بسم الله الرحمن الرحيم
صدق أو لا تصدق
! حول شهر شعبان و ما أدراك ما شهر شعبان
شعبان
هو اسم للشهر، وقد سمي بذلك لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه، وقيل تشعبهم
في الغارات، وقيل لأنه شَعَب أي ظهر بين شهري رجب ورمضان، ويجمع على شعبانات
وشعابين.
الصيام
في شعبان
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه
و سلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله استكمل
صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان» [رواه
البخاري:1833، ومسلم: 1956]، وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره أن
النبي صلى الله عليه و سلم لم يستكمل صيام شعبان، وإنما كان يصوم أكثره، ويشهد له
ما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما علمته -
تعني النبي صلى الله عليه و سلم- صام شهراً كله إلا رمضان » وفي رواية له
أيضاً عنها قالت: «ما رأيته صام شهراً كاملاً منذ قدم
المدينة إلا أن يكون رمضان»، وفي الصحيحين عن ابن عباس قال:
«ما صام رسول الله صلى الله عليه و سلم شهراً كاملاً غير
رمضان» [البخاري:1971، ومسلم:1157]، وكان ابن عباس يكره أن يصوم شهراً كاملاً
غير رمضان، قال ابن حجر رحمه الله: " كان صيامه في
شعبان تطوعاً أكثر من صيامه فيما سواه وكان يصوم معظم شعبان ".
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من
الشهور ما تصوم من شعبان، فقال: «ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه،
بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا
صائم» [رواه النسائي.. أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص425، وفي رواية لأبي
داود: 2076] قالت: «كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله
عليه و سلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان»[صححه الألباني أنظر صحيح سنن أبي
داوُد:2/461].
قال ابن رجب رحمه الله: " صيام شعبان أفضل من صيام
الأشهر الحرم، وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده، وتكون منزلته من
الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض،
وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق
بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه ".
وقوله صلى الله عليه و سلم: «شعبان شهر يغفل الناس عنه بين
رجب ورمضان»
يشير إلى أنه لما اكتنفه شهران عظيمان - الشهر الحرام وشهر الصيام - اشتغل الناس
بهما عنه، فصار مغفولاً عنه، وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان
لأن رجب شهر حرام، وليس كذلك.
وفي الحديث السابق إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو
الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه.
وفيه دليل على استحباب عِمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، كما كان طائفة من السلف
يستحبون إحياء ما بين العشائين بالصلاة ويقولون هي ساعة غفلة، ومثل هذا استحباب ذكر
الله تعالى في السوق لأنه ذكْر في موطن الغفلة بين أهل الغفلة، وفي إحياء الوقت
المغفول عنه بالطاعة فوائد منها:
أن يكون أخفى للعمل وإخفاء النوافل وإسرارها أفضل، لا سيما الصيام فإنه سرّ بين
العبد وربه، ولهذا قيل إنه ليس فيه رياء، وكان بعض السلف يصوم سنين عددا لا يعلم به
أحد، فكان يخرج من بيته إلى السوق ومعه رغيفان فيتصدق بهما ويصوم، فيظن أهله أنه
أكلهما ويظن أهل السوق أنه أكل في بيته، وكان السلف يستحبون لمن صام أن يُظهر ما
يخفي به صيامه، فعن ابن مسعود أنه قال: " إذا أصبحتم
صياماً فأصبِحوا مدَّهنين "، وقال قتادة: " يستحب
للصائم أن يدَّهِن حتى تذهب عنه غبرة الصيام ".
وكذلك فإن العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس، ومن أسباب أفضلية الأعمال
مشقتها على النفوس لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهُل، وإذا كثرت الغفلات شق ذلك
على المتيقظين، وعند مسلم برقم:2984 من حديث معقل بن يسار: " العبادة في الهرْج
كالهجرة إلي " أي العبادة في زمن الفتنة؛ لأن الناس يتبعون أهواءهم فيكون المتمسك
يقوم بعمل شاق.
