ (برقان) .
في القرية جمعية فقوعة الخيرية تأسست عام 1981م تشرف على روضة أطفال ومشغل للخياطة، صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها لصالح مستوطنة (ملكي شواع) أنشأت عام 1967م .
قرية عانين
(عانا) السريانية بمعنى الضأن وهي تحريم (عانيم) بمعنى الينابيع، هي قرية صغيرة تقع إلى الشمال الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها حوالي 20 كم، تقع على خطوط الهدنة الشمالية عام 1948م، وتتبع لبلدية يعبد، تشرف هذه القرية من الجنوب على واد منخفض ويحيط بها أراضي أم الفحم – محتلة عام 1948م، ورمانة وسيلة الحارثية وعرقة، وعرعرة، ويعبد، ترتفع القرية عن سطح البحر حوالي 400م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 300 دونم، يدير شؤونها مختار القرية، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 15000 دونم، تقف في وسط أحراش ويستفاد من هذه الأحراش في صناعة الفحم وهي مصدر دخل للقرية ويزرع فيها الزيتون واللوز بالإضافة إلى الحبوب والقطاني ويعتني السكان بتربية المواشي وتعتمد القرية على مياه الأمطار في الري والشرب، بالإضافة إلى ستة ينابيع وإن كانت غير غزيرة .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 360 نسمة ارتفع إلى 590 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 914 نسمة ارتفع إلى 1700 نسمة عام 1987م.
في القرية مسجد أقيم عام 1935م ومدرستان للبنين والبنات ابتدائية وإعدادية، وقد صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها لصالح مستوطنة (جينانيت) وهي قرية سكنية أقيمت عام 1979م .
قرية برطعة
يمر في القرية خط الحدود بعد معاهدة رودس، فيقسمها شطرين الأول في الضفة الغربية والثاني في الكيان الصهيوني وتتبع لبلدية يعبد، أقيمت قرب ضريح الشيخ برطعة قبل مائة عام وكلمة برطعة تحريف لكلمة (بارتا) السريانية وهي النعجة أو من (بيرتا) وتعني الخصب .
ترتفع عن سطح البحر حوالي 170م، والمساحة العمرانية للقرية حوالي 400 دونماً، يحيط بها قرى عرعرة، زبدة، وادي عارة، قفين، وتكسو المنطقة الأحراج الطبيعية، يزرع في أراضيها الزيتون والتين واللوز وجزء أوسع من أراضيها لرعي المواشي، تعتمد المحاصيل الزراعية على مياه الأمطار وعلى مياه بعض الينابيع المحيطة بالبلدة .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 468 نسمة ارتفع إلى 1540 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 870 نسمة ارتفع إلى 1700 نسمة عام 1987م.
فيها جامع واحد وحديث ومدرستان ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات، فيها جمعية برطعة الخيرية تأسست عام 1985م تشرف على روضة أطفال .
قرية جلبون
تقع إلى الشرق من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 14كم، تتبع إدارياً لبلدية جنين، عرفت في العهد الروماني باسم (جلبوس) ويعتقد أن جلبون تحريف لـ(نحالبونا) السامية بمعنى القوي أو الشجاع أو تحريف لـ(جلبوع) الاسم القديم لجبال فقوعة الواقعة في هذه الناحية، ترتفع عن سطح البحر 300م، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 5.2كم، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 400 دونم، هذه القرية آخر أعمال قضاء جنين، تحيط بأراضيها قرى فقوعة، بيت قاد، دير أبو ضعيف، المغير والمستعمرات التابعة لقضاء بيسان، فقدت قرية جلبون معظم أراضيها بعد اتفاقية رودوس، يزرع فيها الزيتون، ويعتمد سكانها على مياه الأمطار في الشرب والري بالإضافة إلى عين ماء (المروع) و(المجدعة) .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 410 نسمة ارتفع إلى 610 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 819 نسمة ارتفع إلى 1600 نسمة عام 1987م، ويرجع سكانها بأصولهم إلى بلدة قباطية .
في القرية جامع، وفيها مدارس للمرحلة الإعدادية، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس بيت قاد، وفيها عيادة طبية عامة، ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
قرية رابا
تتبع هذه القرية لبلدية جنين إلى الجنوب الشرقي منها وتبعد عنها حوالي 18كم، يصل إليها طريق محلي يتفرع عن طريق طوباس – جنين طوله 5كم، ترتفع عن سطح البحر 480م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 240دونما، تحيط بأراضيها قرى المغير، المطلة، الزبابدة، وطوباس، سميت بهذا الاسم نسبة لمقام روبين وكذلك لأنها تقع على إحدى الروابي الجميلة .
يعتمد سكانها على الزراعة وخاصة الحقلية كالحبوب والبقوليات واليانسون والكمون، تزرع في المناطق الجبلية الأشجار المثمرة وخاصة الزيتون واللوزيات والتين، يوجد في القرية أحراج السرو والصنوبر .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 415 نسمة ارتفع إلى 870 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 1000 نسمة ارتفع إلى 1600 نسمة عام 1987م .
بنيت في القرية مدرستان إعداديتان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، يكمل الطلبة دراستهم في قرية الزبابدة القريبة من القرية .
قرية عرقة
تقع إلى الغرب من مدينة جنين وتبعد عنها حوالي 15كم، كما تقع في منتصف المسافة بين قريتي اليامون ويعبد وتتبع مباشرة لبلدية يعبد التابعة لقضاء جنين، تحيط بأراضيها أراضي قرى البارد، اليامون، سيلة الحارثية، شمالاً ويعبد والكفيرات جنوباً والهاشمية وكفر قود شرقاً وغرباً، ترتفع عن سطح البحر 280م ويأخذ مخطط القرية العمراني شكلاً طولياً وتبلغ مساحتها 200 دونم، ومساحة أراضيها حوالي 5700 دونم، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 168 نسمة ارتفع إلى 350 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 616 نسمة ارتفع إلى 1500 نسمة عام 1987م يعود سكانها بأصولهم إلى بيت جبرين من أعمال الخليل .
في القرية جامع ومدرستان ابتدائيتان واحدة للبنين والأخرى للبنات يكمل الطلبة دراستهم في بلدة يعبد وتبعد عنها 5كم، لا يوجد فيها خدمات صحية أو جمعيات خيرية .
قرية عَنَزَة
تقع إلى الجنوب الغربي من جنين تبعد عنها 19كم وتقع على الطريق الرئيسي نابلس – جنين في منتصف المسافة بين المدينتين، تتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر التابعة للواء جنين، تحيط بأراضيها أراضي قرى الزاوية، صانور، عجة، جبع، وعرفت بهذا الاسم نسبة إلى (بني عنزة) بطن من أسد بين ربيعة العدنانية نزلوا هذه الديار وخلدوا اسمهم في هذه القرية، ترتفع عن سطح البحر 400م ومساحة المخطط العمراني للقرية حوالي 300 دونم، ومساحة أراضيها حوالي 4700 دونم، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون واللوز والمشمش ويعتمد سكانها على مياه الأمطار في الشرب والزراعة بالإضافة إلى ثلاث ينابيع .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 537 نسمة ارتفع إلى 880 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 807 نسمة ارتفع إلى 1300 نسمة عام 1987م يعود سكانها بأصولهم إلى مدينة يطا من أعمال الخليل، ومن قرية الساوية من أعمال نابلس .
في القرية جامع واحد ومدرستان واحدة إعدادية للبنين والأخرى ابتدائية للبنات، وفي القرية جمعية عنزة الخيرية التي تأسست عام 1982م، ولا يوجد فيها خدمات صحية .
قرية عرّانة
تقع إلى الشمال من جنين على بعد 4كم، تتبع إدارياً لبلدية عرابة التابعة للواء جنين ويعتقد أن اسمها مشتق من جذر (عرنا) السريانية بمعنى صلب واشتد، تحيط بأراضيها أراضي قرى عربونة من الشمال ودير غزالة وبيت قاد من الشرق وجنين من الجنوب، ترتفع عن سطح البحر 150م وتبلغ مساحة مخطط القرية العمراني 480 دونما، ومساحة أراضيها حوالي 7900 دونم، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 216 نسمة ارتفع إلى 320 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 628 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م.
في القرية مسجد قديم ومدرستان ابتدائيتان، ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس جنين، تحتوي القرية على بقايا آثار قبور قديمة منحوتة في الصخر وفيها مقام يعرف باسم مقام الشيخ عبدالله العمري، تقع بالقرب من أراضيها مستوطنة (جينات) أنشأت عام 1983م وهي من نوع ناحال .
قرية زِبدة
اسم (زبدة) تحريف لكلمة (زبدين) السريانية بمعنى الزبدة أو مكان صنع الزبدة، وهذه القرية معروفة بإنتاج الألبان، وهي قرية صغيرة يملكها أهل يعبد تقع في الجهة الغربية من مدينة جنين وتبعد عنها حوالي 23كم، وتبعد عن مدينة يعبد 4كم، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي وتتبع إدارياً لبلدية يعبد التابعة لقضاء جنين.
تحيط بأراضيها أراضي قرى برطعة، يعبد، إفراسين، قفين، والقرية محاطة بأحراج يعبد ترعى فيها قطعان الأغنام والبقر، ترتفع عن سطح البحر 280م وتبلغ مساحة مخطط القرية العمراني 160 دونم، ومساحة أراضيها حوالي 11900 دونم، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون والتين واللوز والمشمش، ويعتمد سكانها في الزراعة والشرب على مياه الأمطار والتي تتجمع في آبار الجمع .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 150 نسمة ارتفع إلى 190 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 426 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م ويعود سكانها بأصولهم إلى عائلات يعبد .
فيها جامع قديم أثري ويدرس طلابها في مدارس يعبد، لا تتوفر فيها خدمات صحية، وتقع خربة (ظهر العبد) في الجهة الغربية من زبدة .
قرية مِسيلة
تقع في الجهة الجنوبية من نابلس وعلى مسافة 14كم، تتبع إدارياً لبلدية قباطية التابعة لقضاء جنين، يصل إليها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – طوباس – جنين وطوله 3.5كم، تعود تسميتها بهذا الاسم إلى قبيلة (مسيلة بن عامر بن عمرو بن كهلان) من العرب القحطانية التي يحتمل أنها نزلت هذه المنطقة ودعيت هذه القرية باسمها الحالي، تحيط بأراضيها أراضي قرى قباطية، الزبابدة، صير، ميثلون، وجربا، ترتفع عن سطح البحر 380م وتبلغ مساحة مخطط القرية العمراني 200 دونم ويأخذ شكلاً دائرياً، ومساحة أراضيها حوالي 9000 دونم، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون الذي يزرع بمساحات واسعة كما يزرع التين واللوز والعنب .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 190 نسمة ارتفع إلى 330 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 726 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى قباطية .
يكمل طلبتها الدراسة في مدارس قباطية، ويستفاد كذلك من الخدمات الصحية والمرافق العامة الأخرى في بلدة قباطية التي تبعد عنها 2كم .
قرية زَبونة
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من جنين على بعد 10كم، تتبع مباشرة لبلدية جنين، وهذا الاسم تحريف لكلمة (زبوب) الكنعانية بمعنى الذباب، تحيط بأراضيها أراضي قرى تعنك، سيلة الحارثية، وخطوط الهدنة الغربية، وتبلغ مساحة مخطط القرية العمراني 270 دونم، ومساحة أراضيها حوالي 13800 دونم، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون ويربي سكانها المواشي وبخاصة الأبقار بالإضافة إلى الدواجن.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 391 نسمة ارتفع إلى 560 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 633 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م معظم سكانها من سيلة الحارثية من حمولة الجرادات وقليل منهم من يعبد واليامون.
في القرية بئر ماء يقع غربها، وإذا نضب يستخدم السكان عيون تل الذهب وتل القديس والواقعين على بعد 2كم من شمال القرية، فيها مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات، يكمل الطلبة دراستهم في سيلة الحارثية .
قرية الجَلمة
تقع هذه القرية إلى الشمال من جنين وتبعد عنها 5كم، تتبع إدارياً لبلدية جنين، تحيط بأراضيها أراضي قرى برقين وجنين، اغتصب الصهاينة معظم أراضيها بموجب اتفاقية رودوس، ترتفع عن سطح البحر 110م وتبلغ مساحة مخطط القرية العمراني 360 دونم، ومساحة أراضيها حوالي 5800 دونم .
بلغ عدد سكانها عام 1931م حوالي 304 نسمة ارتفع إلى 460 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 784 نسمة ارتفع إلى 1100 نسمة عام 1987م ويعود أصول سكانها إلى آل (التميمي) الخليلية ومن قرى عنزة وبرقة وعرابة، وتشرب القرية من مياه الأمطار والآبار الارتوازية التي حفرت مؤخراً.
في القرية مسجد قديم وفيها مدرستان ابتدائيتان واحدة للبنين والثانية للبنات، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس جنين .
قرية فَحمَة
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها حوالي 20كم، وتقع بين قريتي عرابة وكفر راعي، يربطها طريق محلي معبد بالطريق الرئيسي نابلس – جنين، تتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر، تحيط بأراضيها أراضي كفر راعي، عرابة، وعجة، ترتفع عن سطح البحر 450م وتبلغ مساحة مخطط القرية العمراني 250 دونما، ومساحة أراضيها حوالي 4500 دونم، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون والمشمش والتين، تعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 187 نسمة ارتفع إلى 350 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 659 نسمة ارتفع إلى 914 نسمة عام 1987م.
في القرية أربعة آبار نبع وبها جامع ومدرستان ابتدائيتان ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس عرابة التي تبعد عن فحمة 2.5كم، يقع غربي فحمة وعلى بعد 500 م مزار (الشيخ كسّاب)، لا يوجد فيها جمعيات خيرية أو خدمات صحية .
قرية العطارة
سميت بهذا الاسم لجمال الموقع وكثرة ما ينمو فيها من الورود والأزهار، تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين، وتبعد عنها 24كم، على الطريق الرئيسي نابلس – جنين، وتتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر، ترتفع عن سطح البحر 850م وتبلغ مساحة مخطط القرية العمراني 600 دونم، ضمتها سلطات الاحتلال لقضاء رام الله، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون والمشمش واللوز، بالإضافة إلى البقوليات والمحاصيل الحقلية كالذرة والفقوس والخيار، تحيط بأراضيها أراضي قرى بلعا، عجة، جبع، سيلة الظهر، كفر رمان، والرامة.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 164 نسمة ارتفع إلى 250 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 903 نسمة ارتفع إلى 976 نسمة عام 1987م.
في القرية جمعية تعاونية للإنارة بالكهرباء حيث تضيء القرية ليلاً، أما الناحية الصحية فيوجد فيها عيادة طبية عامة .
وفي القرية آثار تاريخية منها الكهوف والخرب الفارسية على بعد 1كم من القرية، ويوجد نفق يخترق الجبل بارتفاع 7م وبطول 300م بني من الداخل بالحجر الأبيض المنقوش ويلتقي في المكان السياح والمواطنين في الربيع .
قرية جِلقموس
تقع إلى الجنوب الشرقي من جنين وتبعد عنها حوالي 20كم، تتبع إدارياً لبلدية جنين، كما تقع بين قريتي المغير وأم التوت، يصل إليها طريق محلي يتفرع من الطريق الرئيسي نابلس – طوباس – جنين، ترتفع عن سطح البحر 280م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 490 دونماً ومساحة أراضيها الكلية 4400 دونم، تحيط بأراضيها أراضي قرى أم التوت من الغرب وقرية المغير من الشرق ودير أبو ضعيف من الشمال وقرى سابا وبني روبين من الجنوب، تزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 150 نسمة ارتفع إلى 220 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 465 نسمة ارتفع إلى 890 نسمة عام 1987م ويعود سكان القرية بأصولهم إلى قرى نابلس ورام الله، يوجد في القرية مدرسة ابتدائية وإعدادية، ويوجد في القرية عيادة طبية عامة ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة، وفيها مسجد وبجانب المسجد مقام الشيخ (محمد المؤمني) .
قرية مَرَكة
يقال بأن هذا الاسم من كلمة (ماعاراكا) السريانية بمعنى حزمة الحطب أو (ماعَرْكا) بمعنى الملجأ، تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين على بعد 11كم، وتتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر، تبعد عن الطريق الرئيسي نابلس – جنين 2كم، تربطها بالقرى المجاورة طرق ترابية بالقرى المجاورة طرق ترابية ممهدة وتقع جربا والزاوية إلى الجنوب منها وتتصل ببلدة عرابة وقرى فحمة وكفر راعي بطرق محلية معبدة، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 160 دونماً ومساحة أراضيها 4400 دونم، تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضراوات بالإضافة إلى الأشجار المثمرة وأهمها الزيتون وكذلك التين والمشمش والعنب .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 112 نسمة ارتفع إلى 230 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 142 نسمة ارتفع إلى 865 نسمة عام 1987م.
في القرية جامع ومدرسة ابتدائية للبنين ويدرس طلابها في القرى المجاورة وبخاصة في بلدة عرابة التي تبعد عنها 4كم، لا يوجد فيها خدمات صحية أو أي نوع من المرافق العامة.
قرية طورة الغربية
تقع إلى الغرب من مدينة جنين وتبعد عنها حوالي 25كم وإلى الغرب من مدينة يعبد وتتبع إدارياً لبلديتها، يصلها طريق ترابي ممهد يربطها بالطريق المحلي المعبد، ترتفع عن سطح البحر 380م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 200 دونماً يدير شؤونها مختار القرية وتقع على خطوط الهدنة الشمالية الغربية . v لم يكن في هذه القرية سكان خلال الفترة 1922 – 1945م ثم بلغ عدد سكانها عام 1961م حوالي 336 نسمة، وبلغ عددهم عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 398 نسمة ارتفع إلى 769 نسمة إلى 1987م، فيها مدرسة ابتدائية حكومية ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس يعبد ويستفيد السكان من الخدمات والمرافق العامة الموجودة فيها .
قرية بيت قاد
تقع قرية بيت قاد إلى الشرق من مدينة جنين وعلى بعد 5كم، تتبع إدارياً لبلدية جنين، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين، يحدها من الشمال دير غزالة وعربونة ومن الشمال الشرقي فقوعة ومن الشرق جلبون، ومن الغرب مدينة جنين، ومن الجنوب دير أبو ضعيف، تقع على هضبة تحيط بها السهول وتطل على سهل مرج ابن عامر، يرجح أن اسم هذه القرية جاء من اسم (بيت المقداد) نسبة إلى المقداد بن الأوس، تبلغ المساحة العمرانية 350م، ومساحة أراضيها حوالي 2000 دونم، تزرع في أراضيها الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز وتزرع أيضاً الخضار والبطيخ والشمام.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 199 نسمة ارتفع إلى 290 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حسب الإحصاء الصهيوني حوالي 439 نسمة ارتفع إلى 756 نسمة عام 1987م.
في القرية مدرسة ابتدائية مختلطة، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس جنين، بالنسبة للكهرباء يستخدم السكان ماتورات توليد الكهرباء وهي ملك لبعض الأفراد وتعمل في ساعات الليل، لا يوجد فيها أي خدمات .
قرية تِعنَك
تعتبر هذه القرية من أقدم القرى، تقوم على البقعة التي كانت عليها بلدة (تعنك) الكنعانية وتعني أرض رملية، ذكرت في نحو عام 1600 ق.م كانت في العهد الروماني مدينة صغيرة وفي حروب الفرنجة كانت قلعة من قلاع البلاد، تقع إلى الشمال الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 13كم، وتقع على الطريق الرئيسي نابلس – حيفا محاذية لخطوط الهدنة الشمالية، ترتفع عن سطح البحر 160م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 120 دونم، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 32300 دونم، اغتصب الصهاينة 2500 دونم عام 1948م تحيط بأراضيها قرى اليامون، رمانة، زبونة، سيلة الحارثية، والعفولة، تزرع في أراضيها الحبوب على اختلاف أنواعها وأشجار الزيتون والفواكه .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 65 نسمة ارتفع إلى 100 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 294 نسمة ارتفع إلى 662 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى سيلة الحارثية وعرابة وبيت نتيف من أعمال الخليل .
يوجد في القرية مدرسة حكومية واحدة فقط للمرحلة الابتدائية، يدرس الطلبة في مدارس سيلة الحارثية. في القرية جامع قديم .
قرية البارد (الهاشمية)
كان اسم القرية قبل النكبة (البارد) ودعيت بعد نكبة عام 1948م باسم (الهاشمية) وهي قرية صغيرة تقع إلى الغرب من جنين وعلى بعد 5كم، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين طوله 8كم، ترتفع عن سطح البحر حوالي 350م، ومساحة القرية العمرانية حوالي 120 دونم، أما مساحة أراضيها الكلية فتبلغ 2700 دونم، يحيط بأراضيها قرى كفر قود، عرابة، عرقة، واليامون، تزرع في أراضيها الحبوب والقطاني وكذلك الأشجار المثمرة كالزيتون ويعتني سكانها بتربية المواشي .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 153 نسمة ارتفع إلى 280 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 417 نسمة ارتفع إلى 528 نسمة عام 1987م ويعود بعض سكانها بأصولهم إلى عرابة ومعظمهم من آل جرار، تشرب القرية وتروي مزروعاتها من نبع بالقرب من القرية، فيها مسجد ومدرسة حكومية ابتدائية، يداوم الطلبة في مدارس القرى المجاورة في كفر قود، وعرقة، لا يوجد فيها خدمات ومرافق عامة .
