بسم الله الرحمن الرحيم


الصفحة الرئيسية

قلوب مؤمنة

 

فوائد الفازلين


1-إزالة العلك من الشعر: ضعي الفازلين على الشعر وملسيه عليه حتى تنزلق العلكة.

2-إزالة خاتم عالق بإصبع:
غطي الإصبع بالفازلين وحاولي سحب الخاتم.

3-لمنع دخول الشامبو في عيني طفلك:
وذلك بوضع خط من الفازلين فوق حواجب طفلك فينحدر الماء من الجانبين

4-ترطيب وجهك:
اغسلي وجهك وبينما هو مبلول ادهنيه بكمية صغيرة من الفازلين واصلي دهن وجهك حتى يتشربه ولا يبدو وجهك دهنيا (تستمعل المنتجعات العلاجية هذا العلاج السري).

5- تجنب صدأ الالأت المستعملة في خارج المنزل:
ضع عليها طبقة غنية من الفازلين.



6-تجنب وصول الطلاء إلى النوافذ والأرضيات وغيرها:
قبل طلائك لغرفة ما قم بتغميس فرشاة في فازلين ومن ثم مررها على حواف الزجاج, مفاصل الأبواب, مقابض الأبواب, المزلاج. وضع طبقة خفيفة من الفازلين على الأرض الملاصقة للحائط (طبعا ليس على السجادة).

7-إزالة الماكياج:
يزيل الفازلين المسكارا, الكحل, قلم الشّفاه, أحمر الشّفاه والمساحيق.

8-حتى يسهل فتح غطاء طلاء الأظافر:
ضعي طبقة رقيقة من الفازلين على حافة الزجاجة.

9-كي تنزلق ستارة الحمام بسهولة:
تستمعل طبقة رقيقة من الفازلين على عمود الستارة.

10- لمنع الطفح الجلدي:
ضعي طبقة رقيقة من الفازلين على مؤخرة طفلك قبل وضع حفاظة جديدة.



11-معالجة الشفاه المتشققة:
ضعي قليل من الفازلين على شفاهك قبل الخروج من البيت وقبل النوم.

12-إزالة احمر الشفاه من فوط الطعام:
ضعي الفازلين عليها قبل الغسل.

13-لمنع حوامل الثلاجة من الالتصاق:
غطي حواف الحوامل بالفازلين حتى تنزلق الثلاجة بسهولة.

14-تشحيم عجلات حذاء التزلج:
ضع طبقة من الفازلين على اسطوانات العجلات حتى تنزلق بسرعة.

15-لتلميع الأحذية الجلدية:
افركي الحذاء بالفازلين وتخلصي من الزائد منه بالفوطة
 

إحدى عشر وسيلة للتأثير على القلوب

 

هذه سهام لصيد القلوب، أعني تلك الفضائل التي تستعطف بها القلوب، وتستر بها العيوب وتستقال بها العثرات، وهي صفات لها أثر سريع وفعّال على القلوب، فإليك أيها المحب سهاماً سريعة ما أن تطلقها حتى تملك بها القلوب فاحرص عليها، وجاهد نفسك على حسن التسديد للوصول للهدف واستعن بالله

الوسيلة الأول: الابتسامة

قالوا هي كالملح في الطعام، وهي أسرع سهم تملك به القلوب وهي مع ذلك عبادة وصدقة، ( فتبسمك في وجه أخيك صدقة ) كما في الترمذي، وقال عبد الله ابن الحارث  ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم

الوسيلة الثانية : البدء بالسلام

سهم يصيب سويداء القلب ليقع فريسة بين يديك لكن أحسن التسديد ببسط الوجه والبشاشة، وحرارة اللقاء وشد الكف على الكف، وهو أجر وغنيمة فخيرهم الذي يبدأ بالسلام، قال عمر الندي (خرجت مع ابن عمر فما لقي صغيراً ولا كبيراً إلا سلم عليه)، وقال الحسن البصري (المصافحة تزيد في المودة) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ). وفي الموطأ أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) قال ابن عبد البر هذا يتصل من وجوه حسان كلها

الوسيلة الثالثة : الهدية

ولها تأثير عجيب فهي تذهب بالسمع والبصر والقلب، وما يفعله الناس من تبادل الهدايا في المناسبات وغيرها أمر محمود بل ومندوب إليه على أن لا يكلف نفسه إلا وسعها، قال إبراهيم الزهري (خرّجت لأبي جائزته فأمرني أن أكتب خاصته وأهل بيته ففعلت، فقال لي تذكّر هل بقي أحد أغفلناه ؟ قلت لا قال بلى رجل لقيني فسلم علي سلاماً جميلاً صفته كذا وكذا، اكتب له عشرة دنانير) انتهى كلامه
انظروا أثّر فيه السلام الجميل فأراد أن يرد عليه بهدية ويكافئه على ذلك

الوسيلة الرابعة : الصمت وقلة الكلام إلا فيما ينفع

وإياك وارتفاع الصوت وكثرة الكلام في المجالس، وإياك وتسيد المجالس وعليك بطيب الكلام ورقة العبارة (فالكلمة الطيبة صدقة) كما في الصحيحين، ولها تأثير عجيب في كسب القلوب والتأثير عليها حتى مع الأعداء فضلاً عن إخوانك وبني دينك، فهذه عائشة رضي الله عنها قالت لليهود ( وعليكم السام واللعنة) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مهلاً يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله) متفق عليه، وعن أنس رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليك بحسن الخلق وطول الصمت فو الذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما ) أخرجه أبو يعلى والبزار وغيرهما
قد يخزنُ الورعُ التقي لسانه …… حذر الكلام وإنه لمفوه

الوسيلة الخامس: حسن الاستماع وأدب الإنصات

وعدم مقاطعة المتحدث فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقطع الحديث حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه، ومن جاهد نفسه على هذا أحبه الناس وأعجبوا به بعكس الآخر كثير الثرثرة والمقاطعة، واسمع لهذا الخلق العجيب عن عطاء قال : ( إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد

الوسيلة السادسة : حسن السمت والمظهر

وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله جميل يحب الجمال ) كما في مسلم. وعمر ابن الخطاب يقول ( إنه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوب طيب الريح )، وقال عبد الله ابن أحمد ابن حنبل ( إني ما رأيت أحداً أنظف ثوبا و لا أشد تعهدا لنفسه وشاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبا وأشده بياضا من أحمد ابن حنبل

الوسيلة السابعة : بذل المعروف وقضاء الحوائج

سهم تملك به القلوب وله تأثير عجيب صوره الشاعر بقوله
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم … فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
بل تملك به محبة الله عز وجل كما قال صلى الله عليه وسلم : ( أحبُ الناس إلى الله أنفعهم للناس )، والله عز وجل يقول - وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى …….. مملوك لكل رفيق
وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا ……… على الكبد الحرى لكل صديق
عجباً لمن يشتري المماليك بماله كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه، ومن انتشر إحسانه كثر أعوانه