وقد اختلف أهل العلم في أسباب كثرة صيامه صلى الله عليه و سلم في شعبان على عدة
أقوال:
1- أنه كان يشتغل عن صوم الثلاثة أيام من كل شهر لسفر أو غيره فتجتمع فيقضيها في
شعبان وكان النبي صلى الله عليه و سلم إذا عمل بنافلة أثبتها وإذا فاتته قضاها.
2- وقيل إن نساءه كن يقضين ما عليهن من رمضان في شعبان فكان يصوم لذلك، وهذا عكس ما
ورد عن عائشة أنها تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان لشغلها مع رسول الله صلى الله عليه و
سلم عن الصوم.
3- وقيل لأنه شهر يغفل الناس عنه: وهذا هو الأرجح لحديث أسامة السالف الذكر والذي
فيه: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان» [رواه
النسائي.. أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص 425].
وكان إذا دخل شعبان وعليه بقية من صيام تطوع لم يصمه قضاه في شعبان حتى يستكمل
نوافله بالصوم قبل دخول رمضان - كما كان إذا فاته سنن الصلاة أو قيام الليل قضاه -
فكانت عائشة حينئذ تغتنم قضاءه لنوافله فتقضي ما عليها من فرض رمضان حينئذ لفطرها
فيه بالحيض وكانت في غيره من الشهور مشتغلة بالنبي صلى الله عليه و سلم ، فيجب
التنبه والتنبيه على أن من بقي عليه شيء من رمضان الماضي فيجب عليه صيامه قبل أن
يدخل رمضان القادم ولا يجوز التأخير إلى ما بعد رمضان القادم إلا لضرورة ( مثل
العذر المستمر بين الرمضانين )، ومن قدر على القضاء قبل رمضان ولم يفعل فعليه مع
القضاء بعده التوبة وإطعام مسكين عن كل يوم، وهو قول مالك والشافعي وأحمد.
وكذلك من فوائد صوم شعبان أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان
على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده فيدخل رمضان بقوة ونشاط.
ولما كان شعبان كالمقدّمة لرمضان فإنه يكون فيه شيء مما يكون في رمضان من الصيام
وقراءة القرآن والصدقة، وقال سلمة بن سهيل : " كان
يقال شهر شعبان شهر القراء، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال هذا شهر
القراء، وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن
".
الصيام في آخر شعبان
ثبت في الصحيحين عن عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه و سلمقال
لرجل: «هل صمت من سرر هذا الشهر شيئاً؟ » قال: لا،
قال: «فإذا أفطرت فصم يومين» وفي رواية البخاري: أظنه
يعني رمضان وفي رواية لمسلم: «هل صمت من سرر شعبان شيئاً؟»
[أخرجه البخاري:4/200، ومسلم:1161].
وقد اختلف في تفسير السرار، والمشهور أنه آخر الشهر، يقال سِرار الشهر بكسر السين
وبفتحها وقيل إن الفتح أفصح، وسمي آخر الشهر سرار لاستسرار القمر فيه ( أي لاختفائه
)، فإن قال قائل قد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله
عليه و سلمقال: «لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين، إلا من كان
يصوم صوماً فليصمه» [أخرجه البخاري:1983، ومسلم:1082]، فكيف نجمع بين حديث
الحثّ وحديث المنع فالجواب: قال كثير من العلماء
وأكثر شراح الحديث: إن هذا الرجل الذي سأله النبي صلى الله عليه و سلم كان يعلم أن
له عادة بصيامه، أو كان قد نذره فلذلك أمره بقضائه. وقيل في المسألة أقوال أخرى،
وخلاصة القول أن صيام آخر شعبان له ثلاثة أحوال:
أحدها: أن يصومه بنية الرمضانية احتياطا لرمضان، فهذا
محرم.
الثاني: أن يصام بنية النذر أو قضاء عن رمضان أو عن
كفارة ونحو ذلك، فجوّزه الجمهور.
الثالث: أن يصام بنية التطوع المطلق، فكرهه من أمر
بالفصل بين شعبان ورمضان بالفطر؛ منهم الحسن - وإن وافق صوماً كان يصومه - ورخص فيه
مالك ومن وافقه، وفرّق الشافعي والأوزاعي وأحمد وغيرهم بين أن يوافق عادة أو لا..