قرية عرَبونة
تقع هذه القرية إلى الشمال الشرقي من مدينة جنين وتبعد عنها 13كم، تتبع إدارياً لبلدية عرابة وتقع على جبال فقوعة في الشمال الشرقي من جنين بين قريتي فقوعة وعرابة، يصل إليها طريق يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 4.5كم، تحيط بأراضيها أراضي قرى فقوعة، دير غزالة، جلمة، عرفت هذه القرية في العهد الروماني باسم (عَرَبة)، ترتفع عن سطح البحر 250م وتبلغ مساحة مخطط القرية العمراني 140 دونم، ومساحة أراضيها حوالي 6800 دونم، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون ويعتمد سكانها في الزراعة والشرب على مياه الأمطار بالإضافة إلى بئر نبع يقع في الجهة الشمالية من القرية.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 136 نسمة ارتفع إلى 210 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 270 نسمة ارتفع إلى 522 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى قرية دير غزالة وإلى عرب بني حسن في شرق الأردن.
في القرية مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس عرابة، لا تتوفر فيها الخدمات الصحية .
قرية الرامة
هي قرية صغيرة تقع إلى الجنوب الغربي من جنين وعلى بعد 27كم، تتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر التابعة للواء جنين وتبعد عن الطريق الرئيسي 2كم، يحدها من الشرق عجة ومن الشمال كفر راعي ومن الجنوب سيلة الظهر والعطارة، ومن الغرب علار،ترتفع عن سطح البحر 360م وتبلغ مساحة مخطط القرية العمراني 320 دونم، ومساحة أراضيها حوالي 4800 دونم، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون واللوز والمشمش والتين ويهتم سكانها بتربية المواشي
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 149 نسمة ارتفع إلى 280 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 300 نسمة ارتفع إلى 493 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى بلدة سيلة الحارثية.
في القرية مدرستان الأولى ابتدائية للبنين والثانية للبنات، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس سيلة الظهر، وينسب إلى قرية الرامة الشهيد عبد الرحمن عبدالقادر جعفر الذي اشترك في بعض المعارك ضد اليهود والبريطانيين في جبال نابلس وحيفا والقدس .
قرية أم التوت
تقع هذه القرية الصغيرة إلى الجنوب الشرقي من جنين وعلى بعد 6كم منها، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين – طوباس يبلغ طوله 7,5كم، تتبع إدارياً لبلدية جنين، ترتفع عن سطح البحر 330م وتبلغ مساحة مخطط القرية العمراني 200 دونم، ومساحة أراضيها حوالي 4900 دونم، يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون ويهتم سكانها بتربية المواشي، يحيط بأراضيها قرى دير أبو ضعيف، قباطية، تلفيت، وجلقموس .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 94 نسمة ارتفع إلى 170 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 90 نسمة ارتفع إلى 493 نسمة عام 1987م.
يدرس طلبتها في مدارس دير أبو ضعيف، وقباطية، ولا يوجد فيها أي نوع من أنواع الخدمات والمرافق العامة .
قرية دير غزالة
تقع هذه القرية إلى الشمال الشرقي من مدينة جنين وتبعد عنها حوالي 9كم، تتبع إدارياً لبلدية جنين، ترتفع عن سطح البحر 200م، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 2.5كم، تبلغ مساحة أراضي القرية حوالي 6600 دونم، تحيط بأراضيها أراضي قرى عربونة، بيت قاد، وعرانة، تزرع في أراضيها الحبوب والقطاني بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون، وتبلغ مساحة المخطط العمراني للقرية 160 دونم.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 134 نسمة ارتفع إلى 270 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 497 نسمة ارتفع إلى 460 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى قباطية وسيلة الظهر ونصف جبيل وسبسطية .
تعتمد القرية على مياه الأمطار في الزراعة، فيها مسجد ومدرستان للبنين والبنات، ابتدائية وحكومية، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس جنين، وفيها مدافن مشيدة بالحجارة الكبيرة.
قرية نزلة زيد
تقع هذه القرية إلى الجهة الشمالية من يعبد وعلى بعد 2.5كم وتتبع إدارياً لبلديتها، يصل إليها طريق ترابي ممهد يربطها بالطريق الرئيسي ويبلغ طوله 200 م، وهذه القرية ملك لآل زيد وتعرف أيضاً باسم (خربة الشيخ زيد)، ترتفع عن سطح البحر 390م وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 140 دونم يدير شؤونها التنظيمية والإدارية مختار القرية .
بلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 270 نسمة ارتفع إلى 355 نسمة عام 1987م. فيها مدرسة حكومية واحدة ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس يعبد حيث تعتمد قرية زيد اعتماداً كلياً على يعبد في المرافق العامة كالصحة والخدمات الأخرى .
قرية جبع
تقع إلى الجنوب من مدينة جنين وتبعد عنها حوالي 15كم، تتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر، وتبعد عن الطريق الرئيسي نابلس – جنين كيلومتر واحد، ترتفع عن سطح البحر 660م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 220 دونماً، يحيط بأراضيها أراضي قرى عنزة، عجة، الفندقومية، سيلة الظهر، العطارة، سريس، ياصيد .
يهتم السكان بزراعة الحبوب والبقوليات، وكذلك الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والتين، تعتمد على مياه الأمطار، والزراعة تقليدية في المناطق الوعرة، تكثر المراعي في أراضي القرية وتأخذ مساحات كبيرة من أراضيها الجبلية، وتمثل تربية الأبقار والأغنام المرتبة الأولى في اهتمامات السكان، تنتج كميات كبيرة من منتجات الألبان واللحوم ويصدر الفائض منه إلى مدينة جنين، في القرية صناعة الفخار ومطحنتان ومعصرتان ومناشر لقص الحجر، تعتمد القرية على مياه الينابيع، فيها خمسة ينابيع لمياه الشرب وشبكة كهرباء .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1382 نسمة ارتفع إلى 2100 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 221 نسمة ارتفع إلى 348 نسمة عام 1987م، ويبلغ عدد المغتربين حوالي 8000 نسمة.
في القرية مدرسة للبنين حتى الصف الأول الثانوي ومدرسة إعدادية للإناث ويتابع الطلبة تعليمهم في مدارس سيلة الظهر القريبة منها وتبعد عنها 5كم، يوجد في القرية جمعية خيرية تشرف على روضة أطفال، فيها عيادة صحية يداوم فيها طبيب يومين في الأسبوع وثلاث عيادات خاصة، يهتم سكانها بالتراث الشعبي، وفيها لجنة زكاة تعمل على مساعدة الأسر وتشرف على مركز لتحفيظ القرآن الكريم .
قرية جَربا
تعني كلمة (جربا) الأرض الجرداء المملحة، وهي قرية صغيرة تقع إلى الجنوب من مدينة جنين، وتبعد عنها حوالي 24كم، تتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر أقيمت على سفح جبل يشرف على سهل صانور، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 3500 دونم، تحيط بأراضيها أراضي قرى قباطية، مسلية، مركة، وصانور، تزرع فيها الحبوب والقطاني وتزرع أشجار الزيتون وأشجار اللوز والعنب .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 31 نسمة ارتفع إلى 100 نسمة عام 1945م وبقي عدد سكانها عام 1982م على مستواه في عام 1945م.
تعتمد القرية على مياه الأمطار في الشرب والري ويستغلون أيضاً مياه ينابيع الخضيرة الواقعة في أراضي عرابة، وفيها جامع واحد، ويدرس الطلبة في مدارس قباطية وصانور ولا يوجد فيها أي نوع من أنوع الخدمات العامة صحية أو بريدية .
_________________________________________________________________________________________
مدينة نابلس
كانت المدينة مركزاً للواء نابلس في الضفة الفلسطينية بعد عام 1948م وتحولت في منتصف الستينات مركزاً لمحافظة نابلس، تتمتع بموقع جغرافي هام فهي تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية الفلسطينية وجبال نابلس، وتعد حلقة في سلسلة المدن الجبلية من الشمال إلى الجنوب وتقع على مفترق الطرق الرئيسية التي تمتد من العفولة وجنين شمالاً حتى الخليل جنوباً ومن نتانيا وطولكرم غرباً حتى جسر دامية شرقاً. تبعد عن القدس 69 كم وعن عمان 114كم ومن البحر المتوسط 42كم، تربطها بمدنها وقراها شبكة جيدة من الطرق وبطولكرم وقلقيلية غرباً وبطوباس شرقاً وشمالاً وبحوارة جنوباً .
ترتفع عن سطح البحر 550م وتمتد عمران المدينة فوق جبال عيبال شمالاً وجبال جرزيم جنوباً وبينهما وادي يمتد نحو الغرب والشرق، تنتشر الينابيع في المدينة وحولها وتستخدم في أغراض الشرب والري ويتركز كثير من الينابيع في جبل جرزيم وفيه 22 ينبوعاً وأشهر العيون رأس العين وعين الصبيان وغيرها .
نابلس مدينة كنعانية أسسها الكنعانيون وقد أسموها (شكيم) أي النجد أو الأرض بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 15900 نسمة وفي عام 1945م حوالي 23300 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م حوالي 61050نسمة ارتفع إلى 106900 عام 1987م، وتقدر مساحة المدينة العمرانية 12700 دونم، تشرف بلدية المدينة على تنظيم المدينة وعلى المرافق العامة .
كانت المدينة تشكل ثقلاً اقتصادياً هاماً قبل 1967م وكانت مدن الضفتين تعتمد عليها في بعض الصناعات وبعد الاحتلال ونتيجة لسياسة سلطات الاحتلال الإلحقاية التي تقوم على تدمير الاقتصاد الوطني تعرضت الصناعات الكبيرة فيها إلى التراجع وهبوط مستوى إنتاجها وأهم هذه الصناعات مصانع الجلود، والنسيج، والكيماويات و الصناعات المعدنية، وفي المدينة غرفة تجارة أسست عام 1953م .
فيها مدارس لمختلف المراحل العمرية وفيها جامعة النجاح تضم مختلف الكليات، وصادرت سلطات الاحتلال مساحات واسعة من أراضي المحافظة وأقامت عليها 43 مستوطنة .
على صعيد الزراعة فهي تساهم بنسبة قليلة من الدخل وتتركز الزراعة على سفوح الجبال وتعتمد على مياه الأمطار وفيها العديد من المزارع لتنمية الثروة الحيوانية، أما القطاع الصحي ففيها عدد من المستشفيات الحكومية كالمستشفى الوطني ومستشفى رفيديا بالإضافة إلى المستشفيات والعيادات التابعة للاتحاد النسائي الخيري، والعديد من العيادات الخاصة، يوجد في المدينة العديد من الجمعيات الخيرية المتخصصة مثل جمعية التضامن الخيرية والتي تشرف على مركز صحي شامل، ومدارس التضامن الإسلامية وفيها لجنة زكاة تعتبر من أكبر لجان الزكاة في الضفة الغربية حيث تقوم على إعالة آلاف الأسر والأيتام وطلاب العلم في نابلس وقراها وتشرف على عدة مشاريع استثمارية ضخمة متعددة الأغراض وفيها مكتبة عامة تعتبر من أهم وأكبر المكتبات في الضفة .
بلدة طوباس
تقع أراضي طوباس جنوب بيسان بمحاذاة نهر الأردن حتى شمال أريحا، وتبعد عن نهر الأردن 45كم، تقع على بعد 21كم من نابلس شمالاً و30كم من جنين جنوباً يمر بها طريق رئيسي هو طريق نابلس – طوباس – جنين، ترتفع عن سطح البحر حوالي 330م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1600 دونم وتبلغ مساحة أراضيها 396 ألف دونم، تتبع إدارياً لبلدية طوباس 17 قرية وخربة وأكبرها قرية طمون .
تتمتع بلدة طوباس بموقع استراتيجي فهي تعتبر معبر إلى فلسطين وتعتبرها سلطات الاحتلال عاصمة منطقة الأغوار، يرجع اسم طوباس إلى أصل كنعاني وكانت تدعى (توباسيوس) وتعني باللغة الكنعانية الكوكب، تعتمد على الزراعة وتربية المواشي وذلك لاتساع رقعة أراضيها الزراعية وتزرع الخضراوات والحبوب بأنواعها، كانت طوباس تتبع إدارياً لبلدية نابلس ألحقتها إلى لواء جنين .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 3349 نسمة وفي عام 1945م حوالي 5530 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م حوالي 5300 نسمة ارتفع إلى 10600نسمة عام 1987م، ويوجد في القرية العديد من المدارس لجميع المراحل الدراسية، ويوجد فيها عيادات صحية عامة وخاصة وفيها مكتب زراعي، وفي البلدة جمعية طوباس الخيرية ولجنة زكاة تقوم على إغاثة الأسر الفقيرة والأيتام ودور القرآن الكريم .
صادرت سلطات الاحتلال جزءا من أراضيها لصالح مستوطنة (حمدات) التي أنشأت عام 1982م، ومستوطنة (معاليه شاي) ومستوطنة (ماخولا) .
قرية طمون
تقع هذه القرية في لواء نابلس وتتبع لبلدية طوباس يصلها طريق محلي معبد وتبعد عن مدينة جنين حوالي 30كم إلى الجنوب الشرقي، فيها مجلس قروي وتعتبر من أجمل القرى العربية وتقع على حدود نهر الأردن، ترتفع عن سطح البحر 350م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 1200 دونم ومساحة أراضيها الكلية 97 ألف دونم وبسبب وقوعها محاذية لنهر الأردن أغلقت سلطات الاحتلال ما نسبته 15% من الأراضي الزراعية فتعتمد على مياه الأمطار، وتزرع فيها الحبوب وتعتمد على مياه بئر الفارعة للشرب .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1345 نسمة وفي عام 1945م حوالي 2070 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م حوالي 2900 نسمة ارتفع إلى 6300 نسمة عام 1987م، ويوجد في القرية مدارس لجميع المراحل الدراسية .
بلدة سلفيت
تقع بلدة سلفيت إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 21 كم يصل إليها طريق معبد يربطها بالطريق الرئيسي وتعتبر سلفيت مركز إداري لحوالي 25 قرية مجاورة وفق التقسيم الإداري الأردني، تتبع إدارياً لقضاء نابلس ضمتها سلطات الاحتلال قضاء طولكرم، ترتفع عن سطح البحر 510م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 1800 دونم ومساحة أراضيها الكلية 12ألف دونم، وتعتمد البلدة على الزراعة وهي مصدر الدخل الرئيسي ويعتبر الزيتون العمود الفقري للاقتصاد الزراعي .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 901 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1830 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م حوالي 3200 نسمة ارتفع إلى 4800 عام 1987م، ويوجد في القرية مدارس لجميع المراحل الدراسية .
يوجد في البلدة محكمة صلح ومركز إرشاد زراعي ومكاتب بريد ومركز للتدريب المهني ومكتب للشؤون الاجتماعية ومركز صحي ومركز للمعاقين ونادي رياضي .
وفي البلدة قسم لرعاية الطفولة والأمومة، ومركز لتأهيل وتدريب المعاقين، صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (أرئيل) ومستوطنة (تفوح) .
قرية بيتا
سميت بهذا الاسم لأنها كانت مجمع لمبيت المسافرين إلى نابلس أو القادمين إليها، تقع في الغرب من الطريق الرئيسي نابلس – رام الله وتبعد عن مدينة نابلس 13كم باتجاه الجنوب الشرقي وتقع على هضبة متوسطة الارتفاع ترتفع عن سطح البحر 570م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 880 دونم ومساحة أراضيها الكلية 21 ألف دونم، يدير شؤونها مختار القرية، ويزرع فيها أراضي الزيتون بكثرة وتنتج سنوياً ما يعادل 100 ألف تنكة زيت زيتون لذلك يوجد فيها خمسة معاصر قديمة ونصف أوتوماتيكية للزيت.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 883 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1580 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م حوالي 2300 نسمة ارتفع إلى 4300 نسمة عام 1987م، ويوجد في القرية مدارس لجميع المراحل الدراسية، هذا وتقسم القرية إلى قسمين هي بيتا الفوقا ويقطن فيها ثلثا سكانها، وبيتا التحتا ويقطن فيها الثلث المتبقي .
يوجد في القرية مدارس لجميع المراحل الدراسية، ويوجد فيها جمعية خيرية تقدم خدماتها الإنسانية للمواطنين ويوجد فيها لجنة زكاة تقوم على إعالة الأسر الفقيرة والأيتام وتشرف على دور للقرآن الكريم .
بلدة عقربا
تقع هذه القرية إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 18كم، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – رام الله، يحد قرية عقربا من الشمال يامون ومن الجنوب مجدل بني فاضل ومن الغرب أوصرين ومن الشرق جبال العرفة من جبال نابلس وتبدأ من طرفها الشرقي، تشرف عقربا على أراضي منبسطة تمتد إلى الجهة الجنوبية، ترتفع عن سطح البحر 670م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 2700 دونم ومساحة أراضيها الكلية 43500 دونم.
يزرع في أراضيها الحبوب وبعض الخضراوات والأشجار المثمرة ويعمل الأهالي في تربية المواشي والتجارة وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، يوجد في القرية مجلس قروي، فيها شبكتان للمياه والكهرباء تزود القرية بالمياه من نبع عقربا، ومن نبع قرية يامون المجاورة .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1160 نسمة وفي عام 1945م حوالي 2060 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م حوالي 2500 نسمة ارتفع إلى 3800نسمة عام 1987.
يوجد في عقربا مسجد ومدرستان ابتدائيتان وإعداديتان للذكور والإناث، وفي القرية عيادة صحية عامة، وفي طرفها الغربي مقام الشيخ أحمد ومقام الشيخ الرفاعي في طرفها الجنوبي، فيها العديد من الخرب والأماكن الأثرية، ويوجد لجنة زكاة في عقربا تقوم على إعالة الأسر الفقيرة والمحتاجين وطلاب العلم وتشرف على دور للقرآن الكريم .
صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها وأقامت عليها مستوطنات هي مستوطنة (بتسائيل) من نوع موشفا ومستوطنة (سلود تصيون) وهي مركز صناعي .
قرية بيت فوريك
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وتبعد عنها 6كم، تتبع إدارياً لبلدية نابلس ويصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – رام الله، يحدها من الشمال بيت دجن وسالم، ودير الحطب، ومن الجنوب اليامون وعقربا ومن الشرق الغور ومن الغرب روجيب ونابلس، ترتفع عن سطح البحر 530م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 660 دونم.
يوجد فيها مجلس قروي، يعمل معظم السكان في الزراعة ويزرع في أراضيها الأشجار المثمرة كالزيتون وتغطي مساحات شاسعة من أراضي القرية ويزرع أيضاً اللوز والتين ومن المحاصيل الشتوية تزرع الحبوب والبقوليات وفي الصيف يزرع السمسم والبامية والذرة،و يربي السكان المواشي .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 744 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1240 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م حوالي 2400 نسمة ارتفع إلى 3400 عام 1987م. وحوالي 10 مغتربين .
يوجد في القرية مدرستان أحدهما ثانوية للقسم الأدبي والثانية مدرسة إناث حتى الصف الأول ثانوي وفيها جمعية بيت فوريك الخيرية، صادرت سلطات الاحتلال مساحات شاسعة من أراضيها لأغراض عسكرية .
قرية حوارة
كلمة حوارة سريانية تعني البياض وهي الندية البيضاء وهي تسمية تطلق على تراب المكان الذي تقع عليه القرية، ويسمى هذا التراب بالعامية (حور)، تقع هذه القرية جنوب مدينة نابلس وتبعد عنها 9كم، وعلى الطريق الرئيسي نابلس – القدس، وعلى تقاطع الطرق المحلية المتجهة نحو الشرق والغرب من الطريق الرئيسي، تتبع إدارياً لبلدية نابلس وترتفع عن سطح البحر 500م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 990 دونما ومساحة أراضيها الكلية 7980 دونم يدير شؤونها الإدارية مجلس قروي .
يزرع فيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون، وتحيط بأراضيها قرى بورين، عصيرة القبلية، عوريف، عينبوس، جماعين، وعورتا، ويربي السكان المواشي والدواجن ويعتمد سكانها على مياه الأمطار في الري والشرب وعلى عين ماء نبع في منتصف القرية وتقل مياهه في الصيف ويستخدمون أيضاً (بئر قوزة) الذي يقع في الجنوب الغربي من حوارة .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 921 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1300 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م حوالي 1900 نسمة ارتفع إلى 3400 عام 1987، اشتهر أهلها بالهجرة إلى أمريكا .
في القرية عدة مدارس لجميع المراحل الدراسية، وفيها عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، وتتوفر خدمات الهاتف، وفي القرية جمعية حوارة الخيرية وتشرف على مركز لتدريب الخياطة وروضة أطفال ويحيط بها العديد من الخرب الأثرية، مثل خربة عطاره وخربة خضير وخربة الطيرة .
قرية طلوزة
كان يطلق عليها قرية (تل اللوز) لاشتهارها بشجرة اللوز وتحول الاسم مع الزمن إلى طلوزة، تقع إلى الشمال من مدينة نابلس على بعد 10كم، وتتبع إدارياً لبلدية طوباس، يحدها من الجنوب عصيرة الشمالية ومن الشمال سيريس ومن الغرب ياصيد ومن الشرق قرية عزموط والأغوار، تقع القرية في مكان سياحي في منطقة البادان حيث المتنزهات والأماكن الصيفية الخلابة ويؤمها السياح للاستجمام، وأقيم على جزء من أراضي القرية مخيم الفارعة.