الوسيلة الثامن: بذل المال

فإن لكل قلب مفتاح، والمال مفتاح لكثير من القلوب خاصة في مثل هذا الزمان، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكبه الله في النار ) كما في البخاري
صفوان ابن أمية فر يوم فتح مكة خوفا من المسلمين بعد أن استنفذ كل جهوده في الصد عن الإسلام والكيد والتآمر لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم الأمان ويرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب منه أن يمهله شهرين للدخول في الإسلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لك تسير أربعة أشهر، وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين والطائف كافراً، وبعد حصار الطائف وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر في الغنائم يرى صفوان يطيل النظر إلى وادٍ قد امتلأ نعماً وشاء ورعاء
فجعل عليه الصلاة والسلام يرمقه ثم قال له يعجبك هذا يا أبا وهب؟
قال نعم، قال له النبي صلى الله عليه وسلم هو لك وما فيه
فقال صفوان عندها : ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي، اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
لقد استطاع الحبيب صلى الله عليه وسلم بهذه اللمسات وبهذا التعامل العجيب أن يصل لهذا القلب بعد أن عرف مفتاحه
فلماذا هذا الشح والبخل؟ ولماذا هذا الإمساك العجيب عند البعض من الناس؟ حتى كأنه يرى الفقر بين عينيه كلما هم بالجود والكرم والإنفاق

الوسيلة التاسعة : إحسان الظن بالآخرين والاعتذار لهم

فما وجدت طريقا أيسر وأفضل للوصول إلى القلوب منه، فأحسن الظن بمن حولك وإياك وسوء الظن بهم وأن تجعل عينيك مرصداً لحركاتهم وسكناتهم، فتحلل بعقلك التصرفات ويذهب بك كل مذهب، واسمع لقول المتنبي
إذا ساء فعل المرءِ ساءت ظنونه …… وصدق ما يعتاده من توهم
عود نفسك على الاعتذار لإخوانك جهدك فقد قال ابن المبارك  المؤمن يطلب معاذير إخوانه، والمنافق يطلب عثراتهم

الوسيلة العاشرة : أعلن المحبة والمودة للآخرين

فإذا أحببت أحداً أو كانت له منزلة خاصة في نفسك فأخبره بذلك فإنه سهم يصيب القلب ويأسر النفس ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه ) كما في صحيح الجامع، وزاد في رواية مرسلة ( فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة)، لكن بشرط أن تكون المحبة لله، وليس لغرض من أغراض الدنيا كالمنصب والمال، والشهرة والوسامة والجمال، فكل أخوة لغير الله هباء، وهي يوم القيامة عداء (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين
والمرء مع من أحب كما قال صلى الله عليه وسلم - يعني يوم القيامة -، إذا فإعلان المحبة والمودة من أعظم الطرقِ للتأثير على القلوب. فإما مجتمع مليء بالحب والإخاء والائتلاف، أو مجتمع مليء بالفرقة والتناحر والاختلاف، لذلك حرص صلى الله عليه وسلم على تكوين مجتمع متحاب فآخى بين المهاجرين والأنصار، حتى عرف أن فلانا صاحب فلان، وبلغ ذلك الحب أن يوضع المتآخيين في قبر واحد بعد استشهادهما في إحدى الغزوات.، بل أكد صلى الله عليه وسلم على وسائل نشر هذه المحبة ومن ذلك قوله صلوات الله وسلامه عليه (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) كما في مسلم
وللأسف، فالمشاعر والعواطف والأحاسيس الناس منها على طرفي نقيض ، فهناك من يتعامل مع إخوانه بأسلوب جامد جاف مجرد من المشاعر والعواطف، وهناك من يتعامل معهم بأسلوب عاطفي حساس رقيق ربما وصل لدرجة العشق والإعجاب والتعلق بالأشخاص. والموازنة بين العقل والعاطفة يختلف بحسب الأحوال والأشخاص، وهو مطلب لا يستطيعه كل أحد لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء

الوسيلة الحادي عشر: المداراة

فهل تحسن فن المداراة؟ وهل تعرف الفرق بين المداراة والمداهنة؟ روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ( أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما راءه قال بئس أخو العشيرة، فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل، قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يا عائشة متى عهدتني فاحشاً؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس لقاء فحشه) قال ابن حجر في الفتح (وهذا الحديث أصل في المداراة) ونقل قول القرطبي ( والفرق بين المداراة والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا، وهي مباحة وربما استحبت، والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا

إذا فالمداراة لين الكلام والبشاشة للفساق وأهل الفحش والبذاءة، أولاً اتقاء لفحشهم، وثانيا لعل في مداراتهم كسباً لهدايتهم بشرط عدم المجاملة في الدين، وإنما في أمور الدنيا فقط، وإلا انتقلت من المداراة إلى المداهنة فهل تحسن فن المداراة بعد ذلك؟ كالتلطف والاعتذار والبشاشة والثناء على الرجل بما هو فيه لمصلحة شرعية، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( مداراة الناس صدقة ) أخرجه الطبراني وابن السني، وقال ابن بطال ( المداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفض الجناح للناس، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة
- للشيخ إبراهيم بن عبدالله الدويش

 

آداب الطعام و الشراب

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوانى وأخواتى فى الله

أذكركم بقصة جميلة لأحد صحابة النبى :

قال القرطبى : كان ثوبان مولى رسول الله  شديد الحب قليل الصبرعنه, فأتاه ذات يوم و قد تغير لونه و نحل جسمة يعرف فى وجهه الحزن فقال له النبى صلى الله عليه و سلم : ما غير لونك ؟ قال: يا رسول الله ما بى من ضر و لا وجع غير انى اذا لم أرك اشتقت اليك و استوحشت و حشة شديدة حتى القاك , ثم ذكرت الآخرة و أخاف أن لا أراك هناك , لأنى عرفت أنك ترفع مع النبيين , و أنى ان دخلت الجنة كنت فى منزلة هى أدنى من منزلتك , و ان لم أدخل لا أراك أبدا فأنزل الله قوله ( و من يطع الله و الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا) (النساء :69)0

أترون مدى الحب والاشتياق لرسول الله
كل هذا الحب وهو معهم بينهم فما بالك نحن لابد وأن يكون الشوق والحب لرسولنا أضعاف مضاعفة من ذلك..

فهل حقا اشتقنا اليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولا ننسى قول رسول الله : يحشر المرء مع من أحب،،

اللهم أحشرنا مع النبى وآله ,أصحابه أجمعين فى الجنة


اخترت لكم من الهدى النبوى الشريف :آداب الطعام والشراب::

كيف كان هديه  فى الطعام كيف كان يكل وكيف كان يجلس عند الطعام وماذا كان طعامه..