وبالجملة فحديث أبي هريرة - السالف الذكر - هو المعمول به عند كثير من العلماء،
وأنه يكره التقدم قبل رمضان بالتطوع بالصيام بيوم أو يومين لمن ليس له به عادة، ولا
سبق منه صيام قبل ذلك في شعبان متصلا بآخره. فإن قال قائل لماذا يُكره الصيام قبل
رمضان مباشرة ( لغير من له عادة سابقة بالصيام ) فالجواب أنّ
ذلك لمعانٍ منها:
أحدها: لئلا يزاد في صيام رمضان ما ليس منه، كما نهي
عن صيام يوم العيد لهذا المعنى، حذرا مما وقع فيه أهل الكتاب في صيامهم، فزادوا فيه
بآرائهم وأهوائهم.
ولهذا نهي عن صيام يوم الشك، قال عمار من صامه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه
وسلم ، ويوم الشك: هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أم لا؟ وهو الذي أخبر
برؤية هلاله من لم يقبل قوله، وأما يوم الغيم: فمن العلماء من جعله يوم شك ونهى عن
صيامه، وهو قول الأكثرين.
المعنى الثاني: الفصل بين صيام الفرض والنفل، فإن جنس الفصل بين الفرائض والنوافل
مشروع، ولهذا حرم صيام يوم العيد، ونهى النبي صلى الله عليه و سلم أن توصل صلاة
مفروضة بصلاة حتى يفصل بينهما بسلام أو كلام، وخصوصا سنة الفجر قبلها، فإنه يشرع
الفصل بينها وبين الفريضة، ولهذا يشرع صلاتها بالبيت والاضطجاع بعدها.
ولما رأى النبي صلى الله عليه و سلم رجلاً يصلي وقد أقيمت صلاة الفجر، فقال له:
«الصُّبح أربعاً» [رواه البخاري:663].
وربما ظن بعض الجهال أن الفطر قبل رمضان يراد به اغتنام الأكل؛ لتأخذ النفوس حظها
من الشهوات قبل أن تمنع من ذلك بالصيام، وهذا خطأ وجهل ممن ظنه.
والله تعالى أعلم.
موقع الإسلام سؤال وجواب
تأثير صيام شهر رمضان على جسم الانسان
الصيام عبادة قديمة فرضها الله عز وجل على
أمة الإسلام كما فرضها
على الأمم السابقة وهذا ما دلت عليه الآية الكريمة :
{ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}
البقرة (183).
وقد أثار الصيام انتباه ودهشة الأطباء منذ قديم الزمان، حيث ظل الصوم طريقة
علاجية تتناقلها أجيال الأطباء. ففي مرجع طب التبت الكبير نشجوديش في
القرن السادس قبل الميلاد، خصص فصلا كاملا للصيام تحت عنوان العلاج
بالطعام و العلاج بالصوم .
وعرف المصريون القدماء الصوم ، وبشهادة هيرودوت (450 ق.م.) تبين
أن المصريين القدماء كانوا يصومون ثلاثة أيام من كل شهر ، وكذلك الصوم
الكبير لأكثر من شهر من كل عام . كما عرف اليونانيون القدماء فائدة الصيام
فنادى (أبو قراط) باتباع الصوم لعلاج الكثير من الأمراض الباطنية والخارجية.
ومع إشراق شمس الإسلام على العالمين، فرض الصوم على المسلمين في السنة
الثانية للهجرة، وأصبح بذلك الركن الرابع من اركان الإسلام . ويعرف الصيام
في رمضان على أنه الإمساك عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات
منذ طلوع الفجر حتى مغيب الشمس تعبدا لله عز وجل وتقربا إليه. كما يشمل
الصيام كف الجوارح عن جميع الآثام والمعاصي ، فهو بذلك عبادة روحية
وجسدية ترتقي بالإنسان في صحته وروحه وقلبه.
وقد عرف أطباء المسلمين الصوم كعبادة وعلاج في آن واحد ، فكان ابن سينا
يفضل الصوم على الدواء ويقول : إنه الأرخص ، ويصفه للغني والفقير ، وإبان
الحملة الفرنسية في مصر في القرن 18 م ، اتبعت المستشفيات الصيام كعلاج
لمرض الزهري، حيث عدوا الصيام قاتلا للجراثيم المسببة للمرض.