المساحة العمرانية للقرية 250 دونماً ويعتمد سكان القرية على الزراعة في المرتبة الأولى تقسم الزراعة إلى زراعة مروية تستخدم البيوت البلاستيكية وتستخدم طريقة الري بالتنقيط، أما المناطق الجبلية فتعتمد على مياه الأمطار، تزرع الخضراوات، ويغطي الزيتون مساحات واسعة من أراضي القرية وخاصة الجبلية وفيها بيارات الحمضيات ويزرع أيضاً الحبوب والبقوليات، في القرية معصرتان للزيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1116 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1830 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 2200 نسمة ارتفع إلى 3400 عام 1987.
في القرية مدرستان إحداهما مدرسة كاملة للمرحلة الإعدادية للبنات، وفيها سبعة عيون وعدة آبار ارتوازية منها بئران تشرف عليهما بلدية نابلس وستة آبار مستغلة للزراعة وفيها شبكة كهرباء وترتبط مع مدينة القدس وفيها أيضاً عيادة طبية صحية واحدة ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة .
قرية بِديا
تقع بلدة بديا جنوب غرب مدينة نابلس، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت وكانت تابعة لقضاء نابلس ثم اتبعتها سلطات الاحتلال إلى قضاء طولكرم، تربطها الطريق المعبدة مع القرى المجاورة، ويحدها من الشمال قراوة بني حسان ومن الجنوب سرطه وكفر الديك ومن الشرق حارس ومن الغرب سنيرية، تقع هذه القرية فوق بقعة منبسطة على الرغم من كونها في منطقة جبلية، يمتد فيها شارع رئيسي معبد، ترتفع عن سطح البحر 360م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 1400 دونم ومساحة أراضيها الكلية 13500 دونم ويزرع في أراضيها الحبوب والقطاني وأشجار الزيتون والتين والقليل من الفواكه والخضار، تعتمد الزراعة فيها على مياه الأمطار وفيها معاصر لعصر الزيتون.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 792 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1360 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 2150 نسمة ارتفع إلى 3300 عام 1987، ويوجد في القرية مدارس لجميع المراحل الدراسية .
في القرية مسجدان وفيها عيادة صحية عامة وفيها أيضاً بعض الخرب الأثرية، وفي الجنوب منها ضريحان للشيخ (حميدة الرابي) والشيخ (علي الدجاني) من القرن العاشر الهجري .
صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (جينات شومرون) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1985م على أرض مساحتها 250 دونماً .
قرية عورتا
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس على بعد 8 كم، وتتبع إدارياً لبلدية نابلس يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – رام الله وطوله 2كم، تطل على ثلاث جبال متوسطة الارتفاع مكسوة بالأشجار ويحدها من الجنوب قرية بيتا وأودلا ومن الغرب قرية حوارة وبورين ومن الشرق عقربا ويانون ومن الشمال روجيب وضواحي مدينة نابلس الجنوبية.
ترتفع عن سطح البحر 560م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 1500 دونم ومساحة أراضيها الكلية 16100 دونم تتداخل أراضي القرية مع أراضي القرى المجاورة، تقسم أراضيها إلى قسمين الأولى سهلية والثانية جبلية مزروعة معظمها بأشجار الزيتون واللوز ويزرع في الأراضي السهلية الحبوب والذرة والحمض والعدس، وتزرع الخضراوات الصيفية كالبندورة، والكوسا، والبامية، ويمثل الزيتون مكانة اقتصادية ممتازة في القرية، فيها معصرتان وورش حدادة .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 938 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1470 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1500 نسمة ارتفع إلى 3000 عام 1987، ويوجد في القرية مدرستان واحدة ثانوية للذكور والأخرى إعدادية للبنات ويوجد في القرية روضة أطفال، أنشأت فيها عام 1948م عيادة طبية على نفقة أفراد القرية .
أقيمت على أراضيها المصادرة مستوطنة حديثة هي مستوطنة (تل حاييم) .
قرية جماعين
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها 16 كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – القدس وطوله 3.5كم، تقع على تلة ترتفع عن سطح البحر 530م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 1050 دونم ومساحة أراضيها الكلية 19800 دونم، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت، يدير شؤونها الإدارية مجلس قروي .
تحيط بها أراضي قرى حوارة، عينبوس، عوريف عصيرة القبلية، زيتا، مردا، وياسوف، يزرع في أراضيها القمح والشعير والسمسم والعدس والكرسنة والفول والذرة والخضراوات بالإضافة إلى الأشجار المثمرة وبخاصة الزيتون واللوز، يعتمد السكان في القرية على مياه الأمطار للشرب والري بالإضافة إلى بئر ارتوازي يدعى (بئر مردا) ويبعد عن القرية نحو 2كم .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 720 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1240 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1600 نسمة ارتفع إلى 2900 عام 1987، يعود سكانها بأصولهم إلى قرية زيتا المجاورة، فيه مدارس تضم مختلف المراحل الدراسية، وفيها عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
وقد اشتهرت هذه القرية بظهور علماء وفقهاء فيها منهم الشيخ أبو العباس أحمد الجماعين ولد عام 491هـ والشيخ أبو عمر ولد عام 550هـ ، وفي هذه القرية العديد من الخرب منها (خربة جراعة) التي اشتهر منها محمد إبراهيم بن بركة الجراعي الذي اشتغل بالجراحة .
قرية بُرقة
تعني كلمة برقة التراب المختلط بالحصى وذات الألوان المختلفة، وقد حافظت على هذا الاسم منذ العصور القديمة وهي إحدى القرى الفلسطينية التي وجدت منذ العهد الروماني .
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها 17 كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 3.5كم، ترتفع عن سطح البحر 450م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 480 دونم ومساحة أراضيها الكلية 18500 دونم، تتبع إدارياً لبلدية نابلس، يدير شؤونها الإدارية مجلس قروي .
تحيط بها أراضي القرى المجاورة، يحدها من الشرق قريتي ياصيد وبيت إمرين، ومن الجنوب سبسطية ومن الغرب قريتي بزاريا ورامين ومن الشمال سيلة الحارثية وعطارة.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 1688 نسمة وفي عام 1945م حوالي 2590 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 2500 نسمة ارتفع إلى 2800 عام 1987.
في القرية مدرسة ابتدائية للذكور ومدرسة ثانوية للإناث للصف الأول ثانوي وفيها مدرسة ثانوية مختلطة للفرعين الأدبي والعلمي، تعتمد القرية على المغتربين، يزرع في أراضي القرية الزيتون والمحاصيل الشتوية، تعمل شركة محلية على تزويد القرية بالكهرباء، وبالمياه بالإضافة إلى آبار الجمع، في القرية عيادة صحية وفيها لجنة زكاة تقوم على إعالة الأسر الفقيرة والأيتام .
قرية سالم
يقال إن كلمة سالم تحريف لكلمة (سالمة) السريانية بمعنى مكان الأصنام ويعتقد أن في هذه البقعة أصنام للعبادة من العهد الكنعاني، وسميت في العهد الكنعاني باسم (سانيم) . ترتفع عن سطح البحر 530م وتبلغ مساحة القرية العمرانية 360 دونما ومساحة أراضيها الكلية 10300 دونم، تتبع إدارياً لبلدية نابلس، وتقع على سهل ممتد من جنوبها، وتقع شرقي مدينة نابلس وعلى بعد 6كم منها .
تحيط بها أراضي قرى بيت دجن، دير الحطب، بيت فوريك،، يزرع في أراضيها الحبوب والأشجار المثمرة كالزيتون والتين والعنب.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 423 نسمة وفي عام 1945م حوالي 510 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1020 نسمة ارتفع إلى 2750 عام 1987، وفي القرية مدارس لجميع المراحل الدراسية، ولا يوجد فيها خدمات طبية .
تحتوي القرية على مدافن أثرية وتقع في ظاهر القرية الجنوبي خربة (الشيخ نصر الله) وأشهر الخرب التي تقع حولها هي خربة سالم وتعرف هذه الخربة باسم خربة بيت قاد وباسم النصارية .
قرية عِقابا
قرية عقابا إحدى قرى قضاء نابلس تتبع إدارياً لبلدية طوباس، ضمتها سلطات الاحتلال لقضاء جنين، تقع على جبلين، يعتبران من أعلى جبال منطقة جنين، تقع في منتصف المسافة بين نابلس وجنين وتبعد عن نابلس 24كم بالاتجاه الشمالي الشرقي، يحدها من الشمال قرية رابا والكفير ومن الشرق تياسير ومن الجنوب طوباس ومن الغرب قيرة، صير، وسريس، ترتفع عن سطح البحر 500م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 540 دونماً، تشتهر هذه القرية بزراعة أشجار الزيتون والتين والعنب واللوز ويزرع فيها الحبوب والبقوليات في الشتاء .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 330 نسمة وفي عام 1945م حوالي 600 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1100 نسمة ارتفع إلى 2700 عام 1987.
في القرية مدرسة إعدادية للبنين وابتدائية للبنات يكمل الطلبة تعليمهم في القرى المجاورة وبخاصة في بلدة طوباس، في القرية عيادة طبية وفيها روضة أطفال وأقيم فيها مشروع للكهرباء على نفقة أهالي القرية بحيث تنار القرية ليلاً فقط .
صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها وأقامت عليها ثلاث مستوطنات هي مستوطنة (بتسائيل) من نوع موشاف ومستوطنة (شلو نتصيون) وهي مركز صناعي ومستوطنة (إريريت) من نوع ناحال أنشأت عام 1984 .
قرية الزاوية
تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها 36كم، وتتبع إدارياً لبلدية سلفيت التابعة لقضاء نابلس، ترتفع عن سطح البحر 240م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 980 دونماً، ومجموع مساحة أراضيها 11500 دونم، تحيط بأراضيها قرى مسحة وسنيرية، كفر قاسم، مجدل، بيت إيبا، رافات وبديا، ويزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون والعنب واللوز، يعتمد السكان على مياه الأمطار في الشرب والري وفي جنوبها بعض الينابيع على بعد 2كم منها ولكنها غير غزيرة .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 398 نسمة وفي عام 1945م حوالي 720 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1300 نسمة ارتفع إلى 2500 عام 1987. وفي القرية مدارس لكافة المراحل الدراسية .
يقع في جوار القرية بقايا قرية أثرية هي (سيريسيا) والتي تقع غربها على بعد 3كم وفيها (دير قسيس) ويقع غرب القرية على مساحة كيلومتر واحد، يوجد فيها عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
قرية كفر الديك
سميت بهذا الاسم لأن أحد مؤسسيها نزح من منطقة عين الديوك قرب أريحا، تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وعلى بعد 35كم، يصل إليها طريق معبد، يحدها من الشمال سرطة، ومن الشرق بروقين ومن الغرب دير بلوط ومن الجنوب دير غسانة، تقع على حدودها محافظة نابلس الجنوبية، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت ويدير شؤونها مجلس قروي .
ترتفع عن سطح البحر 350م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 630 دونماً، ويزرع في أراضيها الحبوب والبقوليات والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون والعنب واللوز، ويهتم المزارعون بتربية الأبقار والأغنام وفيها معصرتان للزيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 487 نسمة وفي عام 1945م حوالي 870 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1400 نسمة ارتفع إلى 2300 عام 1987. وفي القرية مدارس لكافة المراحل الدراسية .
لا يوجد فيها جمعية خيرية ولكن في القرية عيادة صحية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
قرية تِل
هذه القرية من قرى نابلس الجنوبية الغربية تبعد عنها حوالي 3كم، يصل إليها طريق محلي ضيق ويربطها بالطريق الرئيسي وطوله 3.5كم يحيط بها قرى صرة غربا وعراق بورين شرقاً وعصيرة القبلية جنوباً والجنيد شمالاً، ترتفع عن سطح البحر 610م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1200 دونماً، ومجموع مساحة أراضيها 19000 دونم، منها 14000 دونم أراضي مزروعة و2000 دونم أراضي وعرة غير مستصلحة وألف دونم مراعي، سميت بهذا الاسم لوقوعها على تل يمتد حتى جبل جرزيم .
تعتمد القرية على زراعة الأشجار كالتين والرمان واللوز والزيتون، وعلى زراعة الحقول بالقمح والشعير والبصل والاعتماد الرئيسي على المواشي، يعتمد اقتصاد القرية على تسويق الألبان بالإضافة إلى وجود بعض الورش ومطحنة للقمح، وفيها معصرة حديثة للزيتون أضاف إلى عدة مشاغل خياطة.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 567 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1060 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1200 نسمة ارتفع إلى 2300 عام 1987.
في القرية مدرستان إعداديتان للذكور والإناث ومدرسة ثانوية للذكور يعتمد السكان على آبار جمع مياه الأمطار بالإضافة إلى وجود عيون بعضها تجف في فصل الربيع ومنها ما يستمر طوال السنة ومن هذه العيون نبع الفوار ونبع عين المزراب ونبع عين البلد وفيها مسجد واحد ومناطق أثرية من العهد الروماني .
بلدة بلاطة
تقع هذه البلدة شرق مدينة نابلس على بعد كيلومتر واحد وهي تعد اليوم ضاحية من ضواحي نابلس، وبوابة شرقية لها تربطها بطريق محلي معبد بقرى روجيب، عزموط، وعصيرة الشمالية، وطلوزة، وتتبع إدارياً لبلدية نابلس، أقيمت هذه البلدة على أقدام جبل جرزيم وعيبال، مشرفة على سهل عسكر، يوجد فيها مخيم بلاطة أقيم عام 1968م .
يتوفر في هذه البلدة بعض المرافق الأساسية إلى جانب اعتمادها على مدينة نابلس في كثير من احتياجاتها وتضم البلدة مسجداً قديماً وخمس مدارس للبنين والبنات تابعة للحكومة ولوكالة الغوث، فيها عيادة صحية عامة إضافة إلى تلك التي في مخيم بلاطة، تشرب البلدة من ينبوع عذب يعرف بـ(عين الخضر) وكذلك من بئر ماء في طرف المدينة الشرقي.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 461 نسمة وفي عام 1945م حوالي 859 نسمة وعام 1961م وحسب الإحصاء الأردني الرسمي بلغ عددهم 2292 نسمة .
يوجد في البلدة قبر النبي يوسف بن يعقوب، وفيها بئر يعقوب، ويدل تل بلاطة الأثري على رفعة البلدة، كانت معمورة منذ القدم ويؤكد ذلك وجود بعض الخرب الأثرية .
تبلغ مساحة الأراضي التابعة لبلاطة 3 آلاف دونماً تتميز بأراضيها الخصبة وبخاصة تلك الواقعة في سهل عسكر وتستغل الأراضي في زراعة الحبوب والقطاني والخضراوات والأشجار المثمرة مثل اللوز والتين والزيتون والعنب وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار وعلى مياه الينابيع، تستفيد من المؤسسات الخيرية والتعاونية الموجودة في مدينة نابلس .
قرية بيت دجن
اسم هذه القرية جاء من تحريف لكلمة (داجون) المعبود الكنعاني بمعنى الحنطة، تقع إلى الشرق من مدينة نابلس وعلى بعد 10كم منها وتتبع إدارياً لبلدية نابلس، ترتفع عن سطح البحر 500م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 360 دونماً، ومجموع مساحة أراضيها 44100 دونماً، منها 12500 دونم من أراضي الغور، تحيط بأراضيها قرى سالم، دير الحطب، طلوزة، بيت فوريك، غور الفارعة، يصل إليها طريق محلي طوله 6.5كم يتفرع عن طريق نابلس – جسر دامية، تعتمد القرية في مزروعاتها من الحبوب والأشجار المثمرة كالزيتون والتين واللوز.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 487 نسمة وفي عام 1945م حوالي 750 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1200 نسمة ارتفع إلى 2140 عام 1987. يعود سكان هذه القرية بأصولهم إلى شرق الأردن وحوران، يعتمدون على مياه الأمطار للشرب والزراعة وعلى بعض الينابيع التي تبعد قليلاً عن القرية، فيها مدرستان ابتدائيتان كاملتان واحدة للبنين والأخرى للبنات، ويوجد فيها عيادة طبية ومركز لرعاية الأمومة والطفولة ومقسم هاتف .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها لبناء مستوطنة (ميخوراة) وهي مستوطنة من نوع موشاف أقيمت عام 1973 .
قرية قُصرى
القصرى نوع من الأفاعي، تقع هذه القرية إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وعلى بعد 24كم، وتتبع إدارياً لبلدية نابلس، تقع إلى الجنوب من قرية عقربا على بعد 5كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – رام الله يبلغ طوله 8 كم، ترتفع عن سطح البحر 760م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 400 دونماً، ومجموع مساحة أراضيها 8900 دونم، تحيط بأراضيها قرى مجدل بني فاضل، جالود، تلفيت، ويزرع في أراضيها الزيتون والعنب واللوز.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 707 نسمة وفي عام 1945م حوالي 930 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1200 نسمة ارتفع إلى 2100 عام 1987.
تشرب القرية من نبع يقع غربها وقد جرت مياهه بالأنابيب إلى خزان خاص يوزع على القرية، يوجد في القرية مدارس لكافة المراحل الدراسية .
وفي القرية عيادة طبية عامة ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة، ولا تتوفر فيها خدمات بريدية .
تحتوي قرية قصرى على خربتين أثريتين هما (خربة القريق) وتعرف أيضاً باسم خربة (الكرك) وتقع إلى الغرب من القرية (خربة نبوح) في ظاهر قصرى الجنوبي الشرقي .
قرية دير استيا
يرجح أنها تحريف لكلمة (إستا) السريانية بمعنى الحائط تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها 25كم، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت التابعة لقضاء نابلس، يصل إليها طريق محلي يرتبط بالطريق الرئيسي نابلس – القدس وطوله 2كم، تقع على هضبة متوسطة الارتفاع، ترتفع عن سطح البحر 430م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 640 دونماً، ومجموع مساحة أراضيها 34200 دونم، تحيط بأراضيها قرى زيتا، كفر حارس، قراوة بني حسان، وتعد دير استيا ثاني قرى قضاء نابلس من حيث المساحة، ويزرع في الزيتون والعنب واللوز، إضافة إلى الحبوب والقطاني وقليل من الخضار، يربي سكانها المواشي التي ترعى في أحراش (وادي قانا) .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 674 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1190 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1500 نسمة ارتفع إلى 2100 عام 1987. يعودون بأصولهم إلى نابلس وبديا، والبعض الآخر إلى الخليل. وفي القرية مدارس لكافة المراحل الدراسية .
يتوفر فيها الخدمات الصحية، عيادة طبية ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، ويوجد فيها لجنة زكاة تعيل عدد كبير من الأسر الفقيرة والمحتاجين والأيتام وطلاب العلم، فيها خربة (قانا) وهي اليوم تعتبر قرية في أراضي دير استيا .
قرية سبسطية
تأتي تسمية سبسطية من أصل يوناني بمعنى (الموقر) وهو الاسم الذي أعطي هدية على شرف أغسطس عندما بناها من جديد هيرودس الكبير عام 27 قبل الميلاد، تقع إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس على بعد 12كم، وتقع على الطريق الرئيسي نابلس – جنين يحدها من الشمال قرية برقة ومن الشرق بيت إمرين ونصف جبيل واجنسينا ومن الجنوب الناقورة ويحدها من الغرب رامين، تقع على هضبة وسط سلسلة جبلية ترتفع عن سطح البحر .
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 540 دونماً، صادرت سلطات الاحتلال 1500 دونم من أراضيها لحساب مستوطنة (شافي شمرون) المجاورة للقرية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 572 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1020 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1300 نسمة ارتفع إلى 1900نسمة عام 1987. وفي القرية ثلاث مدارس واحدة ابتدائية وإعدادية مختلطة والثانية ثانوية للبنين بالقسمين العلمي والأدبي والثالثة مدرسة ثانوية للبنات .
يوجد في القرية جمعية خيرية تشرف على روضة أطفال وعيادة طبية ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، ويوجد فيها لجنة زكاة تساعد فيها الأسر الفقيرة والمحتاجين والأيتام، وتشرف على عيادة طبية.
تعتبر القرية بمثابة متحف أثري حيث أن الموقع المميز للقرية جعلها عاصمة للعديد من الحضارات التي تعاقبت على فلسطين وأكثر ما يميز القرية وجود سور يلف المنطقة الأثرية من كافة الاتجاهات ويوجد مدرج روماني وبرج هيلانة ومعبد أرسطس الروماني وفيها قبر النبي زكريا ومقام الشيخ (شعلة) وكنيسة القديس يوحنا بناها الصليبيون في القرن الثاني عشر الميلادي .
قرية بيت إيبا
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس على بعد 7كم منها على الطريق الرئيسي نابلس – طولكرم تتبع لبلدية نابلس، وهي تحريف لكلمة (إبا) السريانية بمعنى الأب والأب هو العشب يحدها من الشمال زواتا وبيت وزن ومن الشرق رفيديا وجنيد ومن الغرب قوصين، ومن الجنوب تل وصرة، وتعتبر من القرى النموذجية بفضل اهتمام مواطنيها بتطوير القرية وبتعاونهم مع المجلس القروي .
ترتفع عن سطح البحر 415م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 400 دونماً، ومجموع مساحة أراضيها 6000 دونم، ترتبط القرية بشكبة كهرباء مع بلدية نابلس، والمياه متوفرة في المنازل بالإضافة إلى شبكة طرق ممتازة.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 456 نسمة وفي عام 1945م حوالي 630 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 998 نسمة ارتفع إلى 1900نسمة عام 1987.
لا يوجد في القرية عيادة طبية عامة، يعالج المواطنون في مدينة نابلس، بها مدرستان نموذجيتان للمرحلة الثانوية .