والله من نعم ربنا علينا أنه ترك لنا من ينقل لنا السنة النبوية تحس وكأنك عايش مع النبى
............................................

آداب الطعام:

1_الأكل من الحلال: على المسلم أن يحرص على الأكل من الحلال واجتناب الحرام، يقول تعالى:{يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون} [_البقرة: 172]. وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (طلب الحلال واجب على كل مسلم. [الطبراني]. لذلك فالمسلم يبتعد عن الطعام والشراب المحرم، مثل لحم الخنزير، والدم، والميتة، والخمر،... ويستمتع بما خلقه الله من طيبات.

2_الاعتدال: فالمسلم يعتدل في الأخذ بأسباب الدنيا وملذاتها، وقد أمر
الله -سبحانه- بالتوسط في الطعام والشراب، فقال: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} [الأعراف: 31]. وقال صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ آدمي وعاءً شرَّا من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات يقِمْنَ صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنَفَسِه [الترمذي

3_غسل اليدين قبل الطعام وبعده:

يُستحب للمسلم غسل اليدين قبل الطعام وبعده لحديث سلمان الفارسي رضي الله عنه أنّ رسول الله :87[[: قال: "بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده" (رواه أبو داود والترمذي). وقد فسّر العلماء وضوء الطعام بغسل اليدين.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أَحبّ أنْ يُكثِّر اللهُ خيرَ بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه وإذا رُفع" رواه ابن ماجه والبيهقي.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نام وفي يده غَمْرٌ ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومنَّ إلاّ نفسَه" (رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن)، والغمر: رائحة اللحم.

ويأتي الهدي النبوي بالأمر بغسل اليدين قبل الطعام متوافقاً مع بدهيات الطب الحديث الوقائي ليسلم طعامه من عوامل التلوث والمرض. أما غسل اليدين بعد الطعام فلأنّ بقاياه التي تلوث الأنامل يمكنها إذا بقيت أن تتفسّخ، وأنْ تُشكّل ضمن حرارة الجسم وسطاً ملائماً لتكاثر الجراثيم واستحالتها إلى خطر داهم، وهذا الخطر هو الذي حذّر منه النّبي صلى الله عليه وسلم في كثير من أحاديثه.

4_التسمية قبل الطعام والأكل باليمين مما يلي الآكل:

كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالتسمية قبل البدء بالطعام، وأن يكون الأكل مما يلي الآكل، فعن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه قال: كنت غلاماً في حِجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة (أي يأكل من كل مكان من الإناء)، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا غلام، سَمِّ اللهَ، وكُل بيمينِكَ، وكُل مما يليك" رواه البخاري ومسلم.

عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله إنّا نأكل ولا نشبع؟ قال: "لعلكم تفترقون؟" قالوا: نعم. قال: "فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله يُبارَكْ لكم فيه" أخرجه أبو داود وابن ماجه والإمام أحمد.

و عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النّبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال" رواه مسلم، وفي رواية له عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكَلَ أحَدَكم فليأكُل بيمينه، وإذا شَرِبَ فليَشْرَب بيمينه، فإنّ الشيطانَ يأكل بشماله ويشرب بشماله".

وعن سلمة بن الأكوع أنّ رجلاً أكَلَ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله، فقال له صلى الله عليه وسلم: "كُل بيمينك" قال: لا أستطيع، ، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا استطعت. ما منعه إلا الكِبْر" قال سلمة: "فما رفعها إلى فيه" (أي ما استطاع أن يرفع تلك اللقمة إلى فمه) رواه مسلم.

والتسمية أوّل الطعام تربط المسلم بالرزّاق المنعم، وتمنحه حالة من الطمأنينة، تذكّره بأنّ الرّزق من عند الله، ولا شك أنّ الذي يأكل وهو بحالة نفسية من الراحة والرضا، فإنّ تمثُّلَ الطعامِ في بدنه، واستفادته منه تكون أعظم مما لو كان قلقاً متوتراً أثناء تناوله لطعامه. فالتوتر والقلق يؤديان إلى عسر الهضم وإلى عدد من أمراض الجهاز الهضمي، والتي تقلل الاستفادة من الطعام المتناول.

وأما تخصيص اليد اليمنى للأمور الكريمة من أكل وشرب ومصافحة وغيرها، وتخصيص اليسرى للأمور المستقذرة من استنجاء و رمي للأقذار، فهو لا شك تنظيم نبوي كريم يمكن اعتباره من أسس النظافة والصحة الشخصية، وينسجم مع مبادئ الطب الوقائي الحديث، للوقاية من العدوى، وتقليل عوامل انتقال المرض


5_ألا يعيب طعاماً قط :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "ما عاب النّبيّ صلّى الله عليه وسلم طعاماً قَطُّ إن اشتهاه أكَلَهُ وإن كرهه تركه" رواه البخاري ومسلم.

وهذا هو التصرف الصحي السليم، فتناول الطعام المُشتهى يساعد على هضمه والاستفادة منه بالشكل الأمثل، بمقابل أن إظهار العيب والقرف من الطعام فيه ازدراء لنعمة الله، وفيه كذلك نقل عدوى كراهية ذلك الطعام إلى الآخرين...

ومن كمال هديه صلى الله عليه وسلم في الطعام أنه كان لايرد موجوداً ولا يتكلف مفقوداً، فما قُرَّب إليه شيء من الطيبات إلا أكله، إلا أن تعافه نفسه فيتركه من غير تحريم، وكان عليه الصلاة والسلام يدعو لصاحب الطعام فيقول: (أفطر عندك الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة) رواه أبو داود


6_الاجتماع على الطعام:

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: "أحبّ الطعام ما تكاثرت عليه الأيدي" رواه الطبراني.

وعن وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قالوا يا رسول الله: إنّا نأكل ولا نشبع ؟ قال:"تجتمعون على الطعام أو تتفرقون؟" قالوا: نتفرق، قال: "اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى يبارك لكم فيه" رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه.

وفي الحديث إشارة إلى أن في الاجتماع على الطعام تحقيقاً للبركة.

يستحب الاجتماع على الطعام لتنزل البركة على الحاضرين، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية [مسلم].

7_المضمضة بعد الطعام:

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم شَرِب لبناً، فدعا بماء، فمضمض وقال: "إن له دسماً" رواه البخاري ومسلم.

وفي هذا الهدي النبوي حفظ لصحة الأسنان ووقايتها من النخر والتسوس، ذلك أن بقايا الطعام في الفم وبين ثنايا الأسنان يمكن أن تتَخَمَّر وتتفسَّخ، متحوِّلة ضمن الفم إلى مزرعة جرثومية خطيرة، يمكن أن تترعْرَعَ فيها الجراثيم، وتتكاثر بسهولة، مؤدّية إلى حالات مرضية قد تكون وخيمة العواقب، ومن أجل هذا أيضاً شُرِع استعمال السواك.