ومع إطلالة القرن العشرين ، ومع تزايد وتطور أساليب البحث العلمي، فقد حاز
الصيام في رمضان على جانب كبير من اهتمام الأطباء والباحثين ، نظرا لما
يتضمنه الصيام في رمضان من تغير وتحول في نمط استهلاك الغذاء خلال فترة
زمنية محددة ( 29-30 يوما) ، إذ يستدعي ذلك التغير حصول تحولات في
مسارات الأيض والتمثيل في الجسم، وحصول تغيرات حيوية تؤثر على صحة
الإنسان وجسمه بشكل واضح وملموس.
وفيما يلي عرض موجز لأهم التغيرات الايجابية التي تنجم عن الصيام في شهر رمضان:
(1)
تأثير الصوم على الجهاز العصبي ( التأثيرات النفسية والعصبية ) :
إن المتأمل في فلسفة الصيام في الإسلام يجد أنه لا يعدو عن كونه عملية تربوية
تتم فيها تربية النفس وتهذيبها والارتقاء بها عن الولوغ والإغراق في إشباع
الشهوات والغرائز كما أن أدبيات الصيام وأخلاقه تلزم المسلم بالابتعاد عن
مظاهر الغضب والانفعال ، عملا بقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :
إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل :
اللهم إني صائم متفق عليه. وهذا يؤدي بالمسلم إلى الشعور بالسكينة وطمأنينة
القلب وانشراح الصدر، فتخرج النفس من ضيق وشدائد الحياة اليومية ومشاكلها
ومن ضغوط الحياة وتعقيداتها ، إلى سعة الصدر وانشراح النفس والرضا، وهو
ما يؤدي إلى شفاء وتحسن العديد من الإضطرابات والأمراض النفسية
والعصبية مثل الاكتئاب والقلق والهوس.وفي دراسة أجراها الدكتور درادكة في
الأردن عام 86-1991 ، تبين أن نسبة الإنتحار خلال شهر رمضان المبارك
قد انخفضت بشكل ملحوظ، وذلك بسبب
تأثير الجو الإيماني والروحاني لشهر الصيام.
(2)
تأثير الصيام على الجهاز الهضمي:
في شهر رمضان تقل حركة الأمعاء وتقل إفرازات العصارة الهضمية والمعوية
وغيرها وبذلك تطول فترة راحة الجهاز الهضمي وتتحسن الكثير من الأمراض
المرتبطة بالجهاز الهضمي والتي من أخطرها السمنة ، والأمراض ذات العلاقة
بالضغوط النفسية والعصبية مثل تهيج القولون والانتفاخات والتهابات المعدة
المزمنة.ومن أهم الفوائد التي يجنيها الصائم هي تخفيف الوزن والتخلص من
الزائد منه. إذا اشارت العديد من الدراسات العلمية الحديثة إلى أن الصوم في
رمضان يؤدي إلى التخفيف من وزن الجسم، وذلك بالرغم من الممارسات الغذائية
الخاطئة السائدة في شهر رمضان والتي يتوقع أن تؤدي إلى زيادة الوزن لا تخفيفه.
وهذا التخفيف بدوره يحمي الإنسان من الكثير من الأمراض المرتبطة بالسمنة
والتي من أخطرها ارتفاع ضغط الدم والسكري (النوع الثاني) والنقرس وانسداد
الشرايين واحتشاء عضلة القلب.
(3)
تأثير الصيام على الجهاز الدوري (القلب والشرايين) :
يعمل الصيام في رمضان على خفض محتوى الدم من الكوليسترول الضار ورفع
محتواه من الكوليسترول النافع، الذي يعمل بدوره على إزالة الدهون المترسبة
على جدران الأوعية الدموية ، وبالتالي العمل على منع حدوث انسداد الشرايين
ومنع حصول احتشاء عضلة القلب كما ان القلب يرتاح عند الصوم إذ تنخفض
ضرباته إلى 60 في الدقيقة . وهذا يعني أنه يوفر مجهود 28800 دقة
كل 24 ساعة.