أما بالنسبة للزراعة فالأرض الزراعية قليلة يزرع فيها أشجار الزيتون واللوزيات وبعض أنواع الخضار وتعتمد القرية على الصناعات الحرفية البدوية مثل كسارات الحجارة والمناشير منها مصنع للصابون والطوب ومشاغل الخياطة والحلويات، لا يتوفر في القرية خدمات بريدية أو هاتفية .
قرية دير بلوط
تقع هذه القرية إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس، وعلى مسافة 41كم، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طولكرم – اللبن، وطوله 1.2كم، ترتفع عن سطح البحر 270م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1058 دونماً، ومجموع مساحة أراضيها 14800 دونم، يزرع فيها الحبوب والقليل من الخضار وبعض الأشجار المثمرة كالزيتون والفواكه والتين، فيها عين ماء تبعد عنها نحو 2كم، وتتجمع مياه الأمطار في مرجها مدة شهرين وتشكل مستنقعاً .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 384 نسمة وفي عام 1945م حوالي 725 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1100 نسمة ارتفع إلى 1900نسمة عام 1987. يعودون بأصولهم إلى قرية كفر الديك المجاورة.
فيها مسجد ومدرستان واحدة للبنين وهي ابتدائية وإعدادية وصف للأول ثانوي وأخرى للبنات وهي ابتدائية .
وكان من سكان دير بلوط (عبدالله بن محمد القاسم اللخمي) وهو من الفقهاء ويوجد فيها العديد من الخرب القديمة والأثرية منها (دير المير) تقع في شرق القرية، وخربة (الدوير) تقع في الجنوب الشرقي منها .
قرية روجيب
تقع جنوب شرق مدينة نابلس، وتبعد عنها حوالي 3كم، تتبع لبلدية نابلس ويصلها طريق محلي، يتفرع عن الطريق الرئيسي نابلس – جسر دامية، ترتفع عن سطح البحر 520م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 500 دونم.
وتعتبر قرية روجيب من القرى القديمة من عهد الرومان، تشكل الزراعة العمود الفقري لاقتصاديات هذه القرية ويزرع السكان الحبوب والبقوليات.
وتشتهر بزراعة الزيتون واللوز، وتشتهر أيضاً بتربية الأبقار الهولندية والأغنام وتشكل مصادر رزق سكانها بالإضافة إلى الزراعة تشتهر بزراعة المكانس وتصدر كميات كبيرة منها إلى المدن الفلسطينية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 250 نسمة وفي عام 1945م حوالي 390 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 831 نسمة ارتفع إلى 1800نسمة عام 1987.
في القرية مدرستان إعداديتان يكمل الطلبة دراستهم في مدارس نابلس، صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها لصالح مستوطنة (تل حاييم) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1983م، على أرض مساحتها 1600 دونم.
قرية إبروقين
قد تكون الكلمة تحريف كلمة (برك) السامية بمعنى الإناخة أو الاستراحة تقع نحو الجنوب الغربي من مدينة نابلس على مسافة 3كم، وعلى الحدود الإدارية لمحافظة نابلس الجنوبية ويصلها طريق محلي معبد، يربطها بالطريق الرئيسي الذي أقامته سلطات الاحتلال والذي يسمى (عابر السامرة) طول الطريق المحلي 7كم، تتبع لبلدية سلفيت كانت تابعة لقضاء نابلس، ألحقتها سلطات الاحتلال إلى قضاء طولكرم ترتفع عن سطح البحر 350م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 900 دونماً، ومجموع مساحة أراضيها 12600 دونم، تحيط بأراضيها قرى سرطة، حارس، سلفيت، فرخة، قراوة بني زيد، كفر عين، دير غسانة، وكفر الديك، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون والقليل من الخضار .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 367 نسمة وفي عام 1945م حوالي 690 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1077 نسمة ارتفع إلى 1766 عام 1987. وفي القرية مدارس لكافة المراحل الدراسية .
يوجد في القرية العديد من الخرب منها (خربة الفخاخير) وتعرف باسم خربة (حمد) تقع إلى الشمال للقرية و(خربة الشقف) .
قرية كفر قليل
كفر لفظ في اللغة السامية القديمة تعني القرية، وكلمة قليل بالسريانية تعني قلائل فيكون اسم القرية (قرية القلة) تقع إلى الجنوب من مدينة نابلس على بعد 3كم وعلى سفح جبل جرزيم الشرقي، ترتفع عن سطح البحر 600م، ومجموع مساحة أراضيها 4700 دونم، ويزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون والعنب واللوز، ويعتني سكانها بتربية المواشي، يعتمد السكان على مياه الأمطار في الشرب والري وعلى عين ماء تعرف بأم (عين البلد) وفيها عيون أخرى منها (عين السارين)، (عين الصبيان)، (عين فاكورة) .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 298 نسمة وفي عام 1945م حوالي 480 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 736 نسمة ارتفع إلى 1750نسمة عام 1987. يعودون بأصولهم إلى شرق الأردن وإلى قرية بورين المجاورة، يوجد فيها ثلاث خرب وفيها آثار تاريخية .
قرية بورين
يعود اسم قرية بورين لوجود (بورين) أي منطقة أرض بور غير مزروعة وهي البور الشرقي والبور الغربي من مدينة نابلس، خلف جبل جرزيم وتبعد عنها 8 كم، وتبعد 2كم عن الطريق الرئيسي نابلس - رام الله يحدها من الشمال نابلس ومن الجنوب عوريف وحواره، ومن الغرب قريتي مادما وعصيرة القبلية ومن الشرق قريتي عورتا وأودلا، ترتفع عن سطح البحر 600م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1300 دونماً.
تشتهر القرية بزراعة الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والتين وتزرع أيضاً الحبوب .
يوجد في القرية مطحنة حبوب، ويوجد فيها أيضاً العديد من العيون على شكل ينابيع توفر المياه للقرية وأهم هذه العيون (عين البلد) وهي أكبرها يعتمد عليها المواطنين بنسبة 80% لتوفير المياه اللازمة لاحتياجاتهم ويوجد ثماني عيون لقرى منها (عين الشرقية)، (عين الفوار)، (عين عطية) وغيرها.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 201 نسمة وفي عام 1945م حوالي 1200 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1300 نسمة ارتفع إلى 1700نسمة عام 1987.
في القرية مدرسة ذكور ثانوية ومدرسة إعدادية للإناث وهناك مدرسة ثانوية مختلطة، وفي القرية مجلس قروي تأسست عام 1968م، ونادي ثقافي ورياضي تأسس عام 1973م، وفيها جمعية بورين الخيرية تأسست عام 1965م تشرف على مركز للخياطة .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (بتسار) وهي قرية سكنية أنشأت عام 1983م.
قرية دير شرف
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 9كم، وتقع على الطريق الرئيسي جنين – نابلس، ونابلس – طولكرم، وتبلغ مساحتها العمرانية 480 دونما، يدير شؤون القرية مجلس قروي وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 7200 دونم يمر بها خط للسكك الحديدية ويحيط بأراضيها العديد من القرى منها قوصين، بيت إيبا، الناقورة، سبسطية، برقة، كفر قدوم، يزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والخضراوات بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون والتين والعنب واللوز، يهتم سكانها بتربية المواشي .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 487 نسمة ارتفع إلى 800 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 973 نسمة ارتفع إلى 1700 نسمة عام 1987م ويعود السكان بأصولهم إلى رامين وإلى قوصين المجاورة وإلى كفر عقب .
تشرب القرية من نبع يقع في شرقها جرت مياهه بأنابيب إلى خزان تأخذ منه القرية حاجتها، ويوجد فيها مدارس حكومية لمختلف المراحل الدراسية، وتتوفر فيها الخدمات الصحية والبريدية والهاتفية، وتقع بجوار القرية العديد من الخرب الأثرية منها خربة (الدوير) فيها آثار لدير الرهبان .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها لصالح مستوطنة (شافي شومرون) وهي قرية تعاونية تبلغ مساحتها حوالي 3000 دونماً ويقطنها حوالي 1800 مستوطن تأسست عام 1977م .
قرية بيت إمرين
كلمة إمرين سريانية بمعنى الشيوخ والأمراء ويصبح معنى اسم القرية (بيت الشيوخ) أو بيت الأمراء تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس تتبع إدارياً لبلديتها وتبعد عنها 18كم يصل إليها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطول هذا الطريق 2كم، تقع على مفترق طرق محلية للقرى المجاورة، ترتفع عن سطح البحر 430م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 330 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 12100 دونم تحيط بأراضيها قرى جبع، ياصيد، عصيرة الشمالية، نصف جبيل، وبرقة، يزرع فيها الحبوب والقطاني والخضراوات والزيتون واللوز والعنب والتين ويعتني سكانها بتربية المواشي .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 527 نسمة ارتفع إلى 860 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 1100 نسمة ارتفع إلى 1640 نسمة عام 1987م ويعود السكان بأصولهم إلى برقة وبني حسن في شرق الأردن.
في القرية مدرسة حكومية تحوي جميع المراحل الدراسية ، وفيها بعض المرافق العامة حيث يوجد فيها عيادة صحية عامة وخدمات الهاتف والبريد، وفي القرية آثار قديمة وجدران وصخور منحوتة وبقايا أحواض أثرية .
قرية كفل حارس
تقع القرية إلى الجنوب الغربي من نابلس على بعد 23كم، ويعتقد أن اسمها تحريف لاسم النبي (ذو الكفل) ويذكر سكان القرية أنه مدفون فيها، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت، وتقع على هضبة ترتفع عن سطح البحر 500م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 350 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 9400 دونم تحيط بأراضيها قرى مردا، قيرة، زيتا، دير استيا، حارس، وسلفيت، يزرع فيها الزيتون والقليل من الخضار ويعتني سكانها بتربية المواشي، ويعتمد سكانها على مياه الأمطار وعلى بئر نبع يعرف باسم (بئر حارس) يقع في جنوب القرية وعلى بعد 2كم .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 373 نسمة ارتفع إلى 770 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 1056 نسمة ارتفع إلى 1623 نسمة عام 1987م ويعود السكان بأصولهم إلى عين سينيا من أعمال رام الله يوجد فيها عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (جاني أرئيل) ومستوطنة (باكير ب) وهي قرية تعاونية تأسست عام 1981م، ويوجد في القرية أربعة أمكنة يشار بأنها تضم رفات أنبياء صالحين، هم قبر النبي ذي الكفل، قبر يوشع، ذو النون، النبي اليسع عليهم الصلاة والسلام .
قرية قريوت
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس على بعد 26كم، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – القدس طوله 4.5كم، يحدها من الشمال قريتي سلفيت وقبلان ومن الجنوب ترمسعيا وسنجل من الشرق قرية جالود ومن الغرب اللبن الشرقية .
ترتفع عن سطح البحر 780م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 600 دونماً، يزرع فيها الحبوب والبقوليات في فصل الشتاء والحمص والسمسم والذرة في الصيف ويغطي العنب مساحات كبيرة من أراضيها ويعتني سكانها بتربية المواشي والدواجن، وفي القرية معصرة زيتون ومطحنتان، يعتمد سكان القرية على مياه الينابيع للشرب والري بحيث تنقل المياه بواسطة تنكات أو على ظهر الدواب .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 530 نسمة ارتفع إلى 930 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 939 نسمة ارتفع إلى 1600 نسمة عام 1987م.
في القرية مسجدان ومدرسة ثانوية مختلطة، وفيها جمعية خيرية تشرف على روضة أطفال ومركز لمحو الأمية، ومشغل للخياطة، صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها لصالح مستوطنة (شيلي) .
قرية يِتما
تقع جنوبي مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 15كم على يسار الطريق الرئيسي نابلس – القدس، ترتفع عن سطح البحر 590م، وتقع على بقعة (كفر يتما) من العهد الروماني، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 400 دونماً، تحيط بأراضيها قرى الساوية، ياسوف، بيتا، قبلان، يزرع فيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضراوات والزيتون التي تزيد مساحة الأراضي المزروعة به حوالي 1200دونم. يعتمد السكان على الأمطار للري ومياه الشرب بالإضافة إلى عين وبئر نبع .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 242 نسمة ارتفع إلى 440 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 681 نسمة ارتفع إلى 1600 نسمة عام 1987م ويعود السكان بأصولهم إلى الخليل .
وفيها مدرستان ابتدائيتان واحدة للذكور والأخرى للبنات، ولا يوجد فيها أي نوع من أنواع الخدمات والمرافق العامة .
قرية الساوية
تقع هذه القرية إلى الجنوب من مدينة نابلس وعلى مسافة 18كم منها تتبع إدارياً لبلديتها يصل إليها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – القدس وطول هذا الطريق 500م، تقع على منحدر متوسط الانحدار، ترتفع عن سطح البحر 650م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 600 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 10800 دونم تحيط بأراضيها قرى اللبن الشرقية، قريوت، تلفيت، قبلان، ياسوف، إسكاكا، يزرع فيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضراوات والزيتون التي تزيد المساحة المزروعة به عن 3000 دونم.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 476 نسمة ارتفع إلى 820 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 829 نسمة ارتفع إلى 1600 نسمة عام 1987م. في القرية مدارس تحوي جميع المراحل الدراسية .
يعتمد سكان القرية على مياه الأمطار للشرب والري، وعلى مياه نبع يقع شرقها وقد جرت مياهه بأنابيب إلى خزان قديم أقيم على بعد نصف كليومتر من القرية ولا يوجد خدمات طبية أو مركز لرعاية الأمومة والطفولة .
يوجد حولها ثلاث خرب وهي خربة الساوية تقع في ظاهر القرية الشرقي وخربة (البرقيت) تقع في الشمال الشرقي من الساوية وخربة (كمونية) تقع بين ياسوف والساوية.
قرية حارس
تقع هذه القرية إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس، وتبعد عنها 24كم، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت، وبعد الاحتلال ضمها إلى قضاء طولكرم، وتبعد عن الطريق الرئيسي نابلس – القدس حوالي 13كم وتقع على السطح الغربي لجبل حارس ترتفع عن سطح البحر 500م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 8400 دونماً، تحيط بأراضيها قرى كفل حارس، دير استيا، قراوة بني حسان، سرطة، بروقين، تلفيت، يزرع فيها الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والعنب والتين ويعتني سكانها بتربية المواشي. ويوجد في القرية بئر يسمى (بئر حارس) وهي نبع تقع على بعد 3كم للجنوب الشرقي من القرية.
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 285 نسمة ارتفع إلى 960 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 641 نسمة ارتفع إلى 1440 نسمة عام 1987م ويعود السكان بأصولهم إلى منطقة السلط شرق الأردن.
فيها مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات، ولا يوجد فيها خدمات صحية، وقد صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (باكير ب) التي أنشأت عام 1982م وعدد المستوطنين فيها 264 مستوطناً، ومستوطنة (جاني أرئييل) التي أنشأت عام 1978م.
قرية كفر قدوم
يعتقد أن كلمة قدوم تحريف لكلمة (قداما) السريانية بمعنى السباق، ويقول سكان القرية بأن اسم قريتهم يعود إلى إبراهيم الخليل عليه السلام الذي مر بها، حيث يوجد في القرية مقام يعرف باسم (مقام إبراهيم) .
تقع القرية إلى الغرب من نابلس وعلى بعد 15كم منها، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية، وطوله 2كم، ترتفع عن سطح البحر 400م، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 18900 دونم تحيط بأراضيها قرى قوصين، حجة بيت ليد، دير شرف، أماتين، وجيت، يزرع فيها الحبوب والقمح والشعير والفول والسمسم والكرسنة والذرة وأهم مورد تعتمد عليه هو الزيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 874 نسمة ارتفع إلى 1240 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967م بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 1400 نسمة ارتفع إلى 1900 نسمة عام 1987م.
في القرية مسجد قديم تم تجديده، وفيها مدارس حكومية تشمل مختلف المراحل الدراسية، وتتوفر فيها الخدمات الصحية، وفيها عيادة عامة واحدة بالإضافة إلى الخدمات البريدية والهاتفية ولجنة زكاة تشرف على عيادة صحية وعدد من المشاريع التأهيلية وتساعد الأسر الفقيرة والأيتام .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها لمستوطنة (كدوميم) وهي قرية تعاونية تبلغ مساحتها 600 دونماً أنشأت عام 1975م.
قرية قبلان
تقع إلى الجنوب من مدينة نابلس وتبعد عنها 27كم، تتبع إدارياً لبلديتها وتقع على الطريق الرئيسي نابلس – القدس، تأسست هذه القرية زمن القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي، يحدها من الشرق عقربا وجوريش، ومن الشمال أوصرين وبيتا ومن الجنوب سلفيت والساوية، ومن الغرب بيتا، ويشرف على أمورها الإدارية مجلس قروي تأسست عام 1970م، ترتفع عن سطح البحر 600م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 660 دونماً، يزرع فيها الحبوب والقطاني والبقوليات والمحاصيل الصيفية كالحمص والبقدونس والذرة والبندورة، ويوجد فيها معصرتان حديثتان للزيتون. ومعظم أراضيها جبلية.
vأراضي
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 771م نسمة ارتفع إلى 1310 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967م بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 2000 نسمة ارتفع إلى 3400 نسمة عام 1987م .
فيها ثلاث مدارس ابتدائية وثانوية للذكور والثالثة ثانوية للبنات وفيها عيادة صحية عامة بالإضافة إلى العديد من العيادات الخاصة وترتبط قبلان بمدينة نابلس بخط مواصلات منتظم.
صادرت سلطات الاحتلال مئات الدونمات من أراضيها لصالح المستوطنات .
قرية قراوة بني حسان
ذكر هذه القرية ياقوت الحموي في معجمه ونسب إليها العالم أبو محمد عبد الحميد بن ماضي القراوي الحساني من قبيلة حسان التي نزلت هذه البلاد فنسبت إليهم، تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت، وتبعد عن نابلس 30كم يصل إليها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطول هذا الطريق كيلومتر وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 9700 دونم تحيط بأراضيها قرى بديا وسرطة، ودير استيا، يزرع فيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضراوات والزيتون وتقع في شمال القرية نبع ماء على بعد 1.5كم منها .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 313 نسمة ارتفع إلى 450 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 659 نسمة ارتفع إلى 1400 نسمة عام 1987م.
في القرية مدرسة حكومية حتى المرحلة الإعدادية ، ولا يوجد فيها خدمات صحية، ولكن فيها جامع قديم (الجامع العمري) وفيها أنقاض أثرية ومدافن، وفيها جمعية قراوة بن حسان الخيرية .
قرية مجدل بني فاضل
تقع هذه القرية في الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وتبعد عنها 23كم، تقع على مفترق طرق محلية للقرى المجاورة، ترتفع عن سطح البحر 650م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 160 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 28000 دونم تحيط بأراضيها قرى جوريش، دوما، وقصرى، يزرع فيها الحبوب والأشجار المثمرة والزيتون واللوز والعنب والتين ويعتني سكانها بتربية المواشي .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 199 نسمة ارتفع إلى 430 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 629 نسمة ارتفع إلى 969 نسمة عام 1987م.
فيها مدرستان ابتدائيتان أحدهما للبنين والأخرى للبنات بالإضافة إلى صفين للمرحلة الإعدادية .
يذكر سكان القرية أن قريتهم كانت خربة تعرف باسم (المجدل) نزحوا إليها من قرية الساوية كانوا يعرفون باسم بني فاضل ونسبت الخربة باسمهم فدعيت بمجدل بني فاضل .
قرية تلفيت
تقع هذه القرية إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، وعلى بعد 35كم، تتبع إدارياً لبلدية نابلس، يصل إليها طريق محلي يتفرع عن الطريق الرئيسي نابلس – رام الله، وتبعد عنه 2كم، يحدها من الشمال قرية قبلان ومن الجنوب قريوت وجالود ومن الغرب اللبن والساوية ومن الشرق قرية قصرى، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1100 دونماً، ويعتمد سكانها على الزراعة البعلية، لكن معظم أراضيها وعرة وجبلية، وتشتهر بزراعة اللوز والتين والصبر والحبوب والقطاني والبامية وذرة المكانس يهتم المواطنون بتربية المواشي والدواجن وفي القرية معصرة للزيتون وهناك قطاع واسع من السكان يعملون في المحاجر .
بالنسبة للمياه فيها أربعة ينابيع منها العين التحتا والفوقا وعين الخسف ولا يوجد في القرية شبكة مياه حيث يعتمد المواطنون على آبار جمع المياه للشرب، أما الإنارة في القرية فتتم عن طريق ماتورات خاصة للقرية لتوليد الكهرباء تعمل ليلاً فقط .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 352 نسمة ارتفع إلى 464 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 833 نسمة ارتفع إلى 1400 نسمة عام 1987م.
يوجد في القرية مدرسة إعدادية مختلطة للصف الثالث الإعدادي، يتابع الطلبة تعليمهم في المراحل الثانوية في مدارس قصرى وقريوت للفرع الأدبي وقرية حوارة للفرع العلمي .
قرية صرة
كلمة صرة عربية تعنى شدة البرد، تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس على بعد 11كم منها، يربطها طريق محلي بالطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية طوله 500 متر ويشرف على شؤون القرية الإدارية مجلس قروي، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 400 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 5900 دونم تحيط بأراضيها قرى تل، رفيديا، جنيد، بيت وزن، بيت إيبا، وجيت، يزرع فيها الحبوب والقطاني والخضراوات والزيتون واللوز والعنب والتين وتعتمد القرية على مياه الأمطار في الشرب والري بالإضافة إلى الينابيع الموجودة في قرية تل المجاورة .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 277 نسمة ارتفع إلى 540 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967م بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 730 نسمة ارتفع إلى 1400 نسمة عام 1987م .