8_الأمر بلعق الأصابع والصفحة:

عن جابر رضي الله عنه "أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصفحة وقال: "إنكم لا تدرون في أيِّ طعامكم البركة" رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: "إذا أكَلَ أحدُكم فليلْعَق أصابعَه، فإنّه لا يدري في أيتهنَّ البركة" رواه مسلم والترمذي.

وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع، فإنْ فرغ لَعَقَها" رواه مسلم.

قال القاضي عياض: إن المراد بذلك هو عدم التهاون بالطعام القليل.

ولعق الأصابع لا يُغني عن غسل الأيدي بعده.

وقد كانت اليدُ وسيلةَ الطعام آنذاك، ويمكن أن يستعاض عنها اليوم بلعق الملعقة.


9_ يقوله المسلم إذا فرغ من طعامه:

عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النّبيّ صلّى الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه قال: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين" رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: "مَن أكَلَ طَعَاماً فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزَقَنِيهِ مِن غير حَوْلٍ منّي ولا قوة، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه" رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.

**جلسة الطعام في الهدي النبوي::

عن عبد الله بن بُسْر رضي الله عنه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قصعةٌ يُقال لها: "الغراء"، يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا للضحى أُتِي بتلك القصعة، وقد ثرد عليها (أي كان بها ثريد، وهو نوع من الطعام) فالتفوا حولها، فلما كثروا، جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم، (أي جلس على ركبتيه) فقال له أعرابي: ما هذه الجِلسة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "إنّ الله جعلني عبداً كريماً، ولم يجعلني جباراً عنيداً"، ثمّ قال: "كُلوا من جوانبها، ودَعُوا ذروتها يبارَك فيها" أخرجه أبو داود بإسناد حسن.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "لم يأكل النّبي صلى الله عليه وسلم على خوان قط، وما أَكَلَ خبزاً مرققاً حتى مات" رواه البخاري. وفي رواية للترمذي: قيل لقتادة: فعَلام كانوا يأكلون؟ قال: على السُّفر، والسُّفَر: جمع سُفرة، وهو ما يوضع على الأرض ليؤكل عليه.

و يستحب للمسلم إذا كان يأكل على الأرض أن يجلس على إحدى قدميه ويرفع الأخرى، ولا مانع من أن يتناول طعامه على مائدة، ويكره أن يجلس المسلم متكئًا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا آكل متكئًا). [البخاري].ومعنى (المتكئ): هو المعتمد على الوِطاء الذي تحته وكان لا يأكل صلى الله عليه وسلم منبحطاً، ومعنى (منبطحاً): أي مستلقياً على بطنه ووجهه، فقد جاء النهي عن ذلك ،كما روى ذلك ابن ماجه


وبعض آلاداب الاخرى:

النية في الطعام: المسلم يحول جميع أعماله إلى طاعة وعبادة باستحضار النية الصالحة، فهو يأكل امتثالا لأمر الله -سبحانه- ومن أجل تقوية جسمه والمحافظة على حياته؛ حتى يؤدي دوره في الحياة ويقوم بعبادة الله.

التفكر في آلاء الله المنعم الرازق: فعلى المسلم أن ينظر فيما أمامه من ألوان الطعام وروائحه المختلفة وأصنافه المتعددة، وقد خرجت كلها من الأرض، فسبحان الله الذي أنبتها وهيأها للإنسان.

الأكل من جانب الطعام: المسلم يأكل من جانب الطعام مما يليه ولا يأكل من وسطه، وقد أمر صلى الله عليه وسلم عمر بن أبي سلمة أن يأكل مما أمامه. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا أكل أحدكم طعامًا فلا يأكل من أعلى الصحفة، ولكن ليأكل من أسفلها، فإن البركة تنزل من أعلاها [أبو داود والترمذي].

عدم استعمال أواني الذهب والفضة: لا يجوز للمسلم أن يستعمل الأواني المصنوعة من الذهب والفضة في طعامه أو شرابه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجَرْجِرُ في بطنه نار جهنم. [مسلم]. والمسلم يأكل بيده، أو ما تيسر له من أدوات المائدة.

عدم الأكل في الشارع: المسلم يتجنب الأكل والشرب وهو يمشي في الشوارع؛ لأن ذلك لا يتناسب مع آداب الأكل، وينافي آداب الطريق.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع مائدته قال: (الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مَكْفِي ولا مُستغني عنه ربنا [البخاري]. ويقول صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها [مسلم والنسائي والترمذي].

بقايا الطعام: الإسلام دين النظافة، والمسلم نظيف، لا يلقي القمامة في الشارع، ولكنه يحرص على وضعها في صندوق خاص، فإلقاء القمامة في الشوارع تؤدي إلى كثرة الحشرات، مما يؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض، وليحرص المسلم على أن يكون طعامه على قدر حاجته، فإن اشترى طعامًا يعلم أنه زائد عن حاجته؛ أهدى لجيرانه منه.

أكل طعام غير المسلمين: أحلَّ الله للمسلم أن يأكل من أطعمة أهل الكتاب (وهم اليهود والنصارى) قال تعالى: {اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم} [المائدة: 5] وذلك بشرط ألا يكون الطعام والشراب حرامًا مثل لحم الخنزير أو الخمر، فعندئذ لا يحل أكله .


..................................

آداب الشراب:

1- تغطية الإناء وإيكاء السقاء (أي إغلاق الوعاء الذي يحوي الماء)

وعن جابر رضي الله عنه أن النّبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: "غطوا الإناء وأوْكُوا السّقاء، فإنّ في السنة ليلة ينزل بها وباء، لا يمرُّ بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء إلاّ نزل فيه من ذلك الوباء" رواه البخاري ومسلم.

إن تغطية آنية الطعام والشراب لحمايتها من الغبار والذباب ومن أجل منع التلوث الجرثومي وانتشار الأمراض السارية تعتبر من أهم قواعد الطب الوقائي الحديث، وإنه لمن المعجز حقاً أن يأمر النّبيّ صلّى الله عليه وسلم بهذا الهدي الصحي العظيم، وأن يخبر بإمكانية انتقال الوباء بهذه الطريقة قبل اكتشاف الجراثيم والعوامل الممرِّضة بأكثر من 14 قرناً، وأن للوباء (وهو المرض المُعدي الذي ينتشر على نطاقٍ واسع) مواسم وأياماً.