ومن أهم فوائد الصيام ، خاصة بالنسبة للمدخنين ، هي قدرة الصيام على التخفيف
من كمية السجائر المستهلكة خلال اليوم ، بما سيفيد القلب والشرايين والرئة
ويقلل من تعرضها للمواد السامة والمسرطنة الموجودة في السجائر . كما أن
التأثير النفسي والتربوي للصيام يساعد الإنسان المردخن على الإقلاع عن
التدخين واتخاذ القرار الحازم بذلك ويوفر له الإرادة القوية للإقلاع عنه.
ومن الآثار الإيجابية للصيام أنه يساعد على التخفيف من ارتفاع ضغط الدم عند
المرضى المصابين به، إذ إن التقليل من كمية الطعام المتناول يقلل من تناول
ملح الصوديوم، والذي يعد المسبب الرئيس لارتفاع ضغط الدم . فقد أكدت دراسة
حديثة أن انقاص الوزن بمقدار 5ر4 كغم كان كفيلا يخفض ضغط الدم عند
مرضى ارتفاع ضغط الدم المتوسط والمنخفض.
(4)
الصوم وعلاج الأمراض :
بالاضافة على دور الصيام في علاج والتخفيف من أمراض السمنة وما يرافقها
من أمراض ثانوية مثل ارتفاع كوليسترول الدم وارتفاع الضغط ، فإن لصيام
رمضان دور في علاج أمراض أخرى مزمنة وشائعة بين الناس وخاصة في
مجتمعاتنا العربية مثل النقرس ومرض السكري (النوع الثاني) . وسنتناول
بإيجاز دور الصيام في رمضان في التخفيف من هذا المرض:
يعد مرض السكري من أكثر الأمراض شيوعا وانتشارا في العالم، وهو مع ذلك
من أخطر الأمراض والتي قد تؤدي في حال تضاعفها إلى الإضرار بحياة الإنسان
وتهديدها . ومن المعلوم أن مرض السكري، وخاصة النوع الثاني أو ما يسمى
بسكري الكبار ، يرتبط ارتباطا وثيقا بالغذاء التي يتناوله الإنسان من حيث الكم
والنوع.
وقد عرف الصوم كعلاج لمرض السكري ، واتبع ذلك في ألمانيا وأمريكا أواخر القرن
الماضي وأوائل القرن العشرين، وكان يطبق على مرضى السكري في الحالات
المتوسطة ، ويتضمن الإمتناع الكامل عن تناول الطعام لمدة 2-3 أيام . وقد وجد
فيما بعد أن هذا النوع من الصيام (الصيام الطويل) يؤدي إلى آثار صحية جانبية
مثل ارتفاع محتوى بعض المواد الضارة في الدم لذلك كان صيام رمضان صياما
مثالثا بمنع حدوث مثل هذه الآثار الجانبية بسبب قصر فترة (16-19)
ساعة / يوم ، ولأنه يسمح فيه بتناول الطعام بعد فترة الصيام .
وقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن 30% من مرضى السكري يمكن السيطرة
على مرضهم بواسطة اتباع نظام غذائي معين دون استعمال أي من العقاقير كالإبر
والحبوب . لذلك كان الصوم في رمضان ذو فائدة كبرى في السيطرة على مرض
السكري.
طريقة سهلة لعملية الضرب
12 × 13
خذ الرقم(2) واضربه في(3) وضع أول ناتج : 6
نفس الرقم(2) اجمعه مع (3) وضع ثاني ناتح :5
ضع الواحد الأخير : 1
فتصبح النتيجة : 156
فلنجرب مثال آخر :
14×12 = ؟
4×2 = 8 وأيضا 4+2=6 . مع الواحد الأخير إذا ً الناتج هو : 168
كما ترى , نحن نأخذ الرقمين من خانة المئات , ونضربهم في بعضهم.. ونأخذ نفس
الرقمين من خانة المئات.. ونقوم بجمعهم.. بعد ذلك نضع الواحد لأن مضروب أي رقمين
في بعضهم يكون الناتج ثلاثة أرقام ورقمنا الثالث طبعا هو الواحد .