وفي القرية مدرستان ابتدائيتان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، لا يوجد فيها خدمات صحية أو بريدية، تقع خربة (بشور) في الشمال الشرقي من صرة .
قرية عزموط
تقع القرية شمال شرق مدينة نابلس وتبعد عنها 5كم، تقع على الطريق الرئيسي نابلس – جسر دامية، تتبع إدارياً لبلدية نابلس يحدها من الشرق قريتي دير الحطب وسالم ومن الغرب عصيرة الشمالية، حيث يفصل عزموط عن عصيرة الشمالية وادي سحيق يسمى وادي الشاحور، ويحدها من الشمال طمون والفارعة وطلوزة والبادان، ومن الجنوب مخيم عسكر وبلاطة، ترتفع عن سطح البحر 460م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 180 دونماً، تقسم القرية إلى قسمين الحارة الفوقا والحارة التحتا أو عزموط القديمة والحديثة .
يزرع في أراضيها الجبلية الحبوب وتشتهر بزراعة الزيتون ويربي سكانها الأبقار والأغنام ويعتمدون عليها كمصدر رزق .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 283 نسمة ارتفع إلى 410 نسمة عام 1945م، وفي عام 1967 بعد الاحتلال الصهيوني بلغ عددهم حوالي 752 نسمة ارتفع إلى 1300 نسمة عام 1987م.
في القرية مدرستان واحدة للبنين وهي مدرسة إعدادية والأخرى للبنات وهي مدرسة ابتدائية يكمل الطلبة دراستهم في مدرسة سالم ودير الحطب الثانوية أو في مدارس نابلس.
في القرية عيادة صحية عامة يزورها الطبيب في فترات متقطعة، فيها مقام للصحابي الجليل بلال بن رباح رضي الله عنه مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي القرية 7 عيون مياه بالإضافة إلى آبار ارتوازية وكذلك شبكة كهرباء .
قرية حجة
كلمة حجة آرامية بمعنى السوق والمجتمع، تقع إلى الغرب من مدينة نابلس على بعد 18كم منها، تقع في منتصف المسافة بين مدينتي نابلس وقلقيلية، وتبعد عن الطريق الرئيسي التي تربط المدينتين حوالي كيلومتر واحد ترتفع عن سطح البحر 400م، كانت تتبع إدارياً لبلدية نابلس ضمتها سلطات الاحتلال إلى بلدية طولكرم، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 350 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 1310 دونما .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 642 نسمة ارتفع إلى 1670 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 865 نسمة ارتفع إلى 1300 نسمة عام 1987م وفي القرية مدارس لكافة المراحل الدراسية .
الخدمات والمرافق العامة متوفرة وفيها عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة والخدمات الهاتفية، ولا يوجد فيها جمعية خيرية .
قرية إماتين
تقع هذه القرية إلى الجنوب الغربي من نابلس وتبعد عنها 17 كم يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية وطوله 1.5كم، ترتفع عن سطح البحر 420م، كانت تتبع إدارياً لبلدية طولكرم، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 360 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 7200 دونم، وتحيط بأراضيها قرى، فرعتا الفندق، جنصافوط، حجة، كفر قدوم، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار المثمرة وخاصة الزيتون.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 234 نسمة ارتفع إلى 440 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 717 نسمة ارتفع إلى 1230 نسمة عام 1987م وفي القرية مدارس لكافة المراحل الدراسية ولا يوجد فيها عيادة صحية عامة أو أي مرافق أخرى .
قرية عوريف
تقع هذه القرية إلى الجنوب من نابلس وعلى بعد 12كم منها، تتبع إدارياً لبلدية نابلس يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – القدس وطوله2كم، ترتفع عن سطح البحر 580م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 350 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 4000 دونم، وتحيط بأراضيها قرى عصيرة الشمالية، وحوارة وجماعين وعينابوس، ويزرع فيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضراوات بالإضافة إلى الزيتون والأشجار المثمرة .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 270 نسمة ارتفع إلى 520 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 658 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى قرية عينابوس المجاورة، يوجد فيها مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات .
تفتقر القرية إلى الخدمات الصحية والخدمات البريدية ويستفيد أهل القرية من الخدمات العامة المتوفرة في بلدة حوارة .
قرية رفيديا
تقع غرب مدينة نابلس، وتعتبر الآن من أحياء مدينة نابلس، وتقع على الطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية، وتشتهر هذه القرية بأراضيها الزراعية، وينابيعها المتدفقة، وقد كانت في السابق قرية رومانية صغيرة محاطة بسور قديم ولها بوابة ومدخل رئيسي ثم توسعت وازداد عدد سكانها، وأصبحت اليوم مزدهرة بالعمران والمحلات التجارية وخاصة بوجود جامعة النجاح ومستشفى رفيديا .
ويعود سبب تسميتها بهذا الاسم لكثرة روافد المياه والينابيع، فأسمها مشتق من الروافد والينابيع الموجودة فيها، ومن هذه الينابيع عين رفيديا، وعين السلامة، وعين الصبيان، وعين بيت الماء .
ترتفع عن سطح البحر 400م، كانت تتبع إدارياً لبلدية نابلس ضمتها سلطات الاحتلال إلى بلدية طولكرم، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 350 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 1310 دونم .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 431 نسمة ارتفع إلى 430 نسمة وفي عام 1961 بلغ عددهم حوالي 922 ارتفع إلى 1200 عام 1982م.
وقد انضمت رفيديا إلى بلدية نابلس عام 1966، بناء على طلب الأهالي لتوفر الخدمات والمرافق، أما حدودها قبل أن تنضم إلى مدينة نابلس فكانت تضم أراضي المريج حتى الجنيد، وأراضي وادي التفاح، ومنطقة المحبطة .
يوجد في البلدة مدرسة ثانوية للبنات، ومدرسة ابتدائية للذكور، ومستشفى رفيديا الحكومي، بالإضافة إلى المحلات التجارية المتنوعة كما يوجد في البلدة ثلاث كنائس ومسجد .
قرية تياسير
يرجح أنها تقوم على بقعة كانت مبنية عليها قرية (اشيد) بمعنى سعيد بالكنعانية، عرفت في العهد الروماني باسم (أسر) تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 22كم، وتقع إلى الشمال الشرقي من طوباس على بعد 3كم، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – طوباس – جنين طوله 3كم وترتفع عن سطح البحر 300م .
تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 180 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 23300 دونم. تحيط بأراضيها أراضي بلدة طوباس من جميع جهاتها تزرع فيها الحبوب والقطاني بالإضافة إلى الأشجار المثمرة وخاصة الزيتون يعتني سكانها بتربية المواشي .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 146 نسمة ارتفع إلى 260 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 586 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م ويعود السكان بأصولهم إلى طوباس وشرق الأردن .
تحتوي تياسير على مدفن محفور في الصخور وآثار أخرى .
قرية سرطة
تقع هذه القرية إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس، وتبعد عنها 32كم يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 1.2كم، ترتفع عن سطح البحر 380م، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 240 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 5580 دونما، وتحيط بها أراضي حارس، بروقين، قراوة بني حسان، وبديا، كفر الديك، يزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضار بالإضافة إلى أشجار الزيتون والفواكه والتين واللوز .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 276 نسمة ارتفع إلى 420 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 703 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م ويعودون بأصولهم إلى جد واحد ويعتقد أنه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفيها مدارس لجميع المراحل الدراسية، ومركز لرعاية الطفولة والأمومة .
صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها لصالح مستوطنة (باكير ب) التي أقيمت عام 1981م ويقطنها 264 مستوطناً .
قرية عصيرة الشمالية
سميت بهذا الاسم لكثرة ما بها من آبار لهرس الأعناب باستخدام الخيول لإنتاج الخمر والدبس، ولكثرة ما تعصره من الزيتون، وسميت بعصيرة الشمالية لوقوعها شمال مدينة نابلس ولوجود قرية أخرى بنفس الاسم تقع جنوبي مدينة نابلس تسمى عصيرة الجنوبية، تقع عصيرة الشمالية إلى الشمال من نابلس على بعد 6كم منها، ويصلها طريق محلي، يفصلها عن نابلس جبل عيبال الوعر المسالك، تتبع إدارياً لبلدية نابلس وفيها مجلس قروي، ترتفع عن سطح البحر 620م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي ألف دونم، يدير وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 35 ألف دونم. تزرع في أراضيها الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز بالإضافة إلى الحبوب وتعتمد على شجرة الزيتون كمصدر دخل لها وفيها معصرتان قديمتان وثلاث معاصر حديثة .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 1179 نسمة ارتفع إلى 2060 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 3200 نسمة ارتفع إلى 6500 نسمة عام 1987م .
في القرية ثلاث مدارس لمختلف المراحل الدراسية منها مدرستان للذكور واحدة ابتدائية والثانية ثانوية والثالثة ابتدائية وإعدادية، فيها عيادة صحية حكومية ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة، وجمعية تعاونية للتنوير بالكهرباء وجمعية عصيرة الشمالية الخيرية ولجنة زكاة تشرف على عيادة صحية وتعيل مئات الأسر الفقيرة والأيتام، صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها 1500 دونم منها 400 دونم أراضي زراعية .
قرية جِيت
تقع القرية إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس على بعد 12كم منها على الطريق الرئيس نابلس – قلقيلية في منتصف المسافة تقريباً بين المدينتين، مساحة المخطط العمراني 180 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 6500 دونم وتحيط بأراضيها قرى صرة، تل، فرعتا، إماتين، بيت إيبا، يزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضار بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون، يعتمد سكان القرية على مياه الأمطار وعلى ينبوعان ماء .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 285 نسمة ارتفع إلى 440 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 638 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى الجزيرة العربية ممن نزل أجدادهم إلى عجلون شرق الأردن ثم نزحوا إلى فلسطين منهم استوطن في جيت والآخرون في عقابة .
في القرية مدرستان ابتدائيتان أحدهما للبنين والأخرى للبنات، وتحتوي القرية على آثار مباني قديمة وبئر وأدوات فخارية قديمة ومسجد عمري فيها خربة تسمى خربة أم الفحم تقع إلى الشمال من جيت .
قرية اللبن الشرقية
يعتقد أن كلمة اللبن جاءت من كلمة (لبانوتا) باللغة السريانية وتعني صنع اللبن وأضيف لاسم القرية (الشرقية) تميزاً لها عن القرية الموجودة في قضاء الرملة .
تقع هذه القرية على مسافة 22كم للجنوب من مدينة نابلس يصلها طريق محلي قصير يربطها بطريق نابلس – القدس طوله 500م، تتبع إدارياً لبلدية نابلس، ترتفع عن سطح البحر 560م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 360 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 12500 دونم. يزرع فيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضراوات ويزرع فيها أشجار الزيتون والتين والعنب يحيط بأراضيها أراضي قرى الساوية، إسكاكا، سلفيت، عمورية، سنجل وعبوين.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 356 نسمة ارتفع إلى 620 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 823 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م ويعودون بأصولهم إلى قرية الولجة من أعمال القدس، يكثر فيها وجوارها الينابيع منها (بئر اللبن)، تزود القرية بالمياه بواسطة أنابيب وفيها أيضاً (عين السامري) وعين (الجديدة) ويقعان في غرب القرية .
في القرية مدرسة ابتدائية، لا يوجد فيها خدمات طبية، في القرية خان مهدم بالإضافة إلى خربة (دار الريب) في الشمال منها .
قرية عينابوس
تعتبر هذه القرية من أقدم القرى الفلسطينية يرجع تاريخها إلى عهد اليبوسيين وهم قبائل عربية نزلت جماعة منهم حول عين ماء وأقاموا في منطقة هذه القرية وجاءت التسمية (عين يبوس) نسبة إلى اليبوسيين، تقع على بعد 12كم من مدينة نابلس بالاتجاه الجنوبي منها، يحدها من جهة الشمال قريتا بورين ومادما ومن الجنوب قوزة وياسوف ومن الشرق حوارة ومن الغرب قريتي عوريف وجماعين، تمتاز هذه القرية بكثرة الجبال والهضاب التي تحيط بها منها جبل مرتفع يسمى جبل سلمان الفارسي وأشهر هذه الهضاب هضبة عطارد، ترتفع القرية عن سطح البحر 510م وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 260 دونماً يدير شؤونها الإدارية مختار القرية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 227 نسمة ارتفع إلى 340 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 555 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م .
تعتمد القرية على الزراعة كمصدر أساسي لدخلها كزراعة الزيتون وتزرع في أراضيها أيضاً الصبر والتين وتكثر فيها المحاجر وتسوق الحجارة داخل الضفة وخارجها .
في القرية مدرسة إعدادية، وفي القرية جمعية خيرية تأسست عام 1984م، تشرف على روضة أطفال وعلى مركز لتدريب الخياطة والنسيج في القرية معالم أثرية كثيرة ومسجدها المعروف باسم مسجد الأربعين شهيداً، بني في زمن الخليفة عمر بن الخطاب .
قرية دوما
تقع قرية دوما إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس على بعد 24كم منها تتبع إدارياً لبلدية نابلس يصل إليها طريق محلي متفرع عن الطريق الرئيسي نابلس – رام الله ترتفع عن سطح البحر 620م، يحدها من الشمال قرية مجدل بني فاضل، ومن الشرق غور الأردن، ومن الجنوب خربة المغير ومن الغرب قصره وجالود، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 200 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 18000 دونم . وهناك روايتان لتسمية القرى بهذا الاسم فالرواية الأولى كانت تتبع لـ(دوما سدوم) وسميت باسمها .
تعتمد القرية على الزراعة البعلية أهم المزروعات الحبوب والبقوليات وتزرع الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز أما المحاصيل الصيفية فهي السمسم والذرة ويهتم السكان بتربية المواشي والدواجن .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 155 نسمة ارتفع إلى 300 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 524 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م .
في القرية مسجد يقال بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر ببنائه عند فتحه فلسطين، وفيها مدرسة لغاية الصف الثالث الإعدادي ويتابع الطلبة دراستهم في قريتي قصره على بعد 7كم، وعقربا على بعد 8كم .
تقوم القرية على أراض أثرية كنعانية وفيها أربعة قبور أثرية وفيها ديرين هما دير الدير ودير المنطار، تستخدم القرية ماتورات خاصة للكهرباء ويعتمد السكان على آبار الجمع وعلى عدة عيون فيها (عين الرشاش) في الجنوب، (نبع فصايل) من الغرب، لا يوجد فيها عيادات صحية ومؤسسات خيرية .
صادرت سلطات الاحتلال مساحات شاسعة من القرية وأقامت عليها مستوطنة (معاليه أفرايم) .
قرية المغير
يعتقد بأن تسميتها تعود إلى أنها تشرف على الغور حيث تتغير عندها الملامح الطبيعية والمناخ، تقع هذه القرية إلى الجنوب الشرقي من نابلس على بعد 24كم وتقع على الحدود الإدارية لمحافظة نابلس، تتبع إدارياً لبلدية نابلس، ضمها الاحتلال للواء رام الله، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 1كم.
ترتفع عن سطح البحر 650م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 80 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 14600 دونم، يحيط بأراضيها قرى دوما، جالود، عقربا، ويزرع فيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضار بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون والعنب واللوز والمشمش والتفاح والتين، ويعتني السكان بتربية المواشي، يعتمد السكان على مياه الأمطار في الشرب والري بالإضافة إلى نبعين يبعدان عن القرية نحو 4كم . .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 179 نسمة ارتفع إلى 290 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 442 نسمة ارتفع إلى 1140 نسمة عام 1987م يعود بأصولهم إلى كفر مالك، من أعمال رام الله .
في القرية مسجد واحد ومدرسة ابتدائية مختلطة، لا يوجد فيها خدمات صحية أو بريدية، تقع في أراضي القرية خربتان أثريتان .
دير الحطب
تقع القرية إلى الشرق من مدينة نابلس على بعد 4كم، يصلها طريق يبعد عن الطريق الرئيسي 1.5كم ترتفع عن سطح البحر 500م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 200 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 11500 دونم يزرع فيها الحبوب والأشجار مثل الزيتون والتين والعنب واللوز، ويهتم سكانها كثيراً بتربية المواشي، ويعتمدون على مياه الأمطار للشرب والري وعلى ينبوعين يقعان في جوار القرية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 234 نسمة ارتفع إلى 370 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 543 نسمة ارتفع إلى 1200 نسمة عام 1987م يعود السكان بأصولهم إلى آل القطيشات من السلط وإلى البيرة.
في القرية مدرسة ابتدائية واحدة ومدرسة أخرى إعدادية وهي مشتركة بينها وبين قرية سالم المجاورة ويكمل الطلبة دراستهم في مدينة نابلس، فيها العديد من الخرب الأثرية كخربة (تل مسكة) وتقع إلى الشمال الشرقي من دير الحطب و(تل الفجار) وغيرها ولا يوجد فيها أي نوع من الخدمات والمرافق العامة والصحية وتستفيد منها من مدينة نابلس لقربها منها .
قرية جنصافوت
تقع هذه القرية إلى الغرب من مدينة نابلس على بعد 15كم منها تقع مباشرة على الطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية، تقع في منتصف المسافة بين المدينتين، يحدها من الشمال قرية الفندق وحجة وباقة الحطب، ومن الجنوب قريتي دير استيا، وكفر حارث ومن الشرق إماتين وفرعتا ومن الغرب كفر لاقف، ضمت سلطات الاحتلال هذه القرية إلى لواء طولكرم، وتبلغ مساحة المخطط العمراني للقرية 440 دونماً .
تعتمد القرية على مزروعات المحاصيل الشتوية كالحبوب والبقوليات والمحاصيل الصيفية كالبندورة والفقوس والأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والتين، في القرية معصرة حديثة للزيتون وفيها مجلس قروي تأسس عام 1964م قام بنشاطات متعددة منها تعبيد الشوارع وإقامة شبكة كهرباء وتدار بواسطة ماتورات تعمل ستة ساعات ليلاً، لا يوجد فيها شبكة مياه تعتمد على آبار الجمع لمياه الأمطار .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 267 نسمة ارتفع إلى 450 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 673 نسمة ارتفع إلى 1100 نسمة عام 1987م .
فيها مدرستان ابتدائيتان ومدرسة إعدادية مختلطة يتابع الذكور دراستهم الثانوية في دير استيا، ويوجد في القرية نادٍ رياضي للشباب وعيادة طبية يداوم فيها طبيب يوماً واحداً في الأسبوع وفيها خدمات الهاتف .
أراضي القرية ممددة بالمصادرة من قبل سلطات الاحتلال حيث أن المستوطنات تحيط بها من ثلاث جهات من الغرب مستوطنة (قارني شمرون) و(معاليه شمرون) ومن الجنوب مستوطنة (باكير) ومن الشمال مستوطنة (قدوميم) .
قرية بزاريا
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس على بعد 17كم منها يحدها من الشمال سيلة الظهر وكفر رمان ومن الشرق برقة ومن الجنوب رامين وسبسطية من الغرب عنبتا وكفر اللبد، تقع على الطريق الرئيسي نابلس – جنين، تستقر هذه القرية على تلة مرتفعة بالقرب من جبل إيلان، ترتفع عن سطح البحر 460م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 300 دونماً، تعتبر ملتقى ومركزاً تجارياً بين نابلس وجنين وخاصة في العهد الروماني .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 183 نسمة ارتفع إلى 320 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 558 نسمة ارتفع إلى 1100 نسمة عام 1987م، يعتمد السكان بشكل رئيسي على تربية المواشي والأبقار بحكم طبيعة المنطقة الجبلية تستخدم كمراعي يزرع في أراضيها الحبوب والبقوليات والقطاني منها أشجار الزيتون والتين واللوز والمشمش في القرية ثلاث مطاحن للحبوب ومصرة للزيت .
ينتشر التعليم في القرية بشكل كبير ولا تتعدى نسبة الأمية 2%، وفي القرية مدرسة مختلطة للصف الثالث الإعدادي، يتابع الطلبة تعليمهم الثانوي في مدارس برقة، وسيلة الظهر، فيها نادي اجتماعي وثقافي ورياضي تأسس عام 1984م، فيها جمعية تعاونية للكهرباء تأسست عام 1976م تنير القرية ليلاً، تعتمد على مياه الأمطار وآبار الجمع بالإضافة إلى نبع ماء يسمى (عين القناطرة) فيها عيادة طبية عامة .
قرية عصيرة القبلية
تتبع قرية عصيرة القبلية إدارياً لبلدية نابلس، تقع إلى الجنوب منها على بعد 12كم، ويصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – القدس، ترتفع عن سطح البحر 480م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 480 دونماً،تحيط بأراضيها قرى مادما، بورين، فرعتا، تل، جماعين، عوريف، الزراعة في أراضيها بعلية تعتمد على مياه الأمطار وأهم المزروعات الشتوية الحبوب على مختلف أنواعها، أما المحاصيل الصيفية فهي البصل والفقوس والذرة والسمسم، تشتهر القرية بأشجار اللوز والتين ويربي السكان المواشي والدواجن، في القرية معصرة حديثة ومحاجر لقطع الحجارة .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 282 نسمة ارتفع إلى 410 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 666 نسمة ارتفع إلى 1100 نسمة عام 1987م.
في القرية مدرسة إعدادية مختلطة، يتابع الطلبة تعليمهم الثانوي في مدرسة بورين أو مدرسة حوارة، يوجد في القرية جمعية خيرية وجمعية تعاونية زراعية لعصر الزيتون، وجمعية التنوير الكهربائي تأسست عام 1978م لتزويد القرية بالكهرباء، لا يوجد في القرية شبكة مياه، في القرية عيادة صحية عامة .