2_كيفية الشرب: إذا أراد المسلم أن يشرب ماءً أو غيره -مما أحل الله من المشروبات- فعليه أن يشرب على ثلاث مرات وأن يتنفس خارج الإناء، وأن يسمي الله إذا شرب ويحمد الله إذا انتهى، ولا ينفخ في الشراب، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينفخ في شراب. [ابن ماجه] وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تشربوا واحدًا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى
وثلاث، وسمُّوا إذا شربتم، واحمدوا إذا أنتم رفعتم [الترمذي
أما عن هديه صلى الله عليه وسلم في شرابه فقد كان يشرب باليمين، كما ورد ذلك في الأكل، وكان يشرب الماء على ثلاث دفعات، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان يتنفس إذا شرب ثلاثاً) رواه البخاري و مسلم

وفي رواية أخرى: (كان رسول الله يتنفس في الشراب ثلاثاً ويقول إنه أروى وأبرأ وأمرأ)، فهديه صلى الله عليه وسلم في شرب الماء أنه يقسم شرابه إلى ثلاثة أجزاء يتنفس بينها، مبعداً الإناء عن فيه وعن نفسه وقاية له من التلوث، وكان ينهى عن التنفس في الإناء، كما ثبت ذلك عنه بقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء) رواه البخاري

***ومن هديه صلى الله عليه وسلم في ذلك، أنه كان قليلاً ما يشرب قائماً، حتى قال صلى الله عليه وسلم: (لا يشربن أحدكم قائماً) رواه مسلم، وورد عنه أنه شرب قائماً، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب وهو قائم".. رواه البخاري و مسلم، وذكر العلماء في الجمع بين أحاديث النهي والإباحه أن النهي محمول على كراهة التنزيه، وشربه صلى الله عليه وسلم قائماً بيان للجواز
 