مثال للتثبيت :
11×13 = ؟
1×3 = 3 وأيضا 1+3=4 . مع الواحد الأخير فالناتج : 143
مثال أخير :
17× 12 = ؟
7×2= 4 وأيضا 7+2(+1)=0 , الواحد الأخير(+1) يكون الناتج : 204
كما رأيت , في حالة كان هناك ناتج ضرب أو جمع فوق العشرة فنتعامل معها كما نتعامل
مع مسائل الجمع ..
مع الوقت والتعود .. ستصبح مسألة بديهية جدا وستضرب جميع الأرقام من 11إلى19 في
أقل من ثلاث ثواني !!
هل رأيت سرعتها ؟؟
الآن بعد أن تعلمتها بإمكانك تطبيقها كما تشاء ! فمن منا لم يتعامل مع الضرب في
أي تطبيق من حياته.. الآن بدل من أن تضيع وقتك في التخمين أو الكتابة بالآلة
أمكنك إيجاد معين مناسب لك ومختصر جدا لوقتك !
انظر من ينام بجوارك كل ليلة !

هل تعلم أن هذا الكائن الغريب ينام معك كل ليلة
و أنت لا تعلم .. شكله غريب جدا ..
هذه الحشرة تنام معك كل ليلة وصورتها في الأعلى
مكبرة آلاف المرات بالمجهر الإلكتروني وتعيش في الفرش والبطانيات والمخدات ..
وأفضل طريقة للتخلص منها هي عرض الفراش في الشمس
لأنها حساسة للضوء والشمس علما بأن هذا الكائن لا يتأثر بالغسيل ..
وأتركم مع الموضوع ...وان شاء الله يعجبكم
النفض ثلاث مرات على الفراش قبل أن تنام
هذه سنه يهجرها كثير من الناس
والنفض على الفراش فيه إعجاز علمي
لقد أثبت العلماء والشيوخ الأفاضل أن الإنسان
حين ينام إلى فراشه يموت في جسم الإنسان
خلايا فتسقط على فراشه
وحينما يستيقظ الإنسان تبقى الخلايا موجودة في
فراشه
وعندما ينام مره أخرى تسقط خلايا مره أخرى فتأكسد
هذه الخلايا فتدخل في جسم الإنسان فتسب له أمراض والعياذ باله
وهذه الخلايا لا ترى إلا بمجاهر ...
حاول الغربيون حل هذه المشكلة فقاموا بغسل هذه
الفرش بمواد منظفه لكن دون جدوى
استخدموا جميع المنظفات لكن لم تحرك هذه الخلايا
..
فقام إحدى العلماء الغربيون بنفض هذه الخلايا
بيده ثلاث مرات.. فإذا بالخلايا تختفي ..
فرح هذا العالم أنه اكتشف كيف يزيل هذه الخلايا
من الفراش ..
عن طريق نفض ! الفراش ثلاث مرات ...
فرد عليه رجل مسلم ....قال إن الرسول صلى الله
عليه و آله وسلم قد قالها من قبل
( إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخله إزاره
فإنه لا يدري ماخلفه عليه)
لأن كثير من الناس يعتقد أنه ينفض فراشه ليبعد
الحشرات عليها وهذا غير صحيح فالمسألة أكبر من مجرد حشرات..
فاله ورسوله الكريم لاينهنوك عن شئ إلا إذا كان
يضر بصحتك..
قال تعالى: (إن الله كان بكم رحيما)
وقالى تعالىوما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
.................أتمنى أن تعم الفآئده للجميع.
وخاصة للذين يتناوبون على نفس الفراش تصير هذه
الجراثيم أنواع وأشكال وأحجام ................
صدق من قال : النوم سلطان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اترككم مع الصور


















|
لماذا يحكم
اليهود العالم؟؟؟
هل تذكر
الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟
لماذا فقد
المسلمون هذه المكانة؟
ولماذا
يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟
رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة
لهذا السؤال منذ عقود، إلا أن أكثر
الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم.
راجع
الإحصائيات والحقائق الموجودة في موضوعي هذا وستعرف الحقيقة
الواضحة,,,,
تحرك... فمجد الأمة يبدأ اليوم.
م ن ق و ل
|