صادرت سلطات الاحتلال آلاف الدونمات منها ومن القرى المجاورة وقد صادرت ما يزيد عن 6000 دونماً من أراضيها .
قرية مردة
يعتقد أن كلمة مردا (مردة) جاءت من (مريدة) السريانية بمعنى المكان الحصين أو بمعنى التمرد والعصيان، وقد تعنى الأرض المنبسطة الرملية، تقع القرية إلى الجنوب من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 17كم وتقع إلى الجنوب من جماعين على مسيرة 2كم منها. يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – القدس وترتفع عن سطح البحر 430م، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت وتبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 1050 دونماً ومساحة أراضيها حوالي 9000 دونم، تحيط بأراضيها أراضي جماعين، قيرة، كفل حارس، سلفيت، إسكاكا، ياسوف، تزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضراوات بالإضافة إلى الأشجار المثمرة وبخاصة الزيتون ويزرع التين واللوز .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 290 نسمة ارتفع إلى 470 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 763 نسمة ارتفع إلى 1030 نسمة عام 1987م.
في القرية مدرسة إعدادية و 6 صفوف للمرحلة الابتدائية و 2 صفوف للمرحلة الإعدادية، ويكمل الطلبة دراستهم في مدينة سلفيت التي تبعد عنها 4كم، وتحتوي القرية على أنقاض ثلاث جوامع وصهريج وبركة، نسب إليها علماء أعلام منهم أبو العباس حمد بن أبي الكرام وعمر بن يوسف أحمد السرداوي ولد سنة 621هـ وهو من الفقهاء .
قرية سنيرية
يعتقد أن الاسم محرف من كلمة (سنّير) باللغة الكنعانية وتعني النور وأيضاً الدرع، تقع هذه القرية إلى الجنوب الغربي من نابلس وتبعد عنها 36كم، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت، تقع على الطريق الرئيسي طولكرم – اللبن، ترتفع عن سطح البحر 230م،وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 12700 دونم. يحيط بأراضيها قرى بديا، الزاوية، كفر ثلث، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه ولا سيما التين واللوز.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 529 نسمة ارتفع إلى 990 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 878 نسمة ارتفع إلى 1000 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى دير استيا، وحارس .
يوجد في القرية جامع وبجواره ضريح أقيم عام 789م فيها مدرستان واحدة للبنين والأخرى للبنات، لا يوجد فيها خدمات عامة، تقع جوار القرية ثلاث خرب هي (خربة التنورة) و(خربة البساتين) و(خربة النجارة)، صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها لصالح مستوطنة (أورونيت) وهي قرية سكنية أنشأت عام 1983م .
قرية زواتا
كلمة زواتا تحريف لكلمة (زوادا) السريانية بمعنى الزاد والطعام، تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها 6كم، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – طولكرم، وطوله 1.1كم، وقد شيدت فوق رابية ترتفع عن سطح البحر 520م،وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 3600 دونم، وتبلغ مساحة المخطط العمراني حوالي 80 دونماً يحيط بأراضيها قرى بيت وزن، بيت إيبا، عصيرة الشمالية والناقورة وأراضي نابلس، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه ويوجد في القرية ينبوع ماء غزير. ويمر بأراضيها خط سكة حديدية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 214 نسمة ارتفع إلى 720 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 591 نسمة ارتفع إلى 974 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى قرية نعلين .
في القرية مدرسة حكومية ابتدائية، ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس رفيديا، وبيت إيبا المجاورتين، لا يوجد في القرية خدمات صحية أو بريدية يعتمدون على هذه الخدمات المتوفرة في بلدة رفيديا .
في القرية لجنة زكاة تقوم بمساعدة الفقراء والأيتام، صادرت سلطات الاحتلال 1500 دونم من أراضيها لحساب مستوطنة (شافي شمرون) المجاورة للقرية .
قرية الناقورة
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 8 كم، وتقع إلى الجنوب الشرقي من سبسطية وعلى بعد 1.5كم، ترتفع عن سطح البحر 450م،وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 5500 دونم. ومساحة المخطط العمراني للقرية حوالي 180دونماً يحيط بأراضيها قرى سبسطية، اجنسينا، زواتا، دير شرف، بيت إيبا، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه ولا سيما التين واللوز ويعتني سكانها بتربية المواشي، ويدير شؤونها الإدارية مختار القرية.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 233 نسمة ارتفع إلى 350 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 610 نسمة ارتفع إلى 945 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى قرية برقة وبعض الخرب المجاورة .
يشرب السكان من (عين هارون) المجاورة، فيها مدارس حكومية للمرحلة الإعدادية يكمل الطلبة دراستهم في مدارس سبسطية ودير شرفن لا يوجد في القرية خدمات صحية أو مرافق أخرى .
قرية مِسحة
قرية صغيرة تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 37كم، تقع على تقاطع طريق رئيسية هي طريق بيسان – الجفتلك، وطريق طولكرم – اللبن، على منحدر يرتفع عن سطح البحر 280م،وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 8300 دونم، ومساحة أراضيها العمرانية 360 دونماً، يحيط بأراضيها قرى بديا، الزاوية، سنيريا، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه ولا سيما التين واللوز.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 80 نسمة ارتفع إلى 110 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 440 نسمة ارتفع إلى 902 نسمة عام 1987م.
في القرية مدرستان ابتدائيتان أحدهما للبنين والثانية للبنات، لا تتوفر فيها خدمات صحية أو أي خدمات أخرى .
قرية مادما
يعتقد أن اسم مادما تحريف لكمة (مادبا) العربية الكنعانية بمعنى مياه حيث تشتهر المنطقة المجاورة للقرية بالينابيع، تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 7كم، وتقع غربي بورين وعلى بعد كيلومتر واحد منها ترتفع عن سطح البحر 500م،وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 3400 دونم. ومساحتها العمرانية حوالي 600 دونماً يحيط بأراضيها قرى بورين، تل، عصيرة القبلية، يصل إليها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – القدس طوله 4كم، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه ولا سيما التين واللوز.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 170 نسمة ارتفع إلى 290 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 446 نسمة ارتفع إلى 891 نسمة عام 1987م.
يعتمد سكان القرية في مياه الشرب الري على مياه الأمطار وعلى ينبوع يبعد عن القرية 1.5كم، وقد سحبت مياهه بأنابيب وينتهي بخزان خاص يأخذ القرويون منه حاجتهم .
في القرية مسجد ومدرستان تحتوي على 8 صفوف، 6منها للمرحلة الابتدائية، وصفين للمرحلة الإعدادية، لا يوجد فيها خدمات صحية أو بريدية .
قرية قوصين
يعتقد بأن كلمة (قوصين) محرفة من كلمة سريانية (قاسيا) بمعنى الخطب لكثرة وجود الحطب في الغابات التي تكثر في هذه المنطقة، ذكرت في معجم البلدان باسم (كوسين) ونسب إليها (الفضل بن زيد الكوشيني) تقع هذه القرية إلى الغرب من مدينة نابلس وتبعد عنها 8 كم، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية طوله 2كم، ترتفع عن سطح البحر 500م،وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 4500 دونم. ومساحة أراضيها العمرانية 420 يحيط بأراضيها قرى دير شرف، كفر قدوم، بيت إيبا، جيت، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والقليل من الخضار، وفيها نبع ماء.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 147 نسمة ارتفع إلى 310 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 514 نسمة ارتفع إلى 887 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى قريتي رامين وكفر قدوم، وفيها مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للبنات .
يحتوي سهل قوصين على آثار قديمة كما تحتوي على أنقاض بناء قديم في الجهة الغربية، لا يوجد فيها خدمات صحية ولا بريدية .
قرية باقة الحطب
تقع هذه القرية إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 20كم يصل إليها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية طوله كيلومتر واحد .
يدير شؤونها مختار القرية، كانت ضمن قضاء نابلس، ضمتها سلطات الاحتلال إلى قضاء طولكرم، ينسب إلى هذه القرية ثلاثة فقهاء هم بركات بن محمد الباقاني والشيخ أحمد الباقاني ومحمد بن بركات الباقاني .
تقع على رأس جبل ترتفع عن سطح البحر 450م،وتبلغ مساحة أراضيها العمرانية 300 دونم. ومساحة أراضيها الكلية 8900 دونم، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه ويربي سكانها المواشي ويعتمدون على مياه الأمطار للشرب والزراعة.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 207 نسمة ارتفع إلى 390 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 572 نسمة ارتفع إلى 847 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى قرية حجة التي تقع إلى الشرق من باقة الحطب وتبعد عنها 2كم، وفي القرية مدرسة حكومية للمرحلة الإعدادية، ولا يوجد فيها خدمات صحية .
قرية ياصيد
تقع هذه القرية إلى الشمال من نابلس وتبعد عنها نحو 15كم، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 3.5كم، تقع على جبل و ترتفع عن سطح البحر 690م،وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 9200 دونم. ومساحة أراضيها العمرانية 120دونماً يحيط بأراضيها قرى سيريس، طلوزة، عصيرة الشمالية، جبع، بيت إمرين، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه، يربي سكانها الأغنام.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 308 نسمة ارتفع إلى 480 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 816 نسمة ارتفع إلى 823 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى شفا عمرو من أعمال عكا، وهم سلالة ظاهر العمر، الزعيم الفلسطيني المشهور وهو جد فخري البارودي الذي ناضل ضد الفرنسيين في سوريا .
في القرية مسجد أثري ومدرستان للمرحلتين الإعدادية والابتدائية للبنين والبنات، لا يوجد فيها خدمات صحية .
قرية ياسوف
تقع قرية ياسوف إلى الجنوب من مدينة نابلس على بعد 25كم منها وكانت قبل عام 1967م تتبع إدارياً لقضاء نابلس ثم ضمتها سلطات الاحتلال إلى قضاء طولكرم، وذلك بالرغم من كونها أقرب إلى مدينة نابلس منها إلى طولكرم، تبعد عن الطريق الرئيسي، نابلس – القدس كيلومتر واحد و ترتفع عن سطح البحر 580م، وتبلغ مساحة أراضيها العمرانية 240دونم. يحيط بأراضيها قرى حوارة،عينباوس، الساوية، يتما، مردا، إسكاكا، تشكل الزراعة العمود الفقري لاقتصاديات القرية، ومن أهم المزروعات الزيتون والتين ويزرع الحبوب والبقوليات.
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 172 نسمة ارتفع إلى 360 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 504 نسمة ارتفع إلى 813 نسمة عام 1987م.
في القرية جمعية تعاونية زراعية تأسست عام 1985م، أما بالنسبة للكهرباء فيوجد فيها ماتور خاص يعمل على تزويد القرية بالكهرباء ليلاً فقط، وفيها مدارس حتى المرحلة الإعدادية .
صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها لإقامة مستوطنات عليها منها مستوطنة (كفار تكواع) وهي قرية سكنية أنشأت عام 1978م، ومساحتها 600 دونم .
قرية رافات
تقع هذه القرية إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها 38كم، وتتبع إدارياً لبلدية سلفيت التابعة لقضاء نابلس، تقع على الطريق الرئيسي طولكرم – اللبن، وتقع في منتصف المسافة بين قرية الزاوية ودير بلوط في الجزء الجنوبي الغربي من الحدود الإدارية لمحافظة نابلس، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 130 دونماً، ويدير شؤونها الإدارية والتنظيمية مجلس قروي وتبلغ مساحة أراضي القرية 8100 دونم، تحيط بأراضيها قرى بديا، وكفر الديك، ودير بلوط، ويزرع في أراضيها القمح والشعير والكرسنة، بالإضافة إلى الزيتون والعنب والتين .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 92 نسمة ارتفع إلى 180 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 374 نسمة ارتفع إلى 780 نسمة عام 1987م يعودون بأصولهم إلى خربة سوسين المجاورة .
في القرية مدارس حتى المرحلة الإعدادية ويكمل الطلبة تعليمهم في مدارس قرية الزاوية، فيها عيادة صحية ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
في الأراضي المحتلة قريتان تحملان نفس الاسم (رافات) واحدة في قضاء الخليل على أراضي قرية السموع والثانية في قضاء رام الله .
قرية العقربانية
يقال لذكر العقرب (عقربان) قد أخذت تسميتها من هذا الاسم نظراً لوجود هذه الحشرة في أراضيها بكثرة، تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة نابلس على مسافة 18كم منها، تقع ضمن أراضي طلوزة وتتبع إدارياً لبلدية نابلس وتقع على الطريق الرئيس نابلس – جسر دامية وعلى أقدام جبال طمون وتنخفض عن سطح البحر 30م يدير شؤونها مختار القرية .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 318 نسمة انخفض إلى 90 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 915 نسمة انخفض إلى 766 نسمة عام 1987م ويشمل هذا العدد خربة بني حسان .
في القرية مدرسة ابتدائية وإعدادية تابعة لوكالة الغوث ومدرسة ابتدائية وإعدادية حكومية، لا تتوفر فيها الخدمات والمرافق العامة كالخدمات الصحية والبريدية، تقع خربة الملالحة الغربية على أراضيها .
قرية جوريش
تقع هذه القرية إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وعلى بعد 27كم منها وتبعد عن قرية قصرى المجاورة 2كم، تتبع إدارياً لبلدية نابلس يصلها طريق ترابي ممهد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – رام الله طوله 9كم، ترتفع عن سطح البحر 810م،وتبلغ مساحة أراضيها السكنية 320 دونما. يحيط بأراضيها قرى عقربا، قبلان، مجدل بني فاضل، قصرى، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه ولا سيما التين واللوز. وتبلغ مساحة أراضيها بما فيها خربة (كفر عطية) الواقعة في شرقها 8200 دونماً .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 195 نسمة ارتفع إلى 340 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 464 نسمة ارتفع إلى 756 نسمة عام 1987م.
يعتمد سكان القرية في مياههم على نبع ماء تجمع مياهه في خزان خاص، يوجد فيها مسجد ومدرسة ابتدائية وإعدادية حكومية، لا يوجد فيها خدمات صحية، تقع في القرية خربتان هما (خربة قرقفة) وتقع في الجنوب من جوريش وخربة (كفر عطية) تقع في الشرق منها وقد كانت هذه الخربة عامرة بالسكان وما زالت بقايا مسجدها ماثلاً للعيان ويقال لها أيضاً خربة (النبي كفل) نسبة إلى ذي الكفل .
قرية بيت وزن
يعتقد أن التسمية محرفة من كلمة (وزين) السريانية بمعنى الأوز، تقع إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس وتبعد عنها 4كم، تقع بين الطريقين الرئيسيين نابلس – طولكرم، ونابلس – قلقيلية ويصل إليها طريق محلي طوله 500م، ترتفع عن سطح البحر 560م،وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 3700 دونم. يحيط بأراضيها قرى رفيديا، بيت إيبا، جنيد، صرة ونابلس، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه ولا سيما التين واللوز ويعتني سكانها بتربية المواشي حيث تدر عليهم أرباحاً وفيرة، وفي القرية نبع ماء يشرب منه القرويون، وقد أقيم خزان لجمع المياه .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 270 نسمة ارتفع إلى 310 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 354 نسمة ارتفع إلى 717 نسمة عام 1987م ويعودون بأصولهم إلى الخليل .
فيها مسجد ومدرسة ابتدائية و يكمل الطلبة دراستهم في مدينة نابلس وبيت إيبا ورفيديا، ولا يوجد فيها خدمات صحية وتعتمد على خدمات نابلس .
استوطن في القرية في الماضي قاسم الأحمد جد عائلة القاسم المعروفة في نابلس بنى فيها بيتا كبيرا ولا يزال هذا البيت قائماً في القرية .
قرية فرخة
تقع هذه القرية جنوب غرب مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 32كم، تتبع إدارياً سلفيت وتقع إلى جنوب غرب سلفيت على بعد 5كم منها، تقع على الحدود الإدارية لنابلس، ترتفع عن سطح البحر 600م،وتبلغ مساحة أراضيها العمرانية 240دونم. ومساحة أراضيها الكلية 5700 يحيط بأراضيها قرى قراوة بني زيد، مزارع النوباني، سلفيت، بروقين، ويدير شؤونها الإدارية مختار القرية، ويزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه ولا سيما التين واللوز وفي القرية عين ماء تدعى (عين بدران) الواقعة إلى الشمال الشرقي منها وعلى بعد كيلومتر واحد .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 210 نسمة ارتفع إلى 380 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 497 نسمة ارتفع إلى 700 نسمة عام 1987م.
يوجد في القرية مدرسة ابتدائية مختلطة ولا يوجد فيها خدمات صحية، ينسب إلى القرية (جمال الدين عبدالله الفرخاوي) الغني بالفقه واللغة العربية توفي عام 818هـ .
قرية أوصرين
هي قرية صغيرة تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وعلى بعد 16كم منها ترتفع عن سطح البحر 700م، يصل إليها طريق محلي طوله 500م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 450دونم، ويدير شؤونها الإدارية والتنظيمية مختار القرية وتبلغ مساحة أراضيها 2200 دونم تحيط بأراضيها أراضي قرى بيتا، عقربا، وقبلان، تزرع في أراضيها الحبوب والقليل من الخضار بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون والعنب، اللوز والمشمش يعتمد السكان على الري والشرب من مياه الأمطار ومن بئر نبع يقع في الشمال الشرقي منها على مسافة 3كم .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 87 نسمة ارتفع إلى 122 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 332 نسمة ارتفع إلى 683 نسمة عام 1987م .
يوجد في القرية مسجد ومدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في قرية بيتا، لا يوجد في القرية خدمات صحية عامة أو أي خدمات أخرى في القرية، وفي القرية جمعية أوصرين الخيرية تأسست عام 1980م تشرف على روضة أطفال وعلى مركزاً لتدريب الخياطة وتشرف على عيادة طبية تقدم خدماتها للسكان .
_____________________________________________________________________________________________________
مدينة طولكرم
أصل تسمية (طولكرم) من جبل الكرم وقد ظلت المدينة تعرف بهذا الاسم حتى القرن الثامن عشر وحرّف إلى طولكرم، تقع في الجزء الشرقي من نابلس وفي منتصف السهل الساحلي الفلسطيني على بعد 15كم من شاطئ البحر، فقد كانت منذ القدم محط القوافل التجارية .
ترتبط مدينة طولكرم بمدن نابلس، وجنين، وقلقيلية بالطريق الرئيسي، كان يمر بها خطان للسكك الحديدية أحدهما امتداد لخط الشرق السريع الذي ينتهي في القاهرة وثانيهما فرع من خط سكة حديد الحجاز الذي يصل طولكرم، بدمشق، تبعد عن مدينة نابلس 27كم .
ترتفع المدينة عن سطح البحر 110م وتقدر مساحة المدينة العمرانية حوالي 5000 دونم تغطي منطقة طولكرم تربة خصبة ووفيرة الأمطار، كانت المدينة تمتلك أراضٍ مساحتها 32000 دونم وبعد النكبة اغتصب اليهود جزءا كبيرا من أراضيها ولم يتبق منها سوى التلال الوعرة بالرغم من ذلك فإن السكان يزرعون ما تبقى من أراضيهم الخضراوات والزيتون والحمضيات واللوزيات، على سفوح التلال .
ويحظى قطاع الصناعة في المدينة بأهمية خاصة، فيها ثلاثة مصانع لإنتاج الأقمشة بالإضافة إلى الصناعات الحرفية والغذائية ويأتي في المرتبة الثانية بعد الزراعة قطاع التجارة .
تعتبر مدينة طولكرم مركزاً للواء طولكرم وتتبع لبلديتها بلدية قلقيلية وعنبتا، في المدينة مجلس بلدي يدير الشؤون الإدارية والتنظيمية ويشرف على المرافق العامة كتعبيد الطرق وشبكة الكهرباء والماء. بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 3327 نسمة تضاعف عام 1945م إلى 8090 نسمة، وفي عام 1967 بعد الاحتلال بلغ عدد السكان وفق الإحصاء الصهيوني حوالي 15300 نسمة ارتفع إلى 30100 نسمة عام 1987م بما فيهم سكان مخيم طولكرم، وقد تم إرجاع أصل السكان إلى (بنو بهراء) من قبيلة (قضاعة) وهي إحدى القبائل العربية التي نزلت طولكرم قبل الإسلام، ومن المنتسبين إلى هذه الجماعة المقداد بن الأسود أحد صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام .
بلغ عدد المدارس أهلية وحكومية للعام الدراسي 86/1987م ثلاثون مدرسة أهلية وحكومية ووكالة وفيها معهد خضوري الزراعي وعيادات عامة وأهلية وتابعة للوكالة، في المدينة العديد من الجمعيات الخيرية منها جمعية الهلال الأحمر وجمعية الاتحاد النسائي العربي وجمعية اليتيم العربي ولجنة زكاة تقوم بإنشاء مستشفى ضخم وتشرف على عدد من العيادات الصحية تساعد على رعاية العائلات الفقيرة والأيتام وطلاب العلم .
مدينة قلقيلية
تتبع مدينة قلقيلية إدارياً للواء طولكرم تقع على مسافة 16كم إلى الجنوب الغربي منها، وعلى خطوط الهدنة مع الكيان الصهيوني، يصل إليها طريق رئيسي يربطها بمدينة نابلس وتبعد عنها 30كم، وتتبع لبلدية قلقيلية 11 قرية وخربة وأكبر هذه القرى من حيث عدد السكان هي قرية عزون، تتميز المدينة بموقعها الجغرافي الهام لوقوعها في السهل الساحلي، وكانت قديماً محطة مرور القوافل التجارية وعقدة مواصلات هامة لطرق كثيرة تربطها بمدن فلسطين مثل طولكرم ونابلس وغزة والقدس والخليل وتبعد عن القدس مسافة 75كم وعن البحر المتوسط 14كم .