 خمسون مخالفة تقع فيها النساء

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد..
شرع الله الشرائع وحد الحدود لما فيه سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وفي التزام حدود الله وعدم تعديها الفضيلة والطهر والعفاف وسمو النفس الإنسانية والترفع عن الرذائل وتجنب الشرور والفساد والأثام، والله تعالى يقول: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ).
وفي هذه الرسالة: صور من المخالفات التي ظهرت بين النساء، ولعظم شأن المراء في المجتمع المسلم وحرصا على سلامة الأخت المسلمة من الوقوع فيها أحببنا أن ننبه عليها لتحذرها وتقلع عنها وتتوب إلى الله إذا كانت واقعة في شيء منها، ثم تحذر أخواتها،وتنكر على من تأتي شيئا منها.
والله نسأل أن يصلح نيتنا وأعمالنا.
مخالفات العقيدة
1- الذهاب إلى السحرة والمشعوذين والكهنة، لمرض أو عين أو فك سحر أو عمل: والرسول حذر من إتيانهم فقال: ( من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً ) السنن الأربع ، بل إن تصديقهم كفر، كما قال رسول الله  : ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) مسلم .
2- زيارة المقابر وشد الرحال لها وخاصة قبر الرسول  ، وقد قال الرسول  : ( لعن الله زوّارات القبور ) مسند أحمد .
3- النياحة وضرب الوجوه وشق الجيوب على الأموات، قال  : ( ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ) متفق عليه ، وقال  : ( النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب ( مسلم .
-4 إلحاح بعض النساء على الأزواج لاستقدام خادمة أو مربية غير مسلمة، بل قد يشترطن ذلك عند عقد النكاح، ثم يلقين إليهن مهمة تربية الأطفال، وفي ذلك من العواقب الوخيمة على عقيدة وأخلاق الأطفال ما لا يخفى على ذي عقل.
5- جزع بعض النساء لضر نزل بهن والدعاء على أنفسهن بالموت، والرسول يقول: ( لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لابد متمنياً، فليقل: الهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ) متفق عليه .
مخالفات أركان الإسلام
-6تأخر الصلوات عن أوقاتها، خصوصا عند الخروج والسهر والتأخر في النوم، لما يصحب ذلك من تأخير صلاة الفجر إلى ما بعد طلوع الشمس، وقد قال  : ( إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثماني، وإنهما قالا لي: انطلق، وإني انطلقت معهما، وأن أتينا على رجل مضطجع ورجل قائم على رأسه بيده صخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به المرة الأولى، قال: قلت لهما: سبحان الله ما هذان؟ قالا لي: أما أنا سنخبرك، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة ) البخاري .
7- عدم الاهتمام بإخراج زكاة المال والحلي التي تملكها المرأة وحال عليها الحول وقد بلغت النصاب، والله تعالى يقول : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) .
8- إهمال بعض النساء للزوج والأولاد - بنين وبنات - فيما يقصرون فيه من أداء الفرائض، وعدم النصح لهم والإنكار عليهم، كإهمال الزوج والبنين لأداء الفرائض في المسجد، وكإهمال البنات إذا بلغن المحيض لأداء الفرائض والصيام وغيرها من الواجبات.
9- تخصيص لون معين للإحرام للحج أو العمرة كالأخضر وغيره، وكذلك لبس النقاب والقفازين أثناء الإحرام، قال  : ( لا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين ) البخاري.
مخالفات اللباس والحجاب
-10 عدم الالتزام بالحجاب الشرعي الساتر عند الخروج من البيت، ككشف الوجه أو تغطيته بغطاء شفاف، ولبس الملابس الضيقة والقصيرة والمفتوحة، ولبس النقاب والبرقع الذي يظهر منه الحاجب والعينان وبعض الخدين ويظهر زينتها.
11- متابعة الموضة في اللباس والتسريحات وأدوات التجميل، والاهتمامات النسائية، وفي هذا فقدان لهوية المرأة المسلمة وضعف لشخصيتها.
مخالفات البيوت والعشرة بين الزوجين
-12 استعمال آنية الذهب والفضة، والأكل والشرب فيهما، وقد نهى الرسول عن ذلك فقال: ( لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما، فإنهما لهم في الدنيا ولكم في الآخرة ) متفق عليه . وذلك لما فيها من الفخر والإسراف وكسر قلوب الفقراء.
13- وضع الصور المجسمة وغير المجسمة على الأرفف والجدران.
14- الاعتراض على تعدد الزوجات ومحاربته، والله تعالى يقول: ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضللا مبينا ) .
-15 عدم طاعة الزوج والرد عليه بقوة ورفع الصوت في وجه وجحد جميله ومعروفه والشكاية منه دائما بسبب أو بدون سبب، عن عمة حصين بن محصن قالت: )أتيت رسول الله في بعض الحاجة، فقال: أي هذه! أذات بعل؟ قلت: نعم،قال كيف أنت له؟ قالت ما آلوه، إلا ما عجزت عنه، قال: أين أنت منه؟فإنما هو جنتك ونارك ) النسائي . وقال  ( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) الترمذي وأحمد .
16- تحديد النسل وتقليل الإنجاب لغير ضرورة، مما يؤدي إلى نقص الأمة الإسلامية، والرسول يقول: ( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم )أبو داود والنسائي .
17- عدم الاهتمام بتربية الأولاد تربية إسلامية سليمة من الشوائب، كأعياد الميلاد، والملابس التي عليها الصور أو الصلبان، وتعليم الأطفال الموسيقى، وفي الجانب الآخر عدم الحث على الصلوات في المساجد وحفظ القرآن وربط هممهم بنصرة الإسلام. والرسول يقول: (… والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها ) .
-18 إهمال بعض النساء لإدارة شؤون المنزل من نظافة وغسيل وطهي، وإهمال حقوق الزوج من التجمل والتزين والتهيؤ له.
19- طلب الطلاق من الزوج من غير بأس، والرسول يقول: ( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) أبو داود وابن ماجة .
20- تكليف الزوج شراء ما لا يطيق من كماليات وملابس وهدايا لا تلزم.
21- نشر ما يدور بين الزوجين من أحاديث وخلافات وأسرار، خصوصا المتعلقة بالمعاشرة.
22- صيام التطوع دون إذن الزوج، والرسول  يقول: ) لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، أو أن تأذن في بيته إلا بإذنه ( البخاري .
مخالفات الأفراح
-23العزوف عن الزواج للدراسة وغيرها حتى تتأخر ثم تجد نفسها وحيدة لا تجد من يرغب في الزواج منها لكبر سنها.
-24التساهل في اختيار الزوج بغير اعتبار للدين أو الخلق، والرسول يقول: ) إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض( الترمذي .
25- المغالاة في المهور، وفي الحديث خير الصدق أيسره ( الحاكم ، وأكثر النكاح بركة أيسره مؤونة.
-26 الوقوع في البدع المستحدثة في هذا العصر، كإلزام الزوج بما يسمى الشبكة، أو لبس الدبلة المنقوش عليها اسم الزوج، وكذلك تقليد الكفرة فيما يسمى بالتشريعة وهي الثياب البيضاء الطويلة والقفازات، والجوارب البيضاء.
27- ذهاب المرأة للكوفيرات لتزيل شعر جسمها حتى وصل الحال إلى كشف أماكم من الجسم لا يحل لأحد أن ينظر لها سوى الزوج.
28- الإصرار على إقامة حفلات الزواج في القصور والفنادق وإنفاق الأموال الكثيرة إلى درجة الإسراف، وإحضار المطربين والمطربات ورفع الصوت بالغناء والموسيقى والصيحات.
29- وضع منصة للعروسين (الكوشة أو المنصة) وظهور الزوج والزوجة أمام غير المحارم من الأقارب رجل ونساء وتهنئتهما بالمصافحة وما يكون من الرقص والتصوير الفوتوغرافي أو بكاميرات الفيديو.
مخالفات الخروج والسفر والاختلاط
30- وضع الطيب أو العطر أو البخور الذي يشمه الرجال عند خروجها،والرسول يقول: ( أيهما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) أبو داود والنسائي .
31- ركوب المرأة مع السائق الأجنبي (غير المحرم) والخلوة معه وعدم التحجب عنه وكأنه من محارمها، والرسول قال: ( لا يخلوه أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم ) متفق عليه .
32- كثرة الخروج من البيت والذهاب إلى الأسواق، والله تعال يقول: ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) .
33- الاختلاط بالرجال الأجانب من أقارب المرأة أو أقارب الزوج أو غيرهم، والتساهل بالمزاح معهم ومصافحتهم، وإظهار الزينة أمامهم، وعدم التستر عندهم قال  : ( إياكم والدخول على النساء ) فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو يا رسول الله، قال: ( الحمو الموت ) متفق عليه .
34- تساهل بعض النساء ف العلاج عند الأطباء وكشف ما لا يجوز بغير ضرورة قصوى لذلك.
35- سفر المرأة بدون محرم سواء بالسيارة أو الطائرة أو غيرهما، والرسول قال: ( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ) متفق عليه .
36- خروج بعض النساء للعمل الذي يفضي إلى محرم كإهمال الزوج والأبناء أو ترك الفرائض أو الاختلاط أو إهمال الخادمة.
مخالفات عامة
37- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتنا صح في الأوساط النسائية، والله تعالى يقول: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ).
38- عـقوق الوالدين برفع الصوت عليهما أو نهرهما وعدم طاعتهما، والله تعالى يقول: ( فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ) .
39- انتشار آفات اللسان من غيبة ونميمة وغيرهما.
40- إهمال غض البصر، وكأن الله أمر به الرجل دون النساء، وقد قال تعالى: ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصرهن ويحفظن فروجهن )، وإطلاق العنان للنظر للأجانب وخصوصا على شاشات التلفاز وغيرها مما يسبب الفتنة.
41- أن تنظر المرأة إلى المرأة فتصفها لأحد محارمها بغير غرض شرعي كالنكاح، والرسول  يقول: ( لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها ) متفق عليه .
42- فعل بعض المحرمات التي تؤدي إلى اللعن من الله، قال  ( لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله ) متفق عليه ، وقال  : ( لعن الله الواصلة والمستوصلة )
-43الخضوع بالقول، ولين الكلام مع الرجال الأجانب، وهذا حرام ويكثر هذا عند الكلام بالهاتف مما يؤدي إلى المعاكسات ووقوع الساذجات فريسة سهلة للذئاب البشرية.
-44غرور وكبر بعض النساء لحسن منظرهن أو لارتدائهن للملابس أو الحلي غالية الثمن، قال رسول الله  : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) مسلم
45- عدم التزود من الطاعات فبعض النساء هداهن الله لا يعرفن القرآن إلا في رمضان وبعضهن لا يعرفن صلاة الوتر وصلاة الضحى ولا يحافظن على السنن الرواتب.
46- بعض النساء هداهن الله قد يقمن بصبغ شعرهن بالسواد وتغيير الشيب به بدلا من الحناء والكتم ، وقد قال : ( يكون في آخر الزمان قوم يخضيون بالسواد، كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة ) أبو داود والنسائي .
47- مخالفة سنة من سنن الفطرة وهي تقليم الأظافر فتجد إحداهن تطيل أظافرها ثم تضع عليها صبغا يعرف باسم (المناكير) وهذا الصبغ يمنع وصول الماء إلى الأظافر ثم تأتي من وضعته لتتوضأ وتصلي فتبطل صلاتها لأن وضوءها غير صحيح حيث إن الماء لم يصل إلى الأظافر، فإن كان لابد من وضعه فيجب على المرأة أن تزيله قبل الوضوء.
48- اتخاذ المرأة صديقات سوء يحثونا على التساهل في حقوق الله عليها والتفريط في المحافظة على شرفها وكرامتها وإيقاعها فيما لا تحمد عقباه..
49- تجاوز مدة الحداد على الميت أكثر من ثلاث ليال ما لم يكن المتوفى هو زوجها، قال  : ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا ) متفق عليه .
50- عدم التقيد بشروط الحداد وتجنب لبس الزينة والحلي والخضاب والكحل والطيب ونحو ذلك وأن لا تخرج من بيتها إلا لضرورة، ولا يشترط عليها لبس السواد فإن ذلك لا أصل له وهو أمر باطل ومذموم.
إعداد دار الوطن


 

 

 

الشيخ كشك صاحب الـ2000 خطبة

 

 

 

   هو الشيخ عبد الحميد كشك الشهير بالشيخ كشك، احتل مكانة مميزة  بين الدعاة خلال الربع الأخير من القرن العشرين, وقد ذاع صيته حتى وصلت شهرته وشعبيته بين الناس إلى درجة كبيرة جدا فصار يطلق اسمه على كل مسجد يلقى فيه خطبة من خطب الجمعة, كذلك الشارع الذي كان يسكن به كان يحمل اسمه أيضاً.