ترتفع عن سطح البحر 90م وتبلغ المساحة العمرانية للمدينة 2700 دونم فيها مجلس بلدي وهي مدينة كنعانية كانت تعرف باسم (قالقاليا) وعرفت في العهد الروماني باسم (كاليكيليا) كانت مساحة أراضيها قبل النكبة عام 1948م حوالي 27900 دونم وعلى أثر النكبة سلبت معظم أراضيها الزراعية ولا سيما الأراضي السهلية الساحلية سوى سبعة دونمات مزروعة بالبرتقال والعنب و3آلاف دونم من الأراضي الجبلية الجرداء، وقد أقامت دولة العدو عام 1948م العديد من المستوطنات على أراضي المدينة التي استولت عليها منها (مستوطنة إيال) ومستوطنة (نيفي يمين) يعمل معظم سكان قلقيلية في الزراعة وتتركز على زراعة الحبوب البعلية واللوزيات والخضراوات التي تزرع في المناطق الشرقية في حين تتركز الخضراوات المروية في المناطق الغربية والشمالية الغربية، ويهتم سكانها أيضاً بتربية المواشي، وأهم المنتوجات الصناعية صناعة المواد الغذائية ومنتجات الألبان وزيت الزيتون وصناعة الصابون والزجاج وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 2803 نسمة ارتفع إلى 5850 نسمة عام 1965م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 8900 نسمة ارتفع إلى 19000 نسمة عام 1987م.
في قلقيلية ثماني مدارس ومعهد شرعي و مسجدان ومركز طبي، يتوفر فيها المرافق والخدمات كشبكة المياه التي تصل معظم بيوتها وشبكة كهرباء، وفيها مجلس بلدي أقيم سنة 1965م على جميع الخدمات والمرافق العامة، وفيها مركز للقضاء يحمل اسمها.
في المدينة العديد من الجمعيات والنوادي الخيرية والنوادي للشباب وجمعيات تعاونية تشرف الجمعيات الخيرية على مركز لتأهيل الفتيات ومعهد للصم والبكم وروضة أطفال ومركز لمحو الأمية، ويوجد فيها لجنة زكاة تقوم على إعالة العائلات الفقيرة والأيتام والعديد من مراكز تحفيظ القرآن الكريم .
وقعت في قلقيلية مذبحة إذ دخلت كتيبة من الجيش الصهيوني عام 1956م وهاجمت المدينة وتصدى السكان لهذا الغزو وسقط قرابة 70 شهيداً من سكان المدينة والقرى المجاورة .
بلدة دير الغصون
تقع في غابة خضراء من أشجار الزيتون واللوزيات وإلى الشمال الشرقي من مدينة طولكرم وتبعد عنها حوالي 8 كم يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي، جاءت التسمية من دير للمسيحيين كان في عهد الرومان في موقع البلدة وكان اسم ابن ملك الرومان (غصون) ليصبح الاسم دير غصون، ترتفع عن سطح البحر 200م وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1300 دونم ومساحة أراضيها 6000 دونم، يغطي جزءا كبيرا من أراضيها الحمضيات والزيتون وتمتاز أراضيها السهلية بالخصوبة وغزارة المياه، وتزرع فيها الخضراوات على مدار فصول السنة في بيوت البلاستيك والخيار والبندورة والفلفل والباذنجان وغيرها .
بلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 1410 نسمة ارتفع إلى 2860 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 3700 نسمة ارتفع إلى 5300 نسمة عام 1987م، بما فيها سكان الجاروشية والخرب المجاورة .
فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية وفيها مدرسة المغتربين الابتدائية أقيمت على حساب المغتربين من أبناء البلدة ويتوفر فيها الخدمات والمرافق العامة كالخدمات الصحية، وفيها عيادة صحية كاملة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
بلدة قفين
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة طولكرم وتبعد عنها 22كم، وكلمة (قفين) تعني حجارة وصخورا باللغة الآرامية، يصل إليها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 1.8كم يحدها من الشمال برطعة وزبدة ومن الجنوب نزلة عيسى والنزلة الشرقية ومن الشرق أفراسين ومن الغرب خطوط الهدنة تقع على رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي والأوسط وتمتد أراضيها نحو الشمال الغربي إلى وادي خلة صالح وترتفع عن سطح البحر 130م والمساحة العمرانية للقرية 440 دونماً، ومساحة أراضيها حوالي 23800 دونم وقد خسرت البلدة معظم أراضيها إثر اتفاقية رودس للهدنة عام 1949م، يزرع في أراضيها الحبوب والخضراوات والأشجار المثمرة وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين الأشجار المثمرة والتي تحيط بالبلدة من جميع الجهات باستثناء الجهة الشرقية .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 721 نسمة ارتفع إلى 1570 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 2500 نسمة ارتفع إلى 4300 نسمة عام 1987م ويعود سكان القرية بأصولهم من بئر السبع وقرى عارورة ويالو بالخليل .
في القرية مدارس لجميع المراحل الدراسية وفيها مجلس قروي بالإضافة إلى عيادة صحية عامة .
بلدة عنبتا
تقع إلى الشرق من مدينة طولكرم وتبعد عنها 20كم،وتقع على الطريق الرئيسي نابلس – طولكرم حيث يقسمها الشارع الرئيسي إلى قسمين ويمر في منتصفها، تتبع للواء طولكرم، وتتبع لبلدية عنبتا ستة قرى هي بلعا، بيت ليد، رامين، سفارين، كفر رمان، وكفر اللبد، والمساحة العمرانية للقرية 1300 دونماً، يحدها من جهة الشرق رامين وبزاريا ومن الشمال كفر رمان وبلعا ومن الجنوب كفر اللبد ومن الغرب اكتابا وذنابة، ومعظم أراضيها مزروعة بالزيتون واللوز والتين وبعض الأشجار الحرجية .
مصادر المياه متوفرة حيث يوجد 5 آبار جوفية منها ثلاث آبار ملك بلدية عنبتا، وبإشرافها لتوفير مياه الشرب وبئران من أجل إرواء البيارات .
بلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 1606 نسمة ارتفع إلى 3120 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 3400 نسمة ارتفع إلى 5700 نسمة عام 1987م .
في القرية مدارس لجميع المراحل الدراسية وفي القرية جمعية عنبتا النسائية الخيرية تشرف على حضانة أطفال ومركز لتنظيم ورعاية الأسرة ومركز لتدريب الخياطة ولجنة زكاة ناشطة يتبع لها مستوصف طبي وتعيل عددا كبيرا من الأسر الفقيرة والأيتام وينسب إليها الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود .
بلدة بلعا
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة طولكرم وتبعد عنها 9كم، يصل إليها طريق محلي معبد يربطها بمدينة طولكرم، وطرق فرعية ترابية ممهدة تربطها بالقرى المجاورة، تتبع إدارياً لبلدية عنبتا، وتقع على رقعة مموجة من الأرض على أقدام مرتفعات نابلس وتنحدر الأرض تدريجياً من الشمال إلى الجنوب وترتفع عن سطح البحر 400م والمساحة العمرانية للقرية 840 دونماً، ومساحة أراضيها حوالي 21200 دونم يزرع في أراضيها أشجار الزيتون والمشمش والتين والرمان وكذلك الحبوب .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 1259 نسمة ارتفع إلى 2220 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 3400 نسمة ارتفع إلى 3800 نسمة عام 1987م ويعود سكان القرية بأصولهم من قرى دير الغصون، جيت وبربرة .
في القرية مدارس لجميع المراحل الدراسية وعيادة طبية عامة، ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، وتتوفر الخدمات الهاتفية والبريدية، يوجد في البلدة جمعية بلعا الخيرية تأسست عام 1965م تشرف على روضة أطفال ولجنة زكاة تقوم بمساعدة الأسر الفقيرة والأيتام .
بلدة عِلاّر
في فلسطين ثلاثة مواقع سكانية يطلق عليها اسم علار هي علار طولكرم وعلار القدس وعلار الثالثة قرية في فلسطين المحتلة عام 1948م، طرد سكانها وتم تدميرها وأقام الصهاينة مكانها مستوطنة (مطاع). تقع بلدة علار طولكرم شمال شرقي مدينة طولكرم، وتبعد عنها 30كم، وتقع في منتصف المسافة بين بلدتي عتيل وكفر راعي، يحدها من الشمال قرية صيدا ومن الغرب عتيل والنزلة الغربية والوسطى، ومن الشرق كفر راعي، تقع فوق رقعة متعرجة من الأرض التي تشكل الأقدام الغربية لجبال نابلس يجري وادي السلطان في الجهة الشرقية من علار، ترتفع عن سطح البحر 200م، وتبلغ المساحة العمرانية للبلدة 910 دونمات، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 14 ألف دونم يزرع في أراضيها الحبوب والبقوليات وبعض أنواع الخضراوات والأشجار المثمرة وتحتل أشجار الزيتون أكبر مساحة وتحيط بالبلدة من جميع الجهات .
بلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 835 نسمة ارتفع إلى 1450 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 2300 نسمة ارتفع إلى 3600 نسمة عام 1987م، فيها مجلس قروي يدير شؤون المرافق العامة كالمياه والكهرباء .
في القرية جامع وأربع مدارس للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وفيها عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، يوجد فيها جمعية علار الخيرية تأسست عام 1981م وتشرف على روضة أطفال ومركز لمحو الأمية وعلى عيادة صحية ومركز لتعليم الخياطة والنسيج .
بلدة بيت ليد
تقع البلدة إلى الجنوب الشرقي من مدينة طولكرم وتبعد عنها حوالي 18كم تربطها طرق محلية بالقرى المجاورة بقرية سفارين وشوفه وتربطها بالطريق الرئيسي نابلس – طولكرم عند قرية رامين، تتبع إدارياً لبلدية عنبتا التابعة للواء طولكرم، تقع على قمة تل أسفل جبال نابلس ترتفع عن سطح البحر 400م، ويأخذ مخطط البلدة شكلاً دائرياً تتقاطع الشوارع الضيقة من وسط البلدة ويكاد تكون مباني كل من بيت ليد وسفارين تلتحم مع بعضها البعض، تبلغ المساحة العمرانية للبلدة حوالي ألف دونم، ومساحة أراضيها 17600 دونم تزرع فيها مختلف أنواع المحاصيل الزراعية كالحبوب، والأشجار المثمرة مثل الزيتون واللوز والتين وتتركز أشجار الزيتون في أراضٍ ممتدة بين بيت ليد وسفارين وتنمو أشجار الزيتون والبرقوق والعنب فوق قمة جبل رأس الصعيدي .
في البلدة مجلس قروي وقد زود البلدة بالكهرباء وتتركز المحلات التجارية في كل من الحي الشرقي والحي الغربي في البلدة مسجد واحد وثلاث مدارس للبنين والبنات لمختلف المراحل الدراسية.
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 653 نسمة ارتفع إلى 960 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 1800 نسمة ارتفع إلى 3600 نسمة عام 1987م وفي البلدة ثلاث معاصر للزيتون وعيادة طبية ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
قرية عزون
تقع هذه القرية في مكان متوسط بين مدينة قلقيلية بمسافة 9كم إلى الجهة الغربية ومدينة نابلس بمسافة 21كم وطولكرم شمالاً بمسافة 22كم تتبع إدارياً لبلدية قلقيلية يصلها الطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية، تأسست هذه القرية بعد معركة حطين حين جاء أهلها من منطقة الخليل من قرية السموع الظاهرية وبلدة يطا، ترتفع عن سطح البحر 290 م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1400 دونم، يعمل معظم سكانها في الزراعة .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 700 نسمة ارتفع إلى 1190 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 2100 نسمة ارتفع إلى 3200 نسمة عام 1987م ويدخل ضمن عدد السكان خربة عسلة والنبي إلياس.
في القرية مدرسة عزون الثانوية علمي وأدبي تضم 400 طالب عام 1987م، ومدرسة بنات عزون الثانوية القسم الأدبي وتضم 250 طالبة ومدرسة عزون الابتدائية .
في القرية جمعية عزون الخيرية تأسست عام 1978م تشرف على روضة أطفال ومشغل للخياطة، وفيها معصرتان للزيتون حديثتان ومعملان للطوب ومنشار حجر، فيها مسجد عزون ومسجد (ابن القيم) ومقام النبي إلياس، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 23500 دونم، منها 7500 دونم مزروعة بالأشجار الحرجية و16000 دونم مزروعة بأشجار الزيتون .
صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها حوالي 500 دونم وأقيمت عليها مستوطنة (ألفي منشية) وفي منطقة أخرى صادرت 300 دونم وأقيمت عليها مستوطنة (رعنانة)، وفيها عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة.
قرية حَبَلة
تقع إلى الجنوب من طولكرم وتبعد 35كم، وعلى بعد 5كم إلى الجنوب الشرقي لمدينة قلقيلية وتتبع إدارياً لها، وتقع في منتصف المسافة بين قلقيلية وخربة خريش ترتفع عن سطح البحر 80 م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 810 دونمات ومساحة أراضيها 10900 دونم، يزرع فيها البطيخ والخضار والحبوب كما تزرع أشجار الزيتون والبرتقال والموز، يحيط بأراضيها أراضي قلقيلية وعزون، وكفر ثلث، جلجلوليا، وفي القرية مجلس قروي .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 271 نسمة ارتفع إلى 580 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 1100 نسمة ارتفع إلى 2700 نسمة عام 1987م وفيها القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
فيها أيضاً بعض الخدمات مثل عيادة طبية عامة ومركز للأمومة والطفولة، وفيها آثار تاريخية قديمة كالمدافن والمغر والصهاريج وغيرها .
بلدة شويكة
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة طولكرم على بعد 2.5كم منها، تتبع إدارياً للواء طولكرم، وتقع على الطريق الرئيسي نابلس – طولكرم – حيفا، من طرفها الغربي يربطها طرق محلية معبدة بقرى دير الغصون في الشمال الشرقي والحارثية شمالاً، تقع على أرض منبسطة من السهل الساحلي الأوسط تنحدر أراضيها من الشرق إلى الغرب ويجري إلى الشمال من شويكة وادي الشام، يخترق وسط البلدة الطريق الرئيسي الذي يمتد نحو الغرب، تبلغ مساحة القرية العمرانية 500 دونم وقد اغتصب الصهاينة معظم أراضيها ولم يبق لأهلها إلا القليل لأنها تقع على خطوط الهدنة .
يزرع في أراضيها الحبوب والبقول والخضار والأشجار المثمرة ولا سيما أشجار الزيتون والتي تشغل أكبر المساحات المزروعة وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار وبعض مياه الآبار التي تروي بساتين الحمضيات والخضراوات .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 1568 نسمة ارتفع إلى 2370 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1961 وفق الإحصاء الأردني حوالي 3099 نسمة ويقدر عدد سكانها عام 1982م حوالي 2400 نسمة .
في البلدة مجلس قروي يشرف على شؤونها العامة، وفيها ثلاث مدارس للبنين والبنات للمرحلتين الإعدادية والابتدائية، يكمل الطلبة دراستهم في مدينة طولكرم. وفي البلدة جمعية خيرية (جمعية شويكة الخيرية) تأسست عام 1981م تشرف على روضة أطفال .
قرية عتيل
تقع بلدة عتيل إلى الشمال الشرقي من مدينة طولكرم، وتبعد عنها حوالي 12كم، وتقع بين قريتي زواتا ودير الغصون، وتبعد عن شرق الطريق الرئيسي نابلس – طولكرم 3كم، يحدها من الشمال النزلة الغربية والوسطى ومن الغرب حدود الهدنة عام 1948م، ومن الشرق قريتي صيدا وعلار ومن الجنوب الجاروشية ودير الغصون، أقيمت قرية عتيل على أرض منبسطة من أراضي السهل الساحلي الأوسط ويمر وادي حسين على مسافة كيلومتر إلى الجنوب منها وترتفع عن سطح البحر 100م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 2200دونم، ومساحة أراضيها حوالي 7300 دونم يزرع فيها الحبوب والبقوليات والخضراوات والأشجار المثمرة، وتعتمد القرية على مياه الأمطار والينابيع والآبار .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1656 نسمة ارتفع إلى 2650 نسمة عام 1945م، وفي القرية جامع وأربع مدارس للبنين والبنات لمختلف المراحل الدراسية.
في القرية جمعية عتيل الخيرية تشرف على روضة أطفال ومركز لتعليم الخياطة وعيادة صحية ويوجد فيها لجنة زكاة تقوم على مساعدة الفقراء والمحتاجين وطلاب العلم .
في القرية أيضاً العديد من المواقع الأثرية كالقبور القديمة والخرب أقدمها خربة الشيخ العتيلي قبل 700 سنة من الجزيرة العربية .
قرية ذنابة
تقع هذه القرية إلى الشرق من طولكرم تبعد عنها 2كم وتعتبر الآن ضاحية من ضواحي طولكرم تتبع إدارياً لبلدية طولكرم، ترتفع عن سطح البحر 150م وتبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 1200 دونم وتبلغ مساحة أراضيها 5600 دونم، وتحيط بها أراضي طولكرم، وكفر اللبد، وشوفا، وعنبتا، اقتطعها الظاهر بيبرس عام 1265م للأميرين سيف الدين المحق والملك المظفر صاحب سنجار .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 695 نسمة ارتفع إلى 740 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 1300 نسمة ارتفع إلى 2300 نسمة عام 1987م ويعود سكان القرية بأصولهم من قرية شوفه، تشرب القرية من مياه الأمطار بالإضافة إلى الآبار الارتوازية .
يستفيد السكان من الخدمات التي تقدمها لهم طولكرم مثل خدمات الكهرباء والمياه، المواصلات فيها سهلة لوقوعها على الطريق الرئيسي ولقربها من مدينة طولكرم، يحيط بذنابة سور كبير ساعد في إقامته (ظاهر العمر) مساعدة منه لأنسبائه آل البرقاوي وأقام فيها قصراً لا تزال بقاياه ماثلة لليوم .
قرية كفر ثلث
يعتقد أن هذه القرية تقع على بقعة اسمها (بعل شليشة) بمعنى بعل الثالث باللغة الكنعانية، تقع هذه القرية إلى الجنوب من طولكرم على الطريق الرئيسي طولكرم – اللبن وإلى الجنوب الشرقي من مدينة قلقيلية وتتوسط قريتي عزون وسنيرية، ترتفع عن سطح البحر 270م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 540 دونماً وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 24900 دونم، استولى اليهود على جزء منها، تحيط بأراضيها أراضي قرى دير استيا، بديا، سنيرية، عزون، يزرع في أراضيها الحبوب والبقول والفواكه وأشجار الزيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 643 نسمة ارتفع إلى 1290 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 2200 نسمة ارتفع إلى 3800 نسمة عام 1987م ويعود سكان القرية بأصولهم إلى الطفيلة من أعمال شرق الأردن وشعفاط وبيت ليد، فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية، وفي القرية عيادة طبية ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، وفيها مسجد واحد وعدد من الخرب الأثرية .
قرية زِيتا
تقع قرية زيتا شمال مدينة طولكرم وتبعد عنها حوالي 10كم، وعلى خطوط الهدنة، تقع على هضبة منخفضة ترتفع عن سطح البحر 100م، يأخذ المخطط العمراني للقرية شكلاً دائرياً وتبلغ المساحة العمرانية لها 900 دونم يشرف على المرافق العامة مجلس قروي، يرجع تاريخ القرية إلى العصر الروماني، سميت بهذا الاسم نسبة إلى زوجة أحد الأباطرة الرومان .
بلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 1087 نسمة ارتفع إلى 1780 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 1100 نسمة ارتفع إلى 2200 نسمة عام 1987م ويقيم في الخارج من القرية حوالي أربعة آلاف مغترب .
في القرية مدارس لكافة المراحل الدراسية، وفيها عيادة صحية عامة وشبكة مياه وخزان يزود الأهالي بالماء وشبكة كهرباء، ويوجد فيها لجنة زكاة تقوم على مساعدة الفقراء والأيتام وطلاب العلم .
قرية باقة الشرقية
تقع في ظاهر باقة الغربية وللشمال الشرقي من مدينة طولكرم على بعد 18كم منها، ترتفع عن سطح البحر 100م، والمساحة العمرانية للقرية حوالي 560 دونماً، أقطع الظاهر بيبرس القرية بكاملها إلى الأمير علاء الدين الصالحي، ومنذ مدة طويلة نزل باقة الشرقية بعض سكان صيرا وجت ودير الغصون وعمروها، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 4000 دونم تحيط بأراضيها أراضي قرى فراسين، نزلة أبو نار، نزلة عيسى، يزرع في أراضيها الحبوب والخضار بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون والحمضيات .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 269 نسمة ارتفع إلى 680 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال وفق الإحصاء الصهيوني حوالي 1200 نسمة ارتفع إلى 2100 نسمة عام 1987م .
في القرية جامع ومجلس قروي، ومدارس لمختلف المراحل الدراسية، وفيها عيادة طبية عامة وخدمات البريد والهاتف .