 

 تميز الشيخ كشك بإلقائه للخطب الدينية, فهو خطيب مدرسة "محمد"، وصاحب العبارة الشهيرة " أما بعد: فيا حماة الإسلام وحراس العقيدة"، تعرض الشيخ للاعتقال أكثر من مرة وعلى الرغم من هذا استمر هذا الشيخ الجليل في جهوده من أجل خدمة الدين والمسلمين، وقد تجاوزت الخطب والدروس والشرائط الـ 2000 خطبة، هذا بالإضافة لمجموعة من المؤلفات القيمة.

 

النشأة

   هو عبد الحميد عبد العزيز محمد كشك, ولد في العاشر من مارس عام 1933م في قرية تدعى شبراخيت تابعة لمحافظة البحيرة, نشأ كشك في أسرة على الرغم من فقرها إلا أنها تميزت بالطيبة والاحترام فحرصت على تربيته تربية صالحه، وتعليمه تعليما دينيا صحيحا, تعرض كشك لمحنة مرضية شديدة نتج عنها فقدانه للبصر، ولكن لم ينل ذلك من عزيمته وجهوده بالنسبة للدعوة وطريقه الذي سلكه لخدمة الإسلام والمسلمين.

 

تمكن من حفظ القرآن الكريم وهو ابن 8 سنوات, وحصل على الشهادة الابتدائية بتفوق من المعهد الديني بالإسكندرية, ثم التحق بالثانوية الأزهرية, وتخرج من جامعة الأزهر فرع أصول الدين بالقاهرة، تميز كشك بتفوقه العلمي فكان الأول على مستوى الجمهورية في المرحلة الثانوية، واستمر في تفوقه في المرحلة الجامعية الأمر الذي أهله ليكون معيداً بكلية أصول الدين عقب تخرجه عام 1957م، ولكنه لم يستمر به نظراً لعشقه للمنابر وإلقاء الخطب.

 

 كان كشك عالما وخطيبا متكلما له دروس أسبوعية في المسجد، والذي يخطب فيه فيحضر له آلاف المسلمين حتى أن الشوارع المحيطة بالمسجد تغلق ويتعذر المرور من خلالها أثناء محاضراته التي كانت تخرج من القلب فتدخل إلى القلب.

 

حياته

   عمل الشيخ كشك خطيبا في كثير من المساجد, ففي أوائل الستينيات عُين خطيبا في مسجد الطيبي بحي السيدة زينب وكان تابع لوزارة الأوقاف, ثم عمل خطيبا أيضا في مسجد "عين الحياة" بحي حدائق القبة, وعمل به ما يقرب من 20 عاما، وكانت هذه الفترة من حياة الشيخ كشك زاخرة بالخطب والدروس التي تطرقت إلى جميع أمور دينينا العظيم.

 

اعُتقل الشيخ كشك في عام 1966م خلال محنة الإسلاميين في ذلك الوقت في عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر, وتنقل في فترة الاعتقال التي قربت من 3 سنوات بين عدد من المعتقلات مثل  طرة، أبو زعبل, القلعة, السجن الحربي, وتعرض أثناء ذلك للتعذيب الشديد في هذه الفترة القاسية من حياته،  وبالرغم من ذلك احتفظ بوظيفته كإمام وخطيب للمسجد, وأفرج عنه عام 1968, فعاد مرة أخرى يستعيد نشاطه لتكملة مسيرته في مجال الدعوة.

 

ونظراً لصراحة الشيخ كشك وجرأته كان كثير المشاكل مع الحكومة, فبعد معاهدة "كامب ديفيد" قام باتهام الحكومة بالخيانة للإسلام، وبدأ يعرض صور الفساد في البلد حتى تم اعتقاله مرة أخرى عام1981 هو وعدد من المعارضين السياسيين من رجال الدين والفكر والسياسة، وذلك ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات, ثم أفرج عنه عام 1982, ومنذ ذلك الحين مُنع من إلقاء الخطب والدروس.

 

 

 

 

أبرز الملامح التي ميزت خطبه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   انتمى الشيخ كشك لأبرز مدارس الخطابة في عصرنا الحالي, وقد أثر في الخطباء الذين جاءوا بعده وذلك بأسلوبه الخطابي ومنهجه, حيث كان له أسلوب يشد المستمع إليه ويجذبه بقوة, فكان دائما يفتتح خطبه بحمد الله تعالى حمداً يليق بجلاله وعظيم سلطانه, ثم يورد بعض الدعوات المتتالية التي يرفع بها صوته عالياً، وكأنه يُهيىء المستمعين من خلالها ويستحضر انتباههم, ثم يصلي ويسلم على نبينا محمد ويقول: "سيدي أبا القاسم، يا رسول الله، صلى عليك الله يا علم الهدى ما هبت النسائم، وما ناحت على الأيك الحمائم".

 

بعد ذلك تأتي عبارته الشهيرة التي يقول فيها "أما بعد.. فيا حُماة الإسلام وحراس العقيدة"، وهي العبارةُ التي تميزت بها خُطب الشيخ، ولا تكاد تخلوا منها خُطبةٌ من خطبه، والتي يكون من بعدها مدخله إلى الموضوع الذي يريد الحديث فيه بعد أن يُشير إلى الرقم التسلسلي للخطبة .

 

وكان يضفي الشيخ كشك جو من المتعة ويبعد السامعين عن الملل في خطبه ودروسه فنجده يقول في وسط الخطبة: "سمعوني الصلاة على النبي", أو يقول: "اللي يحب النبي يسمعني الصلاة عليه" فترتفع أصوات الحاضرين بالصلاة والسلام عليه، وبذلك يطرد الملل عنهم.

 

وكانت خطبه رحمة الله عليه تتميز بالشمول وليس بالانفراد في موضوع معين إلا قليل, وذلك إن دل على شيء فيدل على غزارة المعلومات وسعة الثقافة والعلم, وبهذا ينصت السامعين له إنصاتا شديداً ويكونوا في وضع خشوع حتى يرتفع صوته مرة أخرى فيقول: "أعود بكم من هناك إلى هنا، وما أدراك ما هنا، هنا مدرسة محمد".

 

وقد عُرف عن الشيخ كشك فصاحته وإجادته التامة للغة العربية، وأحاطته الفائقة بعلومها وفنونها، وذوقه الأدبي الرفيع الذي يتضح في جودة انتقاء الأشعار، وحُسن الإلقاء، وروعة اختيار العبارات، ودقة التصوير والوصف .

 

ويزيد على ذلك كله ما كان يتمتع به من ملكة الحفظ العجيبة للتواريخ والأسماء والمناسبات، وإطلاعه المستمر على أحوال المجتمع ومتابعته للأحداث أولاً بأول، وكان كثير الذكر لرسول الله "صلى الله عليه وسلم "وكان يتحدث عن معجزاته وعظمته فيقول: "كان صلى الله عليه وسلم بين الناس رجلاً، وبين الرجال بطلاً، وبين الأبطال مثلاً"، وكان يكثر أيضا من سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" ويقول عنه عملاق الإسلام.

 

 

 

 

 

 

مؤلفاته

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   بالرغم من منعه من إلقاء الخطب والدروس إلا انه لم ييأس أبدا فكان يقوم بتأليف الكتب التي وصل عددها إلى 115 مؤلفا في مدة لم تتعدى الـ12 عام, وكانت كتبه تتنوع ما بين قصص الأنبياء، والفتاوى،  وأتم تفسير القران الكريم في كتاب بعنوان "في رحاب القران", ووصلت مؤلفاته إلى 120 كتاب، نذكر من كتبه الأخلاق الحميدة، التوبة والتوابون، إلى دعاة الحق، أهل اليقين، الخطب المنبرية، أصول العقائد وغيرها العديد من الكتب القيمة التي أثرى بها كشك المكتبة الإسلامية.

 

وللشيخ كشك حوالي 2000 شريط كاسيت يضم  خطبه التي قام بها خلال فترة اشتغاله بالإمامة بمسجد عين الحياة.

 

رفض الشيخ السفر إلى أي دولة عربية أخرى خلال فترة الدعوة هذا على الرغم من وجود الكثير من العروض والإغراءات، إلا أنه ذهب إلى بيت الله الحرام فقط لتأدية فريضة الحج عام 1973.

كان للشيخ كشك آراءه الإصلاحية بالنسبة للأزهر الشريف فكان يرى أن منصب شيخ الأزهر يجب أن يتم بالانتخاب وليس بالتعيين, وأن تقتصر الدراسة فيه على الكليات الشرعية وهي أصول الدين واللغة العربية والدعوة, وكان يرى أن الوظيفة الأساسية للأزهر هي تخريج دعاة يعملوا كأئمة وخطباء للمساجد التي كثر عددها في مصر, وكان ينادي بأن تكون الخطب متنوعة وليست تعبدية فقط أي تشمل جوانب الحياة المختلفة.

 

وفاته

   جاءت وفاة الشيخ كشك رحمه الله وهو ساجد قبيل صلاة الجمعة في 27 رجب عام 1417هـ الموافق السادس من ديسمبر عام 1996م، وهو في الثالثة والستين من عمره، ومن خلال السيرة العطرة للشيخ ندعو الله أن يتغمده برحمته، وأن يجازيه خير الجزاء عن جهوده العظيمة في مجال الدعوة.

 

 

القابضون علي الجمر


مكانة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة ..

اخوتي في الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

قال ابن كثير في تفسيره وقد ذكر بعض أحاديث شفاعات النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة وأطال في ذلك . قال : لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة تشريفات لا يشركه فيها أحد ، وتشريفات لا يساويه فيها أحد.
1-فهو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة.
2-ويبعث راكبا الى المحشر.
3-وله اللواء الذي آدم فمن دونه تحته.
4-وله الحوض الذي ليس في الموقف أكثر واردا منه.
5-وله الشفاعة العظمى عند الله ليأتي لفصل القضاء بين الخلائق.
6-ومن ذلك أنه يشفع في أقوام قد أمر بهم الى النار فيردون عنها.
7-وهو أول الأنبياء يقاضي عن أمته.
8-وأولهم إجازة على الصراط بأمته.
9-وهو أول شفيع في الجنة كما ثبت في صحيح مسلم ، وفي حديث الصور أن المؤمنين لا يدخلون الجنة إلا بشفاعته.
10-وهو أول داخل هو وأمته قبل الأمم كلهم.
11-ويشفع في رفع أقوام لا تبلغها أعمالهم.
12-وهو صاحب الوسيلة التي هي أعلى منزلة في الجنة لا تليق إلا له.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وجعلنا الله مما يفوزون بشفاعة سيد الخلق عليه الصلاة والسلام .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

 

إذاكنت تعاني من الإرهاق..أوالتوتر

أوالصداع الدائم ...أوالعصبيةوإذاكنت تخشى من الإصابة بالأورام فعليك بالسجود .فهويخلصك من أمراضك العصبية والنفسية ..



 

هذاماتوصلت إليه أحدث دراسةعلميةأجراها د.محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع، معروف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع ..ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهرومغناطيسية ..الأمرالذي يؤثرعلى الخلايا ..ويزيد من طاقته...ولذلك كمايقول د.ضياء ......فإن  السجود  يخلصه من الشحنات الزائدة التي تسبب العديد من الأمراض..



 

التخاطب بين الخلايا



 

هونوع من التفاعل بين الخلايا ..وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي ..والتفاعل معه ..وأي زيادة في الشحنات الكهرومغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشا ًفي لغةالخلاياوتفسدعملهاممايصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعوربالصداع ..والتقلصات العضلية ..والتهابات العنق ..والتعب والإرهاق ..إلى جانب النسيان والشرود الذهني ..ويتفاقم الأمرإذ ازادت كميةهذه الموجات دون تفريغها ..فتسبب أوراما ًسرطانية ..ويمكنها تشويه الأجنة..



 

لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغهاخارج الجسم بعيداًعن استخدام الأدوية والمسكنات وآثارها الجانبية..



 

الحل ...؟؟؟



 

لابد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها ......وذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما امرنا ..حيث تبدأ
عملية
التفريغ
بوصل
الجبهة
بالأرض، ففي
السجود
تنتقل
الشحنات
الموجبة
منجسم
الإنسان
إلى
الأرض
السالبة
الشحنة
....وبالتالي
تتم
عملية
التفريغ ..خاصةعند
السجود
على
السبعة
الأعضاء(الجبهة ..والأنف ...والكفان..والركبتان ..والقدمان) ..وبالتالي
هنا
كسهولة
في
عملية
التفريغ

معلومةعجيبة .. سبحان الله تبين
من
خلال
الدراسات
أنها كي تتم عملية التفريغ للشحنات ..لابد من الاتجاه نحومكة في السجود وهومانفعله في صلاتنا )القبلة (لأن مكةهي مركزاليابسة في العالم وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود هوأفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركزالأرض الأمرالذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية ..



 

فسبحان الله فسبحان الله