قرية كفر اللبُّد
تقع هذه القرية إلى الشرق من مدينة طولكرم على بعد 9كم منها وتتبع إدارياً لبلدية عنبتا التي تبعد عنها حوالي 11كم، إلى الجنوب من كفر اللبد، تقع على الطريق الرئيسي نابلس – طولكرم، ترتفع عن سطح البحر 300م، وتبلغ مساحة القرية العمرانية 630 دونماً، يدير شؤونها الإدارية والتنظيمية مجلس قروي، تبلغ مساحة أراضيها 14800 دونم تحيط بأراضيها قرى رامين، عنبتا، بيت ليد، سفارين، شوفه، وذنابه، يزرع فيها الحبوب والبقوليات والأشجار المثمرة وبصورة خاصة الزيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 540 نسمة ارتفع إلى 940 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 1300 نسمة ارتفع إلى 2100 نسمة عام 1987م .
يوجد فيها مدارس لكافة المراحل الدراسية، ويوجد فيها عيادة طبية عامة ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة .
صادرت سلطات الاحتلال جزءا من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (عيتاف) وهي قرية تعاونية تبلغ مساحتها حوالي 1800 دونم تأسست عام 1981م ويقطنها حالياً 180 مستوطنا .
قرية فَرعون
تقع إلى الجنوب من مدينة طولكرم وعلى بعد 2كم، ترتفع عن سطح البحر 130م وتقع على هضبة مرتفعة على جبال طولكرم، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 8800 دونم، تحيط بأراضيها أراضي قرى ارتاح وقلنسوة والراس، وشوفة والطيبة وطولكرم، يصلها طريق محلي معبد بالطريق الرئيسي نابلس – طولكرم، يزرع في أراضيها الحبوب والزيتون وبعض أنواع الحمضيات وفي القرية مجلس قروي يدير شؤونها الإدارية، تشرب القرية من بئر ارتوازي فيها شبكة مياه توزع على البيوت .
وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 341 نسمة ارتفع إلى 710 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 440 نسمة ارتفع إلى 1800 نسمة عام 1987م .
في القرية مسجد ومدرستان، ويتوفر فيها عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
تقع في الجنوب الشرقي من قرية فرعون بقعة تعرف باسم (خربة نصف جبيل) اقتطعها الظاهر بيبرس عام 1265م مناصفة بين قائدين من قواده .
قرية جيّوس
أقام هذه القرية الإفرنج ودعوها باسم (لارجيوس) ثم حرفت إلى جيوس، تقع إلى الجنوب من مدينة طولكرم وعلى بعد 20كم منها وتقع إلى الشرق من قلقيلية وتتبع مباشرة لبلديتها، ترتفع عن سطح البحر حوالي 320م وتقع على الطريق الرئيسي طولكرم – اللبن، وتبعد عن الطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية حوالي 4كم، وفي القرية مجلس قروي، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 770 دونم، ومساحة أراضيها 12600 دونم، وتحيط بأراضيها أراضي قرى صيدا، وكفر جمال، فلامة، قلقيلية، وعزون، تزرع فيها الأشجار المثمرة كالزيتون والحمضيات وبصورة خاصة البرتقال، تعتمد الزراعة على مياه الأمطار .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 433 نسمة ارتفع إلى 830 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 1200 نسمة ارتفع إلى 1700 نسمة عام 1987م ويعود سكان القرية بأصولهم من قرية (بيتا) من أعمال نابلس وإلى مجدل صادق وبعض العائلات يعودون بأصولهم إلى الحجاز .
في القرية مدارس لكافة المراحل الدراسية، وللقرية أراضٍ في السهل الساحلي وتسمى غابة (جيوس)، وفيها جمعية خيرية، تأسست عام 1981م تشرف على روضة أطفال ومركز للشباب .
قرية صيدا
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة طولكرم على بعد 20كم منها، كما تقع في الجهة الشمالية الشرقية لقرية علار ذكرها المقريزي باسم (سيدا) أقطعها الظاهر بيبرس إلى حسام الدين بن أطلس خان، ترتفع عن سطح البحر 340م، يصل إليها طريق محلي ممهد يربطها بالقرى المجاورة، ككفر راعي، والرامة، وعراق النطاق، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 300 دونم، ومساحة أراضيها 5100 دونم، وتحيط بأراضيها أراضي قرى كفر راعي، علار، النزلة الشرقية والغربية، تزرع فيها الأشجار المثمرة كالزيتون.
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 252 نسمة ارتفع إلى 450 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 969 نسمة ارتفع إلى 1500 نسمة عام 1987م .
في القرية مدرسة ابتدائية وإعدادية للبنين ومدرسة ابتدائية للبنات ويكمل الطلبة دراستهم في كفر راعي، وفيها عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
قرية كفر جمّال
تقع إلى الجنوب من مدينة طولكرم وتبعد عنها 15كم، تتبع إدارياً لبلدية قباطية التابعة للواء طولكرم وتقع على الطريق الرئيسي طولكرم – اللبن، وتبعد عن الطريق الرئيسي نابلس – قلقيلية، حوالي 5كم باتجاه الشمال، ترتفع عن سطح البحر 200م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 480 دونما، ومساحة أراضيها 14900 دونم، وتحيط بأراضيها أراضي قرى كفر زيباد، كفر صور، فلامة، جيوس، قلقيلية، تزرع فيها الأشجار المثمرة كالزيتون وبعض أنواع الفواكه. يهتم سكانها بتربية الماشية .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 296 نسمة ارتفع إلى 1290 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 765 نسمة ارتفع إلى 1400 نسمة عام 1987م .
يعتمد سكان القرية على مياه الأمطار للشرب والري وعلى بئر ارتوازي، وفيها مدارس لكافة المراحل الدراسية .
أما الخدمات العامة فهي متوفرة حيث يوجد فيها عيادة طبية عامة ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة وتتوفر فيها الخدمات البريدية والهاتفية .
قرية شُوفه
تقع إلى الجنوب الشرقي من طولكرم وتبعد عنها 8كم، وتتبع إدارياً لبلدية طولكرم يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – طولكرم، ترتفع عن سطح البحر 300م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 360 دونم، ومساحة أراضيها 11700 دونم، وتحيط بأراضيها أراضي قرى كفر اللبد شمالاً، وسفارين وبيت ليد شرقاً وكفر صور والرأس جنوباً وقرى فرعون وذنابة وطولكرم غرباً، تزرع فيها الحبوب والفول والكرسنة، بالإضافة إلى الخضار والأشجار المثمرة كالحمضيات، تعتمد الزراعة على مياه الأمطار. ويعتمد السكان في مياه الشرب على نبع يبعد عن القرية 3كم.
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 207 نسمة ارتفع إلى 370 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 482 نسمة ارتفع إلى 1100 نسمة عام 1987م وفيها مدرسة ابتدائية وإعدادية حكومية.
قرية إرتاح
تقع هذه القرية إلى الجنوب من مدينة طولكرم على بعد 2كم منها، تتبع إدارياً لبلدية طولكرم، يحدها من الشمال طولكرم ومن الجنوب الطيبة ومن الشرق فرعون ومنطقة الكفريات ومن الغرب طولكرم وقلنسوة، تقع على هضبة مرتفعة أراضيها من جهة الغرب زراعية يقال بأنها سميت بهذا الاسم لأن النبي يعقوب قد استراح فيها أثناء تجواله في بلاد الشام ويعزز هذا الاعتقاد بوجود مقام مقبرة تسمى مقام النبي يعقوب .
تعتبر الآن ضاحية من ضواحي طولكرم، يزرع في أراضيها الحمضيات واللوزيات وتزرع أيضاً المحاصيل الصيفية كالبامية والمشمش وفيها أشجار الزيتون وتغطي مساحات واسعة، فيها مصنعان للطوب .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 590 نسمة ارتفع إلى 1060 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1961م وفق الإحصاء الأردني الرسمي 1261 نسمة، يتابع الطلبة دراستهم في مدارس طولكرم، تزود القرية بالمياه عبر شبكة مياه من بلدية طولكرم وفيها آبار ارتوازية وشبكة كهرباء، في القرية مسجد وآثار دينية منها مغارة عثمان ومقام النبي يعقوب تعتمد كلياً على الخدمات الصحية المتوفرة في مدينة طولكرم .
قرية رامين
تقع قرية رامين في منتصف المسافة بين نابلس وطولكرم وعلى بعد 2كم من الطريق الرئيسي وتبعد عن مدينة نابلس حوالي 12كم، وعن طولكرم 15كم، تتبع إدارياً لبلدية عنبتا، تقع على قمة أحد الجبال وتحيط بها سلسلة من المرتفعات ومجموعة من القرى ولكون رامين تقع على جبال مرتفعة واستناداً إلى المكان المرتفع باللغة السامية القديمة تعني (رام) سميت بهذا الاسم، وهناك رواية أخرى عن التسمية، تعود لوالي يدعى (رابن) له مقام بالقرية سميت باسمه بعد تحريف التسمية، يحدها من الشمال بزاريا ومن الجنوب قريتي بيت ليد وسفارين، أما من الغرب عنبتا وكفر اللبد ومن الشرق سبسطية والناقورة وبرقة.
تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 300 دونم، يعمل معظم سكان القرية في الزراعة وخاصة الزيتون واللوز والحبوب ويهتم سكانها بتربية الماشية ويعمل أبناء القرية في سلك التعليم والتجارة والمهن الحرة .
وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 320 نسمة ارتفع إلى 630 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 818 نسمة ارتفع إلى 968 نسمة عام 1987م .
في القرية مدارس لكافة المراحل الدراسية، وفيها عيادة صحية ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، والقرية مزودة بالتيار الكهربائي، وأغلب الطرق في القرية معبدة ووسائل النقل متوفرة لوقوعها على الطريق الرئيسي .
قرية كفر عبّوش
تقع هذه القرية إلى الجنوب الشرقي من طولكرم وتبعد عنها 18كم، تتبع إدارياً لبلدية قلقيلية، وترتفع عن سطح البحر 320 دونماً وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 300 دونم، يدير شؤونها مختار القرية، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 300 دونم، ومساحة أراضيها 4900 دونم، وتحيط بأراضيها أراضي قرى كوبر، كفر زيباد، وباقة الحطب، حجة، تزرع فيها الأشجار المثمرة كالزيتون والفواكه، تعتمد الزراعة على مياه الأمطار .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 263 نسمة ارتفع إلى 480 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 581 نسمة ارتفع إلى 896 نسمة عام 1987م ويعود سكان القرية بأصولهم من قرية مجدل بجوار رأس عامر قرب قرية الطيبة ومن بينهم بعض العائلات المصرية.
في القرية مدرسة ابتدائية يكمل الطلبة دراستهم في كفر زيباد وقرية الفندقومية، لا يوجد فيها أي نوع من أنواع الخدمات .
يحيط بها العديد من الخرب الأثرية منها خربة (جفّا) في الجنوب الغربي من القرية .
قرية إكتابا
يعتقد أن التسمية جاءت من الكلمة السريانية (قتابا) وتعني أناسا ميالين للخصام تقع إلى الشرق من مدينة طولكرم وتبعد عنها 3كم، وتقع على الطريق الرئيسي نابلس – طولكرم، وإلى الغرب من عنبتا وتبعد عنها 3كم، ترتفع عن سطح البحر 150م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 90 دونما، يدير شؤونها مختار القرية، ذكرها (المقريزي) باسم (إقتابة) وفي الماضي اقتطعها الظاهر بيبرس بكاملها إلى الأمير (علم الدين الأسدي) . وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 121 نسمة وضم سكانها إلى سكان عنبتا عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 331 نسمة ارتفع إلى 791 نسمة عام 1987م وتعتبر الآن جزءاً من بلدة عنبتا وتتبع لبلديتها .
يدرس طلابها في عنبتا وطولكرم ويستفيد سكانها من خدمات عنبتا .
قرية كفر زيباد
يعتقد أن كلمة زيباد جاءت من جزر (زبد) وهي كلمة سامية بمعنى الكرم والعطاء، تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة طولكرم، وتبعد عنها حوالي 17كم، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 2كم، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 600 دونم، ومساحة أراضيها 7100 دونم، وتحيط بأراضيها أراضي قرى كوبر، كفر عبوش، صيدا، كفر صور، ، تزرع فيها الأشجار المثمرة كالزيتون ويربي سكانها الأغنام والمواشي .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 260 نسمة ارتفع إلى 1590 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 555 نسمة ارتفع إلى 787 نسمة عام 1987م وفيها مجلس قروي يدير شؤونها الإدارية والتنظيمية .
في القرية أيضاً مسجد بني في عهد الانتداب البريطاني ومدرسة ابتدائية وإعدادية وثانوية كاملة، وفيها عيادة صحية كاملة، ومركز لرعاية الأمومة والطفولة ومقسم هاتف .
قرية كفر صور
كلمة صور آرامية بمعنى الصخر، تقع إلى الجنوب ا لشرقي من طولكرم وعلى بعد 12كم، تتبع إدارياً لبلدية طولكرم، ترتفع عن سطح البحر 280م، على هضبة من جبال طولكرم، تقع على مفترق طرق محلية، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 280 دونما، ومساحة أراضيها 10900 دونم، وتحيط بأراضيها أراضي قرى كفر جمال، كفر زيباد، سفارين، شوفه، تزرع فيها الأشجار المثمرة كالزيتون والحبوب واللوز والخضار كذلك .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 271 نسمة ارتفع إلى 460 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 562 نسمة ارتفع إلى 692 نسمة عام 1987م .
في القرية مدرستان ابتدائيتان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، ولا يوجد فيها أي نوع من أنواع الخدمات والمرافق العامة .
وقعت في القرية معركة في 18 تشرين أول عام 1936م بين المجاهدين الفلسطينيين والجنود البريطانيين، صادرت سلطات الاحتلال جزءا من أراضيها لصالح مستوطنة (سلعيت) وهي قرية تعاونية مساحتها حوالي 1300 دونم ويقطنها 230 مستوطناً .
قرية النبي الياس
لا يوجد علاقة للنبي إلياس بهذه التسمية ولعل سبب التسمية يعود للبعل الفينيقي إله الخضرة والخصب كان له معبد في هذه المنطقة، بسبب احترام المسلمين لهذه البقعة دعوها باسم النبي الياس، نزلت هذه القرية عائلة أبو نار من الفالوجة في آخر العهد العثماني، تقع هذه القرية أو (المزرعة) إلى الشرق من مدينة قلقيلية وفي منتصف المسافة بين عزون وقلقيلية، وتبعد عن الأخيرة حوالي 4كم، تتبع إدارياً لبلدية قلقيلية التابعة لقضاء طولكرم، ترتفع عن سطح البحر 170م وتبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 80 دونماً.
لم يكن يقطن هذه المنطقة سكان خلال الفترة 1922 –1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1961م حسب الإحصاء الأردني الرسمي حوالي 223 نسمة وبلغ عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 276 نسمة ارتفع إلى 559 نسمة عام 1987م، ويعود بعض السكان في القرية بأصولهم إلى عزون .
لا يوجد في القرية مدارس حكومية وفيها مدرسة ابتدائية أهلية مختلطة يدرس طلابها في مدارس عزون، ولا يتوفر فيها أي نوع من أنواع الخدمات والمرافق العامة، تحتوي على جدران مهدمة وآبار وصهاريج ومدفن عليه كتابات عربية وتقع في ظاهر النبي إلياس الشرقي خربة كفر شونه كما تقع خربة عريس في ظاهرها الجنوبي الغربي .
قرية سَفارين
تقع قرية سفارين إلى الجنوب الشرقي من مدينة طولكرم، وعلى بعد 20كم، تتبع إدارياً لبلدية عنبتا التابعة للواء طولكرم، يرجح أن اسم سفارين محرف من (سفرين) بمعنى سفار وكتب، ذكرتها المصادر الفرنجية ونسب إليها الشيخ محمد السفاريني، وتعود أصول قبيلته إلى الحجاز نزحوا إلى فلسطين واستقروا فيها .
تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 270 دونم، ومساحة أراضيها 9700 دونم، وتحيط بأراضيها أراضي قرى بيت ليد من الشرق وكفر اللبد من الشمال وأراضي قرية شوفه من الغرب وأراضي قريتي كوبر وكفر صور من الجنوب، تزرع فيها الحبوب والأشجار المثمرة .
وبلغ عدد سكانها عام 1922حوالي 458 نسمة ارتفع إلى 530 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967 بعد الاحتلال حوالي 490 نسمة ارتفع إلى 650 نسمة عام 1987م ويعود سكان القرية بأصولهم إلى صبارين من أعمال حيفا، فيها مسجد واحد فقط ومدرسة ابتدائية كاملة، لا يوجد فيها عيادة طبية أو أي نوع من أنواع الخدمات والمرافق العامة .
قرية الجاروشية
أقيمت هذه القرية على أراضي قرية دير الغصون وتقع إلى الشمال من طولكرم وتبعد عنها حوالي 6كم، يربطها بمدينة طولكرم طريق محلي معبد وتقع محاذية لخطوط الهدنة، ترتفع عن سطح البحر 100م، تتبع إدارياً لبلدية طولكرم، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1400 دونم، يدير شؤونها مختار القرية .
لم يكن يقطنها سكان عام 1922م وفي عام 1945م ضم سكانها مع سكان دير الغصون وفي عام 1961م وحسب الإحصاء الأردني الرسمي بلغ عدد سكانها حوالي 952 نسمة وفي عام 1967م بعد الاحتلال بلغ 121 نسمة ارتفع إلى 438 نسمة .
لا يوجد في القرية أي نوع من أنواع الخدمات والمرافق العامة، تعتمد القرية كلياً على الخدمات المتوفرة في دير الغصون .
___________________________________________________________________________________________
المصدر موقع البراق علي الانترنت
|
|
|
المدن الفلسطينية
وفي إطار التزام السلطة بتطبيق اتفاقيات أوسلو سواء على أرض الواقع أو على شبكة الإنترنت نجد أن مؤسسات السلطة والبلديات التابعة لها كانت حريصة على أن يكون لها مكان متميز يعرض تاريخ هذه المدن وقراها والمؤسسات الموجودة بها، وسنعرض هذه المواقع بشيء من التفصيل كالآتي: وهو أيضا يعرض تاريخ المدينة القديم والحديث، ويعرف بما فيها من مؤسسات ومنشآت، وباللغتين العربية والإنجليزية. وهو يعرض أخبار مدينة البيرة وتاريخها، كما يعرض المؤسسات المختلفة المتوفرة بالمدينة، إضافة إلى وجود صور قديمة وحديثة عن المدينة.
باللغة الإنجليزية، وهو يعرض تاريخ
المدينة وكل ما تتعرض له من انتهاكات على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. ويعرض باللغة العربية معلومات عامة عن المدينة ومؤسساتها وتاريخها وأخبارها الحالية. باللغتين العربية والإنجليزية، ويعرض معالم المدينة وتاريخها، وذلك مرفقا بصور خاصة عن المدينة. باللغة الإنجليزية يعرض كل ما يتعلق بالمدينة من آثار وتاريخ وأخبار. يعرض باللغة العربية مؤسسات المدينة وعدد سكانها ومعلومات عامة عنها، متضمنا ذلك تاريخها أيضا. يعرض بالعربية والإنجليزية تاريخ المدينة والمؤسسات الموجودة بها وصورا هامة للمدينة القديمة والحديثة. يعرض بالعربية والإنجليزية تاريخ ومعالم ومؤسسات المدينة، بل إنه يعرض أخبار المدينة وما تتعرض له من انتهاكات إسرائيلية. يعرض باللغة الإنجليزية تاريخ مدينة نابلس البلدة القديمة والمدينة الحديثة، متضمنا صورا شيقة لهذا الأمر، كما يعرض معلومات هامة عن المدينة من حيث السكان والتضاريس والمؤسسات الموجودة بها. ويوجد بها قسم خاص للأحداث المتعلقة بالمدينة. |
من موقع تاريخ فلسطين علي الإنترنت
المدن الرئيسية في فلسطين
من موقع بلدية غزة علي الإنترنت
مدينة غزة
|
||||||||||
دليل مدينة غزة
دليـل المدينة
|
|
|
|
| تاكـــسي | |||||
|
|
| الوزارات | |||||
|
| الجامعـــات | |||||
|
|
معبر
بيت حانون - إيرز |
| مكاتب التمثيل الدبلوماسي | |||||
|
| مطار غزة الدولي |
| تلفاكس 2135696 |
|
|
|
خان يونس في الاصطلاح الجغرافي
مدينة من مدن قضاء ( قطاع ) غزة تقع في اقصى جنوب فلسطين لا يحجزها عن حدود سيناء الا مدينة رفح التي تلاصق الحدود المصرية . يبعد مركزها عن شاطئ البحر المتوسط حوالي اربعة أكيال ولكن أطرافها وصلت اليه ويعلو مركزها عن البحر حوالي خمسين متراً . وتقوم على بقعة منبسطة من جنوب الشريط الساحلي فوق خط الانقطاع الذي يفصل بين شريط من الكثبان الرملية الشاطئية غرباً، والتكوينات المغطاة بالطمي الحديث لحافة النقب شرقاً وقد اكتسب موقعها أهمية خاصة لأنه يمثل نقطة انقطاع بين بيئة النقب الصحراوية وبيئة السهل الساحلي ، ولأن منتجات البيئتين تجد في سوق خان يونس مكاناً مناسباً للتبادل .
أما نشأتها : فيرجح بعض الكتاب والمؤرخين أن مدينة خان يونس بنيت على أنقاض مدينة قديمة كانت تعرف باسم جنيس ، ذكر هيردوتس أنها جنوبي مدينة غزة
مجلة زهوة أم سعد
منكم و اليكم و معكم دائما الصحبة أحلي
خلونا في بالكم و لا تنسونا
مع تحيات زهوة أم سعد